سيدك أو قالت مولاك، ثم جئت تحمله على ظهرك.
وقال أبو موسى المديني في كتاب "الصحابة": ذكره العسكري في الصحابة فيما رواه أبو بكر بن أبي علي، ثنا عمران، ثنا علي بن سعيد، ثنا علي بن عمرو بن هبيرة، ثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريح، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي سلمة بن سفيان وعبد اللَّه بن المسيب وعبد اللَّه بن عمرو قالوا: "صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصُّبْحَ بِمَكَّةَ فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ المُؤْمِنِينَ (١) ".
قال أبو موسى: كذا رواه، وهذا إسناد محفوظ عن هؤلاء الثلاثة عن عبد اللَّه بن السائب.
وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، وكذا أبو عوانة.
٣٣٨٦ - (د) عبد اللَّه بن المسيب القرشي مولاهم، أبو السوار المصري (٢)
روى عنه: ابن وهب، كذا ذكره المزي لم يزد في الرواة عنه غيره، ولا في المعرفة بحاله غير ذكره في كتاب ابن حبان، ولا ذكر له وفاة ولا مولدًا.
وفي "تاريخ مصر" -الذي في يدي صغار الطلبة، والذي نقل المزي منه الفينة بعد الفينة، لكن بوساطة ابن عساكر أو غيره، وأما إذا لم تكن الترجمة في ابن عساكر فإنه لا يذكر منه ولا من غيره شيئًا إلا ما ندر- قال ابن يونس: عبد اللَّه بن المسيب بن جابر الفارسي مولى عمرو بن العجلان مولى عمر بن الخطاب يكنى أبا السواد، وكان فقيهًا مقبولا عند القضاة.
قال يحيى بن عثمان بن صالح: وولاء خالد بن نجيح كاتب العمري لعبد اللَّه بن المسيب هذا روى عنه ابن وهب، ويحيى بن بكير، وتوفي سنة سبعين ومائة.
وفي كتاب "الموالي" للكندي ومن خطه: أبو المسور عبد اللَّه بن المسيب بن الفارسي مولى عمر بن الخطاب كان فقيهًا، وكان انقطاعه إلى القضاة إلى توبة وخير وغوث، وقد روى عنهم كثيرًا من أصحابهم، وكان مقبول الشهادة عندهم وإياه يتولى خالد بن نجيح كاتب العمري، وتوفي بعد السبعين ومائة.
стр. 2277
٣٣٨٧ - (بخ) عبد اللَّه بن مضارب (١)
روى عن: العريان، عن عبد اللَّه بن عمرو، روى عنه: الأسود بن شيبان، روى له البخاري في "الأدب"، ولم يذكره في "التاريخ"، بل ذكر فيه عبيد اللَّه بن مضارب، عن حصين بن المنذر، روى عنه أسود بن شيبان، وروى القاسم بن أبي مرة، عن عبيد اللَّه بن مضارب، عن ابن عباس، فلا أدري هو هذا أو أخ له. هذا جميع ما ذكره المزي، فيه نظر من حيث إن هذا الرجل لم يذكره أحد في باب عبد اللَّه، وإنما وقع هذا للمزي في نسخة سقيمة من كتاب "الأدب" فبنى على هذا بناء غير مستقيم، على أن في بعض نسخ "الأدب" كما في "التاريخ"، ولو نظر في "التواريخ" حق النظر لوجد صحة ما ذكرناه.
هذا ابن أبي حاتم لم يذكره عن أبيه إلا في باب عبيد اللَّه، وكذلك يعقوب بن سفيان، وابن أبي خيثمة.
وابن حبان لما ذكره في كتاب "الثقات"، والحاكم لما خرج حديثه في "مستدركه" وغيرهم.
٣٣٨٨ - (م د ت ق) عبد اللَّه بن مطر، أبو ريحانة البصري، ويقال: اسمه زياد بن مطر، والأول أشهر، مولى بني سعد، ويقال: مولى بني ثعلبة بن يربوع (٢)
روى عن: سفينة، كذا ذكره المزي.
وفي كتاب "الثقات" لابن حبان: يروي عن سفينة إن كان سمع منه.
ولما ذكر البخاري الخلف في اسمه قال: الأول -يعني: عبد اللَّه- أصح، فلو رآه المزي لما قال: أشهر، ولزعق بالصحة، واللَّه تعالى أعلم.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: كان رجلا صالحًا، وكان قد كبر وتغير، فمن روى عنه قديمًا فحديثه صالح.
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات" قال: روى عنه إسماعيل، وشعبة، وعلي بن عاصم وغيرهم، وهو معروف، وقال الإمام أحمد بن حنبل: ما أعلم إلا خيرًا، وقال ابن عدي: عزيز الحديث.
стр. 2278
وخرج أبو عوانة حديثه في "صحيحه"، وكذلك أبو علي الطوسي.
وقال ابن سعد: له أحاديث.
وفي "صحيح مسلم" عن إسماعيل بن إبراهيم، حدثني أبو ريحانة وقد كان كبر، وما كنت أثق بحديثه.
وثم آخر اسمه:
٣٣٨٩ - عبد اللَّه بن مطر الجعفي، سُمِّيَ: مزلجًا (١)
بقوله:
نُلاقِي بها يَوْمَ الصَّبَاحِ عَدُوَّنَا ... إِذا أُكْرِهَتْ فيها الأسِنَّةُ تُزْلَجُ
ذكره المرزباني في الإسلاميين.
٣٣٩٠ - (د س) عبد اللَّه بن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير، أبو جزء البصري، كنَّاه النسائي (٢)
وقال البخاري: قال ابن أبي الأسود: عن جعفر، عن ثابت: مات قبل مطرف. كذا ذكره المزي مستغربًا تكنيته بذلك، ولو كان ممن ينظر في الأصول لما استغربه، ولرأى أن البخاري الذي قال: إنه نقل كلامه -موهمًا ترك شيئًا يناسب الترجمة- قاله بقوله: وقال ابن هلال: كنيته أبو جزء.
قاله قبله يحيى بن معين فيما حكاه المنتجيلي قال: ولما تعبد، قال له أبوه: يا عبد اللَّه؛ العلم أفضل من العمل، وكان عبد اللَّه يقول: إنك تلقى الرجلين أحدهما أكثر صومًا وصلاة من الآخر، وهو أكرمهما على اللَّه تعالى، قيل: كيف؟ قال: يكون ذاك أورعهما عن المحارم.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال: كنيته أبو جزء مات قبل أبيه.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: كان رجلا صالحًا.
وقال ابن ماكولا: روى عنه قتادة بن دعامة السدوسي، قال: وهو بكسر الجيم، يقوله أصحاب الحديث، ذكره الدارقطني.
وقال الخطيب: بسكون الزاي. ولم يذكر حركة الجيم.
وقال عبد الغني بن سعيد: جَزِى -بفتح الجيم وكسر الزاي-، واللَّه تعالى أعلم.
стр. 2279
وفي "الصحابة" لابن قانع:
٣٣٩١ - عبد اللَّه بن مطرف (١)
وفي كتاب الصريفيني آخر اسمه:
٣٣٩٢ - عبد اللَّه بن أبي مطرف الأزدي (٢)
ذكرناهما للتمييز.
٣٣٩٣ - (بخ م) عبد اللَّه بن مطيع بن الأسود العدوي المدني (٣)
ذكر في حياة النبي ﷺ ، وروى عن أبيه، ولأبيه صحبة.
قال أبو نعيم الأصبهاني: هو من العبلات من بني عدي. ثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا عبيد اللَّه بن حدير، ثنا أبو حذيفة، ثنا عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن أبي طلحة ومرة بن أبي سليمان، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: كان عبد اللَّه بن مطيع من العبلات من رهط ابن عمر ﵃، انتهى.
العبلات: ولد أمية الأصغر من عبد شمس، وليسوا من بني عدي بحال، فينظر. وقال ابن حبان في كتاب "الصحابة": له صحبة.
وقال العسكري: أخرجه بعضهم في "المسند".
وقال ابن سعد: أمه أم هشام آمنة بنت أبي الخيار بن عبد ياليل بن عبد مناف بن عامر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث، ومن ولده: إسحاق، ويعقوب، وبريهة، وأم سلمة، وأم هشام، ولعبد اللَّه أموال وبئر فيما بين السقيا والأبواء، وكان الحسين مر به فمضمض، ثم رد في البئر فعذب ماؤها، وتوفي قبل قتل ابن الزبير بيسير.
وفي "تاريخ محمد بن إسماعيل"، عن يحيى بن سعيد قال: أذكر أني رأيت ثلاثة أرؤس قدم بها المدينة: رأس ابن الزبير، وابن مطيع، وعبد اللَّه بن صفوان، قال لي علي: قتلوا في يوم واحد.
стр. 2280
وفي كتاب الزبير: وقال صخر بن الجعد الحضري في بني عبد اللَّه بن مطيع وفي منزلهم بودان:
يا ليت كل حديقة ممنوعة ... تكن الفداء لقرية ابن مطيع
فيحاء يسكنها الكرام كأنها ... حلوان حين يفيض كل ربيع
كرمت منابتها رشيد قصرها ... في يافع وسط البلاد رفيع
في وسطه الزرجون وسط رياضه ... والنخل ذات مناكب وفروع
قدرت لأزهر من قريش ماجد ... يعطي ويرفع عبرة المصروع
وفي "الكامل" للثمالي: لما بلغ ابن مطيع الناس، قال: قضاعة الأسدي.
وفي "معجم المرزباني": هو للمفضل بن قدامة الكوفي، وقيل: لفضالة بن شريك الأسدي:
دَعا ابنُ مُطيعٍ للبِيَاع فجئتُه ... إلى بَيْعةٍ قلبِي لها غَيْرُ آلِفِ
فناوَلَنِي خَشْنَاءَ لمَّا لمسْتُها ... بكفَّيَّ ليست من أكُفِّ الخلائِف
وفي كتاب "الطبقات" للهيثم بن عدي: توفي عبد اللَّه بن مطيع العدوي سنة ست وسبعين أو سبع وسبعين.
وذكره في جملة الصحابة من غير تردد ابن قانع والباوردي.
وذكره الجعابي: في كتاب "من حدث هو وأبوه جميعًا عن النبي ﷺ ".
٣٣٩٤ - (م سي) عبد اللَّه بن مطيع بن راشد، أبو محمد البكري النيسابوري نزيل بغداد (١)
قال صاحب "زهرة المتعلمين": روى عنه مسلم حديثين أحدهما في آخر كتاب الجامع.
وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه".
٣٣٩٥ - (ت ق) عبد اللَّه بن معاذ بن نشيط الصنعاني مولى خالد بن غلاب البصري (٢)
стр. 2281
قال أبو زرعة: قال يحيى بن معين: كان عبد الرزاق يكذبه، وقال هشام بن يوسف: هو صدوق، وقال ابن معين: هو ثقة، قال أبو زرعة: أقول أنا: هو أوثق من عبد الرزاق، كذا ذكره المزي تابعًا صاحب "الكمال" الذي قال إنه يهذبه، وفي ذلك نظر؛ لأن قائل هذا أبو حاتم لا أبو زرعة، بيانه قول عبد الرحمن بن أبي حاتم: عبد اللَّه بن معاذ بن نشيط مولى خالد بن غلاب البصري، سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: قال هشام بن يوسف: هو صدوق، وكان عبد الرزاق يكذبه، وقال يحيى بن معين: كان ثقة، وقال أبي: أقول أنا: هو أوثق من عبد الرزاق، فتبين مما سقناه أنه ليس لأبي زرعة في هذا قول ألبتة، ولم يذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة جملة، كذا هو ثابت في جملة ما رأيت من نسخ كتابه.
وفي كتاب ابن عدي، عن البخاري: غمزه عبد الرزاق، قال أبو أحمد: ولعبد اللَّه بن معاذ أحاديث حسان غير ما ذكرت.
وذكره أبو جعفر العقيلي، وأبو محمد ابن الجارود في جملة الضعفاء.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: أصله بصري مات سنة إحدى وثمانين ومائة، وقد غمزه بعضهم، وهو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين.
وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه".
وقال ابن حبان في كتاب "الثقات" الذين رووا عن التابعين: هو من أهل البصرة، يروي عن: البصريين، روى عنه: هشام بن يوسف قاضي صنعاء كأنه انتقل إليها، انتهى.
المزي لم يذكر في شيوخه تابعيًّا ولا في تلامذته هشامًا.
وفي "تاريخ البخاري": هذا هو الذي يعرف باليماني.
٣٣٩٦ - (ق) عبد اللَّه بن معانق الأشعري، أبو معانق (١)
روى عن: أبي مالك الأشعري، كذا ذكره المزي.
وفي كتاب "الثقات" لابن حبان: يروي عن أبي مالك الأشعري وما أراه شافهه. وقال العجلي: شامي ثقة.
وفي "تاريخ البخاري": وقال الربيع بن روح: ثنا ابن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى، عن أبي سلام، عن ابن معانق الأسلمي، عن أبي مالك الأشعري.
وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات"، وذكره أبو أحمد الحاكم في كتاب "الكنى"
стр. 2282
فيمن لا يعرف اسمه، وكذا فعله أبو عمر ابن عبد البر في كتاب "الاستغناء"، والدولابي، وأبو عبد الرحمن النسائي وغيرهم.
وفي كتاب الصريفيني: توفي في حدود سنة ست وتسعين.
٣٣٩٧ - (د ت ق) عبد اللَّه بن معاوية بن موسى بن أبي غليظ، نشيط بن مسعود بن أمية بن خلف الجمحي، أبو جعفر البصري (١)
روى عنه: أبو القاسم الطبراني في "معجمه"، وأحمد بن حنبل في "مسنده".
وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، وكذلك أبو محمد الدارمي في "مسنده"، وأبو علي الطوسي.
وقال مسلمة في كتاب "الصلة": ثقة، روى عنه: بقي بن مخلد، وقد قدمنا أنه لا يروي إلا عن ثقة عنده.
٣٣٩٨ - (د) عبد اللَّه بن معاوية الغاضري، غاضرة قيس، له صحبة (٢)
ذكر أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد في كتاب معرفة "الصحابة الذين نزلوا حمص الشام": عمرو بن معاوية الغاضري غاضرة قيس، وذكر له حديثًا: "يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ لَيْسَ لَهُ مَالٌ يَتَصَدَّقُ بِهِ" الحديث، ثم ذكر بعده بعدة أوراق: عبد اللَّه بن معاوية الغاضري هذا، فلا أدري أهو أخوه أم لا.
ونسبه البغوي: أسديًّا، قال: وزعم إسحاق بن إبراهيم بن زريق: أنه من أصحاب النبي ﷺ ، انتهى. هذا يعطي أنهما أخوان؛ لأن في أسد بن خزيمة غاضرة، فيصدق عليه أن يقال: الأسدي والقيسي.
٣٣٩٩ - (م د س ق) عبد اللَّه بن معبد بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي (٣)
قال ابن سعد: أمه أم جميل بنت السائب بن الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد اللَّه بن هلال بن عامر بن صعصعة، وكان ثقة، وقد روى عنه.
стр. 2283
وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات"، وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني.
٣٤٠٠ - (م ٤) عبد اللَّه بن معبد الزماني (١)
روى عن أبي قتادة، كذا ذكره المزي.
وقد قال البخاري في "تاريخه": لا يعرف سماعه من أبي قتادة.
وقال العجلي: بصري تابعي ثقة.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات"، قال: وثقه البرقي وغيره.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذلك أبو عوانة، والطوسي.
وفي قول المزي: زمان من الأزد يعطي أن معبدًا من الأزد أو تعطي أن ليس في غير الأزد زمان، وليس كذلك؛ لأن في قضاعة: زمان بن جذيمة بن فهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافي بن قضاعة، وهو أزد زمان بن عدي بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوزان، وفي ربيعة بن نزار: زمان بن مالك بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، فيما ذكره الهجري والرشاطي.
وزعم السمعاني: أن ابن معبد في زمان بن وائل.
ولهم شيخ اسمه:
٣٤٠١ - عبد اللَّه بن معبد الأسدي (٢)
حدَّث عن: علي بن أبي طالب.
٣٤٠٢ - وعبد اللَّه بن معبد الجهني (٣)
روى عنه: حماد بن سلمة.
٣٤٠٣ - وعبد اللَّه بن معبد البصري العابد (٤)
روى عن: محمد بن صدقة وغيره. ذكرهم الخطيب، وذكرناهم للتمييز.
стр. 2284
٣٤٠٤ - (خ م مد ت س ق) عبد اللَّه بن معقل بن مقرن، أبو الوليد المزني الكوفي (١)
قال ابن سعد: أنبا محمد بن عبد اللَّه الأسدي، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه قال: جعل عبد اللَّه بن معقل بن مقرن في البعث الذي كنت فيه، قال: فقال أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق، قال: شهدت جنازة عبد اللَّه بن معقل، قال: فقال رجل: إن صاحب هذا القبر قد أوصى أن يسل فسلوه، وكان ثقة قليل الحديث، وهو أخو عبد الرحمن بن معقل.
ولما ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب "الثقات" قال: مات سنة بضع وثمانين بالبصرة. حدثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع، ثنا أبي، ثنا أبو إسحاق: أن عبد اللَّه بن معقل صلى بالناس في شهر رمضان، فلما كان يوم الفطر أرسل إليه عبيد اللَّه بن زياد بحلة وخمسمائة درهم، فردها عليه، وقال: إنا لا نأخذ على القرآن أجرًا.
وفي "تاريخ البخاري الكبير"، و"الأوسط": وقال لي أحمد بن محمد، أنبا عبد اللَّه بن معقل في ذلك البعث، ثم إن الحجاج أخرجهم مع عتبة بن أبي عقيل فيهم ابن معقل، فمات ابن معقل بأنقرة.
وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات".
وذكر ابن قانع وفاته سنة ثلاث وثمانين.
وذكره ابن حزم في "طبقات القراء" تأليفه، وابن فتحون في جملة الصحابة.
٣٤٠٥ - (س) عبد اللَّه بن مُعَيَّة السوائي من بني سواء بن عامر بن صعصعة، ويقال: عبيد اللَّه، ويقال: أدرك الجاهلية، ويقال: وُلِدَ على عهد النبي ﷺ (٢)
стр. 2285
كذا ذكره المزي، والذي ذكره به العسكري: عبيد اللَّه من غير تردد، وكذلك الإمام أحمد بن حنبل، وابن أبي حاتم عن أبيه، والبرقي، وابن ماكولا وقال: أخرج حديثه بعض المشايخ في الصحابة، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ويعقوب بن سفيان الفسوي وغيرهم من المتأخرين.
وقد بيَّن ابن عساكر سبب الخلاف، فقال: رواه النسائي، عن إسحاق بن وكيع، عن سعيد بن السائب، عن عبد اللَّه قال: قلت: ورواه الحسن بن سفيان، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع فقال: عبيد اللَّه، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن أبيه وعمه، عن وكيع فقال: عبد اللَّه، ورواه حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي عن سعيد كذلك، فتبين أن عبيد اللَّه هو الأكثر، وعليه جماعة العلماء، وأن عبد اللَّه مرجوح لم يقله إلا بعضهم، فكان الأولى تقديم المصغر على المكبر، ولكنه أراد مخالفة صاحب "الكمال"؛ لأنه ذكره في عبيد اللَّه.
وأما تسميته بعبيد: فلم أر من ذكرها جملة ولا من أشار إليها، فينظر.
وقال أبو نعيم الحافظ: عداده في الحجازيين.
وقال ابن عبد البر: زعم بعضهم أنه شهد فتح الطائف، وفي كتاب ابن منده: حصار الطائف.
وفي كتاب أبي الفتح الأزدي المعروف بـ "المخزون": تفرد عنه سعيد بن السائب وهو من بني عامر.
٣٤٠٦ - (ع) عبد اللَّه بن مغفل بن عبد نهم بن عفيف، أبو سعيد المزني، وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو زياد صاحب النبي ﷺ (١)
قال البخاري: قال بعض ولده: كان يكنى أبا زياد وأبا سعيد وله ثمانية أولاد. وقال العسكري: أبو سعيد أصح، وهو الذي كسر صنم مزينة، ثم أتى النبي ﷺ ، ثم كان على قبض مغانم رسول اللَّه ﷺ ، ولما أسلم زوجه النبي ﷺ امرأة من الأزد، وولاه عمر بن الخطاب بعض الولايات،
стр. 2286
وقال الحسن: لم ينزل البصرة أشرف منه، ومات بالبصرة، روى عنه: خزاعي بن زياد بن عبد اللَّه بن مغفل، وأبو العالية الرياحي.
وفي كتاب ابن حبان: قيل: إن عائذ بن عمرو صلى عليه، وكان أمر ألا يصلي عليه عبيد اللَّه بن زياد.
وفي كتاب ابن سعد: قلت له -يعني: لابن معين-: أن بعضهم يقول: كان يكنى أبا محمد، فقال: لم يصنع هذا شيئًا، كان لابن مغفل سبعة من الذكور، ولم يكن أحد منهم اسمه محمد، فأما الذي عندنا فكان يكنى أبا سعيد، وكان من البكائين. وعن الحسن قال: دخل عليه ابن زياد يعوده، فقال: اعهد إلينا أبا زياد، فإن اللَّه كان ينفعنا بك، وقال: وهل أنت فاعل؟ قال: نعم. قال: فإني أطلب إليك إذا مت لا تصلي علي، قال: فركب ابن زياد في اليوم الذي مات فيه فإذا كل طريق قد ضاق بأهله، فسأل فقالوا: ابن مغفل توفي فوقف على دابته حتى أخرج به، ثم قال: لولا أنه طلب إلينا شيئًا فأطلبناه؛ لسرنا معه وصلينا عليه.
ذكره في طبقة الخندقيين وذكر معه أباه وعميه: خزاعيًّا، وذا النجادين.
وقال أبو نعيم الحافظ: أمه العيلة بنت معاوية بن معاوية المزنية بايع تحت الشجرة بالحديبية.
وفي "معجم الطبراني": روى عنه: يزيد بن عبد اللَّه بن الشخير، والقاسم بن الربيع، وعبد الرحمن بن جوشم، ورزاح العجلي، ومحمد بن مغفل.
وهو رد على ما أسلفناه من عند ابن سعد، عن يحيى: ليس له ولد اسمه محمد.
وابن سحيم روى عن: عبد اللَّه بن مغفل، وعبد اللَّه بن كريز الكعبي أبو طلحة.
وفي كتاب "الطبقات" لخليفة: له دار بالبصرة بحضرة المسجد الجامع.
وذكر المزي وفاته عن مسدد: سنة سبع وسبعين، كذا هو مجود بخط المهندس وقراءته ويشبه أن يكون وهمًا، والذي في "تاريخه" بخط جماعة من الحفاظ: تسع، وكذا ذكره مسدد أيضًا القراب وغيره.
وفي كتاب الصريفيني: توفي قبل معاوية بيسير.
وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثانية من الصحابة. . . . . (١)
стр. 2287
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
تأليف
الحافظ علاء الدين مغلطاي بن قليج الحنفي
المتوفى سنة ٧٦٢ هـ
تحقيق
محمد عثمان
الجزء الخامس
[المحتوى: ع (عبد الرحمن، عمرو)]
стр. 2288
الكتاب: إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
التصنيف: علم رجال الحديث
المؤلف: الحافظ علاء الدين مغلطاي
المحقق: محمد عثمان
الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت
عدد الصفحات: ٣٦١٦ (٦ أجزاء)
قياس الصفحات: ٢٤ × ١٧
سنة الطباعة: ٢٠١١ م
بلد الطباعة: لبنان
الطبعة: الأولى
جميع حقوق الملكية الأدبية والفنية محفوظة لدار الكتب العلمية، بيروت - لبنان ويحظر طبع أو تصوير أو ترجمة أو إعادة تنضيد الكتاب كاملًا أو مجزأ أو تسجيله على أشرطة كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتر أو برمجته على اسطوانات ضوئية إلا بموافقة الناشر خطيًا.
стр. 2289
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
من اسمه: عبد الرحمن
٣٤٠٧ - (د س) عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح، أبو القاسم البغدادي، مولى بني هاشم، وقد ينسب إلى جده (١)
روى ابن حبان في "صحيحه" غير ما حديث، عن مكحول البيروتي، عنه.
وقال مسلمة في كتاب "الصلة": طرسوسي لا بأس به، وكان يقول له الرجل حدثني، فيقول: ولا حرف، ثم يقال له: حدثكم فلان؟ فيقول: نعم، حدثنا فلان من ساعته.
وفي كتاب "زهرة المتعلمين في ذكر مشاهير المحدثين": بصري مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
وفي كتاب "الجرح والتعديل" للدارقطني: عبد الرحمن بن سلام طرسوسي ثقة.
وفي "كتاب ابن قانع": عبد الرحمن بن سلام جمحي صالح، مات بالبصرة، يعني: سنة إحدى وثلاثين ومائتين. فلا أدري أهو الطرسوسي أم لا.
ولما ذكر ابن القطان حديث: "لا يَزْنِي الزَّانِي (٢) "، من روايته من عند النسائي صححه.
٣٤٠٨ - عبد الرحمن بن محيريز (٣)
قال ابن الأثير: أخرجه أبو عمر، وقال: هو عندي مرسل، ولا وجه لذكره في الصحابة إلا على ما شرطنا في من ولد على عهده ﷺ .
وقد ذكره فيهم العقيلي، وقيل اسمه عبد اللَّه، وكان فاضلا.
стр. 2290
٣٤٠٩ - (د س) عبد الرحمن بن مسلمة، ويقال: ابن سلمة، ويقال: ابن المنهال بن مسلمة الخزاعي (١)
كذا ذكره المزي من غير أن يبين صواب ذلك من خطأه، وقد تولى بيان ذلك أبو علي بن السكن فقال: ويقال عبد الرحمن بن سلمة وهو الصواب، ثم قال: ثنا أبو علي الحسن بن علي بن يحيى بن حسان الطبراني، ثنا أحمد بن الوليد بن سلمة الطبراني، ثنا روح بن عبادة، ثنا ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن سلمة الخزاعي، عن عمه، الحديث.
قال: كذا رواه سعيد، ورواه شعبة، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن المنهال بن مسلمة، عن عمه.
ورواه أنس بن سيرين، عن عبد الملك بن المنهال، عن أبيه، عن النبي ﷺ .
قال: ويقال: إن شعبة أخطأ في اسمه، وأن الصواب حديث ابن أبي عروبة.
وقال أبو الحسن بن القطان: حال عبد الرحمن هذا مجهولة. وكذا قال البيهقي، زاد: ولا يدري من عمه.
وقال ابن حزم فيه، لما ذكر حديثه عن عمه في صوم عاشوراء: "وَاقْضُوا"، قال: لفظة: اقضوا، موضوعة بلا شك.
وفي كتاب "الثقات" لابن حبان: عبد الرحمن بن منهال بن مسلمة الخزاعي أبو المنهال، يروي عن عمه، روى عنه قتادة، وفي "تاريخ البخاري": يقال: المنهال بن سلمة.
٣٤١٠ - (م) عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، أبو المسور، الزهري المدني، جد عبد اللَّه بن جعفر، وعبد اللَّه بن محمد بن المسور (٢)
وقال ابن حبان في كتاب "الثقات"، الذي زعم المزي أنه ذكره فيهم، وذكر وفاته من عنده غيره: مات سنة تسعين، أمه قسيمة بنت شرحبيل ابن حسنة.
стр. 2291
وفي "طبقات ابن سعد": فولد عبد الرحمن: عبد اللَّه، وميمونة، وأبا بكر بن عبد الرحمن -وكان شاعرًا-، وشرحبيل، وربيعة، وجعفر.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: قال ابن عبد الرحيم: عبد الرحمن بن المسور ثقة.
ولما ذكره خليفة في الطبقة الثانية، قال: أمه أمة اللَّه بنت شرحبيل ابن حسنة. وخرج أبو عوانة حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن حبان.
وقال البلاذري في كتاب "الأنساب": أمه ابنة شرحبيل، وكان فقيهًا، ومات بالمدينة سنة تسعين.
وفي "تاريخ القراب": عن أبي حسان الزيادي: مات سنة تسعين. وكذلك قاله: يعقوب بن سفيان، وابن قانع، وعلي بن عبد اللَّه التميمي في "تاريخه" الذي رواه: أبو علي الجواني، عن أبي محمد بن رفاعة، عن الخلعي، عن أبي العباس مثنى بن أحمد، عن أبي حفص عمر بن محمد العيطار، عن أبي عبد الملك أحمد بن إبراهيم العامري، عن سليمان بن عبد الرحمن التميمي، عنه.
وكذا ذكر وفاته غير واحد.
وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى.
وذكره ابن أبي عاصم فيمن توفي سنة تسع وثمانين. ويشبه أن يكون وهمًا لعدم متابعته، واللَّه تعالى أعلم.
٣٤١١ - عبد الرحمن المسلي (١)
روى عن: الأشعث بن قيس، روى عنه: داود بن عبد اللَّه الأودي.
روى عنه: أبو داود وابن ماجه، ذكره الصريفيني وغيره. لم يذكره المزي ولم ينبه عليه.
٣٤١٢ - (ت عس ق) عبد الرحمن بن مصعب بن يزيد الأزدي المعني، ويقال: الشيباني، أبو يزيد القطان الكوفي، نزيل الري (٢)
قال محمد بن سعد في كتاب "الطبقات": ناسك عنده أحاديث.
стр. 2292
٣٤١٣ - (ع) عبد الرحمن بن مُطعم، أبو المنهال البناني، بصري نزل مكة (١)
قال أبو حاتم الرازي: مكي ثقة.
وقال ابن خلفون في كتاب "الثقات": وقيل فيه: العنزي الكوفي، وقيل: البصري، قال فيه يحيى بن معين وأحمد بن صالح وغيرهما: ثقة.
وفي "تاريخ البخاري": وأثنى عليه ابن عيينة خيرًا، قال عمرو بن دينار: وكان صديقًا لي، وروى أبو التياح، عن أبي المنهال العنزي قال: سألت ابن عباس. فلا أدري هذا هو ذاك أم لا؟
وفي "تاريخ القراب": عن أبي حسان الرمادي، عن الحسين قال: سنة ست ومائة فيها مات أبو المنهال.
وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني: ثقة.
وفي كتاب "الرد على البخاري" لابن أبي حاتم: أنكر أبو زرعة عليه قوله الكوفي، قال: وإنما هو المكي.
وفي كتاب "الطبقات لابن سعد": كان ثقة قليل الحديث.
٣٤١٤ - (خ م) عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي، أبو عبد اللَّه العدوي، أخو عبد اللَّه وغيره، أمهم أم كلثوم بنت معاوية بن عروة، المدني (٢)
قال أبو نعيم الحافظ في كتابه "معرفة الصحابة": عبد الرحمن بن مطيع عداده في التابعين، وروايته عن نوفل بن معاوية، فوهم فيه بعض المتأخرين -يعني: ابن منده- فقال: عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية.
ثنا مخلد بن جعفر، ثنا الفريابي، أنبا وهب بن بقية، ثنا خالد بن عبد اللَّه، عن
стр. 2293
عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن عبد الرحمن بن مطيع، عن نوفل بن معاوية، أن النبي ﷺ قال: "وَمِنَ الصَّلَوَاتِ صَلاةٌ مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنَّمَا وَتَرَ أَهْلَهُ وَمَالَه (١) ".
ذكره بعض المتأخرين، فقال: عن الزهري، عن أبي بكر، عن عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل. وجعله ترجمة، وهو وهم فاحش، إنما هو عبد الرحمن بن مطيع، عن نوفل بن معاوية.
وقال ابن حبان في كتابه "معرفة الصحابة": عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي، أخو عبد اللَّه بن مطيع، له صحبة، كنيته أبو عبد اللَّه، أمه كلثوم بنت معاوية بن عروة.
٣٤١٥ - (د س) عبد الرحمن بن معاذ بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، ابن عم طلحة بن عبيد اللَّه (٢)
يقال: إن له صحبة، كذا ذكره المزي، ولم أر له فيه سلفًا، وإذا أراد ما قاله أبو حاتم الرازي: يقال إنه أدرك النبي ﷺ . فنقله بغير لفظه ومعناه.
ولما ذكره العسكري في كتاب "الصحابة"، قال: ثنا محمد بن هارون، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا خالد الواسطي، ثنا حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن معاذ -وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ قال: "كَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ يَأْمْرُنَا بِالمَنَاسِكِ"، وقال: "ارْمُوا بِمِثْلِ حَصى الخَذَف (٣) ".
стр. 2294
وقال البخاري في "تاريخه الكبير": له صحبة. وكذا قاله ابن حبان وأبو نعيم الأصبهاني.
ولما ذكره ابن عبد البر فيهم قال: يقال فيه: معاذ بن عبد الرحمن، ومعاذ بن عثمان.
وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة طبقة الفتحيين، وقال: ولد معاذًا، أمه من بني جذيمة.
وذكره في جملة الصحابة من غير تردد: يعقوب بن سفيان الفسوي، وأبو عيسى الترمذي، وأبو القاسم البغوي، وأبو سليمان بن زبر، وأبو منصور الباوردي، وغيرهم.
ولم أر من أنكر صحبته، ولا ذكر ما قاله المزي، فينظر.
٣٤١٦ - (بخ) عبد الرحمن بن معاوية بن حديج التجيبي، أبو معاوية، قاضي مصر (١)
ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب "الثقات"، وكذلك ابن خلفون قال: وقال أحمد بن صالح: ثقة، روى عنه الناس.
وفي "تاريخ ابن يونس": أمه قبطية من قرية بمصر تسمى سلطين، ذكر ذلك هانئ بن المنذر، روى عنه يونس بن حبيب، ومن ولده عبد الواحد، جمع له بين القضاء والشرط، وعبد اللَّه تولى إمرة مصر، ومحمد، وقتيرة أبو بحرية.
٣٤١٧ - (د ق) عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث الأنصاري، أبو الحويرث، الزرقي المدني، حليف بني نوفل بن عبد مناف (٢)
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: هو الذي يروي عنه شعبة، ويقول: أبو الحويرث، كذا ذكره المزي، والذي في غير ما نسخة من كتاب "الثقات": أبو الحوريثة. وكذا نقله عنه الصريفيني، ومن خطه. وأيضًا فلا يمكن غير هذا؛ لأنه ذكر كنيته بأبي الحويرث أولا، فلا بد من أن شعبة أتى بما لم يقله غيره.
فمن ذاك قول البخاري: قال شعبة: أبو الحويرثة، والصحيح: أبو الحويرث.
وفي "تاريخ عباس": سمعت يحيى يقول: أبو الحويرث، روى عنه الثوري، وابن
стр. 2295
عيينة، وشعبة، وكان شعبة يقول: أبو الحويرثة، وكذا ذكره مسلم في "الكنى". وذكر المزي وفاته من عند غير ابن حبان، وهي مثبتة في كتابه سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وفي موضع آخر: سنة ثلاثين.
وقال أبو حاتم الرازي: ليس بقوي، يُكتب حديثه ولا يحتج به.
وفي كتاب "الجرح والتعديل" للعقيلي: وثقه ابن معين.
وذكره الساجي في جملة الضعفاء، وابن شاهين في كتاب "الثقات".
وقال أبو أحمد بن عدي: ليس له كبير حديث، ومالك أعلم به؛ لأنه مدني، ولم يرو عنه شيئًا، وقال بشر بن عمرو: قال مالك: ليس بثقة فلا تأخذوا عنه شيئًا.
وقال أبو عمر ابن عبد البر في "الاستغناء": ليس بالقوي عندهم.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وخرج ابن حبان، والحاكم حديثه في "صحيحيهما".
٣٤١٨ - (د) عبد الرحمن بن معقل بن مقرن، أبو عاصم، المزني الكوفي، أخو عبد اللَّه (١)
قال ابن حاتم: سُئِلَ أبو زرعة عن عبد الرحمن بن معقل الذي يروي عن ابن عباس؟ فقال: كوفي ثقة.
وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات".
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة، وقال: تكلموا في روايته عن أبيه، قالوا: كان صغيرًا.
وذكره خليفة في الطبقة الثانية، وذكره ابن الأثير في كتاب "الصحابة"، وقال: ذكره الطبري في "تفسيره".
стр. 2296
٣٤١٩ - (بخ ٤) عبد الرحمن بن مغراء بن عياض بن الحارث بن عبد اللَّه بن وهب الدوسي، أبو زهير الكوفي، سكن الري، وولي قضاء الأردن (١)
قال الساجي: من أهل الصدق فيه ضعف.
وقال الخليلي في كتاب "الإرشاد": ثقة.
وفي كتاب ابن الجوزي: عن يحيى بن معين: ليس بشيء.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات"، قال: هو عندي فى الطبقة الرابعة من المحدثين، وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه" مصححًا لإسناده.
٣٤٢٠ - (س) عبد الرحمن بن مغيث الأسلمي (٢)
وجدت في كتاب الصيرفيني أبي إسحاق الحافظ: يكنى أبا مروان.
وخرج الحاكم أبو عبد اللَّه النيسابوري حديثه في "صحيحه".
٣٤٢١ - (خ د) عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، أبو القاسم المدني (٣)
قال حمزة السهمي: وسألته -يعني: الدارقطني- عن عبد الرحمن بن المغيرة، فقال: صدوق.
٣٤٢٢ - (ع) عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن جذيمة، ويقال: خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد، أبو عثمان النهدي (٤)
стр. 2297
كذا ألفيته مجودًا بخط المهندس وقراءته، وهو غير جيد.
وصوابه: حزيمة -بحاء مهملة مفتوحة بعدها زاي مكسورة-، كذا ضبطه ابن ماكولا وغيره، على أن نهدًا لم يكن في ولده من اسمه رفاعة، وإنما رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد.
وقد ذكره أبو عمر ابن عبد البر على الصواب، فقال: حزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد، شهد فتح: القادسية، وجلولاء، وتستر، ونهاوند، واليرموك، وأذربيجان، ومهران، ورستم، ويقال: إنه عاش في الجاهلية أزيد من ستين سنة، وفي الإِسلام مثل ذلك، وهو ابن مل، ويقال: ابن ملي.
وقال أبو نعيم الحافظ: توفي سنة مائة.
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من البصريين، فقال: ثنا أبو نعيم، ثنا أبو طالوت عبد السلام بن شداد قال: رأيت أبا عثمان النهدي شرطيًّا يجيء فيأخذ من أصحاب الكمأة، وتوفي في أول ولاية الحجاج العراق بالبصرة، وكان ثقة.
وفي قول المزي، عن خليفة: توفي بعد سنة خمس وتسعين، نظر؛ لأن الذي هو ثابت في كتاب "الطبقات" لخليفة -من نسخة كتبت عن أبي عمران، عنه أنقل- وذكره في الطبقة الثانية من البصريين: مات بعد سنة مائة، ويقال: خمس وتسعين.
وذكره مسلم في الطبقة الأولى.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، قال: مات سنة مائة.
وفي كتاب ابن زبر: توفي سنة خمس وتسعين وهو ابن اثنتين وثلاثين ومائة سنة. وذكر ابن مسكويه في "كتاب تجارب الأمم": كان أبو عثمان النهدي في عصابة من أصحاب المختار تنادي: يا لثأرات الحسين، وتسمي المختار أمين آل محمد، واستخلفه المختار بالسنخة على الثقل والضعفاء يوم خروج المختار.
وفي كتاب البغوي: عن عاصم الأحول قال: بلغني أن أبا عثمان كان يصلي فيما بين المغرب والعشاء مائة ركعة.
وفي "تاريخ القراب": توفي أول قدوم الحجاج سنة خمس وتسعين.
وفي "الطبقات للهيثم": توفي أول ما قدم الحجاج -يعني: على العراق- وعاب على الفلاس قوله: توفي سنة خمس وتسعين. وقال: كذا قال، وغيره يقول: توفي أول قدوم الحجاج سنة خمس وسبعين.
стр. 2298
وقال الآجري، عن أبي داود: أكبر تابعي الكوفة أبو عثمان.
وقال ابن عياش: كان الفقهاء والمحدثون بعد الصحابة -يعني: بالبصرة- في هؤلاء النفر المسمين، فذكرهم، فيهم أبو عثمان.
وفي "تاريخ المنتجيلي": توفي أول ولاية الحجاج على العراق.
٣٤٢٣ - (ع) عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن العنبري، وقيل: الأزدي مولاهم، أبو سعيد البصرى اللؤلؤي (١)
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: من الحفاظ المتقنين، وأهل الورع في الدين، ممن حفظ، وجمع، وتفقه، وصنف، وحدَّث، وأبى الرواية إلا عن الثقات، وقد رأى جماعة رأوا الصحابة إلا أنه لم يتبين صحة سماعهم من الصحابة، وكان بين موت يحيى وعبد الرحمن ثمانون يومًا، مات يحيى في صفر، وعبد الرحمن في جمادى الآخرة.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة، قال: ولد سنة خمس وثلاثين ومائة.
وقال الساجي: حدثت عن علي بن المديني قال: ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى بن سعيد، ولا رأيت أحدًا أعلم بصواب الحديث والخطأ فيه من ابن مهدي، فإذا اجتمع يحيى وعبد الرحمن على ترك حديث رجل تركت حديثه، وإذا حدث عنه أحدهما حدثت عنه.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: قال أحمد بن حنبل: وكيع أكبر في القلب، وابن مهدي إمام.
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات": ذكر أن محمد بن صفوان قال: سمعت عبد الرحمن يقول: اختلفت إلى حماد بن زيد زمانًا وما لي إليه حاجة.
وقال أحمد بن حنبل: كان عبد الرحمن من معادن الصدق.
وفي "تاريخ البخاري": ولد سنة ست وثلاثين في المحرم. وبين ابن عيينة وابن مهدي في الوفاة ثمانية أيام.
وفي كتاب "البقايا" لأبي هلال العسكري: قال عبد الرحمن بن مهدي: ما ندمت
стр. 2299
على شيء ندمي على أن لا أكون تعلمت العربية.
وقال الخليلي: هو تالي يحيى في الأخذ عن مالك، وإن كان أصغر سنًّا منه، ولكنه إمام بلا مدافعة، وأخذ عنه كل من أخذ عن يحيى، ومات الثوري في داره، وقال الشافعي: لا أعرف له نظيرًا في الدنيا.
وقال عبد الرحمن: لزمت مالكًا حتى ملني، فقلت يومًا: أريد أن أستعطفه، قد غبت عن أهلي هذه الغيبة الطويلة فلا أدري ما حدث لهم بعدي؛ فقال: يا بني، وأنا بالقرب منهم ولا أدري ما حدث بهم منذ خرجت من عندهم.
وفي "تاريخ المنتجيلي": جاء رجل إلى ابن مهدي، فقال: يا أبا سعيد؛ يعظ الرجل من هو أعلم منه؟ قال: نعم. قال: فأحسن صلاتك. قال: وكان يسيء الصلاة.
وقال يحيى بن سعيد: ما بالبصرة رجل أحب إلي من عبد الرحمن، وإنه لتأتي علي السنة ما ألقاه ولا يلقاني.
وفي الكلاباذي: توفي وهو ابن اثنتين أو ثلاث وستين سنة.
وقال عمرو بن علي: ولد سنة أربع وثلاثين، وتوفي وقد دخل في أربع وستين.
وفي "تاريخ القراب": مات يوم الجمعة، وصلى عليه إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد اللَّه بن العباس أمير البصرة.
ولهم شيخ آخر اسمه:
٣٤٢٤ - عبد الرحمن بن مهدي بن هلال (١)
حدَّث عن فضيل بن عياض. روى عنه أسلم بن سهل الواسطي بحشل، ذكره الخطيب، وذكرناه للتمييز.
٣٤٢٥ - (د ق) عبد الرحمن بن مهران، مولى بني هاشم (٢)
قال أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي: مجهول. وفي موضع آخر: فيه وفي شيخه عبد الرحمن بن سعد نظر.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: ليس بحديثه عندي بأس.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة قال: له أحاديث.
стр. 2300
٣٤٢٦ - (م س) عبد الرحمن بن مهران أبو محمد المدني، مولى الأزد (١)
قال أبو الحسن الدارقطني، وسأله عنه البرقاني: شيخ مدني يعتبر به.
وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات"، وخرج أبو عوانة حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن حبان، وابن خزيمة، والحاكم، وقال: صحيح ورواته مدنيون، ويحيى بن سعيد هو الإمام في انتقاد الرجال، ولم يخرجاه؛ إذ لم يرو بغير هذا الإسناد.
ولما ذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل المدينة عرفه بمولى أبي هريرة.
٣٤٢٧ - (خ ٤) عبد الرحمن بن أبي الموال، زيد، وقيل: عبد الرحمن بن زيد بن أبي الموال، أبو محمد المدني، مولى علي بن أبي طالب (٢)
قال المنتجيلي في "تاريخه": ضربه أبو جعفر المنصور أربعمائة سوط على أن يخبره عن محمد بن عبد اللَّه أين هو فلم يخبره، فحدره إلى العراق، فلم يزل محبوسًا عنده حتى ولي المهدي فأخرجه.
وقال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: كان محبوسًا في المطبق حين هزموا هؤلاء قال: وكان يروي حديثًا منكرًا: ابن المنكدر، عن جابر، أن النبي ﷺ في الاستخارة. ليس أحد يرويه غيره، وأهل المدينة يقولون: إذا كان حديث غلط، قالوا: ابن المنكدر عن جابر، وأهل البصرة يقولون: ثابت عن أنس يحيلون عليهما.
وقال ابن عدي: ولعبد الرحمن أحاديث غير ما ذكرت، وهو مستقيم الحديث، والحديث الذي أنكر عليه حديث الاستخارة، وقد روى حديث الاستخارة غير واحد من الصحابة كما رواه ابن أبي الموال.
وقال ابن قانع: ويقال: مولى أبي رافع مولى النبي ﷺ .
وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات".
٣٤٢٨ - (د ق) عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي، أبو سلمة الشامي (٣)
стр. 2301
ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات"، وكنَّاه أبا شريح. وقال: روى عنه حريز وأبو خالد.
وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه".
وقال ابن القطان: مجهول الحال، لا يعرف روى عنه سوى حريز، وعاب على عبد الحق سكوته عن حديثه في مسح الرأس.
وقال أبو جعفر الطبري في كتابه "تهذيب الآثار": إسناده صحيح.
وفي "الموالي" للكندي: أبو ميسرة عبد الرحمن بن ميسرة مولى الملامس بن جذيمة بن سليع من حضرموت ثم من الأشباء كان فقيهًا.
وقال ابن بكير: ثنا عبد الرحمن بن ميسرة أبو ميسرة الحضرمي، وكان فقيهًا عفيفًا شريفًا.
وعن ابنه عبد العزيز بن عبد الرحمن: ولد أبي سنة عشرين ومائة وكان أول من أقرأ بمصر بحرف نافع قبل الخمسين ومائة، قال: وأبوه مولى لبني حديج وتوفي سنة ثمان وثمانين ومائة.
وقال ابن بكير: توفي في أيام العمري، وكان من شهود العمري العاصي ومن أهل الأمانات عنده.
٣٤٢٩ - (ق) عبد الرحمن بن ميمون البصري، مولى عبد الرحمن بن سمرة (١)
روى عن: عوف الأعرابي، وأبيه.
روى عنه: زيد بن حباب.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: عبد الرحمن بن ميمون بن موسى التميمي سمع عوفًا الأعرابي وأباه، روى عنه: زيد بن حباب ويعقوب بن إسحاق الحضرمي.
وفي "تاريخ البخاري": عبد الرحمن بن ميمون بن موسى التميمي، وفي نسخة التيمي، سمع عوفًا، روى عنه زيد بن حباب.
وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه"، وذكره ابن حبان في "الثقات"، كما ذكره المزي، وحرصت على وجدانه في "الثقات" فلم أجده، ولا أستبعده، فينظر.
стр. 2302
٣٤٣٠ - (ع) عبد الرحمن بن أبي نعم النجلي، أبو الحكم الكوفي العابد (١)
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية، وقال: وهو الذي كان يحرم من السنة إلى السنة، وكان ثقة وله أحاديث.
وفي كتاب الصيرفيني: عن بكير بن عامر: كان ابن أنعم يواصل أربعة عشر يومًا حتى نعوده.
وفي كتاب "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: ذكر أبي عبد الرحمن بن أبي نعم، وذكر له فضلا وعبادة.
وفي كتاب "التمييز" للنسائي: ثقة.
وفي "تاريخ الفسوي": قال ابن أبي نعم للحجاج: لا تسرف في القتل إنه كان منصورًا. فقال الحجاج: أمكنني اللَّه من دمك. فقال: إن من في بطنها أكثر مما على ظهرها. وذكره مسلم.
٣٤٣١ - (د) عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة الأنصاري، أبو النعمان المدني (٢)
قدم الكوفة، ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات".
وقال ابن حبان في "صحيحه": حدثنا إبراهيم بن خزيم، ثنا عبد بن حميد، ثنا عبد الرحمن بن النعمان الأنصاري، ثنا سليمان بن قتة قال: قال أبو سعيد: إن رسول اللَّه ﷺ بعث سرية عليهم أبو سعيد، فذكر حديث الرقية بفاتحة الكتاب.
وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني: عبد الرحمن بن النعمان متروك.
وذكر المزي: أنه روى عن محمد بن كليب، وابن حبان فرق بين عبد الرحمن بن النعمان الراوي، عن محمد بن كليب، وبين الراوي عن سليمان بن قتة، وذكر في هذه الطبقة -أيضًا- عبد الرحمن بن النعمان المدني، يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري، روى عنه الأوزاعي. ذكرناه للتمييز.
стр. 2303
٣٤٣٢ - (خ م د س) عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، أبو عمرو الدمشقي (١)
قال أبو أحمد بن عدي الجرجاني: هو ضعيف في الزهري.
وقال أبو زرعة الدمشقي في تسمية نفر يروون عن الزهري، فذكرهم، قال: وأما عبد الرحمن بن نمر فحديثه عن الزهري مُستو.
وخرج له أبو نعيم الحافظ "مسندًا" في جزء ضخم.
وقال أبو أحمد الحاكم: مستقيم الحديث.
وقال دُحيم: ما أعلم أحدًا، روى عنه غير الوليد.
وفي كتاب عباس، عن يحيى: الذي روى عن الزهري، يقال له: ابن نمر، وهو ضعيف في روايته عن الزهري.
والذي نقله عنه المزي ضعيف. يعني: بغير تعيين، فينظر.
وكما ذكرناه عن الدوري نقله عنه الساجي وغيره.
وذكره العقيلي في جملة الضعفاء.
وقال البرقي: شامي، يروي عن الزهري ثقة.
وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات"، وقال: ذكر الذهلي أصحاب ابن شهاب، فقال: وعبد الرحمن بن نمر اليحصبي، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، وهما ثبتان، قد ظهر لابن مسافر قطعة من حديث الزهري ولم يظهر لابن نمر إلا يسير، وأظن لو فتش الناس عنه لوجدوا عنده علمًا من علم الزهري، والدليل على ذلك أنك لا تكاد تجد لابن نمر حديثًا عن الزهري إلا ودون الحديث مثله، يقول: سألت الزهري عن كذا فحدثني عن فلان وفلان، فيأتي بالحديث على وجهه.
قال: ومن الأوهام:
٣٤٣٣ - عبد الرحمن بن نهشل (٢)
عن الضحاك، عن ابن عباس رفعه: "الْخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ مِنَ الشَّفْرَةِ إِلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ (٣) ". وعنه عبد الرحمن بن محمد المحاربي.
стр. 2304
قال: هكذا وقع عنده -يعني: ابن ماجه- في جميع الروايات عنه، وهو وهم فاحش وتخليط قبيح، والصواب: عن المحاربي عبد الرحمن، عن نهشل، ولا نعلم في رواة الحديث من اسمه عبد الرحمن بن نهشل. انتهى كلامه.
وهو غير جيد؛ لأن الذي ثبت في أصل سماعنا من ابن ماجه -من نسخة كتبت من أصل أبي زرعة-، عن جبارة بن المغلس، عن المحاربي عبد الرحمن بن نهشل بن سعيد، وهذا يوضح أن ليس في الأصل وهم لأنه هو منسوب فيه، وكذا هو في أصل بخط المرادي من غير كشط ولا تردد، وكذا ذكره الحافظ ابن عساكر في كتاب "الأطراف" نسختي التي هي بخط ابن هشام، وكتبها من خطه، وقابلها الحافظ الضياء المقدسي، رحمهم اللَّه تعالى.
٣٤٣٤ - (د ق) عبد الرحمن بن هانئ بن سعيد الكوفي، أبو نعيم النخعي الصغير، ابن بنت إبراهيم النخعي (١)
ذكره العقيلي في كتاب "الجرح والتعديل"، وقال: ضعفه أبو نعيم الفضل بن دكين.
وقال البخاري: فيه نظر، وهو صدوق في الأصل.
وقال أحمد بن صالح: كوفي ثقة.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: اختلفوا فيه وهو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين.
وفي كتاب "الثقات" لابن حبان -الذي ذكر المزي أنه وثقه، ولو نقل من أصل لوجده فيه- قال: مات سنة إحدى أو اثنتي عشرة ومائتين.
وقال ابن عدي: وعامة ما له لا يتابعه الثقات عليه، وفي قول المزي: قال البخاري: مات سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها، نظر؛ لأن البخاري إنما ذكره في "تاريخه الأوسط"، فقال: مات الحسن بن عطية في سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها، ومات عبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعي الكوفي قريبًا منه.
وقال القراب في " تاريخه": ثنا أحمد بن إسماعيل، أنبا الزهيري، ثنا البخاري:
стр. 2305
مات الحسن بن عطية. فذكره، لم يغادر حرفًا.
وجزم ابن قانع بوفاته سنة إحدى عشرة.
٣٤٣٥ - (ع) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، ويقال: مولى محمد بن ربيعة (١)
ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية.
وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون: عبد الرحمن بن هرمز، وقيل: ابن حسان، وقيل: ابن كيسان، والأول أشهر، وهو من جلة التابعين، ومن الأثبات في أبي هريرة، وكان مقرئًا للقرآن، وأروى الناس عنه أبو الزناد.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، فقال: كنيته أبو داود، وقد قيل: أبو حازم، وكان يكتب المصاحف.
وقال البخاري: مولى بني المطلب، مات قريبًا من سنة سبع عشرة.
وقال غندر: ثنا عبد اللَّه بن سعيد بن أبي هند، ثنا عبد الرحمن بن كيسان الأعرج. وفي كتاب البلاذري: أراد عبد الرحمن بن هرمز الشخوص إلى يزيد بن عبد الملك، وكان على ديوان أهل المدينة، فأرسلت إليه فاطمة ابنة الحسين بن علي، وعرفته أن عبد الرحمن بن الضحاك الفهري خطبها، وسألته أن ينهي ذلك ليزيد.
وقال الحاكم أبو أحمد: عبد الرحمن بن هرمز، ويقال: ابن كيسان.
وقال أبو عبد اللَّه المقدمي: عبد الرحمن الأعرج، يكنى: أبا محمد، أحسبه مات بالإسكندرية.
وقال الحاكم أبو عبد اللَّه: هرمز عبد.
وفي "تاريخ ابن عساكر": قال عبد الرحمن: إني أريد أن آتي الإسكندرية فأرابط بها، فقيل له: وما نصنع بها وما عندك قتال، وما تكون في مكان إلا كنت كلا على المسلمين؟ قال: سبحان اللَّه فأين التحضيض؟ قال: وكان شيخًا كبيرًا فخرج إليها.
وذكر المدائني: أنه توفي سنة تسع عشرة.
وذكر صاحب "التعريف بصحيح التاريخ": حدثني جماعة من مشايخ بلدنا، عن
стр. 2306
أسد بن الفرات أنه كان يقول: أهل المدينة ثلاث طبقات:
الأولى: سعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار، فكان سليمان أفقه الرجلين، والذكر لسعيد.
الثانية: ربيعة، وعبد الرحمن الأعرج بن هرمز، فكان ابن هرمز أعلم الرجلين، والذكر لربيعة، ثم ذكر الثالثة.
وذكر ابن سعد: عن الواقدي، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه: توفي الأعرج سنة عشر ومائة.
وكذا ذكره أبو حفص عمرو بن علي الفلاس في "تاريخه"، وتبعهما على ذلك غير واحد من المتأخرين منهم أبو الوليد الباجي، قدمه على سنة سبع عشرة، وغيره. فينظر في قول المزي: هذا وهم تابعًا صاحب "الكمال" وغيره، ولم يستدل على صحة ذلك ما يثلج به القلب، وكأنه نظر إلى الكثرة وهو -لعمري- جزم بذلك، أو يكون في وفاته قولان كغيره من الناس، فلا وهم إذًا لكبر من قال ذلك وشهرته بالعلم في الوفيات، لا سيما وقد عزى ذلك إلى تلميذه أبي الزناد وهو من أعرف الناس به وأخصهم.
وفي كتاب أبي سعيد السيرافي في "أخبار النحويين"، وكتاب أبي عمرو الداني: روى عنه القراءة عرضًا نافع بن أبي نعم.
وذكر ابن لهيعة، عن أبي النضر: الأعرج أول من وضع العربية، وكان أعلم الناس بأنساب قريش.
وقال مصعب بن ثابت: رأيت الأعرج يبيع المصاحف.
وفي "تاريخ علي بن عبد اللَّه التميمي": الأخذ عن ابن عيينة وشبهه، ومن خط ابن أبي هشام مجودًا أنقل: الأعرج مولى عامر بن ربيعة بن الحارث.
وذكره أبو محمد بن حزم في الطبقة الأولى من قراء أهل المدينة، وقال: هو مشهور.
وفي "صحيح البخاري": مولى بني عبد المطلب. قال النووي: كذا وقع في "الصحيحين".
والذي ذكره ابن سعد وغيره: أنه حليف بني المطلب بن عبد مناف، وكان جده حالفه، انتهى.
стр. 2307
وهو غير جيد، يحتاج إلى نظر؛ لأنا قد أسلفنا أن أباه كان عبدًا فترى جده من هو.
٣٤٣٦ - (قد) عبد الرحمن بن هنيدة، ويقال: ابن أبي هنيدة، القرشي، مولى عمر بن الخطاب، ورضيع عبد الملك (١)
قال النسائي في "التمييز"، والعجلي: ثقة.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: وثقه ابن عبد الرحيم.
وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه".
وفي "تاريخ البخاري": عبد الرحمن بن هنيدة، وقيل: ابن أبي هنيدة، وقال ابن المبارك: عن معمر، عن عبد الملك بن أبي هنيدة، وعن يونس، عن الزهري، عن ابن أبي هندية. والأول أصح.
وذكره مسلم في الطبقة الأولى من المدنيين.
٣٤٣٧ - (بخ م د س ق) عبد الرحمن بن هلال العبسي الكوفي (٢)
قال العجلي: تابعي ثقة.
وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" وقال: وثقه ابن عبد الرحيم.
وفي كتاب الصيرفيني: خرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم أبو عبد اللَّه.
٣٤٣٨ - (ت ق) عبد الرحمن بن واقد بن مسلم، أبو مسلم البغدادي الواقدي (٣)
قال مسلمة في كتاب "الصلة": بغدادي فيه ضعف.
وخرج الحاكم النيسابوري حديثه في "مستدركه".
وقال ابن عدي: حدث بالمناكير عن الثقات، ويسرق الحديث، وسمعت عبدان الأهوازي وذكر حديث: "مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ انْتِفَاخُ الأهِلَّةِ"، هذا حديث دحيم، عن ابن أبي فديك، وسرق الواقدي من دحيم فرواه عن ابن أبي فديك، ثم ذكر أبو أحمد حديثًا آخر وقال: هذا الحديث تبين ضعفه وسرقته للحديث، لا وهذا الحديث يعرف
стр. 2308
بضمرة، عن إسماعيل بن عياش، وادعاؤه هذا الحديث عن ابن عياش نفسه فهو في ذلك أبطل، وقال: الباطل.
٣٤٣٩ - (د) عبد الرحمن بن وردان، أبو بكر الغفاري المكى، مؤذن محمد بن إبراهيم أمير مكة (١)
ذكر البخاري في "تاريخه": وعن أبي بكر المكي: رأيت أنسًا وابن المسيب، وقال سعيد بن سليمان: ثنا محمد بن سليمان الأصبهاني، ثنا عبد الرحمن بن وردان، كان من أهل وادي القرى، قال: دخلنا على أنس بالبصرة.
وقال أحمد بن منيع: ثنا مروان بن معاوية، عن عبد الرحمن بن وردان سمع أنسًا بمنى.
وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات"، وابن خلفون، وقال: أرجو أن يكون من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين.
٣٤٤٠ - (م ٤) عبد الرحمن بن وَعْلة، ويقال: ابن أسميفع، ويقال: ابن السميفع بن وَعْلة، السبئي مصري (٢)
ذكره يعقوب بن سفيان في ثقات التابعين من أهل مصر.
٣٤٤١ - (ت ق) عبد الرحمن بن يربوع المخزومي (٣)
قال أبو موسى المديني في كتابه "معرفة الصحابة": أنبا محمد بن رجاء، أنبا أحمد بن أبي القاسم، أنبا أحمد بن موسى، ثنا أحمد بن محمد بن عاصم، ثنا محمد بن إبراهيم بن أبان، أنبا بكر بن بكار، ثنا علي بن المبارك، ثنا يحيى بن أبي كثير قال: (كان المؤلفة قلوبهم ثلاثة عشر رجلا؛ ثمانية من قريش، فيهم أبو سفيان بن حرب، والحارث بن هشام، وعبد الرحمن بن يربوع من بني مخزوم). وذكر الباقين.
وقال البزار في "مسنده": عبد الرحمن بن يربوع أدرك الجاهلية.
ولما ذكره البغوي في "الصحابة" قال: سكن المدينة، وبلغني أنه ولد على عهد
стр. 2309
النبي ﷺ .
٣٤٤٢ - (س ق) عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، السلمي الدمشقي، أخو عبد اللَّه (١)
قال البزار في كتاب "السنن": لين الحديث.
وفي كتاب "الضعفاء" لابن الجارود: ضعيف في الزهري وغيره.
وقال الساجي: ضعيف الحديث، يحدث عن مكحول أحاديث مناكير، وذكره العقيلي وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء.
وفي كتاب ابن عدي: عن أبي زرعة: قلت لدحيم: ما تقول في عبد الرحمن بن يزيد؟ فقال: له حديث بعيد.
وقال الدارقطني: ضعيف. وفي "رواية البرقاني": متروك.
وقال ابن حزم: ضعيف.
٣٤٤٣ - (ع) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، أبو عتبة، الأزدي الداراني الدمشقي (٢)
قال البزار في "مسنده": وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة.
قال المزي: وقال البخاري: يقال مات سنة ست وخمسين. انتهى.
وفي "التاريخ الكبير" لمحمد بن إسماعيل: وقال حماد بن مالك: مات سنة أربع وخمسين. زاد في موضع آخر: وقال غيره: مات سنة ست.
وقال يحيى بن بكير: مات سنة ثلاث وخمسين، لم أر قوله يقال في "تواريخه"، فينظر.
وكما ذكرناه نقله عنه القراب وغيره.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: وثقه الذهلي محمد بن يحيى وغيره. ولما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة، وهو ابن بضع وثمانين سنة.
وفي "تاريخ المنتجالي": كان يخضب بالحناء، وكان طويلا، وكان أكبر من ابنه
стр. 2310
عبد اللَّه بثلاث عشرة أو أربع عشرة. وعن زُبيد الأيامي: كانوا يرون أن عبد الرحمن لا يعمل شيئًا إلا وهو يريد به وجه اللَّه تعالى.
وذكره خليفة في الطبقة الثالثة.
وذكر هشام بن الغاز: أن أبا جعفر المنصور كتب إليه وإلى عبد الرحمن بن يزيد فقدما عليه.
وفي "تاريخ ابن عساكر": ولد عبد الرحمن ويزيد بالشام. وعن عبد الرحمن قال: كنت أرتدف خلف أبي أيام الوليد بن عبد الملك، فقدم علينا سليمان بن يسار. وقال ابن جابر: وكنت ألي المقاسم في أيام هشام، وصليت بسليمان بن موسى وكنت أسن منه.
وقال خالد بن اللجلاج لمكحول: سل هذا عما كان وعما لم يكن -يعني: ابن جابر. وكان الوليد يثني عليه.
وقال دحيم: هو بعد زيد بن واقد في مكحول.
وقال ابن مهدي: إذا رأيت الشامي يذكر الأوزاعى، وعبد الرحمن بن يزيد، وسعيد بن عبد العزيز فاطمأن إليه.
وقال أبو حفص الفلاس: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ضعيف الحديث، حدث عن مكحول أحاديث مناكير، وهو عندهم من أهل الصدق، روى عنه أهل الكوفة أحاديث مناكير.
وذكره ابن شاهين في "الثقات".
٣٤٤٤ - (خ ٤) عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري، أبو محمد المدني، أخو مجمع (١)
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، فقال: عبد الرحمن بن يزيد بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف من بني عمرو بن عوف، كان مولده في حياة رسول اللَّه ﷺ فيما يقال، مات سنة ثلاث وتسعين، روى عنه أهل المدينة والأعرج.
وقال أبو نعيم الحافظ: ذكره محمد بن إسماعيل في التابعين، وسماه غيره
стр. 2311
في الصحابة.
وقال ابن سعد: ولد عبد الرحمن: عيسى -قتل يوم الحرة-، وإسحاق، وجميلة، وأم عبد اللَّه، وأم أيوب، وأم عاصم، وجميلا، وعبد الكريم، وعبد الرحمن. وذكره مسلم في الطبقة التي تلي طبقة الذين ولدوا في أيامه ﷺ . وذكره خليفة في الطبقة الأولى، وقال: مات سنة ثمان وتسعين، وقد روى عن النبي ﷺ .
وقال ابن خلفون لما ذكره في "الثقات": ومات سنة ثلاث، وقيل: سنة ثمان وتسعين، وقال: وثقه أحمد بن صالح العجلي والبرقي، وهو أجل من أن يقال فيه: ثقة.
وذكره أبو أحمد العسكري في (فصل: من ولد في أيام النبي ﷺ ولم يرو عنه شيئًا).
وقال الحاكم قلت له -يعني: الدارقطني-: عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري، قال: ثقة.
وفي كتاب ابن ماكولا: اختلف في اسم أبيه، فقيل: زيد، رواه أحمد بن حنبل، عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن سعد بن إبراهيم، عن الحكم بن ميناء ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وخالفهما الحسن بن مكرم فرواه عن يزيد بن هارون فقال: يزيد. واللَّه تعالى أعلم بالصواب.
وجزم القراب بوفاته سنة ثمان وتسعين. وكذا ذكره أبو سليمان بن زبر، وعبد الباقي بن قانع، وعلي بن عبد اللَّه التميمي، والواقدي في "تاريخه"، ويعقوب بن سفيان الفسوي في آخرين.
٣٤٤٥ - (ع) عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي، أبو بكر الكوفي، أخو الأسود، وابن أخي علقمة، ووالد محمد (١)
ذكره ابن حبان في "كتاب الثقات"، وقال: قتل في الجماجم سنة ثلاث وثمانين. وزعم المزي، أن ابن سعد قال: توفي قبل الجماجم في ولاية الحجاج. وكأنه لم ير كتاب "الطبقات" حالتئذ، ولو رآه لرأى أنه ذكره في الطبقة الأولى، فقال:
стр. 2312
عبد الرحمن بن يزيد بن قيس بن عبد اللَّه بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهيل بن بكر بن عوف بن النخع.
وعن الحسن بن عبيد اللَّه قال: كان عبد الرحمن يصفر لحيته. وقال مسلم: رأيته يصلي وعليه عمامة غليظة الكور، فرأيته يسجد على الكور، وقد حالت بين جبهته وبين الأرض.
قال: وقالوا: توفي بالكوفة في ولاية الحجاج قبل الجماجم، وكان ثقة وله أحاديث، انتهى.
فهذا كما ترى قد أخل بمقاصد كثيرة عرى كتابه منها.
الثاني: أن وفاته إنما ذكرها ابن سعد نقلا لا استبدادًا، واللَّه تعالى أعلم.
وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة.
وقال عبد الرحمن السُّلمي: وسألته -يعني: الدارقطني-: عن عبد الرحمن بن يزيد بن قيس؟ فقال: هو أخو الأسود، وابن أخي علقمة، وكلهم ثقات.
وذكره خليفة في الطبقة الأولى، وكذلك مسلم بن الحجاج.
٣٤٤٦ - (س ق) عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، أخو خالد ومعاوية (١)
قال البخاري في "تاريخه الكبير": ثنا موسى، ثنا إبراهيم، ثنا يزيد بن عبد اللَّه، عن أبي طوالة قال: سمعت عمر بن عبد العزيز سأل عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية عن السقط، فقال: بلغني.
وقال ضمرة: عن رجاء بن أبي سلمة، عن الوليد بن هشام قال: قدم عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية على عمر بن عبد العزيز فرفع إليه دينا فوعده، أراه ابن أبي سفيان القرشي أخا خالد بن يزيد حديثه عن النبي ﷺ مرسل.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: قال. . . . عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية: ثقة.
وقال ابن عساكر: كان ناسكًا خيرًا، وعن الوليد بن هشام: كان عمر بن عبد العزيز يرق عليه لما هو عليه من النسك.
стр. 2313
وقال الغلابي: كان يقال: أربعة كلهم عبد الرحمن، وكلهم عابد، وكلهم من قريش: عبد الرحمن بن زياد بن أبي سفيان، وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد، وعبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن يزيد بن معاوية، ويقال: إنه أفضلهم.
وعن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: كان عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية خِلا لعبد الملك، فلما مات عبد الملك وتصدع الناس عن قبره، وقف عليه فقال: أنت عبد الملك الذي كنت تعدني فارجوك، وتوعدني فأخافك، أصبحت وليس معك من ملكك غير ثوبيك، ثم رجع إلى أهله فاجتهد في العبادة حتى صار كالشن البالي، فدخل عليه مسلمة بن عبد الملك فعاتبه في ذلك، فقال له: أخبرني عن حالك؟ فذكر الحكاية التي في كتاب المزي: أنه قال لبعض أصحاب أبا فلان: أخبرني عن حالك؟ فذكرها.
والعجب منه، إنما نقل ترجمته من كتاب ابن عساكر وأغفل ما أسلفناه في مثل هذه الترجمة الضيقة، واللَّه أعلم.
٣٤٤٧ - (ت) عبد الرحمن بن يزيد، أبو محمد، اليماني القاص، من أبناء الفرس (١)
خرج الحاكم حديثه في "مستدركه"، وكذلك أبو محمد الدرامي.
٣٤٤٨ - (رم ٤) عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقي مولاهم المدني، والد العلاء (٢)
قال أحمد بن صالح: مدني تابعي ثقة.
وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات".
وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن حبان والحاكم.
ووقع في "تاريخ البخاري" قولة غريبة لم يقله أحد غيره، فيما أرى، حكاها عن ابن يعيش أنه قال: حرقة من همدان. وهو غير جيد، إنما هم من قضاعة على ذلك
стр. 2314
اتفق النسابون.
وذكره خليفة بن خياط وابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، ومسلم في الطبقة الأولى.
٣٤٤٩ - عبد الرحمن بن يسار مولى ميمونة زوج النبي ﷺ (١)
له ذكر في (التيمم) عند مسلم في حديث الجهم، لم ينبه عليه المزي كعادته.
٣٤٥٠ - عبد الرحمن بن يعمر الديلي له صحبة عداده في أهل الكوفة (٢)
قال مسلم بن الحجاج في كتاب "الوحدان": وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن النيسابوري، وأبو الفتح الأزدي، وابن عبد البر: لم يرو عنه غير بكير.
وقال ابن حبان: من أهل مكة، شهد حجة النبي ﷺ ، وسكن الكوفة، ويقال: إنه مات بخراسان.
وقال العسكري: أتى خراسان. وذكر له هو والطبراني: حديث الحج، وحديث: "النَّهْيَ عَنْ الْحَنْتَمِ، وَالنَّقِير (٣) ".
وقال البغوي والبرقي: روى عن النبي ﷺ حديثين. فذكرهما.
وهو رد لقول أبي عمر: لم يرو غيره -يعني: حديث الحج-، واللَّه تعالى أعلم.
٣٤٥١ - (خ) عبد الرحمن بن يونس بن هاشم الرومي، أبو مسلم، المستملي لابن عيينة، البغدادي، مولى المنصور (٤)
قال صاحب "زهرة المتعلمين": مات سنة خمس وعشرين ومائتين، وروى عنه
стр. 2315
البخاري أربعة أحاديث.
وقال البخاري في "الأوسط": جاءنا نعي هلال بن فياض وأبي مسلم المستملي وإسماعيل بن الخليل سنة خمس وعشرين.
وفي "ثقات ابن حبان": ولد سنة أربع وستين ومائة.
٣٤٥٢ - عبد الرحمن بن يونس بن محمد الرقي، أبو محمد السراج (١)
قال مسلمة في كتاب "الصلة": ثقة، أنبا عنه ابن المحاملي وأبو صالح.
وذكره أبو عروبة الحراني في السادسة من أهل حران، وقال: كان لا يخضب، وكان حاجًّا في سنة ست وأربعين ومائتين، ومات بعد ذلك.
وزعم المزي أن هذه الترجمة مذكورة في كتاب "الكمال". فينظر في قوله، فإني لم أرها، واللَّه تعالى أعلم.
من اسمه: عبد الرحيم، وعبد الرزاق
٣٤٥٣ - (ق) عبد الرحيم بن زيد بن الحواري، أبو زيد، العمي البصري (٢)
قال الساجي: عنده مناكير.
ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء قال: قال يحيى بن معين فيه: كذاب خبيث.
وفي كتاب "التمييز" للنسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.
وذكره ابن شاهين وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء.
وقال عبد اللَّه بن علي بن المديني، عن أبيه: ضعيف.
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء.
وقال ابن السمعاني: كان ضعيفًا.
وفي كتاب النسائي: متروك الحديث.
وذكره البخاري في (فصل: من مات بين الثمانين ومائة إلى التسعين).