ولعلَّ أُسْنَ الوارد ذكره هنا هو ما يعرف اليوم باسم (أبو سنون) وهو جبل متوسط الحجم (١)، يقع في بطن الذَّهاب، يمتد من الغرب إلى الشرق فيه آكام حُمْرٌ تعلوه الرمال، وتحيطه في موضعه.
والمشاهد له على البعد يحسبه أَبْرَق، وشهرة هذا الجبل أكبر من وضعه فهو يتوسط المراعي الجيدة ويقال أيضًا: إنه الحَدُّ بين الأَكْلُبِيَّة (٢) والسُّبَيْعِيَّة منذ القدم. وفيه أخبار تركناها للاختصار.
أما الموضع الثاني: فهو الجفاء أو الجفر كما يعرف اليوم.
قال السُّلَيْك بن السُّلَكَة (٣):
لِخَثْعم إنْ بقِيتُ وإنْ أَبَوْهُ … أُوَارٌ بينَ بِيْشَةَ أو جُفَارِ
وقال الشاعر العامي:
يا واردٍ جفْرَ الذّهابِ بْمُواشِيكْ … تَلْقَى جُمَام وافْرَة ما تمَاحي
العقلة اللِّي دَايْمَ الدَّوْم تشفِيكْ … وانْ كَثْروا الورَّاد ما من نزاحي
ونقول إن الجفر جبال حمر، متداخلة، لها رءوس كثيرة عالية وتقع على ضفج وادي الذهاب، ويقابلها من الشمال هضابُ السُّتْر، وفي قاع الجفر من الشمال بئر عادية قديمة، وجدتْ في السنوات الماضية وسميت المقيبلية، وهي كثيرة الماء عذبة، واسعة القعر، ولعلها ما يعرف قديمًا باسم (الخرماء). الوارد ذكرها في شعر أبي داود الرَّواسي العامري في وقعتهم بمَذْحِج أيَّام فَيْف الريح قال:
أَتَانَا أنَّ بِالخَرْمَاءِ منهم … سوامَهُمُ ودونَ الفَيْفِ شَاءُ (٤)
стр. 4902
ويذكر الفيف: هناك موضع يتوسط المواضع التي ورد ذكرها أيَّام فيف الريح في أشعار بني عامر، ويعرف بحزم مرِيح، ولعله تحريف فيف الريح، والمواضع هي على الترتيب من الجنوب إلى الشمال: الذِّهاب، حُوَيّ، الفيف، العرقوب، كَوْرَى أُثالٍ، وبَضيع.
قال أبو عبيدة (١): كانت وقعة فَيْف الريح وقد بُعث الرسول ﷺ في مكة قال: كانت بنو عامر بن صعصعة من هوازن (٢) تطلب بني الحارث بن كعب من مَذْحِج بأوتَار كثيرة فجمع لهم الحصين (٣) بن يزيد الحارثي، وكان يغزو بمن يتبعه من قبائل مَذْحِج، وأقبل في بني الحارث وجُعفيّ وزُبَيْد وقبائل سعد العَشيرة ومُراد وصُدَاء ونَهْد، واستعانوا بقبائل خَثْعم، فخرج شهرانُ وناهسُ وأكلب عليهم أنس بن مدرك (٤) وأقبلوا يريدون بني عامر، وهم منتجعون (فيف الريح) (٥) ومع مَذْحجٍ النساءُ والذراري، فاجتمعت بنو عامر كلها إلى عامر بن الطفيل الكلابي (٦) ما عدا بنو هلال بن عامر لم يشهدها منهم أحد.
قال: فالتقى القوم فاقتتلوا قتالًا شديدًا ثلاثة أيام، يغادونهم القتال، وأسرع القتل في الفريقين جميعًا ولم يشتغل بعضهم عن بعض بغنيمة.
قال عامر بن الطفيل الكلابي العامري (٧):
والحيُّ من كعبٍ وجَرْم كُلَّها … بِالقَاع يوم يحثُّها الجَلْدُ
بِالْكَوْرِ ثَوى الحصينُ وقد رأى … عَبْدَ المَدَانِ خيولها تَعْدُو
الكور ههنا: كور أُثال - انظر معجم البكري -
وقال ذُو الجوشن أوْسُ بنُ الأعور الضبايي الكلابى العامري (٨): يرثي أخاه الصُّميل بن الأعور الضِّبابي وقد أُصيب في أُثال، قال:
стр. 4903
أمْسَى بِكَوْرِ أُثالٍ لا براحَ به … بعد اللِّقَاءِ وأَمْسى خائِفًا وَجِلَا
وقال أبو داود الرُّؤاسي العامري (١):
وَنَحْنُ أهْلُ بُضَيع يوم واجهنا … جَيْشُ الحُصَيْنِ طِلاع الخائِف الْكَزِمِ
ساقوا شُعُوبًا وعنْسًا مِنْ ديارِهِمُ … ورجْل خثْعَمَ مِنْ سَهْلٍ وَمِنْ عَلَمِ
وقال أيضًا:
ظَلَّتْ يَحَابِرُ تدعَى وَسْطَ أرْحُلِنَا … والمستميتونَ مَنْ حَاءٍ ومن حَكَمِ
حتَّى تولوا وقد صارت غنيمتُهُم … طعنًا وضربًا عريضًا غيرَ مُقْتَسَمِ
وقال عامر بن الطفيل العامري (٢):
أتونا بِشَهْرانَ العريْضَة كُلِّها … وأَكلُبِهَا في مثل بَكْرِ بْنِ وائِلِ
وقال أيضًا:
وخثعم حَيٌّ يُعْدَلُونَ بِمَذْحِجٍ … وهلْ نَحْنُ إلا مِثْلَ إحْدَى الْقَبَائِلِ
يحابر: مراد، حَاءُ: بطن من حكم، كور أُثال وبُضيع: جبلان
هضب الأجشر والعرقوب (٣) يُعَدَّان موضعًا واحدًا لقربهما من بعضهما البعض.
стр. 4904
ونقول: إن جميع المواضع التي ورد ذكرما في تلك الأشعار القديمة - ما زالت يعرفها أهل المنطقة من سُبَيْع حتَّى اليوم بتلك الأسماء نفسها.
حُوَيُّ: ويعرف بالحاوي، وهو واد تأتي فروعه من سوادة آل عُمَير، الواقعة شرقي كَوْرهم، ثم ينحدر شرقًا، محاذيا وادي الذِّهاب من الشمال، ثم ينعرج إلى جهة الشمال تمامًا عندما يقرب من هضاب تُسمَّى مَبْدا النعام، ويذهب شمالًا حتى يخلف كل الحُشُوش والآكام في منطقته، سالكًا فجًا واسعًا بين تلك المرتفعات، وبهذا يكون قد حَوَى معظم الحشوش والسوادة منه غربًا، وهو منها شرقًا، مستقبلًا كل شعابها وأوديتها النازلة منها جهة الشرق. وعند خروجه شمالًا يلتقي بوادٍ آخر يأتي من الغرب إلى الشرق يماثل الحاوي في شهرته، هو وادي خَدَّان، ثم يلتقيان قرب الحَصَاة المعروفة بحصاة خَدَّان، ثم يصبحان واديا واحدًا يذهب شرقًا، يفرغ في أرض دَمْثةٍ براح، تنبت الرِّمْثَ، وعندما يصل هذا الوادي إلى أَبْرِق الرمثة، فإنه ينعرج أيضًا جهة الشمال الشرقي، ويذهب حتى يقطع عرقوب التليَّة شرقي جبل خَشُرم وهضابه، ثم يذهب حتى ينهي سيله في منْقَع الجاهلية، في حُقف نهاية نُفود حُنْجُران من الشمال، وفيف الريح إذا كان هو الموضع المعروف اليوم بحزم مريح يقع من منعرج الوادي عند أبرق الرمثة، جنوبًا غير بعيد، وعرقوب التَّلِيَّة وهضاب خشرم منه شمالًا على القرب، وكل ذلك على الطريق العامة إلى بيشة، من رنية جنوبًا ٥٨ كيلو مترًا تقريبًا.
стр. 4905
من تاريخ سُبَيْع والسهول (١) - من عام ٨٦٦ هـ حتى عام ١٣٤٨ هـ -
إن مشاركات سُبيع والسهول كثيرة ولم ندوِّن منها إلا ما ينص صراحة على ذكرهما، وبذلك فعند سردنا لأحداثهم ومعاركهم تجاوزنا عن مشارتكم ضمن مسميات "المسلمين" أو "الإخوان" أو غير ذلك من المسميات التي تضم قبائل عدة، واقتصرنا هنا على ما يذكر فيه اسم سُبيع أو السهول.
كما أننا لم نطل على القارئ بذكر التفاصيل والإسهاب في بعض المعارك بل اكتفينا بذكر الواقعة باختصار لا يذهب الفائدة.
١ - في سنة ٨٦٦ هـ: غزا زامل بن جبر ملك الإحساء والقطيف ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية، وتوجه إلى نجد وصبَّح آل مغيرة وسُبيع، وكان آل مغيرة قد أكثروا الغارات على بوادي الإحساء والقطيف.
٢ - في سنة ٨٧١ هـ: وقعة بين عَنَزة وبين آل كثير وسُبيع في أسفل سدير.
٣ - في سنة ٨٨٠ هـ: وقعة بين الفضول وبين الدواسر في الخرج، ومع الفضول: آل مغيرة ومع الدواسر: سبيع.
٤ - في سنة ٨٨٣ هـ: مناخ بين سُبيع وبين آل كثير على ضرما.
٥ - في سنة ٨٨٩ هـ: أخذت سُبيع والدواسر قوافل عَنَزة في الدهناء.
٦ - في سنة ٨٩١ هـ: وقعة بين سُبيع وبين أهل العيينة.
٧ - في سنة ٨٩٣ هـ: وقعة بين أجود بن زامل وجنوده وبين الدواسر وسُبيع على الحرملية.
٨ - في سنة ٨٩٦ هـ: وقعة بين سُبيع وبين أهل العيينة.
٩ - في سنة ٩٠٢ هـ: صبَّح الدواسر السهول على الرويضة، ووقع بينهم قتال
стр. 4906
شديد، قُتل فيه عدة رجال من الفريقين، ورجع الدواسر دون أن يستفيدوا شيئًا.
١٠ - في سنة ٩٠٥ هـ: وقعة بين سُبيع وبين أهل العيينة.
١١ - في سنة ٩٠٥ هـ: أخذت سُبيع والسهول قوافل الفضول على الخرج.
١٢ - في سنة ٩٠٨ هـ: وقعة بين السهول وبين الفضول على الحيسية.
١٣ - في سنة ٩١١ هـ: وقعة بين سُبيع وبين أهل العيينة.
١٤ - في سنة ٩٢١ هـ: مناخ بين الدواسر ومعهم سُبيع وبين عَنَزة على الحرملية.
١٥ - في سنة ٩٢١ هـ: وقعة بين سُبيع وبين الدواسر على الحنو قرب القويعية.
١٦ - في سنة ٩٣٤ هـ: أخذ الدواسر وزعب وسُبيع قوافل عَنَزة على العرمة.
١٧ - في سنة ٩٣٨ هـ: واقعة بين عَنَزة وبين العزة من سُبيع على رماح.
١٨ - في سنة ٩٤٠ هـ: وقعة بين الفضول وآل مغيرة وسُبيع وبين الدواسر على أبى الجفان.
١٩ - في سنة ٩٥٣ هـ: أخذت هُتَيْم وزعب وسُبيع قوافل عَنَزة على اللصافة.
٢٠ - في سنة ٩٥٩ هـ: وقعة بين عَنَزة وبين السهول على العويند.
٢١ - في سنة ٩٦٦ هـ: تناوخوا عَنَزة هم والظفير أيام الربيع في المستوي ومع عَنَزة فَدْغَم آل مسعود وراجح بن ناشي من شمَّر ومع الظفير بادي الفرم وهذال ابن مضيان من حرب وأقاموا في مناخهم نحو عشرة أيام يغادون القتال ويراوحونه طرادًا على الخيل، وبينما هم في مناخهم ذلك جاءوا سُبيع والسهول نجدة للظفير ونزلوا معهم، ثم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالًا شديدًا وصارت الهزيمة على عَنَزة وأتباعهم وغنم منهم الظفير ومن معهم غنائم كثيرة وقُتل من الفريقين عدة رجال، فمن مشاهير عَنَزة: فهد بن مجلاد وناصر الطيار.
ومن شمَّر: فدغم آل مسعود وحاضر بن مشهور وخلف بن عفان.
ومن الظفير: جمعان بن صويط وشخبوط بن حلاف.
стр. 4907
ومن سُبيع: شارع بن جاسر الصييفي وفهد بن سرور الملِيحي.
ومن السهول: كريوين بن عمهوج شيخ الزقاعين.
٢٢ - في سنة ٩٦٧ هـ: مناخ بين الدواسر وبين آل مغيرة في العرمة، ومع آل مغيرة آل كثير وسُبيع.
٢٣ - في سنة ٩٦٩ هـ: وقعة بين عَنَزة وبين الظفير وسُبيع على حفر الباطن.
٢٤ - في سنة ٩٨٠ هـ: تناوخوا الدواسر وآل مغيرة على الحرملية، ومع آل مغيرة آل كثير وسُبيع والسهول، ومع الدواسر آل مسعود من قحطان وأقاموا في مناخهم أكثر من عشرين يومًا يغادون القتال ويراوحونه طرادًا على الخيل ثم إنهم اقتتلوا قتالًا شديدًا وصارت الدائرة على الدواسر وأتباعهم وغنم منهم آل مغيرة وأتباعهم غنائم كثيرة وقتل من الفريقين عدة رجال.
فمن مشاهير الدواسر: مسعود بن صلال، وزبن بن رجا، وعايض بن عفنان ومن مشاهير آل مغيرة: جساس بن عمهوج.
٢٥ - وفي سنة ٩٨٤ هـ: تناوخوا الظفير وعَنَزة في السر وأقاموا في مناخهم نحو خمسة عشر يومًا يغادون القتال ويراوحونه طرادًا على الخيل، ثم إن السهول ومعهم العزَّة ومليح من سُبيع جاءوا نجدة للظفير ونزلوا معهم ومشى بعضهم على بعض فاقتتلوا قتالًا شديدًا وصارت الدائرة على عَنَزة وغنم منهم الظفير ومن معهم غنائم كثيرة وقتل من الفريقين عدة رجال.
فمن مشاهير عَنَزة مرزوق بن وضحا (وضيحان) ونادر بن مزيد.
٢٦ - في سنة ٩٨٥ هـ: وقعة بين الدواسر وبين سُبيع على العرمة.
٢٧ - في سنة ٩٩٦ هـ: وقعة بين سُبيع وبين أهل العيينة.
٢٨ - في سنة ٩٩٧ هـ: وقعة بين أهل العيينة ومعهم آل حسن من الدواسر وبين العزة من سُبيع.
٢٩ - وفي سنة ٩٩٨ هـ: تناوخوا الدواسر وآل مغيرة في الخرج، ومع الدواسر بوادي جنب من قحطان، ومع آل مغيرة سُبيع والسهول وآل نبهان من آل كثير
стр. 4908
وأقاموا في مناخهم أكثر من عشرين يومًا يغادون القتال ويراوحونه طرادًا على الخيل، ثم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالًا شديدًا، وصارت الدائرة على آل مغيرة وأتباعهم وقُتل من الجميع عدة رجال، فمن مشاهير آل مغيرة: شافي الخياري، ومساعد بن نبهان بن حصن.
٣٠ - وفي سنة ٩٩٩ هـ: تناوخوا الدواسر هم وآل مغيرة في الخرج ومع الدواسر جنب من قحطان وآل روق من قحطان ومع آل مغيرة سُبيع والسهول وآل كثير وآل صلال من الفضول وزعب وأقاموا في مناخهم أكثر من شهر يغادون القتال ويراوحونه طرادًا على الخيل وأكلت الإبل أوبارها من طول المناخ ثم إنهم التقوا واقتتلوا قتالًا شديدًا وصارت الهزيمة على الدواسر وأتباعهم وغنم منهم آل مغيرة ومن معهم غنائم كثيرة وقُتل من الفريقين عدد كثير.
ومن قُتل من مشاهير الدواسر: خلف بن عصاي شيخ المساعرة ورميح بن فهيد شيخ الشكرة، وخليف بن هندي شيخ الغييثات.
ومن قحطان: مرزوق بن معيض وعيد بن سعيدان وراجح آل مسعود.
ومن آل مغيرة: راضي بن هزاع ومخلف بن سرور.
ومن سُبيع: جبر بن قاعد وعلي بن سحمان.
ومن السهول: مغضب بن بشر.
٣١ - في سنة ١٠٠٨ هـ: وقعة بين العزة من سُبيع وأهل العيينة.
٣٢ - وفي سنة ١٠٣٠ هـ: حشدت قبائل قحطان وقبائل الدواسر وتناوخوا على الحرملية ومع قحطان آل كثير ومع الدواسر سُبيع والسهول وأقاموا في مناخهم نحو شهر يقع فيه مقاتلات ينتصف فيها بعضهم من بعض، ثم إنه مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالًا شديدًا وصارت الدائرة على قحطان ومن معهم وغنم منهم الدواسر ومن معهم غنائم كثيرة وقتل عدة رجال من الفريقين.
ومن قتل من مشاهير قحطان: محمد بن مسعود وراجح بن مسفر شيخ آل الجمل.
ومن الدواسر: حسن بن مطارد ودغيم بن فراج.
стр. 4909
٣٣ - وفي سنة ١٠٦٨ هـ تناوخوا الدواسر وقحطان في الخرج ومع قحطان سُبيع والسهول ومع الدواسر آل كثير وأقاموا في مناخهم قريبًا من شهر يغادون القتال ويراوحونه طرادًا على الخيل وينتصف بعضهم من بعض، ثم أنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالًا شديدًا وصارت الهزيمة على الدواسر وأتباعهم وغنمت منهم قحطان ومن معهم غنائم كثيرة وقُتل عدة رجال من الفريقين.
فمن مشاهير الدواسر: طلب بن حراش وضيدان بن مسفر.
ومن آل كثيرة: زيد بن صلال وفلحان بن سند.
ومن قحطان: عويضة بن جاسر.
ومن سُبيع: علي بن وقيان ومناوخ بن فهيد وسعيد بن عمران.
٣٤ - وفي سنة ١٠٧٣ هـ: تناوخوا سُبيع والسهول هم وآل مغيرة في الحيسية وقت الربيع وأقاموا في مناخهم نحو ثمانية أيام، ثم إن آل كثير جاءوا نجدة لآل مغيرة ونزلوا معهم ومشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالًا شديدًا وصارت الدائرة على سُبيع والسهول وغنم آل مغيرة وآل كثير غنائم كثيرة وقُتل عدة رجال من الفريقين وممن قتل:
من مشاهير سبيع: صنيدح بن علوش.
ومن السهول: راشد بن سحمان.
ومن آل مغيرة: مشلح بن ثروب وعكرش بن مثَّال.
٣٥ - وفي سنة ١٠٧٥ هـ: حشدت قبائل قحطان وتناوخوا مع الفضول، ومع قحطان سُبيع والسهول، ومع الفضول زِعْب وهُتَيْم وآل كثير وذلك على الأنجل الماء المعروف في أرض الوشم وأقاموا في مناخهم ذلك نحو عشرين يومًا يغادون القتال ويراوحونه طرادًا على الخيل وينتصف بعضهم من بعض، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالًا شديدًا وصارت الهزيمة على الفضول وأتباعهم وتركوا بعض أغنامهم وما ثقل من بيوتهم وأمتعتهم فغنمتها قحطان ومن معها وقتل من الجميع خلائق كثيرة.
стр. 4910
٣٦ - في سنة ١٠٨٩ هـ: وقعة بين السهول وبين أهل البير.
٣٧ - في سنة ١٠٩٠: وقعة بين ابن عريعر رئيس بني خالد وبين السهول على رماح.
٣٨ - في سنة ١٠٩٨ هـ: وقعة بين ابن معمَّر وبين سُبيع.
٣٩ - في سنة ١١٠٦ هـ: وقعة بين السهول وبين إحدى القبائل على عروا.
٤٠ - في سنة ١١١٦ هـ: وقعة بين أهل حريملاء وبين سُبيع على سدوس.
٤١ - في سنة ١١٨ هـ: وقعة بين أهل حريملاء ومعهم ابن بجاد العايذي أمير بلد اليمامة من بلدان الخرج وبين سُبيع.
٤٢ - في سنة ١١٤٥ هـ: وقعة بين ابن سويط من الظفير وبين سُبيع.
٤٣ - في سنة ١١٥٠ هـ تناوخوا قحطان والدواسر على الأنجل الماء المعروف في أرض الوشم وأقاموا في مناخهم أكثر من عشرين يومًا يغادون القتال ويراوحونه طرادًا على الخيل، ثم إن آل كثير جاءوا ونزلوا مع قحطان وجاءوا سُبيع والسهول ونزلوا مع الدواسر ثم إنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالًا شديدًا وصارت الهزيمة على قحطان وآل كثير وتركوا بعض أغنامهم وأمتعتهم وغنمها الدواسر ومن معهم وقتل من الفريقين عدة رجال منهم: مجاهد بن شالح من شيوخ قحطان.
٤٤ - في سنتي ١١٧٧ - ١١٧٨ هـ: أوقع الإمام عبد العزيز بن محمد آل سعود بالعجمان بسبب أخذهم فريقًا من سُبيع مما دعا بالنجرانيين لغزوا نجد وحدوث معركة "الحاير المشهورة" بينهم وبين الإمام عبد العزيز.
٤٥ - في سنة ١١٨٣ هـ: وقعة بين بني خالد وبين سُبيع قرب ضرما.
٤٦ - في سنة ١١٩٤ هـ: وقعة بين سُبيع وبين الظفير على سفوان قرب البصرة.
٤٧ - في سنة ١١٩٧ هـ: وقعة بين زيد بن زامل صاحب بلد الدلم وبين سُبيع.
٤٨ - في سنة ١٢٠٧ هـ: وقعة بين برَّاك بن عبد المحسن رئيس بني خالد وبين سُبيع على اللصافة.
стр. 4911
٤٩ - في سنة ١٢٠٨ هـ: وقعة بين عبد الله بن معيقل ومعه السهول ومُطَيْر والعجمان وبين عُتَيْبة.
٥٠ - في سنة ١٢٠٨ هـ: وقعة بين ابن معيقل ومعه قحطان ومُطَيْر وبني حسين والدواسر والسهول وغيرهم وبين بني هاجر في الحزم الراقي.
٥١ - في سنة ١٢١٠ هـ جمع الشريف غالب صاحب مكة جموعًا كثيرة وغزا نجدًا وأمر عليهم ناصر الشريف وبلغ الخبر عبد العزيز بن محمد بن سعود فأمر على قبائل عتيبة ومُطير والدواسر والسهول وسُبيع والعُجمان بأن ينزلوا على قحطان، فاجتمعوا قرب الجمانية (١) والتقت الجموع على ذلك الماء واقتتلوا قتالًا شديدًا وانهزم الشريف وجنوده وقتل من جنود الشريف نحو ثلاثمائة رجل (٢).
٥٢ - في سنة ١٢١١ هـ: حشد ثويني بالمنتفق والظفير وبني خالد وأهل الزبير وغيرهم وقصد القطيف، وعلم الإمام عبد العزيز بن محمد آل سعود فأمر على الحاضرة وعلى البادية من مُطير وسُبيع والعُجمان والسهول وغيرهم لقتال ثويني.
٥٣ - في سنة ١٢١٢ هـ سار سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود وقصد الشمال وأغار على سوق الشيوخ ثم قصد جهة السماوة وأغار على عربان شمَّر ورئيسهم مطلق بن محمد الجربا الفارس المشهور ومعه عدة قبائل من الظفير وآل بعيج والزقاريط وغيرهم وحصل بينهم قتال شديد وطراد خيل فساعة ينهزمون وساعة يهزمونهم وقتل من جنود سعود برَّاك بن عبد المحسن رئيس بني خالد ومحمد آل علي رئيس المهاشير ثم حمل عليهم جند سعود وقتلوا عدة فرسان من شمَّر والظفير وكان مطلق الجربا على فرس سابق يارد خيل المسلمين فعثر جواده في نعجة فأدركه خزيم ابن لحيان رئيس السهول
стр. 4912
وفارسهم فقتله فانهزمت كل القبائل وغنم المسلمون أكثر محلتهم وإبلهم وأغنامهم وكان قتله عند سعود من أعظم الفتوح (١).
٥٤ - في سنة ١٢١٣ هـ: وقعة بين جمود بن ثامر بن سعدون وبين سُبيع.
٥٥ - في سنة ١٢١٦ هـ: مشاركة مسلط بن قطنان ومن مع سُبيع الأعلين مع عثمان المضايفي.
٥٦ - في سنة ١٢٣٠ هـ: مناخ بين سُبيع وبين الظفير على العرمة.
٥٧ - في سنة ١٢٣٤ هـ: وقعة بين إبراهيم باشا وبين سُبيع.
٥٨ - في سنة ١٢٣٥ هـ: مشاركة سُبيع مع مشاري بن سعود في مهاجمة بلدان السلمية واليمامة والدلم.
٥٩ - في آخر رجب من سنة ١٢٣٧ هـ ركب العسكر (الأتراك) الذين كانوا في المجمعة وتركوا منهم في القصر حُفَّاظًا فساروا غزاة على بعض من عرب السهول وأغاروا عليهم في مجزل قرب المجمعة فنهضوا عليهم السهول ووقع بينهم قتال شديد تمكن فيه السهول من قتل الترك إلا قليلًا منهم حيث تزبن شريدتهم المجمعة، ثم رحلوا عنها ومعهم الجمعي ولم ينالوا مقصودهم وقتل في تلك الوقعة موسى الكاشف وجميع رؤسائهم (٢).
٦٠ - في ذي الحجة من سنة ١٢٣٧ هـ سار العساكر من الترك الذين في الرياض ومنفوحة مع إبراهيم الكاشف المذكور وسار معهم أمير الرياض ناصر بن حمد بن ناصر العائذي ومعه عدة رجال من أهل الرياض وأمير منفوحة موسى بن مزروع ومعه أناس من أهل منفوحة وقصدوا بوادي سُبيع وهم وراء الحاير المعروف بحاير سُبيع فشنوا عليهم الغارة ووقع بينهم قتال شديد فنصر الله سُبيعًا وانهزم الترك وأتباعهم هزيمة شنيعة وقتل غالبهم وكان القتلى
стр. 4913
أكثر من ثلاثمائة بين فارس وراجل وقتل رئيس الترك إبراهيم كاشف وانهزم ناصر أمير الرياض على جواده ودخل في غار قبالة الحائر واختفى فيه ومعه رجل من سُبيع مجيره، ثم إن السُبيعي سار عنده بالفرس يسقيها من البلد فرآها رجال من سُبيع فعرفوها فعمدوا إلى غاره وقتلوه (١).
٦١ - في سنة ١٢٣٨ هـ: معركة الرضيمة بين العُجمان وبين بني خالد وكان مع العُجمان السهول ومُطير والدواسر ومع بني خالد سُبيع وعَنَزة وبني حسين.
٦٢ - وفي سنة ١٢٤٥ هـ: حدثت فيها وقعة السَّبيَّة المشهورة بين ابن عريعر وأتباعه من بني خالد ومعه أخلاط من البوادي وبين سُبيع ومعهم السهول والقرينية وهزم فيها ابن عريعر وأتباعه (٢).
٦٣ - في سنة ١٢٤٧ هـ سار الإمام فيصل بن تركي آل سعود بأهل العارض وغيرهم وبوادي سُبيع والسهول والعُجمان وبني حسين وغيرهم وقصد سلطان بن ربيعان ومن معه من عُتيبة على طلال (٣) فلما هجم عليهم انهزموا وصار جنود الإمام فيصل يجمعون الغنائم واستنجد العُتبان بابن بصيص ومن معه من مُطَيْر ففزع لهم وكروا على جنود الإمام فيصل وهم يجمعون الغنائم فهزموهم (٤).
٦٤ - في سنة ١٢٥٥ هـ: وقعة بين السهول وبين أهل سدير.
٦٥ - في سنة ١٢٥٨ هـ: وقعة بين المحلف من السهول وبين عُتيبة.
٦٦ - في سنة ١٢٥٩ هـ: حاصر الإمام فيصل بن تركي الرياض ومعه سُبيع والسهول والعُجمان وغيرهم.
٦٧ - في سنة ١٢٦١ هـ: مشاركة سُبيع والسهول وغيرهم مع الإمام فيصل بن تركي لمهاجمة فلاح بن حثلين من العُجمان ومن معه؛ وذلك لاعتدائهم على الحجاج.
стр. 4914
٦٨ - في سنة ١٢٦٥ هـ وقعة اليتيمة بين فيصل بن تركي ومعه سُبيع والسهول وغيرهم وبين أهل القصيم.
٦٩ - في سنة ١٢٦٦ هـ سار الإمام فيصل بن تركي ومن معه من أهل العارض وسار معه عربان نجد من قحطان وسُبيع والسهول وغيرهم وقصد جهة الشمال وأغار على عربان عُتيبة وهم في أرض جراب الماء المعروف، فسبقه إليهم النذير فهربوا ونزلوا قبة (الماء المعروف) وعليه ابن بصيص وعربانه من برية ونزل عليهم الدويش. وسار إليهم الإمام فيصل فلما نزل قريبًا منهم، ركب إليه الدويش وبعض رؤسائهم وساقوا إليه الهدايا وطلبوا منه الصفح فسمح لهم (١).
٧٠ - وفي السنة نفسها ١٢٦٦ هـ: سار عبد الله بن فيصل بجنوده وسار معه من عربان نجد قحطان وسُبيع والسهول وغيرهم فينزل القويعية ثم ورد الشبكة ثم ورد ماء المصلوب (٢) ثم قصد الحنابج ثم عدا بهم على مرزوق الهيضل وعربانه من عُتيبة فسبقه النذير إليهم فهربوا ونزلوا عند ابن ربيعان ونزل عبد الله قربهم ثم تركهم وعاد (٣).
٧١ - في سنة ١٢٧٦ هـ واجه الإمام فيصل العُجمان فأرسل الإمام قواتًا كبيرة بقيادة ابنه عبد الله بن فيصل، حيث نشبت على مسافة ثلاثين كيلو مترًا تقريبًا جنوبي مدينة الكويت معركة وكان مع عبد الله الفيصل أهل العارض ومحاربون من قبائل سُبيع والسهول وقحطان ومُطَير، فكانت معركة دموية انتهت بانتصار الإمام عبد الله (٤).
стр. 4915
٧٢ - وفي سنة ١٢٧٧ هـ جرت معركة الطبعة .. وفيها أمر الإمام فيصل بن تركي بمقاتلة العجمان بقيادة عبد الله بن فيصل ومعه عربان العارض من سُبيع والسهول فنزل على الحفنة ثم توجه إلى الوفرا وانضم إليه هناك غزو مُطير وبني هاجر ثم عدا على العُجمان ومعهم بعض المنتفق على الجهراء وحصل قتال شديد فصارت الهزيمة على العُجمان ومن معهم وقُتل منهم أناس كثيرون (١).
٧٣ - في سنة ١٢٨١ هـ: وقعة بين سُبيع وبين الدواسر.
٧٤ - في سنة ١٢٨٣ هـ جرت معركة المعتلى وذلك أن الإمام عبد الله بن فيصل جهز فيها جيشًا مكون من حاضرة نجد وباديتها من سُبيع والسهول وقليل من قحطان وعُتيبة وانتهت بانتصار الإمام عبد الله ومن معه (٢).
٧٥ - في سنة ١٢٨٧ هـ جرت معركة جودة، حيث أمرَّ عبد الله الفيصل أخاه محمد ومعه أهل العارض وسُبيع والسهول (٣).
٧٦ - في سنة ١٢٨٨ هـ خرج سعود بجيش من آل مُرَّة والعُجمان وسُبيع والسهول والدواسر إلى البرة (٤).
٧٧ - في سنة ١٢٨٨ هـ: وقعة بين السهول وبين أهل شقراء.
٧٨ - في سنة ١٢٩٠ هـ: جرت وقعة طلال بين سعود بن فيصل ومعه مُطَيْر والعُجمان وسُبيع والسهول والدواسر وبين مصلط بن ربيعان ومن معه من عُتيبة ولكن سبق سعود النذير إلى عُتيبة فتحصَّنوا واستعدوا للقتال واقتتلوا قتالًا شديدًا انهزم فيه جيش سعود.
٧٩ - في سنة ١٢٩٤ هـ: أخذت سُبيع قوافل قحطان على العرمة.
٨٠ - في سنة ١٣٠٤ هـ: مشاركة سُبيع وغيرهم مع محمد بن فيصل في غزو النفَّعة من عُتيبة.
стр. 4916
٨١ - في سنة ١٣١٨ هـ: معركة الصريف المشهورة بين مبارك الصباح ومعه عبد الرحمن الفيصل وسُبيع والسهول وغيرهم وبين عبد العزيز بن متعب بن رشيد ومن معه.
٨٢ - في سنة ١٣١٩ هـ اتجه الملك عبد العزيز نحو الإحساء وطلب المساعدة من العُجمان فانضم إليه قسم من العُجمان، وأثناء مرور عبد العزيز بمنازل عشائر آل مُرَّة وعشائر سُبيع وعشائر السهول انضم إليه قسم كبير من تلك العشائر فأغار بهم على قبيلة قحطان وقبيلة مُطَير فغنم من هاتين القبيلتين غنائم كثيرة (١).
٨٣ - في سنة ١٣٢١ هـ حاصر ابن رشيد الشمَّري حاكم حائل الكويت، فاستنجد مبارك بعبد العزيز آل سعود، فهبَّ عبد العزيز مع عدة آلاف من رجاله لنجدة الكويتيين بقيادة جابر والنجديين بقيادة ابن سعود ومن معه من قبائل العُجمان وآل مُرَّة وسُبيع والسهول وبني هاجر وبني خالد والعوازم على مُطَير الذين كانوا موالين لآل رشيد، وقُتل في المعارك أحد زعماء مُطَير وهو عماش الدويش وابنه (٢).
٨٤ - في سنة ١٣٢١ هـ: وقعة بين ابن رشيد وبين السهول.
٨٥ - في سنة ١٣٢١ هـ: أرسل الملك عبد العزيز أحمد بن محمد السديري ومعه قبيلتي سُبيع والسهول فاستولى على سدير.
٨٦ - في سنة ١٣٢٢ هـ جرت معركة عنيزة بين ابن سعود وابن رشيد ويورد الضعيفي نقلًا عن رواية عميش العبيد (٣) حيث يقول ماجد بن حمود بن رشيد بتوزيع المناظر لحماية المدينة، كما أرسل إلى فهيد بن سبهان الشمَّري يوصيه بأخذ الحيطة وفي الصباح ابتدأ الهجوم على قوات ابن رشيد بقيادة أبو اثنين وابن لحيان من شيوخ قبيلتي سُبيع والسهول، وفي الوقت نفسه
стр. 4917
كانت قوات أخرى تهاجم قوة فهيد بن سبهان بتركيز أكثر وعلى رأس الهجوم آل سليم وقريبًا من الظهر تمكنت قوة فهيد من إيقاف الهجوم فتقدمت القوة السعودية الأخرى بقيادة ابن جلوي فقتل ابن سبهان وسلمت المدينة (١).
٨٧ - في سنة ١٣٢٤ هـ جرت معركة روضة مهنا بين عبد العزيز بن سعود وبين عبد العزيز بن رشيد وكان مع عبد العزيز أهل العارض وقحطان وسُبيع والسهول وغيرهم وانتصر فيها ابن سعود وقُتل فيها ابن رشيد.
٨٨ - في سنة ١٣٢٥ هـ جرت وقعة الطرفية حيث ظهر سلطان بن حمود بن رشيد في القصيم وانضم إليه أهل بريدة بزعامة أبا الخيل، وكذلك قسم من مُطَير وعندما علم عبد العزيز بغارة سلطان جمع قوات من قحطان وعُتيبة وسُبيع والسهول وانضمت إليه قوات من العارض وخلال المعارك هُزم عبد العزيز مُطَير وزعيمها فيصل ونشبت المعركة الحاسمة عند الطرفية على بعد بضع عشرات من الكيلو مترات شمال عنيزة وانتصر فيها ابن سعود وانهزمت جيوش ابن رشيد (٢).
٨٩ - في سنة ١٣٣١ هـ تم فتح الإحساء حيث خرج عبد العزيز من الرياض ومعه جنود أهل العارض وسُبيع والسهول قاصدًا الإحساء فاحتلها وطرد الأتراك منها، واحتل جميع مدن المنطقة الشرقية (٣).
٩٠ - في سنة ١٣٣٣ هـ جرت معركة جراب بين عبد العزيز بن سعود وبين ابن رشيد ومع عبد العزيز أهل العارض وسُبيع والسهول والعُجمان ومُطَيْر وغيرهم وانتهت هذه المعركة بخسارة كلا الطرفين وبدون نتيجة واضحة لتغلُّب أحدهما على الآخر (٤).
стр. 4918
٩١ - في سنة ١٣٣٦ هـ: وقعة الحنو بين الشريف شاكر ومعه عُتيبة وبين ابن لؤي ومعه سُبيع الأعلين.
٩٢ - في سنة ١٣٤٣ هـ معارك تربة والطائف مع الأشراف في الحجاز انتصر فيها الإخوان ودخلوا مكة، وقد شاركت سُبيع والسهول فيها حيث يذكر الريحاني أن سُبيع والسهول وصلوا إلى جدة للمشاركة في معركة الرغامة المشهورة، ثم حاصروا جدة واستمر الحصار سبعة أشهر تقريبًا وتمكن الإخوان من تحقيق النصر على الأشراف وطردهم من الحجاز واحتلال جدة.
٩٣ - وفي سنة ١٣٤٣ هـ وجه عبد العزيز بن سعود السرايا من قبائل سُبيع والسهول ومُطَير وغيرها، إلى شمالي جدة وجنوبيها، فاحتلت الليث والقنفذة في الجنوب، وضبطت رابغًا وينبع النخل والعلا في الشمال (١).
٩٤ - في سنة ١٣٤٧ هـ: معركة السبلة الشهيرة بين الملك عبد العزيز ومعه سُبيع والسهول وغيرهم وبين الإخوان.
٩٥ - في سنة ١٣٤٨ هـ: وقعة القاعية بين مُطَير وبين سُبيع والسهول.
стр. 4919
علماء سُبيع
برز من سُبيع عدة علماء، ترجم لهم الشيخ عبد الله البسَّام في كتابه علماء نجد، وهاهم مرتبون أبجديا كالتالي:
١ - إبراهيم بن محمد بن أحمد آل إسماعيل.
٢ - إبراهيم بن محمد بن عبد الله آل إسماعيل.
٣ - أحمد بن يحيى بن رميح العريني.
٤ - إسماعيل بن رميح العريني.
٥ - حمد بن راشد العريني.
٦ - حمد بن فارس آل فارس.
٧ - دخيل بن راشد آل جراح.
٨ - سالم بن ناصر الحناكي.
٩ - سليمان بن عبد العزيز السحيمي.
١٠ - سليمان بن عبد الله آل زامل.
١١ - سليمان بن محمد آل شمس.
١٢ - صالح بن حمد آل نصر الله.
١٣ - صالح بن عبد الرحمن الدويش.
١٤ - صالح بن محمد آل خليف.
١٥ - عبد الرحمن بن أحمد آل إسماعيل.
١٦ - عبد الرحمن بن عبد العزيز آل سُليم.
стр. 4920
١٧ - عبد الرحمن بن محمد السحيمي.
١٨ - عبد العزيز بن زامل آل سُليم.
١٩ - عبد العزيز بن عبد الله آل سويلم.
٢٠ - عبد العزيز بن عمر آل سويلم.
٢١ - عبد العزيز بن عمر آل عكاس.
٢٢ - عبد العزيز بن محمد السناني.
٢٣ - عبد الله بن أحمد آل إسماعيل.
٢٤ - عبد الله بن عبد الرحمن آل إسماعيل.
٢٥ - عبد الله بن عبد اللطيف آل عمير.
٢٦ - عبد الله بن علي بن حميد.
٢٧ - عبد الله بن محمد بن أحمد آل إسماعيل.
٢٨ - عبد الله بن محمد بن أحمد الدويش.
٢٩ - عثمان بن عقيل السحيمي.
٣٠ - عثمان بن علي آل عيسى.
٣١ - علي بن حمد العريني.
٣٢ - علي بن محمد بن حميد.
٣٣ - علي بن محمد السناني.
٣٤ - عيسى بن عبد الله آل عكاس.
стр. 4921
٣٥ - محمد بن إبراهيم السناني.
٣٦ - محمد بن أحمد آل إسماعيل.
٣٧ - محمد بن سعيد آل عمير.
٣٨ - محمد بن سويلم العريني.
٣٩ - محمد بن عبد الرحمن آل إسماعيل.
٤٠ - محمد بن عبد العزيز المطوع.
٤١ - محمد بن عبد الله بن حميد.
٤٢ - محمد بن علي آل زامل.
٤٣ - محمد بن ناصر الحناكي.
٤٤ - ناصر بن محمد الحناكي.
وهؤلاء علماء سُبيع، مرتبون حسب التاريخ، مع نبذة مختصرة عن كل عالم (١):
١ - إسماعيل بن رميح العريني:
هو الشيخ إسماعيل بن رميح بن جبر بن عبد الله بن عريض العريني من بني عمر من سُبيع، وكان يقال له قاضي القارة، ولد في العارض وقرأ على علماء نجد حتى صار عالمًا مشهورًا، صنف مجموعًا اشتهر باسم مجموع ابن رميح (٢)، توفي عام ٩٧٠ هـ.
стр. 4922
٢ - سليمان بن محمد العريني:
هو الشيخ سليمان بن محمد بن شمس العريني السُبيعي، ولد في أوائل القرن العاشر الهجري تقريبًا في بلد الرياض وطلب العلم على علمائها حتى صار من كبار الفقهاء، توفي في أواخر القرن العاشر الهجري.
٣ - محمد بن أحمد آل إسماعيل:
هو الشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عقيل بن إبراهيم بن موسى الثوري السُبيعي. ولد في أشيقر، وقرأ على علمائها وعلى غيرهم، حتى صار من أبرز العلماء. يقول عنه ابن عيسى: "كان عالمًا متبحرًا في المذاهب، وله الرئاسة في العلم في نجد، وكان علماء نجد يرجعون إليه في المشكلات"، تولى قضاء أشيقر، ومن أشهر تلاميذه الشيخ أحمد البسَّام، والشيخ عبد الله بن ذهلان. توفي عام ١٠٥٩ هـ حاجا.
٤ - عبد الرحمن بن أحمد آل إسماعيل:
هو الشيخ عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن عقيل من بني ثور من الزكور من سُبيع، ولد في أشيقر وأخذ عن علمائها، وكان عالمًا فقيهًا حسن الخط. توفي في أشيقر عام ١٠٦٧ هـ.
٥ - عبد الله بن محمد آل إسماعيل:
هو الشيخ عبد الله بن محمد بن أحمد بن إسماعيل من بني ثور من الزكور من سُبيع، ولد في أشيقر وأخذ عن علمائها حتى صار فقيهًا، توفي في بداية القرن الثاني عشر الهجري.
стр. 4923
٦ - إبراهيم بن محمد بن أحمد آل إسماعيل:
هو الشيخ إبراهيم بن محمد بن أحمد آل إسماعيل الثوري السُبيعي، ولد في أشيقر، وكان عالمًا فقيهًا، تولى القضاء في أشيقر، وفيها توفي عام ١١٠٨ هـ.
٧ - عبد الله بن عبد الرحمن آل إسماعيل:
هو الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل من بني ثور من الزكور من سُبيع، ولد في أشيقر وأخذ عن علمائها، وصف بأنه كان فقيهًا نبيهًا، مات مقتولا عام ١١١٩ هـ.
٨ - محمد بن عبد الرحمن آل إسماعيل:
هو الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن إسماعيل الثوري السبُيعي، ولد في أشيقر، كان فقيهًا نابهًا. توفي في أشيقر عام ١١٣٥ هـ.
٩ - سليمان بن عبد الله آل زامل:
هو الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن زامل الثوري السُبيعي، ولد في عنيزة وأخذ عن علمائها حتى صار عالمًا معروفًا، تولى القضاء فيها، وهو من العلماء الذين راسلهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب، توفي عام ١١٦١ هـ.
١٠ - أحمد بن يحيى آل رميح:
هو الشيخ أحمد بن يحيى بن محمد بن عبد اللطيف بن إسماعيل بن رميح العريني السُبيعي، ولد في العطار وأخذ عن علماء سدير، تولى القضاء في رغبة، وهو من العلماء الذين راسلهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب، توفي عام ١١٦٣ هـ.
стр. 4924
١١ - عبد الرحمن بن محمد السحيمي:
هو الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن عثمان السحيمي من آل إسماعيل من بني ثور من قبيلة سُبيع، ولد في أشيقر، وأخذ عن علمائها. تميز بحسن الخط حتى نعت بالخطاط، وقد خط كثيرًا من المصاحف، توفي في أواخر القرن الثامن عشر الهجري.
١٢ - عثمان بن عقيل السحيمي:
هو الشيخ عثمان بن عقيل بن عثمان السحيمي من آل إسماعيل من بني ثور من الزكور من سُبيع، ولد في أشيقر وأخذ عن علمائها، عاصر الشيخ محمد بن عبد الوهاب وتقبَّل دعوته، توفي عام ١١٨٢ هـ.
١٣ - إبراهيم بن محمد بن عبد الله آل إسماعيل:
هو الشيخ إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن إسماعيل الثوري من سُبيع، ولد في أشيقر وأخذ عن علمائها، ثم تصدَّر للإفتاء والتدريس وعين قاضيا في بلد القرائن، توفي عام ١١٨٥ هـ.
١٤ - محمد بن زامل:
هو الشيخ محمد بن علي بن زامل الثوري السُبيعي، ولد في عنيزة وأخذ عن علماء القصيم، وهو من العلماء الذين راسلهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب، تولى قضاء عنيزة، توفي عام ١١٩٠ هـ.
١٥ - عبد الله بن أحمد بن محمد آل إسماعيل:
هو الشيخ عبد الله بن أحمد بن محمد من آل إسماعيل من بني ثور من قبيلة سُبيع، ولد في أشيقر وأخذ العلم عن علمائها وعن غيرهم، وصفه الشيخ ابن حميد في كتابه (السحب الوابلة) بأنه عالم عصره، وقد تولى قضاء عنيزة، توفي عام ١١٩٦ هـ.
стр. 4925
١٦ - حمد بن راشد العريني:
هو الشيخ حمد بن راشد العريني من قبيلة سُبيع، أخذ عن علماء الدرعية وعلى رأسهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب، عَيَّنَه الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود قاضيا في سدير، واستمر على ذلك حتى توفي في أوائل القرن الثالث عشر الهجري.
١٧ - محمد بن سويلم:
هو الشيخ محمد بن سويلم، من العرينات من سُبيع، ولد في الدرعية، وأخذ عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وعلماء الدرعية، عينه الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود قاضيا في الدلم.
١٨ - دخيل بن رشيد:
هو الشيخ دخيل بن رشيد بن محمد بن حسن من بني ثور من سُبيع، ولد في عنيزة وأخذ عن علمائها، وتولى إمارة عنيزة بعد مقتل أبيه وتنازل عنها بعد ذلك، توفي في أوائل القرن الثالث عشر الهجري تقريبا.
١٩ - محمد بن عمير:
هو الشيخ محمد بن سعيد بن عبد الله بن محمد آل عمير السُبيعي، ولد في الإحساء، يقول ابن عبد القادر: إن مولده عام ١١٦٠ هـ، أخذ عن والده وتولى القضاء في الإحساء، كما أنه برز في نظم الشعر، وله منظومة في النحو.
٢٠ - عبد العزيز بن عبد الله آل سويلم:
هو الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن آل سويلم من العرينات من قبيلة سُبيع، ولد في الدرعية وأخذ عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأبنائه حتى أصبح فقيها، عيَّنه الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود قاضيا في بريدة، توفي عام ١٢٤٤ هـ.
стр. 4926
٢١ - علي بن حمد العريني:
هو الشيخ علي بن حمد بن راشد العريني من بني عمر من سُبيع، ولد في الدرعية وأخذ عن علمائها، عيَّنه الإمام عبد الله بن سعود قاضيا في الخرج، قتله إبراهيم باشا في حرب الدرعية.
٢٢ - صالح بن حمد آل نصر الله:
هو الشيخ صالح بن حمد بن نصر الله بن فوزان بن نصر الله بن محمد بن عيسى بن صقر بن مشعاب من بني ثور من قبيلة سُبيع، ولد في حوطة سدير وأخذ عن علمائها وعلماء سدير حتى صار مشهورا، عيَّنه الإمام تركي بن عبد الله قاضيا في القطيف، ثم عاد إلى بلده مريضا، وتوفي فيها عام ١٢٤٨ هـ.
٢٣ - محمد بن إبراهيم السناني:
هو الشيخ محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السناني من بني عامر من قبيلة سُبيع، ولد في عنيزة وأخذ عن علمائها وعن غيرهم، تولى قضاء عنيزة، توفي عام ١٢٦٩ هـ.
٢٤ - عثمان بن علي بن عيسى:
هو الشيخ عثمان بن علي بن عيسى من بني ثور من سُبيع، ولد في شقراء وأخذ عن علمائها، عينه الإمام فيصل قاضيًا في سدير، توفي عام ١٢٨٥ هـ.
٢٥ - محمد بن عبد الله بن حميد:
هو الشيخ محمد بن عبد الله بن علي بن عثمان بن علي بن حميد بن غانم الثوري السُبيعي، ولد في عنيزة عام ١٢٣٢ هـ وأخذ عن علمائها وغيرهم، درس في المسجد الحرام وعين إمامًا في المقام الحنبلي بالمسجد الحرام، من أهم مؤلفاته "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة"، توفي عام ١٢٩٥ هـ بالطائف.
стр. 4927
٢٦ - علي بن محمد آل حميد:
هو الشيخ علي بن محمد بن عبد الله بن علي بن عثمان آل حميد الثوري السُبيعي، ولد عام ١٢٥٥ هـ وتلقى العلم عن والده وعلماء نجد والحجاز، وأصبح إماما بالمقام الحنبلي بعد وفاة والده، توفي عام ١٣٠٦ هـ.
٢٧ - عبد العزيز بن محمد السناني:
هو الشيخ عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السناني العامري السُبيعي، ولد في عنيزة وأخذ عن علمائها وغيرهم، توفي في بغداد عام ١٣٢٧ هـ.
٢٨ - حمد بن فارس آل فارس:
هو الشيخ حمد بن فارس بن محمد بن فارس بن عبد العزيز آل رميح العريني من سُبيع، ولد عام ١٢٦٣ هـ، قرأ على والده وعلى غيره، برز في علم الفلك والنحو، بالإضافة إلى العلوم الدينية، من أشهر تلاميذه: الشيخ محمد بن إبراهيم، والشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ عبد الله بن حسن وغيرهم كثير، توفي عام ١٣٤٠ هـ.
٢٩ - علي بن محمد السناني:
هو الشيخ علي بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السناني من بني عامر من قبيلة سُبيع، ولد في عنيزة عام ١٢٦٦ هـ، وأخذ عن علمائها، عُرِضَ عليه القضاء فرفضه تورعا، عرف بتفسير الرؤيا. من أشهر تلاميذه: علَّامة القصيم الشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي، توفي عام ١٣٣٩ هـ.
٣٠ - عيسى بن عبد الله آل عكاس:
هو الشيخ عيسى بن عبد الله بن عيسى بن حسن بن عثمان بن عكاس
стр. 4928
السُبيعي، ولد في الإحساء عام ١٢٦٨ هـ، وتلقى العلم عن علمائها، عيَّنه الملك عبد العزيز قاضيًا في الإحساء، ومن أبرز تلاميذه: المؤرخ المشهور إبراهيم بن صالح بن عيسى، وكان شاعرا متميزا، توفي عام ١٣٣٨ هـ.
٣١ - عبد العزيز بن عمر آل سويلم:
هو الشيخ عبد العزيز بن عمر بن محمد بن عبد العزيز بن سويلم العريني السُبيعي، ولد في الدرعية وأخذ عن علمائها، تولى القضاء وتوفي عام ١٣٥٠ هـ.
٣٢ - عبد العزيز بن زامل آل سليم:
هو الشيخ عبد العزيز بن زامل بن عبد الله بن سُلَيْم بن يحيى آل زامل الثوري من سُبيع، ولد في عنيزة عام ١٢٨٣ هـ، وطلب العلم على علمائها، كان فقيهًا صالحًا حازمًا عاقلًا، وهو من بيت إمارة، توفي حاجا عام ١٣١٠ هـ.
٣٣ - صالح بن عبد الرحمن الدويش:
هو الشيخ صالح بن عبد الرحمن بن عبد الرزاق بن محمد الدويش العريني السُبيعي، ولد في الزلفي عام ١٢٩٠ هـ، وأخذ عن علمائها وعن غيرهم، عين قاضيا في القنفذة فرفض ذلك، توفي عام ١٣٥٢ هـ.
٣٤ - سالم الحناكي (١):
هو الشيخ سالم بن ناصر بن مطلق الحناكي الثوري السُبيعي، ولد في الرس عام ١٢٩١ هـ، وأخذ عن علماء القصيم وغيرهم، عينه الملك عبد العزيز قاضيًا في الرس، ثم في دخنة، ثم في حريملاء ثم في الخرج، توفي عام ١٣٧٩ هـ.
стр. 4929
٣٥ - عبد الله بن علي آل حميد:
هو الشيخ عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الله آل حميد من بني ثور من سُبيع، ولد في عنيزة عام ١٢٩٢ هـ، وأخذ العلم عن علماء مكة وغيرهم، كان مفتيا للحنابلة بمكة وإماما ومُدرِّسا، وله مؤلفات عدة، توفي عام ١٣٤٦ هـ بالطائف.
٣٦ - عبد الله بن عبد اللطيف آل عمير:
هو الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف بن عبد الله آل عمير من قبيلة سُبيع، ولد في الإحساء عام ١٢٩٣ هـ، وأخذ عن علمائها، واشتغل بالتدريس على المذهب الشافعي، كما برز في علم النحو، وله منظومة في النحو، توفي عام ١٣٧٧ هـ.
٣٧ - محمد بن ناصر الحناكي:
هو الشيخ محمد بن ناصر بن مطلق الحناكي من بني ثور من سُبيع، ولد في الرس عام ١٢٩٣ هـ وقرأ على علمائها وعلى غيرهم، عين قاضيا في الرس، ثم في الشبيكية، ثم في الخاصرة، ثم في القويعية، توفي عام ١٣٨٧ هـ.
٣٨ - سليمان بن عبد العزيز السحيمي:
هو الشيخ سليمان بن عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن السحيمي آل إسماعيل الثوري السُبيعي، ولد في عام ١٢٩٦ هـ في عنيزة، وأخذ عن علمائها وعن غيرهم، عين قاضيًا في الوجه، ثم في القنفذة ثم مدرسا في المسجد الحرام، توفي عام ١٣٥٧ هـ.
٣٩ - صالح بن محمد الخليف:
هو الشيخ صالح بن محمد بن خليف بن محمد بن خليف من بني ثور من
стр. 4930
سُبيع، ولد في عنيزة عام ١٣٠٣ هـ، وأخذ عن العلماء في بلده وخارجها، كان واسع الاطلاع في فنون عديدة، زاهدًا ورعًا، توفي عام ١٣٩٠ هـ.
٤٠ - عبد العزيز بن عمر آل عكاس:
هو الشيخ عبد العزيز بن عمر بن عكاس السُبيعي، ولد في الإحساء عام ١٣٠٤ هـ، وأخذ عن علماء الإحساء وعن غيرهم، عيَّنه الملك عبد العزيز قاضيا في الجبيل، ثم عين رئيسًا لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الإحساء، وإلى جانب العلم الشرعي برز الشيخ في نظم الشعر، توفي في الإحساء عام ١٣٨٣ هـ.
٤١ - عبد الرحمن بن عبد العزيز آل سُلَيْم:
هو الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز بن زامل بن سُلَيْم، من بني ثور من الزكور من سُبيع، ولد في عنيزة وأخذ عن علمائها، كما أنه برز في علم التاريخ، والنسب، والأدب، وتوفي عام ١٤٠٢ هـ.
٤٢ - محمد بن عبد العزيز المطوَّع:
هو الشيخ محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن علي آل إسماعيل، تُلقَّب أسرته بالمطوَّع من بني ثور من سُبيع، ولد في عنيزة عام ١٣١٩ هـ، وأخذ عن علمائها، حتى صار فقيهًا بارعًا في النحو، والعقائد، والعروض، وشاعرًا أيضًا. ومن أشهر تلاميذه: الشيخ محمد بن صالح آل عثيمين، والشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسَّام وغيرهم، عُيِّن قاضيا في المجمعة، ثم في عنيزة، ثم في الخرج، توفي عام ١٣٨٧ هـ.
стр. 4931
٤٣ - ناصر بن محمد الحناكي:
هو الشيخ ناصر بن محمد بن ناصر بن مطلق الحناكي من بني ثور من الزكور من قبيلة سُبيع، ولد في الرس عام ١٣٣٠ هـ، وقرأ على علماء بلده وعلى غيرهم، تولى القضاء في أماكن عدة، ثم اتجه للتدريس، توفي عام ١٤٠٤ هـ.
٤٤ - عبد الله بن محمد الدويش:
هو الشيخ عبد الله بن محمد بن أحمد الدويش العريني من بني عمر من قبيلة سُبيع، ولد في الزلفي عام ١٣٧٣ هـ، وأخذ عن علماء عصره، وقد برز الشيخ في الحديث وعلومه، له مؤلفات عديدة، توفي عام ١٤٠٩ هـ.
стр. 4932
من شعر سُبَيع والسهُول النبطي
قال تركي بن حميد المقاطي شيخ عُتيبة:
يا الله ياللِّي ماش حالٍ تكوده … رب لطيف الريح تصريف
أن ترحم اللِّي وحدوا به جنوده … أحد صلح وأحدٍ تحدَّر على السِّيف
حنَّا إلى كلٍ تمصلح بقوده … نصلح بقبٍ كنهن الشواحيف
طريحنا سحم الضواري تروده … إلى ركبنا لينات المحاريف
نزلت بهم القهب باوسط نفوده … وأصيح للغلبا (١) بروس المشاريف
أهل ديار موسقين حدوده … وأهل مهار يلعبن الغطاريف
من حدة البرقا لشقي نفوده … حامينها الغلبا بروس المراهيف
وأنشد سعد (٢) من خالهم ويش فوده … اللِّي يصرف له من الحكي تصريف
ما جاب طهطام حصان يقوده … ولا مهرة تبرى لجيش المنكايف
إن خاف قرب جدهم من جدوده … وهم على عامر (٣) عصاة مواليف
وقال خلف الشوي من بني الحارث يمدح السودة من سُبيع:
يا راكب من عندنا فوق موجف … يشدي لخفَّاق الجناح قعود
يشدي ظليم شاف له شوف ريبة … لي من عطا خل وراه نفود
حثه وتمسي من سبيع قبيلة … سبيع الغلبا (٤) عراب الحدود
هل ديرة عن العدا محتمينها … غريبها ينثني لها ويعود
حضرية بدوية مرثعنة … دار مساس ومهتنا ونفود
خنثل شماليها، وخطما جنوبها … والهضب ما يرفع عليك سنود
هل كرمة تلقى بها اكمل القِرى … عليها الله والعباد شهود
ياما اكرموا من جايع يلفيهم … لى شحشح الزمان والحسود
وياما اغنوا الفَقران إلى من جاهم … واعطوه من حم الذرى عرجود
تغشاهم البيضا وتثنى عليهم … عداد ما تذري هبوب النود
هل بندق تنقل على كل نضوة … وتصيد من جل الجوازي ضمود
لى ناض نواض الحيا رددوا لهن … من كل صعصاعٍ ما هوب ونود
يشيلن حني وزل من العجم … ومثومنات وسرهن قدود
ولى جا حسةٍ قربوًا حمرًا مولول … كبيرة ما بين البطانين سنود
ويا شيب عيني من سبيع إلى اوجهت … وان لفتوا للمقبلين خدود
كم من عقيد فارس في غيرهم … ولى ناطحهم في اللقاء شرود
إلى أوجفت أرجلهم وغابت ذهونهم … يشدون برق مقتفيها رعود
تكاسعت من غير ضلع كنها … تشيل من ذوب الحديد قيود
لى جيت ابي امدح ذا إلى الآخر يشوقني … وازريت والحق للشجاعة حدود
يتلون زيزوم السرايا محمد … غصب على اللي في المظال جحود
له حكرة تندى إلى شحشح الندى … تلقى عليها الربع الطروش قعود
وبن شداويِّ ونجره إلى عوي … يقوِّم اللِّي في المنام رقود
وصلاة ربي عد ما ذعذع الهوا … وعداد ما نبت النفل في العود
стр. 4935
وقال الأمير فهد بن سعد بن عبد الرحمن آل سعود يمدح فهيد بن برَّاك المديري السُبيعي من بني عمر:
نعمين يا فهيد بن برَّاك … ياللِّي ثنى دون جزاع
المدح تستاهله يمناك … لو كنت ما تسمع الداعى
ترمي بروحك على الإدراك … ما زعزعك أكثر الإفزاعِ
يا ليتني حاضرٍ وإياك … يوم أشهب الملح ينزاعِ
لومك على اللِّي رقى مرقاك … وحول من الرِجم مرتاعي
وقال شيخ العُجمان الفارس راكان بن حثلين في معركة قمعة، وقد وقعت في فيضة أم معقلا بين العُجمان وسُبيع:
بني عمر جونا كما السيل دفَّار … وإنَّا لهم نشدي لخشم الزباره
يستاهلون الهيل والبن وبهار … وإنَّا السنام مشلخٍ في الفقاره
نردع شباهم دون حسكات الأوبار … بمطارقٍ نلحق بهن الثباره
قال دوَّاس بن رمضان الزِعبي عندما جاء واردًا على بئر سُبيع ووجد عنده عبيد بن صنهات الصميلي من بني عمر من سُبيع فأكرمه وسقاه:
يا فاطري ليلة قربنا رماح … يا واهج في الصدر لو عنه تدرين
عدٍ طويل ويُذكَر أنه يماحِ … عليه أجانيب وناس كثيرين
وأنا أحمد اللِّي حط دربي سماح … الذود يشرب والقبايل محيمين
وأنا اتقهوى والشحم له صماحِ … وأبعد عمس هلهن عسى عمره سنين
عبيد شوق اللِّي ثمانه وضاح … سعد الرفيق وسعد من جوه عانين
يا الله يا رازق خفوق الجناحِ … عسى ملَّاكة رماح عزيزين
стр. 4936
غشاش البواطن والظواهر صحاحِ … مرٍ سلاطن ومرٍ شياطين
ويا زينهم لي من مشوا بالنصاحِ … وياشينهم لي صاروا ماهم براضين
أهل سربة لى من جذبها الصياحِ … تلحق بسبعان على الهوش ضارين
وسواة من قانص طيور الفلاحِ … يصيد لو كان القنانيص مخطين
وبني عمر ما مثلهم في النواحِ … سعد القصير وسقم طلابة الدين
وقال مزيد المُطَيْري (١) يمدح ابن صياح السُبيعي من بني عمر:
يا حيسفا يالقرم ذرب اليمين … اللِّي عسيرات المراجل حواها
ريف الضيوف اللِّي لفوا مقبلين … في ليلة يسوِي الذبيحة ذراها
في ليلة من بردها مخطرينِ … شمله تقالبَهم ويمطر سماها
هلا بهم من خاطر ما يشينِ … ومن حشمة الخطار عجل عشاها
صباب دهن السمنِ فوق السمينِ … كرامة للِّي تكرم لحاها
ريف القصير ومَدهل الغانمينِ … ويفرح به اللِّي حاجته ما قضاها
عد اليا منك وردته رسينِ … هداج تيما ما تغيضه دلاها
طيب ومن ناس بعد طيبينَ … سبعان ما والله يقرب حماها
غلبا سبيع اللِّي تروي السنينَ … فوق المهار اللِّي تساعل حذاها
يشهد لهم عود القنا والعريني … على ظهور الخيل في ملتقاها
غلبا اليا زر اللوا بالبطين … اليا صاح صيَّاح الطويلة لقاها
قاس الطراد مطوعينه بلينِ … هل سربةٍ يفرح بها من نخاها
كل العرب لفعو لهم خابرينِ … أفعالهم بالصحف كلٍ قراها
أفعالهم في ماضيات السنينِ … تعرف اليا ركب المحاله رشاها
هذا وسلم لي على الحاضرينِ … وعلى سبيع الله يطيب ثراها
стр. 4937
والشاعر عبد الله بن ناصر بن شيحان الجبري من بني عمر يذكر في هذه القصيدة ديار قومه من سُبيع فيقول:
لي ديرةٍ مثل الهنوف الجميلة … كل يشوقه حسنها وجعودها (١)
قلته وأنا من لابةٍ معروفة … نثارة الدم الحمر في ورودها (٢)
ديرة بني عمي سبيع الغلبا … أهل السموت وشيمة بفهودها (٣)
ديرة بني عمى سبيع الغلبا … ما ها قراح وراهي وقودها
ديرة بني عمي سبيع الغلبا … غابة عرين تحتميها أسودها
دارٍ لنا ما هي بدار لغيرنا … نحمي منابت عودها وعدودها (٤)
ربعي تعدي ضدها عن حدها … وأصبح عليه الميل مما شودها
كما اعثروا في وردهم من سابق … ضرب الركاب مبترين عضودها
كم اعثروا في وردهم من فارس … بالسيف ولا مشوك عبرودها (٥)
حِنَّا نتيه جارنا في دارنا … لا أحدٍ عقر شاته ولا أحدٍ يقودها (٦)
وَحِنَّا نبدي جارنا من كارنا … وهو ماضي الطلبه بدون شهودها
وقال فهد بن مخشوش الصميلي من بني عمر يذكر سلوم سُبيع:
عند الضحى شرفت في راس عيطا … رجم يهيض بادعين المثايل
واللِّي مهيضني سوالف بني عمر … أهل مهار تنثني في الدبايل
رعاية للخوف نزالة الخطر … كبار البيوت مشيدين الزوايل
ويقول ابن مخشوش قول موكد … قبلي وبعدي من يعد الفعايل
أعد فعايل لابتي لاعدمتهم … وأفخر بهم لى حل قول القايل
стр. 4938
إنا من الغلبا سبيع آل عامر (١) … أهل الشجاعة والفعول الجزايل
إنا نفلنا الناس بثمان سوالف … نفلنا بها سموى جميع القبايل
منهن ثلاث عامتنا كلنا … وخمس غدوا بهن كاسبين النفايل
الاوله منهن: نتتِّه جارنا … علي الكيف يرعى في نبات المسايل
والثانية منهن: نعرِّف جارنا … ولا نقطع العقلان يوم العقايل
والثالثة منهن: تسير مرتنا … لي ضاق مذهب خاربين الحمايل
والرابعة منهن: فهيد الصييفي … من فوق هجن يسهجن القوايل
ما ياخذ الرواي ولا يقطع النقذ … شرَّه على سحج كبار الشمايل
الخامسة منهن: لناجي الادغم … مروي السيوف مصقلات السلايل
ولى من عطى جزلة ما يمنها … ولا يعطي إلَّا من مهار أصايل
والسادسة منهن: لعجران الاعمى … تسموى بها عود هروجه دلايل
لا يثني الدلة ولا يذبح المعز … ولا يذبح إلَّا من خروف وحايل
والسابعة منهن: لابن قطنان بالسخى … عيد الركاب مدرهمات القوايل
لاكن تنيدي عبيده على العشا … تنيدي بدو شافوا الطرش عايل
والثامنة: عشر الركايب وأهلها (٢) … ما مثلهم جا في العصور الاوايل
جتهم سرايا يرعب القلب كثرها … يبغون ذبحتهم وكسب الرحايل
وعيَّا عليهم الله وثم بني عمر … برماحهم وسيوفهم والفتايل
قال محمد الطنباوي العريني من بني عمر يصف سبيعًا ويذكر مواقفهم:
ربعي هل الغلبا سيوف دواليق … عدوُّهم يمسي من الخوف حايم
وربعي مروية الغلب بالمزاريق … يوم المراجل بين بايع وسايم
عنَّا يفكون الحلاق المغاليق … وناكل بهم واللِّي على الريق صايم
стр. 4939
ولنا من السابق سلوم وطواريق … نثور بالملحة وندي الولايم
وقصيرنا كنه بروس الشواهيق … يمشي وينزل في وسيع الخرايم
والمدح اليا جا الفعل ما فيه تبريق … وكلٍ على حقه حصان الصرايم
وقال محمد الطنباوي العريني السُبيعي:
يا دارنا يوم الديار تحدد … يحدها العارض على النفود
ويحدنا من شمال: ديار علوى … هل سربة تركض على البارود
وإذا حدرنا فإذا آل معيض حددانا … أسود تاقف في نحور أسود (١)
ويحدنا من جنوب: الاد زايد … كم واحد من ضربهم مفقود (٢)
حنَّا بني عمر من أولاد عامر … يوم إن ذا طارد وذا مطرود
لا أحد طمع فينا ولا حد هازنا … وحدودنا منها الرجال تحود
حامينها بالسيف مفتوق الشبا … صنع القلينز وحربةٍ في عود
وهذا سعد بن مجلد العريني من بني عمر وعبود بن دهش الصميلي من بني عمر كانوا مع مليح فترة من الزمن، وفي أحد الأيام رحلت مليح إلى حيث المرعى والمياه، فَتوَجدَ عليهم ابن مجلد فقام يخاطب صاحبه بهذه الأبيات:
لي ضاق صدري رحت أنا الصبح داوي … أشَّرف المرقاب وأزعج ونيني
واليوم يا عبُّود كني خلاوي … من يوم شدوا نجعنا مشملينِ
شدوا مليح محرقين القهاوي … يتلون ابن جرثام هيف السمينَ
أبو ثويني شوق عين النداوي … ريف الجويم ومنوة الهاشلين
شيَّال حمل اللِّي ثقيل وثاوي … ومن لاذ به عدَّه بحرز مكينِ
وبدلالهم ما يشربون الثناوي … ويتبعون الأوله طبختينِ
يا هل الركاب اللِّي عليهم غداوي … بالله عليكم وينكم ناهجين
مليح وين ديارهم بالتَّهاوي … اللِّي يبيهم، وينهم صايرين؟
احبهم حب العرب للرواوي … وش لونهم؟ يبسوا وهم معطشين
стр. 4940
ومع غيرهم كني غريب جلاوي … وان جيت معهم خاطري ما يشينِ
ذولا بني عمي وساع النحاوي … سبيع مروية الغلب والسنينِ
لى جاء نهار فيه شهر العزاوي … ربعٍ مروية الغلب والسنينِ
على مهار عرَّبت بالعلاوي … عرج لراعي التاليه ملحقينِ
اقفوا وانا قلبي عليهم شفاوي … أهل السخا اللِّي يذبحون السمينِ
لا قاصد شيء ولا لي دعاوي … مير إن قلبي للسبيعي يلينِ
كان سعود بن سعد بن مزيد السُبيعي - من بني ثور - جالسًا في مجلس فيه رجال من قبائل شتى وفي هذه الأثناء قام كُلُ يعد أفعال جماعته وقصصهم، فقال سعود لهم: كل واحد منكم يقول قصة بشاهدها، فأسكت الجميع بذكره قصة أهل العشر من سبيع وأبياتها، وقصة وأبيات سلوم سُبيع وعدة قصص أخرى، ثم أكملها بقوله:
أنا أحمد الله يومني من قبيله … مذكورةٍ بالطيب بين القبايل
سيل المعزة حادر مع مسيله … منهم عيال العود والعز طايل
سبيع بن عامر راعي الفضيله … جدي وأنا من سلسلته الفضايل
من صعصعة من قيس عيلان جيله … وعدنان جدَّه يوم عد السلايل
خلَّف رجال ينطحون الدبيله … عمر مَعَ عمير وعامر دلايل
ومعمَّر الأول نزيل الطويله … وعياله اللِّي يفعلون الجمايل (١)
زكور يشيلون الحمول الثقيله … لي ثوَّر المثلوث حامي الدبايل (٢)
ومنَّا الأدغم والصييفي نفيله … وعجران منَّا كاسبين النفايل (٣)
وأهل الركايب كاسبين الجميله … ركابهم سلمت بضرب الفتايل (٤)
وجار المهادي ما قفه من حصيله … حصيلة الناموس واف الخصايل (٥)