Полный текст (1 126 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
وفي كتاب الجهاد لأبي ذر عن أبي محمد الحمويي وحده: حمزة ابن أبي أَسيد -بفتح الهمزة-، والصواب الضم.
وأما (أُسير) بالراء مع ضم الهمزة -أيضاً- وفتح السين؛ فهو:
أُسير بن جابر العبدي، يكنى أبا الخيار، من تابعي أهل الكوفة، ويقال فيه: يُسير -بالياء-، روي عنه في الكتابين، سيأتي ذكر التعريف به في (باب بشير ويُسير)، فهو أولى المواضع بذلك إن شاء الله تعالى.
باب أخرم وأخزم وأحزم
فأما (أخرم) بالخاء المعجمة والراء المهملة؛ فهو:
أخرم الأسدي، فارس رسول الله ﷺ ، واسمه: محرز بن نضلة بن عبد الله بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسدٍ، يكنى أبا نضلة، حليفٌ لبني عبد شمس.
والأخرم لقب، قتل شهيداً في غارة عبد الرحمن بن عيينة على سرح رسول الله ﷺ ، مذكور في حديث سلمة بن الأكوع، الحديث الطويل، في كتاب المغازي، تفرد به مسلم بن الحجاج.
و (أخزم) بالخاء المعجمة والزاي المعجمة:
стр. 72
والد أبي طالب زيد بن أخزم الطائي، من شيوخ البخاري، تفرد بالرواية عنه دون مسلم، خرج عنه في مناقب قريشٍ في قصة زمزم، عن سلم بن قتيبة حديث إسلام أبي ذر، وكان زيد بن أخزم من الثقات.
و (أحزم) بالحاء المهملة مع الزاي -أيضاً- مذكور في نسب عباد ابن منصور الناجي، وهو:
عباد بن منصور بن عباد بن سامة بن الحارث بن قطن بن مدلج بن أحزم بن ذهلٍ، من بني سامة بن لؤي، يكنى أبا سلمة، ولي قضاء البصرة.
استشهد به البخاري في حديثٍ رواه في (كتاب الطب) عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن أنسٍ: أن أبا طلحة وأنس بن النضر كوياه، ثم قال: وقال عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنسٍ قال: «أذن رسول الله ﷺ لأهل بيتٍ من الأنصار أن يرقوا من الحمة والأذن».
هكذا نسبه أبو الحسن الدارقطني.
стр. 73
باب أنسٍ وأتشٍ
(أنسٌ) بالنون والسين المهملة؛ كثير.
و (أتشٌ) بالتاء المعجمة باثنتين، وشين معجمة، واحدٌ، وهو:
محمد بن الحسن بن أتشٍ الصنعاني، يروي عن مالك وغيره، يضعف، وليس له في «الصحيحين» ذكر.
ومحمد بن أنسٍ -بالنون والسين- أبو أنس، مولى عمر بن الخطاب، ذكره البخاري في المتابعة.
وقع في «الجامع» في آخر كتاب الجنائز، حديث آدم، عن شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: «لا تسبوا الأموات» الحديث.
ثم قال: تابعه علي بن الجعد وابن عرعرة وابن أبي عدي، عن شعبة، ورواه عبد الله بن عبد القدوس ومحمد بن أنس، عن الأعمش.
ومن الناس من يصحف فيه، فيقول: محمد بن أتشٍ.
стр. 74
باب أحنف وأخيف
فـ (أحنف) بالحاء المهملة والنون.
الأحنف بن قيس التميمي ثم السعدي، اسمه: صخر، وقيل: الضحاك، ويكنى أبا بحر، والأحنف لقب، أدرك النبي ﷺ ، ودعا له.
حدث عن أبي ذر، وعبد الله بن مسعود، وأبي بكرة نفيع، روى عنه الحسن البصري، وأبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير، وطلق بن حبيب، روى له البخاري ومسلم.
و (أخيف) بالخاء المعجمة وبعدها ياءٌ معجمةٌ باثنتين من أسفل، هو:
مكرز بن حفص بن الأخيف، وهو الذي أجار أبا جندل بن سهيل لرسول الله ﷺ يوم الحديبية، وشهد الكتاب الذي كان بين رسول الله ﷺ وبين المشركين، وهو مشرك.
أتى ذكره في حديث الزهري، عن عروة، عن المسور ومروان ابن الحكم، الحديث الطويل.
стр. 75
ذكرناه ليعرف.
باب أفلح وأقلح
(أفلح) بالفاء؛ كثير.
و (أقلح) بالقاف؛ واحد، في نسب:
عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، واسمه: قيس بن عصمة بن النعمان من بني ضبيعة، من الأوس، الأنصاري ثم الأوسي، له صحبة، وقتل بالرجيع ﵁.
باب أحمد وأحمر
فـ (أحمد) بالدال؛ كثير.
و (أحمر) بالراء:
علباء بن أحمر اليشكري، يعد في البصريين، عن أبي زيدٍ عمرو بن أخطب صاحب رسول الله ﷺ .
روى له مسلمٌ وحده حديثاً واحداً تفرد به، ليس لعمرو بن أخطب ولا لعلباء في الكتاب غيره، وهو في كتاب الفتن.
стр. 76
باب أُبي وآبٍ
فـ (أُبي) بضم الهمزة وفتح الباء؛ جماعة.
و (آب) بهمزة ممدودة في قفا الألف والباء مكسورة، على مثال قاضٍ، واحدٌ، وهو:
آبي اللحم، له صحبة، سمي بهذا لأنه كان يأبى أن يأكل اللحم، قتل يوم حنينٍ شهيداً، وسيأتي ذكره في الألقاب.
وروى مسلم لعمير مولى آبي اللحم حديثاً واحداً في كتاب الزكاة، من حديث حفص بن غياثٍ، عن محمد بن زيد بن المهاجر، ويزيد بن أبي عبيد عن عمير مولى آبي اللحم.
باب أشج وأثبج
فـ (الأشج) بالشين المعجمة، هو:
أشج عبد القيس العصري، اسمه: منذر بن عائذ -بالذال المعجمة- هو الذي قال له رسول الله ﷺ : «إن فيك لخلقين يحبهما الله ورسوله:
стр. 77
الحلم والأناةً».
ذكره مسلم بن الحجاج في حديث وفد عبد القيس من رواية أبي سعيد الخدري.
وبكير بن عبد الله بن الأشج، من تابعي أهل المدينة، رويا له.
وأبو سعيد الأشج، اسمه: عبد الله بن سعيد الكندي، كوفي من شيوخ البخاري ومسلم، رويا عنه.
وأما (الأثبج) بثاءٍ منقوطة بثلاث، بعدها باء معجمة بواحدة، بعدها جيم؛ فهو:
خالد بن عبد الله بن محرز الأثبج، ابن أخي صفوان بن محرز، روى عن عمه صفوان، حدث عنه سليمان التيمي، تفرد بالرواية له مسلم بن الحجاج.
باب الأعور والأغوز
فأما (الأعور) بالعين والراء المهملتين؛ فجماعة، منهم:
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، أحد العشرة المشهود لهم
стр. 78
بالجنة، يكنى أبا الأعور، روى عنه عمرو بن حريث، وقيس بن أبي حازم، وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل.
وهارون بن موسى الأعور النحوي البصري، عن شعيب بن الحبحاب، والزبير بن الخريت، رويا له جميعاً.
و (الأغوز) بالغين والزاي المعجمتين؛ في نسب أبي سريحة بن أسيد بن الأغوز -بالزاي، كذا نسبه ابن الكلبي، ويقال: بالسين- ابن واقعة بن غفار بن مليل، كذا نسبه خليفة بن خياط، وقد تقدم ذكره في (باب أَسيد).
باب أمية ومية وأمة وأمينة
ف ـ (أمية) بضم الهمزة وياء مشددة؛ كثير، منهم:
يعلى بن أمية، من الصحابة، حليف قريش، يروي عنه ابنه صفوان، حديثه مخرجٌ في «الصحيحين».
وأمية بن عبد شمس بن عبد مناف، جد بني أمية.
ومن شيوخ البخاري ومسلم: أمية بن بسطامٍ العيشي البصري،
стр. 79
يكنى أبا بكر، روى عن يزيد بن زريع.
و (مية) دون ألفٍ في أول الاسم، هو: عبيد بن أبي مية، والد يعلى ومحمد ابني عبيد الطنافسيين، حديثهما مخرجٌ في الكتابين.
وعبيد أبوهما، هو: عبيد بن أبي مية اللجام الكوفي، قد روى عنه سفيان الثوري.
و (أمة) بفتح الهمزة والميم من دون ياءٍ، هي:
أمة بنت خالد بن سعيد بن العاصي، تكنى أم خالد، لها صحبة، ولدت بأرض الحبشة، وهي زوجة الزبير بن العوام.
روى عنها موسى بن عقبة: «أن النبي ﷺ كان يتعوذ من عذاب القبر»، حديثها مخرج في الكتابين.
و (أمينة) بهمزة مضمومة، وياء التصغير بعدها نون، هي:
أمينة بنت أنس بن مالك، حدث عنها أنس، قال: حدثتني ابنتي أمينة أنه دفن لصلبي مقدم الحجاج البصرة بضعٌ وعشرون ومئة.
حدثنا أبو عمر النمري، قال نا سعيد بن نصر، نا قاسم بن
стр. 80
أصبغ، نا ابن وضاح، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا عبد الله بن بكر، قال نا حميد عن أنسٍ قال: دخل رسول الله ﷺ على أم سليم؛ فأتته بتمر وسمن، فقال: «أعيدوا سمنكم في سقائه وتمركم في وعائه فإني صائمٌ»، قال: ثم قام يصلي صلاةً غير مكتوبة فصلينا معه، فدعا لأم سليم ولأهل بيتها، فقالت أم سليم: يا رسول الله! إن لي خويصة، قال: «ما هي يا أم سليم»؟ قالت: خادمك أنس، فدعا لي بخير الدنيا والآخرة، وقال: «اللهم ارزقه مالاً وولداً وبارك له»، قال: فإني لمن أكثر الأنصار مالاً وولداً.
قال أنسٌ: وأخبرتني أمينة ابنتي أنه قد دفن من صلبي إلى مقدم الحجاج البصرة بضعٌ وعشرون ومئة.
وأمينة: امرأة من بني رياح، مولاة أبي العالية الرياحي، أعتقته سائبة لوجه الله تعالى.
واسم أبي العالية: رفيع بن مهران.
باب أَسلَم وأَسلُم
فـ (أَسلَم) بفتح اللام؛ كثير.
وبضمها: أسلُم بن الحاف بن قضاعة، من ولده جماعةٌ من
стр. 81
الصحابة، منهم: عقبة بن عامر الجهني، وزيد بن خالد الجهني، وسبرة بن معبد، وغيرهم.
باب أفرادٍ من الأسماء في حرف الألف مما يحسن تقييدها
(أثاثة) بهمزةٍ مضمومة وثاءٍ مثلثة مكررة.
واشتقاقه من: أث النبت يئث ويؤث إذا كثر، والنبت أثيث، والشعر أثيثٌ -أيضاً-.
هو: والد مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف المطلبي، يقال: إن مسطحاً لقبٌ، واسمه: عوف بن أثاثة، شهد بدراً مع رسول الله ﷺ ، يأتي ذكره في حديث الإفك، وفيه وفي أبي بكر الصديق ﵄ أنزل الله تعالى: ﴿ولا يأتل أولي الفضل منكم والسعة﴾، والله أعلم.
стр. 82
(أُجيل) بهمزة مضمومة بعدها جيم مفتوحة بعدها ياءٌ معجمة باثنتين من أسفل، هو:
ناعم بن أُجيل، مولى أم سلمة، يكنى أبا عبد الله، ويقال: أبا عمر، كان في بيت شرفٍ من همدان؛ فلحقه سباءٌ في الجاهلية، فأعتقته أم سلمة ﵂، معدود في الطبقة الأولى من أهل مصر.
يروي عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، وعبد الله بن عباس، روى عنه يزيد بن أبي حبيبٍ، وتفرد بالرواية له مسلم بن الحجاج.
تخوفنا أن يتصحف أُجيل بأخيل، ففي الرواة أبو الأخيل الحمصي، فلذلك ذكرناه.
(أشوع) بشينٍ معجمة ساكنة بعدها واو مفتوحة:
سعيد بن عمرو بن أشوع الهمداني قاضي الكوفة، يروي عن الشعبي، يروي عنه زكريا بن أبي زائدة، وخالد الحذاء، رويا له.
(آده) بدال مفتوحة مخففة، قبلها همزة مطولة وبعدها هاءٌ، لا تكون تاءً في الإدراج، على زنة آدم؛ هو في نسب أبي الأشعث الصنعاني، وهو:
شراحيل بن آده، هكذا رويناه عن أبي محمد عبد الغني الحافظ،
стр. 83
هو من تابعي أهل الشام.
يروي عن عبادة وأبي أسماء الرحبي عن ثوبان في عيادة المريض، حدث عنه أبو قلابة الجرمي، روى له مسلم وتفرد به، والحديث الذي يرويه أبو الأشعث، عن أبي أسماء الرحبي، هو في عيادة المريض، بعضهم لا يذكر أبا الأشعث بين أبي قلابة وأبي أسماء الرحبي، وسنبين هذا في علل كتاب مسلمٍ إن شاء الله تعالى.
(أشهل) بشينٍ معجمة، على مثال: أفكل، هو:
أشهل بن حاتم الجمحي مولاهم البصري، عن ابن عونٍ، رويا له.
стр. 84
ومن النسب في حرف الألف باب الأسَدي والأسْدي والأُسَيدي
فـ (الأسَديون) بتحريك السين، جماعة ينسبون إلى أسد بن خزيمة ابن مدركة بن اليأس بن مضر، وإلى أسد بن عبد العزى بن قصي، من قريشٍ، وإلى أسد بن ربيعة بن نزار.
وفي الأزد -أيضاً- بطن يقال لهم: بنو أسد محرك السين، وهو:
أسد بن شُريك -بضم الشين- بن مالك بن عمرو بن مالك بن فهم، لهم خطة بالبصرة يقال لها: خطة بني أسد، وليس بالبصرة خطة لبني أسد بن خزيمة.
فمن بني أسد بن شريك:
مسدد بن مسرهد الأسدي المحدث، قاله: عمرو بن علي، وكذلك قال أبو بكر بن دريد: هو من بني أسد بن شريك.
وهو: مسدد بن مسرهد بن مسربل بن ماسك بن جرو بن يزيد
стр. 85
ابن شبيب بن الصلت بن مالك بن أسد بن شريك، كذا نسبه أبو بكر.
ورأيت بعضهم ينسبه: مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مغربل بن مرعبل بن أرندك بن سرندك بن غرندك بن ماسك بن مستورد الأسدي البصري.
ولست من هذا النسب الثاني على ثقة، وكان يحيى بن معين ﵀ إذا ذكر نسب مسدد قال: هذه رقية عقرب.
فمسدد أسدي محرك السين، وهو أسدي بسكونها، وهو أزدي، هو من شيوخ البخاري، حدث عنه في «الجامع» كثيراً، تفرد به.
ومقاتلٌ صاحب «التفسير»، مولى بني أسد بن شريك.
стр. 86
و (الأسديون) بسكون السين، جماعة، ينسبون إلى الأسد، وهي جرثومةٌ من جراثيم قحطان، وهو الأسد بن الغوث بن النبت بن زيد ابن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
قال أبو عبيد القاسم بن سلام، ويعقوب بن السكيت: يقال هم الأسد بالسين، والأزد بالزاي، وهم أسد شنوءة، وهي أفصح من الأزد.
وذكر أبو بكر بن أبي خيثمة، عن وهب بن جرير بن حازمٍ أنه قلما ذكر الأزد إلا قال: الأسد -بالسين-، وكان فصيحاً.
قال يحيى بن معين: الأزد والأسد سواء.
قال ابن الكلبي: كان الأزد بن الغوث، واسمه: دراء -بكسر الدال والمد- رجلاً كثير المعروف، وكان الرجل يلقى الرجل فيقول: أسدى إلي دراءٌ يداً، وأزدى إلي يداً، مبدل، فكثر هذا حتى سمي به، فقالوا: الأسد والأزد.
стр. 87
فمن الأسد:
عبد الله بن مالك بن القشب، ويعرف بابن بحينة، حليف بني المطلب بن عبد مناف الأسدي، وهو من أسد شنوءة، من الصحابة، أبوه مالك، وأمه بحينة بنت الحارث بن المطلب، وعبيدة بن الحارث خاله.
بحينة: بالباء المضمومة والحاء المهملة، روى له البخاري ومسلم، حدث عنه عبد الرحمن الأعرج، وحفص بن عاصم.
ومنهم: ابن اللتبية، رجل من الأزد، استعمله رسول الله ﷺ على الصدقات.
وغيرهما جماعة.
و (الأسيديون) بضم الألف وفتح السين وتخفيف الياء، وقد يشددها قوم، فيقال: الأسيْدي والأسيِّدي، يقال ذلك لكل من ينسب إلى أسيد بن عمرو بن تميم، منهم:
حنظلة بن الربيع الأسيْدي، صاحب رسول الله ﷺ ، ويعرف بالكاتب،
стр. 88
حدث عنه أبو عثمان النهدي، روى له مسلم وحده حديثاً واحداً، تفرد به.
ومنهم: هارون بن رئاب -بكسر الراء والهمز- الأُسيْدي، روى له مسلمٌ وحده.
باب الأَيلي والأُبلي والآملي
فأما (الأيلي) بفتح الهمزة وسكون الياء وهي معجمة باثنتين من أسفل؛ فجماعة ينسبون إلى: أيلة، مدينةٌ معروفةٌ، وهي بنواحي الشام، منهم:
يونس بن يزيد الأيلي، مولى معاوية بن أبي سفيان، صاحب الزهري، مشهور به، ومنهم:
عقيل بن خالد الأيلي، صاحب الزهري -أيضاً-، وحديث يونس وعقيل في «الصحيحين» كثير.
وطلحة بن عبد الملك الأيلي، روى عنه مالك بن أنس، روى له البخاري.
ورزيق -بتقديم الراء على الزاي- بن حكيم -بضم الحاء-
стр. 89
الأيلي، وسيأتي التعريف به في حرف الراء.
و (الأُبلي) بهمزةٍ مضمومة وباءٍ معجمة بواحدة مضمومة ولامٍ مشددة، من ينسب إلى أبلة البصرة، منهم:
شيبان بن فروخ الأبلي الحبطي، وهو: شيبان بن أبي شيبة، رأى شعبة بن الحجاج، وروى عن حماد بن سلمة، حدث عنه مسلم وتفرد به.
حدثنا حكمٌ، نا أبو بكر، نا أبو القاسم البغوي، نا شيبان بن فروخ الأبلي، نا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «من نفس عن أخيه كربةً من كرب الدنيا نفس الله عنه كربةً من كرب الآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه».
و (الآملي) مطولة الألف، وبعدها ميم مضمومة بعدها لامٌ مخففة، من ينسب إلى آمل، مدينةٌ بطبرستان، منهم:
стр. 90
عبد الله بن حماد بن أيوب بن الطفيل الآملي، وراق البخاري، كان يورق للناس بين يديه، حدث عنه في «الجامع» في موضع واحد عن يحيى بن معين، عن إسماعيل بن مجالد، في باب إسلام أبي بكر، وحدث عنه -أيضاً- في تفسير سورة الأعراف عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وموسى بن هارون البردي.
وسنذكر اختلاف الرواة في نسبة عبد الله هذا والتعريف به، في (الجزء التاسع) من كتابي هذا إن شاء الله تعالى.
باب الأرُزي والأزْدي والأوْدي
فأما (الأرزي) بهمزة مضمومة وراءٍ مهملة مضمومة وبعدها زاي مشددة؛ فهو:
محمد بن عبد الله الأرزي، وبعضهم يقول: الرزي، بحذف الهمزة؛ لأنه يقال: أرزٌ ورز، من شيوخ مسلم، حدث عنه في غير موضعٍ من كتابه، تفرد به، وقد حدث عنه أبو داود السجستاني، سمع عبد الوهاب ابن عطاء، وخالد بن الحارث.
стр. 91
و (الأزدي) بالزاي والدال، من ينسب إلى الأزد، جرثومة من جراثيم قحطان، قد مر ذكرها.
و (الأودي) بالواو بعدها دال [مهملة]، من ينسب إلى أود بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج، منهم:
عمرو بن ميمون الأودي الكوفي، عن عمر بن الخطاب، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود، ومعاذ بن جبل، رويا له.
وهزيل -بالزاي- بن شرحبيل الأودي، كوفي، عن ابن مسعود، وأبي موسى الأشعري، روى له البخاري وحده حديثاً في الفرائض.
وأبو قيس الأودي: واسمه: عبد الرحمن بن ثروان، يروي عن هزيل الأودي.
ومنهم:
إدريس من يزيد الأودي، والد عبد الله بن إدريس الأودي، فقيه الكوفة في عصره.
стр. 92
وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، من شيوخ البخاري ومسلم، عن شريح بن مسلمة وغيره، توفي سنة ستين ومئتين.
وعلي بن حكيم الأودي، من شيوخ مسلم، تفرد به.
ومن الأفراد في حرف الهمزة من المنسوبين
(الأبناوي) بفتح الهمزة وتقديم الباء -المعجمة بواحدة- على النون، وبواوٍ بعدها، من ينسب إلى الأبناء، قوم يكونون باليمن من ولد الفرس الذين وجههم كسرى مع سيف بن ذي يزن على ملك الحبشة باليمن، فغلبوا الحبشة وأقاموا باليمن، فلولدهم يقال: الأبناء. منهم:
وهب بن منبه الأبناوي الصنعاني، وأخوه:
همام بن منبه.
وطاووس بن كيسان الأبناوي، مخرج حديثهم في «الصحيحين»، وكلهم من التابعين.
ومنهم:
عمرو بن دينار مولى باذان، من الأبناء، عن ابن عباسٍ وجابرٍ، معدود في أهل مكة، من التابعين.
ومنهم:
عباد بن موسى الختلي الأبناوي، رويا له جميعاً، وسيأتي ذكره في
стр. 93
النسب من حرف الخاء المعجمة، ذكرت هذه النسبة لكيلا تتصحف بـ:
(الأنباري) بالراء، لكل من ينسب إلى الأنبار، وفيهم كثرة؛ إلا أنهم متأخرون.
و (الألهاني) بفتح الهمزة وسكون اللام، من ينسب إلى ألهان بن مالك أخي همدان بن مالك، وألهان في زنة: علهان، منهم:
محمد بن زيادٍ الألهاني أبو سفيان الحمصي، عن أبي أمامة الباهلي، روى عنه عبد الله بن سالم الحمصي، روى له البخاري وحده.
(الأسواري) بضم الهمزة؛ هو:
أبو عيسى الأسواري، يروي عن أبي سعيد الخدري، روى عنه قتادة، لا يوقف على اسمه، روى له مسلم وحده.
стр. 94
حرف الباء
باب بشرٍ وبُسرٍ ونسرٍ
فـ (بشر) بالشين المعجمة؛ كثير.
و (بسر) بالسين المهملة والباء المضمومة.
عبد الله بن بسر المازني، من بني مازنٍ بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان، يكنى: أبا صفوان، له صحبةٌ، وهو آخر من مات بالشام من أصحاب رسول الله ﷺ ، رويا له جميعاً.
أخرج البخاري في باب صفة النبي ﷺ عن حريز بن عثمان الرحبي عنه، وأخرج مسلم في الأطعمة عن يزيد بن خميرٍ عنه.
وبسر بن سعيد الحضرمي المدني، مولى لهم، عن زيد بن ثابت، وأبي سعيد الخدري، وزيد بن خالد الجهني، وعبد الله بن أنيس الجهني، وعبيد الله بن أبي رافع، وجنادة بن أبي أمية، روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، وزيد بن أسلم، وبكير بن الأشج، ويعقوب
стр. 95
ابن الأشج أخوه، وأبو النضر سالم، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وغيرهم، ثقة من كبار التابعين بالمدينة.
وبسر بن عبيد الله الحضرمي مولاهم الشامي، عن أبي إدريس الخولاني، روى عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وغيرهما، رويا له.
وأما (نسر) بالنون والسين المهملة -أيضاً-؛ فهو جد أبي زكريا يحيى بن أبي بكير بن نسر بن أبي أسيد -بفتح الهمزة- قاضي كرمان، كوفي من عبد القيس، عن زائدة، وإسرائيل، وزهير بن معاوية، روى عنه يعقوب الدورقي، وإبراهيم بن الحارث، وغيرهما.
قال الدارقطني: يحيى بن أبي بكير بن نسر بن أسيد، قاضي كرمان من عبد القيس.
وقال عبد الغني: نسر -بالنون والسين المهملة- جد يحيى بن أبي بكير بن نسر.
стр. 96
وقال مسلم في كتاب «الكنى»: أبو بكير بن نسر العبدي، عن شهر بن حوشب، روى عنه ابنه يحيى بن أبي بكير.
باب بَشير وبُشير ويُسير
فـ (بشير) بفتح الباء؛ كثير، منهم:
بَشير بن سعد، والد النعمان بن بشير.
وبشير بن عبد المنذر، أبو لبابة، كلاهما من كبار الصحابة.
وأبو بشير الأنصاري المازني، له صحبة، ويقال: الحارثي، روى له البخاري ومسلم حديثاً واحداً عن النبي ﷺ ، وهو قوله: «لا يبقين في رقبة بعيرٍ قلادةٌ إلا قطعت» من رواية مالك.
ومن التابعين:
بشير بن أبي مسعودٍ عقبة بن عمرو عن أبيه، مخرجٌ حديثه في «الصحيحين».
وبشير بن نهيك، صاحب أبي هريرة، يكنى أبا الشعثاء، يروي عنه النضر بن أنس، رويا له.
стр. 97
وبشير بن عقبة أبو عقيل الدورقي -بفتح العين- الأزدي البصري، عن أبي المتوكل الناجي، وأبو نضرة، رويا له.
وبشير أبو إسماعيل، عن أبي حازمٍ، يروي عنه ابن فضيل، تفرد به مسلم.
وبشير بن مهاجر الغنوي الكوفي، عن عبد الله بن بريدة، روى عنه عبد الله بن نمير، تفرد به مسلم -أيضاً-، له حديث في كتاب الرجم.
وهشيم بن بشير، أحد الأئمة في الحديث.
ومنصور بن أبي مزاحم بشير، من شيوخ مسلم، تفرد به.
و (بشير) بضم الباء وفتح الشين، هو:
بشير بن كعبٍ العدوي البصري، أبو أيوب، عن شداد بن أوس، روى عنه عبد الله بن بريدة.
وبشير بن يسار الأنصاري الحارثي مولاهم المدني، عن أنس بن مالك، وسويد بن النعمان، وسهل بن أبي حثمة، حدث عنه يحيى بن
стр. 98
سعيد الأنصاري، وسعيد بن عبيد الطائي، رويا له جميعاً.
و (يسير) بالياء المضمومة المعجمة باثنتين من أسفل، مع السين المهملة؛ هو:
يسير بن عمرو الشيباني، قال ابن معين: كنيته أبو الخيار، أدرك زمان النبي ﷺ ، ويقال فيه: أسير بن جابر العبدي، قاله أبو نضرة، وقال شعبة: أسير بن عمرو -بضم الهمزة وفتح السين- واختلف في نسبه؛ فقيل: الشيباني، وقيل: المحاربي، وقيل: العبدي، ويقال: الكندي الدرمكي.
ونسبه ابن الكلبي في كندة؛ فقال: هو أسير بن عمرو بن سيار، وأم سيار درمكة، بها يعرفون، هو الذي روى عن عمر بن الخطاب ﵀ حديث أويس القرني.
قال علي بن المديني: أهل البصرة يقولون فيه: أسير بن جابر، وأهل الكوفة يسمونه: أسير بن عمرو، قال: وبعضهم يقول: يسير.
стр. 99
قال عبد الغني الحافظ، «أهل البصرة يقولون: أُسير بن جابر -بالألف- وينسبونه إلى جابر، وأهل الكوفة يقولون: يسير -بالياء المضمومة- وينسبونه إلى عمرو».
روى له مسلم والبخاري في مواضع عن أبي إسحاق الشيباني عنه عن سهل بن حنيف، وعن سعيد الجريري عن أبي نضرة عنه، وعن قتادة عن زرارة بن أوفى عنه عن عمر ﵀، وعن أبي قتادة العدوي عنه عن عبد الله بن مسعود.
قال أبو علي ﵀: روينا عن محمد بن إسماعيل البخاري، نا أبو نعيم، نا سفيان، عن الشيباني، عن يسير بن عمرو، قال: ذكر عند عمر الغيلان؛ فقيل: إنها تتحول عن خلقها، فقال: إنه لا يتحول شيءٌ عن خلقه؛ ولكن لهم سحرة كسحرتكم، فإذا أحسستم بشيءٍ من ذلك؛ فأذنوا.
قال البخاري: يقال: أُسير، والصحيح: يسير، وقد أدرك زمان النبي ﷺ ، ويقال: إنه كان صغيراً.
وعن يحيى بن معين قال: نا هشيم، عن العوام بن حوشب، قال:
стр. 100
ولد يسير بن عمرو في مهاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة، ومات سنة خمسٍ وثمانين.
باب بشار ويسار
أما (بشار) بالباء المعجمة بواحدة والشين المعجمة؛ فهو:
والد أبي بكر محمد بن بشار بن عثمان العبدي المعروف ببندار، حدث عنه البخاري ومسلم كثيراً.
وسائر من في الكتابين:
(يسار) بفتح الياء المعجمة باثنتين من أسفل وسينٍ مهملةٍ، منهم:
معقل بن يسار المزني، له صحبة، يكنى أبا علي، ويقال: أبا يسار، روى عنه الحسن البصري، وأبو المليح الهذلي، والحكم بن الأعرج.
ويسار والد عبد الرحمن بن أبي ليلى اسمه: يسارٌ، من كبار التابعين، عن علي بن أبي طالبٍ، وصهيب بن سنان، وسهل بن حنيف، وكعب بن عجرة، والبراء بن عازب، رويا له جميعاً.
والحسن بن أبي الحسن يسارٍ البصري، مولى الأنصار، سيد أهل البصرة في زمانه، وأخوه:
стр. 101
سعيد بن يسار، وأمهما خيرة، مخرج حديثهم في «الصحيح».
وبشير بن يسار، مدني، رويا له.
وأبو الحباب سعيد بن يسار، مدني، رويا له.
وموسى بن يسار، هو عم محمد بن إسحاق بن يسار، صاحب المغازي، وهم إخوة ثلاثة: موسى بن يسار، وإسحاق بن يسار، وعبد الرحمن بن يسار.
قال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: موسى بن يسار عم محمد بن إسحاق المدني، هو ثقة.
стр. 102
وقال عثمان بن سعيد الدارمي: سألت يحيى بن معين، قلت له: والد محمد بن إسحاق كيف حاله؟ قال: ثقة.
وانفرد مسلم بموسى بن يسار عن أبي هريرة، روى عنه داود بن قيس.
وحسين بن حسن بن يسار، عن عبد الله بن عون، روى له البخاري.
وفي حديث الأعمش عن مسلم المكتب، قال: كنا مع مسروق في دار يسار بن نمير، فرأى في صفته تماثيل، أتى ذكره في كتاب اللباس من «الجامع».
وأبو نجيح يسارٌ المكي، والد عبد الله بن أبي نجيح، عن عبيد بن عمير، روى عنه ابنه عبد الله، روى له مسلم.
стр. 103
ومحمد بن إسحاق بن يسار المطلبي، روى له مسلم، عن نافع وسعيد المقبري، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، ويحيى بن عبد الرحمن، ويزيد بن أبي حبيب مستشهداً به.
ومحمد بن يحيى بن علي بن عبد الحميد بن عبيد بن يسار أبو غسان المدني، حدث البخاري عن أبي أحمد غير منسوبٍ عنه في كتاب الشروط.
باب أبي بصرة وأبي نضرة
فـ (أبو بصرة) بباءٍ معجمة بواحدة، وصادٍ مهملة، هو:
أبو بصرة الغفاري، صاحب رسول الله ﷺ ، واختلف في اسمه؛ وأصح ما قيل فيه: إنه حميل بن بصرة -بحاءٍ مهملةٍ مضمومةٍ- هكذا قال علي بن المديني، وأبو محمد بن الجارود.
ويقال فيه: جميل -بالجيم مفتوحةً- هكذا ذكره ابن أبي حاتم الرازي في كتابه، روى له مسلم وحده عن النبي ﷺ حديثاً واحداً، قال: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة العصر بالمخمص؛ فقال: «إن هذه
стр. 104
الصلاة عرضت على من كان قبلكم فضيعوها، فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين» الحديث.
روى عنه أبو تميم الجيشاني.
وروى عبد الرحمن بن شماسة، عن أبي بصرة، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ : «إنكم ستفتحون أرض مصر، وهي أرضٌ يسمى فيها القيراط»، من حديث جرير بن حازم، عن حرملة المصري عن ابن شماسة، تفرد بأبي بصرة في هذا الإسناد جرير بن حازمٍ، قاله أبو الحسن الدارقطني ﵀.
و (أبو نضرة) بنونٍ وضادٍ معجمة، هو:
أبو نضرة العبدي العوقي -بالقاف مفتوح الواو- صاحب أبي سعيد الخدري، واسمه: منذر بن مالك بن قطعة -بكسر القاف وسكون الطاء- هو بطن من عبد القيس، روى له مسلم كثيراً عن أبي
стр. 105
سعيد الخدري، انفرد به.
باب بُريدٍ وبَريدٍ وبِرندٍ ويزيد وتزيد
أما (بُريدٌ) بالباء المعجمة بواحدة وهي مضمومة؛ فهو:
بريد بن عبد الله بن أبي بردة، روى له البخاري ومسلم عن أبيه عن جده أبي موسى الأشعري كثيراً، يروي عنه أبو أسامة وغيره.
و (بَريدٌ) بفتح الباء وكسر الراء؛ هو في نسب علي بن هاشم بن البريد أبي الحسن الخزاز -بخاءٍ معجمة وزايين- العائذي مولاهم الكوفي، روى له مسلم وحده، عن هشام بن عروة، حدث عنه أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي القطيعي -بفتح القاف- في كتاب الرضاع.
و (بِرند) بالباء المعجمة المكسورة، وراءٍ بعدها نونٌ.
стр. 106
قال ابن الفرضي: يقال فيه بكسر الباء وفتحها، والأشهر الكسر، هو: أبو محمد عرعرة بن علجة بن البرند الناجي السامي -بالسين المهملة- بصري، روى عنه علي بن المديني، وابنه محمد بن عرعرة، رويا له جميعاً عن شعبة، وعمر بن أبي زائدة، وله أولاد محدثون؛ منهم:
إبراهيم بن محمد بن عرعرة، من شيوخ مسلم، تفرد به.
و (يزيد) بالياء المعجمة باثنتين من أسفل، وزاي معجمة؛ كثير في الأسماء والكنى؛ منهم:
أبو يزيد عمرو بن سلمة الجرمي -بكسر اللام- قاله عمرو بن علي، وهكذا هو مكنى في «الجامع الصحيح» للبخاري في الحديث الذي رواه أيوب السختياني عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث: أنه
стр. 107
ذكر صلاة رسول الله ﷺ ، وفي آخر الحديث: كصلاة شيخنا أبي يزيد عمرو بن سلمة، هكذا روي عن البخاري ﵀ بالياء والزاي - من جميع طرق الكتاب؛ إلا شيئاً ذكره أبو ذر الهروي عن بعض شيوخه: أبو محمد الحمويي عن الفربري، فإنه قال: كصلاة شيخنا أبي بريد -بالباء المعجمة بواحدةٍ المضمومة وبالراء-.
وهكذا كناه مسلم بن الحجاج في كتاب «الكنى» في باب الباء.
وقال أبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ المصري: «لم أسمعه من أحدٍ إلا بالزاي، قال: ومسلم أعلم».
وفي أسماء المحدثين:
يزيد بن أبي مريم -بالياء المعجمة باثنتين من أسفل والزاي- الأنصاري الشامي، روى له البخاري حديثاً واحداً، عن عباية بن رفاعة
стр. 108
عن أبي عبس بن جبر، في كتاب الجمعة والجهاد، حدث عنه الوليد بن مسلم، ويحيى بن حمزة الدمشقي.
وفي الكوفيين:
بريد بن أبي مريم -بالباء المعجمة بواحدة وهي مضمومة، وبراءٍ مهملةٍ- ولم يخرج عنه في «الصحيح» شيءٌ، ذكرته وما قبله لأرفع الإشكال عنهما.
و (تزيد) بالتا المنقوطة من فوق باثنتين وبزايٍ معجمةٍ؛ يأتي في نسب الأنصار، وهو:
تزيد بن جشم بن الخزرج، ويخرج إلى هذا النسب جلة من الأنصار، منهم:
معاذ بن جبل، والبراء بن معرور، وأبو قتادة، وحباب بن المنذر، وأبو اليسر كعب بن عمرو، وغيرهم.
باب بصيرٍ ونصيرٍ
(بصير) بفتح الباء وكسر الصاد المهملة، هو:
стр. 109
أبو بصير عتبة بن أسيد بن جارية -بالجيم- الثقفي، له صحبة، وقد ذكرناه في باب أسيد.
و (نصير) بضم النون وفتح الصاد؛ كثير، منهم:
نصير بن أبي الأشعث الفزاري، أخرج البخاري في كتاب اللباس، عن أبي نعيم عنه عن عثمان بن عبد الله بن موهب.
باب بهية وبهثة
ف ـ (بهية) بباءٍ معجمة بواحدةٍ وهي مضمومة وياءٍ مشددة هي:
امرأةٌ تروي عن عائشة أم المؤمنين، نسب إليها: أبو عقيل -بفتح العين- واسمه: يحيى بن المتوكل، صاحب بهية.
روينا عن أبي عقيلٍ هذا، قال: قالت بهية: سمتني أم المؤمنين عائشة: بهية، وقد خرج عنها أبو داود سليمان بن الأشعث في «مصنفه»، وذكر مسلم بن الحجاج يحيى بن المتوكل أبا عقيل في صدر كتابه، روى عنه أبو النضر هاشم بن القاسم.
و (بهثة) بباءٍ مضمومةٍ -أيضاً- وهاءٍ ساكنةٍ وثاءٍ مثلثة، هو:
стр. 110
بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان، منهم:
عمرو بن عبسة السلمي، من كبار الصحابة، وعبسة على مثال: عدسة، وجماعةٌ غيره من الصحابة.
[وفي ربيعة بن نزار: بهثة -أيضاً- وهو:
بهثة بنت حرب بن وهب بن جلي بن أحمس بن ضبيعة بن ربيعة ابن نزار، وإياهم عنى المتلمس:
أمنتفلاً من نصر بهثة خلتني … ألا إنني منهم وإن كنت أينما]
باب بورٍ وثورٍ وثوبٍ
أما (بورٌ) بالباء المعجمة بواحدةٍ وهي مضمومة؛ فـ:
أبو بكر بن أصرم المروزي، يقال: اسمه بور، يروي عن ابن المبارك.
قال لي أبو العباس أحمد بن عمر وأبو الوليد الباجي: سمعنا أبا ذر عبد بن أحمد الهروي يقول: هو بورٌ، الباء غير صافيةٍ، هي بين الباء والفاء، على نحو ما تنطق به العجم.
следующие страницы →