يا الله يا علام نفسي وما بها … تغفر لها لاجا نهار مقامها
في الحفره اللي كاتب الها … الحفره اللي طايل مقامها
قال الهويدي يوم هيض مثايله … ما هب عمس في بنا ليامها
حلو النشاد الدر من عريبه … ترعى المرابخ يوم زان قصامها
ولا يشادي حمل خاطي جازي … حل الصفاري يوم زان طعامها
خله فيا راكب من عندنا عيدهيه … يعجبك في فج الخلا روجامها
تنصا بنا زبن المجنى سحمي … بمزروج يفضا صليب عظامها
ألا يا سمي بهدي عليك نصيحه … حيثك من اللي دايم يستامها
خلايكم أيانا يكثر همكم … وخلاينا إياكم زود ملامها
لا تحسبون الدائرة علينا … لا بد يجيكم ليلة بغيامها
عليك يا للي قاعد وتخيل … تغديبك الجرفات في زلامها
فقولها وأنا من لابة … هيازع للعصاه كعامها
لا شفت سربتهم تروج عرفتهم … دولة نظام والعرب خدامها
ترثت ضمين وسطهم مثل الفحل … فد الركابا لين طاح مسامها
نضرس بنياب واقتفاه بهدره … معاد قست الشايلات عظامها
وفي رواية أخرى قيل إن هذه الأبيات للفارس سحمي بن مهيان الهويدي:
أقول ذا وأنا من لابة … ترثة هيازع للعداة إعدامها
أهل سربة لما قبلت لكنها … ملوك حكم والعرب خدامها
عاداتهم لاجسا نهار دويسه … هد القلايع في يدا لزامها
لاهم بعودان الكلوح قواصر … خطر تكلثم في نحر لزامها
عودان من القن تجيك من اليمن … عودان قن يزين أمامها
تدهم كما سيل اليا نهار انتحا … سحاب ينهل من العضات أجسامها
خطر على اللي واقف ونجايله … تغديبه الجرفان حين انحطامها
ترثة أضمين وسطهم مثل الفحل … فد الركابا لين طاح مسامها
لضرس بناب واقتفاها بهدره … كود عليها الشايلات عظامها
стр. 5987
وصحيبي صحيب الدايهين بديح … كم سابق بالرمح بت احزامها
صحيبي صحيب الضيف فايام القسى … والعايلين هو بعد كزامها
ناخذ عليهم ساعة ولوفهم … كما تلوف الضو خوم اثمامها
والله انحد العفون محدهم … صوب الهماج وصوب دار وخامها
لين يوقف الدر من ذيدانهم … وحتى العصيد ما يحق ودامها
تلفينا زبن المجني سحمي … بمشوك يفضي صليب اعظامها
خلاّ كم ايا نا يجعل ملامه … وخلانا اياكم يكثر ملامها
لا تحسب الدايره علينا … لا بد ما يجيلكم ليلة بغيامها
فرد الفارس المنداع من آل جدي بهذه القصيدة:
لومي على اللي حاضر من ربعنا … ما جازت العدوان في كلامها
اجماله الذي واعدنا بها … يثلع دبرها من دفوع وسامها
نجعل عليها الشد لو هو مايل … ما لتفت منها لطمنا ارسانها
الفارس سالم بن جذعان (١):
من آل ذعفة الهيازع، عاش في القرن الثالث عشر الهجري في ميثب بني هاجر ومن الفرسان المشهورين، وعندما كان شابا يافعا حدثت له قصة وهي أن الفارس سالما يملك فرسا كحيلة عربية أصيلة واسمها (البريصاء) وكان يغذيها على حليب الإبل ويدربها على الكر والفر وكان يعلق عليها كثيرا من الآمال في الدفاع عن ميثب بني هاجر من الأعداء الطامعين فيه. ولكن كان يحد من طموحه زوجة أبيه التي كانت تكن له الكراهية وتود فراقه، وفي ذات يوم قالت للأب إن ابنك قد تغير علينا فأجابها الأب وماذا تظنين سبب هذا التغير فقالت الزوجة أعتقد أن ابنك يرغب بالزواج أو أنه يريد فراقك، وفي يوم من الأيام جلس الأب ينتظر قدوم ابنه الذي كان في حراسة إبل أبيه ممتطيا فرسه الكحيلة وعندما عاد استقبله والده بالأبيات التالية مختبرا بها ابنه ولمعرفة ما في نفسه فقال ابن جذعان:
ما مرحبا بالدود واللي سرح فيه … لا بد من عذرًا نبطحه في ظهرها
стр. 5988
فأجابه ابنه الفارس سالم بهذه الأبيات:
يابوي أغلى منه الذود نتبع شهاويه … في قفرة مثل الزوالي زهرها
يا سعد منه مثلي البريصا تباريه … مسرورة من شافها ما حقرها
تاطى على صوب وصوب تداريه … وتعطي مذلوق العريني نحرها
يا بوي خطويا الولد حرمته ما تشافيه … طويلة الحنجور ربي قهرها
تمسي وتصبح وهي تناحية … ويصبح عند الفرقان باقي خبرها
لا جاها ميرها دغبرت فيه … واستشهبت غبريا القرى من دهرها
فمجرب يأخذ من الحق قاديه … ونشاف جحران الخباره طمرها
الفارس الشيخ حمود آل ثنيان:
من شيوخ المهاشير آل ذعفة الهيازع عاش في منطقة الأحساء في القرن الرابع عشر الهجري، شارك في الكثير من الهيات وهو من الفرسان المشهورين في بني هاجر. وقد حدث للفارس حمود الكثير من القصص، منها هذه القصة التي تدل على فروسيته وشجاعته وإقدامه حتى إن كثيرا من نساء البادية قد ولعن به ولم يرينه بل سمعن عنه كفارس لا يشق له غبار، حتى إن هناك امرأة قد نذرت بعيرها لمن يريها الفارس حمود آل ثنيان، وبالفعل سنحت لها الفرصة لرؤيته عندما كان في غزو معه فارسان من جماعته المهاشير فالتقوا بغزو من آل مرة فتحصن حمود وربعه بأرض منخفضة ولم يستطع أحد من اقتحامها إلا أن واحدا منهم استطاع الاقتراب من حمود بعد أن نفد منه الرصاص، عندها نزل هذا الرجل عليه ولكن الفارس حمود تمكن من وضع خنجره على عنقه وقال له امنعني وإلا قتلتك فقال الرجل منعتك وبعدها خرج حمود والرجل وعندما رأوا حمودا قال واحد منهم والله إنه (شيفة) كأنه حمود بن ثنيان عندها قال حمود لهم أنا حمود وأنا أخو شاهة، وكان هؤلاء القوم قد تعاهدوا فيها بينهم بأن لا يمنعوا الفارس حمودا، بل على كل من تمكن منه أن يقتله وبعد أن صرح لهم من هو اعتزى بعضهم وقرروا قتله فقال لهم الرجل الذي منعهم من قتله سوف أقتله فقال قومه كيف تمنعه وهو من تعاهدنا على عدم منعه، فقال الرجل لهم لم أمنعه أنا ولكن الذي منعه ذراعه وتلك الحفرة وعندما ذهبوا به إلى قومهم رأته
стр. 5989
إحدى النساء فعرفت من هو فذهبت تبشر تلك المرأة التي نذرت بعيرها لمن يريها الفارس حمودا وعندما قدمت ورأت الفارس حمودا حزنت على بعيرها إذ كان منظره ليس كفعله بل كان رث الثياب ذا شعر كثيف ولحية كثيفة فقالت المرأة (واذلولي ياللي راح) عندها قال الفارس حمود هذه الأبيات:
يا بنت شق اللبس ما هوب عيره … أكثر حسين اللبس فوق النجاجير
وانا لبوسي فوق صفرا ظهيره … لصار عج الخيل مثل المعاصير
وهذه القصة حدثت للفارس حمود آل ثنيان عندما كان بنو هاجر على جال (عد) بئر الطولة فأغار عليهم العجمان، وكان القوم كثيرين وساقوا الحلال فهب الفرسان خلفهم وطال نهار الحرب واشتدت وحمي وطيسها ولم يسترجعوا الإبل إلا بعد غياب الشمس حيث أخذ الفرسان يتوافقون مع الإبل إلا الفارس حمود لم يعد والليل أقبل ودب القلق في بني هاجر خوفا من أن يكون قد قتل، وبدأ يعلو صياح بعض النسوة، وفي هذه اللحظة سمعوا صوت حوافر فرسه وكان على ظهرها حمود قادما يترمل بهذه الأبيات:
من هو يبي قولة هلا … لقبل على المجلس يسير
يطمر على سو البلا … ولا يجي رمحه قصير
حدثت هية بين بني هاجر وآل مرة وبعد المبارزة تقابلت الجموع وتطارد الفرسان فلحق الفارس حمود آل ثنيان بأحد فرسانهم فعقر فرسه وبعد نهايتها قال الفارس حمود:
طير الهوا يكفخ على فراج … لعيون جل عشارها
لعيون وضحا سريها دفلاج … خلوج عقب حوارها
ولعيون نبت جلدها براج … طموح من حجارها
وقال شاعر من آل جدي في هذه الهية:
لعيون كنزوع ذبحنا ..... … تمارينا في كل راس طويل
حرمناه مباري هجمة شمخ الذرى … لبنها لسفرين الوجيه سبيل
وحرمناه ركوب صفرا شمره … نحرها لمذلوق العريني دهير
وحرمناه مراقد كل بيضا عفيفه … ملبوسها كز مع حرير
стр. 5990
الفارس محمد بن زايد:
من آل محجة (١) الشعامل من آل عضية ووالده الفارس زايد بن محمد الذي كانت له صولات وجولات مع الدول العظمى في ذلك الوقت: الدولة العثمانية والدولة البريطانية، عاش في القرن الرابع عشر الهجري كان من كبار تجار منطقة الأحساء ويملك كثيرا من السفن التي كان يتاجر بها مع الهند ودول ساحل الخليج العربي، وله قلعة بناها في الظهران ويوجد بها مدفع من نوع سرهيد، ولكن الدولة البريطانية ناصبته العداء فدمرتها ومعظم سفنه وكانت راسية فثار عليهم بمساعدة العثمانيين فجند عددا من أبناء قبيلته وشن الغارات على السفن البريطانية في عرض الخليج العربي، ثم قامت الدولة العثمانية بمهاجمة قلعته بعد أن استفحل أمره، وقرر الخروج عليهم فقتلت ابنته في هذا الهجوم، فثار عليهم وشن الغارات على الكثير من السفن التركية وكان من أهدافه أن يوقع بين الدولتين وحدث ذلك عدة مرات، وكان الفارس زايد بن محمد ممن حضر موقعة دقة البحرين ومدحته شاعرة من بني هاجر قالت هذه الأبيات عندما رد محمد بن زايد الإبل من قوم غزاة فقالت:
ياهل السبايا مغتشيكم ملامه … يكون من سوى سوات ابن زايد
يانعم يا فكاكة اهل الجهامه … لولاه ما يبقى من الحي شرايد
الفارس سعد بن ثفنان:
من آل هويد الهيازع عاش في منطقة الأحساء ويقطن مع أخواله الكدادات (الجعشان) و (آل فالح) ومعهم المهاشير في منطقة (السودة) بالقرب من النعيرية وخلال مكوثه مع أخواله وربعه المهاشير، وكان الفارس سعد يملك كثيرا من الإبل وتعرف بالخويرة وكان من بينها ناقة اسمها سعد بقعاضيب، وكانت من أطيب الإبل وعندما كانت تسرح الإبل كان الفارس سعد الهويدي يوصي الراعي إذا رأى قوما يريدون إبلهم بأن يركب الذلول ويخبرهم بذلك لأن الإبل كانت ترعى بالقرب منهم فليس من داع أن يرافقها فارس منهم وفي يوم من الأيام أغار بعض القوم علي بني هاجر وساقوا الإبل فنفذ الواعي وصية سعد، فركب الذلول حتى وصلهم وهو يصيح القوم ساقوا الإبل فهب بنو هاجر على الخيل
стр. 5991
بعد أن صاح فيهم الفارس سعد وكان صوته جهوريا وعندما قرب من فرسه جفلت من صوته وهربت وصار يلحقها ولم يستطع الإمساك بها، وقد كان المهاشير والمسارير والفلحة على عد ويعرف بالسافي وليسوا ببعيدين من الكدادات أخوال الفارس سعد فرأوا الراعي وهو يصيح: القوم القوم، فاعتقدوا أنه رأى جهامة من بعيد فظن أنهم قوم غازون ولكن عندما رأوا الفارس سعد يصيح وهو يتبع فرسه الهاربة وكذلك فرسان الكدادات فزعين ركبوا خيولهم للحاق بهم وكان أول من لحق القوم الفارس عيد بن هادي الملقب بالطعان واستطاع أن يرد ناقتين وبعد أن لحق بهم بنو هاجر لم يشتبكوا معهم من الخلف بل ساروا مجاورين لهم فكمنوا لهم في منخفض من الأرض وأمروا اثنين منهم يملكون بنادق بأن يقبع كل واحد منهم في طرف ويطلق الرصاص على القوم ليشتت جمعهم بالمفاجاة، وعندما قدم القوم يسوقون الإبل بدأ الرماة بالرمي فكانت مفأجاة لهم، وصار كل منهم يبحث عن جهة يتقي بها الرصاص، فهجم عليهم بنو هاجر وهم على تلك الحالة فدارت معركة شديدة بينهم بالسيوف والرماح والشلف، وقتل من بني هاجر الفارس نعير بن جديد، وعلم أخوه بداح بمقتله أثناء المعركة فلم يبحث عنه بل استمر في القتال وفي نهاية المعركة استطاع بنو هاجر استرداد الإبل ومنعوا منهم من منع فأكرموهم وأخلوا سبيلهم، وهي من عادات القبائل العربية، وقد أبلى فرسان المهاشير والذين كانت تسمع أصواتهم وهم يعتزون (بخيال الجدعاء) في أثناء المعركة وكذلك الكدادات أخوال الفارس سعد والمسارير حيث ذكر الشاعر فارسين منهم (الفارس أبو منيف خويران من آل راكان) و (الفارس جاسر بن عجيم) من آل سويدان و (الفارس أبو علي ناصر بن علي من آل راكان) وذلك في عرض قصيدته وعندما رجع بنو هاجر من المعركة وجدوا الفارس سعدا يتألم لعدم استطاعته الاشتراك معهم في استرداد الإبل فطلب منهم مساعدته بالبحث عن فرسه فلبوا طلبه، وعندما وجدها أراد الفارس سعد أن يقتلها ولكنهم منعوه فأنشده هذه الأبيات:
خيل تعدى نفعها عن قعا ضيب … يا خيب سدي يوم شأن الزماني
يا ليتها يوم شكمت بالمكاليب … أنى عليها مرخيي العناني
لزم علي أن أصل الموت ماهيب … أما غدي ولا تعود ثواني
стр. 5992
يا نفدي اللي عندها لاحم الذيب … قد هو على دش الكمي مرجعاني
أبو منيف زبن تالي المراكيب … خيال حمرا تشعف المطرباني
وعند العشاير جاسرا حقه الطيب … ضرب برمحه لين غطى الأ ذاني
وناصر شرق البني الرعابيب … يستاهل أذناب الهرافي السماني
خيالة الجدعاء وهم منسب الطيب … وظفران لاركبوا بنات الحصاني
قطاعة الفرجه على الفطر الشيب … لاناسو علم القوم ما عاد باني
وخوالي اللي كلوبهم ملاهيب … يردون حوض الموت لا منه شأني
حمرا الكدادي حط فيها تصاويب … تسعة أرماح كلها من مكاني
ضرب جواده في كثير التسابيب … بين أعلقه مثل أرشيات السواني
يستاهلون الربع در الحنازيب … ورخم الفقار اللي قمعهن أمتاني
عند لهم بن وزين التراحيب … وحيلا تقلط في العسر والفهاني
وخيلا تغيب نفعها عن قعاضيب … تعطي شبان امفتاقات السناني
الفارس سويد بن مطرب (١):
من كبار آل عضية ومن البارزين فيهم عاش منطقة الأحساء في القرن الرابع عشر، ويعد من فرسان بني هاجر المشهورين ومن قبله والده محمد بن مطرب وساري بن مطرب، وقد شارك في كثير من الهيات التي كانت تقع في زمنه. وهذه القصيدة قالها الفارس سويد ولها قصة حدثت عندما طعن الفارس سويد بن مطرب في السن، وفي أحد الأيام كان يمشي محاذيا لابنه بداح حول بيوت جماعته فمر من أمام خيمة رجل يقال له حسين وهو جار لهم ومن قبيلة أخرى وكان يعد قهوته، فدعا هذا الرجل بداح بن سويد للقهوة فأحس الفارس سويد ببعض الإهانة فكيف يقوم حسين ويدعو ابنه للقهوة ولم يدعه لها وهو الفارس المغوار فذهب إلى خيمته وبدأ يعمل قهوته. فعرف جارهم حسين أنه قد أغضب الفارس "سويد" بتصرفه هذا، فذهب إلى خيمته وقبل رأسه وقال له إنه لم يره لأنه كان في محاذاة ابنه بداح فقبل سويد منه هذا العذر، فقال الفارس
стр. 5993
سويد بن مطرب قصيدة في حضور جارهم حسين وهي طويلة ويعدد فيها الهيات التي اشترك فيها، ولكن لم نحصل منها إلا على هذه الأبيات قال الفارس سويد:
ياحسين ويش اللي يدريك ياحسين … تدعي بداح بالروي والشهامه
لومي على ربعي هل الكيف ياحسين … اللي عليهم لو نسوني ملامه
يبغوني للشين والزين ياحسين … ليا جاء نهار مثل جوب النعامه
ولا الخرايق يوم جانا ابن حثلين … وابن صباح بيرقه له علامه
رديتها عند المظاهير ياحسين … وحولت بين ....... كبير العمامه
أنت اجنبي نازح الدار ياحسين … بعيد دار مالك الا الكرامه
وقال الفرس سويد في يوم جوب النعامة هذه الأبيات:
يابداح لو أن الوضى مثل مافات … كان العرب لافاشن ماحزنو له
على جواد تلحق الخيل الأفوات … هني منهو شاف تبرا ذلوله
وقفتها في موقف فيه الأموات … في موقف ولد الردي ماينو له
وقال سويد عندما غدر به جيرانه بعد أن شد منهم فهجموا على إبله فقال:
عدو بنا جيرانا ما درينا … وزاعوا جهامتنا ولحقت باهلها
وتلافتت الها حقوق علينا … ووقد حصانا يوم يزجر قحلها
ساعة لحقناهم فردوا علينا … بغت تميل وقد ربي عدلها
أوماحنا ما عودت فيدينا … وعيب على اللي ما يدور بدلها
وخلال رد سويد بن مطرب القوم عن الحلال قال الشاعر فدغوش:
ياللي تهرجون الفساير … لا بد من هرج الضيامي
حال الكمى دون العشاير … والصدق جساء والكذب راحي
الفارس سعد بن وسام:
من المسارير ومن كبار آل عضية وعقيد من عقداء بني هاجر البارزين اشتهر بغزواته الطويلة والتي تصل إلى أشهر كان شجاعا حكيما وكريما له دور بارز في
стр. 5994
معركة كنزان مدحه الكثير من الشعراء منهم الشاعر عسكر بن بلال من آل عضية وهنا يستشهد الشاعر بفروسية الفارس سعد قال عسكر:
سعد نواس العدا في ظهور النضا … ياما شكى حريبنا من فعايله
لطام شرهين بشرهين لمنه عدا … ويأتي بقطعان كبار شمايله
له بندق شنيع ضربها في العدا … كم فرقت حليل من حلايله
أول ندبها … و ...... مثله … في هية جنيح والعيون تخايله
آل .. وابن … كل منهم وسد يمينه … الكل منهم حط على قبره نثايله
الفارس عبد الله طاير الشوف:
هو عبد الله بن محمد بن سعيد بن ذروة آل رايد آل عضية، لقب بطاير الشوف لحدة بصره وإصابته للهدف بدقة، وقد عرف عنه سرعة بديهته وشجاعته وفروسيته، وهو من أبرز فرسان بني هاجر ولكنه لم يكن شاعرا ليخلد لنا بطولاته وكان عندما يدخل المعركة يعتزي بعزوته المشهورة (خيال الحرشا طاير الشوف عبد الله ولا لي سمي) شارك في الكثير من المغازي والمعارك ومنها معركة كنزان التي أدى فيها دورا مهما وبارزا ولقد استشهد مع الأمير سعد بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود وكان برفقته. وعندما توفي الفارس عبد الله افتقدته القبيلة وكانت وفاته مؤثرة ﵀ مما أثار قريحة شعراء بني هاجر .. منهم هذا الشاعر الذي ينتخي ويثير حماس بني هاجر ويذكرهم بالفارس عبد الله طاير الشوف فقال الشاعر:
يا بني هاجر ومحمد لما … طاير الشوف يبغي من يثاريبه
والله ما يبري الهاجوس والهما … كون يوم جميع الناس تدريبه
كون يوم يكثر سايل الدما … ذا طريح وذا ينقل بأصاويبه
الفارس علي بن عايد:
من الشعامل آل عضية وعقيد من عقدائهم البارزين، ومن كبارهم، وهذا شاعر من العجمان يمدح الفارس علي بن عايد بقصيدة، وهذه القصيدة لها قصة وهي أن أبا جحوم الضاعني العجمي كان موجودا في قطر برفقة الشعامل وجار
стр. 5995
لفالح بن مدهش الهاجري من الشعامل وفي أحد الأيام كان هناك سباق للخيل أمام الشيخ قاسم آل ثاني وأخيه الشيخ أحمد آل ثاني وكان لابن جحوم العجمي خيل أصيلة، وفي ذلك اليوم كان يركبها جاره فالح بن مدهش الهاجري، وقد أعجب بها الشيخ أحمد آل ثاني، وبعد نهاية السباق طلب الشيخ أحمد من أبي جحوم العجمي فرسه، فرفض، وعندها أخذها عنوة منه ولكن فالح بن مدهش غضب من ذلك وبدأ يعمل على استرداد فرس جاره العجمي وقام الفارس علي ابن عايد وبندر بن قاعد السماحين وقطعا على نفسيهما عهدا لجارهم أن يردا فرسه مهما كانت النتائج حتى لو قضي عليهم كلهم بسببها وبقى آل علي بن منصور مدة شهرين وبعدها أحضر الشيخ أحمد فرس أبي جحوم العجمي معه وبعد استلام الفرس أرسلها علي بن عايد وبندر السماحين إلى أبي جحوم العجمي وتوجها إلى الجوف، وعندها قال أبو جحوم العجمي الأبيات التالية يمدح فيها آل علي بن منصور، ومنهم علي بن عايد:
يا نفد اللي جاب زين المقادي … طويلة السيقان قبا تباريه
ياوالله اللي قال هرج وكادي … ويا والله اللي قيل هرج وفوافيه
أولاد علي مقحمين الطرادي … كم شيخ قوم في المعاره تخليه
يتلون من هو ناشي بالسدادي … عليا عسى حن السعادة يماشيه
الفارس سيف بن بلعان (راعي الحصان):
من المصابحة آل جدى من كبار آل عميرة، عاش في القرن الثالث عشر في ميثب بني هاجر وفي أواخر عمره عاش في منطقة الأحساء ثم رجع إلى ميثب بيشة .. قال هذه القصيدة مخاطبا الفارس سحميا القصاب عندما نزح معظم آل عميرة من نجد إلى الأحساء وانقطعت أخبارهم فتوجه إلى الأحساء بحثا عنهم فقال راعي الحصان:
قد ذيك لا أربع والحسا بيناتي … واما خشيم الذيب ما عاد شفناه
الخور راحت للزريقي فلاتي … والعزب كمل درها ما لقيناه
يا بو مناحي ديارنا خالياتي … بين السبيعي والعتيبي معاشاه
يا لله لا تقصر بتالي حياتي … لين أحضر يوم على الربع كدراه
وأصوات ربعي فاللقاء بيناتي … وفي دقل ربعي يشبع الذيب وجراه
стр. 5996
وقال راعي الحصان في غوجة (حصانه):
ياغوج ما دورت فيك الفلوسي … ابغيك لرد البريا من الأجانيب
شبري لمقوعة لاصرار النسنوسي … طويلة الحجبان هزعا عراقيب
عراف عيين وفينا انجوسي … ومن لاتذري من لصاحيب ما هيب
كانت لابن بلعان (عد) بئر ماء يقع في مش المداوي شمال غرب بيشة حفرها والبئر في ذلك الوقت لا تحفر إلا بشق الأنفس؛ لذا كانت ثمينة عندهم ولا يفرطون فيها أبدا إلا أن سيف بن بلعان قرر أن يحدر خلف بني عمه آل جدي الموجودين في الأحساء، ولكنه بعد زمن عاد إلى جنوب نجد فوجد قبيلة قد أخذتها فطلبها منهم على أساس أنه الذي حفرها فرفضوا طلبه فقرر أن يسوق إبلهم فوجد في المراعي إبل ابن جويرية من الذكور وساقها إلى الأحساء وعندما علم ابن جويرية ما حدث للإبل قال هذه الأبيات:
يا سيف عان قلبانكم لاتشدون … اللي حلفتوا ما نجوب جباها
جاها من القبله فريق يهلون … سقم الحريب ونزلوا جال ماها
وعندما سمع الفارس سيف بن بلعان بقصيدة ابن جويرية أرسل له هذه الأبيات:
يا راكب من عندنا فوق مأمون … مر الجنينه وحذروا من وباها
وعليك بين جويريه يوم تلفون … لجواد ما يأتي خبيث نباها
كم بكرة ولها المصاليح يرعون … وهذي مغاتيرك توسم نماها
وكم طيب منهم تحت الأرض مدفون … تستر بجثجات الخلبج حشاها
بالغلب يابن جويويه ما تقرون … وفعالنا من جاء ضديد شكاها
الفارس فهاد بن سعد:
من آل شيبان آل مسيفرة الهيازع، ومق فرسانهم وهو شقيق الفارس سحمي القصاب عاش في القرن الثالث عشر في ميثب بني هاجر قال هذه القصيدة مخاطبا أخاه سحميا، بعد أن ترك الهيازع، وذهابه هذا له قصة جرت عندما كان سحمي وجماعته آل مسيفرة يتهيأون للغزو أوكل لأخيه فهاد أن يحل
стр. 5997
محله وأن يرد أي غزاة يريدون إبلهم وعندما كان الشيخ سحمي غائبا غزت قبيلة مجاورة بني هاجر وردوهم آل مسيفرة، وفي خلال هذه المعركة منع فهاد كبيرهم وفرسه الأصيلة، فلما جاء سحمي وعرف بأمر الدواسر وكذلك الفرس فقال سحمي: الله اللي جابها تأخذ إبلنا ولا تلحق وإذا بغينا أهلها ما لحقناهم، فقال فهاد: يا سحمي، ردها تراها في وجهي ووجهك ورفض سحمي إرجاعها وتدخل شيوخ بني هاجر وكذلك شيوخ قحطان في هذا النزاع بين سحمي وفهاد وفرس الدوسري ولكن سحميا رفض أي صلح في أمر هذه الفرس، وفي يوم من الأيام جاءت زوجة سحمي إلى فهاد وقالت: يا فهاد، لا تذبح أخاك بسبب ذلك، الفرس لك يا فهاد، سبعة أيام ومن ثم أخيه تجيء خيمة سحمي ويكون خيرا وفي اليوم السابع سهر سحمي وجماعتهم الهيازع، وبعد أن انفض المجلس ذهب سحمي إلى خيمته ونام فغافلته زوجته وأخذت مفاتيح حديد الخيل وأعطته لفهاد فذهب إلى الفرس وفك الحديد من أرجلها وركبها متجها إلى وادي الدواسر فأعطاها كبيرهم وعلم بما جرى بينه وبين أخيه سحمي فطلب منه أن يمكث معهم ومكث فهاد مدة من الزمن وفي يوم من الأيام جاء إلى خيمته رجل منهم وحادثه بعد أن رأى أن فهادا متضايق ويتمنى لوأنه مع جماعته فطلب منه هذا الرجل ألا يهتم وأن الأمور سوف تتحسن فقال هذه الأبيات:
نكيتني ياللي تنوس المعادي … من كلمة جتني على غير تسديد
مجنبا درب السفاهة عمادي … اصون عمري من دروب المناقيد
يا راكب من فوق فج العضادي … بين المواقع وام عرف اللهاويد
تمسي الجنينه يامضنت فؤادي … وتلفا علوم البدو فيها تواكيد
ممساك سحمي يازبون العيادي … لاجات تسنى مثل حبل المعاويد
ثره يجليني على غير قادي … ولا يستمع علوم الرخوم الوداويد
الفارس محمد بن مطرب:
من آل هادي المسارير آل عضية وعقيد من عقداء بني هاجر المشهورين شارك في كثير من الهيات والغزوات ومدح العقيد محمد كثيرا من شعراء بني هاجر منهم ابن مريحة من آل مريم آل جدي حيث قال:
стр. 5998
ياراكب حرا عليه الرحل زين … راعيه لاطال الصلف مايمله
لمن لفيت من المسارير بيتين … فرفع بيضا لمت البد كله
لبو سويد شوق مريوشة العين … عيد الركاب اللي تشادي للهله
لاجاهم المجرم فهم له قويين … ويزبنون اللي يقزا من محله
بمخيرات ضربها في الحشاء شين … مع الظهر ما تضربه مستجله
وانا أحمد الله تونومي غدا زين … وابريت من كبدي صدا كل عله
الفارس حنقوش بن لقرع:
من آل عقيل آل زايد آل عضية، وكان فارسا اشتهر بالشجاعة والفروسية والكرم، شارك في كثير من الهيات وقد مدحه كثير من شعراء بني هاجر منهم الفارس الشاعر عايض بن حملاء بعد أن توفي الفارس حنتوش ويمدح كذلك شقيقه الأصغر الفارس ناصر بن لقرع قال ابن حملاء:
ياليت حنتوش خذاله سنيني … خيالنا لا من نبح كل نابوح
مرحوم يامروي شذات العريني … لاجا نهار فيه ذابح ومذبوح
حول … منوة الهاشليني … خيالهن لامن حدوهن على الصوح
ونعم بناصر قلتها شوف عيني … حول ....... وخلَّاه مطروح
الفارس راجح بن عصفور:
من آل جدي آل عميرة ومن كبار آل وضاخ عاش في الكويت، وكان كثير الغزو مع الشيخ مبارك بن صباح وهو صاحب مربط خيل عربية أصيلة كان له جواد يسمى الكديش، وفي ذات مرة كان راجح في غزو مع الشيخ مبارك ضد قبيلة المنتفق، وكان معهم فارس اسمه جليل فكان كل من خرج له من جيش مبارك بن صباح قتله فبرز له الفارس راجح وبدأ الطراد حتى أن جليلا لم يستطع أن يطرح راجحا من على فرسه وكان لجليل فرس أسبق من فرس راجح وحاول راجح أن يصيب جليلا وأطلق عليه ولكن لم يصبه وبعد ذلك تعب جليل من الطراد ورجع إلى قومه، وقد انتصر جيش ابن صباح في تلك المعركة وغنم مغانم كثيرة فقال راجح بعد تلك المعركة هذه القصيدة:
стр. 5999
ياشيخ فعلك في عدوك يشوقي … الله يعزك يامجازى معاديه
أمطر علي بصوه خيال حقوقي … تمطر رعوده وأشقر الدم كاسيه
لحقت جليل فوق شقر سبوقي … من جل سلفات العشاير معديه
ورديت ذود للمنوق يشوقي … قبل ألحقه قد طرد الخيل راعيه
وعندي من الويلان ربع شهودي … ثلاث مرات وأنا أرميه وأخطيه
لوأن جوادي للمقفى لحوقي … حياة رب البيت ما أرجع وأخليه
الفارس مبارك بن محمد بن نايفة:
من كبار آل شهوان عاش في الأحساء وقطر وكان الشيخ قاسم بن ثاني يثق به ويقربه إليه، وهو فارس شجاع خاض كثيرا من المعارك منها معركة الشقب بين العثمعانيين والشيخ قاسم، وخاض حروبا ضد شيوخ الساحل ومعارك مع قبيلته بني هاجر. وقد أرسله قاسم إلى أمير حائل الأمير محمد بن رشيد لطلب المساندة منه في نزاعه مع شيوخ ساحل الإمارات المتصالحة. وفي باب الأحداث في قطر تجد مزيدا من أعمال هذا الفارس، وقد مدحه كثير من شعراء بني هاجر منهم الشاعر الفارس راشد بن شيرة من آل منيف حيث قال:
ياركب اللي ربعت عند قصوان … عملية لقطع الفرج بيمناها
تسرح من القرى مع وقت الأذان … ومرت على سلوى تبول ضحاها
تنصا مخاضيب على العسر كرمان … هيف السمين اللي ارتفع مشتراها
ترى الذيابه لاعوت شأنها شأن … ومن كان له رفيق عوا من عواها
وتنصا مبارك شوق سحاب الأردان … زبن الحدور اللي جزت في غلاها
ويابو فهد يا شيخنا طير حوران … وعبد الله اللي للمراجل حباها
أخبر تجاريب على يام وعمان … والضبعة العرجا مكثر عشاها
حن لعدوانك مراجيم شيطان … واطوع لكم من العسيف لعصاها
الفارس ناصر بن فهم:
من آل زهير آل مسيفرة شاعر فارس، ويعد من كبارهم عاش في القرن الثالث عشر وكان يجاور قبيلة الفهر في عبيدة ويتزعمهم الشيخ زيد بن شفلوت، وشارك معهم في بعض الهيات قال قصيدة بعد نهاية معركة منها:
стр. 6000
شيخ من القبله تزعزع ليا قيد … متزعزع يبغون سهج العشارى
من آل غنام جعلنا لها عيد … كله لعنا مشعفات البكارى
بلعون بمدح في هل الخيل وزيد … تستاهلونه يا لعيال السكارى
آلا أثنين واحد من بني ..... … و ...... شاف الكزز واستخارى
الفارس حمد بن لقرع:
من آل عقيل آل زايد آل عضية من فرسان بني هاجر ومن المشهور عنه أنه رام متمكن فلم يذكر أنه رمى وأخطأ، واشتهر كذلك بالصيد، وبعد وفاته رثاه الفارس الشاعر عائض بن حملاء آل زايد بالأبيات التالية:
يا حمد شدوا وخلوك الجماعة … سعد ربعك ياحمد نيك تأتي
اشهد في قاعة الطرفاء بضاعه … زين صوته عند تالي الجاذياتي
الفارس فريج بن عبيد بن رميص:
من الفلحة، عاش في منطقة الأحساء وعرف باسم فريج الفلحة وشارك قبيلته في جميع حروبها وهو شاعر من شعراء بني هاجر المشهورين .. قال قصيدة بعد نهاية معركة (هية أم حويض):
ضبعة أم حويض حطيلك ذخاير … شن تعشينه وشين تدخرينه
يوم ثار البخش والبارود ثاير … شوف عيني لا بتي متسابقينه
كثر ولج لابتي جيشٍ عقاير … والنشاما كلهم وسد يمينه
ننطح البارود لعينا العشاير … أو لعينا جيشنا إلي متعبينه
أحمد الله سالمين من الخساير … سالمين والعد مخسرينه
عقب ما هم كان يعطون البشاير … دبروا سوق العياره زابنينه
وبعد أن تكونت الهجر ونزلت بنو هاجر فيها قال الفارس فريج قصيدة منها:
стр. 6001
ياهجن هجي ماحنا بزراعه … ولا بها الهجرة ساكنين فيها
هجي بنا دام في سوج النفس ساعه … والنفس تدبيرها في حكم واليها
وإن صيبنا لابة في الحرب بتاعه … هل بيوت رفيعات مبانيها
هواجر يكرمون الضيف بسراعه … وإن صبحوا حله كثرة نواعيها
المنتزح نوصله ونغث مرباعه … ما يبعد الدار منا كون أساميها
غايات قلبي وعندي كنه اطماعه … شوف التماثيل صبحية مساريها
الفارس طامي المتفلصي (طامي الخيل):
عرف الفارس طامي المتفلصي بطامي الخيل وذلك بسبب كثرة قلايعه من الخيل، وكثيرا يغزو القوم ولا يأخذ إلا الخيل، وطامي الخيل من آل ضمين الهيازع، حدث ذات مرة إن غزا طامي عندما ذكر له أن هناك خيلا أصيلة يملكها رجل من قبيلة زعب، مجاور آل مرة في بعيج بالقرب من سلوى وأخذها طامي إلى ديار قومه، وعلم الزعبي بعد مدة أن من أخذ فرسه هو طامي فذهب إلى بني هاجر بالجوف عسى أن يساعدوه في استرجاع فرسه من الفارس طامي الخيل، فرحبوا به وقدموا له الضيافة فذكر قصة فرسه لهم فركب كبار المسارير وتوجهوا إلى قطر حيث يسكن طامي الخيل وعندما وصلوا هناك رحب بهم طامي ودعاهم إلى بيته ليقدم لهم واجب الضيافة فرفضوا ذلك إلا بعد أن يلبي لهم ما أتوا من أجله، فسألهم ما طلبكم فقالوا فرس الزعبي فقال لهم جاتكم بعد ذلك دخلوا في ضيافته فأراد الزعبي أن يسلم (المواهيل) (١) إلى طامي الخيل فرفض ذلك تقديرا لأبناء عمه بني هاجر وعندما رجع الزعبي إلى قبيلته طلب من الشاعر دواس بن رمضان الزعبي أن يقول قصيدة ردا للجميل الذي فعله المسارير بنو هاجر فقال الشاعر دواس:
стр. 6002
ياراكبا حرا دله بالمخاضير … عليه من ني الوسامي حويلي
تسعين ليل من حساب المعاشير … لين استوى زين المعذر جليلي
مادارت الرفلاء عليه البواصير … من صنع ليلى زينوا له رحيلي
ملفاه بيضان الوجيه المسارير … يستاهلون اللي ذراهم ظليلي
ياجعل يفداهم ردي المثاوير … ثاروا وجابوا كل قبا أصيلي
جن يتبارن ماعليهن مخاسير … ماكن شد أرسانهن كل حيلي
عندي لهم بيضا بروس العثامير … سجوا بها ياراكبين الرحيلي
من باب مكة لعطوس الجوافير … عندي لهم بيضا بروس الطويلي
الفارس عايض بن حملاء:
من آل زايد آل عضية فارس وشاعر من مشاهير بني هاجر له صولات وجولات في هيات كثيرة لبني هاجر وبعد نهاية المعركة قال الفارس عايض:
كان اولا المرجله في كرامه … فا نا من الي يركبون اركاب
ضربت شيخ القوم إلى هو طايح … من بندقي ما سرته لطباب
اشهودي الظفران منا ومنهم … يوم ابن ...... من يميني غاب
الفارس فهد بن جرشب:
من الجمهور الهيازع ويعد من كبار فرسان وشعراء بني هاجر، شارك في جميع الهيات التي خاضتها بنو هاجر وكان آخرها معركة كنزان ومحيرس (مخلصة) والمبرنس وويسة، وله قصائد كثيرة معظمها في تسجيل وقائع بني هاجر مع قبائل أخرى، وبعد نهاية معركة كنزان ومحيرس قال قصائد سوف نذكر هنا بعض الأبيات، والقصائد كاملة توجد تحت معركة كنزان:
قال الفارس فهد:
بديت با سم اللي كفانا كل شر … كل الملا ترقد وعينه ما تنام
إلى أن قال:
دونه بني هاجر مصاليت الخطر … حريبهم ما أرتاح قلبه بالمنام
стр. 6003
إلى أن قال:
من وراء أبو تركي رمينا با لغتر … يوم استعان بنا على ضبيان يام
الفارس تركي القريطي (١):
من الفلحة ومن عقداء بني هاجر المشهورين، عاش في القرن الرابع عشر وشارك في كثير من الهيات وكذلك معركة كنزان والوزية ومحيرس في سنة ١٣٣٣ هـ، ومما قاله:
يبون يضدونا بالكثر وحنا ضدهم … بحد النجاري لاركبنا ظهورها
هواجر تخطي ولا تقبل الخطا … شوفي ونعطي كل عين غرورها
وقد جرت على الفارس تركي قصة وهي أنه ذهب إلى الأحساء لبيع حلال له لشراء مؤونة له ولأولاده، فباع الماشية بمبلغ وقدره ستين ريالا وعندما دخل السوق شاهد بندقية وتعرف بأم تأجين فسأل صاحبها عن ثمنها فقال له إنها بستين ريالا فلو اشتراها لما بقى معه من النقود ما يشتري به ما يحتاجه من المواد التموينية، فذهب إلى تاجر يعرفه فقال له أنا لك أو للذيب، فقال له التاجر إلا لي، وقال التاجر خذ ما تحتاجه من المحل فذهب بعد ذلك واشترى البندقية، وذهب إلى أهله فلما وصل إليهم وشاهدوا أم تاجين وما اشتراه لهم أخذوا يعاتبونه على ذلك لأن ما أتى به من المؤونة لا يكفيهم ولوأنه لم يشتر تلك البندقية لكفاهم ثمنها كل ما يحتاجونه فقال هذه الأبيات لأهله:
أنا شريت وشريتي مالها بار … وانا شريت وشريتي زينتا لي
أبغي الا جا تالي الليل حوراب … ولا مع فجران وقت المصلي
لافرعن البيض والزمل مرتاب … اطمر بها عند العقاب المتلي
ومانيب منغرب وجاب له مشعاب … وعلى الثنايا صامل مابذلي
ولانيب خبل بين الأجواد هذار … مثل البغل في كل روض يفلي
стр. 6004
الفارس عجب بن ذيغان:
من آل شهوان المخضبة، سكن بين الأحساء وقطر، وله صولات مع قبائل المنطقة ومدحه الشعراء لشجاعته، عاش في القرن الثالث عشر وابنه عيد بن عجب بن ذيغان الفارس المشهور الذي شارك في هية الريع بين بني هاجر والعجمان، شرب الفارس عيد وعمره لا يتجاوز الثامنة عشرة فنجان فارس العجمان المشهور محمد الطويل وبعد أن انفض المجلس لم ينم تلك الليلة بل أخذ يعد فرسه لملاقاة الطويل وارتجز بهذه الأبيات:
صفري محناة الشليل … ما خجها كثر الهوايا
على ملاقاة الطويل … للتقن حمر المنايا
وعندما التقى الجمعان برز الفارس عيد وبرز له عدد من فرسانهم، وكل واحد منهم يقول للفارس الطويل أنا كاف، فأصابهم جميعهم عندها برز الطويل والتقيا، وبدأ طراد الخيل فلما تقابلا وكل منهم يمتطي فرسه أصاب الفارس عجب الفارس محمدا الطويل وبعد أن رمى كل ما يحمل من الشلف التف عليه الطويل، وصوب شلفاة إلى الفارس عجب وأصابته. وقد ذكر ابن فردوس في ديوانه وادعى أن من شرب فنجان الطويل رجل ويدعى ضرباح وهذه من بدعه، ونقل أحد الباحثين عن ابن فردوس في كتابه بدون التأكد من صحة ذلك وكذلك نقل منه كلمة (لجايا)، ويعرف ابن فردوس أن كلمة لجايا تطلق على كل من ترك قبيلته ودخل في قببلة أخرى وأصبح منتسبا لهذه القبيلة ويخوض المعارك معها، وهذه الكلمة تختلف عن الجيرة وهي منتشرة بين أبناء القبائل فتجد رجلا من قبيلة قحطان مجاورا لقبيلة عتيبة أو فخذ من فخوذها وكذلك تجد دوسريا يجاور القحطان وكذلك عجميا يجاور لبني هاجر وهاجريا يجاور العجمان، وهذا ليس بلجوء بل جيرة، فهي مؤقتة وبعدها يعود إلى قومه في نهاية موسم الربيع. فاللاجئ لا يخوض حروبا ضد من لجأ إليهم وقبيلة بني هاجر خاضت كثيرا من الهيات.
وهذه أبيات قالتها والدة عجب بن ذيغان وهي من قبيلة العجمان عندما طلقها والد عجب إلى قومها وبرفقتها طفلها عجب وقد أخفت عليه من يكون
стр. 6005
ومن أي قبيلة هو ومن أبوه وعندما أصبح شابا ألح على والدته بأن تخبره من يكون وبعد أن أجبرها على معرفة من أبوه ومن أي قبيلة:
ألا ياعجب ياترثة الطيبيني … بين الهواجر والمشاكيل من يام
أمنتك الله ممن الخايفيني … اللي خلق سود الليالي والأيام
الفارس دريميح بن محمد الشرمي (١):
من الشرمان بن يزيد بني هاجر، عاش هذا الفارس في منطقة الدوادمي في القرن الرابع عشر، وكان له دور بارز في الدفاع عن قبيلة الشرمان من هجوم قبائل تلك المنطقة على أراضيها وأملاكها. وفي يوم جاء النذر إلى الشرمان أن هناك قوما يريدون غزوهم فأوقد نارا فوق الهضبة ليجتمع قومه من كل مكان لصد هذا الغزو. وعندها أخذت فرسه (العوراء) تصول وتجول وكثر صهيلها بسبب تلك النار فتمثل بهذه الأبيات:
يا سابقي حرم عليك النوم … والصبح مركابك على الدخان
وإن جاء نهار فيه بيع وسوم … نرهب لحم الحرق بالجنحان
إلى أن قال:
لعيون من يجعل ثلاث رقوم … والعلم يذكر عند ابن مشعان (٢)
الفارس ناصر بن لقرع:
من آل عقيل آل زايد آل عضية ومن فرسان بني هاجر المشهورين خاض الكثير من الهيات، وذات يوم تقابل جمع من بني هاجر وآل مرة وكان الفارس ناصر وأخوه الفارس المعروف حنتوش ضمن من حضروا مع بني هاجر هذا اللقاء، وعندما شد عليهم آل مرة الخناق أخذ بنو هاجر ينتخون بالفارس حنتوش وبعد نهاية هذا اللقاء قال الفارس ناصر يترمل بهذين البيتين وهو يعتزي بأخيه حنتوش عندما رأى بني هاجر لا تذكر إلا اسمه طالبة فزعته وكذلك يذكر فيها أنه هو الذي أصاب كبيرهم:
стр. 6006
وقفت له وأنا أخو حنتوش … في حزة تجهل بها العقال
ميافنا يذكر نهار الهوش … ومن بندقي ....... فيه زال
الفارس وثيلان بن فهد الشرمي:
من الشرمان بني زيد بني هاجر، عاش في القرن الرابع عشر في منطقة نجد. غزا مع آل عاصم على قبائل بين الحجاز وبيشة وكان هو دليلهم إلى تلك القبائل، وقد اشترط عليهم ببعض ما يغنمون من إبل وتسمى (قلايع) وكان من آل عاصم شاعرهم سالم الشليخي وهو من قوم ابن عضيب وبينما هم يستريحون إذ رأى الشاعر جبال الهضب فتمثل بهذه الأبيات:
حالت جبال جريد من دون خلي … والفيخ والطراد وجبال سقمان
من دونهم شقف المواطي تفلي (١) … الدار غرب والدليل وثيلان
فأغاروا على القوم بعدما وصلوهم وأخذوا إبلهم وأخذ وثيلان قلايعه التي اشترطها عليهم.
الفارس جبر بن فهد:
من القروف بني هاجر، عاش في منطقة الأحساء في القرن الثالث عشر وشارك في كثير من الغزوات التي كانت تجري في تلك الأيام وكان كريما جوادا ويملك عددا من مرابط الخيل الأصيلة، وهذه قصيدة له قال الفارس جبر بن فهد:
أقول اشوف راسي دايخ ما تقهويت … يا راسي اللي عقب العماس داير
يازين شب الضوء في مقدم البيت … قلاط محماس يصالي السعاير
انا لربعي محمل ما تصابيت … يرسي إلى هبت عليه الزفاير
مثل بن سوده يوم حدوه في البيت … ما قد تشره من دنياه ثاير
حطيت حمله فوق كتفي وشليت … وعويت به ونا صبي الخساير
الفارس بداح بن سويكت (٢):
الملقب بالوثن أحد عقداء فرسان آل أزيد بني هاجر المشهورين، وتوضح القصيدة التالية وهي لأحد رجال قبيلة العجمان من جيران بني هاجر السابقين
стр. 6007
كيفية تبقيه خبر انتصار آل أزيد في إحدى المعارك بعد انتقاله إلى قبيلته، حيث عقيد آل أزيد بداح الوثن ومعه عدد من الفرسان الذين توضح أسماءهم القصيدة:
آل أزيد خذو لمداح … ذكرهم يافهد جاني
مضحى والعقيد بداح … نجو الجيش لأحاني
هاضني فعل ابن دلباح … وسالم ذيب لقراني
وذهيلان يجيهم طياح … دايخ الراس سكراني
الفارس راشد بن مانع آل مانع:
وراشد بن مانع هو من كبار آل شهوان ومن عقدائهم القدماء وفارس من فرسانهم الأشداء وهو أخو شيبان بن مانع الذي يضرب به المثل في الكرم وقد سمي عليه ضلع في المنطقة الشرقية باسمه إلى هذا اليوم ويسمى ضلع شيبان لأنه كان يشب النار فيه. أما هذه القصيدة قد قالها راشد بن مانع في إخوانه وأولاد عمه وهم كالأتي:
خليل بن هزاع آل خليل وحمد العوامي وابن ذيغان آل عجب عندما دخلوا قطر ونزلوا أم الجراثيم وكان هو في جبال القارة وشاف البرق فقال هذه القصيدة وأرسلها لهم:
ياركب من فوق سلكات لقران … حراير قطع الفرج من مناها
تنصى لنا في الجراثيم فرقان … ربعٍ تسرع للهشا لا عشاها
تنصى خليل شوق سحاب لردان … يا عيدًا هل هجن يرتع حفاها
ثم خص أبو راشد وذا كل مسمان … لا تيهة في القفر تتبع هواها
واطرح جوادك توبية بن ذيغان … زبن الحدور اللي هفت في رياها
ظفر وعاده للملابيس طعان … كم سابق رمحه سبيها ورها
قله لفانا من الحبل طرشان … ولحقت جويات الهمل منتهاها
البرق لاح من وراء البرق فرسان … ولبل شكت من قاعانا ذا جفاها
للبل على أهلها حقوق ومدان … تبعد محانيها وتسبر وراها
стр. 6008
اخير عندي من مقابل هل الخان … دناي شقرا ربي اسوا حلاها
ياما لا جامع الصبح بيشان … وقيل الدبش زوع من اقصى فلاها
قمنا من المجلس على شكص الأذان … أصايل ما دغلت من رباها
تحلق بشغموم وسروال تومان … وشلفى تشرب جبها في عصاها
الفارس الشيخ خليل بن هزاع آل خليل:
الملقب بالخرم من آل شهوان وأميرهم قال فيه الفارس حمد العوامي قصيدته المشهورة:
خليل ما غيره يُسامي … اللي بحد السيف وطا الاصاعيب
كم هجمه قادها من مضامي … وكم درهما له باسلم فطرٍ شيب
في وجيه يام كلهم بالتمامي … ...................................
وقال فيه الفارس تيس وارم من القمزة من آل شهوان عندما قام الشيخ الفارس خليل بن هزاع آل خليل بقتل ثلاثة من قبيلة طلبا في ثأر الشيخ ابن شبعان فقال تيس وارم هذه الأبيات:
يزين ثراها في شقيق الرمالي … خدها تهجر السيل تبوا الحيران
جابها اللي نافل العيالي … في المرجله ما هو غضب وحمسان
فرسان آخرون من بني هاجر:
ومن بني هاجر فرسان وعقداء (١) كثيرون وذكرنا العقداء هنا فرسانا، ولكن هناك كثيرا من العقداء في بني هاجر، فهناك العقيد الشيخ فيصل بن شبعان الملقب (بالمرقع) ولقب بهذا اللقب لبعد مغازيه فكان يغزو بالأشهر حتى حضرموت جنوبا والحجاز غربا فكان يرقع حذاءه، وعلى هذا الأساس لقب بالمرقع، وهناك زمام العلي من المهاشير، والعقيد فهيد بن حمد بن دوغمان آل حباية الملقب بالحافر، وحمد بن محمد بن دوغمان آل حباية، وعلي بن حمد بن محمد بن دوغمان آل حماية، ومريط بن حمد بن محمد بن دوغمان آل حباية،
стр. 6009
وطاحوس بن حمد بن محمد بن دوغمان آل حباية، وحمد عوجان آل حباية، وابن دريميح آل حباية، والمشلوق أخو حمد بن محمد آل حباية، وراشد بن عفيجين من آل كويرا، وابن روميان أخو راشد بن عفيجين، وهؤلاء العقداء من آل فهيد، وحميد بن سعيد بن قزعاء من الملامقة، وناصر بن حسين بن شبعان الملقب بالصويتي من الشباعين، وعلي بن ظافر راعي الشرفا من آل منيف، ومبارك بن نايفة من آل شهوان، وعجران بن ردعة من آل زايد، وفهيد بن ردعة المعروف بالمقطع من آل زيد، وفلاح بن ردعة من آل زايد، ودهيم بن فالح، وفالح بن دهيم من آل ذعفة، وسعد بن وسام من المسارير، ومحمد بن مطرب من المسارير، وعلي بن عايد. ومن آل شهوان عقداء منهم خليل بن هزاع آل خليل، وراشد بن مانع بن سعيد آل مانع ذيغان آل عجب، وناصر بن خليل آل خليل، وحمد العوامي عجب بن ذيغان آل عجب، ومبارك بن محمد آل نايفة، وحمد بن شيبان راشد بن محمد العفيشة، ومحمد بن عقدان. ومن الشروط الواجبة في العقيد أن يكون شجاعا وكريما ذا مكر ودهاء وكذلك أمينا بحيث يقسم الكسب بين رجاله بالتساوي. والعقيد عندما يتهيأ للغزو فإن عددا من الرجال يصحبونه ويكون عددهم ما بين أربعة إلى عشرين رجلا ولا يشترط أن يكونوا من نفس القبيلة أو الفخذ فهم يطمعون في الكسب لا غير، وهذا الكسب يكون في الغالب الإبل وهي في المراعي وهناك من هؤلاء العقداء من (يتعيقد) في هيات تجري مع قبائل أخرى، والفرسان والعقداء كثيرون ولا نريد أن نسهب في ذكرهم جميعا والأحداث التي شاركوا بها والقصائد التي ذكرت بطولاتهم فيها، وسوف نذكر بعضا من فرسان بني هاجر والعقداء بالاسم والفخذ وهؤلاء الفرسان ليسوا في فترة معينة بل إنهم عبر مئات السنين ومنذ أن كانوا في الجنوب حتى استوطنوا منطقة الأحساء، والأسماء التالية تبين بعض أهم فرسان بني هاجر (اسم الفخذ ثم اسم الفارس):
- المظافرة: ظافر المفقاعي.
- المهاشير: الشيخ حزام الثنيان.
- محمد بن سريع: محمد بن سريع.
стр. 6010
- آل ذعفة: فهد بن محمد آل حلبان.
- المسارير: محمد بن علوش.
- المهاشير: فدغوش بن زيد آل ناصر.
- آل جدي: فلاخ بن عجين.
- المخضبة: شلويح بن حوتان.
- الخيارين: سعيد المطوع.
- آل ذعفة: سعود بن محمد آل حلبان.
- المهاشير: حمد بن عبيكة.
- آل جدي: هادي بن زوير.
- آل جدي: ابن خضير.
- الهيازع: بن رزيق.
- المسارير: مترك بن عديمة.
- المهاشير: فالح بن مثلب.
- الخيارين: مبارك بن سعيد الكميت.
- آل شهوان: حمد بن شيبان.
- آل فهيد: زيد الدويه.
- آل شهوان: راشد بن مانع بن شيبان.
- المخضبة: عيفان آل عجب.
- المسارير: بداح القريني.
- الحمراء: منصور بن شعيل.
- القروف: هندي بن محمد (الجذنان).
- آل جدي: فالح بن رده.
стр. 6011
- آل سلطان: ابن رشدان.
- آل زايد: فلاح بن عقيل.
- آل زايد: فهيد بن ردعة (راعي الروسا).
- آل زايد: رجاء بن قشعم.
- القروف: هندي بن محمد بن هندي (البكيان).
- الكدادات: راشد الرزاح.
- الخيارين: سيف الهاجري.
- الخيارين: هادي الهليط.
- المهاشير: محمد بن مجلي.
- آل أزيد: مضحي بن بداح الوثن.
- آل أزيد: خالد بن سيف آل دلباح.
- آل زايد: محسن الحصان.
- المهاشير: سلمان الناصر.
- آل أزيد: هادي بن إبراهيم الحدبان.
- آل أزيد: ناشي بن دلباح.
- آل أزيد: جابر بن منيف بن معتق.
- آل أزيد: عظيمان بن حفاظ.
- أل أزيد: صومان بن طامي الحدبان.
- آل زايد: عيد بن عقيل المعروف بالفندي.
- آل أزيد: مسفر البريدي البردة (أبو الروس).
- آل أزيد: حمد آل حريملي (أبو الكلاب).
- آل أزيد: بطي الطراق.
стр. 6012
- آل زايد: مبارك بن عجران.
- آل جدي: عايض أبو كبدين.
- آل جدي: عبد الله البلعان.
- آل جدي: شلون بن تويم.
- آل تواه: مبارك أبو قلبين.
- آلداود: شجاع بن نبحة.
- الفلحة: بتال بن عمر.
- آل جدي: مسفر بن محزوم.
- آل ازيد: طعيس بن حسين.
- آل ازيد: سالم بن جعفر الحدبان.
- آل ازيد: سعد بن معتق.
- آل ازيد: بريكان آل طرق.
- آل ازيد: ذهيلان الطرق.
- آل ازيد: عبد الله بن بداح الوثن.
- الكدادات: مرعي بن شايع بن شبيب.
- الكدادات: سعيد بن فهيدان.
- الكدادات: فهاد بن الروقيه.
- آل فهيد: راشد بن دوغان.
- آل فهيد: سالم بن سالم النويمي.
- آل فهيد: دلهم أبو شقرة.
- آل فهيد: دلهم عوير.
- آل فهيد: ناصر بن دعقان.
стр. 6013
- آل منيف: مرزوق بن سعد أبو خشيم.
- آل منيف: عبد الرحمن بن مسفر.
- آل منيف: خالد بن طامي أبو خشبه.
- آل منيف: راشد بن نشيرة.
- آل منيف: خالد بن سويد.
- الركابين: حويدر بن طريخم.
- الركابين: صفر بن حويدر.
- الركابين: رجاء النجدي.
- آل شهوان: مانع بن سعيد آل مانع.
- آل شهوان: حمد بن راشد العفيشة.
- آل شهوان: علي بن حمد العوامي.
- آل شهوان: مشوط بن خليل آل خليل.
عزوة بني هاجر
خيال الرحمن ابن منصور
إخوان نجلاء (١):
هي عزوة بني هاجر وسببها أن امرأة من المسارير اسمها نجلاء وزوجها سعود بن بريكان من القروف وهم من آل محمد بني هاجر كانا متجهين إلى بلدة العوامية وتقع شمال مدينة القطيف على مطية للتسوق، فقتلهما أهل تلك البلدة ثأرا لنزاع سابق بينهم وبني هاجر، فرجعت المطية إلى بني هاجر، وفيها آثار دم فعرفوا أنهما قد قتلا في هذه القرية ومن عادات القبائل العربية أنهم لا يقتلون النساء والأطفال في حروبهم ويقتل من يقوم بهذا العمل ويعتبرون النساء
стр. 6014
والأطفال من أعراضهم؛ ولذلك ثاروا وتجمعوا من كل حدب وصوب فقال كبيرهم إذا هجمنا عليهم فعزوتنا إخوان نجلاء ودخل هذه القرية ثلاثة من بني هاجر وأخذوا يطلقون النار في وسطها وخرجوا مسرعين إلى خارجها حيث قومهم في انتظار رجال القرية، وعندما سمع أهلها صوت الرصاص تجمعوا وكان عددهم ١٠٠ رجل كل يحمل سلاحه وخرجوا من القرية في أثر من أطلق النار وهناك أحاطهم بنو هاجر وهم يصيحون بأعلى صوتهم إخوان نجلاء .. إخوان نجلاء، ودارت معركة ثم توجهوا إلى القرية وخربوها ومزارعها وآبارها حتى تساوت بالأرض ثم رجع بنو هاجر إلى ديارهم بعد أن تقاصوا لنجلاء.
وتال الشاعر محمد بن فواز الدوسري:
ياسلامي على اللي جتني اعلومه … ربعنا اللي كفونا في ضحى الهيه
الهواجر هل العادات يالبومه … كم حفيف سقوه المر والسيه
كم صبي كلته النار بهدومه … لين كثروا النواعي في عرب حية
نخوة فخوذ بني هاجر:
الشباعين: خيال الهدلاء والهدلاء لإبل الأمير شافي بن سفر بن شبعان أمير قبيلة بني هاجر.
آل زايد: خيال الحرشاء ابن زايد.
وغزوة آل زايد الحرشاء لها قصة، وهي أن رجلا من الدواسر جار لآل زايد ويشد وينزل معهم، وكانت إبله من أشهر الإبل عند القبائل وتعرف بالحرشاء، وفي يوم أغار قوم عليه وأخذوا إبل الدوسري وأخذ يصيح في آل زايد فركبوا خيولهم في أثر القوم، وقالوا اليوم عزوتنا الحرشاء واللي ما يعتزي بالحرشاء لا يذهب معنا فاعتزوا من ذلك اليوم بالحرشاء وردوا إبل جارهم الدوسري.
стр. 6015
آل كميت: الشرفاء.
آل غانم المسارير: خيال الكحلاء ابن مسرور.
آل راكان المسارير: خيال العشواء ابن مسرور.
آل جمهور: خيال السبلاء ابن جمهور.
آل ذعفة: خيال الشرفاء ابن ذاعف.
آل حلبان: خيال البلهاء ابن حلبان.
المهاشير: خيال الجدعاء ابن شمروخ.
المفاقيع: أولاد ملهى:
أولاد ملهي تكرم الضيف والجار … ووجيهم دون المراجل جلوبة
آل تواه: عزوتهم كالآتي آل ثلاب خيال السرجا خوان منيرة. آل أبو دلباح والعبران خيال العشوى. آل أبو قلبين خيال البويضاء. آل الخير خيال الصفراء. آل مزيد خيال المعطى. النومان وآل ضويبي خيال العرجاء.
الفلحة: ابن فالح.
آل داود بني زيد: عزوتهم خيال البل ابن جبران.
آل شهوان: شهوان يا عيال ابوي، أما بدايد آل شهوان فعزوة آل خليل خيال البويضا وأنا أخو نوره، أما آل العوامي فعزوتهم خيال الرقبا، وعزوة آل عفيشة خيال البلهاء.
المظافرة: أولاد ابن مظفر.
стр. 6016
شعراء مدحوا بني هاجر
الفارس الشيخ راكان بن حثلين:
الشيخ راكان بن حثلين زعيم العجمان وشيخهم المعروف، والذي كان له دور كبير في العديد من الأحداث التي مرت بالجزيرة العربية، ورغم أن العلاقة بين بني هاجر والعجمان غلبت عليها المنازعة واختلاف التحالفات، إلا أن ذلك لم يمنع زعيم العجمان من مدح بني هاجر لما لمسه فيهم من صفات عربية أصيلة، والمدح لبني هاجر موجه للفارس الشاعر فهد بن جرشب من الهيازع، حيث قال:
يا راكب الي تو ما شق نابه … اسبق من أللي با لملاويح يدعون
ملفاك ابن جرشب مجري المهابه (١) … من روس ربع في الملاقاة يثنون
هواجر من يوم عصر الصحابة … كرمان ظفران على الحرب يزكون
الفارس الشاعر الشيخ ليل المتلقم:
هذه قصيدة للفارس الشيخ ليل المتلقم من قبيلة العجمان، قالها يمدح بني هاجر. وقد جاءت هذه القصيدة بعد ضربة قوية وجهها الإمام عبد الله بن فيصل آل سعود إلى العجمان، وتفرق معظم فخوذهم إلى قبائل عدة، ومنهم من لجأ إلى بني هاجر عند الشيخ راشد بن عويضة بن شبعان فوقف بشجاعة مع الفخذ الذي التجأ إليه، وكبيرهم هيف بن حجرف من آل سليمان آل ضروان، حيث قدمت بنو هاجر بعض الخيل إلى الإمام ليعفو عن العجمان لكن الإمام سجن الشيخ راشد بن شبعان عدة أشهر ثم أطلقه، وأعاده إلى قومه، مع تخلي الإمام عن المطالبة بابن حجرف، فقال الفارس ليل المتلقم هذه القصيدة مدحا في الشيخ راشد بن شبعان (٢):
стр. 6017
وين اللي وزابك من الناس عساف … جيرانكم ياذهبين الحمايل
الشيخ فراج خذا معه جملة أفراس … وأقفوا وعساف بعينه يخايل
وأما ابن شبعان لبس ثوب فوماس … من دون جيرانه ساق خيل أصايل
هواجر من طيب ساس على ساس … على القبايل يكسبون النفايل
ظفران لامن درعوهم بلا لباس … وكرمان لامن قل وبل المخايل
عندي لهم بيضا على روس الأطعاس … من باب هجر إلى قفار وحايل
عيا عليهم قوة الباس والراس … وعيا عليهم مرهفات السلايل
وعندما شارك الهيازع سبيع في هية بينهم وبين الدواسر قال الشاعر سبيع يمدح الهيازع:
يا شيب عيني يوم يطرون جمهور … طعانت عند أبكار الولايف
هل سربة لادبرت كنها عود … والموت في ردتها والنكايف
وقال الشاعر محمد بن صبحان العجمي من قصيدة مرسلة إلى صديقه ناصر بن سعود الهاجري البيتين في مدح بني هاجر:
وأنت الذي من لابة علمها طاب … هواجر تأخذ وراء الحق مطلوب
كسابة الناموس في كل مرقاب … ولهم سنام المجد والطيب مكسوب
ناصر بن مشعان الهاجري من الرجال الشهود لهم بمواقفه مع جماعته وكل من يقدم عليه في حاجة، قال الشاعر فهد الخالدي هذه القصيدة يمدح فيها ناصر المشعان:
سلام يارجل عزيز جنابك … يالطيب اللي من تنصاه ماخاب
كيف أنت ياللي مابعد صك بابك … ياكاسب الناموس يا فاتح الباب
يايسعد والله من لجا واعتزابك … حيثك مقر الطيب للجود كساب
أنت الذي بالطيب يحسب حسابك … وأنت الذي لاهبو الطيب ماهاب
ياناصر المشعان فعلك رقابك … يا كاسب العليا على راس مرقاب
كل الصفات الطيبة تلقابك … ومن لابة بالفعل يؤخذ لها حساب
هواجر لاجيت قالوا هلابك … عوق الخصيم إلى وصل حزم كلاب
стр. 6018
والطيب ياناصر علا واعتلابك … الله يجيرك من صواديف الأسباب
ودمت وسلمت وعاش من كان جابك … حيثك ورثت الطيب من كل من طاب
الشاعر محمد بن مبخوت آل الحسناء السليمانى العجمي:
قال هذه القصيدة يمدح فيها صاحب المكارم والمحب للخير الأمير ناصر بن حمود بن سالم آل شافي أمير قبيلة بني هاجر (١):
راكب اللي راعي الشوحات تله … لا انحدر مع سهلة ثور غباره
غاية المطلوب شكله مع مضله … يسبق الصاروخ في سرعة مغاره
سايقة قطع الفيافي مسهم له … واللتقن فيه النعارة والجساره
صوب بن شافي ترى كل يدله … وعلمه الطيب تناوشني اخباره
ناصر بن حمود شيخ في محله … وشافي جدة وكفوا للامارة
يوم اخو شفيا يصبح كل حله … ان هجد بالليل والا في نهاره
من مخاضيب تروي كل سله … يوم كلا في اللقاء يسند امهاره
اشهد انه جازلي فعله ودله … صيرمي مجذوبه من راس قاره
والخوي والجار ديم ما يمله … ومن عطاد يمناه ما خاف الخساره
والعشا يا اللي تبيه وموجب له … من اجلال الضان والابل من فقاره
منفد المال من دقه وجله … والكرم رايعه ما يبغي اتجاره
مجلسه يعجبك بدلالة وزله … وصنعت الرسلان زادو به بهاره
اطلقوا سلمان يوم الرب دله … وابن صالح قبلهم ضاعت افكاره
وراية البيضاء علية وكسوة له … وانشروها له على ضلع ومناره
لا رباء الوسمي وجار جع وعله … واستوى الزملوق في زمة خضاره
لا بنى فيه المخومس عادة له … من تبين من بعيد شاف ناره
دايم يفرح بمن جا ناصي له … من بعيد الدار والا حول داره
اكتبوا له وانشرو له في المجله … من كسب راس العولى فنه وكاره
ابن شافي مقدم القوم المهله … هم بني هاجر حزامه وافتخاره
فايزين بالفخر والطيب كله … كاسبينه بالشجاعة والجباره
والصلاة اعداد مشاف الا هله … رسول الله طريق الحق ساره
стр. 6019
الشاعر محسن بن ناصر بن فأرة المري:
وهذه أبيات من قصيدة للشاعر محسن يمدح عبد الهادي بن محمد بن مإرك بن نايفة من آل شهوان المعروف عنه النخوة والكرم.
أهل الشجاعة والرجال الحلاحيل … وأهل الشرف وأهل العقول الرزينه
ذباحة الحيران مع قرح الحيل … ما يذبحون إلا الردوم السمينه
طيب البشر من عند ربي تنازيل … والطيب من جدانهم وارثينه
هواجر من متعبين المعاميل … والمجد من عصر الجهل كاسبينه
صلفين لاركبوا على قرح الخيل … أهل القنا وأهل الدروع المتينه
كم فارس خلوه يزعج من الويل … من ضربهم في الحال فارق جنينه
في ساعة ظلما كما داجي الليل … لمن غدى حس الفشق له رطينه
ندر حرار ويبعدون المناويل … كل أبلج في الهوش ينطح قرينه
مثل الجمال أن قربوا منها الشيل … والكل منهم ما تعين وزينه
الشاعر مفالح بن ناشئ القحطاني:
وله هذه القصيدة يمدح فيها الأمير ناصر بن مذكر آل شافي من أمراء بني هاجر بقصيدة منها:
أول كلامي قلت صلوا على النبي … صلاة وسلام عد ما يذعذع السافي
بدينا بمن في حكمه البر والبحر … كريم على المحل نشا ديمه الظافي
إلى أن قال:
فلا من ذكرنا فعلهم عند غيرنا … تهون علينا الأمر لاعد الأنصافي
حيث أنهم لاعد للناس فعلهم … قالوا فعايلهم كبيرات واتشافي
وان عدو الشيخان بين القبايل … فالعد الاقصى وافيا لآل شافي
عدا على فعل وكادا مقاله … ما هو بهرجت مجلس لافه السافي
في موقف الحكام فهم هل الوفاء … مذكر واخوه سعود مع شيخنا شافي
стр. 6020
وقبل تجي الحكام واتوطي العرب … ففعولهم قد كدرت مشربا صافي
كم هية من وقعهم ينحكا بها … لهم راية البيضاء على كل مشرافي
كم مجرم من ضيم حمله زبنهم … واعفي من اللي ضايمه صار متعافي
مثل مبارك بن دويش يوم التجا بهم … دركا ومخطورا من الضيم متلافي
وعيوا عليه ابقوباس وهمه … بمصقلات الهند ورعات وارهافي
وقبله ابنيان يوكد اعلومهم … والا الحجرف يوم عجات الاسلافي
جلي منهم الضيم الذي كان ضادهم … وارهو على درب السلامة والانكافي
تعافوا وعفيو عقب ما ضيق امرهم … في ضف كل امجرب شره واسنافي
الله يدوم بعزهم دايم لنا … ظل لنا من واهج القيض والحافي
هواجر قد بان للناس فعلهم … زبان المجرم وترحيب با لافي
هواجر عبيدة جنب قحطان جدهم … ابن هود ثابت عند من كان عرافي
تمت وصلى الله وسلم على النبي … مدد مايهب الكوس مع رؤوس الاشعافي
الشاعر مقبل بن دخيل العضيانى العتيبي:
قال هذه القصيدة مادحا الشيخ خالد بن سعود بن محمد بن زيد آل حلبان يرحمه الله:
يا مرحبا يا لهاجري واف الاشبار … شيخا على درب المراجل مساره
شيخا نرحب به وفي رفقة احرار … والكل منهم يحتمل للخساره
يا مرحبا عداد هتاف الأمطار … ترحيبتين مني ما هي مستعاره
إلى أن قال:
يعطي الخوي شيمه وقيمه ومقدار … ومن طيب ساسه يوم يرفع وقاره
حرا على صيد خطير ليا طار … وللطيب في وجهه علامات اشاره
من روس ربعا في اللقا كارهم كار … هواجر تأخذ على الخيل غاره
ربعا لبا وردو على حوض الأخطار … فيهم على طرح المجوخ جباره
رجالهم يعرف ليا صار ما صار … وعدوها تسقيه كاس المراره
أكرم عباد الله في الضيف والجار … وخويهم يؤخذ بعين اعتباره
قبيلة تعرف مثل ضلع سنجار … تاريخهم في نجد عالى شعاره
стр. 6021
اذكر فعول الطيب ما ني بهذار … و الهرج يكفي زبدته عن كثاره
صلاة ربي عد من في الحرم سار … على نبي تابعين أثاره
الشيخ محمد بن مهدي القحطاني:
والشاعر محمد يمدح في هذه القصيدة الشيخ راضي بن محزوم آل وضاخ آل جدي عندما سمع عن كرم وشهامة الشيخ راضي والشاعر يقول إن الشعر شعور ولا يقال إلا في أوفياء الرجال فقال:
يا الله يا باسط جميع الأراضي … يا الله غفرانك ونرجيك الاصلاح
كريم يابرق تشعشح وناضي … بخشوم سحب فيه برق الحياء لاح
في مدلهم حن والسيل فاضي … وسالت سيوله من على كل لحلاح
ودنت هماليله برفق ورياضي … متركد ما رافقه عج ورياح
رن الرعد والبرق زاد المناضي … وأسبل وهمل والتعج كن به رماح
وأسقا طعوش الدار هي والرياضي … دار الرجال أهل الكرم والتمداح
دار الشرف بعروقها والفياضي … في ديرة منها المعادن نزاح
دار بها قوم تملى الحياضي … هواجر زادت على درب الأمداح
نوادر أحرار ولاهي تغاضي … حرابها يشرب قراطيع وذحاح
يوم الحروب الطاحنة وقت ماضي … يوم النهب والسلب ليل وصباح
كل الهواجر يكتسيهم بياضي … دون العوض والأرض حالت بالأرواح
من بعدها جاء للتماثيل حاضي … مادام منصاها يبشر بالأرباح
سلام للي للمدائح محاضي … له في سنام المجد ممساء ومصباح
مني سلام يبلغ الشيخ راضي … بن مسفر اللي يلبس وسام ووشاح
الشاعر ناصر بن عواض بن حوكه المطيري:
وفي قصيدة للشاعر ناصر يمدح الشيخ راضي بن محزوم صاحب الكرم والنخوة ومن محبي الخير، وله مواقف يشكر عليها أبو ناصر مع كل من قدم عليه من جماعته وغيرهم. قال الشاعر ناصر في مدح الشيخ راضي:
стр. 6022
سلام يا حرا على رأس موقاب … سلام أحلى من لبن شمخ النيب
سلام مني طيب بحسن الأطياب … من العود ازرق طيبوه النواجيب
أهديته للقرم الوفي ذيب الاذياب … اللي يحوش الطيب وهو منبع الطيب
ياحي من يمشي على الطيب ماغاب … يمشي على درب الوفا والمواجيب
نعما بابن محزوم حلال الانشاب … يحلها لاعقدوها النواشيب
عزام جزاما على فعل الاصعاب … لا خرعوا أهل الردى بسراديب
هذا أبو ناصر عز من جاه منصاب … عز الدخيل اللي حدته اللواهيب
راعي الكرم واجود لاعدة اشناب … دايم على ضيفه يبد التراحيب
راعي دلال بلمنارات نصاب … وصنيتا يرما بها الكبش لاجيب
في مجلس يزهاه كثر الترحاب … مدهال طلقين اليمان المعاطيب
نعما براضي عند الادنى والاجناب … أبو ناصر عريب الجد عطب المضاريب
من ساس هواجر لا وقف حزم كلاب … يثنون دون الجيش بحدب المساليب
وسيوفهم تسطي على حمر الارقاب … وعدوهم من ضربهم شقق الجيب
حماية التالي عريبين الانساب … وعند الخوي يروون حد المصاليب
سجلهم التاريخ صفحات وكتاب … صفحة مجيدة سجلوها هل الطيب
قلت الصحيح ولا نطقنا بلكذاب … ولا ني من اللي ينشرون الأكاذيب
الشاعر محمد بن عبيد بن منيخر العجمي:
هذه أبيات من قصيدة قالها الشاعر محمد العجمي مادحا محمد بن زايد الخيارين من دولة قطر، وأبو زيد له أياد بيضاء مع جماعته؛ فهو يتحلى بالكرم والنخوة.
يا الله يا علام غيب الليالي … أنت الذي ترحم اركو عن مصلين
يا الله طلبتك أول ثم تالي … انك تعين اللي على الطيب ظارين
ربعن علي الطولات دايم اتوالي … لاقيل منهم قلت ذولا الخيارين
يوم الحرايب ياخذون الحلالي … كم واحد عشوه سحم السراحين
لا صاح صياحن على راس عالي … لحقوا على قبا سوات الشياهين
стр. 6023
من دون صفرن ربعت بالمفالي … يردون حوض الموت ورد المحيمين
الكل منهم في الخطر ما يبالي … كرمان شجعان على الحرب جسرين
اشهد شهادة حق والرب عالي … قولي صحيح ولا يجي فيه تخمين
جنا بهم يشرا بالاثمان غالي … افعالهم عنها أكثر الخلق دارين
الشاعر حمدان بن فايز العتيبي:
قال هذه القصيدة مادحا المهندس/ فلاح بن فهد بن محه طاير الشوف عندما قدم أحد أبناء قبيلة عتيبة من السعودية إلى الكويت وأقام حفل زفاف ابنه في الساحة التي أمام بيت فلاح الهاجري ولم يكن بينهم سابق معرفة وقام فلاح بالواجب تجاه جيرانه فعندما شاهد الشاعر حمدان بما قام به فلاح ومواقفه الطيبة معهم مدحه بهذه القصيدة وذكر فيها مآثر قبيلة بني هاجر:
سر يا نديبي ووصل الخط فلاح … فلاح ابن فهد عريب الجدودي
راع الفعول الطيبه يوم الأفراح … غير الأناره جا يسوق القعودي
وشرع لنا الديوان من جاه يرتاح … عن بارح الجوزا علينا برودي
وللضيف ما للباب قفل ومفتاح … مفتوح دايم للنشاما الوفودي
له في الكرم والجود مسرى ومسراح … ابن الرجال اللي سواة الفهودي
هواجر يشرون بالمدح الأرواح … رجالهم في الطيب دايم يزودي
والطيب بحر متعب كل سباح … الا على الطيب ترى ما يكودي
هواجر ولهم مع الطيب مشواح … يراقون راس الطايله بالصعودي
هواجر يوم الزمان الذي راح … محد تعدى دارهم والحدودي
يوم السيوف الحدب والشلف ورماح … حريبهم ما يهتني بالرقودي
وان ركبوا اللي كنهن صيد قراح … يرفع علمهم فوق راس العمودي
هم فزعة للي زابن عط بصياح … وان قال يا ربعي خذوا القوم ذودي
لحقوا و ردوا ذوده اللي بها القاح … خلوه با لنوق الغوالي يعودي
وكم واحد في المعركة قد مهم طاح … ناحن عليه امنسعات الجعودي
وعليه يكسر حايم النسر بجناح … زاد وقع لمحجلات العضودي
يساهلون الطيب ماني بمزاح … والله على ما قلت خير الشهودي
стр. 6024
عزاز النفوس لجارهم ستر وسناح … ومن لا يعز الجار ما فيه فودي
والجار لو انه كما الكلب نباح … يحشم ولا ترما عليه الحيودي
نبينا وصى على الجار بالحاح … وكل قرا عن قصته واليهودي
وصلوا على اللي دلنا درب الا صلاح … عد المساجد والعباد السجودي
شاعر من قبيلة قحطان:
قال هذه القصيدة يمدح كلا من الفارس سالم بن دريميح الشرمي والفارس فهم بن ثاني آل مسيفرة الهاجري وذلك عند هجوم إحدى القبائل على قبيلة الخنافر حيث أخذوا إبلهم، فقام فرسان الخنافر في أثرهم وكان معهم الفارسان سالم وفهم، وقد استطاع فرسان الخنافر اللحاق بهم وردوا إبلهم بعد أن أصابوا عددا من رجال تلك القبيلة الغازية فتمثل شاعر من الخنافر بهذه الأبيات:
يومك يالعوراء على مثل سلوم (١) … راعي حصان ما يداري عواره
ولا فهم ياما نثر دم القوم … يا الله لاتخلي من الشيخ داره
ولا باقي فزعة الذود مذيوم … ما يستهلون اللي ذعرها بهاره
الا الخنافر قد تعداهم اللوم … وبطعونهم قد فرحوا ساره (٢)
الشاعر عجب بن بدر بن خضير العطاوي من عتيبة:
قال هذه القصيدة في الشيخ خالد بن سعود بن محمد بن زيد آل حلبان يرحمه الله:
سلام يارمز الوفاء مصدر الجود … يا خالد اللي كل طيبنا سعابه
أخباركم با لطيب شاهد ومشهود … كلا ذكر طيبك وكلا حكابه
ولا ترقا العليا على غير مبتهود … يا من بذل جهده بقوله هلا به
هداج تيماء عد للبدو مورود … وبيتك مثل هداج ما صك بابه
وقرب الكرم وأهل الكرم زود ويزود … غيثا يغيث إلى أنتثر من سحابه
خوتك اللي غايه ومطلب مقصود … سعود و بو سعود نبا جنابه
صلاة ربي عد ما ذعذع النود … على رسول الله و كل اصحابه
стр. 6025
الشاعر ابن جهيرم السحمة:
من قبيلة السحمة قحطان، قال هذه القصيدة مادحا قبيلة عبيدة جنب وشيخهم ابن شفلوت، وكان معهم الفارس ناصر بن فهم آل زهير والفارس الشيخ هيف بن رميزان آل داوود والفارس الشاعر أبو نكيفين. وذلك عندما مر على آثار منازل عبيدة جنب بعد رحيلهم فقال:
ياجر قلبه من وراء عوج الأضلاع … من قامت والبدو شدوا شمالي
واللي سببهم مفرع شين الأطباع … خشم الحمول اللي تشم النثالي
يتلون أخوا رثعاء حمي قاصر البدع (١) … لجالها في صحصح اجتوالي
ذباح فيحان على صحصح القاع … ثم انثنا عقبه خذا ام العيالي
غير ياللي تعدون الفناجيل جزاع … أبو حزام عد قبل العيالي
له حربه تفضاء صلابات الأذراع … لاكبد راع الدرع مثل النثالي
كم سربه من عزوته راحة انواع … قده مضريهم بنجف الموالي
وشقر الخضاري بينهم مثل فراع (٢) … معتاض راعيها يكون الحبالي
وهيف زبون الهجن مع كل مهياع (٣) … زيزوم عيرات حدا زواها الحيالي
وداه أبو نكيفين منا كل من جاع (٤) … لا لكزت الأسعار والزاد غالي
عنده عبيل العرب فيه شراع … وصحون برفوقها حيال ثقالي
رفق مع جال وصفق مع جال … وصعصع لا شاف الخطاء ما يمالي
الشاعر نايف مبارك العتيبي:
وفي هذه القصيدة يمدح الشاعر نايف الشيخ خالد بن سعود بن محمد بن زيد آل حلبان يرحمه الله:
ياراكب اللي مايحط الستاير … جيب من اليابان والنوع فكسار
من سرعته تسمع وحيف التواير … ما تسمع إلا حس ويله مع القار
ليا مشا ياطا السهل والوعاير … ينافس اللي عايروها بالامتار