فمنهم جويبر بن سهل بن عامر بن خلف بن عوض بن محمد بن ذرف بن هشيم بن هاشم بن فاتك المذكور، ثم جويبر خلف ابنين بديويا وباديا أمهما جعفرية من جعافرة خيبر، وكان له حمزة مات قبله عن ابن اسمه أحمد، ثم مات بادي المذكور بالمدينة منقرضا سنة (غيه).
ومنهم هاشم بن ناجي بن حسن بن شهوان بن طاهر بن فهد بن عطية بن نتله بن هاشم بن هشيمة المذكور.
ومنهم محمد بن مزبد بن جعفر بن فهد بن دهيم بن فهد بن عطية المذكور.
ومنهم خير بن خليفة بن زعيب بن عويضة بن معنى بن عويضة بن بتله بن هاشم المذكور بن هشيمة المذكور.
ومنهم حسين بن حازم بن هتيمي بن محطم بن منيع بن سالم بن فاتك بن هاشم المذكور.
ومنهم راشد بن ثامر بن موسى بن محطم المذكور انتهى.
(الفن الثاني) عقب علي الرضا ﵁، وكان إماما وزاهدا ووليا عابدا، نصب خليفة للمؤمنين وكتب عهد ولايته على المسلمين.
قلت: أمه أم ولد اسمها سلامة -بالتخفيف- قاله (المجدي) ولد سنة (قنا).
وقيل: سنة (فقح) وتوفى في صفر سنة (رج) قاله في (العمدة) انتهى.
فعلي خلف الإمام أبي جعفر محمد الجواد ﵁ وكان ينبوع العلم والكمال وارثا أباه في جميع المناقب والخصال، ظهرت للأنام آثار كراماته، وتواترت الأخبار بعلو مقامه ودرجاته.
قلت: أمه أم ولد اسمها سكينة النوبية.
وقيل: المريسية، قاله ابن الصباغ، ولد في النصف من شهر رمضان سنة (قصة) وتوفي لخمس خلون من ذي الحجة سنة (رك).
стр. 10012
وقيل: سنة (ربط) قاله في (العمدة) انتهى.
ثم محمد الجواد ﵁ خلف ابنين موسى المبرقع له عقب أكثرهم بقم (١) من بلاد العجم، يقال لهم الرضويون، وبها قبره، والإمام أبي الحسن الثالث على الهادي ﵁ وهو عروة الوثقى والإمام لأهل التقى والمحجة البيضاء عن سبل الردى.
قلت: أمه أم ولد اسمها سمانه، قاله (المجدي) ولد في رجب سنة (ربد) وتوفي أيام المعتز يوم الإثنين لخمس بقين من جمادى الثاني سنة (ريد) قاله في العمدة انتهى.
ثم علي خلف ابنين جعفرا والحسن العسكري ﵁ وعقبهما ثمرتان.
الثمرة الأولى
عقب جعقر بن علي ويلقب كرينا؛ لأنه أنسل مائة وعشرين ولدا، ويلقب زق الخمر أيضا.
قلت: لأنه كان يشرب الخمر ظاهرا، وتحمل الشموع بين يديه بالنهار ونادم المتوكل العباسي، وكان المتوكل يريد بمنادمته الغض من أخيه الحسن، ويلقب عند الإمامية (الكذاب) لأنه ادعى ميراث أخيه الحسن وأنكر أن يكون له ولده الطعن في نسبه.
ويحكى: أنه فارق ما كان عليه وتاب ورجع عنه، قاله في (العمدة) انتهى.
فجعفر خلف ستة بنين عليا وهارون وطاهرا وإسماعيل ويحيى الصوفي وإدريس وللكل عقب.
أما إدريس فخلف قاسما ويقال لولده القواسم، ثم قاسم خلف ثلاثة بنين عبد الرحمن وأبي العينان الحسين وعليا وعقبهم ثلاثة شعوب.
стр. 10013
(الشعب الأول) عقب عبد الرحمن بن القاسم.
فعبد الرحمن خلف ماجدا ثم ماجد خلف ابنين رويدا ومفضلا وعقبهما قبيلتان:
(القبيلة الأولى) عقب رويد بن ماجد.
فرويد خلف يعلى ثم يعلى خلف عطية ثم عطية خلف صاعدا ثم صاعد خلف بشرا ثم بشر خلف شريفا ثم شريفا خلف السيد يحيى وهم بطن كبير بالحلة.
(القبيلة الثانية) عقب المفضل بن ماجد.
فالمفضل خلف راشدا ثم راشد خلف الحسين ثم الحسين خلف عليا ثم علي خلف كعبا ثم كعب خلف محمدا ويقال لولده بنو كعب بالغري الشريف.
(الشعب الثاني) عقب الحسين بن القاسم.
فالحسين خلف القاسم ثم القاسم خلف ابنين عباسا وأبا ماجد محمدا لهما عقب.
أما محمد فخلف جوشنا ويقال لولده الجواشنة.
(الشعب الثالث) عقب علي بن القاسم.
فعلي خلف الحسين ثم الحسين خلف عليا ثم علي خلف ابنين فليته، ويقال لولده الفليتات، وقائدا.
أما قائد فخلف بدرا ويقال لولدهم البدور، كانوا يسكنون شرقي المسجد النبوي بمحل مشهور بحوش الحسن العسكري وبيته معروف هناك.
منهم يحيى بن فحيص خلف خزاما أمه راية بنت خميس البدري، ثم خزام خلف محمدا أمه خزيمة بنت مسلم بن مسافر البدري، ثم محمد له بنت أمها بنت فهدي بن مسلم المذكور.
стр. 10014
قلت: مات محمد بالمدينة منقرضا إلا عن البنت المذكورة انتهى.
ومنهم عليان بن أحمد بن معمر أمه خيبرية عامية، أنسل أحمد وهيفا بنتًا أمهما أم ولد هندية اسمها مريم، ورد أحمد على المؤلف طاب ثراه بخيبر دابرا سائحًا سنة (ظصد).
قلت: ثم سكن المدينة الشريفة مدة وقتل بها قصاصا، في درويش بن حسن بن طراد الظالمي سنة .. انتهى.
ومنهم هليل بن سهل كان قاضيا في العرف معتمدا على قضائه عند الأعراب هو ومسلم ابن عمه يقال لهم آل مسافر ولأخيه مسلم ثلاثة بنين فهدي وضيحان ودخيلان أما دخيلان فانقرض إلا عن بنت.
وأما الآخران فلهما أولاد ولم يبق من هذا الشعب على كثرته وثروته غير أولاد هندين، فليعتبر أهل الأنظار أن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار، لكن دخل فيهم طائفة يقال لهم البقالا: وأقر البدور بهم زاعمين أنهم أولاد بدر من أمه! وأكثر الأشراف ينكرونه، وإنما دخلوا طمعا في الصدقات! فاخرجوا تارة وأدخلوا أخرى! وهم يأخذون الصدقات إلى الآن! والله أعلم بحقيقة نسبهم.
قلت: هذا آخر (المستطابة) وما بعده فحاص بالزهرة وإقرار البدور بالنقالا، على ما بلغني ليس إقرارًا حقيقيا صادرا عن التصديق القلبي الجازم، بل ظاهري واقع للاعتزاز والتقوي بهم على الأعداء والخصوم؛ ولذا لم يعرف أنهم صاهروا ناكحين ولا منكحين، ولولا ذلك لأمكن قبول إقرارهم لما ذكره العلماء من قبول التصادق بالنسب هذا أن أجمع البدور كلهم على الإقرار بهم، وإن اختلفوا يطل إقرار المقر بوجود ورثته المشهورين.
الثمرة الثانية
عقب الحسن العسكري ﵁ وكان إماما هاديا وسيدا عاليا ومولى زاكيا أمه أم ولد، قاله (المجدي)، ولد سنة (رلا) وتوفى لثمان خلون من ربيع الأول سنة (رس) قاله في "العمدة".
стр. 10015
فالحسن لم يعرف له ولد ظاهر، والمتواتر أنه خلف محمدا.
قال في "العمدة" ما لفظه: محمد بن الحسن القائم المنتظر عند الإمامية وقد أكثرت من الروايات في ولادته وغيبته، وذكر مؤرخوا الزيدية وأهل السنة شيئا من ذلك.
قال القاضي شمس الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان البرمكي الشافعي في كتابه "وفيات الأعيان" ما هذا لفظه: أبو القاسم محمد بن الحسن العسكري ابن علي الهادي بن محمد الجواد ثاني عشر الأئمة الاثنى عشر على اعتقاد الإمامية المعروف بالحجة وهو الذي بزعم الشيعة أنه المنتظر والقائم والمهدي وهو صاحب السرداب عندهم وأقاويلهم فيه كثيرة، وهم ينتظرون خروجه في آخر الزمان من السرداب بسر من رأى وكانت ولادته يوم الجمعة منتصف شعبان ولما توفي أبوه كان عمره خمس سنين أو ست سنين، والشيعة يقولون: أنه دخل السرداب في دار أبيه، وأمه تنظر إليه، فلم يعد يخرج إليها، وذلك في سنة خمس وستين ومائتين وعمره يومئذ تسع سنين.
قال: وذكر ابن الأزرقي في تأريخ ميا فارقين: إن الحجة المذكور ولد تاسع عشر ربيع الآخر سنة ثمان وخسين ومائتين.
وقيل: في ثامن شعبان سنة ست وخمسين ومائتين، وقيل: خمس سنين.
وأنه لما دخل السرداب كان عمره أربع سنين وقيل خمس سنين.
وقيل: إنه لما دخل السرداب سنة خمس وسبعين ومائتين، وعمره سبع عشرة سنة والله أعلم، أي ذلك كان هذا كلامه انتهى، يعني كلام ابن خلكان.
وقال المجدي ما لفظه: ومات أبو محمد ﵁ وولده من نرجس معلوم عند خاصة أصحابه وثقات أهله.
(الدوحة الثالثة) عقب أبي الحسين بن زيد الشهيد بن علي زين العابدين ﵄، وأمه أم ولد، وفضائله جليلة كثيرة ومناقبه جميلة شهيرة، يلقب بحليف القرآن وإسطوانة المسجد، لكثرة قرآنه وصلاته، قاله في (العمدة).
стр. 10016
فزيد خلف ثلاثة بنين محمدا والحسين وعيسى وعقبهم ثلاثة غصون.
مقدمة: قال (المجدي) كان زيد أحد سادات بني هاشم فضلا وفهما وخرج أيام هشام الأحول بن عبد الملك، فقتل وصلب ست سنين!!
وقيل أربعا! ثم حرق وذري في الفرات! لعن الله ظالمه.
وحكى لي الشريف النقيب أبو الحسن كتيلة النسابة أن زيدا ﵁ رأى كأنه يخطب الناس فكان تأويله الصلب!
وروينا أن مولانا أبا عبد الله ﵁ قال وقد بلغه قتل زيد!: رحم الله عمي زيدا، لو تم له الأمر لو في فمن تكلم على ظاهر زيد من الإمامية، فقد ظلمه، ولكن يجب أن يتأولها انتهى.
وأقول ما ذكره من كلام بعض الإمامية على زيد ﵁، لعله من سفهائهم وجهالهم، إذ لا يعرف لعلماء الإمامية قول بجواز الطعن في زيد وبظلمه واستباحة عرضه، كيف لا، وهو من أجلاء أهل البيت النبوي، ولكن اختلفت الشيعة في وجه خروجه.
فقال قوم للدعاء إلى نفسه! واعتقدوا إمامته! عملا بظاهر الحال! وهم الزيدية.
وقال قوم للدعاء إلى الرضا من آل محمد أي الذي ارتضاه الله ونصبه إماما واعتقدوا إمامة جعفر الصادق ﵁ عملا بأصليهم اللذين هما اشتراط النص والعصمة في الإمام وأصالة انتفائهما عن غير أئمتهم وهم الإمامية واتفق الفريقان على الرضا عن زيد وتعظيمه وتبجيله.
أما الأولون فظاهر، وأما الآخرون فيتأولون فعله باحتمال كونه، بإذن إمام الوقت مستندين في ذلك إلى أخبار يروونها عن إمامهم كالخبر المتقدم، وعن زيد وابنه يحيى. فمنها عن زيد ﵁ أنه قال: من أراد الجهاد فإليّ، ومن أراد العلم إلى ابن أخي جعفر ﵁.
стр. 10017
ومنها عن زيد أيضا قال الراوي: دخلت على زيد فقلت يزعمون أنك صاحب هذا الأمر قال لا، ولكني من العترة.
قلت فمن يلي هذا الأمر بعدك؟ قال سبعة من الخلفاء والمهدي منهم.
قال الراوي ثم دخلت على محمد الباقر فأخبرته بذلك؟ فقال صدق أخي صدق أخي، سيلي هذا الأمر بعدي سبعة من الأوصياء والمهدي منهم.
ثم بكى ﵁ وقال كأني به وقد صُلِبَ بالكناسة في الكوفة.
حدثني أبي عن أبيه الحسين بن علي بن أبي طالب ﵄، قال: وضع رسول الله ﷺ يده على كتفي وقال يا حسين يخرج من صلبك رجل يقال له زيد يُقتل مظلوما وإذا كان يوم القيامة حشر وأصحابه إلى الجنة.
ومنها عن يحيى بن زيد ﵁ قال الراوي لقيت يحيى بن زيد بعد قتل أبيه وهو متوجه إلى خراسان، فما رأيت رجلا في عقله وفضله ومثله، فسألته عن أبيه؟ فقال إنه قتل وصلب بالكناسة!
ثم بكى وبكيت حتى غُشي عليه فلما سكن، قلت له يا بن رسول الله وما الذي أخرجه إلى قتال هذا الطاغي، وقد علم من أهل الكوفة ما علم؟ فقال نعم، لقد سألته عن ذلك؟ فقال سمعت أبي يحدث عن أبيه الحسين بن علي ﵈ قال وضع رسول الله ﷺ يده على صلبي فقال يا حسين يخرج من صلبك رجل يقال له زيد يقتل شهيدا، إذا كان يوم القيامة، يتخطى هو وأصحابه رقاب الناس، ويدخل الجنة.
فأحببت أن أكون كما وصفني رسول الله ﷺ .
ثم قال رحم الله أبي زيدا، كان والله أحد المتعبدين، قائما ليله صائما نهاره، يجاهد في سبيل الله حق جهاده.
فقلت يا بن رسول الله هكذا يكون الإمام بهذه الصفة؟ فقال يا أبا عبد الله إن أبي لم يكن بإمام، ولكن كان من السادات الكرام وزهادهم، وكان من المجاهدين في سبيل الله.
стр. 10018
فقلت له يا بن رسول اللّه أما إن أباك قد ادعى الإمامة وخرج مجاهدا في سبيل الله وقد جاء عن رسول الله ﷺ فيمن ادعى الإمامة كاذبا فقال يا أبا عبد الله إن أبي كان أعقل من أن يدعي، ما ليس يجوز له، إنما قال ﵁ أدعوكم إلى الرضا من آل محمد، عني بذلك عمي جعفرا.
قلت فهو اليوم صاحب هذا الأمر؟ قال نعم هو أفقه بني هاشم، انتهى.
قال في (العمدة) ويروى أن زيدا دخل على هشام بن عبد الملك فقال له ليس من عباد الله أحد دون أن يوصي بتقوى الله، ولا أحد فوق أن يوصى بتقوى الله، وأنا أوصيك بتقوى الله فقال له هشام: أنت زيد المؤمل للخلافة والراجي لها وما أنت والخلافة لا أم لك! وأنت ابن أمة! فقال له زيد: لا أعرف أحدا أعظم منزلة من نبي أرسله الله تعالى وهو ابن أمة إسماعيل بن إبراهيم ﵉ وما يقصر برجل أبوه رسول الله ﷺ وهو ابن علي بن أبي طالب ﵁.
فوثب هشام ووثب الشاميون ودعا قهر مانه وقال لا يبيتن هذا في عسكري الليلة فخرج أبو الحسين يقول: ما يكره قوم قط حر السيوف إلا ذلوا، فحملت كلمته إلى هشام فعرف أنه يخرج عليه.
ثم قال هشام ألستم تزعمون أن أهل هذا البيت بادوا؟! ولعمري ما انقرض، من مثل هذا خلفهم.
وكان هشام بن عبد الملك قد بعث إلى مكة! فأخذوا زيدا وداود بن علي بن عبد الله ومحمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ﵁؛ لأنهم اتُهموا أن لخالد ابن القشيري عندهم مالا مودوعا، وكان خالد قد زعم ذلك، فبعث بهم إلى يوسف ابن عمر الثقفي بالكوفة، فحلَّفهم أن ليس لخالد عندهم مالا، فحلفوا جميعا فتركهم يوسف.
فجرت الشيعة خلف زيد بن علي إلى القادسية، فردوه وتابعوه، فمن ثبت معه نسب إلى الزيدية، ومن تفرق عنه نسب إلى الرافضة.
стр. 10019
قال أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي: إن زيدا لما رجع إلى الكوفة أقبلت الشيعة تختلف إليه وغيرهم يبايعونه حتى أحصى ديوانه خمسة عشر ألف رجل من أهل الكوفة خاصته سوى أهل المداين والبصرة وواسط والموصل وخراسان والري وجرجان والجزيرة وأقام بالعراق ستة عشر شهرا، شهرين منها بالبصرة والباقي بالكوفة وخرج سنة (قكا).
فلما خفقت الراية على رأسه قال: الحمد لله الذي أكمل ديني والله إني كنت أستحي من رسول الله ﷺ أن أرد عليه الحوض ولم آمر في أُمته بمعروف ولم أنه عن منكر.
وكان أصحابه لما خرج سألوه ما تقول في أبي بكر وعمر؟ فقال: ما أقول فيهما إلا الخير، ولا سمعت من أهلي فيهما إلا الخير.
فقالوا لست بصاحبنا ذهب الإمام! يعنون محمد الباقر ﵇ وتفرقوا عنه! فقال: رفضونا القوم، فسموا الرافضة.
قال سعيد بن جبير: تفرق أصحاب زيد عنه، حتى بقى في ثلاثمائة رجل.
وقيل جاء يوسف بن عمر الثقفي في عشرة آلاف.
قال: فصف أصحابه صفا بعد صف حتى لا يستطيع أحدهم أن يلوي عنقه، فجعلنا نضرب فلا نرى إلا النار تخرج من الحديد، فجاء منهم فأصاب جبين زيد بن علي.
يقال رماه مملوك ليوسف بن عمر الثقفي يقال له راشد، فأصابه بين عينيه.
قال: فأنزلناه، وكان رأسه في حجر محمد بن مسلم الحناط، فجاء يحيى بن زيد فأكب عليه وقال: يا أبتاه أبشر ترد على رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم أجمعين، قال: أجل يا بني ولكن أي شيء تريد أن تصنع؟ قال: أقاتلهم والله لو لم أجد إلا نفسي، فقال افعل يا بني، إنك على الحق وإنهم على الباطل وإن قتلاك في الجنة، وإن قتلاهم في النار، ثم نزع السهم وكانت نفسه معه:
стр. 10020
قال فجئنا به إلى ساقية تجري هناك في بستان فقطعنا الماء من هاهنا ومن هاهنا ثم حفرنا له ودفناه وأجرينا عليه الماء، وكان معنا غلام سندي، فذهب إلى يوسف بن عمر فأخبره، فأخرجه يوسف من الغد وصلبه في الكناسة، فمكث أربع سنين مصلوبا ومضى هشام.
وكتب الوليد بن يزيد إلى يوسف بن عمر:
"أما بعد فإذا أتاك كتابي هذا فاعمد إلى عجل أهل العراق فاحرقه ثم انسفه في اليم نسفا".
فأنزله وأحرقه ثم ذراه في الهواء.
وقال ناصر الكبير الطبرستاني: لما قُتل زيد بعثوا برأسه إلى الوليد ونصب عند قبر رسول الله ﷺ يوما وليلة.
وكان قتله، على ما قاله الوافدي سنة (فكا).
وقال محمد بن إسحاق بن موسى قتل على رأس مائة وعشرين سنة وشهر وخمسة عشر يوما.
وقال الزبير بن بكار قتل سنة (قكب) وهو ابن اثنين وأربعين سنة.
وقال ابن حر ذاته قتل وهو ابن ثمان وأربعين سنة.
وروى بعضهم أن قتله كان في النصف من صفر سنة (قكا).
ووجدت عن بعضهم أنه قال لما قُتل زيد بن علي وصُلب، رأيت رسول الله ﷺ مستندا إلى خشبته وهو يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون أيفعل هذا بولدي.
وروي غير واحد أنهم لما صلبوه مجردا، نسجت العنكبوت على عورته من يومه، ورُثي بمراث كثيرة.
стр. 10021
وروى الشيخ أبو النصر البخاري عن محمد بن عمرانه قال عبد الرحمن بن أبي شبانة أنه قال أعطاني جعفر بن محمد الصادق ﵁ ألف دينار وأمرني أن أفرقها على عيال من أصيب مع زيد فأصاب كل رجل أربعة دنانير، انتهى.
الغصن الأول
عقب محمد بن زيد وكنيته أبو جعفر وأمه أم ولد سندية، وكان في غاية الفضل ونهاية النيل، وله عقب كثير بالعراق قاله في (العمدة).
الغصن الثاني
عقب الحسين بن زيد.
قال (في العمدة) كنيته أبو عبد الله وأمه أم ولد ولقبه ذو الدمعة وذو العبرة لكثرة بكائه.
ولما مات أبوه كان صغيرا فضمه إليه جعفر الصادق ﵁ ورباه وعلمه وكان من أصحابه.
وقال له يوما يمازحه إن شيعتك خذلت أبي حتى قُتل فقال له الصادق ﵁: إن أباك كان يريد أن يأكل البطيخ بالسكر؟!.
وعقبه منتشر في كثير من البلاد.
منهم أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن المحدث بن عمر بن يحيى بن الحسين ذي العبرة، كان ناسبا له كتاب في النسب نقيبا على العلويين.
وذلك أنه لما قُتل عمه يحيى بن عمر، وكان سبب خروجه، أنه أملق واحتاج وكثرت ديونه، ومطالبته، وكان ذا مروة ودين، يعول كل طالبيه فقيرة يجدها.
فقدم إلى دار الخلافة بطلب القرض من مال الخليفة؟ فأغلظ له صاحب الديوان هو وبعض أتراك العباسية وقال له لا شيء يقرض لمثلك، فأجابه أبو الحسين يحيى
стр. 10022
بكلام فيه غلظ وخشونة، فأمر بحبسه فقام إليه الطالبيون الذين كانوا هناك وشفعوا فيه فأمر بإخراجه، وخرج يحيى من فوره وجمع جمعا .. وكان من أمره ما كان.
فوجه ابن أخيه الحسين بن أحمد إلى حضرة الخلافة والتمس أن يكون الحاكم على الطالبيين رجلا منهم لا يأنفون من طاعته ويعرف أقدارهم وينزلهم منازلهم ولا يحكم فيهم أتراك بني العباس.
فاستصوب الخليفة رأيه، وجمع من هناك من الطالبية وأمرهم أن يختاروا من يوليه عليهم؟ فقالوا: حيث إن الحسين هو الذي رأى هذا الرأي وأشار به فإنا نختاره، فكان هو أول نقيب تولى النقابة.
الغصن الثالث
عقب عيسى بن زيد.
قال في (العمدة): كنيته أبو يحيى وأمه أم ولد نوبية ولقبه ميتم الأشبال لأنه قتل أسدا ذا أشبال، وكان في غاية الشجاعة وحامل راية إبراهيم بن عبد الله المحض وجعل له الأمر من بعده.
فلما قُتل إبراهيم باخمري، استتر عيسى ولم يتم له الخروج، فاستتر أيام المنصور والمهدي.
وقيل: مات في زمن المهدي، وهو الأصح، إن شاء الله تعالى.
وكان في أيام اختفائه يسقي الماء على حمل بالأجرة، استأجره صاحب الحمل، وله في ذلك حكايات.
من أعجبها أنه تزوج بالكوفة امرأة لا تعرفه، وولدت منه بنتا، وكبرت البنت وكان لمستأجره ابن قد شب فأجمع رأيه، ورأي امرأته على أن يزوجوا ابنهم بابنة عيسى لما رأوا من صلاحه وعبادته وتقواه، ولا يعرفونه إلا أجيرهم السقا وذكروا ذلك لامرأته فاستطربت فرحا وذكرته لزوجها ولا تعرفه إلا السقا.
стр. 10023
فتحير عيسى في أمره ولم يدر ما يصنع، فدعا الله تعالى على ابنته فماتت وتخلص من تلك الورطة وبكى لموتها وجزع جزعا شديدا.
فقال له بعض أصحابه: والله لو قيل من أشجع أهل الأرض لما عدوتك وأنت تبكي على بنت. فقال عيسى: والله ما أبكي، إلا أنها ماتت ولم تعلم أنها ولدت من كبد رسول الله ﷺ .
وبلغ عمره ستا وأربعين سنة على الصحيح، ومات بالكوفة مختفيا سنة (قسو) وله عقب منتشر في البلاد.
فمنهم مفضل بن معمر بن حسن بن الحسين قاضي المدينة ابن يحيى المدعو بركات قاضي المدينة ابن الحبسين صاحب صدقة النبي ﷺ ابن عبد الله الأزرق بن محمد المعمر قاضي المدينة ابن أحمد الحرب ابن الحسين المقلب غضارة بن عيسى المذكور.
ثم مفضل له عقب بالمدينة الشريفة يقال لهم الزيود، وليس بها من بني زيد الشهيد سواهم، ولهم بالعراق بقية أيضًا وردوا من الحجاز، انتهى.
قلت: زيود المدينة بادية حولها.
وأما الخاتمة ففيها ثلاث فوائد.
الفائدة الأولى
من جملة البادية الذين حول المدينة الشريفة طائفة من قبيلة عنزة بادية خيبر يقال لهم الجعافرة، ولم يعلم من هو جعفر الذين ينسبون إليه، أهو الصادق أم الطيار ﵄ أم غيرهما (١).
стр. 10024
قال في (العمدة) في عقب جعفر الصادق ﵁، وأما علي العريضي بن جعفر الصادق ويقال لولده العريضيون وهم كثيرون متفرقون في البلاد ومنهم بالمدينة الشريفة أولاد يحيى المحدث ابن يحيى بن أبي الحسين عيسى الرومي الأكبر ابن محمد بن علي العريضي ابن عبد الله الجواد ابن جعفر الصادق ﵁.
وقال في عقب جعفر الطيار أولا ما حاصله: أما إبراهيم بن محمد بن القاسم الأمير باليمن بن إسحاق العريضي، فمن ولده على ما قاله الشيخ العمري موافقا لشيخ الشرف العبيدلي أبو علي عيسى بن يحيى بن القاسم بن إبراهيم المذكور.
ونقل عن ابن طباطبا زيادة واسطة بين القاسم وإبراهيم وهو عيسى ثانيا.
ثم قال: ومنهم موهوب بن عبد الله بن العباس بن عيسى له ولد بالحجاز.
وثانيا ما حاصله: وأما الأمير أبو علي محمد بن يوسف بن جعفر السيد بن إبراهيم الأعرابي ابن محمد الرئيس ابن علي الزيني ابن عبد الله الجواد ابن جعفر الطيار، فمن ولده المحمديون بالحجاز وغيرها، وهم أبو عبد الله محمد بن محمد صاحب المروة وأبو عبد الله جعفر بن محمد بن يوسف أمير المدينة، وهو الذي بنى سورها، ووقعت بينه وبين بني على الفتنة العظيمة، وله بقية بوادي القرى.
منهم محمد المدعو صبرة بن الحسن بن الحسن بن إسحاق بن محمد بن يوسف.
قال الشيخ العمري له بقية، ومن ولده أيضا الأمير عبد الله ابن الأمير إدريس ابن الأمير إسحاق ابن الأمير أحمد ابن الأمير سليمان بن إسماعيل بن محمد بن يوسف.
قال العمري ولده أمراء وادي القرى إلى يومنا هذا، ولأخويه سليمان وإسماعيل بقية.
ومنهم مفرج بن إسحاق بن أحمد بن سليمان بن محمد بن يوسف، له عدة أولاد وبقية بالحجار، وكذا لأخويه الحسن وعلي الأعرج أمير خيبر، وأخوهم أحمد ابن إسحاق أمير خيبر أبو أمراء خيبر، له ولبنيه توجه.
стр. 10025
وثالثا ما حاصله: وأما موسى بن جعفر السيد ابن إبراهيم الأعرابي وهو المشهور بالخفاقي، فمن ولده الحسين وعاقبه بالمغرب والمدينة، انتهى.
وأقول: ليس في شيء من كلامه ما يدل بصريحه على أن الجعافرة الذين مع عنزة من نسل جعفر الصادق ﵁ لاسيما مع اشتراك اسم جعفر المنسوبين إليه بين الصادق والطيار، وتصريحه بأن نسل كل منهما بالمدينة وحولها، بل كلامه في وادي القرى وخيبر، يقتضى بظاهره أنهم نسل الطيار ﵁ والله تعالى أعلم.
الفائدة الثانية
وقد علم مما مر أن المتشبثين بالنسب الحسيني في الحجاز منحصرون في خمس عشرة طائفة:
الأولى: آل عبد العزيز بن كثير وهم الكثراء.
الثانية: آل مالك بن الحسين المهنا الأكبر وهم الوحاحدة.
الثالثة: آل عبد الله بن المهنا الأعرج وهم التمارة.
الرابعة: آل جماز بن القاسم بن المهنا الأعرج وهم الجمامزة.
الخامسة: آل شيحة بن هاشم بن القاسم بن المهنا الأعرج وهم الشيحية والعياسا وبنو راجح وبنو منصور قاطبة.
السادسة: آل سُبَيْع بن المهنا الأكبر وهم السبعية.
السابعة: آل موسى بن علي الخواري وهم ساكنوا الفرع.
الثامنة: آل جعفر الكذاب وهم البدور.
التاسعة: آل ذويب بن عبد الله وهم النقباء.
العاشرة: آل يحيى الطامي وهم الطماة.
стр. 10026
الحادية عشر: آل عرفة بن الحسين وهم العرفات.
الثانية عشر: آل حسن بن المهنا الأعرج وهم الحسنان.
الثالثة عشر: آل حسن بن علي الخواري وهم الشجرية بالإطلاق الأخص.
الرابعة عشر: آل زيد الشهيد وهم الزيود.
الخامسة عشرة آل لامة وهم النقالا.
فأقول: لا شبهة في شرف الثماني طوئف الأول وصحة نسبهم واعتراف أهل الحرمين قاطبة بذلك قطعا وجزما.
وأما السبع الأواخر ويقال لهم سويداء بني حسين أي مكثروا سوادهم، فلم يعتبروا شرفهم، بل يصرحون بنفيه مع مشاركتهم للأولين في الصدقات السلطانية، وربما ترددوا فيه هم بأنفسهم، ولا أرى للطعن في نسبهم وجها والمسارعة إليه من مواضع الإشكال.
والظاهر لي هو الصحة، ما عدا النقالا، ففيهم التردد.
والدليل على المدعي هو أنه قد ثبت بشهادة علماء النسب أن يحيى الطامي من نسل الحسين الأصغر، ووصلوا سلسلته به ثم ثبت بتواتر الأخبار أن هؤلاء الجماعة المطعونين طماة، فيثبت بهذين نسبهم ودخولهم في العترة لأن النسب يثبت بالتواتر، كما صرح به العلماء الكرام.
فإن قيل: شرط العمل بالتواتر إفادته العلم، وذلك منتف في محل النزاع، فإن الطماة مشكوك في نسبهم عند كافة أهل الحجاز.
قلت: ليس شكهم في كون هؤلاء طماة بل هم بذلك شاهدون، وهو علم القوم وهم به معروفون مشهورون، وإنما الشك في كونهم من العترة، فإذا ثبت انتسابهم إلى يحيى الطامي بأحد طريقي الثبوت الشرعي وثبت انتساب يحيى إلى الحسين الأصغر
стр. 10027
بطريقه الآخر، ثبت كونه من العترة لا محالة، على أنه يثبت النسب بالاستفاضة المفيدة للظن المتاخم للعلم، وهي دون التواتر وتمسك الطاعنون جهلا بوجوه.
أما أولا فبانقطاع سلسلتهم إلى يحيى الطامي المتصل سلسلته بالحسين الأصغر وجهلهم بها.
وأما ثانيا فبعدم تشبه نسائهم صحيحي النسب في الاحتجاب والتستر عن الأجانب والامتناع عن مخاطبتهم، بل بتشبههن بنساء عوام الأعراب في مخاطبة الأجانب والبروز بينهم لقضاء المآرب!
وأما ثالثا فبإنكاح نسائهم لعوام الأعراب.
والجواب عن الأول: بأن انقطاع سلسلتهم عن جدهم بعد التواتر بأنهم نسله، على سبيل الإجمال لا يعرف كونه قادحا مع وقوع مثله في كثير من صحيحي النسب الذين لا يعتري الشك في نسبهم، كما يعلم مما تقدم.
وعن الثاني: أولا بأن ذلك الفعل قد يرخص لهم شرعا كما يعلم من مباحث الفقه.
وثانيا بأن شروط لحوق الولد بأبيه تولده عنده بنكاح شرعي، وما عداه من العوارض الزائدة والصفات الخارجية، فقبيحها لا ينفي اللاحق شرعا، وحسنها لا يلحق المنفي شرعا.
ولو صح الطعن بفعل القبيح، لكان كل طاهر يرتكب ابنه شيئا من المنكرات الشرعية أو العرفية يجب أن ينفى عنه، وذلك معلوم البطلان نقلا وعقلا.
وعن الثالث كالثاني بوجهيه.
اللهم إلا أن يكون إنكاح نسائهم للعوام على وجه يوجب اختلاط نسلهم بغيرهم بحيث لم يتميزا ولم يعرف ولد الطامي من ولد العامي، فإن ذلك إن ثبت يكون طعنا ظاهرا واضحا، وإن لم يثبت فالأصل عدمه وصحة نسبهم، ومع ذلك فتعذر التمييز لا يستلزم نفي الشرف عنهم جميعا، بل عن البعض وإثباته للبعض
стр. 10028
الآخر منهم غاية الأمر أنه يكون مشتبه العين ويتفرع عليه ما لو حلف شخص أنه يحسن إلى شريف أو لا يسيء شريفا فأحسن إلى كل فرد من هذه الطائفة أو أساء كذلك فيبره في الأول ويحنث في الثاني.
والبحث في النقباء والعزمات والزيود، كالبحث في الطمات، وكذا الحسنان والشجرية، لكن هذان قد تقدم عن المؤلف طاب ثراه أنه دخل معهم في زمانه جماعة لا حظ لهم في النسب طمعا في الصدقات!
ثم قال: ينبغي التفحص عن حقيقة حالهم.
وكلامه صريح في مطلق الاختلاط، وليس بصريح في الاختلاط الرافع للتمييز بل إضافته للاختلاط إلى زمانه وأمره بالتفحص عن حالهم، يشعر بأن الاختلاط حادث وأن التمييز عنده ممكن.
وكيف كان؟ فقد مر القول فيما لو تعذر التمييز.
وأما النقالا فالتردد فيهم بحاله ما لم يثبت انتسابهم إلى بدر بالبينة الشرعية أو التواتر الشرعي، فإن الشك حاصل في كونهم نسل بدر نفسه بخلاف الأولين.
نخبة الزهرة الثمينة في نسب أشراف المدينة.
"مختصر زهرة المقول في نسب ثاني فرعي الرسول ﷺ ".
قال ابن شدقم:
بعد حمد الله الواحد الأحد، وصلاته على من أرسله بالهدى والرشد، وعلى آله الذين هم للدين عمد، فهذه نبذة اختصرتها من رسالتي (زهرة المقول في نسب ثاني فرعي الرسول ﷺ ) وسميتها (نخبة الزهرة الثمينة في نسب أشراف المدينة) مقتصرا على ذكر الآباء دون الأمهات والبنين دون البنات.
والمعقبين دون المنقرضين والماكثين دون الحيالين والأنساب دون الأصناف، والثابت دون المشكوك.
стр. 10029
فأقول: أشراف المدينة كلهم حسينيون منحصرون في علي زين العابدين ابن الحسين السبط ﵉ وينقسمون إلى ثلاثة رجال بعضهم إلى محمد الباقر ابن زبن العابدين ﵉، وآخرون إلى أخيه زيد الشهيد، والأكثرون إلى أخيهما الحسين الأصغر، فهنا ثلاثة أصول.
الأصل الأول
الإمام محمد الباقر وعقبه ها هنا من موسى الكاظم ابن ولده جعفر الصادق ﵈ وهم فرعان:
(الفرع الأول) البدور وهم آل بدر بن فايد بن علي بن الحسين بن علي بن القاسم بن إدريس بن جعفر الكذاب ابن علي الهادي بن محمد الجواد ابن علي الرضا ابن موسى الكاظم ﵈، ولم يبق منهم إلا أولاد: فهدي وصبحان ابني مسلم بن مسافر، ولا أعلم سلسلة إلى بدر.
(الفرع الثاني) الحواريون وهم آل جعفر الخواري بن موسى الكاظم ﵇ وهؤلاء سبطان.
(السبط الأول) الشجرية وهم آل حسن بن علي بن حسن بن جعفر الخواري المذكور، بادية حول المدينة، قد خالطوا أعوام البر نكاحا وإنكاحا، ولا معرفة لهم بأنسابهم، وبسبب هذه المخالطة لم يعتبر شرفهم أهل الحجاز، ولا أرى بها طعنا إلا أن تكون بحيث يشتبه نسل الشجري بنسل العامي، فينتفي الشرف عن المجموع من حيث هو مجموع، لا عن كل فرد يثبت للبعض ويكون مجهول العين.
ويجري هذا البحث في الزيود والنقباء والطمات والعرفات والحسنان، ولا إشكال في نسب من عداهم ممن سنذكره.
(السبط الثاني) آل موسى بن علي المذكور، بعضهم يسكن المدينة الشريفة وبعضهم يسكن الفرع.
стр. 10030
فمنهم بديوي وبادي ابنا جويبر بن سهل بن علي بن عامر بن خلف بن عوض ابن محمد بن زرف بن هشيمة بن هاشم بن فاتك بن علي بن سالم بن علي بن صبرة ابن موسى المذكور.
ومنهم أحمد بن حمزة بن جويبر المذكور.
ومنهم هاشم بن ناجي بن حسن بن شهوان بن طاهر بن فهد بن عطية بن نبلة ابن هاشم بن هشيمه المذكور.
ومنهم سليمان وإبراهيم ابنا محمد بن مزيد بن جعفر بن فهد بن دهيم بن فهيد ابن عطية المذكور.
ومنهم علي ومحمد وباهش ابنا حسين بن حازم بن هيثم بن محطم بن منيع بن سالم بن فاتك بن هاشم المذكور بن هشيمة المذكور.
ومنهم راشد بن ثامر بن موسى بن محطم المذكور.
الأصل الثاني
زيد الشهيد وعقبه ها هنا من ابنه عيسى ميتم الأشبال، ويقال لهم الزيود، بادية حول المدينة الشريفة وهم آل مفضل بن معمر بن حسن بن الحسين بن يحيى بن الحسين بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عيسى المذكور.
الأصل الثالث
الحسين الأصغر وعقبه هنا من يحيى النسابة ابن الحسن بن جعفر الحجة ابن عبيد الله الأعرج ابن الحسين الأصغر المذكور، وهم خمسة فروع:
(الفرع الأول) الطمات وهم آل يحيى الطامي بن علي بن مسلم بن عبد الله بن يحيى النسابة المذكور.
(الفرع الثاني) النقباء وهم آل سلطان بن علي النقيب بن حسن بن سلطان بن حسن بن عبد الملك بن ذويب بن عبد الله بن مسلم المذكور.
стр. 10031
(الفرع الثالث) العرفات وهم آل عبد الله الملقَّب بعرفة ابن الحسين بن طاهر ابن يحيى النسابة المذكور.
(الفرع الرابع) الكثرا وهم آل عبد العزيز بن كثير بن حسين بن حسن بن يحيى ابن الحسين بن داود بن الحسن الزاهد ابن داود بن الأمير أبي أحمد القاسم بن عبيد الله ابن طاهر المذكور، ولم يبق منهم إلا سليمان وثنيان ابنا مفلح، ولا أعلم سلسلتهم إلى عبد العزيز، والباقون بتشتر العجم.
وهذه الفروع الأربع بادية حول المدينة.
(الفرع الخامس) المهنيون وهم آل أبي عمارة المهنا الأكبر ابن داود المذكور ابن الأمير أبي أحمد القاسم المذكور، وينقسم هذا الفرع ثلاثة أسباط:
(السبط الأول) الوحاحدة وهم آل عبد الواحد بن مالك بن الحسين بن المهنا الأكبر المذكور، مسكنهم سويقة بالمدينة، وهؤلاء فخذان:
(الفخذ الأول) الحمزات وهم آل حمزة بن علي بن عبد الواحد المذكور، وينقسمون أربعة بطون:
(البطن الأول) الثللا وهم آل أحمد الثليل بن شبانة بن حمزة المذكور، وليس منهم اليوم بالمدينة أحد بل هم بنواحي العراق.
(البطن الثاني) العرمات وهم آل علي بن عرمة بن مكيثة بن توبة بن حمزة المذكور، والموجود منهم الآن أربعة أنفس، أحدهم علي بن جديع بن علي بن حسن بن علي بن حسين بن علي المذكور، والثاني عبد الله بن محمد بن حسن المذكور، والآخران هما أخويه علي بن حسين بن محمد المذكور، وحسين بن حمزة بن محمد المذكور.
(البطن الثالث) آل معرعر وهم آل أحمد بن معرعر بن قاسم بن محمد بن عرمة المذكور، والموجود منهم الآن بالمدينة ناصر الدين وقاسم ابنا فرج الله بن ناصر الدين ابن أحمد المذكور، والباقون بتشتر العجم.
стр. 10032
(البطن الرابع) الشداقمة وهم آل شدقم بن ضامن بن محمد المذكور بن عرمة المذكور، وهؤلاء بيتان:
(البيت الأول) آل حسن بن علي بن شدقم المذكور، وعليهم غلب اسم الشدقمية، وهم محمد وأخواه علي (جامع هذه الرسالة) وحسين بنو حسن بن علي ابن حسن المذكور، ولهم أولاد كثرة في طاعته.
(البيت الثاني) آل سعد بن علي المذكور بن شدقم المذكور وهم محمد وعلي وحسن وعجل بنو أحمد بن سعد المذكور.
(الفخذ الثاني) المناصير وهم آل منصور بن محمد بن عبد الله بن عبد الواحد المذكور، وينقسمون ثلاثة بطون.
(البطن الأول) آل منيف بن منصور المذكور، وهؤلاء بيتان.
(البيت الأول) السراحين وهم آل سرحان بن شبيب بن منبه بن راجح بن راشد بن منيف المذكور، وليس منهم اليوم بالمدينة أحد بل هم بمصر.
(البيت الثاني) السماعلة وهم آل سمعل، والموجود منهم الآن سليمان وحمزة وحيدر بنو محمد بن عتيق بن رميح.
ومنهم أحمد وجار الله ابنا جماعة بن محمد المذكور، ولا أعلم سلسلتهم إلى سمعل وفوقه.
(البطن الثاني) الحميضات وهم آل مقبل بن محمد بن أحمد بن هاشم بن تركي ابن مذكور بن عامر بن خراسان بن منصور المذكور، وهؤلاء بيتان.
(البيت الأول) آل سرداح بن مقبل المذكور.
فمنهم حسن بن عميرة بن أحمد بن سرداح المذكور.
ومنهم علي بن عامر بن شاهين بن سرداح المذكور.
стр. 10033
ومنهم شاهين وجعفر ابنا قويحل بن محمد بن راضي بن شاهين المذكور.
(البيت الثاني) آل محمد بن مقبل المذكور.
فمنهم إبراهيم بن منصور بن علي بن زايد بن محمد المذكور.
ومهم مقداد بن حسن بن مقبل بن محمد المذكور.
ومهم حسين وإبراهيم ابنا علي بن زايد بن مقبل المذكور.
ومهم جريبيع بن مقبل بن زايد المذكور بن مقبل المذكور.
(البطن الثالث) آل أبي القاسم بن خراسان المذكور.
فمئهم آل رملي بن مداح بن سجيل بن وهبان بن هميان بن أبي القاسم المذكور، ولم يبق مهم إلا محمد وعيران ابنا أحمد بن قناع بن محمد بن رملي المذكور.
ومنهم آل بلول بن بيات، والموجود منهم الآن درويش بن محمد بن بلول المذكور ودرويش بن علي بن بلول المذكور.
ومنهم آل تامر مسكنهم الفرع، ولم يبق منهم إلا طاهر بن أحمد بن مبارك بن علي بن تامر المذكور، ولا أعلم سلسلة هذين البيتين إلى أبي القاسم.
(السبط الثاني) المهانية وهم آل الأمير مهنا الأعرج ابن الحسين ابن الأمير مهنا الأكبر المذكور، وهؤلاء أربعة أفخاذ:
(الفخذ الأول) الحسنان وهم آل شهاب الدين بن هاشم بن داود بن محمد بن الحسن بن المهنا الأعرج المذكور، بادية حول المدينة النبوية، وقد دخل في زمن والدي ﵀ معهم ومع الشجرية طمعا في الصدقات قوم لاحظ لهم في النسب، وقد مر الكلام في تحقيق نسبهم.
(الفخذ الثاني) الملاعبة ويقال لهم أيضا السمارة مسكنهم البلاط بالمدينة الشريفة وهؤلاء بيتان.
стр. 10034
(البيت الأول) آل جبل بن ملاعب بن سمار بن ملاعب بن عبد الله بن المهنا الأعرج المذكور.
فمنهم جابر بن محمد بن جويبر بن محمد بن جبل المذكور.
ومنهم كسيان بن مسيب بن كثرة بن أحمد بن جبل المذكور.
ومنهم إبراهيم بن عيضة بن مسيب المذكور.
(البيت الثاني) الشطبا، فمنهم رحمة بن تركي بن أحمد بن فواز بن سحيم.
ومنهم مريمرة ومحمد توفيق ابنا رحبان بن تركي المذكورن، ولا أعلم من سلسلتهم فوق ما ذكرت.
(الفخذ الثالث) الجمامزة وهم آل جماز بن القاسم بن المهنا الأعرج المذكور، وليس منهم اليوم بالمدينة أحد.
ونقل والدي ﵀ عن غير واحد: أنهم بالشام وصعيد مصر (١).
(الفخذ الرابع) الشيحيون ويقال لهم الهواشم وهم آل شيحة بن هاشم بن القاسم المذكور ابن المهنا الأعرج المذكور وينقسمون خمسة بطون.
(البطن الأول) الشيحية الذين غلب عليهم هذا الاسم، وهم بادية حول المدينة الشريفة.
فمنهم أولاد صالح بن علي.
ومنهم سليمان وعساف وغيرهم، ولا أعلم سلسلتهم إلى شيحة.
(البطن الثاني) العياسا وهم أولاد عيسى بن شيحة المذكور، ومسكنهم المدينة في محلة تعرف بالحارة، ثم انتقلوا إلى السوارقية.
стр. 10035
فمنهم مبارك وهشال وسلطان بنو راضي بن مبارك بن علي بن محمد بن ثعيلبة، وهي أم له ابن جبيل بن دبيان بن عصفور بن شداد بن عيسى المذكور.
ومنهم سالم بن قناع بن محمد ين علي المذكور.
ومنهم أولاد حسين بن محمد المذكور بن علي المذكور.
ومنهم صقير وصقير ابنا علي بن محمد المذكور بن علي المذكور.
ومنهم بصيص بن عامر بن دبيان بن نميلة بن ماهر بن دبيان المذكور ابن عصفور المذكور.
ومنهم عجل وعجيل ابنا خويطر بن نائر بن مفلح بن حسن بن عصفور المذكور.
ومنهم يحيى وغنام ابنا مبارك بن زرقي بن خرينق بن مبارك بن عساف بن عميره، ولا أعلم ما وراه.
ومنهم عتيق بن عميرة بن زرقي المذكور.
(البطن الثالث) آل ودي بن جماز بن شيحة المذكور، وليس لهم اليوم بالمدينة بقية إلا آحاد يسيرة بادية.
فمنهم آل غريب، ولا أعلم سلسلتهم إلى ودي.
(البطن الرابع) آل راجح بن جماز المذكور بن شيحة المذكور، ولم يبق إلا هاشم ابن جماز بن محمد بن فواز بن جماعة بن محمد بن صهيب بن راجح المذكور، وهو بالهند وإسماعيل بن علي بن فواز المذكور، وهو بالعجم.
(البطن الخامس) آل أبي عامر الأمير منصور بن جماز المذكور بن شيحة المذكور، وينقسمون ستة بيوت، وكلهم بادية حول المدينة الشريفة، إلا البيت الأول فإنهم بادية بكشب، ومن يعجز منهم عن التبدوي يسكن الحفر قرية بكشب.
стр. 10036
(البيت الأول) آل زيان بن منصور المذكور.
فمنهم آل إبراهيم وهم مبارك بن مؤنس بن محمد بن إبراهيم بن سليمان بن زيان المذكور.
ومنهم آل سرداح وهم مانع ومنيع ابنا محمد بن صقر بن سرداح بن سليمان المذكور.
ومنهم آل زاهر وهو هوشل بن عميرة بن محمد بن زاهر بن سليمان المذكور، وريمان بن محمد المذكور.
ومنهم آل زهير بن سليمان المذكور، وهؤلاء حزبان.
(الحزب الأول) آل أحمد بن زهير المذكور، ويقال لبعضهم آل شهوان، وبعضهم آل عرار.
أما آل شهوان فمنهم حمود ودرباس وراضي بنو فتحة بن عميرة بن شهوان بن أحمد المذكور.
ومنهم ولد زاهر بن يحيى بن عميرة المذكور.
ومنهم أولاد منصور بن مانع بن شهوان المذكور.
ومنهم دبا ودبيان وغيرهما بنو محمد بن عساف بن شهوان المذكور.
ومنهم مهدي بن حسن بن سيف بن شاهين بن شهوان المذكور.
ومنهم زاير وأحمد ابنا سليمان بن شاهين المذكور.
وأما آل عرار:
فمنهم زاهر وراجح ورميته بنو عرار بن أحمد المذكور.
ومنهم عامر بن خنتم بن عرار المذكور.
стр. 10037
ومنهم سليمان بن سحيم بن عرار المذكور.
ومنهم محمد وعساف ابنا صعب بن عرار المذكور.
ومنهم خليفة وبنيان ابنا عويد بن شايع بن مبارك الأعرج بن عرار المذكور.
ومنهم مؤيزر ين هَزَّاع بن مبارك المذكور.
ومنهم عبيد بن غانم الأعور بن مبارك المذكور.
ومنهم مسعد وزامل وفارس بنو مبارك المذكور.
(الحزب الثاني) آل شامان بن زهير المذكور.
فمنهم حسن ورومي ابنا بنيه بن صالح بن باز بن فارس بن شامان المذكور. ومنهم ولد جدوع بن باز المذكور.
ومنهم أولاد غصن بن شاهين بن شقير بن باز بن فارس بن شامان المذكور.
ومنهم مايق ولاغي ومحمد وراشد بنو عساف بن فواز بن حميدان المذكور.
ومنهم ولد كليب بن فواز المذكور.
ومنهم صوشر وشقير ووقيان ومانع بنو كليبات بن منصور المذكور وهم ثلاثة أحزاب:
(الحزب الأول) آل أبي الظهور وهم حمود ومحمد ابنا حسن بن ربيعة بن ذيح ابن ذيب بن علي بن جماز المذكور.
(الحزب الثاني) آل شفيع بن جماز المذكور.
فمنهم أولاد غنام بن دغيثر بن غنام بن ريان بن جندب بن شفيع المذكور.
ومنهم ولد راشد بن شماس.
стр. 10038
ومنهم ولد علي بن سيف بن قاسم وهم بالتلنك.
ومنهم ذيب وعبد الله ابنا حربي بن أحمد بن رشيد.
ومنهم صقر بن محمد بن علي بن مانع المعروف بابن ناشره، ولا أعلم سلسلة هذه البيوت الأربعة إلى شفيع.
(الحزب الثالث) آل هبة بن سليمان بن جماز المذكور.
فمنهم مناع بن مروان بن وحيش بن أحمد بن وحيش بن كبيش بن هبة المذكور.
ومنهم سيف وغنيمان ابنا ذياب بن علي بن نعير بن علي بن وحيش المذكور بن أحمد المذكور.
ومنهم مقبل بن سعد بن وحيش المذكورين أحمد المذكور، كذا في (المستطابة) ولا يخلو من إشكال.
ومنهم وادي بن خريم بن جماز بن قسيطل بن زهير بن هبة المذكور.
ومنهم عجلان بن علي الملقَّب فرجلا بن جماز المذكور.
ومنهم ابن محمد بن جماز المذكور.
ومنهم حماد وجحى وحمدان بنو ناموس بن ركن بن يقظان بن إبراهيم بن زهير المذكور.
ومنهم رحمه وشقير وجازي بنو عامر بن زاهر بن إبراهيم المذكور.
ومنهم خزام وبشر وعتمان ورومي بنو يحيى بن سليمان بن مانع بن حمل بن خزام بن هبة المذكور.
ومنهم سعود وسليمان وهران بنو زامل بن سليمان المذكور.
стр. 10039
(البيت الثالث) آل نعير بن الأمير أبي عامر منصور المذكور، وهم حزبان.
(الحزب الأول) آل أبي ذر بن عجلان بن نعير المذكور.
فمنهم سعد وفضل وفوزان بنو يحيى بن عميرة بن عجلان بن محمد بن أبي ذر المذكور.
ومنهم خليفة وعبيد ودرعان بنو سيف بن سعد بن خليفة بن حسين بن أبي ذر المذكور.
ومنهم راشد بن سعد المذكور.
(الحزب الثاني) آل ثابت بن نعير المذكور.
فمنهم بينان بن وادي بن بديوي بن منصور بن محمد بن ضغيم بن خشرم بن نجاد بن قيس بن ثابت المذكور.
ومنهم محمد وحمود ابنا بديوي المذكور.
ومنهم حزيم بن منصور المذكور.
ومنهم درويش وداغر أبناء نصار بن محمد المذكور بن ضغيم المذكور.
ومنهم الأمير ميزان بن علي بن محمد بن حسن بن زبيري بن قيس المذكور.
ومنهم حسن بن حبشي بن جبريل بن مانع بن زبيري المذكور.
ومنهم مانع وعجل ابنا حسن بن مانع المذكور.
(البيت الرابع) آل طفيل بن الأمير أبي عامر منصور المذكور.
فمنهم آل شعبان وهم أولاد مسعود بن جحيش بن شبعان المذكور وأولاد مشعل بن جبر بن شبعان المذكور، ولا أعلم سلسلتهم إلى طفيل.
ومنهم آل مانع بن طفيل المذكور، والموجود منهم الآن داغر بن ملحم بن طراد ابن ملحم بن سيف بن مانع بن طفيل المذكور.
стр. 10040
ومنهم آل سند بن طفيل المذكور، وهؤلاء حزبان.
(الحزب الأول) آل موسى بن سند المذكور.
فمنهم حويط بن طراد بن قطن بن مشاري بن ذربان بن موسى المذكور.
ومنهم جندي بن رحمة بن عرمان بن مشاري المذكور.
ومنهم مبارك بن مفرج بن عرمان المذكور.
(الحزب الثاني) آل محمد بن سند المذكور.
فمنهم إبراهيم وعقيل وجودان بنو حسين بن عريج بن حسين بن محمد المذكور. ومنهم سليمان بن محمد بن صفوي بن سليمان بن شنير بن محمد المذكور.
(البيت الخامس) آل كوير ابن الأمير أبي عامر منصور المذكور، ولم يبق منهم إلا أولاد عميرة بن حسن بن مناع بن هناش بن هريش بن عذا بن كوير المذكور.
(البيت السادس) آل هدف بن كبش بن الأمير أبي عامر منصور المذكور.
فمنهم أولاد علي بن غوينم بن شوكان بن مبارك بن محدور بن هدف المذكور.
ومنهم أولاد حسن بن مسهر بن حسن بن مرشد بن سلوقي بن هدف المذكور.
ومنهم أولاد حسين بن عمير بن مناع بن سلوقي المذكور.
ومنهم زغبي بن عميرة بن سبع بن حوارش بن سلوقي المذكور.
(السبط الثالث) السبعة وهم آل سُبَيْع بن المهنا أكبر المذكور وهؤلاء فخذان:
(الفخذ الأول) الظوالم وهم آل أبي ظالم أحمد بن شليل بن سلطان بن بعيش بن مفرج بن عمارة بن سُبَيْع المذكور، مسكنهم سويقة بالمدينة الشريفة، وهؤلاء بطنان:
(البطن الأول) آل جبار بن حنتوش بن محمد بن أحمد المذكور.
стр. 10041
فمنهم فهيد بن جويعد بن سليمان بن ناجي بن علي بن سليمان بن جيار المذكور.
ومنهم جردي بن سليمان المذكور بن ناجي المذكور.
ومنهم خصيفان بن إبراهيم بن عامر بن علي المذكور.
ومنهم بديوي ومحمد ومديق وعطية بنو صالح بن عامر المذكور.
ومنهم أحمد بن صقر بن أحمد بن عامر المذكور.
ومنهم عامر بن حسين بن عامر المذكور.
(البطن الثاني) آل طراد بن ناصر بن حنتوش المذكور، ولم يبق منهم إلا سليمان ابن حسن بن علي بن محمد بن طراد المذكور.
(الفخذ الثاني) الرمحة وهم آل قاسم بن أحمد بن حسين بن رميح بن راجح بن مهنا بن سُبَيْع بن مهنا بن سُبَيْع المذكور، بعضهم يسكن المدينة الشريفة وبعضهم بادية حولها فمنهم كميت وبادي ويحي بنو راشد بن شليخة بن دليان بن بريك بن مقرن ابن محمد بن أحمد بن قاسم المذكور.
ومنهم بنيان بن علي بن شليخة المذكور.
ومنهم ربيعة وعمار وحسين وقناع بنو خويلد بن راضي بن ربيعة بن محمد بن مقرن المذكور.
ومنهم صولة بن راضي المذكور.
تذئيب: قد وصلت هنا وفي الزهرة بعض السلاسل بأصلها، ولم يصلها والدي ﵀، وذلك الوصل عولت في بعضه على خبر شرعي يثبت به النسب، وفي الباقي على خبر إفادتي الظن، وإن لم يكف في ثبوت النسب شرعا، وذكرت سنده في الزهرة.
стр. 10042
قال مؤلفها فسح الله في مدته: انتهت الرسالة بالمدينة المشرفة على يد جامعها فقير عفو الله تعالى علي بن الحسن بن شدقم ثامن شهر رجب الفرد سنة ألف وأربع عشرة بعد الهجرة.
انتهى ما استنسخته طبق الأصل عن النسخة التي هي بخط المؤلف ﵀، المؤرخة سنة ألف وثلاث عشرة هجرية وهي المسماة (زهرة المقول في نسب ثاني فرعي الرسول ﷺ ) والرسالة الثانية الملحقة لها أو بالأحرى المختصرة لزهرة المقول المسماة (نخبة الزهرة الثمينة في نسب أشراف المدينة) المؤرخة سنة ألف وأربع عشرة، وأنا أقل النسابين مهدي ابن السيد عبد اللطيف الخطيب ابن السيد عبد الحسين ابن السيد باقر ابن السيد حسين ابن السيد هاشم الملقَّب بأبي الورد ابن السيد جواد البغدادي ابن السيد رضا ابن السيد مهدي ابن السيد صادق ابن السيد باقر ابن السيد علي ابن السيد حسين ابن السيد محمد ابن السيد خميس ابن السيد يحيى ابن السيد هزال ابن السيد علي ابن السيد محمد ابن السيد عبد الله الملقَّب بالبهائي الحسيني الكاظمي الصائغ، وذلك يوم الخميس ١٨ ربيع الأول سنة ١٣٧٨ هجري بالكاظمية.
الفروع الحسينية في المملكة العربية السعودية بالوقت الحاضر
(١) ما ذكره الشيخ حمد الجاسر في معجم الأسر المتحضرة في نجد:
قال عن بني حُسين في ص ١٣٨ ج ١:
قبيلة كبيرة كانت لها صلة بقبيلة الظفير منذ أن كانت في نواحي المدينة وفي القرنين التاسع والعاشر الهجريين حدثت مناوشات بين بني حسين وبين حكام مكة المكرمة (من الأشراف الحسنيين) كما حدثت بينهم وبين الظفير وبينهم وبين القبيلتين معا.
وليس من المستبعد أن بني حسين هم بقايا القبيلة التي كان منها الأمراء الحسينيون الذين تولوا إمارة المدينة المنورة منذ القرن الثالث الهجري إلى ما بعد القرن الحادي عشر الهجري.
стр. 10043
وبنو حسين هؤلاء أصبحوا يعدُّون من فروع قبيلة الظفير (من بني لام من طيئ) (١) وهم ينتسبون إلى الأشراف ومنهم أسر متحضرة في نجد كآل نوفل في الفيضة والسر وغيرهم.
وقال عند الحذافا (آل حذيفة):
واحدهم حذيفي وهم في المبرَّز بالأحساء، وفي المجمعة والرياض، ومنهم في الزبير جنوب العراق، وهم من بني حسين من الأشراف.
وقال عن آل سويري:
وهم في الشمس والشميسة من قرى الوشم في بلاد نجد، منهم الأمير عدامة ابن سويري من قواد الإمام سعود بن عبد العزيز آل سعود (في الدولة السعودية الأولى) (٢).
وقال عن آل عرينات:
وهم من بني حسين من الأشراف.
وقال عن آل مانع:
وهم في الهلالية في القصيم من بني حسين من الأشراف.
وقال عن آل نوفل:
وهم في الفيضة والطرفية في السر من بلاد نجد، من بني حسين من الأشراف.
في سنة ١٢٦٣ هـ عمرت بلد الفيضة المعروفة من بلدان السر بناها فاهد ابن نوفل ومعه بطي الصانع، وإبراهيم بن عبيد ثم انتقل إليها النوافلة من الريشية المعروفة من قرى السر وسكنوها.
стр. 10044
وهم رؤساء بلد الفيضة اليوم وهم من بني حسين.
وقال الشيخ سعد بن جنيدل: وقد أسس الفيضة فاهد بن نوفل ومعه أخ له، انتقلا إليها من قصر الريشية من عيون السر القريبة منها.
وقد انتقلا إلى الريشية من شقراء من الحسيان بقرب شقراء ثم ذكر من شارك في تأسيسها.
وقال عن آل هويدي:
وهم في المفيجر والحريق وفي الصحنة بمنطقة الخرج، من آل حسين من الأشراف.
٢ - ما ذكره عاتق البلادي في معجم قبائل الحجاز:
قال: بنو الحسين بن علي ﵄، بطن من بني هاشم من قريش، كثروا في المدينة المنورة، ثم تفرقوا في أودية الحجاز وقراه، وفي الأقاليم العربية والإسلامية، وقامت لهم دولة في المدينة المنورة وكذلك في اليمن، فعرفوا بالسادة في عهد أبي نمى ابن بركات الحسني شريف مكة وهو أول من فرق بين الأشراف في سلالة السبطين حيث قصر اسم الأشراف على بني الحسن بن علي، والسادة على بني الحسين بن علي ﵄.
وقال عن السادة الحسينيين:
فرع في القضيمة يلي الفواري من زبيد حلفا.
وقال عن الحيادرة:
النسبة إليهم حيدري، من بني جعفر الصادق من ذرية الإمام الحسين بن علي ﵄ من بني هاشم، وهم منسوبون إلى حيدرة من بني جعفر، ويعرفون ببني أيمن، وهم ضمن ميمون من بني سالم من حرب، يسكنون المدينة المنورة وينبع النخل ولهم فيها عيون وقرى، ويقال إن لديهم شجرة بنسبهم الهاشمي.
стр. 10045
وقال عن الرُّدنَة:
بطن من السادة الحسينيين يسكن الغالة شمال الليث ومنهم آل مهاب، وينتسبون إلى ردنة بدر والقضيمة.
وقال عن سادة القضيمة:
هم حي من السادة الردنة الحسينيين المتفرقين في بدر وينبع والأبواء واليمن، يسكنون بلدة القضيمة بين جدة ورابغ رأسهم اليوم السيد طالب بن محمد بن عبد الرحيم، ولهم إمارة القضيمة، وهم كغيرهم في السادة لا يزوجون بناتهم لغير الهاشميين.
وقال عن العيدروس:
هم من الأسر والبيوت المعروفة في جدة تنسب إليهم محلة بها وهم فيما يقال من السادة الحسينيين، كان لهم ذكر في مكة في القرن التاسع الهجري، وجاء في معجم قبائل العرب عن تاج العروس للزبيدي: أنهم من بطون اليمن الشريفة، ومعروف هنا مجيئهم من اليمن، وهو لا ينافي كونهم من السادة الحسينيين.
وقال عن بني مهارب:
هم خصلة من السادة الردنة تقيم في الغالة.
وقال عن الهواشم:
هم فخذ صغير من السادة الحسينيين يسكنون ثول والقضيمة يتصاهرون مع ذوي عبد الرحيم سادة القضيمة ولا يزوجون بناتهم لغير السادة والأشراف. ويجب ملاحظة أن هناك أيضًا أسرة الهواشم المعروفة في بداية القرن الخامس الهجري من الأشراف الحسنيين من ذرية موسى الجون والذين حكموا مكة من عام ٤٥٤ هـ حتى عام ٥٩٨ هـ.
стр. 10046
(٣) ما ذكره إبراهيم الشريفي في الموسوعة الذهبية عن الأشراف الحسينيين قال:
قال السيد يوسف بن عبد الله جمل الليل: ورد في كتاب أعلام الحرمين للشيخ عبود النجار المخطوط سنة ١٣٤٥ هـ، والذي أطلعني عليه ابنه الأستاذ عثمان العبود النجار من أعيان مدينة الطائف يرحمه الله.
أن فرع الحسين السبط من الهاشميين استوطن قسم منهم في المدينة المنورة، ومنهم من هاجر إلى الأقطار الأخرى لأسباب عديدة (١).
وقي حضرموت منهم عشائر عدة وهي: البار - بلفقية - الجفري - جمل الليل - الجنيد - الحبشي - الحداد - السقاف - عقيل - عيديد - الكاف - منفر؛ وهم ينسبون إلى عبيد الله بن أحمد المهاجر أبن عيسى بن محمد بن علي العريضي ابن جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن علي زين العابدين ابن الإمام الحسين السبط ﵁، وجميعهم بحضرموت، ولهم مقام محترم بتلك البلاد، وهم أهل صلاح وتقوى، وقد رحل بعضهم إلى الحجاز وسكنوا مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة من بعد القرن العاشر الهجري، أما من بقي من فرع الحسين بن علي في المدينة المنورة ومنهم في وادي الفرع والسويرقية ومنهم في بلاد العراق، فينقسمون إلى: آل جعفر وهم خمسة بطون: آل بركة وآل راضي والشمسان وآل مبارك. والقسم الثاني آل موسى وهم أحد عشر بطنا: آل أحمد وآل رائد والزرانة وآل زهير والشداقمة وآل شهيل وذوي صالح والطهابلة وآل عساف وآل علي وآل عميرة.
وقال عن آل بشر:
هم من ذرية الإمام الحسين ﵁ في الرياض والأفلاج، منهم الشيخ الفاضل عبد العزيز بن عبد الرحمن بن ناصر بن حسن بن محمد آل بشر، من مواليد الرياض عام ١٢٧٥ هـ نشأ بها وقرأ القرآن الكريم وحفظه، ولّاه الملك عبد
стр. 10047
العزيز آل سعود قضاء مدينة بريدة عام ١٣٢٧ هـ ثم قضاء الأحساء ثم قضاء الرياض حتى تقدم به العمر فترك القضاء، وله تعليقات على متن زاد المستنقع، توفي ﵀ في الرياض عام ١٣٥٩ هـ.
وقال عن بني حسين (مع قبيلة الظفير من بني لام من طيئ):
هم من الأشراف وشيخهم ابن مرشد وكبيرهم الشيخ محمد بن خلف الجعيب ومنهم الشيخ عبد الله بن خلف المرشد، ومن مشاهيرهم مجزي بن مرشد المتوفي عام ١٠٣١ هـ، ومطلق بن نخيلان والفارس نومان الحسني.
ومن بني حسين: الزباري والجعيب والحذيفات والرزقة والعمور والنوفل والودمة واليحيا. ومن الحذيفات: المرشد، ومن المرشد من الحذيفات آل عفتان وآل مهنا، ومن اليحيا من بني حسين: الحسكان والخلفان، أما النوفل فهم في الفيضة في السر من أرض نجد.
(٤) وذكر فايز البدراني في كتاب "من أخبار القبائل في نجد" عن بني حسين قال:
قبيلة عربية عريقة ترجع إلى أشراف الحجاز أصلًا انحدروا منه إلى نجد في وقت مبكر وكان لهم سيادة إلى جانب قبائل بني لام المسيطرة على نجد في القرون الثامن والتاسع والعاشر (الهجري)، وقد انحسر دورهم في نجد وبقي منهم أسر متحضرة.
ومن أشهر أخبارهم في نجد:
في عام ٨٦٠ هـ اشتراك بنو حسين في مناخ (١) بين عنزة والظفير في وضاخ.
وفي عام ٨٦١ هـ اشترك بني حسين في مناخ بين عنزة والظفير في السر.
وفي عام ٨٩٦ هـ مهاجمة عنزة لبني حسين في السر.
وفي عام ١٠٧٩ هـ وقعة بين الشريف وبني حسين في السر.
وفي عام ١١٠٠ هـ اشتراك بني حسين في وقعة مع قبائل عدوان في الخليل.
стр. 10048
وفي عام ١١٧٠ هـ وقعة بين بني حسين ورئيس الأحساء الخالدي في الخليل.
(٥) ومن الحسنيين عوائل متحضرة عديدة في المدينة المنورة ذكرهم السيد الشريف علي بن الحسن بن شدقم الحسيني النسَّابة المتوفى عام ١٠٣٣ هـ أي منذ أربعة قرون تقريبا (في أوائل عهد الأتراك العثمانيين) وفصَّل عنهم أيضًا في كتابه "زهرة المقول في نسب ثاني فرعي الرسول ﷺ " (١).
وما زال باقي هذه العوائل (٢) المتحضرة موجود حتى الوقت الحاضر بالمدينة المنورة ولهم أوقاف مثبوته من عهد قديم، وبعض العوائل والأفخاذ انقرض أو خرج من الحجاز إلى ديار أخرى في بلاد العرب خاصة العراق والشام واليمن ومصر وبلاد المغرب العربي.
وقد تقدم ما ذكره السيد علي بن الحسن بن شدقم الحسيني عن الفروع الحسينية في نهاية العقد الثالث من القرن الحادي عشر الهجري.
استدراك لما ورد عن ذوي حسين (ضمن قبيلة حرب) في ج ٥ من الموسوعة
١ - يُنبَّه على أن (بنو راجح) شيوخ الحسينات هم من آل غريبان، وهم غير بني راجح شيوخ التراجمة.
٢ - أثناء تعداد فروع الحسينيين ذكر أن منهم (ذوي عليان، والزوارعة)، وهذا يوحي بأن الزويرعي ليس من بني عليان، والصواب أنه منهم، ولشهرة هذا الفرع من بني عليان توهم البعض أن الزوارعة فرع مستقل عن العلياني.
٣ - ذُكر أن الباحث فايز البدراني من حرب نقل عن الشيخ محمد الحافظ ﵀ ما يلي: " (خَلْص): جبل أحمر كبير متصل بورقان جنوبا، وتفصل بينهما ثنيتين وسيل
стр. 10049
هذا الوادي يتجه مع وادي ملح وصوري، وهذا من أكبر روافد العقيق، ويصب في النقيع، وسكانه بطن من الصواعد من حرب يدعى التَّراجمة، وكان قديما لوِلْد حُسين الذين دخلوا في عوف" (١)، والصحيح أن الذي نقل عن الحافظ تلك المعلومة هو الشيخ حمد الجاسر ﵀.
стр. 10050
الحسينيون في قبيلة حرب
هذا بحث نعرض فيه لنسب (وِلْد حُسين) في قبيلة حرب، نقدم له بالحديث عن العلاقة بين قبيلة حرب والحسينيين، فنقول:
عن قبيلة (حرب) القحطانية المشهور عند المؤرخين أن فيها أحلافا كغيرها من القبائل العربية الكبيرة، وممن حالفهم بعض الحسينيين، وسبب ذلك الحلف العلاقة الوثيقة بينهم، حيث تفيد كثير من المراجع أن تلك العلاقة بدأت من عصور متقدمة، ومن ذلك ما ذكره الهمداني عند حديثه عن أفخاذ حرب: "عددهم زهاء ثلاثمائة، وسيدهم في ذلك العهد يعني عام ٣٢٢ هـ أبو الحُسين يحيى الزُّبيدي صاهر إليه آل يحيى بن الحسن الحُسيني بالعقيق من المدينة" (١).
وهذا النص ورد بصيغة أخرى في المطبوع من الإكليل، حيث ورد كالتالي "وزبيد بن الخيار فيهم زهاء ثلاثمائة، وسيدهم اليوم -أي في بداية القرن الرابع الهجري- أبو الحسين يحيى الزَّبيدي هاجر إليه يحيى بن الحسين الحسيني بالعقيق من المدينة (٢).
ونقل الجاسر عن الهمداني مصاهرات أخرى بين الحربيين، حيث يقول: (ومن ذلك قوله عن عطاء بن محمود بن علي: أخته "منُّ الله" امرأة لأبي أحمد القاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى الحسيني، ومحمود المذكور هو سيد بني حرب سنة ٣٢٠ هـ"، وقال أيضا: "ومن بقايا بنات محمود امرأة أبي جعفر بن إدريس الحُسيني، له