← Ансаб

Ансаб · id 897

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Полный текст (10 849 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.

стр. 1121

وفي الجزء الأول من صبح الأعشى من الزيادات: ١ - قبيلة بَهْراء من قُضَاعة وكانت منازلها من الينبع إلى عقبة إيلة شمال منازل بلي، ثم جاوز منهم بحر القلزم خلق كثير وانتشروا ما بين بلاد الحبشة وصعيد مصر وكثروا. ٢ - بنو ذُبْيَان بن فَزَارة من غَطَفَان، منهم جماعة بالصعيد في بني سويف والفيوم وجماعة بضواحي القاهرة في قليوب وما حولها. ٣ - بنو مارن بن فزارة، منهم جماعة بالقليوبية. ٤ - بنو بدر بن فزارة، ومنهم جماعة أيضا وهم أصل قبيلة المؤلف (١) وقد قال إن أهل بلدتنا قلقشندة نصفهم بنو بدر والآخر بنو عمهم بني مازن. وتنويه القلقشندي مهم حيث ينطوي. فيه صورة من صور تطور حياة من القَبَلية للمدنية وملئهم مدنا برمتها، ولا ريب في أن لهذه الصورة أمثالا لا تقع تحت حصر تلمح في ثنايا هذا الفصل. ٥ - كِنَانة بن خُزيمة، منهم جماعة بالأخميمية من صعيد مصر يعرفون بكنانة طلحة. ٦ - بنو ليث بن عبد مناة بن كنانة، منهم طائفة بساقية بالأخميمية من صعيد مصر. ٧ - بنو مُدْلَج بن مُرَّة بن عبد مناة بن كنانة، منهم طائفة بالاعمال الغربية من ديار مصر. ٨ - بنو صخرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، منهم طائفة بساقية قلته وما يليها من بلاد أخميم مصر. ٩ - بنو مالك من كنانة منهم طائفة بالأشمونين وما حولها.

стр. 1122

الإمارات العربية بمصر في الوجهين القبلي والبحري وفي الجزء الرابع من صبح الأعشى نبذة هامة في صدد الإمارات العربية التي كانت زمن المؤلف (أواخر القرن الثامن الهجري) ممتدة إلى ما قبله. ولقد نقل المؤلف (القلقشندي) عن الحمداني أن إمرة العربان بالوجه القبلي كانت في ثلاثة أعمال. العمل الأول: عمل قوص، وكانت الإمرة فيه في بيتين من بلي قُضاعة من حِمْيَر، وهما بنو شادي وكانت منازلهم بالقصر الخراب المعروف بقصر بني شادي بالأعمال القوصية. وبنو العجيل بن الذيب وكانوا معهم هناك، ومما يقال أن بني شادي من بني أمية من قريش. العمل الثاني: عمل الأشمونين وكانت الإمرة به في بني ثعلب من السلاطنة، وهم أولاد أبي جحيش من الحيادرة من ولد إسماعيل بن جعفر الصادق من عقب الحسين بن علي بن أبي طالب ﵁ وكانت منازلهم سربام، وغلب عليها الشريف حصن الدين بن ثعلب فعرفت بدمروت الشريف من يومئذ، وحصن هذا هو الذي قاد حركة التمرد ضد سلطنة مماليك الترك. العمل الثالث: عمل البهنسا (١) وكانت الإمرة فيه في بيتين وهما أولاد زعازع من بني حديدي، وكانوا أشهر من في الصعيد وأولاد قريش (٢): وهم من أمراء بني زيد، ومسكنهم نويرة دلاص، وكان قريش عبدا صالحا كثير الصدقة، ومن أولاده سعد الملك المشهور بنوه هناك.

стр. 1123

ثم نقل القلقشندي عن كتاب التعريف للمقر الشهابي أن الإمرة بالوجه القبلي في زمنه وهو سلطنة الناصر محمد بن قلاوون ٦٩٣ - ٧٤١ هـ كانت لناصر الدين عمر بن فضل، ولم يذكر مقره ومن أي العرب هو. وأن الإمرة فيما فوق أسوان كانت لسبرة بن مالك من عرب يقال لهم الحداربة، وكان ذا عدد جم وشوكة منيعة، يغزو الحبشة أمم السودان ويأتي بالنهاب والسبايا وله أثر محمود وفضل مأثور. قلت: والحداربة من قبائل العرب في بلاد النوبة. وفد سبرة على السلطان فأكرم مثواه وعقد له وشرَّفه بالتشريف (١) وقلَّده، وكتب إلى ولاة الوجه القبلي وسائر العربان بمساعدته ومعاضدته والركوب معه للغزو متى أراد له منشورا بما يفتتحه من البلاد، وتقليده إمرة عربان القبلة مما يلي قوص إلى حيث تصل غايته وتركز رايته. وقد قال القلقشندي بعد هذا إن الإمرة في زمنه ومنذ وجهت عرب الهوارة وجوهها من عمل البحيرة إلى الوجه القبلي، ونزلت به وانتشرت في أرجائه انتشار الجراد وبسطت يدها من الأعمال البهنساوية إلى أسوان وما أولاها، وأذعن لها سائر العربان بالوجه القبلي وانحازوا إليها وصاروا طوع قيادة في بيتين منهم هما بنو عمر محمد وإخوته ومنازلهم بجرجا ومنشأة أخميم، وأمرهم نافذ إلى أسوان من القبلة إلى آخر بلاد الأشمونين من بحري، وأولاد غريب وبيدهم بلاد البهنسا ومنازلهم دهروط وما حولها. وأما الوجه البحري فقد نقل القلقشندي (٢) عن الحمداني الإمرة فيه في خمسة أعمال. العمل الأول: الشرقية والإمرة فيها في قبيلتين إحداهما ثعلبة والإمارة لشقير بن جرجا من المصافحة من بني زريق ولعرب ابن نفيلة من العلمين، والثانية جُذام والإمرة فيها

стр. 1124

في خمسة بيوت: الأول بيت أبي رشد بن حبشي من العقيليين من ذرية زيد بن حرام، وقد أُمّر بالبوق والعلم، والعبارة تفيد أن أبا رشد هو أول المتأمرين من هذا البيت وأن الإمرة استمرت في بيته من بعده. والثاني طريف بن مكنون من بني الوليد بن سويد من بني زيد بن حرام، وإلى طريف ينسب بنو طريف ببلاد الشرقية وكان من أكرم العرب، وكان يأكل عنده أيام الغلاء اثنا عشر ألفا وكان يهشم الثريد في المراكب، ومن بنيه فضل بن سمح بن كمونة وإبراهيم بن غالي وقد أُمر كل منهما بالبوق والعلم، والعبارة تفيد كما هو واضح أن الإمرة استمرت في هذا البيت ولدا بعد والد إلى أمد ما. والثالث بيت أولاد منازل ومن ولد الوليد بن سويد، وكان منهم معبد بن مبارك الذي أُمّر بالبوق والعلم. والرابع بيت نمي بن خشعم من بني مالك بن هلبا بن سويد وقد أُقطع خشعم بن نمي وأمّر واقتنى عددا من مماليك الترك والروم وغيرهم، وبلغ من الملك الصالح أيوب (الأيوبي) ٦٤٣ - ٦٤٧ هـ منزلة عالية، ثم حصل عند الملك المعز أيبك على الدرجة الرفيعة وقدمه على عرب الديار المصرية، ولم يزل على ذلك حتى قتله غلمانه فعيَّن المعز ابنيه سِلْمي ودغش مكانه فكانا نعم الخلف، ثم قدم دغش على دمشق فأمره الملك الناصر صاحب دمشق يومئذ من بني بالبوق والعلم وأمر الملك أيبك أخاه سِلْمي كذلك، وعبارة بيت نمي قد تفيد أن الإمرة استمرت في هذا البيت بعد دغش وسِلْمي لأمد ما أيضا. والبيت الخامس بيت مفرج بن سالم بن راضي من هلبا بعجة من بني زيد بن حرام. وأمره المعز أيبك بالبوق والعلم حينما أمَّر سِلْمي بن خشعم، وكان هذا قد امتنع أن يؤمَّر حتى يؤمَّر مفرج، وعبارة بيت مفرج تفيد أن الإمرة استمرت في بيته من بعده لأمد ما.

стр. 1125

العمال الثاني: المنوفية والإمرة فيها لأولاد نصير الدين من لواتة (البربرية)، ولكن إمرتهم بمعنى مشيخة العرب، وقد تفيد العبارة أن مرتبتهم أقل من مرتبة السابقين. العمل الثالث: الغربية والإمرة فيها في أولاد يوسف من الخزاعلة من سُنبس (طيئ) ومقرهم مدينة سخا. العمل الرابع: البحيرة وقد نقل القلقشندي عن كتاب التعريف للشهابي أن الإمرة في الدولة الناصرية القلاوونية في هذا العمل كانت لخالد بن سليمان وفائد بن مِقْدم من هيب (بني سُلَيْم)، وقد كانا أميرين سيدين جليلين ذوي كرم وأفضال وشجَاعة وثبات رأي وإقدام كما وصفهما مؤلف مسالك الأبصار. العمل الخامس: برقة (١): وقد قال القلقشندي إن مؤلف التعريف قال إنه لم يبق من أمراء العرب في برقة في زمانه إلا جعفر بن عمر، وكان لا يزال بين طاعة وعصيان ومخاشنة وليان، وقد كان آخر مرة أن ركب طريق الواحات حتى خرج من الفيوم وطرق بالب، السلطان لائذًا بالعفو، ووصل ولم يسبق له خبر ولم يعلم السلطان به حتى استأذن المستأذن له عليه وهو في جملة الوقوف بالباب، فأكرم أتم الإكرام وشُرِّف بأجل التشاريف وأقام مدة في قرى الإحسان وإحسان القرى وأهله لا يعلمون بما جرى له ولا أين يمم حتى أتتهم رافدات البشائر، وقد قال السلطان: لماذا لم تعلم ألك بقصدك إلينا؟ فقال له: خفت أن يثبطوني ويقولون إن السلطان يفتك بك فاستحسن قوله وأفاض عليه طوله ثم عاد إلى أهله بنعمة من الله وفضل لم يمسسه سوء ولم يشمت به عدو.

стр. 1126

وقد قال القلقشندي بعد هذا إن الإمرة اليوم في عمر بن عريف، وهو رجل دين وكان أبوه عريف ذا دين متين، رأيته بالإسكندرية بعد الثمانين والسبعمائة واجتمعت به، فوجدت آثار الخير ظاهرة عليه. وينتهي فصل القلقشندي عن أمراء العرب عند هذا الحد، وواضح مما احتواه منهم في صدد ما كان للأرومات العربية من بروز ومكانة في مجال الحكم السلطاني بسبب ما كان لهم من عصبيات قومهم وبيئتهم وباعتراف الملوك وتثبيتهم رسميا، ويضاف إلى هذا ما ذكر من أمراء العرب الآخرين في ثنايا النبذة السابقة من هذا الفصل فتقوى بذلك الصورة، ومن المؤسف أن يظل في الموضوع ثغرات كثيرة سواء في عدم ذكر سلسلة الذين كانوا يتولون الإمرة من الأبناء بعد الآباء أم في عدم ذكر شيء هام من سيرة الأمراء ومدى سلطانهم. ومع أن السياق قد يفيد أن إمرة الأمواء وبيوتات الإمارة كانت في النطاق القَبَلي فإن فيه ما يفيد في الوقت نفسه أن ذلك النطاق كان يتسع حتى يشمل المنطقة وما فيها من قبائل وقرى أيضا، وكذلك فإن فيه ما يفيد أن القبائل وخاصة بيوتات الإمارة لم تكن بدوية رحالة بل كانت ريفية مستقرة في القرى والكفور، ومنهم من كان مستقرا في المدن. وبلفت النظر خاصة إلى مدى حركة الشريف حصن الدولة الجعفري الهاشمي الطموحة في آخر الدولة الأيوبية، واجتماع العرب عليه أنفة من سلطة مماليك التُّرك، ثم إلى ما كان من مكانة ونشاط سبرة بن مالك حتى لكأنه ملك وصاحب دولة داخل دولة. هذا من جهة ومن جهة أخرى فالمتبادر أن ما أرده القلقشندي هو ما اطلع عليه أو سمع به خلال القرون الثلاثة السابع والثامن وبداية التاسع للهجرة، ولا يعقل أن لا يكون شيء من هذا قبل هذه القرون، كما لا يعقل أن الذي ذكره هو كل ما كان في القرون الثلاثة.

стр. 1127

وعلى كل حال فالبيانات التي وردت في هذا الفصل تؤيد ما قلناه في ختام الفصل السابق من نمو القبائل والأرومات العربية وانتشارها في مختلف أرجاء مصر وتطور حياتها، وغمرها ريف مصر ومدنها وبواديها وطبعها إياها بطابع العروبة الصريحة الشامل الخالد. وكما هو واضح من كثرة القبائل والعشائر والعائلات التي توطنت في الديار المصرية سواء كانت قادمة من الجزيرة العربية أو بلاد المغرب أو بلاد الشام يتبين لنا أن مصر هي أمُّ العرب جميعا، تفتح صدرها الحنون وترحب في واديها الخصب (النيل الخالد) بكل أبناء الأمة العربية المجيدة من المشرق والمغرب، وقد كان عدد سكان مصر عام ١٨٠٠ م نحو ٢٠٠٠٤٦٠" مليونين وربعمائة وستين ألفا"، وها نحن في عام ٢٠٠١ م وقد زاد تعداد القطر العربي المصري خلال قرنين فأصبح يزيد عن خمسة وستين مليون نسمة! من أين إذن هذا التزايد السريع والرهيب في سكان وادي النيل بأرض الكنانة مصر؟ وهل يا ترى هو من نتاج سكان مصر الأصليين قبل الفتح العربي؟ كلا .. إنها نتاج هجرات قبائل العرب وجاليات العرب منذ الفتح العربي لمصر عام ٦٤٠ م وحتى أوائل القرن العشرين للميلاد لم تتوقف تلك الهجرات لبعض الجاليات العربية للقطر المصري. ويكفي أن نقول إن الجالية السودانية وحدها في مصر خلال آخر القرن العشرين بلغت نحو مليوني نسمة خلاف الآلاف الذين حصلوا على الجنسية المصرية في القرنين الأخيرين منذ تولي محمد علي باشا حكم القطرين مصر والسودان (وادي النيل). وهناك جاليات عربية من بدو وحضر نزحت وحصلت على الجنسية المصرية خلال القرنين الأخيرين .. وستظل مصر عربية أبيَّة وقلعة حصينة للأمة العربية وقلب العروبة النابض، ويكفي مصر فخرا أن ذكرها رب العزة في كتابه العزيز مرات ومرات، فهذا وسام تتحلى به مصر المحروسة بعناية

стр. 1128

الرحمن. ولقد أوصى النبي الكريم ﷺ خيرا بمصر وأهل مصر، فالعرب كل العرب بخير ما دامت مصر بخير، هذه حقيقة ثابتة في التاريخ منذ سقوط الخلافة العباسية في بغداد على أيدي التتار (المغول) عام ٦٥٦ هـ، فكانت مصر الصخرة التي تكسَّر عليها الزحف المغولي التتاري على بلاد العرب والمسلمين. وستظلُّ مصر درعا للعرب تذود ولا تبخل، وكما قال النبي ﷺ : "إذا فتحتم مصر فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحما". هنا يقصد النبي الكريم بالرحم أي الصهر لأن أم العرب العدنانية من ذرية نبي الله إسماعيل ﵇ هي "هاجر المصرية". وقال ﷺ أيضا: "إن أجناد مصر خير أجناد أهل الأرض لما أنهم في رباط إلى يوم القيامة". جمع الله العرب على الصفاء والوحدة والإخاء ليكونوا نِبراسا للمسلمين في بقاع الأرض، ولتكون بحول الله تعالى أمة الإسلام هي أمة القرآن العظيم والدين القويم. ملخص ما قاله القلقشندي في نهاية الأرب عن قبائل مصر وإتماما للفائدة أذكر ما قاله أبي العباس أحمد القلقشندي في نهاية الأرب وما ذكر من قبائل وبطون في الديار المصرية حتى بداية القرن التاسع الهجري، ولا زال الكثير من هذه القبائل باسمها للآن أو تحمل أسماء قرى ونجوع في وادي النيل. ويمكن مطابقة هذه الأسماء على ما ذكرنا من قبائل في فصول سابقة ولم نذكر نسبها وحتى يسهل علينا معرفة جذورها. ونذكر ما قاله القلقشندي حسب الحروف الهجائية: ١ - بنو أبان: من ذرية عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية من قريش منهم في الصعيد خاصة تندة والأشمونين.

стр. 1129

٢ - بنو أحمد: بطن من هيب من سُلَيْم في الصعيد. ٣ - بنو إسحاق: من ذرية أبي بكر الصديق من تيِّم بن مرة من قريش، وهم أقارب بني طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر، منازلهم في بلاد الأشمونين. ٤ - بنو أشعب: فخذ من زريق من ثعلبة طيئ، منازلهم في أطراف مصر مما يلي الشام. ٥ - بنو البيض: من بني راشد من لخم، منازلهم بالحي الصغير من الأطفيحية (أطفيح جنوب الجيزة). ٦ - بنو الجلاك: من لواتة (البربر)، منازلهم البهنسا من بلاد الصعيد. ٧ - بنو الحكم: بطن من مزورة من لواتة ديارهم في الدهناء من صعيد مصر. ٨ - بنو الشعرية: من أحلاف لواتة في المنوفية. ٩ - بنو الصدف: قبيلة من حضرموت ودعوتهم مع كندة، ويقال إنه الصدف بن مالك بن مرتع بن كندة، حضر منهم جماعة في فتح مصر. ١٠ - بنو الضبيب: بطن من جُذام ومن أفخاذهم عمرو بن مالك بن الضبيب، وعشيرة، وزهير، وخليفة، وحُصين، ومساكنهم في بلاد الدقهلية، وبنو خليفة وبنو حُصين انضافوا إلى بني عبيد بالحلف ولهم موضع من حقوق هربيط بالأحزاب (وهربيطة من أعمال الشرقية). ١٠ - بنو الغافق: قبيلة من علي بن عدنان ودخل في القحطانية مع أغار بن أراش من كهلان، شهدت فتح مصر ومنهم طائفة. ١٢ - بنو الليث: من بني كنانة بن خزيمة بلادهم في الأشمونين وجماعة في ساقية قلتة من بلاد أخميم بصعيد مصر. ١٣ - بنو الوليد: بطن من جُذام، مساكنهم الحوف من أعمال الشرقية. ١٤ - بنو أمية: من قريش وفروع أبان بن عثمان، وبني خالد بن يزيد، وبني سلمة بن عبد الملك، وبني حبيب بن الوليد، وبلادهم الأشمونين من ديار قريش.

стр. 1130

١٥ - آل عمرو: من غزية طيئ في الحوف وديار بقاياهم النصيف والكمن واليحموم والأم والمعينة من مشارق الديار المصرية. ١٦ - آل حجاج: بطن من الطليحيين من ثعلبة طيئ وهم قومهم ثعلبة في الشرقية وسيناء. ١٧ - آل حصناة: بطن من الطليحيين من ثعلبة طيئ مع قومهم ثعلبة. ١٨ - آل حمود: بطن من الحميديين من هلبا سويد من جُذام، منازلهم مع قومهم في الحوف بالشرقية. ١٩ - أولاد الهبرية: بطن من أحلاف بني زيد بن حرام من جُذام في بلاد الحوف من الشرقية. ٢٠ - أولاد الهريم: بطن من غياث بن عصمة بن نجاد بن هلبا بعجة من جُذام في بلاد الحوف من أعمال الشرقية. ٢١ - أولاد بيرين: بطن من الحميديين من هلبا سويِّد من جُذام وبلادهم في الحوف. ٢٢ - أولا جوال: بطن من راشد من هلبا سويِّد من جُذام في بلاد الحوف. ٢٣ - أولا جياش: بطن من بني نائل من جُذام ولهم تل محمد بالحوف. ٢٤ - أولا راشد: بطن من الحميديين من هلبا سويد من جُذام مساكنهم في بلاد الشرقية. ٢٥ - أولاد زعازع: بطن من لواتة في بلاد البهنسا من الصعيد وفيه الإمرة. ٢٦ - أولاد غالي: بطن من بني راشد من هلبا سويِّد من جُذام في الحوف من أعمال الشرقية. ٢٧ - أولاد منازل: بطن من زيد بن حرام بن جُذام، ومنازلهم بالحوف، وكان منهم معبد بن منازل أُمِّر بالبوق والعلم.

стр. 1131

٢٨ - أولا نجيب: بطن من الحميديين من هلبا سويد من جُذام في بلاد الحوف. ٢٩ - البحابحة: بطن من الصبيحيين من بني زريعة من ثعلبة طيئ في مشارق الديار المصرية مع قومهم. ٣٠ - البراجسة: بطن من الحميديين من هلبا سويد من جُذام في بلاد الحوف من الشرقية. ٣١ - البقِّعة: بطن من ثعلبة من طيئ مع قومهم. ٣٢ - البكريون: بطن من قريش من ولد عبد الرحمن بن أبي يكر بعضهم بناحية دهروط من البهنسا بصعيد مصر. ٣٣ - البكريون: بطن من زيد بن حرام. بن جُذام في بلاد الحوف. ٣٤ - البلارية: بطن من لواتة في البهنسا ولهم سمالوط إلى الساقية. ٣٥ - الثعالب: بطن من طيئ وهم بنو ثعلب بن عمرو بن غوث من طيئ ومساكنهم في صعيد مصر. ٣٦ - الجواشنة: بطن من الحميديين من هلبا سويد من جُذام في بلاد الحوف. ٣٧ - الجواشنة: بطن من لبيد من سُلَيْم، بلادهم برقة ومنهم في مصر. ٣٨ - الجواهرة: بطن من ثعلبة طيئ منهم في مصر والشام. ٣٩ - الحداربة: بطن من البجة منهم في قوص بصعيد مصر. ٤٠ - الحراقيص: بطن من بني راشد من الحميديين من هلبا سويد من جُذام في بلاد الحوف بالشرقية. ٤١ - الحصنيون: بطن من الضبيب في الدقهلية. ٤٢ - الحماريون: بطن من الحميديين من هلبا سويد من جُذام في الحوف.

стр. 1132

٤٣ - الحمارنة: بطن من كنانة عُذرة من القحطانية وهم بنو حران في الدقهلية. ٤٤ - الحماسنة: من لواتة بالبهنسا. ٤٥ - الحميديون: من هلبا سويد من زيد بن حرام من جُذام في الحوف. ٤٦ - الحيادرة: من الجعافرة من جعفر الصادق من جدهم حيدرة بن جعفر ويعرفون ببني أيمن ما بين منفلوط وسمالوط. ٤٧ - الحيادرة: من زيد بن حرام بن جُذام في الحوف بالشرقية. ٤٨ - الحيانيون: من ثعلبة طيئ في أطراف مصر مما يلي الشام. ٤٩ - الخزاعلة: بطن من سُنبس من طيئ في بلاد الغربية ومنهم أولاد يعمر وأولاد يوسف. ٥٠ - الخنافيس: من بني راشد من الحميديين من هلبا سويد من جُذام في بلاد الحوف بالشرقية. ٥١ - الربيعيون: من أحلاف زيد بن حرام من جُذام في الحوف من بلاد الشرقية. ٥٢ - الرذاليون: من أحلاف بني زيد بن حرام من جُذام في الحوف. ٥٣ - الرواشد: بطن من الجمارسة من كنانة عُذرة من القحطانية في بلاد الدقهلية والمرتاحية. ٥٤ - الزبيريون: من قريش في البهنسا منهم بنو بدر وبنو مصلح وبنو رمضان وبنو غني وجماعة محمد بن رواق. ٥٥ - الرزقان: من الحميديين من هلبا سويد من جُذام بالحوف. ٥٦ - الزموت: من بني زريق من ثعلبة طيئ في أطراف مصر الشرقية. ٥٧ - الزيانبة: بطن من جعفر الصادق بين منفلوط وسمالوط. ٥٨ - السعالي: بطن من الصبحيين من زريق من ثعلبة طيئ مساكنهم مع قومهم في أطراف مصر الشرقية.

стр. 1133

٥٩ - السنديون (١): بطن من الصبحيين من زريق من ثعلبة طيئ مساكنهم مع قومهم. ٦٠ - السلاطنة: بطن من جعفر الصادق بين منفلوط وسمالوط. ٦١ - الشواكرة: بطن من عُقبة من جُذام بالحوف. ٦٢ - الصبحيون: بطن من زريق من ثعلبة طيئ مع قومهم في أطراف مصر الشرقية. ٦٣ - الضباعنة: من لواتة في البهنسا وينسب لهم كفر الضباعنة هناك. ٦٤ - الطليحيون: بطن من زريق من ثعلبة في أطراف مصر الشرقية. ٦٥ - العطويون: بطن من هلبا سويد من جُذام في بلاد الحوف. ٦٦ - العقيليون: بطن من زيد بن حرام من جُذام في بلاد الحوف. ٦٧ - العقيليون: بطن من زريق بن ثعلبة طيئ بأطراف مصر الشرقية. ٦٨ - العليميون: بطن من بني زريق من ثعلبة طيئ بأطراف الديار المصرية مما يلي الشام. ٦٩ - العمريون: من نسل عمر بن الخطاب من بني عدي من قريش. ٧٠ - الغتاورة: من هلبا سويد من جُذام في الحوف. ٧١ - الغوارنة: من هلبا سويد من جُذام في الحوف. ٧٢ - الغيوث: من زريق من ثعلبة في أطراف مصر الشرقية. ٧٣ - الفرع: بطن من الحماسة من كنانة عُذرة القحطانية في كوم الثعالب وما داناها. ٧٤ - الفواططة: من بني مزديش من البربر في رشيد؛ ومشهور بهم بلدة تعرف بالإسكندرية. ٧٥ - القمعة: من العليميين من زريق من ثعلبة في أطراف مصر.

стр. 1134

٧٦ - القوسية: في الأعمال القوصية وهم من ثقيف ودعوتهم مع بني شاد من بني أمية من قريش. ٧٧ - الكعوك: من الحميديين من هلبا سويد من جُذام في بلاد الحوف بالشرقية. ٧٨ - اللبيديون: من بني زيد بن حرام بن جُذام في الحوف. ٧٩ - المراونة: من درما من ثعلبة طيئ مع قومهم مما يلي الشام. ٨٠ - المساهرة: من زريق من ثعلبة طيئ في أطراف مصر مما يلي الشام. ٨١ - المشاطبة: من زريق من ثعلبة طيئ في أطراف مصر مما يلي الشام. ٨٢ - المعديون: من الصبحيين من زريق من ثعلبة طيئ مع قومهم. ٨٣ - النجابية: بطن من الحميديين من هلبا سويد من جُذام في الحوف. ٨٤ - النمول (١): من الصبحيين من ثعلبة طيئ مع قومهم. ٨٥ - الوسوة: بطن من لواتة في المنوفية ويقال لهم السوة. ٨٦ - الأحامد: من الجمارسة من كنانة عُذرة من كلب في بلاد الدقهلية مع قومهم. ٨٧ - الأخيوة (٢): من هلبا سويد من جُذام في الحوف. ٨٨ - الأساورة: من الحميديين من هلبا سويد من جُذام في الحوف. ٨٩ - بنو بحر: من لخم القحطانية في الحي الكبير من الأعمال الأطفيحية ومن فروعهم بنو سهل وبنو معطار وبنو فهم وبنو مسند وبنو عشير وبنو سباع. ٩٠ - بنو بدر: من الزبير بن العوام من قريش في الأشمونين. ٩١ - بنو بدر (٣): من فزارة في قلقشندة بالقليوبية يجاورون أبناء عمومتهم من بني مازن هناك.

стр. 1135

٩٢ - بنو بردعة: من زيد بن حرام بن جُذام في الحوف. ٩٣ - بنو بعجة: من زيد بن حرام بن جُذام في الحوف. ٩٤ - بنو بعجة: من بني هلال ومنهم في مصر الغربية. ٩٥ - بنو بلار: من لواتة في البهنسا وهم بنو محمد وبنو علي وبنو نزار ونصف بني شهلان، ومنهم قسم في بلاد الجيزة وهم بنو مجدول وبنو أبي كثير وبنو الجلاس ونصف بني ثهلان أو شهلان. ويقال للفرقة الأولى من بلارية والفرقة الثانية جد وخاص. ٩٦ - بنو تجيب: قبيلة من كِنْدة وهم بنو أشرس منهم جماعة حضرت فتح مصر ولهم خطة أيام عمرو بن العاص ومنهم بنو صمادح. ٩٧ - ثعلبة: وهم بنو ثعلبة بن سلامان بن ثعل وهم بطنان درما وزريف، فأما ثعلبة الشام مما يلي مصر في الخروُّبة شمال سيناء وهم درما ومنهم سلامة والأحمر وعمرو وقصير وأويس وشبل والحنابلة والمراونة والحيانيون، ومن بني زريق الطليحون والصبحيون والعليميون ومنهم في بلاد الحوف بالشرقية. ٩٨ - بنو ثمال: من بني جعدة من لخم في بلاد أطفيح جنوب الجيزة. ٩٩ - بنو ثمامة: من طيئ منهم في البحيرة. ١٠٠ - بنو جدان: بطن من لخم منازلهم بالبر الشرقي من صعيد مصر من دير الجيزة، وهم أربعة فروع بنو علي وبنو سالم وبنو مدلج وبنو رعيش. ١٠١ - بنو جديدي: من لواتة في الأعمال البهنساوية ومنهم أولاد قريش وأولاد زعازع وهم أشهرهم في الصعيد. ١٠٢ - بنو جرير: من جعدة من لخم في ساحل أطفيح بالبر الشرقي من صعيد مصر. ١٠٣ - بنو جعد بطن من لخم في ساحل أطفيح بالبر الشرقي ومنهم بنو مسعود وبنو جرير وبنو زبير وبنو ثمال وبنو نصار. ١٠٤ - بنو جميلة: من بني هلال بن عامر من هوازن في إسنا وأسوان.

стр. 1136

١٠٥ - بنو حيدة: بطن من بني عامر من هوازن ومنهم في الصعيد. ١٠٦ - بنو حبان: من بني راشد من لخم بالبر الشرقي فيما بين مسجد موسى وأسكر من أعمال أطفيح. ١٠٧ - بنو حجرة: من بني راشد من لخم في أعمال أطفيح فيما بين مسجد موسى وأسكر ولهم نصف حلوان ونصف طرا. ١٠٨ - بنو حجير (١): من بني عمرو من هلال في ساقية قلتة من الأعمال الأخميمية. ١٠٩ - بنو حدير: من جعد من لخم في البر الشرقي من أعمال أطفيح ويطلق عليهم الحديريون. ١١٠ - بنو حرام: من الخزرج. منهم أدى ودينار، منهم أناس من قضاة وفقهاء ومشايخ بلاد في مصر وليس لهم دار خاصة ولا مكان معروف. ١١١ - بنو حرام: من جُذام في بلاد الحوف. ١١٢ - بنو حماد: من لواتة البربر. ١١٣ - بنو حماس: من لخم في البر الشرقي من الأعمال الأسيوطية ولهم ينسب شرق حماس البلدة المعروفة. ١١٤ - بنو حيدر: من قريش من بنو حيدر بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي في تندة من أعمال الأشمونين. ١١٥ - بنو خصيب: من بني مخزوم من بني صخر عرب الكواكب منهم أشتات بمصر. ١١٦ - بنو خفاجة: من عُقيل من عامر بن صعصعة من هوازن منهم طائفة في البحيرة، وما بين الإسكندرية والعقبة الكبرى (السلوم). ١١٧ - بنو خلف: من الضبيين من جذام في الدقهلية ومضافون مع بني حُصين ولهم من حقوق هربيط يعرف بالحرار.

стр. 1137

١١٨ - بنو راشد: من لخم بين مسجد موسى وأسكر من أطفيح ومنهم بنو معمَّر وبنو واصل وبنو رمزا وبنو حيان وبنو معاذ وبنو النيص وبنو حجرة وبنو اشتوة. ١١٩ - بنو راشدة: من لخم أيضا من عرب الفتح ولهم مسجد راشدة في الفسطاط، ومنهم حاطب بن بلتعة الصحابي وكان حليف الزبير بن العوام. ١٢٠ - بنو ردالة: من الحماسة من كنانة عذرة في الدقهلية. ١٢١ - بنو رديني: من جذام من مالك بن سويد في الحوف منهم أولاد جياش ولهم تل محمد. ١٢٢ - بنو رزاح: من عذرة كلب من قضاعة منهم في صعيد مصر وخاصة أسيوط. ١٢٣ - بنو رفاعة: من جذام في الحوف. ١٢٤ - بنو رفاعة: من عامر بن صعصعة في ساقية قلتة من بلاد أخميم. ١٢٥ - بنو رمضان: من الزبير من قريش في البهنسا. ١٢٦ - بنو رميح: من الخزاعلة من سنبس من طيئ في بلاد الغربية. ١٢٧ - بنو روحين: من لواتة في بلاد البهنسا. ١٢٨ - بنو ريدة: من الحماسة من كنانة عذرة في الدقهلية. ١٢٩ - بنو زبير: من بني جعفر من لخم بساحل أطفيح. ١٣٠ - بنو زربة: من لواتة في البهنسا ومنهم نصف بني عامر والحماسنة والضباعنة. ١٣١ - بنو زناتة: منهم في البحيرة وما بين الإسكندرية والعقبة الكبيرة ببرقة وهم من قبائل البربر. ١٣٢ - بنو زهرة: من قريش في الأشمونين.

стр. 1138

١٣٣ - بنو زهير: من جذام في الدقهلية وأكثرهم في الشام وهم في مجرى الحوف إلى ما يلي أمتحوم الرمان، ومنهم بنو عرين. ١٣٤ - بنو زيد: من زربة من لواتة في الأعمال البهنساوية. ١٣٥ - بنو زيد: من جذام في الحوف بالشرقية. ١٣٦ - بنو سالم: من لخم بالبر الشرقي من صعيد مصر فيما بين دير الجيزة وترعة هبول. ١٣٧ - بنو سعد: ومنه السعديين في الشرقية وهم بطون من جذام. ١٣٨ - بنو سماك: من لخم في البر الشرقي ما بين طارف ببا إلى منحدر دير الجميزة وهم بنو مر وبنو مليح وبنو نبهان وبنو عبس وبنو كريم وبنو بكر. ١٣٩ - بنو سنبس: من طيئ فروعهم الخزاعلة والإمرة فيهم في بني يوسف ومقرهم في سخا بالغربية. ١٤٠ - بنو سنان: من الحماسة من كنانة عُذرة بالدقهلية. ١٤١ - بنو سهل: من بحر من لخم في الأطفيحية. ١٤٢ - بنو سوادة: من طيئ في أخميم بالصعيد. ١٤٣ - بنو سويد: من جذام بالحوف في الشرقية. ١٤٤ - بنو شادي: من جذام في ضواحي القاهرة إلى أطراف الشرقية. ١٤٥ - بنو شادي: من بلي في القصر الخراب في الصعيد ويذكرون نسبهم إلى أمية من قريش. ١٤٦ - بنو شاكر: من زهير (١) من جذام في الدقهلية. ١٤٧ - بنو شاكر: من عقبة من جذام في الحوف ويعرفون بشواكر عقبة. ١٤٨ - بنو شبل: من ثعلبة طيئ مع قومهم وهم من ولد نافع بن مروان.

стр. 1139

١٤٩ - بنو شمَّا: من أحلاف بني زهير من جذام في الدقهلية. ١٥٠ - بنو شمس: من الحماسة من كنانة عذرة القحطانية في الدقهلية. ١٥١ - بنو شنوءة: من بني راشد من لخم في البر الشرقي من صعيد مصر بين ترعة شريف إلى معصرة بوش. ١٥٢ - بنو شهاب: من الحماسة من كنانة عذرة في الدقهلية، والحماسة ينسبون أنفسهم إلى قريش. ١٥٣ - بنو شهلان: من لواتة في البهنسا ولهم تنسب البلدة المعروفة بني شهلان. ١٥٤ - بنو ضمرة: من كنانة العدنانية في بلاد الأشمونين. ١٥٥ - بنو طلحة: من البكريين من قريش في البرجين وسفط سكرة وطحا المدينة بالأشمونين. ١٥٦ - بنو عامر: بطن من لواتة في البهنسا من صعيد مصر. ١٥٧ - بنو عائد (١): من جذام في بلبيس والشرقية. ١٥٨ - بنو عبد الله: من الزبير من قريش في البهنسا. ١٥٩ - بنو عبيد: من جذام والإمرة فيهم في بني بقر في بلاد الحوف. ١٦٠ - بنو عبيد: من سنبس من طيئ في بلاد الغربية. ١٦١ - بنو عبيد: من لواتة في المنوفية. ١٦٢ - بنو عجرمة: من طريف من جذام وهم العجارمة بلادهم في الشرقية. ١٦٣ - بنو عدي: من كنانة عذرة في الدقهلية. ١٦٤ - بنو عدي: من لخم في ساحل أطفيح وهم بنو موسى وبنو محرب. ١٦٥ - بنو عدي: من قريش في البرلس والصعيد.

стр. 1140

١٦٦ - بنو عرايا: من زنارة (١) في أعمال البحيرة. ١٦٧ - بنو عرين: من زهير من جذام في الدقهلية. ١٦٨ - بنو عزيز (٢): من هلال في ساقية قلتة من أعمال أخميم ببلاد الصعيد. ١٦٩ - بنو علي: من لواتة في البهنسا. ١٧٠ - بنو عمارة: من جذام في الحوف وفيهم كثرة. ١٧١ - بنو عمرو: من بلي فوق أخميم مع قومهم هناك. ١٧٢ - بنو عمرو: من زهير من جذام في الدقهلية. ١٧٣ - بنو عمرو: من لخم في بلاد أطفيح ولهم من الرستق إلى نصف حلوان. ١٧٤ - بنو عنار: من سنبس من طيئ منازلهم بنواحي بطرة وبطيط ولويقة من أعمال الغربية. ١٧٥ - بنو غرواس: من مزورة من لواتة في البهنسا. ١٧٦ - بنو غني: من الزبير بن العوام في البهنسا. ١٧٧ - بنو فاس: من الحماسة من كنانة عذرة من قضاعة في الدقهلية. ١٧٨ - بنو فضاء طلحة: من بني أبي بكر الصديق في البرجين وسفط سكره وطحا المدرينة ودهروط. ١٨٩ - بنو فضالة: من بلي في منفلوط. ١٨٠ - بنو فهم: من بحر بن لخم مساكنهم مع قومهم الحي الكبير من الأطفيح وإليهم تنسب بلدة الفهميين. ١٨١ - بنو قُشير: من عامر بن صعصعة في بلاد أسيوط من صعيد مصر. ١٨٢ - بنو قطران: من هوارة في البحيرة.

стр. 1141

١٨٣ - بنو قفجر: وهم قنبر مساكنهم بلاد الأشمونين مع قريش وجدهم كان مولى لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه. ١٨٤ - بنو قيس: من لخم مساكنهم من أسكر في الأطفيح إلى دير الطين إلى جسر مصر. ١٨٥ - بنو كريب: من هوارة في بلاد الجيزة. ١٨٦ - بنو كريم: من سماك من لخم في طارف ببا ودير الجميزة بالبر الشرقي من بلاد الصعيد. ١٨٧ - بنو مالك: بطن من زهير من جذام في الدقهلية. ١٨٨ - بنو مر: من بني راشد من لخم في ساحل أطفيح بين مسجد موسى وأسكر. ١٨٩ - بنو مسعود: من جعدة من لخم بالقرب من الحي الصغير في ساحل أطفيح. ١٩٠ - بنو مسلَّم: من زنارة في البحيرة. ١٩١ - بنو مسلمة: من أمية من قريش في تندة بالأشمونين. ١٩٢ - بنو مصعب: من الزبير بن العوام في البهنسا. ١٩٣ - بنو مصفوفة: من قريش في البحيرة. ١٩٤ - بنو مصلح: من الزبير بن العوام في البهنسا. ١٩٥ - بنو مصلة: من لواتة في المنوفية. ١٩٦ - بنو معاذ: من راشد من لخم بين أسكر ومسجد موسى بساحل أطفيح. ١٩٧ - بنو مغيلة: من البربر في البهنسا. ١٩٨ - بنو مهدي: من طريف من جُذام منهم في مصر بعض البطون وأهم بطونهم الشاطبة وأولاد بني عسكر والعناترة وأولاد راشد والبتيرات واليعاقبة

стр. 1142

والمطارنة والعفير والرويم والقطاربة وأولاد الطامية وبنو دوس وآل سيار والمجابرة والسماعنة والعجارمة. ١٩٩ - بنو موسى: من جعد من لخم قرب الحي الصغير بساحل أطفيح. ٢٠٠ - بنو ناب: من بلي فوق أخميم. ٢٠١ - بنو نائل: من سويد بن بعجة من جذام في كفر مرصفا وكفر برسوط وبني رديني في الشرقية. ٢٠٢ - بنو نبهان: من سماك من لخم ما بين طارف البهنساوية من الديار المصرية ودير الجميزة. ٢٠٣ - بنو نزار: من بني بلار بن لواتة ومسكنهم البلدة المعروفة ببني نزار في البهنسا، ولهم نصف بني عامر والحماسنة والضباعنة وهم في إمارة بني زعازع. ٢٠٤ - بنو نصر: من لخم في البر الشرقي من أسيوط، ولهم بلدة بني نصر بالبر الشرقي من النيل. ٢٠٥ - بنو نفاية: بطن من فزارة بالأطراف الشرقية من الديار المصرية. ٢٠٦ - بنو هُذَيْل: منهم طائفة بالجبل قرب أخميم يدعون في بني شاد هناك. ٢٠٧ - بنو هرم: من بلي فوق أخميم. ٢٠٨ - بنو هلال: منهم طائفة بساقية قلتة من أخميم ومنهم بنو رفاعة وبنو حجير وبنو عزيز وبنو جميلة وبنو عُقبة. ٢٠٩ - هلبا بعجة: من جذام مساكنهم الحوف بالشرقية. ٢١٠ - هلبا سويِّد: من جذام مساكنهم الحوف بالشرقية. ٢١١ - هلبا مالك: من جذام مساكنهم الحوف بالشرقية ومنهم الحسنيين والفوارنة.

стр. 1143

٢١٢ - هوارة: من البربر وسكنوا البحيرة ثم تغلبت عليهم زنارة ولواتة فانتقلوا إلى بلاد الصعيد في أخميم وجرجا وأعمال قوص وأعمال البهنسا والإمرة في أخميم لأولاد عمرو والبهنسا لأولاد غريب، وكان منهم بطون شتى أهمها مجريش وأسرات وقطران وكريب ثم تكاثروا فصار منهم بطون بنو محمد وأولاد مامن وبندار والعرايا والشللة وأشحوم وأولاد مؤمنين والروابع والروكة والبردكية والبهاليل والأصابغة والدناجلة والمواسية والبلازد والصوامع والسدادة والزيانية والخيافشة والطردة والأهلة وأزلتن وأسلين وبنو قمير والنية والتبابعة والغنائم وفزارة والعبابدة وساورة وغلبات وحديد والسبعة. ٢١٣ - بنو واصل: من بني عُقبة من جذام في جرجا. ٢١٤ - بنو واهلة: من لواتة في المنوفية وبهم بلدة باسمهم. ٢١٥ - بنو يحيى: من لواتة في المنوفية. مع ملاحظة أن بطون بني سُلَيْم في مصر قد تجاورنا عنها لشرحها في المجلَّد الثالث وكذلك بعض بطون قريش وقد تقدم ذكرها في المجلد الأول.

стр. 1144

أشهر القبائل العربية في مصر بالوقت الحاضر هوارة ما قاله المؤرخون والنسابون في نسب هوَّارة: (أ) ذكر الدكتور عبد المجيد عابدين في تحقيق البيان والإعراب للمقريزي التالي (١): قال: ومن هوارة بنو مجريس (٢) وبنو سرات وبنو قطران وبنو كبريت. وهوارة يقال إنهم من هوار واسمه المثنى، ويقال هوار بن المثنى، ويقال ابن أبي المثنى بن يحصب. وقيل المثنى بن المسوَّر بن المثنى بن خلاع بن أيمن بن رعين بن سعد بن حِمَيْر الأصغر بن سبأ الأكبر، وأنه خرج المسوَّر بن المثنى من مصر في طلب إبلٍ قد فقدها فذهبت نحو المغرب وهو في أثرها، وأنه كان من أجناد مصر الذين أسكنهم التبابعة (ملوك اليمن) بها لما طوّفوا الأرض. فلما نظر إفريقية قال لغلامه: أين نحن؟ قال: بإفريقية، فقال: تهورنا. والتهور هو الحمق. فنزل على قوم من زناتة فتزوج العرجا أم صنهاج ولمط ابني لمط الأكبر وقد مات زوجها فمات عنها وكانت جميلة فكثر نسله فهم الهواريون. وقيل هوارة وكُتامة وصنهاجة إخوة وهم أولاد قيس بن زرعة بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حِمْيَر الأكبر بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وقيل بل هوارة وصنهاجة وكُتامة ونهاج وتُلكّان وتُركوت وسيساج وعجيس من أولاد كاهن بن جالوت أحد بن شكلوجيم بني مصرايم بن حام بن نوح ﵇.

стр. 1145

وقيل أيضا هوارة من ولد قبط بن فوط بن حام بن نوح، ويقال جالوت بن بربر بن قبط بن مصر بن فوط. وقيل إن مصر هو ابن بيصر بن حام بن نوح، وإن تُركوت هي ابنة أحد أولاد يمن، وإن بعلها كان يعرف بكاهن بن جالوت وإنه أبو البربر، وإن من ولد تُركوت هذه إبراهيم جد علي بن يوسف بن تاشفين بن إبراهيم ملك الملثمين، ومن ولد تُركوت أيضا ملوك كزولة الجبل المعروف بجبل الكسْه، وهم يزيدون على ثلاثمائة قبيلة كل قبيلة نحو ثلاثين ألف نسمة، ومنهم أنسكات ومصلات وأرنس وبنو طريف وبنو جابر وبنو وغرده وهشتوكه وارغتان. وقيل: إن من ولد صنهاج "يكتون" وهم الملثمون، وتزكيك ومسوفة ومشطوفة وهم صناع درق اللمط ومنته بنت صنهاج عرفوا بأمهم ومنير وجروم. وهوارة يزعمون أنهم من البربر القدماء، وأن مزاته ولواته كانوا منهم وانقطعوا عنهم وفارتوا ديارهم وصاروا إلى برقة وغيرها. وتزعم هوارة أيضا أنها من قوم من أهل اليمن جهلوا أنسابهم. وكل هذه الأقوال لا تثبت، والأشبه بالصواب أنهم من ولد هوَّار بن أوريغ بن بُرنس بن ضَرى بن زجيك بن مادغس بن بر بن بديان بن كنعان بن حام بن نوح كما تقدم. وهوارة تتنايسب - كما تنتسب العرب - وأصل ديارها من آخر عمل سرت إلى طرابلس الغرب، ثم قدم منهم طوائف إلى أرض مصر ونزلوا بلاد البحيرة وملكوها من قبل السلطان. وهوارة التي ببلاد الصعيد أنزلهم الظاهر برقوق بعد وقعة بدر بن سلام هناك في سنة اثنين وثمانين وسبعمائة، وذلك أنه أقطع إسماعيل بن مازن من هوارة ناحية جرجا وكانت خرابا فعمروها، وأقام بها حتى قتلهُ علي بن غريب فولى بعده عمر بن عبد العزيز الهواري حتى مات. فولى بعده ابنه محمد المعروف بأبي السنون (١) وفخم أمره وكثرت أمواله، فإنه أكثر من زراعة النواحي وأقام دواليب السكر واعتصاره حتى مات فولى بعده أخوه يوسف بن عمر.

стр. 1146

وأضاف في حاشية قائلا: بعد أن نزلت هوارة في أعمال الأخميمية قوي أمرها وانتشرت في معظم الوجه القبلي فيما بين أعمال قوص إلى غربي الأعمال البهنساوية وأقطعوا فيها الإقطاعات وصارت الإمرة في بلاد أخميم لأولاد عمر، وفي أعمال البهنسا وما حولها لأولاد غريب، وإسماعيل بن مارن المذكور في النص هو جد الموازن ومن أولاده عمر الذي توفي سنة ٧٩٩ هـ وهو والد بني عمر، وقد ذكر في الخطط أن هوارة زحفت على أسوان في المحرم سنة ٨١٥ هـ وحاربت أولاد الكنز (من ربيعة العدنانية) وهزمتهم وخربوا مدينة أسوان واسترقوا من فيها. وكانت الشهرة ببلاد الصعيد لقوص وأخميم ولم تكن جرجا مشهورة حتى نزلتها هوارة في القرن الثامن الهجري. (انتهى قول د. عبد المجيد عابدين) قلت: ومن أهم وأقدم النصوص التي ذكرت نسب الهوارة هو نص الجمهرة لابن حزم الأندلسي (١) (٣٨٤ - ٤٥٦ هـ) حيث ذكر تحت عنوان جمهرة من نسب البربر قائلا عن البربر بصفة عامة "قال قوم: إنهم من بقايا ولد حام بن نوح ﵇ وادَّعت طوائف منهم إلى اليمن، إلى حِمْيَر، وبعضهم إلى بر بن قيس عيلان. وهذا باطل لا شك فيه. وما علم النسابون لقيس عيلان ابنا اسمهُ بَر أصلًا، ولا كان لحِمْيَر طريق إلى بلاد البربر، إلا في تكذيب مؤرخي اليمن. وأضاف ولد بر: مادْغِس، وبُرنُس. فولد بُرنس: كُتامة وصنهاجة وعجيسة ومصمودة وأوروبة وأزداجة وأوريغ. فولد أوريغ بن برنس "هوَّار" ولكل هؤلاء بطون عظيمة جدا. وفي نهاية الأرب (٢) ذكر أبو العباس القلقشندي عن هوَّارة قائلا: بنو هوَّارة بطن من أوريغ، من البرانس، من البربر. وهم بنو هوَّارة بن أوريغ بن برنس بن بربر.

стр. 1147

قال الحمداني: إنهم من ولد بر بن قيذار بن إسماعيل بن إبراهيم ﵇. قال ابن خلدون في العبر: وبعضهم يزعم أنهم من عرب اليمن، فتارة يقولون: إنهم من عاملة إحدى بطون قُضاعة، وتارة يقولون: إنهم من ولد المسور بن السكاسك بن وائل بن حِمْيَر؛ وتارة يقولون: إنهم من ولد السكاسك بن أشرس بن كندة، فيقولون: هوَّارة بن أوريغ بن حيور بن مثنى بن المسور. وبالمغرب منهم الجم الغفير. وذكر في مسالك الأبصارة أن منازلهم بالديار المصرية وبالبحيرة ومن الإسكندرية غربا إلى العقبة الكبيرة من برقة. قال القلقشندي: ولم يزل الأمر على ذلك إلى آخر المائة السابعة (١) (بعد الهجرة) في الدولة الظاهرية الشهيدية "برقوق" حتى غلبتهم على البحيرة زنارة وخلفاؤها وبقية عرب البحيرة، فخرجوا منها إلى صعيد مصر ونزلوا بالأعمال الإخميمية في جرجا وما حولها، ثم قوي أمرهم واشتد بأسهم وكثر جمعهم حتى انتشروا في معظم الوجه القبلي، فيما بين أعمال قوص إلى غربي الأعمال البهنساوية، وأقطعوا فيها الإقطاعات وصارت الإمرة في بلاد إخميم لأولاد عمر، وفي أعمال البهنسا وما حولها لأولاد غريب. وقال الحمداني (القرن السابع الهجري) من هوارة بعض بطون وهم: بنو مجريش وبنو اسرات وبنو قطران وبنو كريب ولكنهم الآن قد اتسعت بطونهم وكثرت شعوبهم فلا يكلادون يحصون. وقد صار لهم الآن بطون بالصعيد منها: بنو محمد، وأولاد مأمن، وبندار، والعرايا (٢)، والشللة، وأشحوم، وأولاد مؤمنين، والروابع، والروكة، والبردكية، والبهاليل، والأصابغة، والدناجلة، والمواسية، والبلازد، والصوامع (٣)،

стр. 1148

والسدادرة، والزيانية، والخيافشة، والطردة، والأهلة، وأزلتين، وأسلين، وبنو قمير، والنية، والتبابعة، والغنائم (١)، وفزارة (٢)، والعبابدة، وساورة، وغلبان، وحديد، والسبعة. والإمرة فيهم لأولاد عمر، وفي الأعمال البهنساوية وما معها لأولاد غريب والأمر على ذلك. وذكر أحمد لطفي السيد في كتاب قبائل العرب (٣) عن هوارة قائلا: هوارة من قبائل البربر في بلاد المغرب مثل صنهاجة وكتامة ولواتة ومصمودة ولمتونة ورناتة ومغيلة ونفزة وغمارة وغيرها، وأضاف أن البربر تصاهروا مع العرب وامتزجوا بهم (٤) لدرجة أن جماعات كبيرة منهم نسيت أصولها للبربر حتى أن لواته قد ألحقت نفسها بحِمْيَر مثل صنهاجة، وقد نجحت هوارة أكثر من أي قبيلة بربرية وهبطت لمصر وكونت لها إمارة في الصعيد المصري بعد أن سكنت شمال الغربية وفي البحيرة بين الإسكندرية والعقبة الكبيرة في برقة، ولا تزال حتى اليوم لهم بقايا هناك في مريوط وما حولها يجاورون قبيلة أولاد علي، وأول من نقل هوارة مستعمرة إلى جرجا هو الظاهر برقوق أول ملوك المماليك الشراكسة في مصر عام ٧٨٢ هـ - ١٣٨٢ م. وقد أصبحت الهوارة من القبائل المستقرة في جرجا بالصعيد، وكذلك منهم في البحيرة والفيوم وغيرها.

стр. 1149

نصوص تاريخية عن الهوارة في كتاب بدائع الزهور ووقائع الدهور لابن إياس من مؤرخي القرن العاشر الهجري ذكر التالي عن الهوارة: - في عام ٨٨١ هـ تحركت هوارة بزعامة رؤسائهم بني عمرو وكانت حركتهم مزعجة، وسيّرت عليهم الحملات مرة بعد أخرى فكانوا يهزمونها ولم تهدأ حركتهم إلا بعد عناء كبير. - وفي عام ٨٨٢ هـ تحالفت قبائل البحيرة وأعلنت تمردها وفي نفس الوقت عادت هوارة إلى التمرد. - وفي عام ٨٩١ هـ أمر السلطان بتوسيط عزور أمير هوارة وجماعة من أقاربه بسبب حركتهم التمردية. - وفي عام ٩٠٣ هـ قامت فتنة كبيرة بين حميد بن عمرو أمير هوارة وقريبه إبراهيم. - وفي عام ٩٢٣ هـ حينما رحف السلطان سليم العثماني نحو مصر بعد معركة مرج دابق في الشام والتي انتصر فيها على السلطان قنصوه الغوري المملوكي ومقتله تحت سنابك الخيول الشام، وبالبتالي استمرار زحف العثمانيين على الشام ثم تولى الأمر طومان باي الذي تولى بعده لحكم الغوري حيث استدعاهم وطلب منهم أن يأتوا بجماعة من أشجع الفرسان حتى يتوجهوا في صحبة التجريدة التي كانت تعد لصد السلطان العثماني، وقد حضروا جميعًا في جمع غفير ونزلوا بر الجيزة ثم دخلوا الرملة حتى يستعرضهم السلطان بنفسه، وقد انحط أمر المماليك الترك عند العرب والفلاحين بسبب الهزائم التي منوا بها، وتملك ابن عثمان الشام، ومع ذلك فإن أمراء اجند أقنعوا السلطان طومان باي بضرر استصحابه فرسان العرب في التجريدة. - في عام ٩٢٤ هـ / ١٥١٨ م (في أول العهد العثماني) أرسل الأمير علي بن عمر شيخ الهوارة وحاكم الصعيد هدية للسلطان سليم العثماني ورد عليه السلطان

стр. 1150

برسول منه إلى الأمير الهواري يحمل هدية عبارة عن قفاطين فخمة مع مرسوم باستمرار الأمير في حكم الصعيد. وفي كتاب الخطط التوفيقية لعلي باشا مبارك ج ١٠ ص ٥٣ قال عن هوارة: - غير أن العثمانيين نزعوا حكم الصعيد من الهوارة في عام ٩٨٣ هـ/ ١٥٧٦ م وعهدوا بالحكم فيه إلى أحد بكاوات المماليك؛ وذلك لأن الهوارة أهملوا فيما كلفوا بأدائه من مهمات مثل جمع المال والغلال المقررة للدولة كما أهملوا في شئون الزراعة. وذكر الجبرتي في تاريخه عن الهوارة التالي ذكره: - في عام ١١٢٣ هـ كان نزاع بين محمد بيك حاكم الصعيد وإفرنج أحمد من أمراء الأجناد، وقد زحف الأول على الثاني لقتاله وكان معه جمع عظيم من عرب المغاربة والهوارة. - وفي عام ١١٧٧ هـ ولما قام علي بيك كبير أمراء المماليك بحركته متضامنا مع محمد أبي الذهب اندمج في حركتهما شيخ العرب همام الهواري وأمدهما بالمال والرجال. وفي ترجمة أبواظ بيك من كبار أمراء الجند عام ١١٢٣ هـ خبر فتنة بين أمراء الجند كان محمد بيك حاكم الصعيد طرفا فيها فجاء لقتال خصومه ومعه سواد أعظم من العرب المغاربة والهوارة، وقد قتل أبواظ بيك في هذه الفتنة. - وفي عام ١١٨٣ هـ/ ١٧٦٩ م قال الجبرتي: عاش الصعيد عصرا ذهبيا في عصر الشيخ همام بن يوسف الذي وصفته المصادر المعاصرة بأنه عظيم بلاد الصعيد ومن كان خيره وبره يعم القريب والبعيد وقد جمع فيه من الكمال ما ليس فيه لغير مثال. - وفي عام ١١٩١ هـ طلب الوالي في مصر من العربان والهوارة أن يذهبوا إلى الصعيد لقتال بعض الأمراء المتمردين وخلع على مشايخهم وقد ذهبوا واشتركوا في القتال ودارت الدائرة على الأمراء هناك.

стр. 1151

- قال الجبرتي: وظل الهوارة يشتركون في الحياة السياسية (في العهد العثماني) بتأييدهم فريقا من الحكام ضد الآخر حتى عهد مراد بيك وإبراهيم بيك. - وفى عام ١٢١١ هـ/ ١٧٧٧ م انتهى بالهوارة إلى أن قتل مراد بيك شيخهم وصادر أموالهم. - وفي عام ١٢٢١ هـ/ ١٨٠٦ م انتهاء أمر الهوارة بقدومهم إلى القاهرة أسرى ورهائن طالبين العفو والأمان من الوالي. وذكر أميديه جوبير الفرنسي في وصف مصر عن الهوارة قائلا: الهوارة ما بين جرجا وأسوان في صعيد مصر وعدد فرسانهم كبير عن أي قبيلة هناك وذكر أنهم كانوا ألفين على الأقل، وأضاف أنه يتم اختيار شيخ هذه القبيلة بالانتخاب وهو يقيم في فرشوط، كما ذكر أن هناك عرب الهواري في الصحراء الممتدة إلى الجنوب من دمشق وأن عددها قليل عن غيرها من قبائل سوريا. وفي كتاب الريف المصري في القرن الثامن عشر - مكتبة جامعة عين شمس - القاهرة ط ١٩٧٤ م ص ١٥٧ ذكر عن الهوارة التالي: - ظهر تأييد عربان الهوارة بزعامة شيخ العرب همام للبيوت المملوكية التي عارضت على بيك الكبير ومنازعته الحكم؛ ولذا فإن علي بيك أدرك خطورة هذا الشيخ على مركزه بعد اتساع نفوذه فقام بالتخلص منه. وفي كتاب الاقتصاد والإدارة في مصر في مستهل القرن التاسع عشر ذكرت هيلين عن الهوارة النصوص التالية (ترجمة د. أحمد عبد الرحيم عام ١٩٦٧): - وقد أمد همام (أمير هوارة) الحكومة بالقاهرة بحوالي مائة وخمسين ألف أردب من القمح نال في مقابلها مطلق السلطة في جباية الضرائب وحكم المنطقة. - وجد الهوارة في مساندة الأمراء اللاجئين إلى الصعيد فرارا من وجه منافسيهم فرصة لتوطيد نفوذهم في البلاد المصرية.

стр. 1152

- لم يلبث علي بيك (سلطان مصر المستقل عن العثمانيين) أن قرر عام ١٧٦٩ م التخلص من همام زعيم الهوارة فأرسل إليه حملة عسكرية تمكنت من هزيمته بعد خيانة أحد أقاربه، وتوفي الشيخ همام عقب الهزيمة بفترة قصيرة. وفي كتاب الصعيد في عصر شيخ العرب همام - قالت ليلى عبد اللطيف ص ١٠٤ عن الهوارة التالي: - ولد الشيخ همام حوالي عام ١٢٢١ هـ/ ١٧٠٩ م وتوفي في عام ١١٨٣ هـ/ ١٧٦٩ م وكان والده الشيخ يوسف ابن الشيخ أحمد محمد همام الذي آلت إليه زعامة قبيلة هوارة في أواخر القرن الحادي عشر الهجري/ السابع عشر الميلادي. - استقبل الشيخ همام، علي بيك الكبير الذي طلب منه أن يصلح بينه وبين زميله صالح بيك القاسمي، وقد نجح همام في إقناع الأخير بالانضمام مع علي بيك الكبير. - عند إدخال نظام الالتزام إلى الصعيد في الربع الأول من القرن السابع عشر سيطر الهوارة على مساحات واسعة من أراضي الصعيد عن طريق حصول شيوخهم على مناصب الملتزمين في الصعيد، ويسيطر الهوارة على معظم أراضي الصعيد بالالتزام عادت إليهم السلطة والسيطرة على الصعيد ولكن في ظل الإدارة العثمانية. وفي كتاب الأحوال الزراعية في مصر - س. ب جيرار ص ٢٦ قال عن هوارة (ترجمة يوسف نحاس عام ١٩٤٢ م): - وتمتع الفلاحون المصريون بحماية الهوارة فمارسوا أعمالهم في اطمئنان وأمن لم يعرفهما أمثالهم في الوجه البحري، كما اهتم الهوارة في عهد همام بصيانة الجسور والترع حتى بلغت الزراعة أيامه أقصى درجات ازدهارها. وفي كتاب الإدارة في مصر في العهد العثماني قالت ليلى عبد اللطيف عن الهوارة في ص ٤٥٣:

стр. 1153

- أصبح الصعيد في تلك الفترة نهبا لبكوات القاهرة الذين سخروا أرضه وفلاحيه لمآربهم الشخصية وأثقلوا كاهلهم بالمظالم فتدهورت الزراعة واضطرب الأمن. وفي كتاب رحلة إلى النوبة قال بيركاردت عن الهوارة: - كان إبراهيم باشا قد وجه عنايته لتأديب عصاة العربان فكان أن استخدم القوة العسكرية في القضاء على نفوذ الهوارة فانقض على قراهم في الصعيد وقتل العديد من شخصياتهم البارزة. بعض ما قاله المؤرخون عن فروع وتاريخ هوارة: (أ) ما ذكره الدكتور عبد المجيد عابدين في تحقيقه لكتاب البيان والإعراب عن هوارة (١): قال: أما هوَّارة فقد كانت منازلهم في رمن الفاطميين بالبحيرة من الإسكندرية غربا إلى العقبة الكبيرة من برقة وظل الأمر على ذلك إلى أيام السلطان الظاهر برقوق (تولى العرش ٧٨٤ هـ/ ١٣٨٢ م) إذ أنزلهم (قبل أن يتولى السلطنة بسنتين) في منطقة الصعيد الأعلى، وأقطع إسماعيل بن مارن شيخ هوارة (وهو جد الموازن) ناحية جرجا وما حولها، وكانت عواصم الصعيد الأعلى حينئذ قوصا وإخميما، ولم تكن جرجا مشهورة شهرة غيرها، حتى نزلت هوارة بالصعيد جهة جرجا فاشتهر أمرها (٢)، وصارت جرجا فيما بعد ولاية منذ عهد محمد علي باشا. ولم تنتقل هوارة إلى الصعيد إلا بعد انقضاء الأحداث العنيفة التي وقعت بين المماليك وعرب الصعيد، وكان آخرها ما قام به الحلف التركي من حرب

стр. 1154

اضطرت كثيرًا منهم إلى الاختفاء أو الهجرة إلى بلاد السودان حتى قل عدد البدو الضاربين في أرض الصعيد وأطرافها. فلما نزحت هوارة إلى الصعيد، وسكنوا الجانب الغربي منه لَمْ يجدوا مشقة كبيرة في السيطرة على البقاع التي استوطنوها، وعظم أمرهم، واشتد بأسهم، ولا سيما بعد هذه المرحلة التي نتحدث عنها، فانتشروا في معظم الوجه القبلي فيما بين أعمال قوص إلى غربي الأعمال البهنساوية (١). وتشعبت لهم هناك فروع لا سبيل إلى حصرها، وصارت إمرة عربان الصعيد كلهم لأحد رؤساء هوارة وهو عمر بن عبد العزيز الهواري المتوفى سنة ٧٩٩ هـ/ ١٣٩٦ م. يقول أبو المحاسن في النجوم الزاهرة: وعمر هذا هو والد بني عمر أمراء العربان ببلاد الصعيد في زماننا هذا، ولعلَّهُ يكون أول من ولي منهم الإمرة (٢). وحدث لهوارة ما حدث لسائر القبائل المهاجرة، فاستقرت طوائف منهم واشتغلوا في زراعة النواحي بقصب السكر بنوع خاص، والعمل في دواليبه لاعتصاره. وكان محمد بن عمر بن عبد العزيز الهواري قد عني بهذه الزراعة وادخر من ورائها ثروة واسعة (٣). وبقيت جماعات أخرى تعيش حياة تشبه حياة البدو من هوارة، وتحدثنا المصادر أنهم زحفوا جنوبًا إلى أسوان، وتحالفوا في بادئ الأمر مع بني الكنز (ربيعة) الذين دأبوا على مهاجمة مدينة أسوان منذ أن أبعدهم جيش صلاح الدين الأيوبي عنها (في عهد الدولة الأَيُّوبية)، ثم نجد هوارة في سنة ٨١٥ هـ / ١٤١٢ م تناصب بني الكنز هؤلاء العداء وتهاجم أسوان وتخربها (٤).

стр. 1155

وفي خلال هذه الفترة (٨٠٠ - ٨١٥ هـ) زحفت جموع هوَّارة إلى جنوب الوادي ودخلت سودان وادي النيل. واستمرت بطون هوارة في نمو مطرد حتى كان لأولاد همام (فرع من الهوارة) في القرن الثاني عشر الهجري (الثامن عشر الميلادي) شوكة عظيمة في صعيد مصر وشمالي السودان (١) ولا تزال أسر من هوارة تسكن إلى يومنا هذا في صعيد مصر في قرى لا تزال تحمل أسماء فروع من قبائلهم، ولا سيما في أسيوط وما حولها، وفي نجع حمادي، فمن القرى أولاد مؤمن (في طما)، والدناجلة (بأبي تيج)، والبلازد (وتسمى الآن البلايزة) في أبي تيج، وكذلك الصوامع والغنايم وأشحوم (مركز سوهاج)، والعبابدة (مركز أسيوط) وساحل سلين (نسبة إلى سلين أو أسلين بطن من هوارة). وفي ص ١٥٤ أضاف الدكتور عبد المجيد عابدين عن هوارة في السودان قائلًا: تدفقت قبائل هوارة على صعيد مصر الأعلى في نهاية مرحلة الاحلاف، ودخلت منهم موجات في السودان منذ ذلك الحين إلى عهد قريب. والهوارة الذين يعيشون الآن في شمالي السودان هم بقايا هوارة مصر والشواهد على ذلك ناطقة، ذكر بعضها ماك مايكل. ويروي هوارة السودان أنهم نزحوا من صعيد مصر، من منطقة إسنا، وهم في معظمهم بدو رحل، وقليل منهم يستقرون على ضفاف النيل في دنقلة، وفي فصل الأمطار ينتقل الهواوير الرحل بقطعانهم إلى العرب، ويرعون مع الكبابيش من وادي الكاب إلى حدود دارفور، ثم يعودون إلى الشرق في فصل الجفاف. وهناك قسم آخر من الهوارة يقيمون الآن بالقرب من الأُبَيِّض في كردفان، حول خمى وأم دليكة وغيرهما، ويروون أنهم بطن من قبيلة الهواوير وأن أجدادهم عاشوا في صعيد مصر، وأنهم كانوا بيض الالوان. وأول من قدم منهم

стр. 1156

إلى الجنوب ونزل كردفان هو رجل اسمهُ الحاج عيسى ود محمد ود منصور، كان تاجرًا جوالا من منفلوط بالقرب من أسيوط، فرحيل إلى كردفان وتبعه آخرون من تجار الهوارة وتجمعت منهم طائفة ممن هاجروا من مصر، فسموا "جلابة الهوارة" (١)، ولقي الجيل الأول من هؤلاء بعد الحاج عيسى واسمه الحاج محمد أبو منانة. وبعد أن قطعوا شوطًا في رحلتهم استغرق يومًا كاملًا، بلغوا قرية "دوم الخاتراب" بالقرب من "شريم" حيث لقيهم أهل المنطقة وأقنعوهم بالبقاء معهم، وولوا الشيخ محمد فقيها (بلغتهم فكي) لقريتهم وبعد وفاة الحاج محمد رجع قومه إلى خُمّى وبقوا فيها. وقد ظهرت بعض الفوارق في السحنة بين بدو الهوارة وجلابة الهوارة على مر الزمن، فقد كان جلابة الهوارة أكثر امتزاجا بالعناصر الزنجية من أقاربهم البدو (٢). (ب) ما ذكرته الدكتورة إيمان محمد عبد المنعم عن هوارة في كتاب العربان ودورهم في المجتمع المصري في النصف الأول من القرن التاسع عشر الميلادي (٣): قالت: قبيلة الهوارة وهي من أهم القبائل العربية في صعيد مصر وقد حدث للهوارة عندما نزلوا جرجا ما حدث لمعظم القبائل العربية المهاجرة فاستقرت طوائف منها واشتغلت بزراعة قصب السكر. وقد ازداد نفوذهم في جرجا بعد القضاء على نفوذ عربان المغاربة والضعفا، وكانوا قد هاجروا إلى هناك من منطقة مريوط (الوجه البحري) في أيام الظاهر برقوق، وذلك بعد أن أقطع إسماعيل بن مازن الهواري ناحية جرجا وكانت خرابا فعمروها. وقد كفل الهوارة الفلاحن في الصعيد الأمن والحماية من هجمات العربان الآخرين وكان الفلاحون التابعون للهوارة أكثر ثراءً وأمنا من فلاحي المناطق

стр. 1157

الأخرى، ولكن تلك السيطرة والنفوذ للهوارة انتهى على يد علي بيك الكبير الذي اتبع سياسة القضاء على قوة العربان في مصر حتى لا يشكلوا خطرًا على سيادته وانتهت تلك المرحلة من حياة الهوارة بالقضاء على شيخهم همام ١١٨٣ هـ/ ١٧٦٩ م. وغدا الهوارة مثلهم مثل باقي القبائل العربية القاطنة في الصعيد بعد أن كانت لهم الزعامة والسيادة عليها من قبل. وتوجد عائلات الهوارة في خمسة فروع هي: أولاد علي (١)، والبلابيش، وأولاد عليو، والسماعنة، وأولاد يحيى. وقد بقيت بقايا من الهوارة في البحيرة لَمْ تهاجر إلى الصعيد، وقد عرفت بقايا الهوارة في البحيرة باسم (هوارة بحري). ولا تزال هناك منازل للهوارة تمتد بين سوهاج وقنا في قرى كثيرة منها البلابيش (٢) وأولاد سالم والشاورية والحميدات. (ج) ما ذكره عبد السلام الحبوني في أنساب قبائل العرب عن هوارة (٣): قال الحبوني: أفادني حضرة الأستاذ إسماعيل كوكب وهو من الهوارة قال: الهوارة قبائل متعددة انتشرت في مديريات المنيا وأسيوط وجرجا وقنا وتشمل هذه القبائل أولًا - أولاد علي (وهي غير قبيلة أولاد علي التي تقطن البحيرة والصحراء الغربية)، وأولاد علي الهوارة هم بنو محمد وإليهم تنتمي أسرة السوادي ومنهم صاحب المجلة المشهورة. ثانيا - أولاد عليو. ثالثا - البلابيش. رابعًا - أولاد يحيى. خامسا - السماعنة. وهذه الأسماء سميت بها قرى أو نجوع في المديريات التي نزلوا بها ويجمعهم جميعًا اسم (الهوارة)، وكبار المؤرخين يقولون أنَّها قبيلة كبيرة من المغرب العربي ونزح منها البعض إلى الجهات الشرقية من الوطن العربي.

стр. 1158

ومن هذه القبيلة توزع رجالها في الصعيد ولا تزال بنو محمد في مركز أبنوب مديرية أسيوط محط رحال القبيلة، ومن القبيلة بمديرية المنيا آل الشعراوي وبلدتهم الأصلية (المواطن) مركز طما ولا يزال أهلهم بها، وسوادة ومقرها الأصلي بني محمد الشهابية مركز أبنوب، أما في مديرية أسيوط فزعامة القبيلة كانت في آل خليفة جد مصطفى خليفة باشا، وآل عبد الوهاب وآل خشبة وآل الهلالي، أما آل غزالي وإن كانت بلدتهم الأصلية الآن بني محمد ولكنهم يقولون بأنهم من أصل تركي. أما في جرجا فالزعامة كانت في آل أبي دومة، وقد كان للشيخ السيد عبد الرَّحمن بيك أبو دومة من أشد المتعصبين لقبيلته، وكان لكل قبيلة شاعر يعبرون بالمداوي ولهم في ذلك أشعار كثيرة منها قولهم: الشطاطرة ولد كثيرون … أناس بيَّض الله ثناهم وقول آخر: نزلت خيولهم من فرنه … ونزلوا مشالي مشالي وهدوك يا قصر رنه … من بعد ما كنت عالي وهنا يقول الشاعر الهواري: شطور في بندر الغرب … ثبت أمرها في النخيله لما جاءها في أبو دومة من الغرب … تاهت مدوه وسط خيله ومن كبار أهل جرجا عائلة أبو حمادي، وكذلك كان أبو كريشة سيد العربان وهو من الهوارة وقد اقتنى الإقطاعيات والعبيد وكان صوته يهز أركان الصعيد كما كان يسير في ركابه ألف عبد في لباس واحد وخيول متشابهة وأسلحة متفقة. ومن هوارة في جرجا: التمايمة وأبو حساب وأبو سباق وأبو علام والرفاف وفادات وغيرهم وكل من هؤلاء في أقاليمهم أعمال نادرة وبطولة هي موضع فخر أحفادهم حتى الوقت الحاضر.

стр. 1159

أما هوارة في قنا فلقد كان الأمير همام رأس القبيلة الهمامية وجد الشيخ المحترم عبد السلام بيك عمران يلقّب بأمير الصعيد، وبقي متمتعًا بهذا اللقب لعهد محمد علي باشا وكانت إمارته من سواقي موسى بجوار المنيا إلى أسوان، وقد كان يسير على منوال جده محمد أبو السنون المدفون بجرجا والذي لَمْ تر البلاد أميرًا فاضلًا عالمًا ورعًا مثله. أما باقي الهوارة فقد استوطنوا مركز نجع حمادي ودشنا والجزير الشرقي من ضفة النيل بمركز البلينا وهم أربع قبائل هي البلابيش والهمامية والفضيلات والوشاشات وما تزال خيوش بعضهم موجودة إلى اليوم أما النجدية منهم فمقرهم بالمشايعة. ومن كبار أفراد هذه القبيلة أحمد بيك عبد الله، ومحمد بيك عمرو، والأستاذ طاهر خلف الله، ومحمد بيك البربري. هوارة الشام: قال: وهم يقيمون في مدينة الناصرة ويعدُّون بالمئات في فلسطين وقد نزحوا من مصر مع إبراهيم باشا في فتوحه بالشام. بهذا كتب الأستاذ مطلق عبود الهواري بدائرة المالية بفلسطين. ومن نسل مطاوع انحدر فرع الوناتنة إلى مصر وموطنهم الآن سبعة عشر بلدا بمركز طهطا ومنهم آل الزمر وآل الشريعي وآل الأعور وآل الحيني، وهؤلاء من أولاد بديني، أما آل شعراوي وآل سلطان فهما من بلدة تُسمَّى البصيلية بمركز أسوان، ثم انحدر معظم رجال القبيلة في بني محمد بابنوب ومنها تخلَّف أبو نصير بالنخيلة. أما آل الهلالي فكانوا قضاة وفقهاء أسيوط ثم انحدروا جنوبًا وتخلف منهم في طما أبو دومة وأبو علي والعمايدة بالدوير، ثم انحدر منهم أولاد إبراهيم وهم أولاد محمد وأبو ربيعة والتمايمي. وأما أولاد مأمن فمنهم أولاد خليفة في قنا والأمير همام جد عبد الستار بيك عبد اللا ومنهم آل خلف الله وغيرهم.

стр. 1160

هؤلاء هم مشايخ العرب الأصليين في هوارة، وعندما فتح إبراهيم باشا الشام أخذ أولاد مشايخ هوارة منهم محمد عمران آمين الملتزم وهو جد مصطفى وخال أحمد بيك همام الفاتحين مع إبراهيم باشا بلاد الشام وهم أحفاد كبر مشايخ الهوارة بمصر. وقد أثبت بعض المؤرخين أن آل خشبة وآل الهلالي وآل محفوظ من بني محمد هم من أصل جعفري نسبة إلى جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام الحسين ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - كما هو مبين في كتاب (بحر الأنساب) للسيد محمد الرفاعي. ومن أشهر جعافرة أسوان الدكتور إبراهيم بيك مشالي، ومنهم الأستاذ منصور السلواوي القاضي بالمحاكم المصرية، وعائلة معوض ومنهم الشيخ السيد عبد الحفيظ بن السيد عبد السيد بن السيد موسى نقيب الأشراف بمديرية أسوان والجعافرة، وهم قبائل أشهرها بمديرية أسوان قبيلة المرعيات والسنجاب والسعيداب والحسيناب والجويلاب والأحمداب وغيرهم لا يتسع المقام لذكرهم. وهذا ما يتعلق بنسب آل محفوظ وآل خشبة وآل الهلالي وأبناء عمومتهم الجعافرة. وعن الأسرة الهمامية (من هوارة) يقولون أن معهم إشهادات شرعية من مستخرج رسمي من محكمة إسنا الشرعية أن الأمير همام بلغت إقطاعياته مساحة كبيرة في الصعيد بلغت ٢٤٢ ألف فدان. وعن هوارة بمريوط في الوجه البحري فيقيم معظمها بجهة الذراع البحري الممتد على ساحل البحر الأبيض المتوسط من جهة بلدة الدخيلة المجاورة لمدينة الإسكندرية إلى قرب بلدة الحمام بمريوط غربًا ومحطة السكة الحديد التي تُسمّى الهوارية جنوبًا نسبة لهذه القبيلة، وهي تابعة لمركز العامرية بمحافظة مرسى مطروح، وقطعا هم جزء من هوارة الصعيد وهوارة فلسطين وهوارة المغرب العربي، وينقسمون إلى العائلات التالية سواء المقيم منهم بجهة الذراع أم بمديرية البحيرة: - عائلة الشيخ وكبيرهم عوش وقبله كان أخوه نصر وأولاده محمود وإخوته وقد أسسوا مسجدا في هذه البقعة تقام فيه الشعائر الدينية ومدرسة ابتدائية تبرعا منهم لسكان هذه الجهة.
следующие страницы →