وهو الشيخ حسن بن عبد الله أبا حسين في بداية القرن الثاني عشر كما جاء في تاريخ ابن بشر.
وفي الزبير الشيخ أحمد بن عبد المحسن بن حمد المنحدر من سلالة الشيخ حسن أبا حسين المذكور في أواسط هذا القرن.
٤ - أسرة آل الناصر (١):
من الأسر العربية التي نزحت إلى الزبير قبل قرن من الزمان واستوطنت محلة الرشيدية في الزبير جاءت لكسب العيش منبتها جنوبية سدير في نجد وفيهم الشخصية الكريمة، أعني به إبراهيم بن ناصر بن عبد الرحمن آل إبراهيم هؤلاء ما زالت حمولتهم من بني عمهم هناك في سدير.
وهم من آل أبي حسين من بني العنبر بن عمرو بن تميم.
٥ - أسرة المطلق:
عرفت هذه الحمولة في الزبير بالسمت وحسن الأحدوثة، وتنتمي هذه الأسرة إلى (آل موسى) آل بو راجح من تميم، وهم قدماء في الزبير نزحوا من روضة سدير في نجد عام ١١٩٦ هـ وجدهم موسى الذي تنحدر منه شجرة نسبهم فقد أرث موسى عبد الله ومن عبد الله جاء مطلق وبه سميت حمولتهم.
٦ - الرواف (٢):
هذه الأسرة محسوبة على الطبقة الأولى من العوائل الزبيرية هبط جدهم (محمد بن رواف) سنة ١١٤٥ هـ من بريدة من بلدان القصيم وكسب شهرة في قصة له تروى من أنه عثر على كنز ضخم وكان محسنا فنذر أن يبني مساجد شتى في البلاد التي يمر بها ما استطاع إلى ذلك سبيلا، فقد بني مسجدا في الزبير ما زال يعرف حتى اليوم بمسجد الرواف ثم مر ببغداد فبنى مسجده الثاني وسافر إلى سوريا فأنشأ مسجده الثالث، وله عرصات في البصرة وبغداد كان يعدها لبناء مساجد ومدارس ولكن المنية عاجلته وتركها تحت نظارة الأوقاف.
стр. 6652
٧ - عائلة المهيدب:
من العوائل التي تعتبر في الطبقة الثانية تاريخيا من حيث المهبط، وكان أول من قدم للزبير علي بن عبد الكريم مع ولده إبراهيم سنة ١٢٧٠ هـ من سدير، والمهيدب ينتمون إلى بني تميم نواصر.
٨ - آل عبد الكريم (١):
هذه العائلة معدودة من الطبقة الأولى التي هبطت إلى الزبير من حرمة سنة ١١٩٨ هـ وهم معامرة من بني تميم جاءوا إلى الزبير خمسة هم إبراهيم بن ماضي وراشد بن شارخ ومانع بن ماضي وأحمد بن عبيد وعبد الكريم جد آل عبد الكريم.
٩ - العسافي:
هم من عنيزة في القصيم من نجد وينتمون إلى بني تميم (الوهبة) وقد هبطوا إلى الزبير منذ ما يقرب من ١٥٠ سنة من هذا التاريخ (٢).
١٠ - الحمدان:
هم من بني حسين من العنبر من تميم من منطقة سدير في الجنوب من نجد والذي هبط إلى الزبير هو إبراهيم الحمداني بدافع العمل والسعي والارتزاق.
١١ - المنيف (٣):
هم من الحوطة، ومنهم عبد الكريم بن علي والي قدم إلى الزبير هو علي (أبو عبد الكريم) ولا زال بنو عمومتهم وهم ينتسبون إلى (الوهبة) من تميم.
١٢ - القصير:
هم من أهل الداهنة من الوشم في نجد وهم تميم (وهبه) والشيخ أحمد بن
стр. 6653
سلطان هو أبرز شخصية في العائلة وهو الذي حمل لقب القصير الوهيبي الحصيني.
١٣ - الشبيلي (١):
هذه العائلة من العوائل النجدية ولهم مكانة ورئاسة وفيها علم وفضل، منبت العائلة (ثرمدا) ثم تم النزوح إلى (صفرة) في القصيم.
تنتمي إلى بني تميم القبيلة ذات العدد، وهم من فرع العناقر ويلتقون مع العليان في الأعمام.
١٤ - آل شبل:
هذه العائلة تنتمي إلى المشارفة من تميم.
١٥ - آل حميدان:
هي من العوائل الأولى التي قطنت الزبير وهي أسرة عربية من الوهبة، عرفت اليوم في كل من الزبير والمملكة العربية السعودية والكويت، نزح جدهم حميدان من جلاجل من سدير في نجد في أوائل القرن الثاني عشر الهجري.
١٦ - البسَّام .
من تميم (وهبة).
أما بنو تميم في الأردن:
هناك ثمانية عشائر تميمية (٢)، مقطوع بصحة نسبها إلى قبيلة بني تميم العدنانية النجدية، وهذه العشائر الثمانية هي: (المعايطة - المجالية - البيايضة - المهيرات - العناقرة - تميمية هام - آل حماد في الكورة - آل شبانة).
بنو تميم في قطر:
أبرزهم حكام قطر آل ثاني من المعاضيد الوهبة.
стр. 6654
بنو تميم في عُمان: وأشهرهم:
١ - آل سعيد حكام عُمان (١).
٢ - المزاريع.
منازل بني تميم قديما
منازل تميم (٢) واسعة، وشاسعة، فضخامة عدد القبيلة، وكثرة بطونها، جعل لها ديارا كثيرة ومنازل فسيحة، فقد امتدت امتدادا واسعا، ما بين سفوان قرب البصرة شمالا إلى يبرين على تخوم الربع الخالي جنوبا، وما بين الخليج العربي والبحرين شرقا حتى الحجاز غربا.
ومنازلهم قديما وردت في أكثر من مرجع تاريخي ولكنني سأكتفي بثلاثة من أمهات كتب التاريخ التي يرجع لها الكثير من الباحثين والمؤرخين في مجالها، أما منازلهم في العصر الحاضر فلم تبعد كثيرا عن منازلهم قديما ولكنهم تحضروا في حاضرتها، أو هاجروا من بعضها الآخر، وأغلب تلك الأماكن في الجزيرة العربية عموما ونجد خصوصا، بعضها تغير مسماه والبعض الآخر لم يتغير، هذا في الجزيرة العربية أما في البلدان الأخرى فسأكتفي بما ذكرته عن رحلاتهم أثناء الفتوحات الإسلامية واستقرار أغلبهم في تلك الديار.
أ - ورد في كتاب (بلاد العرب للحسن بن عبد الله الأصفهانى، من علماء القرن الثالث الهجرى، تحقيق الشيخ حمد الجاسر ﵀ والدكتور صالح العلي (٣) ما نصه (٤):
стр. 6655
البياض (ص ١٦٧):
قال العامري: قال عبد لبني قريط يقال له مطير، اشتاق وهو بالبياض (١)، والبياض بلد بين سعد بن زيد مناة وكعب بن ربيعة.
أما منازل (٢) بني عدي بن جندب (٣) فبطن فلج (٤) من طريق مكة.
وملكهم من الطريق، ما بين ذات العشر إلى الرقيعي.
والرقيعي ثمد لهم، ينسب إلى بني رقيع (٥) وفيه يقول الشاعر:
يا ابن رقيع: هل لها من مغبق … أم هل لها عندك من معلق
ما شربت بعد قليب الغربق … من قطرة، غير النجاء الأدفق
يعني خالد بن ربيعة بن رقيع.
فهذه محاضرهم في قيظهم، ومسقى أموالهم.
ويتبدون في الصحراء بين الدو (٦) والصمان.
قال بعض الرجاز:
إن بني العنبر أحموا فلجا
ماءً وراءً، وطريقا نهجا
وقال عبد الرحمن بن قشير:
أقمنا بفلج، واللهابة للعدا … بضرب كإحراق اليراع المسند
стр. 6656
وقال عمرو بن لجئ:
فقبلك ما أحمت عدي ديارها … وأصدر راعيها بفلج وأوردا
وأما بنو حنجود (١) وبنو عمرو بن جندب.
فمنازلهم الجفار، عن يسار المصعد من السمينة (٢)، في مهب الجنوب منها.
ولبني حنجود أيضًا الحمارة (٣) والثوير، والموجدة، ومياه كثيرة.
أراب متياسرة عن الجفر، مصعدة في شق الرمل، يسكنها بنو عمرو بن جندب وأخلاط معهم، وأما بنو مالك بن جندب فلهم الينسوعة.
والوقبي (٤) وهي ماؤه قريبة من الينسوعة، في مهب الشمال، منها عن يمين المصعد. وبنو عوف بن مالك بن جندب: يسكنون الفقء (٥).
وجلاجل من ناحية الفقء. وأما كعب بن جندب: فلهم ماء يقال له الأسيلة، لهم به نخل ولهم قاع يزرعونه يقال له الجثجاثة.
وأما كعب بن العنبر: فمنزلهم اللهابة (٦) وهي قريبة من طويلع، وينزل ناس منهم بالفقء؛ وهم بنو زيد بن مجفر.
وينزلها بنو مالك بن العنبر.
وينو حصن من بني مالك، وهم رهط عبيد بن أيوب، ويسكنه أيضًا قوم من بني عدي من بني جناب (٧) ولهم عز ومنعة وأموال.
стр. 6657
وكانوا حاربوا حنيفة فانتصفوا منهم في الحرب التي قتل فيها عبد الرحمن ابن قشير، والفقء بالكرمة، والكرمة باليمامة.
ويجاورهم في الفقء حمان، وعكل، وضبة، وعدي، وتيم، وغيرهم.
وقال أبو حممة - وكان أبو حممة أحد بني عبدة بن عدي - يمدح بني كعب بن العنبر ويذكر منزلهم باللهابة:
ألم يأت كعبا باللهابة مدحتي … وكانوا لما أثنيت من صالح أهلا
هموا نزلوا بين الرباب ودارم … وسعد على رغم العدا منزلا سهلا
لهابة طُرا أحرزتها رماحهم … ومرهفة قضبانها حودثت صقلا
ومحتمل من عندهم بأن منهم … حميدا ولم يفقد شراكا ولا نعلا
وكان جاورهم فأحمد جوارهم، ومما سمعنا عن التيمي، ومن مياه الرباب:
- بالوشوم (١)، إلى الفقء: المرفئة، وهي بقنة الكرمة، وهي للتيم خاصة والسبراة لهم خاصة، وفي رأسها ركية عادية يقال لها سبير.
- ثم المائدة، وهي ماءه لهم.
- ثم الجياسة، ثم العادية، ثم طريق، ثم الأحساء، ثم الطريفة (٢)، ثم الجنينة ثم الظليف، ثم حرمة (٣)، ثم الخيس، ثم الطرقين، ثم المظلومة.
- فكل هذه المياه للتيم، وهي كلها بالكرمة، ثم الشعبان، ومبايض، ثم الفرع، ثم الكوكبة، ثم أشيقر، ثم غبراء، ثم طحبل، ثم ثنية الأحيسي، ثم ثنية
стр. 6658
مسعط، ثم الخرز، ثم تمير، ثم تمر، ثم الشط، ثم بطن مهزول، ثم البحيرة، ثم الأعشاشة، ثم قطار، ثم برقا، ثم محلب، ثم الشظنية، ثم القلت، ثم وادي الكلب (١) وهو واد وفيه ماء للتيم وقلت آخر، وهو لهم أيضًا ثم القلعة، ثم أشى، وهو واد للحمال من بلعدوية (٢)، ثم قضة وهي لهم أيضًا، ثم العنابة وهي لبني شجنة من التيم أيضًا وذا النصب للتيم (٣)، والعركشة لبني عدي الرباب (٤)، ولهم الجرفة (٥)، والمقعة (٦)، ثم بطن الحريم، وهو واد لبلعنبر بالفقء، ثم زلفة (٧)، وهي لهم أيضًا ولهم جلاجل، ومعزل ثم الروضة، وهي لبلعنبر أيضًا (٨)، ثم البرقاء (٩)، ثم تؤم: لبني (١٠) حمان، من سعد.
ثم القارة، وهي لرجل من أهل اليمامة (١١)، ثم الأملحان: وهما ماءان لبني ضبة بلغاط، ولغاط: واد لبني ضبة.
стр. 6659
ثم أسيلة (١)، وهي لهم، ثم الجثجاثة لبني ضبة، ثم السميرية، ثم الأجيفر، وزعبل، والهدملة، ثم الشبكة، ثم السليع، ثم طحبل، ثم إراب، وهو ماء لبني العنبر، ثم جزرة وهي لهم أيضًا (٢).
- ثم الضحاكة، ثم الأعزلة، ثم القنيفذة، ثم النبقة وهي لطيهة (٣).
والشقوق لبني أسيد (٤)، ثم حفير، ثم إضم وهي لبني الهجيم (٥)، والسمينة لبلهجيم أيضًا.
- وببلاد يربوع (٦)، بالقوارة (٧)، زنقب، والخف لهم أيضًا، وهو إلى جنب رنقب ولحيا جمل، والأقحوانة، ثم المخضر، والعرارة، والصحصاحة، والمدرة، والهدية لبطن من حنظلة ويقال لهم بنو سمر (٨).
- وضارج لبني الصيداء، من بني أسد، وقوم من بني السبيع، وعم فخذ من حنظلة.
стр. 6660
- المستراح، والونعة، والروحاء، وأصيقر، والأخضر، والرمادة (١)، والطرفة (٢)، ووادي الحمير، والحمارة، وأنف الخف، والعضاية، والوحرة، والقنفذة (٣).
هذه كلها من حيث ذكرنا المستراح - لبني سبيع، فهذا ما سمعناه من التيمي.
وقال أبو المسلم: قرى الوشم، بين ثرمداء، وهي قرية من قرى الوشم، وبين مراة، ووادي الجمل وبه نخل، وبالرغام قرى كثيرة.
وجل الوشم لبني امرئ القيس (٤)، مراة وثرمدا، وأثيفية، والقصيبة، وذات كسل، والشقراء وأشيقر.
قال: وعظم بلاد تميم الوشم، والدهناء، والجراء، والصمان، والدو، والسيدان، والهاه، وغر، ويبرين، وفلج، وفليج، والحزن.
قال: والحزن حزن بني يربوع، وهو وقف غليظ، مسيرة ثلاث ليال في مثلها.
والغبيط، وإياد، وذو طلوح، وذو كريب، أودية بالحزن، حزن بني يربوع، وبالغبيط كانت وقعة بكر وبني تميم.
ودار يربوع الحزن، ومياههم أعشاش والفردوس والصاب.
وأعظم ماء للرباب الجفر (٥)، وأقل من عليه منهم عكل وثور، وللتيم الحفيرة حفيرة بني ولاده، وهي بالوشم، ولهم بالوشم أيضًا قرية يقال لها تمير.
стр. 6661
ولهم مبايض، ولهم القصيبة، وهي على طريق المنكدر وهي من الوشم، وهي قرية عظيمة، وأعظم موضع لعدي بعد الجفر الشقراء، وهي قرية من الوشم عظيمة، ولعكل بالعالية مياه منها: مطلع، والحفيرة ومياه عدة.
ولهم بالوشم أشيقر، وهي قريب من الشقراء، والمنكدر من طريق البصرة إلى مكة، أهله تميم.
وللتيم بين الصمان والدهناء: مويهة يقال لها الوهواهية.
وأقصى ماء لضبة بالعالية: السرقة، ثم يليها مبين، وهي من عظام مياه ضبة. وهي لبني السيد.
له يقول الراجز:
يا ريها اليوم، على مبين … على مبين جرد القصيم
التارك المخاض كالأروم … وفحلها أسود كالظليم
ومبين: قريب من القصيم، والجرد: بينه وبين القصيم.
وهو مرعاه ومرعى القسيم، ثم في رملة يقال لها جراد من ناحية اليمامة، ماءة يقال لها الراء، لبني عبد الله بن بكر بن سعد بن ضبة.
وزنقب (١): لبني سليط بن يربوع، قريب من النبوان.
ثم أعظم ماء لضبة بالبادية الدجنيتان وهما ماءتان عظيمتان ليس بينهما ميل. إحداهما لبني بكر بن سعد بن ضبة. والأخري لبني ثعلبة بن سعد بن ضبة، يقال لهما الدجنية والقيصومة، وتسميان جميعا الدجنتين.
وبالوشم قريتان تسميان الشمسين، لبني ثعلبة ثم لبني مبذول، ولبني مبذول قرية يقال لها لغز بالوشم، وبين تعشار والدجتتين خبراء، وهي قاع يكون فيها سدر، ويستنقع فيه الماء، وفيه آبار لماء السماء تسمى الحقلة، وهي لبني عبد الله ابن بكر بن سعد بن ضبة.
стр. 6662
والدجنيتان وراء الدهناء قريب منها.
وقال الضبي أيضًا: الحلقتان خبراوان في بلاد بني ضبة من سدر ومنقع ماء، وهما فيما بين الدجنتين والثمد.
ثمد بني حويزة وبنو حويزة بطن من التيم.
وقال: الرغام رمل لضبة، ولعمرو بن تميم، وهي رمل مطل على الحمادة. والحمادة (١) فرش بين الكرمة، والرغام أيضًا من الرمل ما ليس بالدقيق جدا وهو رمل فيه خشونة، وليس بالدقيق الذي يسيل من اليد، ثم لهم بالحفر، حفر الرباب، ماءة عظيمة، يقال لها الحفيرة لبني الضرار.
ثم تقطع الدهناء فهي من ذاك الوجه لضبة، ثم تصير إلى الجواء من ناحية الدجنتين والحفر، والأحفار ثلاثة: حفر العنبر (٢) وحفر الرباب، وحفر سعد. قال: بالحفر الأعلى من الأحفار، والأعلى هو حفر سعد ولضبة بالجواء مصنعة يقال لها القلات وفيها يقول ذو الرمة:
أمن طلل بين القلات وشارع … زميلك منهل الدموع جزوع
وشارع نقا من الدهناء.
فإذا خرجت من الجواء فأنت في الصمان، وهو لضبة وكعب بن العنبر وعبد الله ونهشل بن دارم.
وجندب بن العنبر لهم مصانع لماء السماء، منها مصنعة لبني عبد الله بن دارم تسمى الخمة، ليس بالبادية أعظم منها.
ثم لبني ضبة، دون الصمان ماء يقال له طويلع، قريب من نصفه، ونصفه الآخر لبني فقيم بن جرير بن دارم.
стр. 6663
ولبني مناف بن دارم به ركية.
ولبني ربيعة بن مالك بن دارم ركيتان، فإذا جزت طويلعا وأنت تريد البصرة، وقعت في بلد يسمى الشيطين (١).
ثم تأتي الدو، ثم تنحدر على بطن السيدان، وبالسيدان مياه منتظمة طولا لأفنائهم، منها لبني عبد الله بن بكر بن سعد بن ضبة ماءة يقال لها المنقاشية، ثم ماء يقال له المنقاش، وهو ماء قليل من ماء السماء، وأثماد لهم هناك.
قال الراجز:
صبحن أثماد أبي منقاش … خوص العيون ذبل المشاش
يرضين دون الري بالغشاش … يحملن صبيانا وخاش ماش (٢)
أبو منقاش: رجل من بني ضبة من بني عبد الله بن بكر، كان صاحب الثمد، وبه سمى.
ولبني عائذة بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بالقاعة، قاعة بني سعد (٣). ماء يقال له حميض، وليس كله لهم، ولهم أيضًا بها، ماءة يقال لها المشحرة. ولهم قرية من نبوان، يقال لها أثال مالك.
ثم تنهض من ثنية الجرداء فتصير في قاع يقال له الراح، فإذا جزته وقعت في العرمة، فتمر في واد خرج بين صدي جبل، والخرج الخشن كثير الوعور.
حتى تنتهي إلى ماءة لبني سعد، يقال لها الجرباء، وعلى يسار الجرباء في العرمة ماء يقال له الرداع لبني الأعرج من بني سعد، وفيه يقول الشاعر:
إذا سوأة ضاقت بها الأرض كلها … تضمنها وادي الرداع وساكنه
стр. 6664
وعن يمين الطريق ماء يقال له الغيلانة (١) لسعد، وهو من العرمة أيضًا والعرمة مياه كثيرة، فإذا فصلت من العرمة من حيال الجرباء صرت إلى واد يقال له مجمع الأودية أهله سعد.
ثم تجوز ذات الرئال حتى تنتهي إلى الحفر، حفر سعد (٢)، وهو ماء عذب خفيف بعيد القعر، واسح العطان، وهو في جرعاء سهلة لينة، مواصلة الدهناء.
وكاظمة (٣) على ساحل البحر، وبها حصن فيه سلاح، قد أعد للعدو، وبها تجار ودور مبنية، وعامتهم تميم.
(انتهى ما ذكره صاحب كتاب بلاد العرب)
ب - معجم ما استعجم لعبد الله بن عبد العزيز البكري، المتوفى سنة ٤٨٧ هـ (٤) يقول:
١ - ج ١ ص ١٠٧
إثْبِيت: بكسر أوله، وسكون ثانية، بعده باء معجمة بواحدة مكسورة، ثم ياء، ثم تاء معجمة باثنتين: جبل في ديار بني تميم، قال جرير:
أتعرف أم أنكرت أطلال دِمنة … بإثْبِيتَ فالجونين بالِ جديدُها
٢ - ج ١ ص ١٢٤
وأخاشِيبُ الصَّمَّان: جبال اجتمعت بالصمان، في محلة بني تميم، ليس قربها أكمة ولا جبل
стр. 6665
٣ - ج ١ ص ١٢٧
أدمي: بضم أوله وفتح ثانية، بعده ميم مفتوحة أيضًا ثم ياء، على وزن فعلي، هكذا ذكره سيبويه في الأبنية، وهو موضوع من بلاد بني سعد قال الراجز:
لو أن من بالأدمي والدام
عندي ومن بالعقد الركام
لم أحش خيطانا من النعام
٤ - ج ١ ص ١٢٨
جَيْهَم: في ديار بني سعد أيضًا.
٥ - ج ١ ص ١٣٣
أرَاب: بفتح أوله وبالباء المعجمة بواحدة، على وزن فعال، قاله أن في ريد، وقال: هو جبل معروف، قال جرير:
فما تيم غداة الحنو فينا … ولا في الخيل يوم علت أرابا
وأبو عبيدة يقول: إراب، بكسر أوله، قال: وهو ماء من مياه بني يربوع.
٦ - ج ١ ص ١٧٠
الأعزلان: على لفظ تثنية الأعزل، الذي لا سلاح معه: موضع في ديار بني تميم، قال جرير:
خف القطين فقلبي اليوم متبول … بالعزلين وشاقتني العطابيل
٧ - ج ١ ص ٢٠٧
أوَارَة: بضم أوله، وبالراء المهملة، على وزن فعالة: ماء دوين الجريب ببني تميم.
٨ - ج ١ ص ٢٠٩
أوْد: بضم أوله، والدال المهملة، موضع ببلاد بني مازن، قال مالك بن الريب:
стр. 6666
دعاني الهوى من أهل أود وصحبتى … بذي الطبسين فالتفت ورائيا
الطبسان: كورتان بخراسان. وقال ابن حبيب: أود لبني يربوع بالحزن، وأنشد لابن مقبل:
للمازنية مصطاف ومرتبع … مما رأت أود فالمقراة فالجرع
رأت: قابلت، قال: وقيل أود والمقرأة حذاء اليمامة. وفي شعر جرير أود لبني يربوع، قال جرير:
وأحمينا الإياد وقلتيه … وقد عرفت سنابكهن أود
وقال سحيم العبد:
عفت من سليمى ذات فرق فأودها … وأخلق منها بعد سلمى جديدها
هكذا روي هذا الحرف في شعر العبد: ذات فرق، بفتح الفاء، ورويناه في الحماسة بكسر الفاء في قول عامر بن شقيق:
بذي فرقين يوم بنو حبيب … نيوبهم علينا يخرقونا
قال أبو سعيد: ذات فرقين ببلاد بني تميم: هضبة بين طريق البصر، والكوفة، وهي إلى البصرة أقرب. وانظر أود في رسم ذي قار.
٩ - ج ١ ص ٢١٢
أوْغَال: بفتح أوله، على لفظ جمع وعل: هضبة في ديار بني تميم، يقال لها ذات أوعال، وأم أوعال، قال العجاج:
وأم أوعال بها أو أقربا
وقال امرؤ القيس:
وتحسب سلمى لا تزال كعهدنا … بوادي الخشاة أو على رس أوعال
١٠ - ج ١ ص ٢٣٣
البدي: على مثل لفظ الذي قبله دون هاء، والبدي والكلاب: واديان لبني عامر، يصبان في الركا: قال لبيد:
стр. 6667
لاقى البدي الكلاب فاعتلجا … سيل أتييهما لمن غلبا
فدعدعا سرة الركاء كما … دعدع ساقي الأعاجم الغربا
وقال أيضًا:
جعلن جراح القرنتين وعالجا … يمينا ونكبن البدي شمائلا
وقال أبو حاتم عن الأصمعى: البدي واد لبني سعد، قال الراعي:
يطفن بجون ذي عثانين … أشاقيص فيه والبديان مصنعا
ضم إلى البدي واديا آخر فثناره. قال: وأشاقيص ماء لبني سعد أيضًا.
١١ - ج ١ ص ٢٥٠
وقال أوس بن حجر التميمي:
تنكر بعدي من أميمة صائف … فبرك فأعلى تولب فالمخالف
فبطن السلي فالسخال تعذرت … فمعقلة إلى مطار فواحف
فوق فرهبي فالسليل فعاذب … مطافيل عوذ الوحش فيها عواطف
هذه المواضع في ديار بني تميم وديار بني عامر.
١٢ - ج ١ ص ٢٥٠
بُسيَان: بضم أوله، وإسكان ثانية، وبالياء أخت الواو، علي بناء فُعْلان:
جبل في ديار بني سعد، قال ذو الرُّمَّة:
سرت من منى جنح الظلام فأصبحت … ببسيان أيديها مع الفجر تلمع
١٣ - ج ١ ص ٢٥٦
بُطَاح: بضم أوله، والحاء المهملة، ويقال: بطاح بكسر أوله أيضًا، وهي أرض في بلاد بني تميم، وهناك قاتل خالد بن الوليد أهل الردة.
стр. 6668
١٤ - ج ١ ص ٢٨٤
بُوْزَع: بفتح أوله، وبالزاي المعجمة المفتوحة، وبالعين المهملة، رملة من رمال بني سعد، قال العجاج:
برمل ترني أو برمل بوزعا
١٥ - ج ١ ص ٣٠٧
تِرْباع: بكسر التاء، وبالباء المعجمة بواحدة، وعين مهملة: موضع في ديار بني تميم من اليمامة.
١٦ - ج ١ ص ٣١٤
تِعْشار: بكسر أوله، وبالشين المعجمة، والراء المهملة. وقد قيل تعشار بفتح أوله: وهو موضع في بلاد بني تميم.
١٧ - ج ١ ص ٣٢٨
تِيَاس: بكسر أوله، وبالسين المهملة، على وزن فعال: موضع في بلاد بني تميم.
١٨ - ج ١ ص ٣٣٩
ثَرْمدَاء: بفتح أوله، وفتح الميم والدال المهملة، ممدود: قرية بالوشم، وهي خبرة، وإليها تنتهي أوديته جمعاء وهي من منازل بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة ابن تميم بنجد، قال علقمة:
وما أنتَ أم ما ذِكرُها رَبَعية … يُخَطُّ لها من ثَرْمَداء قَليبُ
١٩ - ج ٢ ص ٣٦٥
وماء آخر علا لبني تميم، يقال له سقام، على طريق أضاخ إلى مكة وإلى ضرية بينه وبين أضاخ ثمانية أميال، وأضاخ كانت الحد بين قيس وتميم.
стр. 6669
٢ - ج ٢ ص ٣٧٢
(جَدُود) بفتح أوله، وبدالين مهملتين: اسم ماء في ديار بني سعد من بني تميم، قال طفيل:
أرى إبلي عافت جدود فلم تذق … به قطرة إلا تحلة مقسم
وقال بشر بن أبي خازم:
وكأن أطلال وباقي دمنة … بجدود أو لواح عليه الزخرف
٢١ - ج ٢ ص ٣٨٥
(الجِفار) بكسر أوله، وبالراء المهملة: موضع بنجد، وهو الذي عني بشر ابن أبي خَازم باقوله:
ويوم الجفار ويوم النسا … كانا عذابا وكانا غراما
٢٢ - ج ٢ ص ٣٨٦
(جُفاف) بضم أوله، وفي آخره فاء أخرى. قال محمد بن حبيب: هي أرض لأسد وحنظلة واسعة يألفها الطير، قال جرير:
فما أبصر النار التي وضحت له … وراء جفاف الطير إلا تماريا
وعمارة بن عقيل يرويه وراء (جفاف الطير) بالحهاء المهملة المكسورة. وقال هو جبل من الرمل ينبت الغضا وراء يبرين. وإن يكن ما قاله عمارة في بيت جرير صحيحا، فهو غير معترض على صحة جفاف بالجيم، قال أبو محمد الفقعسي:
تربعت من جرع العزاف … فالحزن فالدهنا إلى جفاف
٢٣ - ج ٢ ص ٣٩٢
(جُمْرَان) بضم أوله، وإسكان ثانية، بعده راء مهملة، قال الأخفش عن الأصمعي: هو موضع ببلاد الرباب، ويقال ماء، وأنشد للمرقش الأكبر:
وكائن بجمران من مزعف … ومن رجل وجهه قد عفر
стр. 6670
٢٤ - ج ٢ ص ٤٠٢
(جُوَاذَة) بضم أوله، وبالذال المعجمة، على وزن فعالة: موضع أراه في بلاد بني تميم، قال عبدة بن الطبيب:
تأوب من هند خيال مورق … إذا استيأست من ذكرها النفس يطيق
وأكوارنا بالجو جو جواذة … بحيث يصيد الآبدات العسلق
وحلت مبينا أورمادان دونها … إكام وقيعان من السر سملق
مبين: بئر معروفة، وهي من مياههم المشهورة، قال راجزهم:
يا ريها اليوم على مبين
٢٥ - ج ٢ ص ٤٠٥
جَوف: والجوف بالألف واللام: هو اليمامة، وقيل: هو قصبة اليمامة. وقيل: بل قصبة اليمامة حجر. وقيل: هو ماء لبني كليب، قال جرير:
عشية أعلى مذنب الجوف قادني … هوى كاد ينسي الحلم أو يرجع الجهلا
وقال الراجز: أنشده المفجع:
أخلق الدهر بجوف طللا
والمعروف في قصبة اليمامة أن اسمها (جو)
٢٦ - ج ٢ ص ٤١٠
(جيهم) بفتح أوله، صلى بناء فيعل، موضع في بلاد سعد، وقال الخليل: جيهم موضع من ناحية الغور، كثير الجن.
٢٧ - ج ٢ ص ٤١٤
(حائل) جبل بنجد، بينه وبين اليمامة أربع وقال أبو حاتم: حائل طائفة من رمل يبرين، ويبرين من بلاد بني تميم: موضع كثير الرمل. وأنشد للراعى:
تهانفت واستبكاك رسم المنازل … بقارة أهوى أو ببرقة حائل
стр. 6671
٢٨ - ج ٢ ص ٤١٦
(حاجر) بالراء المهملة، علي بناء فاعل، قال أبو عبيدة: هو موضع في ديار بني تميم.
٣٩ - ج ٢ ص ٤٢٧
(الحجور) بفتح أوله، وبالراء المهملة علي بناء فعول: موضع في ديار بني سعد من تميم، وقد ذكرته وأنشدت الشاهد عليه في رسم الدبل، وقال الفرزدق:
لو كنت تدري ما برمل مقيد … فقرى عمان إلى ذوات حجور
لعلمت أن قبائلا وقنابلا … من آل سعد لم تدن لأمير
٣٠ - ج ٢ ص ٤٤٣
(حُزْوى) على مثل حروف الذي من قبله، إلا أنه مضموم الأول مقصور: موضع في ديار بني تميم، قال ذو الرمة:
ألمت وحزوى عجمة الرمل دونها … وخفان دوني سيلة فالخورنق
قال الأحول: حزوي وخفان: موضعان قريبان من السواد، والخورنق بالحيرة، وقال أيضًا:
عفا الزرق من أكناف مية فللدخل … فأجبال حزوى فالقرينة فالحبل
٣١ - ج ٢ ص ٤٥٣
(حَصير) بفتح أوله، وكسر ثانية، بعده ياء وراء مهملة: أرض من ديار بني سعد أو غيرهم من بني تميم، باليمامة، قال توبة بن الحمير:
عفت نوبة من أهله فتورها … فذات الصفيح المنضى فحصيرها
٣٢ - ج ٢ ص ٤٥٧
(الحَفَر) بفتح أوله وثانيه، وبالراء المهملة: موضع بالبصرة. وهو حفر أبي موسى، بين فلج وفليج، وهو على خمس مراحل من البصرة.
стр. 6672
حفر بني الأدرم، على مثل لفظه: ماء محدد في رسم ضرية.
وفي شعر ذي الرمة: الحفر: موضعان، حفر بني سعد، وحفر الرباب، بينهما مسيرة ليلة، قال ذو الرمة:
غراء آنسة تبدو بمعقلة … إلى سويقة حتى تحضر الحفرا
وقال عمارة: الحفر والمروت: منازل التيم من بني تميم.
٣٣ - ج ٢ ص ٤٦٣.
(حَلْية) بفتح أوله، وإسكان ثانية، وبالياء أخت الواو، والهاء أجمة باليمن معروفة، وهي ماسدة، قال كثير:
كأنهم آساد حلية أصبحت … خوادر تحمي الخل ممن دنا لها
وقال الهذلي:
كأنما أبطنت أحشاؤها قصبا … من بطن حلية لا رطبا ولا نقدا
وحلية: موضع آخر في بلاد بني تميم.
٣٤ - ج ٢ ص ٥٢٥
(خيدب) بفتح أوله، وبالدال المهملة، والباء المعجمة بواحدة: موضع من ديار بني سعد، قال العجاج.
بحيث ناصي الخبرات خيدبا
٣٥ - ج ٢ ص ٥٤١
(الدبل) بضم أوله وثانيه، وتسكينه أيضًا: أرض معروفة في ديار بني تميم، قال العجاج:
أذاك أم مولع موشى
جاد له بالدبل الوسمي
وبالحجور، وثنى الولي
من باكر الأشراط أشراطي
وبالفرنداد له إمظي
стр. 6673
٣٦ - ج ٢ ص ٥٤٤
(دُحْرُض) بضم أوله، وإسكان ثانية، وضم الراء المهملة، بعدها ضاد معجمة وهو ماء لبني سعد، قال البعيث:
شددتُ لها حبلا إلى أوثق العرا … ولو كان دوني دحرض ووشيع
ووشيع: ماء أخر لبني سعد أيضًا.
٣٧ - ج ٢ ص ٥٦٦
(الدَّو) بفتح أوله وتشديد ثانية: بلد لبني تميم، وهو ما بين البصرة واليمامة، وقد ذكرته في رسم كاظمة، قال ذو الرمة:
حتى نساء تميم وهي نازحة … بباحة الدو فالصمان فالعقد
وقال الأخطل:
وأني اهتدت والدو بيني وبينها … وما كان ساري الدو بالليل يهتدي
٣٨ - ج ٢ ص ٥٦٧
(دُوّار) بضم أوله، وتشديد ثانية، وبالراء المهملة، على وزن فعال. قال عمارة: دوار: ماء لبني أسيد بن عمرو بن تميم، بجراد، وقال ابن الأعرابي: هو ماء بالصمان.
وقال جرير:
إذا أقول تركت الجهل هيجني … رسم بذي البيض أو رسم بدوار
٣٩ - ج ٢ ص ٦٥٥
(الرضم) بفتح أوله، وإسكان ثانية: موضع في ديار بني تميم باليمامة. قال عبدة بن الطبيب:
قفا نبك من ذكرى حبيب وأطلال … بذي الرصم فالرمانتين فأوعال
إلى حيث سال القنع من كل روضة … من العتك حواء المذانب محلال
والقنع: أرض سهلة بين رمل وجبل: تنبت الشجر الطوال.
стр. 6674
٤٠ - ج ٢ ص ٦٦٧
(الرقمتان) بفتح أوله، وإسكان ثانية، تثنية رقمة: رقمتا فلج، وهما خبروان: خبراء ماوية، وخبراء البيسوعة، وهي أضخمها قال مالك بن الريب:
فلله دري يوم أترك طائعا … بني بأعلى الرقمتين وما ليا
وقال رهير:
ودار لها بالرقمتين كأنها … مراجع وشم في نواشر معصم
وقد ذكرته في رسم فدك. وقال ابن دريد: الرقمتان: هذا الموضع الذي ذكر زهير إحداهما قرب البصرة، والأخرى بنجد وقال قوم من أهل اللغة: بل كل روضة رقمة. وقال أبو سعيد: الرقمتان اللتان عني زهير: إحداهما قرب المدينة والأخرى قرب البصرة. وإنما أراد أنها صارت ما بينهما حيث انتجعت. وقال في موضع آخر: إحداهما قرب المدينة والأخرى موضح عندهم بالبادية، وأنشد لرؤبة:
كأنهن والتنائي يسلي … بالرقمتين قطع من سحل
وقال أبو حاتم: الرقمتان في أطراف اليمامة من بلاد بني تميم، مما يلي مهب الشمال.
٤١ - ج ٢ ص ٦٦٨
(الرقيعي) بضم أوله، ماء بين مكة والبصرة، لرجل من بني تميم يعرف بابن رقيع، قال الراجز:
ما شربت بعد قليب القربق
من شربة غير النجاء الأدفق
يا ابن رقيع هل لها من مغبق
٤٢ - ج ٢ ص ٦٧١
(رُماح) بضم أوله، وبالحاء المهملة، ويقال أيضًا بالخاء المعجمة، على وزن فعال. وأبو بكر يرى أنه بالخاء؛ لأنه لم يذكره في حرف الحاء، وقال في حرف
стр. 6675
الخاء: ويقال رمحاح قال عمارة: رمحاح بأرض بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة ابن تميم، وهذا الذي عنى جرير بقوله:
يكلفني فؤادي من هواد … ظعائن بجتز عن علي رماح
٤٣ - ج ٢ ص ٦٧٥
(الرُّمانَتان) على لفظ تثنية رمانة: موضع في ديار بني تميم، قال عبدة بن الطبيب:
قفا نبك من ذكرى حبيب وأطلال … بذي الرضم فالرمانتين فأوعال
٤٤ - ج ٢ ص ٦٧٩
(رَهْبَي) رفتح أوله، وإسكان ثانية، وبالباء المعجمة بواحدة: موضع في ديار بني تميم، قال عمارة بن عقيل: هي خبراء في أعالي الصمان، لبني سعد.
٤٥ - ج ٢ ص ٦٨٣
(الرَّوْحَان) بفتح أوله، وإسكان ثانية، وبالحاء المهملة علي بناء فعلان: موضع في ديار بن سعد.
٤٦ - ج ٢ ص ٦٩٥
(الزُّخم) بضم أوله، وإسكان ثانية: موضع مذكور في رسم الرخم وأنشد الخليل في حرف الضاد:
لمن الديار بشط ذي الرضم … فمدافع الترباع فالزخم
وهذه مواضع في ديار بني تميم باليمامة.
٤٧ - ج ٢ ص ٦٩٦
(الزُّرْق) بضم أوله، وإسكان ثانية، على لفظ جمع أزرق، وهي أنقاء بأسفل الدهناء، لبني تميم، قال ذو الرمة:
وقربن بالزرق الجمائل بعد ما … تقوب عن غربان أوراكها الخطر
стр. 6676
٤٨ - ج ٢ ص ٧٠٠
(الزليفات) بضم أوله وبالفاء، على لفظ التصغير: موضع في ديار بني تميم، قال تأبط شرا:
ولا ابن رياح بالزليفات داره … رياح بن سعد والمعادي معقل
٤٩ - ج ٣ ص ٧٣١
(سِرْدَاح) بكسر أوله، وإسكان ثانية، بعده دال وحاء مهملتان، على وزن فعلان: موضع في ديار بني تميم.
٥٠ - ج ٣ ص ٧٣٢
(السّر) بكسر أوله، وتشديد ثانية: بلد مذكور في رسم جوادة، وهو في ديار بني تميم، قال جرير:
استقبل احلى بطن السر أم عسفوا … فالقلب فيهم رهين حيثما انصرفوا
وقال ابن أحمر:
إذا ما جعلت السر بيني وبينه … فليس على قتلي يزيد بقادر
٥١ - ج ٣ ص ٧٣٩
(سَفار) بفتح أوله، وبالراء المهملة في آخره، على وزن فعال: ماءة لبني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم.
٥٢ - ج ٣ ص ٧٦١
قال أبو بكر: سند: ماء معروف لبني سعد.
٥٣ - ج ٣ ص ٧٦٢
(السَّهْبَاء) بفتح أوله. وإسكان ثانية، بعده باء معجمة بواحدة، على وزن فعلاء بئر لبني سعد، وروضة أيضًا تسمى السهباء، مخصوصة بهذا الاسم.
стр. 6677
٥٤ - ج ٣ ص ٧٧١
(السَّيدَان) بكسر أوله، وبالدال المهملة، على وزن فعلان: موضع من أرض بني سعد، قاله الأخفش.
٥٥ - ج ٣ ص ٧٧٥
(الشاجِنَة) على لفظ تأنيث الذي قبله: موضع قد تقدم ذكره في رسم اللهابة، وهو بناحية الصمان، لبني أسد بن عمرو بن تميم، وهناك طويلع: ماءة لهم.
٥٦ - ج ٣ ص ٧٧٨
(شُبُرَمان) بضم أوله وإسكان ثانية، بعده راء مهملة مضمومة، على وزن فعللان: واد في بلاد بني كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.
٥٧ - ج ٣ ص ٧٩٠
(شُرْبُب) بضم أوله، وإسكان ثانية، بعده باء معجمة بواحدة مضمومة، ثم باء مثلها، على مثل فعلل، هكذا حكاه سيبويه، وهو جبل في ديار بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.
٥٨ - ج ٣ ص ٧٩٧
(شَطِب) بفتح أوله، وكسر ثانية، بعده باء معجمة بواحدة: اسم جبل في بلاد بني تميم، قال أوس بن حجر:
كأن ريقه لما علا شطبا … أقرابُ أبلق ينفي الخيل رماح
وقال عبيد:
كما حمياك بوم النعف من شطب … والفضل للقوم من ريح ومن عدد
وقال امرؤ القيس:
عفا شطب من أهله فغرور … فموبولة إن الديار تدور
فجزع محياة كأن لم تقم به … سلامة حولا كاملا وقذور
стр. 6678
٥٩ - ج ٣ ص ٨٠٣
(شَغَبْغَب) بفتح أوله، وثانيه، بعده باء معجمة بواحدة، ثم غين وباء آخرين: موضع في أرض بني تميم، قال امرؤ القيس.
تبصر خليلي هل ترى من ظعائن … سلكن ضحيا بين حزمى شغبغب
٦٠ - ج ٣ ص ٨١٩
(الشَّيطَان) بفتح أوله، وكسر ثانية وتشديده، بعده طاء مهملة، على لفظ التثنية، قال أبو حاتم: هما واديان لبني تميم.
٦١ - ج ٣ ص ٨٢٥
(صُحَار) بضم أوله، وبالراء المهملة في آخره، في بلاد بني تميم، باليمامة أو ما يليها، قال المخبل:
أعرفت من سلمى رسوم ديار … بالشط بين مخفق فصحار؟
٦٢ - ج ٣ ص ٨٤٥
(صَوْءَر) بفتح أوله، وإسكان ثانية، بعده همزة وراء مهملة: موضع قد تقدم ذكره في رسم الجنبية، وهو من ديار بني تميم.
٦٣ - ج ٣ ص ٨٩٣
(دُو طُلُوح) بضم أوله، قال عمارة بن عقيل: ذو طلوح: واد في أود، يصب في رقمة فلج، وهي خبراء من سدر، على بطن فلج، وهي تأخذ ماءه أجمع، والرقمة في أرض بني العنبر. قال: وببطن ذي طلوح القنفذة، وهي لبني يربوع، وأنشد لجرير:
متى كان الخيام بذي طلوح … سقيت الغيث أيتها الخيام
٦٤ - ج ٣ ص ٨٩٥
(طُنُب) بضم أوله وثانيه، بعده باء معجمة بواحدة: جبل مذكور في رسم
стр. 6679
دمخ. وقال ابن الأعرابي: الطنب: خبراء من وادي ماوية، وماوية: ماء لبني العنبر ببطن فلج.
٦٥ - ج ٣ ع ٨٩٩
(طوَيْلع) بضم أوله، وفتح ثانية، على لفظ تصغير طالع: ماء لبني أسيد ابن عمرو بن تميم، بالشاجنة، من ناحية الصمان، وهو مذكور في رسم اللهابة، وقد شفيت من تحديده في رسم توضح، قال ضمرة بن ضمرة:
فلا وكنت حربا ما وردت طويلعا … ولا ماءه إلا خميسا عرمرما
٦٦ - ج ٣ ص ٩٤٠
(العَزَّاف) قال الخليل: العزاف: رمل لبني سعد.
٦٧ - ج ٣ ص ٩٤٢
(العزيف) على وزن فعيل: رمل لبني سعد.
٦٨ - ج ٣ ص ٩٤٩
(العَقِد) بفتح أوله، وكسر ثانية، بعده دال مهملة: موضع في ديار بني تميم.
٦٩ - ج ٣ ص ٩٧٦
(عُنيْزَة) بضم أوله، وبالزاي المعجمة، على لفظ التصغير: قارة سوداء في بطن وادي فلج، من ديار بني تميم.
٧٠ - ج ٣ ص ٩٨٠
(عَوْثَبَان) بفتح أوله، وإسكان ثانية، بعده ثاء مفتوحة مثلثة، ثم باء معجمة بواحدة، على وزن فوعلان: أرض في ديار بني تميم، قال ناشرة بن مالك ابن بني عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم:
إذا ما الخصيف العوثباني ساءنا … تركناه واخترنا السديف المسرهدا
стр. 6680
٧١ - ج ٣ ص ٩٩٥
(الغرْيَف) بكسر أوله، وإسكان ثانية، بعده ياء مفتوحة وفاء: موضع في ديار بني سعد، قال الخطفي، واسمه حذيفة بن بدر:
كلفني قلبي وماذا كلفا … هوازنيات حللن الغريفا
وقال الخليل: الغَرِيفُ، بفتح أوله، وكسر ثانية: موضع لبني سعد، وأنشد:
كأن بين المرط والشنوف … رملا حبا من عقد الغريف
٧٢ - ج ٣ ص ٩٩٧
(الغُزَيْر) بضم أوله، وفتح ثانية، وبالراء المهملة، على لفظ التصغير: ماء لبني تميم، قال جرير:
إن قال صحبتك الرواح فقل لهم … حيوا الغزير ومن به من حاضر
٧٣ - ج ٣ ص ١٠٠٢
(غُمَازة) بضم أوله، وبالزاي المعجمة، على وزن فعالة: بئر معروفة بين البصرة والبحرين وقال قوم: بل هي عين دون هجر، وأنشد لأوس بن حجر:
تذكر عينا من غمازة ماؤها … له حبب تجري عليه الزخارف
يعني حبك الماء، ويدلك أنها عين ماء لبني غمازة ويقول ذي الرمة:
أعين بني بو غمازة موعد … لها حين تجتاب الدجى أم أثالها؟
٧٤ - ج ٣ ص ١٠٢٢
(ذَاتُ فِرقْ) بفتح أوله وكسره، وإسكان ثانية، بعده قاف: هضبة في بلاد بني تميم بين البصرة والكوفة.
٧٥ - ج ٣ ص ١٠٢٧
(فَلْج) بفتح أوله، وإسكان ثانية، بعده جيم: موضع في بلاد بني مازن،
стр. 6681
وهو في طريق البصرة إلى الكوفة ما بين الحفير وذات العشيرة، وفيه منازل للحاج، قال الراجز:
الله نجاك من القصيم
وبطن فلج وبني تميم
ومن غويث فاتح العكوم
ومن أبي حردبة الأثيم
ومالك وسيفه المسموم
أبو حردبة ومالك بن الريب لصان مازنيان. وقال الزجاج: فلج لبني العنبر، ما بين الرحيل إلى المجازاة، وهو ماء لهم، قال راجزهم:
من يك ذا شك فهذا فلج … ماء رواء وطريق نهج
٧٦ - ج ٣ ص ١٠٦٢
(القَرْحَى) بفتح أوله، واسكان ثانية، بعده حاء مهملة، مقصور، على وزن فعلى: موضع في ديار بني تميم، قال البعيث يرثي ابنه بكرا:
وذاك الفراق لا فراق ظعائن … لهن بذي القرحى مقام ومحتمل
٧٧ - ج ٣ ص ١٠٨٦
(القُفَال) بضم أوله، علي بناء فعال: موضع معروف، أراه في ديار بني تميم، قال لبيد:
ألم تلمم على الدمن الخوالي … لسلمى بالمذانب فالقفال
٧٨ - ج ٣ ص ١٠٩٨
(القِنْع) بكسر أوله، وإسكان ثانية، بعده عين مهملة: ماء لبني سعد على ثلاثة أيام من خو، وهو على ليلة من الدحرض؛ إذا صدرت عنها تريد هجر.
٧٩ - ج ٤ ص ١١٠٧
(كابة) بالباء المعجمة بواحدة: موضع في ديار بني تميم - قول السكري.
стр. 6682
٨٠ - ج ٤ ص ١١٥٢
(لَحْظَة) بفتح أوله، وإسكان ثانية، بعده الظاء المعجمة: علم بجوف اللهابة: ماء لبني تميم. قال أوفى بن رز أحد بني مرة بن فقيم:
وأغنت رماح القوم عنا سيوفنا … بلحظة إذ هزوا الوشيج المقوما
٨١ - ج ٤ ص ١١٥٤
(لصاف) بفتح أوله، وكسر الفاء في آخره، مبني: موضع فد شفيت من تحديده في رسم توضح، وسيأتي ذكرها إثر هذا في رسم اللهابة. ولصاف: لبني تميم.
٨٢ - ج ٤ ص ١١٦٢
(اللكاك) بضم أوله: موضع في ديار بني تميم، قال جرير:
بها منعوا المليحة واللكاكا
٨٣ - ج ٤ ص ١١٦٣
(لهاب) بضم أوله وبالباء المعجمة بواحدة (أيضًا) في آخره: موضع معروف (اللهابة) بكسر أولها وبالباء المعجمة بواحدة أيضًا، وهي ماء لعبد شمس من بني تميم، وهي خبراء عن الشاجنة، وتتصل بها مياه بني مالك بن حنظلة وهي القرعاء وطويلع، وكانت لبني كعب بن العنبر أيضًا، هنالك مياه الرمادة ولصاف، وهي كلها من الشاجنة.
وقال الأثرم: لصاف: ماء لبني يربوع، وقطع أسفع العبشمي رِجْل رَجّل من بني كعب، فوقعت بينهم حرب أجلت عبشمس عن اللهابة وقال شاعرهم:
منع اللهابة حمضها ونجيلها … ومنابت الضمران ضربة أسفع
٨٤ - ج ٤ ص ١١٦٥
(اللواهز) بفتح أوله، وبالزاي المعجمة في آخره: ماء من مياه بني حنظلة من بني تميم.
стр. 6683
٨٥ - ج ٤ ص ١١٧٩
(مُبايَض) بضم أوله، وبالياء أخت الواو مكسورة، والضاد المعجمة، علم وراء الدهناء، في منزل بني أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان. ويقال: أبايض بالهمز. يقال: هو في ديار بني سعد بن زيد بن تميم.
٨٦ - ج ٤ ص ١١٨٥
(المَجازة) بزيادة هاء التأنيث: بأسفل الشيحة، عن يسار الحزن من بطن فلج، وهي لبني الصم بن رياح بن يربوع، قال جرير:
لمن راقت الجوزاء أو بات ليلة … طويلا فليلي بالمجازة أطول
وقال محمد بن سهل الأحول: من أعراض اليمامة: المجازة، والعرض، وحجر والعامرية، وبيسان، وضاحك، وتوضح، والمقراة.
٨٧ - ج ٤ ص ١١٩٤
(مُحَيْضِن) بضم أوله، كأنه تصغير الذي قبله: موضع في ديار بني كليب، من بني تميم، قال جرير:
بين المحيضن والعزاف منزلة … كالوحي من عهد موسى في العقراطيس
٨٨ - ج ٤ ص ١١٩٦، ١١٩٧
(مُخَفِّق) بضم أوله، وفتح ثانية، وكسر الفاء وتشديدها: موضع بديار بني تميم، قال سلامة بن جندل:
كأن النعام باض فوق رءوسهم … بنهي القذاف أو بنهي مخفق
وقال جرير:
هل تبصر النقوين دون مخفق … أم هل بدت لك بالجنيبة دار
٨٩ - ج ٤ ص ١٢١٣
(المروُّث) بفتح أوله، وتشديد ثانية، وفي آخره تاء معجة باثنتين من فوقها:
стр. 6684
واد بالعالية، بين ديار بني قشير وديار بني تميم. هذا قول أبي عبيدة، وقال عمارة ابن عقيل: المروت والحفر: منازل التيم من بني تميم. وبالمروت أدركت بنو تميم بني قشير، وقد أصابت منهم سبيا ونعما، فقتلوا رئيسهم بحير بن عبد الله بن سلمة بن قشير بن كعب وغيره، وانهزمت بنو قشير.
٩٠ - ج ٤ ص ١٢٢٨
(المُسَلَّحَة) بضم أوله، وفتح ثانية، وتشديد اللام المفتوحة، مفقلة من السلاح، ماء بتياس، من ديار بني تميم، وهما ماءان، يدل على ذلك قول جرير:
وخلي ابن الشد سما بسعد … فجاوز يوم ثيتل وهو سام
وأوردهم مسلحتي تياس … حظيظ بالرياسة والغنام
٩١ - ج ٤ ص ١٢٣٧ - ١٢٣٨
(مُطَار) بضم أوله، وبالراء المهملة في آخره: واد بين البوباة وبين الطائف، قال أبو حنيفة: أخبرني أبو إسحاق البكري: أن بمطار أبد الدهر نخلا مرطبا، ونخلا يصرم، ونخلا مبسرا، ونخلا يلقح، قال الراجز وذكر سحابا:
حتى إذا كان على مطار
يسراه واليمنى على الثرثار
قالت له ريح الصبا قرقار
فأما مَطار بفتحها: فموضع في ديار بني تميم: قال أوس بن حجر:
فبطن السلي فالسخال تعذرت … فمعقلة إلى مطار فواحف
٩٢ - ج ٤ ص ١٢٤١
(ذُو مَعَارِك) بفتح أوله، على لفظ جمع معركة: موضع في ديار بني تميم. قال أوس بن جدر:
لليلى بأعلى ذي معارك منزل … خلاء تنادي أهله فتحملوا
стр. 6685
٩٣ - ج ٤ ص ١٢٩٥ - ١٢٩٦
(النَّبيت) بفتح أوله، وكسر ثانية، بعده الياء أخت الواو، ثم التاء المعجمة باثنتين من فوقها: جبل بصدر فناة، على ريد من المدينة، قاله عمر بن أبي ربيعة.
وروى أبو داود، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل ابن حنيف، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه: أنه كان إذا سع النداء يوم الجمعة ترحم لسعد بن زرارة، قال له: مالك إذا سمعت النداء ترحمت لسعد بن زرارة؟ قال لأنه أول من جمع بنا في هزن النبيت من حرة بني بياضة، في نقيع يقال الخضمات، فقلت له: كم أنتم يومئذ؟ قال: أربعون.
٩٤ - ج ٤ ص ١٣٣٥
(النُّميْرَة) بضم أوله، وفتح ثانية، وبالراء المهملة، على لفظ التصغير: ماءة في ديار بني تميم.
٩٥ - ج ٤ ص ١٣٤٩
(الهزلول) بضم أوله، وإسكان ثانية، على وزن فعلول: رمل طويل دقيق في ديار بني تميم، قال ذو الرمة:
ألا حي دارا قد أبان محيلها … وهاج الهوى منها الغداة طلولها
بمنعرج الهذلول غير رسمها … يمانية هيف محتها ذيولها
٩٦ - ج ٤ ص ١٣٦٧
(وبال) بفتح أوله: موضع في ديار بني تميم، قال جرير:
تلك المكارم يا فرزدق فاعترف … لا سوق بكرك يوم جو وبال
٩٧ - ج ٤ ص ١٣٧١
والسخال: موضع في ديار بني سعد بن زيد مناة، وهو من العالية.
стр. 6686
٩٨ - ج ٤ ص ١٣٧٣ - ١٣٧٤
(الوداء) بزيادة مدة على الذي قبله، على وزن فعلا، من ديار بني تميم قال جرير:
هل حلت الوداء بعد محلنا … أو أبكر البكرات أو تعشار؟
٩٩ - ج ٤ ص ١٣٧٩
(الوشم) بفتح أوله، وإسكان ثانية: موضع بنجد وهو لربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.
١٠٠ - ج ٤ ص ١٣٨٧
(يَبْرِين) ويقال: يبرون، على ما تقدم في غير ما موضع من الأسماء التي على هذا المثال، يبرين وهو رمل في ديار بني سعد من تميم.
١٠١ - ج ٤ ص ١٣٨٨
(يَتْرَب) بفتح أوله، وإسكان ثانية، بعده راء مهملة مفتوحة، وباء معجمة بواحدة، قال قطرب: هي قرية بين اليمامة والوشم.
ويقال: يَتْرَبُ: أرض بني سعد.
(انتهى ما ذكره صاحب معجم ما استعجم)
ج - (معجم البلدان لياقوت عبد الله الحموي، المتوفى عالم ٦٢٦ هـ) (١) يقول:
١ - أبضة: ج ١ ص ٧٤
أبضة بالضم ثم السكون والضاد معجمة ماءة لبني العنبر.
٢ - إبط: ج ١ ص ٧٤
إبط بالكسر ثم السكون قرية من قرى اليمامة من ناحية الوشم لبني امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم بن مر.
стр. 6687
٣ - أثال: ج ١ ص ٩٠
أثال أيضًا ماء قريب من غمازة وغمازة بالغين المعجمة والزاي وهي عين ماء لقوم من بني تميم.
٤ - إثبيت: ج ١ ص ٩١
وقال نصر: إثبيت ماء لبني يربوع بن حنظلة ثم لبني المحل منهم وقال الراعي:
نثرنا عليهم يوم إثبيت بعدما … شفينا غليلا بالرماح العواتر
٥ - أثيفية: ج ١ ص ٩٣
أثيفية بضم أوله وفتح ثانية وياء ساكنة وفاء مكسورة وياء خفيفة تصغير أثفية القدر قرية لبني كليب بن يربوع بالوشم من أرض اليمامة وأكثرها لولد جرير بن الخطفي الشاعر، وقال محمد بن إدريس بن أبي حفصة: أثيفية قرية وأكيمات وإنما شبهت بأثافي القدر لأنها ثلاث أكيمات وبها كان جرير وبها له مال وبها منزل عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير فقال عمارة في بني نمير:
إن تحضروا ذات الأثافي … فإنكم بها أحد الأيام عظم المصائب
وقال نصر: أثفية حصن من منازل تميم.
٦ - أجارد: ج ١ ص ٩٩
قال أبو محمد الأعرابي: أجارد بفتح أوله لا بضمه في بلاد تميم.
٧ - الدام: ج ١ ص ١٢٧
الدام والأدمي من بلاد بني سعد.
٨ - أسنمة: ج ١ ص ١٩٠
قرأت بخط أبي الطيب أحمد بن أحمد المعروف بابن أخي الشافعي الذي نقله من خط أبي سعيد السكري أسنمة بفتح أوله وضم النون وقال هو موضع في بلاد بني تميم.
٩ - أسيلة: ج ١ ص ١٩٣
أسيلة بلفظ التصغير ماء بالقرب من اليمامة عن ابن أبي حفصة لبني مالك
стр. 6688
ابن امرئ القيس وأسيلة أيضًا ماءة ونخل لبني العنبر باليمامة عن الحفصي أيضًا، وقال نصر: الأسيلة ماء به نخل وزرع في قاع يقال له الجثجاثة يزرعونه وهو لكعب بن العنبر بن عمرو بن تميم.
١٠ - شقراء: ج ١ ص ١٩٩
أشقر وشقراء من قرى اليمامة لبني عدي بن الرباب.
١١ - أشي: ج ١ ص ٢٠٣
أشي بالضم ثم الفتح والياء مشددة قال أبو عبيد السكوني: من أراد اليمامة من النباج سار إلى القريتين ثم خرج منها إلى أشي وهو لعدي الرباب.
١٢ - أعشاش: ج ١ ص ٢٢١
أعشاش موضع في بلاد بني تميم لبني يربوع بن حنظلة.
١٣ - أفاق: ج ١ ص ٢٢٦
أفاق بضم أوله وآخره قاف أفاق وأفيق موضعان في بلاد بني يربوع قرب الخصي، كان فيه يوم من أيام العرب قتل فيه عمر بن الجزور فارس بكر قتله معدان بن قعنب التميمي.
١٤ - أنصاب: ج ١ ص ٢٦٥
أنصاب ماء لبني يربوع بن حنظلة.
١٥ - أود: ج ١ ص ٢٧٧
أود بالضم ثم السكون والدال مهملة موضع في ديار بني تميم ثم لبني يربوع منهم بنجد في أرض الحزن.
١٦ - أوارة: ج ١ ص ٢٧٣
أوارة بالضم اسم ماء أو جبل لبني تميم قيل بناحية البحرين.
стр. 6689
١٧ - إياد: ج ١ ص ٢٤٧
إياد من ديار يربوع بن حنظلة كانت به وقعة.
١٨ - أيهب: ج ١ ص ٢٩٧
أيهب بالباء الموحدة موضع في بلاد بني أسد.
١٩ - الأدواء: ج ١ ص ١٢٧
الأدواء كأنه جمع داء موضع وقال نصر: الأدواء بضم الهمزة وفتح الدال موضع في ديار تميم.
٢٠ - الأصيهب: ج ١ ص ٢١٣
الأصيهب بلفظ تصغير الأصهب وهو الأشقر ماء قرب المروت في ديار بني تميم.
٢١ - الأعدان: ج ١ ص ٢٢٠
الأعدان ماء لبني مازن بن تميم.
٢٢ - الأعزلان: ج ١ ص ٢٢١
قال أبو عبيدة: الأعزلان واديان يقطعان أرض المروت في بلاد بني حنظلة بن مالك.
٢٣ - الأقحوانة: ج ١ ص ٢٣٤
الأقحوانة أيضًا موضع بين البصرة والنباج، قال الأزهري: موضع معروف في بلاد بني تميم وقد نزلت به، وقال نصر: الأقحوانة ماء ببلاد بني يربوع.
٢٤ - الجباب: ج ٢ ص ٩٨
الجباب بالضم ذكر أبو الندي أنه في ديار بني سعد بن زيد مناة بن تميم.
٢٥ - الجرباء: ج ٢ ص ١١٨
الجرباء أيضًا ماء لبني سعد بن زيد مناة بن تميم بين البصرة واليمامة.
стр. 6690
٢٦ - راح: ج ٣ ص ١٢
راح قاع في طريق اليمامة إلى البصرة بين بنبان والجرباء، والجرباء ماء لبني سعد بن زيد مناة بن تميم.
٢٧ - الجرف: ج ٢ ص ١٢٨
والجرف أيضًا من نواحي اليمامة كان به يوم الجرف لبني يربوع علي بني عبس.
٢٨ - الجفار: ج ٢ ص ١٤٤
الجفار ماء لبني تميم وتدعيه ضبة وقيل الجفار موضع بين الكوفة والبصرة.
٢٩ - الجنينة: ج ٢ ص ١٧٣
الجنينة تصغير جنة وهي الحديقة والبستان، يقال: إنها روضة نجدية بين ضرية بني يربوع.
٣٠ - الحديقة: ج ٢ ص ٢٣٢
الحديقة كأنه تصغير حديقة موضع في قلة الحزن من ديار بني يربوع لبني حمير بن رياح منهم.
٣١ - الحفير: ج ٢ ص ٢٧٧
الحفير أيضًا ماء بالدهناء لبني سعد بن زيد مناة.
٣٢ - الحفير: ج ٢ ص ٢٧٧
والحفير أيضًا ماء لبني الهجيم بن عمرو بن تميم كانت عنده وقعة حفير.
٣٣ - الحميان: ج ٢ ص ٢١٣
الحميان حمى ضرية وحمى الربذة والدو والصمان والدهناء في شق بني تميم.