← Тараджим

Тараджим · id 89

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (3 586 стр.). Показаны 3361–3400 · переход к 3366.

стр. 3361

٥٠٩٠ - (س) هانئ بن عبد اللَّه بن الشخير بن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش، العامري، الحرشي، البصري (١) روى عن أبيه، وقيل: عن رجل من بَلْحَرِيْش، وهو وهم، روى عنه: أبو بشر، ذكره ابن حبان في "الثقات"، هذا جميع ما ذكره المزي. والذي في كتاب "الثقات": روايته عن رجل من بلحريش. وكذا في "التاريخ الكبير" للبخاري، و"كتاب ابن أبي حاتم الرازي"، و"تاريخ ابن أبي خيثمة"، ويعقوب بن سفيان، فما أدري أيش الملجئ له إلى إنكاره. واللَّه تعالى أعلم. ٥٠٩١ - (د ت) هانئ بن عثمان الجهني، أبو عثمان الكوفي (٢) صحح ابن حبان حديثه، وكذلك الحاكم، والطوسي أبو علي. ٥٠٩٢ - (د) هانئ بن كلثوم بن عبد اللَّه بن شريك بن ضمضم الكناني، ويقال: الكندي الشامي (٣) روى عن: عمر بن الخطاب، كذا ذكره المزي. وابن أبي حاتم، حكى عن أبيه في كتاب "الجرح والتعديل" روى عن: عمر، ولا أظنه أدرك عمر. ونسبه أبو حاتم، ومحمد بن إسماعيل، وابن حبان: هانئ بن كلثوم بن شريك، لم يذكروا عبد اللَّه بينهما، فينظر - واللَّه تعالى أعلم. وذكر المزي وفاته من عند رجاء بن أبي سلمة، وأغفلها من عند ابن حبان، وهي ثابتة في كتاب، فكان ينبغي له على عادته أن يعدد في الذاكرين للوفاة. ٥٠٩٣ - (بخ د ت ص ق) هانئ بن هانئ، الكوفي، الهمداني (٤) خرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، وكذلك أبو عبد اللَّه الحاكم، وأبو محمد الدارمي. وقال محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة: كان يتشيع، وكان

стр. 3362

منكر الحديث. وذكره في هذه الطبقة أيضًا عمران بن محمد بن عمران الهمداني. ٥٠٩٤ - (بخ د س) هانئ بن يزيد بن نهيك بن دريد، ويقال: دُريد بن سفيان ابن ضباب، وهو سلمة بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب بن عمرو بن وعلة بن خالد بن مالك بن أدد، أبو شريح الحارثي الضبابي. وقيل: المذحجي، وقيل غير ذلك في نسبه (١) كذا ذكره المزي، وهو من خط المهندس، وضبطه وتصحيحه مجودًا، وهو غير جيد؛ لأن قوله: وعلة، صوابه: عله -بعين مضمومة، ولام مفتوحة مخففة-، وقوله: خالد غير جيد أيضًا، إنما هو جلد بجيم مفتوحة، ولام ساكنة، نص على ما ذكرناه ابن حبيب، وابن ماكولا، وغيرهما. وقال أبو القاسم البغوي: سكن الكوفة، وفي أهل الكوفة ذكره محمد بن سعد، وغيره. ٥٠٩٥ - (د ت ق) هانئ أبو سعيد البربري، مولى عثمان بن عفان، كانت له دار بدمشق (٢) كان في الأصل؛ يعني: الكمال. روى عنه: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِير بْنِ رَيْسَان، وأَبُو وَائِلٍ الْقَاصُّ. قال المزي: هما واحد -يعني: أن أبا وائل اسمه عبد اللَّه-، كذا ذكره تابعًا -فيما أرى- ابن ماكولا، والذي رأيته في "كتاب مسلم بن الحجاج القشيري"، و"أبي أحمد الحاكم"، و"أبي عمر ابن عبد البر": أبو وائل القاص عن هانئ مولى عثمان، لا يعرف اسمه. يزيد ذلك وضوحًا: عدم ذكره في: "كنى النسائي"، و"الدولابي"؛ لأنهما ما

стр. 3363

يذكران إلا من عرف اسمه، وأيضًا في "كتاب ابن أبي حاتم" كما في "الكمال"، فينظر، واللَّه تعالى أعلم. ٥٠٩٦ - (عس) هانئ مولى علي بن أبي طالب (١) رأيت في "كتاب أبي إسحاق الصريفيني": خرج حديثه أبو عبد اللَّه الحاكم في الشواهد، وقتل سنة ستين من الهجرة. من اسمه: هبيرة، وهدبة، وهدية، وهذيل، وهذيم ٥٠٩٧ - (٤) هبيرة بن يريم الشيباني، ويقال: الخارفي، أبو الحارث الكوفي، وأبوه يريم أبو العلاء، هو يَرِيمُ بْنُ عبد وُدَ، ويقال: ابن عبد، ويقال: ابن أسعد (٢) كذا ذكره المزي تبعًا لصاحب "الكمال"، وهو غير جيد؛ لأن هبيرة من اليمن إجماعًا، وأنى يجتمع شيبان مع خارق من همدان، والصواب: الشبامي -بشين مكسورة بعدها باء موحدة، وبعد الألف ميم-، ذكره ابن سعد، وخليفة بن خياط، ومسلم بن الحجاج، وعمران بن محمد بن عمران في الطبقة الأولى من أهل الكوفة. أما ابن سعد فقال: هبيرة بن يريم الشبامي من همدان، وشبام هو عبد اللَّه بن أسعد بن جشم بن حاشد؛ يعني: ابن جُشَم بن خيْوَان بن نَوْف بن همدَان، سمي شبامًا بجبل لهم، روى هبيرة عن علي، وعبد اللَّه، وعمار، وقد كانت منه هنة يوم المختار، وكان معروفًا، وليس بذاك. وقال خليفة: ومن همدان، وهو: أَوْسَلَه بْن مَالِكٍ بنِ زَيدٍ بنِ أَوسَلَةَ بن ربيعة بن الخيارة هبيرة بن يريم، قتل يوم الخازر مع المختار سنة ست وستين، ويقال: هو عبدي -يعني: عبد همدان-. وقال عمران: وهبيرة بن يريم الشبامي، وشبام: بطن من همدان. وفي "كتاب الرشاطي": شبام هو سعيد بن عبد اللَّه بن أسعد، وقال بعض النساب: شبام بالفتح، وليس يعرف ذلك، قاله الهمداني. وقول ابن السمعاني: شبام مدينة باليمن، نسب إليها الشبامي -غير جيد-، وفي

стр. 3364

شبام ذكره: الكلبي، وأبو عبيد، والبلاذري، وغيرهم. وفي "تاريخ البخاري الصغير": قال أبو إسحاق: قتل إلى جانبي يوم الخازر، وفي الكبير: قال أبو نعيم: كان يجيز على الجرحى مع المختار. ولما ذكره الساجي في: جملة الضعفاء، قال: قال يحيى بن معين: هو مجهول. وذكره البرقي في شيوخ أبي إسحاق المجاهيل. وقال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب "الجرح والتعديل": أرجو أن لا يكون به بأس، ويحيى وعبد الرحمن لم يتركا حديثه، وقد روى غير حديث منكر. وذكره أبو محمد ابن الجارود، وأبو بشر الدولابي، وأبو العرب في: جملة الضعفاء. وفي "تاريخ أحمد بن حنبل" -رواية ابن بكير-: كان أبو يريم يؤمهم، فيقرأ بمائة من البقرة ومن آخر آل عمران، وكان يريم قد قرأ التوراة، والزبور، والإنجيل، والقرآن. وقال أبو حاتم الرازي: وسأله ابنه: يحتج بحديثه؟ قال: لا، هو شبيه بالمجهول. وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، وكذلك الترمذي، والطوسي، والحاكم. وذكره أحمد بن صالح العجلي في أصحاب ابن مسعود؛ يعني: الثقات. وقال أبو داود: قال وكيع بن الجراح: كانت من هبيرة بن يريم يوم الخازر. فقال: فلان رأيته يوم خازر يجيز على الجرحى، فقلت له: قال: إنهم محلون. وفي "تاريخ يعقوب بن سفيان": روى عن أبيه: أبو إسحاق، وأبو ميسرة، ورأى قيس بن سعد مسح على الخفين، وآمهم وهم عشرة آلاف. ٥٠٩٨ - (خ م د) هدبة بن خالد بن الأسود بن هدبة القيسي الثوباني، أبو خالد البصري، من بني قيس بن ثوبان، ويقال له: هدَّاب (١) قال أبو أحمد ابن عدي: سمعت أبا يعلى يقول: كان هدبة ثقة.

стр. 3365

وفي "الزهرة": روى عنه البخاري خمسة عشر حديثًا، ومسلم مائة حديث وثلاثين حديثًا. وقال مسلمة بن قاسم: بصري ثقة. وفي "كتاب أبي القاسم ابن عساكر": كنيته أبو خالد، ويقال: أبو عبد اللَّه. وزعم الرشاطي وغيره: أنه منسوب إلى ثوبان بن شهميل بن الأسد بن عمران بن عمرو مُزَيْقِيا بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف ابن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة بن مازن بن الأزد. وقال ابن قانع: صالح، مات أول سنة ست وثلاثين، وكذا ذكر وفاته موسى بن هارون فيما ذكره القراب. وقال الآجري: سألت أبا داود عن هدبة وشيبان، فقال: هدبة أعلى عندنا، قيل له في سماعه مع أخيه من الشيوخ، قال: لا ينكر السماع، وقال علي بن نصر: لا يرى يومًا مع أخيه. وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات". ٥٠٩٩ - (ق) هذيل بن الحكم الأزدي، ويقال: المسعودي، أبو المنذر البصري (١) قال يحيى بن معين -فيما ذكره الصريفيني-: الهذيل بن الحكم، قد رأيته بالبصرة، وكتبت عنه ولم يكن به بأس، وهذا الحديث -يعني: حديث: "مَوْت غُربَةٍ شَهَادَةٌ"- منكر ليس بشيء، وذكره أبو العرب في: جملة الضعفاء. ٥١٠٠ - (د ق) الهرماس بن حبيب العنبري (٢) عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ ، قال ابن حبان في كتاب "الصحابة": الهرماس بن حبيب العنبري، له صحبة.

стр. 3366

٥١٠١ - (د س) الهرماس بن زياد الباهلي، أبو حُدير البصري، له صحبة (١) قال ابن حبان: عداده في أهل اليمامة. وقال البغوي: سكن اليمامة. وقال أبو أحمد العسكري: . هرماس بن زياد بن بكر عمرو بن عامر، وقيل: هرماس بن زياد بن مالك بن عبد العزى بن عامر بن ثعلبة بن عثمان بن قتيبة، يعني: ابن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس علان بن مضر، وفد مع أبيه إلى النبي ﷺ وبايعه، وهو وأبوه من ساكني اليمامة، وذكره بعضهم أنه خرج يريد النبي ﷺ ، فبلغه وفاته قبل أن يرد. وفي "كتاب أبي نعيم": وقيل: اسمه شريح. وقال أبو عمر: طال عمره. وقال المرزباني: هو أحد بني سهم بن عمرو، من رهط أبي أمامة الباهلي، وذكر له شعرًا في "معجمه". وزعم مسلم في الوحدان أن عكرمة بن عمار تفرد بالرواية عنه. وقاله أيضًا أبو صالح المؤذن، وأبو الفتح الأزدي زاد: وقد روى عنه بعض ولده شيئًا. وفي "كتاب أبي زكريا ابن منده": هو آخر من مات من الصحابة باليمامة، وقال عكرمة بن عمار: كتبت عنه سنة اثنين ومائة. ٥١٠٢ - (س ق) هرمي بن عبد اللَّه، وقيل: ابن عمرو، وقيل: ابن عبد اللَّه بن هرمي الأنصاري الواقفي، ويقال: الحطمي، مدني مختلف في صحبته (٢) له حديث واحد في النهي عن إتيان النساء في أدبارهن.

стр. 3367

في إسناده اضطراب، كذا كلام المزي، وفي "تاريخ البخاري": قال عبد اللَّه بن صالح عن الليث، عن عمر مولى غفرة، عن عبد اللَّه بن السائب، عن ابن حصين، عن عبد اللَّه بن هرمي الخطمي، ولا يصح عبد اللَّه. وسماه أبو عمر ابن عبد البر: هرم بن عبد اللَّه. وقال أبو نصر ابن ماكولا: وأما هرمي -بفتح الهاء، وبعد الميم ياء- فهو هرمي بن عبد اللَّه بن رفاعة بن نجدة بن مجدعة بن كعب بن سالم، وهو واقف شهد الخندق، ثم ذكر ما ذكره عنه المزي، وأغفل منه -إن كان نقله من أصله-: وهرمي بن عبد اللَّه حدث عن خزيمة بن ثابت، روى عنه عبد الملك بن عمرو الخطمي، وعمرو بن شعيب، وقيل فيه: هرم. وقال أبو موسى المديني في كتاب "الصحابة": هرمي بن عبد اللَّه الواقفي. أنبا إسماعيل بن الفضل، أنبا أحمد بن علي بن خلف، أنبا أبو طاهر، أنبا أبو حامد بن بلال، ثنا أبو الأزهر، ثنا يعقوب بن الأحمر، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني ثمامة بن قيس بن رفاعة الواقفي، عن هرمز بن عبد اللَّه -رجل من قومه، كان ولد في عهد النبي ﷺ ، وأدرك أصحاب النبي ﷺ متوافرين- قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَنْ سَمِعَ الأذَانَ بِالْجُمُعَةِ ثُمَّ لَمْ يَأْتِهَا، كَانَ فِي الَّتِي بَعْدِهَا أَطْوَلُ. . . " الحديث مطولا. قال: ورواه أبو زهير عن ابن إسحاق مختصرًا. من اسمه: هُرير، وَهُرَيم، وهزَّال، وهزَيل ٥١٠٣ - (د) هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج، الأنصاري، المدني (١) ذكره أبو الحسن الدارقطني، قال: لم يسمع من عائشة ﵂، ولم يدركها. وخرج الحاكم حديثه في "صحيحه"، وعاب المزي على صاحب "الكمال" قوله: وروى عنه عبد الحميد ابن أبي عيسى، قال: وهو خطأ؛ إنما هو عبد المجيد ابن أبي عَبْس، انتهى. أما رده عليه في عيسى وأنه عَبْس -فصحيح لا شك فيه، وأما عبد الحميد فهو في

стр. 3368

"كتاب ابن أبي حاتم، وابن حبان، والبخاري"، فصاحب "الكمال" مع هؤلاء، وكفى بهؤلاء قدوة. وفي "كتاب ابن ماكولا": روى عنه: إبراهيم بن سليمان أبو إسماعيل المؤدب. ٥١٠٤ - (ع) هريم بن سفيان، أبو محمد البجلي، الكوفي (١) ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب "الثقات"، وقال: قال أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل: صالح الحديث، وقال عثمان: يعني: ابن شيبة: هو ثقة، صدوق، ثبت. وقال الحاكم أبو عبد اللَّه لما خرج حديثه: اتفقا جميعًا على الاحتجاج بهريم بن سفيان. وقال البزار: صالح الحديث، ليس بالقوي. وقال ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة: كان ثقة إن شاء اللَّه تعالى. وزعم المزي أن صاحب "الكمال" قال: روى عنه إسحاق بن منصور الكوسج، والصواب: السلولي، انتهى. الذي رأيت في غير ما نسخة قديمة من كتاب "الكمال": السلولي على الصواب، واللَّه تعالى أعلم. وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني: صدوق. ٥١٠٥ - (م) هريم بن عبد الأعلى بن الفرات الأسدي، أبو حمزة البصري (٢) خرج أبو عوانة الأسدي حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن حبان. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة": لا أعرفه. وفي كتاب "الزهرة": روى عنه -يعني: مسلمًا- أربعة أحاديث. ٥١٠٦ - (س) هزَّال بن يزيد بن ذباب بن كليب الأسلمي (٣) قال أبو عمر: هزَّال بن ذباب بن يزيد بن كليب، روى عنه: ابنه، ومحمد بن المنكدر حديثًا واحدًا ما أظن له غيره: "لَوْ سَتَرْتَهُ بِرِدَائِكَ"، وبعضهم يقول: إن بين هزال وابن المنكدر: نعيم بن هزال. وقال البغوي: سكن المدينة، وذكره العسكري في بني أسلم، من أفصى، وابن سعد

стр. 3369

في بني مالك بن أقصى، أخوه أسلم، ذكره في: طبقة الخندقيين. ٥١٠٧ - (خ ٤) هُزَيْلُ بنُ شُرَحْبيل الأودي، الكوفي، الأعمى، أخو الأرقم (١) قال محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة: الهزيل بن شرحبيل الأودي، من مذجح، وكان ثقة. وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في "الثقات"، ولم يذكر المزي له وفاة ألبتة، وهي ثابتة في كتاب "الثقات". قال ابن حبان: مات بعد الجماجم، وكذا قاله خليفة بن خياط -الذي إذا كانت الترجمة شامية نقله كلامه- في الطبقة الأولى. وقال الهيثم في هذه الطبقة: توفي زمن بشر بن مروان. وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني: ثقة. وقال العجلي: روى عنه: الزهري، وكان ثقة من أصحاب عبد اللَّه ابن مسعود، وكان أعمى. ولما ذكره أبو موسى في: "جملة الصحابة"، قال: قيل: إنه أدرك الجاهلية، وهو من تابعى أهل الكوفة. من اسمه: هشام ٥١٠٨ - هشام بن إبراهيم (٢) قال ابن عساكر: روى عنه أبو داود فيما ذكره ابن خلفون، لم ينبه عليه المزي. ٥١٠٩ - (٤) هشام بن إسحاق بن عبد اللَّه بن الحارث بن كنانة، أبو عبد الرحمن المدني. أخو عبد الرحمن (٣)

стр. 3370

قال البخاري: يقال: السهمي، كذا ذكره المزي، والذي في "تاريخ البخاري": هشام بن إسحاق بن عبد اللَّه بن كنانة القرشي، وكذا ذكره أبو حاتم الرازي، وأما الذي زعم أنه سهمي فابن حبان لما ذكره في كتاب "الثقات"، قال: هشام بن إسحاق بن الحارث بن كنانة السهمي القرشي، وقد قيل: هشام بن إسحاق بن عبد اللَّه بن كنانة، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذا أبو علي الطوسي، وأبو محمد الدارمي، وأبو عبد اللَّه الحاكم. ٥١١٠ - (د ت س) هشام بن إسماعيل بن يحيى بن سليمان بن عبد الرحمن الحنفي، وقيل: الخزاعي، أبو عبد الملك الدمشقي العطار (١) فرّق أبو حاتم الرازي: بين هشام بن إسماعيل الحنفي، وبين هشام بن إسماعيل العطار، أبي عبد الملك الدمشقي، فينظر. وقال العجلي: هشام بن إسماعيل العطار، دمشقي، ثقة، رجل صالح، لم يكن بدمشق في زمانه أحد أفضل منه. ٥١١١ - (د س) هشام بن بهرام، أبو محمد المدائني (٢) في "كتاب أبي إسحاق الصريفيني": هو الصيدلاني. قال ابن حبان: مستقيم الحديث. وفي كتاب "الزهرة": عرفه بالدلال، وعاب المزي على صاحب "الكمال" ذكره في شيوخ أفلح بن حميد، مستندًا -فيما أظن- إلى ما ذكر في "تاريخ بغداد" من روايته عن شيخ عنه؛ فإن كان هذا مستنده فغير جيد؛ لأن الإنسان قد يروي عن شيخ، ويروي عن آخر عنه، وعن آخرين عنه، وإن كان مستنده غير هذا فكان الأولى ذكره، ثم إنا نظرنا في متابع لواحد منهما على قوله، فوجدنا سلف صاحب الكمال الحافظ أبا علي الغساني، وأبا حاتم الرازي، وقال: أدركته -يعني: هشامًا- ولم أكتب عنه، وكفى بهذين سلفًا وقدوة، واللَّه تعالى أعلم، اللهم إلا إذا صرح إمام حافظ بعدم سماعه منه، فيكون العيب لازمًا لهذين دونه. ٥١١٢ - (خ م س) هشام بن حجير المكي (٣)

стр. 3371

ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة شرفها اللَّه تعالى، وقال: كان ثقة، وله أحاديث. وفي رواية صالح بن أحمد، عن ابن المديني، قال: قرأت على يحيى حديثًا فيه هشام بن حجير، فتكلم فيه بشيء، قلت: أضرب على حديثه؟ قال: نعم، وفي موضع آخر: إن شئت ضربت عليه. وقال الساجي: صدوق، وروى عنه ابن عيينة فأكثر، وقيل لأحمد بن حنبل: عمرو بن مسلم الجندي الذي روى عنه ابن عيينة ومعمر - هو أضعف من هشام بن حجير؟ فقال: هو ضعيف. وقال ابن عيينة: قال ابن شبرمة: ليس بمكة أفقه من هشام بن حجير. وفي "كتاب العقيلي": قال ابن عيينة: لم نأخذ منه إلا ما لا نجد عند غيره. وقال أبو أحمد ابن عدي: له نحو خمسة عشر حديثًا. وذكره خليفة في الطبقة الثالثة من أهل اليمن. ٥١١٣ - (ع) هشام بن حسان الأزدي القُردوسي، أبو عبد اللَّه البصري، والقراديس: ولد قردوس بن الحارث بن مالك بن فهم بن غَنم بن دَوْس بن عُدثان بن عبد اللَّه بن زهران بن عبد اللَّه بن مالك بن نصر بن الأزد (١) كذا هو بخط المهندس، وضبطه، وتصحيحه عن الشيخ. والصواب، والذي ذكره النسابون الكلبي فمن بعده: زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد اللَّه بن مالك بن نصر بن الأزد. وذكر المزي -ومن خط المهندس، وضبطه وتصحيحه- عن أبي أحمد: والقرداس، والحراميز، والعفاة، ولقيط، وعرمان إخوة. انتهى. الذي رأيت بخط أبي العباس ابن الأعرابي أخي أبي عبد اللَّه ابن الأعرابي، وعن أبي سحبل عبد الوهاب بن حُريش صاحب "النوادر"، وبخط أبي محمد الرشاطي،

стр. 3372

ومحمد بن يوسف المنعوت بالرضى الشاطبي، وأبي محمد الدمياطي مجودًا: العقاة وعرمان. وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة: كان بينه وبين قتادة في السن سبع سنين، وعن سعيد بن أبي قرة: أن محمدًا قال: هشام منَّا أهل البيت. وكان ثقة إن شاء اللَّه تعالى، كثير الحديث. ولما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال: مات أول يوم من صفر سنة سبع أو ثمان وأربعين ومائة، وكان من العباد الخشن، البكائين بالليل. وفي "كتاب المنتجالي": أراد هشام الحج، فجاءت الإبل فأبركت على الباب، وخبزت سفرته، فخرج لبعض حاجته، فرجع وأمه مدثرة، فجاء، فقال: ما لك يا أمه، فقال له بعض أهل البيت: ليس بها مرض ولكن من أجلك. فقال: يا أمه، قد كنت أريد الحج، وقد بدا لي فيه، فأمضى الكراء للجمالين، وجلس فما حج ولا اعتمر، حتى ماتت أمه، فكان لا يفوته حج ولا عمرة. وكان يديم الصوم، فغشي عليه يوم جمعة، فسقط، فقالت له أمه: لا تصم يوم الجمعة، فما صام يوم الجمعة حتى ماتت، ثم جعل يشدد الصوم ولا يفطر. وقال حماد بن سلمة: كانت رؤية هشام تبكي، وقال عمرو بن علي: كان من البكائين. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات" قال: قال عثمان -يعني ابن أبي شيبة-: كان ثقة. وذكره خليفة في الطبقة السادسة من أهل البصرة، والهيثم بن عدي في الطبقة الرابعة، وقال: مولى الأزد، توفي في وسط خلافة أبي جعفر بعد قتل إبراهيم بن ميسرة. وفي كتاب "الجرح والتعديل" لأبي الوليد: صلى عليه سعيد بن أبي عروبة. وقال أبو داود: إنما تكلموا في حديثه عن الحسن وعطاء؛ لأنه كان يرسل، وكانوا يرون أنه أخذ كتب حوشب. ٥١١٤ - (م د س) هِشامُ بنُ حكيم بن حِزام بن خُوَيلد بن أسد الأسدي (١) قال أبو نعيم الحافظ: استشهد بأجنادين من أرض الشام، كذا ذكره المزي، ولم

стр. 3373

يتبعه عليه، وهو غير جيد؛ لأن أبا نعيم نفسه ذكر بسنده أن هشام بن حكيم وجد عياض بن غنم -وهو على حمص- قد شمس أناسًا من النبط في أداء الجزية، فقال له هشام: يا عياض؛ إن رسول اللَّه ﷺ قال: "إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا (١) ". وحمص إنما فتحت بعد أجنادين بمدة طويلة، والذي يذكر أصحاب التاريخ أنه قتل بأجنادين سنة ثلاث عشرة هشام بن العاص. وقال أبو أحمد العسكري: كان هشام بن حكيم صليبًا مهيبًا، له نظر وصلاح ﵁، وقال أبو القاسم عبد الصمد في "تاريخه": كان واليًا بحمص، بذاك أخبرني أحمد بن عمير، عن ابن سميع، وقال في موضع آخر: له بالشام حديث، وأخباره تدل على أنه حمصي. ٥١١٥ - (د ق) هشام بن خالد بن زيد -ويقال: ابن يزيد- ابن مروان، أبو مروان الأزرق السلامي، ويقال: مولى بني أمية الشامي (٢) ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وقال عمرو، وجعفر بن أحمد، وابن زبر: مات سنة تسع وأربعين، زاد عمرو: يوم الأربعاء لسبع ليال؛ يعني: جمادى الأولى. ومولده سنة أربع وخمسين، وقال غيره: سنة ثلاث وخمسين، كذا ذكره المزي، وفيه نظر في موضعين: الأول: إغفاله وفاته من "كتاب ابن حبان"، سنة تسع وأربعين ومائتين في آخرها. الثاني: هو إنما نقل هذه الترجمة من "كتاب ابن عساكر"، فقوله: وقال غيره: لا يصلح؛ لأن أبا القاسم ذكر مولده في سنة ثلاث وخمسين، عن جعفر بن أحمد بن الرواس عنه، وقال في النبل: مات يوم الأربعاء لست ليال بقين من جمادى الأولى. وقال مسلمة في كتاب "الصلة": ثقة، مولى هشام بن عبد الملك. وقال الجياني: ثقة، توفي سنة أربعين ومائتين.

стр. 3374

٥١١٦ - (ت ق) هشام بن زياد ابن أبي يزيد الأموي مولاهم، أبو المقدام ابن أبي هشام البصري، أخو الوليد بن أبي هشام (١) قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وقال الدارقطني: ضعيف. وترك ابن المبارك حديثه، وقال في موضع آخر: ارم به. ولما روى أبو علي الطوسي حديثه في فضائل القرآن عن الحسن، قال: يضعف في الحديث. وقال ابن سعد في "الطبقات الكبير" من أهل البصرة: كان ضعيفًا في الحديث. وفي "تاريخ البخاري": ضعيف، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي، ثم تركه. وقال ابن خزيمة: لا يحتج بحديثه. وقال أبو أحمد الجرجاني: وأحاديثه يشبه بعضها بعضًا، والضعف بيِّن على رواياته. وقال أحمد بن صالح العجلي: ضعيف، وفي موضع آخر: متروك الحديث. ولما ذكره العقيلي في: جملة الضعفاء. قال: قال أحمد بن حنبل: ليس حديثه بشيء. وذكره الساجي، وأبو العرب، وابن شاهين، وابن الجارود في: جملة الضعفاء، والبرقي فيمن ترك حديثه. وفي قول المزي: قال النسائي: ضعيف، وفي موضع آخر: ليس بثقة، وفي موضع آخر: ليس بشيء، نظر؛ لأن النسائي قال في كتاب "التمييز" في موضع واحد: ليس بشيء، مدني، سكن البصرة، ضعيف. وخرج الحاكم حديثه في الشواهد، وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف لا يفرح بحديثه. ٥١١٧ - (ع) هشام بن زيد بن أنس بن مالك الأنصاري (٢) ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب "الثقات"، ومسلم في الطبقة الثالثة من أهل البصرة.

стр. 3375

٥١١٨ - (خت م ٤) هشام بن سعد المدني، أبو عباد، ويقال: أبو سعيد القرشي مولاهم. يقال له: تميم زيد بن أسلم، ويقال: مولى بني مخزوم، كوفي (١) كذا ذكره المزي، ولم أر له فيه معتمدًا قديمًا، فينظر، وذكره محمد بن سعد في الطبقة السادسة من أهل المدينة، وقال: كان متشيعًا لآل أبي طالب وكان صاحب محامل، ومات بالمدينة في خلافة المهدي، وكان كثير الحديث يستضعف، وكذا ذكر وفاته خليفة بن خياط في الطبقة السابعة. وأما ابن قانع فذكر وفاته في سنة تسع وخمسين ومائة. وقال محمد بن عثمان ابن أبي شيبة: سألت عليًا؛ يعني: ابن المديني، فقال: صالح، ولم يكن بالقوي. ولما خرج الحاكم حديثه مصححًا له قال: قد احتج به مسلم. وقال الساجي: هشام بن سعد صاحب "المحامل" صدوق، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه، وأما ابن مهدي فحدث. وذكره البرقي في باب: (من نسب إلى الضعف في الرواة ممن يكتب حديثه)، وقال: قال لي يحيى بن معين: ضعيف، حديثه مختلط. وذكره العقيلي، وأبو العرب، وابن الجارود، والمنتجالي، وابن السكن، والفسوي، وأبو بشر الدولابي، والبلخي في: جملة الضعفاء. وقال الخليلي في "الإرشاد": قالوا: إنه واهي الحديث، يروي قصة المواقع في رمضان، وهذا أنكره الحفاظ قاطبة من حديث الزهري مقطوعًا عن أبي هريرة، قال أبو زرعة الرازي: أراد وكيع الستر على هشام بن سعد بإسقاط أبي سلمة. وقال أبو أحمد: ضعيف. ٥١١٩ - (بخ م ٤) هشام بن عامر بن أمية بن الخشخاش البخاري، ابن مالك ابن عامر بن مالك النجار (٢) كذا ضبطه المهندس عن الشيخ، والصواب: الحسحاسة -بحائين وسينين

стр. 3376

مهملات- ذكره غير واحد. يقول حسان بن ثابت: [الوافر] دِيارٌ مِن بَني الحَسحاسِ قَفرٌ ... تُعَفّيها الرَوامِسُ وَالسَماءُ وقال البخاري: ابن عم أنس بن مالك. وقال ابن حبان: عمه. وقال أبو أحمد العسكري، وابن سعد: ومن بني عدي بن النجار: هِشامُ بنُ عامرِ بن أُميَّة بن زيد بن الحَسْحَاس بن مالك بن عدي بن غنم بن عامر بن عدي بن النجار، زاد أبو أحمد: وهو ابن عم أنس. روى حميد بن هلال: كان رجال من الحي يتخطون هشام بن عامر إلى عمران بن حصين، وغيره من أصحاب رسول اللَّه ﷺ ، فقال: إنكم لتتخطوني إلى رجال ما كانوا أخص لرسول اللَّه ﷺ مني، ولا أوعى لحديثه مني، ولما كان زمن ابن زياد، كان الناس بالبصرة يأخذون الدراهم بالدنانير نسيئة، فروى لهم في ذلك هشام حديثًا وأنه ربا، زاد ابن سعد: وأمه من بهراء، وتوفي بالبصرة، وله بها عقب. وذكر المزي في الرواة عنه: حميد بن هلال، وأبو حاتم بين في كتابه أن روايته عن مرسله. ٥١٢٠ - (ع) هشام بن أبي عبد اللَّه الدستوائي، أبو بكر البصري الربعي، من بكر بن وائل. وقيل: الجحدري، والد معاذ (١) ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: مات سنة ثلاث، أو أربع وخمسين ومائة. وقال البزار: هشام أحفظ من أبي هلال.

стр. 3377

وفي "تاريخ البخاري"، قال شعبة: كان هشام أحفظ مني وأقدم. وقال محمد بن محبوب: مات سنة ثلاث وخمسين. وفي قول المزي: الربعي، وقيل: الجحدري، نظر؛ لأن جحدرًا هو: ربيعة، فالربعي والجحدري على هذا واحد، واللَّه تعالى أعلم. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات" ذكر عن يحيى بن معين، قال: كان يحيى بن سعيد: إذا سمع حديث الدستوائي لا يبالي ألا يسمعه من غيره. ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة السابعة من أهل البصرة، قال: مولى بني قيس بن ثعلبة، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة: يرمى بالقدر. وقال الغلابي: ثنا أحمد بن حنبل، ثنا يحيى بن سعيد، قال: مات هشام سنة نيف وخمسين. وقال الهيثم في الطبقة الرابعة: مات زمن أبي جعفر. وقال ابن قانع: مولى ساوس. وفي "البيان والتبيين" لعمرو بن بحر: وكما يقولون: هشام الدستوائي، وإنما قيل له ذلك؛ لأن الإباضية كانت تبعث إليه ثيابًا من صدقاتها دستوائية، فكان يكسوها الأعراب الذين يكونون بالجناب، فأجابوه إلى قول الإباضية، وكانوا قبل ذلك لا يزوجون الهجناء، فأجابوه إلى السوية وزوجوا هجينا، فقال حاجب الدستوائي في ذلك: [الرجز] إِنَّا وَجَدْنَا الدَّسْتَوائيينَا ... الصَّائِمِينَ الْمُتَعِبِّدِينَا أَفْضَلَ مِنْكُمْ حَسَبًا وَدِينَا ... أَخْزَى الإلَهُ الْمُتَكَبِّرِينَا أَفِيكُمْ مَنْ يُنْكِحُ الْهَجِينَا وفي "العلل" لعبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه: لم يسمع من يحيى بن أبي كثير، إنما قال: كتب إلى يحيى. ولما ذكره الجوزجاني فيمن تكلم في القدر، قال: وكان من أثبت الناس. ٥١٢١ - (د س ق) هشام بن عبد الملك بن عمران اليزني، أبو تقى الحمصي (١)

стр. 3378

قال مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة": لا بأس به، توفي بحمص سنة إحدى وخمسين، وهو مولى بني أمية، وكذا ذكر وفاته وولاءه أبو علي الجياني. وقال أبو محمد بن الأخضر: ثقة متقن. ٥١٢٢ - (ع) هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم، أبو الوليد الطيالسي البصري (١) ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: كان من عقلاء الناس: حدثنا عنه أبو خليفة، مات سنة سبع وعشرين. وفي قول المزي: قال ابن سعد، والبخاري، وغير واحد: مات سنة سبع وعشرين ومائتين. قال بعضهم: في صفر. وقال البخاري: في ربيع الآخر. وقال بعضهم: يوم الجمعة؛ نظر في مواضع: الأول: ابن سعد لما ذكره في الطبقة السابعة من أهل البصرة، قال: كان ثقة حجة ثبتًا، توفي بالبصرة في غرة شهر ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائتين، وهو يومئذ ابن أربع وتسعين سنة. الثاني: قوله: قال البخاري: في ربيع الآخر، والذي رأيت في "التاريخ الكبير": سنة سبع وعشرين. وفي "الأوسط": مات أبو الوليد هشام بن عبد الملك، وأحمد بن عبد اللَّه بن يونس، في ربيع الأول سنة سبع وعشرين، وهذا يحتمل أن يكون عن ابن يونس، أو عنهما، وقد استظهرت نسخة أخرى، واللَّه أعلم، وفي شهر ربيع الأول ذكر وفاته الفراء في "الطبقات" وغيره. الثالث: أغفل من "تاريخ البخاري الكبير": ويقال: مات سنة ست وعشرين ومائتين. الرابع: قوله: وقال البخاري: في ربيع الآخر. وقال بعضهم: يوم الجمعة؛ ذكر الكلاباذي، وصاحب كتاب "الزهرة"، أن البخاري قال: مات يوم الجمعة سنة سبع وعشرين.

стр. 3379

زاد في "الزهرة": روى عنه البخاري مائة حديث وسبعة أحاديث، ونسبه برتيًا؛ يعني: القرية التي بنواحي بغداد. الخامس: قوله: قال بعضهم: في صفر، الذي رأيت ذكر وفاته في صفر من القدماء أبي داود؛ لكنه قال: مات سنة ست وعشرين ومائتين. وقال أبو محمد ابن الأخضر: كان ثقة متقنًا. وقال ابن قانع: ثقة مأمون ثبت، وزعم بعضهم أنه كان يلقب الكبش، قال بعضهم: [المديد] شيبان والكبش حدثاني ... شيخان باللَّه عالمان قال إذا كنت فاطميًا ... فاصبر على وحشة الزمان وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الحادية عشر من أهل البصرة، وابن شاهين في كتاب "الثقات". وفي "الطبقات" للفراء: وقيل: مات سنة تسع وعشرين -وليس بمحفوظ- وله أربع وتسعون سنة، وكان مولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة. روى عن أحمد بن حنبل. ٥١٢٣ - (ع) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، أبو المنذر، وقيل: أبو عبد اللَّه المدني (١) ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: يكنى: أبا المنذر، وقد قيل: أبا بكر، وكان مولده سنة ستين أو إحدى وستين، مات بعد الهزيمة سنة خمس أو ست وأربعين، وقد قيل: إنه مات سنة أربع وأربعين ومائة، وكان حافظًا متقنًا، ورعًا فاضلا. وفي "المراسيل": سمعت أبي يقول: لا يثبت لهشام بن عروة لقي عبد الرحمن بن كعب بن مالك يدخل بينهما ابن سعد. وفي "تاريخ البخاري": سمع ابن عمر، وابن الزبير، وقال فروة: ثنا علي بن مسهر، عن هشام: صعدت إلى ابن عمر فقبلني، وأنا ابن عشر سنين، أو نحوه.

стр. 3380

وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة: أم هشام، أم ولد، وولدت له فاطمة بنت المنذر: محمدًا، والزبير، وعروة، ومات ببغداد، ودفن في مقابر الخيزران سنة ست وأربعين. المزي ذكر عن ابن سعد توثيقه، ولما عدد ذاكري وفاته لم يذكره، فينظر. وذكره خليفة في الطبقة السادسة، والهيثم بن عدي في الثالثة. وفي قول المزي: قال الهيثم، وعبدة، وخليفة، والزبير: مات سنة ست وأربعين. قال الهيثم: ببغداد. وقال الزبير: بمدينة السلام، نظر؛ فإن خليفة لما ذكره في "تاريخه"، قال: مات ببغداد سنة ست وأربعين ومائة، وكذا ذكره عنه أيضًا الكلاباذي، وغيره. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات" قال: قال يحيى بن سعيد: وذكر له حديث هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن القاسم، فقال: ملي، عن ملي. وفي "تاريخ المنتجيلي": عن مالك: كان شعر هشام إلى المنكبين، وكانت له شعرة حسنًة جدًّا بيضاء، وكان يلبس ثوبين ممصرين، وأنشد له المرزباني يرثي أباه: عروة الخير قد أصيب فأمسى ... تحت رمس وجندل منضود شهدوا موته وغيب عنهم ... لهف نفسي عليه من مفقود كان بالجار والضعيف رحيمًا ... وثمالا للجائع المجهود وفي كتاب "الجرح والتعديل" لأبي الوليد: أبو المنذر، ويقال: أبو بكر، أمه خراسانية، اسمها: صافية. وقال الآجري عن أبي داود: لما حدث هشام بن عروة بحديث: أم زرع، هجره أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن، وقال: لم يحدث عروة بهذا، إنما كان يحدثنا بهذا يقطع السفر. وقال حنبل بن إسحاق، عن أبي عبد اللَّه: مات هشام هاهنا -يعني: ببغداد، أو بالكوفة-. وفي "كتاب الزبير": قال هشام: وضع عندي محمد بن علي بن عبد اللَّه بن عباس وصيته، ولما قدم أبو جعفر المنصور المدينة جاءت بنو أسد إلى هشام، فقالوا: قد بلغنا رأي أمير المؤمنين فيك، ونحن نحب أن تكلمه فينا وتستفرض لنا. فقال هشام: حياكم اللَّه، ما من أحد أحب إلي من قومي، ثم الأقرب، فالأقرب؛ فإن اتسع لي ما عند أمير المؤمنين أفعل، وإن يضق علي فسأقتصر بذلك على أدنى الناس

стр. 3381

مني، قال: فأعطاه الخليفة فرائض، فاقتصر بها على ولده وولد بنيه، فواللَّه ما استطاع أحد أن يتعلق عليه بمنع ولا خلاف. وفي "كتاب العقيلي": قال ابن لهيعة: كان أبو الأسود نقم من حديث هشام عن أبيه، وربما مكث سنة لا يكلمه. وقال أبو الأسود: لم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غير هشام بن عروة، قال: وأبو الأسود يتيم عروة أخو هشام. وقال العجلي: لم يكن يحسن يقرأ كتبه، كتبت عنه ثلاث مجالس، ولم يسمع من محمد ابن سيرين شيئًا، إنما كان يرسل عنه. ٥١٢٤ - (خ ٤) هِشَامُ بنُ عَمَّارِ بنِ نُصَيرِ بنِ مَيسَرَةَ بنِ أَبَانٍ السلميُّ، ويقال: الظفري، أبو الوليد الدمشقي، خطيب المسجد الجامع بها (١) كذا ذكره المزي معتقدًا المغايرة بين النسبتين، وهو غير جيد؛ لأن الكلبي وغيره قالوا: ظفر بن الحارث بن بُهْثَة بن سليم بطن من سليم. ولما ذكر الكلاباذي هشامًا هذا قال -كما قال المزي-: السلمي، ويقال: الظفري؛ رد ذلك عليه أبو الوليد الوقشي، فقال: ظفر هذا من سليم، وأرى أبا نصر -لجهله بالنسب- عد ذلك خلافًا. واللَّه تعالى أعلم. وقال السخاوي: في "جمال القراء" تأليفه: هشام ثقة أمين عند أئمة الحديث. وقال الخليلي: روى عنه حديث: "إِن اللَّهَ تَعَالَى لا يَقْبِض الْعِلْمَ انتزاعًا. . . (٢) ". قال البزار: آفته أنه ربما لقن أحاديث فذكرها، وقد روى عنه أبو عبيد، وغيره. ولما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال: مات سنة خمس وأربعين ومائتين،

стр. 3382

آخر المحرم. وقال ابن سعد: رواية الوليد بن مسلم. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة": تكلم فيه، وهو جائز الحديث صدوق. وفي "كتاب أبي أحمد ابن عدي": سمعت عبدان يقول: ما كان في الدنيا مثل هشام بن عمار في إسناده في زمانه، سمعت محمد بن العباس بن الوليد الدمشقي، يقول: سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر، فيجب للحيتي أن تحلق. قال أحمد ابن أبي الحواري: وأنا إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي الوليد هشام بن عمار، فيجب للحيتي أن تحلق. سمعت عبدان يقول: قرأ بعض أصحاب الحديث يومًا على هشام بن عمار حديثا ليس من حديثه، فقال: يا أهل الحديث؛ لا تفعلوا؛ فإن كتبي قد نظر فيها يحيى بن معين، وأبو عبيد القاسم بن سلام. قال هشام: ونظر يحيى بن معين في حديثي كله؛ إلا حديث سويد بن سعيد، فإنه قال: سويد ضعيف. وسمعت عبدان يقول: خطب هشام يومًا، فقلت: يا أبا الوليد؛ خطبتك هذه لا تشبه سائر خطبك في سائر الأيام، تلك كانت أبلغ، فقال لي: اسكت يا صبي، ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة. وفي "كتاب الزهرة": هشام بن عمار بن نصير بن أيوب، روى عنه -يعني: البخاري- أربعة أحاديث. وفي قول المزي: قال البخاري: مات بدمشق آخر المحرم سنة خمس وأربعين - نظر، والذي في تاريخه ونقله عنه الأئمة: مات أراه بدمشق آخر يوم من المحرم. ٥١٢٥ - (٤) هشام بن عمرو الفزاري (١) ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب "الثقات". ٥١٢٦ - (خت ٤) هِشَامُ بْنُ الْغَازِ بْنِ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيُّ، أبو عبد اللَّه، ويقال: أبو العباس، شامي، نزل بغداد (٢)

стр. 3383

قال ابن حبان: من أهل صيداء، ولربيعة بن عمرو صحبة. وزعم المزي، أن ابن سعد ذكره في: الطبقة الخامسة، وخليفة بن خياط في: الطبقة الرابعة، من أهل الشامات، لم يذكر عنهما شيئًا فكان ماذا، وذلك أنه نقل هذه الترجمة من "كتاب ابن عساكر"، وابن عساكر ذكر هذا الكلام ليستدل على أن هشام بن الغاز من أهل الشام، فأراد المزي أن لا يخلي هذه الترجمة من شيء من الأشياء، وما علم -غفر اللَّه تعالى لنا وله- أن ابن سعد لما ذكره في المكان المذكور، قال: قد رووا عنه. وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، وكذلك الطوسي، والحاكم، والدارمي، وابن الجارود، وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات". ٥١٢٧ - (ق) هشام بن يحيى بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، ابن عم عكرمة بن خالد (١) خرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، وقال البخاري: يعد في أهل الحجاز. ٥١٢٨ - (خ ٤) هشام بن يوسف، أبو عبد الرحمن الصنعاني الأبناوي، من أبناء الفرس، قاضي صنعاء (٢) ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال أحمد بن حنبل، وابن سعد: مات سنة سبع وتسعين ومائة. وقال الحضرمي: أخبرت أنه مات في سنة سبع وتسعين ومائة، كذا ذكره المزي، وما أدري من أي أمريه أعجب: أمن ترشيحه كلام أحمد وابن سعد بما هو ممرض عند المطين، أو من إغفاله وفاته من كتاب "الثقات" بزيادة ليست عند هؤلاء؟ !

стр. 3384

قال ابن حبان في كتاب "الثقات": مات سنة سبع وتسعين ومائة، وهو على القضاء بصنعاء. وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل اليمن: وروى عن معمر رواية كثيرة. وقال خليفة في الخامسة: مات سنة تسع وتسعين. وفي "سؤالات مسعود" قال الحاكم: ثقة مأمون. وقال يحيى بن منصور المخضوب: سمعت أبا عبد اللَّه أحمد بن حنبل يقول: عبد الرزاق أوسع علمًا من هشام بن هشام، وهشام أنصف منه. وفي "تاريخ البخاري": قال إبراهيم بن موسى: قال لنا عبد الرزاق ثُمَّ رجل -يعني: بصنعاء-: إن حدثكم فلا عليكم أن تسمعوا من غيره -يعني: هشام بن يوسف-، قال أبو عبد اللَّه: ولم يكن من القدماء. وقال أبو داود: سوى هشام بن يوسف على سفيان ثوبه، فقال: ما أخلقك للسلطان! فولى القضاء لحماد البربري. وزعم المزي أنه روى عن أبي بكر ابن أبي مريم الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وقد قال عبد اللَّه بن المديني: قلت لأبي: إن الشاذكوني حدث عن هشام بن يوسف عن أبي بكر ابن أبي مريم، فأنكره أبي أشد الإنكار، وقال: لم يسمع هشام من أبي بكر ابن أبي مريم شيئًا. وقال الخليلي: ثقة متفق عليه، روى عنه الأئمة كلهم. قال ابن معين: قصدته فقال لي: يكفيك عبد الرزاق، فعدت الثاني والثالث. فقال: أَوَتعود؟ فقلت: واللَّه لو احتجت أن أقيم دهرا هنا ووجدت إلى الخير سبيلا ما فارقتك، فقال: يا بني؛ إنما جربتك وحرصك على العلم، فأخرج إلي كتبه، وأملي علي من حفظه. ٥١٢٩ - (سي) هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، السَّلَمِي الْحِمْصِيُّ، نزيل واسط (١) قال أسلم بن سهل في "تاريخ واسط": ثنا أبو مروان عبد الملك بن مشكان، ثنا عبد الغفار بن الحكم، ثنا هشيم، قال: حدثني هشام بن يوسف -قاضي كان علينا بواسط-.

стр. 3385

٥١٣٠ - (ت) هشام بن يونس بن وابل اللؤلؤي، أبو القاسم الكوفي (١) قال الحضرمي: كان صدوقًا، كذا ذكره المزي تبعًا لصاحب "الكمال"، والذي رأيت في غير ما نسخة من "تاريخ محمد بن عبد اللَّه الحضرمي": ثقة. من اسمه: هشيم، وهِصان، وهقل، وهَلِب ٥١٣١ - (ع) هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار السلمي، أبو معاوية ابن أبي خازم، وقيل: أبو معاوية ابن أبي بشر بن أبي خازم الواسطي. قيل: إنه بخاري الأصل (٢) قال أبو العباس في كتابه المسمى بـ "المفجعين": قال إسحاق بن أبي إسرائيل: ازدحم أصحاب الحديث على هشيم، فطرحوه عن حماره، فكان ذلك سبب موته. وفي قول المزي: قال أحمد، ومحمد بن سعد، وغير واحد: مات سنة ثلاث وثمانين، زاد ابن سعد: في شعبان، نظر؛ لإغفاله من عند ابن سعد: يوم الثلاثاء في خلافة هارون، وهو مولى لبني سليم، وهو يومئذ ابن تسع وسبعين، ودفن في مقابر الخيرزان. وقال الخليل: حافظ متقن، تأخر موته، أقل الرواية عن الزهري، ضاعت صحيفته، وقيل: إنه ذاكره شعبة، فكان يسرد عن الزهري، ولم يكن شعبة أدرك الزهري، فتناول صحيفة، فألقاها في دجلة، فكان هشيم يروي عن الزهري من حفظه، وكان يدلس. وفي "تاريخ المنتجيلي": قال أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل: كان هشام كثير التسبيح بين الحديث، يقول بين ذلك: لا إله إلا اللَّه، ويمد بها صوته، وكتب إليه وكيع: إن اللَّه تعالى قد أغناك بما سمعت من العلم عن التدليس، فكتب إليه إليه هشيم: سبقني إلى

стр. 3386

التدليس معلماك الأعمش وسفيان، ولما حدث مصعب الزبيري بحديث قال: كنا نراه غير هذا، ولكنْ هشيم أعلم. روى عن: أبي العلاء العبدي هلال بن خباب -فيما ذكره أسلم بن سهل في "تاريخ واسط"-، والهيثم بن عبيد اللَّه بن المختار المرادي، وهارون بن زاذي الواسطي، ويزيد بن زاذي، وأبي رَحْمَةَ مُصْعَبَ بْنِ زَاذَانَ بْنِ جُوَانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ البَاهِلِيِّ، وعروة بن عبد اللَّه البزار الهمداني أبي عبد اللَّه، والفضل بن عطية، والْفَضْلِ بْنِ دَلْهَمٍ، وأبي الجُودي الحارث بن عمير، والأصبغ بن زيد، والحكم بن عتيبة اليشكري -ينسب إلى الواسطيين-، وخلف بن خليفة، ولَيْثٍ أَبِي الْمَشْرَفِيّ، وأبي الجهم، وعتبة المعلم، وَيَزِيدَ أَبِي خَالِدٍ. روى عنه: زكريا بن يحيى، وعلي بن درست، وسعيد بن إدريس، وزكريا بن يحيى، وداود بن عمر، وخالد الطحان الأحول، وموسى بن داود، وأبو زيد عمرو بن عقبة الواسطي، والقاسم بن عيسى، وعمرو بن عثمان، وحميد بن الربيع، وعبد اللَّه بن هارون الرشيد. وقال ابن حبان لما ذكره في كتاب "الثقات": هشيم بن بشير بن القاسم بن هانئ المعلم، مولى بني سليم، كان مدلسًا، مات ببغداد سنة ثلاث وثمانين ومائة. وفي "تاريخ البخاري": قال: علي مات سنة ثلاثة وثمانين. وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب "الثقات". وقال أحمد بن صالح العجلي: يعد من حفاظ الحديث. وقال أبو داود: قيل ليحيى بن معين في تساهل هشيم، فقال: ما أدراه ما يخرج من رأسه؟ وقيل لأبي داود: أيما أحفظ هشيم، أو سفيان؟ فقال: حدثني الثقة عن محمد بن عيسى، قال: قال لي ابن مهدي: كان هشيم أحفظ للحديث من سفيان، قال: وقال: كان هشيم يقدر من الحديث على شيء لا يقدر عليه سفيان. قال أبو داود: كان هشيم يقيس الحديث، وكان ابن أبي زائدة يقيس الحديث، وكان هشيم إذا أخذ في المسند لا يقيمه، وسمعت أحمد يقول: كان لا يضبط -أراه المسند-. قال أبو داود: وبلغني عن أحمد، قال: كان إسماعيل ابن علية أعلم بالفقه من هشيم.

стр. 3387

قال أبو داود: وما أقر هشيم أن له كتابًا. وقال يزيد بن هارون: عند هشيم، عن أبي بشر كتاب فيه مائتان وثمانون حديثًا. قال أبو داود: ثنا أحمد الدورقي، قال: قال عبد الرحمن بن مهدي: سماعي من هشيم أضعف من سماعي من إسماعيل، وكان هشيم يقدر من الحديث على ما لا يقدر عليه سفيان. وفي كتاب "الجرح والتعديل" لأبي الوليد: كان جده القاسم: ينزل واسط للتجارة، وأصله من بلخ. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة" عن إبراهيم بن عبد اللَّه: مات هشيم يوم الأربعاء، لعشر بقين من شعبان، سنة ثلاث وثمانين، ومات ابن علية بعده بعشر سنين وأشهر، ولم يسمع من الزهري إلا أربعة أحاديث. وقال يحيى بن معين: لم يلق أبا إسحاق السبيعي، وإنما يدلس عن أبي إسحاق الكوفي، وهو أبو عبد الجليل عبد اللَّه بن ميسرة، وكان يكنيه تكنية أخرى لم يحفظها يحيى، ولم يسمع هشيم من القاسم بن أبي أيوب، وقال: رأيت إياس بن معاوية، ولم يكن يخضب. قال هشيم: وسمعت حديث السقيفة من الزهري، ولكني لم أحفظه. وقال إبراهيم بن عبد اللَّه: لم يسمع هشيم من بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ شيئًا قط، ولم يسمع من زاذان أبي منصور: ولا رآه قط، ولم يسمع من القاسم أبي أيوب حرفًا. وفي "المراسيل": لم يسمع من عاصم بن كليب، ولا من الحسن بن عبيد اللَّه شيئًا، ولم يسمع من القاسم الأعرج، ولا من خليد بن جعفر شيئًا، ولا من زاذان والد منصور، ولا من أبي سفيان ضرار بن مرة، ولا من علي بن زيد إلا حديث المداراة، ولم يسمع من بيان شيئًا قط. وفي "العلل" لأبي الفرج: عن أحمد: لم يسمع من يعلى بن عطاء حديث أوس ابن أبي أوس. وفي "الناسخ" لابن شاهين ما يدل على أنه سمعه منه. وقال عبد اللَّه بن أحمد: حدثني هشيمًا عن أبي خلدة، ولم يسمع منه، ثم سئل عنه فأنكره. وفي كتاب "رجال مالك" لابن الطحان: أنكر الدارقطني أن يكون هشيمًا روى

стр. 3388

عن مالك، وذهب على أبي الحسن أن هشيمًا روى عن رجل عن مالك. وعن الميموني: قال أحمد: لم يصح لهشام عن الزهري إلا أربعة أحاديث. وعن أبي عوانة: كان إسماعيل بن سالم ينزل السماد، فقدم قدمة، فكنت أقرأ على حديثه أري هشيمًا، فقال: من هذا؟ قلت: إسماعيل بن سالم، فأخذ كتابي فانتسخه، وخرج إسماعيل إلى السماد. وقال نعيم بن حماد: سمعت هشيمًا يقول: سمعت من أبي الزبير، قال: فأخذه شعبة فمزقه. قال أحمد: ولم يسمع من سيار، وكل شيء حدث عن جابر يدلسه، إلا حديث ابن عباس: مر بقدر فأخذه منها عرقًا، وحديث أبي سَفْرة. قال ابن أبي خيثمة: سمعت محمد بن محبوب، قال: مات هشيم في شعبان سنة إحدى وثمانين ومائة، خالف يحيى بن معين، وإبراهيم بن عبد اللَّه في قولهما: سنة ثلاث وثمانين، ولما ذكره خليفة في الطبقة الثالثة، قال: مولى بني سليم، مات سنة ثلاث وثمانين. وفي "كتاب البخاري" عن الغداني: مات سهيل بن ضمرة العجلي سنة: إحدى وثمانين بعد هشيم، وكان هشيم يدلس عنه. وفي "تاريخ القراب": عن وهب بن بقية: مات هشيم ببغداد سنة ثلاث وثمانين لأربع بقين من شعبان، وهو ابن ثمانين سنة. وفي قول المزي عن ابن سعد: ولد سنة خمس، نظر؛ لما ذكره الكلاباذي، وغيره عنه: أول سنة خمس، وفي قوله أيضًا عن زياد بن أيوب: توفي سنة ثلاث وثمانين، نظر؛ إذ أغفل منه -فيما ذكره عنه الكلاباذي وغيره-: حُمَّ يوم السبت إلى يوم الثلاثاء، ومات يوم الأربعاء. وقال الحاكم: حافظ معروف بالحفظ. وفي "الألقاب" للشيرازي: كان لحانًا. وفي "كتاب ابن الأثير": كان مصحفًا. وقال الخطيب: وقد دلس هشيم، عن جابر الجعفي، وغيره من مشايخه. وفي "العلل" لأحمد رواية ابنه عبد اللَّه عنه: سمعت أبي يقول: لم يسمع هشيم من ليث بن أبي المشرفي شيئًا، ولم يسمع من موسى الجهني شيئًا، ولم يسمع من محمد بن جحادة شيئًا إلا حديثًا واحدًا عن إبراهيم أنه كان لا يرى للمريض أن يعمد

стр. 3389

بشيء للصلاة. ٥١٣٢ - (س ق) هِصَّانُ بْنُ كَاهِنٍ، وَيُقَالُ: ابْنُ كَاهِلٍ الْعَدَوِيُّ (١) قال ابن حبان: عداده في أهل البصرة. وقال أبو عبد اللَّه الحاكم -لما خرج حديثه مصححًا له عن معاذ، وقال: رواته ثقات-: والذي عندي إنما أعلاه لهصان؛ فإن المعروف بالرواية عنه حميد فقط. وقال ابن أبي حاتم: روى عنه أيضًا قرة بن خالد. وفي "تاريخ البخاري": وقال مسدد: عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن هصان بن كاهل، أو كاهل بن هصان، ويقال: كاهن، وكاهل أصح. وفي "كتاب الصريفيني": قال حميد بن هلال: حدثني هصان بن كامل، وكان ممن قد أخذ الدرهمين على عهد عمر بن الخطاب ﵁. وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، عن معاذ: "مَا عَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ تَمُوتُ فَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّه. . . (٢) " الحديث. ٥١٣٣ - (م ٤) هقل بن زياد بن عبيد اللَّه، ويقال: ابن عبيد، أبو عبد اللَّه السكسكي، مولاهم أبو عبد اللَّه الدمشقي، كاتب الأوزاعي. وهقل لقب غلب عليه، واسمه: محمد. وقيل: عبد اللَّه (٣) ذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات"، وقال: قال يحيى بن معين: ليس في أصحاب الأوزاعي أحب إليَّ من هقل. وقال ابن قانع: له مذهب، وهو ثبت عن الأوزاعي، مات سنة إحدى وثمانين ومائة. ٥١٣٤ - (د ت ق) هُلْبُ الطَّائِيُ، وَالِدُ قُبَيْصَةَ (٤) قد تقدم في ترجمة ابنه الخلاف في اسمه، وفي ضبطه، بما أغنى عن إعادته هنا.

стр. 3390

وذكره ابن سعد في: "طبقة الفتحيين". والبخاري في: (فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين). من اسمه: همّام، وهناد، وهند، وهنيدة ٥١٣٥ - (ع) هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ، النَّخْعِيُّ، الْكُوفِيُّ (١) ذكره المدائني في: العباد، وابن حبان في: كتاب "الثقات"، وقال: مات في إمارة عبد اللَّه بن يزيد الخطمي سنة خمس وستين، وقال ابن سعد: مات في ولاية الحجاج، كذا ذكره المزي، وفيه نظر في مواضع: الأول: ابن حبان لما ذكره في الثقات نسبه، فقال: همام بن الحارث بن قيس بن عمرو بن ربيعة بن حارثة. الثاني: قال ابن حبان: كان من العباد، وكان لا ينام إلا قاعدًا، ويقول: اللهم اشفني من النوم بيسير، وارزقني سهرًا في طاعتك. الثالث: قال ابن حبان: مات في إمارة يزيد بن معاوية، سنة ثلاث وستين، وقد قيل: إنه مات في إمارة عبد اللَّه بن يزيد الخطمي سنة خمس وستين. وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام: روى عن أبي الدرداء، أنبا محمد بن الفضل، ثنا حصين، عن إبراهيم، عن همام أنه كان يقول: اللهم اشفني من نومي يسيرًا، واجعل سهري في طاعتك، قال: وكان لا ينام إلا هنيهة، وهو قاعد. وفي "تاريخ ابن قانع"، و"كتاب خليفة": مات سنة إحدى وستين. وقال الهيثم في الطبقة الأولى: توفي أول سلطان الحجاج. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَصْبَحَ هَمَّامٌ مُتَرَجِّلا، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: إنَّ جُمَّةَ هَمَّامٍ لَتُخْبِرُكُمْ: أَنَّهُ لَمْ يَتَوَسَّدْهَا اللَّيْلَةَ. ٥١٣٦ - (ع) همام بن منبه بن كامل بن سيج اليماني، أبو عقبة الصنعاني الأبناوي، أخو وهب، ومعقل، وغيلان (٢)

стр. 3391

توفي سنة ثنتين وثلاثين. قال ابن سعد: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، كذا ذكره المزي مقلدًا -فيما أظن- صاحب "الكمال"، وصاحب "الكمال" الكلاباذي؛ وذلك أن الكلاباذي، قال: قال ابن المديني عن رجل لقي همامًا: إنه توفي سنة ثنتين وثلاثين. وقال ابن سعد: سنة إحدى وثلاثين، فلما رأى صاحب "الكمال" قول الكلاباذي: مات سنة اثنتين، وقال ابن سعد: سنة إحدى؛ ظن أنهما قولين. فقال: قال ابن سعد: توفي سنة إحدى، وقيل: سنة اثنتين، ولو نظر كلام ابن سعد ما احتاج إلى هذا، وذلك أن الذي ذكر ابن سعد في الطبقة الثانية من اليمنيين: في سنة إحدى وثلاثين أو اثنتين وثلاثين قبل وهب. وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب "الثقات" وأغفل منه إن كان رآه: مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين ومائة كما ذكره ابن سعد سواء، وكذا ذكر وفاته خليفة بن خياط في الطبقة الثانية. وقال العجلي: يماني، تابعي، ثقة. ٥١٣٧ - همام بن نافع الحميري، مولاهم اليماني، والد عبد الرزاق (١) خرج أبو عبد اللَّه الحاكم حديثه في "صحيحه"، وحسنه أبو علي الطوسي. وقال أبو جعفر العقيلي: حديثه غير محفوظ. وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل اليمن: ولهمام بن نافع رواية عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر وغيره. ٥١٣٨ - (ع) همام بن يحيى بن دينار، أبو عبد اللَّه، وقيل: أبو بكر البصري، العوذي مولاهم، المحلمي، وعوذ بن سود بن الحجر بن عمرو بن عمران، أخو طاحية وزهران من الأزد (٢)

стр. 3392

كذا ذكره المزي تابعًا لصاحب "الكمال"، وفيه نظر في مواضع: الأول: عوذ المذكور عنده لا يجتمع مع مُحَلَّم بن ذُهْل بن شَيبَانَ بن ثعلبة بن عُكابَة بن صَعْب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسِط بن هِنْب بن أَفْصى بن دُعْمي بن جَدِيلة بن أَسَد بن رَبيعة بن نزار بن معد بن عدنان. الثاني: زهران ليس بأخ لعوذ، إنما هو: ابن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد اللَّه بن مالك بن نضر بن الأزد. الثالث: قوله: عوْذ بن سَود، زعم أبو الحسن ابن سيده في كتاب "المحكم" و"المخصص": أنه عوذة، قال: وهو بطن من الأزد. الرابع: قوله: عمرو غير جيد؛ إنما هو عامر بن حارثة، ليس اسم أبي عمرو (. . .)، فينظر، واللَّه تعالى أعلم. وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، وقيل له: اختلف أيوب أبو العلاء، وهمام في حديث: "مَنْ فَاتَتْهُ الْجُمُعَةُ، فَلْيَتَصَدَّقْ" قال أحمد: همام عندي أحفظ. وذكره ابن سعد في: الطبقة الخامسة من أهل البصرة. وقال خليفة في الطبقة السابعة: مات سنة ثلاث وستين ومائة. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات" قال: قال علي بن المديني: ليس بعد سعيد، وهشام، وشعبة أحد من أصحاب قتادة أحب إلي من همام، وهمام أسندهم للحديث. وزعم المزي أن ابن حبان قال: مات في رمضان سنة أربع وستين، وليس جيدًا؛ وذلك أن الذي في كتاب "الثقات": مات سنة ثلاث، أو أربع وستين ومائة في شهر رمضان. وقال أَحْمَدُ بْن هَارُوْنَ الْبَرْدِيْجِيُّ: همام عندي صدوق، يكتب حديثه ولا يحتج به، قال: وأبان العطار أمثل منه. وقال العجلي: بصري ثقة. وفي "تاريخ البخاري" قال موسى: قال همام: لا تخف؛ فإني لا أدلس. وعن أبي الوليد وغيره: أن همامًا كان يقول: إني لأستحي من اللَّه تعالى أن انظر في الكتاب وأحفظ الحديث لكي أحدث الناس. وقال أحمد بن زهير: قال ابن مهدي: ظلم يحيى بن سعيد همام بن يحيى، لم يكن له به علم، ولم يجالسه فنال منه.

стр. 3393

وقال أبو عبد اللَّه الحاكم: ثقة حافظ. وفي"كتاب العقيلي": قال يزيد بن زريع: كتابه صالح، وحفظه لا يساوي شيئًا. وقال عبد الرحمن بن مهدي: إذا حدث من كتاب فهو صحيح، وكان يحيى بن سعيد لا يرضى كتابه ولا حفظه. وقال عفان: كان همام لا يكاد يرجع إلى كتابه، وكان يخالف فلا يرجع إلى كتابه ولا ينظر فيه، وكان يكره ذلك، ثم رجع بعد فنظر في كتابه، فقال: يا عفان؛ كنا نخطئ كثيرًا فنستغفر اللَّه تعالى منه. وقال الساجي: صدوق، سيئ الحفظ، ما حدث من كتاب فهو صالح، وما حدث من حفظه فليس بشيء، سمعت ابن مثنى يقول: مات سنة ثلاث وستين ومائة. ثنا ابن المثنى، ثنا عبد الرحمن، ثنا همام، عن قتادة، عن النضر بن أنس قال: نَحَلَنِي أَنَسٌ نِصْفَ دَارِهِ، فَقَالَ أَبُو بُرْدَةَ: إِنْ سَرَّكَ أَنْ يَجُوزَ لَكَ فَاقْبِضْهُ؛ فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَضَى فِى الأنْحَالِ أَنَّ مَا قُبِضَ مِنْهُ فَهُوَ جَائِزٌ، وَمَا لَمْ يُقْبَضْ فَهُوَ مِيرَاثٌ. قَالَ فَدَعَوْتُ يَزِيدَ الرِّشْكَ فَقَسَمَهَا. قال ابن المثنى: قلت لعبد الرحمن: سعيد بن أبي عروبة يقوله عن قتادة، عن يحيى بن يعمر، عن أبي موسى، عن محمد. فقال: إن همامًا كتبها إملاء، وجاء به بعلامة، قال: فدعوت الرشك، فقسمها، كأنه كان حديث همام أثبت عنده من حديث سعيد. قال ابن المثنى: ثم قدم علينا معاذ بن هشام بعد ذلك، فحدثنا عن أبيه، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن أبي بردة: أن عمر. . . الحديث. قال الساجي: وحدثني أحمد بن محمد: سمعت يحيى بن معين يقول: همام قدري، وقال غيره: قال يحيى بن معين: عباد بن عباد أحب إلي من همام، وحدثت عن عبد اللَّه بن أحمد؟ قال: قال أبي: كان يحيى ينكر على همام أنه يزيد في الإسناد. قال: وزعم عفان، قال: كان يحيى يسألني عن همام: كيف قال حين قدم معاذ بن هشام؟ -وذلك أنه وافق معاذًا في أحاديث- قال أبي: وكان يحيى يرى أنه ليس مثل سعيد. قال أحمد: وسمعت عبد الرحمن يقول: هو عندي في الصدق مثل ابن أبي عروبة. قال أحمد: ومن سمع من همام بآخره فهو أجود؛ لأن همام أصابه في آخر عمره زمانة، فكان يقرب عهده بالكتاب فكان قلما يخطئ.

стр. 3394

وقال أحمد بن علي -فيما ذكره أبو الوليد في كتاب "الجرح والتعديل"-: ثنا أبو قدامة، قال: كان يحيى بن سعيد يقول: همام ليس بوسط: إما يكون فوق الناس، وإما أن يكون دون الناس. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: همام في قتادة أحب إلي من أبي عوانة. وقال ابن خيثمة: هما واحد. ٥١٣٩ - (بخ م ٤) هناد بن السري بن مصعب بن أبي بكر بن شبر بن صَعْفوق بن عمرو بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد اللَّه بن دارم الدارمي، أبو السّري الكوفي (١) ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال السراج: مات يوم الأربعاء آخر يوم من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين ومائتين. كذا ذكره المزي، وفيه نظر؛ لأنه لو نظر في "كتاب ابن حبان" نظرًا جيدًا لوجده قد ذكر وفاته في كتابه كما ذكره السراج، وكان ينبغي له على عادته أن يعدد ذاكري الوفاة إذا ظفر بذلك. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة": ثقة. وقال أبو علي الجياني: هو الوراق، وكان يستملي لوكيع. وفي كتاب "زهرة المتعلمين": روى عنه -يعني: مسلمًا- ثمانية وعشرين حديثًا. وقال أبو القاسم البغوي، وابن قانع في آخرين: مات بالكوفة. وفي "تاريخ القراب": قال ابن سعد: سألت محمد بن عبد اللَّه بن نمير: عمن أكتب؟ فأول من بدأ به هناد بن السري، وقال: هو صاحب تصنيف كثير وفضل، وهو راوية الكوفيين، ومات وله إحدى وتسعون سنة. وفي "كتاب ابن عساكر"، و"تاريخ المطين": مات يوم الثلاثاء ليومين بقيا من ربيع الآخر، وزاد ابن عساكر: ويقال: ليلة الأربعاء غرة جمادى الأولى. وخرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن حبان، والحاكم،

стр. 3395

وأبو علي الطوسي، وأبو محمد الدارمي، وابن الجارود. ٥١٤٠ - (تم) هند بن أبي هالة، النَّباش بن زرارة، ويقال: زرارة بن النباش، التميمي، الأسيدي (١) قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب "الصحابة": يقال: إن له صحبة. وقال ابن الكلبي: أبو هالة هو هند ابن النباش بن زرارة بن وقدان. وفي "كتاب أبي أحمد العسكري": عن قتادة: أبو هالة هند بن زرارة تزوج خديجة ﵂ قبل النبي ﷺ فولدت له هند بن هند. ترجمه ابن أبي خيثمة في حرف النون نباش بن زرارة، وحكاه عن مصعب، وقال: حليف بني عبد الدار بن قصي، وقال جعفر: عن جميع، قال: حدثني رجل بمكة عن ابن لأبي هالة التميمي، عن الحسن بن علي أنه شهد بدرًا والمشاهد، وشهد مع علي الجمل، وصفين، والنهروان، سكن البصرة، وكان يقول: أنا أكرم الناس: أبًا، وأمًا، وأخًا، وأختًا، أبي رسول اللَّه ﷺ ، وأمي خديجة، وأختي فاطمة، وأخي القاسم، وأنا خال الحسن والحسين. وتوفي بالبصرة، فلما مات ما صليت العصر في الجامع بالبصرة شغلا بموته، ودفن في جبّانة بني تميم. قال ابن الكلبي: وابن ابنه هند بن هند بن هند قتل مع ابن الزبير، ثم انقرضوا فلم يبق منهم أحد. وقال أبو حاتم: روى عنه قوم مجهولون، فما ذنب هند حتى أدخله البخاري في كتاب "الضعفاء"؟ ! قال عبد الرحمن: سمعت أبي يقول: يُحوّل من هناك. وفي كتاب "الصحابة" للبغوي: مر بالبصرة مجتازًا فهلك بها، فلم يقم سوق يومئذ، روى عنه مالك بن دينار. وقال البخاري: يتكلم في حديث. ٥١٤١ - (د س) هُنيدة بن خالد الخزاعي، ويقال: النخعي (٢)

стр. 3396

ذكره ابن حبان في كتاب "الصحابة". وقال: له صحبة. وكذا قاله ابن عبد البر في "الاستيعاب" الذي هو بيد صغار الطلبة، وذكره غيرهما في "جملة الصحابة". من اسمه: هود وهوذة ٥١٤٢ - (بخ ت) هود بن عبد اللَّه بن سعد العبدي العصري (١) ذكره ابن قانع في: "جملة الصحابة"، وابن حبان في: ثقات التابعين. وفي "كتاب الصريفيني": ويقال: هوذة، وخرج الحاكم حديثه مصححًا له. ٥١٤٣ - (ق) هوذة بن خليفة بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي البكراوي، أبو الأشهب البصري الأصم. أخو عمرو ووالد عبد الملك، سكن بغداد (٢) وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، كذا قاله المزي، وذكر وفاته عن جماعة كثيرة، ولم يذكرها من عنده، وهي ثابتة عنده بأكثر مما ذكرها من عند غيره. قال ابن حبان: ذهبت كتبه إلا اليسير منها، ومات ببغداد في شهر رمضان أو شوال سنة خمس عشرة وله ثنتان وتسعون سنة. وذكر المزي عن ابن سعد أنه يخضب الحناء، والذي رأيت في كتابه: يخضب بالصفرة. وخرج ابن حبان والحاكم حديثه في "صحيحيهما". وفي قول المزي: قال أبو حاتم: مات ببغداد سنة ست عشرة ومائتين وهو ابن إحدى وتسعين سنة، وكذلك قال البخاري - نظر، يدل أنه ما رأى "كتاب البخاري" حالة التصنيف جملة بيانه. قال البخاري: مات سنة ست عشرة ومائتين في

стр. 3397

شوال، أو في رمضان أو نحوه. من اسمه: هلال ٥١٤٤ - (ر د س) هلال بن بشر بن محبوب بن هلال بن ذكوان المزني، أبو الحسن البصري، الأحدب، إمام مسجد يونس بن عبيد (١) خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن حبان، والحاكم. وقال ابن حبان: مستقيم الحديث. ٥١٤٥ - (خ م د ت س) هلال بن أبي حميد، ويقال: ابن حميد، ويقال: ابن عبد اللَّه، ويقال: ابن عبد الرحمن، ويقال: ابن مقلاص الجهني، مولاهم الكوفي، أبو عمرو، ويقال: أبو أمية، ويقال: أبو الجهم الصيرفي الجهبذ الوزان (٢) قال أبو داود: حدث عنه سفيان، وشعبة، وزائدة. قال ابن عيينة: رأيت هلالا الوزان يملي على زائدة حديثًا ومعه سفيان، زائدة يكتب، وسفيان لا يكتب. وقال ابن حبان في كتاب "الثقات": واسم أبي حميد: عبيد، وفرق بين هلال الصيرفي، وهلال بن عبد الرحمن الوزان، وهلال بن خباب، وهلال بن مقلاص الصيرفي. وفي "تاريخ البخاري": قال وكيع مرة: هلال بن حميد، ومرة: هلال بن عبد اللَّه، ولا يصح. وفي "إيضاح الإشكال" لعبد الغني بن سعيد حافظ مصر: ابن أبي حميد، روى عنه قتادة، فقال: حدثني هلال الأنصاري. وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات"، وخليفة في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة، وابن سعد في الثالثة، وقال: قال هلال: كناني عروة بن الزبير قبل أن يولد لي.

стр. 3398

٥١٤٦ - (ع) هلال بن خباب العبدي ابن العلاء البصري، مولى زيد بن صوحان، سكن المدائن (١) قال ابن حبان: اختلط في آخر عمره فكان يحدث بالشيء على التوهم، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وقال أبو أحمد الحاكم: تغير بأخرة. وقال عفان بن مسلم: كوفي ثقة. وقال الساجي: في حديثه وهم، تغير بأخرة. وذكر ابن الجارود في: جملة الضعفاء، وابن شاهين في: كتاب "الثقات"، وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في "صحيحيهما". وقال الآجري: قلت لأبي داود هلال بن خباب أخو يونس؟ فقال: ما جعل اللَّه بينهما قرابة. وذكره البخاري في: (فصل من مات من الأربعين ومائة إلى الخمسين). وقال يعقوب بن سفيان: ثقة؛ إلا أنه تغير، عمل فيه السن. ٥١٤٧ - (ق) هلال بن زيد بن يسار بن بولا البصري، أبو عقال، مولى النبي ﷺ ، ويقال: مولى أنس بن مالك، سكن عسقلان (٢) قال ابن حبان: روى عن أنس بن مالك أشياء موضوعة، ما حدّث بها أنس قط، لا يجوز الاحتجاج به بحال. وقال البخاري إثر حديث له: لا يتابع عليه. وقال ابن عساكر: حدث بعسقلان بمناكير. وقال الساجي: في حديثه مناكير. وذكره أبو جعفر العقيلي، والدولابي، وأبو العرب، وابن الجارود في: جملة الضعفاء. وقال النسائي: أبو عقال هلال بن يزيد بن يسار، ويقال: ابن زيد، أنبا إبراهيم بن يعقوب، حدثني محمد بن أبي السري، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عمر بن محمد بن يزيد، وعبد اللَّه بن واقد، وأبو صدقة صخر بن صدقة، قالوا: سمعنا أبا عقال هلال بن يزيد.

стр. 3399

وقال أبو عبيد الآجري: قلت له -يعني: أبا داود-: يحدث عن أبي عقال؟ فقال: أحد يكتب عن أبي عقال؟ ! . وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالمستقيم. وفي قول المزي: خلط صاحب "الكمال" هذه الترجمة في الأصل بترجمة بلال بن يسار بن زيد، وهو خطأ وتصحيف، نظر؛ والصواب بترجمة هلال، ليس لبلال معنى هنا، على أنه بخط المهندس، وضبطه، وتصحيحه، وقراءته على الشيخ، وإنما شححته في مثل هذا؛ لأنه يشاحح صاحب الكمال بمثل ذلك أو أقل منه: [الطويل] وَأوَّلُ رَاضٍ سِيْرَةً مَنْ يَسِيرَهَا ٥١٤٨ - (ق) هلال بن أبي زينب، فيروز، مولى قريش، بصري (١) قال أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل: تركوه، وهو ضعيف. وقال الساجي: قال ابن عون: تركوه، رموه بشيء، وهو ضعيف. وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات". ٥١٤٩ - (مد) هِلالُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَبُو مُحَلِّمٍ الْهَمْدَانِيُّ، الْكُوفِيُّ (٢) ذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات"، وذكر أن يحيى بن معين قال فيه: ليس به بأس، ثقة. ٥١٥٠ - (د س) هلال بن عامر بن عمرو المزني، الكوفي (٣) روى عن رافع بن عمرو المزني، له صحبة، وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، كذا ذكره المزي، وفيه نظر من حيث إن ابن حبان لم يذكر في هذه الطبقة -أعني: طبقة التابعين- من اسمه هلال، واسم أبيه: عامر؛ إلا شخصًا واحدًا، وهو: هلال بن عامر بن سحيم المازني، يروي عن: رافع بن عمرو، وله صحبة، روى عنه: القاسم بن مالك المزني. فإن كان إياه -وما أخاله غيره- فكان ينبغي له أن يذكر القاسم في الآخذين عنه، وأن يسمي جده سحيمًا كما هو ثابت فيما رأيت من نسخ الثقات. وأما البخاري، وأبو حاتم فلم يسميا جده، وتبعهما على ذلك غيرهما، ويحتمل أن

стр. 3400

نسخة الشيخ من كتاب "الثقات" كانت سقيمة فتصحفت سحيم بعمرو، فتبقى نسبته مازنيًا، والقاسم الآخذ عنه لم يذكرهما، وهما يلزمانه، واللَّه تعالى أعلم، على أني في تهيب من نسبته إلى مازن؛ لتمالي البخاري وأبي حاتم على المزني. ٥١٥١ - (د) هلال بن عامر، وقيل: ابن عمرو، بصري (١) عن قبيصة بن مخارق، كذا ذكره المزي، والذي رأيت في "كتاب يعقوب"، و"أبي داود"، و"البخاري"، و"أبي حاتم"، فمن بعدهم: عامرًا، لا يذكر أحد منهم عمرًا. ثم إن الشيخ استدل على كونه عمرًا بحديث ساقه عن أبي القاسم الطبراني: ثنا عبدان، ثنا معاوية بن عمران الجرمي، ثنا أنيس بن سواد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن هلال بن عمرو، عن قبيصة: "أَنَّ الشَّمْسَ انْكَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . . . " الحديث. وهذه الطريق في أصلنا من "معجم أبي القاسم" -التي هي الأم- إنما فيها: هند بن عمرو، عن قبيصة، وكذا هو في أم أخرى من المعجم لا بأس بها. فينظر، واللَّه تعالى أعلم. ٥١٥٢ - (ت) هلال بن عبد اللَّه، أبو هاشم الباهلي البصري، مولى ربيعة بن عمرو الباهلي (٢) قال أبو جعفر العقيلي: لا يتابع على حديثه. ولما ذكره النسائي، والحاكم أبو أحمد، وأبو بشر الدولابي، وابن صاعد، لم يذكروا له أبا، إنما قالوا: أبو هاشم هلال، مولى ربيعة، فينظر. ٥١٥٣ - (ع) هلال بن علي بن أسامة، ويقال: هلال بن أبي ميمونة، وهلال بن أبي هلال من بني عامر بن لؤي، مدني (٣) قال المزي: ذكر في الرواة عنه -يعني: صاحب "الكمال"-: مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ، وهو خطأ؛ فإنه لم يدركه، إنما ذلك هلال من أبي زينب المتقدم. انتهى. أيها الشيخ؛ غفر اللَّه تعالى لك، أنت ذكرت في هلال بن أبي زينب: أن أبا عون تفرد عنه بالرواية، وهنا تقول: إن محمدًا روى عنه، وما بالعهد من قدم حتى نسيته الكل
следующие страницы →