← Ансаб

Ансаб · id 897

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Полный текст (10 849 стр.). Показаны 1961–2000 · переход к 1966.

стр. 1961

والغرابلية ينحدرون من سيدي راشد القاليلي دفين المنطقة، وقد ذكره سيدي عبد السلام بن عثمان والبرموني والعياشي الذي زار ضريحه، والفتاحلية ينحدرون من سيدي عطية بن قديش ولي المنطقة ودفينها، والدبابشية ينحدرون من سيدي يحيى بن دبابش من نفطة بالجريد التونسي ودفين المنطقة، وقد ذكره كتاب الإشارات. وقال عن طنش: عائلة من العلالقة المنضمين إلى أولاد غيث من قبيلة العبيدات من الحرابي، وبيوتها (القاسي وجاد الله ومازق) منازلهم بدرنة وبعضهم في طبرق. وقال عن قصر العلالقة: إحدى فروع قبيلة العلالقة عائلاتها الخضرة والزقرة والعبادلة والأخيرة بيوتها (القشاطوة والقوادرة والوشحة وأولاد مبارك والعمامرة وأولاد الفقيه وأولاد أبي بكر) كما ذكر أن العلالقة مع أولاد مسعود من قبيلة أولاد صقر بالزاوية الغربية هم إخوة لعلالقة العجيلات. (٦) العمائم كما تقدم هذه القبيلة ذكرها العلَّامة ابن خلدون من بطون أولاد سالم من ذُباب من بني سُلَيْم. قال التليسي عن العمائم أو (العمايم) كما يذكرها العوام في القطر الليبي: العمائم من بطون أولاد سالم من فروع ذباب جذم بني سُلَيْم، ويؤكد العمائم بأن لهم إخوة بتونس ومصر. قلت: هذا قول صحيح، والعمايم قبيلة معروفة بتونس لها بلدة باسمها في شمال غريب البلاد التونسية وسيأتي ذكرها في قبائل سُلَيْم بتونس الخضراء، وكذلك قبيلة العمايم منشرة في الديار المصرية خاصة في صعيد مصر وسيأتي ذكرها في قبائل سُلَيْم في الديار المصرية. وذكر التليسي فروعها في ليبيا وهي: أولاد يحيى والنشاونة والجديدات والقرنة وأولاد أحمد ومعظمهم في زليطن.

стр. 1962

كما ذكر العمائم في فرع مطاوع بقبيلة العواقير أن أصلهم من عمائم زليطن وهم عرب أقحاح ومنازلهم بين قمينس وسيدي بن نور قصير الخيل، وسيدي المجاور، ومن عائلاتهم أولا يحيى وبيوتها (فرحات ودريقلة والشارف والشوكاني وابن شكر وابن حلاش) وفيهم عائلات أخرى مثل حمد والجديات والهوامل والأسود. وذكر أيضًا العمائم في أولاد عوين بورشفانة (العزيزية) جنوب طرابلس وعائلاتها: الخنافسة والحوامد والعواونة وعمائم أبي سليم. وأضاف أن هؤلاء أيضًا من الفرع المعروف بهذا الاسم في زليطن من فرعُ أولاد يحيى خاصة، وتقيم عمائم أبي سلينم في منشية طرابلس. كما قال عن أولاد أحمد بزليطن عائلاتها: الرثيمات وبيوتها (الرخصة والسنر وابن رمضان)، وأولاد أبو عبيد وبيوتها (البواصير وعبد السلام الكردش والزرائب)، والغوازي وبيوتها (المصابحة والغوازي والهجر)، وأولاد رحومة وبيوتها (الصغر والكديشات وابن يحيى وابن عمر). وقال عن أولاد يحيى من عمايم زليطن أيضًا عائلاتها العمارات وبيوتها (العشيبات والعواشرية وابن تريكي)، وأولاد الأسوَّد وبيوتها (ابن جاب الله وابن عيسى)، وأولاد يحيى وبيوتها (الشرف وابن معتمد والحشادات). ويُعرف هؤلاء باسم العمائم الغربن ومنهم عمائم ورشفانة الذين يعرفون باسم عمائم جباله. وقال عن الجديدات: عشيرة من العمائم بزليطن وعائلاتها: أولاد مسعود وبيوتها (الفراجنة والنواصر والبلالة والعمارات والمصادرية)، والمباركية وبيوتها (المشاري والأقياش ومبارك)، والعمور وبيوتها (الرحومات والأرباح ومنصور وسلامة والتوانسة وابن نوضة والعزازمة)، والوشاحات وبيوتها (النوافلة والسويقات والبصوص والزرقان والقزازات والأذياب). وقال عن القرنة من العمائم في زليطن عائلاتها السهول وبيوتها (ابن معين والجحوش والهنادي وابن جديد) والجعاريد وبيوتها (الدهادهة والهروش والبسط)، والعكاكرة.

стр. 1963

كما ذكر أن اللفاي ضمن (عكارة) إحدى النواحي الأربع المعروفة بضواحي طرابلس هم أصلًا من عمائم ورشفانة (العزيزية) وهم بذلك ضمن قبيلة العمائم في زليطن. (٧) المحاميد قلت: نسب المحاميد من بطون ذُباب بن مالك من بني سُليْم، وقد ذكرهم العلَّامة ابن خلدون في تاريخ العبر ومبتدأ الخبر في أواخر القرن الثامن الهجري وديارهم كانت بالجبل الغربي وتقدم ذكر ذلك. وقال التليسي عن المحاميد في ليبيا: المحاميد قبيلة عربية من بطون ذباب جذم بني سُلَيْم تنتشر بين المناطق الغربية الساحلية والجبل الغربي وتتألف من فريقي المحاميد الغربيين، والمحاميد الشرقيين. أما المحاميد الغربيون فمن فروعهم أولاد المرموري والشعاليل والقويات وأصحاب المحاميد الغربيين. وأما المحاميد الشرقيون فمن فروعهم أولاد سعيد بن صولة والقديرات وأصحاب المحاميد الشرقيين عائلاتها: زناتة وضنى ابن سلام والعليفات. وأصحاب المحاميد الغربيين عائلاتها: اللسائنية وزناتة وأولاد نوير والنقاقزة. وعن زناتة فهي بقايا القبيلة المشهورة (زناتة) جذم مادغيس التي لا تزال منها بقايا أخرى عديدة منشرة بطرابلس الغرب وغريان والرحيبات والنوائل بالنواحي الأربع، أما أولاد نوير فهم من أولاد شبل وجدهم هو نوير ذكره البرموني وهو في العرف العام جد جميع المحاميد (١).

стр. 1964

وقال عن أولاد سعيد بن صولة: عائلاتها أولاد الصغير وأولاد صولة والعلايا والتياب، ويقيم قسم التياب بمزدة ووادي الشاطئ. وقال عن أولاد شبل: وهم يقيمون في شكشوك جنوب غرب طرابلس وعائلاتهم: القواسم والحقفاء وأولاد أحمد والفواخر، وتقول الروايات المحلية أنهم من المحاميد، ولكن المؤرخ الطرابلسي النائب يضمهم إلى أولاد شبل من قبيلة رياح ومنهم أولاد نوير بالحوض (بئر الغنم). قلت: وعلى أية حال فإذا صح أنهم من رياح فهم من بني عوف من سُليم، ويجب هنا عدم الخلط بين رياح من بني سُلَيْم في ليبيا وبين رياح في شمال تونس وفي الجزائر الذين هم من قبائل بني هلال المشهورة. وقال عن أولاد المرموري: عشيرة من المحاميد الغربيين عائلاتها: أولاد عون وأولاد سلطان وأولاد الأعور وأولاد المنتصر، ومنهم الخبول بساحل طرابلس (في الجديدة وجامع القريو). وقال عن أولاد منصور: قبيلة من قبائل زوارة ترجع بأصلها إلى محاميد الحوض وعائلاتها: أولاد سعيد وأولاد الحاج موسى وأولاد عبد الله وأولاد يحيى وأولاد الحاج إبراهيم. وقال عن الشعاليل: فرع من فروع المحاميد الغربيين عائلاتها: القدايرية والعجائلية والأذياب والشهب وأولاد عافية والعتائقية، وأصلهم من قبيلة الشعاليل في تونس. وقال عن القديرات: عشيرة من المحاميد الشرقيين، عائلاتها أولاد أحمد والعويديون والكرابيب والشراشمة والخشوب أو الخشيبات، وخشيبات القبلة أو أولاد الخادم. وقال عن القويات: عشيرة من المحاميد الغربيين بالحوض، عائلاتها: النكاكسة وعيال أبي دبوس والقنائدية والعطايا. كما ذكر أن بعض عائلات العين من فروع القواضي بتاورغاء من أقارب

стр. 1965

المحاميد وهي عائلات سالم وحويدق والدبابة، وكذلك عائلة ابن صولة في قرية خليف من قرى الوادي الشرقي بفزان فهم من المحاميد الشرقيين (بالحوض)، وأيضًا عائلة أولاد الأسود مع الدياسير من ربع بني داود بغريان فهم من المحاميد الغربيين من أولاد الواعر خاصة، وكذلك عائلة المناخات في أولاد سباع عن قبائل الرجبان هم من بطون المحاميد (بالحوض). قلت: وأولاد سباع هم أيضًا من المحاميد كما ذكر ابن خلدون وسيأتي ذكرهم. (٨) الجوازي كما تقدم أن الجوازي إخوة المحاميد من وشاح من بطون ذباب من بني سُلَيْم وقد ذكرهم العلَّامة ابن خلدون في تاريخ العبر قبل ستة قرون. قال التليسي عن الجواري في ليبيا: ينحدرون من ذباب من بني سُلَيْم، وفروعها: الحرائزة وأولاد عمارة والتبينات وأولاد حماد والحمرة والجوامعية والرباعيون وأولاد بالليل. وأضاف قائلًا: مع احتمال أن يكون أصل أولا بالليل والحرائزة من بني علَّاق من عوف بني سُلَيْم. وقال عن الحرائزة: عشيرة من الجواري في صرمان عائلاتها: أولاد رحومة والفراديس وأولاد اللافي والثوابت. وقال عن التبينات: عشيرة من الجواري في صرمان عائلاتها: أولاد عامر وأولاد أحمد. وقال عن أولاد حماد: عشيرة من الجواري في صرمان عائلاتها: المعاتيق وأولاد طويل والكفش وأولاد عطية. وقال عن الحمرة: عشيرة من صرمان (الصابرية) عائلاتها أولاد غاف والحمرة.

стр. 1966

وقال عن الجوامعية: عشيرة من الجواري في صرمان عائلاتها: الحجاج والغنائمية والجرائدية وأولاد جامع الهلبة والخرابشة وأولاد حسين بن عمر. وقال عن الرباعيون: عشيرة من الجواري في صرمان عائلاتها: أولاد أبو راس والضواوي وأولاد حسين وأولاد ناصر. وقال عن أولاد أبي الليل: عشيرة من الجواري في صرمان عائلاتها أولاد سعود والشغافيون وأولاد مالك والرتيمات والمسارتة والزرارقة. مع احتمال أن يكون أولاد بالليل من بني علَّاق من عوف من بني سُلَيْم وهم أقرباء للعلالقة المجاورين. ورجح التليسي أن يكون أولاد علي في مزاوغة ترهونة من بني علي بن مرغم من الجواري من ذباب وذكر فروع أولاد علي هؤلاء وهم الفتائتية والربيعات والحبابسة والعراء والشناتربة والسودانية والروابح وأضاف أن الروابح منهم روابح عكارة (ردود الزاوية) بالوقيعات. وقال عن أولاد الصيد: من عشائر تاجوراء المركز عائلاتها المخاتير والرواشدية وهم ينحدرون من سيدي الصيد من قبيلة الجواري من ذُباب من سُلَيْم. وقال عن أولاد ابن موسى: من عشائر الزاوية وعائلاتها: السود والشرف والحبابسة والكردة وهم مستقرون بواحة الصابرية وأصلهم من الجواري. وقال عن الرفيفات: وهم إحدى عشائر الأهالي بعكارة وعائلاتها: الأشياب والبساكنة والمليكات والقنابرة والوفايات وأبناء كريم، وهم من جواري صرمان. وقال عن الطيايرة: من عشائر الجواري بصرمان عائلاتها الشهب والعمامرة، وهم ينحدرون من سيدي عبد الكبير دفين القبيلة بصرمان ويقال: إنه وافد من المغرب. وذكر أن الجواري في الهجارسة بطرابلس هم من الجواري في صرمان من ذباب من سُلَيم.

стр. 1967

وذكر أن أولاد الصيد في الهنشير بطرابلس وكذلك السويديين ينحدرون من سيدي الصيد الولي الشهير الذي ينحدر بدوره من قبيلة الجواري المتوفى عام ١٦٤٠ م ودفين المسجد المعروف باسمه في الهنشير، وهو المسجد الذي يتمتع بحرمة خاصة في اللجوء إليه والاستجارة به مثل سيدي المرغني، وهم إخوة أيضًا لأولاد الصيد في تاجوراء. (٩) الختَّنة قال التليسي: الختَّنة من فروع الجواري من بني سُلَيْم ويقيمون بالموقع المعروف باسمهم من النواحي الأربع، وتضم العشائر التالية: الخشاترة، والستوت، وأولاد حسين، وعبد رب، والعراء، وعقار. وقال عن الخشاترة: عشيرة من الختنة فرع الأهالي، من عائلاتها أولاد عمر والحوامد والأذياب والشلافطة وأولاد سلامة والطرش والعبدة. وقال عن الستوت: من عشائر الختنة فرع الأهالي، وعائلاتها: الستوت، وأبناء فرج. وقال عن أولاد حسين: من عشائر الختنة فرع الأهالي، وعائلاتها: الطوافير والطبابلة والرحومات. وقال عن أولاد زايد: من عشائر الختنة عائلاتها: القوادر وأولاد أحمد وأولاد الحاج وأولاد ميلاد والعمشات. واللحالحة والثياب والشنائرة. وهم مرابطون معتبرون من الأشراف ويقولون أنهم وافدون من الجبل الأخضر. وقال عن عبد رب: من عشائر الختنة عائلاتها: الأشيات والقرناء والطوائلية والطفيلات وأولاد أبي الحاج وأولاد سالم وأولاد ميمون وأولاد أبي العيد.

стр. 1968

وقال عن العراء: من عشائر الختنة عائلاتها السواوقة وأولاد ابن عون والعمامشة، وقيل أن العمامشة من برقة. وقال عن عقَّار: من عشائر الختنة، عائلاتها الحمامدة والسنينات وأولاد ميلاد والشقاقفة. وقال عن الجوابر: من عشائر الختنة عائلاتها أولاد سيدي المبروك وأولاد سيدي نبيه وأولاد سيدي الصيد. ويقولون أن أصلهم من أولاد أبي سيف بمزدة. وذكر أن الشلافطة في قرود الحشَّان بطرابلس أصلهم من خشاترة الرقيعات الذين هم من الختنة. (١٠) المقارحة قلت: يؤكد الباحثون أن هذه القبيلة من بطون زغب من بني سُلَيْم في ليبيا. قال التليسي عن المقارحة في ليبيا: المقازحة: يتألفون من العشائر التالية: الجلاغمة والبزاكيس والمشلشة والعذرة والعزمة ومقارحة القرية ولحمات الشنارات وأولاد إدريس والحطاطبة من قبيلة القرن. ويمكن القول بأن أصلهم من بني زغب من بني سُلَيْم، أما بعض العشائر فطبقًا للمتواتر تنحدر من أولاد الذؤيب من الزنتان، ومن الشعيبات بمنطقة سرت، ومن الميامين من ورشفانة، ومن الصلاحات من غريان، ووحدات أخرى متعددة منتشرة في كل مكان وفي طرابلس. وعن المقارحة في مزدة قال: عائلاتها الأجيار والسراحنة، وهاتان اللحمتان شعبتان من اللحمتين المعروفتين بهذا الاسم ضمن قبيلة القرن من مقارحة الشاطئ. وعن مقارحة القرية قال: هم من فروع المقارحة وعائلاتها البواصرية وأبناء طق النار والذيابات وأبناء المقرحي.

стр. 1969

وقال عن الجلاغمة: عشيرة من مقارحة وادي الشاطئ، عائلاتها ضنى عمر وضنى سالم وضنى ضو العقائلية وأولاد محمد. وقال عن البراكيس: عشيرة من مقارحة وادي الشاطئ عائلاتها أبناء سالم والموادي وعامر والمناصير والهمدة وأبي العوافي والربيعي والفوارسية. وذكر أن عائلات الشيخ وطاهر والمهير وماضي هم أصلًا من المقارحة بوادي الشاطئ. وذكر أن الشنارات (المعاليل) منهم أولاد عبد الجليل وأولاد التايب هم من قبيلة القرن من مقارحة وادي الشاطئ. وذكر أن الغدرة من فروع المقارحة بوادي الشاطئ ووادي زلاف وعائلاتها الذئابات والنكاكعة والسراتي والشناترة والمغارشية والمثانين. وقال عن الميامين: من عشائر ورشفانة وعائلاتها الفراجنة وبيوتها القرينات وأولاد الحاج والثبات. وذكر أن الميامين من ربع القواسم بغريات مستقرة بالقرية المعروفة باسمها وأصلها من مقارحة وادي الشاطئ مثل ميامين ورشفانة. وذكر أن الشعيبات في سرت أصلهم من مقارحة وادي الشاطئ. وكذلك أولاد يحيى في دوجال بمنطقة فزان من مقارحة وادي الشاطئ. وقال عن العزمة: من عشائر المقارحة وعائلاتها المفاتيح وأولاد عبد الله والعوادنية والنجاجرة والرواشدية. وقال عن المشلشة: عشيرة من مقارحة وادي الشاطئ عائلاتها الرمادات والعرايات ومرعي ودخيل والبطاطمة. وذكر أن المقارحة في (قرية) أو قبيلة الصلاحات من ربع بني نصير بغريان يقولون أن أصلهم من مقارحة وادي الشاطئ.

стр. 1970

وكما ذكر أيضًا أن مقارحة الطياش من قبائل الزاوية الغربية هم أصلًا من مقارحة وادي الشاطئ. وذكر أيضًا أن عائلة الذيب في قرية خليف من قرى الوادي الشرقي بفزان هم أصلًا من المقارحة في مزدة. وذكر أن عائلة أبي كليش من المتانين من الغدرة من مقارحة الشاطئ وتقيم في بلدة العين بفزان. وذكر أن عائلة أبي دبوس في قبيلة عشر الرملة إحدى قبائل مصراته ينحدرون من سيدي أبي دبوس وأصله من مقارحة وادي الشاطى من عشيرة العزمة. وذكر أن أولاد الشيخ في بلدة مسقوين في فزان هم أصلًا من مقارحة وادي الشاطئ. وذكر أن عائلة عياد في قرية البيطان بالجفرة الشرقية هم أصلًا من مقارحة الشاطئ. (١١) معدان قال عنهم التليسي: من قبائل مصراته، عائلاتها: أبو روين والقوادات والشرايع والجطالوة والشبابكة والقرينات والقدورات والوديات والوباري وابن موسى والأقايلة والنواحي والعريبات والدلابة والمساعيد. وأضاف: يرجح أن يكونوا من فروع معدان في أولاد سالم من بطون ذباب من بني سُلَيْم. وعن عائلة ابن موسى أصلهم مع عرب الجهمة الذين نزحوا إلى مصر. وقال عن معدان أيضًا من قبائل سرت وأصلهم من معدان مصراته، ويرجح أن يكونوا فرعًا من أولاد سالم من بطون ذباب من بطون سُلَيْم، وتتألف معدان سرت من الفروع التالية: العريبات والدلابة والسوادي والمساعيد.

стр. 1971

وقال عن الدلابة: فرع من قبيلة معدان بسرت وعائلاتها الجوابرية والحوافطة والزرارقة والنزيرات. وقال عن زريق: قبيلة من قباثل مصراته المدينة عائلاتها ابن ناصر وزروق وشتوان وعامر ومخلوف والكولاص، يقولون أن أصلهم من قبيلة معدان. وقال عن السواوي: من قبائل مصراته فرع الأهالي عائلاتها ابن مرزوق وحنيش والسواوة وهم من فروع معدان، وإخوة للسواوي بسرت، ومنهم جماعة بالخمس. وقال عن الشهوبات: من فروع سرت وأصلهم من معدان. وقال عن العبادلة: وهم إحدى قبائل سرت أصلهم من مصراته ويعتبرها البعض إخوة لمعدان من أولاد سالم من ذُباب، ومنهم عبادلة ترهونة، عائلاتها: أولاد علي وأولاد منصور وأولاد سلطانة والسمائعية. وقال عن العريبات: فرع من قبيلة معدان بسرت. وقال عن الغواري: إحدى قبائل ودَّان وهم إخوة لقبيلة معدان بمصراته. وقال عن المساعيد: إحدى فروع قبيلة معدان بسرت. وقال أن أولاد الحضيري في بلدة الجديد بمنطقة سبها بفزان والذين هم مرابطون من سيدي حامد الحضيرى الوافد كما يقال من المغرب والمدفون بالجديد، أما رأي ابن غلبون فهم ينحدرون من قبيلة معدان بمصراته. (١٢) أولاد سليمان قال التليسي عنهم في ليبيا: قبيلة عربية من سلالة ذُباب جذم بني سليمان وتتألف من العشائر التالية: الشريدات واللهيوات والميايسة والزكاري والجباير. وقال عن الشريدات: إحدى عشائر أولاد سليمان عائلاتها الفطائم وتقيم بهون، والمساعيد وتتألف من عائلات ابن هيبة وأبي لعج وتقيم بزلة ومنطقة سرت، والفراجنة وتقيم بسرت، وعائلة زغراته وتقيم بوادى الشاطئ.

стр. 1972

وقال عن اللهيوات: فرع من قبيلة أولاد سليمان وعائلاتها الصُّهْب وأبو الشوك والمخشخش وتقيم بودَّان وسرت وأم الأرانب، ويحتمل أن يكون الصُّهْب من سلالة صُهب بن جابر من بطون ذباب من بني سُلَيْم. وقال عن الميايسة: فرع من قبيلة أولاد سليمان وعائلاتها العلالمة أو عائلة وحيدة، وعائلة الطويل وتقيم بهون وودَّان، وميايسة الخندق في عشيرة القواضي بتورغاء هم من الميايسة في أولاد سليمان بسكونة. وذكر أن الزكاري في بلدة القرضة بفزان هم من زكاري أولاد سليمان. وعن زكاري أولاد سليمان فقال من عائلاتها: القويضي وابن جابر وابن حمودة وابن سعيد في سوكنة وودَّان وعائلة ابن شبل في سوكنة أيضًا، وابن سقاط والشاعر في سبها. وقال عن الجباير: فرع من أولاد سليمان عائلاته أولاد سيف النصر (عائلة سيف النصر أولاد غيث)، التمامة (عائلة أبو بنينة وعائلة محمد والمناصير والحواسات)، وتقيم هذه العائلات بكانم وودَّان وسرت وأم الأرانب وهون. وفي هذا الفرع فروع وافدة من أماكن مختلفة ومنضمة إلى أولاد سليمان، ويقاله أن جد أولاد سليمان وافد من المغرب (١)، وتنسب إلى عائلة أولاد غيث عاظة سيف النصر المعروفة، كما توجد فروع من العمامرة بمسلاتة والقذاذفة والمغاربة بسرت وورفلة منضمة إلى الجباير من أولاد سليمان. وقال عن عقيلة: إحدى فروع أولاد سليمان المرابطة مع قبيلة العبيدات. وقال عن عليوة: إحدى فروع أولاد سليمان المرابطة مع فرع أبي يمامة من قبيلة العبيدات. وقال عن فرحات: إحدى فروع أولاد سليمان المرابطة من قبيلة العبيدات بيوتها: السكران وأحمد وأبو جراد وسليمان.

стр. 1973

وقال عن الفسيات: من فرع مطاوع قبيلة العواقير، ويقولون أن أصلهم من أولاد سليمان قبيلة الميايسة وجدهم هو بكار انتقل إلى أراضي البراعصة فرع حسين حيث لا يزال يعرف موقع بها باسم قصر مياس، وأنجب أحد أبنائه أبي فسية الذي ترك أرض البراعصة واستقر ضمن قبيلة العرفاء وأنجب من إحدى نساء القبيلة ولدين هما الوليان سيدي دخيل وسيدي طليل وهما جدًّا فرعي الفسيات ومنازلهم الرجمة والمعرفة ووادي الفج وتنين وحلق الرياح، ويتألف الفسيات من عائلتين هما أبو عريضة ورحيم. وذكر أن عائلات بلدة قطة في فزان يقولون: إن أصلهم من أولاد سليمان وهم: العوينات وأولاد سالم الحجاج والبغاديد والمنانة والمضاوي والسلالمة (أبناء سلمى)، والعائلة الأخيرة (السلالمة) من أولاد أبي سيف بمزدة من فرع أولاد أبي القاسم. كما ذكر أن عائلة زغراتة من القوائد من قبائل وادي الشاطئ هم من الشريدات من أولاد سليمان. وقال عن الهوامل: من قبائل مصراته، وعائلاتها أولاد نصر وأولاد هيلان وأولاد ابن سلطان أو الصيعان وأولاد غور وأولاد موسى أو الهجارسة، ويرجح أن يكون الهوامل هؤلاء من هوامل أولاد سليمان من ذباب من بني سُلَيْم، ويؤكد ذلك تصريحهم بإخوتهم لعمائم رليطن الذين ينحدرون من أولاد سالم، أما عائلة سلطان فأصلها من الصيعان. وكما ذكر أن الهوامل في زليطن هم إخوة هوامل مصراتة، ومن عائلاتهم: الفلالحة والمواجع وشرف الدين وأبي علة والقدادرة وأولاد ابن سلطان. كما ذكر أن عائلتي ابن الوافي والغزيلي في بلدة مسقوين بفزان أصلهم من عرب أولاد سليمان. ولقبيلة أولاد سليمان حروب مع الأتراك العثمانيين عام ١٨٤٢ م (القرن التاسع عشر) وقد هاجر قسم كبير إلى كانم في إفريقيا من جراء هذه الحروب الضارية.

стр. 1974

(١٣) الزويَّة (١) هذه القبيلة من فروع الحساونة كما تقدم في المجلَّد الثاني في السرد عن قبائل مصر وهم من بني سُلَيْم. وتنتشر فروعها في مناطق الواحات الداخلية وخاصة الكُفرة وجخرة، وتوجد وحدات منها في فزان والقطيفة وإجدابيا، وكذلك في سيوة والوادي الجديد في مصر. وفروعها سديدي والجلولات والشواغر. وقال عن أبي مرروق: من عائلات الجلولات من قبيلة الزويَّة وبيوتها: علي والهرمة. وقال عن أولاد عميرة: من عائلات فرع سديدي وبيوتها عفون، والأجهر (مبارك وفارة)، وأبي شوق (بالعيد والأعكر)، وأبي رهرة (جاب الله العبد وشقلوف). وقال عن أولاد منايع: إحدى عائلات فرع سديدي وعائلاتها قادر روحه (الوكواك وأبو عمود وجديد) والقصيري (حماد وطالب وترهونة). وقال عن الجلولات: إحدى فروع الزويَّة وأغلب إقامتها بمنطقة الكُفرة، ومن عائلاتها العوادل (عبد السيد ويعقوب)، وحبيب الله (حويج والبابة)، وأبي مرزق (علي والهرمة)، وفاخر (سليمان ومقتيف أو قبيلي). وقال عن سديدي: أحد فروع زويَّة ويقيم بصفة غالبة في الكُفرة كما كان يعيش قسم منهم أيضًا بين القطيفة وإجدابيا في مواسم معينة من كل عام وعائلاته أولاد عميرة وأولاد منايع. وقال عن الشواقر (الشواغر): إحدى فروع قبيلة زويَّة عائلاته: مفتاح وأبي فاطمة وعامر وأبو عزيزة وجربية. وذكر أن عفون من الزويَّة المنضمون إلى قبيلة العواقير.

стр. 1975

(١٤) الحساونة: قبيلة من بني سُلَيم (من فرع رغب) وكما تقدم أن الزويَّة تفرعت من الحساونة (١) هؤلاء. قال التليسي: من قبائل وادي الشاطئ تعتبر مثل المقارحة من بطون زغب من بني سُلَيْم. وفروع الحساونة: أولاد يوسف والدومة وأولاد عبد الله والخلائفة، وهم إخوة للحساونة في بحيرة تشاد ويُسمون أيضًا أولاد حسن. وقال عن أولاد يوسف: فرع من الحساونة ويقيم في تمزاوة، وعائلاته يوسف والشنينات والبلاعيد والعجاجات والماضوية والمثانين. وقال عن الدومة: من فروع الحساونة ويقيم في تمزاوة، وعائلاته: أولاد إبراهيم والفروج والكواشير والكرائمية والسوالم والحجاج والمعاتيق (بركة) وضنى محمد. وقال عن الخلائفة: من فروع الحساونة في وادي الشاطئ، عائلاته الحوامدية والطبيقات وأولاد علي بن محمد وضنى سالم والعزاروة والحنيشات والمكان (الغدرة). وذكر أن الحنيشات من أولاد وافي بسرت وتاورغاء. (١٥) الحسون ذكر بعض الباحثين أن الحسون من حِمْيَر من عرب اليمن وباسمهم بويرات الحسون غريب مدينة سرت على الساحل الليبي. ويؤكد أغلب الباحثين في ليبيا أن الحسون من ذباب من بني سُلَيْم.

стр. 1976

قال التليسي في معجم سكان ليبيا: الحسون إحدى قبائل سرت ولها أصل مشترك مع قبيلة معدان من أولاد سالم من ذُباب جذم بني سُلَيْم. ومن أشهر فروعهم الطويلب ومنتصر ورزق الله. (١٦) خُدَّام الزرُّوق قال التليسي: من قبائل مصراته، عائلاتها أو فروعها أبو رقية والمسامطة ودخيل وعبد الحميد وعبد المولى وخليل والشريف. والعائلات الخمس الأولى من الجسون بسرت، وتقدم ذكرهم. وعائلة خليل من فواتير زليطن، وعائلة الشريف من الأشراف. ويعرفون جميعًا بخُدَّام الزرُّوق نسبة إلى سيدي أحمد الزرُّوق البرنسي الصوفي المشهور، وهو من برانس المغرب ولد سنة ١٤٤٢ م وتوفي بمصراته ودُفن بها سنة ١٤٩٣ م. (١٧) النوائل هذه القبيلة ذكرها ابن خلدون من بطون ذباب من بني سُلَيْم في تاريخ العبر حيث قال: بنو نائل بن عامر بن جابر وإخوتهم أولاد سنان بن عامر، وأولاد وشاح بن عامر، وفي مُشجَّر ذباب ذكر جابر بن فاتك بن رافع بن ذباب. قال التليسي: النوايل قبيلة عربية من الفرع المعروف بهذا الاسم من بطون ذُباب جذم بني سُلَيْم ومركز إقامتهم في ليبيا (العسة)، وتتكون من الفروع التالية: المنانعة والتقاقزة والبحيرات والعكارتة والقماميز والأعراش. ومن عائلات الأعراش (الجراجرة واليعاقيب والعبابسة والمجاذبة). وقال عن نوائل عقبة في صرمان، عائلاتها: الطرارمة وأولاد إبراهيم والسماعة والأغوال وهم ينحدرون من عرب النوائل (قبيلة الغمازير) من زوارة، ويعتبرون مرابطين وجدهم سيدي أحمد بن جابر دفين طرابلس.

стр. 1977

وقال عن المنانعة: من فروع النوائل، عشائره التقاقزة والبحيرات والعكارتة والقماميز. وقال عن التقاقزة: من فروع المنانعة عن النوائل، وعائلاته: أولاد حرب وأولاد مسعود والعوائشية والختارشة والأرواق، كما ذكر أن التقاقزة مع أولاد الحاج من فروع الأهالي بالعلاونة من تقاقزة النوائل بزوارة. وقال عن البحيرات: من فروع المنانعة من النوائل، عائلاته: السواري وأولاد علي والردائفة. وقال عن العكارتة: من فروع المنانعة من النوائل، عائلاته: ذراري منصور والرقائقية واللغاتة أو ذراري الحمروني والمشامير. وقال عن القماميز: فرع من المنانعة من النوائل، عائلاته: ذراري أبي زيد والطرارسة والأبشار السود. ومن ذراري أبي زيد ينحدر نوائل عقبة في الزاوية الغربية. وقال عن الجراجرة: فرع من الأعراش من قبيلة النوائل، عائلاته أولاد الحاج وأولاد محمود وأولاد القشطة وأولاد عدال والسواونة والحنانشة والضيافات وأولاد علاق. وقال عن اليعاقيب: فرع من الأعراش من قبيلة النوائل، عائلاته أولاد مرابط وأولاد الوحيشي وأولاد خليفة. وقال عن العبابسة: فرع من الأعراش من قبيلة النوائل، عائلاته الدخائلية والرمامشة والتويجرية وأولاد محمد. وقال عن المجاذبة: فرع من الأعراش من قبيلة النوائل، عائلاته العثامنية وذراري الكيلاني وذراري الحاج عبد الله، وأصل المجاذبة من المثاليث (١) في صفاقس بتونس.

стр. 1978

(١٨) الأصابعة وأولاد سنان قلت: قبيلة من ذُباب من سُلَيْم ذكرهم ابن خلدون وقال: هم نسبة إلى رجل ذي أصبع رائدة ولم يذكر التاجاني (١) في أي بطن من ذُباب ينتسبون. والأصابعة باسمهم بلدة كبيرة في الجبل الغربي إلى الجنوب من طرابلس الغرب. وقد أقام في هذه البلدة إخوتهم من أولاد سنان، وقد ذكرهم ابن خلدون أيضًا وقال: وهم أولاد سنان بن عامر بن جابر بن فاتك بن رافع بن ذُباب. قال التليسي في معجم سكان ليبيا عن أولاد سنان: قبيلة عربية في الأصابعة (غريان) وفروعها الكبيرة هي: مسكة، والشفارة، وأولاد فرج، وأولاد مبارك، والجبور. ويرجح أن يكونوا من سلالة أولاد سنان القدامى عرب من ذباب جذم بني سُلَيْم، وتعتبر عشيرة المسكة مرابطة وهي تنحدر من سيدي سحيري بن سنان دفين المنطقة، أما بقية القبائل فإن جدها المشترك هو سيدي فرج بن سنان دفين المنطقة قرب قصر الأصابعة؛ ولذا يطلق عليهم جميعًا اسم أولاد فرج. وقال عن المسكة: عشيرة من أولاد سنان بالأصابعة غريان، عائلاتها السحاري وأولاد منة الله. وقال عن الشفارة: عشيرة من أولاد سنان بالأصابعة، عائلاتها التمائمة والبلاوعية والحتاوشية. وقال عن أولاد فرج: عشيرة من أولاد سنان بالأصابعة (غريان)، عائلاتها أولاد مسعود وأولاد خليفة. وقال عن أولاد مبارك: عشيرة من أولاد سنان بالأصابعة (غريان)، عائلاتها أولاد مسلَّم وأولاد مسعود.

стр. 1979

وقال عن الجبور: عشيرة من فروع أولاد سنان من الأصابعة (غريان). وقال عن الرابطة الشرقية: عشيرة من الروابط الأصابعة (غريان)، عائلاتها المذاكير وأولاد ماضي. وقال عن الرابطة الغربية: عشيرة من الروابط الأصابعة، عائلاتها أولاد عزاز أو المناصير والرمشان أو الزريبة. وقال عن الجويفلات: عشيرة من الأصابعة وتتكون من الأفخاذ التالية: البشيرات وأولاد الحاج وأولاد موسى والحوامد. وقال عن البشيرات: هي فرع من عشيرة الجويفلات بالأصابعة، عائلاتها أولاد بنينة والضوة وأولاد سيف النصر أو القرو. وقال عن أولاد الحاج: من عشيرة الجويفلات بالأصابعة (غريان)، عائلاتها البزازنة والعلايا وشيبون والعبادلة. وقال عن أولاد الحاج في فسطاو أو منطقة الرجبان وتقيم بقصر الحاج، عائلاتها الوحيشي والكرعان والقمامدة والبصاصة، وهم من سلالة الحاج عبد الله أبي جطلة دفين قصر الحاج في يبوك وهو الجد الأكبر لجويفلات الأصابعة، والكرعان هم إخوة لأولاد مهلهل قبيلة أولاد سنان بالأصابعة. وعن أولاد مهلهل قال: عشيرة صغيرة بالأصابعة (غريان) يرجح أنهم من سلالة أولاد مهلهل من بني عوف من بطون بني سُلَيْم. وقال عن الحوامد من الجويفلات بالأصابعة، عائلاتهما أولاد أحمد والفرافرة وأولاد علي، وهم من سلالة سيدي الحاج محمد بن عبد الله أبي جطلة دفين بيبوك ولهم مع فرع عشيرة الجويفلات أصل مشترك بأولاد الحاج بالرجبان (فساطو) الذين ينتسبون إلى الجد الأكبر الحاج عبد الله وهو والد الولي المذكور وهم ينحدرون جميعًا من قبيلة الأصابعة القديمة من ذباب من بطون بني سُلَيْم. وقال عن أولاد موسى: عشيرة من الجويفلات بالأصابعة (غريان)، عائلاتها أولاد إبراهيم وأولاد عبد الله وأولاد خليفة وأولاد صولة وضنى موسى والعوامر.

стр. 1980

وقال عن أولاد إدريس: من عشائر الأصابعة (غريان) وهم حلفاء الجويفلات، عائلاتها الشطيبات والقرابي. وقال عن أولاد يربوع: من قبائل الزاوية الغربية وهم عرب من أبناء سنان من بطون ذُباب من بني سُلَيْم وجدهم - طبقًا لرأي البرموني - هو الوجيه بن عامر السناني السُّلمي. وقد تحدث التاجاني عن أولاد سنان وزاويتهم، أما اسم يربوع أو جربوع فهو لأحد أحفاد الجد الأكبر لهذه القبيلة وعائلات أولاد يربوع: القواضي والكريمات وأولاد زاوية والعور والحواوسة والحداروة والصمائم والبواترية والأقوام. وهم من سلالة سيدي قاسم بن عبد الحميد دفين المنطقة ومن سلالته أيضًا جد أولاد ابن مريم. (١٩) البلاعزة قال التليسي: قبيلة عربية من قبائل الزاوية الغربية ويرجح أن تكون من سلالة أبي العز بن عاشر بن حميد بن جارية الذي ذكره التاجاني فهم من الجواري من ذُباب جذم بني سُلَيْم، وتتفرع إلى أولاد عيسى (أولاد الحاج وأولاد الواعر). وقال عن أولاد عيسى: فرع من قبيلة البلاعزة بالزاوية الغربية يضم العشائر التالية: أولاد الحاج وأولاد الواعر وأولاد أبي شيبة وأولاد حوية. وقال عن أولاد الحاج: عشيرة من أولاد عيسى من قبيلة البلاعزة بالزاوية، عائلاتها: الشلائبية. وقال عن أولاد الواعر: فرع من أولاد عيسى من البلاعزة بالزاوية الغربية عائلاته الحوائسية وأولاد الواعر والخضراء والزوائكية (العمامرة). وقال عن أولاد حوية: عشيرة من أولاد عيسى من قبيلة البلاعزة بالزاوية الغربية، عائلاتها التراكي والفرارحة والقحاوشة.

стр. 1981

وأولاد عبيد: فروع قبيلة البلاعزة بالزاوية الغربية، عائلاته النصائرية والمغاربة والزقاريب وأولاد ابن عون الله. وقال عن الحراكته: فرع من أولاد عيسى من قبيلة البلاعزة بالزاوية الغربية عائلاته السود والجلائلية والحمامدة، وذكر أن البلاعزة في حارة النشاونة بطرابلس هم أصلًا من قبيلة البلاعزة بالزاوية، ومن عائلاتهم المحامصة والحواريث والشطَّار والطلامنة. كما ذكر أن عائلة السيد في قبيلة الطيور من قبائل تاجوراء هم أصلا من قبيلة البلاعزة في الزاوية الغربية. (٢٠) الرقيعات قلت: هذه القبيلة معظم فروعها من بني سُلَيْم العدنانية. قال التليسي: إحدى قبائل النواحي الأربع وتتألف من أولاد أحمد، وأولاد مرغم، والمرازيق، والحباشي، وبنو عطية، وأولاد وشاح، والعمور، والبكاكشة. ومن ذوي الرقيعات: أولاد أبي عائشة، وسياج الحباشي مزاوغة فوليجة، وغريب السواعدية البصرة. وقال عن أولاد مرغم من عشائر الرقيعات فرع الأهالي، عائلاتها أولاد ذياب والصوابر والعمامرة والعتامنة. وهم عرب من بني مرغم من قبيلة الجواري من بطون ذُباب جذم بني سُلَيْم. كما ذكر أن المراغمة في قرود الملاحة بطرابلس هم من أولاد مرغم بالرقيعات في النواحي الأربع. كما ذكر أيضًا أن المراغمة في أولاد ذياب بطرابلس هم من أولاد مرغم بالرقيعات بالنواحي الأربع. وكذلك أولاد مرغم في العمروس بطرابلس هم من أولاد مرغم من قبيلة الرقيعات بالنواحي الأربع.

стр. 1982

وقال عن أولاد أحمد: عشيرة من الرقيعات فرع الأهالي، عائلاتها أولاد حمادي وأولاد أبي قرين والقحامصة وقماطة، ويرجع أن يكون أولاد أحمد من بطون ذباب جذم بني سُلَيْم وهم إخوة للمعروفين بهذا الاسم في ترهونة (ربع أولاد مسلَّم). وعن أولاد أحمد في ترهونة فرع من ربع أولاد مسلَّم، فرجان الداوون فمن فروعهم السدول والختاتلة المرازيق. وعن الغتاتلة من فروع أولاد أحمد بربع أولاد مسلَّم بترهونة، فعائلاتهم ضنى خليفة والبواريد والكرماء والبرص والدلول. وذكر أن الهجارسة في العمروص بطرابلس هم أصلًا من أولاد أحمد من الرقيعات. وذكر أيضًا أن الخشالفة في العمروص بطرابلس هم أصلًا من أولاد مرغم من الرقيعات. وقال عن أولاد وشاح: عشيرة من الرقيعات فرع الأهالي، عائلاتها القلاقبة والفراولة والدغيمات السعادي، وهم عرب من أولاد وشاح من بطون ذباب جذم بني سُلَيْم. أما السعادي فهم نازحون من برقة إلى النواحي الأربع مقر قبيلة الرقيعات. وقال عن التمائم: عشيرة من ذوي الرقيعات، عائلاتها التمائم والدرادرة والمجاريد والمعاينون وأولاد ابن مسعود، والتمائم عرب من بطون ذباب جذم بني سُلَيْم، وأصل أولاد ابن مسعود من أولاد مسعود بورشفانة. وذكر أن الكراميس في قبيلة الفوارس بتاجوراء هم أصلًا من قدماء التمائم من ذُباب من بني سُلَيْم. وقال عن أولاد أبي عائشة: عشيرة من ذوي الرقيعات، عائلاتها (الغربيون): أولاد الحاج، والغرابلة، وأولاد عمر بن علي العقائلية، والخضر، والطيور.

стр. 1983

(والشرقيون): البراهمة، والذكور، والنصيرات، ومرابطون. وينحدر الغربيون من سيدي أبي عائشة دفين المنطقة وهو فرجان ترهونة. أما الشرقيون المقيمون بأرض العلاونة فينحدرون من ولي آخر يُدعى سيدي أبي عائشة أيضًا هو من الأصل نفسه ومدفون بأرض قبيلة الرخصة. وقال عن البكاكشة: عشيرة من الرقيعات فرع الأهالي، عائلاتها المعاتيق وأولاد زيد. وقال عن البصرة: عشيرة من الرقيعات وهم من فرجان ترهونة وجدهم هو سيدي البصير المدفون قرب سوق الجمعة (الساحل). وقال عن بني عطية: عشيرة من الرقيعات فرع الأهالي، عائلاتها أولاد ميلاد والتوائهية والصغائرية والبرابشة والنبصاء والمحاريم والتوانسة والعراقبة والهداورة والدرادرة. وهم إخوة للمرازيق. والعراقبة فرجان ترهونة (مرابطون)، والهدارة والدرادرة من قماطة. وقال عن الحباشي: عشيرة من الرقيعات فرع الأهالي عائلاتها أولاد الحبيشي والعمارنة. وذكر أن عائلة ابن فاضل في مدينة طرابلس القديمة من عشيرة تمام الرقيعات. كما ذكر أن القنافذة في مدينة طرابلس القديمة من قبيلة الرقيعات (شرفاء المجينين). كما ذكر أن الخشيبات من الحشان بطرابلس من عشيرة أولاد أحمد بقبيلة الرقيعات. كما ذكر أن أولاد أبي لسين من أولاد الحاج بطرابلس هم أصلًا من عشيرة بني عطية بقبيلة الرقيعات. وقال عن عكارة من قبائل جنزور أصلهم من عكارة ردود الزاوية بالرقيعات في النواحي الأربع، ومن عائلاتها المكحل وزيدان واللافي وأبي تله.

стр. 1984

وذكر أن الحباشي في الجديَّدة بطوابلس من عشيرة الحباشي بالرقيعات. وذكر أن البرابشة في حارة النشاونة بطوابلس هم أصلًا من بني عطية من قبيلة الرقيعات. وذكر أيضًا أن عزيب السواعدية من ذوي الرقيعات، ويعتبرون من أتباع الولي سيدي الساعدي (قبيلة السواعدية بغريان). وذكر أن الوحيدات في الهجارسة بطرابلس هم من أولاد مرغم من الرقيعات. كما ذكر أن القراوي في الهنشير بطوابلس هم من أولاد مرغم من الرقيعات. وذكر العمور: إحدى عشائر الرقيعات فرع الأهالي، عائلاتها البكاكشة والمعاتيق وأولاد أبي زيد والعمور والشراردة والكرادنة. وذكر أن الدرادرة مع قبيلة الغار في تاجوراء هم أصلًا من الرقيعات. وذكر أن الكشالفة من الأهالي في المنصورة بطرابلس، وكذلك عائلة الرقيعي في المنصورة بطرابلس هم أصلًا من أولاد مرغم من الرقيعات. (٢١) القطعان قلت: ذكر الباحثون في ليبيا أن هذه القبيلة من بني سُلَيْم، وتعدُّ من أكبر القبائل في ليبيا ولها امتداد في مصر خاصة في الساحل الشمالي. وذكر التليسي في شجرة القطعان: رضوان الأقطع أعقب موسى الذي أعقب من إحدى زوجاته عبد الرحمن وسميعون، ومن زوجة أخرى مرير وغلَّاب وعزيز ويقال لهم الديرات. أما عبد الرحمن فمنه الرحامنة، وأما سميعون فمنه فرع سُمي باسمه واعتبر من الرحامنة.

стр. 1985

قال التليسي عن أصل القطعان: طبقًا لبعض الروايات الشائعة فإن القطعان يقولون بصلة دم بينهم وبين أولاد سليمان، والجميعات وهما من القبائل العربية العريقة المعروفة، وتنحدر الأولى من ذباب والثانية من عوف وكلاهما من بني سُلَيْم الذين ما يزالون يوجدون حتى اليوم بطرابلس الغرب ومصر، بل وأكثر من ذلك يؤكد القطعان أن جدهم رضوان الأقطع وابن كعب وهو جد أكبر لبعض القبائل الأخرى المقيمة بالمنطقة، وهو ما يسمح لنا بمواجهة الافتراض بأنهم من سلالة (الكعوب) وهم المشهورون في بني سُلَيْم من قبيلة عوف التي وردت الإشارة إلى وجودها ببرقة حوالي ١١٠٠ م لدى العديد من المؤرخين، وهذه القبيلة قد تحولت بعد فترة قصيرة (قرن تقريبًا) إلى الغرب (تونس) بسبب حروب قراقوش وابن غانية، وينقسم القطعان حاليا إلى فرعين كبيرين هما الرحامنة والمريرات والفرع الأخير يعيش القسم الأكبر منه في مصر بصفة دائمة. وقال عن الرحامنة: أحد فرعي قبيلة القطعان مواقعهم أم الركبة ويقيم بعضهم أيضًا بالعقيلة الشرقية، وكانوا قديمًا يعتبرون من صدقان القبائل والعائلات التالية: في العبيدات (عائلتي أبي مغاثة والخادم فرع غيث، وكذلك عائلة حبيب فرع شاهين)، وفي قبيلة العبيد (عائلة شعوة)، وفي قبيلة البراعصة (عائلات حدوث وجلفاف وزائد وحسين)، وفي قبيلة العواقير (عائلتي مطاوع وإبراهيم)، وفي قبيلة المغاربة (عائلة علي) وكذلك لدى أولاد سليمان الذين كانوا يلتقون بهم في رحيلهم. وقال عن سميعون: من فروع الرحامنة وعائلات سميعون: الهمال وأبي صرع والدنيني ورخية والعقوبة وجنات والنعيمي. وقال عن أبي خشيم: إحدى فروع الرحامنة من قبيلة القطعان ببرقة

стр. 1986

عائلاتها: داود وبيوتها (رخيص وبالحسين ومحمد وأبو شويشينة)، وإدريس وبيوتها (إسرافيل وحمد) ومواقع هذا النوع في أم الركبة. وقال عن أبي شلوع: إحدى فروع المريرات من قبيلة القطعان وبيوتهم (الحاج يونس ورحيم وأبو عائشة وجرمة مفتاح). وذكر أن أبا ضرع من فروع الرحامنة من قبيلة القطعان. وذكر أن أبا العقوس من فروع المريرات من قبيلة القطعان ببرقة. وقال عن أبي عوينة: إحدى عائلات فرع الرحامنة من القطعان ببرقة بيوتها (محمود وأبو قفة)، ومواقعها أم الركبة وطبرق. وقال عن بريدان: إحدى عائلات فرع المريرات من القطعان وبيوتها (عبد الحميد وعلي وأبو فلح وأبو ملهط والعجل والتليسي. وذكر أن البعجة من فروع الرحامنة من القطعان. كما ذكر أن تريتر إحدى عائلات فرع المريرات من القطعان في برقة. وذكر أن جنات من عائلات فرع الرحامنة من القطعان. وذكر أن جهيمت من عائلات فرع الرحامنة من القطعان ببرقة، من بيوتها (القراد والسديس). وذكر أن الحفيان من فروع الرحامنة من القطعان ببرقة، ومن عائلاته أبي حلفاية وبيوتها (الكومي وحمد وعيسى وبريدعة ومحمد)، وعائلة إدريس وبيوتها (الفقيه وعلي والحل داود ومفتاح ويونس)، وعائلة موسى، وعائلة عمر، وعائلة خالد. وتقيم العائلات الثلاث الأخيرة بمصر بصفة دائمة، أما العائلة الأولى فتقيم بأم ركبة وطبرق. كما ذكر الحقيق هي إحدى عائلات فرع المريرات من القطعان. وذكر الحماد هي إحدى عائلات فرع الرحامنة من القطعان.

стр. 1987

وذكر حمد هي إحدى عائلات فرع الرحامنة من القطعان، بيوتها (نطيطيح والبعجة) مواقعها أم ركبة. كما ذكر خالد هم إحدى فروع عائلة موسى من الرحامنة من القطعان. وقال عن خطاب: هم إحدى عائلات فرع الرحامنة من القطعان ببرقة وبيوتها (حفيظة ورحيم وشدة وحمودة وسبيق وأبو العوراء) ومواقعها أم الركبة وطبرق. وذكر أن الخير هي عائلة من الهراميش القطعان. وقال عن داود: عائلة من فروع الرحامنة من قبيلة القطعان بيوتها (رخيص وبالحسين ومحمد وأبو شويشينة). وذكر أن الدنيني عائلة من فرع الرحامنة من القطعان. وذكر أن الربيعي عائلة من الضبعان من الرحامنة من القطعان. وذكر أن الرخمي إحدى عائلات فرع المريرات من القطعان ببرقة، وبيوتها (حسين ورمضان وعلي وسعد وعابد). كما ذكر أن رخيص عائلة من قبيلة القطعان توجد ضمن فرع دائخة من أولاد مغيربية من شعبة طامية بقبيلة البراعصة. وذكر أن رخية عائلة من فرع الرحامنة من القطعان في برقة. كما ذكر أن زهيويق عائلة من فرع الرحامنة من القطعان وهي من العائلات التي تقيم في مصر. وذكر أن السدبس عائلة من فرع الرحامنة من جهيمة خاصة. وذكر أن صعقار من عائلات فرع المريرات قبيلة القطعان. وذكر أن ضبَّة عائلة من القطعان تقيم مع فرع طامية من قبيلة البراعصة. وذكر أن الضبعان عائلة من الرحامنة من قبيلة القطعان ببرقة، بيوتها (الربيعي والمياص)، ومواقعها أم الركبة وكذلك منهم جزء بمصر.

стр. 1988

وذكر أن طريطير عائلة من القطعان منضمة إلى عائلة دائخة من فروع طامية بقبيلة البراعصة. وذكر أن عبد السيد عائلة من قبيلة القطعان. وذكر أن عبد النبي عائلة من قبيلة القطعان من فرع المريرات ويعيش قسم منها ضمن أولاد سليمان من قبيلة العبيدات، وقسم آخر في قبيلة البراعصة، وبيوتها (أبو زويق وعقوب). وذكر أن العقوبة عائلة من فرع الرحامنة من قبيلة القطعان. وذكر أن غمر عائلة من فرع الرحامنة من القطعان. وذكر عياط عائلة من فرع المريرات من القطعان ببرقة. وقال عن الفزار: عائلة من فرع المريرات من القطعان، بيوتها (حسن ورحيل وسليمان وأبو ضية وأبو ضياء وأبو غريبة وأبو ترحي وأبو هيسة. وذكر الغليظة من عائلات فرع الرحامنة من القطعان. وذكر الفحيميس من عائلات فرع المريرات من القطعان. وذكر عن الفقيه من فرع المريرات من القطعان. وذكر قبع من عائلات فرع المريرات من القطعان ببرقة. وذكر قبول من عائلات فرع الرحامنة من القطعان بيوتها (سالم ومقادي وحمد). وذكر القحميش من عائلات فرع المريرات من القطعان. وذكر أن القراد عائلة من فروع جهيمة من الرحامنة من القطعان. وذكر قلاب أو القلالبة فرع من المريرات من القطعان ببرقة، وعائلاته حمد قرب، وجرمة، وعبد النبي، والأخيرة من بيوتها (العث وأبو رويق وعقوب). ومواقع القلالبة في ديار البراعصة وفي الجنوب من بنغازي، ومنهم فئة قليلة بمصر.

стр. 1989

وذكر أن القهدي فرع من فروع الرحامنة من القطعان ببرقة، وأهم عائلاتها عائلة قبول ومن بيوتها (بيت سالم وبيت مقاوي وبيت حمد). وقال عن كاملة عائلة من فرع الرحامنة من القطعان، بيوتها (الهدل وجامد وأبو جلال والعظامي وكرار). وذكر أن مبارك عائلة من فرع المريرات من القطعان ببرقة. وقال عن المعيدي عائلة من فرع المريرات من القطعان، بيوتها (أبو سالم والعنتيل وفريضة وأبو ثمنة). وقال عن موسى عائلة من فرع الرحامنة من القطعان ببرقة بيوتها (الغليظة وزهيويق) وهذه العائلة تقيم في مصر. وذكر أن المياص عائلة من الرحامنة من القطعان منازلها أم ركبة وقسم منها في مصر. وذكر أن النعيمي عائلة من فروع الرحامنة من القطعان منازلها بمنطقة الخليج. وذكر أن الهمال عائلة من فرع إسماعيل من الرحامنة من القطعان. وذكر أن يتيم عائلة من فرع المريرات من القطعان في برقة. وذكر أن يوسف القرعة عائلة من المريرات من القطعان ببرقة. (٢٢) الأحامد قلت: هذه القبيلة ذكرها ابن خلدون في تاريخه من قبائل ذباب من بني سُلَيْم في ليبيا. قال التليسي عن الأحامد في ليبيا: هي القبيلة التي عُرف باسمها ساحل الأحامد (الخمس)، عائلاتها أولاد مرعي والأذياب والقناوات أولاد سلطان وأولاد الحاج.

стр. 1990

وهم ينحدرون من أحامد ذباب جذم بني سُلَيْم ولهم أصل مشترك مع أولاد همام بالموقع نفسه. (٢٣) الحرابة قال التليسي عن فروع الحرابة التالي وهم أولاد أبي الهول ومن عائلاتها: أولاب حرب وأولاد أحمد وأولاد عون. وتقيم هذه العشيرة بمرقس وبقالة وأم صفار ونتزغت وهم يشكلون قبيلة الحرابة المعروفة، وهم إخوة لأولاد محمود والحوامد وكذلك أولاد طالب بالجوش والفياصلة بالرحيبات (فساطو) وجدهم جميعًا طبقًا للروايات المتواترة (حرب بن وشاح) فرع ذباب من بطون بني سُلَيْم، وهم ذلك يكونون بطنا من بطون المحاميد، وعلى كل حال فهم إخوة لهم. وقال عن البدارنة: هم من عشائر الحرابة وهم جزء من قبيلة نفات التي يبدو أنها كانت تسكن قديمًا بهذه المنطقة، وقد انتقلت في عهد غير محدد على وجه الدقة إلى قابس بتونس حيث لا تزال تقيم بهذه المدينة إلى الآن. وقال عن العساوي: من عشائر الحرابة عائلاتها أولاد عيسى بن راشد والعيائطة وهو إخوة العساوي بالزنتان (قبيلة أولاد عيسى). وقال عن القوائد: من عشائر الحرابة، بقيقيلة، عائلاتها أولاد نصر وأولاد علي وأولاد أحمد وأولاد جلال وأولاد عون وهم من سلالة قوائدة الشاطئ بفزان. وذكر أن جريجن من عشائر الحرابة. وذكر أن أولاد محمود من قبائل نالوت (تيقيت) لهم أصل مشترك مع الحرابة وهم رُحَّل في البوادي بمنطقة الجبل الغربي، وعائلاتهم أولاد حامد والقلوع والملاكة وأولاد رائد والخشافلة. وذكر أن الغزايا من قبائل نالوت (عين الغزايا أو قصر الغزايا) لهم أصل

стр. 1991

مشترك مع الحرابة ومن عائلاتهم ذراري منصور وذراري ضيف الله وذراري عون والبراهمة. وكما ذكر أن الفياصلة عشيرة ضمن قبيلة الصخور بالرحيبات لهم أصل مشترك مع الحرابة بنالوت، وتقيم هذه العشيرة بالفياصلة، وعائلاتها أولاد علاق وأولاد جلال. (٢٤) رياح قلت: هذه القبيلة في فزان جنوب ليبيا هم من بني سُلَيْم، خلاف ما يعتقده البعض من أبناء هذه القبيلة أنهم من رياح بني هلال فتشابه الاسم بين القبيلتين خلق الالتباس والخطأ. ثانيًا: أن رياح هلال هم الأشهر فتجد الجيل الحاضر ينسب نفسه للقبيلة المشهورة، والحقيقة أن رياح بني هلال جميع بطونها نزحت للجزائر منذ القرن السادس الهجري كما ذكر العلَّامة ابن خلدون ولم يبق سوى أفخاذ قليلة من رياح تسكن شمال تونس وسيأتي ذكرها. أما رياح الديار الليبية فهم من بطون خُفاف من بني سُلَيْم ذكرهم العلَّامة ابن خلدون في تاريخ العبر ومبتدأ الخبر وهم أقل كثيرًا في العدد من رياح بني هلال كما تبين من سرده. وذكر رياح بني سُلَيْم أبو علي الهجري في التعليقات والنوادر (١) وكان ذلك في أواخر القرن الثالث وأول القرن الرابع بعد الهجرة أيام وجودهم في جزيرة العرب في ديار سُلَيْم وقبل نزوحهم إلى مصر ثم بلاد المغرب في القرن الخامس الهجري، حيث قال أبو علي الهجري في نسب رياح أنهم من رياح بن يقظة بن خفاف من امرئ القيس بن بُهثة بن سُلَيْم.

стр. 1992

قال التليسي في معجم سكان ليبيا عن رياح في فزان: هم إحدى قبائل سوكنة وهم من فرع رياح من بني سُلَيْم، وفروعهم: أبو راس والملامدة والمحيمدات وأبو شيبة والشلمان أو الأسوَّد، والفرعين الأخيرين ليسا من رياح. (٢٥) المرازيق قلت: هذه القبيلة من قبائل ذُباب من بني سُلَيْم، وتنتشر في مصر وليبيا وتونس والجزائر وسيأتي التفصيل عنها في قبائل سُلَيْم في تونس. وقال التليسي عن المرازيق في ليبيا: المرازيق عشيرة من فروع الأهالي بالرقيعات، عائلاتها أولاد مسعود والمجاذيب والبلانو والجعادي والعواشير والمعاتيق والرخاوات والبراهمة والعمارنة والعلالصة، وهم من مرازيق أولاد سالم من بطون ذباب جذم بني سُلَيْم، وهم إخوة لقبيلة بني عطية بالرقيعات ويحتمل أن يكونوا إخوة لمرازيق العلاونة، أما العلالصة فهم وافدون من قماطة بالجفارة. وقال عن مرازيق أولاد أحمد بربع أولاد مسلَّم بترهونة، عائلاتهم الشعابنة واللزمة والوبرة، وأولاد أحمد عرب يُرجح أن يكونوا أيضًا من ذُباب من بني سُلَيْم وهم إخوة للمعروفين بهذا الاسم في الرقيعات النواحي الأزبع. وقال عن مرازيق فرع الأهالي بالعلاونة، عائلاتها الدغامنة والدوالي والمراجنة والجوامع وأولاد ابن ضو، كما ذكر أن المرازيق في العمروص بطرابلس هم أصلًا من مرازيق الرقيعات. (٢٦) الحطمان قال التليسي: هي من قبائل وادي الشاطئ، وعائلاتها الرغاوي وبيوتها (أولاد عبد الله والمساعيد والسوسة) وضنى ضو وبيوتها (الهماملة والمطيقات والقرجة والمساعدية والمسالجية) وهم معتبرون من بني زغب من بطون بني سُلَيْم، ولضنى ضو، فروع في الوادي الغربي (الغريفة) والمسالخية هم من مسالخية مزدة.

стр. 1993

وذكر أن عائلات بلدة الغريفة في فزان هم من حطمان وادي الشاطئ وهم: ضنى ضو، وبيوتها (السلاطنة وأولاد عبد الجليل والرغاوي والعبيدات) والعبيدات من الحمام بوادي عتبة. (٢٧) الزغيبات قلت: هذه قبيلة من بني سُلَيْم كلما تقدم ذكرها نقلًا عن عبد الرازق منَّاع. قال التليسي: إحدى فروع قبيلة القبائل، ومن عائلاتها: فنيش وأبو لطعة والأعرج والقصيوي ولهمة وحتيفة وأجدة وموسى. وسنفصل عن هذه القبيلة في مصر في فصل قبائل سُلَيْم في الديار المصرية والتي سيأتي ذكرها. (٢٨) المحاربية قال التليسي: من قبائل وادي الشاطئ من فروعها أو عائلاتها: أبو زيد وضنى رحومة والشيباني وجلود ومحمد وبوترحي وأبو عزوم. والراجح أن أصل هذه القبيلة من محارب من عرب هيب من بطون بني سُلَيْم. (٢٩) الحمارنة ذكر التليسي من قبائل سُلَيْم وهم ضمن المصابحة من فرع العوامر من ربع أولاد مسلَّم بترهونه، وأضاف أنهم من حمارنة تونس من المرابطين وهم عرب من بطون ذباب جذم بني سُلَيْم. (٣٠) أولاد "أبو الهول " ذكرهم ابن خلدون من فروع حكيم من علَّاق من بني عوف من بني سُلَيْم في تونس وكانوا حلفاء أولاد "أبو الليل" من الكعوب. قال التليسي: إن هذه القبيلة تشكل جزءا من قبيلة الحرابة وجزءا من قبيلة الزنتان وكلاهما من سُلَيْم وتقدم ذكرهما.

стр. 1994

(٣١) أولاد "أبو الليل " ذكرهم ابن خلدون في تاريخ العرب وقال: هم أهل الرياسة على الكعوب وسائر عوف في تونس، والظاهر أنهم نزحوا إلى ليبيا أواخر القرن الثامن الهجري بعد تغلب الدولة الحفصية عليهم وعلى حلفائهم من حكيم وبني علي من علَّاق من عوف. قال التليسي: هم قبيلة من قبائل منطقة غدامس، عائلاتها أولاد بو بكر وبيوتهم (أولاد الحاج أبي القاسم وأولاد عاشور وأولاد باطار)، وأولاد جيجي وبيوتهم (أولاد زيد وأولاد عموش وأولاد مزي)، والبساطمة وبيوتهم (أولاد عون وأولاد حامد وأولاد ابن موسى) وأضاف: يحتمل أن يكونوا من القبيلة المعروفة بهذا الاسم في علَّاق فرع عوف من بني سُلَيْم ويقيم هؤلاء في ليبيا بمنطقة غدامس في شارع "أبو الليل". (٣٢) أولاد "أبو طالب " ذكرهم ابن خلدون في تاريخ العبر من فروع الكعوب وكانوا ألد أعداء لأولاد "أبو الليل" من الكعوب وينافسونهم في الرياسة على االكعوب وكان السلطان الحفصي يقدمهم نكاية في أولاد "أبو الليل" بعض الأيام كما ألمح لذلك ابن خلدون عن تاريخ بني سُلَيْم في البلاد التونسية. قال التليسي: إن أولاد أبو طالب من فروع الصيعان بالجوش، وعائلاتهم المواجد والحرامية، وذراري محمد بن علاق والجبيهات والعلاونة. وأضاف أن لهم أصلا مشتركا مع الحرابة والحوامد بنالوت وكذلك الفياصلة بالرحيبات (فساطو) وينحدرون من ذباب جذم بني سُلَيْم. (٣٣) القوائد ذكرهم التليسي في معجم سكان ليبيا من قبائل وادي الشاطى (ونزريك) وقال: عائلاتهم العرائبية والسلاطنة والكراعات والشهب وزغراته، ويحتمل أن

стр. 1995

يكونوا من بني زغب (عرب بني سُلَيْم) وهم إخوة لقوائد الحرابة بنالوت، أما زغراته فهي من الشريدات من أولاد سليمان. قلت: ولعلهم من قائد بن جرير بن تميم بن عمرو بن وشاح من ذُباب الذين ذكرهم ابن خلدون. (٣٤) السَّعة (أولاد سبَّاع) ذكرهم التليسي من قبائل منطقة الرجبان، عائلاتها القوائدة والموازين وأولاد جلال وأولاد مرسيط والمناخات، واللحمة الأخيرة من بطون المحاميد (الحوض) ويقيم القوائدة بقصر دلة، أما لحمة الموازين ولحمة أولاد جلال فتتبعان الرجبان (عشيرة أولاد ذؤيب) ويقيم أولاد مرسيط والمناخات بوادي ميمون شرقي درج وهم حلفاء الزنتان. قلت: ولعلهم من أولاد سبَّاع بن يعقوب بن عطية بن رحاب بن محمود بن طوق بن وشاح والذين ذكرهم ابن خلدون من رؤساء المحاميد، ومساكنهم كانت بين قابس (تونس) ونفوسة (ليبيا) في القرن الثامن الهجري. (٣٥) عرادة (طرابلس) قال التليسي: تنقسم عرادة إلى الأهالي: أولاد عبد الله وأولاد علي وأولاد الحاج وأولاد خليفة وأولاد قدَّاح، وأولاد "أبو حامد" والعوام وقرود عرادة وعرقوب عرادة. والأشراف هم: الجرانات وأولاد ابن مرمية. والمرابطون يعتبرون من الأشراف وهم أولاد ابن سعد. والمرابطون: وهم أولاد الساعدي. والقولوغلية: وهم الزلاليق. وتشكل اللحمات الأربع الأولى قبيلة قديمة واحدة يرجح أن تكون منحدرة من بني عراد من بطون بني عوف جذم بني سُلَيْم.

стр. 1996

قلت: وذكر ابن خلدون عراد من أولاد يعقوب من حكيم من حصن بن علَّاق بن عوف من بني سُلَيْم. أضاف التليسي عن بقية اللحمات في عرادة بأنها وافدة من مناطق مختلفة كالتالي: فأولاد قدَّاح وأولاد أبي حامد والعوام من غريان، وقرود عرادة وعرقوب عرادة هي عائلات وافدة من أماكن مختلفة، وأولاد ابن سعيد من سيدي سعيد المدفون بالقبيلة، وأولاد الساعدي من سواعدية غريان. (٣٦) أولاد بريك قال التليسي: هم قبيلة من ربع بني نصير بغريان، عائلاتها أولاد غملين وأولاد مصباح وأولاد غنيم، ويحتمل أن يكونوا من المعروفين بهذا الاسم من بني عوف من بطون بني سُلَيْم. (٣٧) أولاد نماء قال التليسي: من قبائل ساحل الأحامد، عائلاتها أولاد "أبو فاطمة" والحويجات والحصنة وابن يونس وابن يحيى وابن القائد والقشيرات وأولاد علي والربائع. وأضاف: يرجح أنهم ينحدرون من الفرع الذي يحمل هذا الاسم في بني عوف جذم بني سُلَيْم. (٣٨) أولاد أحمد قال التليسي: من فرع أولاد مسلَّم بترهونة، ومن فرجان الداوون وتتكون من العشائر التالية: السدول والختاتلة المرازيق، ويرجح أن يكونوا من بطون ذباب جذم بني سُلَيْم، وهم إخوة لأولاد أحمد في الرقيعات (النواحي الأربع). وقال عن السدول: هم عشيرة من أولاد أحمد بربع مسلَّم بترهونة، عائلاتها العوج والحجل وضنى التواتي وضنى مجاهد والبشراء.

стр. 1997

(٣٩) أولاد زايد قال التليسي: إن أولاد زايد في بلدة القرصة بفزان هم من سلالة سيدي رائد وهم طبقًا للروايات المحلية المتواترة من بني سُلَيْم وهو دفين القرضة. وذكر أن البراهمية في القرضة بسبها هم من أولاد زايد. (٤٠) الحوامد يرجح نسبها إلى ذُباب من سُلَيْم. ذكر التليسي أولاد سعد من فروع الحوامد، وعائلاتها القريقات وأولاد راشد وأولاد خليفة وأولاد سباع وأولاد اللطيف والسوالم والعيبيون. ويقيم القريفات وأولاد سباع وأولاد اللطيف في تيركت، وقسم من الفريقات وأولاد راشد وأولاد خليفة والعيوبيون بالخربة، أما السوالم فيقيمون بأم زقار بتونس. كما ذكر الخناوسة من فروع الحوامد (بتيركت) وعائلاتها أولاد المنتصر وبيوتها (أولاد سعيد والقرامة وأولاد مهلهل وأولاد محمد، ولهم أصل مشترك مع قبيلة الحرابة).

стр. 1998

قبائل سُلَيْم في الجزائر بالوقت الحاضر تمهيد: ذكر المؤرخ الجزائري أحمد توفيق المدني في تاريخ الجزائر الصادر عام ١٣٥٠ هـ / ١٩٣١ م على نفقة الشعب الجزائري قال: ما يؤثر عن عبد الرحمن الكواكبي قوله: العرب يخالطون ولا يختلطون، فالعربي صعب الاندماج في غيره، شديد المحافظة إلى الدرجة القصوى على ذاتيته، غيور قوي الغيرة على عروبته وما تنطوي عليه من عوائد وأخلاق وسجايا، فترى القبائل العربية الكبرى في أرض الجزائر اليوم (في منتصف القرن الرابع عشر الهجري) وخصوصا المستقرة بالزاب والصحراء والهضاب العُليا أو المستقرة في عمالة وهران كبني عامر (زُغبة الهلالية) أو بني هاشم (١) (الأشراف) تعيش نفس العيشة التي كان عليها أسلافها وتتكلم نفس اللسان الذي كانوا يتكلمون به وتتخلق بعين الأخلاق التي كانت أخلاق السالفين، وقد حافظوا بعبارة أخرى على جميع الكليات والجزئيات التي كانت لبني هلال وبني سُلَيْم من حيث اللغة والاخلاق والعوائد والعقلية والنفسية، فالصبي العربي اليوم يمثل الصبي العربي النازح مع أبيه وأمه من الحجاز ونجد، والراعي العربي يمثل ذلك تمثيلًا صحيحًا الراعي الهلالي والسيد العربي اليوم هو نفس السيد العربي الذي كان يسود القبائل نحو بلاد المغرب، والمرأة العربية اليوم هي نفس المرأة التي تمثلها الجازية وتعرف من شهيرات بني هلال، إلى درجة أنك إذا استقر بك المقام في خيمة عربية في أي ناحية من نواحي الجزائر أمكنك أن ترى وأن تسمع نموذجًا حيا من نماذج العرب الأولين كأنهم لا يزالون يرعون السائمة بين الحجاز ونجد. والعربي ذكي إلى درجة مفرطة فصيح طلق اللساد ولو كان أميا وكريم إلى

стр. 1999

أقصى حدود الكرم، شجاع إلى درجة الجرأة، فارس يعشق فرسه ويتغنى بذكر محاسنه، شريف النفس إلى حد التضحية بماله ومصالحه وذاته في سبيل الشرف، متمكن فيه الإسلام قوي الثقة بالله، متواكل أحيانًا إلى درجة التفريط والكسل! والعربي يختلف عن البربري في أرض الجزائر في أمرين أساسيين هما: (١) البربري مقتصد يفكر في غده أكثر مما يفكر في يومه، أما العربي فلا يعرف للاقتصاد معنى، إن كان غنيا فهو شديد الإسراف يعيش عيشة البذخ والعظمة إلى أن يفنى ماله، وإن كان متوسط الحال فهو ينفق عن سعة كل ما يتحصل عليه من مال فلا تلبس أن تراه في فاقة واحتياج، وأما إن كان فقيرًا فهو لا يفكر إلا في قوت يومه فإن تحصَّل على أكثر من ذلك لم يفكر في الغد أصلًا. (٢) والبربري (١) حقود شديد الحقد، والعربي متسامح مفرط في المسامحة، وإن أساء مسيء إلى بربري حفظ له البربري ضغينة وحقدًا وجعل همه الانتقام من المسيء ولو اعتذر وأناب!! وإن أساء مسيء إلى أعرابي ثم ابتسم له ومد له يده ونسي الإساءة من قلبه مد العربي فورًا يد الصداقة والأخوة بكل إخلاص وانعطاف، والعربي بطبيعة

стр. 2000

الأرض التي يعيش فيها أقل صبرًا على العمل من البربري وأكثر إخلادًا إلى الراحة، ثم إن العربي يعيش أغلب الأحيان في تنقل دائم مع سائمته يرتاد لها المراعي وله مضارب الصيف ومضارب الشتاء، أما البربري فهو كما رأينا آنفًا مستقر في أرضه لا يبرحها وفقد روحه أهون عليه من فقد أرضه أو منزله، والعرب مُغرمون بحفظ القرآن وخاصة في الزوايا الكبيرة المنتشرة في الصحراء، والعرب يمثلون الآن بأرض الجزائر نحو أربعة أخماس السكان المسلمين، أما الخمس فهو يؤلف من القبائل البربرية التي حافظت على بربريتها في الجبال، واللغة الغالبة في الجزائر هي اللغة العربية، واللغة العامية العربية موجودة على نطاق كبير في الهضاب العليا والصحراء الجزائرية وأواسط وجنوب بلاد تونس، وهي أوضح لغة عربية أغلب عباراتها أو ٩٨% منها فصيحة قرآنية ولكن تنطق بدون إعراب، بل إن العربية العامية في صحراء الجزائر هي أفصح كثيرًا وأقرب إلى لغة القرآن من العامية التي يتكلمون بها في بعض المناطق في الجزيرة العربية أو اليمن (منبع العرب)، وقد تعاملت مع بعض أعراب الحجار واليمن فكنت أرى أن أغلب العبارات العامية التي يستعملونها بعيدة عن العربية الفصحى، وقبائل العرب في صحراء تونس والجزائر ينطقون الأحرف كلها حتى الآن كما كان ينطقها رجال قريش قديمًا! (انتهى قول المدني). السلميون في الجزائر حصر المؤرخ أحمد توفيق المدني (١) قبائل سُلَيْم بن منصور العدنانية في بلاد الجزائر في منتصف القرن الرابع عشر الهجري، أي عام ١٣٥٠ هـ/ ١٩٣١ م وقسَّمهم إلى ثلاثة أقسام هي: "ذباب بن مالك"، و"زغب بن مالك"، و"عوف بن بُهْثَة".
следующие страницы →