← Ансаб

Ансаб · id 897

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Полный текст (10 849 стр.). Показаны 7666–7705 · переход к 7671.

стр. 7666

وقال محمد بن هادي معتذرا للإمام فيصل بن تركي في وشاية قيلت فيه: يا اللَّه يا منشي مزون طهايف … افرج لمن هو ما يجي درب منقود ادنيت انا الحرقا وقلطت نايف … وردوا على الهدو ما أبغي له ردود يا شيخ لا تسمع هروج الحفايف … خد جابتي با منقع الطيب والجود لو كنت عود لي فعول عنايف … وربعي تطاوعني على الهون والكود حنا على ضدك جبال نوايف … وحنا لك اطوع من عنيبر ومسعود لي لابة تروي حدود الرهايف … لاجا نهار فيه حاوي ومطرود ما نشتحن من حرب كل الطوايف … والى بدا لازمك حنا لك جنود لي لابة ما جمعوا بالعلايف … من نسل قحطان وتعزي على هود وقال ابن هادي عندما سمع كلاما من شيوخ بعض القبائل بحقه عند الإمام فيصل بأنه عود ولا يحسن الكلام فقال (١): اللحف يبغضني على لطم خده … لوني عليهم هيَّن صرت غالي عندك يصرف بي من الحكي قده … وفعولنا فيهم جداد سمالي صلال دوّر له ورا المستجده … والفغم خلي في مرب المتالي وطبان من قد كل الرمل خده … خلوه ربعه في مداس العيالي لي لابة لا قلت للخيل رده … ترايعوا للهوش مثل الجمالي فعولنا بالضد كل يعده … يعده الأول لنسل التالي ربعي لي اطوع من محب لوده … وانا به اروف من مربي العيالي اتبع مصالحهم بلين وشده … واكسر بهم عظم الحريب الموالي ان جت من العاقل عرفنا مرده … ولا نلتفت لهروج بعض الرجالي (٢) ابن حميد وابن هادي (٣): طاب لتركي بن حميد، أن يضفي كثيرًا من خيالاته في وصف جمله لأنه تخيل أمه نعامة، وأباه بازلا، فلذا جاء يجمع بين الصفتين الخف والجناح، فقال:

стр. 7667

يا راكب اللي ما يداني الصفيري … هميلع من نقوة الهجن سرساح أمه نامه واضربوها بعيري … جا منلطاني على خف واجناح إحبال كوره من سلوك الحريري … وسفيفه مثل الغرابين اطفاح يسرح من الطايف يضحى البصيري … والقابلة في بيت ابن عون مرتاح استغل ابن هادي هذا الوصف من ابن حميد العتيبي - وهو الشغوف بمعارضته، فقال: يا تركي بن حميد وش ذا البعيري … ما تجلبونه كان تبغون الأرباح لا عاد له خف وجنح بطيري … أنا إذكر اللَّه راكبه كيف ما طاح أنا لقيت الكذب في كل اميري … ويا حلو كذب امخضبة علط الأرماح شالح بن هدلان الخنافر هو الفارس المشهور شالح بن حطاب بن هدلان بن قاشان بن قريان بن دراج بن حسن بن خنفر آل محمد - الجحادر - قحطان. لا يعرف تاريخ ميلاده ولكنه توفي سنة ١٣٤٠ هـ - ١٣٤١ هـ تقريبًا قرب ضرما (١). نشأ شالح بين أفراد قبيلته الخنافر - قحطان، فكان مثاليا بشجاعته، وأمانته، وصدقه، وكرمه، وحُسن خلقه. وكان يحكم لحل المشاكل سواء كانت قَبَلية أو فردية أو ما يسمى (السلوم والعوايد المعروفة بين القبائل عامة وقحطان خاصة)، بالإضافة إلى أنه كان محبوبا عند قبائل قحطان وكذلك عند القبائل الأخرى أيضًا. شالح وأخيه الفديع: كان الفديع أصغر من شالح سنا ولكنه يماثل أخيه شالح في كل شيء بشجاعته، أخلاقه، بالإضافة إلى أنه مغامر بفروسيته إلى حد بعيد، ووفيّ ومطيع

стр. 7668

في خدمة أخيه الأكبر على اعتبار أن الطاعة فضيلة ومكرمة من مكارم الأخلاق، قلما تتوافر بين الإخوان، ولكنها النموذج الذي يحتذى ويحث عليه ديننا الحنيف، كما كان الفديع يحمي الحمى ويرعى الإبل في مواطن الخوف بلا وجل. ولشالح وأخيه الفديع مواقف كثيرة وخالدة (١)، أدرك شالح من خلالها أن سنة الحياة المبنية على كدر ستحول بينه وبين أخيه الفديع الذي أدرك شالح فراقه يلوح في الأفق، وقد أحس الفديع بتململ أخيه شالح مما يقاسيه الفديع من تعب وعنى نتيجة ما يقدمه لأخيه خاصة ولجماعته عامة فقال القصيدة التالية: يا بو ذعار اكفيك لوني لحالي … واصبر على الدنيا وباقي تعبها وان غم اخوة معثرين العيالي … انا لخويه سعد عينه عجبها وان جن مثل مخزمات الجمالي … كم سابق تقزي وانا من سببها كم خفرة قد حرمت للدلالي … لبست سواد عقب لذة طربها وان جيت لي قفر من النشر خالي … يفرج بي الحواز يوم اقبل بها افديك يا شالح بحالي ومالي … يا فارس الفرسان مقدم عربها يا متيه ابله بروس المفالي … ياللي حميت حدودها يا جنبها فتأثر شالح بها وأجابه بهذه القصيدة: واخوالي عقب فرقاه باضيع … كني بما يجري على العمر داري اخوي يا ستر البني المفاريع … ومطلق لسان اللي باهلها تماري ما قط يوم شد بين الفراريع … يا كود ما بين الكمي والمشاري ليته عصاني مرة قال ما طيع … كود أني أصير يوم تجري الجواري أنا اشهد انه لي سريع المنافيع … عبد مليك لي ولاني بشاري تشهد عليه مناتلات المصاريع … ومطلق لسان اللي باهلها تماري يمناه تنتثر من دماهم قراطيع … وعوق العديم اللي بدمه يثاري جداع سفرين الوجيه المداريع … خلي سروج الخيل منهم عواري القلب ما ينسى بعيد المناويع … ليث على صيد المشاهير ضاري

стр. 7669

ووقع ما توقعه شالح عن مستقبل أخيه الفديع والذي قتل في إحدى معارك قحطان وعتيبة، ورثاه بهذه القصيدة المعروفة والمعبرة: امس الضحى عديت روس الطويلات … وهيضت في راس الحجا ما طرا لي وتسابقن دموع عيني غزيرات … وصفقت بالكف اليمين الشمالي وجريت من خافي المعاليق ونات … والقلب من بين الصناديق جالي واخوي باللي يم قارة خفا فات … من عاد عقبه بيستر خمالي؟ ليته كفاني سو بقعا ولا مات … وإن كفيته سو قبر هيالي وليته مع الحيين راعي الجمالات … وانا فدا له من غبن الليالي واخوي باللي يوم الاخوان فلات … من خلقته ما قال: ذا لك وذا لي تبكيه هجن تالي الليل عجلات … ترقب وعدها يوم غاب الهلالي وتبكي على شوفه بني عفيفات … من عقب فقده حر من الدلال عون العديم ان جا نهار المثارات … والخيل من حسه بجبهن جفال شالح وابنه ذئب كان لشالح ستة أبناء (ذعار، وذيب، ومناحي، وسداح، وعبد اللَّه، ومحمد) رباهم شالح على مكارم الأخلاق وعلى الفروسية وتبين للأب أن من بينهم من يعيضه في أخيه الفديع، فكان ذيب محط اهتمام أبيه، حيث لمح فيه معاني الفروسية والرجولة منذ الصغر. وبرز ذيب بفروسيته وأصبح مضرب المثل بشجاعته بين قبائل الجزيرة العربية، وربما كان من أبرز فرسان نجد في العصر الحديث. وبقى شالح يترقب الفرص بالحمدة من رؤساء قبيلة عتيبة، لأخذ ثأر أخيه الفديع والذي قتلته عتيبة كما أسلفنا. وسنحت الفرصة لشالح لأخذ الثأر من الحمدة، بعد أن تقابل الطرفان في إحدى المعارك بالميدان، وعمد أحد فرسان آل هدلان (١) للفارس عبيد بن تركي بن

стр. 7670

حميد فقتله فكبر المصاب على الحمده فقال طيف اللَّه بن تركي بن حميد هذه القصيدة: يا ونتي ونة كسير الجباره … اليا وقف ما احتال، وليا قعدون عليك يا شباب ضو المناره … عليك ترفات الصبابا ينوحن من مات عقب عبيد قلنا وداره … لا باكي عقبه ولا قايل من تبكيك صفر البسوها غياره … تبكيك يوم ان السبايا تعنن وتبكيك وضح ربعت بالزباره … الياقزن من خايع ما يردن الخيل عقب عبيد ما به نماره … وش عاد لو راحن وش عاد لوجن يا شيخ ما تامر عليهم بغاره … كود الجروح اللي على القب يبرن يقطع صبي ما ينادي بثاره … الي اقبلن ذولي وذولك قفن يا هل الرمك كل يعسف مهاره … والمنع ما نطريه لا هُم ولا حِن فأجابه شالح بن هدلان بقوله: ضيف اللَّه اشرب ما شربنا مراره … اصبر وكنك شالح يوم حزن راح الفديع اللي علينا خساره … واخذ قضاه عبيد حامي ثقلهن يمني رمت به ما تجبها الجباره … اللي رمت بعبيد في معتلجهن من نسل ابوي وضاري للشطاره … يصيب رمحه يوم الارماح يخطن وعبيد خلي طايح بالعماره … عليه عكفان المخالب يحومن وعاداتنا بالصيد ناخذ خياره … ثلاثة الجذعان غصبن بلا من يا قاطع الحسنى ترى العلم شاره … لابد دورات الليالي يدورن حريبنا كنه رقيد الخباره … خطر عليه اليا توقظ من الجن ماني بقصاد بليا نماره … جدع نطيحي بالسهل، وإن تلاقن من حل دار الناس حلو دياره … لابد ما تسكن دياره ويغبن ومن شق ستر الناس شقوا ستاره … ومن ضحك بالثرمان يضحك بلا سن وإن كان ضيف اللَّه بعسف مهاره … فمهارنا من عصر نوع يطيعن تدنا لصبيان سواة النماره … شهب لماضين الفعايل يعنن

стр. 7671

أنا إلى كثرت لشاوير مشاير: اجتمع بعض كبار قحطان في أمر ما ولم يدعو شالحا، فاغضب ذلك شالح وقرر الرحيل (١) وقال هذه القصيدة: انا لي كثترت لشاوير ماشير … وحلفت ماتي برز ما دعاني وانا صديقه في ليالي المعاسير … والا الرخا كل يسد بمكاني وشوري ليا هجت توالي المظاهير … شلفا عليها رايب الدم قني شلفا معودها لجدع المشاهير … يوم السبايا كنها الديد حاني ماني بخبل ما يعرف المعايير … قدني على قطع الفرج مرجعاني ان سندوا حذرت يم الجوافير … وإن حدروا سندت لمريغاني تاخذ بخيران المريبخ مسايير … وما دبر المولى على العبد كاني ذيب وبداية فروسيته أثناء وجود شالح مع الدواسر أغار عليهم فرسان عتيبة، وكان عمر ذيب حينها حوالي أربعة عشر عامًا، وكان والده قد أعد له جوادا من الخيل ودربه على فنون القتال لأنه يعلق عليه أمالا كبارا. وكان الدواسر قد لحقوا القوم المغيرين وردوا إبلهم ومعهم ابن جارهم الصغير ذيب، والذي دفع جواده نحو فارس من فرسان عتيبة كان في مؤخرة قومه فلكزه ورماه عن جواده وأخذه ذيب غنيمة والتي اتضح أنه لا يعدلها شيء من خيل عتيبة وربما في نجد أيضًا. وعندما علم بها الأمير محمد بن سعود بن فيصل، ومحمد بن رشيد أمير حائل أرسل كل منهما رسله لطلبها من شالح، ولكنه اعتذر للرسل وقال القصيدة التالية: يا سابقي كثرت علوم العرب فيك … علوم الملوك من أول ثم تالي لا ني بالبايع ولاني بمهديك … وأنا اللي استاهل هدو كل غالي

стр. 7672

وانتى من الثلث المحروم ولا اعطيك … وانتى بها الدنيا شريدة حلالي ياما حلي خطوي القلاعة تباريك … افرح بها قلب الصديق الموالي وياما حلي زين الندا في مواطيك … في عثعث توه من الوسم سالي ويا حلو شمشول من البدو، يتليك … بقفر به الجازي تربي الغزالي الخير كله نابت في نواصيك … وادله ليا راعيت زولك قبالي بالضيق لوجيه المداريع نثنيك … وعجله وريضة خلال التوالي حقك علي أني من البر ابديك … وعلى بدنك الجوخ احطه جلالي ومن شق ستر الناس شقوا ستاره … وبالقيظ احطك في نعيم الظلالي يا نافدا اللي حصلك من مجانيك … جابك عقاب الخيل ذيب العيالي جابك صبي الجود من كف راعيك … في ساعة تذهل عقول الرجالي يا سابقي نبي نبعد مشاحيك … والبعد سلم مكرمين السابلي يم الجنوب وديرته ننتحي فيك … لربع من الأوناس قفر وخالي ورحل بعد ذلك إلى الربع الخالي خوفا على جواد ذيب لتؤخذ قسرا. وفي هذه الفترة سطع نجم ذيب بن شالح، واتجهت له الأنظار، وزاد حب أبوه له وأدرك أنه مفارق لا محالة، لأنه يخوض المعارك الطاحنة باندفاع كاندفاع عمه الفديع، وواحدا كهذا لا يمكن أن يكون من أصحاب الأعمار الطويلة فقال شالح قصيدته المشهورة يبكي على ذيب وهو حي!! ما ذكر به حي بكي حي يا ذيب … واليوم انا باكيك لو كنت حيا ويا ذيب يبكونك هل الفطر الشيب … إن لا يعتهم مثل خيل المحيا وتبكيك قطعان عليها الكواليب … وشيال حمل اللي يبون الكفيا وتبكيك وضح علقوها دباديب … إن رددت من يمة الخوف عليا ويبكيك من صكت عليه المغاليب … إن صاح باعلى الصوت ياهل الحميا ننزل بك الحزم المطرف لياهيب … إن رددوهن ناقلين العصيا أنا أشهد أنك بيننا منقع الطيب … والطيب عسر مطلبه ما تهيا

стр. 7673

قصيدة شالح ومقتل ذيب: يا ذيب انا يا بوك حالي تردى … وانا عليك من المواجيب يا ذيب تكسب لي اللي لاقح عقب عدا … طويلة النسنوس حرشا عراقيب تجر ذيل مثل حبل المعدا … وتبري لحيران صغار حباحيب واشري لك اللي ركضها ما تقدا … ما حد لقى فيها عيوب وعذاريب قبا علي خيل المعادي تحدى … مثل الفهد توثب عليهم تواثيب انا اشهد انك باللوازم تسدا … وعز اللَّه انك خيرة الربع بالطيب ياللي على ذيب السرايا تعدا … لو حال من دونه عيال معاطيب ليث على درب المراجل مقدى … ما فيك ياذيب السبايا عذاريب وبعد ما سمع ذيب قصيدة والده الذي يتمنى فيها على ابنه الكسب وبين الوالد أن حاله تردى وواجب على الابن بر والده، كما ذكر شالح أنه أعد لابنه أفضل الخيل، وربما قيلت هذه القصيدة بطريقة المزاح، ولكن ذيب عقد العزم علي الغزو وغزا مع مجموعة من شبان قحطان نحو عتيبة وعندما قصدوا منهل يرتاده عتيبة، لمحه أحد رماة عتيبة هو ورفاقه فأطلق النار عليهم فأصابت ذيب بن شالح إصابة قاتلة. وكبرت المصيبة على شالح بفقد ابنه ذيب، ذيب الشجاعة والكرم والبر والطاعة، وقال هذه القصيدة: يا ربعنا ياللي على الفطر الشيب … عز اللَّه انه ضاع منكم وداعه رحتوا على الطوعات مثل العياسيب … وجيتوا وخليتوا لقلبي يضاعه خليتوا النادر بدار الأجانب … وضاقت بي الآفاق عقب اتساعه تكدرن لي صافيات المشاريب … وبالعون شفت الذل عقب الشجاعه يا ذيب أنا بوصيك لا تأكل الذيب … كم ليله عشاك عقب المجاعه كم ليلة عشاك حرش العراقيب … وكم شيخ قوم كزته لك ذراعه ويضحك ليا صكت عليه المغاليب … ويلكد على جمع العدو باندفاعه وبينه لجيرانه يشيد على الطيب … وللضيف يبني في طويل الرفاعه

стр. 7674

جرحي عطيب ولا بقالي مقاضيب … وافخت حبل الوصل عقب انقطاعه كني بعد فقده بحامي اللواهيب … وكني غريب الدار مالي جماعه من عقب ذيب، الخيل عرج مهاليب … ياهل الرمك ما عاد فيهن ضماعه قالوا تطيب وقلت وش لون ابا طيب … وطلبت من عند الكريم الشفاعه ندم شالح على قصيدته التي أدت لغزوة ذيب المشئومة وكانت من أسباب مقتل ذيب، وقال شالح هذه القصيدة التي سلم فيه لحكم ربه : ذيب عوى وانا على صوته اجيب … ومن ونتي جضت ضواري سباعه عز اللَّه اني جاهل ما اعلم الغيب … والغيب يعلم به حفيظ الوداعه يا اللَّه يا رزاق عكف المخاليب … يا محصي خلقه ببحره وقاعه تفرج لمن صابه جروح معاطيب … وقلبه من اللوعات غاد ولاعه ان ضاق صدري لذت فوق المصاليب … مانيب من يشمت فعايل ذراعه صار السبب مني على منقع الطيب … ونجمي طمن بالقاع عقب ارتفاعه يا طول ماهجيتهن مع لواهيب … ولاني بذاري كسرها من ضلاعه ويا طول ما نوختها تصرخ النيب … وزن البيوت اللي كبار رباعه واضوي عليهم كنهم لي معاذيب … إليا رمي زين الوسايد قناعه اضوي عليهم واتخطى الأطانيب … وآخذ مهاوية الجمل باندفاعه ابا انذر اللي من ربوعي يبا الطيب … لا يأخذ إلا من بيوت الشجاعه يجي ولدها مذرب كنه الذيب … عز لبوه وكل ما قال طاعه وبنت الردي ياتي ولدها كما الهيب … غبن لبوه، وفاشله بالجماعه ياكب زوله عند بيت المعازيب … متحري متى يقدم متاعه وبقى شالح حزينًا على ابنه ذيب، وذات ليلة سمع شخصًا من قحطان يقال له الهويدي ينشد عن طير له ويصوت بصوت عالي (من عين الطير) وكررها عدة مرات فأنشد شالح بن هدلان قصيدته المعروفة في طيره وإن اختلفت الطيور والمسميات والفراييس.

стр. 7675

ان كان تنشد يالهويدي عن الطير … الطير واللَّه يالهويدي غدا لي عذاب معسكرات المسامير … ان حل عند قطيهن الجفالي ان جا نهار فيه شر بلا خير … وغدا لهن عند الطريح اجتوالي ان دبرن خيل وخيل مناحير … وغدن مثل مخزمات الجمالي على الرمك صيده عيال مناعير … وشره على نشر الحريب الموالي يضحك ليا صكت عليه الطوابير … طير السعد قلبه من الخوف خالي خيالنا وان عرجدن المظاهير … وزيزوم عبرات طواها الحيالي غيث لنا وان جت ليالي المعاسير … وبالشح ريف للضعوف الهزالي يسقي ثراه من الروايح مزابير … تمطر على قبر سكن فيه غالي وتقول إحدى بنات آل هدلان (١) عندما سمعت جماعة من آل ذيبه آل حسن الخنافر يصوتون على راعي لديهم اسمه ذيب تأخر عليهم في ليلة من الليالي وأخذوا يرددون اسمه وينادونه مما آثار شجون بنت آل هدلان على ذيب بن شالح فقالت هذه القصيدة: ليت آل ذيبه ما دعوا عندنا ذيب … يوم ان قلبي سج منه لينساه فن ذيبهم ذيب الغنم والمشاريب … وفن ذيبنا على الخيل ينضاه ذيب شفا الادنا وجوع الاجانيب … على النقاء والسرق ما هرب يدناه لا واقمحي يا فارك العرف بالطيب … اتجر ثوب القز والقرن تشعاه لا واقمحي يا مناتلات المصاليب … والهجن عقبه نيها زاد مبناه الجد ابن مزحم ترانه هل الطيب … في قولهم والا بعد ما لحقناه وابوه شالح شوق بيض الرعابيب … قلايعه خمس وثمانين مسماه يا كم عزل جل ذود حنا ذيب … وكم ذود مصلاح نخرج خلاياه ذيب النضا ذيب الرمك منقع الطيب … ومن مات يالدحام عقبه نسيناه

стр. 7676

من أخبار شالح بن هدلان تجاور شالح بن هدلان وظافر الحوير القحطاني في سنة من السنين، وغزوا الاثنان في يوم من الأيام فخالفهم الجدري على أهلهم ومات خلق كثير كان من ضمنهم زوجات الاثنين شالح وظافر، واتفق الاثنان أن لا يتزوجوا إلا بعد مدة معينة حزنا على زوجاتهم اللاتي كان بهن نوفًا على النساء في الجمال والطباع، ثم تزوج كلاهما، ثم بعد ذلك تواجهوا وسأل كل منهما صاحبه عما واجه وكان واضحًا أن الحوير توفق في زواجه عكس شالح الذي قال: لاواهنبك يا الحوير هنياه … يوم انت في شوقك لقيت البدايل وإن وليفي ما لقينا حلاياه … لو دوجوا بي في قفار وحايل وليفي الل كلما جيب ابنساه … دعوا سميه ذاهبين الحمايل يفز قلبي كلما اوحيت طرياه … فز المحبب من خشوم الفتايل قلت اظهر بالقبر لين الصلاه … حال اللحد من دون سمر الجدايل يا طول ماني في ذرا البيت وياه … من بينا بنشر جثيل الجدايل قال أنت شالح: قلت له ايه انا اياه … قال انقلع لا عاد عندي تخايل ما دام في شقراء دلال مراكاه … وما دام في الحوطه غروس ظلايل وما دامت الحضران للبر تذراه … وما دامت البدوان تقني الرحايل وما دامت الحجاج للبيت تنصاه … وما دامت الحكام تقني الأصايل كن الزباد الخلص داخل شفاياه … من مبسم ما يدهله كل سايل كان لشالح صديق من أهالي الحوطة اسمه فواز صاحب نخل وفلاحة، وكان شالح يزوره من وقت لآخر، وفي إحدى الزيارات عرض صديق شالح أن يترك البادية ويبع النخل وينزل عنده فقال شالح هذه القصيدة التي يذكر فيها حبه للبادية وفرسه (العبية) وقال لصديقه فواز من بني تميم أهل الحوطة ومن شيوخها: يا فواز أنا لا أستطيع أن أعيش إلا في البادية بين الإبل وحنينها والخيل وصهيلها وقال القصيدة التالية:

стр. 7677

يا دار أبو موسى عليك التحيه … راعي دلال باشقر الكيف براز شيخ ولد شيخ فعاله طريه … ملفى لاهل هجنا من البعد عجاز واللَّه يا لولا حب بنت (العبيه) … أن اتحضرا فالبلد عند فواز شبهتها والشيخ يقهر كيمه … ادميه عدت على حشم محواز يا زينها بالجوخ والقرمزيه … إلى زبر جمع ورا جمع اركاز نلحق بمصطور سريع الهويه … يضرب بحد الرمح ما هو هواز اردها لعيون جالي الثنيه … غرو صغير كل ماجا الخبر فاز فعل لبوي وفعل جسدي وليه … ماكر حرار ما شرك فيهن الباز هل فرسة من عاد بقعا صبيه … لاجا النذر نرسي ولا حن بنراز محمد بن دليم بن شائع هو محمد بن دليم بن شائع بن فرحان الملاطي من بني أزيد أحد فروع قبيلة شريف الجنبية. وهو شيخ قبيلة شريف وقحطان الجنوب. لا يعرف تاريخ ميلاده بالتحديد ولكنه توفي سنة ١٣٤٩ هـ عن عمر ناهز مائة عام تقريبًا ﵀. كان له ولقبائل قحطان الجنوب دورا في المساعدة وبسط السيطرة على جنوب المملكة في عهد الملك عبد العزيز ﵀. فقد كان محمد بن دليم (أبو لعثة) يقيم نوعًا من الحكم المحلي (الذاتي) على قبائله ومن يتبعه من قبائل قحطان، وذلك قبل توحيد المملكة في عهد الملك عبد العزيز. حيث يقال أنه كان يملك سجنا يربط فيه المخالفين كما يقيم بعض الحدود ويطبق فيه الأحكام الشرعية وما يتفق وتعاليم الإسلام.

стр. 7678

وشيخ قحطان الجنوب حاليًا هو فهد (١) بن عبد اللَّه حفيد الشيخ المعروف محمد بن دليم بن شائع. عائض بن حزام آل حميدان هو الشيخ عايض بن حزام بن عبد اللَّه بن عوض بن عمير بن علي بن درويش بن عظيف بن جميل بن حميدان بن جميل بن مسلم بن حباب. عقيد وزعيم وبطل من أبطال قبيلة آل حميدان الحباب، عاش أكثر من سبعين عامًا وتوفي حوالي سنة ١٣٤٧ هـ. وأمه ساره بنت محمد (المرحب) بن جرعود آل حميدان. له من الأبناء: ١ - فجحان. ٢ - كمعان. ٣ - زبدان. ٤ - حزام. ٥ - ذغيليب. ٦ - عمر. ومن أحفاده الشيخ عبد اللَّه بن فجحان شيخ قبيلة آل حميدان الحالي. يقول أحد شعراء آل حميدان يفتخر بقبيلته وشيخه عايض بن حزام: من سربة يتلون أبو فجحان … حرا مقانيصه بعيد ويقول آخر: يتلون زيزوم السرايا عايض … عيد النضى ومطوع وشجاعي مزايا وصفات: يتمتع الشيخ عايض بن حزام ﵀ بمزايا وصفات حميدة قلما تتوفر في شخصية وعلم من الأعلام في ذلك الوقت الذي كانت لغة القوة والسلب.

стр. 7679

شداد بن علي بن هادي آل ناصر هو شداد بن علي بن هادي بن علي بن هادي بن علي بن ناصر بن حفاف ابن زهير بن زيد بن جميل بن مسلم بن حباب. وهو عقيد وزعيم قبيلة آل ناصر الزهرة الحباب وأحد عوارفها وأبطالها. لا يعرف تاريخ ميلاده ولكنه توفي حوالي سنة ١٣٥٢ هـ بعدما عاش حوالي مائة عام تقريبًا، ودفن في الكوكب واد قرب حدود قبيلة يام المعروفة. أمه مزهرة من آل عجلان - آل سعد - الجحادر. وله من الإخوة: ١ - دشن. ٢ - رفعان. ٣ - مسعود. ومن الأبناء: ١ - عويضه. ٢ - صياد. ٣ - زايد. ٤ - هادي. ٥ - إبراهيم. ٦ - حمد (منيح). ومن المعروف أن المؤلف لكتاب الدليل والبرهان في أنساب قبائل قحطان من أبناء إبراهيم الابن الخامس من أبناء شداد بن علي بن هادي. يعتبر شداد بن علي من كبار الشعراء في الحباب عامة وفي آل ناصر خاصة، وله أشعار تعتبر من الأمثال الدارجة في الأنساب والأولاد عند قبيلة الحباب وبعض القبائل الأخرى مثل: ما عاد عندي للعيال عذوله … إيكون منهو خاذله ربيا بنتنا نبغي فحلها حن عوالي … ما تفر بها الفحول الخشرمية عطيت من ذودنا خلفات والقاح … في بنت مهان نزاع الطلايب

стр. 7680

نماذج من أشعار شداد: نزح آل ناصر من الجنوب لظروف معينة، ونزلوا بالهدار قرب الأفلاج واستقر بعضهم هناك ولكن شدادًا لم تناسبه الديرة فعاد للجنوب لأنه يحبها، فجاءته الأخبار أن جماعته في العارض بينهم بعض الخلافات فأزعجه ذلك وقال هذه الأبيات: يا راكبًا من عندنا بنت آراك … قدهي على وطي الحفا صبور تنصى بني عمًا لنا في العارض … آرب فيهم من يلم الشور مارية الظفران لما جيتهم … اعيونهم كنها عيون اصقور أن كان لما جبتهم لذوالك … وإلا فهبهم لشداد أو شور آرب فيهم خيرٍ بيلمهم … ظفرًا لما شاف الخطاء عقور وله عندما طعن في السن وكان في رمضان وطلب من أحد أولاده أن يقنص لعله يأتي بما يفطرون عليه من الصيد الذي كان متوافرا في زمنهم، ولكن الابن لم يطيع أباه فقال في ذلك: قاله شداد باديًا قنور … ماني بمن شيبه يجي كسليا عز اللَّه زايد ما يطيع وصاتي … ولا سرح للقائد الحثريا أرجيك يا هدي تبين شوايعك … على الحف وإلا الصاحب الشرهيا ما عاد عندي للعوال عذوله … إيكون من هو خاذله ريبا وقال بعد خلاف حصل بين آل ناصر وقبيلة أخرى: قاله شداد باديا في الشعوفي … في راس عدنه لا سقاها اللَّه من ماه (١) لا تحسب إن هذه المحلة شفوفي … ماشفي إلا ديننا اللي قضيناه قضاه دشن شوق … اللي وقوعه في الاحف مشرواه (٢) اخطوا علينا مكرمين الضيوفي … لطامة العايل طرقهم مخلاه

стр. 7681

يا سيف شومان بحده يزوفي … ما زافه إلَّا عرق مروًا تقداه ترهم كما عدًا بسيقي الألوفي … وحنا كما سيلا حديدًا تغشواه لي لابةٍ قد حدروا للذلوفي … نحوا مع الهدار يسقون من ماه وعهدي بصياد معي في الشعوفي (١) … وحدر الخضران ما زيد مشفناه يا ليت أخو لجعه. . يجينا يطوفي (٢) … على آركن يا زين في الأرض ماطاه وله عندما خطب في بنت المهان آل فطيح - يام وطلبوا عليه عددًا كبيرًا من الإبل مهرا لها وبشرط أن يكون حوارها في بطنها أو يباريها، فقال في ذلك: عطيت من ذودنا خلفات والقاح … في بنت مهان نزاع الطلايب (٣) ابغي لما جاء ولدها ليه ذباح … يذح غريمه ولو هو فيه عايب (٤) وقال في بندقه لما قل شوفه وتغير وقعها: يا بندقي شمني على يا أم قلبين … كنش طموح ماتمن بحشاها باعطيش هادي فانه النادر الزيني … هادي لما شل البنادق زهاها رد البندق: شداد لا تكذب عليّ جعلك الزيني … كم جازي عشيت حوشك شواها مالي بخاطي نادرًا خاطره شيني … ودي مع الشيبان واكرم لحاها وله من الأشعار والمواقف ما قد يطول شرحه ﵀. جراب بن حسن آل جميح هو جراب بن حسن بن علي بن ذفال بن مستور بن عوض بن جميح. وهو عقيد وشيخ من مشايخ قبيلة الحباب المعروفة.

стр. 7682

يعد ﵀ من المعمرين حيث عاش أكثر من مائة وثلاثين عامًا تقريبًا، لا يعرف تاريخ ميلاده شأنه شأن من عاشوا في البادية، ولكنه توفي سنة (١٤١٢ هـ/ ١٩٩١ م). له عدد من الإخوة منهم: سرحان ونبيج، وخلف حوالي (٣٢) نفسًا بين ذكر وأنثى. من أولاده ضبيب، ومترك؛ قتل في حرب اليمن عام ١٣٥٠ هـ - ١٣٥١ هـ، وعلي شيخ آل جميح حاليًا وغيرهم. أمه رزنه بنت عوض بن ذفال آل جميح. يُعد جراب بن حسن (أخو مسعده) من الرجال المعروفين في قبيلة الحباب بالشجاعة والزعامة وإصلاح ذات البين، فهو في هذا المجال من الرجال المعدودين بإخلاصهم في السعي بين الناس بالإصلاح، وخصوصا في ماهيات الأنفس (الرقاب). حيث يقال أنه كان سببا من أسباب إعتاق حوالي سبع رقاب حل عليها القصاص. رحم اللَّه جراب بن حسن رحمة واسعة لما عرف عنه بإخلاصه في إصلاح ذات البين تلك الصفة والخصلة التي يحث عليها ديننا الإسلامي الحنيف. حسين بن علي (المدوس) آل شنان هو الشيخ حسين بن علي بن محمد مهمل بن عامر بن حامد بن شنان بن سويلم بن شامر بن محمد بن هويج بن حباب. أمه دشنه بنت علي بن هادي آل ناصر، وخاله شداد بن علي. من كبار شخصيات وعوارف آل زربة والحباب، وتوفي سنة (١٤٢١ هـ/ ٢٠٠٠ م) بعدما عاش حوالي مائة عام ﵀. كان مقرع مقطع حق بين قبائل الحباب وغيرهم وكان أيضًا (عارفة) وهو معروف بسعة علمه وخبرته في حكم العوارف بين القبائل.

стр. 7683

ولا غرابة إذا علمنا أن حسين بن علي ينحدر من أصل حامد بن شنان كبير عوارف آل شنان وآل زربة، وكذلك الحباب. فلا يمكن أن تدور الحقوق القبلية في الأمور المهمة إلا ويذكر اسم حسين بن علي المدرس فيها، ومعروف أن ابنه الثالث سراج شيخ آل شنان الحالي. بعض أشعاره وأخباره: كان لحسين بن علي ناقة يغليها ويرعاها ابنه الكبير جابر، ولكن جابرا كان له معشوقة تشغله عنها، فطاحت الناقة وتكسرت فقال فيها ويعتب على ابنه وعلى إهماله لها: عليك يا جابر بن حسين مني سلام خليت جملا وتتبع قانيات الوشام يا بنت خالش سهل والناس فيهم عجام وهذا اللون من الشعر يسمى الدنان وهو يردد آخر النهار ومعروف عند كثير من قبائل الجنوب وخاصة الحباب ويام. ومما قيل في حسين هذا البيت: يا من يعلم حسين أن الشراة ارجعت (١) … وأن العشائر بريغان الحبط ربعت (٢) (انتهى).

стр. 7684

فصل عن أشعار قحطان (١) هذه القصيدة للشاعر: سعد بن خزيم القحطاني فيها حث على مكارم الأخلاق وبر الوالدين وصلة الأرحام: يقول منهو يعدل القاف بلسانه … وإذا هرج ما يميل عيار ميزانه يا اللَّه وأنا طالبك يا غافر الزله … يا واحدًا يرجى عفوه وغفرانه اغفر ذنوب على نفسي وسامحها … حيث انها في بحور الجهل غرقانه أنت الذي رحمتك تنفع ومرجيه … ما غيرك أحدًا ترجا الخلق لحسانه وعندي نصيحة عسى العقال تفهمها … نصيحة ما تكلف زائد ديانه الأوله طاعة اللَّه لا تضيعها … ومن ضاع دينه حياته مالها خانه اغنم حياتك ترى الدنيا غراره … ولا تطاوع هواء نفسك وشيطانه احفظ صلاتك فرائضها وسنتها … تحفظك بيوم عبوس تشيب غرانه صلاتك اللي نهار الحشر تشهد … لك لا واجه اللي مشي بالفسق عصيانه وأيضًا صيامك وحجك لا تباخل به … أده بنصح وخشوع واكمل أركانه وعط الزكاة الذي تعطي ومفروضه … زكاة مال الفتي زوده ونقصانه والثانية والدينك لا تزعلهم … ترى الولد ما يصير لوالده هانه أمك. . أمك. . وأباك وتم قدر أمك … ترى أمك اللي تبات الليل سهرانه شالتك تسعة شهور في حواجبها … شالتك كرهن وعند الوضع كرهانه وشالتك عامين طفل فوق منكبها … وعليك من صكة الأيام شفقانه ترضعك مهجة حشاها لا تناسها … ربتك وفي تربيتك الأم نصحانه والثالثة حق جارك كِنه أخوًا لك … لابد ما يذكر إذا راح جيرانه جارك شريكك مع الأجواد له قيمة … احفظ جنابه وهن النفس من شانه ولا تبدي بشي ما دري جارك … ولا تناظر عيونك صوب نسوانه والرابعة لا لفاك الضيف رحب به … المؤمن اللي يقوم بقدر ضيفانه

стр. 7685

لا ينكتم خاطرك لا جاك ضيف اللَّه … الفرق في الطيب اللي يفل حجانه والخامسة صن خويك من خطأ المخطئ … يمشي ويا من معك من غدر عدوانه ومنك التسامح معه لا سار في زله … يجب عليك الخوي قدره ورضوانه والسادسة لا تحسسا كل ما فاتك … ما فات فايت وعند الرب عقلانه ما كتب لك يا فتي ملزوم يأتي لك … ما حدا يحوشه بقو العزم وسأنه والسابعة لا تجالس من نسي دينه … من جالسه ما يحصل غير خذلانه حذارك حذارك لا تأتي جليس له … ترضي لقدرك بتنزيله وحقرانه والثامنة كل عفن لا تعرف به … ترى معرفة ردي الناس خسرانه ترى الردي ما يسرك حين تحتاجه … وتصبح معرفتك عنده مالها خانه والتاسعة كلمة المنقود جنبها … الرجل ينقد لمنه زل بلسانه والكذب ينقص مقام الرجل ويعيبه … لا قال قولا ولا يدري بمحيانه وأيضًا النميمة ترى نقالها خاسر … نقالها جنبه لا تجلس وزانه يجيب هرج وهو ما قيل ويقوله … ويحط تشويش بين الرجل واخوانه يقول كلاما وهو ما ينظر حسابه … كبده على كلمة البهتان ظميانه ومن يشهد الزور خاب وخائب حظه … يرضى على حظه بظلمه وبهتانه ومع ردي حظه وطغيانه نسى دينه … ويشهد الزور مع ظلمه وطغيانه هذا وبوصيك خف ربك وراقب له … ومن خاف ربه جزاه اللَّه بإحسانه يوم القيامة يأخذ بيمينه كتابه … منزل نعيم ويسكن بارد جنانه والرجل ما يرث العوجاء على ربعه … لابد من ساعة تلفي بفقدانه ربعك تراهم عضودك درعك الضافي … والطير ما ينتهض من دون جنحانه الرجل ما يرمي بشره على لادني … ما جوب شر الفتى قدام عدوانه وأيضًا المراجل عليها النفس عزمها … النفس خلها على الجودات شرهانه وملا يهوم المراجل ما يحصلها … وملا يغوص البحر ما حصل الدانه والجود تلقاه يا الطيب مع الطيب … مع واحد ناسبه خاله وعمانه من طيب ساسه يكون الطيب طبع له … المجد له عادة من طبع جدانه ولا يغرك بعض الأزوال بهدومه … وتنغر من منظره ومنطق السانه تقول أبو زيد ولا ذياب بن غانم … وإذا عرفته ردي ساس جدرانه

стр. 7686

ما ينفعك لابداء اللازم ومحتاجه … جعل الدركتر يقص عظام سيقانه ترى قليل الروابع قاصر الهمه … ما ينفعك لاحظا الديان ديانه دور سهيل اليماني راعي الشيمه … هديب شام بشيل الحمل بأمتانه اللي لا قلت الحيله وقف دونك … مثل الجمل يوم تسمع صرخ نيبانه هذاك خله على متنك عضيدا لك … لا جاء نهار يروع القلب دخانه ماهوب خطوي حموق يلزمه غيره … عينه من اللي مشي بالطيب عميانه يضحك بسنه وهو ما قلبه بصافي … يضحك وسم الأفاعي أسنانه يمشي بحقد عليك ويرقب الفرصة … وده يطبق عليك أنياب حنكاته خلك مع أهل الفخر والمجد يا صاحي … ترى الفخر باسط للناس ميدانه واللي يبي الطيب بيبانه يعينها … واللي بعشق الردي يندل بيبانه وترى الردى له ربوع ما يخلونه … كسابة له وأهم بالكسب خسرانه ويكفي رمز الكلام يعوض عن طوله … وما قال الأول نبيل الهرج نيشانه وتمت وصلوا على محمد نبي اللَّه … أعداد ما نشاء الخيال وهل ودانه أعداد ما هبت النود بذواريها … وأستغفر اللَّه عن الزلة ونسيانه كان دعيبان اليامي جاليا مع قبيلة آل كناد آل سليمان الحرقان لمدة طويلة وذلك لخلاف حصل بينه وبين قبيلته فقد نزل بجوار الشيخ شايع بن سيف بن جرعن آل كناد ﵀، والشيخ عايض بن جبهان آل كناد، وقد أحسنوا جواره وقاموا بالواجب تجاهه حتى انتهى الخلاف بينه وبين قبيلته فلما عاد إليهم بعث بهذه القصيدة لقبيلة آل كناد يمتدحهم ويبيّن موقفهم منه: يا اللَّه طلبتك طلبة يا كريمان … عطني من الدنيا وفرح فوادي واللي مهيضني على بدع الألحان … ما قومي إلا عبرة بالفوادي قومي حضن دوم نزلناه فرقان … يا جعل يلويبه عمود الجرادي يا من يعلم شايع زبن من حان … يلقى طلايبهم بربع عوادي تاصل علومه عند يام وهمدان … رفق المجنا لا غتشاه السوادي قد استمينا شايع وابن جبهان … رفق المجنا مبعدين المعادي هل صبحة في الغدي قبل الآذان … لما عدوا في نطح قوم بعادي

стр. 7687

جمع الكنادي فعلهم عندنا بأن … ربع نقلط جارها في البلادي ربع عبا الضيف عندهم ذبح خرفان … وفي اللقى سمٍ على الكبد جادي وقال سلطان بن محمد بن نمر القحطاني في حقوق الجار: يقول القحطاني هيّضه صوت جاره … هيض على العين المشقاة جارها الجار يوصي به حقوق لوازم … لو هم خباث ما ينزل وقارها الجار والضيفان فرضٍ على الفتى … لابد من ابدال دار بدارها لا صرت معسور من المال معدم … فالنفس خففها بزين اعتذارها والعذر يقنع به من الناس عاقل … يكون نفسه ما بري مقتدارها وطمن عيونك لا تباهي بشوفها … ترميك في نار تقطع شرارها والرجل لا تمهي لها في مسيرها … تخطر على روس الحيايا بغارها (١) فالى نويت بديرة تيتزورها … جنب رقاق القاع واتبع غزارها (٢) وانشد عن اللي بينات فعايله … ترك رذال القوم وانحر خيارها ولا تصاحب إلا كود من ينطح العدا … ان طار من تحت السبايا غبارها واقنص بفرخ الحر لا صرت قانص … حتى تعود حايز من حبارها فلا شفت من دونك اثنين تشاوروا … اذنيك علمها بكتم أخبارها واحذر لسانك من جواب يعيبك … والعين سبر القلب والقلب دارها لابد من هرج طويل على القفا … وقول على اليمنى وقول يسارها لابد من قول على غير صائب … هرجة ردي ما يميز قرارها ندري من الزلة ونخشى ونختشي … أيضًا ولا انظر جادل في خدارها وهذه القصيدة للشاعر: سياف محسن القحطاني حول حقوق الجار أيضًا: تري وفي العرب ما بشتكي جاره … يقدر الجار ويعرف واجب الجيره لابد الأيام تسع عنه اذكاره … يكون في ديرة والجسار في ديره الجار حقه على لاجواد في كاره … ما دام جنبك حتى يقفي به بعيره وإذا فقد جبته بالبيت مازاره … يسأل عنه وش صده عليها خيره

стр. 7688

هاذي سلوم العرب يا وافي الشاره … الجار عند العرب يسبق على غيره وإلا قليل المعرفة قافل داره … ومن يم جاره قطع ساير مشاويره وإن حصل ابنه قريب يمة جداره … يرفع بصوته على الجاهل بشهيره من شأن يسمع أبوه ويأخذ انذاره … ويعطي ابنه على الخدين تسطيره يقول ابنك لعب بالبيت وشجاره … قوم حاسب ابنك على ذنبه وتقصيره ما قال ذا جاهلا ما يعرف أضراره … وترى الشجر لو تكسر ينزرع غيره مسرور من ما عمل والنفس جباره … ضعيف عرف غدابه ضعف تفكيره خبل يمينه ما تفرق عنده يساره … عدم معرفة سببها قل تبصيره يا مزعل الجار ترى الأيام دواره … الموت ولا تنحت به مظاهيره ولا يخلف يكون ذكراه وأخباره … أما على الطيب وإلا خايب السيره وهل الوفاء لو يزل الجار صباره … تصبر على زلته من شان تقديره وإذا تعذر قصيرك فقبل اعذاره … اخير من ردته تقبل معاذيره يقوله اللي يصيب ويخطي عباره … وإن ما نفعه الولي ما ينفعه غيره الفرق بين الجيران: من القصص التي تروى عن الشيخ شالح بن هدلان أن فالح بن إبراهيم السبيعي كان جارا للشيخ شالح، ودامت الجيرة لسنوات طويلة، وحدث أن رزق فالح بمولود فأراد أن يختار لابنه اسمًا متميزًا وبعد طول تفكير لم يجد اسمًا في الأسماء التي تحيطه سوي اسم شالح الذي تتوافر فيه الخصال الكريمة والأخلاق الطيبة التي تغريه أن يطلق هذا الاسم على المولود غير أنه خشى أن يخرج ابنه على غير محمود الخصال ولا معهود القيم التي عهدها بالشيخ شالح فيكون بذلك أساء إلى ذكرى الرجل، وعلم بذلك الشيخ شالح بن هدلان وكان بآخر حياته فأثنى عليه لحسن ظنه به وأشار عليه أن يختار أي اسم يهواه وحاول إفهامه بأن الاسم لا يقدم ولا يؤخر. وأخيرا سمى مولوده هزاع، ودرج الطفل في مراتع طفولته مستظلا بحب الشيخ شالح وعشيرته وأغدق عليه الرجل من عطفه ومن حنانه حتى أن شالحا قد منح الرجل ثلاث نياق ابتهاجا بطفله الأول. ولكن مع مرور الأيام استأذن الرجل

стр. 7689

الشيخ بالرحيل إلى جماعته وكان الطفل قد بلغ آنذاك الخامسة من عمره وكان له ما أراد وبطريق العودة نزل على قوم ما دعوه للقهوة ومكث لديهم يومين وطفله قد رآه تطارده الكلاب ولا يجد الطفل من بينهم من يردها عنه، فأثار ذلك الاستياء بنفسه، فتذكر جيرانه السابقين الذين نعم بجيرتهم وكرمهم، وأخذ يردد الأبيات التالية التي يثني فيها على الشيخ شالح وخصال قومه: هزاع شف جارك بنا صار بوَّار … جيراننا كنهم علينا زراتي يا اللَّه عسى الهدلان بالخير عمّار … ابيوتهم للعز متبيناتي يا اللَّه لا تقطع للأجواد ذكار … قصيرهم لا راح ما به حفاتي خيّالهم بالضيق يقلِط على الجار … ويفك مضهود جَدَاه التِفَاتي لا جا الملاقا عند حسكات الأوبار … ترايع لمركاضهم لين يأتي كسّابة للجود وافين الأشبار … على النضا والا على المكرماتي لعل مَيَّتْهم بعيد عن النار … وعسى بقية حيهم بالغناتي هذه القصيدة في النصح والإرشاد للشاعر الكبير هادي بن عبد اللَّه بن القعيمة القحطاني قال فيها: بدينا بذكر اللي عزيزٍ ورحماني … عزيزٍ يعز الخلق ويجمل احواله اللَّه خلق مسلم وشيوعي ونصراني … وكل على قد أعماله كال مكياله وترى من تمسّك في عرى خمس لركاني … يثيبه جليل الملك واللي يبي ناله عسى اللَّه يزيّن مبتدى أمري وختماني … وعسى من عبد خلاقه النصر يهياله وأنا اسباب ما هيض غرامي وشقاني … زماني درس وازريت لا رقع اسماله أحد الليالي والليالي تحداني … وما فات من دورٍ على قلت يسقاله أطول لمل فيها وهي طولها افناني … ولا من بيفزع لي ومن بشتكيها له سوى اللي خلق روحي قدره وسواني … وحمل في سفينة نوح لزواج واسواله وهو لول التالي لحد ما معه ثاني … وهو ناصر اللي يزهمه حين يشكاله صبرت وصبرت وكل ما في الخفا باني … كشف وانكشف والصيد ناحر لختاله أنا بانصح اللي له جلالٍ وله شاني … يعرّب تراه يقال نصف الولد خاله يدوّر لمجني من حجي روس ضلعاني … لو كان يتعب من مذبه ومحواله

стр. 7690

ترى الطير ماله ذنب والذنب للجاني … وري ما يعرف لماكر الطيب يعناله ترى من جنى الشّبوط ما هوب ربحاني … يفرفش ولا شاف ارنبٍ ما قضبهاله وبعض المجاني فيه حرٍ وشيهاني … طيورٍ تذبح دقة الصيد وجلاله بنبي عن اللي شفت ماني بغلطاني … وفي الناس ملا غلط ما طاع عذاله أنا أشوف بعض الناس ما كن له إخواني … ولو كان أبوه أعداد أصابيعه عياله وبعضهم لخوة ظلال وحجاب وكناني … وعلى كل مسكن عاسرٍ ورد احباله لربعه محل في مكانه ومسكاني … ويفرح بجمعاهم على ما تهياله يعيشون في بيته صغارٍ وشيباني … على ما تيسر في صيانيه ودلاله وترى في الرجال اللي له اللسان وسناني … يعيشون ربعه في ذرى حاله وماله يعز الرفيق ويكرم الضيف والعاني … ومن بذره المعروف فالخير يدعاله وترى في الرجال اللي يسمى كحيلاني … راع المد والمعروف لا قلوا ارجاله مثل ما يقولون العرب ذاك قحزاني … كما الظلع للخائف إلا لاذ بحباله وترى في الرجال اللي يسمى بليهاني … يجي حمل أليفه فوق حمله ويحتاله ولا هو من كثر العلايق امتواني … كما الحمل لمن ثقل تعرف اجماله ولا يعجبك مسنح بعضهم ولو زاني … لمنه تثيقل روزة الحمل ما شاله خبيث الطبايع في المواثيق خواني … لكان يمسح بيده الوجه وسباله وترى في الرجال امجرد بارع اللساني … وهو ما يفصّل بين يمناه وشماله لسانه على غر القدى ماله اعاناني … ولا أقبل على أهل المجتمع يكره اقباله وترى في الرجال سنوحِي حق نسواني … بروز مع الأسواق ويخايل ظلاله يبي له بعض ناسٍ مذاهبهم اشياني … يدوّر هو مثله ويشريه برياله وترى في الرجال اللي يسمى ردياني … ردٍ من ردٍ ومن الردى والردى جاله يسمّى الشعل ولا يسمّى نويصاني … ردي دنيٍ في مماشيه وافعاله برابيد نقصانٍ عسى جنسهم فاني … وما فات من ذا الجنس صار أنه اشلاله وهل المذهب الطيب تحصلهم أعواني … كما العد طاروقه بدلّك على جاله بعزٍ ومعروفٍ وقدرٍ وسلطاني … وكما قالوا أن الطير ياقع على اشكاله ورفيق ليا من تكلمت حاكاني … ومن خلقته ما قال ذالي ولا ذاله ربيعي ومصيافي وغرسي وبستاني … وانا له كما الوسمي ليا ذعذع خياله

стр. 7691

ورفيق الي جات المواجيب ما جاني … ما عده رفيق هو وشرواه وامثاله رفيقي على الدنيا ليا صار خلاني … افي الآخرة مالي نصيب من اعماله لا صار ما يفرح بعزي ويدراني … فرفيقه على الدنيا بقى كنه الحاله ولا صرت انا أعزه وعزه تعداني … فيعرض وانا بعرض وكل على فاله بيلقي رفيق له على غير برهاني … رفيق الرخا ويبور لامسّت حباله وانا الطيبين ربوع عيني وخلاني … ومن صد من دربي فلاني في حاله أنا أفضّل آكل من كراسيع ذرعاني … ولا انصي الردي لحاجت آتلجاله أنا للكلام الزين سيد وسلطاني … أجيبه على كيفي فهيمٍ لعداله أنا أعدله تعديل قسم بميزاني … فطينٍ لميزانه ليا بان مثقاله كلام عليه أعدل ارهون وآثاني … ولاني بمن ينقد كلامه ليا قاله كلامي لا سمعه راعي المصنّف راعاني … ومن لا يعرّب حجته مالي وماله ولا بتخجل كون لا بان دياني … أرده وأقصّر هقوته وتحداله وصلوا على سيد البشر عد ما كاني … على محمد المختار واصحابه وآله بدينا بذكر اللي عزيزٍ ورحماني … وختامها صلوا على سيد اتجاله وقال ابن عفيشه: ظروف الدهر ما عاد ينجا شريدها … وتمكّن الطارد بقبضة طريدها كما قال راعي الوصف طاردك لاحقك … بطول المدى عزّي لحالة وحيدها فيا غافل الدنيا ترى الحذف واصلك … تنبّه ترى الأيام هل من مزيدها وللعمر حدّ وكلّ حيٍ له الفنا … يكون الذي كوّن سماها وبيدها ودنيا بها طول الشقا يقصر البقا … ويرحل بها الضاوي ويرحل قعيدها مضى الوقت ما برّقت والنفس كنّها … رحولٍ على البيدا تقاصر فديدها (١) وبديت بوصاةٍ تسرّ من يتخذ بها … ومرني بها ربّ الحرار وعبيدها (٢) واخصك بها يا ابني عسى تفتهم لها … تدلك على من بعض الأريا سديدها أوصيك بالتقوى وهي خير مكتسب … وخير ما تزرع وتجني حصيدها

стр. 7692

وتزوَّد من الدنيا زهابٍ لما بقي … من العمر قبل النفس بدني بعيدها واعلم ترى التقوى بها الفوز والنجا … من النار لا قامت تلاحق وقيدها وبالوجه نور وعز وسلاح في اللقا … تظهر بها نفسك إلى جا وعيدها اوصيك عز الجار لو جار واكرمه … وفرح مرة جارك بفرحة وليدها (١) ترى فرحة ابن الجار قدرٍ لوالده … وحسنى تضاعف لك لو انك تحيدها ترى الجار له حدٍ ويدني رحايله … ويقفي تقارع من ديارك شديدها (٢) ورحّب بضيف اللَّه وسرّع بكرامته … مع ما تيسّر مرحبا به تعيدها ترى الضيف لا ضاف المعازيب يحتري … وللذبح سكين تلظَى حديدها ومني لمن يسمح نصيحة وهبتها … نصيحة نصحانٍ لمن يستفيدها لاجل النصيحة قبل تشري بِعِدْلها … واليوم ببلاش ما احد يريدها (٣) والثانية بالك تصاحب هل الحنا … ولا تعوّد اقدامك لهم بتعويدها واعلم ترى كثير الطمع برث الطبع … وتقانع ترى قنعان نفسك يزيدها ولا تستوي ثالث اثنينٍ تشاجروا … ترى عادة الشوشة يضوّل تحشيدها ولا تخاطب إلا من يخصك بهرجته … عطه ردها بزينٍ والا مجيدها وله أيضًا: يقول المولَف للمثل عقب سفهانه … دثر وافترق شمله ولمّيت شتَانه (٤) ادور المعاني عقب ماني تركتها … كما دورة المذهب بلا ذكرٍ ضيعانه (٥) الى شفت في الأمثال عوجًا عدلتها … كما النجّار معوّج ليحانه حريصٍ على الامثال خوفٍ من الشنا … وعن الميل ماي ادفن من الورد قلبانه واجمّل وصوفٍ بالدليل اخترعتها … واخلّي هزال القيل واستظهر سمانه وظهر لي ومثلي صنيعةٍ نشتغل بها … وكلٍّ يعدّل صناعة يده بسامانه (٦)

стр. 7693

فلا كل من يصنع بتعجب صناعته … ولا كل ورّاد على الما معه زانه ولا كل من ركب النضا دلّ بالفضا … ولا كلّ فلكٍ يسند النجم رّبانه ولا كل من شاورت بالشور يسعدك … ولا كلّ من ناجيت أجابك من اوانه ولا كل محتزمٍ تسرّك حزامته … ولا كلّ من مد التفق صاد نيشانه ولا كلّ زعلانٍ بيزعل له الشره … ولا كلّ من جا الناس يقضون غرضانه ولا كلّ رجلٍ رجل تضرب به الخلا … ولا كلّ من ولّيت سد الخفا صانه ولا يستوي في الريس ربدان والبغل … ولا الاجوادي بنسب بنقّال حذيانه ولا ربعة الطيّب كما ربعة الردي … ولا الحصّ عقده مشبهٍ طلع جيبانه كذا القيل فيه من اوسط ونازل ومرتفع … كما وارد الكدلك وجيب وعربانه نصير التشابه في الصنائع ومثلها … وكلٍ يرى جنسه له الرجح باوزانه هذه القصيدة للشاعر مبارك بن عبد اللَّه بن علي بن شرثان آل ناصر المتوفي سنة ١٩٨٧ م وهو يتحدث فيها عن الطيبين من الرجال والخبيثين أيضًا، وعن الكذب والنميمة وما فيهما من خصال قبيحة: يا اللَّه يا مطلوب يا علم بحالي … اهدنا للخير ودروب السلامه بادي رجم تعلوى كل عالي … واستلمت القاف واركبته نظامه ابن شرثان يوضح في المجالي … يبغي الطيب يجوز من الخمامه الردي بترك ولو جده موالي … لو اخوها والموالي من عمامه الردي فنه الردي في كل حالي … يا خسارة من تجربه والندامه الردي دامك من الضيقات سالي … عاملك واخترت ما جا من كلامه وإن أعاليها تجاذبك الحبالي … بارت العمله وجاروحه همامه والوفي مثل النجيب من الجمالي … بيتصبر لو تلحقه المسامه يصتبر للضيم وحمولا ثقالي … وينقلك ما دام تمشي به من عظامه واللَّه أن فرق الرجال من الرجالي … أنه مثل النور بفصل في الظلامه فالرجال النجوم والطيب هلالي … فيه نور ودائم ممشا همامه والمراجل ما تجي الا باحتمالي … لا تشك أنه يقوم بها الهلامه يا محمد يا بن عايض حلها لي … حل مشكلة على منها غمامه

стр. 7694

ويش يبغي بالرخوم من العيالي … آه يا ويلاه لو فيهم علامه يا محمد هاظني قول وقالي … هاظني من تم يمشي بالنمامه ان ذهب مني حكا وإن جا حكالي … كل من جاحط في صدره حثامه واللَّه منقلها ولا ارخص كل غالي … ولا يطاوع من حكا راعي شهامه هذه القصيدة مما قال الشاعر مبارك بن عبد اللَّه بن شرثان الحبابي وهي نصيحة تحتوي على بعض الإرشادات: يقول القاف من هوجه يعدله مثل ما قال … يعدل الهرج ما يرضا يميل به الخمالي يكن الهرج لين يجي مجال وحضرة ارجال … عليه احضوره ونضور يضيق به المجالي انا عندي نصيحة منصح ما طول اجدال … يقول ان كان ما تقبل وصاني ردها لي وصاته قال لا تطمع بربعه كل عنال … نصيحة ألا تبينها يكون لكل غالي ولا تطمع بربعه واحد للقيل نقال … حكا لك يوم جاك وكل ما جاني حكالي تري مارية الطيب يعيف الربع لانذال … يعيف المرقب الوطي مداوي العلالي عميلك من يقول اشتد بي والحال بالحال … سوى بالحال ويلاوي على عسر الليالي ولا تغتر في راعي التنيضح والتبهلال … يقزر علمه الطيّب بحيله واحتيالي ولا تمهي لعيال إلى من بالخطاء عال … تراه يزيد في جهله ويغديه الهبالي لماء جنّب طريق الحق واخطاء درب الاسهال … توطّه لين ينعزل الحرام من الحلالي وإلى منه بدى اللازم فلا تقضيه برسال … تعن وعن راحلتك بشدٍ وارتحالي تعن لمن إلى جيته نقل من حملك اثقال … وعليك بطيب الجدان منسوب الخوالي زحازيح الرجال اللي لهم قفائي واقبال … لما جادوا هل العادة وجالٍ صك جالي ونصيحة من هروج امزاح ما تعطي بها بال … تر الهرج يتولف لك اسمانه والهزالي خطير هرج اللي تحسب ما فيه خوجال … رخيص يرخصك من عقب ما كان أنت غالي صلاة الهرج يكنا لين يأتي صبة اريال … دليلا بازنه راعبه وزن بالعدالي وتفاسير المعاني كلها صعبات وطوال … ولا كن يشرح المعنى وتفهمه الرجالي

стр. 7695

نظم الشاعر علي بن مشبب بن لِى آل الصقر هذه القصيدة في النصح والإرشاد: يا اللَّه يالي كل حي يساله … يا وامرٍ عبده على ما يريدي تفرج لمن عدى الجذيبة لحاله … بين الأوادم مير كنه وحيدي والقلب من بين الضلوع اجتواله … كنه بعرض مرهفات الحديدي أسباب وقتٍ عانده ما صفاله … لي قلت راح الهم دلى يزيدي من بعدها يبدأ العبيدي مقاله … أبيات شعر مثل عد المجيدي (١) يا سيد الخفرات زاهي دلاله … يا عزوة اللي يطلمون الضديدي يا بنت قومٍ يكسبون الجماله … يوم الجهل يروون حد الوديدي وليا تعدى الخصم ما هم بحاله … يطوعون الشره لو هو عنيدي عندي نصيحة يا حلي الغزاله … نصيحةٍ من سمعها يستفيدي بعض الأوادم لا يغرك خياله … العوشزه ما هي تظل المديدي واللاش لا يعجبك كثرة حلاله … الريش فوق الحمراء ما يفيدي لو هي كثيرٍ في المصارف رياله … ما هو بينفع في النهار الشديدي من ترك الماجوب مالك ماله … شومي لغيره يا شبيه الفريدي شومي لقرمٍ كل ما جاء مجاله … بقاله والنعم هرجٍ وكيدي شهمٍ كريمٍ شيمته راس ماله … سعد الطروش اللي خطاهم بعيدي لما اقبلوا رحب بهم طاب فاله … يلقون في بيته مقام سعيدي أول قراهم طبخةٍ في دلاله … مع ثمر غرسٍ يقدم جديدي من بعدها يذبح منيحة عياله … وإن كان حصل جاء بدلها هريدي جزل ومن ناسٍ تحب الجزاله … لو هو فقيرٍ كنه راعي رصيدي سعد ابن عمه لي تعني وجاله … بكل مشكله برأي سديدي وصلاة ربي محمد منشي خياله … وعداد ما هب الهوى في الجريدي على النبي اللي ظهر بالعداله … شفيع الأمة في نهار الوعيدي

стр. 7696

وهذه القصيدة للشاعر هادي بن عبد اللَّه بن القعيمة: يا اللَّه طلبتك يا منشّي مخايله … يا خيّرٍ كلن يسأله ويلجي له مجيبٍ لمن يدعي قريبٍ لسايله … ولا خاب منهو يدعي اللَّه ويسيله طالبك يا رب تسهّل مطالبي … وما صعب من شي على اللَّه تسهيله وادخل على اللَّه من مقارب هل الردى … أنا دخيل احماك يا منجي ادخيله وادخل على اللَّه من راع النم والحسد … اللي يشب النار بين العرب قيله قسمه ليا جا القيل والقال وافي … من النمامه بقعد الصاع وكيله واللي الا من حل له وسط حاره … كثرت مشاكلها وكثرت دواهيله يومٍ مع ورعه ولا هوب ينهره … ويوم مع الشارع وغيراه ترثي له لا كل جارٍ عند طيبه لجاره … فطيبه لجيرانه انه يذاود معاديله وإن غابوا رجال القصيره عدا بها … يقول ورعي قال لي ويش قلتي له جعله فد للي يعشي قصيرته … ويجي ولدها لوه قد نام ويشيله ولا صبح سنحا كنه خجلٍ ومستحي … ويقول ويش اللي قصركم نوصي له ولا يخازرها بعينه نخازرها … نفسه على العلم الردي ما تسوي له يبغي اليا من ذكرت الدار بأهلها … لي هو بطيب الحي تذكر نزازيله وادخل على اللَّه من قريبٍ يهينني … بقربه وهو يبعد بشكله وتشكيله بعيدٍ عن الباغي قريبٍ ليا بغي … كما النذل مالك فيه حيلٍ ولا حيله وأنا نوبٍ أهجره ونوبٍ أأدبّه … كما صاحب الويلين ويله ويا ويله ولا شك في الواقع ترى بعد مثل ذا … هو المكسب المعروف لو سقت ترحيله ألا أن كان ما يرحل من الدار وأهلها … فارحل وخل الدار له هي ومن هي له ولا شفت من تكره ففارق لمن تحب … كما قيل في جيلٍ تقافت مراحيله وبعدك من اللي ما يسرك مسره … مع العلم قربٍ منه نقصٍ على جيله وأنا بنصح اللي يستمع قول ناصحه … نصيحة مخايل قبل يطلع محاويله ترى رفقة الخايب تقرّب من الردي … مع العلم. . كلن من جليسه ويصغي له وإن قاربك عفن يعيّفك مسكنك … فحرّج على مسكنك وارخص محاصيله فإن ما حصل بشريه منك بما حصل … فحاول شرا ملكهـ ولو غلي وتزيله ودبّر من الخايب وسكّر لوايحك … تكسب عدم شوفه. . وتكسب بها ذيله

стр. 7697

أما على الشرطة يقدم شكيته … والا على القاضي يكذّب بأقاويله أقاويل صدق أو كذب أو ربما … حرامٍ شكيا الجار لو طالت الطيله وأوصيك لا تنزل على منزل العرب … محل الجرب بعدي ولو داره محيله وبيت الخنا ما هوب ينظف من الخنا … ولو غسل بالصابون. . ويعاد تغسيله فاحرص على تنظيف عرضك ولاحظه … لا تاطا الخطر رجليك وعيونك اتخيله مع العلم لا حل القدر ضيّع البصر … لمن حلت الأقدار ما سرت الحيله ولا شك تنظيفك لعرضك من الخنا … بريحك عند آخر زمانك واتاويله وصلوا على سيد البشر عندما انتشر … وعداد ما هل المطر من هماليله يقول حمد بن هادي المسردي القحطاني: يقول اللي برسم القافيات … يصوغ القاف صوغ مجوهرات إلى منه بغا نظم القصيد … فلا يختار غير الطيبات تنقا من نظيفات اللحون … على كيفه من القاف كلمات محاريف القوافي لو تعصت … أصخرها ولو هي عاصيات تخيرت الكلام اللي يفيد … وجنبت العلوم التافهات وأنا قاسيت شدات الزمان … وذقت أمرارها والحاليات ومن قاسى على الدنيا شدايد … يفيد ويستفيد من الحياة وأنا ماني بقول اني خبيرٍ … ولاني بدعي بمقولات درست من المعرفة ما تيسر … وصرت أعرف علوم موجزات وعشت من الحياة اللَّه واعلم … عن اللي من سنين العمر فات عرفت أطوار نبات الرجال … وشفت أسرارها المتخالفات وميزت الرفيع من الوضيع … وقلت الحق ولا علم الثبات ترى في الناس من يجلي الهموم … عن المضيوم عند النايبات يسد النوب من كل النواحي … ويركي للحمول الكايدات عزيز النفس لو ماله قليل … ايدينه بالوفا مستاصلات عزيز النفس لو ماله قليل … احباله للمكارم واردات عزيز النفس لو ماله قليل … اشبور للمراجل طايلات

стр. 7698

وليا ظنيت به ظن بطيت … تشوف ارسوم ظنك راسبات وليا منك نخيته في لزوم … بذل لك في قضاه المعجزات وليا منك نصبته وانت ضيف … يقوم لك بجميع الواجبات وفيهم من يزيد الهم غم … ولا ينطح وجيه المكرمات واضعيف النفس لو ماله كثير … سوى به في حياته والممات واضعيف النفس لو ماله كثير … من البطوله اشبوره قاصرات واضعيف النفس نذلٍ ما يفيد … وجوده والعدم متساويات بخيلٍ فوق دنياه وذليل … وعن الأمجاد اطبوعه شاذات يقوله واحد جرب وشاف … وصار يقول عقب التجربات على قول الذي بالقول فاز … سبقني في العصور الماضيات جزا اللَّه الشدايد كل خير … عرفت بها القدا والمخطيات وعرفت بها العدو من الصديق … جزاها اللَّه عني بحسنات فيا سامع كلامي لك علي … نصايح كالجواهر غاليات ولا أريد الجزا إلا من إلهي … ثواب اللَّه خير الجايزات عليك بطاعة اللَّه ذو الجلال … إله الكون رب الكاينات جليل الملك ذو العرش العظيم … ومن الأفلاك بأمره دايرات مغيث المستغيث إليا استغاث … ونهار الجبابرة والطغات ولي الأمر عالم كل شيء … ولا تخفى عليه الخافيات محب العفو غفار الذنوب … وله حسنات الأسماء والصفات وسيع الحلم رحمن رحيم … وعفوه واسع للمغفرات وهو معبودنا المحيي المميت … وعلم الفقر بيده والغنات عليك بطاعته في كل حين … وقم له بالفروض اللازمات شهادتك وصلاتك والصيام … وحج البيت وأدِّ الزكاة وبر الوالدين احرص عليه … وفعل الباقيات الصالحات وقل معروف وانه عن المنكر … واتق ذنب رجم المحصنات ولا تنقل كلام بالنميمة … وتظلم لك انفوسٍ غافلات ترى المولى عن العالم غني … ومن طاعه ينال الأمنيات

стр. 7699

كريم لا عطا ما هو بخيلٍ … ومداته جزال وافيات إليا منه عطى جزلٍ عطى … وهو حلال صعب المشكلات تراه اللي اليا ضاقت عليك … يفرجها مجيب الدعوات مزيل الهم رزاقٍ معين … على خلقه عيونه مرقبات عظيم الشأن حيٍ لا يموت … مديم والخلايق فانيات وكن مستامنا به وامش وامن … والأقدار بفلاكها ماشيات ولا تحزن وعاند كل هم … ولابد الشدايد زايلات وليا شفت المحقريه ابديره … فأرض اللَّه فجوجٍ واسعات بدل دارٍ جفاك اللي سكنها … اتحصل لك اديار ثانيات فحث الرجل وارحل ولا تبالي … ولا تبقي عزومك فاترات ودس بالرجل غبات المخاطر … ولا تحسب حساب مخاطرات فلا يجري لك إلا ما كتب لك … ولا يلقاك عنه امحاذرات وهاجر عن ديار الذل تربح … وسافر للديار العزيزات ترى الأسفار سجات وغنايم … وكم للبال فيها تسليات ترى الأسفار للعاقل مفيدة … تفيدك من جميع الناحيات تعرّفك الرجال الطيبين … ذوي ساس العلوم الغانمات وتجعل همه عزومك قويه … وتعطيك الدروس الكافيات وفيها للمعاش أحسن وسيله … وفيها للنصيب مصادفات وسجات النفس فيها وفيها … لعمر المرء في الدنيا طرات تحرك في فجوج اللَّه الوسيعة … يجيك الرزق من كل الجهات ولا ترضى الكسافه والمهونه … تشوف من المعادين الشمات وترى عمر الفتى ما هوب دايم … وترى أجال النفوس محددات ونيل المجد في قوة الإرادة … وطلاب المعالي ما يبات بدور للعلا لو كان بتعب … وعيونه في طلبها ساهرات فلا تغتر بالنوم العميق … تراه يضيعك عمق السبات تغانم دام لك قدرة واستطاعة … وما دام الفرص لك سانحات وليا منك بذلت الجهد فاعلم … ترى ارزاق العباد امقدرات

стр. 7700

فكن صبارا واقنع بالمقدَّر … ولا تندم على ما كان فات ترى الأرزاق ما تاتي بقسوة … ودنيانا تراها خذ وهات ورزق الحي مضمون وجاري … اليا حتى تلافيه الوفاة ولكن التسبب شي واجب … ومن يزرع سيجني الثمرات ومن جد ترى لابد ياجد … كلام أهل العقول الذكيات وليا منه بذل جهده ولا احرز … مرامه ما عليه اعاتبات ونفسه ما يلحقها حسوفه … بقوله ما عملت محاولات اليا من الليالي عاكسنه … وحظ ما سعي بمساعدات فيدري بأن هذي دبرة اللَّه … ويبقى قانعٍ بالحاصلات وخير الناس من يعطى القناعة … ولا أشقى من نفوس طامعات وعندي غير ما قلته وصايا … على المعنى الصحيح امسيسات اليا منك بغيت تصون عرضك … وتحظى بالمزايا الكاملات فلا تمشي مع الأنذال دايم … وساير لك رجاجيلٍ ثقات ومن لا شاور لا تستثيره … ولو عنده الظروف القاسيات وكن صامتا فإن الصمت حكمة … وهيبة داخل المجتمعات وكب الثرثرة بالك تلجلج … فلا يبقى على هرجك شفات وكثر الضحك نقصٍ بالمهانه … فلا تضحك بدون مناسبات ولا تنطق غير الصدق دايم … ولا تبدي هروجٍ كاذبات وكن متواضعا بالك تكبّر … وخل اخلاقك دايما عاليات ولا تشكي على حي سوى اللَّه … اليا شفت الظروف امعاكسات ولا تبدي على الأنذال سدك … ولابد الشدايد زايلات ولا تنس عليك بحفظ حقك … ترى ليس الكرم بمناضحات وعن التبذير صن مالك يصونك … اليا جات الظروف القاسيات ترى ما كل من يضحك يفيدك … اليا صارت ايدينك خاليات وعز الجار فإن الجار قدره … على المسلم من المستلزمات وضيفك بش في وجهه وقدّم … له الماجود حسب المقدرات وحذراك الخيانة في خسويك … ولا ترضى عليه امحايفات

стр. 7701

وحذراك الغرور أول شبابك … ترى طرق الغرور امضيعات وليا ثار النشب بين المقرد … فجنب والعواقب مرضيات ولا تخطي ولا يخطي عليك … وبالك تعترض لمعرضات وليا جاك الخطا من يم جاهل … فداره بالهروج المقنعات لعلك تقنعه باحس وسيله … وبيبان الحماقه امقفلات وإن لم يقنع الجاهل بعذرك … واموره شفتها متوترات فكن عاقل وحذراك الجهالة … وحسّب للقوافي قافيات اليا جهل الجهول العقل ضده … فلا تحسب الأمور امهملات مضى وقت الجهل واقفى وولى … مع غبر السنين المدبرات وليا مد الجهول أيديه عامد … وصارت ما تفيد مفاهمات فحاول تقنعه فان كان عائد … فلا للنكر غير المنكرات وردع الجهل ما يحسب خطابه … ويحسب من الأمور المقديات خصوصًا لانتهي مقدار صبرك … وشفت من الخصيم امعاندات فلا يرضى على نفسه مذله … ايكون اللي عزومه ناقصات ردي الخال نذل وابن هامه … ولاشٍ والروابع خاذلات وليا منه قضى صبرك وغلّق … وشفت أن ما الحلول ابمجديات فدافع دون عرضك والكرامه … وخاتمتك اليا ما جات جات ولجل امقدر والموت واحد … ولنفس كلها له ذايقات ولا ياقي الحذر مما يقدر … لابد أحكام ربك نافذات وهذا ما استطعت من النصايح … نصايح ثابته وموكدات بقوله واحد والكامل اللَّه … يوصي وما عمل بالتوصيات أوصيكم وأنا واللَّه مقصّر … قصور ما تعطيه لروقات خصوصًا جهة ما يرضي اللَّه … وهذا اللي به أكبر الفايدات عسى ربي يسامحني ويغفر … ذنوبي الآتيه والسالفات ولكن يا هل العرف اعذروني … اليا قصرت فابغي المعذرات وصلى اللَّه على المختار طه … عدد ما نسنسن الذاريات شفيع الخلق في يوم الملاقا … وكل الخلق حافين عرات رسول الحق سيدنا محمد … عليه من الإله أزكى صلات

стр. 7702

وقال مبارك بن شرثان الحبابي: ابدع القاف واعدله وانظم جوابه … ناظمه عندما يطلب يقدم شفاوي من ضميرٍ يقز الهرج لما حكابه … قزة اللي على شغله ستادٍ قصاوي واتيخر من الهرج الموافق عذابه … وكل هرجٍ على معناه يعطي براوي بانصح اللي على المسلم يسوي عصابه … لا يصيبه من المظلوم ذنب ودعاوي أو بعاقب ويبلا مثل ما اللَّه بلابه … لين هذاك مقتولٍ وهذا جلاوي لا تشمت على من جاه ذنب وصابه … وشفت وقته سقاه المر بعد الحلاوي وليا صفالك عدوك فانتبه لنقلابه … لا تخليه دكتور لعينك يداوي بينت لك الأمور وشفت كل ومابه … وشافت العين من هاوي وغاوي وناوي مربحك يا من اللَّه راد بحمى عقابه … راح بحماة ربه حاملته العراوي من تمسك بدين اللَّه وما في كتابه … ذاك له كافي يكفيه سوء البلاوي ومن تجنب طريق الكذب والصدق جابه … جاءه دلوه بماه وكل دلو ملاوي ومن غداء همّه الدنيا وغره شبابه … راح وقته معا دنياه حلم وحزاوي مثل من يضرب المضي بليا حزابه … ضارب المهلكات موهقتّه الهقاوي والردي يا عميل الخبر ما ينبدابه … لا تخاويه لو انك لحالك خلاوي ليبدا لك لزوم صار نفسه هبابه … وضاعت المعرفة بينك وبين الرخاوي خل عرفك مع الطيب وراعي الذرابه … مستوى المرقب الواطي وذب العلاوي ابن شرثان عنا بالنصايح ركابه … رب تقبل ولا يومر بكفح الهقاوي ونطلب اللَّه غفرانه ونرجي ثوابه … عالم الغيب يعلم غيبتي والنحاوي وهذه القصيدة للشاعر سياف محسن القحطاني: بديت باسم اللَّه منشي مطرها … الواحد اللي مالك ما على الكون مرتب كل السنين وشهرها … ومنزه بالوصف عما يعدون سبحان رب الببت مظهر قمرها … اللي كتب لاجال والرزق مضمون ومن بعد ذكر اللَّه نقطف ثمرها … نختار مما لاق والعرف مسنون اللَّه من نفس تزايد كدرها … والقلب كنه بين الاضلاع مطعون والعين تعاني ما حصل من سهرها … لا قصدها حبا ولاني مديون

стр. 7703

لا شك من دنيا كثيرًا خطرها … وأشوف بعض الناس عنها يغفلون لاحظت ناس ما عرفنا سيرها … يوم تضحك لك ويوما يصدون أزريت أميز وين وجهة نظرها … لا قول ذا صاحي ولا قول مجنون وناس على النمة أطوالا شيرها … تتبع طريق ابليس وابليس ملعون يأهل النمائم ما سمعتم نذرها … يا ويلكم ياللي جداكم تنمون اللَّه بالقرآن بين خبرها … يوم القيامة في جهنم تجرون وناس على لدنين تشهر ظفرها … وفي غيابهم بأعراضهم ما يجوزون وناس على الجيران طارف قشرها … اللَّه يذل اللي على الجار يخطون وناس عن الدليل معمي بصرها … ما يسمعون القول مهما يقولون ما تسمع العذال مهما نهرها … وعن الصحيح اللَّه ومرهم يتيهون ثقال النفوس اللي جهلها دمرها … عمى القلوب اللي على العكس يمشون ما ميزوا ليل الدجى من سفرها … يمشون بعكس السير من غير قانون وناس تبيع البنت بأغلى مهرها … واللَّه ما يرضاه ياللي تبيعون دمر بيوتًا عامره ما عمرها … يقضي حياته بين دائن ومديون ومن ناسب الطيب خلوله جبرها … ومن ناسب الأنذال بيموت مغبون والطيب نوفاء عاليات زبرها … يصعب على بعض البشر فيه يرقون ولا تستوي لأرض الدماث وعرها … ومن يطلب العليا فلا يقبل الهون ذا قول من بعض المثايل ذكرها … واللي بقي يلقى رجال يسدون ولا قلت أنا العارف وفاهم بشرها … ومن يدعي بالعرف غيره يعرفون اخترت عما طال قطفه زهرها … وحكمت فيها اللي من الناس يوحون وأرجو السموحة عن قصور قصرها … إذا نقص شي عساكم تعذرون وبسم الولي مبداي وآخر خبرها … الواحد اللي نزل الكاف والنون المساجلات والمعارضات بين الشعراء: ما قال تركي بن حميد شيخ عتيبة في محمد بن هادي: يا زبن ولم فوق ما يطرد النوم … حراير يا زبن مثل الأهله ملفاك يا شيخ بالقسا يذبح الكوم … شيخ وشيخان القبائل تدله

стр. 7704

وإن كان جيت النضو يا زبن ماسوم … رد الخبر والنضو يا زبن خله جانا من الشايب مكاتيب وعلوم … حي الكتاب اللي لفا شحمة له الشايب اللي بنقل الكبر والزوم … يقرا الكتاب ولا يهاب المظله جزاه من عندي من الخيل حثلوم … مثل البرد من مزنة مستهله انا برمحي باول الخيل ملحوم … والا أنت رمحك عند سارة (١) تشله أديت انا اربع قحص والخامس التوم … وقعود زبن اللي بغي ما حصل له فأجابه الشيخ محمد بن هادي بقوله: حي الكتاب اللي به العفص مرشوم … حيه وحي اللي مشي حشمة له ساعة قريته شفت ما عفت مرسوم … رد النقا تركي وهو منحي له يا سابقي غاش عنيبه منك لوم … مثل الربيع اليا غشا نجد كله كدي على العتبان خمسة عشر يوم … قعدان والجمال حنا هل آله وإن كان رمحك بأول الخيل ملحوم … فانا برمحي حامي نجد كله من شافنا بالحلم يقعد من النوم … ومن شافنا بالعلم بطنه يهله عدونا لو جض ما هو مليوم … واللي وراه يجض من جضت له حريك اللي جانا نقلناه بسهوم … وتر حربنا لا جاك ما احتلت شله ما نشتحن للحرب والحرب مفهوم … ويا سعد منا باللقا فزعت له ما خلقت الدنيا ولا الناس في يوم … واللي تمني حربنا مضحي له وإن كان في نفسه فلا هوب مليوم … نعم الشوارب وافي الشبر كله متوسط ما بين عتبان وبقوم … واللَّه علم في دق سلكهـ وجله قال ضيف اللَّه بن تركي بن حميد العتيبي هذه القصيدة: يا ونتي ونة كسير الجباره … اليا وقف ما احتال وليا قعدن عليك يا شباب ضو المناره … عليك ترفات الصبايا ينوحن من مات عقب عبيد قلنا وداره … لا باكي عقبه ولا قايل من تبكيك صفر البسوها غياره … تبكيك يوم أن السبايا تعنن

стр. 7705

وتبكيك وضح ربعت بالزباره … اليا قزن من خابع ما يردن الخيل عقب عبيد ما به نماره … وش عاد لو راحن وش عاد لو جن يا شيخ ما تامر عليهم بغاره … كود الجروح اللي على القلب يبرن يقطع صبي ما ينادي بشاره … الى اقبلن ذولي وذولاك قفن يا اهل الرمك كل يصف مهاره … والمنع ما نطريه لا هم ولا حن فأجابه شالح بن هدلان بقوله: ضيف اللَّه اشرب ما شربنا مراره … اصبر وكنك شالح يوم حزن راح الفديع اللي علينا خساره … واخذ قضاه عبيد حامي ثقلهن يمنى رمت به ما تجيبها الجباره … اللي رمت بعبيد في معتلجهن من نسل ابوي وضأري للشطاره … يصيب رمحه يوم الأرماح يخطن وعبيد خلي طايح بالمعاره … عليه عكفان المخالب يحومن وعاداتنا بالصيد ناخد خياره … ثلاثة الجذعان غصبن بلا من يا قاطع الحسنى ترى العلم شاره … لابد دورات الليالي يدورن حريبنا كنه رقيد الخباره … خطر عليه اليا توقظ من الجن ماني بقصاد بليا نماره … جدع نطيحي بالسهل وإن تلاقن من حبل دار الناس حلو دياره … لابد ما تسكن دياره ويغبن ومن شق تر الناس شقوا ستاره … ومن ضحك بالثرمان يضحك بلا سن وإن كان ضيف اللَّه يصف مهاره … فمهارنا من عصر نوح يطيعن تدنا لصبيان سواة النماره … شهب لماضين الفعايل يعنن نظم الشاعر صالح بن سلطان الكواري هذه القصيدة وبعثها إلى الشاعر عمير بن راشد العفيشة يشكو له من هموم الدنيا: باللَّه يا ركب على الضمر القود … شبه العياد المدبحات الحنايا اسداس ما لاجن على فقد مفرود … حيل على قطع الفيافي ضرايا (١)
следующие страницы →