← Ансаб

Ансаб · id 897

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Полный текст (10 849 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.

стр. 1926

والثعابين، ويقيم بعض المساعيد في جنوب بنغازي ومنطقة سرت، وتتواجد عائلات من البراعصة في واحة الجغبوب وفي واحة سيوة والفيوم والمنيا بمصر، ويتواجد فريق كبير من أولاد زايد بمنطقة وأرض أولاد زايد بقصر ابن غشير جنوبي طرابلس وهم عائلات أولاد الحاج والقوادر وأولاد أحمد، وكما يقيم الحليقات البراعصة مع بني عمومتهم الأشراف المشاشية بمنطقة الشقيقة بمزده بالجبل الغربي. اشتهر الأشراف البراعصة بالجهاد والمقاومة المستميتة، ففي فترة الاحتلال التركي اشتهر منهم الشريف أبو بكر حدوث الذي قاد المعارك الشهيرة ضد الاضطهاد التركي، الأمر الذي نتج عنه فقدان سيطرة المحتلين الأتراك على الجبل الأخضر وعدم خضوع الأشراف البراعصة لما كان يُسمى بضريبة الميري، وفي فترة الاحتلال الإيطالي شكَّل البراعصة قوة ضاربة مجاهدة سُميت تاريخيُا بـ (دوار البراعصة) واحتضنت شيخ المجاهدين الشهيد البطل عمر المختار، وذلك للتآخي التاريخي والأصل المشترك ما بين المنفة (قبيلة عمر المختار) وبين أبناء عريف بن مسعود بن برعاص (البراعصة)، ولم تستسلم قبيلة البراعصة أبدًا طيلة عشرين عامًا، وحرَّمت على الطليان الغزاة من الاستقرار بالجبل الأخضر الأشم، وبرز منهم قادة للمجاهدين الليبيين منهم حسين الجوفي وعبد السلام بودجاجات والسنوسي بو بريدان وامحمد بوحويصة وعمر العبيد وبوشديق مازق وعبد الله حفالش وعلي حسين شقلوف (شهيد يوم الجمعة)، وقد سطَّر البراعصة صفحات خالدة في تاريخ الجهاد للشعب العربي الليبي، وشملهم الإعدام والنفي والتهجير والاعتقال الجماعي في سلوق والمقرون والبريقة من قبل الغزاة الطليان، وقد قامت ثورة الفاتح العظيمة بقيادة الزعيم البطل معمَّر القذافي بالرد القوي على الطليان وطردت مستوطنيهم في (يوم الثأر) ٧ أكتوبر عام ١٩٧٠ م انتقامًا للشعب العربي الليبي، وتزخر كتب التاريخ بمآثر وأمجاد البراعصة. الأشراف المشاشية في ليبيا (١) فالأشراف المشاشية بالقطر العربي الليبي وفروعهم أربعة وعشرون فرعًا، وهم مقيمون في مزدة والعوينية والشقيقة وطرابلس وسرت وفزان، إلى جانب

стр. 1927

فروع انتقلت إلى المنيا في مصر العربية، وجدهم هو الشريف عبد الرَّحمن المُلَّقب بالدرعي حلَّ بالقطر الليبي قادمًا من المغرب في نهاية القرن التاسع الهجري، وكان شيخًا جليلًا له كرامات ربانية كثيرة، وكان مكاشفًا نال الولاية، وقد ذخرت كتب التراجم بسيرته، منها كتب البحر الكبير وروضة الأزهار والطبقات العروسية الشاذلية والقطب الأنور سيدي عبد السلام الأسمر وغيرها الكثير. وهو عبد الرَّحمن المُلَّقب بالدرعي ابن محمد المُلَّقب عبد الواحد بن أحمد المُلَّقب بالبحر الصامت ابن عمر بن عيسى بن عبد الوهاب المُلَّقب بالأصغر ابن محمد بن إبراهيم بن يوسف بن عبد الوهاب الأكبر ابن عبد الكريم بن محمد بن عبد السلام بن مشيش بن أبي بكر بن علي بوحرمة بن أبي رواح بن عيسى بن سلَّام المُلَّقب بالعروسا ابن أحمد المُلَّقب ميزوار بن علي المُلَّقب حيدرة بن محمد ابن الإمام الأزهر إدريس ابن الإمام إدريس الأكبر مؤسس دولة الأدارسة بالمغرب ابن الإمام عبد الله الكامل المسمى المحض (١) إمام المدينة المنورة ابن الحسن المثنى ابن الإمام الحسن السبط ابن الإمام علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه، وقد دُفن بجبل العلم شمالي تطوان بالشمال المغربي، وكان القطب في زمانه وتلميذه الوحيد الذي تلقى عنه هو الإمام أبي الحسن علي بن عبد الجبار المُلَّقب بالشاذلي دفين حميثرة شرقي سوهاج بصعيد مصر (٥٩٣ - ٦٥٦ هـ) وهو صاحب الطريقة الشاذلية وأحد الأقطاب الأربعة من آل البيت النبوي، وهم: سيدي أحمد الرفاعي دفين أم عبيدة بالعراق (٥١٢ - ٥٧٦ هـ)، وسيدي أحمد البدوي دفين طنطا بمصر (٥٩٦ - ٦٧٥ هـ)، وسيدي إبراهيم الدسوقي دفين دسوق بمصر (٥٥٣ - ٦٧٦ هـ)، وسيدي عبد القادر الجيلاني دفين بغداد (٢) (٤٧١ - ٥٦١ هـ) ولعبد السلام بن مشيش من أجداد عبد الرَّحمن الدرعي ذرية كثيرة في المغرب يُلَّقَب كلّ منهم بالعَلَمي، ومن القبائل الليبية التي تعود في نسبها إليه هي: البراعصة، والحبون، والمشاشية، وأولاد أبو سيف، والمسامير، وأولاد سيدي الصيد، ولا تخلو حلقة من حلقات التصوُّف من ذكره في طول العالم الإسلامي وعرضه، وترجم له في كتب كثيرة، وله ترجمة وافية في كتاب حصة السلام بين يدي أولاد سيدي

стр. 1928

عبد السلام، وهو كتاب في أنساب الأشراف أولاد سيدي عبد السلام بن مشيش طبع في المملكة المغربية في جزءين وهو من إعداد عبد السلام العلمي الطاهر نقيب الأشراف العَلَميين بالمغرب. أما الأشراف المشاشية المنسوبون إلى عبد الرَّحمن الدرعي في ليبيا فهم كالتالي: ١ - العطايات (١): وجدهم محمد بن عبد الرَّحمن الدرعي والمُلَّقب بعطاء الله، وروضته بزاوية أبي ماضي بالجبل الغربي وفروع العطايات الكبرى هي: المحاربية، والشواشنة، والوكاوكة، والشعول، والشعاليل، والشيابين، والسواعدية، والفزازنة، والرحومات، والعمامرة، والحليقات، والباكير. ٢ - السويقات: وجدهم الشريف بلقاسم المُلَّقب بابي سوسن وهم: أولاد محمد، وأولاد أحمد، وأولاد الأحيمر. ٣ - البنادقة: وجدهم الشريف امحمد دفين روضته بزاوية أبي ماضي، ويُلَّقَب بأبي بندقة فصارت لقبًا لذريته من بعده، وهم: البراهمة ومنهم القائد المجاهد محمد بن حسن المشَّاي الذائع الصيت إبان مقاومة الشعب العربي الليبي للاستعمار الإيطالي، والقواوي، والكبابشة، والأقحام، والغرائبية، والحدادة، والهدايا، والمجاذيب، والقراضيب، والميشات، والبصابصة، والسبيطات، والمباريك، والباقيل، والحماودية، الحواوسة، والسبيحات، والمهاشيش. ويشترك الأشراف البراعصة (٢) مع الأشراف المشاشية في سلسلة النسب الشريف، حيث إن عمود نسب البراعصة يبدأ من جدهم محمد المُلَّقب (برعاص) ابن فخر الدين بن يحيى بن نايل بن محمد بن أحمد المُلَّقب بالبحر الصامت إلى آخر عمود نسب الإمام إدريس. كما يلحق بهذا النسب الشريف قبيلة (الحبون) حيث إن جدهم عبد السلام بن حسن بن عمر بن عيسى بن عبد الوهاب الأصغر الوارد ذكره آنفًا في عمود نسب عبد الرَّحمن الدرعي.

стр. 1929

ومن الجدير بالذكر في هذا المقام أن قبائل الأشراف وهم أولاد أبو سيف وأولاد الصيد والمسامير بالجبل الأخضر يعود نسبهم أيضًا إلى عبد السلام بن مشيش. وقد ظهر في المشاشية أولياء كثيرون، ولهم مع بني عمومتهم ثلاث زوايا ومنارات هي زاوية مزدة وزاوية أبو ماضي وزاوية الباقول. وقد أنجب عبد الرَّحمن الدرعي بنتين هما السيدة عائشة وضريحها بتاورغاء ولها روضة تزار على الدوام، والسيدة سليمة المُلَّقبة بعيادة وروضتها بأرض الأشراف الفواتير بزليطن، وهي أُمٌّ لعبد السلام الأسمر الفيتوري الذي نال القطبانية والولاية الكاملة وصاحب الطريقة الأسمرية العروسية، وهو ابن سُلَيْم بن محمد بن سالم بن حميد بن عمران بن محيا بن سليمان الجد الجامع للفواتير السبعة ابن سالم بن أحمد بن خليفة بن عبد العزيز بن عبد الله المعروف بنبيل المولود بفاس ودفين مكة المكرمة ابن عمران بن أحمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد القادر بن عبد الرحيم بن أحمد بن عبد الله بن إدريس الأصغر ابن إدريس الأكبر. شرفاء ودَّان وهم بنو الشريف كولان بن وادٍ زين بن بدر بن أحمد بن عبد الله بن مسعود بن عيسى بن عثمان بن إسماعيل بن عبد الوهاب بن يوسف بن عمران بن يحيى بن عبد الله بن محمد ابن الإمام إدريس باني مدينة فاس ابن إدريس الأكبر ابن الإمام عبد الله الكامل ابن الحسن المثنى ابن الإمام الحسن السبط ابن الإمام علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه. ومن ذرية الشريف كولان الأشراف الموجودون بمدينة ودَّان، وكذلك الموجودون بساحل طرابلس ويُقال لهم أشراف الملاحة نسبة لمنطقة الملاحة بتاجوراء، وكذلك الأشراف المقيمون بفندق الشريف قصر بن غشير، والأشراف المقيمون بالخُمس ويقال لهم أشراف الحمام، وكذلك أشراف مسلاته ويقال لهم أشراف وادنه و فيهم فرقة في الطرف الشرقي من الجبل الأخضر يقال لهم أولاد سيدي الشريف أبي مغاثة، وفرقة في القفرة (الكفرة) المتاخمة للحد الشرقي للبلاد الليبية.

стр. 1930

والأشراف أولاد الشريف كولان صار اسم الأشراف علمًا لاسمهم بخلاف بقية قبائل الأشراف المقيمة بالقطر العربي الليبي كالفواتير والزاوية والفواخر وأولاد سيدي بوحمِّيرة وأولاد سيدي أبو عجيلة والجعافرة والعمور وأولاد سيدي الرماح وأولاد سيدي الدوكالي وأولاد سيدي بوحميدة (الحميدات) والمشاشيون العَلَميون (١) مثل (البراعصة والحبون وأولاد الصيد)، والمشاشية والمسامير وأولاد سيدي الوزاني وأولاد سيدي أبو عجيلة الشريف محمد حركات وأولاد سيدي الخروبي وأولاد سيدي عبد الصمد العاشق (خويلد) وأولاد سيدي القطب الشريف إبراهيم المحجوب (المحاجيب) وأولاد سيدي قذاف الدم (القذاذفة) وشرفاء المزاوغة وشرفاء الغرارات وشرفاء الفرجان والعمور والزرقان والحضيرات والطبول والزبيدات إلى آخر القبائل الليبية من الأشراف القرشيين. الأشراف السقفيون (الحميدات) وهم الأشراف الحميدات بالجميّل وصبراته بالقطر الليبي، جدهم الشريف أحمد صاحب الضريح المزار المبارك ببلدة الجميّل في الغرب من البلاد الليبية وبجواره مسجد سُمي باسمه تقام فيه الصلوات وملحق به مدرسة قرآنية لتحفيظ القرآن الكريم والعلوم الشرعية، ووالد الشريف أحمد هو الشريف الولي البركة سيدي أبو خميد المُلَّقب بالسقفي، والمدفون بروضته ببلاد القواسم بغريان التي دفن فيها بعد أن نال القطبانية، وكان من أكابر المتصوفين، ومن جملة المشايخ الذين صاحبوا ولازموا القطب الشريف عبد السلام الأسمر الفيتوري الإدريسي الذي ملأت شهرته الآفاق وتناقلت أخباره الركبان في جميع الأمصار الإسلامية شرقًا وغربًا. وللقب الولي الشريف أبو حميدة السقَفَي قصة مشهورة مدوَّنة في شجرة أنسابهم، إذ إن أحد أجدادهم الأقدمين بالبلاد المغربية قد بني دارًا في ناحية الفجيج وسماها السقيفة، فصارت علمًا لهم وبها يكنون السقَفَيون، وقد ترجم للشريف أبو حميدة في عدة أسفار منها: كتاب على حياة سيدي عبد السلام الأسمر للسكندري المصري، وكتاب روضة الأزهار ومنية السادة الأبرار لكريم الدين البرموني، وكتاب تنقيح روضة الأزهار للشريف محمد بن مخلوف التونسي

стр. 1931

وكتاب البحر الكبير لصاحب البندير، وكتاب الكبريت الأحمر للشيخ الحمان المكي، وكتاب البرهان للشيخ الشريف محمد بن علي الزليطني، وكتاب مجموع كبير للشيخ سالم الحامدي، وكتاب مخطوط بغير اسم للشيخ أحمد بن علي الشريف المسلاتي دارا، وكتاب الطبقات العروسية الشاذلية ومناقب القطب الشريف سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري تأليف أحمد بن حامد بن عبد الكريم الشريف شيخ الطريقة العروسية الشاذلية بسوهاج بالقطر المصري، وكتاب القطب الأنور عبد السلام الفيتوري للشيخ أحمد بن سالم بن كريم المُلَّقب بالقطعاني. وللولي الصالح المكاشف أبو حميدة بن عبد الرَّحمن السقفي الشهير بالبعاج ﵁ أحوال وله كرامات كثيرة تروي، منها أن الحيوانات الوحشية كانت تأنس به وتجتمع عنده هي والحيوانات الأخرى الأليفة فلا يبغي بعضها على بعض!. ومن الأشراف السقفيين الإمام الفقيه الصالح الولي أحمد بن مديَّن السقفي الشهير بالترجمان ابن شعيب الشهير بالزين المقبور بجندوبة في تونس ابن جابر، كان من أجلِّ أصحاب الشيخ عبد السلام الأسمر الفيتوري، وكان عابدًا وزاهدًا متواضعًا يحب الفقراء وكان صائم الدهر متورعًا، وقد بعثه الشيخ عبد السلام الأسمر إلى بلدة دحمان وقال له: بها دارك وقبرك وأقام بها إلى أن توفاه الله، وكانت له كرامات منها الإتيان بالأسرى الذين يأسرهم القراصنة الفرنجة من الشواطئ العربية الليبية، وقد أنجب الشريف أحمد بن أبي حميدة السقفي ثلاثة هم الشريف نصر والشريف خليفة والشريف عبد الواحد، ومن ذرية هؤلاء الثلاثة تتكون قبيلة الحميدات وهي مشهورة بالعفاف والتقوى مع طيبة المعاشرة وسمو الأخلاق والكرم الجم الذي يمتاز به آل البيت النبوي، ويقيم الأشراف الحميدات في بلدة الجميل وصرمان وصبراته والزاوية وطرابلس، وأولاد الزين وهم فرقة منهم يقيمون في بلدة قصر أولاد الحاج وعمود نسبهم الشريف كالتالي: أولاد الشريف أحمد بن أبي حميدة بن عبد الرَّحمن بن الحسين بن محمد بن علي بن شعيب (السقفي) ابن سعيد بن أحمد بن داوود بن عبَّاد بن عزوز بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله (الشهير بالنّاسك وزين العابدين) ابن الإمام إدريس الأصغر ابن إدريس الأكبر.

стр. 1932

لمحة عن قبائل الأدارسة الأشراف في ليبيا وهم من ذرية إدريس الأكبر المتوفي عام ١٧٧ هـ وكان قدومه من الحجاز إلى المغرب عام ١٧٢ هـ وهو مؤسس الدولة الإدريسية، وعقب إدريس الأصغر المتوفي عام ٢١٣ هـ وقد عقب الأخير ١٢ ذكرًا هم عبد الله وداود وحمزة وعلي وإبراهيم وعيسى والقاسم ومحمد وعمران ويحيى وعمر وأحمد. فمن ذرية عمران قبيلة الخطاطبة العمرانيون وهم فروع الشارف والطرش والرزاقنة. ومن ذرية حمزة أشراف المحاجيب في مصراته وصرمان. ومن ذرية محمد أشراف أولاد كولان والبراعصة بالجبل الأخضر، والمشاشية بمزدة، والمساير وأولاد سيف. ومن ذرية إبراهيم المزاوغة والغرارات. ومن ذرية عيسى أولاد سيدي بوزيد. ومن ذرية عبد الله آل بوحمِّيرة من يوسف بوعوسجة (شقيق خليفة جد الفواتير)، وكان جدهم على المُلَّقب مولى الحمارة ومنه إبراهيم وله عوسجة، ومنه أبو بكر وعقب أولاد الحاج إبراهيم والمشاعلة والريّة، ومنه عبد المؤمن وعقب اللمامنة، ومنه أحمد وعقب الرحايمية والزنابلة والعكارتة والحوامد والشكاكلة، ومنه الصالح وعقب الصوالح. وذرية عبد الله بن إدريس هم الأكثر عددًا في القطر العربي الليبي، ومنه قبائل عديدة وفروع أخرى مديدة مثل قبائل الجعافرة والهماملة بغريان وسرت وترهونة، ومنه أيضًا قبيلة أولاد مسلَّم (قماطة) ومقرهم العربان وقصر خيار، وقبيلة أولاد بوحميدة وأولاد أحمد وهم الحميدات السقفيون ومقرهم غريان والجميل. ومن ذرية عبد الله بن إدريس أيضًا الفواتير السبعة وهم أولاد سليمان دفين مقبرة سيدي عبد الله الشعاب بساحل طرابلس (مقابل فندق المهاري) وهو سليمان بن سالم بن خليفة المُلَّقب بفيتور بن عبد العزيز بن عبد الله المعروف بنبيل بن عمران

стр. 1933

ابن أحمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد القادر بن عبد الرحيم بن أحمد بن عبد الله بن إدريس الأصغر ابن إدريس الأكبر ﵁. التفصيل عن الأشراف (الفواتير) السبعة وفروعهم: الجد الجامع لهم: سيدي سليمان الفيتوري دفين مقبرة سيدي الشعاب مقابل فندق المهاري بطرابلس، استشهد في رباطه المشهور (رباط سيدي سليمان بطرابلس) في صد إحدى حملات القراصنة الإفرنجية على ساحل طرابلس في منتصف القرن السابع الهجري. أنجب سيدي سليمان سبعة أولاد واشتهروا باسم الفواتير السبعة، ولهم روضة وزاوية لتحفيظ القرآن الكريم والعلوم الشرعية ببلدة زليتن، ولهم مزار سنوي كبير تلتقي فيه الطوائف الصوفية بالإضافة إلى المزار الدائم في ليلة الجمعة ويومها من كلّ أسبوع تقام فيه حلقات الذكر وتلاوة القرآن الكريم. والفواتير السبعة هم: ١ - محمد الكبير المُلَّقب بكرون: وتتفرع ذريته إلى عدة قبائل من ثلاثة أفرع هي كالتالي: - من ابنه عبد الله بن محمد الكبير ويسمون بالعبادلة، ومنهم العبادلة في الوشكة وسرت وبرقة وهم العبادلة البيض والعبادلة الحمر والفروع الأخرى من أولاد عبد الله هي: القرامنة - الجبارنة - البوابي - الرجوبات - القضية - القوادر - الخواميج. ومن ابنه محمد المُلَّقب بالأصفر ابن محمد الكبير ويسمون بالصفران قبائل أولاد مفتاح وهم قبيلة الزاوية الآن والموجودون في الشاطئ بسبها وإجدابيا وبنغازي والكفرة والجغبوب وسيوة ومطروح ومحافظة المنيا بمصر، وقد تقدم ذكرها.

стр. 1934

ومن الصفران قبائل: أولاد بوفارس في زليتن وطرابلس ودرنه وغيرها من المدن الليبية، والشكيوات وأولاد سعد وأولاد سليمان والطرش والعمود والكشاشدة، وقد اشتهر من الصفران مفتاح الصفراني وابنته ضعفه، وكان مفتاح من الأولياء البارزين واشتهر باسم سيدي مفتاح الصفراني سوَّاق الحجل (الحجل نوع من الطيور) ابن جابر بن أرخيص بن محمد المُلَّقب بالأصفر ابن محمد الكبير ابن سيدي سليمان وهو الجد الجامع لكل قبائل الفواتير. وقد أنجب مفتاح الصفراني أولادًا نذكر سلالتهم كالتالي: يوسف بن مفتاح الصفراني منه قبيلة الزاوية الشهيرة والجد الجامع للشرفاء الزاوية هو: عبد الرَّحمن الكبير ابن أحمد بن يوسف بن مفتاح الصفراني ابن جابر بن أرخيص بن محمد الأصفر ابن عطية بن محمد الكبير ابن سليمان الجد الجامع القبائل الفواتير، وقبيلة الزاوية من فروعها أولاد يحيى والصيود والتياب وعبد الله بن حسن، ومنهم في فزان وإجدابيا والجغبوب وتشاد، وأيضًا منهم في مصر في سيوة والفيوم والمنيا. - ومن ذرية محمد الكبير أيضًا العطايا وهم: أ - أولاد عز الدين (العزادنة). ب - أولاد حامد. ج - الرحامنة - الهويديون. وهؤلاء يقال لهم فواتير شعاب الخروب ببلدة مسلاته. د. الصداعية - أولاد حمودة - أولاد سليمان - الزراصات. هـ - أولاد عبد الخالق - (أولاد عبد الخالق يسمون بالخوالق كنية لهم). و - الأذياب - أولاد رجب - الغلالبة.

стр. 1935

٢ - أولاد يعقوب بن سليمان الفيتوري وهم: أ - عثمان ومنه قبائل أولاد ابن كريم، وأولاد علي بن زايد المقيمون بالساحل والخمس ومحلة سيدي زايد ومسلاته وزليتن ومنهم عشيرة الزوايد في فزان، والزوايد ينقسمون إلى الزوائد الغربيين والزوايد الشرقيين نسبة للجهة، وجدهم علي بن زايد كان من الأولياء المعاصرين لسيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري ﵄ وقد ترجم له كتاب الإشارات هو وزوجته الصالحة المدعوة أمي مباركة. ومن عثمان بن يعقوب بن سليمان الفيتوري قبيلة الشطرة (مفردها شويطر) والمحاجيب والجرشة واليعاقيب. ب - أحمد بن يعقوب بن سليمان الفيتوري ومنه أولاد أحمد بن يعقوب وهم بجبل غريان، ولجدهم أحمد مزار دائم وموسم سنوي يقام في الربيع من كلّ عام، وتأتي الطوائف لزيارته في ضريحه الشريف لإقامة حلقات الذكر وتلاوة الذكر الحكيم والأوراد والصلوات وقصائد المديح لسيدنا رسول الله ﷺ ، ويهتم أحفاده باستقبال الزائرين وتوفير سبل الراحة والضيافة. ج - يونس المُلَّقب بالفاخر بن يعقوب بن سليمان الفيتوري، دفن يونس الفاخر بإجدابيا وله روضة تزار، ومن ذريته قبيلة الفواخر الذائعة الصيت الكثيرة العدد، والفواخر فرعان كبيران ويُطلق عليهم الفواخير الغربيون والفواخر الشرقيون، وقد انتشر الفواخر في الصحراء حتى وصلوا بحيرة تشاد ولهم اليد الطولى في تجارة القوافل فيما مضى وارتياد الصحراء لخبرتهم بها، ويتواجد الأشراف الفواخر في الشاطئ بسبها وفي إجدابيا وبنغازي والجبل الأخضر والبطنان والجغبوب والكفرة ومطروح والفيوم والبحيرة والمنيا بمصر، وهم من المحاربين الشجعان وظهر فيهم الأولياء وعلى رأسهم عثمان الطير دفين روضته في محروقه) بالشاطئ بفزان، وجلَّ الفواخر يتلون أوراد الطريقة المدنية الصوفية، وقد أخذوها عن الشريف محمد ظافر المدني دفين إسطنبول بتركيا.

стр. 1936

٣ - محمد الصغير بن سليمان الفيتوري ذريته قسمان وهما: أ - الحجاحجة: وهم الأسطوات، وأولاد ابن علي، وأولاد ابن سعيد، والوجاوجة، وكل قبيلة منهم تتفرع إلى عدة فروع. ب - الصقوع: وفيهم الكثرة وقد انتشروا حتى غطوا السهل والجبل وهم: العوادنة: ويقيمون في زليتن وسوق الجمعة بطرابلس، والبشينات ويقيمون في زليتن والخمس وطرابلس وكثرتهم في بنغازي، والرمارمة: في زليتن والقرى المحيطة بها، وأولاد بوعلي، والصقعان، وأولاد عثمان (ويكنون بالضعفا) على اسم جدتهم ضعفه بنت مفتاح الصفراني، وقد انسحب لقب الضعفا على أغلبية الصقوع حينما نزحوا من زليتن في بداية القرن الحادي عشر من الهجرة الشريفة ومكثوا فترة جنوب إجدابيا على طريق الحاجية، وأسسوا زاوية مسوس لتحفيظ القرآن الكريم والعلوم الشرعية، ثم انتقلوا شرقًا حيث انتدبتهم القبائل المقيمة في الجبل الأخضر والبطنان للتبرُّك بهم وإقامة الشرع الشريف فيما ينشأ بينهم من منازعات وكذلك تعليم القرآن الكريم، وقد حطوا رحالهم في بلدة التميمي وعين الغزالة وكان شيخهم عثمان الولي الصالح، وكان يتصرف بروحانية الفاتحة الشريفة لأي أمر يريده بأمر الله سبحانه في شفاء المفلوج (الشلل) والمصروع ورد الضالة وغير ذلك، وهو عثمان بن محمد بن سالم بن سُلَيْم بن زيدان بن علي بن سليمان بن محمد الصغير ابن سليمان الجد الجامع للفواتير. وقد أنجب الشيخ عثمان ستة أولاد هم: حميد، وأبو بكر، وعبد الرَّحمن وكنيته (أرحومه)، وديهوم، ومحمد وكنيته (جريبيع)، وعبد الله وكنيته (إرفاد) ملازمته لعثمان. وقد انتقل أولاد عثمان المكنَّى بالضعيفي إلى الواحات، ثم إلى الفيوم وبني سويف والجيزة، ومعهم بنو عمومتهم من الصقوع والفروع الأخري، وقد بقي ببلدة التميمي الابن الأصغر المُسمَّى عبد الله المُلَّقب (إرفاد) مع أمه مسعودة بنت عبد المولى بن واعر شيخ قبيلة العبيدات من الحرابي آنذاك، ومسعودة هي أخت حبيب صاحب التجريدة المشهورة بتجريدة حبيب (١٦٧ م). وقد ترجم للضعفا شيخ ركب المغاربة للحج (١١٣٩ - ١١٤٠ هـ) شمس الدين أبو عبد الله بن محمد الطيب الصميلي الشرقي الفاسي في كتابه المُسمَّى

стр. 1937

(رحلة ابن الطيب) نُشرت منها الأجزاء الخاصة بليبيا في كتاب "آفاق ووثائق في تاريخ ليبيا الحديث" عن الدار العربية للكتاب عام ١٩٩١ م، وكذلك الرحلة الناصرية لمحمد بن ناصر الدرعي المغربي، وكذلك الرحلة المنالية والرحلة العياشية لأبي عبد الله العياشي الشهير، ونُشر ملخص لتلك الرحلات في كتاب الحاجية للدكتور علي فهمي خشيم المؤرخ العربي الليبي، وكتاب قبائل العرب في مصر الأحمد لطفي السيد، وكتاب تاريخ سيناء لنعوم شقير، وكتاب برقة أمس واليوم للشيخ الطيب الأشهب، وكتاب الأنساب العربية للقاضي الشيخ عبد السلام الحبوني قاضي محكمة مرسى مطروح الشرعية، وكتاب معجم القبائل العربية لعمر رضا كحالة، وكتاب الأنساب العربية في ليبيا لمحمد عبد الرازق مناع، وكتاب معجم السكان في ليبيا، وكتاب السكان في برقة لأوجستينو الإيطالي وغير ذلك. وقد دُفن عثمان الضعيفي بلدة عين الغزالة شرقي التميمي على يمين الذاهب إلى مدينة طبرق. ٤ - عبد الله بن سليمان الفيتوري ومنه: أولاد حجاج، وهم في زليتن ومدن أخرى. أولاد عويضة. السواعدة. ٥ - محيَّا بن سليمان الفيتوري وذريته فرعان: المريقان والحوازم. وهم: أولاد صابر (الصوابر)، والحوازم، وأولاد كريم، وأولاد شحات بوخيل سالم دريوه، والضواوي، والبحيحات، والحسونات، والمجِّدي، والخليفات، والعوامر، وأولاد منسية، وأولاد الحاج علي، وأولاد عبد السميع، وأولاد أبي شعالة. وقد برز من هذا الفرع (المحيَّات) القطب الغوث سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري الذي ملأ ذكره الآفاق وتناقلت أخباره الركبان ﵁. وهو سيدي عبد السلام المُلقَّب "بالأسمر" بن سُلَيْم بن محمد بن سالم بن

стр. 1938

حميد بن عمران المعروف بالخليفة ابن محيَّا بن سليمان بن سالم بن خليفة بن عمران بن أحمد بن خليفة المُلقَّب بفيتور بن عبد العزيز بن عبد الله المُلقَّب (بنبيل) المولود بفاس ودفين مكة المكرمة ابن عمران بن أحمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد القادر بن عبد الرحيم بن أحمد بن عبد الله ابن الإمام إدريس الأصغر باني مدينة فاس ابن الإمام إدريس الأكبر ابن الإمام عبد الله الكامل ابن الحسن المثنى ابن الإمام الحسن السبط ابن الإمام علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - وابن سيدة نساء الجَنَّة فاطمة الزهراء البتول بنت الرسول سيدنا محمد ﷺ . وأم سيدي عبد السلام الأسمر هي سليمة المكنَّاة بعيادة وهي بنت عبد الرَّحمن المُلقَّب بالدرعي جد قبيلة المشاشية بالقطر الليبي واسمها في شجرة النسب الشريف كما يلي: سليمة بنت عبد الرَّحمن (الدرعي) ابن محمد المُلقَّب بعبد الواحد بن أحمد المُلقَّب بالبحر الصامت ابن عمر بن عيسى بن عبد الوهاب الأصغر ابن محمد بن إبراهيم بن يوسف بن عبد الوهاب الأكبر ابن عبد الكريم بن محمد بن عبد السلام بن مشيش بن أبي بكر بن علي بوحرمة بن أبي رواح عيسى بن سلَّام المُلقَّب بالعروس ابن أحمد المُلقَّب (ميزوار) ابن علي المُلقَّب (حيدرة) ابن محمد باني مدينة فاس بن إدريس الأزهر (الأصغر) ابن الإمام إدريس الدر النفيس (الأكبر) ابن عبد الله الكامل إمام المدينة المنورة والمكنى بالمحض لأنه أول حسني من أم حسينية ابن الحسن المثنى ابن الإمام الحسن سبط رسول الله ﷺ ابن ليث الكتائب صهر الرسول وابن عمه سيدنا علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه، وابن السيدة فاطمة الزهراء بنت سيدنا رسول الله ﷺ . ولد سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري سنة ٨٨٥ هجري وانتقل إلى الرفيق الأعلى في العام ٩٨١ بعد الهجرة الشريفة. وقد ترك من الأبناء المذكور واحدًا وعشرين ولدًا هم: - أحمد: البكر ولا نسل له. - عبد الرَّحمن: ومنه نسل عشيرة أولاد عبد الرَّحمن بالأشهر وأولاد الحاج. - إبراهيم: ومنه عشيرة أولاد العمدة.

стр. 1939

- محمد أبو مبارك: ومنه أولاد أبي حميدة - أولاد بعيو وهم أولاد نصر وعائلة بن سويسي وعائلة المحجوب وأبي فارس والبيرة والقوادي. - عمران بن سيدي عبد السلام الأسمر: ومنه: اللطفاء والمزيكان وأولاد خليل والشميلات والروابع والعبس وأولاد محمد الدوماني وأولاد أبي راوي. - عبد السميع بن سيدي عبد السلام الفيتوري، ليس له نسل. - عبد الله بن سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري (المُلقَّب بالمصري)، ومنه أولاد فتح الله وأولاد طاهر (الطواهر) وأولاد أبي راوي وأولاد بوزيد وأولاد بوشناف وأولاد بو جطيلة وعائلة رنين وبو رقعة وعائلة موسى وجميعهم في المرج والأبيار وبنغازي وسلوق وهم أولاد الشيخ ببرقة مع فرق أخرى من أولاد الشيخ سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري. - عبد المؤمن بن سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري ومنه عشيرة الكراكرة وعشيرة الجهران. - فتح الله بن سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري، لَمْ يُعقِّب. - أبو فارس بن سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري ومنه العائلات والعشائر الآتية: اللطفاء، والفوارس، وابن عروس، وأبو عرقوب، وأولاد يونس، وأولاد بوعزة، والسوالم، وأولاد عبد العاطي. - بالقاسم بن سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري، ومنه أولاد بوفارس - أولاد البصير - أولاد بن سويسي. - أبو راوي المُلقَّب بالشارف بن سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري، ومنه العشائر والعائلات الآتية: البشائش - العليجات - القياد - أولاد بورقية. - سُلَيْم بن سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري، منه الفروع الآتية من أولاد الشيخ: الحكومات، وأولاد بن سُلَيْم، وأولاد عرفة، والعرُّسا (ابن عروس)، والعمارنة، والموامن، والأرطاب، والعثامنة. - عبد الوهاب بن سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري، ومنه الفروع الآتية من أولاد الشيخ: الشعابنة، وأولاد العالم، وأولاد ابن موسى، والوهاهبة.

стр. 1940

- أولاد عثمان، ومنهم عبد السلام بن عثمان بن عز الدين بن عبد الوهاب ابن سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري توفي عام ١٢٢٩ هـ. ذكره صاحب كتاب الإشارات لما في طرابلس من الأضرحة والمزارات وكذلك فتح العلم الذي أرخ فيه للفواتير وللشيوخ من أهل عصره. - عبد الستار بن سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري، لَمْ يعقب. - حمودة بن سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري، منه عشائر كبيرة هي: الشحوم بمصراته، والصوالح بترهونه وزاوية المحجوب بمصراته، ومن الشحوم أولاد عمران وأولاد عثمان وأولاد كارة وأولاد التريكي وأولاد حبارة وأولاد أبي طريطر وأولاد سُلَيْم. - خليفة بن سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري، ومنه أولاد سيدي فتح الله، وأولاد سيدي عبد النور، وكذلك عشيرة الكرارتة. - سليمان بن سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري، ومنه عشيرة الروابح بالساحل والخمس وزليتن. - عبد الدايم بن سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري، لَمْ يعقب. - عبد الحميد بن سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري، ومنه عشائر العواتي والحميدات والقنادة. - عبد الحكيم بن سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري، لَمْ يعقب. ٦ - عبد العزيز بن سليمان الفيتوري، لَمْ يعقب. ٧ - عبد الواحد بن سليمان الفيتوري، ومنه عشائر الرواشد والقمامنة وأولاد سيدي خليل. وجميع أولاد سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري يكنُّون بلقب أولاد الشيخ مهما كانت الألقاب الأخرى لفروعهم وعائلاتهم سواء الموجودون في زليتن وطرابلس ومصراتة وسرت أو بنغازي أو البطنان أو الجغبوب أو النازحون إلى مصر.

стр. 1941

مجمل لقبائل الأشراف في ليبيا (١) ١ - قبيلة الفواتير السبعة (أولاد سليمان). ٢ - قبيلة الزاوية. ٣ - قبيلة الفواخر. ٤ - قبيلة أولاد مسلَّم (قماطة). ٥ - قبيلة أولاد أبو حميِّرة (العواسج) في الزاوية الغربية. ٦ - قبيلة أولاد كولان (شرفاء ودان). ٧ - قبيلة أولاد موسى (القذاذفة). ٨ - قبيلة أولاد أبو حميدة السقفي (الحميدات والسعفات). ٩ - قبيلة أولاد محمد حركات (العجيلات). ١٠ - قبيلة أولاد محمد أبو طبل (الطبول). ١١ - قبيلة أولاد إبراهيم بن سرار (السرارة). ١٢ - قبيلة أولاد أبو زيد (البوزيديون). ١٣ - قبيلة أولاد عبد الرَّحمن البشتي (الأبشات). ١٤ - قبيلة أولاد الرَّماح (الرمحة). ١٥ - قبيلة أولاد أحمد المرغني (المراغنة). ١٦ - قبيلة أولاد محمد الفقيه (الفقها). ١٧ - قبيلة أولاد السايح (سياح العلاونة). ١٨ - قبيلة أولاد أبي سلامة السلامات) في غريان. ١٩ - قبيلة أولاد فرج بن حمدان (الفرجان). ٢٠ - قبيلة أولاد القطب عبد الله الخطابي (الخطاطبة العمرانيون).

стр. 1942

٢١ - قبيلة أولاد عمارة الداودي (العمور) في الزاوية. ٢٢ - قبيلة أولاد حامد الحضري الحضيرات). ٢٣ - قبيلة أولاد سلَّام (الغراريون). ٢٤ - قبيلة أولاد عبد الواحد الدوكالي (الدواكلية) في مسلاتة. ٢٥ - قبيلة بنو ليث (بنو نايل وبنو أحمد والحواوصة والفاسيون والسودانية). ٢٦ - قبائل المشاشيون هم ذرية عبد السلام بن مشيش وهم القبائل التالية: (أ) قبيلة أولاد الشريف عبد السلام بن حسن بن عمر المشيشي (حبون). (ب) قبيلة أولاد الشريف فخر الدين يحيى بن نايل (البراعصة). (جـ) قبيلة أولاد الشريف مسمار بن عبد المولى (المسامير). (د) قبيلة أولاد الشريف محمد بن عبد النَّبِيّ الأصفر والمُلَّقب بكليم الطير وبأبي السيف، ومنه (أولاد أبي سيف). (هـ) قبيلة أولاد الشريف الولي محمد الصيد المسعودي الصيدي اليحياوي وهو جد قبيلة (أولاد الصيد والمسعودي) في ساحل طرابلس. ٢٧ - قبيلة أولاد عبد الرَّحمن أبي زبيدة وهو من ذرية أولاد القطب عبد القادر الجيلاني (١) وهو جد قبيلة (الزبيدات) وإخوتهم قبيلة (الزرقان) في ترهونة والقرابوللي ويفرن، والجد الجامع لهم جميعًا هو الشريف عمر المُلقَّب بالجزار وإخوتهم (الكميشان). ٢٨ - قبيلة الزيادين وهم أبناء الشريف زيدان وسيدي أحمد وهم ينحدرون من الأشراف العلويين في المغرب. ٢٩ - قبيلة أولاد القطب عبد الرَّحمن المحجوب دفين زاوية المحجوب بمصراتة وهو جد قبيلة (المحاجيب) في مصراتة وصرمان بالقطر الليبي وفي قصور الساف في تونس.

стр. 1943

٣٠ - قبيلة أبناء الشريف الولي عامر المزوغي دفين زاوية سيدي عامر بساحل سوسة بتونس، وهو جد قبيلة المزاوغة في تونس وليبيا. ٣١ - قبيلة أولاد محمد أبو صاع دفين سبيبة غربي القيروان بتونس، وهو جد قبيلة أشراف الصيعان في ليبيا وتونس، وهو شقيق الشريف سيدي سلَّام أبي غرارة جد قبيلة الغرارات، والمدفون في بلدة مارث ما بين ولاية مدنين وولاية قابس بالقطر التونسي الشقيق. ٣٢ - قبائل البراكنة والمقارنة والزيانية والجد الجامع لهم هو أحمد البركاني المدفون بإزاء مليانة بالقطر الجزائري وهم أبناء عمران بن إدريس الأصغر. ٣٣ - قبيلة بني عيسى وهم في الزاوية الغربية بليبيا، وتضم معها الأشراف العمور وهم إخوة الدواودة بالجنوب الليبي، وكذلك قبيلة الفرجان أبناء الشريف فرج بن حمدان. ٣٤ - قبيلة الطيارة وهم أبناء الولي عبد الكبير المُلقَّب بالطَّيار وهم موجودون بمنطقة صبوانة وصرمان بليبيا، ومنزل شاكر بتونس ووهران بالجزائر، وكذلك أولاد الشريف سليمان الطيار في الجنوب الليبي. ٣٥ - قبيلة الهماملة وهم أبناء الشيخ معمَّر دفين ترهونة وابن همال دفين سوت. ٣٦ - قبيلة الجعافرة وجدهم الشريف جعفر الذي ينحدر من ذرية أولاد عبد الله بن إدريس، ويقيمون بغريان ومنطقة العربان وطرابلس. ٣٧ - قبيلة أبناء الشريف الولي أبو القاسم (أبو شوشة) دفين زليطن ويكنُّون بقبيلة (خويلد) وهم من ذرية عبد الله بن إدريس. ٣٨ - قبيلة أولاد بدر، وجدهم الشريف محمد بن علي دفين غدامس بالقطر الليبي. ٣٩ - قبيلة أولاد الشريف علي الطشاني (الطشاشنة) في تاجوراء بساحل طرابلس. ٤٠ - قبيلة أولاد الشيخ عبد الكريم النفاتي (النفافتة).

стр. 1944

٤١ - قبيلة المنفة وهم أبناء الشريف مناف يقيمون بالبطنان وطبرق، وكذلك بالصحراء الغربية بالقطر المصري، ومنهم شيخ الشهداء عمر المختار الذي قاوم الاستعمار الطلياني على أرض ليبيا عشرين عامًا. ٤٢ - قبيلة المهاشيش بالجبل الأخضر والبطنان. ٤٣ - قبيلة أولاد أبو رويق ويقيمون بالجبل الأخضر. ٤٤ - قبيلة أبناء الوزاني بطبرق. ٤٥ - قبيلة أبناء قدور وهم السراغنة من ذرية القاسم بن مولاي إدريس، ويقيمون بدرنة وهم قليلو العدد، وقد استوطن جدهم درنة في منتصف القرن الثاني عشر من التاريخ الهجري. ٤٦ - قبيلة المعاتيق وهم زاوة والفاسي وأولاد عنان وأولاد زكريا وأولاد عون وأولاد عبَّاد، وهم متناثرون بالمنطقة الغربية من القطر الليبي. ٤٧ - قبيلة المخاليف وجدهم الولي الشريف عبد الله أبو جليدة دفين تطاوين بالقطر التونسي. ٤٨ - قبيلة المخاليف وجدهم الولي مخلوف دفين مارث بولاية قابس بالقطر التونسي ومنهم القرارضة بصرمان. ٤٩ - قبيلة النعميون وجدهم الشريف علي بن نعامة وهم العمامرة، وأولاد عبد النَّبِيّ الفروجات، وأولاد علي. ٥٠ - قبيلة النعاعسة وجدهم الولي الشريف عبد الرَّحمن النّاس ويقيمون بتاجوراء وترهونة وطرابلس. ٥١ - قبيلة الشقارنة وجدهم الولي الشريف محمد أبو دبوس ويقيمون في شكشوك بغريان. ٥٢ - قبيلة العماريون وجدهم الولي الشريف علي العماري دفين روضته بمنطقة قصر الأخيار. ٥٣ - قبيلة الشيَّاب في غريان والرحيبات ويفون وفساطو وجدهم الولي الشريف محمد بن سالم المُلقَّب بأبي شيبه وأسود اللسان) دفين بلدة الجوش بليبيا.

стр. 1945

٥٤ - قبيلة الرجبان وجدهم الولي الشريف أحمد الرجبان دفين بلدة الرجبان. ٥٥ - قبيلتا الشدايدة وأولاد سيدي يوسف بالزاوية والماية والطويبية وجدهم الولي الشريف محفوظ بن عباس المليلي المغربي. ٥٦ - قبيلتا الحوامد وأولاد الحاج وجدهم الولي الشريف محمد بن عبد الله أبي جطلة دفين روضته بقصر أولاد الحاج. ٥٧ - قبيلة أولاد أبو سعيدة وجدهم الولي الشريف أحمد أبي الأفران دفين الماية في ليبيا. ٥٨ - قبيلة نجم دفين روضته شرقي بنغازي. ٥٩ - قبيلتا الجعارين والجدوع وجدهم الولي الشريف يوسف الجعراني العالم الشهير، وهم بالزعفرانة ومسلاتة. ٦٠ - قبيلة العواسي وهم بترهونة وجدهم الولي الشريف عبد المولى بن عيسى ومنهم آل المريض المشهورون. ٦١ - قبيلة الكوانين (الكنونيون) وجدهم الولي الشريف إبراهيم الشارف وهم بترهونة وأحواز طرابلس. ٦٢ - قبيلة أولاد مريم. ٦٣ - قبيلة الأرياش. ٦٤ - قبيلة الغناني. ٦٥ - قبيلة المساكين. ٦٦ - قبيلة المجاذبة. ٦٧ - قبيلة الجليدات.

стр. 1946

قبائل البرير في ليبيا (١) غني عن التعريف أن سكان ليبيا من البربر القدامى يعود أصلهم إلى بني كنعان (٢) وبني قيذار وقحطان الذي خرجوا من الجزيرة العربية والشام في فجر التاريخ. وكلمة البربر يونانية وتعني الألثغ الذي لا يحسن لغة القوم وينطقها بلكنة أعجمية، وقد أطلق اليونانيون (الروم) إبان عهد استعمارهم قديمًا على الشعوب التي تحدهم من الجنوب في شمال إفريقيا، والشعوب التي تتاخمهم من شمال اليونان في شمال أوربا اسم البربر، ثم جاراهم أباطرة الروم وأمسى اسم البربر يكنى به سكان شمال إفريقيا، وفي فجر الإسلام جاء الفاتحون العرب وظلت التسمية مستمرة، والقبائل البربرية التي كانت تقطن ليبيا خلال الفتح الإسلامي هي: لواتة ، و زنارة ، و هوارة ، وزناتة، ومزيغ، ونفوسة، وكتامة، وصنهاجة، والأوجلة وغيرهم. (١) لواته: قبيلة بربرية كبرى كانت تقيم في برقة الفتح الإسلامي ثم اعتنقت الدين الإسلامي ثم ناصرته مناصرة إيجابية، وينحدر أصلها من لو بن زحيك بن رويغ ابن البرانس بن مزيغ بن كنعان. (٢) زناره: عشيرة الآن، وجدِّهم زنار بن بربر بن قيدار بن إسماعيل ابن الخليل إبراهيم ﵇. (٣) هواره: قبيلة بربرية كانت تقيم في مصراتة وضواحيها إبان الفتح الإسلامي، وينحدر أفرادها من هوار بن بربر بن قيذار، وقد اعتنق أفراد قبيلة هوارة الإسلام

стр. 1947

ثم ناصروا الخوارج وقد شتت الفاطميون شملهم، فارتحل جل أفراد هذه القبيلة إلى الشرق في دلتا النيل، ولا تزال آثارها ببعض المناطق كالهواري الواقع جنوب الفويهات جنوب مدينة بنغازي، والهواري الواقع شمال واحات الكفرة. (٤) زناته: قبيلة بربرية كبرى من أهل الوبر أي رعاة إيل، وكات تقيم في برقة ثم اعتنقت الإسلام وقد انحازت إلى المعز بن باديس الذي انشق على الفاطميين في منتصف القرن الخامس الهجري، وقد تصدَّت زناتة لعربان بني سُلَيْم وقاتلتهم قتالًا شديدًا، وكادت تتعرض في برقة للفناء من جراء ذلك، ثم اندمج من تبقى من رجالها في القبائل الأخرى. (٥) نفوسه: يعود أصل سكان نفوسة وكبار إلى مغر بن البرانس بن مزيغ بن كنعاني وقد استوطن هذا البطن المنطقة الواقعة شمال تاورغاء إلى جنوب كبار، كما حل أيضًا بجبال نفوسة رحيك بن أوريغ بن البرانس بن مزيغ بن كنعان، وقد خلف زحيك (نفوس) وإليه تعود قبيلة نفوسة. (١) كُتامه: روى الطبري أن بيت ملوك التبابعة كان في سبأ الأصغر، وكان الحارث بن ذي شداد هو الرايش جد ملوك التبابعة الذين حكموا شبه جزيرة العرب أكثر من قرن، وخلف ابنه أبرهة ذو المنار ثم خلف ابنه إفريقش الذي ساق فلول البربر إلى إفريقيا من بلاد كنعان، وكان من بين هذه القبائل كتامة، ولقد استوطنت كتامة هذه الديار منذ عهود موغلة في القدم، واعتنقت الإسلام ثم ناصرت الفاطميين ضد الأغالبة (١) في تونس والعباسيين في العراق.

стр. 1948

(٧) صنهاجه (١): قبيلة بربرية كبرى كانت تقيم غربي طرابلس ومعظمها في زوَّاره والجبل وحدود تونس، وهي تنحدر من النعمان بن حِمْيَر من سبأ القحطانية. (٨) زويله: قبيلة بربرية كانت تقيم بين برقة وفزان والسودان وسُمِّيَتْ منطقة فزان باسمها، وارتحل معظم رجال هذه القبيلة مع جوهر الصقلِّي قائد الحملة الفاطمية على مصر، وناصرت الفاطميين، وقد سُمي باب عظيم من أبواب القاهرة باسمهم وهو باب زويلة وذلك عام ١٩٠٢ م، وشيَّدوا على جانبه منارتين، وقد استوطن بعضهم مصر منذ ذلك الوقت وبقي بعضهم في زويلة بالجنوب الليبي. (٩) الطوارق: هم بطن من صنهاجة وقد لعبوا دورًا رئيسيا في حد غزوات الإفرنجة على ليبيا، وكثيرًا ما هب الطوارق من أقصى الصحراء لنجدة المسلمين في الأندلس، ولا يزال الطوارق بجنوب ليبيا يحافظون على تقاليد الأسلاف الملثمين وزيِّهم لا زال للآن مثل أجدادهم القدامى، وللطوارق الصنهاجيين امتداد في جنوب الجزائر بجبال الأحجار (هوقار). (١٠) مزاته: قبيلة بربرية كانت في ودَّان إبان الفتح الإسلامي وقد اعتنقت الإسلام ثم ارتدت ثم دخلت فيه مجددًا وناصرته. (١١) هيلة والمصالين: قبيلتان بربريتان كانتا تقيمان في المنطقة الممتدة من طرابلس - زوَّاره، ولعلهما بطنان من صنهاجة.

стр. 1949

(١٢) الأواجله: يعود أصل الأواجلة إلى جويلة بن نمرود بن كوش بن كنعان، وقد استوطن هذا البطن واحات أوجلة وسيوه وغدامس وزويلة خلال فترة موغلة في أطناب التاريخ سبقت هجرة إفريقش بن قيس بن صيفي بزمن بعيد، وقد استنبت هؤلاء أشجار النخيل، وقيل أنهم كانوا أول من جلب هذه الشجرة إلى هناك وأشجار الفاكهة في الواحات المذكورة، وينقسم الأواجلة إلى أربعة بطون هي: صبوح، وحطي، وسراحنة، وزقاقنة، وتقيم هذه العشائر متفرقة في واحات أوجلة وإجدابيا وبنغازي، ويشتهرون بالورع والتقوى والارتباط بالأرض (أوجلة) منذ آلاف السنين. يعود أصل بعض سكان القطر الليبي في البربر إلى النعمان بن حِمْيَر بن سبأ، وهم قحطانيون من اليمن (١) حسبما اتفق عليه معظم المؤرخين الثقات، وقد خلف النعمان المذكور قبائل كثيرة منها لمتونة، ومسوفة، وهاكسورة، وصنهاجة، ولطة، وزناتة، ومصمودة، وهيلة. (١٣) تبُّو: تعتبر قبيلة تبُّو من أقدم سكان المنطقة الصحراوية حيث ينتشر أفرادها من جبال تبيستي الواقعة في أقصى الجنوب الليبي على حدود تشاد، ومرورًا بالقطرون الواقعة على بعد ١٧٠ كم جنوب زويلة وواو الناموس والواو الكبير والكفرة وبالزبعة وغير ذلك، ويزرع أفراد التبو الصحراء طولًا وعرضًا ويقيمون في الواحات والبحيرات الزرقاء بمنطقة الواوات، حيث تكثر غابات النخيل والفاكهة والقصب، ورغم شدة ملوحة البحيرات توجد بجانبها مياه عذبة وعلى عمق قصير للغاية، وهم يعيشون على الزراعة ورعي الماشية والصيد للغزلان وأبقار الوحش والودان والطيور.

стр. 1950

تفصيلات أخرى عن قبائل سُلَيْم في ليبيا (١) (١) الحوَّتة قلت: هذه القبيلة من بطون لَبيد ذكرها القلقشندي في نهاية الأرب عام ٨٠٠ هـ ومن بعده السويدي في القرن الثاني عشر الهجري. وقد سلسل نسب لَبيد ابن خلدون في أواخر القرن الثامن الهجري إلى فروع هيب بن بُهْثَة، والصحيح كما ورد قبل ابن خلدون بخمسة قرون في كتاب "التعليقات والنوادر" لأبي علي هارون بن زكريا الهجري حيث ذكر لَبيد في الحجاز أواخر القرن الثالث، وأول القرن الرابع بعد الهجرة واحدهم لبدي من بني سُلَيْم، وكما ذكر صولة قائد سُلَيْم في أحداث عامي ٢٣٠، ٢٣٢ هـ مع حاكم المدينة ومع جيش العباسيين وهو عزيرة بن قطاب اللبدي وتقدم ذكره في المجلد الثاني. وقد فصل الهجري تسلسل هيب وذكره (أهيب) - أوله ألف. وقال: هو ابن عبد الله بن قنفذ بن مالك بن عوف بن امرئ القيس بن بُهْثَة بن سُلَيْم بن منصور. ومن أهم فروع الحوَّتة من لَبيد في ليبيا كما ذكرها التليسي في معجم سكان ليبيا التالي ذكرها: السنينات: ومن فروعهم حسين، وموسي، ومن عائلات حسين بيوت (محمود واحميدة ويحيي ومحمد)، ومن هؤلاء عدد يعيش في مصر ضمن قبيلة أولاد علي في منطقة مريوط. الجرارة: وهم أتباع الطريقة المدنية عدا عائلة حمزة، ويتبعون منطقة طبرق وهم قسمين: أولاد عبد السميع، وأولاد بلحسن، فمن عبد السميع عائلات حمزة و منها بيوت (حمد وسليمة)، وغزالة ومنها بيوت (رزق وكباش وفتية

стр. 1951

وعبد الرحيم) ويقيم من غزالة جزء في مصر، كما يوجد عدد من عائلة حمزة ضمن قبيلة الفواخر الشرقيين، وأما بلحسن فمن عائلتهم أبو حليمة ومنهم بيوت (موسى والحاج علي وعمر)، ومبارك وبيوتهم حسين وفنيش، ويقيم عدد منهم بمصر، وفنيش بكامله في مصر. الشويرف: وهو فرع صغير من الحوَّتة يقيم مع قبيلة العواقير. الطير: وهو فرع صغير منضم إلى عائلة عويضة شعبة غيث من قبيلة العبيدات من الحرابي. النفوفة أو النف: ومن فروعهم حفيظة، والنفوفة، وشويرف، والطير ومن الأخير عائلات سحد والأنقط وبخاطره، وتقدم أن فرع الشويرف مع العواقير، وفرع الطير مع العبيدات من الحرابي. الشريسات: من فروع الحوَّتة المعروفة ومنهم عائلات عتيق، واعر. المرازقه من الفروع الصغيرة للحوَّتة المنضمة إلى عائلة محمود شعبة غيث من قبيلة العبيدات، ومن بيوتهم أبو مفصيع والحوبلاء وبلخراج ومن البيتين الأخيرين مع أولاد علي. عميرة من فروع الحوَّتة وأغلبهم بمصر صدقان أولاد علي بن عقَّار من السعادي. العقص والوثري وهي من العائلات المنضمة إلى الطبالقة من فرع إبراهيم من قبيلة العواقير الشتور من فروع الحوَّتة. الديداني: من الحوَّتة وهم مع فرع غيث من العبيدات، ومن فروعهم المبروك ومحمد وعلي واللطيف والأطرش وحليل والحاج والأخير منه بيوت (زويط وعطيوة ويونس ورنة) ورجع والمبروك وحكيل ورحيم والأخير منه بيوت (الكاسح وأبو خروب ومعيمد). والأطرش من الديداني مقيم في مصر.

стр. 1952

(٢) الموالك (١) قلت: هذه القبيلة من بطون لبيد من هيب وذكرها القلقشندي في نهاية الأرب والسويدي في سبائك الذهب من هيب في بني سُلَيْم، وقد تقدم نسب هيب منهم قسم كبير في الديار المصرية. وذكر التليسي في معجم سكان ليبيا فروعها الديار الليبية كالتالي: تنقسم الموالك إلى فرعيت هما: فنشان، وقعميل. ويقال للفنشان: (أولاد خديجة)، ويقال للقعميل: (أولاد مبروكة). فمن الفنشان أفخاذ سعيد والنويجي والنغيمش، ومن قعميل أفخاذ حليص وأبو بكر، ومن فروع حليص عائلات أبو عجايل وبيوتها (العكب وعبد الرحمن)، وفريد وبيوتها (هليّل ويونس ورحيل). ومن فروع أبو بكر عائلات شرفان وبيوتها (البثبث وجويدة) -، والخشن وبيوتها (حمد وميلاد) إقامتهم في مصر ومنهم بقية في برقة وتتردد على منطقتي سلوق وجردينا للحرث أو الزراعة. (٣) البركات قلت: هذه القبيلة من بطون لبيد من هيب وذكرها القلقشندي والسويدي أيضًا. وذكر التليسي قائلا عنها في ليبيا: قبيلة من قبائل ربع أولاد معرف بترهونة وتنقسم إلى قسمين هما: بركات الصنيم، وبركات الخثنتة أو قرزين. والراجح أن أصل البركات في ترهونة ومصراتة يعود إلى بني لبيد من عوف من بني سُلَيْم وقد ذكرهم النسابة العربي أبو الفوز البغدادي. وقال عن بركات مصراتة فرع الأهافي: عائلاتها السريتات والمعاتقية والمجاذبة والفقيه وقميط. وأضاف أنهم إخوة لبركات ترهونة.

стр. 1953

وقال عن بركات سرت: أصلها من مصر وهم إخوة للشعبيات بترهونة. وقال عن البركات مع قبيلة العواقير: هي مع فرع سديدي وأصلها من بركات مصراتة (قصر أحمد) وقد انفصلت عن إخوتها ببنغازي منذ ما يزيد على قرنين وأقامت قرب أم زينوبة وهي ولية من نفس العائلة وبيوتها (دخيل الله وعبد الله وعبيد والحوات والمريريق ومحمد وسعيدة). وقال عن بركات وعيني (فرع العوامر بترهونة): عائلاتها الدرابك والجبارنة وأولاد سالم. وأضاف: وهم إخوة لبركات مصراتة، والراجح أنهم من بركات لبيد من بني عوف من بطون بني سُلَيْم، وتوجد شعبة منهم في ربع أولاد معرَّف. (٤) الزنتان (١) قلت: وهم من أعظم قبائل الجبل الغربي ويُنسبون إلى الحسن بن المحسن الحجازي النجدي من رجالات قبيلة عوف من قبائل بني سُلَيْم العدنانية والتي قدمت جحافلها إلى الأراضي الليبية في القرن الخامس بعد الهجرة في موجات متلاحقة بعد موجات عرب بني هلال الذين توغلوا في المغرب الأوسط (الجزائر) عقب منافسة بني سُلَيْم لهم في ليبيا وتونس في القرن السادس الهجري كما ذكر ابن خلدون في تاريخه. وكان الحسن بن المحسن من الفرسان ومن الرجالات البارزين من بني عوف من سُلَيْم في زمانه وقيل إنه كان معاصرًا في القرن السادس أو السابع الهجري وقد أخذ طريقه مع أولاده الأربعة، كما يقول الرواة وكما هو متواتر عند كبار القبيلة إلى جبل نفوسة (الجبل الغربي) جنوب غريب مدينة طرابلس الغرب، وكان أولاده

стр. 1954

هم أبي الهول وأبي القاسم وسليمان - وقيل سليم - ومحمد، وقد استقر بهم المقام في بلدة تاغرمين وسكانها من قبائل البربر، ولما تكاثر أحفاد الحسن بن المحسن العوفي السُّلَمي تغلبوا على سكان البلدة وملكوها بشدة بأسهم كما عُرف عن بني سُلَيْم. ثم نشرهم اللهُ، وسُميت البلدة باسم (الزنتان) فيما بعد، وهو اسم أُطلق على أبناء المحسن ومن حالفهم، أو لقبٌ عُرفوا به في أوساط السكان بالمنطقة. ويبلغ تعداد سكان بلدة الزنتان في الجبل الغربي بالوقت الحاضر حوالي خمسة وأربعين ألف. وقد انتشرت فروع الزنتان في مزدة والقريات وسبها وأوباري، وتمتد أراضي ومناطق سكن هذه القبيلة القوية من سهل الجفارة والجبل الغربي إلى جنوب ليبيا حتى سبها وأوباري ومرزق غربا إلى حدود سيناون ودرج. وبطون الزنتان الرئيسية بالوقت الحاضر هي أولاد أبي الهول، وأولاد الذويب، وأولاد عيسى، والعميان، وأولاد خليفة، وأولاد بلقاسم. وتعدُّ قبيلة الزنتان بالوقت الحاضر من أكبر القبائل الليبية عددًا ومساحة في منطقة غرب ليبيا وهي أكبر قبيلة في خط جبل نفوسة، وكان لها دورًا بارزًا في الجهاد الوطني الليبي طيلة سنوات النضال والكفاح ضد الغزاة الطليان الفاشستيين في القرن العشرين الميلادي. وقد ذُكرت قبيلة الزنتان في أغلب كتب التاريخ الوطني بما في ذلك مؤلفات الكُتَّاب الإيطاليين أنفسهم مثل الجنرال غراتسياني الذي كان يُلقّبه الليبيون "جزار فزان" وهو قائد القوات الإيطالية الغاشمة أثناء الحملة الثانية الوحشية والمدمرة على ليبيا بتوجيه من الفاشستي اللعين موسوليني، فقد ذكر غراتسياني في كتابه (نحو فزان) تصدِّي الزنتان لقواته في الجبل الغربي بكل قوة، وقد كبَّدوا الطليان خسائر فادحه في الأرواح والمعدات وقدَّموا تضحيات عظيمة.

стр. 1955

كما ذكرهم الكاتب العسكري الإيطالي بردانيللي في كتابه (القبلة)، وأيضًا ذكر قبيلة الزنتان المؤرخ الإيطالي دي غوستيني في كتابه (أهالي طرابلس الغرب). ومن المؤرخين الليبيين الذين كتبوا عن قبيلة الزنتان الشيخ الطاهر الزاوي في كتابه (جهاد الأبطال)، والمؤرخ خليفة التليسي في كتابه (معجم معارك الجهاد في ليبيا). ولقد أنجبت هذه القبيلة العريقة العديد من العلماء والفقهاء والكُتَاب والأدباء أمثال: الشيخ محمد، والإمام والشيخ أحمد البدوي، والفقيه محمد التركي، وغيرهم الكثير. ومن أبطال جهاد المستعمر الإيطالي مثل الشيخ سالم بن عبد النبي الناكوع، والشيخ أحمد البدوي، والشيخ علي الشنطة، وغيرهم. ومن الزنتان بالوقت الحاضر المئات من الذين حصلوا على الشهادات العليا وبعضهم على الدكتوراه في مجالات الطب والهندسة والاقتصاد والسياسة، ومنهم رجالات عدة في الجيش الليبي وكذلك في الأمن الوطني الليبي، والزنتان عرب تحضَّر معظمهم بالوقت الحاضر والقليل بادية في الصحراء يمارسون الرعي وقليل من الزراعة وأذكر من رجالاتهم الدكتور عبد الوهاب محمد الزنتاني والذي يُعدُّ من أبرز المهتمين بتاريخ الزنتان بصفة خاصة وبتاريخ ليبيا والأمة العربية بصفة عامة، وكان من رجال الاقتصاد والسياسة الباررين في الحكومة الليبية في أوائل ثورة الفاتح من سبتمبر وعُيِّن محافظًا لبنغازي عدة سنوات وسفيرًا لليبيا في عدة دول عربية وأجنبية، وهو الآن متقاعد يقيم بعض وقته في طرابلس ومعظم إقامته في بلدة الزنتان، وكان الدكتور عبد الوهاب من الأصدقاء المحبوبين للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر (١) ﵀. وإتمامًا للفائدة أذكر هنا نصًّا محايدًا عن الزنتان يؤكد عراقتهم وأنهم من أقدم القبائل العربية في غرب ليبيا وجذورهم راسخة في هذا الوطن الشقيق حيث

стр. 1956

الرحَّالة الألماني "رولفس" في رحلته عبر أفريقيا وبرنو وخليج غينيا عام ١٨٦٥ - ١٨٦٧ م قائلًا: "إن وادي أم الخيل الذي يجري باتجاه جنوبي شرقي يشكل حدود قائمقامية الجبل والمنطقة التي تقع جنوبه تتبع قائمقامية فزان، وتبلغ خيام كل من قبيلتي المشاشية وأولاد بوسيف ألف خيمة على الأقل وهم يتبعون كل منطقة الجبل على الرغم من أنهم ينتقلون على جانبي الحدود، إلا أنهم يعودون على الدوام إلى منطقة الجبل الغربي. وفي الأزمنة القديمة أي قبل أن يسيطر العثمانيون على البلاد كان أهل الزنتان هم أسياد هذه المنطقة بأجمعها وحتى الآن هم وحدهُم أصحاب الحق في الأرض والعقارات. وهكذا فإن المشاشية وأولاد بوسيف لا يرعون ولا يزرعون في هذه المنطقة إلا بعد إذن منهم، وكي يجري تفادي النزعات، فإن قائمقام أو باشا الجبل يقوم سنويا بتوزيع هذه الاراضي ويعترفون بذاتهم (أي المشاشية وأولاد بوسيف) أنهم ليسوا ملاكًا هنا بل هاجروا منذ وقت بعيد من الساقية الحمراء (جنوب المغرب الأقصى) إلى هذه المنطقة في غريب ليبيا" (انتهى). قلت: ويظهر من سياق النص للألماني "رولفس" أن الزنتان باعتراف القبائل المجاورة أنها من القبائل العريقة والقوية في الجبل الغربي ليس في انعصور المتأخرة فحسب ولكن كان ذلك قبل أربعة قرون قبل العهد العثماني البائد، كما ذكر "رولفس" نقلًا عن سكان المنطقة، وهذا يؤكد لنا أن الزنتان تلك القبيلة العوفية السُّلَمية قد كان لها السيطرة والقوة بعد وفاة ابن خلدون بما لا يقل عن قرن ونصف قرن من الزمان تقريبًا، فقد أورد في عهده أن جبل نفوسة جنوب طرابلس لبطون ذباب بن مالك، وأشهرهم أولاد وشاح بن عامر وفيهم رئاسة ذباب، ثم ذكر انقسام وشاح إلى المحاميد والجواري وقد كانت سيطرتهم على جبل نفوسة وجنوب طرابلس، وقد تكون قوة الزنتان قد ظهرت في القرن العاشر الهجري بعد أن زاد عددهم وكبر كيانهم القَبَلي بوسط قبائل ذُباب السُّلمية التي كانت لها الغَلَبة على هذه المناطق منذ نزوح سُلَيْم من الجزيرة العربية ومرورًا بمصر إلى ليبيا في أواسط القرن الخامس الهجري، وهنا نوضح أن عدم ذكر ابن خلدون لقبيلة الزنتان

стр. 1957

لأن تكوينها كقبيلة كان بعد وفاته في أوائل القرن التاسع الهجري بما لا يقل عن قرن ونصف قرن تقريبًا ولم يأت العثمانيون إلى البلاد الليبية إلا وكانت قبيلة الزنتان لها البروز في جوار قبائل أقدم من سُلَيْم مثل المحاميد والجواري وغيرها في منطقة الجبل الغربي، ثم زادت قوتهم في العهد العثماني في الصحراء الجنوبية الليبية أكثر من غيرهم كما ذكرت المصادر التاريخية العربية والأجنبية. ونورد لمحات عما قاله التليسي عن الزنتان في معجم سكان ليبيا: الزنتان وهم شعب من قبيلة الزنتان بمزدة وفروعها: أولاد أبي الهول، والجروة، وأولاد أبي القاسم، والغناني، والشباب، وأولاد ذؤيب، وأولاد عيسى، يقيم أولاد أبي الهول والجروة وأولاد أبي القاسم وأولاد عيسى بمزدة، ويقيم الجروة أيضًا في طبقة والطابونية، أما الغناني فيقيمون في قريتي القريات. وقال عن حلفاء الزنتان وهم: قديرات القبلة، التياب، والعواتي، والربائع ورنزة، وأولاد سيد أبي سبيحة، وأولاد سيدي مادي، والمناخات، وأولاد أبي علاق، وأولاد مرسيط. وقال عن أولاد أبي القاسم: وهم من عشيرة أبي الهول بالزنتان، وعائلاتها: أولاد سلطان وأولاد المجذوب وعيال العتيري وأولاد محمد وهم إخوة للشياب. وأضاف أن منهم في منظفة سيناون وهم شعبة من أولاد أبي القاسم بالزنتان لحمة أولاد سلطان. وقال عن أولاد أبي الهول: عشيرة من الزنتان تضم الفروع التالية: أولاد أبي الهول، وأولاد أبي القاسم، والجروة، والشياب. تنحدر على الأرجح من أولاد أبي الهول من بني علَّاق وهم من فروع عوف من بني سُلَيْم (١).

стр. 1958

وفي نفس الصفحة من المعجم ذكر أن أولاد أي الهول من الزنتان أيضًا عائلاتها: عيال خليفة وأولاد عمر وأولاد أحمد العمارات والطبابشة والمهابيج وأولاد عون وعيال هدية وأولاد سي خليفة. وأضاف قائلًا: تنحدر لحمة عيال هدية من سيدي وحيدة دفين الزنتان وأولاد صبي خليفة مرابطون من سلالة سيدي خليفة وأصله من فرجان ترهونة وهو دفين الزنتان. وقال عن الجروة: هم من عشيرة أولاد أبي الهول بالزنتان. وقال عن أولاد خليفة: من عشيرة أولاد ذؤيب بالزنتان عائلاتها: الكمامين وأولاد عبد الدائم والشروع أو الشعبانية وأولاد أحمد والسكبة والسعداء. وقال عن أولاد ذؤيب: عشيرة من الزنتان تضم الفروع التالية: أولاد ذؤيب وأولاد عيسى والعميان وأولاد خليفة. وهم من مقارحة الشاطئ، ويحتمل أن يكونوا من فروع زغب من بطون سُلَيْم، وجدهم هو مرعي بن غانم الأعمى دفين الزنتان. وفي نفس الصفحة ذكر أيضًا أولاد ذؤيب من الزنتان عائلاتها: عيال محمد وعيال خليفة وعيال أحمد وعيال مسعود وعيال عبد القادر وعيال سالم والرقائقية والحبيلات، وعيال عبد الله وعيال نبيه والجناوحية؛ ويقال أن هؤلاء من سلالة سيدي ذؤيب دفين الزنتان. وقال عن أولاد عيسى: من عشيرة ذؤيب بالزنتان وعائلاتها: عيال ضو وعيال الحاج وعيال أبي القاسم وعيال سلامة والكراكيم وعيال عمارة والعجامي والروجات والعساوي؛ ولهؤلاء بيوت بمزدة حيث ما يقرب من خمسين نسمة، وتنحدر الروجات عن زناتة بساحل طرابلس، والعساوي هم مرابطون وينحدرون من عساوي الحرابة (١) بنالوت.

стр. 1959

وقال عن الجعافرة: عشيرة من الزنتان بمزدة وعائلاتها الحلائلية والمهارات، وهم فرع من قبيلة الجعافرة القاطنة بغريان، وتقيم هذه اللحمة بصفة مؤقتة بين مزدة ونسمة. وقال عن الشياب: عشيرة من أبي الهول بالزنتان، عائلاتها: عيال أحمد وعيال عامر. وهم مرابطون معتبرون من الأشراف وينحدرون من قبيلة الشياب بالرحيبات (فساطو) وهم إخوة للشياب بقبيلة القصيبة بغريان. وقال عن العميان: عشيرة من أولاد ذؤيب بالزنتان، عائلاتها: الرمامحة والنصايا والكشاكشة والجمامة وأولاد ميلاد. وقال عن العواتي: عشيرة من الزنتان بمزدة، عائلاتها: شمامة الهوش والسواوة والأمانية. وهم من شعبة الجروة من الزنتان كانوا يسكنون قديمًا شعبة العواتي جنوبي الزرقان بيفرن حيث دفن جدهم. وقال عن الغناني: عشيرة من أولاد أبي الهول بالزنتان، عائلاتها: عيال رحومة وأبناء أبي الطويرات والنواكيع وعيال عون والأقراج. (٥) العلالقة قال التليسي في (معجم سكان ليبيا): العلالقة من قبائل العجيلات الكبيرة وتضم الفروع التالية: قصر العلالقة، أولاد شرف الدين، أولاد العيسى، الخطاطبة (١)، المداهين، زواغة، أولاد سلطان، الغرابلية. ويرجح تحدر قبيلة العلالقة خاصة الفروع الثلاثة الأولى من بني علَّاق من عوف من بني سُلَيْم وقال عن أولاد شرف الدين عائلاتها: أولاد عبد الرحمن وأولاد عيسى وأولاد عبيد وأولاد بركة والزراقة. وقال عن أولاد عيسى عائلاتها: الخضر والجوامعية وأولاد يحيى وأولاد عكاشة.

стр. 1960

وهذه الفروع يحتمل أن تكون لها قرابة بعلالقة قبيلة أو سادان بغريان. وقال عن الخطاطبة عائلاتها: الخطاطبة الفوقية وهم أولاد عبد العزيز والعوامر والمساعيد وأولاد الحاج وأولاد محمد وأولاد حسن. والخطاطبة الوطية وهم الهداولة وأولاد ثابت وأولاد المنتصر والقنابرة والفلالحة وريمة والشويات. وعن وريمة إخوة لوريمة في جنزور وزوارة ولهم قسم بزرزيس بتونس. وقال عن المداهين عائلاتها: أولاد عبد الله واللجمة وأولاد إبراهيم والأقفاف وأولاد بكرة والهواري وأولاد الفقيه والخلائف. والمداهين من سلالة عبد الرحمن المدهوني وافد كما يقال من الساقية الحمراء ودفين القبيلة. وقال عن رواغة عائلاتها: أولاد مبارك وأولاد مسعود وأولاد الفقيه والطياش والشوايط والمخابشه والمسالمية. وأضاف عن زواغة: على الرغم من أن الاسم معروف لإحدى شعب البربر (ضريسة جذم مادغيس) فإن هذه القبيلة تبدو مشكَّلة من عناصر مختلفة، فأولاد مبارك وأولاد مسعود ينحدرون من سيدي منصور الكواش، ولهم فروع في تونس وزرزيس والجبيبينة، وأولاد الفقيه ينحدرون من الولي سيدي عمر ابن الفقيه الوافد من الساقية الحمراء علي ما يقال ودفين دحمان. وقال عن أولاد سلطان عائلاتها: أولاد أحمد وأولاد عبد الجليل وأولاد أبي الخير وأولاد حمودة. ولأولاد سلطان أصل مشترك مع قبيلة الكراشوة بتونس وهم من سلالة عمر بن سلطان دفين دحمان وهو أخو سيدي علي بن سلطان جد الكراشوة، وقد ذكره كتاب (الإشارات) وقال عن الغرابلية: عائلاتها الغرابلية وبيوتها (أولاد أبي القاسم وأولاد أحمد)، والفتاحلية وبيوتها (أولاد رحومة والكياب وأولاد إبراهيم والنويرات وأولاد أبي حامد والحجاج)، والدبابشية وبيوتها (أولاد يوسف وأولاد بركة وأولاد دبابش وأولاد سليمان).

стр. 1961

والغرابلية ينحدرون من سيدي راشد القاليلي دفين المنطقة، وقد ذكره سيدي عبد السلام بن عثمان والبرموني والعياشي الذي زار ضريحه، والفتاحلية ينحدرون من سيدي عطية بن قديش ولي المنطقة ودفينها، والدبابشية ينحدرون من سيدي يحيى بن دبابش من نفطة بالجريد التونسي ودفين المنطقة، وقد ذكره كتاب الإشارات. وقال عن طنش: عائلة من العلالقة المنضمين إلى أولاد غيث من قبيلة العبيدات من الحرابي، وبيوتها (القاسي وجاد الله ومازق) منازلهم بدرنة وبعضهم في طبرق. وقال عن قصر العلالقة: إحدى فروع قبيلة العلالقة عائلاتها الخضرة والزقرة والعبادلة والأخيرة بيوتها (القشاطوة والقوادرة والوشحة وأولاد مبارك والعمامرة وأولاد الفقيه وأولاد أبي بكر) كما ذكر أن العلالقة مع أولاد مسعود من قبيلة أولاد صقر بالزاوية الغربية هم إخوة لعلالقة العجيلات. (٦) العمائم كما تقدم هذه القبيلة ذكرها العلَّامة ابن خلدون من بطون أولاد سالم من ذُباب من بني سُلَيْم. قال التليسي عن العمائم أو (العمايم) كما يذكرها العوام في القطر الليبي: العمائم من بطون أولاد سالم من فروع ذباب جذم بني سُلَيْم، ويؤكد العمائم بأن لهم إخوة بتونس ومصر. قلت: هذا قول صحيح، والعمايم قبيلة معروفة بتونس لها بلدة باسمها في شمال غريب البلاد التونسية وسيأتي ذكرها في قبائل سُلَيْم بتونس الخضراء، وكذلك قبيلة العمايم منشرة في الديار المصرية خاصة في صعيد مصر وسيأتي ذكرها في قبائل سُلَيْم في الديار المصرية. وذكر التليسي فروعها في ليبيا وهي: أولاد يحيى والنشاونة والجديدات والقرنة وأولاد أحمد ومعظمهم في زليطن.

стр. 1962

كما ذكر العمائم في فرع مطاوع بقبيلة العواقير أن أصلهم من عمائم زليطن وهم عرب أقحاح ومنازلهم بين قمينس وسيدي بن نور قصير الخيل، وسيدي المجاور، ومن عائلاتهم أولا يحيى وبيوتها (فرحات ودريقلة والشارف والشوكاني وابن شكر وابن حلاش) وفيهم عائلات أخرى مثل حمد والجديات والهوامل والأسود. وذكر أيضًا العمائم في أولاد عوين بورشفانة (العزيزية) جنوب طرابلس وعائلاتها: الخنافسة والحوامد والعواونة وعمائم أبي سليم. وأضاف أن هؤلاء أيضًا من الفرع المعروف بهذا الاسم في زليطن من فرعُ أولاد يحيى خاصة، وتقيم عمائم أبي سلينم في منشية طرابلس. كما قال عن أولاد أحمد بزليطن عائلاتها: الرثيمات وبيوتها (الرخصة والسنر وابن رمضان)، وأولاد أبو عبيد وبيوتها (البواصير وعبد السلام الكردش والزرائب)، والغوازي وبيوتها (المصابحة والغوازي والهجر)، وأولاد رحومة وبيوتها (الصغر والكديشات وابن يحيى وابن عمر). وقال عن أولاد يحيى من عمايم زليطن أيضًا عائلاتها العمارات وبيوتها (العشيبات والعواشرية وابن تريكي)، وأولاد الأسوَّد وبيوتها (ابن جاب الله وابن عيسى)، وأولاد يحيى وبيوتها (الشرف وابن معتمد والحشادات). ويُعرف هؤلاء باسم العمائم الغربن ومنهم عمائم ورشفانة الذين يعرفون باسم عمائم جباله. وقال عن الجديدات: عشيرة من العمائم بزليطن وعائلاتها: أولاد مسعود وبيوتها (الفراجنة والنواصر والبلالة والعمارات والمصادرية)، والمباركية وبيوتها (المشاري والأقياش ومبارك)، والعمور وبيوتها (الرحومات والأرباح ومنصور وسلامة والتوانسة وابن نوضة والعزازمة)، والوشاحات وبيوتها (النوافلة والسويقات والبصوص والزرقان والقزازات والأذياب). وقال عن القرنة من العمائم في زليطن عائلاتها السهول وبيوتها (ابن معين والجحوش والهنادي وابن جديد) والجعاريد وبيوتها (الدهادهة والهروش والبسط)، والعكاكرة.

стр. 1963

كما ذكر أن اللفاي ضمن (عكارة) إحدى النواحي الأربع المعروفة بضواحي طرابلس هم أصلًا من عمائم ورشفانة (العزيزية) وهم بذلك ضمن قبيلة العمائم في زليطن. (٧) المحاميد قلت: نسب المحاميد من بطون ذُباب بن مالك من بني سُليْم، وقد ذكرهم العلَّامة ابن خلدون في تاريخ العبر ومبتدأ الخبر في أواخر القرن الثامن الهجري وديارهم كانت بالجبل الغربي وتقدم ذكر ذلك. وقال التليسي عن المحاميد في ليبيا: المحاميد قبيلة عربية من بطون ذباب جذم بني سُلَيْم تنتشر بين المناطق الغربية الساحلية والجبل الغربي وتتألف من فريقي المحاميد الغربيين، والمحاميد الشرقيين. أما المحاميد الغربيون فمن فروعهم أولاد المرموري والشعاليل والقويات وأصحاب المحاميد الغربيين. وأما المحاميد الشرقيون فمن فروعهم أولاد سعيد بن صولة والقديرات وأصحاب المحاميد الشرقيين عائلاتها: زناتة وضنى ابن سلام والعليفات. وأصحاب المحاميد الغربيين عائلاتها: اللسائنية وزناتة وأولاد نوير والنقاقزة. وعن زناتة فهي بقايا القبيلة المشهورة (زناتة) جذم مادغيس التي لا تزال منها بقايا أخرى عديدة منشرة بطرابلس الغرب وغريان والرحيبات والنوائل بالنواحي الأربع، أما أولاد نوير فهم من أولاد شبل وجدهم هو نوير ذكره البرموني وهو في العرف العام جد جميع المحاميد (١).

стр. 1964

وقال عن أولاد سعيد بن صولة: عائلاتها أولاد الصغير وأولاد صولة والعلايا والتياب، ويقيم قسم التياب بمزدة ووادي الشاطئ. وقال عن أولاد شبل: وهم يقيمون في شكشوك جنوب غرب طرابلس وعائلاتهم: القواسم والحقفاء وأولاد أحمد والفواخر، وتقول الروايات المحلية أنهم من المحاميد، ولكن المؤرخ الطرابلسي النائب يضمهم إلى أولاد شبل من قبيلة رياح ومنهم أولاد نوير بالحوض (بئر الغنم). قلت: وعلى أية حال فإذا صح أنهم من رياح فهم من بني عوف من سُليم، ويجب هنا عدم الخلط بين رياح من بني سُلَيْم في ليبيا وبين رياح في شمال تونس وفي الجزائر الذين هم من قبائل بني هلال المشهورة. وقال عن أولاد المرموري: عشيرة من المحاميد الغربيين عائلاتها: أولاد عون وأولاد سلطان وأولاد الأعور وأولاد المنتصر، ومنهم الخبول بساحل طرابلس (في الجديدة وجامع القريو). وقال عن أولاد منصور: قبيلة من قبائل زوارة ترجع بأصلها إلى محاميد الحوض وعائلاتها: أولاد سعيد وأولاد الحاج موسى وأولاد عبد الله وأولاد يحيى وأولاد الحاج إبراهيم. وقال عن الشعاليل: فرع من فروع المحاميد الغربيين عائلاتها: القدايرية والعجائلية والأذياب والشهب وأولاد عافية والعتائقية، وأصلهم من قبيلة الشعاليل في تونس. وقال عن القديرات: عشيرة من المحاميد الشرقيين، عائلاتها أولاد أحمد والعويديون والكرابيب والشراشمة والخشوب أو الخشيبات، وخشيبات القبلة أو أولاد الخادم. وقال عن القويات: عشيرة من المحاميد الغربيين بالحوض، عائلاتها: النكاكسة وعيال أبي دبوس والقنائدية والعطايا. كما ذكر أن بعض عائلات العين من فروع القواضي بتاورغاء من أقارب

стр. 1965

المحاميد وهي عائلات سالم وحويدق والدبابة، وكذلك عائلة ابن صولة في قرية خليف من قرى الوادي الشرقي بفزان فهم من المحاميد الشرقيين (بالحوض)، وأيضًا عائلة أولاد الأسود مع الدياسير من ربع بني داود بغريان فهم من المحاميد الغربيين من أولاد الواعر خاصة، وكذلك عائلة المناخات في أولاد سباع عن قبائل الرجبان هم من بطون المحاميد (بالحوض). قلت: وأولاد سباع هم أيضًا من المحاميد كما ذكر ابن خلدون وسيأتي ذكرهم. (٨) الجوازي كما تقدم أن الجوازي إخوة المحاميد من وشاح من بطون ذباب من بني سُلَيْم وقد ذكرهم العلَّامة ابن خلدون في تاريخ العبر قبل ستة قرون. قال التليسي عن الجواري في ليبيا: ينحدرون من ذباب من بني سُلَيْم، وفروعها: الحرائزة وأولاد عمارة والتبينات وأولاد حماد والحمرة والجوامعية والرباعيون وأولاد بالليل. وأضاف قائلًا: مع احتمال أن يكون أصل أولا بالليل والحرائزة من بني علَّاق من عوف بني سُلَيْم. وقال عن الحرائزة: عشيرة من الجواري في صرمان عائلاتها: أولاد رحومة والفراديس وأولاد اللافي والثوابت. وقال عن التبينات: عشيرة من الجواري في صرمان عائلاتها: أولاد عامر وأولاد أحمد. وقال عن أولاد حماد: عشيرة من الجواري في صرمان عائلاتها: المعاتيق وأولاد طويل والكفش وأولاد عطية. وقال عن الحمرة: عشيرة من صرمان (الصابرية) عائلاتها أولاد غاف والحمرة.
следующие страницы →