← Ансаб

Ансаб · id 897

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Полный текст (10 849 стр.). Показаны 4936–4975 · переход к 4941.

стр. 4936

غشاش البواطن والظواهر صحاحِ … مرٍ سلاطن ومرٍ شياطين ويا زينهم لي من مشوا بالنصاحِ … وياشينهم لي صاروا ماهم براضين أهل سربة لى من جذبها الصياحِ … تلحق بسبعان على الهوش ضارين وسواة من قانص طيور الفلاحِ … يصيد لو كان القنانيص مخطين وبني عمر ما مثلهم في النواحِ … سعد القصير وسقم طلابة الدين وقال مزيد المُطَيْري (١) يمدح ابن صياح السُبيعي من بني عمر: يا حيسفا يالقرم ذرب اليمين … اللِّي عسيرات المراجل حواها ريف الضيوف اللِّي لفوا مقبلين … في ليلة يسوِي الذبيحة ذراها في ليلة من بردها مخطرينِ … شمله تقالبَهم ويمطر سماها هلا بهم من خاطر ما يشينِ … ومن حشمة الخطار عجل عشاها صباب دهن السمنِ فوق السمينِ … كرامة للِّي تكرم لحاها ريف القصير ومَدهل الغانمينِ … ويفرح به اللِّي حاجته ما قضاها عد اليا منك وردته رسينِ … هداج تيما ما تغيضه دلاها طيب ومن ناس بعد طيبينَ … سبعان ما والله يقرب حماها غلبا سبيع اللِّي تروي السنينَ … فوق المهار اللِّي تساعل حذاها يشهد لهم عود القنا والعريني … على ظهور الخيل في ملتقاها غلبا اليا زر اللوا بالبطين … اليا صاح صيَّاح الطويلة لقاها قاس الطراد مطوعينه بلينِ … هل سربةٍ يفرح بها من نخاها كل العرب لفعو لهم خابرينِ … أفعالهم بالصحف كلٍ قراها أفعالهم في ماضيات السنينِ … تعرف اليا ركب المحاله رشاها هذا وسلم لي على الحاضرينِ … وعلى سبيع الله يطيب ثراها

стр. 4937

والشاعر عبد الله بن ناصر بن شيحان الجبري من بني عمر يذكر في هذه القصيدة ديار قومه من سُبيع فيقول: لي ديرةٍ مثل الهنوف الجميلة … كل يشوقه حسنها وجعودها (١) قلته وأنا من لابةٍ معروفة … نثارة الدم الحمر في ورودها (٢) ديرة بني عمي سبيع الغلبا … أهل السموت وشيمة بفهودها (٣) ديرة بني عمى سبيع الغلبا … ما ها قراح وراهي وقودها ديرة بني عمي سبيع الغلبا … غابة عرين تحتميها أسودها دارٍ لنا ما هي بدار لغيرنا … نحمي منابت عودها وعدودها (٤) ربعي تعدي ضدها عن حدها … وأصبح عليه الميل مما شودها كما اعثروا في وردهم من سابق … ضرب الركاب مبترين عضودها كم اعثروا في وردهم من فارس … بالسيف ولا مشوك عبرودها (٥) حِنَّا نتيه جارنا في دارنا … لا أحدٍ عقر شاته ولا أحدٍ يقودها (٦) وَحِنَّا نبدي جارنا من كارنا … وهو ماضي الطلبه بدون شهودها وقال فهد بن مخشوش الصميلي من بني عمر يذكر سلوم سُبيع: عند الضحى شرفت في راس عيطا … رجم يهيض بادعين المثايل واللِّي مهيضني سوالف بني عمر … أهل مهار تنثني في الدبايل رعاية للخوف نزالة الخطر … كبار البيوت مشيدين الزوايل ويقول ابن مخشوش قول موكد … قبلي وبعدي من يعد الفعايل أعد فعايل لابتي لاعدمتهم … وأفخر بهم لى حل قول القايل

стр. 4938

إنا من الغلبا سبيع آل عامر (١) … أهل الشجاعة والفعول الجزايل إنا نفلنا الناس بثمان سوالف … نفلنا بها سموى جميع القبايل منهن ثلاث عامتنا كلنا … وخمس غدوا بهن كاسبين النفايل الاوله منهن: نتتِّه جارنا … علي الكيف يرعى في نبات المسايل والثانية منهن: نعرِّف جارنا … ولا نقطع العقلان يوم العقايل والثالثة منهن: تسير مرتنا … لي ضاق مذهب خاربين الحمايل والرابعة منهن: فهيد الصييفي … من فوق هجن يسهجن القوايل ما ياخذ الرواي ولا يقطع النقذ … شرَّه على سحج كبار الشمايل الخامسة منهن: لناجي الادغم … مروي السيوف مصقلات السلايل ولى من عطى جزلة ما يمنها … ولا يعطي إلَّا من مهار أصايل والسادسة منهن: لعجران الاعمى … تسموى بها عود هروجه دلايل لا يثني الدلة ولا يذبح المعز … ولا يذبح إلَّا من خروف وحايل والسابعة منهن: لابن قطنان بالسخى … عيد الركاب مدرهمات القوايل لاكن تنيدي عبيده على العشا … تنيدي بدو شافوا الطرش عايل والثامنة: عشر الركايب وأهلها (٢) … ما مثلهم جا في العصور الاوايل جتهم سرايا يرعب القلب كثرها … يبغون ذبحتهم وكسب الرحايل وعيَّا عليهم الله وثم بني عمر … برماحهم وسيوفهم والفتايل قال محمد الطنباوي العريني من بني عمر يصف سبيعًا ويذكر مواقفهم: ربعي هل الغلبا سيوف دواليق … عدوُّهم يمسي من الخوف حايم وربعي مروية الغلب بالمزاريق … يوم المراجل بين بايع وسايم عنَّا يفكون الحلاق المغاليق … وناكل بهم واللِّي على الريق صايم

стр. 4939

ولنا من السابق سلوم وطواريق … نثور بالملحة وندي الولايم وقصيرنا كنه بروس الشواهيق … يمشي وينزل في وسيع الخرايم والمدح اليا جا الفعل ما فيه تبريق … وكلٍ على حقه حصان الصرايم وقال محمد الطنباوي العريني السُبيعي: يا دارنا يوم الديار تحدد … يحدها العارض على النفود ويحدنا من شمال: ديار علوى … هل سربة تركض على البارود وإذا حدرنا فإذا آل معيض حددانا … أسود تاقف في نحور أسود (١) ويحدنا من جنوب: الاد زايد … كم واحد من ضربهم مفقود (٢) حنَّا بني عمر من أولاد عامر … يوم إن ذا طارد وذا مطرود لا أحد طمع فينا ولا حد هازنا … وحدودنا منها الرجال تحود حامينها بالسيف مفتوق الشبا … صنع القلينز وحربةٍ في عود وهذا سعد بن مجلد العريني من بني عمر وعبود بن دهش الصميلي من بني عمر كانوا مع مليح فترة من الزمن، وفي أحد الأيام رحلت مليح إلى حيث المرعى والمياه، فَتوَجدَ عليهم ابن مجلد فقام يخاطب صاحبه بهذه الأبيات: لي ضاق صدري رحت أنا الصبح داوي … أشَّرف المرقاب وأزعج ونيني واليوم يا عبُّود كني خلاوي … من يوم شدوا نجعنا مشملينِ شدوا مليح محرقين القهاوي … يتلون ابن جرثام هيف السمينَ أبو ثويني شوق عين النداوي … ريف الجويم ومنوة الهاشلين شيَّال حمل اللِّي ثقيل وثاوي … ومن لاذ به عدَّه بحرز مكينِ وبدلالهم ما يشربون الثناوي … ويتبعون الأوله طبختينِ يا هل الركاب اللِّي عليهم غداوي … بالله عليكم وينكم ناهجين مليح وين ديارهم بالتَّهاوي … اللِّي يبيهم، وينهم صايرين؟ احبهم حب العرب للرواوي … وش لونهم؟ يبسوا وهم معطشين

стр. 4940

ومع غيرهم كني غريب جلاوي … وان جيت معهم خاطري ما يشينِ ذولا بني عمي وساع النحاوي … سبيع مروية الغلب والسنينِ لى جاء نهار فيه شهر العزاوي … ربعٍ مروية الغلب والسنينِ على مهار عرَّبت بالعلاوي … عرج لراعي التاليه ملحقينِ اقفوا وانا قلبي عليهم شفاوي … أهل السخا اللِّي يذبحون السمينِ لا قاصد شيء ولا لي دعاوي … مير إن قلبي للسبيعي يلينِ كان سعود بن سعد بن مزيد السُبيعي - من بني ثور - جالسًا في مجلس فيه رجال من قبائل شتى وفي هذه الأثناء قام كُلُ يعد أفعال جماعته وقصصهم، فقال سعود لهم: كل واحد منكم يقول قصة بشاهدها، فأسكت الجميع بذكره قصة أهل العشر من سبيع وأبياتها، وقصة وأبيات سلوم سُبيع وعدة قصص أخرى، ثم أكملها بقوله: أنا أحمد الله يومني من قبيله … مذكورةٍ بالطيب بين القبايل سيل المعزة حادر مع مسيله … منهم عيال العود والعز طايل سبيع بن عامر راعي الفضيله … جدي وأنا من سلسلته الفضايل من صعصعة من قيس عيلان جيله … وعدنان جدَّه يوم عد السلايل خلَّف رجال ينطحون الدبيله … عمر مَعَ عمير وعامر دلايل ومعمَّر الأول نزيل الطويله … وعياله اللِّي يفعلون الجمايل (١) زكور يشيلون الحمول الثقيله … لي ثوَّر المثلوث حامي الدبايل (٢) ومنَّا الأدغم والصييفي نفيله … وعجران منَّا كاسبين النفايل (٣) وأهل الركايب كاسبين الجميله … ركابهم سلمت بضرب الفتايل (٤) وجار المهادي ما قفه من حصيله … حصيلة الناموس واف الخصايل (٥)

стр. 4941

هذاك ابن قطنان يندر مثيله … له سفرة تندا بقل الحصايل (١) ومثلوثة السبعان ما هي هزيله … كسْبٍ بالأيدي والقبايل تخايل (٢) ولي الشرف في لابتي والقبيله … ولا هوَ بنقصٍ في عيال القبايل وقال فليان بن ماضي السُبيعي من الزكور: "لاد المجمع" تحتمي كل هيَّه … اللِّي عدى العدوان بالمعركة نار أفعالهم في كل الأقطار حيَّه … ما مثلهم ينسى طويلين الاشبار أفعالهم بانت ولا هي خفيَّه … انشد وتلقى يا فتى كل الاخبار أخبارهم وصلت ديارِ قصيَّه … رجال تعز الضيف وتقدَّر الجار "لاد المجمع" لابة صيرميَّه … أهل الفخر والجود والمجد والكار سبيع هل الغلبا من الجاهليَّه … اللِّي يعاديهم شرب كاس الأمرار اليا انتخو بالعزوة العامريَّه … كلٍ منهم ما يحسِّب للأخطار (٣) كم حلة خلو ثقلها ثعيَّه … فيما مضى كم حصلوا عرب الابكار وباقي القبائل ما بهم محقريَّه … واللِّي بعيد الدار واللِّي لنا جار قال رشيد بن خثلان الجبري من بني عمر: لو القليب لواحد بات مشتان … ولو هي من الضلع المسمى حدرها صيّور ما نارد جباها بصبيان … الوِرد حامي والغنا في ظهرها

стр. 4942

وصيّور ما يرجس بها الدلو ريان … ينسف على دف العجيما صدرها نرخص لها من غالي المال ما كان … دراهم هانت على من خسرها أنا من الغلبا هل الجوخ والشان … ومسكنت بدو ربوا في مدرها أقولها وأنا رشيد بن خثلان … والله لو تخطي ويصفي بحرها وكانت سُبيع تنتجع مكانًا فلما طال الليل عليهم أرادوا من عجران بن شرفي من بني عمر أن يسامرهم بقصة أو بقصيدة ولكنه رفض، فاحتالوا عليه فقالوا: من ههنا عزيز على عجران ولا يظن منه الكذب؟ فأمروا ابن فهيد أن يقول لعجران بأنه يرى برقًا في السماء، فتهيض عجران وأنشأ يقول: حتى ايش يابن فهيد لو كان كشاف … بارق خريف يم دار مصده عسى الحيا يسقي لنا وادي الغاف … ومن روضة التنهاة (لخريم) حده (١) عساه يا عيد النضا غب الانكاف … عساه يسقي المربع اللي نوده حدَّر على الصمَّان للبرق رفراف … لي بكر الوسمي على مستعده المربع اللِّي تدهله سمر الاشعاف … قدامها الصقار طيره يهده ياما حلى العشب في القفر لي زاف … وجني الزبيدي في عذا كل خده دارٍ لنا فيها مقيظ ومصياف … ومشتا ومرباع وكلٍ نضده دارٍ وليناها بضرب بالاسياف … يوم كلٍ حامي ورث جده منها العتيبي نرفعه فوق قطاف … والدوسري عنها جنوب نحده وراكان عنها نقلعه يم الاسياف … والا المطيري عارف راس حده (٢) لى جا نهارٍ فيه زوغات الاسلاف … ثم كل بد قام يظهر لبده لى لابة ركبوا على كل مزغاف … وتحيزموا من فوقهن بالاعده يا جاهلٍ في لابتي ما انت عرَّاف … حريبهم يمسي وكبده مضده كم شيخ قومٍ لى نوى الله له اتلاف … من ضرب ربعي ياكل الرمل خده

стр. 4943

وقال عبد الله بن حسين بن جريس في صديقه اللُّمَيع بن فراج بن عساف أبو اثنين الجملاني من بني عمر من سُبيع: يا راكبًا ستٍ وست جميع … اثني عشر ما ضريًا بالتصاويع التالية منهن تشادي الرقيعِ … والاوله تاخذ عليهن تناويع قلب الخطا متولع في سبيعي … ويشوم من بد المخاليق لسبيع قلبي تنحوا به فريق اللميعِ … اللِّي نهار الهوش ترمي المداريع وقال محمد بن عبد الله بن سلمان آل خثلان من الجبور من سُبيع: أنشد الغرس هو والدار عنا … من حماهن بخشم المارتين حن هل الدار وأهل الحرب حِنَّا … قِرد منا ضديده حاربين والخثالين والله ربعنا انَّا … دايم للمعزة كاسبين لى بغى ضدنا زورة وطنا … قل: ترانا لحربه زاهبين ومما قال سعد بن عويد بن ثواب المجمعي السبيعي: حِنَّا سبيع من سلامة عامر … مثل الجبال اللِّي حصين حجابها حِنَّا الي جا من العدا حسه … نرسي كما ترسي شوامخ هضابها حِنَّا مجامعة إلى حل ذكرنا … هل حربةٍ ماهوب يبرى صوابها ستر البني منسعات الذوايب … بسيوف هند في اللقا ينسطى بها وحِنَّا هل الجذع المسمى بدارنا … في وجيهنا من لاذ به والتوى بها قال عوض بن محمد الزقيحان الحربي من قبيلة حرب يمدح قبيلة السهول: يا زيد (١) وين اللِّي لهم علم واذكار … شدوا وخلونا هل الجود والصيت قبل الفجر شدوا وباحن الأسرار … وابديت ما كنيت بالصدر واخفيت

стр. 4944

ودعتهم الله وأنا خافقي حار … أحر من جمر الغضا يوم قَفَّيت وأصبحت مثل صاحب الغار والنار … راحوا وأنا من صافي الدمع هليت شدوا وأنا دمعي على الخد عبار … وجاوبت أنا الورقا بصوتي وونيت أبكي ذوي جَلال وافين الأشبار … أمحوا هل المعروف وعنهم تنحيت ربع لهم في صفحة المجد تعبار … وأنا على فرقا هل المجد حنيت وياما حاولت أنسى وعَيَّنَ الأفكار … وياما عذلت القلب ياناس وأزريت كني غريق طاح في غب الأبحار … وهيضت ما في داخل القلب وأفضيت شدوا هل المعروف من دارنا لدار … ياليتني مع جاري اليوم شديت أنا مشيت ديار في كل الأقطار … مثل ذوي جَلَّال يازيد ما ريت بيوتهم تلقى بها بن وكتار … عود القماري تاجده كل ما جيت سهول من ساس الصخا منقع الكار … ما سبوا الجيران ولا عمري اوحيت ولا حسبوا للمال بلوذات الأسعار … وأخص ابن مشعان (١) ريف المباحيت سعد وقاه الله من شر الأشرار … نجره يصوت للمسايير تصويت اللِّي بذل من ماله الحر مختار … جزل العطاء بمعونته لأهل الكويت سعد فَعَل فعلٍ مع الناس ما صار … مكارمه عندي عليها تثابيت وابن وهق غيث على الدار والجار (٢) … ابن علي بأفعاله البيض نبيت رجل على صعبات الأيام صبار … مدهل نشاما حسب ما قيل وأوحيت من دون عرف الناس تجيب الأخبار … وصلتني أخباره وأنا فيه غنيت يالحاتمي علمك وصل كل الأقطار … عز الله أنك بالملايين مديت أقولها يا لحاتمي سر وجهار … وأشهر ثناكم كل ما أصبح وأمسيت ما كل من غاص البحر جاب محار … إلا أنت في كور الشهامة تعلَّيت مالك شبيه كود هدَّاج فوَّار … هداج تيما لى وردته ترويت مواقفك جزلات بالحيل وكبار … ما حصيتها عبر القلم لو تقصيت

стр. 4945

جزل العطايا بالمواجيب خسَّار … ليت الرجال أبطال مثلك تجي ليت يازيد ياللي تكرم الضيف والجار … ياللِّي بنيت البيت راحوا هل البيت سهولٍ لى ركبوا على قحص الأمهار … في يوم يحصل به وعود وتناعيت عاداتهم يثنون كان الدخن ثار … وحمي الوغي والبيض زجن زغاريت يركون في كبد العدو سم مسمار … لطامة العايل خزام العناتيت فكاكة الماسوق فكاكة العار … اليا ثنو خلف الضغن بالمماريت وإن حولوا بالسيف قصَّاف الأعمار … جمع السهول بشتت الضد تشتيت بايمانهم شلف تلظى لها أقدار … سلفٍ تفتت ثومة القلب تفتيت اليا احمرَّت الهيجا وعج الرمك ثار … عاداتهم يسقون مرٍ وحلتيت أهل فعول طوعت كل هدَّار … بذاك النهار اللِّي حصل فيه تصويت مدلهين الخور في كل الأقفار … يرعن هيت ما صفقوهن شحاتيت تاريخهم ينبيك من عصر سنجار … أشهر ثناهم بالكرم ما تدريت هذا الذي من خاطري فايضه صار … وكتبت أنا من خاطري ما توريت ولكم تحية عد هملول الأمطار … وعداد من يمشي على الأرض والميت تمت صلاة الله على المصطفى البار … عداد من لبى ومن طاف بالبيت قال شنار بن سداح المنجلي السهلي يصف قبيلة السهول ويفخر بها: ربعي السهول اللِّي فعايلهم تبين … كم شيخ قوم قد كلوا قبايله (١)

стр. 4946

عنيت ابن دواس من قد له سنين … ذبه مهنا جاب درعه شايله ومع مطلق الجربا خيار الطيبين … زاله خزيم يوم ربي زايله (١) ومورخ عرهان عقب الأولين … راعى الأصايل والعلوم الطايلة (٢)

стр. 4947

وحمود شيخ الشداد مسلسة القرين … يضرب جنَب شقح شعوها القايله (١) يا حضرة الظهران وين الطيبين … وين العيال اللِّي قفدها مايله (٢)

стр. 4948

كسَّابة الناموس في دنيا ودين … جهالهم تنطح شباة العايله وآلاد علي مروية حد السنين … عز الضعيف اللِّي جذت رحايله (١) وسعود بن جلال ذباح السمين … ياسعد من ربعه مثل قبايله (٢) وآلاد قبان مقحمين الاكاوين … على العدا يركون حامي ملايله (٣)

стр. 4949

وترا المحنى عند جرعات الحنين … يفتك شول زاهي شمايله (١) ولى صاح صياح وركبوهن بحين … تركب فضول فوق قب أصايله وأهل المتارس في المواقف بينين … ذبَّاحة للروم في وهايله (٢) وآلاد العبيدي بالمواكر معتلين … وأيضًا الصعبي بينات فعايله (٣) وأنا هل المنزل اليا جو صايلين … تنزل دوانيق ترد الصايله (٤) ربعي زمام الحرب للِّي معتدين … حريبهم يقضي على ملايله

стр. 4950

جرت معركة بين آل منجل ومن معهم من السهول وبين إحدى القبائل وانتصر آل منجل في هذه المعركة وقال شاعرهم سعد بن ناصر الوعيلي المنجلي السهلي: أشوف فوق الخفس مثل المعاصير … ومبايض جوه من الورد خالي يا دارنا يا مال وبل الشخاتير … لي جاء من القبلة حقوق خيالِ نرعاه لى جتنا حلول المخاضير … لي زاف نواره سواة الزوالِ (. . .) جانا بالاجانيب (. . .) … وسبع القبايل يتبعونه جزالي ساعة نطحناهم فراحوا مدابير … مع راس صبحا معتلقهم جفالِ طاح الطريح وهملوه المعاثير … كبيرهم ماردها للتوالي نفزع على قب سواة المقاصير … ونودع وجيج الدم مثل العزالي نفزع لقطعان صفر ومغاتير … عقب الهجيج موقفات هجالِ وياذيب ياللِّي بأسفل العتش وتمير … إنَّا رمينا لك من القوم غالي قال عبيِّد بن زليغيف المحني السهلي في معركة حرت بين المحانية ومن معهم وبين إحدى القبائل المعادية حيث أغار هؤلاء القوم على إبل المحانية وأخذوها ولحقهم الطلب من المحانية واستنقذوا إبلهم وعادوا منتصرين إلى أهلهم، فقال عبيّد المحنَّى: أميرنا مطلق (١) عسى النذل يفداه … يكسر عليهم مثل طير الهدادي وقف وقال اللِّي بصدره مراواه … ينكس مادامه في وسيع الحمادِ غرنا وحتى اللِّي تكفى كفيناه … في دقلنا يكسب فريغ الفوادِ لين أنها قامت ترزم مخلاه … وردت على الحيران قطم التوادي كله لعينا ملحا مداناه … على ملامحها وسوم حدادِ

стр. 4951

مناحي بن معدل السهلي (١) أحد شيوخ الظهران واشتهر بالكرم والشجاعة وكان شاعرًا مجيدًا، وإياه يعني أحد العزة من قبيلة سُبيع حينما خاطب نفسه بقوله: اصبر كما يصبر مناحي على الضيف … وإلا كما يصبر رماح على الورد ومن قصص كرمه أن عجران بن شرفي السُبيعي الشاعر المعروف حل ضيفًا عليه وكان معسرًا ومن سوء حظه أن إبله كانت واردة فما كان منه إلا أن ذبح ناقة عجران بن شرفي تكريمًا له، ولما قدم مناحي الوليمة لضيفه وضع عجران يده على السنام وأخذ يتلمسه (٢) وكان ذكيًّا فشك أنها ناقته فقال لمناحي ذبحت ناقتي يا مناحي، فقال مناحي: هذه كرامة لك، وناقتك ستأتي مع الإبل القادمة. وقد ذكر الشاعر عبيد بن عشان السهلي هذه القصة في إحدى قصائده التي يقول فيها: ومناحي كنه على كيس بترون … وإلا على شط البحر باسمهان والبيت يرفع كنه القيف يبنون … وحيل على صحن كبير الصياني وعجران جاهم مع نكيف يخطرون … وذبح ذلوله كرَّمه جاه عانِ وقال العوض في غيرها لين ترضون … فج العضود ومن مبار المثاني ومن قصصه أنه تجاور مع سلمان بن سدران القريني وكان كلاهما كريمًا ويتسابقان في استقبال الضيوف لإكرامهم فكل واحد منهما يريد أن يسبق جاره ليكرم الضيف القادم، واستمرا على هذه الحال فترة إلا أنهما اجتمعا واتفقا أن يكون القادم من أسفل وادي حنية لمناحي والقادم من أعلاه لسلمان.

стр. 4952

ويقال: إنه غزا مناحي بن معدل أمير الظهران وابن لحيان أمير البرازات على بعض القبائل المعادية وانتصروا عليها وبعد هذه المعارك أخذوا يتناشدون الأشعار فقال مناحي بن معدل: كم واحد بات الخلا وامتنانا … وربي مجملنا ولو ما به أدباش والله لولا القل يطمي شبانا … نزمي كما يزمي من العد جواش شابت لحانا ما لحقنا هوانا … وعزي لمن نبتت لحاهم على ماش مما قال شايع بن فراج السهلي يفتخر بجماعته المحلف من قبيلة السهول ويثني على شجاعتهم وكرمهم وكان أميرًا في الشمال: ربعي ليا منه بلف كل بلَّاف … علي ما يرضون بالإنهزاعه رصعان ظل لي عن البرد ولحاف … أهل المحاجي ضربهم بالوقاعه رجالهم يركضن على الموت ولا خاف … لى طوحت شقر الجدايل اقناعه أَلطُم بهم خشم المعادي ولا أخاف … وارتع بهم غصب بليا ارتاعه وأعم ربعي مروية جرد الأسياف … زحول الرجال اللي تجيب القلاعه ربعي سهولٍ بالمواجيب تنشاف … عدوهم ما يهتني بانجضاعه ربعي تدسَّم شارب الضيف لضاف … يوم السنين الممحلة والمجاعه كان القرقاح القحطاني يثني على القبابنة من السهول عند جماعته قحطان كثيرًا ويمدحهم ويذكر أفعالهم من كرم وشجاعة، مما جعل قومه يسألونه عما فعله به هؤلاء السهول، فعبَّر عما في صدره بهذه الأبيات:

стр. 4953

ياهل الركاب اللِّي تقدون بسهيل … أنا دليلتكم لسوق المباعه أنا دليلتكم على وادي الغيل … يُشرى جلبكم ما بعد زل ساعه أنا لقيت البن ياهل المعاميل … البن جاله في العويرض زراعه عند ابن قبان يهيله بلا كيل … والظاهر أنه ما يكيله بصاعه جماعة ابن شخيتل وافي القيل … اللِّي يحطون المراجل طماعه قلته وأنا ماني براعي مواكيل … مير أعجبوني بالكرم والشجاعه قلته وأنا من روس ربع مشاكيل … صبيان قحطان للمعادي مراعه قال مبارك بن ناصر بن حمير الدوسري يمدح السهول: اللِّي مهيضني على بدعي القيل … مراجل من فعل ربع مسماه مثل الجمال اللِّي تصابر على الشيل … سهولٍ لى من وقف العلم لاقصاه فعلٍ مثل شمس الضحى تجلي الليل … ما أحدٍ فعل فعلٍ فعلتوه شفناه بدا بها شباب ضو المعاميل … عدم العيال اللِّي وساع نهاياه فعلك يابو مشعان هيف المواحيل … ما أحد بدا به من وزا به وسواه ذباحة لضيوفها قحم الحيل … سهولٍ على درب المراجل مضراه سهولٍ على كسب النفايل قديمين … مع الصخا شجعان وقت المثاراه أفعالهم وصلت ديار المناهيل … اللِّي مشى بالطيب للناس يلقاه ما ينطح القالات كود الرجاجيل … من صكته صكات الأيام تنصاه لى ركبن سود الليالي المقابيل … ذرب الرجال يعد من فعل يمناه فعلٍ فعلته ودك إن له دواوين … يكتب على اللوحات من مَرّ يقراه

стр. 4954

الجنادرية من المعارك المشهورة بين الظهران من السهول مع إحدى القبائل وانتهت بنصر كبير للظهران من السهول رغم كثرة أعدائهم، فقال شامان بن مطلق الظهيري السهلي: يا نديبي وارتحل فوق حره … كن تصرام الشياهين تحطابها تناصابكم زيزوم السرايا ماجد (١) … مشبع طيور الجو مع ذيابها أنا أحمد اللي حط فينا ناصر (٢) … مثل الجدي في النجوم يقدى بها إن سلم سلطان (٣) وسلمت سابقه … لا بدم من هية يحكى بها لى جت جموع عن جموع تُحدى … أبو دميخان هو ذهابها وهي أطول من ذلك، كما قال دخيل الله بن فنتق الظهيري السهلي: يوم جونا يام مثل التهامية … قاطعين ما نووا منع الانصافِ احتديناهم بصنع الفرنجية … لين راح (. . .) منه عيافِ ونعم يا جهالنا في العكيلية … كل مدغوش على الموت زهافِ لابتي ظهران في الهوش درزية … في الملاقا تودع العي عرافِ ذيب برمة ناد ذيب المحلية … كيف يمحل وانت يا ذيب باريافِ دوك خيل وجيش ورجال يامية … من مضاريب في الأكوان تنشافِ بالعشا بشر سباع المياهية … وأبرق الجنحان ياكل ويستافِ

стр. 4955

قصة حدثت في عهد فيصل بن تركي آل سعود عقب انتقال السهول من العرض بزمن طويل حيث لم يبق منهم إلا أهل الرويضة، فجاء قوم يريدون غزو أهل الرويضة فجرت معركة بين القوم وأهل الرويضة انتهت بهزيمة القوم، فقال الشاعر عبيد الله بن محمد السهلي هذه القصيدة: جونا (. . .) العصر مع كل مهياع … مثل الورود اللِّي حيام ضوامي تنازلوا نزل تضايق به القاع … وردوا علينا كلنا بالسلامِ البن يحمس عندنا طبخته صاع … وصحون بر سيحت بالودامِ ومخرع الأشناق من غير قطاع … وعصوب كبش قطع منها الحزامِ ولا عقبها الصبح غير التفراع … يبغون كسرة عزنا من شمامِ وعيوا عليها صلب جدي بالأذراع … بمثومنات يكسرن العظامِ عينت ابن عيبان حماي الاقطاع … وخلف مقعد المغترة والجهامِ وشبع الحصيني هو ومحني الاضلاع … والذيب واللِّي ماكره بالعجامِ كان الملك عبد العزيز ﵀ على الطرفية فأرسل سبورًا على ابن رشيد فلم يستطع السبور أن يأتوا بشيء فأمر الملك عبد العزيز برجس ابن معدل السهلي أمير الظهران بهذه المهمة وذلك لمعرفته بجرأته وشجاعته، اختار برجس رجاله من جماعته وذهب حتى وصل إلى بلاد الجبلين (١) وعرف مكان ابن رشيد ومقاصده، رغم كل المصاعب وعاد وأخبر الملك عبد العزيز بخبر ابن رشيد فسرَّ الملك عبد العزيز. وكان من ضمن هؤلاء الرجال الذين اختارهم برجس بن معدل الشاعر طاحوس بن معضد آل فريان الظهيري السهلي فقال بهذه المناسبة قصيدة نذكر منها هذه الأبيات:

стр. 4956

ليت أبو تركي (١) على أكوار النجايب … ويتحلى فرجة ربعي وطوها يوم كل خايف منها وهايب … عقبوا سلمى وعدوا من وراها يتبعون برجس (٢) مورد كل هايب … كم ردوم منه تكبي (٣) من حفاها الحفر جرت معركة على حفر العتش بين سُبيع وإحدى القبائل وفزع الظهران والبرازات من السهول لسُبيع وتم النصر وهزموا القبيلة المعادية. فقال سعود بن حمادة الظهيرى السهلي هذه القصيدة: لا بتي آلاد الظهيري (٤) هل الجمع الحمر … جمعهم زهاف لي ناطحة جمع الحفيف جمعهم يقلط وجمع المعادين انكسر … رميهم في الضيق يشدا رعاد القنيف ونعم بالخضران (٥) واللِّي بعد معهم حضر … مع هداليق البرازات (٦) مروية الرهيف بنحمي الأملاك لعيون براق النحر … يوم دمع خرساها على خدها ذريف ينحمي الأملاك بالسيف مجرود الظهر … كل وضحا زرفلت لمشربها تقيف

стр. 4957

قال سعود السُبيعي يمدح آل منجل من السهول: يا راكب ست من الهجن شرد … ست مواليف واهلهن ولاف ركابهن لى أقبل على الجمع غرد … جمع من آلاد العقيلي (١) يشاف نعم بهم لى جت هناد تجرد … ولى من تلاقا الهوش عقب الحذاف سهول تضد اللِّي عليهم تمرد … طريحهم تذرى عليه السوافي لى جاهم اللِّي عن حلاله مطرد … فكوه وأصبح في وسيع العوافي عبد الله بن منيرة القحطاني جاور قبيلة السهول فمكث فترة القيظ عند القبابنة من السهول فحافظوا على راحة جارهم القحطاني أكثر من أنفسهم وعندما همَّ بالرحيل إلى مرابع عشيرته تحسر ألمًا لفراقهم فقال: قعدت أنا والطير فوق العدامه … ويقطعك يا طير لعيني غرابيل ياللِّي تدور العشاء والكرامه … حول على أم طليح في وادي الغيل تبشر ببر والمفطح ايدامه … وبن يبهر للمناعير بالهيل والله لو تأخذ ثمانين قامه … ماكنك إلا ما خذ عندهم ليل أهل قصور للنشامى علامه … واللِّي يبيهم دربهم يمة سهيل جرت معركة (يوم عيدة) بين آل محيميد ومن معهم من السعول وبين إحدى القبائل المعادية وانتصر فيها آل محيميد، فقال راشد بن ختلان المحيميدي السهلي يمدحهم: يالله ياللِّي عالي في رفاعه … يا عالم وش ذا العرب بي يسون أحد لبس له درع واحد سراعه … وأهل السبايا كنهم بي يعرضون جانا من آلاد العقيلي مشاعه … وآلاد سلطان (٢) على الهوش يرسون وآلاد حمدان (٣) ظفرهم وقاعه … لى غورت الأصوات عيوا يغورون

стр. 4958

جلال بن سعود الزقعاني السهلي كريم مشهور قال هذه الأبيات في جماعته الزقاعين من السهول يثني على كرمهم واحتفائهم بالضيوف: الركايب روحوا من ريش قبعه … لا تداري في هجيج الموجفات كود نلقى مثل سكران (١) وربعه … وسعد بن بالود (٢) هيف المسمنات لى كبا خطو الردي عن شين طبعه … كن في عينه من الطرقي قذاتي يشبعون الجار والضيفان شبعه … ربعي اللِّي ينطحون الموجبات قال شاعر بني تميم عبد الله بن صقيه التميمي يمدح قبيلة السهول: سهول سو اللِّي يقرب حماها … مجزين مسطرر براسه زعانيف كل يعرفها ويعرف وفاها … كبار البيوت اللي يكرِّم بها الضيف يفرح بها الساري بمظلم دجاها … ما حسبوا بالقل كثير المصاريف مثل العدود اللِّي طويل رشاها … ما همب حُسوٍ ينغرف بالمغاريف عدود ما ينزح من الورد ماها … تنراد بالكنة وتنزاد بالصيف للضيف بالشدات عجل قراها … وعند الملاقا يفرقون المواليف مع القرى للضيف خلو نباها … يوم البخيل قراه كثر السواليف قبيلة لى نازعوها خصماها … فرسان بظهور المهار المزاغيف وبال من هو من هباله نواها … ستر العفايف ضامرات السراجيف مدحي لهم ما قصدي أرجى عطاها … ما نيب من ينظم بيوته على الزيف تستاهل الحشمة سواعد لحاها … تنشر لها البيضا بروس المشاريف

стр. 4959

بنو خالد المخزومية القرشية مقدمة: كنت قد أوردت ما كتب الأستاذ عبد الكريم بن عبد الله المنيف الوهبي عن نسب قبيلة بني خالد في كتابه "بنو خالد وعلاقتهم بنجد" في المجلد الخامس طبعة ١٩٩٧ م/ ١٤١٨ هـ من هذه الموسوعة، ولم أكن في ذلك الوقت قد اطلعت على غير ذلك البحث عن نسب تلك القبيلة. وفي أوائل عام ١٩٩٨ م اطلعت على كتاب: "الاختيارات الزبنية من تراجم ذرية خالد بن الوليد المخزومية" تأليف الدكتور عبد الله بن محمد الزبن الخالدي، فوجدته أيضًا عن نسب قبيلة بني خالد المذكورة، فكررت قراءته، فوجدت مؤلفه وهو في سبيل إثبات أن نسب تلك القبيلة ينحدر من ذرية سيدنا خالد بن الوليد المخزومي القُرشي ﵁ قد سلك التسلسل في الترتيب لإثبات الدليل على صحة القول في النسب، حيث اتبع المؤلف الآتي: أولًا: أثبت المؤلف وجود الذرية الخالدية بالترجمة لعدد كبير من أبناء، وسلائل أبناء، وأحفاد خالد بن الوليد في عدد من الأقطار في أزمنة مختلفة تحت عنوان "تراجم بعض ذرية خالد بن الوليد ﵁". ثانيًا: اتبع المؤلف ما سبق بأن ذكر تحت عنوان "نسب ذرية خالد بن الوليد" أن نسب بني خالد الذين كان لهم شأن في الشام، والإحساء، ونجد، وبيشة ينتهي إلى سيف الله خالد بن الوليد ﵁، وأن نسب غالبية من

стр. 4960

يُعرف من بطون وفروع تلك القبيلة ينتهي إلى أربعة من أبناء خالد بن الوليد وهم: سليمان، وعبد الرحمن، والمهاجر، ومحمد. وكان المؤلف قد ترجم للأربعة المذكورين، كما أن جميع من ترجم لهم من غير هؤلاء الأربعة وانتهى في ذكر تسلسلهم النسبي إلى خالد بن الوليد ينتهون إلى هؤلاء الأربعة أيضًا. وذكر المؤلف عددًا من أقوال النسَّابة، والمؤرخين بنسب بني خالد المعنيين في كتابه إلى خالد بن الوليد ﵁، وإلى بني أخوته، وبني عمومته من بني مخزوم، وذكر ما يزيد على أربعين دليلًا على ذلك. ثالثًا: بعد أن أثبت المؤلف وجود الذرية الخالدية على مر العصور، وأثبت أن بني خالد المعنيين في بحثه من تلك الذرية، أورد أقوال القائلين بانقطاع ذرية خالد بن الوليد تحت عنوان (القول بانقطاع عقب خالد بن الوليد ﵁، ثم رد على تلك الأقوال، وذكر بأن من المثبتين لتسلسل نسب العقب الخالدي رجال ثقات، ومثل لهم بذكره لرجال منهم: ابن حجر العسقلاني، والجلال السيوطي، وابن كثير، وابن الجوزي، والسمعاني، وابن فهد الهاشمي، والسبكي، وسراج الدين الرفاعي، وابن الفوطي، وعبد الغافر، وصلاح الدين الصفدي، واليونيني، والرافعي القزويني، والحموي، والأسنوي، والغزي، والسخاوي، والمحبي، والذهبي. رابعًا: بعد ذكر المؤلف للقائلين بانقطاع عقب خالد بن الوليد، ورده عليهم ذكر بأن أسباب نسبة بني خالد المخزوميين لغير نسبهم هو وجود قبائل وعمائر، وبطون أخرى يقال لهم: "بنو خالد"، ومَثَّل لهم، وذكر بأن المشاركة في اسم "بني خالد" أوجدت اللبس عند بعض النسابين، والمؤرخين، وجعلتهم يخطئون في نسبة بني خالد المخزوميين إلى غير نسبهم الصحيح.

стр. 4961

خامسًا: بعد أن حقق المؤلف نسبة بني خالد المخزوميين إلى خالد بن الوليد ذكر عددًا من بطونهم، وعاداتهم، وصفاتهم، وذكر - في الجملة - الجد الأعلى الذي ينتهي إليه كل بطن من تلك البطون ليتصل بخالد بن الوليد ﵁. وبعد تكرار قراءتي لهذا الكتاب، والاطلاع على مصادره ومراجعه وجدتهُ كتابًا قد استند إلى مصادر غالبها لعلماء أجلاء جرى ذكر جلّهم في البند "ثالثًا" من هذه المقدمة، ووجدت وجهة نظر من قابلت من بني خالد تتفق مع ما جاء بهذا الكتاب عن نسب بني خالد، فلذلك، ولكوني أيضًا بعد تكراري لقراءة الكتاب كما أسلفت، واطلاعي على مصادره ومراجعه تبين لي صحة ما توصل إليه مؤلفه عن نسب تلك القبيلة، وأصبحت أتفق معه في ذلك. فلذا؛ ولأنني أنشد القول الصحيح في أي نسب وأذكره، وقد تبين لي بأن ما جاء في هذا الكتاب هو أصح ما كتب عن نسب القبيلة المذكورة؛ فقد استعنت الله تعالى وتوكلت عليه ثم أقدمت على إحلال ما جاء في هذا الكتاب محل ما أوردت في هذه الموسوعة عن نسب بني خالد مما كتب الأستاذ الفاضل عبد الكريم الوهبي التميمي لا للتقليل مما بذل الوهبي من جهد في ذلك البحث؛ ولكن لأنه بالدراسة والمقارنة تبيّن أن الأستاذ الوهبي أورد أقوالًا بنسبة بني خالد المعنيين بالبحث إلى من جَمعَهم اسم "بني خالد" وهم من قبائل، وعمائر، وبطون مختلفة بخلاف ما توصل إليه الدكتور عبد الله بن محمد الزبن الخالدي عند تحقيقه لنسب بني خالد المخزوميين القرشيين ومن ثم فإني أورد ما جاء في كتاب الدكتور عبد الله الزبن الخالدي فيما يلي:

стр. 4962

تراجم بعض ذرية خالد بن الوليد ﵁ (*) حرف الألف ١ - إبراهيم شمس الدين أبي المجد بن محمد بن أبي بكر الحافظ رشيد الدين أحمد بن أبي المجد إبراهيم بن محمد المنيعي الخالدي، حفيد الحافظ رشيد الدين: أحمد بن أبي المجد إبراهيم بن محمد المنيعي الخالدي. ووالد محيي الدين أبو المحامد الذي جاء نسبه في ترجمته بأنه: يحيى بن إبراهيم بن رشيد الدين أبي الفضائل محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن سيف الله خالد بن الوليد المخزومي. كانت ولادة المترجم له ببلاد الترك سنة ٦٢١ هـ، وقد سمع وتفقه، ومات في صفر سنة ٦٧٤ هـ بأصبهان، ثم نقل تابوته إلى تفتازان فدفن بجامعها الذي بناه جده لأمه (١). ٢ - إبراهيم بن أيبك بن عبد الله الصفدي، جمال الدين، أبو إسحاق. من عائلة آل الخالدي الشهيرة التي منها الشيخ خليل جواد الخالدي الذي ينتهي نسبه إلى محمد بن خالد بن الوليد صاحب الترجمة بحرف الخاء من هذا المبحث. المترجم له أخو الشيخ صلاح الدين خليل أيبك الصفدي، وكان الصلاح أسن منه. ولد المترجم له سنة ٧٠٠ هـ، ومات في دمشق في ٤ جمادى الآخرة سنة ٧٤٢ هـ (٢). وكانت أسرته من الأسر الخالدية التي انتقلت للأكراد، ولكنها عادت إلى صفد.

стр. 4963

٣ - إبراهيم بن حسن بن إبراهيم بن حمزة بن أبي بكر بن عمر الخالدي المخزومي، التلوي. - نسبة لقرية بظاهر أسعرد - ويعرف بالحصني مع كونه لم يسكنها فضلًا عن كونه منها. كان جليلا، مبجلا في جماعة الحصنيين ونحوهم مع فضل وخير. مات سنة ٧٦٩ هـ بالقاهرة، وهو والد حسن الآتي (١) بحرف الحاء من هذا المبحث. ٤ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد (٢) بن نصر القيسراني. والده عبد الرحمن ضمن المترجم لهم بحرف العين. ونسبه كاملًا هو: إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد بن محمد بن نصر بن صغير بن داغر بن نصر بن داغر بن محمد بن خالد بن نصر بن داغر بن عبد الرحمن بن المهاجر بن خالد بن الوليد الخالدي المخزومي، كان موقع الدست (٣) بدمشق والقاهرة، وله ترسل ونظم قليل. كان كاتبًا، رئيسًا، بليغًا، حسن الشكل والملبس والهيئة والكتابة، ذا وجاهة وحرمة ونباهة، توفي في ربيع الأول سنة ٧٥٣ هـ، وفيه يقول جمال الدين إبراهيم بن الشهاب محمود: قل لرب العلا فتى القيسراني … حين تأتي منشئة المهراني حل عقدي بالفضل منك فإني … عاطل من قلائد العقيان (٤) ٥ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن علي القيسراني الخالدي القرشي، حفيد علي بن

стр. 4964

يحيى بن إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن خالد بن محمد بن نصر القيسراني المخزومي صاحب الترجمة بحرف العين من هذا المبحث. ونسبه كاملًا هو: إبراهيم بن عبد الرحمن بن علي بن يحيى بن إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد بن محمد بن نصر بن صغير بن داغر بن نصر بن داغر بن محمد بن خالد بن نصر بن داغر بن عبد الرحمن بن المهاجر بن خالد بن الوليد الخالدي المخزومي القرشي (شمس الدين). أمين سر الملك الصالح، له ترسل ونظم، واطلع على كتب التاريخ والسير واستهواه هذا الفن، وقد ألف كتابين في التاريخ والسيَّر هما: - الدر المصون في اصطفاء الأسر السيفي قوصون. - النور اللائح والدر الصادح في اصطفاء السلطان الملك الصالح إسماعيل بن محمد بن قلاوون، تم طبعه في دار الإنشاء للصحافة والطباعة والنشر بطرابلس - لبنان سنة ١٩٨٢ م دراسة وتحقيق الدكتور عبد السلام تدمري. وقد توفي المترجم له سنة ٧٥٣ هـ (١). ٦ - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي بكر بن مصلح بن أبي بكر بن سعد الدين الديري الخالدي المقدسي الحنفي أبو إسحاق برهان الدين. ونسبه كاملًا هو: إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي بكر بن مصلح بن أبي بكر بن سعد الدين القاضي (٢) ابن علي بن جعفر بن مصلح بن غانم بن أوفى بن سليمان بن جعفر بن محمد بن خالد بن الوليد ﵁.

стр. 4965

ولد في الثاني عشر من جمادى الآخرة سنة ٨١٠ هـ في القدس، وقدم مع أبيه إلى القاهرة، فحفظ القرآن، وحفظ المغني للخبازي، والمختار والمنظومة والتلخيص والحاجبية، وسمع على والده والشرف ابن الكويك وأجاز له، وتفقه وبرع وتفنن، ودرس بالمدرسة الفخرية، وناب عن والده في مشيخة المدرسة المؤيدية، وأول ما ولي من الوظائف؛ تدريس الفقه بمدرسة (سودان بن زاده) في سنة ٨٣٦ هـ عوضًا عن البدر القدسي، ثم ناب في القضاء عن أخيه بتفويض من السلطان في سنة ٨٤٤ هـ، وولي ونظر الاصطبلات السلطانية في سنة ٨٤٧ هـ، ثم ولي سنة ٨٥٠ هـ نظر الجوالي وهو ما يؤخذ من أهل الذمة في كل سنة، ثم استقر في نظر الجيوش، النظر في الإقطاعات، وحال أفراد الجيش، وتجنيد من يرى فيه المصلحة والكفاية والقدرة، وتوزيع الوحدات العسكرية على حسب مصلحة المسلمين، وولي نظر ديوان الإنشاء سنة ٨٦٦ هـ، ثم ولي قضاء الحنفية سنة ٨٧٠ هـ فباشر مباشرة حسنة، بعفة ونزاهة، وأكد على النواب بعدم الارتشاء، وحمدت سيرته، وسلك طريق الاحتشام، نثر ونظم، ومن نظمه:

стр. 4966

كريم إذا ما القوم شحوا تراكمت … عطاياه عن بشر يفوح بنشره يجود بما يلقاه من كل نعمة … ويعطي جزيلا ثم يأتي بعذره ومنه أيضًا: تباشير الصباح لنا أباحت … دم العنقود في وقت الصبوح وماء المزن صبّ لنا مزاجًا … فخذ بشراك من قول نصوح إذا ما الغيم قطب كن بشوشًا … وهيئ من غبوقك للصبوح مات ليلة الجمعة ٩ محرم سنة ٨٧٦ هـ وصلى عليه من الغد في مصلَّى المؤمني بحضرة السلطان، ودفن بالقرافة جوار الشيخ أبي الخير الأقطع، والبوصيري صاحب البردة، وأسف الناس عليه، وأثنوا على مباشراته (١). ٧ - أحمد رشيد الدين بن شمس الدين أبي المجد إبراهيم بن محمد المنيعي الخالدي، الشبذي، الأبيوري، جاء في ترجمة حفيده: يحيى ابن حفيده إبراهيم بأنه: يحيى بن إبراهيم بن رشيد الدين أبي الفضائل محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن سيف الله خالد بن الوليد المخزومي. سمع المترجم له عبد الجبار الخواري، وأبا المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي، وأجاز عامًا سنة ٥٩١ هـ (٢).

стр. 4967

٨ - أحمد بن ذهلان بن عبد الله بن محمد بن ذهلان، النجدي، المقرني، المتصل النسب بالصحابي الجليل: خالد بن الوليد ﵁. الشيخ الفاضل، العالم، الفقيه، النخبة، العمدة، مفتي البلاد النجدية، والديار الإحسائية، أبو العباس شهاب الدين. ولد في بلدة مقرن (١) في محلة الرياض منها، ونشأ في حجر والده، وتلا عليه القرآن العظيم، وأخذ عنه الفقه وغيره. وأخذ أيضًا عن عالم البلاد النجدية سحيم النجدي، وولي قضاء بلاد نجد وإفتاءها، وسار في ذلك سيرًا حسنًا، ولم يزل على طريقته المثلى حتى توفي، وكانت وفاته سنة ١١٦٩ هـ (٢). وجد المترجم له: عبد الله بن محمد بن ذهلان من السحوب (السحبان) من بني خالد (٣) له ترجمة بحرف العين بهذا المبحث. و (السحبان) من بني خالد ينسبون إلى جدهم المُلقَّب بالسحاب لجوده. والسحاب هذا هو: خالد بن سليمان بن محمد بن جعفر بن سعيد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد (٤). ٩ - أحمد سامح ابن الشيخ راغب الخالدي، أبو الوليد، من عائلة آل الخالدي التي ينحدر منها الشيخ خليل الخالدي المخزومي - صاحب الترجمة بحرف الخاء من هذا المبحث - التي ينتهي نسبها إلى محمد بن خالد بن الوليد ﵁ الشهيرة بمن أنجبت من العلماء.

стр. 4968

والمترجم له أحد كبار المربين العرب في العصر الحديث. أعماله الخيرة وافرة وحافلة بالمآثر، ومنها مؤلفات في عدة كتب في التربية والتعليم، وعلم النفس إلخ. وقد شاركته زوجته عنبرة بنت سليم بن سلام الخالدي، وابنه وليد أستاذ التاريخ في جامعة أكسفورد - في المآثر. ولد المترجم له في يافا عام ١٣٠٣ هـ، وتوفي عام ١٣٧٠ هـ (١). وقد أتم المترجم له تعليمه العالي في لبنان فحصل على شهادة الصيدلة من الجامعة الأمريكية في بيروت سنة ١٩١٧ م. خدم في الجيش العثماني إلى آخر الحرب العالمية الأولى، وعاد بعدها إلى الجامعة فأحرز درجة (أستاذ في العلوم). بدأ حياته التعليمية مفتشًا للمعارف للوائي يافا وغزة سنة ١٩٢٠ م، ثم أصبح في عام ١٩٢٥ م مديرًا لدار المعلمين في القدس (الكلية العربية)، فمساعدًا لمدير المعارف بفلسطين. ومن أبرز نشاطاته الاجتماعية تحقيقه لمشروع اليتيم العربي وتأسيسه معهدًا لرعاية الأيتام وتعليمهم في قرية دير عمرو قرب القدس، وأنشأ مزرعة في دير عمرو أصبحت مفخرة من مفاخر عرب فلسطين البنائية. كان ﵀ مدافعًا صلبًا عن عروبة فلسطين وعن الإسلام، ومن ذلك مقاله (دفاع عن الإسلام) الذي نشرته مجلة الثقافة المصرية عدد أيار ١٩٤٥ م ردا على تهجمات آسيا الوسطى الملكية في لندن. بقي في فلسطين حتى اغتصبها الصهاينة عام ١٩٤٨ م، فانتقل إلى لبنان فكرس حياته لمساعدة شعبه المشرد في تعليم أبنائه ورفعهم من الذل الذي أصابهم بابتعادهم عن بلادهم، وبقي مثابرًا مجاهدًا في هذا الميدان بكل إمكانياته المادية والروحية. ترك المترجم له الكثير من المؤلفات، ومنها:

стр. 4969

- أهل العلم والحِكَم في ريف فلسطين، طبع في الأردن. - الحياة العقلية، وود. ورث، ترجمه إلى العربية وطبع في مصر. - طرق التدريس المثلى، تأليف بجلي، ترجمه وشرحه وعلَّق عليه. - رسالة اختبار الذكاء. - رحلات في ديار الشام. يافا سنة ١٩٤٦ م. ٦ - إدارة الصفوف. القدس سنة ١٩٤٣ م. - تحقيق كتاب: ترغيب أهل الإسلام في سكن الشام تأليف عز الدين السلمي، ١٩٤٠ م. - تحقيق كتاب مثير الغرام بفضائل القدس والشام تأليف: أحمد محمد القدسي، يافا ١٩٤٥ م. - أهل العلم بين مصر وفلسطين. طبع القدس ١٩٤٨ م. - المعاهد المصرية في القدس، ١٩٤٦ م. - العرب والحضارة الحديثة. - الأردن في التاريخ الإسلامي (مخطوط). - رجال الحكم والإدارة في فلسطين من عهد الخلفاء الراشدين إلى القرن الرابع عشر الهجري، طبع سنة ١٩٤٨ م القدس. - نظام التعليم في العهد العثماني. القدس. - تاريخ المعاهد الإسلامية (مخطوط) تناول فيه تطور الثقافة عند المسلمين والعرب في سائر معاهدهم مما أنشأوه في الشرق والغرب. - تاريخ بيت القدس (مخطوط).

стр. 4970

- أنظمة التعليم، جزء أول القدس سنة ١٩٣٣ م، جزء ثاني القدس سنة ١٩٣٥ م (١). ١٠ - أحمد بن زين الدين بن إبراهيم بن صقر بن إبراهيم بن داغر بن رمضان بن راشد بن دهيم بن شمروخ آل صقر الإحسائي المطيرفي. وصقر كبير وشيخ الطائفة المشهورة بالمهاشير من بني خالد، وبه يفتخرون. وبنو خالد من تهامة (٢) وهي تنتهي إلى قريش أشرف العرب نسبًا، وكانت تسكن جبل (مهشور) بالحجاز. كان آباء المترجم له من (رمضان) فما فوق يسكنون البادية بنواحي الإحساء. وقد حصل خلاف بين (رمضان) ووالده مما جعل رمضان يترك أهله ويسكن في (المطيرفي) من قرى الإحساء ويصير اثني عشريا ويستمر أبناؤه على ذلك. ولد المترجم له في (المطيرفي) في شهر رجب عام ١١٦٦ هـ ونشأ بها تحت رعاية والده زين الدين، ثم انتقل إلى العراق عام ١١٨٦ هـ وعاد منها إلى الإحساء، ويعد من الفلاسفة (٣). ١١ - أحمد بن عبد الرزاق بن حسان بن سعيد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي. من بيت الرياسة التامة، والحشمة الزائدة. قال ابن السمعاني: كان فقيهًا، فاضلًا، مبرزًا. رحل إليه الفقهاء ودرسوا عليه، وبنى المدرسة الكبيرة ببلده مرو الروذ، وحدث عن جماعة. وكان قد تفقه على والده،

стр. 4971

وعلى الحسن بن عبد الرحمن النيهي. قدم بغداد بعدما حج. وحدث عن جده حسان وعن الفقيه أبي الحسن … توفي بعد العشر وخمسمائة ببلده، وقال التفليسي في (طبقاته): أنه خرج من نيسابور إلى وطنه فأدركته المنية فمات في الطريق، في شعبان سنة ثنتي عشر وخمسمائة (١). ١٢ - أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر بن محمد بن سليمان بن جعفر بن يحيى بن حسين بن محمد بن أحمد بن أبي بكر بن يوسف بن علي بن صالح بن إبراهيم بن سليمان بن خالد بن الوليد المخزومي القرشي، شهاب الدين، ابن العلَّامة بدر الدين الدماميني الإسكندري المالكي. ولد سنة ٧٩٠ هـ، ومات في حدود سنة ٨٦٠ هـ، وبحث على والده في الرسالة لأبي زيد، والألفية لابن مالك، وسمع على الجمال بن الخراط، وأجاز له جماعة في سنة ٨٠٢ هـ وما بعدها، منهم الشيخ عبد الله بن خليل الجرستاني، وأبو بكر بن إبراهيم الفرائضي، وعبد الله بن محمد بن عبد الله المقدسي، وفاطمة بنت عبد الهادي، وأختها عائشة، ورقية بنت علي بن أبي بكر الصفدي، وزينب ابنة أبي بكر أحمد بن محمد بن جعوان، وأختها فاطمة. . . ونظر في الشعر فحفظ من ذلك جملة صالحة كان يذاكر بها، وربما نظم، ومنه مما قال: إن والده كتبه عنه في تذكرته: وضرير قال إذا أظلمت … مقلتاه وسخت بالعبرات طرفي البحر ودمعي درة … قلت لكن هو بحر الظلمات (٢)

стр. 4972

١٣ - أحمد بن محمد بن أبي الفرج بن مزهر الشهاب، شيخ الشهاب بن رجب والد الحافظ بن رجب الحنبلي، ينتسب مخزوميا لخالد بن الوليد ﵁. وقد قال في نظمه: أنا في جنان الخلد أرجو أن أرى … يوم القيامة خالدًا مع خلد توفي ﵀ سنة ٧٥٤ هـ (١). ١٤ - أحمد بن محمد بن يوسف الخالدي، الصفدي، الحنفي، المعروف بالخالدي نسبة إلى خالد بن الوليد - الصحابي الجليل ﵁. الفقيه الأديب. كان إماما بارعا، فقيهًا مطلعا، وكان حسن المطارحة، كثير الفنون. ولد بصفد، ونشأ بها، ثم ارتحل إلى القاهرة، وأخذ بها عن كثيرين، منهم محمد بن عبد الرحمن البهنسي، وأجازه في البخاري سنة ٩٩٤ هـ، وعن أحمد بن محمد بن شعبان العمري، الذي أجاز له جميع مروياته ومؤلفاته التي منها (تشنيف المسمع)، كما أخذ عن علي بن حسن الشرنبلاني، ومحمد بن محيي الدين النحريري، وعلي بن محمد بن علي، وابن غانم الخزرجي، وأجازه هؤلاء وكثير غيرهم. ورجع إلى صفد، ودرس، وأفتى وناب في القضاء، وألف، ومن مؤلفاته: - شرح على ألفية ابن مالك. - رحلة إلى بيت المقدس (نظمًا). - كتاب في العروض. - رحلة إلى الحج (نظمًا). - تخميس همزية الأبوصيري وبرأته.

стр. 4973

- تاريخ فخر الدين بن معن وابنه علي، طبع سنة ١٩٣٦ م. وكان قد صار من المقربين للأمير فخر الدين المعني الثاني، ورافقه في رحلته إلى إيطاليا، وأصبح من مستشاريه. وهو من الفضل في ثنية لا يتعداها إلى غيرها أمنية، معشوق الشيم، فائض فيض الديم. وآباؤه لهم ذكر بالجميل خالد، ومجد تناولوه ولدا بعد والد. وهو قد جمع ما فيهم من المناقب، وأربى في توقد ذكائه على النجوم الثواقب. وله تآليف فائقة، وأشعار رائعة، فمما استحسن من شعره، قوله في تخميس الهمزية: كنت نورا وكان ثَمَّ عماءٌ … ونبيا وليس طينا وماءُ فإذا كان من علاك العلاءُ … كيف ترقى رقيك الأنبياءُ توفي ﵀ بصفد سنة ١٠٣٤ هـ، ودفن بمصلَّى العيد (١). وكان قد ألف كتابًا نفيسًا في العروض، قال عنه البوريني: إنه كتاب نفيس، ووصفه قائلًا: أروض نضير دبجته الأزاهر … وجاء به غيث من المزن ماطر وصافحه كف النسيم بسحره … ففاح بها نشر من الطيب عاطر من الخالديين الذين فخارهم … يقصر عنه في الورى من يفاخر وضع كتابًا لا نظير لوضعه … بأسطره بحر الفضائل وافر (٢)

стр. 4974

١٥ - أحمد بن محمود بن محمد بن عبد الله القيسراني، العلَّامة صدر الدين، حفيد: محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد بن محمد بن نصر الخالدي المخزومي صاحب الترجمة بحرف الميم من هذا المبحث. ونسبه كاملًا هو: أحمد بن محمود بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد بن محمد بن نصر بن صغير بن داغر بن نصر بن داغر بن محمد بن خالد بن نصر بن داغر بن عبد الرحمن بن المهاجر بن خالد بن الوليد الخالدي المخزومي. ولد سنة ٧٧٧ هـ، ومات بالطاعون في ١٤ رجب سنة ٨٣٣ هـ (١). ١٦ - أحمد بن نصر الله بن أبي بكر بن نصر بن صغير القيسراني، أبو العباس، حفيد أبي بكر بن نصر بن صغير أخو الأديب: محمد بن نصر بن صغير الذي جاء في ترجمته تسلسل نسبه إلى خالد بن الوليد المخزومي القرشي ﵁ صاحب الترجمة في حرف الميم من هذا المبحث. ونسب المترجم له كاملًا هو: أحمد بن نصر الله بن أبي بكر بن نصر بن صغير بن داغر بن نصر بن داغر بن محمد بن خالد بن نصر بن داغر بن عبد الرحمن بن المهاجر بن خالد بن الوليد ﵁ الخالدي المخزومي. ولد بدمشق في شوال سنة تسع وستين وخمسمائة من الهجرة. وسمع من أبي الحسين أحمد بن حمزة بن علي الموازيني، وروى عنه. وسمع منه: محمد بن علي الحموي المعروف بابن الصابوني، الذي ترجم له في كتابه (تكملة إكمال الإكمال في الأنساب والأسماء والألقاب). كان للمترجم له ﵀ سمت حسن، وتوفي في يوم الأحد ١٢/ ١٠/ ٦٥٠ هـ بدمشق.

стр. 4975

وقد ذكر المترجم أنه قد ذكر المتَرْجَم له في باب (الصوري) بالصاد المهملة المضمومة، جماعة من أهل صور وفاته (١). ١٧ - أحمد سامح الخالدي: خبير سياسي معاصر، كثيرًا ما يتصل به القسم العربي بهيئة الإذاعة البريطانية بلندن، ويأخذ وجهة نظره في الأحداث المعاصرة، وخاصة أثناء حرب تحرير الكويت، وأثناء مفاوضات السلام بين العرب وإسرائيل، وتصفه تلك الإذاعة بأنه (الخبير الإستراتيجي العربي). والدكتور: أحمد سامح المذكور من عائلة آل الخالدي بالقدس التي ينتهي نسبها إلى الصحابي الجليل: خالد بن الوليد (٢) ﵁. ١٨ - أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي. هو جد: "حسان" الذي يلتقي فيه نسب "آل خالد" صاحب الترجمة رقم (٣٥) في هذا البحث، وهو: خالد بن سليمان بن محمد بن جعفر بن سعيد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد (٣)، ونسب "آل يحيى الشبذي" صاحب الترجمة رقم (١٥٠) في هذا البحث، وهو: يحيى بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن سيف الله خالد بن الوليد المخزومي الشبذي (٤).
следующие страницы →