← Тараджим

Тараджим · id 89

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (3 586 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.

стр. 1541

وفي "كتاب العسكري": يكنى أبا عبد اللَّه، وغزا مع النبي ﷺ عشر غزوات، وكان أحد الرماة، وكان صاحب قنص يصطادها للنبي ﷺ ، ويهديها إليه، وقال النبي ﷺ يوم الغابة: "خَيْرُ رِجَالِنَا سَلَمَةُ (١) ". وقال أبو نعيم الحافظ: استوطن الربذة بعد قتل عثمان، وتوفي سنة أربع وسبعين، وقيل: وستين. وكان يرتجز بين يدي النبي ﷺ حاديًا، وكان يصفر لحيته ورأسه. وذكر إبراهيم بن المنذر في كتاب "الطبقات": أنه توفي سنة أربع وستين، وقال ابن إسحاق: هو الذي كلمه الذئب. وقال أبو عمر: الأكثر في كنيته: أبو إياس، وكان شجاعًا راميًا محسنًا فاضلا خيرًا. وفي "كتاب ابن الأثير": قال إياس: ما كذب أبي قط. وفي "كتاب الكلاباذي": عن الهيثم بن عدي: مات في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان. وفي "الطبقات": وقال سلمة: " غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وَمَعَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ تسعًا". وكانت يده ضخمة كأنها خف البعير، وأجازه الحجاج بجائزة فقبلها. وله معه خبر في سكناه البدو ذكره مسلم. انتهى؛ هذا يرد قول من قال: توفي سنة أربع وستين. ويرجح قول السبعين. وقال أبو زكريا ابن منده: هو آخر من مات من الصحابة بالبادية، وذكره أيضًا في "الأرداف"، وكأنه غير جيد؛ لأن في "تاريخ البخاري": أنه قبل وفاته نزل المدينة، ومات بها. ٢٢٩٧ - (س) سلمة بن العيار أحمد بن حصن أبو مسلم الفزاري الدمشقي (٢)

стр. 1542

وقال ابن أبي خيثمة: ثنا أبو محمد التميمي، عن أبي مسهر قال: أثبت من صحب الأوزاعي، وسمع منه: يزيد بن السمط، وسلمة بن العيار، وأصح وأحفظ، لم يتلبسا من الدنيا بشيء، حافظين، وكان يزيد أقدمهما موتًا، مات في حياة سعيد بن عبد العزيز، ثم سلمة. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: أثنى عليه عبد اللَّه [بن] يوسف خيرًا. وقال البخاري في "التاريخ الكبير": سلمة بن العيار، أو عَيْزار. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الخليلي: مصري، قديم، ثقة، روى عنه القدماء، عزيز الحديث، ويروي عن مالك، وغيره نحو عشرة أحاديث، وروى له حديثًا، عن مالك، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ". مرفوعًا، وقال: حديث حسن جوده سلمة، فلذلك سمع التنيسي من سلمة مجودًا. ٢٢٩٨ - (د ت فق) سلمة بن الفضل الأبرش الأنصاري مولاهم أبو عبد اللَّه الأزرق قاضي الري (١) خرج ابن خزيمة حديثه في "صحيحه"، عن محمد بن عيسى، عنه في (كتاب الأذان)، وكذلك ابن حبان، والحاكم. وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة. وقال الساجي: عنده مناكير. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وذكره أبو محمد بن الجارود، والعقيلي، وأبو العرب في جملة الضعفاء. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين، وقد تكلم في حفظه ومذهبه، وسئل عنه أحمد بن حنبل، فقال: لا أعلم إلا خيرًا. وفي "كتاب ابن عدي": ضعفه إسحاق بن راهويه. وقال البخاري: في حديثه بعض المناكير. وفي "كتاب المزي" عنه: عنده مناكير. فينظر في اللفظين، فبينهما تفاوت. وفي "علل الترمذي": لا أدري ما سلمة هذا، وإن إسحاق تكلم فيه، ما

стр. 1543

أروي عنه. ٢٢٩٩ - (ت س ق) سلمة بن قيس الأشجعي الغطفاني، من أشجع بن ريث، سكن الكوفة، له صحبة (١) كذا ذكره المزي، ويفهم من تعيينه أشجع بن ريث مشاركًا لهذا الاسم، وليس كذلك، ليس أشجع إلا ابن ريث، نص على ذلك الرشاطي، وغيره. وقال البغوي: روى ثلاثة أحاديث. وقال الحافظان أبو الفتح الأزدي، وأبو صالح المؤذن في كتاب "الصحابة": تفرد عنه بالرواية هلال بن يساف. وفي "تاريخ البخاري": قال أبو عاصم: هو الشامي. وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين إخراجه لصحة الطريق إليه. وصححه أيضًا أبو محمد ابن حزم، وأبو علي الطوسي الحافظان. ٢٣٠٠ - (خ د س) سلمة بن قيس، والد عمرو بن سلمة (٢) ذكره البخاري، وأبو حاتم في هذا الباب، والمعروف أنه سلمة بكسر اللام. كذا ذكره المزي، وفيه نظر؛ من حيث إن أبا حاتم لم يذكره في هذا الباب، إنما بوب ابنه في كتاب "الجرح والتعديل"، له (باب سلمة بخفض اللام)، ثم قال: سلمة الجرمي والد عمرو بن سلمة، روى عنه ابنه عمرو أبو يزيد الجرمي. سمعت أبي يقول ذلك. كذا رأيته في غير ما نسخة صحيحة قديمة. ٢٣٠١ - (ق) سلمة بن كلثوم الكندي الشامي سكن حمص (٣) ذكره ابن خلفون في "الثقات"، وقال أبو عمر بن عبد البر: ثقة.

стр. 1544

٢٣٠٢ - (ع) سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي أبو يحيى الكوفي التنعي (١) قال الرشاطي: ضبطناه في "كتاب الدارقطني"، وفي "كتاب عبد الغني": التنعي التاء والنون مفتوحتان. وقال الأمير: بكسر التاء وسكون النون. وحكى لنا شيخنا الحافظ أبو علي الجياني قال: سلمة بن كهيل الحضرمي، ثم التنعي منسوب إلى تنعة: قرية فيها برهوت، وبرهوت بئر. حكاه أبو عبيد، عن الكلبي. قال أبو محمد: يمكن أن تكون هذه القرية سميت باسم تنعة، لأنه نزلها أو بناها. انتهى. وذكر ابن الكلبي في كتاب "الأصنام": نود أخصب جبل في الأرض. فقال: أمرع نود، وأجدب برهوت، وهو واد بحضرموت بقرية يقال لها: تنعة. وفي كتاب "الجبال والمياه" للزمخشري: بَتْعَةُ: جبل لبني نصر، زعموا أن ثمة قبور قوم من عاد. وفي "كتاب الحازمي": (تَنْغَ) بعد التاء المفتوحة نون ساكنة، ثم غين معجمة مفتوحة: قرية بأرض حضرموت، عندها وادي برهوت الذي يسمع منه أصوات أهل النار. وقال السمعاني: بنو تنع بطن من همدان. واللَّه أعلم. وقال البغوي في "الجعديات": لم يسمع سلمة بن كهيل من صحابي إلا من جندب: حدثنا محمد بن ميمون، ثنا سفيان، ثنا الوليد بن حرب، عن سلمة قال: سمعت جندبًا، ولم أسمع أحدًا يقول: قال النبي ﷺ ، إلا جندبًا. وكذا ذكره البخاري، عن أبي نعيم، عن سفيان، عنه. وأبى ذلك علي بن المديني؛ فقال في "العلل الكبير": لم يلحق أحدًا من الصحابة إلا جندبًا، وأبا جحيفة. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذلك أستاذه، وأبو عوانة، والطوسي، والحاكم.

стр. 1545

وفي "كتاب العجلي": قال الثوري لحماد بن سلمة: رأيت سلمة بن كهيل؟ قال: نعم. قال: لقد رأيت شيخًا كيسًا. وقال الآجري: سألت أبا داود: أيما أحب إليك: سلمة بن كهيل، أو حبيب بن أبي ثابت؟ فقال: سلمة. وسألت أحمد بن حنبل عن هذا؟ فقال: حبيب لا يدفع عن كل خير، وسلمة. قال أبو داود: وكان سلمة يتشيع، ولم يسند عن سالم بن أبي الجعد قليلا ولا كثيرًا. وفي كتاب "التعديل والتجريح" عن أبي الوليد: سلمة بن كهيل بن حصين بن ثمارج. زاد في "الجمهرة": ابن أسد، وقيل: ثمارج بن هانئ بن عقبة بن مالك بن شهاب بن أخينس بن نمر بن كليب بن نمر بن عمر بن خولي بن زيد بن الحارث. وقال ابن خلفون: تكلم في مذهبه، وتوقف ناس عن الرواية عنه بسبب ذلك. وقال النسائي: هو أثبت من الشيباني والأجلح. وقال ابن قانع: مات بالنجف وهو راجع من مكة. وفي "تاريخ الطبري": لما وعظ سلمة زيد بن علي بن حسين، ونهاه عن الخروج، فلم يقبل منه، قال: ائذن لي في الخروج لئلا يحدث في أمرك حدث فلا أملك نفسي. قال: أذنت لك. فخرج إلى أليمامة، فكتب هشام إلى يوسف بن عمر يلومه على تركه سلمة يخرج من الكوفة، ويقول له: مقامه كان خيرًا لك من كذا وكذا من الخيل تكون معك. ٢٣٠٣ - (د س ق) سلمة بن المحبق صخر بن عبيد، وقيل: عبيد بن صخر. وقيل: سلمة بن ربيعة بن المحبق أبو سنان الهذلي، سكن البصرة (١) قال أبو أحمد العسكري في "شرح التصحيف": قرأت على أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري، وكان ضابطًا صحيح العلم، ذكر سلمة بن المحبق فأنكره، وقال: ما سمعت من ابن شبة، وغيره إلا بكسر الباء. فقلت: إن أصحاب الحديث يفتحون الباء، وقرأته على أبي بكر بن دريد في كتاب "الاشتقاق" بالفتح، وكذا ذكره الكلبي.

стр. 1546

فقال الجوهري: إيش المحبق في اللغة؟ فقلت: المضرط. فقال: هل يستحسن أحد أن يسمي ابنه المضرط، وإنما سماه المحبق تفاؤلا بالشجاعة، وأنه يضرط أعداءه، كما سموا عمرو بن هند: مضرط الحجارة. وفي "جامع المسانيد" لأبي الفرج، عن ابن ناصر السلاهي: الصواب: كسر الباء من المحبق؛ لأنه حبق، فلقب بذلك. وقال أبو نعيم الحافظ: له ولابنه سنان صحبة. وقال ابن حبان: وهو سلمة بن ربيعة بن المحبق، نسب إلى جده. انتهى، وهو رد لقول المزي الذي جعله قولا، وهذا يدعي أنه كذلك. وفي كتاب "الصحابة" للعسكري: شهد حنينًا مع النبي ﷺ ، وشهد فتح المدائن. وزعم المزي أن الحسن روى عنه. وقد قال البخاري في "التاريخ الكبير": لم يسمع الحسن من سلمة، بينهما قبيصة بن حُريث. وفي كتاب "الصحابة" لأبي سليمان بن زبر: لما بشر وهو بحنين بابنه سنان قال: (سهم أرمي به عن رسول اللَّه ﷺ أحب إلى مما بشرتموني به). ٢٣٠٤ - (د ق) سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر (١) قال يحيى بن معين: حديثه، عن أبيه، عن جده، مرسل. وفي "كتاب المنذري": يقال: إنه لم ير جده. وقال ابن القطان: حاله لا يعرف. ٢٣٠٥ - (د تم س ق) سلمة بن نبيط بن شريط الأشجعي كوفي (٢) قال البخاري: اختلط في آخر عمره. وذكره العقيلي في جملة الضعفاء. ولما ذكره ابن شاهين في "الثقات" قال: قال عثمان بن أبي شيبة: شيخ ثقة، ليس به بأس. ووثقه أبو نعيم، ووكيع، وكانا يفتخران به. قاله أبو موسى المديني. وذكره مسلم في الثانية من الكوفيين، وكناه: أبا فراس.

стр. 1547

٢٣٠٦ - (د) سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي (١) قال أبو نعيم الحافظ: يعد في الكوفيين، حديثه عند سالم بن أبي الجعد، روى: "مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ". قال البغوي: لا أعلم غيره. وفي "كتاب العسكري" له حديث آخر، وهو: "لولا أنهما رسولان لضربت أعناقهما". يعني: رسولي مسيلمة. ٢٣٠٧ - (س) سلمة بن نفيل السكوني، ثم التراغمي الحضرمي، حديثه في الشاميين، وأصله من اليمن، سكن حمص (٢) كذا ذكره المزي، وفيه نظر؛ لأن حضرموت في حمير، والسكون من كندة، فلا يجتمعان إلا بأمر مجازي لم يقله أحد ممن ترجم هذا الرجل، ولهذا قال البرقي في كتاب "الصحابة": السكوني، ويقال: الحضرمي. وقال ابن سعد: الحضرمي، وقال بعضهم: السكوني، واللَّه تعالى أعلم. وفي "معجم الطبراني": روى عنه يحيى بن جابر. وقال البغوي: روى عن النبي ﷺ غير حديث. وفي "كتاب أبي أحمد العسكري": هو من ولد معاوية بن ثعلبة بن عقبة من السكون، روى عنه عمرو بن حبيب. كذا هو بخط الصريفيني مجودًا، وأظنه مصحفا من ضمرة بن حبيب، وذلك أن الحديث الذي ذكره له من طريق أرطأة، عنه، ذكره ابن حبان في "صحيحه" من حديث أرطأة بن المنذر، عن ضمرة بن حبيب. واللَّه أعلم. وفي قول المزي حين ذكر رواية الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عنه: والصحيح:

стр. 1548

أن بينهما جبير بن نفير. نظر، لأن هذا الكلام لم ينص عليه أحد فيما رأيت، ولكن المزي لما رأى في "معجم الطبراني" رواية الوليد، عنه من غير طريق، ثم رأى جبيرًا أيضًا بينهما، اعتمده وقضى به، ولا قضاء حتى يحكم به إمام معتمد، لأن الوليد لم أر من حكى عنه تدليسًا، اللهم، ولو كان مدلسًا لما أقدمنا على القضاء بالانقطاع؛ لاحتمال أن يكون روى عنه شيئًا، وروى شيئًا آخر بواسطة، وهذا دليل الإتقان والضبط. ٢٣٠٨ - (بخ ت ق) سلمة بن وَرْدَان الليثي الجندير، مولاهم أبو يعلى المدني (١) قال الميموني، عن الإمام أحمد: ما أدري أيش حديثه، له أشياء مناكير، وفي "كتاب الجوزقاني" عنه: ضعيف. وكذا قاله العجلي، والدارقطني. وقال أبو سعيد النقاش: أكثر فروى مناكير. وقال الحاكم أبو عبد اللَّه: حدث عن أنس مناكير أكثرها. ولما ذكره ابن شاهين في "الثقات" قال: قال أحمد بن صالح: هو عندي ثقة، حسن الحديث، حسن الحال. وقال الجوزجاني: رأيتهم يوهنون حديثه. وفي "كتاب ابن الجارود": ليس بشيء. وذكره الساجي، والبلخي، وأبو العرب في جملة الضعفاء. وقال ابن حبان: مات في سنة ست وخمسين ومائة، وكان يروي عن أنس أشياء لا تشبه حديثه، وعن غيره من الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، كأنه كان قد حطمه السن، فكان يأتي بالشيء على التوهم حتى خرج عن حد الاحتجاج به. قال: وهو أخو عبد الرحمن بن وردان. عبد الرحمن سكن مكة، وسلمة المدينة. وكذا قال الحاكم النيسابوري، وهو نص يرد به قول المزي الذي حكاه: أنهما ليسا بأخوين، احتجاجًا بأن هذا مدني، والآخر مكي، ولا يبعد أن الأخوين يسكن كل واحد منهما حيث يطيب له من البلدان على ما نص عليه ابن حبان، وغيره. وقال ابن قانع: مات سنة سبع وخمسين ومائة.

стр. 1549

٢٣٠٩ - (ت ق) سلمة بن وهرام اليماني (١) ذكره ابن خلفون في الثقات. كذا ذكره المزي، وهو لعمري مذكور في الثقات ولكن مقيدًا، بقيد غفله ولا بد منه، أو يكون نقله من غير أصل فيعذر. قال ابن حبان، ومن أصله نقلت: يعتبر بحديثه من غير رواية زمعة بن صالح، عنه. وخرج ابن خزيمة حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: لا يعتبر حاله برواية زمعة، عنه، إنما يعتبر حاله برواية الثقات، عنه، مثل معمر، وابن عيينة، وأشباههما. انتهى كلامه. وفيه نظر من حيث إن الإمام أحمد ذكر أن ابن عيينة روى، عن سلمة حديثين، فأيش يعتبر بهما، إنما يعتبر بمن أكثر عنه الرواية والمجالسة. واللَّه أعلم. وقال ابن القطان: أكثرهم يوثقه. ٢٣١٠ - (قد س) سلمة بن يزيد الجعفي له صحبة (٢) قال أبو نعيم الحافظ: سلمة بن يزيد بن مشجعة بن مجمع بن مالك بن كعب بن عوف بن حريم بن جعفي، وأمه مليكة بنت مالك جعفي بن سعد. وفي "كتاب البرقي": يزيد بن سلمة، ويقال سلمة بن يزيد، روى أربعة أحاديث. وفي كتاب "الطبقات" لخليفة: مشجعة بن مالك بن هنب بن عوف بن حريم، وأمه مليكة بنت الحلق بن مالك بن ثعلبة بن منبه بن مالك بن كعب بن عوف بن حريم. وقال العسكري: وفد قيس، وأخوه لأمه سلمة إلى النبي ﷺ ، فأسلما، فخرجا مرتدين، فلقيا غلاما للنبي ﷺ معه إبل من إبل الصدقة، فأوثقاه واطردا الإبل حتى أتيا بها بيشة، وبها عالم من مذحج، فيهم قيس بن حصين ذي الغُصة فأصابهم الطاعون، فهلك قيس بن سلمة، وقيس بن حصين، فقال

стр. 1550

سلمة يرثي أخاه (١): [الطويل] وباكية تبكي إليَّ بشجوها ... ألا رب ذي شجو حواليك فانظري فما ذرفت عيني على خير مذحج ... وما هملت إلا بدمع معذر نظرت وسفي الترب بيني وبينه ... فقلت وأي أي ساعة تنظر أخي لا ينتجي القوم دونه ... كفحل الهجان الأدم المتبختر وقد نظرت عيني إليه ودونه ... من الترب أمثال الملاء المُنيَّر وذكر أنه أسلم بعد ذلك. وقال الكلبي: كان سلمة سيد بني حريم بن جعفي. وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين تخريجه لصحة الطريق إليه. وفي كتاب "الطبقات" لابن سعد: "كَانَتْ جُعْفِيُّ يُحَرِّمُونَ الْقَلْبَ، فلما وفد ابنا مليكة سلمة، وقيس على النبي ﷺ دعا لهما بقلب فشوي، وقال: إنه لا يكمل إسلامكما حتى تأكلاه. فلما تناوله سلمة أرعدت يده، فقال له النبي ﷺ : كله. فأكله وقال (٢): [الوافر] عَلَى أَنِّي أَكَلْتُ الْقَلْبَ كَرْهًا ... وَتَرْعَدُ حِينَ مَسَّتْهُ بَنَانِي وسألاه عن أمهما وقالا: إنها كانت تصل الرحم، وتفك العاني. فقال: في النار. فمضيا وَهُمَا يَقُولانِ: وَاللَّهِ، إِنَّ رَجُلا أَطْعَمَنَا الْقَلْبَ، وَزَعَمَ أَنَّ أمَّنَا فِي النَّارِ لأهْلٌ أَنْ لا يُتَّبَعَ. وَذَهَبَا، فَلَمَّا كَانَا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ لَقِيَا رَجُلا مِنْ الصحابة مَعَهُ إِبِلٌ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ، فَأَوْثَقَاهُ وَاطرَدَا الإِبِلَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ ، فَلَعَنَهُمَا فِيمَنْ كَانَ يَلْعَنُه فِي قَوْلِهِ: لَعَنِ اللَّهُ رِعْلا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَلِحْيَانَ وَابْنِي مُلَيْكَةَ مِنْ حَرِيمٍ وَمُرَّانَ (٣) ". وزعم المرزباني في "معجمه" أنه رثى أخاه لأمه وأبيه قيس بن يزيد بقوله من

стр. 1551

أبيات (١): [الطويل] فتى كان يعطي السيف في الروع حقه ... إذا ثوب الداعي وتشقي به الجزر فتى كان يدنيه الغنى من صديقه ... إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر ولما أنشد علي بن أبي طالب هذا الشعر قال: رحم اللَّه طلحة بن عبيد اللَّه؛ فهذه كانت صفته. وفي قول المزي: ويقال: -يعني في اسمه- يزيد بن سلمة. والأول أصح. نظر، لما ذكره أبو حاتم الرازي في كتاب "الجرح والتعديل": سلمة بن يزيد، ويقال: يزيد بن سلمة. ويزيد بن سلمة أصح. وقال أبو أحمد العسكري: سلمة بن يزيد، ويقال: يزيد بن سلمة. وهو أصح، وأكثر على ألسنتهم. وفي "رافع الارتياب" للخطيب: رواه المعتمر، عن أبيه، عن زائدة، عن سماك، عن علقمة، عن يزيد بن سلمة. وكذا رواه حماد بن سلمة بن دينار، وأبو الأحوص، وحاتم بن أبي صغيرة، وشعبة على اختلاف عنه، عن سماك بن حرب. واللَّه أعلم. ٢٣١١ - (د ق) سلمة الليثي مولاهم المدني والد يعقوب (٢) خرج الحاكم في "صحيحه"، من حديث قتيبة: ثنا محمد بن موسى، ثنا يعقوب بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعًا: "لا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ". وقال: رواه ابن أبي فديك، عن محمد بن موسى المخزومي، وهو حديث صحيح الإسناد؛ فقد احتج مسلم بيعقوب بن أبي سلمة الماجشون، واسم أبي سلمة: دينار، ولم يخرجاه. انتهى. لم أر من قال: هو ابن أبي سلمة. غيره، ولا رأيت له متابعًا، وقد استوفينا الكلام على هذا بعلله وشواهده في كتابنا "الإعلام بسنة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام".

стр. 1552

من اسمه سليط، وسُلَيْم، وسَلِيم ٢٣١٢ - (د س) سليط بن أيوب (١) قال المزي: روى عن أمه أم المنذر. وقيل: عن أمه، عن أم المنذر. انتهى. الذي في "تاريخ البخاري"، وغيره: عن أمه، عن أم المنذر. وفي "كتاب الصريفيني": أيوب بن الحكم بن سليم. وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه". ٢٣١٣ - (ق) سليط بن عبد اللَّه الطهوي التميمي (٢) عن ذهيل بن عوف، وعبد اللَّه بن عمر بن الخطاب. قال البخاري: إسناده مجهول. كذا ذكره المزي، والذي في "تاريخ البخاري" بخط أبي ذر، وابن الأبار، وابن بابلت سليط بن عبد اللَّه، عن بهيَّة. قاله شهاب، عن حماد، عن حجاج، إسناده مجهول. فهذا كما ترى ذكر بهية المغفلة عند المزي، فإن البخاري لم يزد على ما نقلناه عنه فينظر. وقال ابن حبان في "الثقات": سليط بن عبد اللَّه يروي عن بهية، روى عنه الحجاج بن أرطأة. انتهى. ولم أر من عرفه بروايته عن ابن عمر، والمعروف بروايته عن ابن عمر هو سليط بن عبد اللَّه بن يسار، المذكور عند المزي للتمييز، عرفه بذلك البخاري، وابن حبان، وغيرهما، واللَّه تعالى أعلم. ٢٣١٤ - (م د ت س) سليم بن أخضر البصري (٣) قال ابن سعد: كان ألزمهم لابن عون، وكان ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة ثمانين ومائة، روى عن حميد الطويل. وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن خزيمة، وأبو عوانة الإسفرائيني، وأبو علي الطوسي، وأبو محمد الدارمي. وقال الساجي: ثنا محمد بن موسى قال: مات معاوية بن عبد الكريم، وسليم بن

стр. 1553

أخضر، وبشر بن منصور، وفضيل بن سليمان سنة ثمانين ومائة. وكذا ذكره خليفة بن خياط، وغيره. وقال أبو حاتم الرازي، وسأله ابنه عن أوثق أصحاب ابن عون؟ فقال: سليم بن أخضر أعلم الناس بحديث ابن عون، وأوثقهم. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: أصحاب ابن عون المتقدمون فيه: سليم، وأزهر السمان، وأشهل بن حاتم. وذكره ابن شاهين في "الثقات". وقال اللالكائي: بصري، ثقة. ٢٣١٥ - (ع) سليم بن أسود بن حنظلة أبو الشعثاء المحاربي الكوفي والد أشعث (١) قال محمد بن سعد في "الطبقات الكبير": توفي في زمن الحجاج بن يوسف، وكان ثقة، وله أحاديث. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكره ابن خلفون في "الثقات"، وكذلك ابن شاهين زاد: وفي رواية أخرى: كنيته أبو الأشعث. قال: وقال عثمان بن أبي شيبة: هو سليم بن أيوب. وفي "تاريخ البخاري الصغير": كان يحيى بن سعيد ينكر أن يكون سمع من سلمان. وقال ابن قانع: مات سنة خمس وثمانين. وقال أبو عمر: أجمعوا على أنه ثقة. وذكر المزي، عن خليفة تبعًا لصاحب "الكمال" موته بعد الجماجم سنة اثنتين وثمانين. وهو لعمري غير ما قاله الإمام أحمد بن حنبل، وأبو نعيم الفضل بن دكين، والبخاري في كتبه، وابن أبي خيثمة، والفسوي، والقراب، وغيرهم، وغيرهم، فإنهم ذكروا أن الجماجم كانت سنة ثلاث وثمانين، فلو قال: قبل الجماجم لكان عمله هذا صوابًا من القول، وخليفة لم يذكر وفاته في "الطبقات"، و"التاريخ"؛ إلا بعد الجماجم، لم يعين سنة، واللَّه تعالى أعلم، ولما خرج الحاكم حديثه في

стр. 1554

"مستدركه" قال: هو تابعي كبير. ٢٣١٦ - (بخ م د ت) سليم بن جبير، ويقال: ابن جبيرة الدوسي أبو يونس مولى أبي هريرة (١) قال ابن يونس: يقال: توفي سنة ثلاث وعشرين ومائة. كذا ذكره المزي، والذي في "تاريخه": روى عن أبي سعيد. قال أحمد بن يحيى بن وزير: توفي أبو يونس سنة ثلاث وعشرين ومائة. قال أبو سعيد: ورأيت في "كتاب ابن عفير" بخطه: كان جبير مولى أبي هريرة كاتبه، فعجز، فرده أبو هريرة في الرق، ثم قدم أبو هريرة إلى مصر، فدخل على مسلمة بن مخلد ومعه جبير، وابنه سليم، فسأله مسلمة عنهما، فأخبره خبرهما، فسأله أن يعتقهما، فأعتقهما أبو هريرة، فأقاما بمصر. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: ويقال: اسمه سليم بن جابر، والأول أشهر. يعني: ابن جبير. ٢٣١٧ - (بخ م ٤) سليم بن عامر الكلاعي الخبائري أبو يحيى الحمصي (٢) والخبائر: هو ابن سواد بن عمرو بن الكلاع بن شرحبيل بن حمير. كذا ذكره المزي، وفيه نظر؛ لأن الخبائر هو ابن سوادة بن عمرو بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ. كذا قاله الكلبي، وأبو عبيد القاسم، والبلاذري، والمبرد، وابن دريد، وأبو الفرج الأصبهاني، وغيرهم. وقال الهمذاني المعروف بابن أبي الدمنة: وهم الخبائر، واتفقوا فيما سواه، وأما الكلاعي فنسبة إلى ذي الكلاع، واسمه السميفع بن ناكور بن عمرو بن يعفر بن بن يزيد ذي الكلاع الأكبر بن النعمان بن زيد بن شهال بن وحاظة بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن شدد بن زرعة بن سبأ. كذا ذكره الرشاطي. والذي ذكره المزي لا أعرف وجهه، ولو كان ينظر "تاريخ البخاري" لما حصل له هذا الإغفال

стр. 1555

الكبير، قال البخاري في "تاريخه الكبير": سليم بن عامر أبو يحيى الخبائري، ويقال الكلاعي. وهذا اللالكائي المتأخر الذي كتابه في يد صغار الطلبة قال: الخبائري، ويقال: الكلاعي. كذا قال ابن خلفون، وغيره، وهذا هو الصواب الذي ليس فيه ارتياب، وكذا هو موجود في بعض نسخ "تاريخ دمشق"، وكذا ذكره أيضًا الحاكم أبو أحمد. وفي كتاب "الطبقات": روى عن أم الدرداء. وفي "كتاب ابن أبي حاتم": روى عن عوف بن مالك مرسلا. قال: ولم يلقه. قال: ولما خرج الحاكم حديثه قال: احتج به مسلم. وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، وكذلك أبو عوانة، والطوسي، والترمذي. وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: يكنى: أبا ليلى. وقال أبو الحسن ابن المديني: ثقة. وزعم المزي أنه روى عن المقداد، وعمرو بن عبسة الرواية المشعرة عنده بالاتصال. وفي كتاب "المراسيل" لعبد الرحمن: سمعت أبي يقول: سليم بن عامر لم يدرك عمرو بن عبسة، ولا المقداد بن الأسود. وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن وفاته سنة بضع عشرة ومائة، هو الصحيح، ولا أدري من أين له ذاك، شيخه لم يذكره، ولا رأيت أحدًا ذكره. والذي ذكره ابن سعد، وخليفة، والهيثم، ويعقوب الفسوي، والإمام أحمد، وابن حبان، وأبو نعيم، ومحمد بن مثنى، والقراب، وغيرهم من المتأخرين: سنة ثلاثين. وفي "تاريخ دمشق": يكنى: أبا عامر. قال أبو القاسم: وهو غير صواب. وذكر أن شعبة روى، عن زيد بن حمير قال: سمعت سليم بن عامر، وكان قد أدرك النبي ﷺ . قال ابن عساكر: ورواية من روى: وكان قد أدرك النبي ﷺ . أصح. وفي "تاريخ القدس": كان ثقة معروفًا. وللشاميين شيخ آخر يقال له: ٢٣١٨ - سليم بن عامر أبو عامر (١)

стр. 1556

صلى خلف أبي بكر الصديق ﵁، ذكره ابن أبي خيثمة في "تاريخه الكبير". وذكرناه للتمييز. ٢٣١٩ - (بخ خد س) سليم المكي أبو عبيد اللَّه مولى أم علي (١) ذكره ابن خلفون في "الثقات". ٢٣٢٠ - (ع سي) سليم -بفتح السين- ابن حيان بن بسطام الهذلي البصري (٢) قال ابن خلفون في "الثقات": ثقة، وثقه غير واحد. من اسمه: سليمان ٢٣٢١ - (د ت س) سليمان بن أرقم أبو معاذ البصري مولى الأنصار، وقيل: مولى قريش. وقيل: مولى قريظة، أو النضير (٣) قال عمرو بن علي: لم أسمع ابن مهدي يذكر هذا الشيخ، وكان الثوري يروي عنه، ويكنيه: أبا معاذ. وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث. وفي كتاب "الضعفاء" لابن الجارود: ليس بشيء. وفي موضع آخر: ضعيف. وفي موضع آخر: ليس يساوي فلسًا. وقال مسلم في "الكنى": منكر الحديث. وقال العجلي، والبيهقي في "الخلافيات"، وأبو علي الطوسي، والدارقطني في رواية البرقاني: متروك الحديث. وقال النسائي في كتاب "التمييز": لا يكتب حديثه. وقال الساجي: ضعيف الحديث جدا، روى عنه الزبيري، ولم يعرفه. وقال يحيى بن معين: كان قدريًّا. وفي رواية الغلابي عنه: ليس بذاك. وذكره أبو العرب، وابن شاهين، والبلخي، وابن السكن، والعقيلي في

стр. 1557

جملة "الضعفاء". وقال يعقوب بن سفيان: سليمان بن أرقم، وسليمان بن قرم جميعًا ضعيفان. وقال في (باب من يرغب عنهم وسمعت أصحابنا يضعفونهم)، فذكر جماعة منهم سليمان بن أرقم. وقال ابن حبان: سكن اليمامة، ومولده بالبصرة، وكان ممن يقلب الأخبار، ويروي عن الثقات الموضوعات. وقال ابن عدي: ولسليمان غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة. وخرج الحاكم حديثه في الشواهد. وذكر الكرابيسي في كتاب "المدلسين" أن سليمان بن أرقم لم يسمع من عبد اللَّه بن الزبير شيئًا. وقال عبد الحق: متروك. وقرره عليه ابن القطان بقوله: هو كما قال. وذكره النسائي في (باب من يرغب عنه) ممن روى عن الزهري من المتروكين، وقال السهيلي: ضعيف بالإجماع. ٢٣٢٢ - (ت س) سليمان بن الأشعث بن شداد، وقال ابن داسة: الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد (١) قال موسى بن هارون فيما ذكره في "تاريخ نيسابور": ما رأيت أفضل منه، وأمر أحمد محمد بن يحيى بن أبي سمينة أن يكتب عنه، وقال علان بن عبد الصمد: كان من فرسان هذا الشأن. وقال مسلمة في كتاب "الصلة": كان ثقة، زاهدًا، عارفًا بالحديث، إمام عصره في ذلك، توفي بالبصرة ليلة الجمعة لست عشرة ليلة خلت من شوال، وأوصى أن يغسله حسن بن مثنى البصري، فإن اتفق وإلا فانظروا في "كتاب سليمان بن حرب"، عن

стр. 1558

حماد بن زيد في الغسل، فاعملوا به، فغسله حسن بعد صلاة الجمعة، وأوصى أن يدفن عند قبر سفيان الثوري، فلم يرض صاحب الموضع، فدفن في شارع الطريق. وفي "مشيخة البغوي": كان له كم واسع وكم ضيق، فقيل له ما هذا؟ فقال: الواسع للكتب، والآخر لا يحتاج إليه. وذكر وفاته يوم الجمعة في سادس عشر شوال أيضًا أبو الحسين بن المنادي في كتاب "الوفيات" تأليفه، وإسحاق القراب. وقال القاضي أبو الحسين بن الفراء في كتاب "الطبقات": أبو داود الإمام في زمانه، ولد سنة ثلاث ومائتين، وروى في (كتاب السنن) خاصة، عن خلق لا يحصون كثرة أكثر من سبعين ومائتين، أتينا بهم كي يعلم الناس أنما ذكرت من الأشياخ نقصًا به بدى (١): [الطويل] بغير نزول ولا مكث ليلة ... كمن ظل أعوامًا ودهرًا مؤيدا فمنهم: مؤمل بن إهاب، ومؤمل بن هشام اليشكري، ومسلم بن حاتم الأنصاري، ومحمود بن خالد الدمشقي أبو علي، ومجاهد بن موسى، ومحبوب بن موسى الأنطاكي، ومالك بن عبد الواحد أبو غسان المسمعي، ومقاتل بن محمد الرازي النصرأباذي، ومصرف بن عمرو اليامي أبو القاسم، ونصر بن علي الجهضمي، ونصر بن المهاجر أبو بكر الحافظ، وعبد اللَّه بن محمد بن أسماء ابن أخي جويرية، وعبد اللَّه بن محمد بن أبي الأسود، وعبد اللَّه بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور، وعبد اللَّه بن محمد بن يحيى أبو محمد، وعبد اللَّه بن محمد أبو أحمد الخشاب، وعبد اللَّه بن مخلد التميمي، وعبد اللَّه بن مطيع البغدادي، وعبد اللَّه بن أحمد بن بشير بن ذكوان المقرئ وعبد اللَّه بن أبي زياد القطواني، وعبد اللَّه بن إسحاق الجوهري بدعة، وعبد اللَّه بن الجراح أبو محمد القهستاني، وعبد اللَّه بن الصباح العطار، وعبد اللَّه بن عمر بن أبان الهاشمي، وعبد اللَّه بن عامر بن زرارة الحضرمي، وعبد اللَّه بن عبد الرحمن الدارمي أبو محمد السمرقندي، وعبد اللَّه بن قريش البخاري، وعبد اللَّه بن يزيد بن راشد الفراء، وعبد اللَّه بن سالم المفلوج، وعبيد اللَّه بن عمر بن ميسرة أبو سعيد، وعبيد اللَّه بن معاذ العنبري، وعبيد اللَّه بن مالك بن إبراهيم الزهري، وعبيد اللَّه بن محمد بن حفص -عرف بابن عائشة-، وعبد الرحمن بن إبراهيم بن

стр. 1559

ميمون -دُحَيم-، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري، وعبد الرحمن بن الحسين الهروي، وعبد الرحمن بن مقاتل أبو سهل، وعبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة، وعبد الملك بن مروان الأهوازي، وعبد العزيز بن السري، وعبد السلام بن عبد الرحمن الأسدي، وعبد السلام بن عتيق الدمشقي، وعبد الوهاب بن الحكم الخزاز، وعبد الوهاب بن عبد الرحيم الأشجعي، وعبيد بن هشام الحلبي، وعبيد بن الوزير، وعبدة بن عبد اللَّه أبو سهل الصفار، وعبد الغني بن أبي عقيل المصري، وعمر بن حفص بن عمر بن سعد بن مالك الوصابي، وعمر بن الخطاب السجستاني، وعمر بن هشام اللقيطي، وعمر بن الحسن بن إبراهيم، وعمر بن يزيد أبو حفص النيسابوري، وعمرو بن محمد الناقد، وعمرو بن سواد، وعمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي، وعمرو بن علي الفلاس، وعمرو بن قسيط الرقي، وعمرو بن جناب البصري الصباغ، وعمرو بن عمرو العبدي، وعثمان بن صالح بن صفوان المصري أبو يحيى السهمي، وعثمان بن صالح أبو القاسم البغدادي، وعلي بن الحسين الدرهمي، وعلي بن الحسين بن إبراهيم بن إشكاب، وعلي بن الحسين الرقي، وعلي بن سهل الرملي، وعلي بن أبي المضاء، وعلي بن الحسن الدرابجردي، وعلي بن مسلم بن سعيد أبو الحسن الطوسي، وعلي بن مسلم بن حاتم، وعلي بن نصر الجهضمي، والعباس بن الوليد بن مزيد البيروتي، والعباس بن محمد الدوري، والعباس بن الفرج الرياشي، وعيسى بن إبراهيم بن مثرود الغافقي، وعيسى بن حماد زغبة، وعيسى بن محمد أبو عمير الرملي، وعيسى بن أبي عيسى السَّيْلَحيني، وعيسى بن شاذان، وعيسى بن يونس الناخوري، وعياش بن الوليد الرقام، وعقبة بن مكرم، وعمار بن خالد الواسطي، وفضل بن سهل، وقاسم بن أحمد البغدادي، وقاسم بن عيسى، وسليمان بن عبد الرحمن بن عيسى التميمي، وسليمان بن عبد الحميد بن رافع البهراني، وسعيد بن سعيد بن يحيى بن شبيب الحضرمي، وسعيد بن يحيى بن سعيد، وسعيد بن نصير، وسهل بن صالح بن حكيم البزار، وسهل بن محمد بن الزبير، وسهل بن محمد أبو حاتم السجستاني، وسلمة بن شبيب النيسابوري، وشريح بن يونس، وهشام بن بهرام المدائني، وهارون بن عبد اللَّه بن مروان الحمال، وهارون بن زيد بن يزيد الموصلي، وهارون بن عباد الأزدي، وهيثم بن خالد، وهلال بن فياض اليشكري، ووهب بن محمد البصري، والوليد بن عتبة الدمشقي، والوليد بن طلحة الرملي، ويحيى بن

стр. 1560

موسى بن عبد اللَّه بن سالم، ويزيد بن قيس الحبلي، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي، ويعقوب بن كعب بن حامد الأنطاكي، وأبو عبيدة الكوفي، وأحمد بن أبي بكر أبو المصعب، وأحمد بن أبي سريج الصباح النهشلي، وأحمد بن سنان بن أسد القطان، وأحمد بن عبد اللَّه بن علي بن سويد، وأحمد بن عبد الواحد الدمشقي، وأحمد بن سعيد بن صخر الدارمي، وأحمد بن سعيد بن إبراهيم الرياطي، وأحمد بن محمد بن شبويه المروزي، وأحمد بن حفص بن عبد اللَّه السلمي، وأحمد بن زنجويه الخراساني، وأحمد بن سعيد بن الحكم بن أبي مريم، وأحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي، وأحمد بن عبد اللَّه بن أبي الحواري، وأحمد بن عبيد اللَّه القطان، وأحمد بن عبيد اللَّه بن سهيل، وأحمد بن جواس أبو عاصم الحنفي، وأحمد بن عبدة الضبي، وأحمد بن عبدة الآملي، وأحمد بن عبد الرحمن بن سعيد الدُّشتكي، وأحمد بن إسحاق الأهوازي، وأحمد بن محمد بن المعلى، وأحمد بن محمد بن أيوب، وأحمد بن محمد العطار، وأحمد بن جناب، وأحمد بن ثابت الجحدري، وأحمد بن مسعدة، وأحمد بن نصر النيسابوري، وأحمد بن يوسف الأزدي، وإبراهيم بن حرب، وإبراهيم بن يحيى المكتب، وإبراهيم بن يونس الطرسوسي، وإسحاق بن إبراهيم الصواف، وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني، وإسحاق بن الجراح، وإسحاق بن جبريل، وإسحاق بن سويد الرملي، وإسحاق بن الصباح، وإسحاق بن عمر بن سليط، وإسحاق غير منسوب عن هشام، وإسماعيل بن إبراهيم الهروي، وإسماعيل بن مسعدة، وإسماعيل بن موسى الفزاري، وإسماعيل بن عمر، وأيوب بن منصور، وأزهر بن جميل، وبشر بن خالد العسكري، وجعفر بن عبد الواحد الهاشمي، وجعفر بن حميد، وجعفر بن مسمار، والجراح بن مخلد، والحسن بن محمد بن الصباح، والحسن بن علي بن راشد الواسطي، والحسن بن الربيع البوراني، والحسن بن حماد بن كسيب سجادة، والحسن بن عرفة، والحسن بن عمرو السدوسي، والحسن بن شوكر، والحسن بن يحيى، والحسين بن حُريث، والحسين بن عبد الرحمن، والحسين بن علي بن الأسود، والحسين بن علي الخراساني، والحسين بن الجنيد، والحسين بن معاذ، والحسين بن يزيد الكوفي، والحسين بن يزيد الطحان، وحمزة بن سعيد، وحوثرة بن محمد، وخليل بن عمرو، والربيع بن يحيى، ورجاء بن مُرجى، ورجاء بن محمد، ومحمد بن إبراهيم الأسباطي، ومحمد بن إبراهيم بن صدران، ومحمد بن

стр. 1561

إبراهيم البزار، ومحمد بن أبي سمينة، ومحمد بن إسماعيل عن يحيى بن مسعدة، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن أحمد القرشي، ومحمد بن أحمد بن سليمان، ومحمد بن إدريس الرازي، ومحمد بن أبان البلخي، ومحمد بن آدم بن سليمان، ومحمد بن بشار بندار، ومحمد بن حاتم بن بزيغ، ومحمد بن حاتم الجرجاني، ومحمد بن الحسن بن تسنيم، ومحمد بن حفص القطان، ومحمد بن حسان السمتي، ومحمد بن حُزابة، ومحمد بن خلاد الباهلي، ومحمد بن خلف بن طارق، ومحمد بن داود بن أبي ناجية، ومحمد بن داود بن سفيان، ومحمد بن داود بن صبيح، ومحمد بن رافع النيسابوري، ومحمد بن زكريا، ومحمد بن زيد الأعور، ومحمد بن طريف البجلي، ومحمد بن الليث أبو الصباح، ومحمد بن منصور الطوسي، ومحمد بن مثنى العنبري، ومحمد بن مهران الرازي، ومحمد بن مكي المروزي، ومحمد بن المهلب، ومحمد بن مصفى، ومحمد بن معمر القيسي، ومحمد بن محمد بن مصعب، ومحمد بن مسعود المصيصي، ومحمد بن معاذ العنبري، ومحمد بن محبوب، ومحمد بن مسكين، ومحمد بن أبي نعيم، ومحمد بن النصر المروزي، ومحمد بن عبد اللَّه بن نمير، ومحمد بن عبد اللَّه الرازي، ومحمد بن عبد اللَّه بن المبارك، ومحمد بن عبد اللَّه القطان، ومحمد بن عبد اللَّه المكتب، ومحمد بن عبد اللَّه البرقي، ومحمد بن عبد اللَّه الخزاعي، ومحمد بن عبد اللَّه بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الرحمن العنبري، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، ومحمد بن عبد الملك بن مروان، ومحمد بن عبد الملك الغَزَّالي، ومحمد بن عبد الجبار الهمداني، ومحمد بن عبد الرحيم -صاعقة-، ومحمد بن عبيد المحاربي، ومحمد بن عبيد بن حساب، ومحمد بن عمرو بن علي بن مقدم، ومحمد بن عثمان الوراق، ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان، ومحمد بن عثمان أبو الجماهو، ومحمد بن عمرو الرازي، ومحمد بن عمرو بن عباد بن جبلة، ومحمد بن عمرو الغزي، ومحمد بن عمرو بن عباس، ومحمد بن عوف، ومحمد بن عيسى بن الطباع، ومحمد بن عقيل الخراساني، ومحمد بن الفرج النخاس، ومحمد بن فراس الضبعي، ومحمد بن قدامة المصيصي، ومحمد بن قادم، ومحمد بن سليمان الأنباري، ومحمد بن سليمان لوين، ومحمد بن سوار الكوفي، ومحمد بن سفيان بن أبي الزرد، ومحمد بن سنان العوقي، ومحمد بن السكن الأيلي، ومحمد بن سماعة الرملي،

стр. 1562

ومحمد بن سلمة بن أبي فاطمة، ومحمد بن هشام جار أحمد بن حنبل، ومحمد بن الوليد بن يزيد أبو هبيرة، ومحمد بن يحيى بن فياض، ومحمد بن يونس النسائي، ومحمد بن يحيى بن أبي حزم، ومحمد بن يحيى بن عبد الكريم، ومحمد بن يحيى بن ميمون العتكي، وموسى بن سهل الرملي، وموسى بن عامر الشامي، وموسى بن مروان الرقي. ولم نتعرض لما روى في كتبه الخارجة عن السنن؛ لكثرة ذلك. واللَّه أعلم. وقال ابن حبان في "الثقات": كان أبو داود أحد أئمة الدنيا فقهًا وعلمًا وحفظًا ونسكًا وورعًا وإتقانًا، جمع وصنف، وقمع من خالف السنة وانتحل ضدها. ولما ذكر الخليلي ابنه عبد اللَّه بن سليمان قال: هو إمام ابن إمام. وقال ابن القطان: أبو داود إمام عصره. ٢٣٢٣ - (س) سليمان بن أيوب بن سليمان بن داود أبو أيوب الأسدي الدمشقي (١) قال مسلمة: توفي بالرملة سنة تسع وسبعين ومائتين. وخرج الحاكم حديثه في مستدركه. ولهم شيخ آخر يقال له: ٢٣٢٤ - سليمان بن أيوب بن سليمان أبو أيوب صاحب البصري (٢) روى عنه البغوي، وقال: توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين، حدث عن حماد بن زيد، وهارون بن دينار، وجعفر بن سليمان. وقال ابن معين: هو ثقة، صدوق، حافظ، معروف. ٢٣٢٥ - وسليمان بن أيوب بن سليمان بن موسى بن طلحة الطلحي (٣) روى عنه شيخا الحاكم في "المستدرك": أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي، وأبو صالح الحراني. ذكرناهما للتمييز.

стр. 1563

٢٣٢٦ - (م ٤) سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي أخو عبد اللَّه (١) قال ابن حبان لما ذكره في جملة الثقات: ولد لثلاث خلون من خلافة عمر بن الخطاب، ومات سنة خمس ومائة بفندين، قرية من قرى مرو بها قبره، وكان على قضاء مرو فيما قيل. ولما ذكره مسلم، وأخاه في الطبقة الثانية من أهل البصرة قال: مات هو، وأخوه في يوم واحد بمرو، وَوُلدا في يوم واحد. وفي "تاريخ نيسابور" للحاكم: روى عنه أخوه عبد اللَّه. وعن بريدة: أنه كان قاعدًا عند عمر، وكان كثير المال جدًّا إذا جاءه غلام فبشره بمولود، فقال: أنت حر. فجاءه غلام آخر بعد ساعة، فقال: ولد لك غلام، فقال: ويحك، قد سبقك بهذا فلان. فقال: إنه غلام آخر. قال: إن كنت صادقًا فأنت أيضًا حر. قال: فلم يبرح المسجد حتى أجرى عليهما ما كان يجري على الذرية، وكان عبد اللَّه ولد قبل سليمان، فكان سليمان يعرف له فضله بقدر ذلك. روى عنه: أبو طيبة عبد اللَّه بن مسلم، والحسين بن واقد، وشيبان بن سنان المطوعي. وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، وكذلك أبو عوانة، والترمذي، والطوسي، والحاكم، والدارمي. وقال ابن قانع: ولد سنة خمس عشرة من الهجرة. وفي "كتاب المنتجالي" -وذكر عبد اللَّه، وسليمان-: سليمان أوثقهما، وأصحهما حديثًا. وقال رميح بن هلال الطائي: سمعت عبد اللَّه بن بريدة يقول: ولدت في أول خلافة عمر. ولما ذكر ابن شاهين، وابن خلفون سليمان في الثقات قالا: قال أحمد بن حنبل: سليمان أفضل من عبد اللَّه، وأوثق.

стр. 1564

٢٣٢٧ - (ع) سليمان بن بلال القرشي التيمي مولاهم أبو محمد، ويقال: أبو أيوب المدني ووالد أيوب (١) قال الخليلي في "الإرشاد": ثقة، ليس بمكثر، لقي الزهري، ولكنه يروي أكثر حديثه عن قدماء أصحاب الزهري، مثل عمر بن أبي عتيق، وأقرانه، ولأبي بكر بن أبي أويس، عن سليمان، عن ابن أبي عتيق نسخة ينفرد بها، لا يرويها غيره، واحتج ببعضها، وأخذ عن ربيعة، ويحيى بن سعيد الفقيه، وأثنى عليه مالك، وآخر من روى عنه لوين، وإذا روى عنه الثقات جل حديثه محتج به. وقال ابن حبان لما ذكره في "الثقات": كان جميلا ذا هيئة، مفتي أهل المدينة. وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: إنما وضعه عند أهل المدينة أنه كان على السوق، وكان أروى الناس عن يحيى بن سعيد. وقال ابن مهدي: ندمت أن لا أكون أكثرت عنه. وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، وكذلك الطوسي، والترمذي، والحاكم، وأبو عوانة. وقال العجلي: ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: قال أبو عبد اللَّه محمد بن يحيى الذهلي: سليمان عندنا أحفظ من الدراوردي. ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: قال عثمان بن أبي شيبة: لا بأس به، وليس ممن يعتمد على حديثه. ٢٣٢٨ - سليمان بن بلال (٢) قال صاحب "الزهرة" ذكره بعض المحدثين في شيوخ مسلم، ولم أقف عليه، فنبه عليه المزي.

стр. 1565

٢٣٢٩ - سليمان بن جنادة بن أبي أمية الدوسي والد عبد اللَّه (١) روى عن أبيه، عن عبادة في القيام للجنازة حتى توضع في اللحد. قال البخاري: هو منكر، ولم يتابع في هذا. كذا ذكره المزي، ولا أستبعده، والذي رأيت: أن البخاري قال في "تاريخه الكبير": سليمان بن جنادة بن أبي أمية الدوسي، عن أبيه، عن عبادة، عن النبي ﷺ ، في الجنازة: "كَانَ لا يَجْلِسُ حَتَّى تُوضَعَ (٢) ". ثم: "خَالِفُوا الْيَهُودَ". قاله نصر بن علي، عن صفوان بن عيسى، عن بشر بن رافع، عن عبد اللَّه بن سليمان، عن أبيه: هو منكر. كذا هو بخط أبي ذر، وكذا هو في "التاريخ الأوسط"، وكتاب "الضعفاء" له، ومن خط ابن بابلت: هو منكر الحديث. واللَّه أعلم. وذكره العقيلي في جملة الضعفاء. ٢٣٣٠ - (د س ق) سليمان بن الجهم بن أبي الجهم أبو الجهم الأنصاري الجوزجاني مولى البراء بن عازب (٣) خرج الحاكم حديثه في "مستدركه" وصحح إسناده. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: قال محمد بن عبد اللَّه بن نمير: سليمان بن الجهم شيخ كوفي، ليس به بأس، ثقة. وقال أحمد بن صالح: كوفي، تابعي، ثقة. وذكره الحافظ أبو القاسم ضمرة بن يوسف السهمي في "تاريخ جرجان" محتجًّا بقول البخاري فيه: ويقال: الجرجاني. انتهى. وكذا نسبه ابن حبان في "الثقات". ٢٣٣١ - سليمان بن حبيب المحاربي أبو أيوب، ويقال: أبو بكر. ويقال: أبو ثابت الدمشقي الداراني القاضي (٤)

стр. 1566

قال محمد بن سعد: كان قليل الحديث. ولما ذكره ابن حبان في "الثقات" قال: ولاه عمر بن عبد العزيز القضاء، ومات سنة ست وعشرين ومائة بالشام، وقد قيل مات سنة خمس عشرة ومائة. وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: قيل: إنه قضى أربعًا وخمسين سنة. وذكر خليفة، وابن أبي خيثمة، وابن قانع، والكلاباذي، والإمام أحمد في "تاريخه الكبير"، وإسحاق القراب: أنه توفي سنة ست وعشرين. وقال الهيثم بن عدي في "التاريخ"، و"الطبقات": توفي زمن الوليد بن يزيد. انتهى. الوليد تولى بعد موت هشام في شوال سنة خمس وعشرين ومائة، وكذلك قاله يعقوب بن سفيان في "تاريخه الكبير". وقال أبو زرعة الدمشقي في "تاريخه الكبير": وحدثني عبد الرحمن بن إبراهيم، عن الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز: أن يزيد بن عبد الملك جعل الزهري قاضيًا مع سليمان بن حبيب المعروف بابن قتة، وكان له شعر حسن وهو القائل (١): [الطويل] مررت على أبيات آل محمد ... فلم أرها كعهدها يوم حلَّتِ وكانوا رجاء ثم عادوا رزية ... لقد عظمت تلك الرزايا وجلتِ وإن قتيل الطف من آل هاشم ... أذل رقاب المسلمين فذلت وعند غني قطرة من دمائنا ... سنجزيهمُ يوما بها حيث حلت إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها ... وتقتلنا قيس إذا النعل زلت

стр. 1567

٢٣٣٢ - (ع) سليمان بن حرب بن بجيل الأزدي الواشحي أبو أيوب البصري، قاضي مكة شرفها اللَّه تعالى (١) قال صاحب "الزهرة": روى عنه البخاري مائة وسبعة وعشرين حديثًا، ومات آخر سنة أربع وعشرين ومائتين. وقال أبو أحمد بن عدي: كان يغسل الموتى، وكان خيرًا فاضلا، أخذ تغسيل الموتى عن حماد بن زيد، وأخذه حماد عن أيوب، وأخذه أيوب عن أبي قلابة. وقال ابن قانع: ثقة، مأمون، مات وله أربع وثمانون سنة. وذكره أبو جعفر محمد بن عبد اللَّه الحضرمي في "تاريخه": أنه مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم. وزعم المزي أنه قيل: إنه توفي سنة سبع وعشرين، والأول أصح، يعني سنة أربع وعشرين مريدًا ابن عساكر -فيما أرى- في "النبل"، وما درى أن هذا قاله أبو زرعة الدمشقي في "تاريخه الكبير"، وأبو يعقوب إسحاق القراب، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عاصم النبيل، ويعقوب بن سفيان الفسوي في "تاريخه الكبير". انتهى، فلو قال قائل: إن هذا هو الصواب. لم يبعد منه، لكثرة قائله وعظمهم. وقال ابن السمعاني: كان ثقة ثبتا. ٢٣٣٣ - (ع) سليمان بن حيان الأزدي أبو خالد الأحمر الكوفي الجعفري، نزل فيهم (٢) قال حمزة السهمي في "تاريخ جرجان": سمع من جواب التيمي بجرجان. وقال محمد بن سعد في كتاب "الطبقات"، الذي أوهم المزي نقل كلامه مقلدا

стр. 1568

الخطيب، وتركا منه ما لا ينبغي تركه، وهو: توفي في شوال سنة تسع وثمانين ومائة، وكان ثقة، كثير الحديث. وكذا ذكر وفاته ابن خلفون، وأبو حاتم البستي لما ذكراه في جملة الثقات، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذا أبو عوانة، وأبو علي، وأبو عيسى، والحاكم، وأستاذه علي بن عمر الدارقطني صحح حديثه في كتاب "السنن". وقال البزار في كتاب "السنن": ثقة. وقال في "السنن": ليس ممن يلزم زيادته حجة لاتفاق أهل العلم بالنقل أنه لم يكن حافظًا، وأنه قد روى أحاديث، عن الأعمش، وغيره، لم يتابع عليها. وقال العجلي: ثقة، ثبت، صاحب سنة، وكان محترفًا يؤاجر نفسه من التجار وكان أصله شاميًّا؛ إلا أنه نشأ بالكوفة، وسمع الحديث بها. وقال أبو عبيد: سمعت أبا داود يقول: خرج الأحمر مع إبراهيم بن عبد اللَّه بن الحسن، فلم يكلمه سفيان حتى مات. ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب "الجرح والتعديل" قال: قال يحيى: أبو خالد ثقة، وليس بثبت. وقال سفيان: هو رجل صالح. وذكره ابن شاهين في "الثقات". ٢٣٣٤ - (خت م ٤) سليمان بن داود بن الجارود أبو داود الطيالسي البصري الحافظ، فارسي الأصل، وهو مولى لقريش (١) روى في "مسنده" عن جماعة أتينا بهم كي يعلم الناس أننا إذا ما نشطنا جاء أمثال ما ذكر، فمنهم: صخر بن جويرية بن أسماء، وسفيان بن عيينة، وزمعة بن صالح، وجعفر بن عثمان القرشي، ومحمد بن أبي سليمان، والهيثم بن رافع، وسعيد بن عبد الرحمن، وسوار بن ميمون، وسلام بن سليم، وأبو بكر الهذلي، سُلمى بن

стр. 1569

عبد اللَّه بن سُلمى، وعبد الرحمن بن ثابت، وحريث بن السائب، ويزيد بن عطاء، وعبد العزيز المختار، ويحيى بن سلمة بن كهيل، وعمرو بن ثابت، والصلت بن دينار، وثابت بن زبد أبو زيد، وسعيد بن أبي حيان المكي، وسليم بن حيان، ومحمد بن أبي حميد ختن عبد اللَّه بن عمرو بن أمية الضمري الأنصاري، ومالك بن أنس الإمام، وعيسى بن عبد الرحمن، وعبيد اللَّه بن جعفر المدني، ومهدي بن ميمون، وأبو وكيع الجراح بن مليح، وخديج بن معاوية، ومحمد بن خازم أبو معاوية الضرير، والصعق بن حزن، وعبد الواحد بن واصل، وأبو عتبة أحمد بن الفرج، وداود الواسطي، وقال: كان ثقة. وإسماعيل بن جعفر، وأسود بن شيبان، والحارث بن قدامة، ويحيى بن كثير، ومحمد بن دينار، وجابر بن يزيد بن رفاعة العجلي، وأبو الأشهب جعفر بن حيان، ومحمد بن راشد، وقريش بن حبان، وأبو الصباح الشامي، عن عبد العزيز الشامي، وسهل بن سليمان، ومحمد بن درهم الأزدي، وصالح بن أبي الأخضر، وخالد بن عبد اللَّه الواسطي، وطعمة بن عمرو الجعفري، وأيوب بن جابر، وعبيد اللَّه بن إياد بن لقيط، وعيينة بن عبد الرحمن بن جوشن، وثواب بن عتبة المهري، وحسن بن نباتة، وسلم بن زرير، وحماد بن نجيح، وعبد الوارث بن. . .، وعزرة بن ثابت الأنصاري، وخالد بن رباح بن الفضل، وعقبة بن خالد أو خالد بن عقبة -الشك من أبي داود-، وعبد الجليل بن عطية، وأبو حرة واصل بن عبد الرحمن، ومحمد بن سليم، والحسن بن واصل، وسكين بن عبد العزيز، وزيد بن أبي ليلى أبو المعلى العدوي، والمثنى بن عوف، وأبو معشر نجيح، وعمرو بن مرزوق، وعبد اللَّه بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي، وأبو إسرائيل إسماعيل بن خليفة، وأيوب بن عتبة، وسويد أبو الخطاب، ويعلى بن الحارث، وعمر بن رشيد، وعدي بن الفضل، وإسحاق بن يحيى بن طلحة، ويزيد بن طهمان الرقاشي، والفرج بن فضالة، وإسماعيل بن عياش، وعمرو بن ثابت، وطلحة بن عمرو، ومحمد بن عمرو الواقفي، وعبد الحميد بن بهرام، وجعفر بن الزبير الحنفي، وعمر بن قيس، وسعيد بن عبد العزيز، وعفان بن بدر بن الطهوي، ومحمد بن أبان، وأبو بكر الحناط، وجبر بن فرقد، وخالد بن أبي عثمان، ومسعر بن حبيب الجرمي، إسماعيل بن جعفر المدني، وموسى بن تليدان من آل أبي بكر الصديق ﵁، والحسن بن وقاص الأنصاري، وبحر بن كنيز السقا، وإياس بن أبي تميم دغفل، وسليمان بن كثير، ونافع بن عمر الجمحي، ورباح بن أبي معروف، وعبد اللَّه بن

стр. 1570

نافع، وعمر بن العلاء اليشكري، وعبد الرحمن بن بديل العقيلي، قال: وهو بصري صدوق ثقة. وأبو إسحاق بن سعيد القرشي من ولد سعيد بن العاص، ومحمد بن مهزم، وأبو عقيل صاحب بهية، وجعفر بن يزيد أو ابن برد، وأبو كعب، عن شهر، وكامل أبو العلاء، وعبد اللَّه بن حسان العنبري، وعيسى بن ميمون المكي، وبكار الليثي، وطالب بن حبيب، واليمان أبو حذيفة، وحجاج بن حسان العيشي، وأبو إبراهيم محمد بن المثنى، وعبد اللَّه بن بدر، وطلحة بن عمرو، وحماد بن يحيى الأشج، وصالح المري، ودرست بن زياد، وربعي بن عبد اللَّه بن الجارود الهذلي، وأبو سلمة الخراساني، وأبو حبيب قال: وما لقينا من أصحاب أنس أوثق منه، وعبيد اللَّه بن شميط، وعبد الحكم بن ذكوان، وخليفة بن خياط، وأبو محمد المليكي، وموسى بن مطير، وعبد اللَّه بن يزيد، وسفيان بن حبيب، والبراء بن يزيد، وجهير بن يزيد، وعمير بن ثابت، ونوح بن قيس، وأبو طلحة الأعمى. وقال ابن القطان: أصله فارسي، والذي يقال في أوهامه إنما هو قليل في جنب كثير محفوظه، وهو ثقة لا شك فيه. وقال الخليلي: من الحفاظ المشهور حفظه. وقال بندار: لم يكن أحفظ منه للحديث، وهو أول من صنف المسند على ترتيب الصحابة بالبصرة. وبالكوفة: عبيد اللَّه بن موسى، ثم من صنف كان تبعًا لهما. وذكر أبو نعيم الحافظ في كتابه المترجم بـ "أخبار أبي داود"، قال: سألت عن حال المحدث المشهور، الذي هو بالحفظ والإتقان مذكور: أبي داود الطيالسي، مات وله إحدى وسبعون سنة، ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين. وقال: كتبت عن ألف شيخ. وقال أحمد بن شاذان: سمعت عن أبي داود ستين ألف حديث لم نر معه كتابًا قط. وقال سليمان بن حرب: كان شعبة إذا قام من المجلس أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة، وقعد أبو الوليد ناحية. وسال أحمد بن سعيد الدارمي أحمد بن حنبل: عمن أكتب حديث شعبة؟ قال: كنا نقول وأبو داود حي: يكتب عن أبي داود، ثم عن وهب، أما أبو داود فللسماع، وأما وهب فللإتقان. وذكر في "تاريخ أصبهان": أن وفاته كانت في صفر. وذكره ابن حبان في جملة الثقات، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذلك أبو عوانة، والحاكم، وقال: هذا حديث رواته كلهم ثقات. والطوسي.

стр. 1571

وقال أبو محمد ابن أبي حاتم: قيل: إن أبا داود كان محله أن يذاكر شعبة. وقال وكيع: ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود. فلما بلغ أبو داود قال: ولا لقصير، ورويت عن شعبة ستة آلاف وسبع مائة حديث. قال أبو عبد الرحمن: ما أقل ما فاته عن شعبة، وسمعت أبي يقول: أبو داود محدث صدوق، وكان كثير الخطأ. أبو الوليد، وعفان أحب إلي منه. وسئل أبي عن أبي داود، وأبي أحمد الزبيري: أيهما أحفظ؟ فقال: أبو داود أحفظ من أبي أحمد. وعده مسلم في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة، وكذلك علي بن المديني. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: كان من الحفاظ الكبار. وفي كتاب "الجرح والتعديل": عن الدارقطني، عن يحيى بن معين قال: كنا عند أبي داود، فقال: ثنا شعبة، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر: "نهى النبي ﷺ عن النوح (١) ". قال: فقيل له: يا أبا داود؛ هذا حديث شبابة. قال: فدعه. قال أبو الحسن: لم يحدث به إلا شبابة. وهذه قصة مهولة عظيمة في أبي داود. وزعم الحاكم أنهما اتفقا على تخريج حديثه، وأبى ذلك غيره، وكأنه أشبه. وقال أبو الوليد في كتاب "الجرح والتعديل": هو كثير الرواية، وليس له ذلك الميز؛ فلذلك كان يخطئ كثيرًا، وأبو أحمد الزبيري أنقى حديثًا منه، وكذلك حرمي بن عمارة، وقول أبي حاتم: هو أحفظ من أبي أحمد. يريد سعة الرواية، واستظهاره لما يرويه. وقول يحيى في النظيرين: أبي داود، وابن مهدي فيه نظر، لأن ابن مهدي لا يوازيه إلا يحيى بن سعيد، وليس أبو داود من هذا النمط، ولا يقرب منه، وهو وإن كان أكثر رواية عن شعبة، وهو الذي أراده يحيى بن معين، فإن ابن مهدي أعلم وأبصر بالحديث وعلله. وزعم أبو الحسن المرادي في كتاب. . . . . تأليفه: أنه كفّ بصره في آخر عمره.

стр. 1572

٢٣٣٥ - سليمان بن داود بن حماد بن سعد المهري أبو الربيع المصري، وجده حماد أخو رشدين بن سعد (١) ذكره ابن حبان في "الثقات"، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم ابن البيع. وقال الحافظ أبو علي الغساني في رجال أبي داود: توفي في ذي الحجة سنة ثلاث وخمسين ومائتين، كتب عنه أبو داود بمصر. وقال الخليلي في "الإرشاد": ثقة مكثر عن حماد بن زيد، وروى عن مالك حديثًا واحدًا. ٢٣٣٦ - (٤) سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد اللَّه بن عباس أبو أيوب الهاشمي، سكن بغداد (٢) صحح الترمذي، والطوسي، والحاكم حديثه. وقال العجلي: كتبت عنه، وكان عاقلا. وذكره ابن خلفون في "الثقات". وزعم المزي أن ابن سعد، والحضرمي، وابن أبي خيثمة قالوا: توفي سنة تسع عشرة ومائتين، قال: وقال أبو حسان: سنة عشرين. مفهما أنه تفرد بهذا، وليس كذلك، بل قاله جماعة غيره، منهم: ابن أبي عاصم، ويعقوب الفسوي. وقال الحاكم أبو عبد اللَّه: هو أحد أئمة الحديث بالعراق. وقال ابن حزم: كان أحد الأئمة، ومن نظراء أحمد بن حنبل. ٢٣٣٧ - (م) سليمان بن داود بن رُشيد البغدادي أبو الربيع الختلي الأحول، وقيل: إنه من الأبناء (٣) قال المزي: قال البغوي: مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. انتهى كلامه. وفيه نظر، وذلك أنه إن كان قصر نظره على كتاب "الكمال" فقد أخل منه بقوله: أول يوم من

стр. 1573

شهر رمضان، ولم يذكرها من عند غيره، وإن كان أخذه من "تاريخ بغداد" فكذلك هو فيه أيضًا، وإن كان أخذه من وفيات أبي القاسم بن عساكر، فكذلك هو فيه. وفي "تاريخ بغداد": أنبا البرقاني قال: قال محمد بن العباس الهروي: ثنا يعقوب بن إسحاق قال: قال صالح بن محمد الأسدي: أبو الربيع الأحول ثقة، كان ببغداد. وقال أبو الفضل بن طاهر المقدسي: أخرج عنه مسلم حديثين فقط. وقال ابن قانع: ثقة. ٢٣٣٨ - سليمان بن داود الخولاني أبو داود الدمشقي الداراني أخو عثمان (١) قال الحاكم أبو عبد اللَّه لما خرج حديثه: سئل ابن خزيمة عن سليمان صاحب حديث الصدقات، فقال: لا يحتج بحديثه إذا انفرد. قال الحاكم: وهو معروف بالزهري، وإن كان يحيى غمزه فقد عدله غيره. وفي سؤالات البرقاني للدارقطني: متروك. وقال البخاري: فيه نظر. وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه". وفي "كتاب ابن الجوزي" عنه: صدوق. وذكره الساجي، وأبو العرب في جملة الضعفاء. وزعم ابن عساكر أنه ملقب: بُومة. وفيه نظر؛ لأن الملقب بهذا ابنه محمد، لا هو، نصّ على ذلك الدارقطنيُّ، وأبو عروبة الحراني، والشيرازي، وابن ماكولا وغيرهم. وذكره ابن خلفون في "الثقات". ٢٣٣٩ - (خ م دس) سليمان بن داود العتكي أبو الربيع الزهراني البصري، سكن بغداد (٢)

стр. 1574

قال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب "الصلة": بصري ثقة. وقال في "الزهرة": روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثًا، ومسلم مائة حديث وثمانية وأربعين حديثًا. وروى، عن أحمد بن حنبل، عنه. وقال أبو أحمد بن عدي: كان يقرئ القرآن، سمعت الساجي يقول: سمعت عبد القدوس بن محمد يقول: قال لي عبد اللَّه بن داود الخريبي: اقرأ على أبي الربيع؛ فإنه موضع يقرأ عليه. وقال عبد الباقي بن قانع: ثقة صدوق. وقال في كتاب "النبل": مات سنة أربع، ويقال سنة خمس وثلاثين ومائتين. وفي "تاريخ البخاري" يقال: مات آخر سنة أربع وثلاثين. وكذا ذكره إسحاق القراب. وقال الإمام أحمد: كتبنا عنه في أيام ابن مهدي. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذلك أبو عوانة، وأبو علي الطوسي، والحاكم، وأبو الحسن ابن القطان. وفي "كتاب ابن أبي حاتم" سمعت أبي يقول: سألنا علي بن المديني عمن يكتب من أصحاب حماد بن زيد؟ فقال: عن سليمان بن حرب، وأبي الربيع الزهراني. وذكر أبا الربيع بخير. وقال ابن عبد البر: روى عنه نقاد أهل الحديث. وفي قول المزي: العتكي الزهراني. نظر؛ لأن عتيكًا في ضباعة، وفي لخم، وفي الأزد، وهو ابن الأسد بن عمران بن عمر مزيقيا، وليست من زهران بحال؛ لأن زهران هو ابن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد اللَّه بن مالك بن نصر ابن الأزد، وفي الأزد زهران بن الحجر بن عمران بن عمرو مزيقيا بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد؛ اللهم إلا أن العتيك وزهران من الأزد، وليس أحدهما أبا، ولا ابنا للآخر، وليس هو الاصطلاح عند النسابين، ولا المحدثين. واللَّه أعلم. وكان الأولى أن يقال: الزهراني الأزدي، أو العتكي الأزدي.

стр. 1575

٢٣٤٠ - (م س) سليمان بن داود، ويقال: سليمان بن محمد بن سليمان أبو داود المباركي. والمبارك قرية بالقرب من واسط، كان يكون ببغداد (١) وخرج أبو عوانة حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن حبان، والحاكم، عن أبي بكر بن إسحاق، عن يعقوب بن يوسف المطوعي، عنه، وعن جعفر، عن أحمد بن بشر، عنه. وفي تقديم المزي داود على محمد متبعًا صاحب الكمال نظر؛ لما ذكره إسحاف الحبال -ومن خطه نقلت- سليمان بن محمد مقدمًا. وكذا ذكره السمعاني، وابن طاهر، وياقوت، وأما الحاكم أبو عبد اللَّه فاقتصر على سليمان بن محمد، وكذلك صاحب "الزهرة"، وغيره. وقال ابن قانع: أبو داود المباركي صالح. ٢٣٤١ - سليمان بن زياد الحضرمي المصري والدغوث (٢) كذا ذكره المزي متبعًا صاحب "الكمال"، وفي "تاريخ مصر" لأبي سعيد بن يونس: سليمان بن زياد بن ربيعة بن نعيم الحضرمي، ثم الصوراني، أمه لميس بنت مقسم من الصدف، وأخوه لأمه معاوية بن عرابي بن نعيم، توفي سليمان سنة سبع عشرة ومائة. وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات. وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه". وقال النسائي في كتاب "الجرح والتعديل": ليس به بأس. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: سليمان بن زياد بن ربيعة بن نعيم، وقيل ابن نعيم بن ربيعة، توفي سنة ثماني عشرة ومائة. وقال ابن السمعاني: نسب إلى صوران قرية باليمن، ومات سنة ست عشرة ومائة، وكان ابنه من خير القضاة بمصر.

стр. 1576

٢٣٤٢ - (بخ) سليمان بن زيد المحاربى، ويقال: الأزدي أبو إدام الكوفي (١) قال أبو أحمد الحاكم في كتاب "الكنى"، وأبو عمر في كتاب "الاستغناء": ليس بالقوي عندهم. وقال النسائي في كتاب "الضعفاء": متروك الحديث. وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء. وقال ابن حبان: يروي عن البراء بن عازب ما لا أصل له، وعن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات. لا يحتج بخبره. ٢٣٤٣ - (م د س ق) سليمان بن سحيم أبو أيوب المدني مولى بني كعب من خزاعة، ويقال: مولى آل حنين (٢) كذا قاله المزي، وفيه نظر من حيث جمع بين مولى خزاعة ومولى حنين في ترجمة واحدة لما ذكره ابن حبان، فإنه لما ذكر في أتباع التابعين سليمان بن سحيم مولى آل العباس، ويقال: مولى آل حنين. قال: وليس هذا مولى خزاعة، ذاك تابعي. وقال في التابعين: سليمان بن سحيم كنيته أبو أيوب، مولى لخزاعة، يروي عن جماعة من الصحابة، مات في أول ولاية أبي جعفر. وقال ابن أبي حاتم: أنبا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال: سألت أبي عن سليمان بن سُحيم، فقال: ليس به بأس. وفي قول المزي: قال ابن سعد: مات في خلافة أبي جعفر. نظر أيضًا؛ لأن ابن سعد نص على أنه مات في أول خلافة أبي جعفر. وخرج أبو عوانة حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن حبان. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: وثقه ابن نمير، ونسبه مكيا. وقال البرقي، عن ابن معين: سليمان بن سحيم أبو أيوب الهاشمي ثقة. ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: قال أحمد بن صالح -يعني المصري-: له شأن، ثبت.

стр. 1577

٢٣٤٤ - (ت) سليمان بن سفيان القرشي التيمي مولاهم أبو سفيان المدني (١) قال أبو زرعة الرازي: لين. وقال يعقوب بن شيبة في "مسنده": له أحاديث مناكير. وفي كتاب "ابن الجارود": ليس بثقة. وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه"، وقال النسائي: ليس بثقة. وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء، وقال الدارقطني: ضعيف. ولهم شيخ آخر يقال له: ٢٣٤٥ - سليمان بن سفيان الجهني (٢) روى عن قيس بن الربيع، ذكره ابن الجوزي في "الضعفاء". وذكرناه للتمييز. ٢٣٤٦ - (د ت س) سليمان بن سَلْم أبو داود المصاحفي الهدادي البلخي (٣) قال مسلمة الأندلسي في كتاب "الصلة": بلخي ثقة. ولهم شيخ آخر اسمه: ٢٣٤٧ - سليمان بن سَلْم (٤) يروي عن الحارث بن فضيل، قال أبو حاتم: مجهول. ذكرناه للتمييز. ٢٣٤٨ - (٤) سليمان بن سليم الكلبي الكناني مولاهم أبو سلمة الشامي القاضي الحمصي (٥) خرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم، وأبو علي الطوسي. وقال العجلي: ثقة. وذكره ابن خلفون في "الثقات"، وكذلك ابن شاهين. وفي كتاب "الكنى" لمسلم: الكندي.

стр. 1578

وفي "تاريخ دمشق" عن الصوري: من قال فيه: الكندي. وهم. وكان كاتبًا ليحيى بن جابر القاضي. وقال أحمد بن نصر: ليس فوق سليم من أب أحسبه كان معتقًا. ٢٣٤٩ - سليمان بن أبي سليمان الهاشمي مولى عبد اللَّه بن عباس (١) روى عن أنس، وعن أبيه، عن أبي هريرة. وقيل: إنه سمع من أبي هريرة. روى عنه العوام، وفي روايته عنه اختلاف، قال يحيى بن معين: لا أعرفه. هذا جميع ما ترجمه به المزي، وقبله ابن سرور. وفي "تاريخ البخاري": سليمان بن أبي سليمان سمع منه عوام بن حوشب، سمع أبا هريرة. ثنا أحمد بن خالد، ثنا أبي، عن سفيان، عن عبد اللَّه، عن سليمان بن أبي سليمان مولى بني هاشم، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: "لا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ، وَلا تَنْقُشُوا فِي خَوَاتِيمِكُمْ عَرَبِيًّا (٢) ". فلم أدر حتى دخلت على الحسن فقال: نهي أن يستعان بالمشركين على شيء، وأن ينقش في خاتمه اسم محمد ﷺ . وقال أبو حاتم الرازي: روى عن أبي هريرة. ولم ينقضه في المراسيل، ولا تعرض له في "التاريخ". وقال ابن حبان في كتاب "الثقات": سليمان بن أبي سليمان مولى ابن عباس يروي، عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري. روى عنه قتادة، والعوام بن حوشب. وكذا جمع بين الراوي عن أبي سعيد، وأبي هريرة، عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، فيما ذكره الخطيب في "المتفق والمفترق". وخرج أبو حاتم حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم أبو عبد اللَّه، وأبو محمد الدارمي.

стр. 1579

٢٣٥٠ - (ع) سليمان بن أبي سليمان فيروز، ويقال: خاقان، ويقال عمرو أبو إسحاق الشيباني الكوفي مولاهم، وقيل: مولى ابن عباس. والصحيح الأول (١) كذا قاله المزي، والذي رأيت في كتاب "التواريخ"، والمشهور هو الأول. لم أر من صحح أو ضعف سواه. وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب "الثقات". وقال العجلي: كوفي ثقة. وخرج أبو عوانة، والطوسي، والحاكم حديثه في "الصحيح". ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" سما أباه أيضًا مهران، وكذلك الخطيب في "المتفق والمفترق". وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب "الاستغناء": هو ثقة حجة عند جميعهم. وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن قول من قال: مات سنة تسع وعشرين ومائة. غلط، قال: لأنه قد سمع منه جماعة لم يسمعوا إلا في عشر الأربعين، منهم: جعفر بن عون. وهو لعمري قول جيد، لو كان ابن عون قال: ما سمعت إلا في هذا العام. وأما إذا استقرينا أشياخه فلم نجده سمع ممن دون هذا الحديث لا يخلص، وعلى فرض أنه قاله يحمل على أنه أرسل عنه الرواية، واللَّه أعلم. وقال ابن أبي خيثمة: ثنا الأخنسي، سمعت أبا بكر بن عياش يقول: كان الشيباني فقيه الحديث. وقال سفيان: كان محارب يستشيره. قال سفيان: رأيته أسود الرأس واللحية. وفي "تاريخ ابن أبي عاصم": مات سنة ثمان وعشرين ومائة. وفي "الجعديات": الشيباني سليمان بن أبي سَلْم، وكان يخضب بالحناء. وفي كتاب "منتهى رغبات السامعين" لأبي موسى: توفي ما بين ثمان وثلاثين إلى اثنتين وأربعين ومائة في الحبس.

стр. 1580

وفي الرواة جماعة سليمان بن أبي سليمان، منهم: ٢٣٥١ - سليمان بن أبي سليمان (١) حدث عن أمه، عن عائشة. روى عنه يزيد بن أبي حبيب. ٢٣٥٢ - وسليمان بن أبي سليمان داود الزهري اليمامي (٢) حدث عن يحيى بن أبي كثير، وغيره. روى عنه: عمر بن يونس اليمامي، سعيد بن أبي سليمان الواسطي، وأيوب بن النجار الحنفي. ٢٣٥٣ - وسليمان بن أبي سليمان القافلاني البصري (٣) روى عن: محمد بن سيرين، وعلي بن زيد، ومطر، وحصين بن عبد الرحمن. روى عنه: شبابة، وأسد بن موسى، وحفص بن عمر، وغيرهم. ٢٣٥٤ - وسليمان بن أبي سليمان حدث عن أبي سفيان. روى عنه المديني المصنف. ٢٣٥٥ - وسليمان بن أبي سليمان التميمي، أراه بصريًّا (٤) حدث عن جعفر بن سليمان. روى عنه جعفر بن هاشم البغدادي. ٢٣٥٦ - وسليمان بن أبي سليمان (٥) حدث عن الفرات بن خالد والد أبي مسعود الحافظ. ٢٣٥٧ - وسليمان بن أبي سليمان الداراني (٦) روى عنه أحمد بن أبي الحواري، وكان عبدًا صالحًا. ٢٣٥٨ - وسليمان بن أبي سليمان العسكري (٧) روى عنه محمد بن أبي جعفر الطائفي، ذكرهم أبو بكر الخطيب الحافظ.
следующие страницы →