← Ансаб

Ансаб · id 897

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Полный текст (10 849 стр.). Показаны 6686–6725 · переход к 6691.

стр. 6686

٩٨ - ج ٤ ص ١٣٧٣ - ١٣٧٤ (الوداء) بزيادة مدة على الذي قبله، على وزن فعلا، من ديار بني تميم قال جرير: هل حلت الوداء بعد محلنا … أو أبكر البكرات أو تعشار؟ ٩٩ - ج ٤ ص ١٣٧٩ (الوشم) بفتح أوله، وإسكان ثانية: موضع بنجد وهو لربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. ١٠٠ - ج ٤ ص ١٣٨٧ (يَبْرِين) ويقال: يبرون، على ما تقدم في غير ما موضع من الأسماء التي على هذا المثال، يبرين وهو رمل في ديار بني سعد من تميم. ١٠١ - ج ٤ ص ١٣٨٨ (يَتْرَب) بفتح أوله، وإسكان ثانية، بعده راء مهملة مفتوحة، وباء معجمة بواحدة، قال قطرب: هي قرية بين اليمامة والوشم. ويقال: يَتْرَبُ: أرض بني سعد. (انتهى ما ذكره صاحب معجم ما استعجم) ج - (معجم البلدان لياقوت عبد الله الحموي، المتوفى عالم ٦٢٦ هـ) (١) يقول: ١ - أبضة: ج ١ ص ٧٤ أبضة بالضم ثم السكون والضاد معجمة ماءة لبني العنبر. ٢ - إبط: ج ١ ص ٧٤ إبط بالكسر ثم السكون قرية من قرى اليمامة من ناحية الوشم لبني امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم بن مر.

стр. 6687

٣ - أثال: ج ١ ص ٩٠ أثال أيضًا ماء قريب من غمازة وغمازة بالغين المعجمة والزاي وهي عين ماء لقوم من بني تميم. ٤ - إثبيت: ج ١ ص ٩١ وقال نصر: إثبيت ماء لبني يربوع بن حنظلة ثم لبني المحل منهم وقال الراعي: نثرنا عليهم يوم إثبيت بعدما … شفينا غليلا بالرماح العواتر ٥ - أثيفية: ج ١ ص ٩٣ أثيفية بضم أوله وفتح ثانية وياء ساكنة وفاء مكسورة وياء خفيفة تصغير أثفية القدر قرية لبني كليب بن يربوع بالوشم من أرض اليمامة وأكثرها لولد جرير بن الخطفي الشاعر، وقال محمد بن إدريس بن أبي حفصة: أثيفية قرية وأكيمات وإنما شبهت بأثافي القدر لأنها ثلاث أكيمات وبها كان جرير وبها له مال وبها منزل عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير فقال عمارة في بني نمير: إن تحضروا ذات الأثافي … فإنكم بها أحد الأيام عظم المصائب وقال نصر: أثفية حصن من منازل تميم. ٦ - أجارد: ج ١ ص ٩٩ قال أبو محمد الأعرابي: أجارد بفتح أوله لا بضمه في بلاد تميم. ٧ - الدام: ج ١ ص ١٢٧ الدام والأدمي من بلاد بني سعد. ٨ - أسنمة: ج ١ ص ١٩٠ قرأت بخط أبي الطيب أحمد بن أحمد المعروف بابن أخي الشافعي الذي نقله من خط أبي سعيد السكري أسنمة بفتح أوله وضم النون وقال هو موضع في بلاد بني تميم. ٩ - أسيلة: ج ١ ص ١٩٣ أسيلة بلفظ التصغير ماء بالقرب من اليمامة عن ابن أبي حفصة لبني مالك

стр. 6688

ابن امرئ القيس وأسيلة أيضًا ماءة ونخل لبني العنبر باليمامة عن الحفصي أيضًا، وقال نصر: الأسيلة ماء به نخل وزرع في قاع يقال له الجثجاثة يزرعونه وهو لكعب بن العنبر بن عمرو بن تميم. ١٠ - شقراء: ج ١ ص ١٩٩ أشقر وشقراء من قرى اليمامة لبني عدي بن الرباب. ١١ - أشي: ج ١ ص ٢٠٣ أشي بالضم ثم الفتح والياء مشددة قال أبو عبيد السكوني: من أراد اليمامة من النباج سار إلى القريتين ثم خرج منها إلى أشي وهو لعدي الرباب. ١٢ - أعشاش: ج ١ ص ٢٢١ أعشاش موضع في بلاد بني تميم لبني يربوع بن حنظلة. ١٣ - أفاق: ج ١ ص ٢٢٦ أفاق بضم أوله وآخره قاف أفاق وأفيق موضعان في بلاد بني يربوع قرب الخصي، كان فيه يوم من أيام العرب قتل فيه عمر بن الجزور فارس بكر قتله معدان بن قعنب التميمي. ١٤ - أنصاب: ج ١ ص ٢٦٥ أنصاب ماء لبني يربوع بن حنظلة. ١٥ - أود: ج ١ ص ٢٧٧ أود بالضم ثم السكون والدال مهملة موضع في ديار بني تميم ثم لبني يربوع منهم بنجد في أرض الحزن. ١٦ - أوارة: ج ١ ص ٢٧٣ أوارة بالضم اسم ماء أو جبل لبني تميم قيل بناحية البحرين.

стр. 6689

١٧ - إياد: ج ١ ص ٢٤٧ إياد من ديار يربوع بن حنظلة كانت به وقعة. ١٨ - أيهب: ج ١ ص ٢٩٧ أيهب بالباء الموحدة موضع في بلاد بني أسد. ١٩ - الأدواء: ج ١ ص ١٢٧ الأدواء كأنه جمع داء موضع وقال نصر: الأدواء بضم الهمزة وفتح الدال موضع في ديار تميم. ٢٠ - الأصيهب: ج ١ ص ٢١٣ الأصيهب بلفظ تصغير الأصهب وهو الأشقر ماء قرب المروت في ديار بني تميم. ٢١ - الأعدان: ج ١ ص ٢٢٠ الأعدان ماء لبني مازن بن تميم. ٢٢ - الأعزلان: ج ١ ص ٢٢١ قال أبو عبيدة: الأعزلان واديان يقطعان أرض المروت في بلاد بني حنظلة بن مالك. ٢٣ - الأقحوانة: ج ١ ص ٢٣٤ الأقحوانة أيضًا موضع بين البصرة والنباج، قال الأزهري: موضع معروف في بلاد بني تميم وقد نزلت به، وقال نصر: الأقحوانة ماء ببلاد بني يربوع. ٢٤ - الجباب: ج ٢ ص ٩٨ الجباب بالضم ذكر أبو الندي أنه في ديار بني سعد بن زيد مناة بن تميم. ٢٥ - الجرباء: ج ٢ ص ١١٨ الجرباء أيضًا ماء لبني سعد بن زيد مناة بن تميم بين البصرة واليمامة.

стр. 6690

٢٦ - راح: ج ٣ ص ١٢ راح قاع في طريق اليمامة إلى البصرة بين بنبان والجرباء، والجرباء ماء لبني سعد بن زيد مناة بن تميم. ٢٧ - الجرف: ج ٢ ص ١٢٨ والجرف أيضًا من نواحي اليمامة كان به يوم الجرف لبني يربوع علي بني عبس. ٢٨ - الجفار: ج ٢ ص ١٤٤ الجفار ماء لبني تميم وتدعيه ضبة وقيل الجفار موضع بين الكوفة والبصرة. ٢٩ - الجنينة: ج ٢ ص ١٧٣ الجنينة تصغير جنة وهي الحديقة والبستان، يقال: إنها روضة نجدية بين ضرية بني يربوع. ٣٠ - الحديقة: ج ٢ ص ٢٣٢ الحديقة كأنه تصغير حديقة موضع في قلة الحزن من ديار بني يربوع لبني حمير بن رياح منهم. ٣١ - الحفير: ج ٢ ص ٢٧٧ الحفير أيضًا ماء بالدهناء لبني سعد بن زيد مناة. ٣٢ - الحفير: ج ٢ ص ٢٧٧ والحفير أيضًا ماء لبني الهجيم بن عمرو بن تميم كانت عنده وقعة حفير. ٣٣ - الحميان: ج ٢ ص ٢١٣ الحميان حمى ضرية وحمى الربذة والدو والصمان والدهناء في شق بني تميم.

стр. 6691

٣٤ - ج ٥ ص ١٠٣ قال الحفصي في كتابه: الخارجة قرية لبني يربوع باليمامة وفيها يمر ذو مرخ. ٣٥ - الخرانق: ج ٢ ص ٣٥٤ الخرانق ماء لبني العنبر. ٣٦ - الخرج: ج ٢ ص ٣٥٧ الخرج بلفظ الخرج وعاء المسافر بضم أوله، قال الحازمي: واد في ديار بني تميم لبني كعب بن العنبر بأسافل الصمان، وقيل: في ديار عدي من الرباب وقيل هو عند يلبن. ٣٧ - الخصي: ج ٢ ص ٣٧٦ الخصي بلفظ الخصي الخادم موضع في أرض بني يربوع بين أفاق وأفيق. ٣٨ - الخطابة: ج ٢ ص ٣٧٨ الخطابة موضع في ديار كريب من ديار تميم. ٣٩ - الخل: ج ٢ ص ٣٨٥ الخل ماء ونخل لبني العنبر باليمامة. ٤٠ - الخوان: ج ٢ ص ٣٩٩ الخوان واديان معروفان في بلاد بني تميم، وقال نصر: الخوان غائطان بين الدهناء والرغام. ٤١ - الدجنتين: ج ٢ ص ٤٤٢ الدجنتين موضع في بلاد تيم ثم بلاد الرباب منهم الدجنيتان قال نصر: ماءتان عظيمتان عن يسار تعشار وهو أعظم ماء لضبة ليس بينهما ميل إحداهما لبكر بن سعد بن ضبة والأخرى لثعلبة بن سعد إحداهما دجنية والأخرى القيصومة تسميان الدجنتين كل واحدة أكثر من مائة ركية بينهما حجبة إذا علوتها رأيتهما

стр. 6692

وتعشار فوقهما أو مثلهما وهو ماء لبني ثعلبة بن سعد في ناحية الوشم والدجنتان وراء الدهناء قريب. ٤٢ - الدهناء: ج ٢ ص ٤٩٣ قال أبو منصور الدهناء من ديار بني تميم. ٤٣ - الرائغة: ج ٣ ص ٢٢ الرائغة بالغين المعجمة قال الحفصي: الرائغة نخل لبني العنبر باليمامة. ٤٤ - الربانية: ج ٣ ص ٢٤ الربانية بالضم من مياه بني كليب بن يربوع بأرض اليمامة. ٤٥ - الرقمتان: ج ٣ ص ٥٨ الرقمتان تثنية الرقمة وهو مجتمع الماء في الوادي، وقال الفراء: يقال عليك بالرقمة ودع الضفة ورقمة الوادي حيث الماء وضفتاه ناحيتاه وفي كتاب الصحاح الرقمة جانب الوادي وقيل الروضة، قال السكوني: الرقمتان قريتان بين البصرة والنباج بعد ماوية تلقاء البصرة وبعد حفر أبي موسى تلقاء النباج وهما على شفير الوادي وهما منزل مالك بن الريب المازني وفيهما يقول: فلله دري يوم أترك طائعا … بني بأعلى الرقمتين وماليا وقال أبو منصور: الرقمتان النكتتان السوداوان على عجزي الحمار وهما الجارعتان، والرقمتان روضتان بناحية الصمان ذكرهما زهير فقال: ودار لها بالرقمتين كأنها … مراجيع وشم في نواشر معصم وقال العمراني: الرقمتان روضتان إحداهما قريبة من البصرة والأخرى بنجد. وقال الأصمعي: الرقمتان إحداهما قرب المدينة قريبة المدينة والأخرى قرب البصرة، وأما التي في شعر زهير ودار لها بالرقمتين فقال الكلابي: الرقمتان بين جرثم ومطلع الشمس بأرض بني أسد، قال: والرقمتان أيضًا بشط فلج من أرض

стр. 6693

بني حنظلة والرقمتان قريتان على شفير وادي فلج بين البصرة ومكة وقيل: الرقمتان روضتان في بلاد بني العنبر. ٤٦ - الرقيعي: ج ٣ ص ٦٠ الرقيعي ماء بين مكة والبصرة لرجل من تميم يعرف بابن الرقيع. ٤٧ - الرمادة: ج ٣ ص ٦٦ الرمادة أيضًا موضع في شق بني تميم ولعلها في طريق البصرة، وقال الحفصي: الرمادة وقدماء من قرى امرئ القيس: بين زيد مناة بن تميم باليمامة ذات نخيل. ٤٨ - السبل: ج ٣ ص ١٨٦ قال ابن الأعرابي: السبل أطراف السنبل وهو موضع في بلاد الرباب قرب اليمامة. ٤٩ - السبلة: ج ٣ ص ١٨٧ السبيلة تصغير السبلة وهو مقدم اللحية موضع في أرض بني تميم لبني حمان. ٥٠ - السوادية: ج ٣ ص ٢٧٥ السوادية بالفتح قرية بالكوفة منسوبة إلى سواد بن زيد بن عبدي بن زيد بن أيوب بن محروق بن عامر بن عصية بن امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم. ٥١ - السيدان: ج ٣ ص ٢٩٤ السيدان بكسر أوله وآخره نون جمع سيد وهو الذئب اسم أكمة وقال المرزوقي: موضع وراء كاظمة بين البصرة وهجر، وقيل: ماء لبني تميم في ديارهم. ٥٢ - الشعر: ج ٣ ص ٣٤٩ الشعر بضم أوله يجوز أن يكون جمع أشعر كأنهم شبهوا هذا الموضع بالأشعر لكثرة نباته وهو موضع بالدهناء لبني تميم.

стр. 6694

٥٣ - ذات الشيح: ج ٣ ص ٣٧٩ ذات الشيح بالحزن من ديار بني يربوع وذو الشيح موضع باليمامة، وذو الشيح أيضًا موضع بالجزيرة، قال ذلك نصر، الشيحة بلفظ واحدة الذي قبله، قال أبو عبيد السكوني: الشيحة شرقي فيد بينهما مسيرة يوم وليلة ماءة معروفة تناوح القيصومة وهو أول أرمل وقال نصر: الشيحة موضع بالحزن من دار ابن يربوع. ٥٤ - الصريف: ج ٣ ص ٤٠٣ الصريف بالفتح ثم الكسر وياء مثناة من تحت ساكنة وفاء، أصل الصريف اللبن الذي ينصرف عن الضرع حارا فإذا سكنت رغوته فهو الصريح والصريف الطيبة، والصريف صوت الأنياب والأبواب وهو موضع من النباج على عشرة أميال، وهو بلد لبني أسيد بن عمرو بن تميم معترض للطريق مرتفع به نخل وقال السكري: هؤلاء أخلاط حنظلة. ٥٥ - الصمان: ج ٣ ص ٤٢٣ الصمان بالفتح ثم التشديد وآخره نون، قال الأصمعي: الصمان أرض غليظة دون الجبل، قال أبو منصور: وقد شتوت بالصمان شتوتين، وهي أرض فيها غلظ وارتفاع وفيها قيعان واسعة وخباري تنبت السدر عذبة ورياض معشبة وإذ أخصبت ربعت العرب جمعا، وكانت الصمان في قديم الدهر لبني حنظلة والحزن لبني يربوع والدهناء لجماعتهم، والصمان متاخم للدهناء وقال غيره: الصمان جبل في أرض تميم أحمر ثلاث ليال وليس له ارتفاع، وقيل الصمان قرب رمل عالج وبينه وبين البصرة تسعة أيام، وقال أبو زياد: الصمان بلد من بلاد بني تميم. ٥٦ - ج ٢ ص ٢٥٥ والصمان لبني حنظلة ويبرين لبني سعد. ٥٧ - الطرغشة: ج ٤ ص ٣١ الطرغشة ماء لبني العنبر باليمامة.

стр. 6695

٥٨ - العذيب: ج ٤ ص ٩٢ العذيب تصغير العذب وهو الماء الطيب وهو ماء بين القادسية والمغيثة بينه وبين القادسية أربعة أميال وإلى المغيثة اثنان وثلاثون ميلا وقيل هو واد لبني تميم. ٥٩ - العرق: ج ٤ ص ١٠٧ العرق بكسر أوله وقد ذكر في عرق ناهق اشتقاقه وعرق الشجر معروف ومنه العريق من الخيل له عرق كريم، والعرق واد لبني حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. ٦٠ - الغبيط: ج ٤ ص ١٨٦ الغبيط بفتح أوله وكسر ثانية كأنه فعيل من الغبطة وهو حسن الحال أو من الغبط وهو قريب من الحسد عند بعضهم، وبعضهم فرق فقال: الحسد أن يتمنى المرء انتقال نعمة المحسود إليه، والغبط أن يتمنى أن يكون له مثلها، والغبيط من مراكب النساء الحرائر، والغبيط اسم واد ومنه صحراء الغبيط في كتاب ابن السكيت قال: الغبيط أرض لبني يربوع، وسميت الغبيط؛ لأن وسطها منخفض وطرفها مرتفع كهيئة الغبيط وهو الرحل اللطيف، وفي كتاب نصر: وفي حزن بني يربوع وهو قف غليظ مسيرة ثلاث في مثلها وهو بين الكوفة وفيد أودية منها الغبيط وإياد وذو طلوح وذو كريب، ويوم الغبيط من أفضل أيامهم، ويقال له يوم غبيط المدرة وغبيط الفردوس، وهو في ديار بني يربوع يوم لبني يربوع دون مجاشع. ٦١ - الغميم: ج ٤ ص ٢١٥ الغميم تصغير الغم هكذا ذكره نصر بتخفيف الياء، وقال: واد في ديار حنظلة من بني تميم. ٦٢ - الفردوس: ج ٤ ص ٢٤٨ قال أبو عبيد السكوني: الفردوس ماء لبني تميم عن يمين طريق الحاج من

стр. 6696

الكوفة منها فلاة إلى فلج إلى اليمامة وإليه يضاف غبيط الفردوس الذي ينسب إليه يوم الغبيط من أيام العرب. ٦٣ - الفقي: ج ٤ ص ٢٦٩ الفقي بفتح أوله وسكون ثانية وتصحيح الياء ولا أدري ما أصله قال السكوني من خرج من القريتين متياسرا يعني القريتين اللتين عند النباج فأول منزل يلقاه الفقي وأهله بنو ضبة ثم السحيمية، والفقي واد في طرف عارض اليمامة من قبل مهب الرياح الشمالية، وقيل هو لبني العنبر بن عمرو بن تميم نزلوها بعد قتل مسيلمة. ٦٤ - ج ٤ ص ٢٧٠ قال الحفصي في ذكره نواحي اليمامة: الفقي بفتح الفاء ماء يسقي الروضة وهي نخل ومحارث لبني العنبر. ٦٥ - القبيبات: ج ٤ ص ٣٠٨ القبيبات محلة ببغداد وماء في منازل بني تميم وموضع بالحجاز. ٦٦ - القرنتان: ج ٤ ص ٣٣١ قال نصر: القرنتان تثنية قرنة بين البصرة واليمامة في ديار تميم. ٦٧ - القسومية: ج ٤ ص ٣٤٩ القسومية موضع في ديار بني يربوع قرب طلح. ٦٨ - المدركة: ج ٥ ص ٧٧ المدركة بالضم ثم السكون وراء مفتوحة وكاف ماء لبني يربوع. ٦٩ - المراضان: ج ٥ ص ٩٢ المراضان تثنية المراض بلفظ جمع مريض ثني بعد أن سمي، قال أبو منصور: قال الليث: المراضان واديان ملتقاهما واحد، قال: المراضان والمرايض مواضع في ديار تميم بين كاظمة والنقيرة.

стр. 6697

٧٠ - المراغة: ج ٥ ص ٩٤ المراغة من منازل بني يربوع. ٧١ - المرايض: ج ٥ ص ٩٦ المرايض بالفتح وهو من استراض الوادي إذا استنقع فيه الماء ومنه سميت الروضة وهي مواضع في ديار بني تميم بن كاظمة والنقيرة. ٧٢ - المرسلية: ج ٥ ص ١٠٧ المرسلية من مياه بني كليب بن يربوع باليمامة أو ما يقاربها. ٧٣ - المروت: ج ٥ ص ١١١ المروت بالفتح ثم التشديد والضم وسكون الواو وتاء مثناة إن كانت منتقلا فمن المروت جمع المرت، وهي الأرض التي لا تنبت شيئا، وإلا فهو مرتجل وهو اسم نهر، وقيل واد بالعالية كانت به وقعة بين تميم وقشير، قال: سرت من لوي المروت إلى آخره، وقال الحازمي: المروت من ديار ملوك غسان وموضع آخر قرب النباج من ديار بني تميم، به كانت الواقعة التي قتل فيها بجير بن عبد الله بن عكبر ابن سلمة بن قشير قتله قعنب بن الحارث بن عمرو بن همام بن يربوع وهزموا جيشه وأسروا أكثرهم. ٧٤ - المزيرين: ج ٥ ص ١٢٣ المزيرين ماء لبني كليب بن يربوع بأرض اليمامة أو ما قاربها. ٧٥ - المقاد: ج ٥ ص ١٦٤ المقاد بالفتح وآخره دال هو جبل بني فقيم بن جرير بن دارم وسعد بن زيد مناة بن تميم. ٧٦ - الميكعان: ج ٥ ص ٢٤٤ الميكعان موضع في بلاد بني مازن بن عمرو بن تميم.

стр. 6698

٧٧ - الهرار: ج ٥ ص ٣٩٦ الهرار بالضم وتكرير الراء قال الأموي: من أدواء الإبل الهرار وهو استطلاق بطنها وهو موضع في طرف الصمان من بلاد تميم. ٧٨ - الوسائد: ج ٥ ص ٣٧٥ الوسائد جمع وسادة ذات الوسائد موضع في بلاد تميم بأرض نجد. ٧٩ - الوقبي: ج ٥ ص ٣٨٠ قال السكوني: الوقبي ماء لبني مالك بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم لهم به حصن وكانت لهم به وقائع مشهورة. ٨٠ - أروى: ج ١ ص ٣٩١ برقة أروى واحدة الأراوي وأروى كبش جبل في بلاد بني تميم. ٨١ - بلبول: ج ١ ص ٤٧٨ قال الحفصي: بلبول جبل وقال أبو زياد. بلبول جبل باليمامة في بلاد بني تميم، ويوم بلبول من أيام العرب. ٨٢ - بنيان: ج ١ ص ٥٠٢ بنيان بالضم كذا وجدته في شعر الأعشى ووجدته بخط الترمذي الذي نقله من خط ثعلب بنيان بالفتح في قول الحطيئة مقيم علي بنيان يمنع ماء وماء وشيع ماء عطشان مرمل وهي قرية باليمامة ينزلها سعد بن زيد مناة بن تميم. ٨٣ - يوزع: ج ١ ص ٥٠٧ يوزع العين مهملة اسم رملة في بلاد بني سعد بن زيد مناة بن تميم. ٨٤ - تبراك: ج ٢ ص ١١ تبراك بالكسر ثم السكون وراء وألف وكاف موضع بحذاء تعشار وقيل ماء لبني العنبر.

стр. 6699

٨٥ - تلعة: ج ٢ ص ٤٢ تلعة بالفتح ثم السكون ماء لبني سليط بن يربوع قرب اليمامة. ٨٦ - تنهاة: ج ٢ ص ٥١ تنهاة بالفتح ثم السكون موضع بنجد. ٨٧ - ثبرة: ج ٢ ص ٧٢ في كتاب نصر ثبرة من أرض تميم قريب من طويلع لبني مناف بن دارم ولبني مالك بن حنظلة عن طريق الحجاج إذا أخذوا عن المنكدر. ٨٨ - ثرمداء: ج ٢ ص ٢٦ ثرمداء ماء لبني سعد بن زيد مناة بن تميم. ٨٩ - ثماد: ج ٢ ص ٨٣ ثماد بكسر أوله موضع في ديار بني تميم قرب المروت، أقطعه النبي ﷺ حصين بن مشمت. ٩٠ - ثماني: ج ٢ ص ٨٤ ثماني بلفظ الثماني من العدد المؤنث قيل هي أجبال وغارات بالصمان، وقال نصر: الثماني هضبات ثمان في أرض بني تميم، وقيل هي من بلاد بني سعد ابن زيد مناة بن تميم. ٩١ - جبلة: ج ٢ ص ٣١ وقال أبو زياد في موضع آخر: ذو بحار واد يصب أعلاه في بلاد بني كلاب ثم يسلك نحو مهب الصبا ويسلك بين الشريف شريف بني نمير وبين جبلة في بلاد بني تميم حتى ينتهي إلى مكان يقال له التسرير من بلاد عكل قال وفي التسرير أثناء وهي المعاطف فيه منها ثني لغني بن أعصر، وثني نمير بن عامر وفيه ماء يقال له الغريفة وجبل يقال له الغريف وثني لبي ضبة لهم فيه مياه ودار واسعة ثم سائر التسرير إلى أن ينتهي في بلاد تميم.

стр. 6700

٩٢ - جدود: ج ٢ ص ١١٤ جدود بالفتح وهو اسم موضع في أرض بني تميم من حزن بني يربوع على سمت اليمامة، فيه الماء الذي يقال له الكلاب وكانت فيه وقعتان مشهورتان عظيمتان من أعرف أيام العرب. ٩٣ - جراد: ج ٢ ص ١١٦ جراد بالضم بوزن غراب ماء في ديار بني تميم عند المروت كانت به وقعة الكلاب الثانية، وقال جرير: ولقد عركن بآل كعب عركة … بلوى جراد فلم يدعن عميدا إلا قتيلا قد سلبنا بزه … تقع النسور عليه أو مصفودا قال نصر: جراد رملة عريضة بين البصرة واليمامة بين حائل والمروت في ديار بني تميم. ٩٤ - جزأية: ج ٣ ص ٣٥٦ جزأية ماء لبني أسيد بن عمرو بن تميم. ٩٥ - جمران: ج ٢ ص ١٦٢ قال نصر: جمران جبل أسود بين اليمامة وفيد من ديار تميم أو نمير بن عامر. ٩٦ - جنباء: ج ٢ ص ١٦٧ جنباء بالفتح ثم السكون والباء موحدة وألف ممدودة جو جنباء موضع في بلاد بني تميم بأرض اليمامة. ٩٧ - جهجوه: ج ٢ ص ١٩٤ جهجوه يجوز أن يكون من قولهم جهجهت بالسبع أي صحت به ليكف عني ويقال تجهجه عني أي انته ويوم جهجوه لبني تميم موضع كانت لهم فيه وقعة.

стр. 6701

٩٨ - يجودة: ج ٥ ص ٤٣١ يجودة موضع في بلاد تميم. ٩٩ - جوف: ج ٢ ص ١٨٧ جوف بهدا بفتح الباء الموحدة وسكون الهاء ودال مهملة مقصور، وقد ذكر باليمامة لبني امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم. ١٠٠ - حائل: ج ٢ ص ٢١٠ حائل الحائل في اللغة الناقة التي لم تحمل عامها ذاك ورجل حائل اللون إذا كان أسود متغيرا، قال الحفصي: حائل موضع باليمامة لبني نمير وبني حمان من بني كدب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. ١٠١ - حجور: ج ٢ ص ٢٢٥ حجور موضع في ديار بني سعد بن زيد مناة بن تميم وراء عُمان، قال الفرزدق: لو كنت تدري ما برمل مقيد … بقرى عُمان إلى ذوات حجور ١٠٢ - حرام: ج ٢ ص ٢٣٤ حرام بلفظ ضد الحلال محلة وخطة كبيرة بالكوفة يقال لهم بنو حرام مسماة ببطن تميم وهو حرام بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم منهم عيسى ابن المغيرة الحرامي روى عن الشعبي، وغيره روي عنه الثوري، قال أبو أحمد العسكري: وهم الأحارب، قال ابن حبيب: ومن بني كعب بن سعد الأحارب وهم حرام وعبد العزى ومالك وجشم. ١٠٣ - حسي: ج ٢ ص ٢٦١ حسي ذي تمني بفتح التاء فوقها نقطتان والميم والنون مشددة مقصورة نخل لبني العنبر باليمامة. ١٠٤ - حفر سعد: ج ٢ ص ٢٧٦ حفر سعد منسوب إلى سعد بن زيد مناة بن تميم وهو بحذاء العرمة ووراء الدهناء يستقي منه بالسائية عند جبل الدهناء يقال له الحاضر.

стр. 6702

١٠٥ - حمامة: ج ٢ ص ٣٠٠ حمامة ماء لبني سعد بن زيد مناة بن تميم بالعرمة. ١٠٦ - حمران: ج ٢ ص ٣٠١ حمران أيضًا ماء في ديار الرباب. ١٠٧ - حنبل: ج ٢ ص ٣١٠ حنبل اسم روضة في بلاد بني تميم. ١٠٨ - خشيبة: ج ٢ ص ٣٧٤ خشيبة بالتصغير أرض قريبة من اليمامة كانت بها وقعة بين تميم وحنيفة. ١٠٩ - خصا: ج ٢ ص ٣٧٤ خصا بالضم والتخفيف موضع في ديار يربوع بن حنظلة بين أفاق وأفيق من أرض نجد. ١١٠ - خلم: ج ٢ ص ٣٨٥ خلم بضم أوله وتسكين ثانية إن كان عربيا فهو أن الخلم شحوم ثرب الشاة، والخلم الأصدقاء، فأما الموضع فخلم بلدة بنواحي بلخ على عشرة فراسخ من بلخ وهي بلاد للعرب نزلها أسد وبنو تميم وقيس أيام الفتوح وهي مدينة صغيرة ذات قرى وبسلتين ورساتيق وشعاب وزروعها كثيرة وليس تكاد الريح تسكن بها ليلا ولا نهارا في الصيف. ١١١ - القداح: ج ٢ ص ٤٢٩ دارة القداح بالفتح وتشديد الدال موضع في ديار بني تميم عن الحازمي ووجدته عن غير داره القداح بكسر أوله وتخفيف الدال كأنه جمع قدح. ١١٢ - دحيضة: ج ٢ ص ٤٤٥ دحيضة بفتح أوله وكسر ثانية وياء مثناة من تحت وضاد معجمة قال أيو منصور ماء لبني تميم.

стр. 6703

١١٣ - ذات الجلاميد: ج ٢ ص ١٤٩ ذات الجلاميد موضع بالحزن، حزن بني يربوع من ديار تميم. ١١٤ - ذات العشر: ج ٤ ص ٤٢ ذات العشر وهو ماء لبني العنبر. ١١٥ - ذو سدير: ج ٣ ص ٢٠٢ وقال الحفصي ذو سدير قرية لبني العنبر. ١١٦ - رامة ج ٣ ص ١٨ رامة قد ذكرت لغتها في رام وهي منزل بينه وبين الرمادة ليلة في طريق البصرة إلى مكة ومنه إلى إمرة وهي آخر بلاد بني تميم وبين رامة وبين البصرة اثنتا عشرة مرحلة وفيها جاء المثل تسألني برامتين سلجما وقيل رامة هضبة وقيل جبل لبني دارم. ١١٧ - رهبا: ج ٣ ص ١٠٧ رهبا بفتح أوله وسكون ثانية وبعد الهاء باء موحدة خبراء في الصمان في ديار بني تميم. ١١٨ - روضة الخيل: ج ٣ ص ٨٩ روضة الخيل لبني يربوع. ١١٩ - سبراة: ج ٣ ص ١٨٤ سبراة بكسر أوله وسكون ثانية ماء لتيم الرباب في رأسها ركية عادية يقال لها سبير. ١٢٠ - سرير: ج ٣ ص ٢١٨ سرير بلفظ السرير الذي ينام عليه أو يجلس عليه موضع في ديار بني دارم من تميم باليمامة.

стр. 6704

١٢١ - سكة العقار: ج ٣ ص ٢٣١ سكة العقار موضع في البادية من بلاد بني تميم. ١٢٢ - سلسل: ج ٣ ص ٢٣٦ سلسل بالفتح وهو العذب الصافي من الماء وغيره إذا شرب سلسل في الحلق فال حسان: بردي يصفق بالرحيق السلسل، وقال أبو منصور: سلسل جبل من جبال الدهناء من أرض تميم. ١٢٣ - سمعان: ج ٣ ص ٢٥٠ سمعان بكسر أوله دير سمعان ذكر في الديرة، وأما الذي في قوله ألم تعلما ما لي بسمعان كلها ولا بخزاق من صديق سواكما فهو جبل في ديار بني تميم. ١٢٤ - سمنان: ج ٣ ص ٢٥١ سمنان بفتح أوله وتكرير النون فعلان من السمن موضع في البادية عن الأزهري وقيل هو في ديار تميم قرب اليمامة. ١٢٥ - سمنجان: ج ٣ ص ٢٢٥٢ سمنجان بكسر أوله وثانيه ونون ساكنة ثم جيم وآخره نون بلدة من طخارستان وراء بلخ وبغلان وبها شعاب كثيرة وبها طائفة من عرب تميم. ١٢٦ - شرف الأرطي: ج ٣ ص ٣٣٦ شرف الأرطي من منازل تميم. ١٢٧ - شط: ج ٣ ص ٣٤٤ شط بفتح أوله وتشديد ثانية والشط جانب النهر قرية في حجر اليمامة قبلتها بين الوتر والعرض قد اكتنفها حجر اليمامة، قال الحفصي: شط فيروز فيه نخل ومحارث لبني العنبر باليمامة.

стр. 6705

١٢٨ - شعبتا الفردوس: ج ٣ ص ٣٨٨ شعبتا الفردوس موضع في بلاد بني يربوع به كانت الوقعة بين الحوفزان ومن معه وبني يربوع. ١٢٩ - شفار: ج ٣ ص ٣٥٢ شفار بالفتح والبناء على الكسر لبني تميم. ١٣٠ - شنظب: ج ٣ ص ٣٦٨ شنظب بالضم ثم التسكين ثم ظاء معجمة مضمومة وباء موحدة قال الأزهري موضع بالبادية وقيل واد بنجد لبني تميم. ١٣١ - شوران: ج ٣ ص ٣٧١ شوران بالفتح ثم السكون والراء وآخره نون، قال الأديبي هو موضع لبني يربوع بأود. ١٣٢ - صرائم: ج ١ ص ٣٧٧ صرائم رمل الدهناء في ديار تميم. ١٣٣ - العارض: ج ٤ ص ٦٦ طرف العارض في بلاد بني تميم في موضع يسمى القرنين. ١٣٤ - عاجف: ج ٤ ص ٦٤ عاجف اسم موضع في شق بني تميم مما يلي القبلة قال ذو الرمة: على واضح الأقراب من رمل عاجف. ١٣٥ - عتك: ج ٤ ص ٨٢ عتك بفتح أوله وسكون ثانية والكاف واشتقاقه كالذي قبله، قال نصر العتك واد باليمامة في ديار بني عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.

стр. 6706

١٣٦ - عتل: ج ٤ ص ٨٢ عتل بفتح أوله وسكون ثانية وآخره لام واد باليمامة في ديار بني عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. ١٣٧ - عدان: ج ٤ ص ٨٨ قال نصر عدان: موضع في ديار بني تميم بسيف كاظمة وقيل: ماء لسعد بن زيد مناة بن تميم. ١٣٨ - عطالة: ج ٤ ص ١٢٩ قال العمراني: عطالة بالضم جبل لبني تميم، وقال الخارزنجي هضبة ما بين اليمامة والبحرين. ١٣٩ - علن: ج ٤ ص ١٤٧ علن واد في ديار بني تميم. ١٤٠ - عيبة: ج ٤ ص ١٧١ عيبة بالفتح ثم السكون وباء موحدة بلفظ واحدة العياب التي يطرح فيها الثياب من منارل بني سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر. ١٤١ - غزة: ج ٤ ص ٢٠٣ قال أبو منصور ورأيت في بلاد بني سعد بن زيد مناة بن تميم رملة يقال لها غزة فيها أحساء جمة ونخل. ١٤٢ - فلج: ج ٤ ص ٢٧٢ فلج بفتح أوله وسكون ثانية وآخره جيم والفلج في لغتهم القسم يقال هذا فلجي أي قسمي، والفلج القهر وكذلك الفلج بالضم، والفلج قيام الحجة، يقال فلج الرجل يفلج أصحابه إذا علاهم وفاقهم، قال أبو منصور: فلج اسم بلد، ومنه قيل لطريق تأخذ من طريق البصرة إلى اليمامة طريق بطن فلج وأنشد للأشهب. وإن الذي حانت بفلج دماؤهم … هم القوم كل القوم يا أم خالد هم ساعد الدهر الذي يتقى به … وما خير كف لا تنوء بساعد

стр. 6707

وقال غيره: فلج واد بين البصرة وحمى ضرية من منازل عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم من طريق مكة وبطن واد يفرق بين الحزن والصمان يسلك منه طريق البصرة إلى مكة ومنه إلى مكة أربع وعشرون مرحلة، وقال أبو عبيدة: فلج لبني العنبر بن عمرو بن تميم وهو ما بين الرحيل إلى المجازة وهي أول الدهناء. ١٤٣ - قداح: ج ٤ ص ٣١١ قداح بالفتح والتشديد وآخره حاء مهملة دارة القداح موضع في ديار بني تميم. ج ٤ ص ٣٣٠ قال الحفصي: قرما من قرى امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم باليمامة. ١٤٤ - قميع: ج ٤ ص ٣٩٩ قميع هو ماء ونخل لبني امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم باليمامة. ١٤٥ - قنع: ج ٤ ص ٤٠٧ قنع بالكسر ثم السكون، قال أبو عبيد القنع أسفل الرمل وأعلاه، وقال الأصمعي القنع متسع الحزن حيث يسهل. وحكى نصر أن القنع جبل وماء لبني سعد بن زيد مناة بن تميم باليمامة. ١٤٦ - كابة: ج ٤ ص ٤٢٧ كابة بعد الألف باء موحدة يقال كاب يكوب إذا شرب بالكوب وهو الكوز المستدير الرأس وهو موضع في بلاد تميم. ١٤٧ - كرفة: ج ٤ ص ٤٥٢ كرفة بالضم ثم السكون وفاء اسم قف غليظ ضخم لبني حنظلة.

стр. 6708

١٤٨ - كنهل: ج ٤ ص ٤٨٤ كنهل بالكسر ثم السكون والهاء تفتح وتكسر وآخره لام علم مرتجل لاسم ماء لبني تميم. ١٤٩ - كهيلة: ج ٤ ص ٤٩٦ كهيلة بلفظ تصغير كهلة موضع في بلاد تميم. ١٥٠ - لصاف: ج ٥ ص ١٧ قال أبو زياد: لصاف ماء بالدو لبني تميم. ١٥١ - لغاط: ج ٥ ص ١٩ قال الليث: لغاط بمعجمة اسم جبل من منازل بني تميم. ١٥٢ - ماوية: ج ٥ ص ٤٨ وقال السكوني: ماوية من أعذب مياه العرب على طريق البصرة من النباج بعد العشيرة بينهما عند التواء الوادي الرقمتان، وقال محمد بن أبي عبيدة المهلبي: البئر التي بالماوية وهي بئر عادية لا يقل ماؤها ولو وردها جميع أهل الأرض وإياها عني أبو النجم العجلي حيث قال: من نحت عاد في الزمان الأول، وفي كتاب الخالع ماوية ماءة لبني العنبر ببطن فلج. ١٥٣ - مبهل ج ٥ ص ٥٢ مبهل مفعل من استبهلته إذا أهملته وهو ماء في ديار بني تميم. ١٥٤ - مرأة: ج ٥ ص ٩٦ مرأة بالفتح بلفظ المرأة من النساء قرية بني امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم باليمامة سميت بشطر اسم امرئ القيس بينها وبين ذات غسل مرحلة على طريق النباج، ولما قتل مسيلمة وصالح مجاعة خالدا على اليمامة ثم تدخل مرأة في الصلح فسبي أهلها وسكنها حينئذ بنو امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم فعمروا ما والاها.

стр. 6709

١٥٥ - مقامي: ج ٥ ص ١٦٥ مقامي قرية لبني العنبر باليمامة. ١٥٦ - مليحة: ج ٥ ص ١٩٧ مليحة موضع في بلاد تميم. ١٥٧ - منبجس ج ٥ ص ٢٠٥ منبجس من نواحي اليمامة قرية لبني العنبر. ١٥٨ - موشوح: ج ٥ ص ٢٢٣ موشوح بالفتح ثم السكون وشين معجمة وآخره مهمل اسم المفعول من الوشاح موضع في ديار بني يربوع له ذكر في أيام الغطالي. ١٥٩ - موشوم: ج ٥ ص ٢٢٣ موشوم اسم المفعول من الوشم وهو العلامة والشيء موشوم وهو اسم ماء لبني العنبر بالفقي. ١٦٠ - نجار: ج ٥ ص ٢٦٠ نجار بالضم وآخره راء يجوز أن يكون من النجر وهو الأصل وشكل الإنسان وهيئته أو من النجر وهو السوق الشديد أو من النجر وهو القطع في بلاد تميم وقيل من مياههم. ١٦١ - نطاع: ج ٥ ص ٢٩١ قال العمراني: نطاع قرية من قرى اليمامة، قال أبو منصور: ونطاع على وزن قطاع ماءة في بلاد بني تميم. ١٦٢ - نقران: ج ٥ ص ٢٩٨ نقران بالضم وآخره نون كأنه جمع نقر في الجبل موضع في البادية.

стр. 6710

١٦٣ - نميط: ج ٥ ص ٣٠٥ نميط تصغير نمط وهو الطريقة، والنمط النوع من الشيء، والنميط رملة معروفة بالدهناء وقيل بساتين من حجر، وقيل هو موضع في بلاد تميم. ١٦٤ - هبود: ج ٥ ص ٣٩١ هبود اسم فرص لبني قريع، وقال إسماعيل بن حماد: هبود اسم موضع في بلاد تميم. ١٦٥ - وادي عشر: ج ٤ ص ١٢٥ وادي عشر وذو عشر في مزاحم العقيلي واد بين البصرة ومكة من ديار تميم. ١٦٦ - واسط: ج ٥ ص ٣٥٣ قال العمراني: واسط مواضع في بلاد بني تميم. ١٦٧ - يسر: ج ٥ ص ٤٣٦ يسر ضد العسر وهو نقب تحت الأرض يكون فيه ماء لبني يربوع بالدهناء. (انتهى ما ذكره صاحب معجم البلدان) وجرى لبني تميم (١) في هذه المواطن أيام مع القبائل الوائلية الربعية العدنانية كبكر وتغلب، وأيام مع القبائل القيسية المضرية العدنانية كغطفان وهوازن، وأيام مع القبائل اليمانية كمذحج، وطيئ. واصطدمت تميم بالفُرس في الجاهلية، وهاجمت قوافلهم، ومنعت تغلغل سراياهم في أرض الجزيرة العربية (٢)، كما التحمت بجيوش بني المنذر، أمراء الحيرة، وآل غسان، أمراء الشام، وحازت على منصب الردافة عندهما.

стр. 6711

وشهد عدد من ملوك الغساسنة مصارعهم بسيوف بني تميم كالهرماس الغساني الذي قتله صياد الفوارس التميمي في "كنهل"، والمحرق الغساني الذي قتله زيد الفوارس التميمي في زاخة، وكأبي الهرماس، وابن طيبة اللذين قتلهما بنو نهشل في يوم "الترويح" وكالحارث الغساني، والد المحرّق الذي قتلته بنو ضبة في يوم إضم. وتعد أيام تميم مع بكر بن وائل من أكثر أيام هاتين القبيلتين في الجاهلية، ومن أكثر أيام العرب، وقد وقعت هذه الأيام في أماكن عدة، في عالية نجد، وفي اليمامة، وفي شمال الجزيرة، وشرقها، وعرفت هذه الأيام بأسماء الأماكن التي حدثت يها كيوم: الوقيط، والشَّيَّطين (١)، والأياد (٢)، ومبايض (٣)، والنباج، وثيتل، وطويلع، وثبرة. أما أيام بني تميم مع القيسية المضرية فأشهرها: يوم جبلة، وذي نجب، والمروت مع بني عامر بن صعصعة من هوازن القيسية، ويوم الصرائم، وثنية أقرن، وكثر فخر تميم بوقائعهم مع قيس، وإن كانوا ربما افتخروا بالقيسية للرابطة المضرية التي تجمع تميما وقيسا كقول الفرزدق: إذا غضبت يوما عرانين خندف … وإخوتهم قيس عليها حديدها حسبت أن الأرض يرعد متنها … وصم الجبال الحمر منها وسودها وأن الذي يرجو تميما وعزها … كباسط كف للنجوم يريدها ومن أيامهم مع القيسية أيضًا يوم الفروق (٤) مع بني عبس من غطفان القيسية المضرية.

стр. 6712

هذا في حين يعد يوم الكلاب الثاني (١) من أشهر أيام تميم مع اليمانية. وأشهر أيام تميم مع المناذرة يوم أوارة (٢) وطخفة (٣)، ومع الغساسنة يوم كنهل (٤)، ولكثرة وقائع بني تميم وغزواتهم في الجاهلية قيل: لو تأخر الإسلام لأكل بنو تميم الناس.

стр. 6713

من أعلام تميم في الجاهلية وصدر الإسلام سنذكر هنا بشيء من الإيجاز بعض التراجم لشعراء وأعلام من بني تميم في الجاهلية وصدر الإسلام لإعطاء القارئ صورة بسيطة عن أعلام ذلك العصر. ١ - الأقرع بن حابس ابن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم (١). فارس بني تميم وخطيبها ورئيسها يوم معركة زبالة بينها وبين بكر بن وائل. وكان الأقرع سيد خندف في صدر الإسلام قدم على الرسول ﷺ مع وفد بني تميم مع عطارد بن حاجب بن زرارة، والزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، وغيرهم من زعماء تميم، وحصن الفزاري صديق الأقرع. فلما قدموا المدينة قال الأقرع: يا محمد، إن حمدي زين، وإن ذمي شين. فأجابه النبي ﷺ : ذلكم الله ، فماذا تريدون؟، قالوا: نحن ناس من تميم، جئنا بشاعرنا وخطيبنا لنشاعرك ونفاخرك، فقال النبي: "ما بالشعر بعثنا، ولا بالفخار أمرنا، ولكن هاتوا. . ." فقال الأقرع لشاب منهم وهو عطارد، قم يا عطارد فاذكر فضلك وفضل قومك. وخطب عطارد وأجابه حسان بن ثابت الأنصاري وبعد الخطب وإلقاء القصائد قال الأقرع: إني يا محمد، والله لقد جئت لأمر ما جاء له هؤلاء وقد قلت شعرا فاسمعه: أتيناك كيما يعرف الناس فضلنا … إذا خالفونا عند ذكر المكارم وأنا رؤوس الناس من كل معشر … وأن ليس في أرض الحجاز كدارم فقال الرسول الله ﷺ : قم يا حسان بن ثابت فأجبه، فقام حسان وأنشد شعرا أفضل من شعر بني تميم، فقام الأقرع وخاطب أصحابه قائلا: - يا هؤلاء، ما أدري ما هذا الأمر، تكلم خطيبنا فكان خطيبهم أرفع صوتا وتكلم شاعرنا فكان شاعرهم أحسن قولا، ثم دنا من النبي ﷺ وقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.

стр. 6714

فقال النبي ﷺ : لا يضرنك ما كان قبل هذا. وأصبح الأقرع مسلما صادقا ومن المؤلفة قلوبهم، وفي أول إسلامه أبصر رسول الله ﷺ وهو يقبل حفيديه الحسن والحسين فقال: - إن لي من الولد عشرة، ما قبلت واحدا منهم، فقال النبي ﷺ : من لا يرحم لا يُرحم. - وكان الأقرع ينزل أرض بني تميم ببادية البصرة، وقدم المدينة المنورة مرة مع المؤلفة قلوبهم، ومنهم عيينة بن حصن الفزاري وعباس بن مرداس السلمي، على الرسول ﷺ ، فأعطاهم من الغنائم مائة من الإبل، ونقص من المائة لعباس ابن مرداس، فقال عباس: أتعجل نهبي ونهب العُبيد … بين عيينة والأقرع فما كان حصن ولا حابس … يفوقان مرادس في مجمع وما كنت دون امرئ منهما … ومن تضع اليوم لا يرفع والعُبيد اسم فرس الشاعر … فقال ﷺ : اذهبوا فاقطعوا عني لسانه، فأعطوه حتى رضي وتمت له المائة. - وشهد الأقرع فتح مكة والطائف وحنين، وسكن بعدها المدينة، ثم رحل إلى دومة الجندل في خلافة أبي بكر الصديق. - ثم كان مع خالد بن الوليد في أكثر وقائعه في العراق وفتح الأنبار، وكان دائمًا على المقدمة. ٢ - قيس بن عاصم ابن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمر بن كعب بن سعد ابن زيد مناة بن تميم. - سيد أهل الوبر - كما قال فيه الرسول ﷺ ومن سادات الناس في الجاهلية والإسلام.

стр. 6715

وكان من مشاهير الخطباء والمتكلمين .. خطب أمام كسري مفتخرا بمآثر قومه وفضائلهم، ونال الاعجاب والتقدير. وفي يوم جدود الحاسم بين المنقريين وبكر بن وائل، لم يكن لقيس بن عاصم همة إلا الحوفزان رئيس بكر، فتبعه على مهر، والحوفزان على فرس خارج، وحفزة بالرمح على ظهره، فاحتفز بالطعنة ونجا وسمي (الحوفزان) وبسبب ذلك مات بعد حين. وفي يوم الكلاب الثاني تجمعت قبائل عدة لغزو بني تميم بجيش لم يعلم في الجاهلية بجيش أكثر منه في الجزيرة العربية، فحمل قيس بن عاصم حملات شعواء باهرة وهو يقول: في كل عام نعم تحوونه … يلحقه قوم وتنتجونه أربابه نوكى فلا يحمونه … ولا يلاقون طعاما دونه أنعم الزبناء تسبونه؟ … هيهات هيهات لما ترجونه وأصبح بعد ذلك رئيس قومه، بعد أن قتل رئيسهم نعمان بن حسحاس، ثم نادى: يا آل تميم، عليكم بالفرسان ودعوا الراجلة، فإنها لكم. وانهزم تجمع مذحج العظيم شر هزيمة. وانتصر قيس يوم النباج ويوم الثيتل، ؤقال الشاعر: فلا يبعدنك الله قيس بن عاصم … فأنت لنا عز عزيز ومعقل وأنت الذي حاربت بكر بن وائل … وقد عضلت بها النباج والثيتل وفد قيس على النبي ﷺ في وفد بني تميم سنة ٩ هـ، وجعله الرسول ﷺ على صدقات بني سعد. وخطبته أمام كسرى في وفد العرب: (لقد علم هؤلاء أنا أرفعهم في المكرمات دعائم، وأثبتهم في النائبات مقادم) فسأله كسرى: ولم ذاك يا أخا سعد؟

стр. 6716

قال: لأنا أدركهم للثأر وأمنعهم للجار، وأنا لا ننكل إذا حملنا، ولا نرام إذا حللنا، فقال كسرى حينئذ: ليس منهم إلا سيد يصلح لموضعه. وصية قيس بن عاصم: كان له ٣٣ ولدا أوصاهم بوصايا طيبة قبل موته سنة ٤٧ هـ، ويقول ابن سعد: إن قيس بن عاصم سيد أهل الوبر، هذا كانت له منزلة لا يجارى فيها، أوصى بنيه عندما أحس بالموت فقال: يا بنيّ، سوّدوا عليكم أكبركم فإن القوم إذا سوّدوا عليهم أكبرهم خلفوا أباهم، وإذا سوّدوا أصغرهم أزري بهم عند أكفائهم، وعليكم بالمال واصطناعه فإنه منبهة للكريم ويستغني به عن اللئيم، وإياكم ومسألة الناس فإنها آخر مكسبة الرجل، ولا تنوحوا عليّ، فإن رسول الله ﷺ لم ينح عليه، ولا تدفنوني حيث تشعر بي (بكر بن وائل) فإني كنت أغاولهم في الجاهلية. وقال عُبدة الطبيب يرثيه: عليك سلام الله قيس بن عاصم … ورحمته ما شاء أن يترحما فما كمان قيس هلكه هلك واحد … ولكنه بنيان قوم تهدما ٣ - أسيد بن حباءة فارس من بني مالك بن زيد مناة بن تميم، له مواقف مشهورة في الدفاع عن بني قومه (١). غزا بسطام رئيس بني شيبان بني يربوع فاقتتلوا بصحراء (فلج) وتغلبوا على بني يربوع ثم مر علي بني مالك بن زيد مناة فاكتسح إبلهم، فركبت بنو مالك فقاتلوهم حتى هزموا جمع بسطام واسترجعوا الإبل .. وألح أسيد بن حباءة على بسطام، فوقعت يد فرسه في وهدة من الأرض ووقع في الأسر. وفي يوم أعشاش بينهم أيضًا قال بسطام الشيباني لمفروق: إن أسيد بن حباءة لا يفارق فرسه الشقراء ليلا ونهارا، فإذا أحس بكم ركبها حتى يشرف على

стр. 6717

بني يربوع فينادي: يا آل يربوع فيلقاكم طعن ينسيكم الغنيمة ولن يبصر أحدكم مصرع صاحبه فإن عصيتموني فانا تابعكم وستعلمون. فأغار بنو شيبان علي بني زيد، فأحست الشقراء بوقع الحوافر، فنخست بحافرها فركبها أسيد وتوجه نحو بني يربوع ونادى: يا سوء صباحاه يا آل ثعلبة ابن يربوع فما ارتفع الضحى حتى تلاحقوا، فانهزمت شيبان، فقال متمم بن نويرة: لعمري لنعم الحي، اسمع غُدوة … أسيّدٌ وقد جد الصرخ المُصدق فاسمع فتيانا كجنة عبقر … لهم ربقٌ عند الطعان ومصدق اخذن بهم جنبي أفاق وبطنها … فما رجعوا حتى أرقوا (١) واعتقوا وكانت شيبان قد بعثت فارسين في طريق أسيد نحو بني يربوع، ابتدراه وطعنه أحدهما، فألقى أسيد نفسه في شق، فأخطأه، ثم تراجعا حتى استنفر بنو يربوع. وقال شاعر تميمي في مدح أسيد: ألم تر جثمان الحمار بلاءنا … غداة العظالي والوجود بواسر غداة دعا الداعي أسيد صباحه … وللقوم في صمم العوالي حوافر فطرنا إلى جرد جياد كأنها … جراد تباري وجهه الريح باكر ٤ - شقة بن ضمرة وهو شقة بن ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل بن دإرم (٢). دخل إلى النعمان فزري لحاله، وكان دميم الهيئة فقال النعمان: "تسمع بالمعيدي خيرا من أن تراه"، وهو مثل فخاطب النعمان قائلا: (أبيت اللعن إن الرجال لا تكال بالقفزان ولا توزن بميزان وإنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه إن صال صال بجنان وإن قال قال ببيان) فأعجب به النعمان وسماه ضمرة.

стр. 6718

وكان فارسا ويقول الشعر، وهو القائل يوم انتصار بني يربوع على نجران اليماني، قرب الكوفة، وهو اليوم الذي قتل فيه: تركت بني العزيل غير … فخر كأن لحاهم تمغث بورس عرفت دماءهم فشرعت فيها … بسيفي شرب واردة الخميس ٥ - أكثم بن صيفي ابن رياح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم (١). أحد حكماء العرب بعد أبيه صيفي، وحكيمهم، ومرشد يني تميم وهاديها وفارسها، وكان كبير السبعة من رجال تميم الذين اجتمعوا وتدارسوا حال قومهم بعد يوم الصفقة وهم: ١ - أكثم بن صيفي. ٢ - الأعيمر بن يزيد. ٣ - قيس بن عاصم. ٤ - أبير بن عصمة. ٥ - النعمان بن حسحاس. ٦ - أبين بن عمرو. ٧ - الزبرقان بن بدر. وقالوا: ماذا ترون .. ؟ فقال أكثم: إن الناس قد بلغهم ما قد لقينا من كسرى، ونحن نخاف أن يطمعوا فينا، وإني قد نيفت على التسعين، وإنما قلبي بضعة من جسمي، وقد نحل كما نحل جسمي، وإني أخاف ألا يدرك ذهني الرأي لكم، وأنتم قوم قد

стр. 6719

شاع في الناس أمركم، فيعرض على كل رجل منكم رأيه، وما يحضره، فإني متى أسمع الحزم أعرفه. فقرر السبعة الرحيل إلى موقع الكلاب، وفيه ماء (قدة). ولما علم بنو مذحج بذلك، اغتنموها من بني تميم وتجهزوا لغزوهم في الكلاب، وعلمت تميم بما قررته مذحج، ففزعوا إلى أكثم وقال له: قد رضيناك رئيسا، فقال: لا حاجة لي بالرئاسة، ولكنني أشير عليكم. ثم وزع الناس وأبدى لهم النصائح النافعة للمعركة القادمة، وكانت نتيجة الوقعة انتصار بني تميم وارتفاع سمعتهم وعودة قدرهم بين العرب والعجم (ولمزيد من المعلومات راجع الفصل الخاص بأيام بني تميم في الجاهلية). وفي سنة ٥٩٠ م (قبل الهجرة بنحو ٣٣ سنة) كان أكثم زعيم الخطباء عند كسرى، وحين وفدت عليه وفود الروم والهند والصين، وخطب كسرى ففضل قومه الفُرس على جميع الأمم، وقام النعمان بن المنذر ملك الحيرة وخطب وفضل قومه العرب على جميع الأمم، فرد عليه كسرى بكلام نقص فيه العرب. فغادر النعمان المكان وعقد مؤتمرا عربيا في الخورنق .. وطلب من رجال العرب وخطبائهم أن ينطلقوا إلى كسري ويحدثوه عن مآثر العرب وسجاياهم وأنهم على غير ما ظن فيهم وقال لهم: ليكن أول من يبدأ الكلام أكثم بن صيفي. وعاد الوفد وحضر مجلس كسرى، فقام أكثم وقال: إن أفضل الأشياء أعاليها، وأعلى الرجال ملوكها، وأفضل الملوك أعمها نفععا، وخير الأزمنة أخصبها، وخير الخطباء أصدقها، الصدق منجاة، والكذب مهواة، والشر لجاجة، والحزم مركب صعب، وآفة الرأي الهوى، والعجز مفتاح الفقر، وخير الأمور الصبر، وحسن الظن ورطة، وسوء الظن عصمة، وإصلاح فساد الرعية خير من إصلاح فساد الراعي، ومن فسدت بطانته كان كالغاص بالماء، وشر الملوك من خافه البريء. فقال كسرى: لو لم يكن في العرب غيرك لكفى. فقال أكثم: رب قول أنفذ من سهم.

стр. 6720

وكان أكثم لما علم بظهور النبي ﷺ قد أرسل إليه رجلين يسألانه عن نسبه وما جاء به، فأخبرهما الرسول ﷺ وقرأ عليهما قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)﴾ [النحل: ٩٠]. فعاد الرسولان إلى أكثم، فأخبراه وقرآ عليه الآية، فقال لقومه: يا قوم: أراه يأمر بمكارم الأخلاق وينهى عن ملائمها فكونوا في هذا الأمر رؤساء ولا تكونوا أذنابا، وكونوا فيه أولا ولا تكون فيه آخرا، ثم شد رحاله إلى الرسول ﷺ لكنه مات في الطريق سنة ١٠ قبل الهجرة. ٦ - أوس بن حجر ابن عتاب الشقري (١)، كان شاعر مضر كلها في الجاهلية، حتى أسقطه شاعرا العرب العملاقان: النابغة الذبياني، وزهير بن أبي سلمي المزني، وأصبح بعد هذا شاعر بني تميم إلى أن توفي سنة ٦١٠ م. قال في يوم زبالة الذي انتصرت فيه بكر بن وائل على تميم: وصبحنا عاد طويل بناؤه … نُسب به ما لاح في الأفق كوكب فلم أر يوما كان أكثر باكيا … ووجها ترى فيه الكآبة تجنب ومن شعر الرثاء الحزين قوله: أيتها النفس أجملي جزعا … إن الذي تحذرين قد وقعا إن الذي جمع السماحة … والنجدة والحزم القوي جمعا الألمعي الذي يظن لك … الظن كان قد رأى وقد سمعا المخلف المتلف المرزأ لم … يمت بضعف ولم يمت طبعا أودى وهل تنفع الأشاحة من … شيء لمن قد يحاول النزعا ولهذه الأبيات قصة: فقد كان أوس بن حجر في سفر، وبينما هو في أرض بني أسد يسير على ناقته ليلا إذ صرعته ناقته، فاندقت فخذه وظل في مكانه لا يستطيع انتقالا حتى

стр. 6721

خرجت بنات الحي يجتنين الكمأة، وبصرن بالناقة ورأين أوسا ملقى، ففروا عنه، فنادى أوس إحداهن، وسألها عمن هي .. ؟. فقالت: أنا حليمة بنت فضالة الأسدي. وكان أوس يعرف أباها معرفة جيدة وكانت بينهما صلات، فدفع إليها حجرا وقال: أعط هذا لأبيك وقولي له: ابن هذا يقرئك السلام. فمضت حليمة وبلّغت ما قاله أوس لأبيها، فأتى أبوها فضالة فاحتمل أوسا إلى بيته وعالجه وأكرمه فنظم أوس مدائح كثيرة فيه، ثم توفي فضالة فرثاه بتلك الأبيات. وسئل عمر بن معاذ. وكان بصيرا بالشعر مَن أشعر الناس .. ؟ قال: أوس بن حجر؟ وكان أوس من أهل البحرين. ثم تطوف في نجد والعراق وبلاط الحيرة، وحض عمرو بن هند على الأخذ بثأر ابنه المنذر الذي قتله الحارث ملك الغساسنة يوم حليمة سنة ٥٥٤ م لأن أبا حجر قتل أيضًا في ذلك اليوم. وكان يمدح للشكر ويحسن الرثاء ويكثر القول في الحكمة وخصوصا في مكارم الأخلاق، كما كان يرى أن الاستعداد للحرب من الصواب. وكان زهير بن أبي سلمى الشاعر راوية لأوس بن حجر ومتأثرا بشعره وقال أوس مرة: ولا أعتب ابن العمل أن كان ظالما … وأغفر منه الجهل أن كان جاهلا وإني امرؤ أعددت للحرب بعدما … رأيت لها نابا من الشر أعضلا وقد استغل شعر أوس بن حجر تلميذاه زهير بن أبي سلمى والنابغة الذبياني واعتمدوا في شعرهما على شعره في الوصف والتشبيه ولم يكتفيا يتقليده واقتفاء أثره، بل استعارا منه كثيرا من معانيه وألفاظه في كثير من قصائدهما، وفعل غيرهما فعلمها حتى أصبح شعره مدرسة.

стр. 6722

قال أوس: لعمرك إنا والأحاليف هؤلاء … لفي حقبة أظفارها لم تقلّم أخذه زهير فقال: لدي أسد شاكي السلاح مقذف … له لبد، أظافره لم تقلّم وأخذه النابغة فقال: وبنو قعين لا محالة أنهم … آتوك غير مقلمى الأظفار ٧ - حاجب بن زرارة ابن عبدس بن زبيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم (١). وحاجب هو الملقب بذي القوس، وهو قوسه الذي استرهنه كسرى سنة جدب أصابت بني تميم، فوفد حاجب على كسرى وقال له: من أنت؟ قال حاجب: سيد العرب. فقال كسرى: ألم تقل بالباب أنك رجل من العرب .. ؟ قال حاجب: نعم بالباب كنت رجلا منهم فلما حضرت بين يدي الملك سدتهم، ثم شكا حاجب محل الحجاز وجدب أرضها، وطلب حمل ألف بعير حبوبا على أن يعيد قيمتها، فقال كسرى: وما ترهني على ذلك؟ قال: قوسي. فاستعظم كسرى همته وقال: قبلت. وأعطاه حمل ألف بعير، سار بها حاجب إلى قومه ليسد به حاجتهم ثم أوفى بوعده. وكان حاجب فارس قومه ورئيسهم وكان فداؤه مثل يضرب به في الفداء، فقد فدى نفسه لبني عبس يوم جبلة، بالف عبد وألفي ناقة مع أولادها، بينما كانت فدية الملك آنذاك، ألفي بعير فقط، وذا دليل على عزة حاجب ومقامه.

стр. 6723

وقال الفرزدق: رأوا حاجبا أغلى فداء وقومه … أحق بأيام العلى والمكارم وفي يوم شعب جبلة سنة ٥٣ قبل الهجرة كان حاجب من رؤساء قومه وطارده زهدم وقيس ابنا حزن العبسي وقالا: استأسر. فقال: لا أستأسر اليوم لموليين، فأدركهم ذو الرقبة العامري، فألقى حاجب إليه رمحه واستأسر له ثم افتدى نفسه بالفداء الذي أشرنا إليه سابقا. وله مع ملوك المناذرة والفُرس أحاديث وحوادث تدل على المركز الذي كان له ومنها: في أوائل القرن السادس الميلادي كان حاجب في وفد صفوة القبائل العربية الذين انطلقوا إلى كسرى أبرويز ملك الفُرس ليفهموه أن العرب أمة لها شأنها ولها مآثرها وشمائلها التي تضاهي بها الأمم الأخرى، وقد أمر كسرى رجال دولته وشخصيات مملكته بالحضور للسماع من الوفد العربي. فنهض حاجب واقفا يخاطب كسري فقال: وري زندك وعلت يدك وهيب سلطانك: إن العرب أمة قد غلظت أكابدها وأستحصدت مرتها، ومنعت ذروتها، وهي لك واثقة ما تألفتها، مسترسلة ما لاينتها، سامعة ما سامحتها، وهم العلقم مرارة، والصاب غضاضة، والعسل حلاوة، والماء الزلال سلاسة، ونحن وفودها إليك وألسنتها لديك، ذمتنا محفوظة، وأحسابنا ممنوعة وعشائرنا فينا سامعة مطيعة، إن نؤب لك حامدين خيرا فلك بذلك عموم محمدتنا، وأن نذم لم نخص بالذم دونها. ٨ - السليك ابن السلكة ابن يثربي (عمرو) بن عمير بن مقاعس بن عمرو بن سعد بن زيد مناة بن تميم (١). والسلكة أمه وهي أمة سوداء.

стр. 6724

والسليك وسلامة بن جندل كان يقال لهما (رجلا العرب)، وهو أحد صعاليك العرب العدائين وكان لا يغير على مضر وإنما يغير على اليمن أو على ربيعة .. وكثيرًا ما كان يدعو الله ندر بقوله: اللهم، إنك تهيئ ما شئت، اللهم إني لو كنت ضعيفا لكنت عبدا. ورأت ذات مرة طلائع جيش بكر بن وائل المنحدرة نحو بني تميم، السليك فقالوا: إن علم السليك بتا، أنذر قومه. وبعثوا إليه فارسين على جوادين .. فخرج يعدو كالظبي، فطارده الفارسان سحابة يومه، لكنهما عجزا عن اللحاق به .. ولما وصل إلى ديار قومه، أنذرهم فكذبوه، لبعد المسافة، فأنشد يقول: يكذبني بني العمران: عمرو بن جندب … وعمرو بن سعد والمكذب أكذب تكتمان أن لم أكن قد رأيتها … كراديسها يهديها إلى الحي موكب كراديس فيها الحوفزان وقومه … فوارس همام متى يدع يركب وجاء الجيش الغازي، فأغار على جمع تميم بعدها. وللسليك قصص وأخبار طريفة تدل على شجاعته وسرعة عدوه وفتوته وعلو نفسه عن الدنايا. لقي مصرعه في حزازات شخصية سنة ١٧ قبل الهجرة. ٩ - عُتيبة بن الحارث ابن شهاب اليربوعي من بني ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم (١). واجمع العكاظيون على أن فرسان العرب ثلاثة: ١ - فارس تميم: عُتيبة بن الحارث، صياد الفوارس وسم الفرسان. ٢ - فارس قيس: عامر بن الطفيل. ٣ - فارس ربيعة: بسطام بن قيس.

стр. 6725

أتى الحارث بن شريك من بكر بن وائل ليغدر ببني يربوع، فنذر به عُتيبة رئيس بني يربوع وحال بينه وبين الماء، فساومه الحارث، وأخذ عتيبة ما معه من الميرة وخلى سبيله. وأغار عُتيبة مرة على بعض بني كلاب، فأتى الكلابيون أنس بن عباس الأصم وكان بينه وبين عُتيبة عهد ألا يُسفك دم ولا يؤكل مال - فرجوه أن يذهب إلى عتيبة ويؤخر سيره حتى يدركوه .. ففعل واحتال على عتيبة، وجاء الكلابيون فقتلوا حنظلة أخا عتيبة ولكنهم انهزموا وأسر عتيبة أنس الغادر وأخذ بثأره. وفي يوم أراب، غزا الهذيل التغلبي بني يربوع وسبى زينب الرياحية زوجة نعيم بن قعنب بن عتاب، تمنع الهذيل بمفاداتها وطمع بجمالها، فركب عتيبة فيها وفي أسراهم حتى فكهم .. ثم بلغه أنهن يجحدن نعمته تلك عليهم فقال: فلا تكفراني لا أبا لأبيكما … فإن لكم عندي من الكفر مذهبا لعمري لقد نالت رياح سماحتي … وأدركت إذ رأت الترحل زينبا جلبنا جيادا من وبال فأدركت … أخاكم بنا في القد والمر قعنبا فما رددنا حتى حللنا وثاقا … حديدًا وقدا فوق ساقيه مجلبا وفي إحدى مجابهات بني ثعلبة مع أسد، قُتل عُتيبة، قتله ذؤاب بن ربيعة. ١٠ - عدي بن زيد ابن حماد بن زيد بن أيوب المحروقي التميمي (١). وكان أيوب ينزل في بني امرئ القيس بن زيد مناة، فأصاب دما فيهم وهرب إلى الحيرة ولحق بأخواله فيها، فأنزله سيدهم أوس بن قلام في داره، ثم ابتنى له دارا جيدة ووهبها له مع مائتين من الإبل براعتها وفرسانا وأمة. وأكرمه ملوك الحيرة وأجاروه، وتزوج ابنه زيد امرأة من آل قلام فولدت له حمادا، وقتل بنو امرئ القيس زيدا ثأرا وترك ولدا اسمه حمادا الذي أصبح كاتب
следующие страницы →