← Тараджим

Тараджим · id 872

تقييد المهمل وتمييز المشكل - ط عالم الفوائد

أبو علي الغساني الجياني

Полный текст (1 126 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

وفي «المزارعة» قال مسلم: حدثنا قتيبة، نا ليث. وحدثنا ابن رمحٍ، قال أنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، أن النبي ﷺ دخل على أم بشر الأنصارية. هكذا في رواية أبي العلاء بن ماهان: أن النبي ﷺ دخل على أم بشر، وكذلك في حديث الليث بن سعد في ديوان «مسنده». وعند أبي أحمد الجلودي، عن جابر قال: دخل النبي ﷺ على أم مبشر. وفي النسخة عن أبي سعيد السجزي وأبي العباس الرازي: دخل على أم معبد أو أم بشر -على الشك-. وكذلك كان في نسخة شيخنا أبي العباس الدلائي: أم معبد أو أم مبشر -على الشك-. والمحفوظ من حديث الليث بن سعد: أم بشر، حدثنا حكم بن

стр. 842

محمد، نا أبو بكر بن إسماعيل، نا محمد بن زبان، قال أنا محمد ابن رمح، قال أنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي ﷺ دخل على أم بشر الأنصارية في نخلٍ لها، فقال لها النبي ﷺ : «من غرس هذا النخل؟ أمسلم أم كافر؟ فقالت: مسلم، فقال: «لا يغرس مسلم غرساً ولا يزرع زرعاً فيأكل منه إنسانٌ ولا دابةٌ ولا شيءٌ إلا كان له صدقةً». ذكر مسلم من حديث ابن جريجٍ، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أخبرتني أم مبشر أنها سمعت النبي ﷺ يقول عند حفصة: «لا يدخل النار من أصحاب الشجرة أحدٌ». وقال لنا أبو عمر النمري: أم مبشر الأنصارية امرأة زيد بن حارثة، يقال: إنها أم بشر بنت البراء بن معرور، وكانت من كبار الصحابة، روى عنها جابر بن عبد الله أحاديث. وفي «الباب -أيضاً -» قال مسلم: حدثنا أحمد بن سعيد بن إبراهيم، قال نا روح بن

стр. 843

عبادة، قال نا زكريا بن إسحاق، قال أخبرني عمرو بن دينار، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: دخل النبي ﷺ على أم معبد حائطاً، فقال: يا أم معبد! من غرس هذا النخل؟ أمسلمٌ أم كافر؟» الحديث. قال أبو مسعود الدمشقي: هكذا هذا الإسناد -أيضاً- عند أبي الأزهر، يعني عن روح بن عبادة، عن زكريا بن إسحاق، عن عمرو، عن جابر. قال: والمشهور عن زكريا، عن أبي الزبير، عن جابر، لا عن عمرو بن دينار. وأبو الأزهر: هو أحمد بن الأزهر بن منيع، نيسابوري مشهور، سمع عبد الرزاق، وأبا أسامة، وروح بن عبادة، ووهب بن جرير، وغيرهم.

стр. 844

وفي «كتاب التفليس» قال مسلم: حدثنا ابن أبي عمر، قال نا هشام بن سليمان، عن ابن جريج قال: حدثني ابن أبي حسين، أن أبا بكر بن عمرو بن حزم أخبره عن عمر بن عبد العزيز، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : في الرجل يعدم إذا وجد عنده المتاع، ولم يفرقه، أنه لصاحبه الذي باعه. في نسخة أبي أحمد الجلودي: حدثنا محمد بن نمير، قال نا هشام ابن سليمان. جعل ابن نمير بدل ابن أبي عمر. والصواب: حدثنا ابن أبي عمر، نا هشام. وهي رواية أبي العلاء ابن ماهان. وقد تقدم في كتاب الحج حديثان، أولهما: «نا ابن أبي عمر نا هشام بن سليمان». أحدهما: حديث حفصة: «ما شأن الناس حلوا ولم تحلل أنت من عمرتك»؟.

стр. 845

والثاني: حديث: «لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرمٍ». وفي كتاب الأشربة -أيضاً- حديثٌ آخر رواه ابن أبي عمر، عن هشام بن سليمان، عن عكرمة بن خالد المخزومي. وابن أبي عمر هذا هو: محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، يعد في أهل مكة، وهشام بن سليمان مكي -أيضاً-. وبعد هذا بيسير [قال مسلم]: حديث شعبة، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «إذا أفلس الرجل فوجد متاعه بعينه؛ فهو أحق به». ثم عقب بعده: حدثنا زهير بن حرب، قال نا إسماعيل بن إبراهيم، نا سعيد -هو ابن أبي عروبة- عن قتادة، بهذا الإسناد مثله. هكذا روى أبو أحمد الإسنادين؛ الأول من حديث شعبة، والثاني من حديث سعيد بن أبي عروبة. ووقع في رواية ابن ماهان في الإسناد الثاني: شعبة، مكان سعيد،

стр. 846

والصواب: ما رواه أبو أحمد. وفي «إنظار المعسر والتجاوز عن الموسر» قال مسلم: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: نا أبو خالد الأحمر، عن سعد بن طارق، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: «أتي الله بعبدٍ من عباده آتاه الله مالاً» وذكر الحديث إلى آخره. وفيه: فقال عقبة بن عامر الجهني وأبو مسعود الأنصاري: هكذا سمعناه من فيّ رسول الله ﷺ . هكذا روي هذا الإسناد في كتاب مسلم، والحديث محفوظ لأبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري وحده، لا لعقبة بن عامر الجهني. والوهم في هذا الإسناد من أبي خالد الأحمر، قاله الدارقطني. وصوابه: فقال عقبة بن عمرو أبو مسعود الأنصاري، كذلك رواه أصحاب أبي مالك سعد بن طارق، وتابعهم نعيم بن أبي هند، وعبد الملك بن عمير، ومنصور وغيرهم، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، قالوا في آخر الحديث: فقال عقبة بن عمرو أبو مسعود.

стр. 847

وهذه الأسانيد كلها خرجها مسلم في الباب، أعني: حديث منصورٍ ونعيمٍ بن أبي هند، وعبد الملك بن عمير. وفي «باب آكل الربا» قال مسلم: حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن مغيرة قال: سألت إبراهيم فحدثنا عن علقمة، عن عبد الله، قال: لعن رسول الله ﷺ آكل الربا ومؤكله. هكذا في نسخة أبي العلاء بن ماهان. وعند الجلودي: نا عثمان وإسحاق، عن جرير، عن مغيرة، قال: سأل شباكٌ إبراهيم فحدثنا عن علقمة. فالسائل إبراهيم في رواية أبي العلاء هو: مغيرة. وفي رواية أبي أحمد الجلودي السائل هو: شباك وهو الضبي. وشباكٌ هذا كوفي مشهور بالرواية عن إبراهيم النخعي. وفي «السلم» قال مسلم: حدثنا يحيى بن يحيى وعمرو الناقد، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن عبد الله بن كثير، عن أبي المنهال، عن ابن عباس، قال: «قدم النبي ﷺ وهم يسلفون في الثمار السنة والسنتين» الحديث.

стр. 848

ثم أردف عليه حديثاً من رواية عبد الوارث عن ابن أبي نجيحٍ بإسناده مثله. ثم عقب بعده: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وإسماعيل بن سالم جميعاً عن ابن علية، عن ابن أبي نجيح بإسناده ومتنه. هكذا في نسخة أبي العلاء، عن مسلم، عن شيوخه، عن ابن علية وهو: إسماعيل بن إبراهيم. وفي روايتنا عن أبي أحمد: عن ابن عيينة، بدل ابن علية، ورواية أبي العلاء الصواب، ومن تأمل الباب بان له ذلك. وفي «آخر الشفعة» حديث ذكره ليحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، أن أبا سلمة حدثه أن عائشة قالت: اجتنب الأرض؛ فإن رسول الله ﷺ قال: «من ظلم قيد شبرٍ من الأرض» الحديث. ثم أردف عليه: حدثنا إسحاق بن منصور، قال نا حبان بن هلال، قال نا أبان، قال نا يحيى أن محمد بن إبراهيم حدثه أن أبا سلمة حدثه أنه دخل على عائشة؛ فذكر مثله.

стр. 849

في نسخة أبي العلاء في إسناد هذا الحديث خطأ فاحش: حبان ابن هلال، نا أبان، نا يحيى بن آدم، أن محمد بن إبراهيم حدثه. وإنما هو يحيى بن أبي كثير، لا يحيى بن آدم. وبعده في الباب الذي يليه قال مسلم: حدثنا أبو كامل، قال نا عبد العزيز بن المختار، قال نا خالد الحذاء، عن يوسف بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: «إذا اختلفتم في الطريق جعل عرضه سبع أذرعٍ». هكذا روي هذا الإسناد. وفي نسخة أبي العلاء: خالد الحذاء، عن سفيان بن عبد الله، عن أبيه. وهذا تصحيف، وإنما هو يوسف بن عبد الله، وهو: يوسف بن عبد الله بن الحارث، ابن أخت محمد بن سيرين.

стр. 850

وفي كتاب الوصايا حديث ابن عباس قالوا: «لو أن الناس نقصوا من الثلث إلى الربع» ذكره بأسانيده؛ آخرها: قال مسلم: نا أبو كريب، قال نا ابن نمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عباسٍ. هكذا روي عن أبي العلاء بن ماهان: مسلم عن أبي كريب، عن ابن نمير. وعن أبي أحمد الجلودي: مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال نا ابن نمير.

стр. 851

وفي «القسامة» قال مسلم: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال نا أبي، قال نا سعيد بن عبيد نا بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة: أن نفراً منهم انطلقوا إلى خيبر، الحديث. في نسخة أبي العلاء في هذا الإسناد: سعد بن عبيد -بسكون العين-، والمحفوظ فيه: سعيد -بياءٍ بعد العين-.

стр. 852

وفي «كتاب الرجم» قال مسلم: حدثنا محمد بن العلاء الهمداني، قال نا يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي، عن غيلان -وهو ابن جامع- عن علقمة ابن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، في رجم ماعز بن مالك. هكذا إسناد هذا الحديث لجميع الرواة عندنا. وخرجه أبو مسعود الدمشقي، عن مسلم، عن أبي كريب، عن يحيى بن يعلى، عن أبيه، عن غيلان. فزاد في الإسناد رجلاً، وهو: يعلى بن الحارث، وكذلك خرجه أبو داود في «كتاب السنن»، وأبو عبد الرحمن النسائي في كتابه -أيضاً- من حديث: يحيى بن يعلى بن الحارث، عن أبيه، عن غيلان ابن جامع، وهو الصواب. وقد نبه أبو محمد عبد الغني على الساقط من هذا الإسناد في نسخة أبي العلاء بن ماهان، فالحمد لله.

стр. 853

ووقع في كتاب الزكاة من «السنن» لأبي داود: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال نا يحيى بن يعلى المحاربي، قال نا أبي، قال نا غيلان، عن جعفر بن إياس، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة﴾؛ كبر ذلك على المسلمين، الحديث. وهذا السند يشهد بصحة ما تقدم. وقال البخاري في «التاريخ»: يحيى بن يعلى سمع أباه، وزائدة ابن قدامة. وفي «باب التعزير والأدب» حديث سليمان بن يسار، عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي بردة الأنصاري، عن النبي ﷺ قال: «لا يجلد أحدٌ فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله». هكذا روي عن أبي العلاء: عن أبي بردة -بالدال-. وروي عن أبي العباس الرازي، وغيره: عن أبي أحمد، عن أبي برزة -بالزاي- وهو خطأ، والصواب ما روي عن ابن ماهان.

стр. 854

ويقال في أبي بردة هذا: هانئ بن نيارٍ الحارثي، ويقال: هو رجلٌ آخر من الأنصار.

стр. 855

ومن «كتاب الجهاد» في باب قوله: «لكل غادرٍ لواءٌ يوم القيامة» قال مسلم: حدثنا محمد بن مثنى وعبيد الله بن سعيد، قالا نا عبد الرحمن بن مهدي، نا شعبة، عن خليد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ قال: «لكل غادرٍ لواءٌ». في نسخة أبي العباس الرازي: شعبة عن خالد. والصواب: خليد كما تقدم، وهو: خليد بن جعفر. وفي حديث الزهري في «باب ما يصرف فيه الفيء الذي لم يوجف عليه المسلمون بالقتال» ذكر فيه عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر قال: كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله، الحديث. ذكر مسلم عن جماعةٍ من شيوخه، كلهم عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الزهري.

стр. 856

هكذا إسناده عند أبي أحمد. وسقط ذكر الزهري من هذا الإسناد في نسخة ابن ماهان والكسائي. والحديث محفوظٌ لابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الزهري، عن مالك بن أوس، عن عمر. وفي بابٍ قوله ﷺ : «لا نورث ما تركنا صدقةٌ» قال مسلم: حدثنا زهير وحسن الحلواني، قالا نا يعقوب بن إبراهيم، نا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال أخبرني عروة، أن عائشة أخبرته أن فاطمة بنت رسول الله ﷺ سألت أبا بكرٍ الصديق، الحديث. هكذا إسناده عند أبي أحمد. وفي نسخة أبي العلاء بن ماهان: حدثنا ابن نمير، نا يعقوب بن إبراهيم. وخرجه أبو مسعود الدمشقي عن مسلم فقال: نا زهير بن حرب

стр. 857

وحسن الحلواني، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ثلاثتهم عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد بذلك. قال أبو علي: وأكثر ما يجيء مسلم بنسخة صالح بن كيسان هذه، عن زهير بن حرب وحسن الحلواني جميعاً عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، فالله أعلم. وفي «قصة أهل الطائف» قال مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن نمير، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن أبي العباس الشاعر، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب. هكذا إسناده عند أبي العلاء بن ماهان، جعله من مسند عبد الله ابن عمر بن الخطاب. وعند أبي العباس الرازي: عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، وكذلك جعله ابن أبي شيبة في مسند عبد الله بن عمرو. أخبرناه أبو عمر، نا سعيد بن نصر، نا قاسم، نا ابن وضاح، نا أبو بكر، نا سفيان، عن عمرو، عن أبي العباس، عن ابن عمرو قال:

стр. 858

قال رسول الله ﷺ : «إنا قافلون غداً» الحديث في غزوة الطائف. ثم قال أبو بكر: وقد سمعت ابن عيينة يحدث به مرة أخرى عن ابن عمر. ورواه البخاري عن علي بن المديني، وقتيبة بن سعيد، وعبد الله ابن محمد المسندي، عن سفيان بن عيينة، وذكره من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب. وقال الدارقطني وغيره: الصواب أنه من مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب، وقد تقدم القول في إسناد هذا الحديث في إصلاح أوهام كتاب البخاري. وفي «غزوة أحدٍ» قال مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال نا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه أنه سمع سهل بن سعد الساعدي يسأل عن جرح رسول الله ﷺ .

стр. 859

هكذا إسناده عند أبي العباس الرازي، من طريق أبي العباس العذري -شيخنا-، ومن طريق أبي محمد بن الوليد، وكذلك في رواية السجزي، كلهم عن أبي أحمد قال: أبو بكر. وفي نسخة أبي العلاء بن ماهان: مسلم حدثنا يحيى بن يحيى، نا عبد العزيز بن أبي حازم، وكذلك في نسخة الكسائي. وخرجه أبو مسعود الدمشقي عن مسلم من حديث يحيى بن يحيى، نا عبد العزيز بن أبي حازم، وهو الصواب. وفي حديث جندب بن سفيان قال: أبطأ جبريل على رسول الله ﷺ ؛ فقالوا: قد ودع محمدٌ، فأنزل الله : ﴿والضحى. والليل إذا سجى. ما ودعك ربك﴾ الحديث. خرجه مسلم، عن إسحاق بن إبراهيم، عن ابن عيينة، عن الأسود ابن قيس، عن جندب.

стр. 860

هكذا إسناده عند الجلودي، والكسائي: إسحاق بن إبراهيم وحده عن ابن عيينة. وكذلك خرجه أبو مسعود الدمشقي من حديث مسلم. وفي نسخة أبي العلاء بن ماهان: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق ابن إبراهيم، عن ابن عيينة، عن الأسود بن قيس، عن جندب. زاد في الإسناد رجلاً، وهو أبو بكر بن أبي شيبة. قال أبو علي: ورواية الجماعة أولى. وفي «غزوة خيبر» قال مسلم: حدثنا أبو الطاهر، أنا ابن وهب، قال أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال أخبرني عبد الرحمن. قال مسلم: ونسبه غير ابن وهبٍ فقال: ابن عبد الله بن كعب بن مالك أن سلمة بن الأكوع قال: لما كان يوم خيبر، الحديث. قال أبو علي: كان ابن وهب يهم في إسناد هذا الحديث؛ فيقول: عن الزهري، عن عبد الرحمن وعبد الله ابني كعب، فغيره مسلمٌ وأصلحه،

стр. 861

ولذلك قال: نسبه غير ابن وهبٍ، هكذا قال أحمد بن صالح وغيره عن ابن وهبٍ. حدثناه حكم بن محمد، قال نا أبو بكر بن إسماعيل، قال نا محمد ابن زبان، قال نا أبو الطاهر. قال أبو بكر: وحدثنا علي بن أحمد علان نا عمرو بن سواد، قالا أنا ابن وهبٍ، قال أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال أخبرني عبد الرحمن وعبد الله ابنا كعب أن سلمة بن الأكوع قال: لما كان يوم خيبر، وذكر تمام الخبر. قال أبو الحسن الدارقطني: خالف ابن وهب في هذا القاسم بن مبرور، ورواه عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن سلمة بن الأكوع، قال: وهذا هو الصواب. قال أبو علي: وقد نبه أبو داود في كتاب «السنن» على وهم ابن وهب في هذا الإسناد، وكذلك فعل أبو عبد الرحمن النسائي، وذكر

стр. 862

الصواب في ذلك. وفي «عدد غزوات رسول الله ﷺ » قال مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال نا يحيى بن آدم، قال نا زهير، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم: أن رسول الله ﷺ غزا تسع عشرة غزوة. هكذا روي في هذا الإسناد عن الكسائي، على الصواب. وفي نسخة السجزي والرازي عن أبي أحمد: حدثنا يحيى بن آدم قال نا وهيب. وكذلك كان في نسخة أبي العلاء بن ماهان؛ فغيره. وأخبرت عن أحمد بن عبد الله بن علي الباجي، قال: كان عند أبي العلاء بن ماهان: وهيب؛ فأصلحه: زهير. وكذلك كان في نسخة ابن الحذاء: زهير، على ما كان أصلحه أبو العلاء. وقال أبو محمد عبد الغني بن سعيد: الصواب: زهير،

стр. 863

ووهيب خطأ؛ لأن وهيباً لم يلق أبا إسحاق. وفي «باب كراهية الإمارة» قال مسلم: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال نا أبي، قال نا الليث، قال حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن بكر بن عمرو، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن ابن حجيرة الأكبر، عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله! ألا تستعملني؟ الحديث. هكذا روي إسناد هذا الحديث عن أبي أحمد. وعند أبي العلاء بن ماهان: حدثني يزيد بن أبي حبيب وبكر بن عمرو -بواو العطف-. وصوابه: عن بكر بن عمرو -كما تقدم-. وكذا ذكره أبو عمر الباجي، عن نسخة أبي العلاء: حدثني يزيد وبكر. قال عبد الغني: والصواب: عن بكر.

стр. 864

وفي الباب قال مسلم: حدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن المقرئ، قال زهيرٌ: نا عبد الله بن يزيد، قال نا سعيد بن أبي أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر القرشي، عن سالم بن أبي سالم الجيشاني، عن أبيه، عن أبي ذر أن رسول الله ﷺ قال لي: «يا أبا ذر؟ إني أراك ضعيفاً .. .. » الحديث. قال الدارقطني في كتاب «العلل» -وذكر هذا الحديث-: اختلف فيه على عبيد الله بن أبي جعفر؛ فرواه سعيد بن أبي أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر القرشي، عن سالم بن أبي سالم الجيشاني، عن أبيه، عن أبي ذر. قال: وخالفه عبد الله بن لهيعة؛ فرواه عن عبيد الله، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي سالم الجيشاني، عن أبي ذر، والله أعلم بالصواب. قال أبو علي: هكذا رواه ابن لهيعة، عن عبيد الله، عن مسلم، عن أبي سالم لا عن سالم، ولم يحكم فيه الدارقطني بشيءٍ.

стр. 865

وأبو سالم هو: سفيان بن هانئ الجيشاني، روى عن علي وأبي ذر. وفي «فضل الشهداء» قال مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال نا أبو خالد الأحمر، عن شعبة، عن قتادة وحميد عن أنس، عن النبي ﷺ قال: «ما من نفسٍ تموت لها عند الله خير يسرها أن ترجع إلى الدنيا». قال أبو علي: ظاهر هذا الإسناد أن شعبة يرويه عن قتادة وحميد، عن أنس. وباطنه: أن أبا خالد الأحمر يرويه عن حميد عن أنسٍ، وعن شعبة عن قتادة عن أنس. وهكذا قال فيه عبد الغني بن سعيد. حدثناه أبو عمر النمري، قال نا عبد الوارث بن سفيان، قال نا قاسم بن أصبغ، قال نا ابن وضاح، قال نا أبو بكر بن أبي شيبة، قال نا أبو خالد الأحمر، عن حميد وشعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ بذلك سواء.

стр. 866

وفي «باب المسابقة بين الخيل» ذكر فيه مسلم حديث مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ سابق بين الخيل التي قد أضمرت، من الحفياء، وكا أمدها ثنية الوداع. الحديث. ثم ذكره من حديث الليث عن نافع، وحماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع. ثم قال: وحدثني زهير بن حرب، قال نا إسماعيل، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر. هكذا في الكتاب من جميع الطرق التي رويناه بها. وذكره أبو مسعود الدمشقي: عن مسلم، عن زهير بن حرب، عن إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن ابن نافع، عن نافع عن ابن عمر، بمثل حديث مالك؛ فزاد في الإسناد: ابن نافع. والذي قاله أبو مسعود محفوظ عن جماعةٍ من أصحاب ابن علية. قال الدارقطني في كتاب «العلل» -وذكر هذا الحديث- فقال:

стр. 867

يرويه أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وداود بن رشيد، عن ابن علية، عن أيوب، عن ابن نافع، عن نافع عن ابن عمر. وهذا شاهد لما ذكره أبو مسعود، عن مسلم، عن زهير، عن ابن علية. قال أبو الحسن: وخالفهم مسدد وزياد بن أيوب، روياه عن ابن علية، عن أيوب، عن نافع. لم يذكرا بينهما أحداً. قال: وكذلك رواه حاتم بن وردان، عن أيوب، عن نافع. قال أبو علي: حدثنا أحمد بن عمر العذري، نا أبو ذر الهروي، قال نا أبو الحسن الدارقطني، قال نا عبد الله بن محمد البغوي، قال نا داود بن رشيد، نا إسماعيل بن إبراهيم، قال نا أيوب، عن ابن نافع، عن نافع، عن ابن عمر قال: «سبق رسول الله ﷺ بين الخيل» الحديث. وفي «باب غدوةٍ في سبيل الله أو روحةٍ» قال مسلم: حدثنا ابن أبي عمر، قال نا مروان بن معاوية، عن يحيى بن سعيد، عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: «لولا أن رجالاً من أمتي .. .. » وساق الحديث، وفيه: «لغدوةٌ

стр. 868

في سبيل الله أو روحة». في نسخة أبي العلاء بن ماهان: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا مروان بن معاوية. والصواب: ما تقدم أنه من رواية ابن أبي عمر، عن مروان، وهي رواية أبي أحمد الجلودي. وفي «باب أرواح الشهداء» قال مسلم: حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن أبي معاوية. وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال أنا جرير وعيسى ابن يونس، جميعاً عن الأعمش. وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير -واللفظ له- قال نا أسباط وأبو معاوية، قالا نا الأعمش، عن عبد الله ابن مرة، عن مسروق، قال: سألنا عبد الله عن هذه الآية: ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً﴾ الحديث موقوفاً. وهكذا أتى: سألنا عبد الله -غير منسوبٍ-. قال أبو مسعود الدمشقي: ومن الناس من ينسبه؛ فيقول: عن عبد الله بن عمرو، والله أعلم.

стр. 869

وفي مسند ابن مسعود ذكره أبو مسعود. وفي «باب ركوب البحر للغزو» قال مسلم: حدثنا محمد بن رمح، قال أنا الليث، عن يحيى، عن ابن حبان، عن أنسٍ، عن خالته أم حرام بنت ملحان أنها قالت: نام رسول الله ﷺ . هكذا روى مسلم هذا الحديث عن محمد بن رمح وحده، عن الليث. وفي نسخة أبي العباس الرازي: حدثنا محمد بن رمح ويحيى بن يحيى، قالا أنا الليث. وسقط ذكر يحيى بن يحيى من الإسناد لابن ماهان، وللسجزي عن أبي أحمد.

стр. 870

وفي «باب السفر قطعةٌ من العذاب» قال مسلم: حدثنا عبد الله بن مسلمة وإسماعيل بن أبي أويس وأبو مصعب الزهري، ومنصور بن أبي مزاحم، وقتيبة بن سعيد قالوا: نا مالك عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ . هكذا إسناد هذا الحديث عند أبي أحمد، وكذا عند الكسائي. وعند أبي العلاء بن ماهان: حدثنا عبد الله بن مسلمة، وابن أبي الوزير، وأبو مصعب، ومنصور، وقتيبة، عن مالك بهذا. هكذا عنده، جعل ابن أبي الوزير بدل إسماعيل بن أبي أويس. وذكره أبو مسعود الدمشقي، عن مسلم من حديث إسماعيل بن أبي أويس، وقتيبة، وأصحابهما، على ما في رواية أبي أحمد والكسائي. وابن أبي الوزير هو: إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير، ويكنى أبا إسحاق، ممن روى عن مالك، ولا أعلم لمسلم عنه رواية، ولا هو ممن أدركه. وقد خرج البخاري في كتابه عن عبد الله بن محمد الجعفي، عن إبراهيم بن أبي الوزير مقروناً بالحسين بن الوليد النيسابوري عن ابن الغسيل في الطلاق، حديث الجونية التي تزوجها رسول الله ﷺ ، فاستعاذت منه.

стр. 871

وفي «كتاب الصيد» قال مسلم: حدثنا ابن مثنى وابن بشار، قالا نا محمد بن جعفر، قال نا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: قال البراء: أصبنا يوم خيبر حمراً، فنادى منادي رسول الله ﷺ : أن اكفئوا القدور. قال أبو مسعود: لهذا تعليل، وهو مرسل.

стр. 872

وفي «كتاب الأضاحي» قال مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال نا عبد الأعلى، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري. ح وحدثنا محمد ابن المثنى، قال حدثني عبد الأعلى، قال نا سعيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تأكلوا لحم الأضاحي فوق ثلاثٍ». هكذا إسناد ابن المثنى في نسخة أبي العلاء بن ماهان. وعند أبي أحمد الجلودي والكسائي: حدثنا محمد بن المثنى، قال حدثني عبد الأعلى، قال نا سعيد، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري. زاد في الإسناد رجلاً، وهو قتادة. قال أبو علي: والصواب عندي ما رواه ابن ماهان، وكذلك خرجه أبو مسعود الدمشقي في كتاب «الأطراف»: عن مسلم، عن محمد بن المثنى، عن عبد الأعلى، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، بهذا، ليس فيه: عن قتادة.

стр. 873

وفي الأشربة قال مسلم: حدثنا يحيى بن أيوب، قال نا ابن علية، أنا عبد العزيز ابن صهيب، قال: سألوا أنس بن مالك عن الفضيخ، الحديث. وقع في بعض النسخ: حدثنا يحيى بن يحيى، قال نا ابن علية، وهو وهمٌ، والصواب: يحيى بن أيوب. وكان -أيضاً- في أصل أبي العلاء بن ماهان في هذا الإسناد: ابن عيينة بدل ابن علية، وهو وهم، والصواب: ابن علية. قال عبد الغني: كان في أصل أبي العلاء: ابن عيينة، عن عبد العزيز. قال: وهو خطأ، ليس عند ابن عيينة عن عبد العزيز بن صهيب شيءٌ. وفي الأشربة -أيضاً - قال مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن أبي عمر، قالا نا سفيان، عن سليمان الأحول، عن مجاهد، عن أبي عياض، عن عبد الله ابن عمرو قال: لما نهى رسول الله ﷺ عن النبيذ في الأوعية؛ قالوا: ليس كل الناس يجد، فأرخص لهم في الجر غير المزفت.

стр. 874

هكذا هذا الإسناد عند ابن ماهان. ووقع في النسخة عن أبي العباس الرازي: عن مجاهد، عن عبد الله ابن عمر -يعني: ابن الخطاب-، وكذلك وقع عند السجزي وعند الكسائي، كلهم قال فيه: عن عبد الله بن عمر بن الخطاب. قال أبو علي: والحديث محفوظ لعبد الله بن عمرو بن العاصي، وكذلك جعله الحميدي وابن أبي شيبة، عن سفيان بن عيينة في مسند عبد الله بن عمرو بن العاصي. وفي آخر كتاب الأشربة في «باب تغطية الإناء» قال مسلم: حدثنا عمرو الناقد، قال نا هاشم بن القاسم، قال نا الليث بن سعد، قال حدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهادي، عن يحيى بن سعيد، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن القعقاع بن حكيم، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «غطوا الإناء وأوكوا السقاء، فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباءٌ لا يمر بإناءٍ ليس

стр. 875

عليه غطاءٌ، أو سقاءٍ ليس عليه وكاءٌ إلا نزل فيه من ذلك الوباء». هكذا إسناد هذا الحديث عن أبي العباس الرازي. وفي النسخة المقروءة على الجلودي: حدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهادي، ويحيى بن سعيد -بواو العطف-، عن جعفر. وكذلك عند أبي العلاء بن ماهان. والمحفوظ في هذا الإسناد: الليث، عن يزيد بن عبد الله، عن يحيى بن سعيد، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم. وهكذا خرجه أبو مسعود عن مسلم. حدثنا أبو عمر أحمد بن محمد، قال نا عبد الوارث بن سفيان، قال نا قاسم بن أصبغ، قال نا الحارث بن أبي أسامة، قال نا أبو النضر هاشم بن القاسم، قال نا الليث، قال حدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة الليثي، عن يحيى بن سعيد، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن القعقاع بن حكيم، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله ﷺ : «غطوا الإناء وأوكوا السقاء، فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباءٌ، لا يمر بإناءٍ ليس عليه غطاءٌ، أو سقاءٍ ليس عليه وكاءٌ إلا نزل فيه من ذلك

стр. 876

الوباء. حدثنا أبو عمر النمري، قال نا عبد الله بن محمد بن يوسف الفرضي، قال نا أبو الحسن علي بن القاسم بن العباس بن الفضل بن شاذان الرازي، قال نا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، قال نا أبو زرعة الرازي، قال نا يحيى بن عبد الله بن بكير، قال نا الليث، عن ابن الهادي، عن يحيى بن سعيد، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن القعقاع بن حكيم، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «غطوا الإناء وأوكوا السقاء، فإن في السنة ليلةً ينزل فيها وباءٌ لا يمر بإناءٍ لم يغط، ولا سقاءٍ لم يوك إلا وقع فيه من ذلك الوباء». وفي «باب التنفس في الإناء» قال مسلم: حدثنا ابن أبي عمر، قال نا الثقفي، عن أيوب، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه: أن النبي ﷺ نهى أن يتنفس في الإناء. هكذا روي إسناد هذا الحديث مجوداً. ووقع في النسخة عن الجلودي رواية السجزي فيه وهم: قال:

стр. 877

عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله، عن أبي قتادة، عن أبيه. وليس هذا بشيءٍ، إنما هو عبد الله بن أبي قتادة، عن ابيه، واتفق الرازي مع الكسائي وابن ماهان على الصواب.

стр. 878

وفي «كتاب الأطعمة» قال مسلم: حدثنا ابن أبي شيبة، قال نا خلف بن خليفة، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: خرج رسول الله ﷺ ذات يومٍ أو ليلة؛ فإذا هو بأبي بكر وعمر؛ فقال: «ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة»؟ قالا: الجوع، وذكر الحديث. ثم عقب بعده: حدثنا إسحاق بن منصور، قال نا أبو هشام -يعني المغيرة بن سلمة- قال نا عبد الواحد بن زياد، قال نا يزيد بن كيسان، قال نا أبو حازم، قال سمعت أبا هريرة، بهذا. هكذا روي هذا الإسناد الثاني مجوداً، عن أبي أحمد الجلودي، من طريق السجزي. وسقط منه في رواية ابن ماهان والرازي عن أبي أحمد رجلٌ، وهو: عبد الواحد بن زياد، ولا يتصل السند إلا به. وكذلك خرجه أبو مسعود، عن مسلم، عن إسحاق بن منصور، عن مغيرة بن سلمة، عن عبد الواحد، عن يزيد، عن أبي حازم، عن

стр. 879

أبي هريرة. قال أبو علي: والذي عند أبي العلاء خطأ بين. قال البخاري: مغيرة بن سلمة أبو هشام، سمع عبد الواحد بن زياد ووهيباً ومروان الفزاري، مات سنة مئتين. وفي «الأطعمة» [أيضاً] قال مسلم: حدثنا حسن الحلواني، قال نا وهب بن جرير، نا أبي، قال: سمعت جرير بن زيد يحدث عن عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: رأى أبو طلحة رسول الله ﷺ مضطجعاً في المسجد يتقلب ظهراً لبطن، الحديث. في نسخة أبي العلاء بن ماهان: سمعت جرير بن يزيد -على مثال: يعيش- بزيادة ياء، وهو وهم، وإنما هو: جرير بن زيد، وهو عم جرير بن حازم.

стр. 880

ذكره البخاري وابن أبي حاتم الرازي، قالا: روى عن عامر ابن سعد وتبيع، روى عنه جرير ويزيد ابنا حازم.
следующие страницы →