← Ансаб

Ансаб · id 897

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Полный текст (10 849 стр.). Показаны 10396–10435 · переход к 10401.

стр. 10396

ولا شك أن بعض أخوة ألمع دخلوا فيهم، منهم الصيق لا زال معروفًا في ألمع أما انتساب بعض قبائل ألمع إلما العدنانية ففيه نظر. فروع ألمع قال الشيخ محمد بن الأحمد الألمعي: تنقسم قبائل ألمع إلى ثمانية فروع كبيرة، وبعضها أكبر من بعض، ومن هذه الفروع: ١ - بنو مسعود، وتنقسم إلى فرعين: بنو قيس بن مسعود، وكانوا رؤساء ألمع قاطبة في زمن تقدم، وبنو جونة بن مسعود وسكن هذه القبيلة وادي حسروة. ٢ - بنو بكر، وهم فرعان: آل صُلب، وبنو زيد: سكان وادي حسوة. ٣ - بالشجن أو بنو الشجن: سكان وادي ريم. ٤ - شديدة: سكان وادي عرمرم. ٥ - الصيّق: وهم بنو الصيق بن عمرو بن الأزد، وبقية النسب تقدمت في نسب ألمع. وهذه البطون يقال لها ألمع اليمن، وهي عادة موروثة مشهورة عند العرب، فكل ما هو جنوب يسمى يمنًا، وكل ما هو شمال يسمى شامًا. ٦ - الرفقة، ويسمونهم أم رفقة، بلغة أهل اليمن: وهم فرعان: بنو ظالم وبنو قطبة، ويسكنون صدور وادي حلي، ولهم قرية الشعبيين، وقد صارت المراكز الحكومية إليها بعد أن كانت في رجال ألمع. ٧ - آل العوص (الأعوص): ومساكنهم صدور وادي حلي. ٨ - البنا: ومنازلهم بجوار الأعوص، ويلونهم في الدعوة، ومن البنا بيت بمكة يقال إنه ينتسب إلى هؤلاء. وهذه البطون تسمى ألمع الشام. وتوجد في بلدة رجال ألمع أسرة الحفاظية (آل الحفظي)، وهؤلاء جاءوا من اليمن، ويقال إنهم هم الذين أسسوا بدلة رجال ألمع.

стр. 10397

بارق قبيلة أزدية، قيل: بارق، جبل نزله سعد بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو (مزيقياء) بن عامر (ماء السماء) من الأزد، وهم أخوة الأنصار، وليسوا من غسان، وهو بتهامة أو اليمن، وقال ابن عبد البر: بارق ماء بالسراة فمن نزله أيام سيل العرم كان بارقيا، ونزله سعد بن عدي بن حارثة وابنا أخيه: مالك وشبيب، ابنا عمرو بن عدي فسموا بارقًا. وقال ابن دريد بارق هو سعد بن عدي بن حارثة، سمي بارقًا بجبل نزلة بالسراة. وقال هشام في موضع آخر: وأقامت خثعم ابن أنمار في منازلهم من جبال السراة وما والاها أو قاربها من البلاد في جبل يقال له شن وجبل يقال له بارق، حتى مرت بهم الأزد في سيرها من أرض سبأ وتفوقهم في البلدان، فقاتلوا خثعمًا فأنزلوهم من جبالهم وأجلوهم من مساكنهم، ونزلها أزد شنوءة: غامد وبارق ودوس، وتلك القبائل من الأزد. (هذا ذكره ياقوت، مادة بارق) ولا زالت قبائل بارق تسمى أهل بارق، وهو دليل أن بارقا موضع لا رجل. وفي "سبائك الذهب" بارق بن عدي بن حارثة بن عمرو (مزيقياء) ويقال أن عديا هذا اسمه سعد. وقال في "صفة جزيرة العرب": ثم سرة بجيلة، والأزد بن سلامان بن مفرج، وألمع، وبارق، ودوس، وغامد، والحِجر إلى جرش. وفي مكان آخر قال: وأما من سكن السروات فالحجر بن الهنئ، ولهب، وناه، وغامد، ومن دوس، وشكر وبارق السوداء .. إلخ. ولا يعني قوله: بارق السوداء أن هناك بارقا أخرى، إنما هو من قبيل تأكيد الصفة، كما قالوا: مضر الحمراء، وعتيبة الهيلاء، وحرب الحرباء، وسبيع الغلباء .. الخ. ورأيت من قال: بارق وألمع ابنا عمرو بن عدي بن حارثة بن عمرو بن عامر. إلى مازن بن الأزد. وعلى كل فهم من الأزد وأرضهم اليوم أرض الأزد، قال النعمي: تقع ديارهم في الأغوار (التهامئ) من تهامة بني شهر، ويحدها من الشمال والشرق بنو شهر وبنو

стр. 10398

عمرو، ومن الغرب ربيعة المقاطرة وربيعة الطحاحين. ومن الجنوب المعربة وآل دريب، وأهم أفخاذها: ١ - آل سباعي، ٢ - آل جبلي، ٣ - آل موسى، ٤ - حميضة، ٥ - آل سالم، ٦ - آل حجري، ٧ - المهاملة، ٨ - آل عرام، ٩ - آل ريان، ١٠ - آل صعبان. وقدر عددهم بـ (٠٠٠، ٥٠) ألفًا. ولعمرو بن غرامة العمري كتيب عن بلاد بارق، ذو فائدة. انتهت قبائل الأزد التي تسكن السراة، إلا ما ذكر الهمداني فيما تقدم بأن شمران بطن من الأزد، وهي اليوم خثعم. (٢) ما ذكره إبراهيم جار الله الشريفي عن الأزد في الموسوعة الذهبية: من قبائل العرب الشهيرة وتنتسب إلى أزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وتنقسم قبائل الأزد إلى التالي: أزد شنوءة نسبة إلى كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد. أزد السراة نسبة إلى موضع باليمن نزلت به فرقة من الأزد. أزد عُمان وكانت منازلهم بعمان. أزد غسان نسبة إلى أزد الشام، وكانت منازلهم في الجزيرة العربية. ومن مواطن الأزد: مدينة مأرب في اليمن وتقع في آخر جبال حضر موت؛ بارق الحال في اليمن، مراة قرب مأرب تثليث في الجزء الجنوبي من المملكة العربية السعودية، الحرف في اليمن، وادي بحري، أبيدة بين تهامة واليمن بيشة، القفس، توام في اليمامة. ومن أسباب تفرق قبائل الأزد، وردا لتالي:

стр. 10399

ورد أن أحد أسباب خروج الأزد من اليمن وتفرقهم هو انهيار سد مأرب، فانتقلت قبائل الأوس و الخزرج إلى المدينة المنورة، وانتقلت خزاعة إلى مكة وما حواليها عن أرض تهامة، ولحقت يحمد وعتيك وغيرها من القبائل والبطون إلى عُمان، وانتقل بعض من قبائل الأزد إلى العراق منهم بنو مالك بن عثمان بن الأوس، ولحقت جفنة وآل محرق بن عمرو بن عمار بالشام. كما ورد عن ابن الآثير أنه عندما توجه تُبَّع ملك اليمن إلى العراق وكان يقال لتُبَّع هذا تبان وهو أسعد وهو أبو كرب بن ملكيكرب تُبَّع بن زيد بن عمرو بن تبع ويقال له ذو الأذعار بن أبرهة تُبَّع ذي المنار بنا لرايش بن قيس بن صيفي بن سبأ، ويقال له الزايد، وكان تُبَّع هذا في أيام بشتاسب وأردشير بهمن بن إسفنديار بن بشتاسب، فعندما وصل تُبَّع إلى الحيرة وكان ليلا قيل إنه تحير فأقام في مكانه فسُمي المكان بالحيرة، وعندما تابع سيره خلف به قوما من الأزد ولخم وجذام وعاملة وقضاعة فبنوا وأقاموا به. كما ورد عن الأزرقي التالي: مجنة سوق بأسفل مكة على بريد منها وهي سوق لكنانة وأرضها من أرض كنانة وهي التي يقول فيها بلال: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة … بفخ وحولي إذخر وجليل وهل أردن يوما مياه جفنة … وهل يبدون لي شامة وطفيل وشامة وطفيل جبلان مشرفان على مجنة، وذو المجاز سوق الهذيل عن يمين الموقف من عرفة قريب من كبكب على فرسخ من عرفة، وحباشة سوق الأزد وهي في ديار الأوصام من بارق من صدر قنونا وحلي من ناحية اليمن وهي من مكة على ست ليال وهي آخر سوق خربت من أسوق الجاهلية، وكان والي مكة يستعمل عليها رجلًا يخرج معه بجند فيقيمون فيها ثلاثة أيام من أول رجب متوالية. وفي سنة سبع وتسعين ومائة أشار أهل مكة على داود بن عيسى بن موسى بتخريبها فخربها وذلك بسبب مقتل الوالي فيها. كما اكتفى ياقوت في كتابه معجم البلدان والزبيدي بقولهما أنه سوق تهامة القديمة وهي سوق لقينقاع والأوصام، ذكرها الزبيدي في التاج باسم الوصم وقال إنها قرية باليمن.

стр. 10400

كما ورد التالي: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج عن الكلبي عن أبي صالح، قال: لما طالت ولاية جرهم استحلوا من الحرم أمورا عظاما ونالوا ما لم يكونوا ينالون واستخفوا بحرمة الحرم وأكلوا مال الكعبة الذي يُهدى إليها سرا وعلانية وكلما عدا سفيه منهم على منكر وجد من أشرافهم من يمنعه ويدفع عنه، وظلموا من دخلها من غير أهلها حتى دخل رجل منهم بامرأته الكعبة، فيقال فجربها أو قبلها فمُسخا حجرين، فرق أمرهم فيها وضعفوا وتنازعوا أمرهم بينهم واختلفوا، وكانوا قبل ذلك من أعز حي في العرب وأكثرهم رجالا وأموالا وسلاحا، وأعز عزة. فلما رأى ذلك رجل منهم يقال له: مضاض بن عمرو بن الحارث بن مضاض بن عمرو، قام فيهم خطيبا فوعظهم وقال: يا قوم، أبقوا على أنفسكم وراقبوا الله في حرمه وأمنه فقد رأيتم وسمعتم من هلك من صدر هذه الأمم قبلكم، قوم هود وقوم صالح وشعيب، فلا تفعلوا وتواصلوا وتواصوا بالمعروف وانتهوا عن المنكر ولا تستخفوا بحرم الله تعالى وبيته الحرام، ولا يغرنكم ما أنتم فيه من الأمن والقوة، وإياكم والإلحاد فيه بالظلم فإنه بوار، وأيم الله لقد علمتم أنه ما سكنه قوم قط فظلموا فيه وألحدوا إلا قطع الله دابرهم، واستأصل شأفتهم، وبدّل أرضها غيرهم، فاحذروا البغي فإنه لا بغاء لأهله قد رأيتم وسمعتم من سكنه قبلكم من طسم وجديس والعماليق ممن كانوا أطول منكم أعمارا وأشد قوة وأكثر رجالًا وأموالا وأولادا، فلما استخفوا بحرم الله وألحدوا فيه بالظلم، أخرجهم الله منها بالأنواع الشتى، فمنهم من أخرج بالذر، ومن من أخرج بالجدب، ومنهم من أخرج بالسيف، وقد سكنتم مساكنهم، وورثتم الأرض من بعدهم، فوقروا حرم الله وعظموا بيته الحرام، وتنزهوا عنه وعما فيه ولا تظلموا من دخله وجاء معظما لحرماته، وآخر جاء بايعا لسلعته أو مرتغبا في جواركم، فإنكم إن فعلتم ذلك تخوفت أن تخرجوا من حرم الله خروج ذل وصغار حتى لا يقدر أحد منكم أن يصل إلى الحرم ولا إلى زيارة البيت الذي هو لكم حرز وأمن، والطير والوحوش تأمن فيه.

стр. 10401

فقال له قائل منهم يقال له مجذع: من الذي يخرجنا منه؟ ألسنا أعز العرب وأكثرهم رجالا وسلاحا؟ فقال له مضاض بن عمرو: إذا جاء الأمر بطل ما تقول. فلم يقصروا عن شيء مما كانوا يصنعون، فلما رأى مضاض بن عمرو بن الحارث بن مضاض ما تعمل جرهم في الحرم وما تسرق من مال الكعبة سرا وعلانية، عمد إلى غزالين كانا في الكعبة من ذهب وأسياف قلعية فدفنها في موضع بئر زمزم، وكان ماء زمزم قد نضب لما أحدثت جرهم في الحرم ما أحدثت حتى غبي مكان البئر ودرس، فقام مضاض بن عمرو وبعض ولده في ليلة مظلمة فحفر في موضع بئر زمزم وأعمق ثم دفن الأسياف والغزالي، فبينما هم على ذلك إذ كان من أمر أهل مأرب ما ذُكر أنه ألقت طريفة الكاهنة إلى عمرو بن عامر الذي يقال له (مزيقياء) ابن ماء السماء وهو عمرو بن عامر بن حارثة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وكانت قد رأت في كهانتها أن سد مأرب سيُخرب وأنه سيأتي سيل العرم فيخرب الجنتين، فباع عمرو بن عامر أمواله وسار هو وقومه من بلد إلى بلد لا يطأون بلدا إلا غلبوا عليه وقهروا أهله حتى يخرجوا منه، فلما قاربوا مكة، ساروا ومعهم طريفة الكاهنة، فقالت لهم: سيروا وأسيروا فلن تجتمعوا أنتم ومن خلفتهم أبدا فهذا لكم أصل، وأنتم له فرع، ثم قالت: مه مه وحق ما أقول ما علمني ما أقول إلا الحكيم المحكم رب جميع الإنس من عرب وعجم، فقالوا لها ما شأنك يا طريفة؟ قالت: خذوا البعير فخضبوه بالدم تلون أرض جرهم جيران بيته المحرم. قال: فلما انتهوا إلى مكة وأهلها جرهم وقد قهروا الناس وحازوا ولاية البيت على بني إسماعيل وغيرهم، أرسل إليهم ثعلبة بن عمرو بن عامر يا قوم إنا خرجنا من بلادنا فلم ننزل بلدا إلا فسح أهلها لنا وتزحزحوا عنا فنقيم معهم حتى نرسل روادنا فيرتادون لنا بلدًا يحملنا، فافسحوا لنا في بلادكم حتى نقيم قدر ما نستريح ونرسل روادنا إلى الشام وإلى الشرق فحيث ما بلغنا أنه أمثل لحاقنا به وأرجو أن يكون مقامنا معكم يسيرًا.

стр. 10402

أبت جرهم ذلك إباء شديدا واستكبروا في أنفسهم وقالوا: لا والله ما نحب أن تنزلوا معنا فتضيقون علينا مراتعنا ومواردنا، فارحلوا عنا حيث أحببتم، فلا حاجة لنا بجواركم. فأرسل إليهم ثعلبة أنه لا بد لي من المقام بهذا البلد طوعًا نزلت وحمدتكم وواسيتكم في الرعي والماء، وإن أبيتم، أقمت على كرهكم ثم لم ترتعوا معي إلا فضلا، ولن تشربوا إلا رنقا (وهو الكدر من الماء) وأنشد لزهير: كأن ريقتها بعد الكرى اغتبقت … من طيب الراح لما بعد أن غبقا سح الساقات على ناجودها شبما … من ماء لينة لا طلقا ولا رنقا ثم قال: وإن قاتلتموني قاتلتكم، ثم إن ظهرت عليكم، سبيت النساء وقتلت الرجال ولم أترك أحدًا منكم ينزل الحرم أبدًا. فأبت جرهم أن تتركه طوعا وتعبت لقتاله ثلاثة أيام وأفرغ عليهم الصبر ومنعوا النصر ثم انهزمت جرهم فلم ينفلت منهم إلا الشريد، وكان مضاض بن عمرو بن الحارث قد اعتزل جرهما في ذلك وقال: قد كنت أحذركم هذا. ثم رحل هو وولده وأهل بيته حتى نزلوا قنونا وحلى وما حول ذلك. وقنونا من أودية السراة في عسير وهذا الوادي يفيض إلى القنفذة على ساحل البحر الأحمر، وحلى فرضة على ساحل البحر الأحمر في تهامة عسير. فبقايا جرهم بها إلى اليوم - وهم من ذرية الرجل الصالح مضاض بن عمرو. أما من تبقى من جرهم فقد أفناهم السيف في تلك الحرب. وأقام ثعلبة بمكة وما حولها في قومه وعساكره حولا فأصابتهم الحمى وكانوا في بلد لا يدرون فيه ما الحمى؟ فدعوا طريفة الكاهنة فأخبروها الخبر فشكوا إليها الذي أصابهم، فقالت لهم: قد أصابني بؤس الذي تشكون وهو مفرق ما بيننا. قالوا: فماذا تأمرين؟ قالت: فيكم ومنكم الأمير وعلي التسيير. قالوا: فما تقولين؟ قالت: من كان منكم ذا هم بعيد، وجل شديد، ومزاد جديد، فليحلق بقصر عُمان المشيد، فكان أزد عُمان. ثم قالت: من كان منكم ذا جلد وقصر وصبر على أزمات الدهر، فعليه بالأراك من بطن مر فكانت خُزاعة. والمعروف اليوم أن وادي الأراك في الجنوب من الرصيفة خلف جبال بحرة. ثم قالت: من كان منكم يريد الراسيات في الوحل المطعمات في المحل، فليلحق بيثرب

стр. 10403

ذات النخار فكانت الأوس والخزرج. ثم قالت: من كان منكم يريد الخمر والخمير، والملك والتأمير ويلبس الديباج والحرير، فليلحق ببصرى وعوير وهم من أرض الشام، فكانت جفنة من غسان. ثم قالت: من كان منكم يريد الثياب الرقاب والخيل العتاق وكنوز الأرزاق والدم المهراق، فليلحق بأرض العراق، فكان الذي سكنوها جذيمة الأبرش ومن كان بالحيرة من غسان وآل محرق حتى جاءهم روادهم فافترقوا من مكة فرقتين: فرقة توجهت إلى عُمان وهم أزد عُمان، وسار ثعلبة بن عمرو بن عامر نحو الشام، ونزلت الأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر وهم الأنصار في المدينة، ومضت غسان فنزلوا الشام، وانخزعت خزاعة بمكة فأقام بها ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر وهو لُحي فولي أمر مكة وحجابة الكعبة. قال حسان بن ثابت الأنصاري يذكر انخزاع خزاعة بمكة ومسير الأوس والخزرج إلى المدينة وغسان إلى الشام: فلما هبطنا بطن مر تخزعت … خُزاعة منا في حلول كراكر حموا كل واد من تهامة واحتموا … بصم القنا والمرهفات البواتر فكان لها المرباع في كل غارة … تشن بنجد والفجاج العوابر خزاعتنا أهل اجتهاد وهجرة … وأنصارنا جند النبي المهاجر وسرنا فلما أن هبطنا بيثرب … بلا وهن منا ولا بتشاجر وجدنا بها رزقا عدا ما بقيت … وآثار عاد بالحلال الظواهر فحلت بها الأنصار ثم تبوأت … بيثربها دارا على خير طائر بنو الخزرج الأخيار والأوس إنهم … حموها بفتيان الصباح البواكر نفوا من طغى في الدهر عنها وذببوا … يهودًا بأطراف الرماح الخواطر وسارت لنا سيارة ذات قوة … بكوم المطايا والخيول الجماهر يؤمون نحو الشام حتى تمكنوا … ملوكا بأرض الشام فوق المنابر يصيبون فصل القول في كل خطبة … إذا وصلوا إيمانهم بالمحاضر

стр. 10404

أولاك بنو ماء السماء توارثوا … دمشقًا بملك كابرًا بعد كابر قال: لما حازت خزاعة أمر مكة وصاروا أهلها جاءهم بنو إسماعيل وقد كانوا اعتزلوا حرب جرهم وخزاعة فلم يدخلوا في ذلك، فسألوهم السكنى معهم وحولهم، فأذنو لهم. فلما رأى ذلك مضاض بن عمرو بن الحارث وقد كان أصابه من الصبابة إلى مكة ما أحزنه، أرسل إلى خزاعة يستأذنها في الدخول عليهم والنزول بمكة في جوارهم، فلم يؤذن له. قال فانطلق مضاض بن عمرو الجرهمي نحو اليمن إلى أهله وهم يتذاكرون ما حال بينهم وبين مكة وما فارقوا من أمتها وملكها، فحزنوا على ذلك حزنا شديدا وجعلوا يقولون الأشعار في مكة، واحتازت خزاعة بحجابة الكعبة وولاية أمر مكة وفيهم بنو إسماعيل بن إبراهيم ﵉ لا ينازعهم عليها أحد من العرب. قال: تزوج لحي (١) وهو ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر، فهيرة بنت عامر بن عمرو بن الحارث بن مضاض بن عمرو الجرهمي فولدت له عمرو وهو عمرو بن لحي والذي بلغ بمكة وفي العرب من الشرف ما لم يبلغ عربي قبله ولا بعده في الجاهلية وهو الذي قسم العرب في حطمة حطموها عشرة آلاف ناقة وقد كان أعور عشرين فحلا، وكان الرجل في الجاهلية إذا ملك ألف ناقة فقأ عين فحل إبله، فكان قد فقأ عين عشرين فحلا، وكان أول من أطعم الحاج بمكة سدايف الإبل ولحمها على الثريد وعم في تلك السنة جميع حجاج العرب بثلاثة أثواب من برود اليمن، وكان قد ذهب شرفه في العرب كل مذهب وكان قوله فيهم دينا متبعا لا يُخالف وهو الذي بحر البحيرة، ووصل الوصيلة، وحمى الحام، وسيب السايبة، ونصب الأصنام حول الكعبة، وجاء بهبل من هيت من أرض الجزيرة بالعراق فنصبه في بطن الكعبة فكانت قريش والعرب تستقسم عنه بالأزلام، وهو أول من غير الحنيفية دين إبراهيم ﵇، وكان أمره بمكة في العرب مطاعا لا يُعصى. قال: فكان عمرو بن لحي يلي البيت وولده من بعده خمسمائة سنة حتى كان آخرهم حليل بن حبشية بن سلول

стр. 10405

ابن كعب بن عمرو، فتزوج قصي القُرشي (جد النبي ﷺ ) حبى ابنة حليل وكان من حجابه وخزانه والقوام به وولاة الحكم بمكة. ولم تبن خزاعة في الحرم شيئا بعد جرهم ولم تسرق منه شيئا وترافدوا على تعظيمه والذود عنه (١). ومن قبائل وبطون الأزد: - الأبقور: قبيلة عن الأزد والنسبة إليهم باقري. - الأشاقر: بطن من شنوءة وهم بنو أشقر بن صلي وهو عائذ بن مالك بن عمرو بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زاهر بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر وهو شنوءة بن الأزد. - ألمع: قبيلة، وهم بنو ألمع بن عمرو بن عدي بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد (٢). - الأنصار: وهم بنو الأوس والخزرج، ولد حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقيا ابن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد ابن الغوث. - أهيل بطن من الأزد، وهم بنو أهيل بن عابد من بني عمرو بن مازن بن الأزد. - بارق: وهم بنو بارق بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء ابن حارثة الغطريف ابن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد (٣). - البقوم: وهم بنو عامر وهو البقم بن حوالة بن الهنوء بن الأزد. - ثمالة: قبيلة حجازية موطنها جنوب الطائف وهي عن أزد شنوءة، وهم بنو ثمالة بن أسلم بن حجر بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر دخلوا في ثقيف.

стр. 10406

- جفنة: بطن من الأزد، وهم بنو جفنة بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد. - الجهاضم: وهم بنو جهضم بن عوف، بطن من شنوءة من الأزد، من القحطانية، وهم: بنو جهضم بن عوف بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عُدثان بن عبدا لله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبدالله بن مالك بن نصر، وهو شنوءة (١). - الحجر: وهم بنو الحجر بن عمران بن عمرو مزيقياء. - خزاعة: قبيلة، وهم بنو عمرو بن لحي وهو ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر الخزاعي، كما ورد فيهم التالي: قبيلة من الأزد من القحطانية، وهم بنو عمرو بن ربيعة وهو لحي بن حارثة بن عمرو مزيقيا. وقد ودرد عن عمر رضا كحالة ما نصه: "قال أبو عبيد: وعمرو هذا أبو خزاعة كلها (٢)، وقال القاضي عياض: المعروف في نسب خزاعة أنه عمرو بن لحي بن قمعة ابن الياس بن مضر، وإنما عامر عم أبيه أخو قمعة. وقال ابن عبد البر في الأنباء: اختلفوا في خزاعة بعد إجماعهم على أنهم ولد عمرو بن لحي، فقال ابن إسحاق ومصعب الزبيري: خزاعة في مضر وهم من ولد قمعة بن إلياس بن مضر بن نزار ابن معد بن عدنان. وفي زيادات الأصبهاني على كتاب الأنساب للمقدسي: أن خزاعة هو كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحي بن حارثة بن عمرو مزيقياء الذي هو أبو الأنصار. وقال ابن دريد في الاشتقاق: ومن بني عمرو بن لحي تفرعت خزاعة. وقال أبو الفداء في تاريخه: وقد اختلف في نسب خزاعة بين المعدية واليمانية، والذي تنسب إليه خزاعة هو كعب بن عمرو بن لحي بن حارثة بن عمرو بن مزيقيا بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد.

стр. 10407

قال ابن خلدرن في تاريخه: خزاعة من قمعة من خندف بن الياس بن مضر بن نزار وهم خزاعة بن عمرو بن عامر بن لحي وهو ربيعة بن عامر بن قمعة واسمه حارثة وعمرو بن لحي. وفي عون الباري بحل أدلة البخاري على هامش نيل الأوطار: اختلت في نسب خزاعة مع الاتفاق على أنهم من ولد عمرر بن لحي (١) ". كما ورد في خزاعة التالي: حدثنا أبو الوليد حدثني جدي عن محمد بن إدريس عن محمد بن عمر عن ابن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة، قال: لما حج عبد الملك بن مروان أرسل إلى أكبر شيخ يعلمه من خزاعة، وشيخ من قريش، وشيخ من بني بكر من كنانة وأمرهم بتجديد الحرم. وقد جددها عبد الملك بن مروان، ومن ثم في عام ١٥٩ هـ لما رجع المهدي من الحج أمر بتجديدها، وكذلك جددها المقتدر بالله العباسي، وفي سنة ٣٢٥ هـ أمر الراضي بالله العباسي بعمارة العلمين من جهة التنعيم، وفي سنة ٦١٦ هـ، أمر المظفر صاحب أربل بعمارة العلمين من جهة عرفة، ثم الملك المظفر صاحب اليمن عام ٦٨٣ هـ، وجددها السلطان أحمد الأول العثماني عام ١٠٢٣ هـ (٢). ومن بطون خزاعة: الربعة: بطن من خزاعة، وهم بنو الربعة بن عمرو بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقيا. كعب: بطن من خزاعة، وهم بنو كعب بن عمرو بن لحي بن حارثة بن عمرو مزيقيا. المصطلق: من خزاعة، وهم بنو المصطلق واسمه جذيمة بن سعد بن عمرو بن لحي والمصطلق يطلق على بنو كعب بن عمرو، بني عدي بن عمرو، وبني مليح بن عمرو، وبني عوف بن عمرو.

стр. 10408

ومن الأزد: - زهران: قبيلة من أزد شنوءة. وهم بنو زهران بن كعب بن الحارث بن كعب ابن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد (١). - الشحوح: وهم بنو واشح بن عمرو بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد. قال ابن حزم: فولد فهم بن غنم بن دوس: مالك بن فهم، وأكثرهم بعُمان، ومن ولد مالك بن فهم: عمرو بن مالك، ومن ولده: مالك، ومعاوية، وولده يدعون القسامل، وواشح، ومن ولده: سليمان بن حرب الواشحي المحدث وغيرهم (٢). - شقران: بطن من مازن، وهم بنو شقران بن عمرو بن صريم بن حارثة بن عدي بن عمرو بن مازن بن الأزد. - شهر: قبيلة، وهم بنو الحجر بن الهنوء بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك ابن زيد بن كهلان (٣). - الصقعبي: الصقعب من ولد غامد بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نمر بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد مناة بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. ومن ولد الصقعب: عمارة بن الصقعب الذي قتل يوم الجمل، والصقعبي في بني وائل من العدنانية. - العتيك: قبيلة، وهم بنو العتيك بن الأسد بن عمران بن عمرو مزيقيا بن عمار ماء السماء ابن حارثة الغطريب بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن.

стр. 10409

- عدنان: قبيلة، وهم بنو عدنان بن عبد الله بن الأزد. - عرابة: قبيلة، وهم بنو عرابة بن أوس بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم ابن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس (١). - عزيز: وهم بنو عزيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس (٢). - بنو عمرو: قبيلة، وهم بنو عمرو بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وهم بنو عمومة قبيلة بني شهر بن الحجر بن الهنئ بن الأزد بن الغوث (٣). - غامد: قبيلة، وهم بنو غامد واسمه عمرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث ابن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر وهو شنوءة ابن الازد. - غافق: قبيلة، وهم بنو غافق بن الشاهد بن علقمة بن عك بن عدنان بن عبدالله بن الأزد. - قرن: قبيلة، وهم بنو قرن بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك ابن نصر بن الأزد. - لهب: بطن من الأزد، وهم بنو لهب بن حجر بن كعب بن الحارث بن كعب ابن عبد الله بن مالك بن نصر وهو شنوءة ابن الأزد. - ماسخة: بطن من الأزد، وهم بنو ماسخة بن كعب بن عبد الله بن مالك بن مالك بن نصر.

стр. 10410

الأنصار وهم بنو الأوس والخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء ابن حارثة الغطريف ابن امرئ القيس بن ثعلبة مازن بن الأزد. * الأوس: قبيلة، وهم بنو الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقيا ابن عامر ماء السماء ابن حارثة الغطريف ابن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد (١)، ومن الأوس: الحطيم بن عدي: بطن من الأويس من القحطانية، وهم بنو الحطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر وهو كعب بن الخزرج بن عمرو وهو النبيت بن مالك بن الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقيا (٢). الخطمي: بطن من الأويس، وهم بنو خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس (٣). ومن الأوس: قال يوسف بن عزيزي بني طرف (٤): الأوس بن حارثة، فرع من قبيلة قحطان، وهم من قبائل منطقة عربستان، وقال: تعني كلمة أويس الذئب، وهم أحد قبائل الأنصار القاطنة في المدينة المنورة، وهم إخوة الخزرج القبيلة المعروفة. وقد هاجر قسم من الأوس إلى العراق، ومن ثم إلى مدينة الحويزة، والبسيتين، ومن ثم إلى السهل الواقع بين كارون والكرخة، ويسكن قسم من أبناء هذه القبيلة بالقرب من مدينتي بازنان وآغاجاري، وهناك قسم منهم يسكن منطقة تُعرف باسم شمس

стр. 10411

العرب، وتقع بالقرب من مدينة بهبهان، وقد تحالوفا مع البختيارية وقبيلة خميس ضد أمراء المشعشعين. ويسكن عدد من أفرادا لقبيلة في المظفرية على ضفاف نهر كارون، ويعدون من قبائل الباوية، ومن أقسام الأوس في عربستان: الباز، البوحماد، البوحمد، السباع، شداف، الصقر، كربلاء، البومحمد، المهيات، نيسان. * الخزرج: قبيلة، وهم بنو الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف ابن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد (١)، منهم أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج الأنصاري، شهد بدرا وأحدا وغيرها وعاش إلى زمن الخليفة ذي النورين عثمان بن عفان ﵁ وأوس هو أخو عبادة بن الصامت وكان شاعرا وهو القائل: أنا ابن مزيقيا عمرو وجدي … أبوه عامر ماء السماء (٢) ومن الخزرج: الأنصاري: من الخزرج، وهم ممن ذرية الصحابي أبي أيوب الأنصاري النجاري الخزرجي، منهم آل محمد أمين بن الشيخ محمد رشيد بن محمد صالح بن الفاضل قاضي شكر الله. البزاز: من الخزج، وهم من ذرية الصحابي أنس بن مالك (٣). آل جامع: في القصب وجلاجل والبحرين والزبير، ومنهم الشيخ عثمان بن عبدالله بن جمعة بن جامع بن عبيد بن عبد ربه، المتوفى في البحرين عام ١٢٤٠ هـ، وابنها لشيخ عبد الله بن عثمان ين عبد الله بن جمعة بن جامع بن عبيد بن عبد ربه، من أهل القرن الثالث عشر الهجري، وأخوه أحمد بن عثمان المتوفى عام ١٢٨٥ هـ، وابنه الشيخ محمد بن أحمد بن عثمان بن عبد الله المتوفى في نفس العام، وهم من الخزرج من الأنصار.

стр. 10412

- الجدلي: وهم من ولد معاوية بن عمرو ويعرفون ببني جديلة وهي أمهم يُنسبون إليها وهي جديلة بنت مالك بن زيد الله بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، وأبوهم معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار وهو تيم اللات بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر الأنصاري منهم أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار وأمه صهيلة بنت الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وأبي بن كعب شهد العقبة الثانية وبايع النبي ﷺ ثم شهد بدرا، وكان أحد فقهاء الصحابة وأقرأهم لكتاب الله، وهو ممن كتب للنبي ﷺ ، توفي أبي بن كعب في خلافة عمر بن الخطاب ﵁ وقيل سنة ١٩ هـ وقيل ٢٢ هـ، وقيل توفي في خلافة عثمان ﵁ سنة ٣٢ هـ، والأكثر في عهد الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب ﵁. ومن بني جديلة: أبي معاذ بن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن مالك بن النجار، شهد مع أخيه أنس بن معاذ بدرا وأحدا وقتلا يوم بئر معونة شهيدين (١). - الحارثي: بطن من الخزرج، وهم بنو الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقيا ابن عامر ماء السماء ابن حارثة الغطريف ابن امرئ القيس ين ثعلبة بن مازن بن الأزد، منهم بشر بن عبد الله الأنصاري، والبراء بن عازب بن حارثة بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الحارثي الأنصاري، ويكنى أبا عمارة، وزيد بن أرقم الأنصاري ﵃ (٢). - آل الخزرجي: من الخزرج، ومن آل وهبي بن اْمين بن عبد اللطيف الأمين وآل الشيخ حسن الخزرجي ومن ذريته العلامة الشيخ محمد بن أحمد بن الشيخ حسن الخزرجي الوزير للشئون الإسلامية والأوقاف في دولة الإمارات العربية المتحدة.

стр. 10413

- الدليجان: من الخزرج، من بني النجار واسمه تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة بن عمرر مزيقيا، وأصل الدليجان من الحجاز، نزح قسم منهم إلى نجد، وهم في العوسجية وحريملة وبريدة، ومنهم فوزان الدليجان الذي نزح من نجد إلى الزبير بالعراق سنة ١٢٥١ هـ، ثم إلى الكويت (١). - الدليم: وهم بنو دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج بن حارثة، منهم سعد بن عبادة بن دليم (٢) - راجع قبيلة الدليم. - زريق: بطن من الخزرج وهم بنو زريق بن عامر بن زريق بن حارثة بن مالك ابن غضب بن جشم بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقيا. وتنسب لهم سكة ابن زريق بالمدينة (٣). - آل زكريا: من أهل المدينة المنورة ثم عُمان فالكويت، وهم ذرية زكريا بن محمد الأنصاري الخزرجي الذي أسس مدرسة للتعليم في الكويت من طلابها الشيخ عبد العزيز الرشيد، توفي الشيخ زكريا الأنصاري في ١١ يناير من عام ١٩٤٦ م، وابنه الأستاذ عبد الله بن زكريا الأنصاري السفير في وزارة الخارجية، وأخوته يحيي، والملا محمد من المدرسين القدماء والذي تولى التعليم في مدرسة الغزالي وكرم من قبل الدولة في عيد العلم عام ١٩٦٨ م، والمهندس أحمد بن زكريا، والسفير الأستاذ علي بن زكريا الأنصاري، وهو من مواليد عام ١٩٢٩ م، وخريج كلية الآداب في جامعة القاهرة عام ١٩٥٢ م، تخصص اللغة الإنجليزية، كما حصل على دبلوم من ص بريطانيا عام ١٩٥٤ م، ومن ثم تولى التدريس في ثانوية الشيوخ، وتقلد عدة مناصب بعدها منها إدارة الصحافة

стр. 10414

والثقافة بوزارة الخارجية، ووزيرا مفوضا في نفس الوزارة في ١٥ أغسطس ١٩٦٤ م، وترأس البعثة الدبلوماسية في بيروت في ٧ يوليو ١٩٦٧ م، ثم البعثة في تونس ثم رئاسة مكتب الكويت التابع لهيئة الأمم المتحدة في جنيف، وكان ذلك في ١٩ نوفمبر ١٩٦٨ م، وفي ١ فبراير عام ١٩٦٩ م، مُنح علي بن زكريا لقب سفير (١). - السلمي: هذه النسبة إلى سَلَمة بن سعد بن عدي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن الحارث بن الخزرج، منهم بشر بن البراء بن معرور الأنصاري الخزرجي (٢). - الصفار: من الخزرج، وكبيرهم مالله الصفار. - آل عبد القادر: في المبرَّز في الأحساء، من الأنصار وهم ذرية عبد القادر بن محمد بن أحمد بن علي، من ذرية أبي أيوب الأنصاري، من بني النجار، نزح جدهم الشيخ علي بن محمد من المدينة المنورة إلى الأحساء في أول القرن العاشر الهجري، ومن ذرية عبد القادر: الشيخ محمد بن عبد الله بن عبد المحسن آل عبد القادر، مؤلف تاريخ الأحساء المسمى بتحفة المستفيد، بتاريخ الأحساء في القديم والجديد، والمتوفى عام ١٣٩١ هـ تقريبًا (٣). - آل فيصل: وهم آل فيصل الأنصاري، من الخزرج. - آل المدرس: من الخزرج، منهم الكاتب فهمي بن عبد الرحمن بن سليم بن محمد بن أحمد بن الشيخ سليمان الشهير بالمدرس، ومنهم آل فاضل أمين أحمد المدرس بالكويت.

стр. 10415

- المعامير: ونخوتهم منصور، من الخزرج، ومنهم: البوحيدر، البوعلي. - النجار: بطن من الخزرج وهم بنو النجار واسمه تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة بن عمرو مزيقيا (١). - النومة: من الخزرج، وهم ذرية أحمد المشهور بالنومة. ومن الخزرج: البهادل، البهاليل، الجلزي، الحائي، الدبيس، الدجيلي، الصقور، العنافجة، آل غيدان، فرج الله، البوفالح، كعب الدبيس، كعب عمير، كعب كرم، البومسار، آل هايس. ومن الخزرج: الخسارجة في شمَّر. الأنصار في الجزيرة العربية وبر فارس (دولة إيران): واحدهم أنصاري، وهم من أنصار المدينة المنورة، ويعود نسبهم إلى الأوس والخزرج من الأزد من قحطان، ومن الخزرج بني النجار وهم أهل أم عبدالمطلب جد الرسول ﷺ واسمها سلمى بنت عمرو النجارية الأنصارية. والأوس والخزرج هم أبناء حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف ابن امرئ القيس البطريق ابن ثعلبة بن مازن بن الأزد. ومن الأنصار عشائر هاجرت إلى بر فارس، وقد هجروا الجزيرة عن طريق القطيف بواسطة السفن الشراعية إلى بر فارس عام ١٠٩٠ هـ، واتخذوا منطقة هرمود مقرًا لهم، وانتشروا منها إلى قراها المتفرقة، فاستقر قسم منهم في مدينة هرمود وهم آل معين، وقسم آخر انتقل إلى مدينة عوض، وقرية كوده، وقسم منهم سكن قرية كرمستج، وبعد فترة من الزمن انتشروا من هذه القرية إلى قرى الجنوب الأخرى، ومنها شيبكوه، كما انتقل قسم من آل معين سكان مدينة هرمود إلى جزيرة قشم

стр. 10416

برئاسة الشيخ عبد الله المعيني حيث استقروا بجوار القواسم الذين كانوا يحكمون الجزيرة المذكورة آنذاك. وقد اشتهر علماء الأنصار بالزهد والتقوى والورع ومنهم آل عين هؤلاء، كما كان يُرافق الأنصار عند انتقالهم من الجزيرة العربية فخذ من العرب يُقال لهم (الخواجة) والذين استقروا في قرية خور اللار ومنها انتشروا إلى قرى الجنوب ومنطقة شيبكوه (١). ومن أوائل العرب المهاجرين من الجزيرة العربية إلى الساحل الشرقي للخليج العرب، والذي يقع جنوب إيران، الذين سكنوا قرية خنج، وكان منهم الرجل الصالح المسمى ركن الدين الشيخ دنيال حسين (٢)، الذي اشتهر بعلمه الشرعي وصلاحه، ومن المهاجرين العرب من سكن قرية استاس وكان منهم الرجل الصالح العالم عباد الله أنصار والملقب بـ (عماد الدين) نسبة إلى جده الأكبر، كما سمي المكان بقرية عماد الدين نسبة إليه، ويروى أن نسب الشيخ دنيال والشيخ عماد الدين يرجع إلى الأنصار من المدينة المنورة. ومن الأنصار: الشيخ إبراهيم الأنصاري العالم الجليل الذي درس العلم الشرعي في مدرسة كوهج، ومدرسة الحنفي في قرية نخل خلفان، وأكمل دراسته في المدينة المنورة. والشيخ عبد الرحيم عبد الرازق الأنصاري، وهو عالم جليل، درس في مدرسة سلطان العلماء الخالدي (٣)، وتخرج منها وأسس مدرسة بندر عباس، ثم انتقل إلى المدية المنورة، وكان بيته مأوى للحجاج من بلاد فارس، كما قام ببناء رباط بالمدينة المنورة، وكان بيته مأوى للحجاج من بلاد فارس، كما قام ببناء: رباط بمكة المكرمة. انتقل الشيخ عبد الرحيم إلى رحمة الله عام ١٤١٠ هـ، ودُفن بالبقيع. والشيخ عبد الوهاب بن عبد الرحمن، وابنه عمر بن عبدالوهاب وهما من تلامذة مدرسة الحنفي، وبها أخذا علومهما الشرعية ونفعوا الناس بها كأعمال عقود الزواج والفتوى

стр. 10417

كما أكمل الشيخ عمر دراسته في الجامع الأزهر بالقاهرة (١). والشيخ الدكتور عبد الحميد الأنصاري المقيم حاليا في دولة قطر. ومن الأنصار: الشيخ علي بن أحمد الأنصاري الذي تدرس العلوم الشرعية في مدرسة الخالدية والأحمدية في لنجة، وقد قام الشيخ بالإفتاء والإمامة والخطابة وإجراء عقود الزوج في قرية نخل نمير. والشيخ علي بن عبد الرحمن الأنصاري العالم الورع والفقيه الذي قام بالإفتاء في قرية مهركان (٢). ومن الأنصار من الأزد: الشيخ إبراهيم السكراوي، ويوسف بن أحمد، وملا قطب الدين، سكان قرية القريشة (٣). قبيلة الشيوخ من الأنصار من الأزد ذكر عاتق بن غيث البلادي في معجم قبائل الحجاز التالي في ص ٢٥٥: قال: الشيوخ بطن صغير في أم الجرم في وادي غران ويقال لهم المصابيح وهم حلفاء الصحاف من زبيد من مسروح من حرب. والشيوخ عمومًا يدعون أنهم من الأنصار، ولا يزوجون بناتهم إلا لقرشي أو من نفس القبيلة. والشيوخ منهم في ساية مع بني سُلَيْم بن منصور، وفي خليص مع حرب، وفي حجر ودوقة والطائف؛ وهناك يُسمون المشايخ وقد أخذ المثقفون منهم ينتسبون إلى الأنصار بعد أن كانت نسبتهم "شيخ". وخلاصة القول أن كل هذه المسميات ترجع إلى أصل واحد هم الأنصار حسب أقوال كبارهم.

стр. 10418

وفي ص ٢٠٤ قال عن ذوي زيني بمر الظهران، ويقال لهم ذوي شقراء، وهم من الشيوخ من الأنصار. قبيلة بني كبير من الأزد نسب القبيلة: يرى بعض المحققين أن بني كبير من غامد (١) من الأزد، ويرى الآخرين أن لها ارتباط قوي مع بادية غامد وهي قبيلة مشقلة بذاتها، رغم نسبها إلى غامد من الأزد. ما ذكره المؤرخون عن بني كبير ١) ذكر إبراهيم بن أحمد الحسيل التالي (٢): لقد كتبت في الجزء الأول عن نسب قبيلة بني كبير، وما يتعلق بماضيها وحاضرها، ومدنها وقراها، وعن الأحداث والتطورات، وهي معلومات عامة عنها لعلها وإن كانت قليلة تفيد عن هذه القبيلة العريقة في الحسب والنسب، وقد فاتني بعض التفاصيل عن بادية بني كبير وهم بطون، وأفخاذ، وفصائل كثيرة، ومتعددة ومنتشرة في أماكن كثيرة. وسوف أستدرك في هذا الملحق ما فاتني نشره في الجزء الأول، ولبادية بني كبير صلات وارتباط قوي مع بادية غامد المجاورة لها مثل: رفاعة والهجاجة. وكذلك مع بادية خثعم وبني سلول وخلافهم في رنية وبيشة، وتبالة، وتربة، ويجمع بينهم الجوار وقرب المنازل والمراعي والمناهل وغير ذلك وكل قبيلة من هذه القبائل تعرف ديارها ومنازلها. ومع ذلك فهناك صلات طيبة تجمع بينهم في المراعي والمناهل عند الحاجة وتنتقل الفصائل والعشائر من جهة إلى أخرى في أوقات الجفاف وقلة الأمطار

стр. 10419

طلبا للمراعي وتوافر المياه حيثما وجدت مساقط الأمطار، وهم يتعاطفون في ذلك ويكرمون الوافدين إليهم ويحفظون حق الجوار. وفيما يلي المعلومات التي تمكنت من جمعها عن بطون وأفخاذ وفصائل بادية بني كبير: أولا: بطون بادية بني كبير: أ) الجابر: أفخاذ الجابر: الخنافرة، والسلايب، والطلحات، وشكر. ومن فصائلهم: البن نخيل، والسالم، والمتعب وهم من الخنافرة، والداهش، والدهمان وهم من السلايب، والخازم، والجائر وهم من الطلحات. ب) العلي: ومن أفخاذهم: المتعب، والصنادلة، والثمرة. ج) بالحارث: فخوذ بالحارث: العطا ومن فصائلهم: المشحن، العائض، النواعمة، الحنونة، المشاخصة، الجهمان. ثانيا: منازل بادية بني كبير: بادية بني كبير كغيرها من البوادي نقالة عمود، تتبع المراعي ومساقط الأمطار والمناهل ومنازلها في الغالب كما يلي: منازل الجابر: الفرزة مما يلي رنية وجنوبا العنق وبرحة الرهوة والسحيمة وجبل سفرة ووادي الجنابين. ومنازل العطي: جرد وكحلة والرتاج ويبوس وعرابة وجلود وقرشا والمجمعة.

стр. 10420

ومنازل العلي: تراد وموعل ومهدكتنة وسخوان ومهد الجوف. وتنتشر هذه البادية في طلب المراعي إلى بطن رنية ومسيل وادى العقيق وجبل الجمع شرقًا وشمالًا، وفي الجهة الغربية بلاد الرهوة إلى بني مشهور غرّبًا وشمالًا. ٢) وذكر الشيخ حمد الجاسر في معجم المملكة العربية السعودية: قال: بنو كبير من غامد من قراهم في السراة: الغبر والحدب. ومنهم أفخاذ: العبادل وبنو والبة والفلاح وآل مرزوق وآل سالم وآل سرور وتسمى القرية من قرى هذه الأفخاذ باسم الفخذ الذي يسكنها. ٣) وذكر البلادي في معجم قبائل الحجاز عن بني كبير: قال: بطن من غامد ينزل السراة، ويقدر عدد القسم المتحضر منهم بحوالي ٧٦٨٠ نسمة، ويسكنون عشرين بلدة وقرية، والقسم البدوي يقدر عدد أفراده بألفي نسمة، ومنهم ١٣ فخذًا منهم: العبادل وبنو والبة والفلاح وآل سالم وآل سرور، وآل مرزوق، وتسمى قراهم بنفس أسمائهم، وفي بطون غامد القديمة: كبير بن الدؤل بن سعد بن مناة بن غامد.

стр. 10421

المشاييخ نسب القبيلة: (أ) قال الشريف محمد بن منصور في كتاب قبائل الطائف وأشراف الحجار: هذه القبيلة متفرقة في قبائل الحجاز لا تكاد تخلو قبيلة من قبائل الحجاز إلا وفيها فرع من المشاييخ حليف، فتجدهم في حرب وفي ثقيف وفي بلحارث وفي زهران إلى ما هنالك من قبائل، وقد اختلف الباحثون في نسبهم فمنهم من أرجعهم إلى اليمن، ومنهم من قال أنهم سادة هاشميون، ومنهم من قال إنهم من الأنصار. ومن هؤلاء المشاييخ من لا يتزاوجون مع غيرهم سوى من يعلوهم في النسب كالهاشميين، كمشاييخ بلحارث وزهران وحرب. ومن هؤلاء المشاييخ فرع صغير يقطن الطائف وهم بيتان بيت يسكن المثناة وكان لهم بها مزارع وقرية وبيت يسكن شجرة من القديم ويعرفون بآل أبي حربة، والمشاييخ عموما على ما نسمع عنهم أهل خير وصلاح وذوي مروءة وكرم. (ب) وذكر عاتق بن غيث البلادي في معجم قبائل الحجاز المشاييخ في عدة قبائل: ١ - المشاييخ فرع منضم إلى بني مالك من بجيلة، وأصلهم يقال من الأنصار. والله أعلم، ويسكنون سراة بجيلة. ٢ - المشاييخ: فرع صغير في وادي المحرم، منضم إلى النمور من ثقيف. ٣ - المشاييخ: بطن من ثمالة (ثقيف) جنوب الطائف.

стр. 10422

٤ - المشاييخ: بطن صغير منضم إلى طويرق لهم قرية بوادي المحرم رأي نخلة الشامية. ٥ - المشاييخ: بطن من بني يوس من زهران يسكن دوقة وهم من أحلاف زهران ويدعون النسب في الأنصار والله أعلم، وعددهم ثلاثة آلاف نسمة ويسكنون سبع قرى. ٦ - المشاييخ: بطن من المسيلات من البيعرب من الموسى من ناصرة من بلحارث فيهم من البطون: ذوو سفران، وذوو راجح، وذوو عبد الله، وذوو سعد، وذوو عبيد، وآل غبار، ويسكنون وادي المريفق ووادي ميسان جنوب الطائف. وهؤلاء المشايخ لا يتزاوجون مع بقية بلحارث ولا غيرها سوى من يعلوهم في النسب كالهاشميين، ذلك أنهم ينتسبون إلى الأنصار، كمشاييخ زهران وشيوخ حرب وغيرهم. وذكر أيضا البلادي في كتاب بين مكة واليمن عن المشاييخ: قال: المشاييخ يسكنون قرى دوقة القديمة وقرية مشرف وأبو الضرم. ومن فروع المشاييخ: (١) البرادية: وهي أكبر الفخوذ، وشيخها عبد الواحد بن محمد بن عمودي. (٢) آل إبراهيم. (٣) الكجمان: وشيخهم حامد بن محمد بن عطية. (٤) الحوسان. (٥) آل ذيبان. (٦) آل عبد الله.

стр. 10423

(٧) آل خماش. وشيخ هذه الأفخاذ الأربعة علي بن حسن بن علوة. (ج) وذكر الشريف شرف البركاتي في رحلته أن قبيلة المشاييخ كانت تابعة للقنفدة عام ١٩١٢ م وهم غير المشاييخ الحدادين وهؤلاء من ثمالة من ثقيف بالطائف. انتهى الشرابية نسب الشرابية: قال الشريف محمد بن منصور في قبائل الطائف وأشراف الحجاز: قبيلة صغيرة تقطن القديرة شمالي الطائف يرجعها العارفون بالأنساب إلى الثبتة من بني سعد من هوازن، وهم أهل قرى ومزارع وقد تحضر كثير منهم بمدن المملكة العربية السعودية. وسكناهم بذه الناحية قديمة ترجع إلى القرن الثاني عشر الهجري أو ما ورائه، فقد ذكر صاحب نزهة الجليس ج ٢ ص ٤٠٩ واحدا منهم عند مروره على القديرة في ذلك التاريخ، قال: "ثم رحلنا فأتينا أرض السيل وقد مضى الثلث من الليل وهي أرض يسكن أطرافها أعراب عتيبة وهم لصوص أسرق خلق الله (١) وأشرهم، وبها واد عظيم، ثم رحلنا فأتينا القديرة وهي بلاد عظيمة أغلبها لمبارك بن شربي ﵀، وهي أرض يعجز عن وصفها الواصفون، بها المياه العذبة والأشجار والفواكه المختلفة والأطيار والأزهار والشموس والأقمار انتهى. فهذا النص فيه الدلالة على قدم سكن الشرابية للقديرة التي لا زالوا بها حتى الآن، ويخالط الشرابية ويساكنهم بالقديرة في وقتنا الحاضر كل من البراريق وهو فخذ من الثبتة والسادة آل البار، ولكل منهم قرية ومزارع.

стр. 10424

وينقسم الشرابية في عصرنا إلى الأفخاذ الآتية: ١ - ذوو ظافر. ٢ - ذوو حسين. ٣ - ذوو جابر. ٤ - الجحمة. دعكية ذكر هذه القبيلة فؤاد حمزة في قلب جزيرة العرب حيث قال: المعلومات عن دعكية قليلة جدًا، ويقال أنها متوحشة إلى الدرجة القصوى ولا تعلم من معدلات الحضارة إلا القليل، ويقال أنها من همدان وبعضهم يردها إلى آل مرة من يام. نشار ذكر هذه القبيلة فؤاد حمزة في قلب جزيرة العرب حيث قال: تسكن هذه القبيلة بقرب وزعات وأهم قرها سوق بني نشار. عبس (١) ذكر هذه القبيلة فؤاد حمزة في قلب جزيرة العرب (٢) حيث قال: ديار هذه القبيلة محدودة بوادي الحبل في الشمال ووادي العين والدريب في الجنوب وبين ساحل البحر إلى مسافة ٢٥ ميلا في الداخل حتى سلسلة الهضاب الساحلية، ويجاورها من القبائل بنو حسن في الشمال وبنو أسلم في الشرق وبنو

стр. 10425

وزعات من مغيد في الجنوب. أما أفخاذها فهي: مطولة، ومناصير الغريرة، وكفرا، ورُنّف، وشغار، وخِرازة، وقطعبة، وبطارية، وموانَع. وذكر الشيخ أحمد الجاسر في معجم المملكة العربية السعودية أن بلاد عبس هؤلاء في تهامة جنوب بلاد بني حسن وشمال بلاد بني مغيد. عشيرة آل العصفور من العشائر المتحضرة في الأحساء بالمملكة العربية السعودية والكويت. ما ذكره د. عبد اللطيف الحميدان بشأن إمارة العصفوريين ودورها السياسي في شرق الجزيرة العربية: ذكر د. عبد اللطيف ناصر الحميدان في بحثه المنشور في مجلة الوثيقة -مركز الوثائق التاريخية بدولة البحرين- العدد الثالث، السنة الثاني ١٩٨٣ م قائلا: "لقد تميزت بلاد البحرين (الممتدة من جنوب البصرة إلى أطراف عُمان) (١) ببيئة بحرية تميزت بطول سواحلها وكثرة تعاريجها، وقد امتازت بنشاط اقتصادي كبير لتجار اللؤلؤ وأصحاب السفن، مما أدى إلى تنامي المعارف البحرية لعرب السواحل في صناعة السفن الشراعية وتطويرها مما أكسبهم تفوقا في النشاط البحري". ويضيف قائلا: "أما عرب بادية بلاد البحرين فكانوا يسيطرون على طرق القوافل التجارية البرية والتي تبدأ عادة أو تنتهي بالموانئ الواقعة على ساحل الخليج العربي". نسب آل العصفور من بني عامر العُقيليين: قال د. الحميدان: "تجمع المصادر على أن بني عُقيل بن كعب بن ربيعة بين عامر بن صعصعة (٢) من العدنانيين، وأن بطون بني عُقيل المشهورة هم بنو عبادة وبنو

стр. 10426

المنتفق وبنو خفاجة وبنو عامر، وكان العراق وبلاد البحرين أحد المواطن الرئيسية التي استقرت بها هذه البطون، بعد أن غادرت موطنها في نجد. ويصف الشريف الإدريسي في كتابه -الذي ألفه في حدود عام ٥٤٨ هجري/ ١١٥٣ م- أن بني عامر قد أصبحوا سادة البادية ما بين البصرة وبلاد البحرين، لقد كانوا يتحملون مسئولية حماية أرياف البحرين وقوافل التجار والحجاج مقابل مبالغ معينة يحصلونها من المزارعين والتجار والسلطة الحاكمة". أما بشأن ارتباط بني عامر من عُقَيْل بالدولة العيونية، فيقول د. الحميدان: "لقد ازداد ارتباط واتصال بني عامر بالعيونيين واشتركوا في الصراعات التي كانت تدور فيما بينهم، وقد ظهرت بين اْفخاذ بني عامر زعامات متعددة، حيث ينتسب كل فخذ إلى زعيمه، فهناك الشبانات نسبة إلى زعيمهم شبانة، والقديمات نسبة إلى زعيمهم قديمة، والغفيلات أو العقيلات نسبة إلى زعيمهم غفيلة أو عقيلة، إلا أنه من الواضح أن قوة بني عامر الرئيسية كانت تتركز في يد عميرة بن سنان بن غفيلة، فقد لعب راشد بن عميرة زعيم بني عامر من عُقَيْل دورا هاما في الحياة السياسية، فقد اشترك في اغتيال الحاكم العيوني (١) محمد بن أبي الحسن مقابل حصوله على جميع أموال الحاكم الموجودة في القطيف وجزيرة أوال بالإضافة إلى حصوله على عدد من السفن والدنانير التي سوف تدفع له سنويا، لقد آلت إليهم بساتين أوال وعيونها الجارية ومناطق صيد الأسماك والسفن التجارية، وسفن الغوص وما فيها من الغاصة، وأخذوا يتوارثون ذلك". وفي شأن استيلاء الشيخ عصفور بن راشد على الأحساء، يذكر د. الحميدان في بحثه: "وفي مطلع القرن السابع هجري/ الثالث عشر ميلادي، وفي ظل حالة التمزق والتداعي الذي أخذ يهدد إمارة العيونيين بالسقوط، اتفق أعيان الأحساء ووجوهها إلى تسليم البلاد إلى زعيم بني عامر المحنك الشيخ عصفور بن راشد بن عميرة، فقد قام الأعيان بمحاصرة الأحساء وخذلان الحاكم العيوني الأمير الفضل بن محمد بن

стр. 10427

مسعود وإقناعه بعدم جدوى مقاتلة بني عامر، بل عليه أن يسترضيهم وأن يفتح لهم أبواب أسوار الأحساء. وقد تم تنفيذ الخطة بنجاح وقبض الأمير عصفور على الأمير العيوني وطرده من الأحساء بعد أن كان قد استولى على كافة أمواله وأموال أسرته وكف عن أموال الآخرين، وبهذا استولى الأمير عصفور بن راشد بن عميرة العامري العُقيلي على السلطة في الأحساء في حدود العقد الثاني من القرن السابع هجري - العقد الثاني من القرن الثالث عشر ميلادي، وقد استطاعت إمارة آل عصفور الناشئة المحافظ على منفذها على الخليج وهو ميناء العقير الذي يصل ما بين داخل الجزيرة العربية والعالم الخارجي". أما فيما ورد بشأن حكم آل عصفور، فيذكر د. الحميدان: "وردت عدة روايات عن نفوذ بني عامر العُقيليين قي القرن السابع هجري/ الثالث عشر ميلادي عند ابن فضل الله العُمري وابن خلدون والقلقشندي وكلها منقولة عن ابن سعيد المغربي، وهي تتشابه إلى حد كبير لفظا ومعنى، فهم ينقلون قوله: سألت أهل البحرين في سنة ٦٥١ هجري/ ١٢٥٤ ميلادي حين لقيتهم بالمدينة النبوية عن البحرين فقالوا المُلك فيها لبني عامر بن عُقيل، وعصفور وبنوه هم أصحاب الأحساء دار ملكهم، ويذكر ابن فضل الله العُمري الذي عاش في النصف الأول من القرن الثامن هجري/ الرابع عشر الميلادي، وكان معاصرًا لما يرويه: أن بلاد البحرين تحكم من قبل أولاد مانع بن عصفور، وأن دارهم الأحساء والقطيف وملح وانطاع والقرعاء واللهابة والجودة ومتالع" (١). أما فيما يخص زوال حكم العصفوريين، فيذكر د. الحميدان في نهاية بحثه: "فكان هناك التنافس بين أمراء بني عصفور حول السلطة وخشية بعضهم من بعض، أدى إلى زوال حكم العصفوريين من بلاد البحرين الذي امتد لمدة تقارب من القرن ونصف القرن. وأن زوال حكمهم قد تم في العقد الثامن أو التاسع من القرن الثامن هجري/ الرابع عشر ميلادي، وقد يكون ذلك مرتبطًا بالاضطراب الذي عم منطقة الخليج

стр. 10428

العربي (١)، ويختم د. الحميدان بقوله: "وحيث إن بني عصفور خاصة وبني عامر عامة قد فقدوا سلطتهم السياسة، فقد بقوا في بلاد البحرين محتفظين بنفوذهم الواسع" انتهى. ثانيا: ما ذكره حمد بن إبراهيم بن عبد الله الحقيل صاحب كتاب "كنز الأنساب ومجمع الآداب" في باب مجموعة أسر عربية في الجزيرة العربية: "آل عصفور في الأحساء ينتمون إلى بني عُقيل بن عامر بن صعصعة عن هوازن العدنانيين، وهم أول من خلف دولة العيونيين على ولاية الأحساء في منتصف القرن السابع الهجري وبنو شبانة من عُقيل من بني عامر بن صعمعة وبنو عصفور من بني شبانة، وآل شبانة غير آل شبانة من الوهبة من تميم. آل العصفور في الكويت: نزحت عائلة من آل عصفور المشهورين إلى الكويت منذ ما يقارب ثلاثة قرون، وسكنت في منطقة شرق على ساحل الخليج العربي قرب عائلة الخميس والعسعوسي، ويرجع نسب آل العصفور إلى بني عامر بن عقيل من عامر بن صعصعة من هوازن من قيس عيلان ابن مضر من بني عدنان كما تقدم بيانه. لقد اشتهرت هذه العائلة التي احتفظت باسم عشيرة آل العصفور بنواخذتها القدماء والمتخصصين في السفر الشراعي، حيث وصلوا إلى الهند وشرق أفريقيا، كما اشتهر رجالها بتجارة اللؤلؤ وكان أبرزهم تاجر اللؤلؤ (الطواش) محمد بن علي بن موسى العصفور والذي ولد في فترة حكم الشيخ عبد الله الصباح الأول حاكم الكويت، وعاصر الحكام جابر وصباح وعبد الله الثاني ومحمد وجراح الصباح. لقد شيد محمد بن علي العصفور بيته التاريخي في شرق والذي جلبت أبوابه وشبابيكه من الهند، وفي عام ١٩٠٤ م تم تأجيره ليصبح مقرا لدار الاعتماد البريطاني وسكنا لأول معتمد بريطاني (السيد نوكس).

стр. 10429

وقد ذكر المؤرخ سيف مرزوق الشملان (١): "محمد بن علي بن موسى العصفور رجل من رجالات الكويت، وأكبر تاجر لؤلؤ ظهر في الكويت بعد الشيخ أحمد بن رزق المتوفى عام ١٢٢٤ هجري، وهو أول تاجر يسافر إلى الهند ليبيع اللؤلؤ هناك في مدينة بومباي مركز تجارة اللؤلؤ في ذلك الوقت، لقد بلغت ثروة محمد بن علي العصفور نحو أربعمائة ألف روبية وهو مبلغ كبير جدا في ذلك الحين أي في أواخر القرن التاسع عشر للميلاد"، ويضيف المؤرخ سيف مرزوق الشملان: "أن حاكم الكويت الشيخ محمد الصباح في زمانه تحسنت حالته المالية كثيرًا بواسطة أخيه الشيخ جراح الذي يشاركه الحكم، أقول إن أكبر مبلغ من المال تجمع لديهما هو خمس وسبعون ألف روبية وهو مبلغ كبير جدا، وضعا هذا المبلغ أمانة لدى بيت آل إبراهيم في بومباي". ويذكر الشيخ يوسف بن عيسى القناعي في كتابه صفحات من تاريخ الكويت: "إن في أول القرن الثالث عشر الهجري اشتهر بتجارة اللؤلؤ الشيخ أحمد بن رزق، وبعد الشيخ أحمد اشتهر بتجارة اللؤلؤ محمد بن علي بن موسى بن عصفور ثم هلال المطيري، وهذا أكبر طواش ليس في الكويت بل في الخليج كله". إلا أن الثروة والجاه بدءًا بالانحسار في سنة الطبعة (١٢٨٨ هجري)، حيث يصف الشيخ يوسف القناعي الطباعة (غرق السفن) في كتابه صفحات من تاريخ الكويت (٢): "هي غرق جملة من سفن الكويتيين بسبب طوفان عظيم حدث بين الهند ومسقط، ولم يسلم منه إلا النادر من السفن، وممن ذهبت سفنهم بيت إبراهيم (آل الإبراهيم)، والعصافير (آل العصفور)، ونصف البدر، وابن صبيح (آل الصبيح) ومحمد الغانم". ومن ذرية محمد بن علي بن موسى العصفور من اشتهر بالسفر الشراعي، ومنهم النواخذة محمد ومحمود وجاسم أبناء عيسى بن محمد بن علي العصفور، وتاجر اللؤلؤ نصف بن عيسى بن محمد بن علي موسى العصفور، الذي كان طواشا في بداية القرن العشرين.

стр. 10430

لقد ساهم آل العصفور في منتصف القرن التاسع عشر ميلادي في إعادة بناء مسجد النصف، والذي أسسه بطي آل بطي عام ١٧٧٦ م، حيث قام كل من آل نصف وآل عسعوسي وآل عصفور في إعادة بناؤه وذلك عام ١٨٦٧ م. السرحان نسب القبيلة: من كلب بن وبرة بن قُضاعة من القحطانية. ما ذكره النسابون والمؤرخون عن السرحان: أولا: ما ذكره عاتق بن غيث البلادي في معجم قبائل الحجاز: قال: السرحان بكسر السين المهملة، والنسبة إليهم سرحاني: بطن من الأصبع من كلب بن وبرة من قُضاعة، كانت ديارهم ديار قُضاعة الشمالية للحجاز ثم دخلوا الشام فصارت لهم قوة ومنعة في إقليم حوران، فكانت في القرن العاشر الهجري من أقوى قبائل حوران وأعظمها سلطانا، وكانت على رأس حلف قبائل كبيرة تدعى أهل الشمال ويضم قبائل العيسى والفحيلي والفضل. وفي حوالي سنة ١٦٥٠ م نازع السردية بزعامة محمد المهدي سيادة السرحان، فاقتتل الطرفان قتالا عنيفا، سقط فيه عدد كبير من القتل فآلت سيادة المنطقة الممتدة من دمشق إلى البلقاء بعده إلى المحفوظ السردي، ثم انفصل العيسى والفحيلي عن حلفائهم السرحان، فتضاءلت قوتهم وتزعزع سلطانهم، وأصبحوا مرغمين على الرحيل من حوران، ثم خرج السرحان من حوران حوالي عام ١٦٥٠ - ١٧٠٠ م ونزلوا الجوف، بعد أن اغتصبوه من أصحابه وشرعوا في بناء مجدهم الغابر، الذي قضى عليه المحفوظ السردي في حوران، غير أن السرحان رغم عودتهم إلى ديارهم الأصلية لم يستطيعوا بناء ذلك المجد لأن الرولة (من عنزة) قد صاروا قوة تنازع على السلطة هناك حتى أسست دولة في أوائل هذا القرن متحدية بها سلطة ابن رشيد أمير

стр. 10431

حائل، ولكن المنطقة الواقعة شمال الجوف أخذت اسمها من السرحان فسميت وادي السرحان، وهي تضم قريات الملح إلى الأزرق في الأردن وهم عرب أصلا يعتزون بأصلهم ويكرهون التزاوج مع غير الأصلاء من قضاعة. وتنقسم قبيلة السرحان إلى خمسة أفخاذ في المملكة العربية السعودية وهي: ١ - الرشيد وآل مرعي من السرحان في الجوف. ٢ - الهياب. ٣ - الحجل. ٤ - المسند وآل شهلوب يسكنون حي الشهلوب في سكاكا. ٥ - الحمدان والحباب وبعض هؤلاء يسكنون حي آل مطر في سكاكا. وكانت السرحان على رأس حلف قبائل كثيرة تدعى أهل الشمال وتضم القبائل الآتية: العيسى والفحيلي، ولما اتفصل العيسى والفحيلي عن حلفائهم السرحان تضاءلت قوتهم، والسرحان كان لهم قوة ومنعة في السابق ولا زالوا مثل إخوانهم العرب، ويوجد في سكاكا شمال المملكة العربية السعودية آل عبد الله بن الراشد السرحان، والهديب والهباس من الراشد من سكاكا، والحمادا فخذ في المطاوعة من السرحان في سكاكا. ما ذكره الشيخ حمد الجاسر ﵀ عن السرحان: أ - في معجم قبائل المملكة العربية السعودية: قال: السرحان من كلب من قضاعة منهم فروع الرشيد، والهيّاب، والحجل، والمفيد والحمدان. بلادهم في الجوف ووادي السرحان وتحضر أكثرهم وانتقل قسم كبير منهم إلى نواحي الأردن. وقال عن الهياب في ص ٧٩١: بطن من السرحان منهم: الدلعة والعبادل والمصيفر والعاصم، وديارهم وادي السرحان.

стр. 10432

وقال عن الرشيد ص ٢٣٩: من السرحان منازلهم حول قريات الملح إلى الأردن ومنهم: المجاشعة والبعايجة والنوافجة. ب - وفي كتاب أصول الخيل العربية: قال: السرحان من أشهر القبائل في شمال الجزيرة في الجوف ووادي السرحان وفي شرق الأردن وهي قبيلة كريمة النسب ترجع إلى بني كلب القضاعية القحطانية التي كانت من أقوى القبائل، وأوسعها بلادًا، حيث كانت منتشرة من شمال النفوذ الكبير (رمال عالج قديما) حتى تخوم بلاد الشام وغربا من جبال حسما في شمال الحجاز حتى سواد العراق. وقبيلة السرحان كانت إبان انحلال روابط الأمن في الجزيرة كغيرها من القبائل ذات جلاد وعراك وكر وفر وفروسية وشجاعة، إلاَّ أنها بعد أن توغلت في بلاد الأردن ومالت إلى التحضُّر والاستقرار وكذا الفروع التي بقيت في بلادها القديمة كالجوف ووادي السرحان (شمال المملكة العربية السعودية). وقد ورد في كتاب الأصول إشارات تدل على اقتنائهم بعض أصول الخيل كحيلة مثل النواقية وكحيلة القصير، ووردت أسماء رجال منهم ذوي معرفة بها. ج - وفي جمهرة أنساب الأسر المتحضرة ذكر الشيخ حمد الجاسر التالي عن أسر من السرحان: ١ - في ص ٥٢١ قال عن آل عجلان: منهم في عيون الجواء وبريدة في نجد، ومنهم الشيخ إبراهيم بن محمد بن عجلان المتوفي في بريدة في حدود عام ١٣١٧ هـ، وقال الشيخ محمد العبودي في معجم أسر القصيم: جاء جد آل عجلان هؤلاء ويقال سند من الشمال إلى عيون الجواء. ٢ - وفي ص ٥٤٣ قال عن العسَّاف: هم من أهل عيون الجواء، كانوا يتولون إمارتها من السرحان.

стр. 10433

٣ - وفي ص ٥٥٨: قال عن العقيل: هم من أهل عيون الجواء ثم عنيزة قدموها عام ١١٩٠ هـ، ويقال لهم في مدينة عنيزة (العقيل العليان) لأنهم من العليان عنيزة، من ذرية مسند أول من جاء من السرحان إلى العيون وسكن فيها. ٤ - وفي ص ٥٦٨: قال عن العليان: وهم من أهل عنيزة القدماء من السرحان. ٥ - وفي ص ٥٧٧: قال عن العمرو: وهم في عيون الجواء في القصيم جدهم مسند أول من جاء من الشمال إلى عيون الجواء. ٦ - وفي ص ٦٣٧: قال عن الفارس: وهم في عيون الجواء من السرحان. (تم بحمد الله)

стр. 10434

قائمة المراجع - الموسوعة الذهبية … إبراهيم الشريفي - العقود اللؤلؤية … الشريف محمد علي الحسني - قبائل الطائف وأشراف الحجاز … الشريف محمد بن منصور - بين مكة وحضر موت … عاتق البلادي - بين مكة واليمن … عاتق البلادي - زهرة المقول … السيد ضامن بن شدقم الحسيني - نخبة الزهرة الثمينة … السيد ضامن بن شدقم الحسيني - معجم أشراف الحجاز … الشريف أحمد ضياء القللي - قلب جزيرة العرب … فؤاد حمزة - بلاد عسير … فؤاد حمزة - معجم قبائل المملكة العربية السعودية … حمد الجاسر - المنتخب في أنساب قبائل العرب … المغيري - طرفة الأصحاب … ابن رسول - صهوة الفارس في تاريخ عرب فارس … عبد الرازق صديق - السيرة النبوية … ابن هاشم - نهاية الأرب … القلقشندي - القاموس المحيط … الفيروزآبادي

стр. 10435

- لسان العرب … ابن منظور - سبائك الذهب … السويدي - معجم البلدان … ياقوت الحموي - مروج الذهب … المسعودي - تاريخ المستبصر … ابن مجاور - الموسوعة الميساء لجارة القمر … حسن بن جابرالحكمي الفيفي - فيفا وأنساب قبائلها … علي بن قاسم آل طارش الفيفي - صفة جزيرة العرب … الهمداني - جمهرة أنساب العرب … ابن حزم - قلائد الجمان … القلقشندي - العقد الفريد … ابن عبد ربه - الطبقات الكبرى … ابن سعد - تاريخ العبر … ابن خلدون - شفاء الغرام … الفاسي - القبائل العربية … السامرائي - تاريخ لنجة … حسين العباسي - الرسالة الذهبية … محمد العقيلي - نظرات في الأدب والتاريخ … علي حسن العبادي
следующие страницы →