← Ансаб

Ансаб · id 897

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Полный текст (10 849 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.

стр. 1366

سُلَيْم، وكذلك من هذه الفروع من نزح للعراق والأردن وفلسطين، وسنوضح أيضًا عنها في المجلد الثالث (انظر عنهم). فزارة في الفيوم وبني سويف بالبحث الميداني وعن فزارة بالديار المصرية فتوجد فروع كبيرة من هذه القبيلة بكفر فزارة مركز سنورس ومنهم الشيخ العارف بالله المتصوف محمود الفزاري (١) نائب الطريقة القادرية الجيلانية بالوجه القبلي، والعمدة أنور حجازي عمدة كفر فزارة، وابنه المهندس محمد أنور حجازي، والعمدة أنور سيد حجازي ﵀، والشيخ محمود عبد المجيد حميدة، والأستاذ رمضان أحمد عبد المقصود، والشيخ ربيع أحمد مسعود، وصابر محجوب عبد التواب. ومن فروع فزارة أذكر التالي في الفيوم وبني سويف. - موسى: منهم بيت أولاد وهب ويُلقَّبون بالسلاطنة، وبيت حجازي ويُلقَّبون بالحصاوية، وبيت أبو شوك. - وهيد: وهم ذرية يحيى الفزاري المُلقَّب بالصغير ومنه بيوت عديدة أهمها خليفة وحمد وعمير واللمعي، ويقيمون بالنزلة مركز أبشواي بالفيوم، وكذلك في ريف بني سويف وانفصط ومنهرو بسمسطا وأبو صير المراغة حيث تقيم عائلة اللمعي. - الظالم: وهم يقطنون ريف سنورس بمحافظة الفيوم. كما أذكر من أبرز رجالات فزارة بمركز سمسطا بمحافظة بني سويف: المستشار كمال اللمعي وهو المستشار القانوني لمحافظة بني سويف. أما فزارة في قمن العروس مركز الواسطى بمحافظة بني سويف فمن أهم فروعهم: خلّاف، والدوح، وصقر، والزعيط، وعويد، وعامر. ومن هذه الفروع بيوت في كوم راضي وإفوة بمركز الواسطى أيضًا. ونذكر من رجالات فزارة بقمن العروس: الشيخ عبد العزيز علي خلّاف عضو مجلس الشعب السابق، والمستشار علي عبد العزيز علي خلّاف بالقضاء،

стр. 1367

والعقيد مجدي عبد العزيز علي خلّاف بالشرطة، والرائد عصام عبد العزيز علي خلّاف بالشرطة، ورائد مهندس خلّاف عبد العزيز بالقوات المسلحة، ومن رجالات إفوة مركز الواسطى أذكر العمدة حسن عبد اللطيف عمدة إفوة، والأستاذ محمد سعيد عبد اللطيف المحامي، والمهندس عماد سعيد عبد اللطيف خالد. وأذكر أيضا الشيخ محمود سيد عطوة شيخ قبيلة فزارة بقمن العروس، وفتحي سيد عطوة وكيل القبيلة، وحسين محمد صقر عمدة القبيلة، والمذكورين في قمن العروس بمركز الواسطى بمحافظة بني سويف.

стр. 1368

عبس نسب القبيلة: هو عبس (١) بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. ما قاله المؤرخون عن عبس في مصر ذكر أحمد لطفي السيد عام ١٩٣٤ م في كتاب قبائل العرب أن عبس من قبائل الشرقية (٢) من الديار المصرية، وتوجد باسم عبس في نواحي بلبيس قرية تُسمّى "عرب عبس". عبس في مصر بالبحث الميداني أولًا - بالوجه البحري: في القليوبية يوجد "ثلث عبس" مجاورين عربان العيايدة من القحطانية بمركز الخانكة، وكذلك "عرب عبس" ناحية زاوية النجار تبع بلقص بمركز قليوب، وكلتا المحلتين بها عائلات من عبس. ففي "ثلث عبس" أهم العائلات هي: أبو دربين وفيهم بيوت ولاد سالم وأولاد محيسن، وأبو عوض وهم من سلالة مراد وسليم أجدادهم كما يذكرون، وفيهم بيوت ولاد شبت وأبو خليل، وأبو خريبة، وعياد أبو عطوة وهؤلاء تفرعوا من أبي دربين وقيل أنهم موالي لهم، وأولاد أبو عودة ومنهم بيت أولاد جاد. وأذكر كبير عبس وشيخهم في القليوبية الشيخ عبد الفتاح سيد سالم دربين. ومن أهم عائلات عبس في جوار قرية زاوية النجار هي: أولاد نصار وأولاد جريبان وأولاد سنبل ولهم صلات بثلث عبس في عرب العيايدة، وقد تفرعوا جميعًا من عبس في الشرقية. وفي الشرقية يوجد عرب عبس في مركز بلبيس، ونجوع لعبس في قرى الأخيوة وميت أبو العز والمناجاة الكبرى والصغرى وقهبونة والحمادين والقصاصين

стр. 1369

وصفيط الرفاعيين وشيط الهوا وتل راك .. وبعض هذه القرى تابعة لمركز الحسنية والبعض الآخر لمركز كفر صقر. وفي قصاصين الأزهار بمركز الحسنية فروع كبيرة من عبس ولهم قرية باسم "عبس" الشرقية تبع قصاصين الأزهار، ومن فروعهم أولاد أبو دغيم وأولاد سعود وأولاد عسكر وأولاد صيام. وكبيرهم الشيخ سالم أبو دغيم. وفي قرية أبو معفن تبع المناجاة الكبرى بمركز الحسنية بها عائلات عبس وهم أولاد عبد العال أبو سليمان العبسي، ومساكنهم على بحر البقر قرب المناجاة. وفي الدقهلية توجد فروع من عبس في قرية المحمودية التابعة لميت فارس مركز دكرنس، وهم أولاد أبو خريسة ومعهم بيوتات من أولاد أبو عوض من القليوبية. وكذلك من "أبو عوض" هؤلاء بيوتات أخرى في قرية الجنينة بمركز الزرقاء محافظة دمياط. وعبس منتشرون في قرى بحيرة طناح وكفر الصلاحات وكفر علّام وميت طريف والبجيلات والنزل والمعصرة وبيلا وتيدة، وكل هذه القرى بمراكز دكرنس وطلخا وبلقاس بمحافظة الدقهلية، وبعضها في فارسكور بدمياط أو كفر الشيخ. ثانيًا - بالوجه القبلي: في مركز كوم أمبو محافظة أسوان يقطن في قرية "الضما" قسم كبير من عبس وكبيرهم الشيخ إبراهيم العمدة، ومنهم الشاذلي جمعة، وعبد الراضي عبد الرحيم، ومحمد عطايطو، ويُطلق على هؤلاء أولاد أبو عواد. وفي الأقصر بمحافظة قنا أذكر من رجالات عبس، عبد الرحمن الشاطر وأخيه إبراهيم وفي أرمنت غرب، وحاجر السبيغية، وقفط بمحافظتي قنا وأسوان عائلات من عبس، وكذلك في جرجا وأخميم والبلينا بمحافظة سوهاج توجد فروع وعائلات من عبس وهم متحضرون في المدن والقرى. أما البدو من عبس فمنهم في منطقة هو بصحراء مصر الغربية، ويعمل هؤلاء بالرعي، وكذلك يوجد قسم آخر في صحراء البحر الأحمر من عبس يمارسون الرعي للإبل والأغنام ويصلون حتى قرب السويس على رأس الخليج.

стр. 1370

العايد نسب القبيلة: من قبائل جُذام القحطانية، وتعد من أقدم القبائل العربية في الشرقية بالديار المصرية. ما قاله المؤرخون عن عرب العايد قال القلقشندي في نهاية الأرب: عائد بطن من جُذام من القحطانية ذكرهم الحمداني ولم يرفع في نسبهم. قال ابن خلدون في العبر: ومساكن العايد فيما بين بلبيس من الديار المصرية إلى عقبة إيلة إلى الكرك من ناحية فلسطين، وهم شعب من بني النافرة من بني نفاثة من جُذام (١). وقال ابن فضل الله العمري في مسالك الأبصار: وعليهم درك الحاج إلى العقبة. وذكر ابن إياس في بدائع الزهور ووقائع الدهور في عام ٩٢٦ هـ فقال: اضطربت أحوال الشرقية وثار عربانها، فعزل نائب مصر شيخ عربان العائد، وعيّن أخاه نجمًا للمشيخة وطلب إخماد الفتنة. وقال نعوم شقير: كان عرب العايد يلتزمون تقديم الإبل للمحمل المصري (محمل الحجاج) فلما تحضروا في الشرقية التزمها سائر عرب الشرقية والقليوبية بالتناوب. قلت: وكانت حراسة المحمل الشريف من مصر إلى العقبة للعايد، وهناك خط يُدعى العايد في محافظة الشرقية، وهم فريقان؛ فريق نسبُه في إبراهيم العايدي وفريق من حسن أباظة، وللعايد كفور باسمهم في الشرقية وتحضّر معظمهم في القرى.

стр. 1371

لمحة عن الأباظية أشهر فروع العايد في الشرقية والأباظية عددهم كبير ولهم شهرة كبيرة في الشرقية، ويقول الرواة أن جدة الأباظية تركية الأصل تُسمى أباظة وتزوجت بأحد قبيلة العايد فتسمى أولاده (الأباظية) ونُسبوا لأمهم التركية. وكبير الأباظية في أوائل القرن العشرين كان إسماعيل باشا أباظة، ومن الأباظية عزيز أباظة باشا، وفكري أباظة - رحمهما الله - ومنهم العمدة حسن أباظة، وماهر أباظة وزير الكهرباء الأسبق، ونصر الدين أباظة عمدة شرويدة، واللواء عاطف أباظة، والدكتور حاتم أباظة، والمستشار على مختار أباظة، والممثل المشهور رشدي أباظة. والحقيقة أن الأسرة الأباظية تضم عددًا كبيرًا من الرجالات والشخصيات الهامة والتي لعبت دورًا بارزًا في حياة مصر السياسية والفكرية والاجتماعية. ونورد بعض النصوص التي تناولت الأباظية: - ذكر جبير أن حسن عبد الرحمن أباظة استولى على مساحات كبيرة من أراضي الحطيطة والمعافاة من الضرائب. - وذكر جبير أيضا: أن اثنين من الأباظية هما بغدادي توفي ١٨٥٨ م، وحسين بيك عبد الرحمن توفي في ١٨٦٥ م قد ساهما في إنشاء القرى الجديدة. - وفي وثيقة عثمانية معية عربي، أوامر كريمة أمر ٣٦٣٠ - ١٢٥٠ هـ - ٣٤ - ١٨٣٥ م: قد منح السيد أباظة عهدة قسم ههيا بمديرية الشرقية، وتذكر المصادر جبير ص ٢٦ أن السيد أباظة مُنح عشرين قرية كعهدة بمعرفة محمد علي باشا وابنه إبراهيم. - ذكر محمد رمزي في المعجم الجغرافي للبلاد المصرية القسم الثاني ج ١ ص ٩٣، ص ١٠٣: أنه يرجع الفضل إلى العائلة الأباظية في تأسيس كفر أباظة بالشرقية، وأضاف أن قرية الزنكلون خاصة لعرب العائد، ومنذ ذلك الحين وخلال القرن التاسع عشر نجد أن الكثيرين من كبار مشايخ عائلة العايد قد شيدوا قرى جديدة واستقروا بها مع أسرهم وتوابعهم، فالشيخ إبراهيم العائدي الذي توفي في عام ١٨٣٦ م قد شيّد كفر إبراهيم العايدي.

стр. 1372

وكان بغدادي أباظة شقيق حسن وحسين عبد الرحمن أباظة من كبار حائزي الأرض بالمنطقة. - وقال علي مبارك أيضا: عندما ألّف محمد علي باشا "المجلس العالي" اختار حسن أباظة وبغدادي أباظة عضوين فيه، وقد استمر هذا المجلس ثلاث عشرة سنة من ١٨٢٤ م إلى ١٨٣٧ م. كما قد عُيّن السيد أباظة ناظرا لقسم العائد بمديرية الشرقية. - وقال رءوف عباس: وقد أصبح السيد أباظة بن حسن أباظة رجلًا عظيم الشأن؛ تقلّد بعض المناصب الكبرى وتعهد بنحو عشرين قرية من قرى الشرقية في عهد محمد علي وابنه إبراهيم، وكان في حيازته نحو خمس عشرة قرية، وقد تراوحت حيارة بقية عائلة أباظة ما بين خمسمائة وألفي فدان. - وقال جبير: شغل السيد فيما بعد منصب مديرية البحيرة في عهد سعيد وكان في حيازته وقت وفاته في عام ١٢٩٢ هـ (١٨٧٥ - ١٨٧٦ م) ستة آلاف فدان. أما الابن الثاني لحسن أباظة ويُدعى سليمان أباظة فكان في حيازته حوالي ألفي فدان في الشرقية حيث شيّد مضخات للري ومحالج للقطن. - وذكر محمد رمزي في المعجم الجغرافي للبلاد المصرية ج ١ ص ١٣٧ قسم ثاني؛ من الأباظية الذين ساهموا في إنشاء المدارس محمد بيك عثمان أباظة، فقد أنشأ مدرسة في بلده بالربعماية. - وقال فرج سليمان فؤاد في الكنز الثمين لعظماء المصريين: أنفق محمد بيك عثمان أباظة على مدرسة في الربعماية مبالغ طائلة وافتتحها باحتفال ضخم حضرهُ جمع غفير من رجال العلم والأدب. - وقال علي باشا مبارك في الخطط التوفيقية: أنشأ السيد أباظة مدرسة لتعبيم أولاده بشرويدة فكانت النواة الأولى للمعرفة في القرية في ذلك الحين، كما أنشأ مسجدًا في نفس القرية. - ذكرت جريدة الأهرام ١٣١٢ هـ يناير ١٨٨٤ م: ساهم سليمان أباظة بماله في بناء المحكمة الجزئية في ناحية منيا القمح.

стр. 1373

كنز أصل القبيلة: من بني حنيفة من بكر بن وائل وفروع أخرى اختلطت بهم من ربيعة من نزار بن معد بن عدنان. ما ذكره بعض المؤرخين عن كنز في مصر قال الدكتور عبد المجيد عابدين (١): قال اليعقوبي: وقد حدث في أواخر عصر المتوكل العباسي ٢٣٢ - ٢٤٧ هـ أن هاجرت إلى مصر جموع كثيرة من ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، وكانوا ينزلون اليمامة بأرض نجد، فلما هاجروا إلى مصر استقر فريق حول بلبيس في الحوف الشرقى، أما الغالبية منهم فقد واصلوا رحلتهم جنوبا إلى سعيد مصر الأعلى ومعهم. أسرهم، وأكثر من بالعلاقي قوم من ربيعة من بني حنيفة من أهل اليمامة انتقلوا إليها بالعيالات والذرية. ويروي المسعودي في سنة ٣٣٢ هـ قصتهم فيقول: وسكن في تلك الديار خلق من العرب من ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، فاشتدت شوكتهم، وتزوجوا من البجة، فقويت البجة بمن صاهرها من ربيعة، وقويت ربيعة بالبجة على من ناوأها وجاورها من قحطان وغيرهم من مُضر بن نزار ممن سكن تلك الديار. وكان لربيعة فضل في منع البجة من الإغارة على الصعيد الأعلى وكفهم عن ذلك، وأدت مصاهرتهم إلى البجة واستيلاؤهم على معدن الذهب بالعلاقي إلى اتساع نفوذهم وكثرة أموالهم، فصارت لهم مرافق ببلاد البجة، واختطوا قرية تعرف بالنمامس وحفروا بها آبارًا (٢). وفي موضع آخر ذكر الدكتور عبد المجيد عابدين تحت عنوان (حلف ربيعة) قائلًا. ذكرنا فيما سبق أن ربيعة قد توطدت مكانتها في الصعيد الأعلى وفي أرض المعدن بنوع خاص، وتحالفوا مع البجة (الحداربة) فقويت البجة بهم، كما قويت

стр. 1374

ربيعة بالبجة على من ناوأها من اليمن ومُضَر. وكان صاحب المعدن في زمن المسعودي المؤرخ - ٣٣٢ هـ هو أبو مروان بشر بن إسحاق، قال: (وهو من ربيعة، يركب في ثلاثة آلاف من ربيعة وأحلافها من مضر واليمن، وثلاثين ألف حرّاب على النجب من البجة بالحجف البجاوية، وهم الحداربة، وهم المسلمون من بين سائر البجة وقتئذ، وباقي البجة حينذاك كفار يعبدون صنمًا لهم) (١). يقول عابدين: ونفهم من هذا أن ربيعة كان لهم خصوم من مُضر واليمن، كما كان لهم حلفاء من هؤلاء وأولئك أيضًا، وكان من حلفائهم - غير مُضَر واليمن - طائفة من الحداربة وهم حضارمة أصلًا، والحضارمة يلحقون بنسب حِمْيَر ابن سبأ، ولا يبعد أن يكون الحداربة عناصر شتى من أعقاب سبأ، ونزحوا إلى بلاد البجة قبل مجيء ربيعة بزمن طويل يربو على ثلاثة قرون، وعندما صار لربيعة نفوذ في بلاد البجة كان الحداربة قد توطنوها وصاروا من أهلها فعدوا طائفة من البجة. وفي عصر الفاطميين تمكنت ربيعة وأحلافها أن يؤسسوا أول إمارة عربية في أرض المعدن بالعلاقي، وكانت أسوان مقرًّا لها، وامتد سلطانها جنوبًا في أرض مريس، وكان زعيمهم حينئذ هو الذي أشار إليه المسعودي ووصفه بصاحب المعدن، أعني أبا مروان بشر بن إسحاق، وقد أقر الفاطميون هذه الإمارة الناشئة، واستعان الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله بزعيم ربيعة في ذلك الحين في القبض على الثائر الأموي الأندلسي (أبي ركوة) وكان قد لجأ إلى الصعيد وهمّ بالفرار إلى بلاد النوبة، وسر الحاكم بأمر الله، وكان رعيم ربيعة يُلقَّب. "كنز الدولة" وتوارث. أبناؤه هذا اللقب، ولم تزل الإمارة فيهم وكلهم يعرفون بكنز الدولة (٢)، ويبدو أن الأيوبيين حين قدموا مصر وتعقبوا الفاطميين للقضاء عليهم، كانوا يتوجسون خيفة من إمارة كنز الدولة ظنًّا منهم أنها تتشيع للفاطميين، فهاجم الأيوبيون بني الكنز وهزموهم، وانسحب أكثرهم من أسوان إلى الجنوب، واتخذوا بلاد مريس مركزا لنشاطهم، ثم عاودوا الهجوم على أسوان مرات عديدة حتى استولوا عليها بعد سنة ٧٩٠ هـ (وكانت لهم مع ولاة أسوان عدة حروب إلى أن كانت المحن منذ

стр. 1375

سنة ٨٠٦ هـ وخرب إقليم الصعيد، فارتفعت يد السلطنة عن ثغر أسوان ولم يبق للسلطان في مدينة أسوان وال) (١). والجدير بالذكر أن من بني الكنز هؤلاء النواة الأولى التي تألف منها جماعة الكنوز الذين يعيشون في بلاد النوبة في سودان وادي النيل إلى الآن. وقال أحمد لطفي السيد عن كنز: أصلهم معروف من ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، هاجرت في القرن الثالث الهجري إلى مصر قادمة من الجزيرة العربية، وبالتحديد في زمن خلافة المتوكل العباسي، وقد تفرقوا في جهات أسوان وشمالي بلاد النوبة، وفي عام ٢٥٦ هـ - ٨٦٩ م رافقت جُهينة إلى البجة شرقًا، وكانت البجة تشن الغارة على القرى الشرقية حتى خربت، فقامت ربيعة تصدهم حتى كفوهم، ثم تزوجوا منهم واستولوا على معدن الذهب في العلاقي فكثرت أموالهم واتسعت أحوالهم وصارت لهم مرافق ببلاد البجة واختطوا قرية النمامس وحفروا فيها الآبار، ثم استقرت ربيعة ببلاد النوبة يغريهم الذهب ويدفعهم إليها ظلم جباية الضرائب في وادي النيل، وكان رئيس ربيعة في ذلك الحين هو إسحاق بن بشر، وقد حارب بنو بشر هؤلاء سكان عيذاب من بني يونس وهم مثلهم من ربيعة ملكوها حين قدومهم من اليمامة فأجلوهم عنها إلى الحجار، ثم كانت منازعات بين البشريين من ربيعة قتل فيها شيخهم إسحاق من بشر وانتخب بدله أبو زيد (٢) ابن عمه وهو أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن يوسف وكان مقره بلبيس، فلما انتخب شيخًا لربيعة اتخذ مركزه المختار في أسوان ثم انضم إليهم الكثير من البجة وهاجر القليل منهم إلى الجنوب وأفسحوا المجال لقبائل عربية أخرى أخذت مكانهم في نفس الصحراء، وفي عام ٣٣٣ هـ - ٩٤٤ م يقول المسعودي في مروج الذهب: إن بشر بن مروان أمير ربيعة كان تحت إمرته ثلاثة آلاف من ربيعة ومضر وثلاثون ألفا من البجة وهم الحداربة الذين كانوا على الشواطئ الغربية للبحر الأحمر، وقد اعتنقوا الإسلام وتصاهروا مع العرب. وقد ظلت ربيعة في أسوان ولم تتجه شرقًا حتى بسطت نفوذها على سكان هذه المنطقة وكونوا هناك شبه ارستقراطية حربية، وفي عام ٤١٢ هـ - ١٠٢٠ م ظفر

стр. 1376

شيخهم أبو المكارم هبة الله ويعرف بالأهوج المُطاع خليفة أبي زيد بأبي ركوة الأموي الخارج على الحاكم بأمر الله الفاطمي فمنحهُ الحاكم لقب كنز الدولة وأضحت ربيعة بعد ذلك تُسمي نفسها في مصر بني كنز. وقال ابن خلدون: كان أمير العرب بنواحي أسوان يُلقَّب بكنز الدولة ومن سكنوا حولها يعرفون بأولاد كنز، وقد نعتهم بذلك المسعودي وابن سليم العالم الأسواني الذي اعتمد عليه المقريزي في أخباره على بلاد النوبة والبجة وكلاهما كان يعيش في القرن العاشر الميلادي، وسموهم أولاد كنز فقط لا كنز الدولة وذلك اللقب الذي منحهُ إياهم الخليفة الحاكم، وفي عام ٧٤٠ هـ - ١٢٨٧ م كانت ربيعة في حملة السلطان قلاوون على بلاد النوبة، وكانت لهم السيادة المطلقة من قوص إلى أسوان على جانبي نهر النيل، وقد تصاهروا مع النوبة فيما بعد وأصبحوا شبه مستقلين على الحدود بعد أن ثاروا ثورتهم الشهيرة عام ٥٧١ هـ - ١١٧٥ م بقيادة كنز الدولة ودعوا للأمير داود بن العاضد الفاطمي فحاربهم صلاح الدين وقتل كنز الدولة عند قرية الطوذ قرب قوص بعد حروب شديدة (١). وظلوا منذ القرن الثالث عشر إلى الخامس عشر الميلادي متحدين مع فرع قيس عَيْلان الذي تنتمي إليه هلَال وسُلَيْم، وكانت مهمتهم جميعًا حمل المتاجر إلى الوادي غرب البحر الأحمر. وقد وقعت بعد ذلك حروب كثيرة بينهم وبين الحكومة المركزية في القاهرة، ففي عام ٧٦٨ هـ - ١٣٦٦ م أرسل أمير أسوان منهم رأسًا للقاهرة، ثم كانت حرب بينهم وبين الحكومة المصرية عام ٧٨٠ هـ - ١٣٧٨ م وبالرغم من هزيمتهم أحيانًا فقد ظلوا قوة كبرى في أسوان وما والاها من الجنوب حتى جاءت عام ٨١٥ هـ - ١٤١٢ م فسقطت أسوان في أيدي الهوارة الذين خربوها وأزاحوا حمايتها من بني كنز إلى السودان، وقد عادوا بعد ذلك في الجزء الممتد ما بين أسوان ووادي حلفا حتى سقطت مصر في أيدي الأتراك العثمانيين عام ٩٢٢ هـ - ١٥١٧ م وكانت الحروب بينهم وبين الهوارة سجالًا بعد ذلك بكثير، ومنهم في القرن العشرين الميلادي فريق يسكن ما بين أسوان وكرسكور، وكنز مفرد كنوز وهو غير كنز وكنزة ذلك الاسم الهيروغليفي القدديم لجزيرة عند الشلال الأول (طا كنز) أي أرض القومس الاسم القديم لمصر.

стр. 1377

وقال علي باشا مبارك في الخطط التوفيقية عن وادي حلفا ما بين مصر والسودان أي ما بين أسوان جنوب مصر حتى حلفا على حدود السودان ٣٥٠ كيلو مترًا وأرضه الزراعية قطع متفرقة بين الصخور على الجانبين، ويرى المسافر بينها يمنة ويسرة قرى صغيرة أغلبها مركب من خمسة أو ستة بيوت، بيوت يظلها قليل من النخل في الأودية يطلق اسم الوادي على القرية، فالكنوز ما بين أسوان وقرية وادي السباع وأهل النوبة مركزهم فوق وادي حلفا إلى الدر، والعرب بين الاثنين في مسافة ٤٧ كيلو مترا فقط، ويطلق على أرض الكنوز وادي الكنور ولسانهم يقال له الكنزي وهو يقرب من اللسان البربري ويقال لأرض العرب وادي العرب. قلت: والكنور بعد بناء السد العالي هاجروا شمالًا إلى أسوان والصعيد ومنهم في الوجه البحري عائلات كثيرة، ويشتغل كثير منهم في تجارة الإبل في سوق دراو بأسوان بالوقت الحاضر. وعن ربيعة المتأخرين فقد نزل فخوذ منها إلى مصر أشهرها الجعافرة من عَنَزة، ومنهم في سفاجة بالبحر الأحمر، وقد انضم بعض الفخوذ من ربيعة إلى قبائل قوية في الصعيد وحُسبوا من هذه القبائل، وهناك عرب الشعَّارة من العمارات في القليوبية وهم عنَزَة ومالوا إلى الفلاحة والزراعة ونسوا أنسابهم، وكذلك قبيلة الطميلات وتقدم ذكرهم في المجلد الأول من الموسوعة.

стр. 1378

الحبايبة أصل القبيلة: من جُذام القحانية، ويقال للحبابيبة مع فروع أخرى في القليوبية والجيزة والغربية: نصف سعد. ما قاله المؤرخون عن الحبايبة قال الدكتور عابدين (١): استطاع علي بيك الكبير في القرن الثامن عشر أن يقبض على زمام الحكم في مصر، وله مع عرب الحبايبة والهنادي في الوجه البحري، والهوارة في الوجه القبلي معارك عنيفة دامية ذكرها الجبرتي في تاريخه. يقول ببير: (٢) الحبايبة سكنوا الوجه البحري في القرن الثامن عشر، ثم ذابوا في خضم الفلاحين حتى لم يعد ذكرهم يرد على ألسنة الكُتَّاب في أواخر القرن التاسع عشر. وذكر أميديه جوبير في وصف مصر: "الحبايبة": قال: عدد فرسان الحبايبة نحو ٦٠٠ فارس، وعدد فرسان نصف سعد نحو ٣٠٠ فارس، وأضاف أن نصف سعد هؤلاء كانوا في حالة حرب مستمرة مع الفرنسيين. وما قاله الجبرتي في تواريخه عن نصف سعد: في عام ١١٢٥ هـ طلب قائد الحملة من السلطان أن يأمر سالم بن حبيب شيخ العرب جمع عربان سعد وبلِّي لمهاجمة الضعفا في نواحي الفيوم فلم يلب الطلب. في عام ١١٣٥ هـ نزل سالم بن حبيب شيخ العرب إلى بركة الحاج (٣) وسلب خيل البريد وكل من صادفه بطريقه، وكان معه عرب الجزيرة والمغاربة،

стр. 1379

وسبب ذلك أن أحد أمراء الجند قيطاس بيك زحف عليه وقاتله وقتل بعض أولاده فقام بحركة على سبيل المقابلة والانتقام. وفي السنة نفسها صدر مرسوم لجميع العرب بالتعمير في أوطانهم عدا سالم بن حبيب وإخوته ومن يلوذ به وسُيِّرت عليه تجريدة جديدة فسار بجماعته إلى جهة غزة فعادت التجريدة بدون طائل. وفي عام ١١٨٢ هـ سيَّر علي بيك الذي صارت له السيطرة على مصر تجريدة على سويلم بن حبيب شيخ العرب وعرب الجزيرة، فهرب سويلم بمن معه إلى البحيرة والتجأ إلى عرب الهنادي فانكف الطلب عنه. - في عام ١١٨٣ هـ مات الشيخ سويلم بن حبيب رئيس الحبايبة وشيخ قبيلة نصف سعد، وعقد المؤرخ (الجبرتي) نبذة أو ترجمة فيها وصف سويلم فقال: جناب الكبير والمقدام الشهير من سارت بذكره الركبان وطار صيته بكل مكان الفارس الضرغام النجيب شيخ العرب سويلم بن حبيب من أكابر عظماء مشايخ العرب بالقليوبية ومسكنهم دجوة في القليوبية على شاطئ النيل (فرع رشيد)، وهو كبير نصف سعد مثل والده حبيب، واشتهر سويلم بالفروسية وعظم أمره وطار صيته وكثرت جنوده وفرسانه ورجاله وخيوله وأطاعه جميع المقادم وكبار القبائل ونفذت كلمته وعظمت صولته عليهم وامتثلوا أمره ونهيه، وصارت له خفارة البرين الشرقي والغربي من ابتداء بولاق القاهرة إلى رشيد دمياط، وكان هو وفرسه مقومًا بألف خيال!، وقد برز أبوه في القرن الثاني عشر الهجري واتفق له ولابنيه سالم وسويلم وقائع أمور عديدة واشتبكوا في مصاولات وحروب مع الأمير إسماعيل من كبار أمراء الجند امتدت مدة طويلة إلى أن مات خصمهم، فاصطلحوا مع ابنه وعادوا إلى قليوب وعمروا مساكنهم ودواوينهم وأتتهم القبائل العربية ومشايخ البلاد ومقادمها للسلام ومعهم الهدايا والتقادم واستقروا، وصار لهم الدور العظيمة والبساتين والسواقي والمعاصر والجوامع، واستقام حال سالم خاصة واشتهر ذكره وعظم صيته واستولى على خفارة البرين ونفذت كلمته بالبلاد البحرية إلى البوغازين (ثغري رشيد ودمياط على الأرجح)، وصارت المراكب والرؤساء تحت حكمه وضرب عليها الضرائب والعوائد، وأنشأ الدوائر الواسعة والبستان الكبير على شاطئ النيل، وكان عظيمًا جدا وعليه سوق وغرس به أصناف النخيل والأشجار وأحضر له البستانية من الشام ورشيد. وقد اندمج في النزاع الذي وقع بين الأمير ابن ذي الفقار ومحمد بيك الشركسي إلى جانب الأول وغنم غنائم عظيمة ومات عام ١١٥٠ هـ، فترأس المشيخة على نصف سعد أخوه سويلم، فسار

стр. 1380

بشهامة واشتهر ذكره وعظم صيته بالقطر المصري زيادة عن أخيه، ووسع الدواوير والمجالس واستمر بدجوة (١) وبنى فيها دوارًا عظيمًا بداخله مسجد ومضايف ومصاطب، وأنشأ عدة مراكب ذات قلوع عظيمة وشحنها برجال غلاظ أشداء، فكانوا يتعرضون للسفن ويأخذون منها ما أحبوا طوعًا وكرها، وكان له قواعد وأغراض وركايز وأناس من الأمراء وأعوانهم بمصر (القاهرة) يراسلهم ويهاديهم فيذبُّون عنه، وكان عنده عدد من العبيد السود الفرسان يلازمونه وعنده كُتَّاب يقضون أشغاله، وكان غالب بلاد القليوبية والشرقية تحت حمايته وحماية أقاربه وأولاده، ولهم فيها الشركاء والزروع والدواوير الواسعة المعروفة بهم والمميزة عن غيرها بالعظم والفخامة، ولا يقدر ملتزم ولا قائم مقام على تنفيذ أمر إلا بإشارة في البلد من أقاربه، وكان لهم طرائق وأشكال في الملابس والمآكل، فيقول الناس: سرج حبايبي نسبة إلى حبيب أبيهم وشال حبايبي، وكان يكرم الضيفان ويحب العلماء وأرباب الفضل ويأنس بهم ويتكلم معهم في المسائل ويهاديهم ولم يزل هذا شأنه وشأن أقاربه حتى جرد عليهم علي بيك في عام ١١٨٢ هـ، فهرب سويلم إلى البحيرة، ثم جرد عليهم في عام ١١٨٣ هـ فقتل سويلم وخمسة وأربعون من أقاربه الحبايبة، ونزل أولاده على حكم إسماعيل قائد التجريدة فأرسل إلى على بيك الكبير يطلب لهم الأمان فوافق بشرط أن يخرجوا من بلدهم فتشتتوا، إلى أن اختلف محمد بيك أبو الدهب مع علي بيك الكبير وغلبهُ على مصر فشفع بهم مراد بيك تابعه وجعله يعيِّن أحمد بن علي بن سويلم رئيسًا وشيخًا للعرب وكان ذلك عام ١١٨٧ هـ، ولكن دون الحالة الأولى بكثير ومن غير صولة ولا خفارة، وكان أحمد وجيهًا محتشمًا وكان أبوه يسكن دارًا فيحاء في قليوب وعنده الخدم والحشم وكان فصيحًا مفوَّهًا حسن الخُلُق. (انتهى).

стр. 1381

الأوس والخزرج أصل القبيلة: وهم الأنصار الذين نصروا النبي ﷺ في المدينة المنورة، وهم ينسبون إلى حارثة بن ثعلبة البهلول بن عمرو مُزيقياء ابن عامر ماء السماء ابن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق ابن ثعلبة العنقاء ابن مازن بن الأزد القحطانية. ما قاله المؤرخون عن الأوس والخزرج في مصر قال الدكتور عبد المجيد عابدين: وبالصعيد طائفة من الأنصار (١) - رضي الله تعالى عنهم -، والأنصار قبيل عظيم من الأزد، وقيل لهم الأنصار من أجل أنهم نصروا رسول الله ﷺ وهم الأوس والحزرج أبناء حارثة، وهو العنقا بن عمرو، وهو مزيقياء بن عامر وهو ماء السماء بن حارثة وهو الغطريف ابن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد؛ وهكذا تقول الأنصار. وقال ابن الكلبي وغيره: عمرو مزيقيا بن عامر بن حارثة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن مازن بن الأزد. ومنهم بأرض مصر بنو محمد وبنو عكرمة (٢) وديارهم بحري منفلوط. فأما بنو محمد فمن ولد حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار أبي الوليد الأنصاري ﵁. وبنو عكرمة ينسبون إلى سيد الأوس سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن النبيت وهو عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأشهلي أبو عمرو ﵁. وقال صلاح التايب في القبائل المصرية عن الخزرج (٣): منهم في مصر منذ الفتح الإسلامي ومنهم بالوقت الحاضر جزء كبير من

стр. 1382

محافظة الغربية وكفر الشيخ والمنوفية، ونذكر منهم عائلة الفقي في كمشيش والدلجمون وكفر الزيات، وكان منهم صلاح الفقي، ومحمد باشا الفقي، والدكتور محمد الفقي من أشهر أطباء مصر وأحمد الفقي عضو مجلس الشعب، والسيد طه الفقي من رجال الأعمال بالإسكندرية، والدكتور زغلول طه حسين الفقي. قلت: وتوجد فروع كبيرة باسم البقرية في الشرقية وهم ينسبون إلى الأنصار أيضا.

стр. 1383

أولاد زهير نسب القبيلة: من جُذام القحطانية ما قاله المؤرخون عن أولاد زهير قال القلقشندي: بنو زهير بطن من جُذام من القحطانية، وذكرهم الحمداني أنهم فخذ من الضبيبيين رهط مالك بن الضبيب من المحدثين. قال الحمداني: وأكثرهم في الشام ومصر ومنهم طائفة بالدقهلية والمرتاحية امتزجوا ببني زيد، يعني زيد بن حرام بن جُذام. قال: وهم في مجرى الحوف إلى ما يلي أمتحوم الرمان، ومنهم بنو عرين (انتهى). وقال المقريزي: أفخاذ بني الضبيب هي عمرو بن مالك بن الضبيب وعشيرة وزهير وخليفة وحصن من عرب الدقهلية، وبنو خليفة وبنو حُصين قد انضافوا إلى بني عبيد بالحلف ولهم موضع من حقوق هربيط بالأحراز، أما بنو عبيد فهم بطن من زهير من جُذام بالدقهلية والمرتاحية (انتهى). قال د. عابدين: قرية بني عبيد تتبع اليوم مركز دكرنس بالدقهلية وكانت تُسمى ديسة بني عبيد، وفي مركز السنبلاوين بالدقهلية قرية طماي الزهايرة (١) نسبة إلى بني زهير، وبجوارها قرية أخرى تُسمى قنيبرة أو بيضة الزهايرة. وذكر أحمد لطفي السيد أن أولاد زهير من قبائل الشرقية وعُدُّوا في حصر العربان ١٨٨٣ م. قلت: وهذه القبيلة من القبائل المتحضرة وقد نسيت البداوة وفقدت عصبيتها القَبَلية بالوقت الحاضر.

стр. 1384

البشارية أصل القبيلة وفروعها وما قيل عنها: ويطلق عليهم البشاريون في جنوب مصر، وأكثرهم في السودان، وهم مثل العبابدة يدَّعون النسب للزبير بن العوام القُرشي، ويقولون: إن جدهم كاهل جد الكواهلة الذين يقطنون في كردفان بالسودان، ويقال إن كاهل أعقب ثلاثة عشر ولدًا وأحدهم يُسمى بشار جد البشاريين، وهم يعتبرون بلدان أسوان ودراو جنوب مصر أسواقهم للبيع والشراء، وهم ثلاث فرق واحدة على البحر الأحمر من القصير شمالًا حتى سواكن في السودان جنوبًا، والثانية على نهر عطبرة بالسودان، والثالثة في جزيرة عنتباي، وفي كل فرقة بدينات أي عشائر، أما بطون البشارية التي تقطن في القطر المصري: الحمدوراب، والشتديراب وهم ينتشرون على الساحل وفي الوديان من البحر الأحمر إلى بلدة العلاقي غربًا، ومن أجدادهم كوكا أحد الأولياء الذي كان يقضي بعض أوقات الصيف عند جبل علبة والشتاء عند فم وادي العلاقي، وتدور حوله روايات عديدة لم نتمكن من تحقيقها. والحمدوراب البشارية يستوطنون في أجمل منطقة للمراعي عند جبل علبة وعلى السهل الساحلي من بئر الشلاتين إلى حدود السودان عند الخط ٢٢ تقريبًا، والعائلة الحاكمة في البشارية تُدعى (بطر أناب) نسبة إلى العمدة بطران على تويف. أما كوكا جد البشارية المزعوم يسكن جبل علبة (١) ويعتبر هذا الجبل منطقة مقدسة وتجارية بالنسبة لقبائل البشارية ولا يزالون يعتقدون أن وليهم المدعو كوكا لوانكو الذين يدَّعون أنه انقلب إلى حجر صوان وأنه موجود في إحدى مغارات الجبل، وأن ريحًا موسمية شديدة الحرارة تهب من هناك، ولكن كثيرين من المستكشفين والبُحَّاث والرُّحَّال ومنهم مستر مري ويكيفوند تسلقوا الجبل وبحثوا عنه فلم يعثروا عليه، وكما يعتقدون أن كوكا المذكور كان يعيش تحت أقدامهم العليَّة، وله تجارة تمتد إلى وادي العلاقي شرق النيل وهم يعدُّون به إلى أكثر من ثمانية قرون، ومن نسل كوكا أو نسل أخته ظهر الجد الذي تسلسلت منه قبائلهم الحالية ويسمونه إنكو.

стр. 1385

وذكر الدكتور محمد عوض عن الكواهلة (١) الذين تفرع منهم البشارية قائلًا: من قبائل أرض المعدن خرج الكواهلة، وأغلب الظن أن نواتهم الأولى كانت من بقايا أحلاف ربيعة الذين هاجروا إلى أرض المعدن في وادي العلاقي بنسائهم وذرياتهم في آلاف كثيرة. والقرائن الدالة على أن الكواهلة كانوا من قبائل أهل أرض المعدن لا تحتمل الشك، فهم أهم قبيلة في السودان اتصلت بالبجة اتصالًا وثيقًا من ناحيتي الجوار والنسب وتعلمت لسانهم، واندمج قسم كبير منهم في قبائل البجة حتى أصبحت كل مجموعة بجاوية تنتسب إلى بني كاهل. ثم ترك بقية الكواهلة أوطانهم في أرض البجة واتجهوا إلى وسط السودان وغربيه، ومن المؤكد أن الكواهلة أو معظمهم قد دخلوا السودان من الشرق، ووصلوا إليه من الجزيرة العربية مباشرة، وبدأوا حياتهم فيه باحتلال الإقليم الساحلي أو جزء عظيم منه من سواكن إلى عيذاب حيث اختلطوا بالبجة وتعلموا لسانهم وصاهروهم، وربما كان لهم الأثر الأكبر في نشر الإسلام والثقافة العربية فيهم، ولا سيما إذا رجحنا أن الكواهلة هم بقايا ربيعة الذين هاجروا إلى مصر، وكان منهم من سكن الحوف الشرقي بالوجه البحري، ومنهم من سكن أرض المعدن في سعيد مصر وبلاد البجة، فإذا صح هذا فإن أجداد الكواهلة سكنوا أرض المعدن منذ القرن التاسع الميلادي واختلطوا بالحداربة وغيرهم من أعقاب سبأ ومُضر. وفي زمن الرحالة ابن بطوطة المغربي ١٣٤٠ - ١٣٣٠ م كان البجة قد أقاموا على جزيرة سواكن السلطان الشريف زيد بن أبي نمي وهم أخواله، وكانت عساكره من البجة وأولاد كاهل وجهينة. ومن أرض المعدن وبلاد البجة شرقًا اتجه الكواهلة في زمن متأخر نسبيًّا إلى جهات عطبرة وخور القاش وسنار حيث تمثلوا بأكبر قسم منهم، وواصلت فروع منهم الهجرة، فبلغت النيل الأبيض ثم كردفان وبيوضة وغيرها، وهناك جماعة صغيرة منهم تعيش في الجزء الشمالي من جبال النوبا أي في أقصى جنوب من كردفان، وكان الدافع إلى ذلك تأسيس مملكة تقلى الإسلامية التى هيأت فرصة جديدة لهجرة القبائل العربية.

стр. 1386

العلاونة من قبائل المرابطين في الصحراء الغربية المصرية ويرجح نسبها لبني سُلَيْم. قال الحبوني بيوتهم خطم وسعيد والصايم والحاج عثمان وزاغود ويوسف وشحات والحاج علي لحيمر وكرير وسارة. ومنهم في منطقة السلوم ومطروح. قلت: لعلّ هذه القبيلة لها صلة بالعلاونة من فروع لبيد من سُلَيْم من العدنانية والتي ذكرها القلقشندي في نهاية الأرب والسويدي في سبائك الذهب. وأرجح أنها من بقايا العلاونة المذكورة من لبيد. الحُرَيْش من قبائل العرب القديمة، وتنسب إلى عُقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوزان من العدنانية. ومن هذه القبيلة في الفيوم وشمال الصعيد في مصر، ومنهم قسم آخر في فاس بالمغرب الأقصى، وقد تحضَّر معظمها في المدن والقرى المصرية. خفاجة من قبائل عُقَيْل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوزان من العدنانية. ذكرهم المقريزي في البيان والإعراب ما بين الإسكندرية والعقبة الكبرى (السلوم)، وذكرهم القلقشندي نقلا عن الحمداني في نهاية الأرب وقال: منهم طائفة في البحيرة من ديار مصر. وكان لقبيلة خفاجة هؤلاء إمارة في غرب العراق في عهد الخلافة العباسية. وهذه القبيلة تعد من أكبر قبائل العراق بالوقت الحاضر، ومنهم بالأهواز في إيران فروع عديدة، وكذلك منهم قسم في حلب ودير الزور والبوكمال في سوريا بالشام.

стр. 1387

وأما في مصر فقد ذكر أماكنهم الأستاذ محمد عبد المنعم خفاجي في كتابه الخفاجيون في التاريخ في مسهلة وبهورين مركز السنطة وطنطا بمحافظة الغربية، وفي تلبانة ومنية بداوي مركز المنصورة وكفر بهيدة مركز ميت غمر والمنزلة وشربين بمحافظة الدقهلية، وفي دمليج مركز منوف وطاليا مركز أشمون وشنوان من قرى سبك الأحد وكفر ربيع بمحافظة المنوفية، وفي مرصفا وشبين القناطر ومنية شبين وبهتيم وطحانوب وكفر العرب ببنها بمحافظة القليوبية، وفي بلبيس والغفارية والعارين تبع الغابة بمحافظة الشرقية، وفي القارة مركز أبو طشت وأبو عموري مركز نجع حمادي بمحافظة قنا، وفي العوكلية مركز جرجا بمحافظة سوهاج، وفي سنورس بمحافظة الفيوم، وفي مزغونة وبني سويف بمحافظة بني سويف، وفي كفر سعد ودمياط وشربين والعبادية مركز فارسكور بمحافظة دمياط، وفي الإسكندرية، وشبراخيت محافظة البحيرة. كما ذكر من خفاجة في متبول ونبروة وبشالوش في الوجه البحري. ومن أعلام قبيلة خفاجة ذكر أحمد خفاجي عميد القبيلة في الدقهلية وتولى مشيخة تلبانة مركز المنصورة وكان عضوا في المؤتمر القومي عن دائرة تلبانة الانتخابية ونال أمانة الدائرة في الانتخابات في أوائل السبعينيات، ومنهم نافع الخفاجي من علماء الدقهلية وله مؤلفات عديدة، والدكتور عبد الحكيم سالم خفاجي في كفر شبين بالقليوبية، والدكتور أنور خفاجي عميد كلية الهندسة بجامعة القاهرة سابقا، والمستشار شمس الدين خفاجي وهما من فرع الفيوم، والأستاذ يوسف خفاجي المحامي بالإسكندرية، والدكتور سعد خفاجي بكلية صيدلة الإسكندرية، والشيخ أمين خفاجي بالأزهر الشريف من مركز أبو طشت من بقنا، وحسن الخفاجي وهو الذي قام ببناء المسجد التلباني المعروف بمسجد الخفاجيين، والمستشار محمود عصر خفاجي ﵀، وابنه الدكتور محمد محمود خفاجي بالإسكندرية، والدكتور المستشار أحمد رفعت خفاجي، والمستشار الطاهري خفاجي، وحسانين سعيد خفاجي من أعيان المنصورة، ورياض خفاجي مفتش بالتعليم، ومحمد حسنين خفاجي موظف بوزارة المالية، وفاروق محمد عصر خفاجي ضابط بالجيش، ورجائي عبد اللطيف سليمان خفاجي مأمور جمرك وغيرهم الكثير يصعب حصرهم لكثرتهم في أنحاء مصر.

стр. 1388

وذكر من العلماء المشهورين في مصر من قبيلة خفاجة في القرن الحادي عشر الهجري الشيخ الشهاب الخفاجي من شنوان إحدى قرى سبك الأحد محافظة المنوفية، وكان لهذا العالم الجليل مؤلفات عديدة في التاريخ والأدب والشعر، وكان والده محمد بن عمر الخفاجي ٩٢٧ - ١٠١٩ هـ من العلماء والأدباء أيضا. أيضا من خفاجة الإمام الكبير الشيخ علي حسين خفاجي والذي عاصر محمد علي باشا واشترك في الشئون السياسية العامة في عهده وكان قد خالف الباشا وعاش فترة بالمدينة المنورة، ومنهم علي بيك خفاجي كان من الشخصيات الكبيرة في دمياط وله نشاط سياسي في عصر الخديوي إسماعيل وكان عضوا في مجلس شورى النواب، والعالم الكبير حسن خفاجي من علماء الأزهر وكان مقره في دمياط، وعبد السلام بيك خفاجي كان في مجلس النواب في عهد الخديوي توفيق وغيرهم العديد من الشخصيات الكبيرة في المجتمع المصري. رزاح قبيلة مستقرة في أسيوط ولهم نجع كبير باسمهم هنالك، ذكرهم القلقشندي والفيروز أبادي والأصفهاني من عُذرة بني كلب من قُضاعة وهم بنو رزاح بن ربيعة بن حزام بن ضنة بن عبد كثير بن عُذرة بن زيد، وكانت قراهم نطاع في البحرين. حسن طوبار أصل القبيلة: يرجع نسب القبيلة إلى جُذام القحطانية، وهي من القبائل المصرية القديمة. ما قاله الباحثون عن هذه القبيلة: قال أحمد لطفي السيد أن قبيلة حسن طوبار من القبائل المتحضرة في الدقهلية وخاصة في نواحي المنصورة.

стр. 1389

وذكر أندريوس أن هذه القبيلة مستقرة في مديرية المنصورة، كما أنها احتكرت حق الصيد في بحيرة المنزلة!؟. وكانوا يستطيعون الوصول إلى ترعة بحر مويس عن طريق الصالحية التي تتفرع منها، ومن هناك يبلغون البحيرة للاتصال بسكان المنزلة والمطرية، ويتحكمون بذلك في كل البحيرة والبلاد الواقعة على شطآنها. بنو وائل أصل القبيلة: يرجع نسبها إلى جُذام القحطانية وهي من القبائل المصرية القديمة. ما قاله المؤرخون عن هذه القبيلة: ذكرها الفرنسي أميديه جوبير عام ١٧٩٨ م من قبائل مصر في ضواحي المنيا. وذكر ابن إياس في بدائع الزهور أن هذه القبيلة في الشرقية من الديار المصرية وقال عنها التالي: - في عام ٨٠٣ هـ جهز السلطان المملوكي حملة لصد تيمورلنك وقد انضم لها شيخ بني وائل معه ١٥٠٠ فارس. - وفي عام ٨٧٦ هـ اشتدت حركة العربان في الشرقية حتى تعطلت الأسفار من كثرة العدوان والنهب والقتل. - وفي عام ٨٧٦ هـ أيضا هاجم بنو وائل وبنو حرام من عربان الشرقية، القاهرة ونهبوها. - وفي عام ٩٠٣ هـ حدثت فتنة بين بني حرام وبني وائل.

стр. 1390

إندارة قبيلة بربرية من بطون مادغيس ومنهم فروع في ليبيا ومصر. ذكرت في حصر العربان في مصر عامي ١٨٨٣ و ١٨٩٧ م. ذكرهم التليسي في ليبيا وذكر نسبهم للبربر (١) ومن فروعهم العنانمة والدرابكة وأولاد أحمد والبراكسة. ومنهم في أبو حمص بالبحيرة والغربية ومنهم قسم في أسيوط. معن قبيلة عربية ذكرها أبو علي الهجري في الجزيرة العربية في آخر القرن الثالث وأول الرابع بعد الهجرة في كتاب التعليقات والنوادر ونسبهم إلى درماء من طيئ القحطانية، وهذه القبيلة لها وجود في الوجه البحري بمصر وخاصة في الشرقية والقليوبية. محروس هذه القبيلة عربية لم أصل إلى نسبها وقد ذُكرت في حصر العربان عام ١٨٩٧ م في نجع حمادي وقنا بصعيد مصر. بنو جري هذه القبيلة عربية من جُذام القحطانية ولها بلدة كبيرة باسمها في مركز "أبو حماد" بمحافظة الشرقية. وذكرهم الهمداني في صفة جزيرة العرب، وكانت منازلهم القديمة في العريش ومنهم بنو الثعل، وقال أن لهم جزائر بني جري في وادي النيل بأرض مصر.

стр. 1391

الشريصات من قبائل المرابطين وتنتشر هذه القبيلة في الصحراء الغربية المصرية وتتكون من فخوذ كثيرة منها: أبو شنشافة، وأبو هارون، وبرعاص، وإبراهيم، وجزحيرة، وعطية، ومشعرية، وأعزيز، وعمدة هذه القبيلة سالم قاسم أبو هارون وشيخها مفتاح حسين. الشرارمة من قبائل المرابطين في الصحراء الغربية ويسكنون مع قبيلة أولاد علي، ومنها عائلات زروق والحجازي وهيشوم وأبو صدرة. المحاحمة من قبائل المرابطين ومن فخوذها في مصر: الشواشنة، ومشرعي، وأبو السنية، وسكران، وحسين. وأغلبهم في الصحراء الغربية. الدهان من قبائل المرابطين ينتشرون مع أولاد علي في الصحراء الغربية ومن فخوذهم: بشرى، وأبو لطيعة، ومرعيط، وجبر الله، وعيسى، ومنصور، وشحات، وهليل، وأبو هديمة، وزوير، وآدم. الحبوس من قبائل المرابطين في الصحراء الغربية ومن عائلاتهم: فرج، والبساس، وسالم، وآدم، ومن شيوخهم عبد الله حميدة، وكريم مهدي، وخفير اللاضي.

стр. 1392

الجبيهات من قبائل المرابطين وتنتشر في الصحراء الغربية مع أولاد علي، ومن أشهر فخوذهم: طوبر، وسكران، والغربال، ورحيل، وسنيس، والمنبطش، وحنحوت، ودومة، وعوب، وصالح، وجاب الله، والصلعة، وسليمان، وشريف، وهارون، وإدريس، ومسعود، وشعيب. وشيخ القبيلة محمد صابر معروف. القريضات من قبائل المرابطين المشهورين بالتقوى والصلاح وحب السلام ولين العريكة، ومن فخوذهم: كيشار، وبريوة، وأبو الهيشة، وشدة، وبالعيد، وزويد، وعقليب، وفرج، والعصاد، وأغلبهم في الصحراء الغربية. السراحنة (١) من قبائل المرابطين في مصر وأشهر فخوذهم: أبو فلويصة، والمكحل، والبيوص، وعبد اللطيف، والحريكية، وأبو حريزة، وأبو بعيدة، أبو شليف، وقراقع. ومن رجالات هذه القبيلة عبد الحكيم عبد الكافي عيسى عضو مجلس الشعب، والعمدة عبد الهادي كعبار، والشيخ قاضي حسين، والشيخ ياسين عبد الحميد. الكلاحين ذكرهم أحمد لطفي السيد من القبائل العربية في مصر في قنا ولهم نجوع خاصة بهم في قنا وفي جرجا بسوهاج، وذكر بعض الرواة أن أصل الكلاحين في قُضاعة والأخص بلي، ومن رجالاتهم صلاح سيف النصر الكلحي مدير عام بوزارة الثقافة، وسيف النصر الكلحي عمدة، وحافظ بيك الكلحي عضو مجلس النواب، ومحمد فرغل العمدة وعثمان محمد عثمان مدير مركز الإعلام بنجع حمادي، وعبد الفتاح الصغير مدير نيابة، والشيخ سليمان العمدة.

стр. 1393

اللزد (١) ذكرهم أحمد لطفي السيد ونعوم شقير في البحيرة والغربية من حلفاء أولاد علي من السعادي من بني سُلَيْم، وذكر أيضًا فرع من اللزد يسمى البايع. السعادنة (٢) ذكرهم أحمد لطفي السيد عام ١٩٣٥ م من قبائل العرب في بني سويف وفي أسيوط منضمين للجهمة إحدى قبائل المرابطين هناك. كما ذكرهم أميديه جوبير الفرنسي في وصف مصر وقال عنهم السعدني وأنهم في ولاية بني سويف في قري دنديل والبرج والدوالطة ودلاص والسيسي وبني عدي وأبو صوير ومنفسط وقمن العروس وكوم أدريجة وباها الميمون، وأضاف أنه في عام ١٧٩٨ م كان عدد فرسانهم ١٠٢ وعدد إبلهم ٨٧ وعدد خرافهم ٤٠٠. قلت: ومن السعادنة فرقة تسكن جزيرة النجدي بقليوب وغيرها من بعض النواحي في القاهرة والقليوبية، وأذكر نزلة السعادنة في بني سويف بحاجر بني سليمان. بنو حرام (٣) في مصر قبيلتان تحملان هذا الاسم إحداهما من فزارة والأخرى من جُذام فالأولى مساكنها في الصعيد والثانية في الشرقية.

стр. 1394

ما ذكره المؤرخون عن كليهما: - ذكرهم أميديه الفرنسي عام ١٧٩٨ م بني حرام (فزارة) من قبائل مصر في ضواحي الأطفيحية (أطفيح) وعدد فرسانهم نحو ٤٠ فارس. ما قاله ابن إياس في بدائع الزهور: - وفي عام ٨٧٥ هـ قبض السلطان على بعض أعيان الشرقية وبعض بني سعد حرام (جُذام القحطانية) لكثرة شغبهم، فلما بلغ العربان الخبر أعلنوا العصيان وأخذوا يفسدون في الأرض، وأرسل السلطان قوة لقمع العصيان فعادت بدون طائل. - وفي عام ٩٠٣ هـ كان الأمير أقبردي بالشرقية فهاجمه عربان بني حرام ورجموه وسبوه وكادوا يقتلونه ولم يخلص من أيديهم إلا بمشقة كبيرة. - وفي عام ٩٢٧ هـ عاد عربان الشرقية إلى شق عصا الطاعة ونهب الضياع، وقد تحالفت سبع طوائف من العربان على العصيان منهم بنو عطية وبنو عطا وبنو حرام، وقد أزعجت هذه الحركة ملك الأمراء. وقال الجبرتي: - في عام ١١٣٥ هـ سار أمير الحج وكاشف القليوبية ومعه عرب الصوالحة وبني حرام لمحاربة سالم بن حبيب. - وفي عام ١٢٢١ هـ اعتزم محمد علي الخروج إلى الألفي وعبر إلى بر إمبابة بالجيزة وأرسل إلى بعض العربان للقدوم إليه للسير معه فجاءه عدد كبير من عرب الحويطات وبني حرام فقابلهم وضرب لقدومهم المدافع. العزايزة ذكرهم القلقشندي والمقريزي باسم بنو عزيز ونسبهم إلى هلال بن عامر، ومساكنهم بصعيد مصر. وذكرهم أيضا المغيري من بني هلال ومنهم قسم مع قبائل مُطَيْر في نجد ومنهم قسم في فلسطين وسيناء مجاورين لمزينة في جنوب سيناء. وذكرهم أحمد لطفي السيد عام ١٩٣٥ م من قبائل قنا، ولهم نجوع باسمهم في "أبو تيج" بأسيوط ولهما نجع أبو عمودي في نجع حمادي بقنا

стр. 1395

نصف حرام ذكرهم أميديه الفرنسي عام ١٧٩٨ م من قبائل مصر وقال: يسكنون قرب بحيرة صغيرة تُسمى بركة الحاج في ضواحي القاهرة. قلت: لم أعد أسمع بهذه القبيلة في بركة الحاج (١). وهذه القبيلة جزء من بني حرام الجُذامية في الشرقية. الرشايدة أصلهم من بني رشيد من عبس من غطفان العدنانية في نجد والحجاز، وكانوا يقيمون ما بين رأس بناس وبئر عديب وبعضهم سار جنوبًا إلى سواكن وكسلا بالسودان. وذكرهم أحمد لطفي السيد عام ١٩٣٥ م من قبائل الصعيد المصري، ومنهم في جرجا بسوهاج وفي نجع حمادي بقنا لهم نجع باسمهم أيضًا، ومنهم في الوادي الجديد وحلايب وشلاتين (انظر التفصيل عنهم في المجلد الرابع من الموسوعة). العوازم أصلهم من العوازم من بني كلاب من عامر بن صعصعة من هوازن في نجد، ونزلوا في مصر منذ ثلاثة قرون، وذكرهم أحمد لطفي السيد عام ١٩٣٥ م من قبائل جرجا بسوهاج وفي قنا قسم منهم أيضًا (انظر التفصيل عنهم في المجلد الخامس من الموسوعة).

стр. 1396

ثُمامة ذكرها أحمد لطفي السيد من قبائل البحيرة في عام ١٩٣٥ م، وهي من قبائل طيئ وهم بطن من جديلة وهو: ثُمامة بن مالك بن جدعان بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيئ من القحطانية. الدبيسات ذكرهم لطفي السيد من قبائل الغربية في مصر عام ١٩٣٥ م. قيس (١) ذكرهم لطفي السيد من قبائل الشرقية في مصر وعددهم قليل. القبين ذكرهم لطفي السيد من قبائل الشرقية في مصر. بنو عدي (٢) ذكرهم لطفي السيد من قبائل الشرقية في مصر. قلت: ومنهم نجوع وقرى كبيرة في بلاد الصعيد تحمل اسمهم خاصة في بني سويف والمنيا وأسيوط.

стр. 1397

العتبيين (١) ذكرهم لطفي السيد من قبائل الشرقية في مصر. قلت: وذكروا في حصر العربان عام ١٨٩٧ م من قبائل الشرقية. بنو مُنقر من قبائل الصعيد في قنا والأقصر وسوهاج ونسبهم في بني تميم بن مُر العدنانية، وهم بنو مُنْقَر بن عبيد بين مقاعس وهم بنو الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مُر بن أد بن طابخة بن خِنْدَف بن إلياس بن مُضَر بن نِزار بن مَعْد بن عدنان. وكان من فروعهم في الجزيرة العربية حزن، وجندل، وصخر، وجرول، ومن المناقرة عائلات متحضرة في نجد بالمملكة العربية السعودية حتى الآن باسمهم جوار العناقرة إخوتهم من تميم. وكانتا لهم وقعة مع بني عبد القيس من ربيعة العدنانية في نواحي البحرين فاستعانوا ببني مُجاشع من تميم حتى استنقذوهم أثناء ذهابهم لشراء التمر والبضاعة، وقد جبى قيس بن عاصم صدقة بني مُنقر للنبي ﷺ فلما بلغه انتقال النبي ﷺ قسَّمها في قومه. الطرشان ذكرهم لطفي السيد من قبائل أسيوط عام ١٩٣٥ م. الطرفا ذكرهم أحمد لطفي السيد من قبائل أسيوط أيضًا في عام ١٩٣٥ م.

стр. 1398

الأطاولة ذكرهم أحمد لطفي السيد بأنهم من قبائل أسيوط المستقرة. قلت: وهم الآن في بلدة تُسمى باسمهم هناك بمركز أبنوب وهي مجاورة لبلدة بني مُرّ، ولعل الأطاولة هؤلاء لهم صلة بالأطاولة في منطقة عسير بالمملكة العربية السعودية، وهي بلدة جنوب الطائف (وتقع شمال الباحة وشرق دوس) ومسماة باسم هذه القيلة القحطانية في المملكة العربية السعودية. الكليبات ذكرهم لطفي السيد من قبائل أسيوط. قلت: ولعلّ هؤلاء من بني كليب من عامر بن صعصعة من هوازن في الصعيد المصري. كلاب ومن بني كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن العدنانية قوم في الفيوم نذكر منهم بني صالح في قرية مجنون من كلاب وتُسمى الآن بنو صالح، والأضابطة في نزلة الأضابطة في مركز أبشواي بالفيوم. وذكر في تاريخ الفيوم للنابلسي أن أعراب كلاب المتوطنين في قرى الفيوم منهم فخوذ بني جواب، والأضابطة، وبني غصين، وبني مجنون، وبني عامر، وبني ربيعة، وبني حاتم، وبني قريظ، وبني شاكر، وبني جعفر. قلت: وبعض هذه الفخوذ لها قرى باسمها في الفيوم وقد مالت للفلاحة والزراعة. الصبحة ذكرهم لطفي السيد من قبائل جرجا بسوهاج بصعيد مصر.

стр. 1399

الشنابلة ذكرهم لطفي السيد من قبائل أسيوط من صعيد مصر، ولهم نجع عرب الشنابلة شرق منفلوط. ولعلهم من فزارة، أو من شنابلة الكواهلة. الصبيحات ذكرهم لطفي السيد من قبائل الفيوم. المسارجة ذكرهم أميديه جوبير في قبائل بني سويف في قرى زاوية الوالي وأبو شربان والسوبك، وكان عدد فرسانهم عام ١٧٩٨ م، حوالي ٢٨٠. المحاريث ذكرهم أميديه جوبير الفرنسي أيضًا في وصف مصر أنهم من القبائل الكثيرة في بني سويف والمنيا في قرى طورفة وشوشة والعزبة وجوادة واقوف وكوم والي ومرزوق وبرمشة وصغانية وكوم العسل والشيخ مسعود، وقال: إن عدد فرسانهم ١٠٧٥، وعدد خرافهم ٦٤٩٠، وجمالهم ٦٢٥ وفروعهم: أولاد حينة والحمور والحزاي وأولاد جيادر وزعونة والحمايدة والمرج والأسمار والدهامسة والحمود والتيبناط. الكولي ذكرهم أميديه أيضًا من قبائل بني سويف في قرى منهرا وفي إهناسيا المدينة والزرابي ومنشية الحاج وميانة وننا والدويك ومزورة وصفط رامشين وسمسطا، وقال: فيهم فروع الفرايات وكسادوه ويانين والمحاليف وكممسي والعلم والسنانجة وأبويه، وأضاف أن عدد فرسانهم ٥٣٧ وجمالهم ٨٥٠ وخرافهم ٢٧٠٠.

стр. 1400

مطيرد (الطرايدة) ذكرهم أميديه في وادي الميمون على مسيرة يومين إللى الغرب من الإسكندرية، وهم من قبيلة إنذارة البربرية وتقدم ذكرها، ولهم نجع في ملوي بأسيوط. مسيند ذكرهم أميديه الفرنسي عام ١٧٩٨ م في وادي الميمون أيضًا وقال: إن فرسانهم كانوا حينئذ حوالي ٥٠٠ فارس. الجويلي أصل القبيلة: من المرابطين ويرجح نسبهم إلى بني سُلَيْم العدنانية (١) ونزحوا من برقة إلى البحيرة في مصر. ما قاله المؤرخون عن الجويلي بمصر ذكر الجبرتي نصوصًا عديدة ذكرت اشتراك هذه القبيلة في الأحداث في عهد العثمانيين. وذكرها بعض المؤرخين العرب والأجانب وأن مساكنها مديرية البحيرة، وكانت تضم أكثر من ٤٠٠ فارس في عهد محمد علي باشا.

стр. 1401

غزالة (١) ذكرهم أميديه عام ١٧٩٨ م وقال: مساكنهم البحيرة وعدد فرسانهم نحو ٥٠٠ أو ٦٠٠ فارس. وذكر عربان غزالة ابن إياس في بدائع الزهور وقال: - في عام ٨٧٩ هـ هجم عربان غزالة على ضواحي الجيزة ونهبوا خيول المماليك وأطلقوا من في السجون ورجعوا من حيث أتوا. - وفي عام ٩٠٤ هـ تمرد عربان غزالة في البحيرة بزعامة الجويلي ومرعي وأعلنوا الامتناع عن دفع الخرأج، وقد سُيِّرت عليهم حملة فكسروها ونهبوها، واستمرت حركتهم طويلًا ولم تهدأ إلا بخروج السلطان المملوكي نفسه على رأس حملة قوية. - وفي عام ٩٢٣ هـ حين زحف السلطان سليم العثماني نحو مصر حضر إلى الأبواب جماعات من عربان غزالة ومحارب وهوارة تلبية لدعوة السلطان طومان باي. - وفي عام ٩٢٣ هـ في أثناء المصاولات أو الاشتباكات بين السلطان المملوكي طومان باي وبين السلطان سليم العثماني فرَّ طومان باي إلى الغربية ونزل عند الشيخ حسين بن مرعي من غزالة وشُكر ابن أخيه من مشايخ البحيرة، وكان بينهم صداقة قديمة غير أنه لم يكد يستقر حتى أحاط به العربان من كل جانب وأرسلوا للسلطان العثماني خبرًا فأرسل من قبض عليه ثم شنقه على باب زويلة في القاهرة. - وفي عام ٩٢٣ هـ أيضًا قبض العثمانيون على حسن بن مرعي شيخ عربان البحيرة بعد قليل من بدء الحكم العثماني لمصر وهذا راجع لصداقته لطومان باي، ولما سُجن قام ببرد الحديد الذي في يده وهرب من سور السجن بعد أن تدلى منه، ولم يكد خبر هروبه يشيع حتى دب الذعر في الناس فأغلقوا حوانيتهم وهرعوا إلى بيوتهم، ولم يكد هو يصل إلى عربه من غزالة حتى تحركوا معه، وقد تحالف

стр. 1402

معهم عرب الشرقية من جُذَام وبني عطية (المعَّازة) وبني عطا (مُطَيْر)، وقد أعلنوا التمرد والعصيان، فسيَّر خير بك نائب مصر العثماني حملة للتنكيل بهما فلم نفعل شيئًا، وجاء إليه شيخ عربان غزالة وأخبره أن القبائل أتت للجيزة وأنها لا تحصى، واستمرت الحركة قوية أزعجت السلطات العثمانية ولم تهدأ إلا لأبيه فوافق على ذلك، وحينئذ جاء حسين إليه فاستقبه استقبالًا حافلًا وخلع عليه، ثم بعد هدوء حركته غدر به وشنقه. قلت: فالغدر والخيانة في طباعهم وشهد عليهم التاريخ في مصر وسائر بلادنا العربية التي عانت من هؤلاء قرابة أربعة قرون رغم أن دينهم هو الإسلام. وعرب غزالة في الشرقية في نواحي فاقوس، وفي السنبلاوين بالدقهلية؛ إلى جانب بقاياهم في البحيرة، ومنهم بمطروح، ومن فروعهم: أبو عبدون، وحانوت، والخيس، ومنهم عائلات في الجيزة. ابن بغداد ذكر أميديه عرب ابن بغداد وقال: مقرهم في ولاية المنوفية بوسط الدلتا وفرسانهم ما بين ٤٠٠ إلى ٥٠٠ فارس عام ١٧٩٨ م. خبيري ذكرهم أميديه وقال: عرب خبيري بجوار الأهرام وضواحي الجيزة وفي المناطق القاحلة خلف الأهرامات. قلت: ولعل خبيري هؤلاء هم من فرع خبيري في الضعفا. الزيدية ذكرهم أميديه جوبير وقال: إن أصولهم من نسل المماليك الذين طردهم السلطان العثماني من مصر علم ١٥١٧ م إلى الصحراء الغربية، وهم في مكان يُسمى أوسيم في ولاية الجيزة وعدد فرسانهم ٣٠٠ فارس. كما ذكرت نفس هذه القبيلة في جنوب أسوان، ويعمل أكثرهم في تجارة الجمال بين كسلا ووادي النيل.

стр. 1403

الترافع ذكرهم أميديه من عربان المنيا عام ١٧٩٨ م. السحارات ذكرهم أميديه من قبائل بني سويف المحاز ذكرهم أميديه من قبائل بني سويف. البيصار ذكرهم أميديه وقال: إنهم من قائل العرب في ضواحي مصر العتيقة وفرسانهم ٣٠٠ ومنهم جزء في الجيزة قرب الأهرام. البساطين ذكرهم أميديه وقال: إنهم بعد ثلاثة فراسخ من القاهرة وعدد فرسانهم قليل. القطَّاب ذكرهم أميديه وقال: مساكنهم عام ١٧٩٨ م كانت في ضواحي القاهرة إلى مسيرة يوم من شرق الجنوب وعدد فرسانهم ٦٠٠ فارس. قلت: ويرجح أن هذه القبيلة من قطَّاب إحدى بطون لبيد من بني سُلَيْم حسب ما دكرها السويدي في سبائك الذهب. النفاحات ذكرهم أميديه من عرب الصحراء شرق القاهرة.

стр. 1404

المقارين ولهم نجع في قوص بقنا ومنهم بالفيوم. الكرنك ذكرهم أحمد لطفي السيد عام ١٩٣٥ م من قبائل قنا، ولهم نجوع في البلينا بسوهاج، وإدفو بأسوان. القداديح وذكروا من قبائل أسيوط في حصر العربان عام ١٨٩٧ م في "أبو تيج". بخواج ولهم نجوع باسمهم في الصعيد الأعلى. بنو خيار وهم من قبائل الصعيد. كتامة (١) وهم من قبائل البربر ومنهم في الصعيد ووجه بحري وخاصة في الغربية والبحيرة، وتوجد الكتامة بالمنوفية، وقرية كُتامة مركز بسيون غربية ومنها الزعيم مصطفى كامل ﵀.

стр. 1405

كما توجد قبائل أخرى في مصر ولها نجوع أو قرى باسمها في الصعيد أو بالوجه البحرى وهي: غريان - الطنابيش - ثمال (من جعد من لخم) - رفلا - أبو سيف - المصالين (بربر) - النزير - السبيخة - غرواسن (بربر) - ملاطن (بربر) - الصوايطة - لبيد (من حرب) - القطامية - عليج - الخمايشة - الحويان - التواري - جبارة - رافع - المحارفة - المساعدة - المساندة - المخادمة - الحصاينة - العلاقمة - المزارعة - التمايم - اللبادنة - النعانمة - المسايرة - الزرقا - الدبة البيضاء - السكارنة - الدويكات - الربيعات - الأشكاوات - بنو صقر - بنو عجيلة - الأطارشة - البريجات - الجبيرات - الجرابيع - الحواتكة - الدهاشنة - الدويخات - الدويرات - الرزقة - الطويرات - العمرات - العمور - العواونة - العوايسة - العوايضة - العويضات - العيساوية - الغنايم - القرامطة - الوهابين - المحامدة - القزايزة - الهلاو - العوامر - القرعان - بنو زيد - بنو سميع - الأحايوة - العصارة - الحميدات - الخطارة - البجلات - العفيفات - بني غنيم - بن نصر - البراجيل - مجدول - بنو ماضي - العصيبات - المسايدة - سامط - كعب - الطوابية - المرازقة - الشهابية - بنو نصير - مدلج - الزبير - النويرات - الحيادرة - النمايسة - قمجر - بنو حدير - الهواجل - بنو قريطم - الحجرة - الخوازم - القواسم - الزوايدة - بنو عمرو - بنو مجيدم - بنو واللمي - الخوالد - تغلب - أبو ليفة - البعيرات - الجرايدة - الجلادية - الجمسة - الجنادلة - الحبالصة - الحرقة - الحمادات - الحماسة - الخزاعلة - الخوازم - الشواولة - الصبيحات - العديسات - العزازية - القراقرة - الكوامل - المازودي - المحمدات - المطرات - بنو إبراهيم - النجادة (بنو نجدي) - النزازة - الهجارسة - الهدلاو - الونايسة - الوسوة - الوهابية - أولاد فهيد - بخواب بنو جعد خولان - خيار - بنو حمد - بنو رضوان - بنو رعيس - بنو زايد
следующие страницы →