← Тараджим

Тараджим · id 89

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (3 586 стр.). Показаны 2486–2525 · переход к 2491.

стр. 2486

وفي رواية عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى: ليس به بأس. وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات"، وكذلك ابن شاهين. ٣٧٢٠ - (فق) عَبَيْدة بن ربيعة، كوفي (١) ذكره ابن أبي حاتم في باب عبيدة بالفتح. كذا ذكره المزي ويفهم منه تفرد ابن أبي حاتم بهذا. وقد ذكره كذلك ابن حبان الذي نقل توثيقه من عنده. وأحمد بن صالح العجلي، وقال: تابعي ثقة. وفي موضع آخر: سمع من عبد اللَّه. وابن خلفون في كتاب "الثقات". والبخاري في "تاريخه الكبير"، ونسبه عن أبي أحمد الزبيري عَبْديا. ويعقوب بن سفيان الفسوي. وقال مسلم: في الطبقة الأولى من أهل الكوفة عبيد بن ربيعة. ٣٧٢١ - (م ٤) عَبَيْدة بن سفيان بن الحارث بن الحضرمي، واسمه: عبد اللَّه بن عماد بن أكبر الحضرمي ابن أخي العلاء بن الحضرمي، من أهل المدينة (٢) قال ابن حبان: كان ينزل دار الحضرميين في جديلة، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني، والحاكم، والطوسي، وأبو محمد الدارمي، وابن الجارود. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: هو ثقة، قاله ابن عبد الرحيم التبان، والبرقي وغيرهما. وذكره محمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الثانية من أهل المدينة. ومسلم في الأولى، ووقع في الأصل من "الطبقات" ابن أبي سفيان، فينظر. ٣٧٢٢ - (ع) عَبَيْدة بن عمرو، ويقال: ابن قيس بن عمرو، السلماني، المرادي، أبو عمرو الكوفي. وسلمان بسكون اللام، بطن من مراد، وهو ابن ناجية بن مراد (٣)

стр. 2487

كذا ذكره المزي تابعًا صاحب "الكمال" حذو القذة بالقذة، وفيه نظر في موضعين: الأول: سلمان، قال ابن السمعاني: المحدثين يفتحون اللام. الثاني: سلمان المرادي بإجماع أهل النسب ابن يشكر بن ناجية، فأسقط المزي يشكرَ، ولا بدّ منه. وقال ابن ماكولا: يكنى أبا مسلم، أدرك النبي ﷺ ، وصلى قبل وفاته بسنتين. وقال البخاري: قال محمد بن عبد اللَّه العنبري، ثنا ضمرة بن ربيعة، عن أبي يزيد، عن ابن سيرين قال: جلست إلى شريح، فكان إذا أشكل عليه شيء أرسل، فقلت: إلى من يرسل؟ قيل: إلى عبيدة. قال: فأتيته فلم أجد أحدًا أجرأ على ما يعلم ولا أجبن عما لا يعلم منه. وثنا ابن بشار، ثنا ابن مهدي، ثنا شعبة، عن أبي حصين قال: أوصى عبيدة أن يصلي عليه الأسود، خشي أن يُصلي عليه المختار، فبادر فصلى عليه. قال محمد: هو أبو مسلم كناه ابن عون. وقال ابن حبان: السلماني الهمداني، يعني: سلمان بن عبد عمرو بن مالك بن عبد اللَّه بن كبير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان، كنيته أبو مسلم، ليست له صحبة، مات سنة أربع وسبعين في ولاية مصعب بن الزبير، وقد قيل: سنة ست سبعين. والأول أصح. وقد قيل: إنه من مراد. وقال ابن عبد البر: أبو مسلم صاحب ابن مسعود من كبار التابعين، ومن كبار أصحاب ابن مسعود الفقهاء. وذكره العسكري، وابن أبي خيثمة في "التاريخ الصغير" في تسمية من أدرك النبي ﷺ ولم يلقه. زاد العسكري يقال: هو جاهلي. وقال ابن سعد: أنبا عارم، ثنا حماد بن زيد، ثنا هشام، عن محمد، أن عبيدة صلى

стр. 2488

قبل أن يموت النبي ﷺ بسنتين. قال محمد بن سعد: قال محمد بن عمر: هاجر عبيدة في زمن عمر. وعن ابن سيرين: كان عبيدة عريف قومه. وقال علي بن أبي طالب: يا أهل الكوفة، أتعجزون أن تكونوا مثل السلماني والهمداني -يعني: عبيدة والحارث بن الأزمع- إنهما شطر رجل. وكان عبيدة أعور. وعن النعمان بن قيس قال: دعا عبيدة بكتبه عند موته فمحاها، وقال: أخشى أن يليها أحد بعدي فيضعونها في غير موضعها. وعن النعمان قال: كن العجائز إذا أخذ المؤذن في الإقامة قلن: إنها صلاة عبيدة من السرعة. وعن محمد: أن عبيدة أتاه غلامان بلوحهما يتخايران، فقال: إنه حكم وأبى. قال: وقال عبيدة: اختلف الناس علي في الأشربة، فما لي شراب منذ ثلاثين سنة إلا العسل، واللبن بالماء. قال: وقلت لعبيدة: إن عندنا من شعر رسول اللَّه شيئًا من قبل أنس، فقال عبيدة: لأن يكون عندي منه شعرة أحب إلي من كل صفراء وبيضاء على ظهر الأرض. أنبا سليمان أبو داود، أنبا شعبة، عن أبي حصين قال: أوصى عبيدة أن يصلي عليه الأسود بن يزيد، فقال الأسود: أعجلوا به قبل أن يجيء الكذاب -يعني: المختار- فصلى عليه قبل غروب الشمس. وقال أبو نعيم الحافظ: يكنى أبا مسلم، كان يوازي شريحًا في علم القضاء مخضرم مات سنة اثنتين وستين، وقيل: ثلاث وستين. وفي كتاب ابن منده: كان فقيهًا جليلا. وقال المنتجيلي: أبو مسلم كوفي ثقة، لم تُعد له صحبة، كان يعرف له فضله. وقال ابن سيرين: قدمت الكوفة وعلماؤها خمسة: عبيدة، وعلقمة، ومسروق، وشريح، والحارث، وكان يقال: ليس بالكوفة أحد أعلم بفريضة من عبيدة والحارث. وكان عبيدة يقضي على باب داره. قال: وقلت له: أكتب ما أسمع منك؟ قال: لا. وقال يحيى بن معين: كان عيسى بن يونس يقول السَلَماني مفتوحة، وهو أبو مسلم.

стр. 2489

وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي: قال علي بن المديني: عبيدة بن قيس أبو مسلم. وذكره أبو محمد بن حزم في أول طبقات أهل الكوفة من القراء، وذكره مسلم أول الطبقة الأولى من أهل الكوفة وكناه أبو مسلم مقتصرًا عليه. وقال أبو أحمد الحاكم: أنبا أبو العباس الئقفي، ثنا أحمد بن حفص، حدثني أبي، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن المغيرة بن مقسم الضبي، عن عامر الشعبي، عن عبيدة أبي مسلم. قال أبو أحمد: مرادي، وقيل: همداني أسلم قبل وفاة النبي ﷺ وصلى معه. وكناه كذلك أبو بشر الدولابي، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو بكر بن أبي شيبة، والهيثم بن عدي، زاد: ومات في ولاية مصعب. ويعقوب بن سفيان الفسوي وغيرهم. وقال ابن قانع: عبيدة السلماني -يعني: مات سنة ثلاث وستين- قال: كذا قال علي بن المديني لعبيدة. وفي كتاب القراب: ركب الخيل في الجاهلية. وقال علي بن المديني: فأما ابن مسعود وأصحابه الذين كانوا يقولون بقوله، ويذهبون مذهبه فهؤلاء الستة الذين سماهم إبراهيم النخعي: علقمة، والأسود، ومسروق، وعبيدة، وعمرو بن شراحيل، والحارث بن قيس. ذكر إبراهيم أن هؤلاء الستة كانوا يفتون الناس بقول عبد اللَّه، ويقرأون بقرآته. وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون: ذكر أبو جعفر البغدادي أنه قال: سألت أبا عبد اللَّه أحمد بن حنبل عن الثبت في علي بن أبي طالب، فقال: عبيدة، وأبو عبد الرحمن، وعباية الأسدي، وحارثة بن مضرب، وحبَّة العرني، وعبد خير. وقال عثمان بن سعيد أنه سأل يحيى: علقمة أحب إليك عن عبد اللَّه أو عبيدة؟ فلم يختر، قال عثمان: كلاهما ثقتان، وعلقمة أعلم بعبد اللَّه. وفي رواية إسحاق: ثقة لا تسأل عنه. من اسمه: عُبَيْدة، وعُبيس ٣٧٢٣ - (خت دت ق) عُبَيْدة بن مُعتب، الضَبّي، أبو عبد الكريم، الكوفي (١)

стр. 2490

قال ابن حبان: اختلط بآخره، فبطل الاحتجاج به. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السادسة من أهل الكوفة. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": كان عبيدة يسأله عن المعضلات -يعني: إبراهيم-. وقال أبو زرعة الرازي: ليس بقوي. وقال البخاري في (الأضاحي): تابعه عبيدة عن الشعبي. وخرج ابن خزيمة حديثه في "صحيحه" استشهادًا. وقال أبو أحمد الحاكم: تغير بآخره فتركوه. وفي كتاب "الضعفاء" لأبي القاسم البلخي: أن أبا بكر قال: سألت ابن معين عن عبيدة صاحب إبراهيم؟ فقال: ضعيف ليس بشيء. قلت: فمن سمع منه قديمًا؟ قال: ليس بشيء حديثًا وقديمًا. وقال حيان العامري: قلت لعبيدة: أكلما أسمعك تحدث عن إبراهيم سمعته منه؟ قال: أو قياس قوله. وقال ابن معين: قال لي جرير في حديث عبيدة: ما تصنع بهذا؟ يضعفه. وقال الساجي: صدوق سيئ الحفظ، يضعف عندهم، نهى عنه ابن المبارك. وقال البرقي: ليس به بأس. وقال يعقوب بن سفيان في "تاريخه": حديثه لا يساوي شيئًا. وكان الثوري إذا حدث عنه كناه: قال أبو عبد الكريم، وسفيان لا يكاد يكنى رجلا إلا وفيه ضعف، يكره أن يظهر اسمه فينفر الناس منه. وذكره ابن الجارود، والعقيلي، وأبو العرب في جملة الضعفاء، والحاكم في "الثقات". وسئل عنه أبو داود فقال: كان يحيى القطان لا يحدث عنه. ٣٧٢٤ - (ق) عُبيس بن ميمون، التيمي، الرقاشي، أبو عبيدة، الخزاز، البصري (١) قال أبو إسحاق الحربي: عُبيس رجل من أهل البصرة معروف، إلا أن غيره

стр. 2491

أوثق منه. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات توهمًا، لا تعمدًا. وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث. وقال أبو داود: كان يذهب إلى القدر. وقال الساجي: ضعيف متروك، يحدث بمناكير. وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء. وقال ابن أبي خيثمة: ثنا عبد اللَّه بن عمر، ثنا عبيس بن ميمون السلمي، عن بكر -يعني: ابن عبد اللَّه المزني- قيل: إنه من جذيل، قال: بكر بن عبد اللَّه نفسه. من اسمه: عتاب، وعِتْبان، وعُتبة ٣٧٢٥ - (٤) عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد المكي، أخو خالد (١) أسلم يوم الفتح، واستعمله رسول اللَّه ﷺ على مكة بعد الفتح، وسِنُه عشرون سنة، كذا ذكره المزي تابعًا غيره، ولكنه هو يحب عدم العزو؛ فيجيء الإيراد عليه. ولو نقل لتخلص، وكان الإيراد على غيره، وذلك أن هذا القول فيه نظر لقول أبي طالب عم النبي ﷺ في قصيدته التي ذكر فيها النفر الذين تمالئوا على رسول اللَّه ﷺ حين بعثه اللَّه تعالى: لَعَمري لَقَد أَجرى أسَيدٌ وَبكرة ... إِلى بُغضِنا وَجَزَّانا لآكِلِ قال ابن إسحاق بن يسار: أسيد بكرة: عتاب بن أسيد. انتهى. من يوصف بالتمالي على رسول اللَّه ﷺ أول الإسلام، وقيل: كتب الصحيفة، كيف يلي في الفتح، وسِنُه عشرون سنة؟ هذا ما لا يعقل؛ لا سيما على قول ابن حبان، وسِنُه ثماني عشرة سنة. وفي كتاب ابن الأثير شيء يمكن أن يقترب على بعده أيضًا وهو: كان عمره نيفًا وعشرين سنة. قيل: كان أبو بكر أول أمير في الإسلام على الحج. وقيل: عتاب، وكان رزقه درهمان كل يوم.

стр. 2492

وفي كتاب الصريفيني: لم يزل على مكة حتى قبض النبي ﷺ وأبو بكر، فعزله عمر بن الخطاب، واستعمل عليها نافع بن عبد الحارث الخزاعي. وقال ابن سعد: أمه أروى بنت أبي عمرو بن أمية. وقال -لعتاب- النبي ﷺ : "هَلْ تَدْرِي عَلَى مَنِ اسْتَعْمَلْتُكَ؟ اسْتَعْمَلْتُكَ عَلَى أَهْلِ اللَّهِ؟ ". وأقام عتاب للناس الحج سنة ثمان من غير تأمير من رسول اللَّه ﷺ إياه على الحج، ولكنه كان أمير مكة، وحج ناس من المسلمين والمشركين على مدتهم. وقد سمعت من يذكر أن رسول اللَّه ﷺ استعمله على الحج تلك السنة، فاللَّه تعالى أعلم. وذكره الطبري في كتاب "الصحابة" فيمن لا يعرف وفاته بحد محدود. ولما ذكر الهيثم وفاته في سنة ثلاث، قال الثبت: أنه توفي ثنتي عشرة. ٣٧٢٦ - (خ د ت س) عتاب بن بشير، أبو الحسن، ويقال: أبو سهل، الجزري، مولى بني أمية (١) قال الآجري: سألت أبا داود؟ -يعني: عنه- فقال: سمعت أحمد يقول: تركه عبد الرحمن بن مهدي بآخره. قال أبو داود: ورأيت أحمد كف عن حديثه؛ وذلك أن الخطابي حدثه عنه بحديث، فقال لي أحمد: أبو جعفر -يعني: النفيلي- يحدث عنه؟ قلت: نعم. قال: أبو جعفر أعلم به، يعني: النفيلي. وقال يحيى بن معين: ضعيف. وقال الساجي: عنده مناكير، حدث عنه أحمد، وحدث أيضًا عن وكيع عنه. وذكره العقيلي، وأبو العرب في جملة الضعفاء. وقال ابن أبي حاتم فيما ذكره الصريفيني: ليس به بأس. وقال ابن سعد: كان رواية خُصيف. وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة. وقال النسائي في كتاب "الجرح والتعديل": ليس بالقوي، وكذا قاله ابن عبد الرحيم التبان.

стр. 2493

وقال الدارمي عن ابن المديني: ضربنا على حديثه. وفي رواية البرقي عن يحيى: يضعفونه. وفي "تاريخ محمد بن إسماعيل البخاري": مات بحران سنة تسعين ومائة. ولما ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الرابعة قال: كان ينزل حران، سمعت محمد بن الحارث البزار يقول: كان يخضب رأسه بالحناء، وسمعت إسحاق بن زيد، سمعت أبا جعفر النفيلي يقول: مات عتاب سنة ثمان وثمانين ومائة. ٣٧٢٧ - (ق) عتاب بن زياد، الخراساني، أبو عمرو، المروزي (١) ذكره ابن حبان البُستي في كتاب "الثقات"، وخرج حديثه في "صحيحه". وقال ابن سعد: كان ثقة. ولهم شيخ آخر اسمه: ٣٧٢٨ - عتاب بن ناياد بن ورقاء (٢) سمع عكرمة والشعبي. روى عنه أبو محمد الزبيري. ذكره البخاري، وابن حبان في كتاب "الثقات". وذكرناه للتمييز. ٣٧٢٩ - (د) عتاب بن عبد العزيز، الحماني، البصري (٣) روى عن رحال القُريعي، وجدته صفية. روى عنه أبو قتيبة، ويزيد بن هارون. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، كذا ذكره المزي. والذي في كتاب ابن حبان التفرقة بين الراوي عن جدته، والراوي عن الرحَّال يتبين لك ذلك بسياق كلامه، قال: عتاب بن عبد العزيز يروي عن جدته صفية عن عائشة، روى عنه أبو قتيبة سلم بن قتيبة. ثم قال بعد: عتاب بن عبد العزيز الحماني يروي المقاطيع عن الرحال القُريعي، روى عنه يزيد بن هارون. ٣٧٣٠ - (ق) عتاب مولى هُرْمز، ويقال: مولى ابن هرمز، بصري (٤) كذا ذكره المزي، وكأنه لم ير كتاب "الثقات"، ولا "تاريخ البخاري" فإنه فيهما كليهما عتاب بن هرمز.

стр. 2494

٣٧٣١ - (خ م كد س ق) عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان، الخزرجي (١) قال ابن حبان: جاءه النبي ﷺ إلى بيته فصلى فيه لسمنه، وبقي إلى أيام يزيد بن معاوية. وقال ابن سعد: أمه من مزينة، وكان له من الولد عبد الرحمن، وقد انقرض عقبه، وآخى النبي ﷺ بينه، وبين عمر بن الخطاب. وفي كتاب العسكري: مات بواسط في خلافة معاوية، روى عنه عبد اللَّه بن أبي سلمة. وفي "معجم الطبراني الكبير": روى عنه محمود بن عمير بن سعد. وهو بكسر العين، وحكى النووي ضمها. ٣٧٣٢ - (ق/ مد) عُتبة بن تميم، أبو سبأ، التنوخي، الشامي (٢) قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، كذا ذكره. وقد حرصت على وجدانه في كتاب "الثقات"، فلم أجده. فينظر واللَّه تعالى أعلم. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل الشام. ٣٧٣٣ - (عخ ٤) عُتبة بن أبي حكيم الهمداني، ثم الشعباني، أبو العباس، الأردني (٣) قال ابن حبان في كتاب "الثقات": يعتبر حديثه من غير رواية بقية بن الوليد عنه. وفي كتاب الآجري عن أبي داود: سألت يحيى بن معين عنه؟ فقال: واللَّه الذي لا إله إلا هو، إنه لمنكر الحديث. وقال الجوزجاني: يروي عن أبي سفيان طلحة بن نافع حديث عن جماعة من أصحاب النبي ﷺ لم نجد منها عند الأعمش ولا عند غيره مجموعة. وفي "تاريخ البخاري": أحمد يوهنه قليلا، ولا يستوجب كل ذلك -أعني عُتبة-

стр. 2495

في المصريين. وقال أبو سعيد ابن يونس: من أهل فلسطين، قيل: قدم مصر، وفي قولهم ذلك نظر. وخرج ابن خزيمة حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم، والبُستي، والطوسي، والدارمي. ٣٧٣٤ - (ق) عُتبة بن حماد بن خليد، الحكمي، أبو خليد، الدمشقي، القارئ (١) ذكر الداني في كتابه أنه أخذ القراءة عن نافع قال: وله عنه نسخة، وقال هشام: قال أبو خليد لأيوب القارئ: أنت واهم في قوله تعالى: (وما يشاءون) بالياء. قال: واللَّه إني لأثبتها كما أثبت أنك عتبة. وخرج البُستي حديثه في "صحيحه". ٣٧٣٥ - (د ت ق) عتبة بن حميد الضبي، أبو معاذ، ويقال: أبو معاوية، البصري (٢) ذكر النسائي في كتاب "الكنى" أنه روى عن مكحول. وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم النيسابوري وحسنه، والطوسي. ٣٧٣٦ - (ر) عُتبة بن سعيد بن حيَّان بن الرخص، ويقال: ابن الرخس، أبو سعيد، السلمي، الحمصي، يقال له: دجين (٣) قال البخاري في "تاريخه الكبير": كان شيخًا. وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي بحمص في الرحلة الأولى، وسألته عنه، فقال: ثقة. ٣٧٣٧ - (ق) عُتبة بن ضمرة بن حبيب بن صُهَيْب، الزبيدي، الشامي، الحمصي، ابن أخي المهاصر بن حبيب (٤)

стр. 2496

قال البخاري في "التاريخ": وهو مَوْلى بني زبيد. وقال أبو بكر بن عيسى في "تاريخ أهل حمص": عتبة بن ضمرة بن حبيب أبو الوليد الحجري، رأى ثلاثة من أصحاب النبي ﷺ . ٣٧٣٨ - (ع) عتبة بن عبد اللَّه بن عتبة بن عبد اللَّه بن مسعود، أبو العُميس، الهذلي، الكوفي، المسعودي، أخو عبد الرحمن (١) ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة، وقال: كان ثقة. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": قال أبو العميس: أدركت من النبأ العتيق في دار عبد اللَّه -يعني: ابن مسعود- طاقًا. ٣٧٣٩ - (س) عتبة بن عبد اللَّه بن عتبة، اليحمدي، الأزدي، ويقال: الأسدي، أبو عبد اللَّه المروزي (٢) كذا ذكره، وقد أسلفنا قبل أن ذر بن الغوث يقال في النسبة إليه: الأزدي، والأسدي، والأصدي، فيما ذكره أبو القاسم المغربي في "آداب الخواص". وقال مسلمة: في كتاب "الصلة": مروزي ثقة. وخرج ابن خزيمة وابن حبان حديثه في "صحيحيهما". ٣٧٤٠ - (ت) عتبة بن عبد اللَّه، ويقال: ابن عبيد اللَّه حجازي (٣) خرج الحاكم حديثه في "مستدركه"، وصحح إسناده، ونسبه تيميًّا. وأما أبو علي الطوسي فاستغربه. ٣٧٤١ - (د ق) عتبة بن عبد السُلَمي، أبو الوليد، عداده في أهل حمص، يقال: كان اسمه عتلة (٤) قال ابن حبان: هو الذي يقال له: عتبة بن عبد اللَّه.

стр. 2497

وفي "تاريخ البخاري": ويقال: ابن عبد اللَّه، ولا يصح. وفي كتاب "الصحابة" لأبي القاسم: الحمصي له عقب. وفي كتاب العسكري: روى عنه حميد بن هلال، وأبو نصر. وقال أبو عمر: شهد خيبر. وقال الطبراني: توفي وهو ابن أربع وثمانين سنة. وكذا ذكره القراب عن أبي حسان الزيادي وابن زبر، زاد الطبراني: روى عنه شريح بن عبيد، ونصر بن شُفى. وفي اقتصار المزي على فتح التاء من عتلة فيما ضبطه عنه المهندس وقرأه، نظر، فإن هذا اختيار أبي محمد عبد الغني المصري. وأما ابن ماكولا فسكن التاء، واللَّه تعالى أعلم. وفي قوله: قال خليفة بن خياط: مات في آخر خلافة عبد الملك، وقال الواقدي وابن نمير، وغير واحد: مات سنة سبع وثمانين، وهو ابن أربع وتسعين. وقال الهيثم: مات سنة إحدى أو اثنتين وتسعين. وقال غيره: مات سنة اثنتين أو ثلاث وتسعين. نظر؛ لأن خليفة لما قال: مات في خلافة عبد الملك قال: وقال محمد بن عمر سنة سبع وثمانين، ويقال: سنة اثنتين أو ثلاث وتسعين، ولكن المزي لما رأى في كتاب ابن عساكر قول خليفة وكلام الهيثم، ورأى الثلاث في كتاب "الكمال" غير معزوه، قال كعادته: وقال غيره، ولو كان ممن ينقل كتاب خليفة لما احتاج إلى هذا كله أو كان يقول: كما قال: في سنة سبع وثمانين وغير واحد. واللَّه أعلم. وفي قوله أيضًا: أن النبي ﷺ قال يوم قريظة والنضير: "مَنْ أَدْخَلَ هَذَا الْحِصْنَ سَهْمًا [وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةَ] "، قَالَ عُتْبَةُ: فَأَدْخَلْتُهُ ثَلاثَةَ أَسْهُمٍ. نظر؛ لأنَّ قريظة كان يومهم بعد الخندق سنة خمس، وأما النضير فكان إجلاؤهم سنة أربع، فكيف يجعلان يومًا واحدًا؛ اللهم إن كان يريد قال: في يوم هذا ويوم هذه، ويحتاج إلى إيضاح ذلك في الحديث، وليس فيه، فينظر. ولما ذكر ابن أبي عاصم وفاته كنَّاه: أبا عبد اللَّه، وتابعه على ذلك القراب. ٣٧٤٢ - عُتبة بن عُوَيم بن ساعدة الأنصاري (١) ذكره أبو نعيم في جملة الصحابة، وذكر أن ابن أبي داود قال: شهد بيعة الرضوان

стр. 2498

تحت الشجرة، وشهد ما بعدهما. وكذا ذكره ابن الأثير، عن ابن منده. وذكره ابن فتحون في كتاب "الصحابة". والعقيلي في جملة الضعفاء. ٣٧٤٣ - (م ت س ق) عتبة بن غزوان بن جابر، المازني، أبو عبد اللَّه، ويقال: أبو غزوان، حليف بن عبد شمس (١) شهد بدرًا، كذا ذكره المزي، وفيه نظر، إنما هو حليف بني نوفل، كذا قاله غير واحد يأتي ذكرهم. قال ابن سعد: كان عمله على البصرة ستة أشهر، ومات بمعدن بني سُليم، وكان قدم على عمر يستعفيه من إمرة سعد عليه، فلما لم يعفه، قال: واللَّه لا أرجع إليها، وأبى عمر إلا أن يرجع، فرجع فمات في الطريق. وقال البخاري، وعمر بن شبة، وابن إسحاق، وأبو عروبة الحراني في كتابه "طبقات الصحابة"، ﵃، وأبي موسى المديني: مات سنة أربع عشرة، وقال ابن عبد البر: حليف لبني نوفل بن عبد مناف بن قصي. وقال: هاجر إلى الحبشة وهو ابن أربعين سنة، ولما استعفى عمر من ولاية البصرة وأبى أن يعفيه قال: اللهم لا تردني إليها، فسقط عن راحلته فمات. وأما قول من قال: مات بمرو فليس بشيء. وقال العسكري: مات بالمدينة. وفي كتاب ابن منده: غزة. وفي كتاب الصريفيني: وعمره يوم مات خمس وسبعون، وقيل: سبع وخمسين. وفي "معجم الطبراني الكبير" عن أبي عبيدة: وله خمس وخمسون سنة، ودفن في بعض المياه، حليف بني نوفل بن عبد مناة. وفي "مسند بقي بن مخلد" له أربعة أحاديث. وفي كتاب "البصرة" لعمر بن شبة: قدم عتبة البصرة في شهر ربيع الأول سنة أربع عشرة، فأقام بها لا يغزو ولا يقاتله أحد، فبعث عمر على عمله عبد اللَّه أو

стр. 2499

عبد الرحمن بن. . .، فمات قبل أن ينتهي إلى البصرة. فكتب عمر إلى العلاء بن الحضرمي، وهو بالبحرين أن سر إلى عتبة بن غزوان وقد وليتك عمله، واعلم أنك تقدم على رجل من المهاجرين الأولين من الذين سبقت لهم من اللَّه الحسنى، وما أعزله أن لا يكون عفيفًا صلب الدين شديد البأس، ولكني ظننت أنَّك أغنى عن المسلمين. . . . منه فاعرف له حقه، فلما وصل العلاء بنياس مات. ولما رجع عتبة بالفرع وقصته ناقته، وكانت ولايته نحو سنة، وكان عتبة بدريًّا. ٣٧٤٤ - (س) عتبة بن فرقد بن يربوع بن حبيب، السلمي، أبو عبد اللَّه، نزل الكوفة (١) قال العسكري: أمه بنت عباد بن علقمة بن المطلب، وقال أبو اليقطان: بايع النبي ﷺ وبه جرب فتفل عليه فذهب جربه. وقال ابن الأعرابي: بعث عمر بن الخطاب إلى أمراء الآفاق أن يبعث إليه كل رجل منهم برجل بلده، فبعث إليه سعد بن أبي وقاص بعتبة بن فرقد، وبعث إليه عتبة بن غزوان مجاشع بن مسعود، وبعث إليه معاوية أبا الأعور السلمي، وبعث إليه عمرو بن العاص بمعن بن يزيد، فعجب من ذلك، وكلهم من سليم. وفي قوله -عن ابن عبد البر-: ينسبونه عتبة بن يربوع بن حبيب بن مالك، وهو فرقد، نظر؛ لقول ابن سعد: عتبة بن يربوع وهو فرقد بن حبيب بن مالك، وولده بالكوفة يقال لهم: الفراقدة، ذكره في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين. وفي موضع آخر عن الشعبي: كتب عمر بن الخطاب إلى عماله: لا تجدوا خاتمًا فيه نقش عربي إلا كسرتموه، فوجد خاتم عتبة فيه عتبة العامل، فكسر. وعن أبي عثمان: أن عمر رأى على عتبة قميصًا طويل الكم فدعا بالشفرة ليقطعه من عند أطراف أصابعه، فقال عتبة: يا أمير المؤمنين، إني أستحيي أن تقطعه وأنا أقطعه فتركه. وفي "طبقات الموصل" لأبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس: ولي عتبة بن فرقد

стр. 2500

لعمر بن الخطاب الموصل، وفي بعض الرواية أنه فتحها على ما ذكروا، واتخذ عتبة بالموصل دارًا ومسجدًا. وداره فيما ذكر لي هي الدار المعروفة بدار بني سلس الصيرفي مولى المهالبة، وبالموصل جماعة يذكرون أنهم من ولده، وآخرون يذكرون أنهم من مواليه، وشهد عتبة مع رسول اللَّه ﷺ خيبر وقسم له منها، فجعل عتبة سهمه منها لبني عمه عامًا ولأخواله عامًا. وعن عبد اللَّه بن الربيعة قال: قال عتبة لعبد اللَّه بن الربيعة: يا عبد اللَّه؛ ألا تعينني على ابن أخيك على ما أنا فيه من عملي، فقال له عبد اللَّه: يا عمرو بن عتبة؛ أطع أباك. قال: فنظر إلى معضد وهو جالس معهم، قال: فقال معضد: لا تطعهم واسجد واقترب. فقال عمرو: يا أبه؛ إنما أنا عبد أفعل في نكال رقبتي. قال: فبكى عتبة، ثم قال: يا بني؛ إني لأحبك حبين: حبًا للَّه، وحب الوالد لولده، فقال عمرو: يا أبه؛ إنك كنت أتيتني مالا بلغ سبعين ألفًا، فإن كنت سائلي عنه فهو ذا وإلا فدعني فأمضيه، فما بقي منه درهم. وعن ابن سيرين أن عتبة عرض على ابنه عمرو التزويج فأبى، فشكاه إلى عثمان. فلم يفعل. وعن يزيد بن رومان قال: كتب رسول اللَّه ﷺ لعتبة بن فرقد: "هذا ما أعطى محمد رسول اللَّه ﷺ عُتْبَة بن فرقد، أعطى له موضع دار بمكة بينها مما يلي المروة لا يحاقه فيها أحد، فمن حاقه فلا حق له، وحقه حق، وكتب معاوية". وعن حاتم بن مسلم: أن عمر بن الخطاب وجه عياض بن غنم فافتتح الموصل، وخلف عتبة بن فرقد على أحد الحصنين، وافتتح الأرض كلها عنوة غير الحصن صالحه أهله، وذلك سنة ثماني عشرة. وعن سيف بن محمد، عن محمد، وطلحة، والمهلب قالوا: كان على حرب الموصل سنة سبع عشرة ربعي بن الأنكل، وعلى الخراج عرفجة، وفي قول آخرين: عتبة بن فرقد على الحرب والخراج، وكان قبل ذلك كله إلى عبد اللَّه بن المعتمر. وزعم ابن منده أنه سُلمي من بني مازن. وفي ذلك نظر؛ لأن مازنًا أخو سليم، فلا يجتمعان إلا بوجه تجوّز. وقال ابن دُرَيد في "الاشتقاق الكبير"، وذكره: ومن رجلهم: عتبة.

стр. 2501

٣٧٤٥ - (د س) عتبة بن محمد بن الحارث بن نوفل، الهاشمي، ويقال: عتبة بن محمد (١) قال البخاري في "تاريخه": قال ابن عيينة: أدركته، لم يكن به بأس. ٣٧٤٦ - (خ م د سي ق) عتبة بن مسلم، التيمي، مولاهم، المدني، وهو ابن أبي عتبة (٢) قال أبو بكر الخطيب في كتابه "الموضح": أن البخاري فرق بين عتبة بن مسلم مولى بني تيم، وبين عتبة بن أبي عتبة، وهما واحد، انتهى. تبع البخاري ابن حبان البستي في كتاب "الثقات" الذي نقل المزي توثيقه من عنده. وفي الواسطيين: ٣٧٤٧ - عتبة بن مسلم (٣) كان بواب الحجاج، روى عنه هشيم. ذكرناه للتمييز. ٣٧٤٨ - (ق) عُتْبَةَ بْنِ النُّدَّرِ السُلَمِيّ، يقال: إنه سكن دمشق (٤) ذكره ابن سعد فيمن لم يحفظ نسبه، كذا ذكره المزي، وفيه نظر؛ لأن ابن سعد ذكره فيمن نزل الشام، ونسبه سُلميًا، ولم يتعرض لنسب ولا لغير ذلك. إنما قال في تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول اللَّه ﷺ فذكر جماعة، ثم قال: عتبة بن النُّدَّر السُلَمي وكان ينزل دمشق، توفي سنة أربع وثمانين، هذا جميع ما ذكره به، واللَّه تعالى أعلم. لكن الذي ذكره فيمن لا يعرف نسبه، هو خليفة، وقال: مات في ولاية عبد الملك. وقال ابن حبان، والعسكري: مات زمن عبد الملك.

стр. 2502

وفي "معرفة الصحابة" لأبي عبيد اللَّه الجيزي: شهد الفتح -يعني: فتح مصر- ولأهل مصر عنه حديث واحد، وروى عنه من أهل الشام جابر الصدفي، ويقال: قيس الصدفي. وقال ابن يونس: عتبة بن النُّدَّر ذكر في أهل مصر، والرواية عنه مصرية، وما عرفنا وقت قدومه مصر. وفي كتاب "الصحابة" للبرقي: له حديثان. وفي كتاب القراب: توفي سنة أربع وثمانين. ٣٧٤٩ - (ق) عتبة بن يقظان، الراسبي، أبو عمرو، ويقال: أبو زحَّارة، البصري (١) قال النسائي في كتاب "الكُنى": أبو زحارة عتبة بن يقظان غير ثقة كذا ذكره المزي. والذي في نسختي من كتاب "الكنى" للنسائي -وهي في غاية الجودة-: أبو زحارة عتبة بن يقظان روى عنه أبو هلال، لم يزد شيئًا في هذا، وقال في باب أبي عمرو: وأبو عمرو عتبة بن يقظان، ثنا أحمد بن إسحاق، ثنا عامر بن مدرك، ثنا عتبة بن اليقظان أبو عمرو، ثنا حماد، عن إبراهيم إن كان عامر بن مدرك، فعتبة غير ثقة، واللَّه أعلم، فينظر. وفي كتاب "الكنى" لأبي بشر الدولابي من نسخة كتبت عنه، وقرأها جماعة من الحفاظ: سمعت العباس يقول: قال يحيى: قد روى أبو هلال عن عتبة بن يقظان أبو زخارة، هكذا قال سليمان بن حرب: أبو زخارة. وخرج الحاكم حديثه، وصحح إسناده. من اسمه: عتي، وعتيبة، وعتيك، وعثام ٣٧٥٠ - (بخ ت س ق) عتي بن ضمرة، التميمي، السعدي، البصري (٢) قال علي بن المديني في كتاب "العلل الكبير"، وذكر حديث أبي بن كعب فيمن تعزى بعزاء الجاهلية: حديث بصري رواه الحسن عن رجل لم أسمع منه بحديث إلا من طريق الحسن، وهو مجهول. يقال له: عتي بن ضمرة السعدي، سمع من أبي بن

стр. 2503

كعب أحاديث رواها عنه. لا نحفظها إلا من طريق الحسن، لم يرو فيها شيئًا مرفوعًا إلا هذا الحديث. قال: وحديث هذا الشيخ عتي بن ضمرة يشبه حديث أهل الصدق، وإن كان لا يعرف. انتهى كلامه. وفيه نظر من حيث إنا وجدنا له عنه حديثًا مرفوعًا غير ما تقدم، وهو ما رواه ابن حبان في "صحيحه": ثنا الحسن بن سفيان، عن موسى بن الحسن، عن أبي حذيفة، ثنا سفيان، عن يونس، عن الحسن، عن عتي، عن أبي بن كعب قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ قَدْ ضُرِبَ لِلدُّنْيَا مَثَلا. . (١) " الحديث. وحديثًا آخر رواه ابن خزيمة في "صحيحه": عن ابن بشار، ثنا أبو داود، ثنا خارجة بن مصعب، عن يونس، عن الحسن، عن عتي، عن أبي بن كعب، عن النبي ﷺ أنه قال: "لِلْوُضوءِ شَيْطَانٌ، يُقَالُ لَهُ: وَلَهَانُ (٢) " الحديث. وصححه أيضًا شيخنا المنذري. وذكره الحاكم في الشواهد ونبَّه على تفرده به. وكذا قال الترمذي: حديث غريب، وليس إسناده بالقوي، ولا يعلم أحد أسنده غير خارجة. وكذا ذكره الطبراني فينظر؛ لأنا وجدنا له متابعًا ذكرناه في كتابنا "منار الإسلام". وقال العجلي: بصري ثقة. وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل البصرة. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عتي بن ضمرة مات سنة سبع وأربعين. ٣٧٥١ - (عس) عُتَيبة الضرير، عن بريد بن أصرم (٣)

стр. 2504

قال البخاري: إسناده مجهول، عتيبة وبريد مجهولان. كذا ذكره المزي والذي في "تاريخ البخاري الكبير": عتيبة عن بريد بن أصرم سمع منه جعفر بن سليمان، في إسناده نظر، واللَّه أعلم. ٣٧٥٢ - (د س) عتيك بن الحارث بن عتيك، الأنصاري، المدني (١) زاد البخاري في "تاريخه": بن قيس بن هيشة الأويني. وخرج أبو حاتم ابن حبان حديثه في "صحيحه". وقال ابن سعد: شهد أحدًا مع أبيه أيضًا وعمه. ٣٧٥٣ - (خ ٤) عثام بن علي بن هُجَيز بن بُجَير بن زرعة، الكلابي، الوحيدي، أبو علي الكوفي (٢) ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال محمد بن سعد، وأبو داود: مات سنة خمس وتسعين ومائة، كذا ذكره المزي، وهو يعلمك أنه ما ينقل من أصل، إذ لو نقله من أصل لوجد ابن حبان لما ذكره في "الثقات" قال: مات سنة خمس وتسعين ومائة. ولوجد ابن سعد أيضًا لما ذكره في الطبقة السابعة. قال: توفي بالكوفة سنة خمس وتسعين ومائة، في خلافة محمد بن هارون، وكان ثقة. وفي "تاريخ ابن قانع": مات سنة ثلاث وثمانين ومائة، وقال: كذا قاله يحيى بن معين. وفي "سؤالات الحاكم" للدارقطني: ثقة. وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات" وقال: قال عثمان: كان صدوقًا. أخرج البزار في "مسنده" حديث ابن عباس في السواك قال: لا نعلم أحدًا روى عن الأعمش إلا عثام بن علي، وهو ثقة. من اسمه: عثمان ٣٧٥٤ - (٤) عثمان بن إسحاق بن خرشة، القرشي، العامري، المدني (٣)

стр. 2505

قال ابن خلفون لما ذكره في كتاب "الثقات": وقيل: هو رجل من العرب، ليس هو من قريش. وقال عباس بن محمد، عن يحيى بن معين: عثمان بن إسحاق بن خرشة ثقة. وفي "تاريخ البخاري": عثمان، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أبي بكر في الجدة مرسل. قال لنا عبد اللَّه بن يوسف، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عثمان: هو من بني عامر بن لؤي بن أخت أروى التي عميت، منقطع في أهل المدينة. وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم والطوسي. وقول المزي: عثمان بن إسحاق بن خرشة يرده ما قاله أبو عمر: خولف مالك في عثمان هذا؛ لأن مالكًا قال: عثمان بن إسحاق بن خرشة. والذي قالته طائفة من أهل التثبت والرواية عثمان بن إسحاق بن أبي خرشة بن عمرو بن ربيعة. ولا أعلم روى عنه غير ابن شهاب، وهو معروف النسب، إلا أنه ليس مشتهرًا بالرواية للعلم. ٣٧٥٥ - (ع) عثمان بن الأسود بن موسى بن باذان، المكي، مولى بني جُمَح (١) ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل مكة، وقال: توفي بمكة سنة خمسين ومائة. وكان ثقة كثير الحديث. وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: وثقه ابن نمير وغيره. ولما خرج الحاكم حديثه في (المناسك) صححه، وقال ابن خزيمة: إن كان سمع عثمان من ابن عباس صح. وفي قول المزي: قال ابن حبان في كتاب "الثقات": مات سنة تسع وأربعين ومائة، نظر، والذي في كتابه بخط الحافظ الصريفيني، وغيره: سبع السين مقدمة على الباء، يزيد ذلك وضوحًا أني لم أر أحدًا ذكره في سنة تسع، وما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل مكة، قال: مات سنة ست أو سبع وأربعين ومائة. ولما ذكره الهيثم بن عدي فيها قال: توفي زمن المنصور سنة ست وأربعين أو سبع وأربعين ومائة، وذكر ابن قانع، والقراب وفاته سنة ست وأربعين، زاد ابن قانع: سكن المدينة. وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات".

стр. 2506

٣٧٥٦ - (خ م س) عثمان بن جبلة بن أبي روَّاد، العتكي، الأزدي، مولاهم، المروزي (١) ذكره ابن شاهين، وابن خلفون في كتاب "الثقات"، وقال: مروزي، وقيل: بصري. ٣٧٥٧ - (بخ) عثمان بن الحارث، أبو الروَّاع (٢) عن ابن عمر، وعنه الثوري. كذا ذكره المزي، لم يزد شيئًا في تعريف حاله. وقد ذكر ابن خلفون عثمان بن الحارث الكوفي أبو الروَّاع، فقال: إنه ابن بنت الشعبي، ويقال: ختن الشعبي. روى عن الشعبي، وأبي الودَّاك جبر بن نوف وأبي الوازع جابر بن عمرو. روى عنه سفيان بن سعيد الثوري، ومروان بن معاوية الفزاري. روى إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال: عثمان أبو الروَّاع بن الحارث الذي يروي عنه الثوري هو ثقة. ولما سماه البخاري عثمان بن الحارث رد ذلك الرازيان عليه، وقالا: إنما هو عثمان بن ثابت بن الحارث. ٣٧٥٨ - (د ق) عثمان بن حاضر، أبو حاضر، الحميري، ويقال: الأزدي، القاص (٣) ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات". ٣٧٥٩ - (د س) عثمان بن الحكم، الجذامي، المصري (٤) قال أحمد بن صالح: مصريّ ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات"، وقال: هو مشهور. ٣٧٦٠ - (خت م ٤) عثمان بن حكيم بن عبَّاد بن حُنيف، الأنصاريّ، الأوسي، الأحلافيّ، أبو سهل، المدنيّ، ثم الكوفيّ، أخو حكيم (٥)

стр. 2507

قال العجلي: مدنيّ ثقة، ثبت رفيع، سكن الكوفة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: وثقه ابن نمير وغيره. وفي "مسند يعقوب بن شيبة الفحل": عثمان بن حكيم بن عباد بن حُنيف ثقة. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، قال: كان ثقة، وقد روى عنه الكوفيون. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات" قال: رفع به أحمد بن صالح، يعني: المصري. وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني، وقيل له: روى هشيم، عن عثمان بن حكيم بن سهل بن حنيف؟ فقال: أخطأ في نسبه، إنما هو عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف. وذكر ابن قانع وفاته في سنة ثمان وثلاثين ومائة. ولما ذكره خليفة في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال: مات قبل الأربعين ومائة. ٣٧٦١ - (س) عثمان بن حكيم بن ذبيان الأودي، أبو عمرو الكوفي، أخو علي، وذبيان ووالد أحمد (١) ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة، وقال: روى عن شريك وغيره، وكان ثقة. وكذا قاله يعقوب بن سفيان. ٣٧٦٢ - (بخ ت س ق) عثمان بن حُنَيف بن واهب بن العُكَيم، الأنصاري، الأوسي، أبو عمرو المدني (٢) قال ابن حبان: هو عامل عمر على العراق، ويكنى أبا عبد اللَّه، بقي إلى زمان معاوية.

стр. 2508

وقال أبو أحمد العسكري: هو الذي قال له عمر بن الخطاب: لعلك حملت الأرض ما لا تطيق. وشهد أحدًا والمشاهد بعدها. واستعمله علي بن أبي طالب على البصرة قبل الجمل، فكان من أمره ما كان. وفي "تاريخ البخاري": بقي إلى زمن معاوية. وفي "الاستيعاب" -الذي هو بيد صغار الطلبة، الذفي التهى عنه المزي بحديث رواه من جهته في عدة أسطار- قال أبو عمر: يكنى أبا عمرو، وقيل: أبو عبد اللَّه. ولاه علي البصرة، فأخرجه عنها طلحة والزبير، حين قدماها. ذكر العلماء بالأثر والخبر أن عمر استشار الصحابة في رجل يوجهه إلى العراق، فأجمعوا جميعًا على عثمان بن حنيف، وقالوا: لن تبعثه إلى أهم من ذلك، فإن له بصرًا، وعقلا، وتجربة، ومعرفة، فأسرع عمر إليه فولاه مساحة أرض العراق. وسكن عثمان الكوفة وبقي إلى زمن معاوية. وقال أبو نعيم الحافظ: عثمان بن حنيف بن واهب بن العكيم، وقيل: حكيم. عَمَّر إلى أيام معاوية. روى عنه ابنه عبد الرحمن بن عثمان بن حنيف. ولما ذكره خليفة سماه: حكيمًا من غير تردد. وقال أبو عيسى الترمذي في كتابه "معرفة الصحابة": عثمان بن حنيف الأنصاري المدني أخو سهل، شهد بدرًا، كذا ذكره أبو عيسى، والنسخة غاية في الجودة والصحة. ولم أر ذلك لغيره، واللَّه تعالى أعلم. وأنشد له المرزباني في "معجمه" لما أقبل أصحاب الجمل، وهو على البصرة فقاتلهم، وقال من أبيات، وتروى لغيره (١): شهدت الحروب فشيبتني ... فلم أر يومًا كيوم الجمل وفي "أخبار البصرة" لعمر بن شبة: لما قدم الزبير البصرة خرج إليه عثمان وهو يقول: أيمن إليك إنها قريش ... ليردنها جهلها والطيش ٣٧٦٣ - (ق) عثمان بن خالد بن عمر بن عبد اللَّه بن الوليد بن عثمان بن عفان، أبو عفان المدني، والد أبي مروان (٢)

стр. 2509

قال البخاري: عنده مناكير، كذا ذكره المزي تابعًا صاحب "الكمال"، وكأن صاحب "الكمال" تبع ابن الجوزي، وذلك وهم ممن ذكره، بينما ذلك في كتابنا المسمى بـ: "الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء"، وذلك أن البخاري لما ذكره في غير ما نسخة من "تاريخه الكبير" قال: منكر الحديث. ونقله عنه أبو بشر الدولابيّ، فقال: أبو عفان، ويقال: أبو غفار المدنيّ: (من قال: يثرب فليقل: المدينة عشر مرات)، منكر الحديث، قاله البخاري. وقال الساجي: عنده مناكير غير معروفة. وقال الحاكم النيسابوري والنقاش: حدث عن مالك وغيره بأحاديث موضوعة. وذكره أبو العرب القيرواني، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء. وقال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي المقلوبات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج بخبره. وله شيخ آخر اسمه: ٣٧٦٤ - عثمان بن خالد، شاميّ (١) روى عن أبي الأشعث الصغاني. ٣٧٦٥ - وعثمان بن خالد بن الزبير (٢) روى عن محمد بن عمرو بن علقمة. ٣٧٦٦ - وعثمان بن خالد القرشي (٣) روى عن الحسن ونافع. ذكرهم ابن أبي حاتم والبخاري. وذكرناهم للتمييز. ٣٧٦٧ - (ت) عثمان بن ربيعة بن عبد اللَّه بن الهُدَير، التيمي (٤) قال البخاري: أراه أخا صالح، أرى والد ربيعة هو ابن عثمان. وقال ابن حبان: يروي المراسيل. ولهم شيخ آخر اسمه:

стр. 2510

٣٧٦٨ - عثمان بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن (١) روى عن أبيه. قاله ابن مروديه. وفي الصحابة: ٣٧٦٩ - عثمان بن ربيعة بن أهبان (٢) قال ابن إسحاق: هاجر للحبشة. ذكرناه للتمييز. ٣٧٧٠ - (خ) عثمان بن أبي روَّاد، الأزدي، العتكي، مولاهم، أبو عبد اللَّه البصري، أخو عبد العزيز وجبلة (٣) قال أبو زرعة الدمشقي في "التاريخ الكبير": سألت أبا عبد اللَّه أحمد بن حنبل عن عثمان بن أبي رواد أخي عبد العزيز؟ فقال: لا بأس به. وذكره ابن خلفون، وابن شاهين في كتاب "الثقات". ولما سأل الحاكم الدارقطني عنه قال: ثقة. ٣٧٧١ - (م) عثمان بن زائدة، أبو محمد المقرئ، كوفي، نزيل الري (٤) قال ابن حبان: حدثنا مكحول ببيروت، ثنا إسحاق بن الجراح الأزدي، ثنا أحمد بن شبويه، ثنا هاشم بن مخلد، عن عثمان بن زائدة، قال: جلس إليَّ رجل عليه سواد، فأنا أخاف أن أدخل النار بتلك الجلسة. وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات". وفي كتاب الداني: أبي عمرو المقرئ أخذ القراءة عرضًا عن حمزة بن حبيب الزيات وعنه ضبط التحقيق. ولهم شيخ آخر اسمه: ٣٧٧٢ - عثمان بن زائدة، ويقال: ابن أبي زائدة (٥) يروي عن عكرمة بن عمار. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ.

стр. 2511

ذكرناه للتمييز. ٣٧٧٣ - (د) عثمان بن زفر، الجهني، الشامي (١) كذا ذكره المزي تبعًا لما في "الكمال". والبخاري في "تاريخه" يقول: هذا عثمان بن زفر الفزاري. وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه". ٣٧٧٤ - (د س) عثمان بن السائب، الجُمحي، مولى أبي محذورة (٢) خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في "صحيحه"، وكذلك الدارميّ. ٣٧٧٥ - (د ت) عثمان بن سعد التميمي، ويقال: التيمي، القرشي، أبو بكر البصري، المعلم (٣) قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. ولما خرج الحاكم حديثه في "مستدركه" قال: يجمع حديثه. وفي كتاب ابن الجارود: ليس بذاك. وذكره أبو العرب، والبلخيّ، والعقيليّ، والساجيّ، وابن شاهين في جملة الضعفاء. وفي رواية معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف. وفي قول المزي عن النسائي أنه قال: ليس بثقة، نظر؛ لأن الذي في كتابه: ليس بالقوي. وكذا نقله عنه غير واحد. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين، وقال ابن وضاح: سمعت أبا جعفر السبتي يقول: عثمان بن سعيد الكاتب بصري ثقة، يروي عن أنس، قال ابن خلفون: هكذا قال ابن وضاح سعيد. ٣٧٧٦ - (ق) عثمان بن الساج (٤) روى عن سعيد بن جبير، عن علي حديثًا عند ابن ماجه. وقال ابن أبي حاتم: روى عن خصيف، روى عنه معتمر بن سليمان، ومحمد بن

стр. 2512

يزيد بن سنان الرهاوي. وقال البخاري في "تاريخه": أحسبه جزريًا. وقال العقيلي: لا يتابع. وزعم بعض المتأخرين أنه عثمان بن عمرو بن ساج نسب إلى جده، ولم يفطن أن أبا حاتم فرق بينهما. فينظر. لم ينبه عليه المزي، وقال: روى له النسائي. وأغفل ما ذكرناه وهو ثابت في كتاب ابن ماجه في (كتاب الطهارة: أفواهكم طرق القرآن). ٣٧٧٧ - (د س ق) عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، القرشي، أبو عمرو، الحمصي (١) قال ابن أبي خيثمة: سمعت عبد الوهاب بن نجدة الحوطي يقول: عثمان بن سعيد بن كثير ريحانة الشام عندنا. وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات". وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: توفي سنة تسع ومائتين، وخرج حديثه في "صحيحه". ولما خرجه الحاكم قال: عثمان بن سعيد بن كثير هذا ثقة. ولما ذكر ابن قانع وفاته سنة تسع ومائتين، قال: صالح. وفي هذا والذي قاله ابن حبان رد لما ذكره المزي، وذلك أنه لما ذكر وفاته من عند محمد بن عبد اللَّه الحضرمي في سنة تسع ومائتين ضبب عليه، وقال: لعله سنة تسع عشرة. ٣٧٧٨ - (ز) عثمان بن سعيد، ويقال: ابن عمار الأزدي، ويقال: القرشي، كوفيّ، زيَّات، أحول، طبيب، صائغ (٢) ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات". ولهم شيخ آخر اسمه: ٣٧٧٩ - عثمان بن سعيد بن خالد الدارمي، أبو سعيد، الهروي الدار السجزي الأصل (٣)

стр. 2513

روى عن علي بن المديني، وغيره. عند الحاكم في "مستدركه". قال ابن حبان: مات سنة إحدى وثمانين ومائتين. وفي الصحابة ﵃ أجمعين: ٣٧٨٠ - عثمان بن سعيد بن أحمد الأنصاري (١) قال ابن حبان: له صحبة. ذكرناهما للتمييز. ٣٧٨١ - (عخ) عثمان بن سليمان بن أبي حثمة، العدوي، القرشي، المدني (٢) قال ابن حبان: يروي عن رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة قال: هو أخو أبي بكر، ولد عثمان عمر ومحمدًا وأمهما أم ولد. وقد روى عن عثمان أيضًا. ولهم شيخ آخر اسمه: ٣٧٨٢ - عثمان بن سليمان بن صُبيح (٣) سمع أبا سعيد الخدري. ٣٧٨٣ - وعثمان بن سليمان الحارثي (٤) روى عن يزيد بن المهلب. ٣٧٨٤ - وعثمان بن سليمان بن مرجعة أبو مرجعة (٥) روى عن عكرمة. ذكرهم ابن أبي حاتم. ٣٧٨٥ - وعثمان بن سليمان بن خرموز (٦) يروي عن أنس. ٣٧٨٦ - وعثمان بن سليمان الليثي (٧) يروي عن الحسن. يكنى أبا عمرو. ذكرهما ابن حبان في كتاب "الثقات".

стр. 2514

ذكرناهم للتمييز. ٣٧٨٧ - (خت م د تم س ق) عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل، النوفليّ، القرشيّ، المكيّ (١) خرج ابن خزيمة حديثه في "صحيحه". وكذا أبو عوانة الإسفرائيني، والدارمي، والحاكم. وقال العجلي: مكي ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات". وزعم المزي أن ابن سعد وثقه، وكأنه إنما نقله من غير أصل، إذ لو كان من أصل لوجد فيه شيئًا لم يذكره المزي جملة في كتابه، وهو: تسميته أبي سليمان، وذلك أنه قال في الطبقة الثالثة من أهل مكة عثمان بن أبي سليمان محمد بن جبير بن مطعم، كان ثقة، وله أحاديث. وذكره خليفة في الطبقة الثالثة من أهل مكة. وقال أبو مسلم المستملي في "تاريخه": رواية الدوري عنه: عثمان بن أبي سليمان نوفلي روى لنا عنه، كان قاضيًا على أهل مكة أخبرني بذلك عبد اللَّه بن رجاء. ٣٧٨٨ - (بخ د ت ق) عثمان بن أبي سَوْدةَ، المقدسي، أخو زياد (٢) قال المزي: ذكر -يعني: صاحب "الكمال"- في الرواة عنه حماد بن واقد وهو وهم، انتهى. حماد لم أجد له ذكرًا في هذه الترجمة جملة، فينظر. وفي كتاب ابن أبي حاتم: قال عثمان: كانت أمي سودة. وفي كتاب محمد بن إسماعيل: أمي أم سودة. قال الحافظ أبو الحسن في كتابه "الوهم والإيهام": الثاني هو الصواب، وعثمان لا نعلم حاله فيجب التوقف عن روايته حتى يتثبت من أمره مما يغلب على الظن صدقه.

стр. 2515

وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم أبو عبد اللَّه، وحسنه الطوسي. وضعفه الإشبيلي. ووثقه يعقوب بن سفيان. ٣٧٨٩ - (سي) عثمان بن شماس، مولى عباس، ويقال: عثمان بن جحاش ابن أخي سَمُرة بن جندب (١) روى عن أبيه، وأبي هريرة. روى عنه بكار بن سُقَير، والجلاس، ويقال: أبو الجلاس، وابنه موسى. قال يحيى وأحمد بن حنبل: حدث الجلاس عن ابن شماس هكذا قال شعبة، وعبد الوارث يقول: ابن جحاش، والقول قول عبد الوارث. هذا جميع ما ذكره المزي، فلا أدري من أين له الجمع بين ابن شماس وابن جحاش ولا من سلفه في ذلك؟ والذي حكاه لا يشعر بشيء من ذلك. وقد فرق البخاري، وأبو حاتم الرازي، وابن حبان بين هذين الترجمتين. أما البخاري فقال في حرف الجيم من أسماء آباء عثمان: عثمان بن جحاش ابن أخي سمرة بن جندب عن سمرة سمع منه عتبة بن سيار قاله عبد الوارث، وأما سمرة فهو من فزارة، ثم قال في حرف الشين من أسماء الآباء: عثمان بن شماس مولى عباس سمع أبا هريرة، روى عن محمد بن إسحاق، عن موسى بن عثمان، عن أبيه، وروى عن بكار بن سقير، عن عثمان بن شماس مولى عبد اللَّه بن عباس سمع أباه. وقال أبو حاتم الرازي: عثمان بن جحاش ابن أخي سمرة، روى عنه أبو الجلاس عقبة بن سيار، روى عن. . . .، ثم ذكر في فصل الشين: عثمان بن شماس مولى ابن عباس سمع أبا هريرة، وروى عن أبيه، روى عنه بكار بن سقير وابنه موسى. وقال ابن حبان في كتاب "الثقات": عثمان بن جحاش ابن أخي سمرة يروي عن سمرة. روى عنه عقبة بن سيار، ثم ذكر بعد تراجم عديدة: عثمان بن شماس مولى عبد اللَّه بن عباس يروي عن أبي هريرة، روى عنه ابنه موسى بن عثمان. ورأيت في كتاب الصريفيني: عثمان بن شماخ، وزعم أنه كذلك في "مسند أحمد بن حنبل". وذكر مسلم في الطبقة الثانية من أهل البصرة، فقال: عثمان بن جحاش ابن أخي

стр. 2516

سمرة بن جندب. ٣٧٩٠ - (خ س ق) عثمان بن صالح بن صفوان، أبو يحيى، السهمي، المصري، والد يحيى (١) قال صاحب "زهرة المتعلمين في ذكر أسماء مشاهير المحدثين": كان كاتبًا لابن وهب، وقيل: كان كاتب ابن لهيعة. روى عنه -يعني: البخاري- حديثين. توفي سنة تسع وثلاثين ومائتين. وقال أبو سعيد بن يونس: ولد سنة أربع وأربعين ومائة، وتوفي في المحرم سنة تسع عشرة ومائتين، حدثني بوفاته علي بن قديد، عن يحيى بن عثمان بن صالح. وكذا قال الكندي لما ذكر وفاته ومولده، أخبرني بذلك ابن قديد عن ابن عثمان، انتهى. المزي ذكر وفاته فقال: قال ابن يونس، وهو كما ترى ابن يونس: إنما رواه رواية، واللَّه تعالى أعلم. وفي كتاب ابن منده: توفي سنة تسع وثلاثين ومائتين. وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم. وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطنيّ: ثقة. ٣٧٩١ - (ت) عثمان بن الضحاك بن عثمان حجازى، قيل: إنه الحزامي، وقيل: ليس بالحزامي (٢) قال البخاري: قال عثمان بن الضحاك: كنت بالشام فقال لي رجل: أريك قبر معاوية وعبد الملك؟ وقال قتيبة: ثنا أبو مودود، حدثني عثمان بن الضحاك، عن محمد بن يوسف بن عبد اللَّه بن سلام. وذكره ابن حبان فى كتاب "الثقات". كذا ذكره المزي، موهمًا أن قول البخاري، وابن حبان: عثمان بن الضحاك بن عثمان، وليس كذلك.

стр. 2517

والذي ذكره البخاري بهذا إنما هو في عثمان بن الضحاك الغير منسوب، وذلك أن البخاري قال: عثمان بن الضحاك بن عثمان القرشي الحزامي مدني، ثم قال: عثمان بن الضحاك قال: كنت بالشام فقال لي رجل، فذكره. وقال أبو حاتم الرازي: عثمان بن الضحاك بن عثمان القرشي، وذكر بعده: عثمان بن الضحاك روى عن محمد بن يوسف بن عبد اللَّه بن سلام، روى عنه أبو مودود. وأما ابن حبان فلم يذكر في كتاب "الثقات" إلا المرادي عن ابن سلام جد هذا، فينظر. ٣٧٩٢ - (م د) عثمان بن طلحة بن أبي طلحة، عبد اللَّه بن عبد العزى العبدري، حاجب الكعبة شرفها اللَّه تعالى (١) قال ابن حبان: رجع إلى مكة بعد أن قبض رسول اللَّه ﷺ وسكنها إلى أن مات. وقال العسكري: أسلم في هدنة الحديبية. وقال قوم: إنه استُشهد بأجنادين. وذلك باطل. وقال مصعب: كانت سدانة البيت واللواء إلى عثمان، والسدانة مع الحجابة في الجاهلية ثم اتصل له في الإسلام. وفي كتاب "الاستيعاب": قتل أبوه وعمه عثمان يوم أحد كافرين، وقتل بها أيضًا إخوته: مسافع، والجلاس، والحارث، وكلاب كفارًا. ولما قدم هو وخالد وعمرو بن العاص على النبي ﷺ مسلمين، قال: "رَمَتْكُم مَكَّةُ بَأَفْلاذِ كَبِدِهَا". وشهد عثمان فتح مكة. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين، قال عن شيخه: مات في أول ولاية معاوية بن أبي سفيان. وقال أبو نعيم الحافظ: هو الذي بلغ بأم سلمة المدينة حيث هاجرت، فقالت: ما

стр. 2518

رأيت صاحبًا أكرم من عثمان، وأسلم قبل الفتح. ٣٧٩٣ - (بخ د ق) عثمان بن أبي العاتكة، سُليمان الأزدي، أبو حفص، الدمشقي، القاص (١) ذكر في "كتاب الصريفيني": أنه توفي سنة تسع وأربعين ومائة. وقال الساجي: سمعت محمد بن مثنى يحدث عن الوليد عنه بغير حديث. وقال أحمد بن صالح العجلي: لا بأس به. وذكره ابن شاهين وأبو العرب في جملة الضعفاء. وابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: مات سنة ثنتين وخمسين ومائة، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم. وفي كتاب ابن الجارود: ليس بالقوي. وفي "تاريخ خليفة بن خياط" -بخط جماعة من الحفاظ-: سنة خمس وخمسين وقال: كان ثقة. ولما ذكر ابن قانع وفاته في سنة خمس وخمسين قال: مولى عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب. وفي كتاب القراب: وجدت بخط أبي مَعْشر الخياط: سمعت عبد اللَّه بن إبراهيم، سمعت محمد بن سَعد، سمعت محمد بن عمر يقول: وعثمان بن أبي عاتكة يكنى أبا حفص مولى عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب، وكان ثقة في الحديث مات سنة خمس وخمسين ومائة، وفي هذا رد لما ذكره المزي من قول خليفة: توفي سنة خمس وخمسين، ضبب على الخمسين اعتقادًا منه غلطها، وما أدري أيش ألجأه إلى ذلك؟ فإنه قدم أولا أنه مات في ولاية الفضل، قال: والفضل وَلِي تسع سنين وأول ولايته سنة تسع وأربعين ومائة. وقال ابن القطان: مختلف فيه. وذكره ابن خلفون في "الثقات".

стр. 2519

٣٧٩٤ - (ع) عثمان بن عاصم بن حُصَين، ويقال: عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد، أبو حصين، الأسدي، الكوفي (١) ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" في الذين رووا عن التابعين كأنه لم يصحح روايته عن الصحابة الذين ذكرهم المزي وقال: مات سنة ثمان وعشرين، وقد قيل: سنة سبع وعشرين ومائة. وقال ابن خلفون: كان رجلا صالحًا فاضلا، وثقه ابن وضاح وابن عبد الرحيم. وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات". وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة. وفي قول المزي: ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة. نظر؛ لأنه إنما ذكره في الطبقة الثالثة بزيادة: قال مسعر: عن أبي حصين قال: لقيني عبد اللَّه بن مغفل، فقال: شغلتك التجارة، قال أبو حصين فقلت: وأنت شغلتك الإمارة. وقال سفيان: استعمله فلان فبعث إليه بألفي درهم فردها. قال سفيان: فقلت: يا أبا حصين؛ لم رددتها؟ قال: الحياء والتكرم. وقال سفيان: قال ابن أبي إسحاق: مات عندنا -يعني: أبا حصين- فقام رجل فقال: من هذا؟ فخبر فقال: لا واللَّه ما أطاق صلاته أحد. قال محمد بن عمر: مات أبو حصين سنة ثمان وعشرين ومائة. وفي قوله أيضًا: قال ابن سعد: هو من بني جشم بن الحارث إلى آخره. نظر؛ لأن ابن سعد إنما ذكره رواية عن ابن الكلبي لم يقله استقلالا. وفي قوله أيضًا: كان ممن رد أبو حصين الصلة وهو عامل -يعني: بالميم-، الصواب عائل بالياء. نظر في موضعين: الأول: هذه الجملة ليست في كتاب "الكمال" جملة. الثاني: الصواب عامل -بالميم- لما بيناه من عند ابن سعد أنه لما عمل أجيز، واللَّه تعالى أعلم. وقال ابن عبد البر في كتاب "الاستغناء": أجمعوا على أنه ثقة حافظ. وذكره ابن حزم في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة، وقال: أسدي صليبة توفي سنة

стр. 2520

اثنتين وثلاثين ومائة. وذكره مسلم في الطبقة الثالثة. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة ثقة كوفي شريف. وفي "الكُنى" للنسائي عن يحيى بن آدم: سمعت أبا حصين يذكر أن بينه وبين عاصم بن أبي النجود من السن سنة. ٣٧٩٥ - (م ٤) عثمان بن أبي العاص، أبو عبد اللَّه، الطائفي، الثقفي، أخو الحكم (١) قال ابن حبان: هو عثمان بن العاص بن بشر بن عبد بن دهمان بن عبد اللَّه بن همام بن أبان بن سيار بن مالك بن حُطيط بن جُشم بن ثقيف. أقام على الطائف أيام النبي ﷺ ، وأيام أبي بكر، وصدرًا من أيام عمر، ومات في ولاية معاوية بالبصرة، انتقل في آخر أمره إليها وله بها عقب أشراف وأمه فاطمة بنت عبد اللَّه بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف. وفي كتاب "الصحابة" للبرقي: مات سنة خمسين أمَّره النبي ﷺ على الذين وفدوا معه من ثقيف، لما رأى من حرصه على الإسلام. وفي سنة خمسين ذكره خليفة، ومصعب، وابن قانع وغيرهم، وقال الجاحظ في كتاب (من سقى ببطنه): من الأشراف كان شاعرًا بيّنًا، ورئيسًا سيدًا مطاعًا، وله فتوح كبار ومقامات شريفة. وقال ابن سعد: قدم في وفد ثقيف فأسلموا وقاضاهم على القضية، وكان عثمان أصغرهم فجاء إلى النبي ﷺ قبلهم فأسلم وأقرأه قرآنا، ولزم أُبَي بن كعب، فكان يقرأ فلما أراد الوفد الانصراف قالوا: يا رسول اللَّه، أمّر علينا. فأمَّر عليهم عثمان، وقال: "إنه كيس، وقد أخذ من القرآن صدرًا"، فقالوا: لا نغيِّر أميرًا أمَّره رسول اللَّه ﷺ ، فقدم معهم الطائف، فكان يصلي بهم ويقرئهم، فلمَّا

стр. 2521

كان زمن عمر وخط البصرة، أراد أن يستعمل عليها رجلا له عقل وقوام وكفاية، فقيل له: عليك بعثمان بن أبي العاص، فقال: ذاك أمير أمَّره رسول اللَّه ﷺ ، فما كنت لأنزعه، فقالوا له: اكتب إليه يستخلف على الطائف، ويقبل إليك، قال: أما هذا فنعم، وكتب إليه بذلك، فاستخلف أخاه الحكم على الطائف، وأقبل إلى عمر فوجهه إلى البصرة فابتنى بها دارًا واستخرج منها شط عثمان، الذي ينسب إليه بحذاء الأبلة وأرضها، وبقي ولده بها إلى اليوم، وشرفوا وكثرت غلاتهم وأموالهم ولهم عدد كثير وبقية حسنة. وفي "كتاب المرزباني": كان يقال له: فارس السرح، وكان قد شد على عمرو بن معدي كرب في الجاهلية، فهرب عمرو، فقال عثمان: لعمرك لولا الليل قامت مآتم ... حواسر يخمشن الوجوه على عمرو وأفلتنا فوت الأسنة بعد ما ... رأى الموت والخطى أقرب من شبر يحث برجليه سبوحًا كأنها ... عقاب دعاها جنح ليل إلى وكر وقال أبو نعيم الحافظ: وفد على النبي ﷺ وهو ابن سبع وعشرين سنة في أناس من ثقيف، فسأله مصحفًا فأعطاه، وشكا وسواسًا يعرض له في صلاته، فضرب صدره وتفل في فيه فلم يحس به بعد، وكان ذا مال، كثير الصدقة والصلة، يختار العزلة والخلوة، وإليه ينسب سوق عثمان بالبصرة وله بالبصرة غير دار. وفي كتاب العسكري: لم يزل على الطائف إلى أن استعفى عمر فأعفاه ثم استعمله على عمان ومات سنة خمسين أو نحوها زمن معاوية. وعن ابن شهاب: أقبل وفد ثقيف بضعة عشر رجلا من أشراف ثقيف، منهم: عثمان وهو أصغر القوم فسأل النبي ﷺ عن الدين، واستقرأه القرآن؛ حتى فقه وعلم، فأعجب ﷺ بعثمان وأحبه، وذلك قبل تبوك. وقال ابن إسحاق: سنة ثمان من الهجرة. وقال أبو عمر: أقام بالطائف سنين من خلافة عمر ثم عزله وولاه عمر بن الخطاب سنة خمس عشرة على عمان والبحرين، فسار إلى عمان ووجه أخاه الحكم إلى البحرين، فسار هو إلى توَّجَ فافتتحها ومصرها، وقتل ملكها شهرك، وذلك سنة إحدى وعشرين. وأمده بأبي موسى الأشعري، فكان عثمان يغزو سنوات في خلافة عمر وعثمان، يغزو صيفًا ثم يرجع فيشتوا بتوج.

стр. 2522

وعلى يديه كان فتح اصطخر الثانية سنة سبع وعشرين، وأقطعه عثمان بن عفان اثني عشر ألف جريب. وهو الذي أمسك ثقيفًا عن الردة، وذلك أنه قال لهم: يا معشر ثقيف؛ كنتم آخر الناس إسلامًا فلا تكونوا أول الناس ردة. وفي كتاب الصريفيني: توفي وله سبع وتسعون سنة. ولما ذكر المزي رواية الحسن عنه قال: وقيل لم يسمع منه. ولما ذكر رواية الحسن عنه في باب الحسن جزم بها. وهذا يناقض كلامه، والظاهر سماعه منه، لما في "تاريخ البخاري": قال ابن أبي الأسود: ثنا أبو داود، ثنا أبو عامر، عن الحسن قال: كنا ندخل على عثمان بن أبي العاص، وقد أخلى بيتًا للحديث. وقال ابن شاهين في كتاب "الثقات": ثنا عبد اللَّه بن سليمان، ثنا عبد اللَّه بن أحمد، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد، ثنا حزم قال: سمعت الحسن يقول: وحدث بحديث، فقال له عبد اللَّه بن بريدة: من أخبرك بهذا يا أبا سعيد؟ قال: الثبت عثمان بن أبي العاص، ، فقال عبد اللَّه: ثبت واللَّه. وفي "تاريخ البصرة" لابن أبي خيثمة: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا مبارك بن فضالة، ثنا الحسن قال: دخلنا على عثمان بن أبي العاص، فقال له رجل: يا أبا عبد اللَّه. ٣٧٩٦ - (د ق) عثمان بن عبد اللَّه بن أوس بن أبي أوس، حذيفة (١) قال المزي: ذكر -يعني: صاحب "الكمال"- في الرواة عنه: محمد بن مسلم الطائفي، وأبا داود الطيالسي، وأبا نعيم، وذلك وهم؛ إنما يروون عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن يعلى عنه، ولم يدركه. انتهى كلامه. وهو -غفر اللَّه له- على عادته يدفع الأشياء بغير دليل، ولو قيل: هاتوا حققوا لم يُحققوا، أيش الدليل على صحة هذا القيل؟ قال أستاذ هذه الصناعة: روى عنه -يعني: عثمان بن عبد اللَّه بن أوس- عبد اللَّه بن عبد الرحمن ومحمد بن مسلم. وقال أبو محمد ابن أبي حاتم عن أبيه: روى عنه أبو داود الطيالسي، وأبو نعيم الفضل بن دكين.

стр. 2523

وقال يعقوب بن سفيان في "تاريخه الكبير": روى عنه محمد بن مسلم الطائفي، وأبو داود. فلا يُترك قول هؤلاء بلا دليل، واللَّه تعالى أعلم. وفي قوله: ولم يدركه. نظر أيضًا إن أراد الجماعة لكان يقول: يدركوه، وإن أراد أن عبد اللَّه بن عبد الرحمن أيضًا لم يدركه، فقد ناقض كلامه؛ لأنه نص على روايته المشعرة بالاتصال عنده عنه. ٣٧٩٧ - (خ ق) عثمان بن عبد اللَّه بن سراقة بن المعتمر بن أنس بن أذاة، أبو عبد اللَّه، العدوي، أمير مكة (١) قال أبو الحسن الدارقطني -وسأله عنه حمزة-: ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: هو عندهم ثقة، قاله ابن عبد الرحيم وغيره. وذكره خليفة في الطبقة الثالثة من أهل المدينة وقال: توفي سنة ثماني عشرة ومائة. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة قال: ولد عمرًا، وبه كان يكنى، وعبد اللَّه، وعمر، وأبا بكر، والزبير، وعبد الرحمن، وأمهم عبدة بنت الزبير بن المسيب بن أبي السائب، وحفصة لأم ولد، وفاطمة لأم ولد. ولما خرج الحاكم حديثه قال: قد احتج البخاري بعثمان. وخرج ابن حبان أيضًا حديثه في "صحيحه": عن الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يزيد بن محمد، ثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن عبد اللَّه بن أسامة بن الهاد، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عثمان بن عبد اللَّه بن سراقة، عن عمر بن الخطاب يرفعه: "مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُ اللَّهِ تَعَالَى بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ". ٣٧٩٨ - (س) عثمان بن عبد اللَّه بن خرزاذ، أبو عمرو البصري بن أبي أحمد، الحافظ، نزيل أنطاكية، أصله من طبرستان (٢) قال مسلمة في كتاب "الصلة": أصله بغدادي توفي بأنطاكية سنة إحدى وثمانين ومائتين وكان ثقة حافظًا.

стр. 2524

ولما ذكره أبو عبد الرحمن النسائي في تسمية أشياخه، قال: ثقة. وفي سنة اثنتين ذكر وفاته ابن قانع. وقال ابن عساكر: عثمان بن عبد اللَّه بن محمد بن خرزاذ. ٣٧٩٩ - (خ م ت س ق) عثمان بن عبد اللَّه بن موهب، أبو عبد اللَّه التيمي، مولاهم. ويقال: أبو عمرو، المدني، الأعرج، كان يكون بالعراق (١) قال العجلي: تابعي ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: وهو عندهم ثقة، قاله ابن عبد الرحيم التبان وغيره. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: مولى لآل الحكم بن أبي العاص مات سنة ستين ومائة. وقال يعقوب بن شيبة في "مسنده": عثمان بن عبد اللَّه بن موهب قديم صلى خلف أبي هريرة وسمع منه، ودخل على أم سلمة فأخرجت له شعر النبي ﷺ وفيه حُمرة. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة قال: مولى لآل الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، كان يسكن زقاق اللبادين بالمدينة، وكان أهيأ وأثبت من عبد اللَّه بن عبد الرحمن ومات سنة ستين ومائة في خلافة المهدي، وكان قليل الحديث. ولما ذكره خليفة في الطبقة السابعة من أهل المدينة قال: مولى لآل الحكم بن أبي العاص مات سنة ستين ومائة. وفي سنة ستين ذكر وفاته ابن قانع، وقال: مولى آل الحكم بن أبي العاص، وكذلك صاحب "التعريف بصحيح التاريخ" في الوفاة والولاء. وذكره مسلم في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة. ٣٨٠٠ - (خ د ت) عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد اللَّه، التيمي، أخو معاذ، وابن أخي طلحة بن عبيد اللَّه (٢)

стр. 2525

ذكره ابن حبان، وابن خلفون في كتاب "الثقات". وذكر أبو عبد اللَّه الحاكم أنه سأل أبا الحسن البغدادي عنه، فقال: ليس بالقوي. وذكره مسلم في الطبقة الثانية من أهل المدينة. ٣٨٠١ - (ت) عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، الوقاصي، أبو عمرو، المالكي (١) قال المزي: روى له الترمذي حديثًا واحدًا، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: "سئل رسول اللَّه ﷺ عن ورقة -يعني: ابن نوفل-. . "، انتهى. أغفل ما ذكره ابن ماجه -في غير ما نسخة من روايته- حديثًا في اتخاذ الماشية، فيما ذكره الصريفيني. وقال البزار في كتاب "السنن" تأليفه: لين الحديث. وقال ابن حبان: كان يروي عن الثقات الموضوعات، لا يجوز الاحتجاج به. وقال البخاري: ليس بشيء، فيما ذكره ابن الجوزي. وفي كتاب المزي عن البخاري: تركوه. والذي رأيت في "تواريخه": سكتوا عنه، وكذا نقله عنه أيضًا غير واحد، منهم: ابن الجارود. وقال الساجي: يحدث بأحاديث بواطيل. وذكره البلخي، وأبو العرب القيرواني، وأبو جعفر العقيلي، وابن شاهين، في جملة الضعفاء. وقال البرقي في كتاب "الطبقات": ليس هو بثقة ولا يكتب حديثه. وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث. ولما ذكره يعقوب في (باب: من يُرْغَب عن الرواية عنهم)، قال: لا يكتب حديثه أهل العلم إلا للمعرفة ولا يحتج بروايته. ٣٨٠٢ - (د س ق) عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم، الحراني، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد اللَّه، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو هاشم، المكتب، عُرِفَ بالطرائفي (٢)
следующие страницы →