← Ансаб

Ансаб · id 897

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Полный текст (10 849 стр.). Показаны 7036–7075 · переход к 7041.

стр. 7036

ولكنه متفتح البصيرة وبعد ما قرأ في بلده ذهب إلى الرياض، وقرأ على علمائها حتى أدرك إدراكا تاما وخصوصا الفقه والأصول، قال الشيخ/ على الهندي: كان آية في فقه الحنابلة مع تحصيل في سائر العلوم الأخرى وقد تولى قضاء حائل في زمن إمارة زامل السبهان وبقي بها سبع سنين ثم بعد فتح المغفور له الملك عبد العزيز حائل عزله وعاد إلى بلاد الحريق ومكث فيها حتى توفي عام ١٣٤١ هـ ﵀. ومنهم أيضًا الشيخ/ محمد بن حمد الهديبي، وهو الشيخ/ محمد بن حمد الهديبي التميمي نسبا (١). ولد في بلدة الزبير في حوالي عام ١١٨٠ هـ وشب ونشأ بها وتربى فقرأ القرآن ثم التفسير والحديث والفقه والفرائض والنحو ولازم الشيخ إبراهيم بن جديد وغيره. قال ابن حميد: إنه سأل الله أن يرزقه أربع دعوات وهي: المجاورة بمكة عشرين سنة وفي المدينة مثلها وأن يرزقه ابنا يرى فيه الصلاح فيموت في حياته ليحوز ثواب أجره عند الله وأن لا ينقطع عن الدرس إلا في مرض موته وقد رزق ما دعا به وتوفي عام ١٢٦١ - رحمه الله تعالى.

стр. 7037

(٢) بطن: بنى سعد بن زيد مناة بن تميم - حسب الحروف الهجائية - آل إبراهيم . في ثرمداء والحريق والكويت والبصرة (١) أبناء إبراهيم بن خنيفر العنقري وهم ناصر بن إبراهيم وأبناؤه آل ناصر، وعبد الله بن إبراهيم وأبناؤه آل عبد الله، وريمان بن إبراهيم وأبناؤه آل ريمان، من العناقر من بني سعد بن زيد مناة أحد بطون بني تميم. قال ابن عيسى (٢): وأما إبراهيم بن ريمان بن إبراهيم بن خنيفر العنقري فإنه سكن الحريق ومات وله ولدان هما: محمد وعبد الله، محمد انتقل إلى الكويت وهو جد آل إبراهيم المعروفين في الكويت، وأما أخوه عبد الله بن إبراهيم بن ريمان بن إبراهيم بن خنيفر فإنه سكن الحريق وهو جد آل إبراهيم المعروفين في الحريق .... انتهى. آل إبراهيم في ثرمدا من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (٣) أحد بطون بني تميم. آل بداح في الرياض، من آل ناصر بن عبد الله بن إبراهيم بن سليمان العنقري من بني سعد بن زيد مناة أحد بطون بني تميم (٤). آل بكر في بريدة، من العناقر من بني سعد بن زيد مناة أحد بطون بني تميم (٥)، وقد نقل الشيخ محمد الجاسر عن أن زاحم رمز له بحرف (ز) (٦) ما نصه: أهل

стр. 7038

بريدة آل عليان، وآل بكر إخوة العناقر أهل ثرمدا ومراة من قرى الوشم، الجميع هم بنو امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم .. انتهى. والمعروف أن العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، وبنو امرئ القيس هم أهل ثرمدا ومراة قديما. فلعل ما تقدم أصح. آل بنيان في التويم، ويعرفون بآل عمر وهم فرع من آل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة أحد بطون بني تميم، منهم آل علي وآل عبد الله وآل محمد وآل جاسر في الكويت، أفادني بذلك أحد تلك الأسر شفهيا. آل جار الله في مراة، من العناقر من بني سعد بن زيد مناة أحد بطون بني تميم (١). آل جار الله في بريدة، من العجلان من آل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة أحد بطون بني تميم (٢). آل جمعه في غسلة وأثيفية في الوشم، من العناقر من بني سعد بن زيد مناة أحد بطون بني تميم (٣). آل حجيلان أمراء بريدة سابقا (٤) من العناقر من بني سعد بن زيد مناة أحد بطون بني تميم، وسيمر بك تفصيل كامل عند ذكر أسرهم إن شاء الله.

стр. 7039

الحرصان واحدهم حريص، في ثرمدا، من اليوسف من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (١). آل بوحسن من العناقر من بني سعد بن زيد مناة أحد بطون بني تميم (٢). آل حسون في القصيم، من آل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة أحد بطون بني تميم (٣). آل حماد بالزلفي، من العناقر منهم الأصفر من بني سعد بن زيد مناة أحد بطون بني تميم (٤) وقد يمكن أن هناك أسر من العناقر بالزلفي حيث لم أتأكد من أسمائهم، والله أعلم. آل ابن حمد في أشيقر، من آل شنيبر من آل مناع من آل مثلب من العناقر من بني سعد ابن زيد مناة بن تميم (٥). آل حميدة (الحميدة) في بريدة، من آل أبو عليان أمراء بريدة سابقا من العناقر من بني سعد بن زيد مناة أحد بطون بني تميم (٦).

стр. 7040

آل أبو خشرم في القصيم، من آل عدوان من آل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (١). الخضر في بريدة، والمشهور أنهم متفرعون من أسرة آل أبو عليان من العناقرة من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (٢). الدباسا واحدهم دباسي، في بريدة، من آل أبو عليان - على حد قولهم - ولم يذكر من كبار السن من آل أبو عليان من يؤيد ذلك إلا أن أحد العارفين من غيرهم أكد ذلك وذكر أنهم من (الصاعين) الذين ورد ذكرهم في رسم (بريدة) في بلاد القصيم من آل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (٣) وكما أفادني به بعض تلك الأسر. آل دحيمان (الدحيمان) في ثرمدا، من آل يوسف من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (٤). آل دخيل (الدخيل) من أهل السادة قرب بريدة، من آل أبو عليان من العناقر ويتميزون عن غيرهم من الدخيل باسم المصاريع، الواحد منهم مصروع (من الصرع) من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (٥).

стр. 7041

الداربا واحدهم دريبي؛ بضم الدال المهملة وفتح الراء وكسر الموحدة بعد ياء النسب، في ثرمداء وفي بريدة والهلالية، من آل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة أحد بطون بني تميم (١). قال ابن عيسى (٢): وفي سنة ١١٥٣ هـ قتل حمود الدريبي رئيس بلدة، بريدة بني عمه آل حسن في مسجد بريدة حيث قتل منهم ثمانية رجال وفي السنة التي بعدها قتل حمود المذكور، والدريبي المذكور من آل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم. وقال ابن عيسى (٣) أيضًا: وفي سنة ١١٨٩ هـ غزا سعود بن عبد العزيز بن محمد وقصد بريدة ومعه عبد الله آل حسن فحاصر راشد الدريبي في بريدة وامتنع عليه فبنى سعود قصرا تجاه بريدة وجعل فيه عدة رجال رئيسهم عبد الله آل حسن من آل أبو عليان ثم رجع سعود إلى وطنه وأقام أهل القصر يراوحون أهل بريدة ويغادونهم الغارات ثم إن راشد الدريبي طلب الأمان لنفسه من عبد الله آل حسن فأعطاه الأمان فخرج إليه، ودخل عبد الله آل حسن ومن معه بريدة وملكوها وانقاد له أهل القصيم وبايعوه على السمع والطاعة. آل راجح في نعجان في منطقة الخرج، من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (٤) أحد بطون بني تميم الأربعة. آل راشد (الراشد) في بريدة، من آل أبو عليان حكام بريدة سابقا، ويحتمل أنهم منسوبون

стр. 7042

لراشد الدريبي لأنهم هم الذين ناصروه من العناقر من بني سعد بن زيد مناة أحد بطون بني تميم (١). الرزازة واحدهم رزيزاء - وهم وآل شمنيبر في أشيقر من آل مناع من آل مثلب من العناقر من بني سعد بن زيد مناة من بني تميم (٢). آل رشيد (الرشيد) بكسر الشين، يرجعون إلى (آل أبو عليان) من العناقر من بني سعد بن زيد مناة أحد بطون بني تميم (٣) يقال إن نسبتهم إلى رشيد بن سليمان الحجيلاني الذي نسبت إليه (حية رشيد) في بريدة وتوفي عام ١٢٣٤ هـ مقتولا على يد حجيلان بن حمد. وقال ابن عيسى في حوادث عام ١٢٧٩ هـ (٤) استعمل الإمام فيصل بن تركي محمد بن أحمد السديري أميرا في بريدة وعزل عبد الرحمن بن إبراهيم، وفي عام ١٢٨٠ هـ (٥) استعمل الإمام فيصل بن تركي مهنا الصالح أبا الخيل أميرا في بريدة وأمر محمد بن أحمد السديري أن يقدم عليه، فقدم عليه وأمره بالتجهيز إلى الأحساء. ثم قال في حوادث تلك السنة وفيها حصل اختلاف بين أهل بريدة وبين أميرها سليمان الرشيد وكثرت منهم الشكاوى فعزله الإمام فيصل بن تركي وأمر مكانه مهنا الصالح أبا الخيل، وآل أبا الخيل من عنزة. آل ريمان في الحريق وأثيفية والفشخا من قرى المجمعة، منهم السنادا وآل عيسى من العناقر من بني سعد بن زيد مناة أحد بطون بني تميم. قال الشيخ/ إبراهيم بن صالح بن عيسى (٦) في بيان نسب آل إبراهيم المعروفين في الكويت من العناقر من

стр. 7043

بني سعد بن زيد مناة بن تميم الذين ذكر النسابون من أهل نجد أن ريمان بن إبراهيم ابن خنيفر العنقري الذي صار أميرا في ثرمداء بعد وفاة أخيه/ عبد الله بن إبراهيم ابن خنيفر العنقري سنة ١١٠٠ هـ مائة وألف هجرية واستمر فيها أميرا إلى أن قتله آل ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري واستولوا على ثرمداء سنة (١١١٦ هـ) وله ولدان وهما زيد بن ريمان وإبراهيم بن ريمان وانتقلا من ثرمداء بعد مقتل أبيهما فسكن زيد بلدة أثيفية وهو جد آل زيد بن ريمان بن إبراهيم بن خنيفر العنقري في أثيفية أما إبراهيم بن ريمان فإنه سكن بلدة الحريق ومات فيه ولد ولدان هما: محمد وعبد الله، أما محمد بن إبراهيم بن ريمان المذكور فإنه انتقل من بلدة الحريق إلى الكويت وسكنها وهو جد آل إبراهيم المعروفين في الكويت، أما أخوه عبد الله بن إبراهيم بن ريمان بن إبراهيم بن خنيفر العنقري فإنه سكن الحريق وهو جد آل إبراهيم المعروفين في الحريق. والله أعلم .. انتهى. وقال الشيخ ابن عيسى في حوادث عام ١١١٦ هـ (١): وفيها قتل ريمان بن إبراهيم بن خنيفر العنقري رئيس بلدة ثرمداء؛ قتله آل ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري واستولوا على ثرمداء .. انتهى. وكان قد تولى إمارة ثرمداء عام ١١١٠ هـ (٢) على ما ذكر ابن بشر في سوابقه وغيره. آل زومان (الزومان) في بريدة، من آل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة أحد بطون بني تميم قال الشيخ/ العبودي: الزومان من أهل خب وهطان وقد يقال لهم أهل نقرة (طنه) هناك تمييز لهم عن الزومان الآخرين وهم من آل أبو عليان الذين هم من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم. آل زيد في أثيفية وفي الوشم، وهم أبناء زيد بن ريمان بن إبراهيم بن خنيفر العنقري من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (٣).

стр. 7044

آل زيد في الرياض، من آل سليمان من آل ريمان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (١). آل أبو سابح (السابح) من أهل القويع أحد خبوب بريدة، من آل عبد الرحيم الذين هم من آل حسن آل أبو عليان من العناقر من بني تميم (٢). السلامة من إحدى الأسر المتفرعة من آل (أبو عليان) وسبب تسميتهم السلامة (٣) ترجع إلى أواخر القرن الثاني عشر الهجري عندما أراد حجيلان بن حمد ومن معه من آل حسن من آل أبو عليان وأنصارهم أن يهجموا على راشد الدريبي أمير بريدة في ذلك الوقت وينتزع منه الإمارة في قصة معروفة ذكرت بمعجم بلدان القصيم رسم بريدة، وهم من آل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم. آل سلطان (السلطان) من أهل بريدة، فرع من العرفج الذين هم من آل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة أحد بطون بني تميم (٤). آل سلوم في القراين والدوادمي من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم من أحد بطون بني تميم الكبار (٥).

стр. 7045

آل سليمان في الرياض، من آل ريمان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (١). السنادا واحدهم سنيدي، في الحريق والرياض والشماسية في القصيم وشقراء، من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم؛ أحد بطون بني تميم (٢). وقال المغيري (٣) في كتاب المنتخب ما نصه: "ومن بني سعد بن زيد مناة بن تميم آل عليان في بريدة، ومن آل عليان السنادا أهل شقراء، وأهل الحريق، والعناقر أهل القراين ويقال لهم آل سلوم، والعناقر أهل أوثيفية ويقال لهم آل دحمان، والعناقر أهل سرمداء … انتهى. الشبل والشبيلي أفادني الدكتور عبد الله بن يوسف الشبل عن هذه الأسرة ما نصه، فقال: الشبل والشبيلي في أماكن متعددة من المملكة من العناقير من بني سعد بن زيد مناة ابن تميم، كان يقال لهم "الشبل" فصغر اسم أحد أجدادهم إلى الشبيلي، وهناك رواية أخرى حول قصة التصغير هذه. والمعنيون من الرواة بالأنساب يقسمونهم إلى ثلاثة أفخاذ: ١ - آل ناصر، وهم الشبالي (الشبالا) ومنهم الشيخ ناصر الشبيلى كان ممن عاصر الشيخ محمد بن عبد الوهاب ودعا بدعوته وتحمس لها فقتل في فتنة أهل القصيم عام ١١٩٦ هـ، ومنهم الجواد الكريم السفير محمد بن حمد بن محمد الشبيلي بدأ حياته العملية موظفا في الديوان الملكي في مطلع الخمسينيات الهجرية من القرن المنصرم، ثم دخل السلك الدبلوماسي

стр. 7046

قنصلا ثم سفيرا للمملكة العربية السعودية في العراق ثم في الهند ثم في أفغانستان ثم ماليزيا، اشتهر بالسخاء والبذل والكرم مع ذوق رفيع وأدب جم وحسن خلق، توفي ﵀ في ربيع الأول عام ١٤٠٩ هـ، ومنهم الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن صالح بن عبد الله السبيلي وكيل وزارة التعليم العالي، وعبد الرحمن بن حمد الشبيلي - سفير المملكة في قطر. ٢ - آل حماد، وجل هؤلاء يحملون اسم (الشبل) عدا عبد الله الحماد الشبيلي المكنى "أبو حماد" وتوفي عام ١٣٨٤ هـ ﵀ ومنهم عبد الرحمن الحمد القنصل - سابقا - في وزارة الخارجية، وأخوه إبراهيم الشبل الموظف في الديوان الملكي وغيرهم. ٣ - آل عبد المحسن، وهؤلاء لا يزالون يحملون اسم "الشبل" كلهم ومنهم الشيخ/ سليمان عبد الله بن عبد المحسن الشبل شيخ عقيل في الشام في مطلع القرن الرابع عشر الهجري إلى أن توفي عام ١٣١٣ هـ ﵀ وهو جد والد الأستاذ ماجد الشبل المذيع في التليفزيون السعودي انتهى. آل شنيبر في أشيقر، من آل مثلب من آل مناع من العناقر من بني سعد بن زيد مناة أحد بطون بني تميم (١). آل طرباق بكسر الطاء فراء ساكنة فباء فألف ثم قاف، أحد الأسر المتفرعة من أسرة آل أبو عليان حكام بريدة سابقا الذين هم من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم أحد بطون بني تميم (٢).

стр. 7047

آل عباس (العباسي) من سكان بريدة والصباخ، أسر تفرعت من السلامة من آل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن تميم (١). آل عبد الرحمن في ثرمداء، وهم أبناء عبد الرحمن بن إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري، منهم الشيخ/ عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الرحمن ابن محمد بن إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، ولد في بلدة ثرمداء (٢) عام ١٢٨٧ هـ وقتل والده عام ١٢٨٩ هـ وهو ابن سنة ونصف فنشأ في حجر والدته وأعمامه فلما بلغ السابعة من عمره أصيب بمرض الجدري ففقد بصره وعطفت عليه عمته وأجرت مقرئا عندهم يقال له عبد الله بن ماجد يحفظه القرآن وأمرت أيضًا إمام البلد ليدرسه بعض كتب التوحيد ثم سافر إلى الرياض ودرس على علمائها وتروى من العلم وشغل عدة مناصب منها قضاء منطقة سدير لمدة ٣٦ سنة حتى - أعفي لما تقدم به السن وأرهقه العمل واستمر في نشر العلم حتى توفي عام ١٣٧٣ هـ - رحمه الله تعالى، والعناقر من بني سعد أحد بطون بني تميم. قال ابن عيسى: وفي سنة ١٢٠٦ هـ توفي عبد الرحمن بن إبراهيم بن سليمان العنقري (٣). . انتهى. آل عبد الرحيم في بريدة، من آل أبو عليان وأقرب الفروع إليهم من آل أبو عليان - السابخ وهم من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (٤).

стр. 7048

العبد العزيز أبناء عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري (١) وأبناؤهم: إبراهيم أبناؤه في الرياض، وعبد الرحمن أبناؤه في الرياض، وعبد الله وذريته في القريتين في الشام وفي الرياض، ومشاري أبناؤه في ثرمداء، وكل واحد منهم له عقب من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم. آل عبد الكريم في حرمة وفي العطار وفي الرياض، وهم من المعامرة من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (٢). آل عبد اللطيف في المجمعة، من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (٣). آل عبد الله في ثرمداء، وهم أبناء عبد الله بن إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن إبراهيم ابن خنيفر العنقري وهم فرعان آل ناصر بن عبد الله، وآل عبد العزيز بن عبد الله من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (٤). آل عبود (المعبود) من أهل السادة بمنطقة بريدة، من آل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (٥). العجلان قد يقال لهم العجلان الحسن وقد يقال لهم الجار الله، من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (٦).

стр. 7049

آل عدوان في بريدة، من آل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم أحد بطون بني تميم. قال ابن عيسى (١) في حوادث سنة ١٢٧٥ هـ: وأمر في بريدة عبد الله بن عبدوان وهو من آل أبو عليان عشيرة عبد العزيز آل محمد المذكورة، وفي سنة ١٢٧٦ هـ في صفر قتل عبد الله بن عبد العزيز بن عبدوان أمير بريدة قتله رجال من عشيرته آل أبو عليان وهم عبد الله الغانم وأخواه محمد وحسن آل عبد المحسن وأخوه عبد الله، وعبد الله العرفج، وكان الإمام فيصل بن تركي قد جعله أميرا في بريدة لما عزل عبد العزيز بن محمد عنها وأمره بالإقامة عنده في بلدة الرياض كما تقدم في السنة التي قبل هذه، وآل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة أحد بطون بني تميم. العدوان من أهل بريدة، وهم فرع قديم من أسر آل أبو عليان التي حكمت بريدة من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (٢). آل عرفج في بريدة، منهم الأمير والشاعر الشعبي المفوه/ محمد العلي العرفج (٣) من آل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (٤) ومنهم لؤلؤة العرفجية بنت عبد الله العرفج صاحبة الثأر المشهورة. قال ابن عيسى (٥) وفي سنة ١٢٣٧ هـ قتل سليمان بن عرفج في بريدة وهو من آل أبو عليان، قتله رفاقه (آل أبو عليان) ثم بعد ذلك بأيام سطا عليهم محمد العلي العرفج وقتل منهم بن مرشد .. انتهى.

стр. 7050

العساف واحدهم عسافي، في الرياض والقصيم والزبير، من آل أبو عليان من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، كذا أفاد به أحد تلك الأسر المقيم في الرياض الأخ/ سامي العسافي. آل عليان من أهل بريدة، من أسرة آل أبو (عليان) (١) المشهورة ويرجعون إلى آل حسن من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم. آل أبو عليان وهم الذين تولوا إمارة بريدة من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (٢) وقد ذكر الشيخ/ محمد العبودي من الأسر التي يتصل نسبها بآل أبو العليان. منهم المذهان والعرفج والراشد والسلطان والطرباق والعقير والدخيل والفراحا واحدهم فريحي والعجلان والسابح والمدلج والخشرم والعدوان والغانم والسلامة والنصار والمرشد والعبود والرشيد والعبد الرحيم والحسون والدباسا والحميدة، وللأسر العليانية (آل عليان) في الحوادث ما تحمل أخباره عن مؤرخي نجد مثل الشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى في حوادث نجد سنة ١١٥٣ هـ (٣) قتل حمود الدريبي رئيس بلدة بريدة بني عمه آل حسن في مسجد بريده قتل منهم ثمانية وفي السنة التي بعدها قتل حمود المذكور. وفي سنة ١٢٧٧ هـ سار عبد الله الفيصل إلى القصيم ونزل روضة الربيعية فلما بلغ عبد العزيز الخبر خرج من بريدة إلى عنيزة ثم خرج ومعه أولاده تركي وحجيلان وعلي وعشرون رجلا من عشيرته ومن خدامه وقصد مكة المكرمة فلحقهم محمد الفيصل وسريته في الشقيقة وقتلوا عبد العزيز آل محمد (٤) هو وأولاده وثلاثة معهم وهم عثمان الحميضي من آل أبو عليان، والعبد جالس بن سرور هو وأخوه ناصر بن سرور وتركوا الباقين، ونزل عبد الله الفيصل (٥) بريدة وهدم بيت عبد العزيز آل محمد، وبيوت أولاده ثم

стр. 7051

ارتحل من بريدة وعدا على فرقان من عتيبة على الدوادمي فأخذهم ثم رجع إلى الرياض وأذن لأهل النواحي بأن يرجعوا إلى أوطانهم، وكان مقتل عبد العزيز آل محمد وأولاده في السنة المذكورة ١٢٧٧ هـ. وقال ابن عيسى (١) ما نصه: وفي حوادث سنة ١٢٩٢ هـ في هذه السنة قتل مهنا الصالح أبا الخيل أمير بريدة في عنيزة قتله آل أبو عليان وكان مهنا المذكور قد تغلب على البلدة واستمال أعيانها وكثر أعوانه وكان صاحب ثروة، وقال أيضًا: فقام على آل أبو عليان وأجلى كل من يخاف منه عن البلد فساروا إلى بلدة عنيزة وأقاموا فيها. وآل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة أحد بطون بني تميم الذين خرجوا من بلدة ثرمداء على أثر الحروب التي وقعت بين العناقر في ثرمداء وفي بلدة مراة لطلب الرئاسة وسكنوا ضربة ورئيسهم آنذاك راشد الدريبي وكان موقع بريدة آنذاك ماء لآل هذال المعروفين من شيوخ عنيزة فاشتراها منهم راشد المذكور وعمرها وسكنها هو ومن معه من عشيرته وذلك في سنة ٩٨٥ هـ تقريبا، وراشد المذكور هو جد حمود بن راشد الدريبي الذي فتك في عشيرته آل أبو عليان وقتلوا منهم ثمانية رجال في مسجد بريدة وذلك عام ١١٥٥ هـ كما هو معروف في تواريخ نجد، وحمود هذا هو أبو راشد بن حمود بن عبد الله بن راشد ولم تزل الرئاسة لهم عليها إلى أن غلبهم عليها مهنا الصالح أبا الخيل المذكور، وأجلى رؤساءهم عنها إلى عنيزة في هذه السنة كما مر بنا، فاتفقوا على قتله فنفر منهم اثنا عشر رجلا من عنيزة ودخلوا بلدة بريدة آخر ليلة الجمعة في التاسع من محرم من السنة المذكورة، ودخلوا في بيت على طريق مهنا إذا خرج لصلاة الجمعة واختفوا فيه، فلما خرج لصلاة الجمعة خرجوا عليه من البيت وقتلوه ثم ساروا إلى القصر الجديد المعروف لمهنا فدخلوا فيه وتحصنوا فيه، فقام أولاد مهنا وعشيرتهم وأهل بريدة وحاصروهم داخل القصر المذكور وثارت الحرب (٢) بينهم وبين آل أبي عليان المذكورين فضرب آل أبي عليان علي بن محمد بن صالح أبا الخيل برصاصة فوقع ميتا، ثم ضربوا حسن بن عودة أبا الخيل برصاصة فوقع ميتا أيضًا، فقام آل أبا الخيل ومن معهم من أهل بريدة وحفروا تحت المقصورة التي بها آل أبو عليان المذكورون ووضعوا فيه

стр. 7052

بارودا وأشعلوا فيه النار فانفجر البارود وسقطت المقصورة بمن فيها فمات بعضهم تحت الهدم وبعضهم أمسكوه وقتلوه ولم يسلم إلا إبراهيم بن عبد الله بن غانم. ومن أعيان المقتولين: صالح آل عبد العزيز آل محمد وابن أخيه عمر بن تركي آل عبد العزيز آل محمد، وابن أخيه الثاني إبراهيم بن علي بن عبد العزيز آل محمد وعبد الله بن حسن آل عبد المحسن آل محمد، وتولى إمارة بريدة حسن آل مهنا بعد أبيه .. انتهى. آل ابن عمر في التويم أحد قرى سدير، وهم من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (١) جدهم عمر بن حسن بن بنيان من آل أبو عليان من العناقر منهم: العلي، والعبد الله، وآل محمد والجاسر في الكويت. قلت: ومنهم العميد/ عبد الرحمن ابن إبراهيم العمر مساعد مدير سجون منطقة الرياض. العميريني في القصيعة من قرى بريدة في القصيم، من أسر آل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (٢). العناقر واحدهم عنقري في ثرمداء والوشم والقصيم، منهم الشيخ/ عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن إبراهيم ابن خنيفر العنقرى سبقت ترجمته في اسم أسرته ﵀، وكان القاضي في بلدة المجمعة وسدير كله حتى توفي عام ١٣٧٣ هـ وهو من العناقر من بني سعد ابن زيد مناة أحد بطون بني تميم (٣)، ومن الأسر التي تعد من بني سعد من زيد مناة بن تميم من العناقر: أسرة آل معمر، وآل غنام، وآل أبي عليان، والدرابا، والشبالا والسنادا. وقد قال ابن لعبون عند ذكر الأسر التميمية الصريحة النسب لما فندها وعددها ما نصه: الخامسة العناقر الذين منهم آل ناصر أهل ثرمداء وآل جار

стр. 7053

الله أهل مراة وآل فريح المعروفون بالفرحة وآل أبي عليان من آل بريدي وآل حجيلان في بريدة والمناقير في سدير والفقهاء في ضرما. انتهى. قلت: ومنهم آل عمر في التويم وعنهم آل سلوم (١) وآل نويصر وآل أبو حسن وآل عدنان وآل عبد اللطيف بن عيسى وغيرهم. قال ابن عيسى: والمعامرة (آل معمر) من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، وفي سنة ١٠٩٣ هـ قال الشيخ إبراهيم بن عيسى (٢) ما نصه: وفيها أي سنة ١٠٩٣ هـ قتل راشد بن إبراهيم رئيس بلدة مراة من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم وتولى مكانه عبيكة بن جار الله من العناقر .. انتهى. وقال ابن عيسى أيضًا أن عبيكة هذا قتل سنة ١٠٩٦ هـ. وقال ابن عيسى: وفي سنة (٣) ١١٠٠ هـ توفي عبد الله بن إبراهيم بن خنيفر العنقرى. وقال ابن عيسى أيضًا (٤) وفي سنة ١١١٦ هـ قتل ريمان بن إبراهيم بن خنيفر العنقري رئيس بلدة مراة قتله آل ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري واستولوا على ثرمداء. وقال ابن بشر: وفي سنة ١١١٩ هـ سار العناقر أهل بلدة ثرمداء بالصمدة من قبيلة الظفير على أهل أثيفية وقتلوهم وذلك في رئاسة بداح من أهل ثرمداء. وقال ابن عيسى أيضًا: وفي سنة ١١٢٤ هـ جرت مقتلة بين آل ناصر العناقر وأهل ثرمداء وتسمى وقعة الظهيرة وملك ابن جار الله مراة مرة ثانية (٥). وقال ابن عيسى أيضًا: وفي سنة ١١٣١ هـ (٦) تصالح العناقر وآل عوسجة والعرينات وهدأت الفتنة بينهم، وقال ابن عيسى: وفي سنة ١١٣٥ هـ استولى محمد بن عبد الله الدوسري رئيس بلدة جلاجل على الروضة بسدير وبني منزل آل أبو هلال ومنزل آل أبو حسين من بني العنبر بن عمرو بن تميم وكانوا قد جلوا

стр. 7054

عنها، وعزل ابن قاسم عن إمارة الجنوبية وولى فيها ابن غنام من العناقر. وقال ابن عيسى: وفي سنة ١١٣٦ هـ (١) توفي بداح العنقري من العناقر صاحب ثرمداء. وقتل آل ذباخ سلطان وأخاه، قتلهم إبراهيم بن سليمان صاحب ثرمداء. وقال ابن عيسى أيضًا: وفي سنة ١١٣٥ هـ (٢) سطا آل إبراهيم بن خنيفر العنقري رئيس بلدة ثرمداء وتولى بها إبراهيم بن سليمان العنقري: قال: وفي سنة ١١٣٦ هـ قتل سلطان (٣) بن ذباخ هو وولده وأخوه وإبراهيم بن جار الله رئيس بلدة مراة وهم من رؤساء العناقر قتلهم إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن إبراهيم بن جار الله بن خنيفر العنقري رئيس بلدة ثرمداء .. انتهى. وقال ابن عيسى أيضًا: وفي سنة ١١٥١ هـ قتل إبراهيم بن سليمان العنقري رئيس بلدة ثرمداء عيال بداح العنقري في ثرمداء وفي سنة ١١٧١ هـ (٤) توفي إبراهيم بن سليمان بن نصار بن إبراهيم بن خنيفر العنقري رئيس بلدة ثرمداء انتهى. قلت: ومنهم الدكتور خالد بن محمد العنقري وزير التعليم العالي، وإبراهيم العنقري وزير العمل والشؤون الاجتماعية سابقا، والمستشار في ديوان خادم الحرمين الشريفين، ومساعد أمين مدينة الرياض، ومنهم الشاعر الشعبي بداح العنقري القائل من قصيدة طويلة: الله أحد يما غزينا وجينا … ويما ركبنا حاميات المشاويح ويما على كيرانهن اعتلينا … ويما ركبناها عصير مراويح ويما تعاطف يالهنادي يدينا … ويما تقاسمنا حلال المصاليح العنقرى أسرة صغيرة من أهل بريدة جاء جدهم من ثرمداء بلدة العناقر مغاضبا لبعض جماعته فنزل بريدة واسمه محمد بن مشاري العنقري، ويوجد الآن حفيده

стр. 7055

سليمان بن عبد الله بن محمد العنقري من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (١). العياضي ذكر لنا الأخ الفاضل عبد العزيز عبد الله العياضي من الرياض عن أسرته في جلاجل التالي: تنحدر أسرة العياضي من آل أبو عليان من الدرابا والتي انتقلت من ثرمداء في عام ٩٥٠ هـ تقريبا، بقيادة راشد الدريبي واشترى بريدة المدينة الحالية في القصيم من ابن هذلول من قبيلة عنزة وكانت آنذاك مورد بادية وبدأ يسكنها هو وأبناؤه وعشيرته، كما جاء في كتاب تاريخ المجد للشيخ ابن بشر واستمر فيها حتى عام ١١٥٨ هـ، حيث جرت الفتنة بينهم ولا يعرف بالضبط الخلاف بينهم إلا أنه يرجح أنه على الإمارة أي السلطة، وفي ذلك التاريخ حصلت بينهم مذبحة في المسجد قتل بعضهم بعضا وهاجر بعضهم خوفا من الثأر، وأكثر من هاجر الأمهات اللاتي معهن أطفال صغار خشية على أطفالهن من الثأر، حتى إنهم سموا أبناءهم بأسماء أخوالهم أو الجماعات التي لجأ بعضهن إليها، هذه بعض الروايات التي يتناقلها كبار السن، وكل يرويها حسب طريقته ولا توجد وثاثق مكتوبة لعدم وجود مؤرخين في ذلك الوقت، وقد أشار إليها بعض المؤرخين مثل ابن بشر وابن عيسى بإيجاز. ولقد حضرت قصة قصها عليَّ عمي محمد وهو عم والدي في الزبير عام ١٣٨١ هـ، وكان عمره في ذلك الوقت ٩٠ سنة وينسب عن والده مثل هذه القصص وكيف أنهم انتقلوا من بريدة إلى البادية في وادي الرَّمة. كيف جاء لقب العياضي وكيف انتقلت الأسرة من القصيم؟ جاء فيما سبق بأن أسرة العياضي ينحدرون من أبو عليان فخذ الدرابا، والدرابا من آل أبو عليان وآل أبو عليان من العناقر والعناقر من بني سعد من تميم، وبعد وقوع المذبحة بينهم والتي قتل فيها ثمانية رجال في المسجد حصلت الهجرة،

стр. 7056

وكان من ضمنهم حمود (١) الدريبي الذي هاجرت به والدته بعد مقتل أبيه إلى أخواله العياضات من قبيلة حرب في وادي الرَّمة وعاش معهم وتزوج منهم وتوفي وخلف له أولاد ثلاثة حسن وسالم وراشد وتناسلوا واندمجوا في مجتمع حرب إلا راشد فإنه ولد له ولد اسمه حمود بن راشد الدريبي الذي هاجر إلى الزبير جنوب العراق في حوالي عام ١٢٣٠ هـ تقريبا، وبقي محافظا على نسبه حيث التصق بالحاضرة في الزبير وكانت الزبير تضم في ذلك الوقت كثيرا من بعض حاضرة نجد الذين هاجروا إليها الدرابا وحافظوا على أنسابهم وعاداتهم، واحتفظ حمود هذا بنسبه وعرف عنه أنه من الدرابا إلا أن لقبه العياضي هي الغالبة عليه. وعاش حمود المذكور في الزبير عيشة أهلها في ذلك الوقت وبقي وتزوج وولد له أولاد وبنات ما عاش منهم إلا ولد اسمه سالم وتزوج سالم وقتل في الزبير وكانت زوجته حاملا فولدت له ولدا وسمي سالم على اسم والده. وكانت والدته ذات رأي ومشورة وسداد وتدبير وبعد نظر وربته على التقوى وعلى التجارة وتاجر وكثر ماله وأحس سالم بالوحدة فتزوج من عدة نساء ليكثر نسله فتزوج من العامر في الزبير ورزق له ولد اسمه محمد وتزوج من الجمعة من أهل التويم ورزق له ولد اسمه عبد العزيز وتزوج من الأريح ورزق بولد اسمه مزعل وحمود وبذلك كثر عياله. حياة عبد العزيز بن سالم العياضي وأولاده في جلاجل لما كان عبد العزيز طفلا صغيرا مع والدته وهي بنت ابن جمعة وقد حضر معها إلى جلاجل في نجد حيث إن أخوتها من الشويعر أحضروها من الزبير فقد رافقها وبقي معها حتى كبر واشتغل بالزراعة والتجارة وصار يقوم بالتجارة بين الكويت ونجد في وقت كان فيه الأمن غير مستتب وكان يقطع الصحراء لوحده، وملم بالمسالك الصحراوية وتزوج من جلاجل على رغبة والدته وأنجب كلا من إبراهيم وعبد الله وأحمد.

стр. 7057

بعد زواج عبد العزيز رزق بأولاده الثلاثة وتربوا في كنفه في مدينة جلاجل التي تبعد مائة وسبعين كيلو مترا عن مدينة الرياض شمال غرب وتدربوا على الفروسية وركوب الخيل والسفر إلى الكويت ومكة المكرمة لجلب البضائع ونقل الحجاج وتعلموا الصبر على مشاق الأسفار، وقد شارك إبراهيم بن عبد العزيز بن سالم العياضي في معركة جراب مع الملك عبد العزيز ﵏. وكذلك عبد الله وأحمد فقد شاركا في معركتي السبلة وأم رضمة مع الملك عبد العزيز، وأحمد موجود وهو كبير الأسرة حاليا - أمد الله في عمره - وقد ساهم في خدمة بلاده مع السديري في عسير ومع تركي بن ماضي في نجران وانتدب إلى ملك اليمن عبد الحميد عدة مرات من قبل أمير نجران تركي الماضي في ذلك الوقت. ومن آل العياضي في جلاجل أذكر الأستاذ الفاضل/ عبد العزيز بن أحمد العياضي وكيل وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية: هو حاليا متقاعد بالرياض. والأستاذ الباحث ورجل الأعمال الفاضل/ عبد العزيز بن عبد الله العياضي وهو الذي أمدنا بالبحث عن أسرة العياضي، ويقيم بالرياض حاليا مع أسر عديدة من العياضي. آل عيسى في الفشخا من قرى المجمعة، من آل ريمان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (١). آل عيسى في الحصون، من تميم (٢) وقد أفادني بعض تلك الأسر أنهم من بني سعد ابن زيد مناة بن تميم. آل غانم في بريدة فرع قديم التسمية من آل أبو عليان وينتمون إلى الحسن (٣) من العناقرة من بني سعد بن زيد مناة بن تميم.

стр. 7058

الغنام في جنوبية سدير من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم. قال ابن عيسى (١): في حوادث سنة ١١٠٣ هـ سطا آل جماز المعروفون من بني العنبر على آل غنام المعروفين من العناقر في الجنوبية من قرى سدير وقتلوهم واستولوا على الجنوبية، وفي سنة ١١٣٥ هـ (٢) عزل رئيس جلاجل محمد بن عبد الله الدوسري ابن قاسم عن إمارة الجنوبية وولي ابن غنام من العناقر عليها .. انتهى. آل فريح (الفرحة) في أشيقر وفي سدير وفي العطار وفي بريدة وعنيزة والزبير، منهم الشيخ عبد العزيز بن سليمان هو الشيخ/ عبد العزيز بن سليمان بن محمد بن منصور ابن محمد بن فريح هكذا نسبه بخط يده، وآل فريح من العناقر من بني سعد أحد بطون بني تميم (٣) ولد في بلدة أشيقر بلده وبلد عشيرته في حوالي عام ١٣١٠ هـ ونشأ بها ثم رحل مع والده إلى مكة المكرمة عام ١٣٢٦ هـ وقرأ على علماء الحرم الشريف واستمر في التعليم والتروي منه حتى برز في التفسير والتوحيد والفقه والعربية، فلما جاء عام ١٣٧٧ هـ عاد إلى وطنه أشيقر فصار إمام الجامع وخطيبه والمدرس فيه إلى أن جاء تأسيس المدارس الحكومية فعين مدرسا فيها حتى توفي عام ١٣٩٥ هـ - رحمه الله تعالى. وقال الشيخ/ القاضي (٤): والفراحا في الوشم والقصيم يرجع نسبهم إلى العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، فعد منهم أولاد عثمان بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عثمان بن محمد الفريح في عنيزة، نزحوا منها وسكنوا الرياض والحجاز وأقرب من يكون لهم من العناقر آل أبو عليان أمراء بريدة سابقا .. انتهى (٥).

стр. 7059

الفراحا واحدهم فريحي، في بريدة، من آل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (١). آل فقها (الفقهاء) واحدهم فقيهي، في ضرما، من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (٢). آل فوزان في الوشم، من آل عيسى من آل ريمان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة ابن تميم (٣). آل قاسم في الحريق من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (٤). آل قعير من آل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (٥). آل محمد في العيينة وسدوس، بنو محمد (٦) بن عبد الله بن معمر من المعامرة آل معمر من العناقر بن سعد بن زيد مناة بن تميم. آل محمد في بريدة عاصمة منطقة القصيم، وهم من آل أبو عليان الذين منهم أمراء

стр. 7060

بريدة سابقا من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم منهم الشيخ وائل بن يحيى بن سليمان آل محمد: هو العالم الجليل الورع الشيخ/ وائل بن يحيى بن سليمان بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد المحسن بن محمد بن عبد العزيز. وآل محمد من آل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (١). ولد هذا العالم في بريدة - في منطقة القصيم وذلك عام ١٣١٧ هـ فنشأ نشأة حسنة، قال عن نفسه: كان والدي ﵀ فقيها ورعا وكان إمام مسجد عيسى في بريدة في زمنه وكان لا يولد له ولد إلا مات ودعا الله أن يرزقه ولدا صالحا يكون قرة عين له فولد له الشيخ المترجم له فشب وقرأ مبادئ القرآن على والده يحيى ولازمه ملازمة تامة فحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب كما قرأ في سائر العلوم الشرعية مثل الأصول والفروع والتفسير والحديث على علماء بلده في وقته منهم الشيخ/ عبد العزيز العباد، والشيخان/ عمر بن سليم وعبد الله بن سليم - رحم الله الجميع. وقد حضر بعض الغزوات مع الملك عبد العزيز ﵀ مثل غزوة الدبدبة وغزوة السبلة، ومن ثم تقلد عدة مناصب قضائية منها قضاء بلدة العضيم ثم الخبراء التابعتين لمنطقة القصيم ثم الأرطاوي في السر ثم الغطغط واستمر بها إلى أن أحيل على المعاش التقاعدي وذلك عام ١٣٩٥ هـ وظل يفيد العامة والخاصة إلى أن توفي عام ١٤٠١ هـ ﵀. ولآل محمد هؤلاء أبناء عم في بريدة يعرفون بالطراقا واحدهم (طريقي) وكما أن لهم أبناء عم يلتحقون معهم في بلدة الزبير بالعراق. والله أعلم. آل مدلج في بريدة، من آل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناه بن تميم. قال ابن عيسى (٢) في حوادث سنة ١٢٩١ هـ: في هذه السنة قتل عبد الله آل غانم

стр. 7061

في بريدة قتله عبد المحسن بن مدلج هو وأولاده، وهم من عشيرته من آل أبو عليان في عبد الله بن عبد العزيز بن عدوان أمير بريدة سنة ١٢٧٦ هـ كما تقدم، ويدعى عبد المحسن المدلج أنه أقرب عاصب له وكان عبد الله الغانم المقتول المذكور من جملة القاتلين لابن عبدوان. وقال ابن عيسى (١) أيضًا في حوادث سنة ١٢٩٢ هـ: وفي هذه السنة قام آل مهنا الصالح على عبد المحسن والمدلج وابنيه عبد الله ومدلج وهم من آل أبو عليان فقبض عليهم وحبسهم وكان قد قيل له: إنهم يكاتبون من بقي من عشيرتهم في عنيزة بعد الوقعة المذكورة ويحسنون لهم السطو على بريدة، فلما كان ذات ليلة هربوا من الحبس فانتبهوا لهم ولحقوا بهم فأمسكوا عبد المحسن المذكور وابنه عبد الله فقتلوهما، أما مدلج فإنه فاتهم وسار إلى عنيزة. وقال ابن عيسى أيضًا في حوادث سنة ١٢٩٤ هـ (٢): وفي هذه السنة وفد حمد آل غانم وإبراهيم بن عبد المحسن بن مدلج من رؤساء بريدة في الماضي من آل أبو عليان وعبد الله الجار الله المعروف من موالي آل أبو عليان، على محمد العبد الله الرشيد فبلغ الخبر آل مهنا فأرسل ابن عمه صالح آل علي آبا الخيل بسرية يطلبونهم فوجدوهم في الموضع المسمى (بقريه) راجعين من عند ابن رشيد يريدون عنيزة فقتلوهم. آل مذهان (المذهان) في الصباخ في بريدة، من آل أبو عليان (٣) من الغانم، والغانم من آل حسن الذي ينتمي إليهم حجيلان بن حمد والذين اختصموا مع الدريبي من آل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم. آل مرشد بكسر الميم والراء المخففة وكسر الشين بعدها دال ساكنة، في بريدة والرياض والمدينة المنورة وجدة والكويت، عن هذه الأسرة وأعيانها وأفادنا الدكتور الشيخ علي بن مرشد بن محمد المرشد ما خلاصته: تنحدر هذه الأسرة من آل أبو عليان

стр. 7062

الفخذ المعروف من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم وهي التي نزحت من بلدها الأم ثرمداء إحدى بلدان الوشم على إثر الخلاف الذي نشب بين هذه الأسرة وأبناء عمومتها من العناقر على طلب الإمارة والرئاسة خرجوا وسكنوا ضربة القرية المعروفة بالسر ورئيسهم آنذاك راشد الدريبي، ثم ارتفع نفورهم إلى البحث عن مكان يلائم مركزهم الاجتماعي فوقع اختيارهم على موقع بريدة حاليا وكانت مياه وموارد (١) بادية لآل هذال من شيوخ عنزة واشتراها منهم راشد الدريبى وجماعته وذلك عام ٩٨٥ هـ تقريبا وتولوا رئاستها من ذلك التاريخ حتى عام ١٢٨٠ هـ حيث تولى إمارتها مهنا الصالح أبا الخيل ومن ثم أبناؤه حسن وصالح إلى عام ١٣٢٤ هـ (٢) وهو العام الذي تم فيه فتح بلاد القصيم بقيادة الإمام/ عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود ﵀. أما تفرع الأسرة التي هي: المرشد والنصار من آل أبو عليان: فإنه كان لأفرادها نشاط بارز على مر التاريخ في تلك الفترة للصراع على السلطة حيث حدثني أحد المخبرين الإخبارين وهو الشيخ/ سليمان العباس السلامة أن أسرة المرشد ينحدر منها مرشد وفهد وصالح، أما مرشد فله سلطة في بريدة وكان له ولأسرته حاشية وموالي من أبرزهم القهيلي والجرمي، ويحفظ الشيخ سليمان من أخبارهم طرائف وقصائد فيها ذكر وإشادة لمرشد خاصة ولكن مع الأسف أنه لم يتسن لي حفظها أو تسجيلها قبل وفاته عام ١٤٠٥ هـ ﵀. أما صالح النصار المرشد فكان له نصيب من تلك الأحداث حيث هو الذي أخذ بالثأر من محمد العلي العرفج (٣)، ومن أخبار صالح المرشد التي يتناقلهما الرواة أنه كان مشهورا بالشجاعة وله سيف يكنى برحيان (٤).

стр. 7063

وقضى صالح معظم حياته في مزرعته بالنقعة جنوب الصباخ وكان محل تقدير الغير في أبناء عصره لما هو عليه من حب لمساعدة المحتاج وفعل الخير والمعروف، وأنجب أبناء كثيرين ولم يخلف منهم إلا مرشد جد هذه الأسرة المعروفة اليوم بالمرشد، وورث هذا التراث الطيب من أسرته وكان عزيز النفس يتصف بالشجاعة وتقدير الناس له. ومن أعيان هذه الأسرة أيضًا فهد العبد الله النصار الذي عاش حياة مليئة بالسمعة الطيبة في إحدى غزواته أقام بالزرقاء المكان المعروف غربي بريدة، وقد انقطع من العقب للذكور حيث أشار في وصيته أقرب عاصب له: صالح ومحمد ابنا مرشد الصالح النصار، ومن أعيان هذه الأسرة أيضًا محمد المرشد الذي عرف بالصلاح والحب للخير وأهله وكان هو وأخوه صالح من الرجال الذين انخرطوا في شبابهم مع الأمير مفض البهيمي المزيني أمير دخنة المعروفة جنوب الرس الذي كان يقاتل مع الملك عبد العزيز ﵀ أثناء توحيد المملكة. وللجد محمد أكثر من وفاده على الملك عبد العزيز نال فيها الإكرام والتقدير حيث أجرى له ولأبنائه مخصصات لا تزال تصرف حتى إعداد هذه النبذة، ولقد عاش محمود السيرة محافظا على الصلوات جماعة في روضة المسجد حتى وافاه الأجل عام ١٣٩٨ هـ ﵀ وكان محبا للعلم وأهله من العلماء حيث يدعوهم لزيارة مزرعته ومنهم مشائخي الذين تتلمذت عليهم وعلى رأسهم الشيخ/ عبد الله بن محمد بن حميد ﵀ والشيخ/ صالح بن أحمد الخريصي متعه الله بالصحة وحسن العاقبة والخاتمة والشيخ محمد الصالح المطوع ﵀. ومن الأسرة المذكورة مرشد بن محمد الموجود في مدينة بريدة يعتبر من الرواة الثقات، وخصوصا أسرة آل أبو عليان حيث يتمتع بذاكرة قوية في معرفة الناس وقبائلهم وأنسابهم وقد زاول عدة مناصب آخرها رئاسة هيئة الأمر بالمعروف في حي الطاف من مدينة بريدة قبل إحالته على التقاعد وله عدة أبناء منهم كاتب هذه النبذة عن الأسرة، ومن أعيان هذه الأسرة في الوقت الحاضر علماء ورجال

стр. 7064

أعمال ومسؤولون في أعمال الدولة منهم صالح بن علي المرشد وكيل ثانوية ومتوسطة في وزارة الدفاع والطيران بالرياض وصالح بن مرشد بن محمد المرشد يعمل في وزارة الدفاع في السلك العسكري، والشيخ إبراهيم بن مرشد بن محمد المرشد المدير العام للمناهج والمقررات الدراسية والتوجيه التربوي بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، ومحمد بن علي المرشد المستشار القانوني في وزارة المالية والاقتصاد الوطني بالرياض، وعبد الله بن علي المرشد المدرس في وزارة المعارف بالمدينة المنورة وصالح بن إبراهيم المرشد المدرس في وزارة المعارف بالقصيم ومحمد ابن إبراهيم المرشد المحاضر بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم وغيرهم. المزاريع واحدهم مزروع، في الرياض وجلاجل والأحساء وغيرها، من بني سعد بن زيد مناة بن تميم هكذا ذكره عبد العزيز بن مزرع الأزهري في مؤلفه بني تميم ودورهم في الأدب والتاريخ في أكثر من موضع، وقد أيد هذا المصدر الأخ محمد ابن عبد الله بن سليمان المزروع وذكر منهم الشيخ صالح بن عبد الله بن سليمان المزروع عضو في هيئة التمييز عند إعداد هذه الترجمة. وقد ذكرتهم في موضع آخر في هذا الكتاب أنهم من بني عمرو بن تميم كما وجدت في بعض المصادر الموثقة، والناس مأمونون على أنسابهم. آل مشلب في أشيقر، منهم الرزاز - واحدهم رزيزا، من آل شنيبر من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (١). آل معمر (المعامرة) في العيينة والرياض وسدوس وهم أمراء نجد في القرنين (٢) الحادي والثاني عشر الهجريين منهم الشيخ العلّامة الفقيه/ حمد بن ناصر بن عثمان بن معمر

стр. 7065

العنقري السعدي التميمي (١) ينتهي نسبه إلى حسن بن طوق من آل عناقر وهو أي حسن بن طوق هو الذي اشترى موقع بلدة العيينة حاليا وذلك عام ٨٥٠ هـ عندما انتقل إليها من ملهم، والقصد أن المترجم له ولد في مدينة العيينة، ولم يعرف متى ولد إلا أنه من تلاميذ الشيخ/ محمد بن عبد الوهاب فقد لازمه واجتهد في تحصيل العلم، فلما بلغ منه ما بلغ جلس للتدريس والإفتاء، وأرسله الأمير سعود ابن عبد العزيز إلى الشريف غالب أمير مكة المكرمة، ثم في آخر عمره بعثه الأمير سعود رئيسا للقضاء في مكة فمكث في عمله حتى توفي عام ١٢٢٥ هـ - رحمه الله تعالى. ومنهم الشيخ/ عبد العزيز بن حمد بن ناصر بن عثمان بن معمر العنقرى (٢) السعدي التميمي، ولد في بلدة الدرعية يوم كانت عاصمة الجزيرة العربية وذلك عام ١٢٠٣ هـ فنشأ في بيت والده العالم الكبير وفي بيت علم فشب على حب العلم والرغبة في تحصيله وشرع يقرأ على علماء وقته، منهم والده وأبناء/ الشيخ محمد بن عبد الوهاب حتى أدرك إدراكا طيبا فعينه الإمام سعود بن عبد العزيز على جملة قضاء الدرعية، كما شغل جميع وقته في تحصيل العلم والتأليف وألف مؤلفات نفيسة ومفيدة منها كتابه النادر النفيس: "منحة القريب في الرد على عباد الصليب". ولما خربت الدرعية سافر إلى البحرين وأقام بها ونفع الله به خلقا كثيرا واستمر بها حتى توفي عام ١٢٤٤ هـ ﵀، وهو من العناقر من بني سعد ابن زيد مناة أحد بطون بني تميم الأربعة الكبار. قال الشيخ عبد الله (٣) بن بسام: انتقل جدهم حسن بن طوق العنقرى من ثرمداء إلى ملهم ثم اشترى العيينة من آل يزيد من بني حنيفة سنة ٨٥٠ هـ فاستقر فيها وتولتها ذريته آل معمر. وقال الشيخ/ حمد الجاسر (٤): ما نصه: "ولا أدري على ما عول الشيخ في قوله عن انتقالهم من ثرمداء أمران جديران بالملاحظة الأول: أن ثرمداء من بلاد بني امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم وهم إخوة بني

стр. 7066

سعد بن زيد مناة، وثرمداء التي لبني سعد في شرق الجزيرة، في وادي الستارين (وادي المياه) بمنطقة ثاج وحنيذ والصرار ونطاع. والثاني: أن بلاد بنى سعد في القديم شرق الجزيرة من يبرين جنوبا وهي رمال بني سعد إلى كاظمة شمال الكويت، وأخشى أن يكون السبب في عدم انتساب سكان ثرمداء في الوشم إلى جدهم امرئ القيس لأجل هجاء ذي الرمة لبني امرئ القيس فانتسبوا إلى أخيه سعد وهذا معروف عند العرب منذ عهودهم القديمة، وللأسرة المعمرية (آل معمر) في الأثر القديم في تاريخ نجد ما هو جدير أن يذكر في التأليف وهاهي بعض أطرافه .. انتهى. قال الشيخ/ إبراهيم بن صالح بن عيسى (١) وغيره من المؤرخين: وفي سنة ٨٥٠ هـ اشترى حسن بن طوق جد آل معمر العيينة من آل يزيد من بني حنيفة أهل الوصل والنعيمة (٢) الذين من بقيتهم اليوم آل دغيشر المعروفون في الرياض، ورحل من بلدة ملهم إليها ونزلها وعمرها وتداولتها ذريته من بعده، والمعامرة من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم. وقالوا أيضًا: وفي سنة ٨٦٥ هـ توفي حسن بن طوق جد المعامرة في العيينة وحسن بن طوق هذا هو الذي اشتري موقع العيينة من آل يزيد من بني حنيفة سنة ٨٥٠ هـ وعمره وسكنها هو وذريته. وقال ابن عيسى (٣) أيضًا: وفي سنة ١٠٥٢ هـ سار أحمد بن عبد الله بن معمر رئيس بلدة العيينة بجنود كثيرين وتوجه إلى سدير وأخرج رميزان بن غشام من آل أبو سعيد التميمي رئيس روضة سدير من أم حمار المعروفة في أسفل بلدة حوطة سدير وهي اليوم خربة ليس بها ساكن. وقال ابن عيسى (٤) أيضًا: وفي سنة ١٠٥٧ هـ قتل ناصر بن عبد الله بن معمر راعي العيينة قتله ابن أخيه دواس بن

стр. 7067

محمد بن عبد الله بن معمر وتولى دواس المذكور في العيينة، وقال في تاريخ المنقور (١): في سنة ١٠٥٧ هـ ترأس دواس بن محمد في العيينة. وقال ابن عيسى أيضًا (٢): وفي سنة ١٠٥٨ هـ قتل دواس بن محمد بن عبد الله بن معمر رئيس بلدة العيينة وتولى في العيينة محمد بن عبد الله وأجلى آل محمد فلم تتم لهم الولاية في العيينة إلا تسعة أشهر. وقال ابن بشر: وفي سنة ١٠٧٠ هـ (٣) تولى عبد الله بن أحمد بن معمر في بلدة العيينة. وقال ابن بشر أيضًا: وفي سنة ١٠٧٢ هـ (٤) سار عبد الله بن معمر أمير العيينة إلى القرية المعروفة بالبير في المحمل ومعه عساكر كثيرون فيهم الشيخ القاضي/ سليمان بن علي وغيره من الأعيان؛ وذلك أن أهل البئر أخذوا قافلة محملة من اللباس لأهل العيينة رئيسها عبد الله المذكور لأنه أخذ لهم إبلا من سوانيهم فأخذوا القافلة لأجلها فساروا إليهم ليسطوا عليهم، فلما وصل إلى البئر بجنوده جعل السطوة وأهل النجدة من قومه تحت جدار من جدران البئر، فأراد الله سبحانه أن ينهدم الجدار على تلك السطوة فمات منهم خلق كثير تحت الأنقاض، ومسير الشيخ معهم وأمثاله لقصد الإصلاح بينهم. وقال ابن بشر أيضًا: وفي سنة ١٠٩٦ هـ (٥) تولى عبد الله بن محمد بن حمد بن عبد الله بن حمد بن محمد بن حسن بن طوق بن معمر في بلدة العيينة وصار له فيها شهرة عظيمة، وكبرت العيينة في زمنه وتزخرفت وكثر أهلها وزادت عمارتها وحج أبوه محمد بن حمد تلك السنة انتهى. وقال ابن عيسى (٦): في النبذة أن محمد بن حمد صاحب العيينة توفي عام ١٠٩٧ هـ. انتهى.

стр. 7068

وقال ابن بشر: وفي سنة ١٠٩٨ هـ (١) سار عبد الله بن معمر على بلدة حريملاء مرة ثانية ونصب لهم كمينا فقتل منهم عدة رجال، وهذا يسمى الكمين الثاني. وقال ابن بشر أيضًا: وفي سنة ١٠٩٧ هـ (٢) استولى عبد الله بن معمر على بلدة العمارية وأخذها عنوة. وقال ابن بشر أيضًا: وفي سنة ١١١٥ هـ أخذ ابن معمر زروع أهل القرينة وملكهم (٣). وقال ابن بشر أيضًا: وفي سنة ١١٣٧ هـ (٤) في السابع من شهر شعبان سار إبراهيم بن عبد الله بن معمر على بلدة العمارية فأخذها وأقام فيها، وفي الثالث عشر من شعبان التقى ابن معمر وآل كثير عند الأصيقع المعروف في ناحيتهم وانهزم ابن معمر ومن كان معه وقتل من أهل العيينة نحو عشرين رجلا، ثم حجروا إبراهيم بن معمر المذكور في العمارية ومن كان معه من السطوة الذين يقدرون بنحو خمسة وعشرين قتيلا. وقال ابن بشر وغيره من علماء التاريخ: وفي سنة ١١٣٨ هـ (٥) كانت وجبة العيينة وهو الوباء الذي نزل بهم وأفنى غالبهم، ومات فيه رئيس العيينة عبد الله ابن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن معمر الذي لم يذكر في زمنه ولا قبله في نجد من يدانيه في الرئاسة وسعة الملك والعدد والعقارات والأثاث، ومات ابنه عبد الرحمن، فسبحان من لا يزول ملكه ولا يتغير، وتولى في العيينة ابنه محمد بن عبد الله بن محمد بن معمر الملقب بخرفاش، ولعبد الله هذا ابنة من فضليات النساء وهي الجوهرة بنت عبد الله بن محمد بن حمد بن معمر التي أمنت الأمير محمد بن سعود ومن معه وهي التي تزوجها الإمام الشيخ/ محمد بن عبد الوهاب ﵀.

стр. 7069

وقال ابن بشر في حوادث سنة ١١٣٩ هـ (١): وفي هذه السنة غدر محمد بن حمد بن عبد الله بن محمد بن حمد بن عبد الله بن معمر الملقب (خرفاش) صاحب بلدة العيينة بزيد بن مرخان صاحب بلدة الدرعية وذلك لما أنه أصاب العيينة الوباء العظيم في السنة التي قبلها وأن أكثر أهلها ماتوا بمن فيهم رئيسها عبد الله بن محمد بن معمر، طمع زيد بن مرخان وأتباعه في أموالها وأرادوا نهبها، فساروا إليها بآل كثير وبوادي سبيع وغيرهم، فلما وصلوا إلى عقرباء أرسل خرفاش إلى زيد بن مرخان وقال له: إنه ما ينفعك نهب البوادي وغيرهم لنا، وأنا أعطيك وأرضيك فأقبل إليَّ أكلمك من قريب فسار إليه زيد بن مرخان ومعه دغيم بن فايز المليحي السبيعي ومحمد بن سعود ومعهم نحو أربعين رجلا فأدخلهم خرفاش في قصره وكان قد أدخل رجالا من قومه في مكان وأمرهم أنه إذا جلس زيد بن مرخان يرمونه بالبنادق، فلما جلس زيد رموه في بندقية فلم يخطؤه فوقع ميتا وقتلوا معه دغيم بن فايز السبيعي، فقام محمد بن سعود ومن معه من أهل الدرعية ودخلوا في مواضع من القصر وتحصنوا فيها ولم ينزلوا إلا بأمان من الجوهرة بنت عبد الله بن محمد بن معمر، ورجع محمد بن سعود ومن معه من أهل الدرعية وتفرقت تلك الجنود التي جمعها زيد بن مرخان واستقل محمد بن سعود بعد مقتل زيد بن مرخان بولاية الدرعية كلها ومعها غصيبة. وكان موسى بن ربيعة صاحب الدرعية جلويا (٢) عند خرفاش في العيينة فحضر تلك الوقعة التي حصلت على زيد بن مرخان وأهل العيينة فأصابته بندقية فمات. وقال ابن عيسى في كتابه: وفي سنة ١١٤٢ هـ (٣) قتل محمد بن حمد بن عبد الله بن محمد بن معمر رئيس بلدة العيينة قتله آل نبهان من آل كثير وتولى في العيينة أخوه عثمان بن حمد بن عبد الله بن محمد بن معمر، والأمير عثمان بن حمد بن عبد الله من أبرز أمراء الأسرة المعمرية وأرفعهم شأنا فقد تولى الإمارة

стр. 7070

من سنة ١١٤٢ هـ إلى سنة ١١٦٣ هـ أي نحو عشرين سنة وبعد أن انتهى أمر تلك الإمارة بنشأة الدولة السعودية، وفي عهد قيام الإمام المجدد الشيخ/ محمد بن عبد الوهاب "قدس الله روحه" بالدعوة السلفية الإصلاحية التي عادت على الأمة الإسلامية كلها بالخير والبركة، وتطهير تعاليم الدين الحنيف مما ألصق به من الشرك والبدع والخرافات، بالرجوع إلى المنابع الصافية وكتاب الله وسنة نبيه ﷺ وما عليه السلف الصالح في القرون الثلاثة المفضلة الأولى، وقد بدأ بنشر تلك الدعوة الكريمة في مدينة العيينة قاعدة البلاد النجدية في ذلك العهد وفي كنف أميرها عثمان بن حمد بن عبد الله وبمؤازرته ونصرته، فقد كانت الصلة بين الشيخ/ محمد وبين الأمير عثمان صلة قوية من صلة النسب وصلة المصاهرة حيث تزوج الشيخ/ محمد الجوهرة بنت عبد الله عمه الأمير عثمان وفتح الله على قلب الأمير لقبول دعوة الشيخ فقام معه على نشرها فهدم قبة زيد بن الخطاب ﵁ وأقام الحدود، ولكن حاكم الأحساء آنذاك كان له نفوذ قوي في ذلك العهد يمتد إلى بلاد نجد فهدد عثمان حتى أمر الشيخ بمغادرة العيينة وخرج منها إلى الدرعية ثم بعد ذلك وفد عليه وجدد له البيعة واستمر على القيام بمؤازرة الدعوة حتى قتل في صلاة الجمعة في شهر رجب سنة ١١٦٣ هـ … انتهى. وقال الشيخ/ حمد الجاسر (١) ما نصه: وقد تحدثت في (أسبوع الشيخ/ محمد بن عبد الوهاب) الذي أقامته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في آخر شهر ربيع الثاني لسنة ١٤٠٠ هـ عن (المرأة في حياة الشيخ) وتعرضت لحادثة قتل الأمير عثمان بن معمر، أرجعتها لأسباب لا صلة لها في عقيدة الرجل ولا أرى ما يدعو إلى الإطالة بذلك وقدم الرجل على ما قدم عليه … انتهى. وقال الجاسر عن ابن بشر (٢): وفي سنة ١١٦٣ هـ ولي إمارة العيينة بعد عثمان بن معمر مشاري بن إبراهيم بن عبد الله بن معمر، من شهر رجب تلك السنة حتى عام ١١٧٣ هـ، ومشاري هذا هو صهر الإمام محمد بن سعود، وهو

стр. 7071

الذي تولى ابنه محمد الإمارة في نجد بعد خراب الدرعية حتى قتل في عهد الإمام تركي عام ١٢٣٦ هـ. وقال ابن بشر (١) أيضًا وغيره: وفي سنة ١١٧٣ هـ عزل محمد بن سعود مشاري بن معمر عن إمارة العيينة واستعمل عليها سلطان بن محسن المعمري وسار الشيخ - رحمه الله تعالى إلى العيينة فأمر بهدم قصر ابن معمر فهدم. انتهى. وذكر ابن بشر أيضًا (٢): وفي سنة ١١٨٢ هـ أن الإمام سعود بن عبد العزيز غزا آل مرة في جهة الجنوب فوقعت الهزيمة عليه وقتل من قومه نحو عشرة رجال منهم ناصر بن عثمان بن معمر .. انتهى، وعلى العموم فقد ظهر من هذه الأسرة الكريمة أمراء وعلماء ورجال أعمال، وعن أسماء الأمراء من هذه الأسر أفادنا أحد الثقات أن منهم الأمير فهد بن معمر ولي إمارة القصيم، وعبد العزيز بن فهد المعمر ولي إمارة الطائف، وناصر بن صالح المعمر ولي إمارة الطائف، وفهد بن عبد العزيز ولي إمارة الطائف، وسعود بن عبد الرحمن المعمر ولي إمارة محايل، وسعد بن عبد الرحمن المعمر ولي إمارة ثادق - القويعية - الخاصرة - تربة، وعبد الله بن محمد المعمر ولي إمارة وادي الدواسر - بيشه - الطائف - الأفلاج، وعبد الرحمن بن إبراهيم بن مشاري المعمر ولي إمارة شقراء - حوطة بني تميم - مرات - الأفلاج - حريملاء - المجمعة - وادي الدواسر، وعبد الرحمن بن إبراهيم ابن مشاري المعمر ولي إمارة سدوس - الدلم في الخرج، ومحمد بن عبد العزيز ابن ناصر المعمر ولي إمارة رماح - القويعية - شقراء - المجمعة، وعبد الله بن عبد العزيز بن ناصر المعمر ولي إمارة العيينة - ثادق، وعبد الرحمن بن محمد المعمر ولي إمارة رتبة، وسعد بن عبد الرحمن المعمر ولي إمارة محايل، وعبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الله المعمر ولي إمارة سدوس، وإبراهيم بن مشاري المعمر ولي إمارة سدوس، ومشاري بن عبد الرحمن المعمر ولي إمارة سدوس وإبراهيم بن فيصل المعمر ولي إمارة سدوس، ومحمد بن فيصل المعمر

стр. 7072

ولي إمارة حزوي، وسعد بن فيصل بن معمر ولي إمارة حزوي، وسعد بن عبد الله بن إبراهيم المعمر ولي إمارة سدوس. آل مناع (المنيعي) في أشيقر في الوشم، منهم آل شنيبر من العناقر من بني سعد بن زيد مناة ابن تميم (١). المناقير في الوسيطا في الحفن بمنطقة حايل، نزحوا من الحنيفي في سدير إلى سميرا ثم انتقلوا إلى المستجدة ثم إلى الحفن، وهم من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (٢). المناقير واحدهم منقور، في سدير، والمشهور بين الناس أنهم من بني منقر بن عبيد رهط الصحابي الجليل (قيس بن عاصم) الذي قال فيه الرسول ﷺ هذا سيد أهل الوبر، فقد ذكر ابن لعبون (٣) في تاريخه عند ذكر بني تميم المعروفين في نجد وتقدم كلامه، وبنو منقر بن سعد بن زيد مناة بن تميم وليس هناك خلاف أن المناقير من بني سعد بن زيد مناة بن تميم ومنهم علماء ووزراء وأدباء ومسؤولون في الدولة ورجال أعمال. ومن علمائهم الشيخ/ أحمد بن محمد المنقور، وهو الشيخ/ أحمد بن محمد بن أحمد بن حمد بن محمد المنقور؛ هكذا نسبه بخط يده المنقوري، من بني سعد بن زيد مناة بن تميم أحد بطون بني تميم الكبار (٤) ولد في بلدة حوطة سدير في الثاني عشر من ربيع الأول سنة ١٠٦٧ هـ ونشأ فيها وجد واجتهد في طلب العلم فأخذ عنه عدد من العلماء أشهرهم العلّامة قاضي الرياض في وقته

стр. 7073

الشيخ/ عبد الله بن ذهلان .. وبرع في العلم وهو صاحب المجموع المشهور باسم مجموع المنقور، وقد طبع باسم الفوائد والمسائل المفيدة، ولي قضاء حوطة سدير حتى توفي عام ١١٢٥ هـ ﵀. ومنهم الشيخ/ إبراهيم بن أحمد بن محمد المنقور، وهو الشيخ/ إبراهيم ابن أحمد بن محمد بن أحمد بن حمد بن محمد المنقور؛ هكذا نسبه بخط يد والده، ينتهي نسبه إلى منقر بن عبيد أحد فخوذ بني سعد بن زيد مناه بن تميم (١) ولد سنة ١١٠٣ هـ في بلدة حوطة سدير، وقال والده في تاريخه: (وفي أول ذي الحجة سنة ١١٠٣ هـ ولد ابني إبراهيم أصلحه الله). والحاصل أنه نشأ في هذه البلدة وقرأ على مشائخ نجد وأشهرهم والده العلّامة الفقيه/ أحمد المنقور صاحب المجموع المشهور وجد حتى أدرك لاسيما في الفقه. قال الشيخ/ ابن بشر: وفي حوادث سنة ١١٧٥ هـ حصل في البلدان بقضاء الله وقدره - وباء شديد سمي (أبا دمغة) مات فيه خلق كثير، منهم القاضي في سدير/ إبراهيم بن أحمد المنقور. قلت: وفيهم أناس مثقفون ومتعلمون منهم الشيخ/ ناصر المنقور وزير المعارف سابقا وسفير المملكة في لندن ثم السويد ومنهم كذلك أناس أصحاب أعمال حرة ومسؤولون في الدولة، ومنهم الشاعر الشعبي/ صالح بن عبد العزيز بن عبد الله المنقور القائل في قصيدة له (٢): يا زين دق النجر قرب الشخاتير … تسمح خرير الماء يمين وشمالي ونار سناها للمسير تباشير … في ربعة ما بين عم وخالي آل منيعي (المنيعى) في أشيقر، من آل مناع، من العناقر، من بني سعد بن زيد مناة أحد بطون بني تميم (٣).

стр. 7074

آل ناصر (الناصر) في ثرمداء، وهم أبناء ناصر بن عبد الله بن إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري، وهم أمراء ثرمداء سابقا، منهم عبد الرحمن بن ناصر وأبناؤه من العناقر من بني سعد بن زيد مناة أحد بطون بني تميم. وقال ابن عيسى (١): وفي سنة ١١١٦ هـ قتل ريمان بن إبراهيم بن خنيفر العنقري قتله آل ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري واستولى أي: آل ناصر بن إبراهيم وأصحابهم على مراة. انتهى. وقال ابن عيسى (٢) أيضًا: وفي سنة ١١٢٤ هـ جرت مقتلة بين آل ناصر من العناقر وبين أهل مرات وتسمى وقعة الظهيرة، وملك ابن جار الله مراة مرة ثانية وقتل فيها. آل نصار (النصار) في الصباخ بمنطقة بريدة، من آل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (٣). آل يوسف في ثرمداء، منهم آل دخيل وآل مدلج والدرابا وآل نشار وآل زامل في مراة من بني سعد بن زيد مناة بن تميم (٤).

стр. 7075

(٣) بطن: بني عمرو بن تميم - حسب الحروف الهجائية - آل إبراهيم في الغاط، ويعرفون بالروسان بفتح الراء - جدهم سليمان بن ناصر آل سيف (المطلق) الذي قدم من المذنب وهم من بني عمرو بن تميم (١). آل إبراهيم في ملهم، من آل مرشد (٢) من آل حماد من المزاريع من بني عمرو بن تميم. ولآل إبراهيم كذلك أسر في جنوبية سدير من آل إبراهيم من بني عمرو بن تميم. آل أحمد في الغاط والكويت، جدهم سليمان بن ناصر من آل سيف (المطلق) من العلي من النواصر من بني عمرو بن تميم (٣). آل أبو حيمد (أبو أحيمد) في عودة سدير وفي عشيرة وفي الرياض وفي الزبير، من آل أبي هلال من المزاريع من بني عمرو بن تميم (٤). قلت: ومنهم معالي الأستاذ/ عبد الرحمن بن إبراهيم أبو حيمد وكيل الحرس الوطني. آل أبو حاضر في القويع بمنطقة حوطة بني تميم، من آل سعيد بن يوسف بن عمر بن مرشد، من آل مرشد من آل حماد من المزاريع من بني العنبر من بني عمرو بن تميم (٥).
следующие страницы →