الجَروي، والحسن بن عرفة، والحسن بن علي الحلواني، والحسن بن علي أبو علي الإسكاف، والحسن بن علي بن محمد بن بكر القطان، والحسن بن علي الأشناني، والحسن بن القاسم جار أحمد، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، والحسن بن محمد الأنماطي، والحسن بن محمد بن الحارث السجستاني، والحسن بن موسى أبو علي الأشيب، وهو من شيوخه، والحسن بن منصور الجصَّاص، والحسن بن مخلد بن الحارث، والحسن بن الوضاح أبو محمد المؤدب، والحسن بن الهيثم البزاز، والحُسين بن إسحاق الخرقي، والحُسين بن إسحاق التّستري، والحسين بن الحسن المروزي، والحسين بن بشار المخرمي، والحسين بن علي أبو علي، وحسين بن الصائغ، وحميد بن الربيع أبو الحسن اللخمي، وحميد بن زنجويه أبو أحمد الأزدي، وحميد بن الصباح مولى المنصور، وحُبَيْش بن سندي، وحبيش بن مبشر الثقفي، وحريث أبو عمار، وحاتم بن الليث أبو الفضل الجوهري، والحارث بن سريج النقال، وحرب بن إسماعيل الكرماني، وحرمي بن يونس، والحكم بن نافع أبو اليمان، وحمدويه بن شداد، وحمدان بن حمدان ابن ذي النون، وخالد بن خداش المهلبي، وخُشنام بن سعد، وخطاب بن بشر بن مطر أبو عمر البغدادي، وخلف بن هشام بن بشر بن مطر أبو عمر البغدادي، ودلان بن الفضل البخاري، وزهير بن صالح بن أحمد بن حنبل، وزهير ابن أبي زهير، وزكريا بن يحيى أبو يحيى الناقد، وسليمان بن الأشعث أبو داود، وسليمان بن داود الشاذكوني، وسليمان بن عبد اللَّه السِّجزي، وسليمان بن عبد اللَّه أبو مقاتل، وسليمان بن المعافى بن سليمان الحراني، وسليمان القصير، وسعيد بن سافري الواسطي، وسعيد بن محمد الرفاء، وسعيد بن نوح العجلي، وسعيد بن يعقوب، وسعيد ابن أبي سعيد أبو نصر الأراطي، وسعدان بن يزيد، وسندي أبو بكر الخواتمي، وشجاع بن مخلد، وصالح بن أحمد الحلبي، وصالح بن إسماعيل، وصالح بن زياد الشوسي، وصالح بن علي الهاشمي، وصالح بن علي النوفلي، وصالح بن عمران أبو شعيب، وصالح بن موسى أبو الوجيه، وصدقة بن موسى بن تميم، وصفدي بن الموفق السراج، وطاهر بن محمد الحلبي، وطالب بن حرة الأدنى، وطلحة بن عبيد اللَّه البغدادي، وظليم بن حُطَيْط، وعبد اللَّه بن بشر الطالقاني، وعبد اللَّه بن جعفر أبو بكر التاجر، وعبد اللَّه بن حاضر الرازي، وعبد اللَّه بن شبَّوَيه، وعبد اللَّه بن العباس الطيالسي، وعبد اللَّه بن عبد الرحمن الدارمي، وعبد اللَّه بن
стр. 177
محمد بن سلام، وعبد اللَّه بن محمد بن شاكر أبو البختري العنبري، وعبد اللَّه بن محمد بن صالح بن شيخ ابن عميرة الأسدي، وعبد اللَّه بن محمد بن الفضل الصيداوي، وعبد اللَّه بن محمد أبو محمد اليمامي، وعبد اللَّه بن يزيد العكبري، وعبد اللَّه ابن أبي عوانة الشاشي، وعبيد اللَّه بن أحمد بن عبيد اللَّه أبو عبد الرحمن، وعبيد اللَّه بن سعيد الزهري، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه أبو عبد الرحمن النيسابوري، وعبيد اللَّه بن محمد المروزي، وعبيد اللَّه بن يحيى بن خاقان، وعبد الرحمن بن زاذان أبو عيسى الرزاز، وعبد الرحمن بن يحيى بن خاقان، وعبد الرحمن أبو الفضل المتطيب، وعبد الصمد بن سليمان ابن أبي مطر، وعبد الصمد بن الفضل، وعبد الصمد بن محمد البغدادي، وعبد الصمد بن يحيى، وعبد الملك بن محمد أبو قلابة الرقاشي، وعبد الخالق بن منصور، وعبد الوهاب الوراق، عبد الكريم بن الهيثم أبو يحيى القطان، وعبد الكريم غير منسوب، وعثمان بن أحمد الموصلي، وعثمان بن صالح الأنطاكي، وعثمان الحارثي، وعمر بن بكار القافلاني، وعمر بن حفص السدوسي، وعمر بن صالح بن عبد اللَّه، وعمر بن سليمان أبو حفص المؤدب، وعمر بن عبد العزيز جليس بشر الحافي، وعمر بن مدرك أبو حفص القاص، وعُمر بن الناقد، وعلي بن أحمد الأنطاكي، وعلي بن أحمد ابن بنت معاوية بن عمرو البغدادي، وعلي بن أحمد الأنماطي، وعلي بن أحمد بن النضر أبو غالب الأزدي، وعلي بن الجهم، وعلي بن الحسن الهسنجاني، وعلي بن الحسن المصري، وعلي بن الحسن بن زياد، وعلي بن حجر، وعلي بن حرب الطائي، وعلي بن زيد، وعلي بن سعيد بن جرير النسائي، وعلي بن سهل بن المغيرة البراز، وعلي بن شَوْكَر، وعلي بن عبد الصمد الطيالسي، وعلي بن عبد الصمد البغدادي، وعلي بن عبد الصمد المكي، وعلي بن عثمان بن سعيد الحراني، وعلي بن الفرات الأصبهاني، وعلي بن محمد المصري، وعلي بن محمد القرشي، وعلي بن الموفق العابد، وعلي ابن أبي خالد، وعلي الخواص، والعباس بن أحمد اليمامي، والعباس بن عبد اللَّه النخشبي، والعباس بن علي بن بسام، والعباس بن محمد بن حاتم الرازي، والعباس بن محمد الجوهري، والعباس بن محمد بن موسى الخلال، والعباس بن مسْكويه الهمداني، وعمرو بن الأشعث الكندي، وعمرو بن تميم، وعمرو بن معمر أبو عثمان، وعبدوس بن عبد الواحد أبو السري، وعبدوس بن مالك أبو محمد العطار، وعصمة ابن أبي عصام
стр. 178
أبو طالب العكبري، وعصمة بن عصام، وعامر أبو النعمان البصري، وعمار بن رجاء، وعلان بن عبد الصمد، وعيسى بن جعفر أبو موسى الوراق، وعيسى بن فيروز الأنباري، وعسكر بن الحصين أبو تراب النخشبي، وعقبة بن مُكْرَمٍ، والفضل بن أحمد بن منصور المقرئ، والفضل بن الحباب أبو خليفة الجمحي، والفضل بن عبد اللَّه الحميري، والفضل بن عبد اللَّه الأصبهاني، والفضل بن مضر، والفضل بن مهران، والفضل بن نوح، والفرج بن الصباح البُرزاطي، والفتح بن شُخرف، والقاسم بن الحارث المروزي، والقاسم بن سلام أبو عبيد، والقاسم بن عبد اللَّه البغدادي، والقاسم بن نضر المخرمي، والقاسم بن نصر المصري، والقاسم بن يونس الحمصي، وقاسم الفرغاني، ومحمد بن أحمد بن الجراح الجوزجاني، ومحمد بن أحمد بن المثنى أبو جعفر، ومحمد بن أحمد ابن أبي العوام الرياحي، ومحمد بن أحمد المروزي، ومحمد بن إبراهيم بن زياد، ومحمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي، ومحمد بن إبراهيم بن الفضل السمرقندي، ومحمد بن إبراهيم بن مسلم الطوسي، ومحمد بن إبراهيم بن يعقوب، ومحمد بن أبان أبو بكر، ومحمد بن بشر بن مطر، ومحمد بن إبراهيم أبو حمزة الصوفي، ومحمد بن إبراهيم الماستوي، ومحمد بن إبراهيم الأشناني، ومحمد بن إبراهيم القيسي، ومحمد بن إسحاق بن راهويه، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، ومحمد بن إسحاق أبو الفتح المؤدب، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، ومحمد بن أشرس الحربي، ومحمد بن بندار الجرجاني، ومحمد بن جعفر الوركاني، ومحمد بن جعفر القطيعي، ومحمد بن الجنيد الدقاق، ومحمد بن الحسين البرجلاني -وهو من أقرانه-، ومحمد بن حمدان العطار، ومحمد بن حماد بن بكر أبو بكر المقرئ، ومحمد بن حبيب البزار، ومحمد بن الحكم أبو بكر الأحول، ومحمد بن حسنويه الأدمي، ومحمد بن حميد الأندراني، ومحمد بن خالد الشيباني، ومحمد بن رجاء، ومحمد بن روح، ومحمد بن زنجويه، ومحمد بن زُهَيْر، ومحمد بن سهل بن عسكر، ومحمد بن سعيد بن صبيح، ومحمد بن سليمان النباوري، ومحمد بن شداد الصُّغْدي، ومحمد بن طريف الأعين، ومحمد بن طارق البغدادي، ومحمد بن عبد اللَّه بن ثابت، ومحمد بن عبد اللَّه بن جعفر الزهيري، ومحمد بن عبد اللَّه بن مهران الدينوري، ومحمد بن عبد اللَّه بن عتاب أبو بكر الأنماطي، ومحمد بن عبد اللَّه أبو جعفر الدينوري، ومحمد بن عبد الرحمن الصيرفي، ومحمد بن
стр. 179
عبد العزيز الأبيوردي، ومحمد بن عبد الرحمن الدينوري، ومحمد بن عبد الرحيم أبو يحيى صاعقة، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، ومحمد بن عبد الوهاب أبو أحمد، ومحمد بن عبد الجبار، ومحمد بن عبدك القزاز، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج، ومحمد بن علي بن داود أبو بكر؛ المعروف بابن أخت غزال، ومحمد بن علي بن عبد اللَّه بن مهران أبو جعفر الوراق الجرجاني؛ عُرف بحمدان، ومحمد بن علي أبو جعفر الجوزجاني، ومحمد بن عمران الخياط، ومحمد بن عيسى الجصاص، ومحمد بن العباس النسائي، ومحمد بن عتاب أبو بكر الأعين، ومحمد بن غسان الغلابي، ومحمد بن الفضل العتابي، ومحمد بن قدامة الجوهري، ومحمد بن محمد بن إدريس الشافعي، ومحمد بن محمد ابن أبي الورد، ومحمد بن منصور الطوسي، ومحمد بن مصعب أبو جعفر الدعاء، ومحمد بن ماهان النيسابوري، ومحمد بن المسيب، ومحمد بن موسى بن مُشَيْشٍ، ومحمد بن موسى النهرتيري، ومحمد بن مسلم بن وارة، ومحمد بن المصفى -وهو من أقرانه-، ومحمد بن مُطهر المصيصي، ومحمد بن مقاتل البغدادي، ومحمد بن نصر بن منصور الصائغ، ومحمد بن النقيب ابن أبي حرب الجرجرائي، ومحمد بن الوليد بن أبان، ومحمد بن الهيثم المقرئ، ومحمد بن هبيرة البغوي، ومحمد بن هارون الحمال، ومحمد بن ياسين البلدي، ومحمد بن يحيى الكحال، ومحمد بن يوسف الطباع، ومحمد بن يونس الكريمي، ومحمد بن يونس السرخسي، ومحمد ابن أبي حرب الجرجرائي، ومحمد ابن أبي السري أبو جعفر البغدادي، ومحمد ابن أبي صالح المكي، ومحمد ابن أبي عبد اللَّه الهمداني؛ عُرف بمتويه، ومحمد ابن أبي عَبْدة الهمداني، وموسى بن إسحاق بن موسى الخطمي، وموسى بن عبيد اللَّه بن يحيى بن خاقان أبو مُزاحم، وموسى بن عيسى الجَصُّاص، ومبارك بن سليمان، ومثنى بن جامع الأنباري، ومجاهد بن موسى، ومحمود بن خداش، ومحمود بن خالد، ومحمود بن غيلان، ومذكور، ومرار بن أحمد، ومسلم بن الحجاج، ومسدد بن مسرهد، ومضر بن محمد الأسدي، ومعاذ بن المثنى العنبري، ومعاوية بن صالح، ومعروف الكرخي -وهو من مشايخه-، والمفضل بن غسان البصري، ومقاتل بن صالح الأنماطي، ومنصور بن إبراهيم القزويني، ومنصور أبو محمد ابن خالد الأسدي، والمنذر بن شاذان، ومهنا بن يحيى، وميمون بن الأصبغ، ونعيم بن ناعم، ونعيم بن طريف،
стр. 180
ونوح بن حبيب القومسي، ووزير بن محمد الحمصي، وهارون بن سفيان المُستملي، وهارون بن عبد اللَّه الحمال، وهارون بن عبد الرحمن العُكبُري، وهارون بن عيسى أبو حامد الخياط، وهارون بن يعقوب الهاشمي، وهارون الأنطاكي، وهشام بن منصور أبو سعيد، والهيثم بن خارجة، وهيذام بن قتيبة المروزي، ويحيى بن أيوب العابد، ويحيى بن خاقان، ويحيى بن زكريا المروزي، ويحيى بن زكريا أبو زكريا الأحول، ويحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن صالح الوحاظي، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، ويحيى بن المختار النيسابوري، ويحيى بن منصور بن الحسن الهروي، ويحيى بن نعيم، ويحيى بن هلال الوراق، ويحيى بن يزداد أبو الصقر، ويعقوب بن إبراهيم بن كثير الدورقي، ويعقوب بن إسحاق بن حيان أبو يوسف، ويعقوب بن إسحاق الحلبي، ويعقوب بن العباس الهاشمي، ويعقوب بن يوسف أبو بكر المطوعي، ويعقوب بن يوسف الحربي، ويعقوب ابن أخي مَعْروف الكرخي، ويوسف بن بحر، ويوسف بن الحُسين اللؤلؤي، ويوسف بن موسى القطان، ويوسف بن موسى بن أسد الكوفي، وبزيد بن جهور أبو الليث، وبزيد بن خالد بن طهمان، وبزيد بن هارون، وياسين بن سهل الفلاس، وأبو بكر ابن عنبر الخراساني، وأبو بكر الطبراني، وأبو داود الكاذي، وأبو داود الخفاف، وأبو السري، وأبو عبد اللَّه السُّلمي، وأبو عبد اللَّه النوفلي، وأبو عبد اللَّه ابن أبي هشام، وأبو عبيد اللَّه، وأبو عمران الصوفي، وأبو غالب ابن بنت معاوية، وأبو قلابة الرفاعي، وأبو محمد ابن أخي عبيد ابن شريك، وأبو المنى الفهري، وحُسْن جاريته ﵁، وريحانة ابنة عمه؛ وهي أم عبد اللَّه زوجه، وخديجة أم محمد، وعباسة بنت الفضل؛ وهي زوج أحمد أم صالح، ومخَّة أخت بشر الحافي.
وقال وكيع بن الجراح: نهاني أحمد بن حنبل أن أُحدث عن خارجة بن مصعب.
وكان يزيد بن هارون في مجلس فمزح مع مستمليه، فتنحنح أحمد، فضرب يزيد بيده على جبينه، وقال: ألا أعلمتموني أن أحمد هاهنا حتى لا أمزح.
وقال المروذي: قلت لأبي عبد اللَّه: أيش كان سبب يزيد بن هارون حين عادل؟ قال: كنت بواسط وكنت أجلس بالقرب منه إذا حدَّث، فقال يومًا: ثنا يحيى بن سعيد، قال: سمعت سالمًا يقول؛ فقلت: ليس في هذا سمعت، إنما هو: أن سالمًا. فدخل فأخرج الكتاب، فإذا هو: أن سالمًا، فقال: من رد عليَّ؟ فقالوا: أحمد بن حنبل، فقال: صَيّروه كما قال، فكان إذا جلس يقول: يا ابن حنبل؛ ادْن هاهنا.
стр. 181
وقال المروذي، عن أبي بكر ابن أبي عون، ومحمد بن هشام: رأينا إسماعيل ابن علية إذا أقيمت الصلاة قال: هاهنا أحمد بن حنبل، قولوا له يتقدم.
وقال محمد بن سهل بن عسكر: قال عبد الرزاق: وصل إلينا أربعة: الشاذكوني وكان أحفظهم للحديث، وابن المديني وكان أعرفهم باختلافه، ويحيى بن معين وكان أعرفهم بالرجال، وأحمد وكان أجمعهم لذلك كله.
وفي كتاب "الوفيات" للبغوي: مرض أحمد عشرة أيام، ومات في صدر النهار وشهدت جنازته.
وقال أبو بكر محمد بن أبان: كنت وأحمد وإسحاق عند عبد الرزاق، وكان إذا استفهمه أحدٌ قال: أنا لا أُحدثكم، إنما أُحدث هؤلاء الثلاثة.
وقال محمد بن عسكر: سمعت عبد الرزاق يقول: إن يعش هذا الرجل يكن خَلَفًا من العلماء؛ يعني: أبا عبد اللَّه.
وفي رواية الباوردي عنه: ما رأيت مثله.
وقال محمد بن عبد اللَّه بن منصور: سمعت قتيبة يقول: خير أهل زماننا ابن المبارك ثم هذا الشاب، فقال له أبو بكر الرازي: من الشاب؟ قال: أحمد بن حنبل. فقال: يقول: شاب، وهو شيخ أهل العراق! فقال: لقيته وهو شاب.
وقال أبو داود عن قتيبة: إذا رأيت الرجل يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سُنة.
وفي رواية غيره: وجماعة.
وفي رواية: فاعلم أنه على الطريق.
وفي رواية: لو أدرك عصر الثوري، ومالك، والليث، والأوزاعي، لكان هو المقدم.
وذكر الهيثم بن جميل أن أحمد خالفه في حديث، فقال: وددت أنه نقص من عمري وزِيد في عمر أحمد. وفي لفظ: أسأل اللَّه أن يزيد في عمره وينقص من عمري، ثم قال: قلت هذا عسى أن ينتفع به المسلمون.
وقال سليمان بن حرب لرجل: سل أحمد عن هذه المسألة، فإنه إمام.
وقال عيسى بن عفان: وجاء يحيى بن معين، وأبو خيثمة، وغيرهما يسمعون من أبي، وجاء أحمد فسمع من أبي ثم خرج، فقال أبي: هذا سوى أولئك، يعني: من فضله.
قال المزني عن الشافعي: ثلاثة من العلماء من عجائب الدنيا: عربي لا يعرف كلمة وهو أبو ثور، وأعجمي لا يخطئ في كلمة وهو الزعفراني، وصغير كلما قال شيئًا
стр. 182
صدقه العلماء وهو أحمد بن حنبل.
وقال الحميدي: ما دمت بالحجاز، وأحمد بالعراق، وإسحاق بخراسان، ما يغلبنا أحد.
وقيل يومًا عند ابن أبي أويس: ذهب أصحاب الحديث. فقال ابن أبي أويس: ما أبقى اللَّه أحمد فلم يذهب أصحاب الحديث.
وقال إبراهيم بن إسماعيل: قدم علينا علي بن المديني فسألناه أن يحدثنا، فقال: إن سيدي أحمد أمرني ألا أحدث إلا من كتاب.
وفي رواية ابن عبدويه: هو عندي أفضل من سعيد بن جبير في زمانه؛ لأن سعيدًا كان له نظراء، وهذا ليس له نظير.
وفي رواية: لأن أسأل أحمد عن مسألة أحب إلي من أن أسأل أبا عاصم، وعبد اللَّه بن داود، العلم ليس هو بالسن.
وفي رواية: أبو عبد اللَّه اليوم حجة اللَّه على خلقه.
وقال محمد بن يحيى الذهلي: قد جعلت أحمد بن حنبل إمامًا فيما بيني وبين اللَّه تعالى.
وقال سفيان بن وكيع: أَحْمَدُ مِحْنَةٌ، من عاب أحمد عندنا فهو فاسق.
وقال أحمد بن صالح المصري: ما رأيت بالعراق مثل أحمد وابن نمير.
وقال النسائي: لم يكن في عصر أحمد مثل هؤلاء الأربعة: علي، ويحيى، وأحمد، وإسحاق.
وقال نصر بن علي: كان أحمد أفضل أهل زمانه.
وقال عمرو بن محمد: إذا وافقني أحمد على حديث فلا أبالي من خالفني.
وقال أحمد بن الحجاج: لم تر عيناي مثل أحمد، ولو كان في زمن ابن المبارك كُنَّا نؤثره عليه.
وقال محمد بن مهران الجمال: ما بقي غير أحمد.
وقال ابن وارة: ابن صالح بمصر، وابن حنبل ببغداد، والنفيلي بحران، وابن نمير بالكوفة، هؤلاء أركان الدين.
وقال محمد بن مصعب العابد: لَسوْط ضرب أحمد في اللَّه أكئر من أيام بشر بن الحارث.
стр. 183
وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي: ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد، ولا أعقل، وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري.
وقال أبو يحيى: كنا عند إبراهيم بن عرعرة فذكروا علي بن عاصم، فقال رجل: أحمد بن حنبل يضعفه. فقال رجل: وما يضره من ذلك إذا كان ثقة، فقال إبراهيم بن عرعرة: واللَّه لو تكلم أحمد في علقمة والأسود لضرَّهما.
وقال محمد بن نصر المروزي: فاق أحمد أهل زمانه.
وقال أبو داود: لقيت مائتي شيخ من أهل العلم، فما رأيت مثل أحمد.
وقال عبد الوهاب الوراق: كان أعلم أهل زمانه، وهو إمامنا، وهو من الراسخين في العلم.
وقال أبو نصر ابن ماكولا: كان إمامًا في النقل، وعَلمًا في الزهد والورع، وأعلم الناس بمذاهب الصحابة والتابعين.
وقال أبو بكر الخطيب: كان إمام المحدثين، وناصر الدين، والمناضل عن السنة، والصابر في المحنة.
وقال ابن سعد: هو ثقة ثبت، صدوق، كثير الحديث.
وقال المنتجيلي: ثقة سدوسي من أنفسهم، نزه صبور على الفقر، مسلم عالم بالحديث فقيه فيه، أقام في الحبس سبعة وعشرين شهرًا ثم أُطلق، ولما سُئل محمد بن السري عنه قال: عَلِمَ فَعَمِلَ.
وفي "تاريخ القدس": مات وله ست وسبعون سنة، وهو إمام المحدثين.
وقال أبو علي الجياني: كان سيد المسلمين في زمانه، ومناقبه ﵀ كثيرة، تركنا معظمها إيثارًا للإيجاز على ما أصلناه قبل من طلب الاختصار.
١٤٤ - (س) أحمد بن محمد بن عبيد اللَّه، عرف بابن أبي رجاء (١)
قال مسلمة في كتاب "الصلة": كُتب عنه بالثغر، وهو لا بأس به، وفي موضع آخر: ثقة شامي.
١٤٥ - (س) أحمد بن محمد بن المغيرة الحمصي (٢)
стр. 184
وبها توفي، وهو ثقة، قاله مسلمة.
١٤٦ - (خ ت س) أحمد بن محمد بن موسى، المعروف بمردويه (١)
قال أبو جعفر النحات فيما ذكره ابن خلفون: كان أحد الثقات.
وفي كتاب "الزهرة": كان فقيهًا، ويُعرف بصاحب ابن المبارك، روى عنه -يعني: البخاري- اثني عشر حديثًا.
وقال الشيرازي في كتاب "الألقاب": توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين.
وقال ابن عدي: أحمد بن محمد، عن عبد اللَّه، عن معمر: لا يعرف.
وقال ابن وضاح: ابن مردويه خراساني ثقة ثبت.
١٤٧ - (خ) أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق، أبو الوليد، ويقال: أبو محمد الأزرقي (٢)
في "تاريخ البخاري" و"كتاب الكلاباذي"، و"الباجي": ويُقال: الزرقي، أبو الحسن القواس البرتي.
مات سنة ثنتي عشرة ومائتين، روى عنه البخاري سبعة عشر حديثًا، قاله صاحب "الزهرة".
وكذا قاله ابن منده الحافظ في وفاته.
وقال أبو أحمد ابن عدي: هو أحمد بن محمد بن عون القواس المكي، يُقال له: الأزرقي.
وقال ابن عساكر: أحمد بن محمد بن عون، ويُقال: ابن الوليد، مات بعد سنة سبع عشرة أو فيها.
وقال البخاري: فأوفيناه حيًّا سنة ثنتي عشرة.
وتبعه على هذا غير واحد من العلماء، وممن جمع بينهما أيضًا ابن خلفون.
وقال ابن سعد: هو ثقة كثير الحديث.
وفي قول الشيخ: قد خلط بعضهم أحمد بن محمد بن عون القواس؛ يعني: بأحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المتقدم، والصواب التفريق. نظر؛ لأنَّا قد أسلفنا
стр. 185
قول من خلطهما من الأئمة، فتصويب غيره يحتاج إلى دليل واضح، ولم يذكر الشيخ دليلا، فيتثبت فيه، واللَّه تعالى أعلم بالصواب.
١٤٨ - (س) أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم، صاحب أحمد بن حنبل (١)
يُقال: إنه كان أحفظ من أبي زرعة الرازي وأتقن.
روى عنه البغوي عبد اللَّه بن عبد العزيز، ذكره أبو محمد ابن الأخضر في "مشيخته".
وقال أبو الحسين ابن الفراء في كتابه "الطبقات": المهلبي، الإسكاف، أبو بكر، جليل القدر، حافظ إمام.
وقال الخلال: جليل القدر حافظ، ولما قدم عاصم بن علي بغداد، طلب رجلا يُخرج له فوائد يُمليها، فلم يجد في ذلك الوقت غير الأثرم، فكأنه لما رآه لم يقع منه بموقع لحداثة سِنّه، فقال له: أخرج كُتبك، فجعل يقول له: هذا الحديث خطأ وهذا غلط، وأشياء نحو ذلك، فَسُرَّ عاصم وأملى نحو خمسين مجلسًا، ثم عرض على أحمد بن حنبل فقال: هذه الأحاديث صحاح.
فكان الأثرم يعرف الحديث ويحفظه، ويعلم العلوم والأبواب، وكان معه تيقظ عجيب، حتى نسبه ابن معين، ويحيى بن أيوب المقابري، فقالا: أحد أبوي الأثرم جني.
١٤٩ - (ق) أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان (٢)
قال: قال لي يزيد بن هارون، فيما ذكره الخطيب: أنت عندي أثقل من نصف رَحَى البزر، فقلت: يا أبا خالد، لِمَ لَمْ تقل: من الرحى كله؟ فقال: إنه إذا كان صحيحًا تدحرج، وإذا كان نصفًا لم يُرفع إلا بالجهد.
وقال في "النبل": مات بِسُرَّ مَنْ رَأَى.
وقال مسلمة الأندلسي في كتاب "الصلة": هو مولى بني تميم، ثنا عنه عَلان.
стр. 186
١٥٠ - (خ ت س ق) أحمد بن المقدام، أبو الأشعث، البصري (١)
قال مسلمة: أنبا عنه غير واحد وكان ثقة.
وفي كتاب "الزهرة": روى عنه البخاري أربعة عشر حديثًا.
وقال أبو أحمد الجرجاني في "أسماء رجال البخاري": كان ثقة.
وقال السراج: مات سنة إحدى وخمسين آخر المُحرم.
وقال أبو الطاهر المدني فيما ذكره ابن خلفون: ثقة. وكذا قاله ابن عبد البر.
١٥١ - (م) أحمد بن المنذر بن الجارود، أبو بكر، القزاز، الكوفي، ويقال: البصري (٢)
كذا قاله الحبال.
قال ابن عساكر: توفي في شوال أو ذي القعدة.
وقال في "الزهرة": روى عنه مسلم سبعة أحاديث. ولم يذكر القراب في "تاريخه" غير شوال.
وروى عنه أبو يعلى الموصلي في "معجمه".
١٥٢ - وذكر أحمد بن منصور، المعروف بزاج (٣)
ولم يذكر من روى عنه من أصحاب الكتب سوى مسلم، وضبَّبَ عليه مع ذلك، ولم أر له ذكرًا في كتاب من ألف على رجال الشيخيْن، ولا في "الكمال"، فينظر من ذكره.
وكأنه، واللَّه أعلم، رأى قول الخطيب: روى عنه مسلم؛ فاعتمده ثم لم يره لغيره فشك.
وكذا ذكره ابن الأخضر في "مشيخة البغوي".
стр. 187
١٥٣ - (ق) أحمد بن منصور بن سيَّار الرمادي (١)
قال مسلمة بن قاسم: مات ببغداد، وصَلَّى عليه داود بن علي الأصبهاني بأمره، وهو ثقة مشهور، أنبا عنه غير واحد.
وقال أبو بشر الدولابي: مات لثلاث بقين من ربيع الآخر.
وقال الخطيب: سمع من جماعة من أهل العراق، والحجاز، واليمن، والشام، ومصر، وكان قد رحل وأكثر السماع والكتابة وصنَّف "المسند".
وقال ابن القطان: ثقة مشهور.
وقال ابن أبي حاتم: كان أبي يوثقه.
وقال الدارقطني: كان الرمادي إذا اشتكى شيئًا قال: هاتوا أصحاب الحديث، فإذا حضروا عنده قال: اقرءوا علي الحديث.
وقال ابن أبي الفتح عن الدارقطني: ثقة.
وروى عنه أبو يعلى الموصلي، قال: ثنا عبد اللَّه بن صالح، يعني: كاتب الليث بن سعد.
١٥٤ - (ع) أحمد بن منيع بن عبد الرحمن البغوي (٢)
أبو عبد اللَّه فيما ذكره أبو حاتم وأبو زرعة.
قال مسلمة: بغدادي ثقة.
وقال الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل": لا بأس به.
وقال ابن منده: روى -يعني: البخاري- عن حسين، يُقال: إنه القبَّاني، عنه
стр. 188
حديثًا واحدًا.
وفي كتاب "الزهرة": روى عنه البخاري في "جامعه"، ثم روى عن حسين بن يحيى بن جعفر عنه، روى له البخاري ثلاثة أحاديث، ومسلم حديثيْن.
وقال الحبال: كان أصم.
وفي "تاريخ القراب"، و"تاريخ البخاري"، و"الجرح والتعديل" لأبي الوليد، و"النبل" لأبي القاسم: مات يوم الأحد لثلاث بقين من شوال سنة أربع وأربعين، زاد أبو القاسم: ويقال: سنة ثلاث. انتهى. وينظر قول المزي.
وقال غيره -يعني: أبا القاسم-: مات يوم الأحد لثلاث بقين من شوال سنة ثلاث؛ لأنه إنما قال هذا في سنة أربع، واللَّه تعالى أعلم.
وقال أبو حاتم الرازي: صدوق.
روى في "مسنده" عن: عبد اللَّه بن عبد العزيز، وعبد. . . .، وعبد اللَّه بن إدريس، ويوسف بن عطية الصفار البصري، ومعاذ بن معاذ العنبري، وعبد الوهاب بن عطاء، وشبابة بن سوار، ويحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاصي الأموي، وأبي الأحوص سلام بن سليم، والهيثم بن خارجة، وقبيصة بن عقبة، وحجاج بن محمد، وأسد بن عمرو، وجرير بن عبد الحميد، وعلي بن غراب الكوفي، وسلمة بن صالح، وموسى بن داود الضبي، وإسحاق بن سليمان الرازي، وأشعث بن عبد الرحمن بن زبيد الأيامي، ومبشر بن ورقاء أبي الأسود السعدي الكوفي، وعمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري، وأبي عبيدة الحداد عبد الواحد بن واصل، والحسن بن سويد، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف، ومظفر بن مدرك بن كامل، وأبي نعيم شجاع البلخي، وعلي بن ثابت الجزري، وبحر بن موسى أبي موسى البصري، ومحمد بن مصعب القرقساني، وعمرو بن عبد الغفار، وأبي يوسف يعقوب بن سفيان الفارسي، ويعقوب بن إبراهيم أبي يوسف القاضي، وجويبز في موضعيْن؛ وفي بقية المواضع: ثنا يزيد بن هارون، عن جويبر. واللَّه أعلم، وعبيد اللَّه بن عبد الرحمن عمه، ومنصور بن عمار، وسلم بن سالم الخراساني، وعمر بن عبد الغفار الفقيمي، قال: وكان ثقة، وشجاع ابن أبي نصر أبي نعيم البلخي، ومسعدة بن اليسع اليشكري، وإسحاق بن سلميان الرازي، وحسين بن حسن بن عطية العوفي، وأبي العلاء الحسن بن سوار، ويحيى بن موسى، والوليد بن جُمَيْع القرشي، والحجاج بن أرطاة، وخالد بن. . . .،
стр. 189
ومحمد بن مهزم العبدي، وأسود بن عامر شاذان، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي.
وقال ابن الأخضر عن البغوي عبد اللَّه بن محمد: كان جدي ثقة، وكان من الأبدال وما خلف في بيته سوى كتبه، ولقد بعنا جميع ما يملك سوى كتبه، فما جابت غير أربعة وعشرين درهمًا.
قال أبو القاسم: ونحن من أهل قرية بخراسان يُقال لها: بغاوة.
قال ابن الأخضر: هذه الحكاية عن البغوي حسنة صحيحة، إلا أن النسبة غريبة؛ لأني سألت جماعة من أهل خراسان عن بغاوة فلم يعرفوها، وذكر لي جماعة منهم أن نسبة البغوي إنما هي إلى قرية كبيرة بين هراة ومرو الروذ تسمى بغشور، وبها جماعة من المحدثين.
ولما ذكره أبو الحسين ابن الفراء في كتاب "الطبقات" سماه: أحمد بن محمد بن منيع بن عبد الرحمن.
١٥٥ - أحمد بن موسى
قال المزي عن أبي القاسم: إن الدارقطني والبرقاني تفردَا بذكره في شيوخ البخاري، وأغفل أن صاحب "الزهرة" ذكره ونسبه مَعْنيا.
وذكره فيهم أبو إسحاق الحبال الحافظ، ومن خطه نقلت، ويشبه أن يكون أحمد بن محمد بن موسى مردويه صاحب كتاب "أولاد المحدثين"، وما إخاله غيره، واللَّه تعالى أعلم، فإن النسائي لما ذكره في أسماء شيوخه نسبه إلى جده، وقال: مروزي لا بأس به.
١٥٦ - (ت س) أحمد بن نصر بن زياد القرشي الزاهد (١)
قال أبو عبد اللَّه في "تاريخ نيسابور": قرأت بخط أبي عمرو المستلمي: سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول: أحمد بن نصر عندي ثقة مأمون، وكان يُقرئ.
وقال زكريا بن حرب: رأيت أخي أحمد بن حرب في المنام، فقال لي: يا أخي؛ اشهد أن قولي في الإيمان قول أحمد بن نصر المقرئ.
روى عن: عبد اللَّه بن محمد الجزري، وزيد ابن أبي موسى المروزي، وأبي عباد يحيى بن عباد الضبعي، ومحمد بن مخلد الحمصي، وإسماعيل بن مسكين.
стр. 190
روى عنه: محمد بن حرام الجعدي البلخي، وأبو يحيى زكريا بن يسار، وجعفر بن محمد بن سوار، وأحمد بن محمد بن الحسن جد والحسين بن محمد بن أحمد، وإبراهيم بن محمد الصيدلاني.
وقال النسائي في أسماء شيوخه: ثقة.
قال المزي: وقال البخاري: مات -أراه- سنة خمسة وأربعين.
وقال محمد بن موسى: مات في ذي القعدة سنة خمس، كذا قال.
والذي في "تاريخ البخاري الكبير": أحمد بن نصر أبو عبد اللَّه النيسابوري، مات في ذي القعدة سنة خمس وأربعين.
وقال في "الأوسط": في أيام من ذي القعدة.
فهذا كما ترى البخاري ذكره في "تاريخه"، فلا حاجة كانت إليه في نقل كلام غيره الذي يُفهم منه أنه ليس عند البخاري، وهذا فيه إشعار أنه لم ينقل من "تاريخ البخاري" شيئًا فيما أظن، واللَّه أعلم إلا بواسطة، وكذا "تاريخ نيسابور".
وفي "تاريخ القراب": مات هو ومحمد بن رافع في خمسة أيام.
وقال أبو حاتم، وأبو زرعة: أدركناه ولم نكتب عنه.
قال الخليلي: ثقة متفق عليه.
١٥٧ - (خ) أحمد بن النضر بن عبد الوهاب، أبو الفضل، النيسابوري (١)
قال أبو عبد اللَّه ابن منده: أحمد غير منسوب عن محمد ابن أبي بكر، وعبد اللَّه بن معاذ، ويقال: إنه أحمد بن النضر النيسابوري الحافظ، وكذا قاله الحبال.
وقال صاحب "الزهرة": روى عنه -يعني: البخاري- ثلاثة أحاديث.
وفي "كتاب الكلاباذي": أحمد عن المقدمي: يقال: إنه أحمد بن سيار، والذي عن ابن معاذ قالوا: هو ابن النضر.
١٥٨ - (س) أحمد بن الهيثم بن حفص الثغري (٢)
قال النسائي في أسماء شيوخه: لا بأس به.
وللبغداديين في هذه الطبقة شيخ يقال له:
стр. 191
١٥٩ - أحمد بن الهيثم ابن أبي داود المصري (١)
روى عنه: القاضي المحاملي.
١٦٠ - وأحمد بن الهيثم بن فراس، أبو عبد اللَّه، السامي (٢)
روى عنه: محمد بن خلف بن المرزبان، والحسن بن عليك، ومحمد بن موسى بن حماد البربري.
١٦١ - وأحمد بن الهيثم بن زياد العاقولي (٣)
حدث عن: إسماعيل بن يحيى بن عبيد اللَّه التميمي.
روى عنه: ابن أخيه محمد بن عبد الكريم بن الهيثم.
١٦٢ - وأحمد بن الهيثم بن خالد، أبو جعفر، العسكري (٤)
حدث عن: عفان بن مسلم، والقعنبي.
١٦٣ - وأحمد بن الهيثم بن منصور الدوري (٥)
حدث عن: سورة بن الحكم.
روى عنه: ابنه محمد.
١٦٤ - وأحمد بن الهيثم بن خارجة (٦)
روى عن: إسماعيل ابن أبي أويس.
١٦٥ - وأحمد بن الهيثم، أبو علي، الحنفي، الطالقاني (٧)
قال الإدريسي في "تاريخ سمرقند": روى عنه: شيخنا محمد بن عصام القطواني. ذكرناهم للتمييز.
١٦٦ - أحمد بن نافع بن يحيى بن زكريا، أبو جعفر، الكوفي، العابد (٨)
كذا ذكره أبو القاسم ابن عساكر في "النبل"، وفي نسخة: أحمد بن يحيى بن زكريا، كما ذكره المزي.
стр. 192
١٦٧ - (س) أحمد بن يحيى بن محمد بن كثير (١)
حراني ثقة؛ قاله مسلمة في كتاب "الصلة".
١٦٨ - (س) أحمد بن يحيى ابن الوزير، التُّجِيبِيُّ (٢)
مولى لهم، لا بأس به، وكان كثير الحديث والأخبار، وكان عنده مناكير، وتفقه للشافعي وصحبه، ثم مات بمصر في السجن عند ابن المدبر، يوم الأحد لست ليال خلون من شوال سنة إحدى وخمسين ومائتين، قاله مسلمة.
وقال الدارقطني في كتابه "الرواة عن الشافعي": كان قديم الموت.
وفي "تاريخ ابن يونس": توفي في حبس ابن المدبر؛ لخراج كان عليه، ودُفن يوم الأحد لاثنتين وعشرين ليلة خلت من شوال، ولما ذكره البستي في كتاب "الثقات" قال: كان قديم الموت.
وقال أبو القاسم في "النبل": مات في العشر الآخر من شوال.
١٦٩ - (خ) أحمد بن يزيد بن إبراهيم بن الورتْنيس، واسمه: إبراهيم (٣)
قاله الحاكم أبو أحمد في كتاب "الكنى".
روى عنه: نصر بن مهران الطوسي، فيما ذكره صاحب "تاريخ حران".
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: ثقة.
وقال النسائي في أسماء شيوخه: مصري ثقة.
وقال صاحب "الزهرة": روى عنه -يعني: البخاري- حديثين، ثم روى عن محمد بن يوسف البيكندي عنه.
وكذا ذكره الحاكم في (باب من لقيهم البخاري وأخذ عنهم، ثم أخذ عن رجل عنهم)، وهو رد لقول المزي: روى له البخاري، ولم يذكر روايته عنه.
ويقال: اسمه أحمد بن يوسف بن يزيد بن إبراهيم الأموي مولاهم.
стр. 193
١٧٠ - (خ) أحمد بن يعقوب، أبو يعقوب، ويقال: أبو عبد اللَّه المسعودي (١)
قال ابن حبان حين ذكره في كتاب "الثقات": روى عنه الكوفيون.
وقال أبو الحسن العجلي: كوفي ثقة.
وقال أبو عبد اللَّه الحاكم في كتاب "المدخل": كوفي قديم، جليل، مسند.
وذكر بعض من ألف على التراجم من المتأخرين أنه مات سنة بضع عشرة ومائتين.
وقال صاحب "الزهرة": قديم الأحاديث، جليل القدر، قديم المسند، روى عنه -يعني: البخاري- خمسة أحاديث.
وقال ابن خلفون: هو ثقة.
١٧١ - (م د س ق) أحمد بن يوسف بن خالد الأزدي، عرف بحمدان، أبو الحسن، السملي
روى عنه: أحمد بن محمد بن حامد الطوسي، وأبو إسحاق إبراهيم بن عبدوس بن أحمد بن حفص بن مسلم بن يزيد النيسابوري، وعبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث السجستاني.
ذكره الشيرازي في كتاب "الألقاب".
وقال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر: أحد الثقات الأثبات، رحل في طلب الحديث، وسمع بالشام، والعراق، وخراسان، واليمن.
وقال إسماعيل بن نجيد: كانت أم أبيه أزدية، فعُرف بذلك.
وقال أبو عبد اللَّه بن البيع في "تاريخ نيسابور": هو من خواص يحيى بن يحيى ومن المصاهرين له على أقاربه، ويقال: على ابنته، وكان يقول: لست سلميًّا أنا أزدي.
روى عنه: عبد الرحمن بن علقمة، وعيسى بن جعفر القاضي، رحمه اللَّه تعالى، وعمر بن يونس اليمامي، وعمر بن يزيد اليمامي، وعلي ابن المديني، وعبد الرحمن بن عمار المطوعي.
وقال أبو العباس الأصم: سمعت منه قبل خروجه إلى مصر.
стр. 194
روى عنه: العباس بن الفضل المحمدآبادي، ومحمد بن علي بن عمر المذكر، وأحمد بن علي المقرئ، وإبراهيم بن علي الذهلي.
وقال النسائي في أسماء شيوخه: نيسابوري صالح.
وفي كتاب "الزهرة": روى عنه مسلم خمسة عشر حديثًا.
وذكر البستي في كتاب "الثقات"، بعد تخريج حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن خزيمة، والحاكم، وأبو عوانة الإسفرائيني.
وقال مسلمة الأندلسي في كتاب "الصلة": لا بأس به.
وقال الجياني: كتب عنه مسلم، وكتب إلى أبي زرعة وأبي حاتم بجزء من حديثه.
وقال الشرقي فيما ذكره ابن عدي: وقيل له: لم لا ترحل إلى العراق؟ قال: ما أصنع بالعراق وعندنا من بنادرة الحديث محمد بن يحيى، وأبو الأزهر، وأحمد بن يونس، فاسْتَغْنَيْنَا بهم عن أهل العراق.
من اسمه: أبان
١٧٢ - (ت) أبان بن إسحاق المدني (١)
كذا ذكره الصريفيني. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".
وقال أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي: متروك.
وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه"، وقال أحمد بن عبد اللَّه العجلي: ثقة.
١٧٣ - (م ٤) أبان بن تغلب، أبو سعد، الربعي، النحوي (٢)
خرج ابن حبان حديثه في "صحيحه" بعد ذكره إياه في كتاب "الثقات"، ولما خرج الحاكم حديثه في "مستدركه" قال: كان قاص الشيعة، وهو ثقة، وذكره في كتاب "علوم الحديث" في جملة الثقات أيضًا.
стр. 195
وقال ابن عدي: وقول الجوزجاني فيه: إنه كان يغلو في التشيع، لم يرد به ضعفًا في الرواية.
وقال أبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه" رواية ابن عقدة: مات سنة أربعين، ورأيته، وكان غاية من الغايات.
وقال ابن قانع: له مقالة ردية.
ونسبه الرشاطي: عَرَبَانِيًّا، وقال: جاء هذا في النسبة بالألف والنون، ليفرقون بين العربي اللهجة والعربي النسب.
وقال أحمد بن سيار المروزي، عن عبيد اللَّه بن يحيى بن بكير: مات سنة إحدى وأربعين.
وفي "كتاب ابن حبان": ختم القرآن على الأعمش.
وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب "الجرح والتعديل": سمعت أبا عبد اللَّه يذكر عنه عقلا، وأدبًا، وصحة حديث، إلا أنه غلا في التشيع، وكان ينال من عثمان ﵁.
وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي: توفي في خلافة أبي جعفر وعيسى بن موسى والٍ على الكوفة، وكان ثقة.
وذكره الحافظ أبو حفص بن شاهين في جملة "الثقات" تأليفه.
ولما ذكره الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في كتاب جمع فيه مسنده: قال ابن عجلان، ثنا أبان بن تغلب، رجل من أهل العراق من النساك، ثقة، دل شعبة على الحديث وحمله إليه وأفاده.
قال أبو نعيم: ومدحه سفيان بن عيينة بالفصاحة والبيان.
وقال ابن أبي حاتم: ثنا محمد بن سعيد، سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سليمان، يذكر عن أبان بن تغلب، صحة حديث وأدب وعقل.
وقال الأزدي: زائغ، مذموم المذهب، كان غاليًا في التشيع، وما أعلم به في الحديث بأسًا.
وفي كتاب ابن خلفون: عن عبد الرحمن بن الحكم بن بشير، عن أبيه، قال: مررت مع عمرو بن قيس بأبان بن تغلب، فسلمنا عليه فرد ردًّا ضعيفًا، فقال لي عمرو: إن في قلوبهم لغلًّا على المؤمن، ولو صلح لنا أن لا نسلم عليهم ما سلمنا عليهم. قال
стр. 196
عبد الرحمن: كان به غلو في التشيع.
قال ابن خلفون: تكلم في مذهبه، وهو ثقة.
وقال يزيد بن هارون: لم يكن أهلا للأخذ عنه.
وقال المزي:
١٧٤ - أبان بن سلمان (١)
عن النبي ﷺ مرسلا في المناسك. كذا وقع في بعض الأصول من "مراسيل أبي داود" وهو خطأ.
وفي بعضها (زبان) وهو الصواب. كذا قاله، ولم يستدل على قوله كعادة الناس، وفي الذي قاله نظر؛ وذلك أن الأصل الذي قال فيه: زبان، يعارض بالأصل الذي فيه (أبان)، فتهاتر الأصلان، فلم يبق إلا الاستدلال من خارج على صحة أحد الأصلين، فوجدنا أبا عبد اللَّه بن البيع ذكره في "مستدركه" وسماه أبانًا، وقال: كان من عباد اللَّه الصالحين، يتكلم بالحكمة، وصحح إسناد حديثه، وكذا ذكره غير واحد من العلماء، منهم: ابن خلفون، وأبو إسحاق الصريفيني، واللَّه تعالى أعلم.
١٧٥ - (خت ٤) أبان بن صالح بن عمير القرشي، مولاهم، أبو بكر (٢)
أصله من المدينة فيما ذكره البخاري، وقال محمد بن سعد: توفي وهو ابن خمس وستين سنة.
وقال يعقوب بن سفيان: خمس وخمسين.
وقال محمد بن حبان البستي في كتاب "الثقات": يعتبر حديثه من غير رواية درست ابن زياد وأضرابه من الضعفاء عنه، ثم خرج حديثه في "صحيحه" عن مجاهد، عن جابر: "نُهي عن استقبال القبلة"، وكناه: أبا محمد، وكذلك أستاذه إمام الأئمة، والحاكم، وزعم أنه صحيح على شرط مسلم، وليس كذلك؛ لأن مسلمًا لم يخرج لأبان شيئًا، والحافظ أبو علي الطوسي.
وقال ابن عبد البر في "التمهيد": حديث جابر ليس صحيحًا فيعرج عليه؛ لأن أبان بن صالح -راويه- ضعيف.
стр. 197
وقال الحافظ أبو محمد بن حزم في كتاب "المحلى" تأليفه، وذكر حديثه هذا: أبان ليس بالمشهور. وقال مسلمة: ثقة.
١٧٦ - (بخ م س ق) أبان بن صَمْعَةَ (١)
قيل: إنه والد عتبة الغلام. ذكره ابن حبان في جملة "الثقات"، وخرج حديثه في "صحيحه".
وقال عبد اللَّه بن أحمد: قلت لأبي: أليس قد اختلط؟ قال: نعم.
وفي رواية أبي داود عنه: أُنكر في آخر أمره، وفي موضيع آخر حكاه الآجري عن أبي داود نفسه.
وجزم ابن خلفون وابن الجوزي وغيرهما بأنه والد عتبة الغلام.
وقال العجلي والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم الرازي: صدوق.
وقال أبو جعفر العقيلي: اختلط وتغيَّرَ بأخرة.
وذكره أبو حفص البغدادي في جملة "الثقات".
وقال النسائي في كتاب "الجرح والتعديل": ليس به بأس، إلا أنه كان اختلط.
وقال الحربي: اختلط آخر زمانه.
١٧٧ - (د) أبان بن طارق (٢)
رأيت في "كتاب الصريفيني" أنه كان يمشي في السكك يلعب به الصبيان، ذكره أبو حاتم البستي في كتاب "الثقات".
١٧٨ - (د ت س ق) أبان بن عبد اللَّه ابن أبي حازم صخر بن العَيْلة (٣)
وقيل: ابن أبي حازم بن صخر بن العيلة بن عبد اللَّه بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن
стр. 198
علي بن أسلم بن أحمس؛ قاله ابن سعد.
وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في "صحيحيهما".
وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات"، وقال: أبان ابن أبي حازم، وقيل: أبان بن عبد اللَّه ابن أبي حازم، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين.
وقال ابن سعد في كتاب "الطبقات": توفي بالكوفة في خلافة أبي جعفر.
وقالط علي بن سعيد النسوي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبان بن عبد اللَّه البجلي ثقة، أو كلمة نحوها.
وقال أحمد بن صالح العجلي: كوفي ثقة.
وقال ابن نمير: هو ثقة.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب "الجرح والتعديل": ليس بالقوي.
وذكره العقيلي في جملة "الضعفاء"، وابن شاهين في "الثقات".
١٧٩ - (بخ م ٤) أبان بن عثمان بن عفان (١)
ذكر المزي أن ابن سعد قال: توفي في خلافة يزيد بن عبد الملك، وقال خليفة بن خياط: توفي سنة خمس ومائة، كذا قاله.
وفيه نظر؛ وذلك أن خليفة لم يقل هذا، إنما ذكر أن يزيد توفي سنة خمس ومائة، ثم شرع يُعدد عماله وأسبابه، ثم قال: وفي ولاية يزيد بن عبد الملك مات أبان بن عثمان، ولم يذكر لموته تحديدًا، وهذه النسخة التي عندي من "تاريخ خليفة بن خياط" ليس لها نظير في الدنيا؛ لأنها بخط ابن الحذاء الحافظ، وقد قرأها وقابلها على أشياخه، واللَّه تعالى أعلم، ولعل، واللَّه أعلم، الموقع له أولا ابن عساكر الذي قلده في النقل، أن خليفة ذكر سنة خمس ومائة ترجمة، ثم ذكر وفاة يزيد وأسبابه كما أخبرتك أولا، فظن أن كل ما ذكر في تلك الترجمة يدخل في سنة خمس المترجم بها قبل، وذلك ليس بشيء لما قررناه، ولهذا إنك لا تجد أحدًا من القدماء يذكر وفاته إلا كما ذكرها ابن سعد، ثم إن ابن عساكر استدرك بنفسه على نفسه بعد وذكره على الصواب، كما ذكرناه قبل من عند خليفة.
стр. 199
وذكر أيضًا عن البخاري، قال: قال خالد بن مخلد: حدثني الحكم بن الصلت المؤذن، ثنا أبو الزناد، قال: مات أبان قبل يزيد بن عبد الملك بن مروان.
وفي "تاريخ البخاري الأوسط": مات قبل السائب بن يزيد.
وذكره ابن حزم في الطبقة الأولى من قُراء أهل المدينة على ساكنها أفضل صلاة وسلام.
وقال ابن حبان في كتاب "الثقات" لما ذكره بعد تخريج حديثه في "صحيحه": مات في ولاية يزيد، وأُمّه: أم النجوم بنت جندب.
وقال ابن أبي خيثمة، عن أبي مصعب: كان أبان فقيهًا وولي إمرة المدينة.
وفي "تاريخ البخاري" عن مالك: كان قد علم أشياء من قضاء أبيه، وكان يُعَلم عبد اللَّه ابن أبي بكر.
وقال أبو جعفر محمد بن الحسين: سألت يحيى بن معين فقلت له: أبان بن عثمان ثبت في أبيه؟ قال: نعم.
وقال ابن خلفون: كان من فقهاء المدينة، ومعدودًا في أصحاب زيد بن ثابت ﵄.
وفي كتاب "التعريف بصحيح التاريخ" لأبي جعفر ابن أبي خالد: توفي سنة اثنتين ومائة بالمدينة.
وقال الجاحظ في كتاب "البرصان" تأليفه: كان به مع الحول عرج.
وفي "نسب قريش" للزبير: كان فقيهًا، ورُوي عنه الحديث، وله عَقب.
وقال ابن عساكر: ولي المدينة لعبد الملك، وولي إمرة الموسم وشهد الجمل.
وفي "الطبقات": عن سليمان بن عبد الرحمن بن حبان، قال: أدركت بالمدينة رجالا من أبناء المهاجرين يفتون، منهم: أبان.
وفي كتاب "العلل" لعلي بن المديني: لم يكن من الصحابة أحد له أصحاب حفظوا عنه وقالوا بقوله إلا ثلاثة: زيد، وعبد اللَّه، وابن عباس، فأعلم الناس بقولهم العشرة: سعيد، وأبان، وذكر آخرين.
وفي "تاريخ العجلي": هو من كبار التابعين.
وقال الواقدي: كان يخضب مواضع الوضح من بدنه إلا وجهه، وكان بين عينيْه أثر السجود، وتولى المدينة سبع سنين، وكان يقول الشعر، وهو القائل لما خطب إلى
стр. 200
معاوية: لي ابنتان الواحدة عند أخيك عمرو، والأخرى عند ابن عامر: [الطويل]
تربص بهند أن يموت ابن عامر ... ورملة يومًا أن يطلقها عمرو
فإن صدقت أمنيتي كنت مالكًا ... لأحديهما إن طال بي فيهما العُمر
وقال المنتجالي: كان فقيهًا، وذكره المرزباني في كتاب "المنحرفين عن علي".
وللكوفيين شيخ يقال له:
أبان بن عثمان الأحمر (١)
يروي عن أبان بن تغلب، قال ابن حبان في كتاب "الثقات": يخطئ ويَهِمُ. ذكرناه للتمييز.
١٨٠ - (د) أبان ابن أبي عياش قيس (٢)
كذا ذكره البخاري في "تاريخه الأوسط".
وذكر أبو محمد الفاكهي في الثاني من حديثه، عن يحيى ابن أبي مسرة أنه سمع يعقوب بن إسحاق ابن بنت حميد الطويل يقول: مات أبان ابن أبي عياش في أول رجب سنة ثمان وثلاثين ومائة.
وكذا ذكره القراب في "تاريخه"، لم يذكر الشهر.
وذكر المزي أن ابن أبي خيثمة قال عن يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء، والذي رأيت في "تاريخه": ليس بثقة.
وقال أبو عبد اللَّه الحاكم في "تاريخ نيسابور"، وصالح بن محمد جزرة: ضعيف.
وقال: أبو بكر ابن عياش ليس حديثه بشيء.
وقال الجوزجاني: ساقط، وقال محمد بن عثمان ابن أبي شيبة: سألت ابن المديني -يعني: عنه- فقال: كان ضعيفًا ضعيفًا عندنا.
وقال الساجي في كتاب "الجرح والتعديل" تأليفه: كان رجلا صالحًا سخيًا كريمًا، فيه غفلة، يَهِمُ في الحديث ويخطئ فيه، روى عنه الناس، تُرك حديثه لغفلة كانت فيه، لم يحدث عنه شعبة، ولا عبد الرحمن، ولا يحيى.
стр. 201
وقيل لشعبة: ما تقول في يونس عن الحسن؟ قال: سمن وعسل، قيل: فعون عن الحسن؟ قال: خل وزيت، قيل: فأبان قال: إن تركتني وإلا تقيأت، وفي رواية: بول حمار منتن.
وقال الأنصاري: قال لي سلام ابن أبي مطيع: لا تحدث عن أبان بشيء.
وقال الحسن ابن أبي الحسن لناس: من أين أنتم؟ قالوا: من عبد القيس. قال: فأين أنتم عن أحمر عبد القيس أبان ابن أبي عياش؟ !
قال أبو يحيى: وأبان ليس بحجة في الأحكام والفروج، يحتمل الرواية عنه في الزهد والرقائق.
وقال يحيى بن معين: من روى عنه بعد استكماله ثلاثًا وستين سنة فقد روى عن الموتى.
وقال العقيلي: قال شعبة: ردائي وحماري في المساكين صدقة إن لم يكن ابن عياش يكذب. وقال أيضًا: لأنْ أشرب من بول حماري أحب إلي من أن أقول: حدثني أبان.
وقال يزيد بن زريع: تركته؛ لأنه روى عن أنس حديثًا واحدًا، فقلت له: عن النبي ﷺ ؟ فقال: وهل يروي أنس عن غير النبي ﷺ .
وقال ابن سعد: مصري، متروك الحديث.
وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في (باب من يُرغب عن الرواية عنهم): وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم.
وذكره البرقي في طبقة من تُرك حديثه، وابن شاهين في كتاب "الضعفاء والكذابين"، وقال في كتاب "المختلف فيهم": قد روى عنه نبلاء الرجال فما نفعه ذلك، ولا يعمل على شيء من روايته إلا ما وافقه عليه غيره، وما انفرد به من حديث فليس عليه عمل، وذكر عن شعبة أنه قال: لولا الحياء ما صلَّيْت عليه، وضرب أحمد بن حنبل على حديثه.
وفي "إيضاح الإشكال" لابن سعيد حافظ مصر: قال البزار: إني لأستحي من اللَّه أن أقول: إن أبان ابن أبي عياش وصالحًا المري كذابان.
قال عبد الغني: وهو أبان بن فيروز، وهو أبو الأغر الذي يروي عنه الثوري.
стр. 202
وقال ابن الجارود في كتاب "الضعفاء"، والجوزقاني في كتاب "الموضوعات": متروك.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: حدثني سويد بن سعيد، قال: سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان سماعًا كثيرًا، فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي ﷺ ، فعرض عليه ما سمعنا فلم يعرف منها إلا شيئًا يسيرًا، فتركنا الحديث عنه.
وقال أبو عبيد الآجري: قلت لأبي داود: ابن أبي عياش يكتب حديثه؟ قال: لا يكتب حديثه.
وقال الخليلي في كتاب "الإرشاد": قال أحمد ليحيى وهو بصنعاء، ويحيى يكتب عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أبان ابن أبي عياش: تكتب نسخة أبان وأنت تعلم أنه كذاب يضع الحديث! فقال: يرحمك اللَّه يا أبا عبد اللَّه؛ أكتبه حتى لو جاء كذاب يرويه عن معمر، عن ثابت، عن أنس، أقول له: كذبت ليس هذا من حديث ثابت، إنما هو من حديث أبان.
وقال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث، تركه شعبة، وأبو عوانة، ويحيى بن سعيد، وعبد الرحمن.
وقال أبو الحسن الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل": متروك.
وكان أبو عوانة يقول: لا أستحل أن أروي عنه شيئًا، أتيته بكتاب فيه حديث من حديثه، وفي أسفل الكتاب حديث رجل من أهل واسط، فقرأه عليَّ أجمع.
وفي "كتاب ابن عدي": جاء حفص أبو أحمد إلى إبراهيم بن طهمان أن يخرج له شيئًا، فأخرج له حديث أبان، فقال له: أبان ضعيف، فقال له إبراهيم: تراه أضعف منك.
١٨١ - (خ م د ت س) أبان بن يزيد العطار، أبو يزيد (١)
قال أبو حاتم الرازي: هو أحب إليَّ من شيبان ومن أبي بلال، وفي يحيى ابن أبي كثير: أحب إليَّ من همام.
стр. 203
وفي "الكامل" للجرجاني: قال ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: لا أروي عن أبان بن يزيد، سمعت عمران بن موسى يقول: كان عبد المؤمن بن عيسى معنا بالبصرة عند هُدْبة، فإذا حدث هُدبة عن حماد بن سلمة، وهمام، ومهدي، وجرير بن حازم، وغيرهم من شيوخه، يكون عبد المؤمن ساكتًا لا ينطق، فإذا قال: ثنا أبان بن يزيد، يصيح عبد المؤمن لبيك.
قال أبو أحمد ابن عدي: وأبان بن يزيد له روايات، وهو حسن الحديث متماسك يكتب حديثه، وله أحاديث صالحة عن قتادة وغيره، وعامتها مستقيمة، وأرجو أنه من أهل الصدق.
وقال ابن أبي شيبة: سألت عليًّا -يعني: ابن المديني- عن العطار، فقال: كان عندنا ثقة.
وقال العجلي: بصري ثقة، وكان يرى القدر ولا يتكلم به، وفي موضع آخر: ليس بالقوي.
وذكره ابن شاهين في جملة "الثقات"، وكذلك ابن حبان، ثم خرج هو وابن خزيمة، والحاكم، وأبو عَوانة، حديثه في "صحيحهم".
وذكره الفسوي في (باب من يرغب عن الرواية عنه، وسمعت أصحابنا يضعفونهم).
وذكره الحاكم فيمن تفرد به مسلم، وقال أبو إسحاق الصريفيني: روى له البخاري تعليقًا، وكذا قاله غيره.
وأما الكلاباذي والباجي فلم يذكراه جملة، وأما أبو إسحاق الحبال فعلم له علامة مسلم.
والذي رأيت في (باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة) من كتاب "البخاري"، قال: وقال أبان بن يزيد: ثنا هشام، عن أبيه، فذكر حديثًا.
وفي أول (الحج): وقال أبان: ثنا مالك بن زيد، عن القاسم، عن عائشة، أن النبي ﷺ "بعث معها أخاها عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم" (١).
стр. 204
وقال في (المزارعة) حديث: "لا يغرس مسلم غرسًا"؛ وقال لنا مسلم (١): ثنا أبان، فذكره.
وهو يشبه أن لا يكون معلقًا، وهو إلى الاحتجاج به أقرب من غيره، واللَّه أعلم.
وقال ابن خلفون في كتابه "المعلم"، و"المنتقى": خرج له البخاري استشهادًا، وهو ثقة، قاله ابن نمير، وعمرو بن علي الصيرفي، وغيرهما.
وقال الحافظ أبو بكر البرديجي: وهمام عندي صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به، وأبان العطار أمثل منه، وقال عبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه: هو أثبت من عمران القطان.
من اسمه: إبراهيم
١٨٢ - (بخ ت) إبراهيم بن أدهم، الزاهد (٢)
في "تاريخ القراب" الحافظ: قيل: إن إبراهيم بن أدهم توفي سنة ست وستين.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: كان صابرًا على الجهد الجهيد، والفقر الشديد، والورع الدائم، والسخاء الوافر.
وفي "كتاب الصريفيني": قال القاسم بن عبد السلام: توفي بصور، ورأيت قبره بها.
وقال إسماعيل بن الفضل البستي: توفي ببلاد الروم.
وفي "كتاب المنتجالي": لم يتزوج قط.
قال: وكان أبي يبعثني في طلب الحديث ويقول: أي بُني؛ كلما حفظت حديثًا أعطيتك درهمًا. انتهى كلامه.
وفيه نظر؛ لما ذكره أبو الفرج بأن له ولد وله ثروة، فلم يتعرف به إبراهيم، واختفى
стр. 205
لما سُئل عنه، أو يحمل قوله على أنه بعد الزهد لم يتزوج، وهذا جيد.
قال المنتجالي: وكان يحيى بن معين يقول: إبراهيم بن أدهم عابد ثقة.
وقال ابن المبارك: خرجت أنا وابن أدهم ونحو من ستين فتى من خراسان نطلب العلم، ما بقي أحد منهم غيري.
وعن ابن وضاح: لما حملت أم إبراهيم به، دعا أبوه القُراء وعمل لهم طعامًا، فلما فرغوا من أكله قال لهم: هبوا لي دعوة أن يرزقني اللَّه ولدًا صالحًا فإن امرأتي حبلى؛ فدعوا له، فكان إبراهيم يقول: أنا مولى العُبَّادِ.
ولما كان في اليوم الذي توفي فيه في البحر للغزو، قال: إني لأحس فرحًا أبي لا ينظره، ثم مات من يومه، رحمه اللَّه تعالى.
وقال ابن نمير والعجلي: كان عابدًا ثقة.
وقال البخاري في "التاريخ الكبير": حديثه مرسل.
وقال أبو عبد الرحمن في كتاب "التمييز": ثقة.
والذي نقله المزي عنه: ثقة مأمون؛ لم أره.
وفي "تاريخ سمرقند" للحافظ أبي سعد الإدريسي الإستراباذي: روى عن: هشام بن عروة بن الزبير بن العوام، ومسلم الأعور، وروى عن أبيه نسخة كبيرة تزيد على عشرين حديثًا، من المسند والمقطوع من وجه لا يعتمد عليها، ويقال: إن رواياته أكثرها مراسيل.
روى عنه: سَلْم بن سالم البلخي، وعثمان بن عمارة، والمكي بن إبراهيم، وعبد اللَّه بن يزيد المقرئ، وطالوت أبو يحيى، وحرب البلخي، وكادح بن جعفر، وعلي بن بكار، وسعيد بن حرب.
وكان فاضلا خَيِّرًا، عابدًا زاهدًا، يُضرب به المثل في الزهد والعبادة، مات وهو شاب، وما أقرب سِنّه من سِنِّ ابن المبارك، إلا أنه تقادم موته وعَمَّر ابن المبارك، وكان مولده بمكة، وكان أبوه رجلا صالحًا، فطاف به على الفقراء يدعون له.
وهذا أشبه من قول المزي: فطافت به أُمّه؛ لأن أرباب البيوت لا يتبذلون هذا التبذل.
قال الإدريسي: وعندنا له من الحكايات أكثر من جزأيْن تركناها كراهة التطويل. انتهى كلامه.
стр. 206
ولو أردنا أن نذكر من أخباره وكلامه، وأخبار غيره من المشاهير لكل واحد جزءًا لفعلنا، ولكن ما نذكر إلا ما كان متعلقًا بتعديل أو جرح على ما أصلناه في أول الكتاب.
وفي قول المزي: قال البخاري: مات سنة إحدى وستين، نظر؛ لأني لم أَرَ لوفاته ذكرًا في تواريخ البخاري الثلاثة، ولا أعلم له شيئًا يذكره فيه وفاة ومولد إلا فيها، وأيضًا فالمزي إنما نقله عن ابن عساكر، وابن عساكر نقله من كتابه على ظهر جزء، ولم يقل بخط من ذاك ولا من قاله عن البخاري، فرجع الأمر إلى غير تحقيق، والتحقيق ما أنبأتك به.
وفي "كتاب ابن عساكر" في خلال ترجمته روى عنه جماعة، فلذلك أغفلهم المزي لكونهم في غير مظنهم، منهم: عبد اللَّه بن الفرج القنطري العابد، وأحمد بن عبد اللَّه صاحبه، وأحمد بن خضرويه، وسلام بن سليم، وبشر بن المنذر، ويحيى بن يمان، وأبو عثمان الأسود رفيقه أربع عشرة سنة، وأبو الوليد صاحبه، وأبو عيسى النخعي حواري ابن حواري، وعمرو بن عمرو، وأبو حفص العسقلاني الحنفي، وإبراهيم السائح، وعطاء بن مسلم، وأبو شعيب، وأبو عصام روَّاد، وأحمد بن إبراهيم بن آدم أبو عمير بن عبد الباقي صاحب أَذَنَةَ، وعبد الجبار بن كليب، وموسى بن طريف، ويزيد بن قيس، وأبو إبراهيم اليماني، وحذيفة المرعشي، وإبراهيم بن متويه الأصبهاني، وأبو عقبة الخواص، وأبو عبد اللَّه القلانسي، وعمرو بن المنهال المقدسي، وأبو عبد اللَّه الجوزجاني رفيق إبراهيم بن أدهم.
وذكره الخطيب فيمن روى عن مالك بن أنس.
١٨٣ - (مق د ت) إبراهيم بن إسحاق، أبو إسحاق، ابن عيسى الطالقاني (١)
كذا ذكره المزي، وقبله أبو عبد اللَّه البخاري، ورد ذلك عليه أبو زرعة الرازي في كتاب "أوهام البخاري في التاريخ"، يقال: إنما هو إبراهيم بن عيسى، قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: هو إبراهيم بن إسحاق بن عيسى، أصاب البخاري.
ولما ذكره البستي في كتاب "الثقات" قال: يخطئ ويخالف، وهو راوية ابن المبارك.
стр. 207
وفي "تاريخ البخاري الكبير": كان حيًّا سنة أربع عشرة ومائتين، روى عنه يحيى بن عاصم السكري، ذكره الغنجار في "تاريخ بخارى" تأليفه.
وفي "تاريخ سمرقند" للإدريسي: كان على مظالم سمرقند، وخرج إلى الشاش وأقام بها أيامًا كثيرة.
يروي عن: سعيد بن محمد الثقفي الوراق، وعمرو بن هارون، ومبارك ابن سعيد، والهياج بن بسطام الهروي، وكنانة بن جَبلة الهروي.
وروى عنه: أحمد بن نصر العتكي، وجابر بن مقاتل بن حكيم؛ السمرقنديين، والنضر بن سلمة المروزي، ومحمد بن عيسى الدامغاني، وسعيد بن يعقوب الطالقاني، وعبد اللَّه ابن أبي عرابة الشاشي، وجابر بن مقاتل الأزدي، وأبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحافظ الإشتيخني، وأبو إسحاق إبراهيم ابن أبي بكر المرابطي، ومحمد بن علي بن الحسين بن شقيق، ومحمد بن عبدة.
وقال إبراهيم بن عبد الرحمن الدارمي، في قصة غزوة غزاها نوح بن أسد بن سامان إلى الشاش: وكان في ذلك الجند علماء معروفون بالعبادة والعلم، مثل: زكريا الورغيسري، وأبي أحمد الزاهد، وأبي إسحاق الطالقاني.
وثنا محمد بن الحسين الحاكم المروزي، ثنا عبد اللَّه بن محمود، قال: وجدت أن أبا إسحاق الطالقاني كَتَب وألف كُتبًا لم يتابعه فيها كبير أحد؛ مثل: كتاب "الرؤيا والتعبير"، وغير ذلك، وروى عن ابن المبارك أحاديث غرائب، وكان يكون بمرو.
وبنحوه ذكره الحاكم في "تاريخ نيسابور"، زاد: روى عنه أيضًا: الحسن بن هارون النيسابوري، وأحمد بن سعيد بن صخر الدارمي.
وفي "مشيخة البغوي" للحافظ أبي محمد ابن الأخضر: روى عن قيس بن الربيع، روى عنه: البغوي، وموسى بن إسحاق، ومحمد بن عثمان ابن أبي شيبة، ومات بالكوفة سنة ثلاث وثلاثين.
وقال الإدريسي، رحمه اللَّه تعالى: وكان يقول: احتلمت وأنا ابن ثلاث عشرة.
وقال عبد اللَّه بن يزيد المقرئ: لا أعلم بخراسان عالمًا إلا أبا إسحاق الطالقاني. وفي "كتاب ابن خلفون": كان ثقة.
وفي قول المزي: قال أبو حاتم صدوق. نظر؛ لأني لم أر ذلك في كتاب ابنه "الجرح والتعديل"، ولا "التاريخ"، الذي رواه الكناني عنه؛ فينظر، واللَّه أعلم.
стр. 208
١٨٤ - (ف ت ق) إبراهيم بن إسماعيل، ابن أبي حبيب، الأشهلي (١)
قال العجلي: حجازي ثقة، وقال الحافظ أبو إسحاق الحربي في "تاريخه": شيخ مدني صالح له فضل، ولا أحسبه حافظًا.
وقال أبو داود، عن ابن معين: ضعيف.
وقال أبو عيسى بن سورة، وأبو علي الطوسي في كتاب "الأحكام" تأليفه: ضعفه بعض أهل العلم.
وقال الحافظ أبو يحيى زكريا بن يحيى الساجي في كتاب "التعديل والتجريح": في حديثه لين.
وفي كتاب ابن الجارود: منكر الحديث.
وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم.
وقال البخاري: يروي مناكير.
وفي "كتاب أبي الفرج ابن الجوزي": قال الدارقطني: ليس بالقوي في الحديث.
وفي كتاب "التعريف بصحيح التاريخ" لابن أبي خالد: كان مصليًّا عابدًا.
ولما ذكر ابن عدي له أحاديث قال: لم أجد له أوحش من هذه الأحاديث.
وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في "صحيحيهما".
وفي "كتاب الصريفيني": روى عنه خالد بن مخلد وابن مهدي.
وفي "تاريخ البخاري الكبير": ثنا ابن أبي أويس، قال: سمعت إبراهيم مولى بني عبد الأشهل سنة ستين ومائة.
وذكره في "الأوسط" في فصل (من مات من الستين إلى السبعين ومائة).
وقال الطحاوي في "المشكل": متروك الحديث.
١٨٥ - (د) إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي محذورة (٢)
قال البرقي في كتاب "التاريخ الكبير": وسُئل يحيى بن معين عن بني أبي محذورة
стр. 209
الذين يروون حديث الأذان عن أبيهم، عن جدهم، فقال: قد أدركت أنا أحدهم، وأراه إبراهيم، ولم أسمع منه، وكان أضعفهم. زاد عنه أبو العرب القيرواني الحافظ: وكانوا ضعفاء.
١٨٦ - (خت ق) إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع (١)
خرج ابن البيع حديثه في "مستدركه".
وقال البخاري في "التاريخ الكبير": يروي عنه، وهو كثير الوَهْم عن الزهري، وقال وكيع: عن إبراهيم، عن عمرو بن دينار، عن أبي هريرة -يرفعه-: "الرجل أحق بهبته ما لم يثب منها".
قال أبو عبد اللَّه: فيه نظر في إسناده.
وقال في كتاب "الضعفاء": يروى عنه، وهو كثير الوهم عن الزهري، وعمرو بن دينار يكتب حديثه.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.
وقال الساجي، فيما ذكره ابن حزم: منكر الحديث. ويشبه أن يكون وَهْمًا، والذي في كتاب "الجرح والتعديل" للساجي: ضعيف، وإسماعيل أبوه ضعيف، عنده مناكير، روى أبو نعيم عنه نسخة لا يتابع على بعضها.
وقال الحافظ أبو عبد اللَّه محمد ابن أبي بكر ابن خلف، المعروف بابن الموَّاق في كتابه "بغية النقاد": لا يحتج به.
وذكره ابن الجارود وأبو العرب في جملة "الضعفاء".
وفي "كتاب الآجري": سُئل أبو داود عنه، فقال: ضعيف متروك الحديث، سمعت يحيى يقوله.
وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير": كان شديد الصمم، وكان يجلس إلى جنب الزهري، فلا يكاد يسمع إلا بعد كدٍّ.
وقال أبو أحمد الجرجاني: ولإبراهيم هذا أحاديث غير هذا، اقتصرت منه على ما ذكرت، وهو قريب من إبراهيم بن الفضل المدني.
стр. 210
١٨٧ - (ت) إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، الكوفي (١)
روى الحاكم في "مستدركه"، عن أحمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد اللَّه بن سليمان، عنه، وقال: كان صالح الحديث.
وابن خزيمة في "صحيحه" عنه.
ولما ذكره البستي في جملة "الثقات" قال: كان راويًا لأبيه، وفي روايته عن أبيه بعض النكارة.
١٨٨ - (د ق) إبراهيم بن إسماعيل، السلمي، ويقال: إسماعيل بن إبراهيم، الشيباني، حجازي (٢)
روى عن: ابن عباس، وأبي هريرة، وعائشة، وامرأة رافع.
روى عنه: حجاج، وعباس بن عبد اللَّه، وعمرو بن دينار، ويعقوب بن خالد.
قال أبو حاتم: مجهول. روى له أبو داود، وابن ماجه حديثه، عن أبي هريرة: "يتقدم أو يتأخر"، كذا جعلهما المزي واحدًا، والذي يظهر من كلام العلماء التفرقة بينهما، فأما العلامة أحمد ابن أبي خيثمة فذكره فيمن روى عن أبي هريرة ممَّن اسمه إبراهيم، وكذا سماه الإمام أحمد حين روى حديثه في "مسنده"، وأبو حاتم الرازي، وقال فيه: مجهول، وقال: إسماعيل بن إبراهيم الشيباني، روى عن: ابن عباس، وامرأة رافع، وروى عنه: عمرو بن دينار.
وقال أبو زرعة: مكي ثقة.
وقال ابن حبان في كتاب "الثقات": إبراهيم بن إسماعيل شيخ يروي عن: أبي هريرة، وعائشة، روى عنه: الحجاج بن عبيد، وإسماعيل بن إبراهيم السلمي، ويقال: الشيباني، حجازي يروي عن ابن عباس، روى عنه عمرو بن دينار، ويعقوب بن خالد.
هكذا كما ترى فرق بينهما، وجَمْعُ المزي بينهما يحتاج إلى دليل واضح.
ولعل قائلا يقول: يشبه أن يكون معتمده ما ذكره البخاري، فيُجاب بأن البخاري قال في "تاريخه": إسماعيل بن إبراهيم السلمي، ويقال: الشيباني حجازي، ثنا
стр. 211
عبد اللَّه بن صالح، عن الليث، عن يحيى بن سعيد، عن يعقوب بن خالد، عن إسماعيل: أنه رأى ابن عباس توضأ مرة مرة، وسمع امرأة رافع.
روى عنه: عمرو بن دينار، حدثني عبيد، ثنا يونس بن بكير، سمع ابن إسحاق، عن عباس بن عبد اللَّه، عن إسماعيل بن إبراهيم، وكان خيارًا، ثنا إسحاق، عن جرير، جمن ليث، عن حجاج، عن إسماعيل بن إبراهيم، أو إبراهيم بن إسماعيل السلمي، عن عائشة: (صليت الجمعة)، وقال عبد الوارث: عن إسماعيل بن إبراهيم.
وقال عبيد اللَّه: أنبا شيبان، عن ليث، عن حجاج ابن أبي عبد اللَّه، عن إبراهيم بن إسماعيل السلمي، وكان خلف على امرأة رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : "إذا صلى فليتقدم أو ليتأخر (١) ".
وقال حماد: عن ليث، عن حجاج بن عبيد، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ .
وقال همام: ثنا ليث، عن أبي حمزة، حدث به عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ .
ثنا يوسف بن راشد، ثنا تميم بن زياد الرازي، عن أبي جعفر الرازي، عن ليث، عن حجاج بن يسار، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : "إذا صلى فليتقدم".
قال أبو عبد اللَّه: ولم يثبت هذا الحديث. انتهى.
فهذا كما ترى يُسْتلوح منه التفرقة، وأما الخلاف على ليث، فإنما هو في الواسطة بينه وبين إبراهيم لا في إبراهيم نفسه، بل الروايات كلها عن ليث مصرحة بتسميته إبراهيم، حاشا ما وقع في بعض النسخ من كتاب "الثقات": ثنا ابن قتيبة، ثنا ابن أبي السري، ثنا معتمر، ثنا ليث، عن أبي حجاج، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي هريرة، فذكر حديث المتقدم أو المتأخر.
وفي قول المزي: قال أبو حاتم: مجهول. نظر؛ وذلك أنه صَدَّرَ بتسميته إبراهيم، وقيل: إسماعيل، وقال: قال أبو حاتم: مجهول، أهو في إبراهيم أو إسماعيل؛ لم يُبِنْ، وكان يلزمه التَّبْيِين، واللَّه تعالى أعلم.
стр. 212
وقد أسلفنا قبل؛ أن أبا حاتم سماه إبراهيم ثم جهله، والخلاف الذي ذكره المزي هو بعض كلام البخاري الذي سُقناه، فكان الأوْلَى أن يعزو كلام كل شخص له ليستريح ويُريح؛ لأن الطالبَ إذا قال: قال المزي: اختلف على ليث، فقال: كذا وكذا. وقال له الآخر: من أين له هذا؟ لا نسمعه إلا من إمام من أئمة الحديث. فإذا قال: قال البخاري؛ انقطع النزاع، ولئلا يذهب تعب العلهماء وكدهم بأن لا يذكر العالم القائل ذلك القول، ليستجلب له الرحمة والمغفرة، على ذلك عهدنا الناس رحمهم اللَّه تعالى، ألم تسمع قول الإمام محمد بن إدرشى الشافعي ﵁ وغفر له: وددت أنَّ الناسَ انتفعوا بهذا العلمِ ولا يُنسب إليَّ منه شيءٌ.
ولقد رأينا تصنيفًا لبعض العلماء المتأخرين من الفقهاء ﵁ وعنهم أجمعين- إذا ذكر شيئًا منقولا عزاه لقائله مترحمًا عليه، مبيّنًا في أي موضع من الكتاب، بل في أي باب، بل في أي ورقة من تجزئة كذا وكذا، كل هذا يقصد به السلامة والإفادة، وجلب الرحمة للقائل والتنويه بذكره، واللَّه تعالى أعلم.
١٨٩ - (خ د) إبراهيم بن أبي أَسِيد، المديني، البراد (١)
عن جده، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : "إياكم والحسد (٢) "، قال. . . .: ويقال: ابن أبي أُسَيد، ولا يصح، قاله البخاري في "التاريخ الكبير"، وذكره البستي في جملة "الثقات"، فقال: ابن أبي أَسِيد، وقد قيل: ابن أبي أُسَيْدٍ.
١٩٠ - (ق) إبراهيم بن أعين، الشيباني، العجلي (٣)
كذا ذكره المزي، وقال: كان فيه -يعني: في "الكمال"- البجلي، وهو وَهْمٌ.
ولم يستدل على صحة قوله وبطلان غيره، ولقائل أن يقول: كلاهما ليس جيدًا؛ لأن شيبان هو: ابن ذُهْل بن ثعلبة بن عُكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل.
وعجل هو: ابن لخيم بن صعب بن علي بن بكر.
стр. 213
وبجيلة هو: ولد أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ.
فلا تجتمع قبيلة من هؤلاء مع الأخرى إلى بأمر مجازي، أما الحقيقة فلا، وأيضًا فلا درك على ابن سرور ﵀؛ لأن الخطيب قاله قبله في كتاب "السابق واللاحق".
والصواب فيه أن يحذف من نسبه الشيباني ويثبت العجلي فقط، كذا ذكره أستاذ الدنيا محمد بن إسماعيل البخاري في "تاريخه الكبير"، وقال: فيه نظر في إسناده، وخرج ابن خزيمة حديثه في "صحيحه".
١٩١ - (د ت) إبراهيم بن بشار الرمادي (١)
خرج البستي والحاكم حديثه في "صحيحيهما"، ولما ذكر له حديثا في "رفع اليدين"، قال: هو ثقة مأمون من الطبقة الأولى، من أصحاب ابن عيينة، صحبه نيفًا وعشرين سنة.
وقال السجزي في "المؤتلف والمختلف": معروف.
وقال عبد الباقي بن قانع: هو صالح.
وقال أبو حاتم الرازي: صدوق.
وقال أبو داود: وُلد بعد موت سفيان بن سعيد الثوري.
وقال ابن زنجويه عن جعفر: سمعت الطيالسي يقول: هو صدوق.
وفي "كتاب ابن الجارود": صدوق، وربما يَهِمُ في الشيء بعد الشيء.
وقال أبو عمر الصدفي: ثنا أحمد بن خالد، ثنا مروان بن عبد الملك، قال: سمعت يحيى بن الفضل، ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، وكان واللَّه ثقة مأمونًا.
وذكره أبو القاسم البلخي والساجي في جملة "الضعفاء".
وفي "الكامل" لابن عدي: قال عبد اللَّه بن أحمد: سألت أبي عنه، فلم يعرفه بصحبته، ولم يعجبه.
وللخراسانيين شيخ يقال له:
стр. 214
١٩٢ - إبراهيم بن بشار، مولى معقل بن يسار (١)
يروي عن: حماد بن زيد، والفضيل بن عياض، وغيرهما. ذكره ابن عساكر، وذكرناه للتمييز.
١٩٣ - (س) إبراهيم ابن أبي بكر، ابن أبي أمية (٢)
كذا في كتاب "التاريخ الكبير" للبخاري، وقال: روى عنه منصور، وإسماعيل بن أمية.
ولما ذكره ابن حبان في جملة "الثقات" قال: هو الذي يروي عنه إسماعيل بن أمية، فقال: إبراهيم ابن أبي بكر ابن أبي أمية الأخنسي، عن كعب.
١٩٤ - (د س ق) إبراهيم بن جرير بن عبد اللَّه، البجلي (٣)
قال الآجري: سألت أبا داود، فقلت: سمع من أبيه؟ قال: لا.
وفي كتاب "المراسيل" لابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: لم يسمع من أبيه.
وفي كتاب "التعديل والتجريح": يروي عن أبيه، مرسل.
قال أبو زرعة: وروايته عن علي بن أبي طالب مرسلة.
وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب "العلل" تأليفه: وُلد إبراهيم بعد موت أبيه.
وفي كتاب "الكامل" لابن عدي: ثنا إسحاق، ثنا هارون بن عبد اللَّه، ثنا أبو نعيم، ثنا أبان البجلي، حدثني إبراهيم، يعني: ابن جرير، عن أبيه، قال: "بعثني رسول اللَّه ﷺ إلى اليمن أقابلهم".
وثنا إسحاق، ثنا هارون، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا داود بن عبد الجبار، عن إبراهيم، حدثني أبي: أن رسول اللَّه ﷺ قال: "من رأى حية فتركها خوفًا منها فليس منا".
قال: وقد روى حميد بن مالك اللخمي، عن إبراهيم بن جرير، عن أبيه، أن النبي
стр. 215
صلى اللَّه عليه وسلم: "مسح على الخفين".
وخرج ابن خزيمة حديثه في "صحيحه"، فقال: ثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو نعيم، ثنا أبان بن عبد اللَّه، حدثني إبراهيم بن جرير، عن أبيه: أن نبي اللَّه ﷺ "دخل الغيضة يبغي حاجته، فأتاه جرير بإداوة من ماء. . . " الحديث.
وقال ابن القطان: إبراهيم بن جرير هذا مجهول الحال، ولم يسمع من أبيه، ومنهم من يقول: حدثني أبي. انتهى.
لقائل أن يقول: قوله: أخبرني أبي، إنما جاء على لسان متروك، وهو داود بن عبد الجبار، وفي كتاب "الطبقات الكبير": وُلد بعد موت أبيه، وبقي حتى لقيه أسد بن عمرو، وقال عمر بن يحيى بن سعيد بن العاص: رأيت إبراهيم وأبان ابني جرير يخضبان بالحناء والكتم.
وفي "تاريخ البخاري": عن عبد الصمد، عن شعبة، عن إبراهيم ابن أخي جرير، عن جرير، سمعه من النبي ﷺ : "من لا يَرْحم لا يُرْحم"؛ كذا هو بخط ابن الأبار الحافظ مجودًا.
وقال ابن حبان في كتاب "الثقات". روى عن أبيه، وروى عنه شعبة، تَأَخَّرَ مَوْتُهُ.
وقال في "صحيحه": ثنا إسحاق بن إبراهيم، وإسماعيل بن مبشر، قالا: ثنا عبيد بن آدم ابن أبي إياس، قال: ثنا شريك، ثنا إبراهيم بن جرير، عن أبي زرعة بن عمرو، عن أبي هريرة: "أن النبي ﷺ قضى حاجته ثم استنجى. . . " الحديث.
وقال ابن القطان: لا يُعرف حاله، وهو كوفي، يروي عن أبيه مرسلا.
ومن خط الصريفيني: كان منكر الحديث.
١٩٥ - (خ كد) إبراهيم بن الحارث بن إسماعيل، البغدادي (١)
ذكر الحاكم في "تاريخ نيسابور": أنه روى عن أبي الحسن علي بن قدامة النحوي.
ومن خط الصريفيني: هو صاحب الإمام أحمد بن حنبل.
وقال الحاكم في "المدخل الكبير": وربما قال البخاري: نا إبراهيم، غير منسوب عن يحيى ابن أبي بكير -وهو ابن الحارث هذا-.