← Ансаб

Ансаб · id 897

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Полный текст (10 849 стр.). Показаны 7701–7740 · переход к 7706.

стр. 7701

وحذراك الغرور أول شبابك … ترى طرق الغرور امضيعات وليا ثار النشب بين المقرد … فجنب والعواقب مرضيات ولا تخطي ولا يخطي عليك … وبالك تعترض لمعرضات وليا جاك الخطا من يم جاهل … فداره بالهروج المقنعات لعلك تقنعه باحس وسيله … وبيبان الحماقه امقفلات وإن لم يقنع الجاهل بعذرك … واموره شفتها متوترات فكن عاقل وحذراك الجهالة … وحسّب للقوافي قافيات اليا جهل الجهول العقل ضده … فلا تحسب الأمور امهملات مضى وقت الجهل واقفى وولى … مع غبر السنين المدبرات وليا مد الجهول أيديه عامد … وصارت ما تفيد مفاهمات فحاول تقنعه فان كان عائد … فلا للنكر غير المنكرات وردع الجهل ما يحسب خطابه … ويحسب من الأمور المقديات خصوصًا لانتهي مقدار صبرك … وشفت من الخصيم امعاندات فلا يرضى على نفسه مذله … ايكون اللي عزومه ناقصات ردي الخال نذل وابن هامه … ولاشٍ والروابع خاذلات وليا منه قضى صبرك وغلّق … وشفت أن ما الحلول ابمجديات فدافع دون عرضك والكرامه … وخاتمتك اليا ما جات جات ولجل امقدر والموت واحد … ولنفس كلها له ذايقات ولا ياقي الحذر مما يقدر … لابد أحكام ربك نافذات وهذا ما استطعت من النصايح … نصايح ثابته وموكدات بقوله واحد والكامل اللَّه … يوصي وما عمل بالتوصيات أوصيكم وأنا واللَّه مقصّر … قصور ما تعطيه لروقات خصوصًا جهة ما يرضي اللَّه … وهذا اللي به أكبر الفايدات عسى ربي يسامحني ويغفر … ذنوبي الآتيه والسالفات ولكن يا هل العرف اعذروني … اليا قصرت فابغي المعذرات وصلى اللَّه على المختار طه … عدد ما نسنسن الذاريات شفيع الخلق في يوم الملاقا … وكل الخلق حافين عرات رسول الحق سيدنا محمد … عليه من الإله أزكى صلات

стр. 7702

وقال مبارك بن شرثان الحبابي: ابدع القاف واعدله وانظم جوابه … ناظمه عندما يطلب يقدم شفاوي من ضميرٍ يقز الهرج لما حكابه … قزة اللي على شغله ستادٍ قصاوي واتيخر من الهرج الموافق عذابه … وكل هرجٍ على معناه يعطي براوي بانصح اللي على المسلم يسوي عصابه … لا يصيبه من المظلوم ذنب ودعاوي أو بعاقب ويبلا مثل ما اللَّه بلابه … لين هذاك مقتولٍ وهذا جلاوي لا تشمت على من جاه ذنب وصابه … وشفت وقته سقاه المر بعد الحلاوي وليا صفالك عدوك فانتبه لنقلابه … لا تخليه دكتور لعينك يداوي بينت لك الأمور وشفت كل ومابه … وشافت العين من هاوي وغاوي وناوي مربحك يا من اللَّه راد بحمى عقابه … راح بحماة ربه حاملته العراوي من تمسك بدين اللَّه وما في كتابه … ذاك له كافي يكفيه سوء البلاوي ومن تجنب طريق الكذب والصدق جابه … جاءه دلوه بماه وكل دلو ملاوي ومن غداء همّه الدنيا وغره شبابه … راح وقته معا دنياه حلم وحزاوي مثل من يضرب المضي بليا حزابه … ضارب المهلكات موهقتّه الهقاوي والردي يا عميل الخبر ما ينبدابه … لا تخاويه لو انك لحالك خلاوي ليبدا لك لزوم صار نفسه هبابه … وضاعت المعرفة بينك وبين الرخاوي خل عرفك مع الطيب وراعي الذرابه … مستوى المرقب الواطي وذب العلاوي ابن شرثان عنا بالنصايح ركابه … رب تقبل ولا يومر بكفح الهقاوي ونطلب اللَّه غفرانه ونرجي ثوابه … عالم الغيب يعلم غيبتي والنحاوي وهذه القصيدة للشاعر سياف محسن القحطاني: بديت باسم اللَّه منشي مطرها … الواحد اللي مالك ما على الكون مرتب كل السنين وشهرها … ومنزه بالوصف عما يعدون سبحان رب الببت مظهر قمرها … اللي كتب لاجال والرزق مضمون ومن بعد ذكر اللَّه نقطف ثمرها … نختار مما لاق والعرف مسنون اللَّه من نفس تزايد كدرها … والقلب كنه بين الاضلاع مطعون والعين تعاني ما حصل من سهرها … لا قصدها حبا ولاني مديون

стр. 7703

لا شك من دنيا كثيرًا خطرها … وأشوف بعض الناس عنها يغفلون لاحظت ناس ما عرفنا سيرها … يوم تضحك لك ويوما يصدون أزريت أميز وين وجهة نظرها … لا قول ذا صاحي ولا قول مجنون وناس على النمة أطوالا شيرها … تتبع طريق ابليس وابليس ملعون يأهل النمائم ما سمعتم نذرها … يا ويلكم ياللي جداكم تنمون اللَّه بالقرآن بين خبرها … يوم القيامة في جهنم تجرون وناس على لدنين تشهر ظفرها … وفي غيابهم بأعراضهم ما يجوزون وناس على الجيران طارف قشرها … اللَّه يذل اللي على الجار يخطون وناس عن الدليل معمي بصرها … ما يسمعون القول مهما يقولون ما تسمع العذال مهما نهرها … وعن الصحيح اللَّه ومرهم يتيهون ثقال النفوس اللي جهلها دمرها … عمى القلوب اللي على العكس يمشون ما ميزوا ليل الدجى من سفرها … يمشون بعكس السير من غير قانون وناس تبيع البنت بأغلى مهرها … واللَّه ما يرضاه ياللي تبيعون دمر بيوتًا عامره ما عمرها … يقضي حياته بين دائن ومديون ومن ناسب الطيب خلوله جبرها … ومن ناسب الأنذال بيموت مغبون والطيب نوفاء عاليات زبرها … يصعب على بعض البشر فيه يرقون ولا تستوي لأرض الدماث وعرها … ومن يطلب العليا فلا يقبل الهون ذا قول من بعض المثايل ذكرها … واللي بقي يلقى رجال يسدون ولا قلت أنا العارف وفاهم بشرها … ومن يدعي بالعرف غيره يعرفون اخترت عما طال قطفه زهرها … وحكمت فيها اللي من الناس يوحون وأرجو السموحة عن قصور قصرها … إذا نقص شي عساكم تعذرون وبسم الولي مبداي وآخر خبرها … الواحد اللي نزل الكاف والنون المساجلات والمعارضات بين الشعراء: ما قال تركي بن حميد شيخ عتيبة في محمد بن هادي: يا زبن ولم فوق ما يطرد النوم … حراير يا زبن مثل الأهله ملفاك يا شيخ بالقسا يذبح الكوم … شيخ وشيخان القبائل تدله

стр. 7704

وإن كان جيت النضو يا زبن ماسوم … رد الخبر والنضو يا زبن خله جانا من الشايب مكاتيب وعلوم … حي الكتاب اللي لفا شحمة له الشايب اللي بنقل الكبر والزوم … يقرا الكتاب ولا يهاب المظله جزاه من عندي من الخيل حثلوم … مثل البرد من مزنة مستهله انا برمحي باول الخيل ملحوم … والا أنت رمحك عند سارة (١) تشله أديت انا اربع قحص والخامس التوم … وقعود زبن اللي بغي ما حصل له فأجابه الشيخ محمد بن هادي بقوله: حي الكتاب اللي به العفص مرشوم … حيه وحي اللي مشي حشمة له ساعة قريته شفت ما عفت مرسوم … رد النقا تركي وهو منحي له يا سابقي غاش عنيبه منك لوم … مثل الربيع اليا غشا نجد كله كدي على العتبان خمسة عشر يوم … قعدان والجمال حنا هل آله وإن كان رمحك بأول الخيل ملحوم … فانا برمحي حامي نجد كله من شافنا بالحلم يقعد من النوم … ومن شافنا بالعلم بطنه يهله عدونا لو جض ما هو مليوم … واللي وراه يجض من جضت له حريك اللي جانا نقلناه بسهوم … وتر حربنا لا جاك ما احتلت شله ما نشتحن للحرب والحرب مفهوم … ويا سعد منا باللقا فزعت له ما خلقت الدنيا ولا الناس في يوم … واللي تمني حربنا مضحي له وإن كان في نفسه فلا هوب مليوم … نعم الشوارب وافي الشبر كله متوسط ما بين عتبان وبقوم … واللَّه علم في دق سلكهـ وجله قال ضيف اللَّه بن تركي بن حميد العتيبي هذه القصيدة: يا ونتي ونة كسير الجباره … اليا وقف ما احتال وليا قعدن عليك يا شباب ضو المناره … عليك ترفات الصبايا ينوحن من مات عقب عبيد قلنا وداره … لا باكي عقبه ولا قايل من تبكيك صفر البسوها غياره … تبكيك يوم أن السبايا تعنن

стр. 7705

وتبكيك وضح ربعت بالزباره … اليا قزن من خابع ما يردن الخيل عقب عبيد ما به نماره … وش عاد لو راحن وش عاد لو جن يا شيخ ما تامر عليهم بغاره … كود الجروح اللي على القلب يبرن يقطع صبي ما ينادي بشاره … الى اقبلن ذولي وذولاك قفن يا اهل الرمك كل يصف مهاره … والمنع ما نطريه لا هم ولا حن فأجابه شالح بن هدلان بقوله: ضيف اللَّه اشرب ما شربنا مراره … اصبر وكنك شالح يوم حزن راح الفديع اللي علينا خساره … واخذ قضاه عبيد حامي ثقلهن يمنى رمت به ما تجيبها الجباره … اللي رمت بعبيد في معتلجهن من نسل ابوي وضأري للشطاره … يصيب رمحه يوم الأرماح يخطن وعبيد خلي طايح بالمعاره … عليه عكفان المخالب يحومن وعاداتنا بالصيد ناخد خياره … ثلاثة الجذعان غصبن بلا من يا قاطع الحسنى ترى العلم شاره … لابد دورات الليالي يدورن حريبنا كنه رقيد الخباره … خطر عليه اليا توقظ من الجن ماني بقصاد بليا نماره … جدع نطيحي بالسهل وإن تلاقن من حبل دار الناس حلو دياره … لابد ما تسكن دياره ويغبن ومن شق تر الناس شقوا ستاره … ومن ضحك بالثرمان يضحك بلا سن وإن كان ضيف اللَّه يصف مهاره … فمهارنا من عصر نوح يطيعن تدنا لصبيان سواة النماره … شهب لماضين الفعايل يعنن نظم الشاعر صالح بن سلطان الكواري هذه القصيدة وبعثها إلى الشاعر عمير بن راشد العفيشة يشكو له من هموم الدنيا: باللَّه يا ركب على الضمر القود … شبه العياد المدبحات الحنايا اسداس ما لاجن على فقد مفرود … حيل على قطع الفيافي ضرايا (١)

стр. 7706

عيس عليها من حلى الصيد جلحود … ذارن وشافن بالصحاري رعايا (١) اقفن وقفن صاعهن ريح بارود … وانحن مع البيدا وذيك الزرايا (٢) والى وطن بخفوفهن فوق جلمود … عينت له من دوس الانضا شظايا (٣) وإن شرفن في نايف الجال بصعود … فرن وخرن كالنجوم الهوايا هجن براها السبر والدرب والكود … حتى غدن مثل الجريد العرايا لو هن من الصمان وبلاد صاهود … من هجهن للبيد فيهن بقايا (٤) خلوا النضا تقطع فدافيد وخدود … مثل النعايم لا حدتها الرمايا (٥) وشعاد لو ضجن من السير والكود … حتيش لو تشكي الحفا والونايا هيا عليها يا شغاميم وفهود … ريضوا قليل واحملوا لي وصايا فالى قضيتوا يا هل الجيش مقصود … كبوا المطايا عند بيته جثايا (٦) اعطوه خطي يا مطاليق بركود … فيه السلام اعداد نبت الخلايا سلام مني ما هطل وابل جود … عد النبات ورملها والحصايا وعد ما شالوا على الجيش غرود … ربع غناهم للمطايا عصايا (٧) دون اللزيم تشوف ريضان وعدود … بر سقاه من الوسامي سقايا الصاحب اللي على الطيب وعهود … فرض علي مواصله والشكايا صافي الكلام وفاتني كل موعود … وارجوك تسمع ما مضى من حكايا لا قيل من هو قلت مروي شبا العود … خيال حرد والسبايا نحايا عيد الركايب لا لفنه على الكود … توجف باهلها والمزاهب خلايا فتال مبروم وحلال معقود … عساف عسرات البيوت البلايا زيزوم قوم زبنوا كل مطرود … زبن الطريد اللي دهنه الدهايا (٨) من لابة ظفران لا ثار بارود … وبحور في باب الكرم والسخايا

стр. 7707

وإن جا نهار فيه زلزال ورعود … واسترخصت فيه النفوس الغلايا كم واحد من حربهم راح مفقود … شالن عليه الغانيات النعايا عندي على هذا تواريخ وشهود … بافعالهم قرت جميع البرايا يا عمير شفني من عنا الوقت مكمود … حملي ثقيل ومقضي بي قضايا اشكي عليك الحال يا عون مضهود … عز الرفيق اللي حباله جذايا وقت غدا به فاعل الخير مفقود … فيه الزعامة للنسا والزرايا والحر وده بين الاجداث ملحود … ولا حياته بالعمى والصمايا (١) أهون عليه الموت وتراب وحيود … ولا مشاهدة دار الغبن والشقايا وشحال من قلبه من الهم ملهود … تحته صعيد وفوق راسه سمايا جفنه جفا النوم ما زال برقود … وهموم صدره مقبلات قفايا (٢) حتى عن المشروب والزاد مصدود … كبده رعاها من زمانه طنايا وقت تغير واختلف كل معهود … والسمت هل ما بقى له بقايا كثر الحسد يا عمير والزور وشهود … واهل النمامه والعلوم الردايا ثبني وجبني وابتصر لي بمردود … عاديك لومي في جميع النحايا انخاك يا ستر العماهيج والخود … سود المحاجر والثنايا حلايا فيهن من المها عنق وخدود … واللي بقى من حور عين تهابا ادخل على اللَّه من حسود ومقرود … واستغفر اللَّه من جميع الخطايا والوذ به في يوم شاهد ومشهود … يوم الحساب ويوم نشر الخفايا والختم صلى اللَّه على خير مولود … محمد المختار سيد البرايا ونظم الشاعر عمير بن راشد العفيشة هذه القصيدة يجيب الشاعر صالح بن سلطان الكواري: حي الكتاب اللي به القيل منضود … مثل العقود بجيد عذب السجايا (٣) وحيه عدد ما مرت البيض والسود … وعد من حقت عليه القضايا (٤)

стр. 7708

وعد ما ذود ترزم على ذود … لا فرقوهن ناهبين الشوايا (١) وعد ما بيت من الغيث هاجود … وبل ينف غثاه حتى الفعايا (٢) ويا مرحبا ترحيب والد لمولود … طفل لقلبه كل وقت يتغايى (٣) وألف هلا يوم الفت القود بوفود … عاشت عيون شافت أهل المطايا قمنا لهم بمسكر البن مقنود … في الحال والميسور عقب المحايا وصار اجتماع بين ناشد ومنشود … وانشاد بين الغانمين ومغايا (٤) مقدار يوم وليل حتى مضى هود … كني وهم في ليل عيد الضحايا (٥) وباتوا بأسر الحال والجيش مرغود … بين الرفيغ ونصلة أم الحوايا (٦) مده وشدوا بالهوالين وبدود … من فوق عوص الهجن كوم المطايا (٧) وشلوا عليهن من ورا الصنع تغرود … وطافن عرص ما وردوهن ظمايا (٨) والفوا بدار اخوان وابوان وجدود … اهلها عليهم مشفقين وشفايا وحطوا لنا في بعض الأيام موعود … وادنيت ما يقطع بعيد المدايا فرت ظهر منه المكانيك مشدود … سعنه وقسامه بزيته ملايا (٩) توه يمرن ما تولاه كادود … صالون ما وقف بسوق الكرايا (١٠) ما عرضه راعيه ريضان وحيود … سافر على الرسته على اربع مشايا لا طفتوا الشبشه فلفوا مع الرود … وسميسمه منصاكم ادنى القرايا (١١) دار عمر بنيانها كل ممجود … أهل السموت الطيبه والعنايا (١٢)

стр. 7709

سيلوا من الشاعر ولا هو بمنقود … عن مكرم الضيفان ريف الدنايا (١) ذخري سنادي لا بدا اللازم الكود … صالح لزيمي بالخطا والقدايا ردوا سلامي له بكيف انت مزيود … سلام تكميله برد الهدايا سلام أطيب من شذى المسك والعود … وأحلى من السكر ودر الخلايا (٢) وقل له يقول عمير من غير ملدود … ما جاز في الشهر الحرام الهجايا وقل له تفضل مانطاولك بزهود … مشايل رد البيوت الغلايا وانشدك ما صار يا ترثة الجود … ما هاض بك لين ذعت الشكايا كانك علي تشكي من الوقت مضهود … ما يفرح المضهود كود الحمايا لو تشتكي وانت من دونك الطود … والهجن من دونك هزال ونايا اقبل وانا لك يا فتى درع داوود … ستر لجسمك من خطير الهوايا مال عليك يعز يحرق ابارود … وما نملكهـ جعله لراسك فدايا ألا ان نقول انشدك والحال مسدود … عن مسيل وقت طال ما يتنايى (٣) شفت الذي شفنا ولا في الحكي فود … واسكت ونسكت لا تبيح الخفايا الوقت غث نفوس وقلوب وكبود … وخلي كثير الناس تشكي الأذايا وقت به الصاحي من الغبن مجهود … ويشكون من ضده جميع النحايا وقت وطى العالم بقوات وجنود … وفي كل نو له سبور وسبايا وقت به المنقود ما هو بموجود … يا عونة اللَّه فيه كشف الغطايا وقت ملجا الاجودي منه مقرود … والعلم الآخر فرعن الصبايا الأول ملابسهن ابريسم وماهود … واليوم بالشلحه ويا أم العبايا (٤) ومحيص النيسو على الزند مزنود … ومسرولات بالشلش كالعرايا (٥)

стр. 7710

ويمشن اطاليق بلا خط وقيود … وسط الشوارع نسفن الغشايا (١) ولا حد ذا الوقت بالدين محمود … وراعي النقي تضحك عليه الرزايا وعاش الكذوب وراعي الصدق مجحود … والنوط عز وبار سوق القنايا (٢) واستانس الحصني والسرحان مطرود … والحر كنسل والقنص للحدايا (٣) والحمد للَّه حظنا قام بعود … وحبالنا في كل عد رهايا (٤) عشنا مع جند عزيزين وأسود … عصبة بني ثاني سهوم المنايا شيخانا اللي منهم الزود ماجود … واحسانهم منه يدينا ملايا اللي علينا فضلهم دوم مبدود … وهم يفعلون ونستحق العطايا لولا علينا منهم الطلع مردود … ومن كسبهم نعزل علينا الحذايا (٥) ما كان شدنا في قطر بيت مشيود … وعشنا بعز الراس ما حنا لجايا هذا ويا صالح لمعناك مقصود … ما مقصدك في الشعر تبغي الجزايا سلت وسؤالك يا فتى باح بسدود … لولا سؤالك ما دري وش ورايا معناك تمحني وانا شايب عود … وقولي لمن لا يفتهم له هزايا (٦) لاكون قولي له مراقيب وشهود … قالوا كلام العود مثل الحزايا (٧) تمت وصلوا عد حي وما جود … على النبي سيد جميع البرايا نظم الشاعر لحدان بن صباح الكبيسي هذه القصيدة وأرسلها إلى الشاعر عمير بن راشد العفيشة يشكو له هموم الدنيا: قال الكبيسي من خيار المثايل … نظم يفيد اهل القلوب الجهايل وهاض البنا من جور ذا الوقت والعنا … وهم بقاصي الجوف جا له ملايل

стр. 7711

وميزت ذا الدنيا بفهمي وفكرتي … على أن ما فيها من الخبر زايل ولا ينغبط فيها سوى طيب الذكر … ولا خير في مال ولا به جمايل ولو من ملك الأموال ادى حقوقها … ما ريت صعلوك على الأرض زابل (١) فكان ايسر الصعلوك وامن من الفقر … وصاروا سوى في المرجله والفعايل ولكن في التجار من زاد فعله … بسمت ومركى له عليهم نفايل أما غني الدنيا لو كان معسر … هيف على دق الغنم والجلايل والا غني المال الي ضعف عزمه … غدا كالحصا ماله ولا له فضايل ولكن في ذا الوقت الانذال فضلوا … بالمال لو ما يفعلون المرايل (٢) يصدق كثير المال لو كان كاذب … وقليل الثرى لو كان عدل فمايل يا ذا الملا ليت الاموال تسبا … من البخيل اللي عن الحق عايل ويرفد بها اللي يكرم الضيف لا لفى … واللي صبور في الوقوت المحايل هذا تمنيته ويا ليته استوى … حتى الردى يزداد غبن وفشايل وخلاف ذا دنيت عشر من النضا … خيار نظار وافيات الخصايل قد ربعن بارض الطوارين في العذا … ولهن مرتع بين النقا والقلايل (٣) خذن في دقيق العشب تسعين ليله … لين استوى فوق المناكب ظلايل وصيعن وليعن بالمطاريش ونحلن … وصارن يديهن كالقنا بالمثايل فيا ركب مني حزة العصر وجهوا … على ضمر مثل الجريد النحايل نواحل بادن وبيدهن السرى … وبراهن مقاساة التعب في القوايل نحفهن صلفهن واستدقن لكنهن … شخاتيل صيف ضيعتها المخايل فلا كنهن لا درهمن غب سيرهن … خود تنافح زاهيات الحفايل ولكن وف عنوقهن بهضعانهن … غصون وهبتها نسيم الشمايل تريضوا يا ركب مقدار ساعه … ابرسل معاكم مكتب به رسايل إلى لفيتوا لي عمير بن راشد … سقم العدى حامي أعقاب السحايل (٤)

стр. 7712

قولوا نديمك البيسي شكا لك … بلاه الدهر ما مقصده بالمثايل شكا لك من الوجلا ودنيا تقاصرت … بها الاجودي ما هو بالخبر نايل ألا يا عريب الجد يا ولد راشد … اشكي عليك الحال ويش انت قايل شكيت لك وأنا عذور وسامح … لا شك من ذا الوقت شفت الهوايل وش حيلة الشامي الى خان عضده … وتكسرت الأمواس ويا الطوايل الى حصل له من يعيشه ويكرمه … رمى بالعتيق وصف واشفي الغلايل ومن قنص الشامي يعزه ويدسمه … ومن قنص الورقا من الصيد فايل (١) وفي الناس من لا يفهم الحق والخطا … الحر والوراق جعلهم عدايل الى ضامني شوم العسر وابعد اليسر … نصيت بالشكوى خيار الحمايل بني هاجر الوافين في كل موجب … لهم سمنة تتعب كثير القبايل (٢) شغاميم قوم لا زهمهم صريخهم … تواصيفهم شروى سباع المسايل قلته وانا ماني لحوح على العسر … ودي اصاوغكم بحسن المقابل ابطيت ما جات المراسيل بيننا … ولا أدري ذا الوقت بك كيف قايل نظم الشاعر عمير بن راشد العفيشة هذه القصيدة ردا على قصيدة الشاعر الحدان بن صباح الكبيسي: قال الذي في القيل ما هو بعايل … امثال قاف تنطبع في السجايل آخذ من المنطوق مازان وانتقى … ولا ازيد قافي بالبيوت النقايل مثايل يطرب لها كل معتني … لا جرها الملحن قد الظول ظليل (٣) لا عدها الراوي لمن قال عدها … خذ حسبة نومه عن الجفن جايل (٤) حريص على معناي ما يومن القفا … من اللي يعرف الدر لي والبدايل ماني بطرب للمثايل لكنني … لفوني طروش من طري الفعايل فزبت عجل قلت يا مرحبا بهم … هلا حي من جاني بزين المثايل

стр. 7713

واخلاف ذا دنيت من خبرة النضا … على منوة الركاب عشر ذلايل (١) بهن يطفق المختار لا داج وسطهن … سوى زينهن حطوا عليهن الأوايل (٢) وقلت ارفقوا لي يا هل الهجن واقهروا … قدر ينتثر حبر على الخط سايل اجمل كلام مع سلام وبارسله … على مستحق للرسائل يخايل إلى تم خطي قلت هيا توكلوا … على ضمر مثل الجريد الذبايل عليهن طروش تالي اليوم وجهوا … إلى برد النسناس عقب المقايل سفاين فجوج البر الالحان ولمهن … إلى رجعوا به ذاكرين الخلايل (٣) الى سمعن الطارق وحثن مسيرهن … وترامن على البيدا كبار الثمايل (٤) شادن عذاري بين صفين ملعب … ضحى عيد الاضحى ينفحن بالبسايل الى تماروا فوقهن كن وصفهن … قطا مقتفي تنحاه عكف الشبايل (٥) عليهن قوي العزم جسر على الخلا … دليل بلا ديراتهم والنوايل الى صاحبي لحدان تلفي نبايبي … بسلام وخط فيه رد الرسايل ردوا سلامي له عدد وابل الحيا … وما اخضر قاع سال عقب المحايل الى من لفيتوا يا المناديب فابشروا … بطلق وترحيب قفتها السهايل سوى طبخة تحمس ويومر بغيرها … مع منسف فوقه من الضان حايل قل يا نديبي له بقول النديم لك … انا من زمان افكر وعيني تخايل زمان تغير حالنا فيه وابتدل … على ذا يعال وذا على الناس عايل هل الملبس العالي من اول تبدلوا … ما يلبسون الا الهدوم السمايل وهل الملابس الداني من اول تغيروا … بشالات وبشوت زهت بالعمايل (٦) فلا ينحزن من طيب ضده الدهر … وهو قد مضى له من قديم فعايل ولا يغبطون اللي رهي حلالهم … كثير ما في اليد والانفس بخايل ترى اللاش ملزوم الى كثر ماله … بعده على درب الردى والرذايل

стр. 7714

ولا تغبط الورقا إلى صف ريشها … بها يرجع القانص من الصيد فايل ولا يحقر الشامي إلى عدم ريشه … ولا ينطرح واجب شيوخ القبايل لا أكرمت ابن الاجواد معطيه حقه … ولا به تضيع المرجله والجمايل كلامي استشهاد لما قال صاحبي … صحيح كلامه فيه ما هو بعايل ألا يا الفتى الطيب لفتني شكايتك … وانا وانت شكوانا لمعطي الفضايل ما هو بلك سفهان لكن مقصدي … امور لها ماني بيا القرم نايل فانا مالي ألا وانت صبر على الدهر … ولا يصبر الاكل يابس بلايل (١) كم الدهر غربل من الاجاويد قبلنا … عقب القراح اسقاه كاس الحثايل حالة عدوك واللَّه ماني بمادحه … زمان على باليم رز الشلايل ما اخبر لي مال به ابيع واشتري … ولا لي وكيل صوبه اندب حوايل ولاني بغواص يسير وينعطى … ولا لي عقارات ولا لي نخايل ولا لي مع البدوان ذود مودعه … ولا لي مع الشوان فرق عدايل ما يمدح الحاضر لمن كان ينتظر … زمان يصيد بخلته والد غايل ولو بامدحه بالكذب ما قيل صادق … وهرج بغير الصدق ما هو بضايل فلا تحسب ان ذمي لذا الوقت نيتي … ادور لجيلات الردى والكسايل لكن ارتجيك اليوم يا اخي تزورني … فلا هو بزين منك قطع الوصايل والى بلادك العسر فاقبل ونرفدك … من اللي عطانا اللَّه لو هو قلايل فواللَّه ما اذخر عنك لا من وصلتني … وحلال عليك بعز جعله تبايل (٢) تمت وصلى اللَّه على سيد البشر … شفيع امته يوم اجتماع الحصايل هذه القصيدة للشاعر: سياف محسن القحطاني يسندها على الشاعر عبد اللَّه محمد النوشان: يقول منهو عالي الرجم عداه … يسوقه الهاجوس للرجم مجبور والناس تعاتبني على شأن مرقاه … ونقول هاوي حب والا انت مسحور قلت مالي هوى يكون خطوى المناجاه … مناجاة منهو بالتماثيل مخبور

стр. 7715

اللي كلامه بعتني فيه ينقاه … عز اللَّه أنه في النهاديب دكتور البارحة ليل على النفس ما حلاه … أمسيت به مسرور حتى أسفر النور سوالف يدله بها القلب ومناه … في مجلس ما حط راعيه بربور (١) ما فيه إلا الصفر من الهيل مملاه … والعود الأزرق فيه يفتر ويدور المجلس اللي من جلس فيه غلاه … راعيه للزوار يضحك ومسرور عبد اللَّه النوشان ما مل من جاه … يا اللَّه عسى بيته على العز معمور عسى السعد من أين ما راح يلقاه … من أين ما وجه على خير مخبور اللي محله للمسايير منصاه … واللي يزوره باكمل القدر مقدور ما خاب من بيت الأجاويد ملفاه … اللي وفاهم بأول الوقت مشهور يا مكرمين الضيف والجار ترفاه … إذا قست الأيام والوقت مدهور كل المشاكل في محله نسيناه … ليلة فرح والهم مبعد ومحظور كل الشقي والهم عنا رميناه … عنا بعد عمان من قارة القور سريت ما مليت بالهرج وياه … من قمة الأمثال ما درج العور يا اللَّه عساه بخير في كل دنياه … عساك بالنوشان ما تشوف قاشور ما دمت حي من الصواديف بحماه … والا القضا حكمه على الناس مقذور واقبل تحيات من القلب مهداه … مثل الحليب من المصاغير مدرور ويا مواصل المكتوب حطه بيمناه … وأقول لك يا فاعل الخير مشكور وهذا ما قاله الشاعر عبد اللَّه النوشان ردا على الشاعر سياف القحطاني: يا اللَّه ياللي كل حي برجواه … اللي بفضله عايش كل مستور الخالق الرزاق تلاجيت بحماه … الواحد الفرد الصمد معطي الحور لديت للمعنى وسميت باللَّه … وممنون من عدل التماثيل بسطور حي الكتاب اللي على الراس شلناه … ولو اتخلى عنه مانيب معذور ميسر ولي صرفه بمثله وشرواه … وعرفي مع أهل العرف ما هوب مقصور حي البيوت اللي لفتني معناه … من شاعر ياخذ ويعطي على الفور يا حي ما جاني وراعيه حياه … من خاطر ماهوب يبخل بميسور

стр. 7716

حيه عدد ما ناض برق ونثر ماه … سياف يا جعله امجار من الجور ما دري وش اللي هيضه عقب مسراه … بسبح على كيفه بغبات وبحور يعوم في بحر المعاني وصفاه … ما يمنعه لو قيل موحش ومخطور من لابة تعرف نهار المثاه … الى انتخوا عند العشائر لهم طور عند المعاند نزحم الضد بحماه … بالوقت الأول قبل كأكبر ومكبور وباقي القبايل حفهم ما جحدناه … اللَّه يمنعنا من الجور والزور كل على حقه من القدر والجاه … الناس مثل الناس والحظ له دور واليوم كل رد كفه بمخباه … راع المغازي هون وكسر الكور كل جدع سيفه ورمحه وشفاه … صاروا اخوان إسلام من دون محذور والفضل للي ولف الذيب للشاه … وحكم الشريعة صار للحكم دستور من وقت أبو تركي إلى وقتنا ذاه … حكم السعود سعود وأمان وسرور كل قصر طلعه وطالع ابماطاه … من وعدال وخير والشر مدحور هذا هو المطلوب والحمد للَّه … عساه في عزة الى نفخة الصور بقوله اللي كل ما كال يملاه … ولا يجيب البيت عايب ومكسور وما كل رماي بهدف بمرماه … وما كل قراي ضبط سورة الطور ما قل دل وزبدة الهرج معناه … وهرج بلا برهان تافه ومحقور الفخر: وللشاعر راشد بن عفيشه في وقعة بنيان: شمالي ابنيانٍ من الملا إلى الغضى … قنوفٍ تلاقت والهنادي بروقها (١) رعدها القهر والويل درجٍ محبب … وشخاتيلها لدن القنا من عروقها (٢)

стр. 7717

وحفها دويّ الخيل في دكدك الوطى … وأصوات حمران النواظر حقوقها (١) غثيرها البارود والعج إلى سكب … ازريت اميّز حمرها من شفوقها (٢) ساقوا لنا كلّ ابلجٍ ينطح القنا … ربعٍ تخلى في الوهابل طروقها (٣) وسقنا لهم من كل نمرٍ مجرب … درعٍ صوايدها وحمرٍ شدوقها (٤) قصاصيب ملك الموت يأمر ونمتثل … بآفات الانفس يوم جانا يسوقها (٥) والى هانت أوراق الجنايز من السما … حنّا سببها يوم ربّي بعونها (٦) بشريةٍ يا سعد منهم رفاقته … هل البل لا منها تبرّت رفوقها (٧) من جايبيها عرضوه اشهب اللظى … برماح تشايز ضربها من مروقها (٨) وآلاد منصور أهل المدح والثنا … اللي نهار الضيق توفي حقوقها (٩) ومخاضيب اجهل من جهل كل جاهل … واشراهل بقعى ومن حل فوقها (١٠) أهل سربة تحدي على الموت لا اقبلت … وإن دبرت لاهي تعفت عنوقها (١١) بايماننا اللي يمتني الذيب وقعها … على الرد تمنع حردها من طفوفها (١٢)

стр. 7718

عاداتنا عند المزين نردها … نتسوق في الهيجا الى حمى سوقها (١) بشلف مضرين عسلهن على اللحم … وخناجر دفق الدمي من فتوقها (٢) كله لعينا هجننا يوم حدرت … اللي شايلها لفت في حلوقها (٣) والا لعينا فطر شمخ الذرى … اللي يعدى للمناره عبوقها (٤) هبا اللاش لا اسعفت ذي ومثلها … رسوم المراجل لا عرضت ما يذوقها (٥) لها من يقوم بها لا ثقل حملها … بني هديب اللي تعلق علوقها (٦) سلالة سلطان العبيدي ويعرب … ما حن لأصول القبائل نبوقها (٧) وصلوا على خير البرايا محمد … اعداد ما غنى الولع في عذوقها (٨) وهذا الشاعر محمد بن ناصر بن كدم آل قريش من قبائل آل الصقر ينظم هذه الأبيات من قصيدة طويلة يعبر فيها عن فخره بقبائله ويصف منازلهم وجمال ربيعها. . فيقول:

стр. 7719

قال ابن ناصر يوم شرف وغنى … يسقبه من وبل الحيا مطار أم القصص ترها تشوف أنزولنا … على الدهر ولا غزير أمطار (١) يا ما حلاها سايلات أجرورها … قد للزهر عقب السنة نوار قد ذي أضعون البدو من كل ديرة … قدهو يبشر بالحياء من سار لما جونا ناهس على فحص الفلى … ربع على وطي العدا جسار (٢) ليحن لهم مثل البليهي حاضر … طلق المدارع هايج هكار ما يمتنع منه المهوش بالعصى … وليا حذفته زاد جاه أجضار لما ركبنا فوق قب المضمر … يركب عليها شايب وغمار صفقت أسيوف الهند في شلاتنا … برق سرى في ليلة سبار هذه القصيدة للشاعر زبران بن جراب آل سلمان: قال الصبي زبران من ماض الغنا … كما يهيض البرق نوا ظايلي تقبل سيوله من المناشي كنها … كنها فزاع صوب شكرا ما يلي يا اللَّه يا عالم على أمره يقدري … يغافرا الذنب والزلايلي يا ربعنا كنتوا نجوم زحلي … كنتوا رزان وعلى الحريب ثقايلي واليوم قد كلا يذري حبكم … من عقب ما كنتوا ذراء القبايلي منتوا بمثل الابة اللي تذكري … اللي تلاقي حفها بصمايلي آل الشريف صبحوا دون الشري … معا مفيضة سرو في الوحايلي ويقودهم شيخ مقاديم السري … ويرد لماء خفوا الذلايلي مهدي كما ذئب جسور ليعدي … نمرا مغذا على الفريس دهايلي يا شاغل البن شغل مقفري … عط بن زابن صبة الفنجالي زهم رجاجيل تشيل امزعفري … والرد يروي مرهف الصقايلي رجالهم يفرح لمارد البري … يطعن لعينا نسع الجدايلي

стр. 7720

مما قاله الشيخ الفارس تركي بن حميد في قصيدته المشهورة في رثاء أخيه عبيد: ياهل الرمك كل يعسف مهاره … المنع لا نطريه لا هم ولا حن فأجابه شالح بن هدلان بقصيدة منها: أن كان ضيف اللَّه يعسف مهاره … فمهارنا من عصر نوح يطيعن وقد ثارت قريحة الشاعر المعروف منير العاصمي قصائد تركي بن حميد وشالح فقال: صدري كما نجر سريع مفاره … وهجس يرخص للقوارع يفيضن معي بيوتات ولاهن كثاره … ولو هن شويات عن الكثر يوزن هذا الشجر به من جنوب خضاره … وقد ذا سهيل في السما عقب ماكن يا عارفين الجيش دنوا خياره … دنوا أربع قدهن بالأسداس يسعن الكل منهن كن عينه شراره … وبراطم كنهن يدين يحسبن جذر الفخوذ بذيالهن الشتاره … وخفافهم كنها قروش يصيغن ما جمع الشاوي عليهن قشاره … ولا وقفوهم بالحدايد يكارن يشدن حقوق الربد عجل مذاره … وإلا الجوازي يوم يرمن ويخطن والا القطا لاطار عجل مطاره … والا الحمايم بالسما لا تغاطن يا هل الهجن مرو عساها مجاره … الهاني التوصيف فيكم وفيهن لمن لفن شباب ضو المناره … عن بيت شالح لقبلن لا يصدن لا عاش غمر ما براسه نعاره … وحتى الذيابه بالسموه تحامن الموت لاطرش على العبد زاره … وماتن بني بالغرف ما يشافن ان كان ضيف اللَّه بعسف بكاره … فبكارنا قدهي لداره يدلن بعلمه بحجبنا ودينه صقاره … وقلوبنا من حربهم ما يضجن في ساقة اليمنا قطعنا يساره … وسيوفنا قدهي لراسه يسنن أنشهد أنها حجة بعتماره … ثلاثة الجذعان غصب بلا من لنا سنام المردفه والفقاره … ولهم بعد منها لحوم يسنن فنجالهم عود العويدي بهاره … والزعفران لنا يبهر به البن فنجالنا لاصب بشدي شقاره … دم الغزال اللي خمع يوم هجن

стр. 7721

وقال الشاعر نافل بن جربوع بن عجب آل الجرو، هذه القصيدة مفتخرا بقبائله وبأفعالهم الطيبة: بسم الولي نبدأ وهو خير بادي … الواحد المعبود رب السموات الواحد المعبود رب العبادي … سبحان رب عالم بالخفيات يا رافع عرشه بليا عمادي … يا مفرج هم وكربة وضيقات يا اللَّه يا المعبود يا خير هادي … تحفظ علين نعمت الدين في الذات سلام يا ربع تلبي المنادي … أولاد جاري كاسبين الجمالات جرير وأبوه سقم المعادي … لآجا نهار فيه للروح بيعات حنا هل الطالات علم وكادي … كسابة المعروف في كل الأوقات لآجا نهار فيه قدح الزنادي … كم واحد من طعن أجدادنا مات وليا حصل في يوم شبك الأيادي … أرواحنا ترخص وللمعركة جات حريبنا ما يهتني بالرقادي … يسهر طوال الليل والجفن ما بات الخوف له ماكل ومشرب وزادي … جرير وأبوه أنهار ما فيه شكات وضيوفنا تلقا الشحم في البوادي … وأما الخوي لرواح دونه رخيصات الموت دون أوجيهنا شيء عادي … دخيلنا يلقى حمية وفزعات وصلاة ربي ليا نهار المعادي … على رسول بين الحق بأثبات على نبي قادنا للرشادي … عليه من صحبه كثير الصلوات هذه القصيدة للشاعر مبارك بن شرثان ﵀ قالها عندما دخل السجن أفراد من أقاربه آل ناصر بتهمة باطلة ولكن الحكم السعودي العادل يعطي كل ذي حق حقه وأخذوا في السجن وقتا وعندما اتضح للمسئولين براءتهم أمروا بإظهارهم من السجن فورا، وقد قال الشاعر هذه القصيدة يفتخر في جماعته إذ إنهم أشداء في الحرب رحماء في السلم ولهم حروب كثيرة عملوا فيها بطولات مشهورة قبل أن يجيء الحكم السعودي، وعندما أتي السلام وطبقت أحكام الشرع أصبح الناس إخوة متحابين لم يعد هناك مجال للخصام بين القبائل واللجوء إلى القوة:

стр. 7722

يا عين ياللي تعاف النوم ومصده … وتصد حتى من اللي تحت الأقدامي من هم ربعا عليهم طالت المدة … من دونهم عسكر البيبان بالزامي وحن اللَّه ربع الرفيق وضد من ضده … لكن صبرنا واطعنا حكم الإسلامي ومن أول نلطم العائل على خده … نجعل على كبد راعي الغل ميسامي يبطي عليل غليل ضاربه غده … وإن ثار قبس الحرائب فدع عزامي (١) ونورد الماء إلى قد سعنها قده (٢) … ما حن نتيه مساريها بالاظلامي نأخذ عليها معاذيب الخلامده … وحرابنا له بمظوانا تحلامي ربعي حباب إلى كل نسب جده … قومنا تكدر على الحراب الايامي يوم الجهل واختلاف السبر والرده … والدرب مسموح بين الشرق والشامي يوم التذاكر خروج حشوها عده (٣) … نمشي وطوق الكلاب الها تهرامي (٤) واليوم صرنا نمس الحبل ونهده … من يوم قامت تحدث روس الأقلامي أمر الحكومة يكف الموس من حده … حكام مثل الأسود لها تقظامي حكام تلقي الأوامر وامرك اتلده … حكام نجد التحدي كل ضرغامي فضل من الوالي اللي نرتجي مده … اللي رقيب على خلقه وعلامي يا اللَّه يفارج الضيقات والشده … تفرج وتبرج لمن صلى ومن صامي وتعز الإسلام بالطاعة ومن وده … وتنصر عبادك على عباد الاصنامي وقال الشاعر جبران بن غرب آل كناد الحرقان أحد شعراء قبيلة آل سليمان (٥) وقد عاش في القرن الثاني عشر الهجري هذه القصيدة النبطية يفتخر بنسبه فيها وبوضوح منازل قبيلته أيضًا: لي قابلت ضو ابن همدان ضونا … حامت طيور العرش تبغي نصيبها وما بين شهران ويام محلنا … ونجعل على كبد المعادي وقيدها

стр. 7723

حنا عبيدة من نسول آل ضيغم … ماحن بجبران تداري حريبها صبينا لما شطا زربة الشفا … وإن عرضت الأشوار ياخذ صليبها وحنا حرق على حرق من الأوايل … أهل القدي والهينة ما نجيبها لنا وادي المضيق والخبت والشرف … وحنا حما الحدان واللَّه رقيبها قصيدة منير الشاعر في الخروفه: يا اللَّه يا المطلوب يا جزل العطاء … ياللي لكلمه طالبه سموع اقبل جوابي وإن بغيت اتمثل … بأبيوت قاف مالهن اصنوع أنا أبدع القيفان واخذ خيارها … ذرب الكلام أعدله بوقوع ما أدهابه أجواد ولا أظلم به ابن عم … ولاني من اللي يبدع المرجوع بدعت لي قاف صليب من الصفي … وأعدله بالهيب والفاروع ركب من العجمان ربي رما بهم … غارو علينا والحلال أرتوع أستصلح ابن معيض منا وباقنا … ولا خذوا بالصلح رد أسبوع استصلحوا منا نهار الثلاثاء … وكانوا علينا ليلة الربوع وصاح المصبح في راس طويله … وقال الدبش من مرته مزيوع ركبوا ربعي فوق كل شمره … لا هيب لا حردا ولا خموع تومي بذيل مثل عولين … وعليها من الظبي الفريد أرموع من مرني من لابتي نخيته … عجل الفلك ومبتر قطوع لحقوا بني عمي على كل عندل … فبأ حوافرها طويلة بوع والكل منهم ميس من حياته … وصي بدينه والكفن مذروع وساعة لحقناهم وبنا عليهم … واليا صنمهم دونهم مجدوع من دونها العجمان بعدت ديارهم … قطاعة المرضع من المرضوع ونخا الشليخي لابة ما خلو به … كدو عليهم والكشوف تثوع ومن يوم سمعت الخيل صوت سالم … والميز منها والحيا متروع غمر يروى حربته من خواله … وغوجه على سو البلا مدفوع وأخيرا ما فتر هدير جمالهم … هدرت جملنا الصايك القضوع

стр. 7724

الخيل جاءها البلا من فيصل … هجت وخلت جيشها مقروع كن خيلهم يوم عذرت من جيشهم … جول القطا من مشربه مصيوع عند الخروفه حل ضرب مخلص … لين اعذر الطامع من المطموع أبذكر اللَّه كن طريح رجالهم … طرحانهم كنه سريد جذوع هذا عشاء للذيب وهذا غدا له … وهذا هجور له وذاك قدوع نطعن لعينا كل عفرا من إبلنا … مع زين مرتعها وطاة أرجوع ونطعن لعينا كل ملحأ من إبلنا … نركض عليهم والكشوف تثوع ترعى بنا العرا ويبدي نيها … من عقب ما كانت قرا وضلوع ونطعن لعينا كل بنت على أوضح … من العام يعسف للحنى مصروع صفرا عوانقها وبيض خدودها … الباسها من الحرير جذوع وكله عناء للي وطي صوتها … الصوت وطي والشتاء خشوع فزت من الصابح وخلت بشتها … ما فوقها ألا ثوبها قروع ما يرتع القفري يا كون مطرف … ولا يقطع الفرجه يا كون بتوع وأقول يا شعار جوزوا من الغناء … والا ابدعوا قاف على ذا النوع وهذه القصيدة للشاعر نامي الحبابي يفتخر فيها بجماعته الحباب عندما صار بينهم اصطدام مع أعدائهم فانتصر الحباب على أقوام آخرين واستطاعوا أن يردوا الغزاة على أعقابهم نادمين وأخذوا ثار القتلى منهم مضاعفة وكانت هذه الحروب بين أبناء هذه الجزيرة في السنين الغابرة أيام الجهل، أما اليوم وللَّه الحمد في أمن وأمان: طلبنا اللي لمن جاد جدنا … ولما شح ضيعنا العلوم انا اللي هاضني صباح يوم … على الشيبان وعيال القروم جاء صباحنا في يوم غر … نهار السوق قد كلا يسوم خذينا في معرض يا فلاح … ولد حماد يا وافي العلوم وغير اللَّه يسلم له محمد … خلافه ساهر ما هو ينوم وأنا من لابتي جمع الحباب … مثل القصر ما فيه الثلوم جعلنا عقب صباح الجماعة … جعلنا كرمة كلا يزوم

стр. 7725

كن حس البنادق رأس سرو … رعاد الغدي قبل القوم عقب القسم فالقطع لك خبيه … شعبنا القوم ما راحوا سلوم هنا يوم وقد نشوه بعيد … بتصبح نوته قد هي تحوم والشاعر سعد بن ناصر بن عريج آل رشيدان النهاري من شعراء القرن الثالث عشر الهجري تقريبًا، يفتخر فيها بقبائله آل بن نهار، ويعتز فيها بإخوانه آل الجرو، وبعض مواقفهم البطولية. يقول فيها: يقول ابن ناصر بادي رجم طويل … يبدع الحون الغناء مما طراه لابتي جمع النهاري في الورود … مثل حد فيد من يروي شباه وآل بنهار مجددة الروسوم … نطرد العايل ونسهر في سناه وراكب من عندنا بنت الهجوج … نصها ربع بني عم عصاه جمعة آل الجرو يجلون الهموم … قد سروا من فوق جيش له رغاه وقلهم جات الحمايا في طريب … يوم كل شاهم يبغي رعاه سند الغاوي يزقف له جنود … مخطي دربه وربي ما هداه (١) ساند يبغي الزهر يرعي طريب … فصافقه ربع بني عم ادهاه وهاضي ربع تفاجوا هم و. . . … ذا سلال العود ما يخلف نماه سربت صفراء وصبيان جزول … يقربون الجرح من راعي العداه وابن عادي كنه احصان طهوم … طاح في المركاب ذا طبعه واباه (٢) آل عادي كنهم سم مريق. . . "وادي آل صقر" ربي قد حماه (٣) وابن دحباش شرى صنع جديد … واظهر الصندوق ما يرجي ثناه (٤) لابته وانكنهم دولة "لمام" … مثل سيل لا ورد زوى العضاه (٥) يا غمار اشروا من الصنع الجديد … فالسواري بعجب اللي قد شراه

стр. 7726

فأن بو هادي لغاوية الطليب … يرتحل للهرج لآمنه نصاه بادعه فمر يباتلها نشيد … ما كتبها بالقلم مع الدواه ويقول شاعر من ولد عمر سنحان: القصة والقصيدة التي سوف نوردها حصلت في بداية القرن الرابع عشر الهجري عندما غزت قبائل من المشرق على قبيلة آل هران من ولد عمر بن سنحان بموطنهم القصب لقصد الاستيلاء على أراضيهم وتوسيع سلطتهم إلى الفيض مقر قبيلة العنابس سنحان ولكن استطاعت قبيلة آل هران ومن ساندها من قبائل ولد عمران أن تدحر هذا الغزو وتعيدهم لديارهم بعد أن لحقت بالطرفين خسائر كبيرة في الأرواح قبل توحيد المملكة العربية السعودية تحت قيادة الملك عبد العزيز ﵀ الذي جعل كل قبائل هذا البلد إخوانا. ياللَّه يا مطلوب عدل النظر … سبحان من جمع امته تشحاله يا معوش الحوت في جوف البحر … ما لقي سوق يصطرف بالرياله ياللَّه تهدينا نصلي الفجر … والظهر وأما العصر في ميحاله والمغرب أنه مثل لمح البصر … وأما العشاء فأحلا لنا وثاله من طال عمره لابد يازا القبر … الموت ما حن النبي واعياله غير قم بانديب كفيت النظر … اركب على نضو ومز احباله ورح لآل أبو لعثه صلاة العصر … واعطه علوم الصدق لا تخفاله امحمد بن دليم مثل الصقر … عينه على البدوان والعماله أهيض القيفان مني فسر … من خاطري قد زان لي عداله قد هاضني يوم سبر من حدر … على القصب قد زان صب اخياله فيه اللجيني وفيه الحشر … يوم أن يام خيموا في جاله جاك ابن نوره مقبل من حدر … قال القصب يأخذه في مد قاله ثم ينتقل للفيض عقب العصر … عند ابن جبران يجي مقياله هو ما درا ان سنحان نار حمر … قوم تقاضي حقها بأفعاله من هازهم من الحف ماله قدر … حيد المرازة بذة النقاله تروا الصبي ابن هويج سوا النكر … كم قتيل طاح عند احلاله

стр. 7727

البيض له ما دام نور القمر … وما دام نجم في السما واهلاله غير يا غبن عيني يا غبوني عشر … غبن اجذم قد حيزوه الحاله كون التحقنا تسع والا عشر … وامات خمس تعجب النقاله قال فريو بن فحس الحبابي قبل حوالي أربعمائة سنة تقريبًا (١): الحبابي باديا راس الجديره … حالف لو كان نجس ما يصلي عاقل ما يتبع بيوت القصيره … يبغي الجنة وذا عمرا مولي حدني حيا فلا رثيت جيره … مقطع واشق حلق اللي حبلي الحباب يجون لي من كل ديره … أقطع حقوق على الفابت تزلي واعمي الشيطان واقرحف نظيره … والمجالس وسطها يعرف محلي وهذا أحد شعراء قحطان، يؤكد نسب قبيلة آل عائذ إلى جدهم الأعلى صقر ويؤكد سكن بعضهم عند الجبل الذي سمي أخيرا باسم جبل المدرع نسبة إلى جد المدارعة العائذي الصقري. فيقول: ونعم بصقر ونعم واللَّه بلابته … أهل هية في ماضي الوقت تنذكر لهم عزوة يوم العرب تنطح العرب … ولهم وقعة يوم الجهل تقطع الظهر جبال المدرع تشهد بفعل جدهم … يوم المخاوف والمغيرات والخطر تدرع بدرع الحرب لمواجهة العدا … وغزا واعتزا في ماضي الوقت وانتصر ومن الشجرة اللي كلنا نفتخر بها … ومن روس قوم ذكرهم برفع النظر من آل الصقر وآل الصقر من عبيدة … ومن روس قحطان هل العلم والخبر (٢) وقال الشاعر محمد بن ناصر بن كدم آل الصقر هذه الأبيات من قصيدة طويلة له يجيب فيها الشاعر المعروف "لويحان" عندما سأله عن قبيلته، وهو في مجلس جلالة الملك عبد العزيز آل سعود -طيب اللَّه ثراه- وقد افتخر فيها بقبائله وبعض أفعالهم البطولية المحمودة، ونال بها إعجاب الملك عبد العزيز الذي أكرمه وأحسن منزلته:

стр. 7728

حن قحاطين على العز دايم … قصرنا يبني وساسه شديد حن هل الناموس وأهل الفعايل … لي لبسنا مخلصات الحديد وإن نزعنا صافيات الصقايل … نصفق الحراب مما يريد وإن وردنا مثل سيل الحشاير … ما ترده نابيات الزبيد مثل مجراد يسوقه هبايب … يدفعه ربك على ما يريد كان تنشدني فأنا من عبيدة … بزنالي ذراع دايم جديد نمن المجرم وننكي المعادي … وإن حربنا ما نهاب البعيد المدح: نظم الشاعر عمير بن رشاد العفيشة هذه القصيدة إثر المعركة الفاصلة بين العجمان وحلفائهم وبين ابن سعود وكان بنو هاجر ضمن المحاربين مع ابن سعود وقد أبلوا بلاء حسنًا في هذه المعركة التي دارت رحاها على العجمان وحلفائهم بقرب الحسا عام ١٣٣٢ هـ الموافق عام ١٩٢٢ م. لك الحمد يا من خص بعض البقايع … برجع بذر نبت لشكله نوايع عظيم بسط الأرض وبني عالي السما … وهي عجبة اللي يعتجب في الصنايع إله رجعنا من هوانا إلى الهدى … وبعد التفريق لم شمل الجمايع وحن قبل ذاك الوقت ما التم شملنا … اشتات النظر متخالفين الرتايع (١) جمعنا الخبر من يام قالوا تولفوا … من العرق والصمان وصلوا نجايع (٢) نحايا يدكون المشاريف والوطى … مظاهير واسلاف مع كل فايع خذوا سجة وقت المرابيع واقبلوا … يسوقون قطعان رعت كل خايع (٣) إلى مستوى كنزان شادوا بيوتهم … يقولون عز الراس والا القطايع (٤) تهيا لنا معهم بكنزان معركهـ … بليل رمن فيه الصبايا القنايع (٥)

стр. 7729

سرى ليلنا معهم إلى باكر الضحى … وهو ذبح ومذابح وعقر وقلايع وقادت ظعاينهم وسارت جموعهم … الين الرعايا شرعت في الزرايع وقالوا عقب كنزان نلنا مرامنا … بقيظ تحت ظل العروس الهنايع (١) لهم نية ونفوسهم سولت لهم … بحكم الحسا جوس بقو الجرايع (٢) بلاد اليمام اللي من الترك حازها … نفاهم وجا ضد بدلهم مرايع مرازيق وقفنا معه في نحورهم … وزدنا وقايد حربهم بالولايع (٣) وكل عرف منا محبه ومبغضه … وراحوا فراقين القبائل مزايع وجانا الذي منا وجاهم صديقهم … بضد اليمام يولفون الفزايع قلطنا لهم في الحسد نبغي نردهم … بشرف وزلبات وشلف شنايع وساروا محزمة القنازع وسبلوا … بجند قلط يهتز للقلب رايع (٤) وظهرنا لهم عند المحيرس بجمعنا … سيوفه كما وصف البروق اللمايع (٥) وفضنا كما سيل تنحدر من الجبل … يعم الوطى والمستوى والرفايع وثار القهر بين الشنيفين والتقوا … وسرنا بسلات الهنادي مشايع (٦) وحضرنا وهم في ماقف موعد لنا … وصاح المحرج بين شاري وبايع وباعوا علينا واشترينا بسوقهم … وبعنا عليهم غاليات البضايع وبيع النفوس بسوقها عادة لنا … طبيعة ولا نخلف عزيز الطبايع وبالوقت الآخر بالفضا ضيقوا بنا … وعدوا عدوة منها تشيب الرضايع وعدينا عليهم عدوة تعجب النظر … وتعرس فتياتنا والرجايع (٧) يوم تجي منهم علينا وننهزع … ويم تجي منا عليهم هزايع وطبعنا بهم يوم وسدوا طريقنا … ولولا منعنا اللَّه بعجل السرايع

стр. 7730

ضحى راعي البلها حمد رد سابقه … على سرية آل معيض يوم الشرايع (١) طري الفعايل كاسب المدح في اللقا … شجاع بذاك اليوم سوى الفنايع (٢) وابن إبراهيم وابن نمر خالد … شهود على ما قف زبون الودايع (٣) وشافي واخوه سعود في حرمة الوغى … بصفه على شحف العياد الطلايع (٤) تناخوا وردوا ردة فرجت لهم … وحطوا لهم في الضيق طرق وسايع وقمنا نشارعهم على طول قيظنا … وكل بحث له علته والوجايع خذينا وهم سبعة شهور مهلله … وحذف النشامي مثل حذف النصايع وتالي وهيالنا وهم في مخلصه … قضوها لابن قبسه قوي البزايع (٥) مع من طوينا الجال به من شيوخهم … طمعنا براس الشيخ يوم الصعايع (٦) والى استنكروا منا بنسيان ما مضى … فحن ما نسينا ماضيات الصفايع وحن قبل هذا في ابنيان ربعهم … نهار اغتشونا بالجموع الروايع صفق جمعنا فيهم ولا هاب كثرهم … بشلف وحدب مرهفات برايع بيوم خسرنا فيه والطايله لنا … كن الزلم فيه عياد طلح صرايع (٧) ورجعنا لهم وقعة ابنيان في الحسا … بطارد ومطرود ومشرب وصايع وغلب حظ أبو تركي عليهم ودبروا … ولا عاد كون الملتجي بالربايع (٨)

стр. 7731

وراحوا ورحنا كلنا معلق الوشل … وذاقوا كما ذقنا شديد اللقايع (١) اقوله وانا من لابة ينعبر بهم … قبيلة ماهم بملقطين النزايع (٢) هواجر عبيدة جنب قحطان جدنا … ابن هود في التاريخ ما هو بضايع فدينا ورا عبد العزيز بعمارنا … الين العدو عوَّد معيف وطايع رجا في اليمام وضد يام أبو فهد … عبد اللَّه المذكور نمر الوقايع (٣) وفنيت سبايانا وفرسان ربعنا … سهوم المنايا بينين الشوايع وصفة عيال تؤما حل نفعهم … فهود الصباح منفضين القشايع (٤) وساع الحلال وذهب اللي بقى لنا … عفاير وبيع والشرايد ضوايع (٥) ويتموا بزايانا ولبسن حريمنا … ملابس حداد عقب علم الفجايع (٦) صبرنا على الجاري لاجل مكسب العلى … وعبد العزيز به الرجا والطمايع فلا عقب طيب افعالنا زاد حقنا … وحن كان معنا الزود ما هو بضايع وبدوا علينا يام ومطير بالعطا … وقبيلة عتيبة مخرجين القرايع فلا هو بمبعدنا إلى حل ما جبه … ولا هي بحكوة مجلس اهل الخدايع ولكن قول وفعل تشهد لنا الملا … وذكر جميل بين الإسلام شايع ونمت وصلى اللَّه على سيد الورى … عدد من مشى في الأرض منعم وجايع محمد المبعوث بالحق والهدى … شفيع امته رافض جميع البدايع وقال: يا سعيد كان تسأل جد وتحفيد … لك معنوي بأصلنا تستفيده (٧) حنا الذي يضرب بنا الوصف يا سعيد … كل يبي منا معانز بديده (٨)

стр. 7732

وحنا وعبد اللَّه ولد علي وعبيد … غرامة دون الحدود البعيدة (١) حنا وهم عصبة بعد وتاكيد … ضياغم من روس جنب وعبيده هواجر يوثق بنا في المعاهيد … قحطان أبونا حافظين رصيده ونزهين من قرب الدنس والمناقيد … وعروضنا مثل الثياب الصفيده (٢) وقصيرنا ما حن لبيته رواويد … لا غاب منه لين حتى بعيده (٣) ولا نتخبي دون بالاشيا المزاهيد … ويديننا في غالي الزاد بيده ونتبع مراضي جاهله لو على الديد … ولاكرام جار البيت نفرح وليده وإن مر كلبه ما حذفناه بالحيد … لو كان ما نرجي ورا الكلب صيده ونرعى مراحيله لو هي مغاميد … وعلى كرامة ضيفنا هو قعيده وخوينا نكمد مشاكيه تكميد … لو ما يهوجس يرضى بتعويده (٤) وإن جاوا اهل جيش ونايا مضاديد … ما ذاقوا أمس إلا شلاوي قديده نقحص لهم بالهيل ترس المباريد … والبن يحمس جمر الارطى وقيده (٥) ونجهز لشتوي دفوفه ملاهيد … ويفهق لهم عقب العشا به بريده (٦) وإن زارنا العاني لبعض المقاصيد … متعلث ما ننشده عن سديده (٧) ونذبح سمان الضان له والمفاريد … ومن جاد للعاني فرحنا بجيده وإن زارنا المجرم يقزي الاذاويد … ينزل ويرحل ما جعل له نضيده (٨) فوق العلا نرفع مبانيه ونشيد … الين يبعد عن وطنا شديده وإن هازنا ضد عمدنا بتكويد … عود بغبنه عبرته في رويده

стр. 7733

ونجعل على زوره وسوم مجاديد … ويبطي وكبده من سنعنا غديده (١) وإن انتزح منا ورا نازح الميد … فالجيش يقطع مستواه وقويده (٢) ما هو علينا إلى بغيناه ببعيد … ونصبر على حر الزمان وجليده ناتيه في الكنه حلول المواريد … مقيال والا نرضمه بتهجيده يصبح قطيعه بين الايدي تباديد … ويفرح لا ردوا عليه الشريده واقفوا على إبله شايلين التغاريد … واعتاض في الهجمة زوامل رغيده ومن زان حنا له صديق اجاويد … واخوان، للشيطان لا افتل قيده لا حركوا الاسباب بعض المقاريد … نوطي على الزرب الصريع وهميده (٣) وإن صار من عقب التساهل تلاديد … فالرابح اللي مقبلاته سعيده شغل النضا والخيل ما فيه تبنيد … في كل وقت لابسين عديده وإن ثار عكنان كشف غرة القيد … ندعى النفوس الغالية به زهيده نقلط على الهيجا وحس البواريد … لكون ما ينفع عضيد عضيده (٤) إلى وصلت الذله معلق الأواريد … واللي معاه جري تقاصر فديده ونفرح إلى من صار صك وتسنيد … إلى استرغب الطارد بقبض الطريده وصار اجتوال الخيل تن وتفاريد … وكل يخايل غرة في نديده وهذا عليه معودين تراديد … ونحيي الأمور الماضية بالجديده وعشنا على صايب ومصيوب وشهيد … وهذاك ممنوع تعزف ذويده وهذاك معتدي وذا كاسب فيد … واصبح يوزع بين الادنين فيده عقب الشقاق استقعد الحظ تعقيد … في دور أبو تركي منزح ضديده (٥) اللى سهد الأوطان بالسيف تسهيد … حلال عقد المشكلات الكويده (٦) العاهل اللي يرفد الناس ترفيد … من مبلغ ما هو بيحسب خريده (٧)

стр. 7734

صاروم له في ماكر العز تصعيد … وفي مكسب هل الطولات هل من مزيده ابن سعود اللي ملك واسع البيد … عبد العزيز اللي فعوله حميده فيدوم شمطان القروم الا واليد … سور العروبه ضد كاد كيده (١) ضرغام له جند نماره مجاليد … من هيبته ما احد طلع رون سيده (٢) يخشاه راعي البوق ما ياخذ القيد … والخيس منه ما تقص الجريده (٣) وأيضا المنفق ما تنقل الا ضحى العيد … واشباه ذلك من ملابس جديده جعله لنا ذخر إلى يوم تابيد … واللَّه يمهل له سنين بديده تمت وصلى اللَّه وسلم بتجويد … على نبي مخلص بالعقيده المصطفى خاتم عدد الأنبياء السيد … طه رسول اللَّه محبه وسيده محمد اللي وحد اللَّه بتوحيد … شفيع تباعه بيوم الوعيده وللشاعر هادي بن عبد اللَّه بن القعيمة القحطاني، قصيدة طويلة يفتخر فيها بوطنه وقبيلته نورد قسما كبيرًا منها: باسم اللَّه وأبدي بالتحية … على دوري وكل له حسابه عسى ربي على الخير يهداني … يفيد المستمع واللي حكي به وعلي أقول واوضح كلامي … ومن لا ينعرف وش ينبغي به وعلى السامع يتابعني بدقة … وقاضي الحق لا استوضح قضابه وأنا مقدر على اقناع المغفل … وحر الطير يعرف من غرابه وعفوا ما أقصد إلا كل ناقص … يعيش بنقص عرفه ويحي به وأنا لي مع هل الجابات جابه … وكل يفتخر بأحسن جوابه مع أهل العرف لي رمية جماري … وعلى ربي خطأ الرمي وصوابه وعلى اللَّه كل وضعي واتكالي … هو الخلاق وإليه الانابه وعفوا لو بغيت اذكر مصيري … أنا من جب حاميته حرابه

стр. 7735

نجير ونمنع الضيف المعزب … ونحمي الضيف ونوفر زهابه ولا منحن شربنا در ناقة … واخذها غزونا ردت غصابه ولا منحن كلينا زاد دير … ومره غزونا وأخذه نهابه وحنا لا بعد ذقنا بعدهم … يرد الكسب والكاسب يهابه ولا منه دخل في البيت خايف … منعه الرجل لو هو في غيابه غنين عن التعريف حنا … فخرنا واصلنا كل حكى به ولا لي عادة اذكر نسبنا … لكن في الناس من عدد انسابه وحنا ننتسب الانساب منا … وقاموس العرب منا انتسابه قحاطين إلى كلحت لشافي … وتاريخ سبق عصر الصحابه منا الأوس والخزرج ومنا … خزاعة وانتمت منا كلابه بدون الصور في باقي القبايل … وكل متعب سلمه اركابه وعفوا ما نراه يقول تكذب … فيند قبل يمضي في جوابه اما حصّل اشهود ضد قولي … ولا استكفي وقولي يكتفي به وصلاة اللَّه على الشافع محمد … عدد ما سطر سطرٍ في كتابه يقول مبارك بن عبد اللَّه بن شرثان ﵀ أن هذه قصة قد جرت على والده عبد اللَّه فقد غزا وبرفقته مجموعة أشخاص من الحباب فوق الهجن إلى الربع الخالي اتجاه عُمان وعندما وصلوا قرب عُمان أخذوا عددًا من الإبل بطريقة ما يسمّى بالفيد وكانت الإبل ملكا لقبائل يسمون الدروع وعندما علم أصحاب الإبل خبر أخذها استعدوا لاستردادها من الغازين ودارت بينهم معركة عنيفة ولكن الحباب أصروا على أخذ الإبل وعادوا بالإبل إلى الجزيرة العربية وكان ذلك عام ١٣٢٨ هـ. تقريبًا، وقد قال الشاعر مبارك قصيدة بهذه المناسبة: يا اللَّه طلبناك يا قاضي نوايبنا … يا عالم الغيب رب البيت معبودي طالب تجعل ثوابك من وهايبنا … وتغفر خطانا وتمحا زلة العودي عودًا يقول إلنا عادات تجذبنا … عند التوالي إلى جاء ردها كودي ولا نجهل اللي يوصي فيه شايبنا … وصى ولا حن عن اللي قال برقودي قال الجمالة ودرب العز واجبنا … والعُمر يفنا وعلم الجود ما جودي

стр. 7736

ويقول حولت يوم البر ضاق ابنا … نهار لحقت ركاب القوم بضمودي لحقت بأهلها على أثر الكسب تتلبنا … هجنًا عليها القرط والجعّد السودي عبوًا تقدّم وعبوين تحف ابنا … وحنا عليهم نسوق المأ وبر كودي كن البرّد من حقوق المزن يرذبنا … دندن رعدها وشبّت الأرض بارودي ثم انثنبنا وعقّلنا ركايبنا … والعيب من هيج ولا قضب مردودي خُبرة حباب كفينا دون غايبنا … قطاعة ما نعد النقص والزودي ناطا الخطر كن ماشي بصايبنا … من خوفة يلحق الرجال منقودي وفي مجلب الروح ما نغلي جلايبنا … وما كتب للعبد في اللوح مرصودي فرض علينا تحدي من يعاتبنا … ومن لا يدوس الخطر ما يكسب القودي ترعى وسيمة عربنا في سبايبنا … يرتاب ليشافها الطماع ويحودي ونركب على اكوار طوعات تجول ابنا … جول القطاء يوم شاف العد ما رودي تجتال والقالة العليا مواربنا … وابليس ملعون والحساد ملدودي حنا حباب وعبد اللَّه مناسبنا … وقحطان أبونا المسمى مورثة هودي من عصر الأجداد وأنا ضد حاربنا … اللَّه خلقنا منية كل مقرودي وصلاة ربي عدد ما خط كاتبنا … على النبي محمد ما هب الهواء النودي وهذه قصيدة للشاعر محمد بن جروان العلياني: يا راكب اللي يرهج الجو حسها … ويهز سطح الأرض قو اشتغالها اسبق من البارود زوعه وفره … مثل السهم لا مر سرعة خيالها طيارة من صنع جرمل وردت … تشدي نزير رعود مزن خيالها تمشي وتلفي لي مقادم قبايلي … وخص قحطان باسمهم لاسوالها يلزمك من بين الحصاتين تنزل … جنوبي الدنيا والاخرى شمالها ارفع بصوتك وانخ فيه القبايل … تاتيك قوم تخلفك باجتهالها لا من لفوا من كل في وجانب … مثل الاسود الزايره باحتمالها نب العيال الطيبين بذكرهم … خص الشيوخ وعم باقي رجالها انخ الجحادر واثنهم بالنخوة … ازهم قبائلنا وصح في جالها تاتيك جبعان المحازم كنهم … سبل تحدر من فروع جبالها

стр. 7737

تشبع بوردتهم سباع جايعه … تشبع وترجع بالعشا لعيالها وانخ الحباب حزامنا لا ثارت العدا … ربع نهار الضيق تشاف افعالها ان جا لدخان الذخاير شوبه … ترهم جلايبها وترهم جمالها وازهم عبيده كلهم وشيرخهم … دروعنا اللي ملتجي بظلالها هم ربعنا اللي يرهب الحف جمعهم … وان ثارت الهيجا مشوا بظلالها وانخوا بني هاجر مقابيس البلا … ترهم يجون مثل ذي وامثالها لا من نخاهم واحد من ضده … ما تطاوع الشاير ولا عذالها تعجبك وردتهم الى جا اللازم … لا من زبر جمع العدو واقبالها قل تكفون يا قحطان وش ذا السكته … اقطع رجال ما تشاف افعالها عيالكم بالسجن تندب بالثرا … تنخا هل العادات وأعزتالها نعم يا بن فيصل الى جا مجاله … ما ذكر غيره واحد ارتكالها يستاهل البيضا ويستاهل الثنا … وذي جابة حق تلينا مقالها ترا الجبال الشاهقة يا ربعنا … من دون داخلها يعدي جالها وبناتكم ما تنوخذ لا برتوا … وعيب قبال الخلق ضم عيالها لا عاد ما للرجال يدرا هيبه … تسقط منازلها وينزل جلالها رحنا نبي العيشة وستر اعراضنا … وعيالنا نبغي نسد احوالها وأقلب على شمَّر وتلقى لابة … ترخص ذراريها وترخص حالها خيار القبايل طيبين السمعه … سباع الفرايش ما احد يحتالها تلفون ابن جبرين في ديرة له … عيد الركاب اللي تواما حبالها هو مقدم الفضلان لا ضبضب السما … لا ضيعت خلج العشاير عيالها فاليا سمحتوا من مورث ملبس … وقال الامور الكايدات انا لها فانخوا لا الجربان لا جبت حيهم … اللي يذكر بالقدايم افعالها اللي ليا عدو شيوخ القبايل … لا وصلت الجربان ياقف جدالها وانخوا لنا ابن شريم وانخوا ابن علي … هم مزبن اللي من بعيد عنالها يا سعد منهم باللوازم حزامه … في ساعة لا من بطل عذالها وأنخوا لنا التمياط وانخ الطواله … وانخوا لنا الوجعان حامي ثقالها وانخ اللغيصم كلهم وانخ ربعهم … قل تكفون يا العصلان هذا مجالها

стр. 7738

وانخ ابن حسان راع الحويقه … له قردتا يسطي بها حين شالها انخ الطنابا كلهم بالجمله … تأتي لك الشياب قبل اعيالها مالي على الاجواد حق لازم … الا بشيمات العرب وامثالها نخيتهم جار الزمان وضامني … ولا غيرهم لي حيلة باحتالها انخ السويط مخضبة جرد النمش … شيوخ الظفير مزبنة من عنالها خيالة القروى هل الباس القوي … اللي قضت في جارها من عيالها وانخوا ابن حلاف وانخ قبايله … ستر العذارا حين ترمي شيالها خيال قطعان تزايد جفيله … لا زاد من حس السبابا جفالها له عادة ينزل إلى زرفل الدبش … ما احد من الظفران قبله نالها لا صاح في جمع الخضور ترايعوا … ردوا كما سيل حدته ارمالها دنيا كفا اللَّه شرها غداره … كم علقت من غافل أغلالها جوارة بوارة مكارة … مثل الذي خانت شرفها بخالها خان وجفانا الوقت صار بضدنا … وما كتب للنفس الشقية تنالها حريمنا لا حل طاري ذكرنا … صاحت وغير الويل ترمي دلالها ما كن لنا في نجد يذكر عشيرة … عزاه با نفس دناها كمالها نخيت أنا الاجناب مما سطابي … نار توقد بالضمير اشتعالها يا اللَّه ياللي حكمة النصر بيده … هون قضيتنا وحل اشكالها تمت وصلى اللَّه على سيد البشر … نبينا المعصوم عن خمالها وهذه قصيدة لابن شرهة من قبيلة آل مهدي من عبيدة قحطان يظهر فيها إعجابه بأفعال آل الجرو وبطولاتهم فيقول: قلبي كما الملواح في كف صقار … والطير حشر والهبايب قويه على بني عمي مدابيس الأشرار … كل ابلج يروي شبا العولقيه زاعتهم النيه وحسقات ألاوبار … صوب المهامل والديار الخليه على الرحيل يذكر لنا صار ما صار … كم حد شلفا راح كنه حنيه يوم اشتبك عج الرمك دم وغبار … كم من عقيد طاح في الجندليه يا ذيب ياللي بين سقمان وغمار … من راس رمح حويل دونك بنيه

стр. 7739

مع الحشيشي قد طوينا به الغار … واللي عطانا امس لقى مثنويه واعمر غدا به لابة تكرم الجار … جروية ترد الخطر والمنيه كله لعينى جل خلفات وعشار … والفاطر اللي جر منها خليه والا لعينى كاعب سترها طار … تزهم وتنخى لابة الضيغميه وعيا عليهم عزهم للضيف والجار … وحربة جديع حامي الدوبليه وضويحي اللي له براهين واذكار … يشهد له التاريخ في كل هيه هل سربة تاخذ على الخيل مشوار … ويطوعون اللي له عزوم قويه من فعلهم غنى حمام بالاشجار … واللي يسجل له فعول طريه تمت وانا استغفر اللَّه واجتار … وارجيه يغفر زلتي والخطيه على النبي صلوا عد وبل الامطار … وعداد ما كلم بوحيه نبيه هذه القصيدة مشهورة قالها الشاعر أبو سنون (١) من قبيلة الكوادر في آل الجرو عندما تعرضوا لحدث في نجد وجاءه خبرهم وهو في الجنوب، وأعجب بفعلهم: عند العشى عديت روس المراقيب … وقلب العنا قامت تهايض عباره وياونتي والكبد فيها لواهيب … والعين تذري كن فيها ظفاره يا عايض اركب فوق عوج المصاليب … على عقيلين قطيب وساره وسرحه من "راك" عسى فالك الطيب … وعرض على "بدره" بتالي نهاره (٢) وحزت صلاة العصر عند المعازيب … أهل الحصاة اللي سواة النماره (٣) في ديرة ابن حويل تلقى التراحيب … والضيف اليا جاهم ثنوا في وقاره أولاد صالح في الرمايه معاطيب … خيالة الجدعا مدابيس غاره وانشد عليهم كلهم من الأجانيب … يوم على البدري تجينا أخباره كم سابق شربت بذود حنازيب … خلي عليها الطير وسط المعاره

стр. 7740

وكم كاعب تبكي على الرجل والصيب … وتلبس على الثوب المجزع غتاره يوم أقبلوا مثل الحنيني سواريب … وقالوا بنجعل ذا الفريق اصهاره (١) فيا جعل اخو صهده مع نجعه يشيب … وضويحي اللي ردها في الكراره ما ودكم يبزا على غيرهم صيب … ويستاهلون اللي يعنف بهاره جروية في الهوش تعلق الاصاويب … وتجل على كبد المعادي مراره كم واحد ردوه غصب بلا طيب … بمزرجات الشلف فيدي نماره يوم اعتلا البارود روس المراقيب … فضويحي طب الخطر دون جاره وجديع في الضيقات يروي المغاليب … كم شيخ قوم يطفي جديع ناره حامي عقاب الخيل والفطر الشيب … لا صاح صياح وجا يوم غاره من فعلهم غنى حمام المراقيب … واستر من مثلي وهو في دياره والعلم لا جابه صدوق المناديب … حقه تراحيب وجزيل البشاره ومن يوم جاني علمهم صرت في طيب … والقلب مبسوط وهون غياره يقول شاعر من بنى هاجر أثناء استنجاد قبيلته بقبائل قحطان في نجد وعلى رأسهم الشيخ محمد بن هادي (٢)، إثر نشوب خلاف مع إحدى القبائل المجاورة لهم، قبل توحيد المملكة على يد الملك عبد العزيز يرحمه اللَّه حيث كانت الحروب بين قبائل الجزيرة في ذلك الوقت تقوم لأتفه الأسباب. يا راكب حر حسين ولامه … نيه جديد فوق نيه من العام ملفاك شيخ بينات علامه … شيخ ورمحه في هل الخيام ملحام ملفاك ابن هادي كبير العمامه … مكدر الصافي بعجات الأيام حن درعه الضافي وقوة حزامه … وعدوه القاسي ندرسه بالأقدام حن يارفاقتكم علينا مضامه … فحموا لنا فأنهم علينا حموا يام حنا قليل وزايدتنا القرامه … صمالة نذبح ولا كملوا يام حنا كما مايح ثمانين قامه … جوفي وفي جيلانها تسعة اهيام ما يظهر المياح من أسفل جمامه … إلا رجال وارشيات وخدام
следующие страницы →