← Тараджим

Тараджим · id 89

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (3 586 стр.). Показаны 2451–2490 · переход к 2456.

стр. 2451

وأم بشر، وعميرة. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من أهل المدينة. ومسلم في الطبقة الأولى. ولما ذكره البخاري في "التاريخ" قال: عبيد اللَّه بن كعب بن مالك بن أبي القين. ورد ذلك عليه الرازيان، وقالا: إنما هو ابن القين. ٣٦٥١ - (خ) عبيد اللَّه بن محرز (١) قال البخاري: سمع منه أبو نعيم، قال: جئت بكتاب موسى بن أنس قاضي البصرة إلى الشعبي والقاسم. وفي كتاب المزي: جئت بكتاب موسى إلى القاسم لم يذكر الشعبي. ٣٦٥٢ - (د ت س) عبيد اللَّه بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد اللَّه بن معمر، القرشي، التيمي، أبو عبد الرحمن البصري، المعروف بالعيشي، والعائشي، وبابن عائشة (٢) كذا ذكره المزي. وفي كتاب "الفصيح" الئاني: يقال: عائشي، ولا يقال: العيشي. وقال ابن حبَّان في كتاب "الثقات" -الذي قال المزي أنه ذكره فيهم-: عالمًا بأنساب العرب، حافظًا مستقيم الحديث، مع ذلك توفي ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، سنة ثمان وعشرين ومائتين. وقال الساجي -الذي نقل المزي بعض كلامه بوساطة الخطيب فيما أرى موهمًا نقل ذلك من الأصول-: قال الأثرم: ذكر عند أحمد بن حنبل، فقال: إنه لرجل استنقل الحديث عنه، كان يرى أولئك القدرية وأهل البدعة. قال الساجي: سمعت ابن المثنى يحدث عنه، ولم يحدث عنه بندار، قال الساجي: الذي وضعه عندهم ترك المباينة، ولم يكن يتصنع لأهل الحديث، وكان أجل من أن يوضع في هذا الكتاب، وإنما وضعناه لئلا يغلط عليه فينسب إلى بدعة. وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم النيسابوري، وأبو علي الطوسي. وقال مسلمة: قرشي من أنفسهم، يروي عنه من أهل بلدنا: ابن وضاح. وقال أبو

стр. 2452

علي الجياني: كان جوادًا فصيحًا أيَّدًا جميلا شاعرًا. وقال ابن الكلبي: عائشة التي ينسب إليها هي جدته أم أبيه محمد، وكان عنده رقائق وفصاحة، وحسن خلق وسخاء. وقال المرزباني: عبيد اللَّه ابن عائشة الراوية من شعره: معارف لم نبل أخبارهم ... ولم يبلغوا أن يكونوا صديقا بلونا كرائمهم ردهم فإما ... قريبا وإما سحيقا وروى الغلابي أنهم دخلوا على ابن عائشة يعزونه عن بعض ولده، فقال: يعزِّي المعزِّي ساعةً ثم ينقضي ... ونفس المعزَّى في أحرَّ من الجمر لأنَّ المعزِّي إلفه في مكانه وإلف ... المعزَّى في ضريح من القبر وفي "أخبار البصرة" لابن أبي خيثمة: لما خرجت المبيضة توارى محمد بن عبيد اللَّه الأنصاري فأنهوا إمارته واستقضوا عبيد اللَّه ابن عائشة، فأبى فأكرهوه، فقعد مرة أو مرتين، فلما انقضى أمر المبيضة ظهر الأنصاري فقعد في القضاء. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة قال: قد سمع أصناف حماد بن سلمة، وتوفي بالبصرة في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين. وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات"، وقال: كان من أهل الصدق والأمانة. وفي "المعارف" لابن قتيبة، ويقال لابنه أيضًا: ابن عائشة. وفي "النبل" لابن عساكر: ويقال: توفي سنة تسع وعشرين ومائتين. وقال ابن قانع: ثقة. وفي كتاب القراب: ثم مات في شهر رمضان من هذه السنة -يعني: سنة ثمان-: ابن عائشة، ومسدد، والقاسم بن سلام ماتوا في رمضان كلهم وبين ابن عائشة ومسدد والقاسم ستة عشر يومًا، مات القاسم ومسدد في يوم واحد عشر من هذا الشهر. وقال الغلابي: ثنا سعيد بن واقد مستملي يزيد بن زريع في سنة سبع وعشرين ومائتين، ومات سنة ثمان مع ابن عائشة في يوم أو يومين. وقال أبو محمد ابن الأخضر: كان أديبًا، فصيحًا، سخيًّا، حسن الخلق، غزير الأدب، عارفا بآثار الناس. صدوقًا. وقال البغوي: مات بعد أنصرافه من العشر. وكان يخضب رأسه ولحيته. وذكره خليفة بن خياط في طبقة الاثنى عشر من أهل البصرة.

стр. 2453

وفي "تاريخ الخطيب" قدم رجل البصرة فسأل عن أجود أهل البصرة، فقيل له: ابن عائشة. فسأل عنه فقيل: عليه دين، وقد حبس في داره. قال: فجاء الرجل فأعطى حاجبه رقعة يوصلها إليه فإذا بها مكتوب: إذا كان الجواد له حجاب ... فما فضل الجواد على البخيل؟ فكتب ابن عائشة تحتها: إذا كان الجواد عديم مال ... ولم يعذر تعلَّل بالحجاب ولما عوتب على عطائه وخوف الفقر، قال: إني أريد أن اكون كما قال الشاعر: وفتى خلا من ماله ... ومن المروءة غير خال أعطاك قبل سؤاله ... وكفاك مكروه السؤال وإذا رأى لك موعدا ... كان الفعال مع المقال للَّه درّك من فتى ... كافيك من كرم الخصال ٣٦٥٣ - (عس) عبيد اللَّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب الهاشمي (١) ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: روى عنه الحجازيون وأهل العراق. ٣٦٥٤ - (ق) عبيد اللَّه بن مسلم، ويقال: ابن أبي مسلم الحضرمي، ويقال: عبيد اللَّه بن مسلم بن شعبة، ويقال: عبد اللَّه (٢) وروى حصين بن عبد الرحمن، عن عبيد اللَّه بن مسلم الحضرمي، عن النبي ﷺ فلا أدري هو هذا أو غيره؛ كذا فرق النمري بينه وبين عبيد اللَّه بن مسلم القرشي الذي يروي عن النبي ﷺ في صوم الدهر. قال: وقال أبو نعيم: عن هارون، عن مسلم بن عبيد اللَّه، وقال بعضهم: ابن عبد اللَّه، عن أبيه، عن النبي ﷺ . قال أبو عمر ابن عبد البر: عبيد اللَّه بن مسلم القرشي، ويقال فيه: الحضرمي مذكور في الصحابة، لا أقف على نسبه في قريش وفيه نظر، روى عنه حصين، وقد قيل: إنه عبيد بن مسلم الذي روى عنه حصين، فإن كان إياه فهو أسدي أسد قريش.

стр. 2454

وقال البغوي: عبيد بن مسلم، يقال: أدرك النبي ﷺ ، وروى من جهة حصين عنه حديثين مرفوعين، ثم قال: قال أبو هشام -يعني: الرفاعي-: يقال: إن هذين الحديثين لم يكونا إلا عند ابن فضيل الذي رواهما عن حصين. وقال أبو أحمد العسكري: مسلم بن عبيد اللَّه القرشي لأبيه صحبة، روى عنه عبد اللَّه بن مسلم، روى عنه هارون بن سلمان الفراء. حدثنا محمد بن الحسين، ثنا أبو نعيم، ثنا هارون، حدثني مسلم بن عبيد القرشي، أن أباه أخبره أنه سأل النبي ﷺ عن صوم الدهر. وذكر الترمذي في كتاب "الصحابة" مسلم القرشي والد عبيد اللَّه، وقال ابن حبان في كتاب "الصحابة": مسلم القرشي والد عبيد اللَّه له صحبة، وقال في كتاب أتباع التابعين: عبيد اللَّه بن مسلم القرشي يروي عن أبيه، روى عنه هارون بن سليمان عداده في أهل الكوفة، وقد قيل: مسلم بن عبيد اللَّه. وفي كتاب ابن منده فيما ذكره ابن الأثير: عبيد اللَّه بن مسلم أبو مسلم، وقيل: مسلم بن عبيد اللَّه. وذكره أبو نعيم الحافظ في حرف العين. وذكره في حرف العين أيضًا ابن فتحون، وكذلك أبو القاسم الطبراني. وقال أبو حاتم: عبيد اللَّه بن مسلم الحضرمي كانت له صحبة. ٣٦٥٥ - (خ م د س) عبيد اللَّه بن معاذ بن معاذ العنبري، أبو عمرو البصري، أخو المثنى (١) قال معاذ بن المثنى: مات عمي عبيد اللَّه سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وكان عبيد اللَّه أسن مني. ذكره الصريفيني. وقال ابن حبان: مات بعد المثنى. وفي "تاريخ البخاري": أبو عمرو، وأبو عمر. ومات المثنى قبله. وقال مسلمة: بصري ثقة. وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي: قال إبراهيم بن الجنيد: سمعت ابن معين

стр. 2455

يقول: ابن أبي سمينة، وشباب، وعبيد اللَّه بن معاذ بن معاذ ليسوا أصحاب حديث، ليسوا بشيء، والمثنى بن معاذ لا بأس به. وقال أبو داود: كتب أبو محمد ابن عبد الملك أن عبيد اللَّه مات في ذي الحجة سنة سبع وثلاثين. وفي كتاب القراب: عن الحسين بن بسطام: مات عبيد اللَّه بن معاذ يوم الجمعة لأيام من ذي الحجة سنة ثمان وثلاثين، وفي موضع آخر كان سمع من محمد بن معاذ عدة أحاديث. وفي كتاب "النبل" لابن عساكر: مات سنة سبع، ويقال: ثلاث وثلاثين ومائتين. ولما ذكر ابن قانع وفاته في سنة ثمان قال: هو ثقة. وفي كتاب "الوفيات" للبغوي: مات بالبصرة سنة ثمان وثلاثين. وقال أبو محمد ابن الأخضر: كنيته أبو عمرو. وقيل: أبو عمر. وخرج أبو عوانة حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم، وابن حبان. وروى عنه أبو القاسم الطبراني فيما ذكره في كتاب الصريفيني. وفي كتاب "الزهرة"روى عنه البخاري سبعة أحاديث، ثم روى في غيره عن أحمد بن محمد غير منسوب، وعن حماد بن أبي حميد عنه. وروى عنه مسلم مائة حديث وسبعة وستين حديثًا. ٣٦٥٦ - (ق) عبيد اللَّه بن مغيرة بن أبي بردة الكناني الحجازي، أخو عبد اللَّه، وقد ينسب إلى جده (١) روى عن ابن عباس، روى عنه أبو شيبة يحيى بن عبد الرحمن الكندي، روى له ابن ماجه كذا ذكره المزي هنا، ولم يذكره في كتاب الأطراف، ولا ذكره أحد بترجمة مفردة -فيما علمت- من المشارقة، والمغاربة، وأظنه تصحيفًا واللَّه أعلم. فينظر. ٣٦٥٧ - (ت ق) عبيد اللَّه بن المغيرة بن معيقيب، أبو المغيرة، السبئي المصري (٢) ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: روى عنه الليث بن سعد. قال: وجدّه

стр. 2456

معيقيب كان على بيت المال لعمر بن الخطاب عداده في أهل مصر. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: زعم بعضهم أنه من ولد معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي المدني، قال ابن خلفون: وهو عندهم ثقة، قاله ابن صالح وغيره. وفي "تاريخ البخاري": قال لي عباس عن عبد الأعلى، ثنا ابن إسحاق، عن عبيد اللَّه بن المغيرة بن معيقيب، وكان يتفقه، وفي نسخة بخط بعض الأئمة وكان يفقه، ومعيقيب كان على بيت مال عمر. وخرّج ابن خزيمة حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم، وحسَّنه أبو علي الطوسي. وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الثانية من أهل مصر، ويعقوب بن سفيان في الثقات. ٣٦٥٨ - (خ م د س ق) عبيد اللَّه بن مقسم، المدني، القرشي، مولاهم (١) ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات"، وقال: وثقه ابن عبد الرحيم، وغيره. وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن حبان. وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة، ومسلم في الأولى. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة. ٣٦٥٩ - (ع) عبيد اللَّه بن موسى بن أبي المختار، باذام، أبو محمد، العبسي، مولاهم، الكوفي (٢) قال محمد بن سعد، وخليفة بن خياط، والبخاري: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. قال ابن سعد: في ذي القعدة. وقال غيره: في شوال كذا ذكره المزي موهمًا ناظر كتابه أنه كفاه النظر في كتاب ابن سعد، وأنه ليس فيه إلا ما ذكر، وليس كذلك، وليس عنده ذكر ذي القعدة الذي نقله عنه. والذي في كتاب ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة: قرأ على عيسى بن عمر، وعلي بن صالح بن حي، وكان يقرئ القرآن في مسجده، وكان من أروى أهل زمانه عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، وتوفي

стр. 2457

بالكوفة في آخر شوال سنة ثلاث عشر ومائتين في خلافة المأمون. وكان ثقة صدوقًا إن شاء اللَّه تعالى، كثير الحديث حسن الهيئة، وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة، وضعف بذلك عند كثير من الناس، وكان صاحب قرآن. ولما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال: روى عنه أهل العراق، والغرباء، ومات سنة ثنتي عشرة ومائتين في ذي الحجة وكان يتشيع، وفي نسخة أخرى ثنتي عشرة أو ثلاث عشرة. وقال يعقوب بن سفيان: شيعي، وإن قال قائل: رافضي لم أنكر عليه، وهو منكر الحديث. وقال الجوزجاني: وعبيد اللَّه بن موسى أغلى وأسوأ مذهبًا وأروى للأعاجيب التي تضل أحلام من تبحر في العلم. ولما خرّج الحاكم حديثه قال: سمعت قاسم بن قاسم السباري شيخ حران في عصره يقول: سمعت أبا مسلم البغدادي، وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللَّه بن مهران الحافظ يقول: عبيد اللَّه بن موسى في المتروكين، تركه أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل لتشيعه، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق -يعني: وتركه عبيد اللَّه- فذكر أن عبد الرزاق رجع عن ذلك. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: تكلم في مذهبه ونسب إلى التشيع، وهو عندهم ثقة، وكان من أثبت الناس في إسرائيل. ولما ذكره ابن شاهين في "الثقات" قال: قال عثمان بن أبي شيبة: صدوق ثقة، وكان يضطرب في حديث سفيان اضطرابًا قبيحًا. وقال أبو أحمد ابن عدي في كتابه "رجال البخاري": عنده جامع سفيان الثوري، ويستصغر فيه. وفي كتاب "الزهرة": روى عنه البخاري سبعة وعشرين حديثًا، ثم روى في الاعتصام والديات عن جماعة منهم: أحمد بن إسحاق، وأحمد بن أبي سريج، وإسحاق بن إبراهيم، وعبد اللَّه بن أبي شيبة، ومحمود بن غيلان عنه. وروى مسلم عنه حديثين، ثم روى عن حجاج الشاعر، وأبي بكر بن أبي شيبة، والحسن بن منصور، وإبراهيم بن دينار عنه.

стр. 2458

وقال ابن قانع: كوفي صالح يتشيع. وقال عثمان بن سعيد: قال يحيى بن معين: يحيى بن يمان أرجو أن يكون صدوقًا، وحديثه ليس بالقوي، وعبيد بن موسى ثقة ما أقربه من ابن يمان. وفي "تاريخ القراب": ولد سنة ثمان وعشرين ومائة. وقال الساجي: صدوق، كان يفرط في التشيع. . . .، قال أحمد: روى مناكير، وقد رأيته بمكة فأعرضت عنه، لم يكن لأحمد فيه رأي، وقد سمعت منه قديمًا سنة خمس وثمانين، وبعد ذلك عتبوا عليه تركه الجمعة وإدمانه على الحج، أمر لا يشبه بعضه بعضًا. وذكر المزي أنه روى عن أبيه الرواية المشعرة عنده بالاتصال. وقد ذكر الآجري عن أبي داود: أنه لم يسمع من أبيه شيئًا. وفي كتاب الداني: روى الحروف سماعًا من غير عرض عن حمزة الزيات، وكان يقرئ بها، وروى عنه القراء عرضًا، إبراهيم بن سليمان، وأيوب بن علي، ومحمد بن عبد الرحمن، وأحمد بن جبير، وسمع منه الحروف هارون بن حاتم وجماعة. وفي كتاب العقيلي عن أحمد: رأيته فما عرضت له، لم يكن لي فيه رأي بلغني عنه غلو فلم آته. وقال العجلي: كوفي صدوق، وكان يتشيع، وكان صاحب قرآن رأسًا فيه شجي بالقراءة. وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كل بلية تأتي من عبيد اللَّه بن موسى. وفي الرواة من اسمه: ٣٦٦٠ - عبيد بن موسى وهو طبري (١) روى عنه: محمد بن المسيب الإرغيانى. ٣٦٦١ - وعبيد اللَّه بن موسى، أبو تراب الروياني (٢) حدث عن: عبد العظيم العلوي. ٣٦٦٢ - وعبيد اللَّه بن موسى أبو محمد الجزري (٣)

стр. 2459

روى عن: محمد بن كثير العبدي. ٣٦٦٣ - وعبيد اللَّه بن موسى بن صالح الإصطخري (١) روى عن: القعنبي. ٣٦٦٤ - وعبيد اللَّه بن موسى (٢) روى عن: محمد بن علي بن سهيل بن الأبار. ٣٦٦٥ - وعبيد اللَّه بن موسى بن إسحاق بن موسى، أبو الأسود الأنصاري القاضي (٣) روى عن: إبراهيم بن عبد اللَّه العبسي. ٣٦٦٦ - وعبيد اللَّه بن موسى بن عبد اللَّه بن أبي زفافة، أبو أحمد الغنوي الكوفي (٤) روى عن: أبي جعفر أحمد بن موسى البزار الكوفي. ذكرهم الخطيب، وذكرناهم للتمييز. ٣٦٦٧ - (د) عبيد اللَّه بن النضر بن عبد اللَّه بن مطر، أبو النضر، القيسي، البصري، يقال: إنه من ولد قيس بن عباد (٥) ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات"، وابن حبان في ثقات أتباع التابعين. وفي قوله -أي: المزي-: يقال: إنه من ولد قيس بن عباد. نظر؛ لأن جماعة جزموا به، ولم يعلله أحد منهم. ٣٦٦٨ - (د) عبيد اللَّه بن هُرَيْر بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج، الأنصاري، الحارثي، المدني (٦) ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في كتاب "الثقات". وفي كتاب ابن ماكولا: هو أخو رفاعة بن هُرَيْر. وكذا ذكره البخاري زاد: وحديثه -يعني: عبيد اللَّه- ليس بالمشهور.

стр. 2460

٣٦٦٩ - (ت س) عبيد اللَّه بن الوازع الكلابي البصري، جد عمرو بن عاصم الكلابي (١) خرج الحاكم حديثه مقرونًا بحماد بن سلمة، عن أبي قُزعة الباهلي سُوَيد بن حُجَير. وفي "مناقب أبي دجانة" مفردًا محتجًّا به عن هشام بن عروة. وقال ابن جرير: عبيد اللَّه بن الوازع بن ثور الكلابي عندهم غير معروف في نقلة الآثار. ٣٦٧٠ - (بخ ت ق) عبيد اللَّه بن الوليد، أبو إسماعيل، الوصَّافي، الكوفي (٢) قال البخاري: هو من ولد الوصَّاف بن عامر، كذا ذكره المزي تابعًا "صاحب الكمال" أو تخصيصه البخاري يفهم تفرده، وليس كذلك؛ لأن ابن معين، وأبا حاتم وغيرهما قالوه، فلا خصوصية إذًا. وفي قوله: وقال غيره: ثم ساق نسبه. يريد بالغير صاحب "الكمال" فيما أرى؛ لأنه غالبًا إذا نقل كلامه الذي لم يره عند غيره يقول هذا وما درى -رحمه اللَّه تعالى- أن ابن ماكولا وغيره ذكروا نسبه كذلك، غير أنهم كلهم يقولون: قيس بن سيار بالياء بعد السين، والذي في خط المهندس مضبوط عن المزي (يسار) الياء سابقة على السين. فينظر، واللَّه تعالى أعلم. ثم إن في "الكمال" لفظة أغضى عليها المزي ولم ينبه عليها، وهي قوله: وقال البخاري في نسبه العَوفي وهي لفظة تحتاج إلى تحقيق، فإن نسبه ليس فيه عوف، نبه على ذلك ابن ماكولا وغيره. وقال حرب بن إسماعيل الكرماني: قلت لأحمد: عبيد اللَّه بن الوليد كيف حاله؟ قال: ما أدري كيف هو؟ وقد ذكر أن وكيعًا قد روى عنه شيئًا، وابن المبارك. وذكر ابن عدي له أحاديث عن محارب ثم قال: وهذه الأحاديث للوصافي عن محارب عن ابن عمر هو الذي يرويها، ولا يتابع عليها. وقال في موضع آخر: وهو ضعيف جدًّا يتبين ضعفه على حديثه.

стр. 2461

وقال الدارقطني: ضعيف الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها، فاستحق الترك. وقال الخليلي: هو جد حجاج ابن بنت منيع الرقي من أمه، وكان كاتبًا لبعض بني مروان، وهو صحيح الكتاب غير أن نسخته مشهورة. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال أبو سعد السمعاني: منكر الحديث. وقال أبو عبد اللَّه الحاكم النيسابوري والنقاش: روى عن محارب أحاديث موضوعة. وفي كتاب ابن شاهين: هو ضعيف الحديث. وقال الآجري عن أبي داود: ليس بشيء. وقال الساجي: عنده مناكير، ضعيف الحديث جدًّا، روى عنه عبد اللَّه بن إدريس، وأبو نعيم، وحدث عن داود بن إبراهيم. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السادسة من أهل الكوفة. ولهم شيخ آخر اسمه: ٣٦٧١ - عبيد اللَّه بن الوليد ثقفي كوفي (١) يروي عن شريح، روى عنه عطاء بن السائب. قال ابن حبان في كتاب الثقات: وليس بالوصافي. ذكرناه للتمييز. ٣٦٧٢ - (س) عبيد اللَّه بن يزيد بن إبراهيم، الحراثي، القَرْدُواني، والد محمد (٢) قال أبو عروبة الحراني في "طبقات أهل حرَّان": لم ندرك أحدًا بالبلد كتب عن عبيد اللَّه بن يزيد ولا حدث عنه، وهو ينسب إلى ولاء بني شيبان. ٣٦٧٣ - (س) عبيد اللَّه بن يزيد الطائفي (٣)

стр. 2462

قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" كذا ذكره. وقد حرصت على وجدانه في كتاب "الثقات" -فيما رأيت من النسخ- فلم أجده مذكورًا جملة لا في التابعين، ولا في أتباعهم، فينظر. وقال البخاري: ويقال: عُبَيْد. ٣٦٧٤ - (ع) عبيد اللَّه بن أبي يزيد، المكي، مولى آل قارظ بن شيبة الكناني، حلفاء بني زهرة (١) وقال البخاري: مولى أهل مكة، ويقال: مولى رهم من بني كنانة. كذا ذكره المزي عن البخاري، وذكر وفاته سنة ست من عند غيره، وكأنه لم ير تاريخ البخاري جملة؛ إذ لو رآه لما ذكر هذا عنه وأغفل أشياء؛ بيان ذلك أن البخاري قال: قال لي علي: مات سنة ست أو سبع وعشرين ومائة. وقال ابن بكير: مات سنة ست وعشرين ومائة، وسِنُه ست وثمانون سنة. مولى قارظ بن شيبة، ويقال: مولى أهل مكة، ويقال: مولى آل قارظ حلفاء بني زهرة. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: مات سنة ست وعشرين، وله ست وثمانون سنة. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة قال: قال سفيان بن عيينة: قلت لعبيد اللَّه بن أبي يزيد: مع من كنت تدخل مع ابن عباس؟ قال: مع عطاء، والعامة، وكان طاوس يدخل مع الخاصة. قال: وكان ابن جريج قبل أن ألقاه يحدثنا عنه، فنسأله عنه؛ فيقول: هذا شيخ قديم، يوهمنا أنه قد مات، فبينا أنا ذات يوم على باب دار بمكة في حاجة إذ سمعت رجلا يقول: ادخل بنا على عبيد اللَّه بن أبي يزيد، فقلت: من عبيد اللَّه؛ قال: شيخ في هذه الدار لقي ابن عباس، ولكنه قد ضعف حتى لا يقدر على الخروج، فدخلت عليه فسمعت منه، ولم أزل أختلف إليه حتى مات. أنبا محمد بن عمر قال: سألت ابن عيينة: متى مات؟ قال: سنة ست وعشرين ومائة، وكان ثقة كثير الحديث. وهذا يحتمل أن يكون توثيقه من قبل ابن سعد، ويحتمل أن يكون من الواقدي، وهو أقرب والمزي جزم به من كلام ابن سعد، فينظر.

стр. 2463

وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات". وقال ابن أبي عاصم: مات سنة عشرين ومائة. كذا ذكره في سنة عشرين من غير تبين سابق، وتاريخه لا يحتمل التصحيف لكونه على السنين. من اسمه: عبيد ٣٦٧٥ - عبيد بن الأبح (١) عن امرأة من بني أسد: كنت يومًا عند زينب امرأة رسول اللَّه ﷺ . .، كذا ذكره صاحب الأطراف، وهو وهم. قال المزي: والصواب: حُريث بن الأبح. انتهى الذي في كتاب الأطراف بخط ابن أبي هشام مجودًا، ونسخة أخرى لا بأس بها: زينب بنت رسول اللَّه ﷺ . وقال: (د) في اللباس، عن محمد بن عوف، ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، حدثني أبي، قال: ابن عوف، وقرأت في أصل إسماعيل، حدثني ضمضم، عن شريح بن عبيد، عن حبيب بن عبيد، عن حُريث بن الأبح السليحي أن امرأة من بني أسد - به. ٣٦٧٦ - (سي) عبيد بن آدم بن أبي إياس، العسقلاني (٢) ذكر ابن مردويه في كتاب "أولاد المحدِّثين" أن علي بن الأزهر الجرشي روى عنه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وخرج حديثه في "صحيحه". ثنا إسحاق بن إبراهيم وإسماعيل بن مبشر، قالا: ثنا عبيد بن آدم بن أبي إياس، ثنا أبي، فذكر حديث أبي هريرة: "ذَلَكَ يَدَهُ بِالأرْضِ". وفي كتاب الصريفيني: روى عنه إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البُستي. وقال مسلمة في كتاب "الصلة": صادق، أنبا عنه ابن حجر. وفي الرواة شيخ اسمه: ٣٦٧٧ - عبيد بن آدم (٣)

стр. 2464

قال البخاري: روى عنه عيسى بن سنان. ذكرناه للتمييز. ٣٦٧٨ - (د ت ق) عبيد بن أسباط بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة، القرشي، أبو محمد الكوفي (١) ذكر ابن مردويه في كتابه "أولاد المحدِّثين": أنه روى عنه أحمد بن حماد بن سفيان، والحسين بن محمد بن حاتم. وفي كتاب "الزهرة": توفي في ربيع الأول. وكذا ذكره ابن عساكر في "النبل"، والقرَّاب في "تاريخه"، زاد: يوم الخميس قبل عبيد بن إسماعيل الهباري. وكذا ذكره البخاري في "تاريخه". ٣٦٧٩ - (خ) عبيد بن إسماعيل القرشي الهباري، أبو محمد الكوفي، ويقال: اسمه عبد اللَّه، ويعرف بعبيد (٢) كذا ذكره المزي بلفظ: ويقال، تابعًا صاحب "الكمال" وقد صرح الشيرازي وغيره بأن عبيدًا لقب، واسمه: عبد اللَّه. وفي قول المزي: قال البخاري: مات يوم الجمعة آخر ربيع الأول سنة خمسين. نظر؛ لأن الذي في "تاريخ البخاري": مات عبيد بن أسباط في شهر ربيع الأول سنة خمسين ومائتين، ومات بعده عبيد بن إسماعيل الهباري القرشي بيوم، يوم الجمعة سنة خمسين ومائتين. وكذا نقله عنه القراب، والكلاباذي، والباجي زاد: هو هذلي، قاله أبو حاتم، فيحتمل أن يكون ابن أسباط توفي آخر الشهر، فلا تكون وفاة ابن إسماعيل في ربيع الأول ويحتاج إلى فصل. وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه". وفي كتاب الصريفيني، وقبله اللالكائي عن ابن ميسرة: مات بعد الخمسين ومائتين. وفي كتاب المزي قبل الخمسين، فينظر.

стр. 2465

وفي "سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطنيّ: ثقة. وزعم الأقليشي: أن مسلمًا تفرد بحديثه عن البخاري. ونسبه ابن خلفون رهمًا. ولما ذكره ابن عدي عرفه بصاحب أبي أسامة. وفي كتاب "الزهرة": أبو محمد المنادي كان اسمه عبد اللَّه روى عنه البخاري سبعة وأربعين حديثًا. ٣٦٨٠ - (بخ ت) عبيد بن أبي أمية الحنفي، وقيل: الإيادي، مولاهم أبو الفضل اللحام، الكوفي: والد محمد وإخوته الطنافسيين (١) ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات". وفي "تاريخ البخاري": روى عنه ابنه محمد. وقال أبو محمد عبد الغني بن سعيد المصري الحافظ: وقيل: هو عبيد بن جَبْر الكوفي عن الشعبي. وقد ذكره البخاري في باب عبيدة بالهاء، وهو عبيد بن أبي صالح، روى عنه الثوري. وذكر سعيد بن عثمان بن السائب أنه والد يعلى بن عبيد، وإخوته. وفرق البخاري بين عبيد والد يعلى وبين عبيد بن جَبْر الذي يقال: هو أبو صالح. ٣٦٨١ - (م د س ق) عبيد بن البراء بن عازب، أخو الربيع ولوط ويزيد (٢) ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات". وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في "صحيحه"، وكذلك الدارمي. ٣٦٨٢ - (د) عبيد بن تعلى الطائي الفلسطيني (٣) ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات". وزعم المزي أن أبا سريع روى عنه. والذي في "تاريخ البخاري" في غير ما

стр. 2466

نسخة بخط جماعة من الأئمة، وكتاب ابن أبي حاتم: سريع من غير ذكر الأب. وقال ابن وهب: أنبا عمرو، عن بكير، عن عبيد بن تعلي، قال: غزونا مع عبد الرحمن بن خالد ﵄. ٣٦٨٣ - (د) عبيد بن جبر الغفاري، أبو جعفر المصري، مولى أبي بصرة (١) روى عن مولاه. روى عنه كليب بن ذُهل الحضرمي. روى له أبو داود حديثًا. وقع لنا حديثه عاليًا عنه، ثم ذكر الحديث. هذا جميع ما ذكره المزي، والعجب منه يقول: إنه مصري و"تاريخ مصر" بيد صغار الطلبة، ما ينظر فيه وهو قد قال: عبيد بن جبر مولى غفار من موالي أبي بصرة الغفاري، يكنى: أبا جعفر، ويقال: إن جبرًا كان قبطيًّا، وكان ممن رأى النبي ﷺ ، بعث به المقوقس مع مارية والهدية إلى رسول اللَّه ﷺ . قال سعيد بن عفير: القبط تفتخر أن رجلا منهم صحب النبي ﷺ يعنون جبرًا، قال سعيد بن عفير: وغفار تزعم أن جبرًا منهم، وينسبونه جبر بن أنس بن سعد بن عبد اللَّه بن عبد ياليل بن حراق بن غفار، فاللَّه تعالى أعلم. قال أبو سعيد: توفي عبيد بن جبر فيما ذكر أحمد بن يحيى بن ورد سنة أربع وتسعين بالإسكندرية. قال أبو سعيد: ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا أحمد بن عيسى، ثنا المفضل بن فضالة، حدثني يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن كليب بن ذهل، عن عبيد بن جَبْر أو خَيَر، شك أحمد بن عيسى، قال ابن يونس: والصواب جبر بالجيم، فذكر الحديث الذي تجشمه المزي. وفي كتاب الصريفيني عن ابن منده: يقال أنه أدرك النبي ﷺ ، وذكره الفسوي في جملة "الثقات". ولهم شيخ آخر اسمه: ٣٦٨٤ - عبيد بن جُبير، وقيل: جَبْر (٢) روى عن الضحاك.

стр. 2467

ذكره ابن حبان في "الثقات". ذكرناه للتمييز. ٣٦٨٥ - (خ م د تم س ق) عبيد بن جُريج، التيمي، مولاهم المدني (١) قال البخاري في "تاريخه"، قال الوهبي: ثنا ابن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج مولى بني تميم. قال: كذا وقع عندنا. وقال أحمد بن صالح العجلي: مكي تابعي ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات". ٣٦٨٦ - (سي) عبيد بن أبي الجعد الغطفاني، أخو سالم وإخوته (٢) ذكر المزي روايته عن صحابيين. وقد قال ابن حبان في كتاب "الثقات": يروي عن جماعة من الصحابة، روى عنه أهل الكوفة. وذكره مسلم، وابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة، وقال: رُوي عنه، وكان قليل الحديث، وهو مولى غطفان. وقال البخاري: يقال: هو مولاهم. وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه". ٣٦٨٧ - (م د ق) عبيد بن الحسن، أبو الحسن المزني، وقيل: الثعلبي، كوفي (٣) قال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب الاستغناء: أجمعوا على أنه ثقة حجة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: وثقه ابن عبد الرحيم، وغيره. وفي "تاريخ البخاري": وقال لنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن أبي حسن الثعلبي. وقال لنا موسى: ثنا عبد العزيز بن مسلم، ثنا سليمان، عن أبي الحسن الثعلبي. وخرج أبو عوانة حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم.

стр. 2468

وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات". ٣٦٨٨ - (ع) عبيد بن حنين، أبو عبد اللَّه، المدني، مولى زيد بن الخطاب، وقيل: مولى بني زريق أخو محمد، وعبد اللَّه، وقيل: من سبي عين التمر (١) لما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة قال: هو عم أبي فليح ابن سليمان بن أبي المغيرة بن حنين. أنبا محمد بن عمر، ثنا أبو بكر بن أبي سَبْرة، ثنا مسلم بن يسار، قال: حدثني عبيد بن حنين، قال: قلت: لزيد بن ثابت مقتل عثمان ﵁ اقرأ عليَّ الأعراف، فقال: لست أحفظها، اقرأها أنت عليَّ. قال: فقرأتها عليه فما أخذ عليَّ أَلِفًا ولا واوًا. وقال محمد بن عمر: وله خمس وتسعون سنة، كذا هو ثابت فى نسختين إحداهما بضبط الحافظ ابن فهم. وفي "تاريخ البخاري": قال ابن عيينة: مولى آل العباس، ولا يصح قوله. وفي "الثقات" لابن حبان: ويقال: مولى آل العباس، مات سنة خمس ومائة، وهو ابن خمس وتسعين سنة. وفي كتاب الصريفيني: وقيل: يكنى أيضًا أبا حنين. وقال ابن أبي خيثمة: أخبرني مصعب قال: عبيد بن حنين مولى لبابة بنت أبي لبابة بن عبد المنذر أم عبد الرحمن بن زيد، يعني: ابن الخطاب -من سبي عين التمر- انتسبوا في العرب. سكن عبيد بن حنين الكوفة، وتزوج بها امرأة من بني معيص بن عامر بن لؤي من قريش. فأنكر ذلك مصعب بن الزبير، وهو أمير العراق يومئذ. قال: فطلبه، فتغيب منه، فهدم داره. فلحق عبيد بعبد اللَّه بن الزبير وأنشده: هذا مقام مطرد ... هدمت مساكنه ودوره رقَّت عليه عداته ... ظلمًا فعاقبه أميره فلقد قُطعتُ الخَرْق بعد ... الخرق معتسفًا أسيرُه حتى أتيت خليفة ... الرحمن ممهودًا سريره حيَّيتُه بتحية في ... مجلس حضرت صقوره

стр. 2469

والخصم عند فنائه ... من غيظه تغلي قدوره قال: فكتب له عبد اللَّه إلى مصعب أن تُبنى داره ويُخلى بينه وبين أهله. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: قال ابن وضاح: سمعت أبا جعفر السبتي يقول: عبيد بن حنين ثقة مدني مولى آل العباس. وفي كتاب القرَّاب: أنبا الحسَّاني، أنبا ابن عروة قال: عبيد بن حنين مولى العباس توفي فيها، يعني: سنة خمس ومائة. وقال المنتجيلي: مدني ثقة مولى لآل العباس، وقيل: مولى لبابة بنت أبي لبابة بن عبد المنذر. ٣٦٨٩ - (تم س) عبيد بن خالد، السُلمي، البَهْزي، أبو عبد اللَّه الكوفي (١) له صحبة. روى عنه تميم بن سلمة أو سعد بن عبيدة بالشك وعبد اللَّه بن ربيعة. روى له: (د) (س)، وذكر من حديثه العالي حديثين لم يزد. وقد قال ابن حبان: قال له النبي ﷺ : "لو رفعت الإزار كان أتقى وأنقى". وقال أبو عمر ابن عبد البر: ويقال: عبدة بن خالد، وعبيدة بن خالد، وصوابه: عُبيد، مهاجري سكن الكوفة، وشهد صفين مع علي بن أبي طالب ﵄. وفي "تاريخ البخاري": له صحبة. قال عبيد اللَّه: عن شيبان، عن أشعث بن أبي الشعثاء، قال: حدثتني عمتي، عن عم أبي عبيد، عن خالد قال: قدمت المدينة وأنا شاب، وقد أرخيت من إزاري من خلفي، فإذا رجل قال: "لو رفعت هذا الإزار لكان أتقى وأنقى"، فإذا هو النبي ﷺ . قال لنا مسدد: ثنا أبو الأحوص، ثنا الأشعث، عن امرأة منهم، عن عبيد بن خالد، نحوه. وقال أبو نعيم الحافظ: عبيد بن خالد الحارثي أخو الأسود كوفي، روت عنه رُهْم بنت الأسود بن خالد بنت أخيه، نسبه سليمان بن قرم فيما حكاه عنه بعض المتأخرين،

стр. 2470

عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن رُهْم بنت الأسود بن خالد، عن عمها عُبيد بن خالد: أن حفظ وأخرج له. هذا الحديث، ورواه أبو الأحوص، وسمَّاهُ عبيد بن خالد، ثنا ابن خلاد، ثنا الحارث، ثنا سعيد بن عامر، ثنا شعبة، عن أشعث بن سليم، عن عمته، عن عمها قال: بينما أنا أمشي في سكة من سكك المدينة، إذ ناداني إنسان "ارفع إزارك" الحديث. ورواه عن شعبة أيضًا موسى بن إسماعيل، وقيل: إنه لم يرو موسى عن شعبة غير هذا الحديث. ورواه الثوري، وشيبان، وأبو عوانة، وأبو الأحوص عن أشعث، ورواه حسين بن محمد، عن سليمان بن قرم، عن أشعث، عن عمته، وهي رُهْم، عن عبيد بن خالد، نحوه. وقال العسكري: عبيد بن خالد السُلمي البهزي له صحبة، نزل الكوفة وبقي إلى أيام الحجاج. ولما ذكر خليفة في كتاب "الطبقات" بني مازن بن منصور، وبهز قال: وممن لم يُحفظ لنا نسبه ممن روى عن النبي ﷺ فذكر جماعة، قال: وعبيد بن خالد من ساكني الكوفة يكنى أبا عبد اللَّه أدرك الحجاج. ٣٦٩٠ - (س) عبيد بن الخشخاش بالمعجمتين، ويقال: بالمهملتين (١) قال ابن حبان: روى عنه الكوفيون. وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني الحافظ: يكنى أبا عمر، روى عنه: أبو عمر الشامي، وعبد الرحمن بن عبد اللَّه. وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه". ولما ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" قال: لم يذكر سماعًا من أبي ذر. وفي كتاب "الصحابة" لأبي موسى: عبدة بن الخشخاش هو الذي أسر قيس بن السائب يوم بدر: قال جعفر كذا قال الواقدي. قال: وقال أبو حاتم ابن حبان في "تاريخه": عبيد بن الحسحاس العنبري له صحبة. وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني: عبيد بن الخشخاش، عن أبى ذر؛ متروك.

стр. 2471

٣٦٩١ - (بخ د ت سي ق) عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان، الأنصاري، الزرقي، المدني. أخو معاذ، ووالد إبراهيم وإخوته. ويقال فيه أيضًا: عبيد اللَّه (١) روى عن النبي ﷺ مرسلا. ذكره ابن فتحون، وابن الأمين في كتاب "الصحابة"، زاد: هو الذي أراد ذبح مروان يوم الدار. قال خلف: ذكره العدوي. وقال أبو نعيم الأصبهاني: قيل: إنه أدرك النبي ﷺ وولد في عهده، مختلف فيه. حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا أحمد بن إبراهيم، ثنا يحيى بن بكير، حدثني الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي أمية الأنصاري، عن عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي، قال: دخلت يومًا إلى رسول اللَّه ﷺ وعندهم قدر يفور بلحم، فأعجبتني شحمة، فأخذتها فازدردتها فاشتكيت عنها سنة، ثم إني ذكرت لرسول اللَّه ﷺ فقال: "إِنَّهُ كَانَ فِيهَا نَفْسُ سَبْعَةِ أَنَاسِيِّ، ثُمَّ مَسَحَ بَطْنِي فَأَلْقَيْتُهَا خَضْرَاءَ، فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا اشْتَكَيْتُ بَطْنِي حَتَّى السَّاعَةِ (٢) ". رواه أبو مسعود، عن عبد اللَّه بن صالح، عن الليث بإسناده، عن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، مثله. وذكر ابن الأثير عن ابن منده نحوه. وذكره خليفة بن خياط. وابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة زاد: أمه أم ولد، فولد زيدًا، وسعيدًا، ورفاعة، وإبراهيم، وإسماعيل، وأبا موسى، وحميدة، وبُريهة، وأم البنين الكبرى، وزيدة، وأم عمرو، وأم عبد الرحمن، وعبد الرحمن، وإسحاق، وأمة اللَّه، ونسيبة، وأم البنين الصغرى، وعبيد بن عبيد.

стр. 2472

ومسلم في الطبقة الأولى. وابن خلفون في كتاب "الثقات". وقال البغوي: يقال: إنه أدرك النبي ﷺ وولد على عهده. وذكره الطبراني في جملة الصحابة، ولم يتردد. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة. ٣٦٩٢ - (ع) عبيد بن السباق، الثقفي، المدني، والد سعيد (١) ذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة. وخليفة بن خياط وابن سعد في الطبقة الثانية، زاد خليفة: كنيته: أبو سعيد. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: أبو سعيد عبدري، وقيل: ثقفي. ٣٦٩٣ - (م س ق) عبيد بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية، أبو محمد الكوفي. أخو يحيى بن سعيد وإخوته (٢) خرج أبو عوانة الإسفرائيني، وابن حبان حديثه في "صحيحيهما"، زاد ابن حبان في كتاب "الثقات": روى عن إسماعيل بن أبي خالد. وقال ابن خلفون في كتاب "الثقات": وثقه أحمد بن حنبل، وابن وضاح، وغيرهما. وقال البخاري: قال لي يوسف بن يعقوب: مات سنة مائتين. وذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة. وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات". ٣٦٩٤ - (ق) عبيد بن سلمان الكلبي، ثم الطابخي، والد البختري بن عبيد (٣) قال أبو حاتم: مجهول. كذا ذكره المزي. وفيه نظر؛ لأن هذه التوجمة لم أجدها في كتاب ابن أبي حاتم جملة، ولا ذكرها البخاري، ولا ابن حبان، ولا يعقوب بن

стр. 2473

سفيان، ولا ابن سعد، ولا خليفة، ولا مسلم، ولا الهيثم بن عدي، ولا ابن شاهين، ولا الدارقطني، ولا ابن خلفون، ولا غيرهم ممن يذكر التراجم والطبقات. ولما ذكره الصريفيني قال: يحقق ولم يقل فيه شيئًا واللَّه تعالى أعلم. وفي قوله: الكلبي ثم الطابخي، تجوز؛ لأن طابخة هو عامر بن تغلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة، وكلب هو ابن وبرة بن تغلب بن حلوان، لكنهم دخلوا في كلب، فصار عدادهم فيهم، ذكره الكلبي. ٣٦٩٥ - (د) عبيد بن سوية بن أبي سوية، الأنصاري، مولاهم، أبو سوية، ويقال: أبو سويد المصري (١) صحح الحاكم حديثه في "المستدرك". وفي قول المزي: روى عن سُبيعة الأسلمية مرسل، نظر؛ لأن النَّسائي في كتاب "الكنى" صرح بسماعه منها، فقال: أنبا يحيى بن أيوب، ثنا سعيد، أنبا نافع، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي أُسَيْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي سَوِيَّةَ، أَنَّهُ سَمِعَ سُبَيْعَةَ الأسْلَمِيَّةَ أنها قالت: دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ نِسْوَةٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، فَقَالَتْ: صَوَاحِبُ الْحَمَّامَاتِ؛ قُلْنَ: نَعَمْ. قالت: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "الْحَمَّامُ حَرَامٌ عَلَى نِسَاءِ أُمَّتِي (٢) ". وقال أبو بشر الدولابي في كتاب "الكنى": أبو سوية سمع شبيعة قالت: دخلت على عائشة. ولما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" سمَّاه: عبيد بن سويد، وقال: وقد وهم من قال: ابن سوية، وخرج حديثه في "صحيحه"، فقال: أنبا ابن سَلْم، ثنا حرملة، ثنا ابْنُ وَهْبِ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا سَوِيَّةَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ حُجَيْرَةَ [يُخْبِرُ، عَنْ] عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ قَامَ بِعَشرِ آيَات لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ. . (٣) " الحديث. وفي قول المزي عن ابن يونس: توفي سنة خمس وثلاثين ومائة من غير مزيد نظر؛ لأن ابن يونس ذكر له ترجمة، وأثنى عليه، قال: كان رجلا صالحًا، وكان يفسر

стр. 2474

القرآن العظيم. ٣٦٩٦ - (ق) عبيد بن الطفيل، أبو سيدان، الغطفاني، الكوفي (١) نسبه ابن حبان عبسيًا. وقال أحمد بن صالح العجلي: لا بأس به. وقال البرقي: أبو سيدان العبس ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: قال قاسم بن أصبغ: ثنا نصر بن محمد، سمعت ابن معين يقول: أبو سيدان العبسي ثقة. وقال البزار: رجل من أهل الكوفة مشهور، حدث عنه جماعة. ٣٦٩٧ - (د) عبيد بن عبد الرحمن، أبو عبيدة، المزني، البصري، الصيرفي، المعروف بـ: عبيد الصيد، والد الهيثم بن عبيد (٢) قال أحمد بن صالح العجلي: لا بأس به. وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات". وقال: أبو العرب القيرواني روى عنه يحيى بن سلام. وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات". ٣٦٩٨ - (د ق) عبيد بن أبي عبيد، مولى أبي رُهْم (٣) قال ابن حبان في كتاب "الثقات" الذي نقل المزي توثيقه من عنده: اسم أبي عبيد كثير. وقال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات". وفي كتاب "الوهم والإيهام": عبيد مولى أبي رُهْم لا يعرف حاله، ولا يعرف له كبير شيء من الحديث، إنما هي ثلاثة أو نحوها عن أبي هريرة، وقد اختلفوا فيه، فمنهم من لا يسميه عن عاصم فيقول: عن مولى لأبي رهم، قاله ابن عيينة. وفي رواية ابن أبي شيبة عنه: مولى ابن أبي رهم. وربما قال بعضهم: عن عبيد بن أبي عبيد.

стр. 2475

ومنهم من يقول: عن علوان مولى أبي رهم. كذا قاله ابن إدريس عن ليث. وقال المحاربي: عن كثير، عن عبد الكريم مولى لأبي موسى، عن أبي هريرة، وفيه غير هذا؛ واللَّه تعالى أعلم. وفي "تاريخ البخاري" -الذي أوهم المزي بنقل لفظه عنه استيفاء كلامه-: روى عنه فليح الشماس أو الشماسي، وعبد الرحمن بن الحارث بن عبيد، عن جده أبي الحارث المدني، فهذا كما ترى ذكر له كنية، والمزي لم يكنه من عنده، ولا من عند غيره. وذكر خلافًا في نسبة فليح، لم يذكر المزي إلا الثانية المرجوحة عند البخاري، وذكر عن البخاري -فيما يظهر؛ لأنه ذكره إثر كلامه من غير فصل- يقال له: أشياخ كوثا، وهذه اللفظة لا وجود لها في تواريخ البخاري الثلاثة، واللَّه تعالى أعلم. ولم يذكر المزي له بلدًا، وهي مذكورة عند البخاري. ٣٦٩٩ - عبيد بن أبي عبيد، الأنصاري (١) شهد بدرًا وأحدًا، والخندق، ولا تعرف له رواية. ٣٧٠٠ - وعبيد بن أبي عبيد (٢) يروي عن جابر بن زيد. ذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين. ذكرناهما للتمييز. ٣٧٠١ - (د س) عبيد بن عقيل بن صالح، الهلالي، أبو عمرو، المقرئ، البصري، الضرير، المعلم، جد محمد بن عبد اللَّه بن عبيد (٣) خرج ابن حبان، والحاكم حديثه في "صحيحيهما". ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" كنّاه: أبا عمرو. قال: وقيل: أبو عمرو. وفي كتاب الداني: روى القراءة عن عيسى الثقفي، وغيره. وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: مات في شعبان سنة سبع ومائتين، وقال ابن قانع: مات سنة سبع ومائتين. عي لا فائدة فيه؛ لأنَّ ذكره من عند ابن قانع لا يزيد على ما ذكره ابن حبَّان، إنَّما ينقص عنه، وإن كان يطلب شدًّا لما

стр. 2476

قاله ابن حبان وتأكيدًا فعليه بـ "تاريخ الأستاذ محمد بن إسماعيل"، فإنه قال في "الأوسط": حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن عبيد بن عقيل، قال: ثنا جدي عبيد بن عقيل بن صبيح أبو عمرو الهلالي، ومات سنة سبع ومائتين في شعبان. وكذلك قاله محمد بن سعد، والقراب، ويعقوب الفسوي في "تاريخه الكبير". ٣٧٠٢ - (ع) عُبيد بن عُمَيْر بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع بن ليث، أبو عاصم المكي، قاضي أهل مكة (١) قال ابن منجويه: يكنى أبا عبد اللَّه. ولما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال: كان من أفاضل أهل مكة، وكان قاضيًا لابن الزبير مات قبل ابن عمر سنة ثمان وستين، يقارب موته موت ابن عباس. وذكره خليفة بن خياط ومسلم بن الحجاج، ومحمد بن سعد في الطبقة الأولى من المكيين، زاد ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وعن ثابت: أول من قص: عبيد بن عمير على عهد عمر بن الخطاب. قال عبد الواحد بن أيمن: رأيت له جمة إلى قفاه ولحيته صفرا. وذكر المزي روايته عن أبي ذر الرواية المشعرة عنده بالاتصال. وفي "تاريخ محمد بن إسماعيل": عبيد أدرك زمان أبي ذر، ولكن لم يذكر سماعًا منه. وقال أحمد بن صالح العجلي: مكي تابعي ثقة من كبار التابعين، وكان يقص، وكان بليغًا فصيحًا. وكان ابن عمر يجلسر إليه، ويقول: للَّه در ابن قتادة ماذا يأتي به. قال: وكان بجوار امرأة جميلة، وكان لها زوج فنظرت يومًا إلى وجهها في المرآة، فقالت لزوجها: أترى يرى أحد هذا الوجه ولا يفتن به؟ قال: نعم، عبيد بن عمير. قالت: ائذن لي فيه -تريد فتنته-، فأتته وعرضت نفسها له، وأظهرت أنها مفتونة به، فوعظها فانصرفت، وقد عمل فيها وعظه، وأقبلت على العبادة فكان زوجها يقول: ما لي ولعبيد كنت كل ليلة لي عروسًا، فصير امرأتي الآن راهبة. حكيته بالمعنى اختصارًا. وفي كتاب الداني: كان موته قريبًا من موت ابن عباس سنة ثمان وستين. وفي كتاب ابن عبد البر: قال البخاري: رأى النبي ﷺ ، وذكر

стр. 2477

مسلم أنه ولد على عهده، قال أبو عمر: وهو معدود في كبار التابعين، انتهى. ينظر فيما نقله عن البخاري، فإني لم أره وما ذكرناه عن البخاري يرده يقينًا. وفي كتاب "الصحابة" لأبي موسى المديني: يقال رأى النبي ﷺ ، وقيل: ولد في زمانه، قاله أبو أحمد الحافظ. وكما ذكره، ذكره الحاكم في كتاب "الكُنى"، وكأنه نقله منه. وفي "الكُنى" للنسائي: قال مجاهد بن جبر: كنا نفخر على الناس بفقيهنا ابن عباس، ومؤذننا أبي محذورة، وقاضينا عبيد بن عمير، وفارسنا عبد اللَّه بن السائب. وزعم بعض المصنفين من المتأخرين: أن وفاته سنة أربع وسبعين، وأظن ذلك من الظن والتخمين لا من النقل المستيقن. وقال الطبري في كتاب "طبقات الفقهاء": كان الغالب عليه القصص فلم ينتشر عنه من الفتيا في الأحكام ما انتشر عن غيره. ٣٧٠٣ - (د) عبيد بن عمير، مولى ابن عباس، ويقال: مولى أمه، أخو عبد اللَّه وعمر (١) وشرع المزي يحتج لصحة قول من فرق بين هذا وبين الليثي المذكور قبل، بأمور منها: قوله يؤيد قول أحمد بن صالح، ومن تبعه أنه غير الليثي. قوله في الحديث -يعني: حديث أبي داود-: قال ابن أبي ذئب: فحدثني عبيد أنه كان يقرؤها في المصحف. انتهى. هذا لم أجده في "السنن" رواية ابن داسة، واللؤلؤي، وابن العبد، والذي فيها إثر رواية ابن أبي ذئب عن عطاء، عن عُبيد بن عمير قال: فحدثني عبيد بن عمير أنه كان يقرؤها، فهذا كالتصريح بأن قائل ذلك هو عطاء بغير شك ولا مرية. وقال ابن عساكر: المحفوظ رواية عطاء عن عبيد الليثي، فأما عبيد بن عمير مولى ابن عباس فغير مشهور، وفي هذا الحديث شيء لم ينبه عليه المزي؛ وذلك أن أبا القاسم زعم أن أبا داود خرّجه في كتاب (الزكاة)، ولم يتتبعه عليه المزي في كتاب "الأطراف"، والصواب: إنما ذكره في كتاب (المناسك) لا كتاب (الزكاة). واللَّه تعالى أعلم.

стр. 2478

٣٧٠٤ - (٤) عبيد بن فيروز، الشيباني، مولاهم، أبو الضحاك، الكوفيّ، ويقال: جزريّ (١) روى عنه القاسم أبو عبد الرحمن كذا ذكره المزي. وفي "تاريخ محمد بن إسماعيل": القاسم ما أدري هو فيه -يعني: في من رواه عن عبيد حديث الضحية- محفوظ أم لا؟ وزعم المزي أن الصحيح: يزيد بن أبي حبيب، عن سليمان بن عبد الرحمن عنه. وقد صرح محمد بن إسماعيل برواية يزيد عنه، وكذلك ابن حبان، زادا: عمرو بن الحارث ولم يتتبعاه بعدم اتصال، لكن البخاري ذكر روايته عنه، ثم ذكر روايته عن سليمان عنه وليس ذلك بقادح؛ لأنهم أجمعوا على رواية سليمان عنه، والبخاري قد ذكر بينهما القاسم أبا عبد الرحمن على عادته في اختلاف الرواة. واللَّه تعالى أعلم. وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه". وصححه أيضًا أبو علي الطوسي الحافظ. وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: هو ثقة، قاله ابن عبد الرحيم، وذكر آخرين. وفي كتاب ابن أبي حاتم -بخط ابن الخراز وغيره-: من أهل الخُرَيبة، وهو متناسب للكوفة؛ لأنها محلة بها. وأما قول المزي: الجزيرة فبعيد جدًّا، وأنى الكوفة والجزيرة؛ وكأنه تصحف على الكاتب على أني استظهرت بنسخة أخرى جيدة، فوجدتها كذلك، ولم أره مذكورًا في تواريخ الجزيرة. فينظر، واللَّه تعالى أعلم. وقال ابن يونس في تاريخ مصر: ذكر علي بن المديني أنه من أهل مصر. ٣٧٠٥ - (ق) عبيد بن القاسم، الأسدي، التيمي، الكوفي. قرابة سفيان بن سعيد، يقال: ابن أخته، سكن بغداد (٢) كذا ذكره المزي. وضبطه عنه المهندس، وليس جيدًا؛ لأن أسد لا تجتمع مع تميم، وصوابه الأسيدي بزيادة ياء آخر الحروف بعد السين، أو الأسبذي بالباء الموحدة

стр. 2479

بعد السين المهملة، والذال المعجمة، وكلاهما بطن من تميم بن مر. فسقط على المزي إما ياء، وإما باء، فاعتقده أسديًا؛ لأنه أكثر على الألسنة، واللَّه تعالى أعلم. وقال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب. وقال أبو الحسن الدارقطني: ضعيف. وفي كتاب ابن الجارود: ليس بثقة، وفي موضع آخر: كان كذابًا. وقال أبو بشر الدولابي: متروك الحديث. وقال أبو عبد اللَّه الحاكم، والنقاش: روى عن هشام بن عروة أحاديث موضوعة. وذكره أبو القاسم البلخي، والساجي، والعقيلي، أبو العرب، وابن شاهين في جملة الضعفاء. وينبغي أن يتثبت في قول المزي: قال العقيلي: لا يكاد يقيم من الحديث شيئًا. فإني لم أره في نسختي، فينظر. قال المزي: ومن الأوهام: ٣٧٠٦ - عبيد بن مقسم (١) عن ابن عمر: "يَأْخُذُ الْجَبَّارُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضيهُ بِيَدَيْهِ". وعنه أبو حازم. روى له النسائي، ذكره صاحب "الأطراف"، وقال: كذا فيه، والصواب: عبيد اللَّه بن مقسم. انتهى كلام المزي. الذي في كتاب "الأطراف": عبيد اللَّه بن مقسم القرشي المدني، عن ابن عمر حديث: "يَأْخُذُ الْجَبَّارُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضيهُ بِيَدَيْهِ. . (٢) " الحديث. (ن) في "النعوت"، عن الحسين بن حريث، عن عبد اللَّه بن نافع، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن عبيد به. كذا فيه. وفيه وفي "اليوم والليلة" عن قتيبة، عن يعقوب، عن أبي حازم، عن عبيد اللَّه به. عن عمرو بن منصور، عن حجاج بن منهال، وعن أبي داود الحراني، عن عفان،

стр. 2480

جميعًا عن حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن عبيد اللَّه بن مقسم، نحوه. قرأ هذه الآية: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الزمر: ٦٧] (ق) في (السنة والزهد) عن هشام بن عمار، عن محمد بن الصباح، عن عبد العزيز، عن أبيه، عنه به. انتهى. فلقائل أن يقول: لعل الأوَّل سقطت الجلالة من خط الناسخ، ولا يصير وهمًا. فيقال له: قد نظرت في "السنن الكبرى" للنسائي فوجدته مذكورًا على الصواب، وللَّه الحمد والمنة. ٣٧٠٧ - (سي) عبيد بن مهران، أبو الأشعث، الوزان، البصري (١) روى عن الحسن. روى عنه حرمي. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات. كذا ذكره المزي، وأغفل من كتاب "الثقات" إن كان نقله من أصل: روى عن ثابت البناني، روى عنه موسى بن إسماعيل التبوذكي. وفي قوله: الوزان. فيه نظر يُفَصَّل لرد ذلك عليه الرازيان، فقالا: إنما هو الوراق. قال عبد الرحمن: وسمعت أبي يقول: هو بصري، وليس هو بالكوفي المكتب، ولا أعرف صناعته. ٣٧٠٨ - (م خد س) عبيد بن مهران، المكتب، الكوفي (٢) ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة، وقال: مولى بني ضبة، وكان ثقة قليل الحديث. وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم النيسابوري، وأبو محمد الدارمي. وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في كتابه: ثقة. وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة في عداد الشيوخ. ٣٧٠٩ - (ق) عبيد بن ميمون، أبو عباد، التيمي، مولاهم، المقرئ (٣) قال أبو حاتم: مجهول، وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". ذكره المزي. وقد

стр. 2481

حرصت على وجدان هذه الترجمة في كتاب ابن أبي حاتم، فلم أجدها، فينظر. وقال ابن حبان: يروي المقاطيع. وفي "تاريخ البخاري": قال محمد ابنه: مات سنة أربع ومائتين. وذكره الداني في "طبقات القرَّاء"، وقال: سكن مصر، وعرفه بالتبان. ٣٧١٠ - (ق) عبيد بن نسطاس بن أبي صفية، العامري، الكوفي، والد أبي يعفور عبد الرحمن (١) قال ابن حبان: عامري بكائي يروي عن جابر بن عبد اللَّه، وخرج حديثه في "صحيحه". وفي "تاريخ البخاري": رأى المغيرة بن شعبة. وقال العجلي: ثقة. وذكره ابن شاهين، وابن خلفون في كتاب "الثقات". وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": نخعي، وكذا قاله غيره ممن تبعه. وفي كتاب "الضعفاء" لابن الجارود: روى عن أبي عبيدة مرسلا، وفيه رد لما ذكره المزي، يروي عن أبي عبيدة، يعني بذلك أيضًا روايته عنه. ٣٧١١ - (م ٤) عبيد بن نضيلة، أبو معاوية، الخزاعي، الكوفي (٢) قال أبو عبد اللَّه البخاري، عن عاصم: كان عبيد واللَّه قارئًا للقرآن. وقال ابن حبان: ويقال: ابن نضلة. وذكره أبو أحمد العسكري في كتاب "الصحابة" ثم قال: وليس يصح سماعه، وأكبر ظني أنه مرسل. وقال أبو نعيم الحافظ: مختلف في صحبته. ولما ذكره أبو موسى المديني في كتاب "الصحابة" قال: أورده أبو بكر بن أبي شيبة، ثم ذكر له حديث: "سَعِّرْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. . (٣) "، وحديثه عن المغيرة: (قصة المرأتين اللتين رمت أحداهما الأخرى بعمود فسطاط)، وقال: فإن كان ذاك هذا فهو تابعي. انتهى.

стр. 2482

غالب الظن أنه هو؛ لأني لم أر في كتاب ابن أبي حاتم، والبخاري من سمي بهذا غيره، وتبعهما غيرهما. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قال: روى عن علي في الفريضة، وقال يحيى بن آدم: عن الحسن بن صالح، قال: قرأ يحيى بن وثاب على عبيد بن نضيلة، وقرأ عبيد على علقمة، وقرأ علقمة على عبد اللَّه، فأي قراءة أصح من هذه؟ وقال غير يحيى: إن عبيدًا قرأ على عبد اللَّه بن مسعود، ثم قرأ على علقمة بعد ذلك، قالوا: وتوفي بالكوفة، وفي ولاية بشر بن مروان، وكان ثقة قليل الحديث. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات"، قال: وثقه ابن عبد الرحيم، وذكر آخرين. وذكره الصغاني في المختلف في صحبتهم. ولما ذكره أبو محمد بن حزم في كتابه "طبقات القرَّاء" في الطبقة الأولى من أهل الكوفة مع أبي عبد الرحمن، وتميم بن خذلم، وعمرو بن شرحبيل، وأبي عمرو الشيباني، والحارث بن قيس، وهزيل، وآخرين. قال: كل هؤلاء أخذ القراءة عن ابن مسعود، وأدركوا كلهم النبي ﷺ ، إلا أنهم لم يلقوه ﷺ . ولما ذكره خليفة في الطبقة الأولى قال: مات في ولاية بشر سنة ثلاث أو أربع وسبعين. وفي "الكُنى" للنسائي عن ابن سيرين قال: ذكرت لأبي معاوية عبيد بن نضيلة. ٣٧١٢ - (د) عبيد بن هشام، أبو نعيم، الحلبي، القلانسي (١) قال مسلمة في كتاب "الصلة": روى عنه أهل بلدنا، ابن وضاح لقيه بحلب. وذكر ابن عبد البر أن بقي بن مخلد روى عنه. وقد أسلفنا عنه أنه لا يروي إلا عن ثقة عنده. وفي كتاب الصريفيني، ومن خطه ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وخرج حديثه في "صحيحه". وفي "تاريخ نيسابور": سُئِلَ صالح بن محمد، عن عبيد بن هشام الحلبي، فقال:

стр. 2483

صدوق، ولكنه ربما غلط. وقال أبو العرب القيرواني: قال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان: عبيد بن هشام أبو نعيم القلانسي كان بمصر ضعيف حلبي. وقال الخليلي: صالح. ٣٧١٣ - (ت) عبيد بن واقد القيسي، ويقال: الليثي، أبو عباد، البصري، يقال: اسمه عباد، وعبيد لقب (١) كذا ذكره المزي، ويحتمل على وجه بعيد أن يكون الليثي قيسيًا؛ لأن في عبد القيس بطن يقال له: ليث بن حداد بن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس، فإن نسب إلى عبد القيس قيسي، كما ذكره بعض المتأخرين، وإلا فهما متغايران. وقال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه. ٣٧١٤ - (ق) عبيد بن أبي الوسيم، الجمال، البكري، أبو الوسيم الكوفي، ويقال: عبيد بن أبي وسيم (٢) ذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات"، وقال: وثقه أبو زكريا يحيى بن معين. وأما قول البخاري في "تاريخه": "الكحال" فقد رده عليه الرازيان. وذكر جماعة من أصحاب "الكنى" أنها كنيته، فرده. وزعم الدولابي: أن أبا الوسيم أيضًا صبيح، عن عقبة بن صهبان، وأبو الوسيم يروي عنه ابن عيينة، ومسعر. ٣٧١٥ - (س) عبيد بن يحيى، أبو سليم، الأسدي، الكوفي، المقرئ، مولى بني أسد، نزيل الرقة (٣) قال هلال بن العلاء: كان يقرئ ومات بالرقة، كذا ذكره المزي، وكأنه لم ير كتاب هلال بن العلاء حالة تضيفه، إذ لو رآه لوجد فيه: قال أحمد بن بزيغ: كنت أقرأ عليه في مسجد بني وابصة بحرف عاصم قبل المائتين، ومات بالرقة.

стр. 2484

وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الخامسة من أهل حران. ٣٧١٦ - (ي م س) عبيد بن يعيش، المحاملي، أبو محمد، الكوفي (١)، العطار ذكره ابن سعد في الطبقة التاسعة من أهل الكوفة، وقال: مات بالكوفة في شهر رمضان سنة تسع وعشرين ومائتين، وكان ثقة. وقال مسلمة في كتاب "الصلة": كوفي ثقة. وفي كتاب" زهرة المتعلمين": روى عنه -يعني: مسلمًا- أربعة أحاديث. وقال عبد الباقي بن قانع: صالح. وخرج أبو عوانة حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم. وفي "تاريخ المطين": كان يُصفر. ٣٧١٧ - (ت) عبيد سنوطا، وقيل: ابن سَنُوطا، أبو الوليد، مدني، مولى (٢) ذكر البخاري في "تاريخه": أنه دخل مع أبي عبادة الزُرقي على خولة بنت قيس. وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، وصححه أيضًا الطوسي. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات"، ومسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة. وأما قول المزي ومن الأوهام: روى النسائي: عن يعقوب بن إبراهيم، عن ابن علية، عن الجريري، عن عبد اللَّه بن بريدة، أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له: عبيد، قال: "كَانَ النَّبيُّ ﷺ نَهَانَا عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الإرْفَاهِ"، قال: والصواب: عبد اللَّه بن بريدة عن فضالة، فهو كله كلام ابن عساكر لا مدخل للمزي في شيء منه، أغار عليه وترك من كلامه شيئًا بيَّن وجه الصواب فيه. واللَّه تعالى أعلم.

стр. 2485

من اسمه: عَبَيْدَة ٣٧١٨ - (خ ٤) عَبَيْدة بن حميد بن صهيب التيمي، وقيل: الليثي، وقيل: الضبي، أبو عبد الرحمن، الكوفي. المعروف بالحذاء (١) كذا ذكره المزي تابعًا صاحب "الكمال" معتقدًا المغايرة بين التيمي، والضبي، وليس كذلك، فإن تيم بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أُد بطن من ضبة، ذكر ذلك الكلبي وغيره، فكان الأولى أن يقول: الضبي ثم التيمي، واللَّه تعالى أعلم. وقوله: الحذاء غير جيد؛ لما ذكره الخطيب عن أحمد: لم يكن حذاء إنما هو الطاعني، والحذاء ابن أبي رائطة. وقال ابن حبان لما ذكره في كتاب "الثقات": لم يكن حذاء، كان يجالس الحذائين، فنسب إليهم، مات سنة تسعين ومائة. وفي "طبقات ابن سعد": مات ببغداد. وقال أحمد بن صالح العجلي: لا بأس به، وقال الحاكم: سألت الدارقطني عنه، فقال: ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: حكى أبو حاتم البُستي عن ابن معين أنه ضعفه، قال ابن خلفون: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وفي كتاب "الثقات" لابن شاهين: لم يكن به بأس، وإنما عابوه أنه كان يقعد عند أصحاب الكتب. وقال عثمان -يعني: ابن أبي شيبة-: عبيدة بن حميد ثقة صدوق. وعرَّفه الكلاباذي وغيره بالنحوي. وسُئِلَ عنه أبو داود، فقال: كوفي معلم. ٣٧١٩ - (ت) عَبَيْدة بن أبي رائطة، التميمي، المجاشعي، الكوفي، الحذاء (٢) قال ابن حبان: قدم البصرة فحدثهم بها عن الكوفيين، وخرج حديثه في "صحيحه". وأما الطوسي فحسنه.

стр. 2486

وفي رواية عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى: ليس به بأس. وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات"، وكذلك ابن شاهين. ٣٧٢٠ - (فق) عَبَيْدة بن ربيعة، كوفي (١) ذكره ابن أبي حاتم في باب عبيدة بالفتح. كذا ذكره المزي ويفهم منه تفرد ابن أبي حاتم بهذا. وقد ذكره كذلك ابن حبان الذي نقل توثيقه من عنده. وأحمد بن صالح العجلي، وقال: تابعي ثقة. وفي موضع آخر: سمع من عبد اللَّه. وابن خلفون في كتاب "الثقات". والبخاري في "تاريخه الكبير"، ونسبه عن أبي أحمد الزبيري عَبْديا. ويعقوب بن سفيان الفسوي. وقال مسلم: في الطبقة الأولى من أهل الكوفة عبيد بن ربيعة. ٣٧٢١ - (م ٤) عَبَيْدة بن سفيان بن الحارث بن الحضرمي، واسمه: عبد اللَّه بن عماد بن أكبر الحضرمي ابن أخي العلاء بن الحضرمي، من أهل المدينة (٢) قال ابن حبان: كان ينزل دار الحضرميين في جديلة، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني، والحاكم، والطوسي، وأبو محمد الدارمي، وابن الجارود. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: هو ثقة، قاله ابن عبد الرحيم التبان، والبرقي وغيرهما. وذكره محمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الثانية من أهل المدينة. ومسلم في الأولى، ووقع في الأصل من "الطبقات" ابن أبي سفيان، فينظر. ٣٧٢٢ - (ع) عَبَيْدة بن عمرو، ويقال: ابن قيس بن عمرو، السلماني، المرادي، أبو عمرو الكوفي. وسلمان بسكون اللام، بطن من مراد، وهو ابن ناجية بن مراد (٣)

стр. 2487

كذا ذكره المزي تابعًا صاحب "الكمال" حذو القذة بالقذة، وفيه نظر في موضعين: الأول: سلمان، قال ابن السمعاني: المحدثين يفتحون اللام. الثاني: سلمان المرادي بإجماع أهل النسب ابن يشكر بن ناجية، فأسقط المزي يشكرَ، ولا بدّ منه. وقال ابن ماكولا: يكنى أبا مسلم، أدرك النبي ﷺ ، وصلى قبل وفاته بسنتين. وقال البخاري: قال محمد بن عبد اللَّه العنبري، ثنا ضمرة بن ربيعة، عن أبي يزيد، عن ابن سيرين قال: جلست إلى شريح، فكان إذا أشكل عليه شيء أرسل، فقلت: إلى من يرسل؟ قيل: إلى عبيدة. قال: فأتيته فلم أجد أحدًا أجرأ على ما يعلم ولا أجبن عما لا يعلم منه. وثنا ابن بشار، ثنا ابن مهدي، ثنا شعبة، عن أبي حصين قال: أوصى عبيدة أن يصلي عليه الأسود، خشي أن يُصلي عليه المختار، فبادر فصلى عليه. قال محمد: هو أبو مسلم كناه ابن عون. وقال ابن حبان: السلماني الهمداني، يعني: سلمان بن عبد عمرو بن مالك بن عبد اللَّه بن كبير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان، كنيته أبو مسلم، ليست له صحبة، مات سنة أربع وسبعين في ولاية مصعب بن الزبير، وقد قيل: سنة ست سبعين. والأول أصح. وقد قيل: إنه من مراد. وقال ابن عبد البر: أبو مسلم صاحب ابن مسعود من كبار التابعين، ومن كبار أصحاب ابن مسعود الفقهاء. وذكره العسكري، وابن أبي خيثمة في "التاريخ الصغير" في تسمية من أدرك النبي ﷺ ولم يلقه. زاد العسكري يقال: هو جاهلي. وقال ابن سعد: أنبا عارم، ثنا حماد بن زيد، ثنا هشام، عن محمد، أن عبيدة صلى

стр. 2488

قبل أن يموت النبي ﷺ بسنتين. قال محمد بن سعد: قال محمد بن عمر: هاجر عبيدة في زمن عمر. وعن ابن سيرين: كان عبيدة عريف قومه. وقال علي بن أبي طالب: يا أهل الكوفة، أتعجزون أن تكونوا مثل السلماني والهمداني -يعني: عبيدة والحارث بن الأزمع- إنهما شطر رجل. وكان عبيدة أعور. وعن النعمان بن قيس قال: دعا عبيدة بكتبه عند موته فمحاها، وقال: أخشى أن يليها أحد بعدي فيضعونها في غير موضعها. وعن النعمان قال: كن العجائز إذا أخذ المؤذن في الإقامة قلن: إنها صلاة عبيدة من السرعة. وعن محمد: أن عبيدة أتاه غلامان بلوحهما يتخايران، فقال: إنه حكم وأبى. قال: وقال عبيدة: اختلف الناس علي في الأشربة، فما لي شراب منذ ثلاثين سنة إلا العسل، واللبن بالماء. قال: وقلت لعبيدة: إن عندنا من شعر رسول اللَّه شيئًا من قبل أنس، فقال عبيدة: لأن يكون عندي منه شعرة أحب إلي من كل صفراء وبيضاء على ظهر الأرض. أنبا سليمان أبو داود، أنبا شعبة، عن أبي حصين قال: أوصى عبيدة أن يصلي عليه الأسود بن يزيد، فقال الأسود: أعجلوا به قبل أن يجيء الكذاب -يعني: المختار- فصلى عليه قبل غروب الشمس. وقال أبو نعيم الحافظ: يكنى أبا مسلم، كان يوازي شريحًا في علم القضاء مخضرم مات سنة اثنتين وستين، وقيل: ثلاث وستين. وفي كتاب ابن منده: كان فقيهًا جليلا. وقال المنتجيلي: أبو مسلم كوفي ثقة، لم تُعد له صحبة، كان يعرف له فضله. وقال ابن سيرين: قدمت الكوفة وعلماؤها خمسة: عبيدة، وعلقمة، ومسروق، وشريح، والحارث، وكان يقال: ليس بالكوفة أحد أعلم بفريضة من عبيدة والحارث. وكان عبيدة يقضي على باب داره. قال: وقلت له: أكتب ما أسمع منك؟ قال: لا. وقال يحيى بن معين: كان عيسى بن يونس يقول السَلَماني مفتوحة، وهو أبو مسلم.

стр. 2489

وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي: قال علي بن المديني: عبيدة بن قيس أبو مسلم. وذكره أبو محمد بن حزم في أول طبقات أهل الكوفة من القراء، وذكره مسلم أول الطبقة الأولى من أهل الكوفة وكناه أبو مسلم مقتصرًا عليه. وقال أبو أحمد الحاكم: أنبا أبو العباس الئقفي، ثنا أحمد بن حفص، حدثني أبي، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن المغيرة بن مقسم الضبي، عن عامر الشعبي، عن عبيدة أبي مسلم. قال أبو أحمد: مرادي، وقيل: همداني أسلم قبل وفاة النبي ﷺ وصلى معه. وكناه كذلك أبو بشر الدولابي، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو بكر بن أبي شيبة، والهيثم بن عدي، زاد: ومات في ولاية مصعب. ويعقوب بن سفيان الفسوي وغيرهم. وقال ابن قانع: عبيدة السلماني -يعني: مات سنة ثلاث وستين- قال: كذا قال علي بن المديني لعبيدة. وفي كتاب القراب: ركب الخيل في الجاهلية. وقال علي بن المديني: فأما ابن مسعود وأصحابه الذين كانوا يقولون بقوله، ويذهبون مذهبه فهؤلاء الستة الذين سماهم إبراهيم النخعي: علقمة، والأسود، ومسروق، وعبيدة، وعمرو بن شراحيل، والحارث بن قيس. ذكر إبراهيم أن هؤلاء الستة كانوا يفتون الناس بقول عبد اللَّه، ويقرأون بقرآته. وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون: ذكر أبو جعفر البغدادي أنه قال: سألت أبا عبد اللَّه أحمد بن حنبل عن الثبت في علي بن أبي طالب، فقال: عبيدة، وأبو عبد الرحمن، وعباية الأسدي، وحارثة بن مضرب، وحبَّة العرني، وعبد خير. وقال عثمان بن سعيد أنه سأل يحيى: علقمة أحب إليك عن عبد اللَّه أو عبيدة؟ فلم يختر، قال عثمان: كلاهما ثقتان، وعلقمة أعلم بعبد اللَّه. وفي رواية إسحاق: ثقة لا تسأل عنه. من اسمه: عُبَيْدة، وعُبيس ٣٧٢٣ - (خت دت ق) عُبَيْدة بن مُعتب، الضَبّي، أبو عبد الكريم، الكوفي (١)

стр. 2490

قال ابن حبان: اختلط بآخره، فبطل الاحتجاج به. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السادسة من أهل الكوفة. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": كان عبيدة يسأله عن المعضلات -يعني: إبراهيم-. وقال أبو زرعة الرازي: ليس بقوي. وقال البخاري في (الأضاحي): تابعه عبيدة عن الشعبي. وخرج ابن خزيمة حديثه في "صحيحه" استشهادًا. وقال أبو أحمد الحاكم: تغير بآخره فتركوه. وفي كتاب "الضعفاء" لأبي القاسم البلخي: أن أبا بكر قال: سألت ابن معين عن عبيدة صاحب إبراهيم؟ فقال: ضعيف ليس بشيء. قلت: فمن سمع منه قديمًا؟ قال: ليس بشيء حديثًا وقديمًا. وقال حيان العامري: قلت لعبيدة: أكلما أسمعك تحدث عن إبراهيم سمعته منه؟ قال: أو قياس قوله. وقال ابن معين: قال لي جرير في حديث عبيدة: ما تصنع بهذا؟ يضعفه. وقال الساجي: صدوق سيئ الحفظ، يضعف عندهم، نهى عنه ابن المبارك. وقال البرقي: ليس به بأس. وقال يعقوب بن سفيان في "تاريخه": حديثه لا يساوي شيئًا. وكان الثوري إذا حدث عنه كناه: قال أبو عبد الكريم، وسفيان لا يكاد يكنى رجلا إلا وفيه ضعف، يكره أن يظهر اسمه فينفر الناس منه. وذكره ابن الجارود، والعقيلي، وأبو العرب في جملة الضعفاء، والحاكم في "الثقات". وسئل عنه أبو داود فقال: كان يحيى القطان لا يحدث عنه. ٣٧٢٤ - (ق) عُبيس بن ميمون، التيمي، الرقاشي، أبو عبيدة، الخزاز، البصري (١) قال أبو إسحاق الحربي: عُبيس رجل من أهل البصرة معروف، إلا أن غيره
следующие страницы →