Полный текст (1 126 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.
стр. 561
جنابةٌ من الليل .. .. الحديث.
هكذا روى أبو زيد المروزي بإسناد هذا الحديث.
ورواه ابن السكن عن الفربري، عن البخاري، عن عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر. جعل نافعاً بدل عبد الله بن دينار.
وكذلك كان في نسخة أبي محمد الأصيلي، عن أبي أحمد، غير أنه ضرب على نافعٍ وكتب فوقه: عبد الله بن دينار.
ورواية أبي ذرٍ عن شيوخه مثل رواية أبي زيد.
قال أبو علي: وكلا القولين صوابٌ إن شاء الله، والحديث محفوظ لمالك عن نافع وعبد الله بن دينار -جميعاً- عن ابن عمر.
وممن رواه عن مالك عن نافع: إسحاق بن الطباع، وخالد بن مخلد، وابن بكير، وسعيد بن عفير، إلا أنه أشهر برواية عبد الله بن دينار.
стр. 562
ومثله: أن رسول الله ﷺ كان يأتي قباء راكباً وماشياً.
وكذلك: أن رجلاً نادى رسول الله ﷺ : ما ترى في الضب؟ فقال: «لست بآكله ولا محرمه».
وحديثه: «من اقتنى كلباً لا يغني عنه زرعاً ولا ضرعاً نقص من عمله كل يومٍ قيراطان».
هذه الأحاديث قد رواها مالك، عن عبد الله بن دينار، وعن نافع، وهي برواية عبد الله بن دينار أشهر.
стр. 563
ومن «كتاب الصلاة» من «باب المساجد في البيوت»
ذكر فيه حديث عتبان بن مالك، وصلاة رسول الله ﷺ في بيته، وفي آخر الحديث: قال ابن شهاب: ثم سألت الحصين بن محمد الأنصاري -وهو أحد بني سالم- عن حديث محمود فصدقه بذلك.
كان الشيخ أبو الحسن القابسي يقول في هذا الإسناد: ثم سألت الحضين بن محمد -بضادٍ معجمةٍ- ويذكر أنه ليس في «الجامع»: حضين -بضادٍ معجمة- غير هذا.
وهذا ما لم يقله أحدٌ سواه، وإنما هو حصين -بصاد مهملة- وكذلك جعله البخاري في «تاريخه» في باب حصين، وليس في رواة الحديث حضين -بضاد معجمة- غير واحد، لم يخرج عنه البخاري شيئاً، وهو: الحضين بن المنذر الرقاشي أبو ساسان، روى له مسلم في كتاب الحدود، وقد تقدم ذكره في كتاب (المؤتلف والمختلف).
стр. 564
وفي «باب الخوخة والممر في المسجد»
قال البخاري: حدثنا محمد بن سنان قال نا فليح، قال نا أبو النضر، عن عبيد بن حنين، عن أبي سعيد الخدري قال: خطب رسول الله ﷺ فقال: «إن عبداً خيره الله بين الدنيا وبين ما عنده .. .. » الحديث.
هكذا الإسناد عند أبي زيد المروزي.
ووقع عند ابن السكن، وأبي أحمد الجرجاني: فليح حدثنا أبو النضر عن عبيد بن حنين، عن بسر بن سعيد عن أبي سعيد الخدري.
قال ابن السكن، عن الفربري: قال أبو عبد الله البخاري: هكذا رواه محمد بن سنان، عن فليح -يعني عن عبيد بن حنين، عن بسر عن أبي سعيد- وهو خطأ، وإنما هو: عن عبيد بن حنين، وعن بسر -يعني بواو العطف-.
قال أبو علي: وممن رواه هكذا عن فليح: معافى بن سليمان الحراني. نا أبو شاكر، قال نا الأصيلي، قال نا محمد بن زكريا النيسابوري -بمصر- قال نا معافى بن سليمان الحراني، قال نا فليح، عن أبي النضر، عن عبيد بن حنين، عن بسر بن سعيد، عن أبي سعيد
стр. 565
الخدري: أن النبي ﷺ خطب الناس فقال: «إن الله خير عبداً بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ذلك العبد ما عند الله»، وذكر الحديث.
ورواه أبو عامر العقدي، عن فليح، عن سالم أبي النضر عن بسر ابن سعيد، عن أبي سعيد الخدري .. .. ذكره البخاري في مناقب أبي بكر الصديق.
ورواه يونس بن محمد، وسعيد بن منصور، عن فليح بن سليمان، عن أبي النضر، عن عبيد بن حنين، وبسر بن سعيد-جميعاً- عن أبي سعيد الخدري.
وكذلك خرجه مسلم بن الحجاج عن سعيد بن منصور.
فهذه ثلاثة أوجه مختلفة عن فليح بن سليمان، ولعل فليحاً كان يحدث به مرة عن عبيد بن حنين، ومرةً عن بسر بن سعيد، ومرةً يجمعهما، وكلٌ صواب.
والحديث محفوظ لسالم أبي النضر، عن عبيد بن حنين، وبسر بن
стр. 566
سعيد -جميعاً- عن أبي سعيد الخدري.
حدثنا أبو عمر، نا سعيد، نا قاسم بن أصبغ، نا ابن وضاح، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا يونس بن محمد، نا فليح بن سليمان، عن سالم أبي النضر، عن عبيد بن حنين وبسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري قال: خطب رسول الله ﷺ فقال: «إن الله خير عبداً بين الدنيا وبين ما عنده؛ فاختار العبد ما عند الله». فبكى أبو بكر، فعجبنا لبكائه. وذكر تمام الحديث.
وحدثنا أبو شاكر قال نا الأصيلي، قال نا أبو علي الصواف، نا بشر ابن موسى، نا سعيد بن منصور، نا فليح بن سليمان، عن أبي النضر، عن عبيد بن حنين وبسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري، وذكر الحديث.
ورواه مالك، عن أبي النضر، عن عبيد بن حنين، عن أبي سعيد الخدري.
حدثنا أبو عمر النمري، نا أبو محمد بن أسد، نا أحمد بن محمد
стр. 567
ابن أبي الموت، نا علي بن عبد العزيز، نا القعنبي، عن مالك، عن أبي النضر، عن عبيد بن حنين، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله ﷺ جلس على المنبر فقال: «إن عبداً خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء الله وبين ما عنده فاختار ما عنده»، وذكر تمام الحديث.
قال أبو الحسن: حديث مالك هذا لم أره في «الموطأ» [إلا في كتاب «الجامع» للقعنبي ولم يذكره في «الموطأ» غيره. قال: ومن تابعه عليه فإنما رواه في غير «الموطأ»] والله أعلم.
وأما رواية محمد بن سنان، ومعافى بن سليمان، عن فليح؛ فليست محفوظةً عن أبي النضر سالم، والله ولي التوفيق.
стр. 568
ومن باب «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة»
قال البخاري: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال نا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن حفص بن عاصم، عن عبد الله بن مالك ابن بحينة، قال: «مر النبي ﷺ برجلٍ .. .. » وذكر الحديث.
ثم أردفه بحديث شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت حفص ابن عاصم، قال سمعت رجلاً من الأزد يقال له: مالك ابن بحينة، فجعل الحديث لمالك ابن بحينة والد عبد الله.
هكذا رواه بهز بن أسد عن شعبة، وتابعه غندر ومعاذ بن معاذ العنبري عن شعبة.
[وكذلك رواه يزيد بن زريع وحجاج بن محمد عن شعبة].
قال أبو علي: حدثناه حكم بن محمد، قال نا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل، نا الدولابي، قال نا أبو الأشعث أحمد بن
стр. 569
المقدام، قال نا يزيد بن زريع، قال نا شعبة.
قال الدولابي: وحدثنا يوسف بن سعيد، وأبو حميد المصيصي، قالا نا حجاج -وهو ابن محمد- قال: حدثني شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم قال: سمعت مالك ابن بحينة يقول: إن رجلاً دخل المسجد، وقد أقيمت الصلاة، فصلى ركعتي الفجر، فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته لاث به الناس فقال: «آلصبح أربعاً .. .. ».
ورواية عبد العزيز الأويسي، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن حفص ابن عاصم،، عن عبد الله بن مالك ابن بحينة، عندهم أصح من رواية شعبة.
قال أبو مسعود الدمشقي: أهل العراق؛ منهم: شعبة، وحماد ابن [سلمة]، وأبو عوانة يقولون: عن سعد، عن حفص، عن مالك ابن بحينة.
وأهل الحجاز يقولون في نسبه: عبد الله بن مالك ابن بحينة، وهو الأصح.
стр. 570
وذكر مسلم بن الحجاج أن القعنبي قال في هذا الإسناد: عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن حفص بن عاصم، عن عبد الله بن مالك ابن بحينة، عن أبيه.
قال مسلم: قوله: «عن أبيه» في هذا الإسناد خطأ.
وأسقط مسلم في «مسنده» من هذا الإسناد قوله: «عن أبيه» من رواية القعنبي، ولم يذكره إلا أنه نبه عليه كما ترى.
قال أبو علي: وذكر البخاري في «تاريخه» عبد الله بن مالك ابن بحينة، ثم قال: وقال بعضهم: مالك ابن بحينة، والأول أصح.
وقال يحيى بن معين: عبد الله بن مالك ابن بحينة هو الذي رأى النبي ﷺ ، وإنما روى عن عبد الله ابن بحينة، عن أبيه، عن النبي ﷺ إبراهيم بن سعد.
قال: وهذا خطأ، ليس يروي أبوه عن النبي ﷺ .
стр. 571
وفي باب «الرجل يأتم بالإمام، ويأتم الناس بالمأموم»
قال البخاري: حدثنا قتيبة بن سعيد، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: لما ثقل رسول الله ﷺ ، جاء بلال يؤذنه بالصلاة .. .. الحديث.
هكذا هذا الإسناد، وسقط منه عن أبي زيد: «إبراهيم»، كان في كتابه: الأعمش عن الأسود، حكاه أبو الحسن القابسي، وعبدوس، وهو وهم.
стр. 572
ومن «كتاب الجمعة»
قال البخاري: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال حدثني محمد ابن جعفر بن أبي كثير، قال أخبرني يحيى بن سعيد، قال أخبرني ابن أنس: أنه سمع جابر بن عبد الله قال: «كان جذعٌ يقوم إليه النبي ﷺ ، فلما وضع له المنبر سمعنا مثل أصوات العشار، حتى نزل إليه النبي ﷺ ، فوضع يده عليه .. .. » وذكر الحديث بتمامه.
ثم قال: وقال سليمان عن يحيى، حدثني حفص بن عبيد الله بن أنس: أنه سمع جابراً.
وخرجه في باب (علامات النبوة) عن إسماعيل بن أبي أويس، عن أخيه، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني حفص بن عبيد الله بن أنس: سمع جابراً قال: «كان المسجد مسقوفاً على جذوعٍ من نخل، وكان النبي ﷺ إذا خطب يقوم إلى جذعٍ» الحديث.
قال أبو مسعود الدمشقي: سليمان الذي استشهد به البخاري في الصلاة، هو ابن بلال -أيضاً- وقد رواه سليمان بن كثير العبدي، عن
стр. 573
يحيى بن سعيد، عن حفص بن عبيد الله بن أنس، عن جابر، ولم يذكر سماع بعضهم من بعض.
ومحمد بن جعفر بن أبي كثير يقول فيه: عن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن حفص بن أنس، ويخطئ في ذلك، فجعله البخاري ﵀: عن ابن أنس ولم يسمه؛ ليكون أقرب إلى الصواب.
قال الشيخ أبو علي: وقال البخاري في «التاريخ»: وقال بعضهم: عبيد الله بن حفص، ولا يصح عبيد الله بن حفص.
وفي نسخة أبي ذر: حفص بن عبد الله بن أنس، وصوابه: حفص ابن عبيد الله.
стр. 574
ومن «كتاب العيدين» في «باب من خالف الطريق إذا رجع يوم عيد»
قال البخاري: حدثنا محمد، قال نا أبو تميلة يحيى بن واضح، عن فليح بن سليمان، عن سعيد بن الحارث، عن جابر بن عبد الله قال: «كان النبي ﷺ إذا كان يوم عيدٍ خالف الطريق».
تابعه يونس بن محمد، عن فليح، وحديث جابر أصح.
هكذا في روايتنا عن أبي الحسن، وأبي محمد الأصيلي، وعن أبي ذر الهروي.
وعند ابن السكن -بعد حديث أبي تميلة-: تابعه يونس بن محمد، عن فليح، عن سعيد، عن أبي هريرة، وحديث جابرٍ أصح.
وفي النسخة عن النسفي، عن البخاري-بعد حديث أبي تميلة-: تابعه يونس بن محمد، عن فليح. لم يزد على هذا شيئاً في الباب.
وقال أبو مسعود الدمشقي، في روايته عن البخاري-بعد أن ساق حديث أبي تميلة-: تابعه يونس بن محمد، عن فليح، قال: وقال محمد بن الصلت، عن فليح، عن سعيد، عن أبي هريرة.
стр. 575
[قال البخاري: وحديث جابرٍ أصح.
قال أبو مسعود: وإنما رواه يونس بن محمد، عن فليح، عن سعيد، عن أبي هريرة] لا عن جابر.
قال: وكذلك رواه الهيثم بن جميل، عن فليح، عن سعيد، عن أبي هريرة، كما رواه محمد بن الصلت، عن فليح، عن سعيد، عن أبي هريرة.
قال أبو علي: وهذا تصريح منه في الرد على البخاري.
وقول البخاري صحيح، ومتابعة يونس بن محمد لأبي تميلة صحيحة.
وذكره أبو مسعود -أيضاً- في مسند أبي هريرة قال: قال البخاري في (كتاب العيدين): وقال محمد بن الصلت، عن فليح، عن سعيد، عن أبي هريرة بنحوه، يعني نحو حديث جابر: أن النبي ﷺ كان إذا خرج يوم عيدٍ خالف الطريق.
ثم قال أبو مسعود من قبل نفسه: وكذلك قال يونس بن محمد، والهيثم بن جميل.
стр. 576
قال أبو علي: ورواية يونس بن محمد لهذا الحديث من طريق جابر بن عبد الله محفوظةٌ صحيحة من رواية الثقات عن يونس، وسنذكر ذلك في آخر الباب إن شاء الله، ولم يقع لنا في «الجامع» حديث محمد ابن الصلت إلا من طريق أبي مسعود، ولا غنى بالباب عنه لقول البخاري: وحديث جابرٍ أصح.
قال أبو علي: حدثنا أبو عمر النمري، قال نا خلف بن قاسم، قال نا أبو علي بن السكن، قال نا علان بن أحمد البزاز، قال نا أحمد ابن سعيد بن الحكم بن أبي مريم.
قال ابن السكن: وحدثنا أبو حفص عمر بن أحمد الجوهري، قال نا محمد بن معاذ الرازي، قالا: نا محمد بن الصلت الأسدي، قال نا فليح بن سليمان، عن سعيد بن الحارث، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ﷺ إذا خرج يوم عيدٍ في طريقٍ لم يرجع فيه، أو قال: رجع في غيره.
وذكره أبو جعفر محمد بن عمرو العقيلي في «مصنفه»: عن علي ابن عبد العزيز، عن محمد بن الصلت الكوفي، عن فليح، عن سعيد بن
стр. 577
الحارث، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ .
وذكره أبو عيسى الترمذي في «مصنفه» قال: نا عبد الأعلى بن واصل الكوفي وأبو زرعة قالا: نا محمد بن الصلت، عن فليح بن سليمان، عن سعيد بن الحارث، عن أبي هريرة [قال: «كان رسول الله ﷺ إذا خرج يوم العيد في طريقٍ رجع في غيره».
قال أبو عيسى: وحديث أبي هريرة] حديث غريب.
قال أبو عيسى: وروى أبو تميلة ويونس بن محمد، هذا الحديث عن فليح بن سليمان، عن سعيد بن الحارث، عن جابر بن عبد الله.
قال أبو علي: حدثنا أبو عمر النمري، قال نا سعيد بن نصر، نا قاسم بن أصبغ، نا محمد بن وضاح، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا يونس ابن محمد، نا فليح عن سعيد بن الحارث، عن جابر قال: «كان رسول الله ﷺ إذا خرج إلى العيدين رجع من غير الطريق الذي ذهب فيه».
وأبو بكر ابن أبي شيبة إمام حافظ.
وكذا خرجه أبو جعفر العقيلي في «مصنفه» من طريق يونس بن
стр. 578
محمد، عن فليح، عن سعيد، عن جابر، مثله.
وما ذكرناه في أول الباب من رواية أبي علي بن السكن في «الجامع» فنراه من إصلاحه، والله أعلم.
стр. 579
وفي «صلاة الكسوف» في «باب الصلاة في كسوف القمر»
وقال أبو أسامة: حدثنا هشام، أخبرتني فاطمة بنت المنذر، عن أسماء قالت: انصرف رسول الله ﷺ وقد تجلت الشمس، فخطب، فحمد الله بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد».
وقع في رواية ابن السكن في إسناد هذا الحديث وهم، وذلك أنه زاد في الإسناد رجلاً؛ أدخل بين هشام وفاطمة، عروة بن الزبير، والصواب: هشام عن فاطمة.
وفي «باب إذا لم يطق الصلاة قاعداً صلى على جنب»
قال البخاري: حدثنا عبدان، عن ابن المبارك، عن إبراهيم بن طهمان، حدثني حسين المعلم، عن ابن بريدة، عن عمران بن حصين
стр. 580
قال: «كانت بي بواسير .. .. ».
سقط ذكر ابن المبارك من نسخة أبي زيد في هذا الإسناد، والصواب: عبدان، عن ابن المبارك، عن إبراهيم بن طهمان.
وفي «باب من نام عند السحور»
قال البخاري: حدثنا عبدان، أنا أبي، عن شعبة، عن أشعث، سمعت أبي، سمعت مسروقاً: سألت عائشة: أي العمل كان أحب إلى رسول الله ﷺ ؟ قالت: الدائم.
ثم قال: حدثنا محمد، نا أبو الأحوص، عن الأشعث، مثله.
هكذا قال البخاري: حدثنا محمد غير منسوب.
ونسبه ابن السكن وغيره، فقال: نا ابن سلام.
وفي نسخة أبي ذر عن أبي محمد الحمويي: محمد بن سالم.
قال أبو علي: قال لي أبو الوليد: سألت أبا ذرٍ عنه؛ فقال: أراه ابن سلام، وسها فيه أبو محمد الحمويي.
стр. 581
ومن «كتاب الجنائز» في «باب من يدخل قبر المرأة»
قال البخاري: حدثنا محمد بن سنان، نا فليح بن سليمان، نا هلال بن علي، عن أنس بن مالك قال: «شهدت ابنة النبي ﷺ .. .. » الحديث.
وقال: فقال: «هل فيكم أحدٌ لم يقارف الليلة»؟ قال أبو طلحة: أنا، قال: «فانزل في قبرها». قال ابن المبارك: يعني الذنب.
هكذا في النسخ: قال ابن المبارك.
وفي أصل أبي الحسن القابسي: قال أبو المبارك، بدل قوله: ابن المبارك.
وقال أبو الحسن: أبو المبارك، هو: محمد بن سنان، يكنى أبا المبارك، وهذا وهم.
وكان في نسخة عبدوس، عن أبي زيد، كما عند سائر الرواة على الصواب.
стр. 582
قال أبو علي: وكنية محمد بن سنان: أبو بكر، لا أعلم بينهم في ذلك خلافاً.
وذكر البخاري هذا الحديث في «تاريخه الأوسط» بإسناده، وانتهى به إلى قوله: قال: فنزل في قبرها، ولم يذكر التفسير الذي ذكره في «الجامع».
ورواية عبد الله بن المبارك، عن فليح مشهورة.
وقد روي في تفسير المقارفة معنىً آخر على غير ما فسر فليح.
حدثنا أحمد بن محمد، قال نا عبد الوارث بن سفيان، قال نا قاسم بن أصبغ، قال نا أحمد بن زهير، قال نا أبو سلمة، والخزاعي، قال لي: نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: لما ماتت رقية قال النبي ﷺ : «لا يدخل القبر رجلٌ قارف أهله»، فلم يدخل عثمان.
وفي «التاريخ الأوسط» للبخاري: حدثنا عبد الله بن محمد
стр. 583
المسندي، قال نا عفان، قال نا حماد، عن ثابت، عن أنس، قال: لما ماتت رقية؛ قال النبي ﷺ : «لا يدخل القبر رجلٌ قارف أهله» -يعني الليلة-، فلم يدخل عثمان القبر.
قال البخاري: لا أدري ما هذا! النبي ﷺ لم يشهد رقية.
وفي «باب هل يخرج الميت من القبر لعلة»
قال البخاري: حدثنا علي بن عبد الله، قال نا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن ابن أبي نجيحٍ، عن عطاء، عن جابرٍ قال: «دفن مع أبي رجل آخر .. .. » وذكر الحديث.
هكذا روي هذا الإسناد عن البخاري، إلا أبا علي بن السكن وحده، فإن في روايته: عن شعبة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن جابر، جعل «مجاهداً) بدل «عطاء».
ورواية أبي زيد وأبي أحمد وأبي ذر عن شيوخه الثلاثة أصح.
قال أبو علي: حدثنا حكم بن محمد، قال نا أبو بكر أحمد بن
стр. 584
محمد بن إسماعيل، قال نا أبو بشر الدولابي، قال نا إبراهيم بن مرزوق، نا سعيد بن عامر، نا شعبة، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: «دفن أبي مع رجل يوم أحد فلم تطب نفسي حتى أخرجته فدفنته على حدة».
وذكره أحمد بن شعيب النسائي، عن العباس بن عبد العظيم، عن سعيد بن عامر، عن شعبة، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن جابر، كما رواه ابن المديني، وإبراهيم بن مرزوق.
قال أبو علي: حدثنا حاتم، نا أبو الحسن القابسي، أنا حمزة، أنا النسائي؛ فذكره.
стр. 585
ومن «كتاب الزكاة»
قال البخاري في أول باب منه: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، نا عفان بن مسلم، قال نا وهيبٌ، عن يحيى بن سعيد بن حيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة: «أن أعرابياً أتى النبي ﷺ فقال: أخبرني بعملٍ يدخلني الجنة .. .. » وذكر الحديث.
وقع في نسخة الأصيلي، عن أبي أحمد في هذا الإسناد تخليط ووهم، كان عنده: عفان قال: نا وهيب عن يحيى بن سعيد بن حيان، أو عن يحيى بن سعيد، عن أبي حيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، وهذا خطأ.
إنما الحديث: عن وهيب، عن أبي حيان التيمي، واسمه: يحيى بن سعيد بن حيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، على ما رواه ابن السكن وأبو زيد وسائر رواة الفربري.
وفي الباب
قال البخاري: حدثنا حفص بن عمر، نا شعبة، عن محمد بن
стр. 586
عثمان بن موهبٍ، عن موسى بن طلحة، عن أبي أيوب: أن رجلاً قال للنبي ﷺ : أخبرني بعملٍ يدخلني الجنة، قال: ماله ماله، أربٌ ماله، وذكر تمام الحديث.
قال البخاري: أخشى أن يكون محمد غير محفوظ، وإنما هو عمرو بن عثمان.
قال أبو علي: وهذا مما عد على شعبة أنه وهم فيه، قوله: محمد، وإنما هو: عمرو بن عثمان.
وقد خرج مسلم هذا الحديث في «مسنده» عن محمد بن عبد الله ابن نمير، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن موسى بن طلحة، عن أبي أيوب.
وقد ذكر البخاري هذا الحديث من رواية شعبة في (كتاب الأدب)؛ فقال: حدثني عبد الرحمن، حدثنا بهز، قال نا شعبة، نا ابن عثمان بن
стр. 587
عبد الله بن موهب.
هكذا أتى في هذا الباب غير مسمىً، ليكون أقرب إلى الصواب.
وفي باب «من أدى زكاته فليس بكنزٍ»
قال البخاري: حدثنا إسحاق بن يزيد، قال نا شعيب بن إسحاق، قال الأوزاعي: نا يحيى بن أبي كثير، أن عمرو بن يحيى أخبره، عن أبيه يحيى بن عمارة بن أبي الحسن، أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: قال النبي ﷺ : «ليس فيما دون خمس أواقٍ صدقة، وليس فيما دون خمس ذودٍ صدقة» الحديث.
قال أبو مسعود الدمشقي: «هكذا قال البخاري في حديث الأوزاعي؛ أخبرنا يحيى بن أبي كثير، نسبه: ابن أبي كثير.
ورواه داود بن رشيد، وهشام بن خالد، عن شعيب، عن الأوزاعي، عن يحيى -غير منسوب-.
ورواه عبد الوهاب بن نجدة، عن شعيب، عن الأوزاعي قال: حدثني يحيى بن سعيد، أن عمرو بن يحيى أخبره.
ورواه الوليد عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن أبي اليمان، عن
стр. 588
يحيى بن سعيد». انتهى كلام أبي مسعود.
стр. 589
ومن «كتاب الحج» في «باب تقبيل الحجر»
قال البخاري: حدثنا مسدد، قال نا حماد بن زيد، عن الزبير بن عربيٍ قال: «سأل رجلٌ ابن عمر عن استلام الحجر .. .. » الحديث.
وقع في نسخة أبي محمد الأصيلي عن أبي أحمد: الزبير بن عديٍ، بدال مهملة بعدها ياء مشددة.
وهو وهم، وصوابه: الزبير بن عربي، براء مهملة بعدها باء منقوطة بواحدة بعدها ياء مشددة، وكذلك رواه سائر الرواة عن الفربري.
وفي «باب من صلى ركعتي الطواف خارجاً من المسجد»
قال البخاري -بعد أن قدم إسناداً لمالك بن أنس، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عروة، عن زينب، عن أم سلمة- قال: وحدثني محمد بن حرب، قال نا أبو مروان يحيى بن أبي زكريا الغساني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أم سلمة.
стр. 590
هكذا رواه أبو علي بن السكن عن الفربري عن البخاري مرسلاً لم يذكر بين عروة وأم سلمة: زينب.
وكذلك في نسخة عبدوس الطليطلي، عن أبي زيد المروزي.
وفي نسخة أبي محمد الأصيلي: عروة، عن زينب، عن أم سلمة متصلاً.
ورواية أبي علي بن السكن المرسلة أصح في هذا الإسناد، وهو المحفوظ.
قال أبو علي: وقد ذكر أبو الحسن الدارقطني في كتاب «الاستدراكات» أن البخاري رواه مرسلاً.
قال: ووصله حفص بن غياث، عن هشام، عن أبيه، عن زينب.
قال: ووصله مالك، عن أبي الأسود، عن عروة، عن زينب، عن أم سلمة.
قال أبو علي: نا أبو عمر النمري، قال نا خلف بن قاسم، قال نا أبو علي بن السكن، قال نا علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، قال نا محمد بن حرب النشائي الواسطي، قال نا يحيى بن أبي زكريا الغساني،
стр. 591
عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أم سلمة: أن النبي ﷺ قال -وهو بمكة وأراد الخروج ولم تكن أم سلمة طافت بالبيت وأرادت الخروج- فقال لها رسول الله ﷺ : «إذا أقيمت صلاة الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون» ففعلت ذلك، فلم تصل حتى خرجت.
قال أبو علي: ولأبي الحسن القابسي في إسناد هذا الحديث تصحيفٌ، قال في نسب يحيى بن أبي زكريا الغساني: العشاني بضم العين وشين معجمة.
وصوابه: «الغساني» بغين معجمةٍ وسين مهملةٍ نسب إلى غسان.
وله -أيضاً- مثل هذا في هذا الإسناد بعينه في (كتاب التوحيد).
وقال في موضع آخر: هو العثماني، قاله في (باب الهدية) حيث قال البخاري: وقال أبو مروان، عن هشام بن عروة عن أبيه: كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة.
قال أبو الحسن: هو أبو مروان العثماني: وصوابه الغساني.
стр. 592
ومن «باب ما جاء في السعي بين الصفا والمروة»
قال البخاري: حدثنا محمد بن عبيد، نا عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: «كان رسول الله ﷺ إذا طاف الطواف الأول خب ثلاثاً .. .. ».
وفي نسخة أبي محمد -بخطه-: نا محمد بن عبيد بن حاتم، نا عيسى -يعني ابن يونس- فزاد: ابن حاتم في نسب محمد بن عبيد، وكتب عليه، بغداذي.
ولم أر غير هذا في نسخة.
وإنما هو محمد بن عبيد بن ميمون، شيخٌ كوفي، مولى هارون بن يزيد بن مهاجر بن قنفذ التيمي.
هكذا نسبه أبو نصر الكلاباذي، وأبو أحمد بن عدي، وغيرهما.
стр. 593
وقد نسبه البخاري بعد هذا بأوارقٍ يسيرة في (كتاب الحج) فقال: حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون قال: نا عيسى بن يونس، في حديثٍ ذكره.
وفي «باب أمر النبي ﷺ بالسكينة عند الإفاضة»
قال البخاري: قال حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال نا إبراهيم بن سويد، قال حدثني عمرو بن أبي عمرو، قال أخبرني سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أنه دفع مع النبي ﷺ يوم عرفة .. .. الحديث.
كتب أبو محمد الأصيلي بخطه في حاشية الكتاب على هذا الإسناد: إبراهيم بن سويد، هو: ابن بولا.
وهذا وهم، إنما هو: ابن سويد بن حيان المدني، وإبراهيم بن سويدٍ هذا، يروي عن ابن بولا، فاختلط عليه.
ذكر البخاري في «تاريخه»: هلال بن يسار بن بولا، سمع أنس ابن مالك، روى عنه إبراهيم بن سويد بن حيان.
стр. 594
وبولا: بباءٍ مضمومة منقوطةٍ بواحدة.
وفي «باب الحلق والتقصير عند الإحلال»
قال البخاري: حدثنا عياش بن الوليد، نا محمد بن فضيل، نا عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «اللهم اغفر للمحلقين .. .. ».
هكذا عن أبي محمد: عياش -بشين منقوطة-.
وعن ابن السكن: عباس -بسينٍ مهملةٍ وباء منقوطة بواحدة-.
والصواب: رواية أبي محمد ومن تابعه، وقد تقدم الكلام في التفريق بين عياش بن الوليد، وعباس بن الوليد في موضعه في باب (تمييز المشكل)، وهو النوع الثاني من المؤتلف والمختلف.
وفي «باب لبس الخفين إذا لم يجد النعلين»
قال البخاري: حدثنا أحمد بن يونس، قال نا إبراهيم بن سعد، قال نا ابن شهاب، عن سالم، عن ابن عمر: سئل رسول الله ﷺ ما
стр. 595
يلبس المحرم من الثياب؟ .. .. الحديث.
أتى هذا الحديث مرسلاً في رواية أبي زيد المروزي وحده: «عن سالم بن عبد الله بن عمر»، ليس فيه «عن ابن عمر».
والصواب: ما رواه ابن السكن وأبو أحمد ومن تابعهما: الزهري، عن سالم، عن عبد الله بن عمر. متصلاً مسنداً.
стр. 596
ومن «كتاب البيوع» في «باب السلم في كيلٍ معلومٍ»
قال البخاري: حدثنا عمرو بن زرارة، قال نا إسماعيل بن علية، قال نا ابن أبي نجيح، عن عبد الله بن كثير، عن أبي المنهال، عن ابن عباس: قدم رسول الله ﷺ المدينة وهم يسلفون في الثمار .. .. الحديث.
قال أبو عليٍ: كان أبو الحسن القابسي وغيره يزعم: أن عبد الله ابن كثير في هذا الإسناد هو: عبد الله بن كثير المقرئ المكي.
وقال أبو الحسن: ليس في «الجامع» روايةٌ عن أحد من القراء السبعة إلا عن عبد الله بن كثير، وفيه عاصم بن أبي النجود في المطابقة.
وقوله هذا ليس بصحيح، وعبد الله بن كثير الذي في هذا الإسناد هو: عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي.
стр. 597
كذا يقول المحدثون وأهل النسب؛ الزبير بن بكار وغيره.
ووقع في «تاريخ البخاري»: أنه من بني عبد الدار. وليس بصحيح، وهو أخو كثير بن كثير بن المطلب.
خرج البخاري لكثير في «الجامع» حديثاً واحداً عن سعيد بن جبير، وإبراهيم بن نافع. وليس لعبد الله بن كثير -أيضاً- في «الجامع» إلا هذا الحديث الواحد المتقدم.
وذكر له مسلم بن الحجاج حديثاً آخر في كتاب الجنائز؛ فقال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي، قال نا عبد الله بن وهب قال نا ابن جريج، عن عبد الله بن كثير بن المطلب: أنه سمع محمد بن قيس بن مخرمة يقول: سمعت عائشة تقول: ألا أخبركم عن النبي ﷺ ، وعني .. .. الحديث.
стр. 598
وهو مذكور في كتاب الجنائز، في صلاة النبي ﷺ على أهل البقيع، واستغفاره لهم.
ويقال في نسبه: عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، أخو كثير بن كثير بن المطلب.
وكان أبو وداعة قد أسر يوم بدر؛ فقال النبي ﷺ : إن له ابناً كيساً -يعني المطلب-.
وأخوه: السائب بن أبي وداعة. ويذكر أن السائب: كان شريك النبي ﷺ ، وله يقول: «كنت شريكي في الجاهلية لا تشاري ولا تماري».
واسم أبي وداعة: الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سهم.
وصبيرة -بصادٍ غير معجمة-.
وسعيد بن سهم، وسعيد بن سهم؛ أخوان، ينسب إليهما جماعة من الصحابة، وغيرهم، ولصبيرة يقول الشاعر:
حجاج بيت الله إن … صبيرة القرشي ماتا
стр. 599
سبقت منيته المشيب … وكان ميتته افتلاتا
وذكر البخاري في «تاريخه» أن وفاة عبد الله بن كثير هذا في سنة عشرين ومئة. قال البخاري: حدثنا الحميدي، قال نا سفيان، قال سمعت مطرفاً أبا بكر في جنازة عبد الله بن كثير -وأنا غلام- سنة عشرين ومئة.
ونقل أبو بكر بن مجاهدٍ المقرئ تاريخ هذه الوفاة إلى عبد الله ابن كثير في كتاب «السبعة» من تأليفه؛ فقال: حدثنا بشر بن موسى، عن الحميدي، عن سفيان، قال: نا قاسم الرحال في جنازة عبد الله بن كثير.
ووهم أبو بكر -أيضاً- في ذلك، وإنما جعلها البخاري لعبد الله ابن كثير بن المطلب القرشي.
وعبد الله بن كثير المقرئ من أبناء فارس، مولى عمرو بن علقمة الكناني.
стр. 600
ومن «الكفالة» في «باب جوار أبي بكر في عهد النبي ﷺ وعقده»
قال البخاري: حدثنا يحيى بن بكير، نا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال أخبرني عروة، أن عائشة قالت: لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين.
وقال أبو صالح: حدثني عبد الله، عن يونس، عن الزهري، قال: أخبرني عروة.
هكذا في رواية أبي محمد الأصيلي: أبو صالح، حدثني عبد الله، لم ينسب أبا صالح، ونسب عبد الله فقال: ابن وهب.
وفي رواية أبي علي بن السكن: وقال أبو صالح سلمويه: حدثني عبد الله بن المبارك، عن يونس.
قال أبو علي: وروايته أولى ونسبته أصح، وأبو صالح سلمويه، اسمه سليمان بن صالح، مروزي.
следующие страницы →