فى كتاب "الثقات".
٤٢٣ - إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السّلمي (١)
روى عن هُرَيْم بن سفيان البجلي.
روى عنه: عباس بن عبد العظيم، وأبو بكر ابن أبي شيبة.
روى له أبو داود، فيما ذكره صاحب "الكمال"، والصريفيني وغيرهما، ولم يذكره المزي ولا نَبَّه على أنه وجده، ورغب عن ذكره لعلة ظهرت له كعادته في غيره من التراجم.
وفي هذه الطبقة جماعة إسمهم إسحاق بن منصور منهم:
٤٢٤ - إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُور (٢)
قال مسلمة: يروي عن عبد الرحمن بن مهدي، وهو ثقة. ذكره بعد ذكر الكوسج.
٤٢٥ - إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ بن حَيَّان الأسدي، الكوفي (٣)
روى عنه: أحمد بن حنبل.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، ذكرناهما للتمييز.
٤٢٦ - (م ت س ق) إسحاق بن موسى الأنصاري الخطمي، ابن عبد اللَّه بن موسى بن عبد اللَّه بن يزيد، أبو موسى (٤)
قال الحاكم في "تاريخ نيسابور": قدم نيسابور أولا على القضاء في حياة يحيي بن يحيى، ثم ورد ثانيًا سنة أربعين، قال يحيي بن يحيى: كان من أهل السُّنَّةِ.
وفي "كتاب المزي": هذا مذكور عن يحيى بن يحيى بن محمد، ولا أعلم
стр. 352
يحيى بن محمد هذا، ولعلَّه تصحف على الناسخ على أنها نسخة ابن المهندس التي قرأها على المزي وضبطها.
قال الحاكم: روى عنه محمد بن شعيب بن عمر بن خزيمة. وروى عنه: إسماعيل بن حَمَّاد بن أبي حنيفة. وخرج ابن حِبَّان، والحاكم، وابن خزيمة حديثه في "صحاحهم". وقال النسائي: لا بأس به.
وقال ابن خلفون: أصله من المدينة، وقيل: الكوفة، وله ولدان: القاضي أبو بكر موسى، وعيسى.
وفي كتاب "الزهرة": إسحاق بن موسى بن عبد اللَّه بن يزيد، روى عنه مسلم أربعة أحاديث.
وفي هذه الطبقة شيخ يُقال له:
٤٢٧ - إسحاق بن موسى (١)
يروي عن شريك القاضي. قال مسلمة: واسطي صدوق.
٤٢٨ - وإسحاق بن موسى الفروي (٢)
عن مالك بن أنس. قال مسلمة: ثقة. ذكرناهما للتمييز.
٤٢٩ - إسحاق بن ميمون (٣)
يروي عن: عبد الصمد عن شُعبة. روى عنه البخاري حديثًا واحدًا. قاله صاحب "الزهرة"، لم يذكره المزي.
٤٣٠ - إسحاق بن نجيح الملطي (٤)
قال البرقي في كتاب "الطبقات": نسب إلى الكذب، وفي "كتاب الدوري عن يحيى": كذَّاب لا ﵀. وقال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث. وضرب جزرة على حديثه.
стр. 353
وقال ابن حِبَّان: دَجَّال من الدجاجلة يضع الحديث صراحًا. وقال الجوزجاني: كذَّاب وضَّاع، لا يجوز قبول خبره، ولا الاحتجاج بحديثه، ويجب بيان أمره.
وقال أبو سعيد النقاش في كتاب "الموضوعات" تأليفه: مشهور بوضع الحديث. وقال في كتاب "الضعفاء": حدَّث عن يحيى بن أبي كثير، وابن جريج بأحاديث مَوْضُوعة. وقال الدارقطني: متروك الحديث.
وذكره أبو بشر الدولابي، والساجي، وأبو حفص بن شاهين، وأبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء". وقال أبو الفضل بن طاهر في كتاب "التذكرة ": دَجَّال كذَّاب.
وقال أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب "الموضوعات": أجمعوا على أنه كان يضع الحديث شهد عليه بالوضع: يحيى، وعمر بن علي، وابن حبان. وفي "كتاب ابن الجارود": ضعيف. قال أبو الفرج ابن الجوزي: وأَمَّا إسحاق بن نجيح الرَّاوي عن مالك بن حمزة فما عرفنا فيه طعنًا. يعني: المذكور أولا عند المزي، وقال: هو أحد المجاهيل.
٤٣١ - (ت ق) إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد اللَّه (١)
ذكر ابن عساكر أَنَّ سِنه قريب من سن عمر بن عبد العزيز، وولد عمر سنة إحدى وستين، قال: ووفد عليه، وغَزَا القسطنطينية هو ومجاهد في جيش مسلمة بن عبد الملك.
وعند التاريخي: قال الأصمعي: احْتَبَى إسحاق بن عبد اللَّه بن طلحة عند المهدي وثم مشيخة بني هاشم جعفر بن محمد أنا سليمان وغيرهما، فقال المهدي: أَمَّا أنت فنعم، وأما هؤلاء فلا، ولا كرامة لهم، كأنه كره أن يُرَخص لهم، وذلك أنه لم يكن أحد يومئذٍ حده يدري غيره.
وقال الحافظ أبو علي الطوسي: يُقال: إنه ليس بذاك القوي عندهم، وقد تكلَّمُوا فيه من قبل حفظه. وفي "كتاب الصريفيني": مولده تقديرًا سنة إحدى وستين.
وفي "كتاب الدوري" عن يحيى: ضعيف الحديث ليس بقوي، ولا يمكننا أَنْ نَعْتَبر بحديثه، وأبوه يحيى أقوى حديثًا منه، ويتكلمون في حفظه، ويكتب حديته.
стр. 354
وفي "رواية المفضل" عنه: يضعف.
وقال أبو حاتم ابن حِبَّان في كتاب "الثقات" لما ذكره: يُخْطِئ ويَهِم، وقد أَدْخَلْنَاه في "الضعفاء"، لما كان فيه من الإيهام، ثم سبرت أخباره فإذا الاجتهاد إلى أن يقول ما لم يتابع عليه، ويحتج بما وافق الثقات، بعد أَن استخرنا اللَّه تعالى فيه.
وقال في كتاب "المجروحين": كان رديء الحفظ، سيئ الفهم، يُخطئ ولا يعلم، ويروي ولا يفهم. وقال البزار: احتمل حديثه وإن كان فيه غبار. وقال الحاكم في "المستدرك": كان من أشراف قريش، هانما جعله شاهدًا.
وقال البخاري: يَهم في الشيء بعد الشيء، إِلا أنه صَدوق. وفي موضع آخر: يكتب حديثه. وقال ابن سعد: كان طلحة بن يحيى أثبت في الحديث عندهم من أخيه. وقال الساجي: فيه ضعف، وتكلموا في حفظه.
وقال أبو أحمد ابن عدي: هو خير من إسحاق بن أبي فروة، وابن أبي نجيح بكثير.
وقال ابن مثنى: كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن لا يحدثان عنه بشيء.
وذكره العقيلي، وابن شاهين، وأبو العرب في جملة "الضعفاء". وقال ابن البرقي في كتاب "الطبقات": ضعيف الحديث، ترك بعض أهل العلم بالحديث حديثه.
وقال العجلي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: كوفى، ضعيف الحديث. وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا دود عنه، فقال: ضعيف.
وقال أبو سعيد النقاش، وأبو عبد اللَّه الحاكم: روى عن مالك، والثوري ومسعر، وابن أبي ذئب أحاديث مَوْضُوعة. وقال محمد بن عبد اللَّه بن عَمَّار الموصلي: صالح.
وفي "سؤالات الكتاني" لأبي حاتم، قلت له: ما تقول في إسحاق بن يحيى التيمي؟ فقال: ليس بقوي الحديث.
وقال أبو زرعة الرازي - فيما ذكره ابن عساكر: مُنْكر الحديث جدًّا. وقال السمعاني: كان كذَّابًا يضع الحديث. وقال الفلاس: سمعت وكيعًا، وأبا داود يُحَدِّثان عنه. وفي "كتاب المروذي" عن أحمد: ليس حديثه بشيء. وقال البلاذري في كتاب "الأنساب": كان فقيهًا.
وفي كتاب "المراسيل" لعبد الرحمن: قيل لأبي زرعة: أحاديث إسحاق بن طلحة عن عبادة؟ فقال: رواها أبو أمية بن معلى، والفضيل بن سليمان، وهي مراسيل.
стр. 355
٤٣٢ - (خت) إسحاق بن يحيى بن علقمة الكلبي، ثم العوْصي نسبة إلى عَوْص بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة (١)
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وخرج حديثه في "صحيحه". وقال الخليلي في "الإرشاد": يحتج به البخاري في المتابعة.
وقال الحاكم: قلت -يعني: للدارقطني- فإسحاق بن يحيى الكلبي العوصي قال: أحاديثه صالحة، ومحمد يَسْتَشهد به ولا يعتده في الأصول.
وذكر الصريفيني، وغيره: أن أبا داود خرج حديثه، ولم يُنَبه المزي على ثبوته ولا عدمه، فينظر.
وفي "كتاب الباجي": قال الشيخ أبو الحسن: روايته عن الزهري اعتبارًا وشاهدًا، ولم أر له في الكتاب ذكرًا.
٤٣٣ - (ق) إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة (٢)
قال الحاكم أبو عبد اللَّه في كتاب "المستدرك": قرأتُ بخط أبي عمرو المستملي: سألت البخاري عن أحاديث عبد الرحمن بن المبارك بن فضيل بن سليمان، عن موسى بن عقبة، عن إسحاق بن يحيى بن الوليد، عن عبادة نسخة كبيرة فقال: هي أحاديث معروفة، إِلا أن إسحاق لَم يلق عبادة.
وقال ابن عدي: روى عن عبادة أحاديث، يروي عنه موسى بن عقبة ولا يرويها غيره، وعامتها غير محفوظة.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".
٤٣٤ - إسحاق بن يزيد الخراساني (٣)
قال الباجي: أخرج البخاري في (غزوة الفتح) عنه عن يحيى بن حمزة عن الأوزاعي حديثًا موقوفًا على عمر وعائشة ﵄: "لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ". وذكره أيضًا ابن عدي وفصل بينه وبين إسحاق بن يزيد الدمشقي المذكور عند المزي
стр. 356
في إسحاق بن إبراهيم. والخراساني لم يذكره المزي ولا نَبَّه عليه، ولا صاحب "النبل"، ولا ابن سرور، وذكره هذان الإمامان فقط، واللَّه أعلم.
٤٣٥ - (د ت ق) إسحاق بن يزيد الهذلي (١)
يروي عن عون. ذكره أبو حاتم ابن حِبَّان في كتاب "الثقات".
٤٣٦ - (مد) إِسْحَاق بن يَسَار، والد محمد بن إسحاق المطلبي المدني (٢)
في "تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير": هو مولى عبد اللَّه بن قيس بن مخرمة، أخبرني بذلك مُصعب بن عبد اللَّه.
وهو يسار بن خيار، ويُقال: يسار بن كوثان، ويُقال: مولى قيس بن مخرمة، فيما ذكره البخاري في "التاريخ الكبير". وذكره ابن حِبَّان وابن خلفون في "الثقات".
٤٣٧ - (ع) إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأزْرَقُ، أبو مُحَمَّد (٣)
ذكره ابن خلفون في "الثقات" ونسبه مَهْديًّا. وكذلك الباجي، قال ابن خلفون: وهو ثقة. وقال العجلي: هو أروى الناس عن شريك، لأنَّه سمع منه قديمًا. وقال أبو بكر أحمد بن عمر بن عبد الخالق البزار: كان ثقة.
تُوفي سنة أربع وتسعين ومائة، قال البخاري في "تاريخه الكبير"، والحافظ أبو يعقوب إسحاق القراب، زاد عن إبراهيم بن المنذر: أنه مات في آخر سنة أربع أو أول سنة خمس.
وفي كتاب "التعريف بصحيح التاريخ" تأليف أبي جعفر أحمد بن أبي خالد: هو شامي. وذكره البستي في كتاب "الثقات"، وقال: كان أعمى مات سنة أربع أو خمس.
стр. 357
وكَنَّاه أبو بكر الخطيب: أبا بكر. وقال الإمام أحمد بن حنبل -فيما ذكره الباجي-: كان حافظًا؛ ولكنه كان كثير الخطأ عن سفيان.
وقال الحافظ أبو أسلم بن سهل في "تاريخ واسط": المهري، ويُقال: المخزومي، والمهري أصح، وكان مرداس جده ارتد، فبعث أبو بكر ﵁ بخالد بن الوليد فسبَاهم، فوهبهم له أبو بكر فأعتقهم، فلذلك يُقال: موالي مخزوم، ووُلِدَ سنة عشرين ومائة، وكان يخضب، روى عن سعيد بن أياس الجريري، واللَّه أعلم.
٤٣٨ - (ز م د س) إسحاق بن عبد اللَّه المدني، أبو عبد اللَّه مولى زائدة (١)
قال اللالكائي: قال أحمد بن محمد بن الْحَجَّاج بن رشدين: سألتُ أحمد بن صالح عن إسحاق بن عبد اللَّه وإسحاق مولى زائدة، فقال: واحد. وذكره ابن حِبَّان في كتاب "الثقات".
٤٣٩ - (د) إسحاق غير منسوب عن هِشَام بن يُوسُفَ الصَّنْعَانِي (٢)
قال الجياني: روى عنه أبو داود في كتاب "الحج". وفي رواية أبي بكر بن داسة عن أبي داود، ثنا أبو يعقوب البغدادي. وفي نسخة أخرى عنه ثنا رجل ثقة يكنى أبا يعقوب ثنا هشام. وفي رواية اللؤلؤي: ثنا إسحاق البغدادي. وسيأتي التنبيه عليه في "الكنى".
٤٤٠ - (خ) إسحاق غير منسوب عن بِشْر بن شُعَيْب (٣)
في باب: (مرض النبي ﷺ ، وفي (الاستئذان).
قال الجياني: في "التقييد": نسبه أبو علي بن السكن في باب: (مرضه ﷺ إسحاق بن منصور، وأهمله في "الاستئذان"، وأَمَّا إسحاق عن محمد بن يوسف فلم ينسبه أحد من الرواة، ولعله ابن منصور، فقد حدث مسلم عن إسحاق عن محمد بن يوسف، وإسحاق عن أبي عاصم نسبه الحاكم وأبو نصر الكلاباذي.
стр. 358
من اسمه: أسد، وإسرائيل
٤٤١ - (ص) أَسَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن يزَيْد بن أَسَدِ بن كُرْز، القسري أخو خالد (١)
أنشد المزي في ترجمته وضبطه المهندس: [الوافر]
أتاه حمامه في جوف صنع ... وكم بالصَنْع من بطل شجاع
بفتح الصاد بعدها نون ساكنة، وكأنه غير جيد؛ لأنَّ الحازمي ضبطه بكسر الصاد بعدها ياء مُثَناة من تحت، قال: وهو من نواحي خراسان. وذكر له ابن عساكر حديثًا عن أبيه عن جده يرفعه: "لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ".
وذكره الحافظ البستي في جملة "الثقات" ووصفه برواية المراسيل. وفي "تاريخ الطبري": لما أمر بعمارة بلخ قال فيه أبو البريد: [الكامل]
إن المباركة التي أحصنتها ... عُصِمَ الذَّليلِ بِهَا وقر الخائفِ
فمضى لك الاسم الذي يرضي به ... عنك البصير بما نويت اللاطف
وفي "كتاب ابن الجارود": لم يتابع في حديثه. وذكره العقيلي، والدولابي، وأبو العرب في "جملة الضعفاء".
٤٤٢ - (خت د س) أَسَدُ بْنُ مُوسَى بن إبراهيم (أَسَد السُّنَّة) (٢)
قيل له ذلك لكتاب صَنَّفه في السُّنَّة، وقيل: إِنَّ الكتاب صَنَّفه ابنه سعيد، فيما ذكره الصريفيني.
وقال الخليلي في "الإرشاد"، وأبو موسى المديني في كتاب "رواة
стр. 359
التابعين" يُلَقَّب خيَّاطًا؛ لأنه كان يخيط الكفن للسنة فَلُقِّب: خياط السنة. زاد الخليلي: وهو مصري صالح. وقال ابن قانع: تُوفي سنة ثلاث عشرة ومائتين وكان ثقة. وقال أبو محمد عبد الحق في "الأحكام الوسطى": لا يحتج به عندهم. وقال البزار، وأحمد بن صالح العجلي: ثقة. زاد ابن صالح: صاحب سنة. وذكره ابن حبان البستي في كتاب "الثقات"، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن خزيمة والحاكم.
وقال أبو سعيد بن يونس في "تاريخ مصر" -الذي أوهم كلام المزي أنه رآه ونقل منه وليس كذلك إذ لو كان كذلك لنقل منه قوله-: يكنى أبا سعيد؛ وكان ثقة.
وليس لقائل أن يقول: المزي قد نَبَّه على كنيته بقوله: والد سعيد؛ لأنه لم يصرح بأنه يكني به، ويحتمل أن يكون له من الولد من يكنى به غيره، وهذا هو الاصطلاح، وعليه مشى المزي في جميع الكتاب، واللَّه تعالى أعلم.
وفي "كتاب المنتجالي": قال ابن وضاح: كان من بني أمية ولم يكن يذكر ذاك ولا يفخر به، قال: وأسد، وعلي بن معبد، وزهير بن عباد نُظراء موثقون وأسد أعلاهم.
روى في كتاب "فضل الصحابة" تأليفه عن: محمد بن طلق بن محمد بن الفضل الخراساني، والوليد بن مسلم، وزيد بن أبي الزرقاء، والربيع بن صَبيح، والليث بن سعد، وعبد العزيز الماجشون. وروى عنه: عبد الرحمن بن زياد عن أبيه، وعيسى بن يونس، وأسباط بن محمد، وجرير بن حازم، وجرير بن عبد الحميد. وقال ابن حزم: هو منكر الحديث ضعيف.
٤٤٣ - (خ د ت س) إِسْرَائِيلُ بْنُ مُوسَى (١)
خرج الحاكم حديثه في "صحيحه" من حديث سفيان، ثنا أبو موسى إسرائيل ولقيه بالكوفة. وفي "تاريخ البخاري" قال علي: إنما ثبت عندنا سماع الحسن من أبي بكرة بحديث إسرائيل.
وقال ابن خلفون، وذكره في كتاب "الثقات": كان شيخًا صالحًا خَيِّرًا فاضلا. وقال أبو الفتح الأزدي الموصلي: فيه لين. قال ابن خلفون: وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. ولما ذكره البستي في "الثقات" قال: كان يسافر إلى الهند.
стр. 360
٤٤٤ - إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، السَّبيعي (١)
تُوفي سنة أربع وستين ومائة، وذكره ابن الأثير في "جامع الأصول" وابن أبي أَحَدَ عَشَرَ في كتابه "الجمع بين الصحيحين".
وقال أحمد بن علي الأبار: ثنا محمد بن علي بن حمزة، قال: سمعت علي بن الحسين بن واقد يقول: حججت سنة ستين، فقدمت الكوفة، فأردت إسرائيل فقال لي الناس: مات.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: هو أخو عيسى.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة، وحدَّث عنه الناس حديثًا كثيرًا، ومنهم من يستضعفه.
وفي "كتاب ابن خلفون" لما ذكره في "الثقات" هو عندي في الطبقة الثانية من المحدثين.
وقال ابن نمير: هو ثقة.
وقال الصدفي سعيد بن عثمان: سألت محمد بن السكري عن إسرائيل بن يونس، فقال: كوفي ثقة.
وقال أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة: إسرائيل ثبت في أبي إسحاق، قال: وحدَّثني محمد بن مُثَنَّى سمعمت ابن مهدي يقول: ما فاتَنِي من حديث الثوري عن أبى إسحاق الذي فاتني إلا لما اتَّكَلْت على إسرائيل؛ لأنه كان يأتي به أتم.
وقال أبو بكر ابن أبي شيبة عن ابن مهدي: كان إسرائيل في الحديث ثبتًا؛ يعني: أنه يتلقف العلم تلقفًا.
ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب "الثقات" قال: قال عبد الرحمن: قلت لسفيان الثوري: أكتب عن إسرائيل؟ قال: نعم؛ اكتب عنه فإنه صدوق أحمق.
стр. 361
وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة" قيل ليحيي: أترى إسرائيل روى عن إبراهيم بن المهاجر مائة، وروى عن أبي يحيى القتات ثلاث مائة؟ فقال: لم يؤت منه، أتي مِنْهُما جميعا.
ولما ذكر ابن حزم له حديثًا عن أبي العنبس عن الأغر رده بإسرائيل فقال: هو ضعيف، وأبو العنبس لا يدري من هو، وقد رددنا هذا من قوله في كتابنا "الأخذ بالحزم في ذكر ما فيه خُولف ابن حزم".
مَن اسْمُهُ: أسعد، وأسقع
٤٤٥ - (ع) أسعد أبو أمامة بن سهل (١)
قال محمد بن سعد كاتب الواقدي: كان ثقة، كثير الحديث، قال: وقال محمد بن عمر: لم يبلغنا أنه روى عن عمر شيئًا، وتُوفي وقد نيف على التسعين.
وفي كتاب (الجنائز) من "المستدرك". . . . . يونس عن ابن شهاب أخبرني أبو أمامة فكان من أكبر الأنصار وعلمائهم.
وقال السلمي: وسئل -يعني: الدارقطني- هل أدرك أبو أمامة النبي ﷺ ؟ فقال: أدرك النبي ﷺ ، أخرج حديثه فى "المسند".
وفي كتاب "مَنْ حَدَّث هو وأبوه من الصحابة" للسمعاني: يُقال: اسمه سعد بغير ألف.
وفي "كتاب ابن الأثير": هو أحد الأئمة العلماء، وُلِد قبل وفاة النبي ﷺ بعامين.
وقال ابن أبي داود: صحب النبي ﷺ وبايعه وبارك عليه وحَنَّكه، والأول أصح.
وقال أبو منصور الباوردي في كتاب "معرفة الصحابة": يختلف في صُحبته، إِلا أنه وُلد في عهده ﵇، وهو ممن يعد في الصحابة الذي روى عنهم الزهري.
وقال الطبراني: له رؤية.
стр. 362
وقال أبو علي بن السكن في "كتاب الصحابة" تأليفه: وُلِدَ على عهد النبي ﷺ ، ولم يسمع منه شيئًا.
وفي كتاب "المراسيل" لابن أبي حاتم: ليست له صُحبة.
وسُئل أبو زرعة: هل سمع أبو أمامة من عمر؟ قال: لم يسمع منه.
قال عبد الرحمن: سمعت أبي - وقيل له: ثقة هو؟ قال: لا يُسْئَلُ عن مثله، هو أجل من ذلك. فعلى هذا إطلاق المزي روايته عن عمر غير جيد.
٤٤٦ - (س) الأسْقَعُ بن الأسْلعِ (١)
ذكره أبو حاتم ابن حِبَّان في كتاب "الثقات"، وكذلك ابن خلفون.
من اسمه: أسلم
٤٤٧ - (د ت س) أسلم بن يزيد، أبو عمرو التجيبي (٢)
كذا ذكره أحمد بن أبي خيثمة في "تاريخه الكبير" فقال: وأبو عمر والذي يحدث عنه يزيد بن أبي حبيب اسمه أسلم بن يزيد، ثنا بذلك هارون بن معروف، عن ابن وهب، عن عمران بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب.
وذكره البستي في كتاب "الثقات"، وسمى أباه عمران، وكَناه أبا عمران، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم، وأبو علي الطوسي في كتاب "الأحكام".
وفي "تاريخ مصر": أرسله مسلمة بن مخلد إلى صاحب الحبشة، وغزا مع عقبة بن عامر وأبي أيوب الأنصاري القسطنطينية. ونسبه ابن خلفون كنديًّا مولاهم.
٤٤٨ - (د ت س) أسلم الربعي، وقيل: المنقري (٣)
قاله أبو داود الحفري، حَكَاه عنه الصريفيني.
وذكره ابن حبان في "جملة الثقات".
وقال العجلي: ثقة.
стр. 363
وقال ابن خلفون: وهو ثقة.
قاله يحيى، وابن صالح، والنسائي، وغيرهم.
٤٤٩ - (ع) أسلم مولى عمر بن الخطاب، كان من الأشعريين (١)
ذكره أبو حاتم البستي في كتاب "الثقات".
وفي "تاريخ البخاري"، و"التعديل والتجريح" لابن أبي حاتم: وهو من سبي اليمن.
قال البخاري في فصل: (مَنْ مات من الستين إلى السبعين)، والفسوي في "تاريخه": ثنا إبراهيم بن المنذر، عن زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: تُوفي أسلم وهو ابن أربع عشرة ومائة، وصَلَّى عليه مروان بن الحكم. والمزي ذكر هذا عن غير أبي عبيد بن سلام ولم يسمه ولم يعزه، وذكره من عند البخاري أَوْلَى وأرفع، ولو تتبعنا ذلك في هذا الكتاب لكان تصنيفًا على حدة وهو مُجبر على أمرين: الأول: القصور.
الثاني: إبعاد النجعة، لأن "تاريخ ابن إسماعيل" أشهر وأكثر وجودًا في أيدي الطلبة من كلام غيره وإن يسر اللَّه تعالى بعد إكمال هذا الإكمال إن شاء اللَّه تعالى أذكر ما وقع له من ذلك في تصنيف مفرد إن قدَّر اللَّه تعالى ذلك وشاءه. وقال أبو عمر ابن عبد البر: كان من جُلة الموالي علمًا ودينًا وثقة.
وقال يعقوب بن شيبة في "مسند حديث عمر": كان ثقة، وهو من جُلة موالي عمر، وكان يقدمه وابنه عبد اللَّه يعظمه ويعرف له ذلك.
وفي "تاريخ ابن عساكر": كان أسود مشرطًا، وفيه يقول عمر بن الخطاب: [الرجز]
لا تأخذ الليل عليك بالهم ... والبس له القميص واعتم
وكُنْ شريك رافع وأسلم ... واخدم الأقوام حتى تُخْدَم
стр. 364
وقال أبو زرعة: هو أروى الناس لسيرة عمر مع علمه بعمر وعمر سيده كَنَّاه: أبا خالد. وذكره البرقي في "رواة الموطأ" في فصل: (مَنْ أدرك النبي ﷺ ولم يثبت له عنه رواية.
وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير": اشْتَراه عمر سنة اثنتي عشرة، وفي قول من قال: صَلَّى عليه مروان، مع قول من قال: تُوفي أيام عبد الملك. نظر؛ لأن مروان بن الحكم مات قبل هذا بزمان.
وقال أبو أحمد العسكري: وُلِدَ على عهد النبي ﷺ ولم يره، ولم يرو عنه شيئًا.
وفي كتاب "الصحابة" لأبي نعيم الحافظ: من حديث عبد المنعم بن بشير، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده: أنه سافر مع النبي ﷺ سفرتين. قال: وعبد المنعم لا يعرف.
وفي "كتاب ابن خلفون": اشتراه عمر بسوق ذي المجاز، مات قبل مروان بن الحكم.
٤٥٠ - (د) أسلم المنقري (١)
من أهل المعرفة مات سنة اثنتين وأربعين ومائة، قاله أبو حاتم ابن حِبَّان في كتاب "الثقات" لما ذكره فيهم. وخرج الحاكم حديثه في "صحيحه".
وقال ابن نمير فيما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات": ثقة. وذكره ابن شاهين في "جملة الثقات". وقال يعقوب بن سفيان: شريف ثقة.
من اسمه: أسماء
٤٥١ - (٤) أسماء بن الحكم، السلمي، أبو حسَّان الكوفي (٢)
لما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال: يُخطئ. ومع ذلك فقد خرج حديثه
стр. 365
في "صحيحه". وذكره ابن الجارود في "جملة الضعفاء".
وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير": ثنا أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا شعبة، عن عثمان بن المغيرة الثقفي، قال: سمعت علي بن ربيعة -رجلا من بني أسد- يُحدِّث عن أسماء، أو ابن أسماء من بني فزارة عن علي بن أبي طالب. فذكر حديث الحلف.
قال ابن أبي خيثمة: كذا يقول شُعبة عن أسماء أو ابن أسماء، ورواه مسعر بن كدام، وسفيان بن سعيد -يعني: عن عثمان بن المغيرة- فقالا جميعًا: عن أسماء بن الحكم. وقال ابن سعدة: كان قليل الحديث.
وقال البزار: وقول علي (كنت إذا سمعت حديثًا). إِنَّما رواه أسماء، وأسماء مجهول لم يحدث بغير هذا الحديث، ولم يحدث عنه إلا علي بن ربيعة والكلام فلم يرو إلا عن علي إلا من هذا الوجه. وقال في موضع آخر: رواه عبد اللَّه بن سعيد عن جده أبي سعيد المقبري عن علي بنحو الحديث الذي رواه أسماء والإسنادان جميعًا معلولان، وعبد اللَّه بن سعيد رجل مُنكر الحديث لا يختلف أهل الحديث في ضعف حديثه.
وقال البخاري: أسماء بن الحكم سمع عليًّا، روى عنه: علي بن ربيعة، يعد في الكوفيين، قال: كنت إذا حدَّثني رجل عن النبيِّ ﷺ حلفته فإذا حلف لي صدَّقْته، لم يرو عن أسماء إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه، وقد روى أصحاب النبي ﷺ بعضهم عن بعض فلم يحلف بعضهم بعضًا.
قال الباقلاني في كتاب "نقض العمد" تأليف الجاحظ: لم يرد أبو الحسن ﵁ بهذا القول إحلاف عمر سيد المهاجرين والأنصار، وِإنَّمَا عَنَى بذلك أنه كان يحلف من لا صُحبة له طويلة، ولا ضبط كضبط غيره مِمَّن يجوز عليه الغلط وشيء من التساهل في الحديث على المعنى ونحو ذلك.
واعترض المزي على كلام البخاري بقوله قلت: ما قاله البخاري لا يقدح في صحة هذا الحديث ولا يوجب ضعفه، أَمَّا كونه لم يتابع عليه فليس شرطًا في صِحَّة كل حديث صحيح أن يكون لراويه متابع عليه، وفي الصحيح عِدَّة أحاديث لا تعرف إِلا من وجه واحد نحو حديث (الأعمال بالنيَّات)، الذي أجمع أهل العلم على صِحَّته وتلقيه بالقبول وغير ذلك، وأَمَّا ما أنكره من الاستحلاف فليس فيه أن كلَّ واحدٍ من الصحابة
стр. 366
كان يستحلف من حدَّثه؛ بل فيه أن عليًّا كان يفعل ذلك وليس ذلك بمنكر أن يحتاط، كما فعل عمر في سؤاله البينة بعض مَنْ كان يروي له شيئًا والاستحلاف أيسر مِنَ البيِّنة، وقد روى الاستحلاف عن غيره أيضًا على أن له هذا الحديث متابعًا انتهى كلامه، وفيه نظر في مواضع:
الأول: قوله: ما قاله لا يقدح في صحة هذا الحديث؛ لأن كلام البخاري لا يتمخض لهذا الحديث، ولقائل أن يقول: إِنَّمَا عَنَى الحديث الآخر الذي أشار إليه إذ هو أقرب مذكور فعطف الكلام عليه أَوْلَى ويكون قد رد الحديثين جميعًا الأول: بإنكاره الحلف.
والثاني: بعدم المتابعة لا يتَّجِه غير هذا، وهذا من حُسن تصنيف البخاري رحمه اللَّه تعالى؛ ولهذا قال حين بلغه أَنَّ ناسًا طعنوا في شيء من "تاريخه": إنَّ شيوخهم لا يهتدون لوضعه.
الثاني: قوله نحو حديث (الأعمال بالنية): لا يُعرف إِلا مِنْ وجه واحد. وليس كذلك؛ لأنه عرف من غير وجه، هذا أبو الحسن الدارقطني ذكره من حديث أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وغيرهما.
وقد صَنَّف بعض العلماء فيه تَصْنيفًا لم أقف عليه، وأخبرني عنه بعض أصحابنا وأن فيه أكثر من عشرة من الصحابة ﵃، ثم رأيت لعبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده كتابًا سَمَّاه "المستخرج" ذكر أنه رواه عن النبيِّ ﷺ سبعة عشر صحابيًّا سَمَّاهم واحدًا بعد واحدٍ: علي، وابن أبي وقاص، وأبو سعيد، وابن مسعود، وابن عمر، وأنس، وابن عَبَّاس، ومعاوية، وأبو هريرة، وعبادة بن الصامت، وعتبة بن عبد، وهزار بن سويد، وعقبة بن عامر، وأبو ذر، وجابر، وعتبة بن عبد، وعقبة بن مسلم.
الثالث: قوله: وقد روى الاستحلاف عن غيره أيضًا مردود بأمرين:
الأول: مَنْ هو هذا الذي روى عنه ذلك؟ ومن ذكره؟ وفي أي موضع هو؟ بل لقائل أن يقول: لو كان رآه لذكره كما ذكر المتابع، وليس قوله بأَوْلَى من قول البخاري النافي، وليست مسألة النافي والمثبت؛ لعدم التساوي.
الثاني: على تقدير وجود واحد أو اثنين لا يقدح في عموم قول البخاري؛ لاحتمال أن يكون من صِغار الصحابة فعله اقتدى بعلي وتقليدًا له.
стр. 367
الرابع: قوله ليس فيه -يعني في الحديث- أَنَّ كلَّ واحد من الصحابة كان يستحلف مَنْ حدَّثه مردود بأن البخاري رحمه اللَّه تعالى لم يقله ولا هو موجود في كلامه أيضًا ولو أراده لما أطاقه؛ لعدم الإحاطة بكلِّ فرد، واللَّه تعالى أعلم بالصواب.
الخامس: قوله في حديث الأعمال: أجمع أهل العلم على صحته. مردود بقول الطبري في "تهذيب الآثار": وقد يكون هذا الحديث عند بعضهم مردودًا؛ لأنه تحديث فرد.
السادس: قوله: المتابعة ليست شرطًا في صِحَّة الحديث، ومسلم وغيره يشترط أن يكون الْمُنْفرد حافظًا ضابطًا ثقة، أَمَّا إذا كان بمثل أسماء فيحتاج إلى متابعين.
٤٥٢ - (بخ م سي) أسماء بن عبيد بن مخارق، ويُقال: مخراق الضبعي، أبو المفضل البصري (١)
ذكره ابن خلفون في "الثقات". ولما ذكره فيهم ابن حبان، قال: كان مكفوفًا. وكَنَّاه الصريفيني: "أبا الفضل"، ومن خطه نقلت مجودًا. وقال ابن الأثير في "جامع الأصول": مات سنة أربعين ومائة.
وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": قال أسماء: لقد جالسنا أقوامًا فنفعنا اللَّه تعالى بهم في ديننا ودُنْيَانا، وِإنَّا اليوم نُجالس أقوامًا يقولون: إِنَّهُم من خير مَنْ بقي لقد خفت أن يُنْسِينا هؤلاء ما تعلمنا من أولئك.
مَن اسْمُهُ: إسماعيل
٤٥٣ - (خ صد ت) إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ الْوَرَّاقُ (٢)
ذكره البستي في كتاب "الثقات"، وقال: ليس هذا بإسماعيل بن أبان الخياط ذاك ضعيف. قال الحافظ أبو عبد اللَّه بن منده: مات بعد سنة عشر ومائتين. وقال صاحب "الزهرة": صدوق ثقة، وليس بإسماعيل بن أبان الخياط المتروك الحديث، روى عنه -يعني البخاري- عشرة أحاديث، وتُوفي سنة عشرين ومائتين.
стр. 368
وقال ابن خلفون في "الكتاب المعلم" -ومن نسخة في غاية الجودة نقلت-: تُوفي سنة ست وعشرين، وقال علي بن المديني فيما حَكَاه عنه: أنه لا بأس به، وأَمَّا الغنوي فكتبت عنه وتركته، وضَعَّفه جدًّا.
وقال أبو عبد اللَّه الحاكم: وسألته -يعني: الدارقطني- عن إسماعيل بن أبان الوراق فقال: قد أَثْنَى عليه أحمد بن حنبل وليس هو عندي بالقوي. قلت: من جهة المذهب؟ قال: المذهب وغيره. زاد في كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني: أحاديثه ليست بالصافية. ثم قال في موضع آخر منه: إسماعيل الوراق ثقة مأمون الرأي فلا أدري أهو ابن أبان أم غيره، واللَّه أعلم.
وقال المطين: مات سنة ست عشرة ومائتين، وكان ثقة.
وقال أبو أحمد ابن عدي: له أحاديث حِسَان عمن يروي عنه، وأَمَّا الصدق فهو صادق في رواياته.
وذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء". وقال أبو الفرج ابن الجوزي: كان ثقة. ولما ذكره ابن شاهين في "الثقات" قال: قال عثمان بن أبي شيبة: ثقة صحيح الحديث ورع مسلم، قيل لعثمان: فإن إسماعيل بن أبان الوراق عندنا غير محمود، فقال: كان هاهنا إسماعيل آخر يُقال له: ابن أبان غير الوراق، وكان كذَّابًا، وكان يروي عن ابن عجلان.
وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون: قال أبو الفتح الموصلي: الوراق مائل عن الحق فيه تحامل ولم يكن يكذب هو من أهل الصدق وقد ترك أحمد بن حنبل حديثه وحديث عبيد اللَّه بن موسى، لسوء مذهبهما ورأيهما، فأمَّا أمرهما في الحديث فمستقيم، وقال أبو جعفر النحات: إسماعيل بن أبان الكوفي ثقة. وكذا قاله أبو أحمد الحاكم. ثم قال: ثنا عبد اللَّه بن محمد، أنبا الرمادي قال: ثنا إسماعيل بن أبان الوراق ثقة.
٤٥٤ - وأمَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ الْغَنَوِيُّ الْخَيَّاط (١)
стр. 369
فقد تقدَّم ذكره، وقال العجلي: ضعيف، أدركته ولم أكتب عنه.
وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث، وقال أبو يحيى محمد بن عبد الرحمن: لم يكتب عن إسماعيل بن أبان الأكبر. قال أبو أحمد: لكذبه.
وقال أبو حاتم ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات، وهو صاحب حديث (الخضرة)، يعني قوله: "السابع من ولد الْعَبَّاسِ يلبس الخضرة". وكان أحمد شديد الحمل عليه. وقال ابن خلفون: أجمعوا على ترك حديثه.
وذكره أبو العرب، وابن شاهين في "جملة الضعفاء". زاد: وقال عثمان بن أبي شيبة: كان كذَّابًا. وكذا قاله أبو داود، فيما حكاه ابن عدي.
وقال الخطيب: كان سيء الحال في الرواية، وقدم بغداد، وحدَّث بِهَا أحاديث بين الناس كذَّبه فيها فتَجنَّبُوا السماع منه وأطرحوا الرواية عنه.
وفي "كتاب الدُّولابي"، عن البخاري: كان مائلا عن الحقِّ، ولم يكن يكذب في الحديث. وقال أبو جعفر العقيلي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف.
وفي كتاب "الجرح والتعديل" عنه: متروك الحديث.
وقال الساجي: متروك الحديث عنده مناكير. وقال مسلم بن الحجاج: متروك الحديث. وفي قول المزي: ذكره -يعني: في "الكمال"- ولم يذكر من روى له نظر؛ لأني لم أر له في "الكمال" ترجمة، واللَّه أعلم.
وفي طبقتهما:
٤٥٥ - إسماعيل بن أبان الشامي (١)
حدث عن أبي مسهر. قال ابن الجوزي: لم يطعن فيه. وتُوفي سنة ثلاث وستين ومائتين، ذكره ابن عساكر.
٤٥٦ - وإسماعيل بن أبان (٢)
يروي عن: صباح بن يحيى. روى الحاكم عن الأصم عن الحسين بن الحكم الحيري عنه. ذكرناهما للتمييز.
стр. 370
٤٥٧ - (س) إسماعيل بن إبراهيم بن بَسَّام الترجماني، أبو إبراهيم البغدادي (١)
خرج أبو عبد اللَّه الحاكم حديثه في "مستدركه". وقال أبو حاتم الرازي: هو شيخ.
وقال عبد اللَّه بن أحمد: رأيتُ الترجماني جاء يومًا فسلَّم على أبي، فقال لي: أيش يُحدث؟ قلت: يُحدث عن شعيب بن صفوان، عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ (٤٣) طَعَامُ الْأَثِيمِ﴾ [الدخان: ٤٣ - ٤٤] قال: الأثيم أبو جهل. فكتبه أبي وكتب معه أحاديث.
وفي موضع آخر، قال لي أبي: اذهب إلى أبي إبراهيم الترجماني فأقرئه مِنِّي السلام وقُل له: وجه إليَّ بكتاب شعيب بن صفوان فلما جئت به إليه قال: ما أحسن هذه الأحاديث، اكتب، قال: فجعل يَنْتَقِي ويُمْلِي، قال: ثم ذهب أبي وأنا معه فقرأها عليه.
وفي "سؤالات الآجري" عن أبي داود قال له بشر بن الحارث: اطرح كتبك فطرحها وبقي معه شيء يسير، وبشر بن الحارث لم يدفن كتبه. وقال محمد بن سعد في كتاب "الطبقات الكبير": كان صاحب سُنَّة وفضل وخير. وقال ابن قانع: ثقة. وقال الخطيب في "تخريجه على النسيب": بغدادي ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وخرج حديثه في "صحيحه".
وفي "مشيخة البغوي": روى عن عيسى بن ميمون. وذكره ابن شاهين في "جملة الثقات".
٤٥٨ - (س ق) إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بن أبي ربيعة المخزومي (٢)
قال البخاري في "التاريخ الكبير": مات في خلافة المهدي، أراه أخا موسى، روى عنه سعيد بن أبي هلال أن ابن حارثة بن النعمان أخبره. وقال أبو داود: إسماعيل بن إبراهيم بن أبي ربيعة ثقة. ولما ذكره ابن حبان في "جملة الثقات"، قال: مات في آخر
стр. 371
ولاية المهدي سنة تسع وستين ومائة.
٤٥٩ - (خ تم س) إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عُقْبَةَ، ابن أخي موسى (١)
ذكره ابن حبان في "جملة الثقات"، وقال: روى عنه الناس، مات في آخر ولاية المهدي. وخرج هو والحاكم حديثه في "صحيحيهما".
وقال أبو أحمد الحاكم: هو مَوْلَى آل الزبير بن العوام.
وفي "كتاب الصريفيني": مات بعد الستين ومائة. روى له ابن ماجه في "الاستقراض" عن أبيه عن جده. ولم يذكره المزي ولا من قبله.
وقال البخاري في كتاب "البيوع": في (ذكر الثلاثة الذين سقطت عليهم الصخرة): وقال إسماعيل بن عقبة عن نافع: فسعيت.
وقال زكريا الساجي في كتاب "الجرح والتعديل": فيه ضعف. وفي "كتاب ابن خلفون" عنه: مدني وهو ثقة، ولم أره. وقال أبو الفتح الأزدي: فيه ضعف. وذكره أبو عبد الرحمن في الطبقة الرابعة من أصحاب نافع. وقال أبو داود السجستاني: ليس به بأس. وقال ابن سعد: حدث عن نافع وعائشة بنت سعد حديثًا صالحًا. وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني: ما علمت إِلا خيرًا أحاديثه صحاح نقية. وذكره ابن شاهين في "جملة الثقات".
٤٦٠ - (خ م د س) إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَعْمَرٍ الهذلي (٢)
ذكره ابن حِبَّان في كتاب "الثقات"، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم. وقال صاحب "الزهرة": روى عنه البخاري ستة أحاديث، ومسلم خمسة أحاديث. وقال عبد الباقي بن قانع: ثقة ثبت.
وفي "سؤالات البرقاني" قال أبو الحسن: أصله هروي، وهو مولى بني تيم.
وفي "كتاب الصريفيني"، وغيره: يعرف بالمقعد، وبابن أبي الحجاج. وفي "كتاب عباس عن يحيى" - وسُئل عن إسماعيل بن إبراهيم، وعن هارون بن
стр. 372
معروف- فقال: أبو معمر إسماعيل أكيس من هارون.
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة": ثقة، وذكره ابن شاهين في "الثقات".
٤٦١ - (ع) إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم المعروف بـ (ابن علية) (١)
ذكر ابن خلفون عن ابن وضاح أنه قال: سألت أبا جعفر السبتي عن ابن علية فقال: بصري ثقة، وهو أحفظ من عبد الوهاب الثقفي، وكلاهما ثقة.
وقال يزيد بن هارون: إسماعيل أكبر مني ومن عبد الأعلى ومن آخر معنا. وقال الهروي: جاءني سهل بن أبي خدويه فقال: أخرج لي "كتاب ابن علية عن الجريري" فإن أصحابنا كتبوا لي من البصرة: أن ليس أحد أثبت في الجريري منه.
قال ابن خلفون: إسماعيل إمام من أئمة البصرة في الحديث. وقال أبو داود: كان يكره أن يُقال له ابن علية. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".
وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى يقول: لم يكن إسماعيل يكتب عند أيوب ولا أثبت ما سمع من أيوب إلا بعد موته. وقال يحيى بن أيوب: قيل لابن علية: إنَّ عليَّ بن عصام قال: كنت أدخل إلى خالد الحذاء فأقول ابن علية على الباب فقال: سبحان اللَّه؛ أيكذب؟ ما سمعت من خالد: حدَّثنا على بابه سبحان اللَّه؛ أيكذب؟ ما أتيت باب خالد. قلت ليحيى: حديث إسماعيل أجود إسنادًا من محمد بن عمرو؟ قال: ما أقربهما.
وفي قول المزي: وقيل: إنه مات سنة أربع وتسعين، وليس بشيء. نظر، من حيث إنه لم يدر من قائل ذلك، ولو علمه لما أقدم على هذا القول، وهو قول أستاذ المحدثين محمد بن إسماعيل البخاري. قاله رواية عن شيخه محمد بن مثنى، وكذا ألفيته أيضًا في "تاريخ أبي موسى الزمن"، بدأ البخاري به في "تاريخه الكبير" قبل سنة ثلاث فهو عنده مُقدَّم على قول الثلاث، وقاله أيضًا ابن حبان، وإسحاق القراب، وأبو نصر الكلاباذي، وزاد: وهو ابن ثلاث أو أربع وثمانين سنة.
وابن أبي عاصم، ولم يذكر غيره، وكذلك خليفة بن خياط -الملقب شبابًا شيخ
стр. 373
البخاري- وأبو الوليد الباجي، وغيرهم ممن بعدهم. وقال ابن القطان: هو ثقة إمام في الفقه والحديث.
وفي "كتاب الآجري": ولي ابن علية المظالم والصدقة، قال أبو داود: أرواهم عن الجريري ابن علية، وكل مَنْ أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد. وفي "تاريخ بغداد" قال عبد اللَّه بن المبارك: لولا خمسة ما اتجرت: ابن علية، والثوري، وابن عيينة، والفضيل بن عياض، ومحمد بن السماك.
فقدم سنة فقيل له: قد ولي ابن علية القضاء، فلم يأته ولم يصله بالصرة التي كان يصله بها، فركب إليه ابن علية، فلما رآه عبد اللَّه لم يرفع به رأسًا ولم يكلمه فانصرف وكتب إليه: أسعدك اللَّه بطاعته وتولاك بحفظه وحاطك بحياطته قد كنت مُنْتَظرًا لبرك وصلتك أتبرك بها وجئتك أمسك فلم تكلمني، ورأيتك واجدًا عليَّ فأي شيء رأيت مني حتى أعتذر؟
فلما وردت الرقعة إلى عبد اللَّه دَعَا بالدَّواة والقِرْطاس، وقال: أبى هذا الرجل إلى أن نقشر له العصا ثم كتب إليه: [السريع]
يا جاعل الدين له بازيًا ... يصطاد أموال المساكين
احتلت للدنيا ولذاتها ... بحيلة تذهب بالدين
فصرت مجنونًا بها بعدما ... كنت دواء للمجانين
أين رواياتك في سردها ... عن ابن عون وابن سيرين؟
أين رواياتك في سردها ... لترك أبواب السلاطين؟
إن قلت أكرهت فذا باطل ... زل حمار العلم في الطين
فلما وقف ابن علية على هذه الأبيات قام من مجلس القضاء فوطئ بساط هارون، وقال: يا أمير المؤمنين؛ اللَّه اللَّه ارحم شيبتي. فقال له هارون: لعل هذا المجنون أغرى بقلبك، فقال: اللَّه اللَّه؛ أنقذني أنقذك اللَّه، فأعفاه، فلما اتصل ذلك بابن المبارك وَجَّه إليه بالصُرة.
وقال ابن خشرم: قلت لوكيع: رأيت ابن علية يشرب النبيذ؛ حَتَّى يحمل على الحمار يحتاج من يرده؟
فقال وكيع: إذا رأيت البصري يشرب النبيذ فاتهمه، وإذا رأيت الكوفى يشربه فلا تتهمه. قلت: وكيف ذاك؟ قال: الكوفي يشربه تدينًا والبصري يتركه تدينًا.
стр. 374
وقال حماد بن سلمة: ما كُنَّا نشبه ابن علية إلا بيونس بن عبيد؛ حتى أحدث ما أحدث. قال الخطيب: يعني ما تكلم به في القرآن.
وقال يحيى بن أبي طالب: كُنَّا مع أبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي فأراد أن يُحَدِّث عن زهير بن معاوية فسبقه لسانه فقال: ثنا ابن علية فقال: لا، ولا كرامة أن يكون ابن علية مثل زهير، ليس من قارف الذنب مثل مَنْ لم يقارفه، ثم قال: أنا واللَّه استتبت إسماعيل.
وفي "طبقات القُرَّاء" قال الحربي: حدَّث إسماعيل بحديث "تأتي البقرة وآل عمران يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو غيايتان، أو فرقان من طير تحاجان عن صاحبهما". قال: فقيل لابن علية ألهما لسان؟ فقال: نعم. فكيف يتكلمان؟ فقال: إنه يقول القرآن مخلوق إنما غلط.
قال الفَرَّاء: وقد روي عن إسماعيل في القرآن قول أهل الحق: وقال الفضل بن زياد سألت أبا عبد اللَّه أحمد بن حنبل عن وُهيب وابن علية قلت: أيهما أحبُّ إليك إذا اختلفا؟ قال: وهيب، كان عبد الرحمن بن مهدي يختار وهيبًا على إسماعيل. قلت في حفظه؟ قال: في كل شيء، ما زال إسماعيل وضيعًا من الكلام الذي تكلم به إلى أن مات. قلت: أليس قد رجع وتاب على رءوس الناس؟
فقال: بلى، ولكن ما زال مبغضًا لأهل الحديث بعد كلامه ذلك إلى أن مات، ثم قال لي: ولقد بلغني أنه أدخل على محمد بن هارون فلما رآه زحف إليه وجعل يقول: يا بن يا بن؛ تتكلم في القرآن. قال: وجعل ابن علية يقول له: جعلني اللَّه فِداك زلة من عالم. زلة من عالم.
ردده أبو عبد اللَّه غير مرة وفخم كلامه -كأنه يحكي إسماعيل- ثم قال أبو عبد اللَّه: لعل اللَّه تعالى أن يغفر له بها -يعني: محمد بن هارون- لإنكاره على إسماعيل. قلت: يا أبا عبد اللَّه؟ إن عبد الوهاب قال: لا يحب قلبي ابن علية أبدًا قد رأيته في المنام كأن وجهه أسود. فقال أبو عبد اللَّه: عافى اللَّه عبد الوهاب، ثم قال: كان معنا رجل من الأنصار يختلف فأدخلني على إسماعيل فلما رآني غضب، وقال: مَنْ أدخل هذا عليَّ؟ فلم يزل مبغضًا لأهل الحديث بعد ذلك الكلام، لقد لزمته عشر سنين إِلا أن أغيب، ثُمَّ جعل يُحَرِّك رأسه كأنه يتلهف، ثم قال: وكان لا يُنْصِف في الحديث كان يُحَدِّث بالشفاعة، ما أحسن الإنصاف في كل شيء.
стр. 375
وقال سليمان بن حرب: حماد بن زيد في أيوب أكبر من كل مَنْ روى عنهم، أما عبد الوارث فقال: كتبت حديث أيوب بعد موته بحفظي، ومثل هذا يجيء فيه ما يجيء، وكان يحنِي على وهيب؛ إِلا أنه يعرض بأنه كان تاجرًا قد أشغله سوقه، وأَمَّا ابن علية فكان يعرض بِمَا دخل فيه.
قال يعقوب: فحضرت ابن حرب يومًا، وكهل من أهل بغداد يُكَلِّمه ويفخم أمر إسماعيل ويُعَظِّمه وسليمان يَأْبَى عليه، حَتَّى قال: صار إليكم فرخص لكم في شُرْب النبيذ الْمُسْكِر، وعَفن أخذ الأمانة -أراد المذاهب- فقال البغدادي: يا أبا أيوب؛ كنت إذا نظرت في وجهه رأيت ذلك الوقار، وإذا نظرت في قَفَاه رأيت الخشوع. فقال سليمان: وكان يَنْبَغِي أن ينسلخ من مجالسة أيوب ويونس وابن عون. قال الخطيب: وقد روي عن ابن علية في القرآن قول أهل الحق، قال ذلك عنه: عبد الصمد بن يزيد. ولما ذكره ابن شاهين في "الثقات" قال: قال عثمان بن أبي شيبة: ابن علية أثبت من الحمادين، ولا أُقدِّم عليه أحدًا من أهل البصرة لا يحيى ولا ابن مهدي ولا بشر بن المفضل. وقال ابن قانع: وقد كانوا عتبوا عليه في كلام جاء به.
٤٦٢ - (ت ق) إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، الكوفي النخعي (١)
كذا ذكره أبو الفرج ابن الجوزي ولم أره عند غيره فيما أعلم. وقال العجلي: لا بأس به. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، يكتب حديثه. وفي "كتاب الآجري": سألت أبا داود عنه فقال: ضعيف ضعيف، أنا لا أكتب حديثه. قال الآجري: يعني إني لا أخرج حديثه. وقال ابن الجارود في "كتاب الضعفاء" عن أبي عبد اللَّه البخاري: عنده عجائب. قال ابن سعد: وهو ضعيف.
وخرج الحاكم حديثه في "المستدرك". وذكره الدولابي، والعقيلي، وأبو العرب، والبلخي في "جملة الضعفاء". وقال البخاري في "تاريخه": مُنكر الحديث. ولما ذكره في "الأوسط" في فصل: (مَنْ مات من الخمسين إلى الستين) قال: سمع من أبي نعيم، عنده عجائب. وقال أبو زكريا يحيى بن معين: لا شيء. وقال أبو حاتم ابن حبان البستي: كان فاحش الخطأ. وقال الساجي: فيه نظر.
стр. 376
٤٦٣ - (ق) إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَالِسِيُّ (١)
خرج الحافظ أبو حاتم البستي حديثه في "صحيحه". وقال الحافظ مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة": مجهول لا أعرفه.
٤٦٤ - (ق) إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم الْكَرَابِيسِي (٢)
قال العقيلي: ليس لحديثه أصل.
وقال المزي: روى عنه بكر بن أحمد بن مقبل الحافظ البصري، وفيه نظر؛ لأن ابن قانع وغيره ذكروا أن بكرًا هذا تُوفي سنة أربع وثلاث مائة، وإسماعيل حكى المزي وفاته سنة أربع وتسعين ومائة، فعلى هذا تبعد روايته عنه مشافهة، واللَّه أعلم.
٤٦٥ - (ق) إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأنْصَارِيُّ (٣)
قال البخاري في "التاريخ الكبير": يُعد في أهل مصر، وعن أبي فراس، يعني: روى عن أبي فراس، وروى عن ابن أبي حميد، عن ابن المنكدر، عن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري، عن أبيه سمع النبي ﷺ ، ولم يصح.
وزعم ابن أبي حاتم في كتاب "خطأ محمد بن إسماعيل" قال أبي: إنما هو ابن أبي حميد عن إسماعيل. سمعت أبا زرعة يقول: يُقال ابن أبي حميد عن إسماعيل. وقال ابن حبان في كتاب "الثقات": مصري يروي عن أبيه، وأبي فراس.
٤٦٦ - (ت ق) إسماعيل بن إبراهيم الأحول، أبو يحيى (٤)
خرج الحاكم حديثه في "مستدركه".
وقال عبد اللَّه بن علي بن المديني وسألته -يعني: أباه- عن أبي يحيى الأحول فقال: ضعيف، روى عن منصور ومغيرة. وقال مسلم في كتاب "الكنى": ضعيف. وكذا قاله الدارقطني. وقال أبو حاتم ابن حِبَّان في كتاب "المجروحين": يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد، كان ابن نمير شديد الحمل عليه وهو من بني
стр. 377
تيم اللَّه بن ثعلبة. وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو العرب في "جملة الضعفاء". وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وفي "سؤالات الآجري": سُئل أبو داود عن أبي يحيى الكوفي التيمي؟ فقال: شيعي.
وفي قول المزي: قال البخاري: ضعَّفه لي ابن نمير جدًّا نظر؛ لأني لم أر هذه اللفظة في نسخي التي بخط ابن الأبار الحافظ، واستظهرت بنسخة أُخرى بخط أبي ذر الهروي الحافظ، والذي فيهما: قال ابن نمير: هو ضعيف جدًّا، ولعله ذكره في بعض مصنفاته واللَّه أعلم.
٤٦٧ - (د) إسماعيل بن إبراهيم (١)
عن رجل من بني سليم، قال البخاري في "التاريخ الكبير": حدَّثني محمد بن بشار عن بدل، ثنا شعبة، عن العلاء ابن أخي شعيب الرازي، عن رجل، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن رجل من بني سُليم قال: (خطبت أمامة إلى النبيِّ ﷺ فأنكحني ولم يشهد)، وقال محمد بن عقبة السدوسي: ثنا حفص بن عمر بن عامر السلمي، ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عباد بن شيبان، عن أبيه، عن جده قال: خطبت إلى النبي ﷺ عمته ولم يشهد.
وقال ابن حبان في كتاب "الثقات": إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن شيبان يروي عن أبيه عن جده، ولجده صُحبة روى عنه حفص بن عمر بن عامر.
٤٦٨ - (د ق) إسماعيل بن أبي الحارث أسد بن شاهين، البغدادي (٢)
قال الحسن بن محمد بن شُعبة: ثنا إسماعيل بن أبي الحارث الشيخ الصالح. ذكره في أمالي ابن سمعون. وقال مسلمة في كتاب "الصلة": مات بالثغر. وقال البزار في كتاب "السنن": ثقة مأمون. وخرج ابن خزيمة، والحاكم حديثه في "صحيحيهما". وقال ابن قانع: تُوفي في جمادى الآخرة سنة ثمان. وقال ابن مخلد في "الوفيات"، التي لم يرها المزي إِنَّما نقل مِنْهَا بواسطة الخطيب، قال ابن مخلد: وكان من خيار المسلمين.
стр. 378
وقول المزي: تابعه ابن علية. الكلام جميعه كلام الخطيب أخذه ولم يعزه لأحد فصار كأنه مُسْتَبد به، وليس كذلك، واللَّه أعلم. ولو تتبعنا ذلك عليه لوجدنا منه ما لا يُحْصَى كثرة؛ ولكنا نُنَبِّه على ما يتفق من غير استقصاء بحسب النشاط.
٤٦٩ - (ع) إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ بن العاص (١)
ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: تُوفي في سجن داود بن علي سنة تسع وثلاثين.
وفي "كتاب ابن خلفون": قال أبو عبد اللَّه الذهلي: ثَنَا علي، قال: سمعت سفيان قال: كان إسماعيل حافظًا للعلم مع ورع وصدق. وفي كتاب "الثقات" لابن شاهين: إذا حدَّث عنه الثقات فهو ثقة. قاله ابن معين. وقال ابن الجوزي: ثقة نبيل.
وقال بقية بن الوليد -فيمَا حَكَاه البخاري في "تاريخه الكبير"، و"الأوسط"-: مات سنة تسع وثلاثين قبل أن أدخل مَكَّة بيوم. وهذا القول هو المرجوح عند المزي، وليس بجيد؛ لأنَّ الأكثرين عليه منهم: القراب، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وتبعهم على ذلك جماعة منهم: الكلاباذي، فيما حَكَاه عن الذهلي.
وقال ابن أبي حاتم: ثنا عبد اللَّه بن أحمد فيما كتب إلي: سئل أبي، عن إسماعيل بن أمية وابْنُ خثيم فقال: إسماعيل أحبُّ إليَّ من ابن خثيم.
وقال الآجري: وسألته -يعني: أبا داود- عن: أيوب بن موسى، وإسماعيل بن أمية فقال: سمعت أحمد بن حنبل يقدم إسماعيل. قال أبو داود: وإسماعيل بن أمية مات في سجن داود بن علي. وقال أحمد بن صالح العجلي: مكي ثقة. وقال الزبير: كان فقيه أهل مكة حبسه داود في سلطان بني العباس، وأمه أم ولد.
٤٧٠ - (د سي ق) إسماعيل بن بشر بن منصور السَليمي -بفتح السين- نسبة إلى سليمة فخذ من الأزد (٢)
стр. 379
خرج إمام الأئمة ابن خزيمة حديثه في "صحيحه".
وقال مسلمة في كتاب "الصلة": ثقة.
وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن إسماعيل بن بشر بن منصور فقال: صدوق، وكان قدريًّا، حدَّثنا بحديث ابن عباس (إن زنى فبقدر). فقال: هذا له تفسير.
٤٧١ - (د) إِسْمَاعِيل بن بَشِيرٍ مَوْلَى بَنِى مَغَالَةَ (١)
سمع أبا طلحة وجابرًا، ثنا عبد اللَّه بن صالح، عن الليث، عن يحيى بن سليم سمع إسماعيل قاله عبد اللَّه، قال الليث: وحدَّثني عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر، وعتبة بن شداد مثله. قاله البخاري في "التاريخ الكبير". قال بعض العلماء من المتأخرين كلامًا يحتاج إلى نظر، وهو فيه إشعار برواية عبيد اللَّه وعتبة أيضًا عنه.
وذكره ابن حِبَّان في كتاب "الثقات"، وعرفه بولاء بني سدوس. وقال العجلي: إسماعيل السدوسي ثِقة، فلا أدري أهو إِيَّاه أم غيره، فينظر، واللَّه أعلم.
٤٧٢ - (مد) إسماعيل بن أبي بكر الرملي (٢)
ذكره الحافظ أبو زرعة النصري في "تاريخه الكبير" في تسمية أصحاب مكحول. وذكره ابن أبي حاتم فقال: قال أبي: هو مجهول. وأما أبو حاتم البستي فإنه عرف حاله وذكره في "الثقات".
٤٧٣ - (ق) إسماعيل بن بهرام الخبذعي، الوشاء (٣)
قال الصريفيني -فيما رأيت بخطه مجودًا، إثر قول ابن عساكر مات سنة إحدى وأربعين- رأيت بخطي في تعاليقي: مات سنة إحدى وعشرين ومائتين، وكان يخضب، يكنى أبا إسحاق، وهو جار أبي كريب.
٤٧٤ - (ق) إسماعيل بن تَوبة بن سليمان، الرَّازي، نزيل قزوين (٤)
стр. 380
قال الخليلي في كتاب "الإرشاد"، الذي نقل المزي منه وفاته وأغفل منه قوله: مات بقزوين وهو عالم كبير مشهور ارتحل إلى الحجاز والعراق، وآخر من روى عنه: أبو بكر محمد بن هارون بن الْحَجَّاج المقرئ.
وكأن المزي لم يره، إِنَّمَا نقله بواسطة، وإلا فمثل هذا لا يهمل ذكره إلا من لم يره لا سيما في هذه الترجمة الضيقة التي لم ينقل فيها عن أحد شيئًا إِلا قول أبي حاتم: صدوق. وكأنه عثر بوفاته في بعض نسخ "النبل" فإني رأيتها في بعض النسخ ولم أرها في الأكثرين، واللَّه أعلم.
ولما ذكره ابن حِبَّان في كتاب "الثقات" قال: مستقيم الأمر في الحديث.
٤٧٥ - (د) إسماعيل بن جرير بن عبد اللَّه البجلي (١)
لم أره مذكورًا في كتب الأنساب، ولا في كتاب من كتب التواريخ، فيُنظر، واللَّه أعلم.
إنما رأيت في كتاب (الجهاد) من "المستدرك": إسماعيل بن جرير عن قزعة، وقد قال المزي: إن المحفوظ يحيى بن إسماعيل بن جرير، فتعارض القولان ويحتاج إلى ترجيح من خارج، ليتضح الصواب فيه.
٤٧٦ - (ع) إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الأنْصَارِيُّ، أبو إبراهيم (٢)
فيما قاله أبو الوليد الباجي، والخطيب في "تاريخ بغداد"، والكلاباذي.
قال الحاكم لما خرج حديثه في "مستدركه": وهو أخو موسى، وموسى هو الأكبر، حدَّث عنه: أبو ثابت وإسحاق بن محمد الفروي.
وقال في "سؤالات مسعود": وهو من أقران مالك في أكثر شيوخه.
وذكره أبو حاتم ابن حِبَّان في كتاب "الثقات"، وكذلك ابن شاهين.
وقال أبو الحسن بن القَطَّان: هو أحد الأثبات.
وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة"، عن يحيى: إسماعيل بن جعفر ثِقة، مأمون، قليل
стр. 381
الخطأ، صدوق، وكذا ذكره عنه أيضًا ابن أبي حاتم.
وقال الخليلي في "الإرشاد": كان ثِقةً، شارك مالكًا في أكثر شيوخه.
وقال الحافظ أبو بكر السمعاني في "أماليه": وكان إسماعيل من ثقات أهل المدينة رأسًا لهم في العلم والقراءة.
وقال عبد اللَّه بن أحمد عن أبيه -وسأله عنه-: ما أعلم إلا خيرًا.
قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة فيما ذكره الخطيب في "التاريخ"، ورأيته أنا في "سؤالات محمد لابن المديني": سمعت عليًّا يقول: إسماعيل بن جعفر وأخوه محمد المدنيان ثِقتان.
٤٧٧ - (س ق) إسماعيل بن حفص بن عمر بن دينار (١)
قال الحاكم في "تاريخ نيسابور": قرأت بخط إبراهيم بن محمد بن سفيان: ثنا عبد اللَّه بن أبي عمرو البكري، ثنا عَبَّاد بن الوليد الغَبري، ثنا إسماعيل بن حفص بن عمر بن دينار الفراسي، قال: ثنا عبد الواحد بن صفوان، ثنا مجاهد عن ابن عباس، فذكر حديثًا.
وخرج أبو عبد اللَّه الحاكم حديثه أيضًا في "صحيحه" عن أحمد بن يعقوب الثقفي، وموسى بن هارون عنه.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: مات سنة ست وخمسين ومائتين، أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل، وخرج حديثه في "صحيحه" عن عبدان، وعبد اللَّه بن قحطبة عنه.
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة": لا بأس به.
وقال الساجي: قد كتب عن إسماعيل بن حفص، عن أبي بكر بن عياش جميع الكوفيين والبصريين، ولم يك نافقًا أحسبه لحقه ضعف أبيه.
وقال ابن خلفون عن النسائي: أرجو أَنْ لا يكون به بأس.
٤٧٨ - (م د س ق) إسماعيل بن أبي حكيم، القرشي، المدني (٢)
стр. 382
ذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات"، وقال: قال أحمد بن صالح المصري: إسماعيل بن أبي حكيم، عن عبيدة بن سفيان هذا من أثبت أسانيد أهل المدينة، إسماعيل له شأن.
وقال ابن خلفون وذكره في كتاب "الثقات": هو أخو إسحاق بن أبي حكيم وهو ثقة -يعني: إسماعيل-. قاله ابن وضاح، وابن البرقي، وغيرهم.
وقال أبو عمر ابن عبد البر في "التمهيد": كان فاضلا ثقة وهو حُجَّة فيما روي عند جماعة أهل العلم.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وخرج هو والحاكم حديثه في "صحيحيهما".
وقال البخاري: وقال محمد بن سلمة: إسماعيل بن حكيم، وهو وهم.
وفي "تاريخ دمشق": أرسله عمر بن عبد العزيز في فداء الأسرى، وكان يكتب له إذ كان بالمدينة.
وذكره البرقي في كتابه "رجال الموطأ" في فصل: (مَنْ لم يعلم له رواية عن أحد من الصحابة وسنه تقيض الرواية عن غير واحد منهم).
٤٧٩ - (د ت سي) إِسْمَاعِيلُ بن حَمَّاد بن أَبِي سُلَيْمَانَ، الكُوفي (١)
ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في "جملة الثقات"، وكَناه: أبا خالد.
وقال أبو الفتح الأزدي -فيما ذكره ابن الجوزي، ولم أر تصنيف أبي الفتح في كتاب "الضعفاء" إلى يومي هذا وهو العاشر من شهر رجب الفرد سنة أربع وأربعين، وإنما نقلي منه تارة بواسطة الخطيب، وتارة بواسطة ابن خلفون، أو ابن الجوزي، أو غيرهم- قال: ليس بالقوي يتكلمون فيه.
قال أبو جعفر العقيلي: حديثه غير محفوظ، ويحكيه عن مجهول.
стр. 383
وقال ابن خلفون: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين.
وقال ابن صالح: إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان كوفي ثقة جامع للعلم.
وفي "كتاب الترمذي": ثنا أحمد بن عبدة، ثنا المعتمر، حدَّثني إسماعيل بن حماد، عن أبي خالد، عن ابن عباس: (كان ﵇ يفتتح صلاته ببسم اللَّه الرحمن الرحيم).
قال أبو عيسى: هذا حديث ليس إسناده بذاك.
٤٨٠ - (ع) إِسْمَاعِيلُ بن أَبِي خَالِدٍ، مَوْلَى بجيلة (١)
قال ابن أبي خيثمة: رأيت في كتاب علي -يعني: ابن المديني- عن يحيى بن سعيد: كان ابن أبي خالد يخضب بالْحُمْرة، قال: وسمعت يحيى يقول: كان ابن أبي خالد يفسر القرآن، وكان أصغر من النخعي بسنتين.
وقال أبو بكر السمعاني في "الأمالي"، وابن أبي أَحَدَ عَشَرَ في "الجمع بين الصحيحين": تُوفي سنة ثمان وأربعين ومائة.
وقال ابن قانع: وُلِدَ سنة تسع وأربعين.
وقال مروان بن معاوية: كان يُسَمَّى الميزان.
وقال الحاكم أبو عبد اللَّه: سمعتُ أبا علي المذكر، سمعت عتيق بن محمد، سمعت سفيان بن عيينة، يقول: كان إسماعيل بن أبي خالد أقدم طلبًا، وأحفظ للحديث من الأعمش.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال: كان شيخًا صالحًا.
وفي كتاب "المراسيل" لابن أبي حاتم: قال علي بن المديني: إسماعيل رأى أنسًا رؤية ولم يسمع منه، ولم يرو عن أبي وائل شيئًا، ولم يسمع من إبراهيم التيمي، وسألت أبي: هل سمع إسماعيل من أبي ظبيان؟ قال: لا أعلمه.
стр. 384
وقال يحيى بن معين: لم يسمع منه.
وفي "تاريخ نيسابور" للحاكم: لم يسمع من أبي جحيفة، إنما سمع من الشعبي عن أبي جحيفة.
وقال الحافظ أبو نعيم في كتاب "الرواة عن الزهري": أدرك عِدَّة من الصحابة إِنْ صَحَّ، قال: وأراه وَهمًا.
وقال الآجري: سألت أبا داود: هل سمع ابن أبي خالد من سعد بن عبيدة؟ قال: لا أعلمه.
وقال ابن خلفون: هو أحد الثقات الأثبات، وهو إمام من أئمة المسلمين في الحديث.
وذكر الحافظ أبو بكر البغدادي في كتاب "الكفاية في أصول الرواية": قال سفيان: كان إسماعيل بن أبي خالد يقول: ثَنَا المستورد أخي بني فهر يلحن فيه، فأقول أنا: أخو.
وقال هشيم: كان إسماعيل فحش اللحن، كان يقول: حدَّثَنِي فلان عن أبوه.
وقال يحيى: كان إذا حدَّث عن قيس يقول: حدَّثني قيس بن أبو حازم.
وقال مسلم في كتاب "الوحدان": تفرَّد بالرواية عن: زياد مولى بني مخزوم، ونافع بن يحيى، وأبي عيسى يحيى بن رافع، والمنذر بن أبي أشرس، وعبد الرحمن بن أبي الضَّحَّاك، ومصعب بن إسحاق، وهدبة الأسدي، وأبي خيثمة، عن عبد اللَّه بن عمر، وأبي الضَّحَّاك مَوْلَى هند بن أسماء بن خارجة، ومجهول مَوْلَى عمارة، وأبيه أبي خالد، وأم خُنيس، قالت: دخلت مع مولاتي عمرة بنت رواحة. وقال يعقوب بن سفيان في "تاريخه": كان أُميًّا حافظًا ثقة.
وقال العجلي: إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي من أنفسهم حي من بجيلة، وكان ثَبتًا في الحديث، ورُبَّمَا أرسل الشيء عن الشعبي وإذا وقَّفَ أخبر، وسمع من عدة من أصحاب رسول اللَّه ﷺ ، وكان صاحب سُنَّة، وكان راوية عن قيس بن أبي حازم لم يكن أحد أروى عنه منه، وكان حديثه نحو خمس مائة حديث، وكان لا يروي إلا عن ثقة.
وفي كتاب "الطبقات" لابن سعد: قال سفيان بن سعيد: الْحُفَّاظ عندنا أربعة: عبد الملك بن أبي سليمان، وإسماعيل بن أبي خالد، وعاصم الأحول، ويحيى بن
стр. 385
سعيد الأنصاري.
وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": قال يحيى بن سعيد: مرسلات ابن أبي خالد ليست بشيء، وقال يحيى: مات سنة ست وثلاثين، كذا هو مكرر في موضعين في هذه النسخة، وهي قديمة في غاية الصحة، واستظهرت بأخرى من "الأوسط". روى عن: هلال بن يساف.
ولهم شيخ آخر يُقال له:
٤٨١ - إسماعيل بن أبي خالد (١)
يروي عن الصحابة. ذكره البخاري، وذكرناه للتمييز.
٤٨٢ - (ت ق) إسماعيل بن أبي إسحاق عبد العزيز، وقيل: خليفة أبو إسرائيل -فيما قاله ابن الجوزي- الملائي الكوفي (٢)
قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب "المجروحين": وُلِد بعد الجماجم بسنة، وكانت الجماجم سنة ثلاث وثمانين، ومات وقد قارب الثمانين، روى عنه أهل العراق، وكان رافضيًّا يشتم أصحاب رسول اللَّه ﷺ ، تركه ابن مهدي، وحمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملا شديدًا، وهو مع ذلك منكر الحديث.
وفي "كتاب الصريفيني": قال ابن حبان -في "الثقات"-: يُخْطِئ، ولم أره في كتاب "الثقات" نسختي، واللَّه أعلم.
وقال أبو عيسى الترمذي، وأبو علي الطوسي: ليس بالقوي عند أصحاب الحديث.
وقال بهز بن أسد لأبي معاوية: لا تحدث عنه، فإني سمعته يشتم عثمان بن عفان، وقال فيه: إنه كذا وكذا.
وقال الساجي: ضعفه أبو الوليد الطيالسي، ووثقه يحيى.
وقال ابن سعد في كتاب "الطبقات": يقولون: إنه صدوق.
وقال الآجري: سمعت أبا داود وذكر أبا إسرائيل، فقال: ثنا الحسن بن علي، ثنا عفَّان، قال: قال لي ابن برقان: قال لي أبو إسرائيل الملائي -وكان رجل سوء-:
стр. 386
عثمان كذا وكذا، رضي اللَّه عن عثمان.
وفي موضع آخر: قال أبو داود: لم يكن يكذب، حديثه من حديث الشيعة وليس فيه نكارة، حدَّث عنه الثوري بحديث باليمن.
وفي موضع آخر: -وسئل عنه- فقال: ذكر عند حسين الجعفي، فقال: كان طويل اللحية أحمقها.
وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث.
وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب "الاستغناء في معرفة الكنى": كان يَغْلُو في التشيع.
وفي "تاريخ أبي زرعة النصري": ولد في الجماجم سنة ثلاث وثمانين.
وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": ثنا أحمد بن حنبل، ثنا حجاج، قال: قال أبو إسرائيل: ولدت بعد الجماجم بسنة، ولي -يعني: الآن- ثلاث وسبعون سنة.
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: ثقة.
وقال ابن حزم: ضعيف جدًّا، بلية من البلايا.
ولهم شيخ آخر يُقال له:
٤٨٣ - إِسماعِيلُ بن خَلِيفَة (١)
يروي عن شريك في كتاب "المستدرك" للحاكم. - ذكرناه للتمييز.
٤٨٤ - (خ م قد) إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْخَلِيلِ، أبو عبد اللَّه، الخزاز، الكوفي (٢)
وذكره البستي في "الثقات".
وفي "تاريخ أبي نعيم الاسترآباذي": مات سنة أربع وعشرين ومائتين، وذكره أيضًا ابن عساكر في "النبل".
وقال ابن منده: يُعرف بابن خُليلات.
وكذا قاله في "الزهرة"، قال: وروى عنه البخاري أحد عشر حديثًا، ثم روى في غير موضع عن الحسين غير منسوب عنه، وهو: ابن شجاع، وروى عنه مسلم خمسة أحاديث.
стр. 387
وقال أحمد بن صالح العجلي: ثِقَةٌ بَابَةُ زكريا بن عدي، صاحب سُنَّة. وقال ابن يونس في "تاريخ الغرباء": تُوفي هو وأخوه إسحاق بمصر.
٤٨٥ - (خ ت ق) إسماعيل بن رافع بن عويمر، ويُقال: ابن أبي عويمر أبو رافع الأنصاري المدني (١)
قال أبو علي الحافظ الطوسي في كتاب "الأحكام": ضَعَّفه بعض أهل العلم. وقال علي بن الحسين بن الجنيد: متروك الحديث. وفي "التاريخ لابن أبي حاتم الرازي": أبو رافع الضعيف القاص. وذكره يعقوب بن سفيان في (باب: مَنْ يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعِّفونهم). وقال السَّاجي: صَدُوق لين في الحديث يهم.
وذكره العقيلي، وأبو العرب في "جملة الضعفاء" قال: وقد روى إسماعيل بن عيَّاش عن أبي رافع، وهو: إسماعيل بن رافع، وقال العجلي: ضعيف الحديث. وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: ليس بشيء، سمع من الزهري فذهبت كتبه، فكان إذا رأى كتابًا قال: هذا قد سمعته.
وفي كتاب "الكنى" للحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال محمد بن أحمد المقدسي: ليس بالقوي فيما ذكره عنهما ابن عساكر. وقال أبو بكر الخطيب: كان ضعيفًا. وقال ابن عَمَّار: ضعيف. وذكره ابن شاهين في كتاب "الضعفاء والكذابين"، والحاكم في "المستدرك".
وفي "كتاب أبي محمد بن الجارود": ليس بشيء. وقال أبو عمر: هو عندهم ضعيف جدًّا، مُنكر الحديث، ليس بشيء.
وقال ابن حِبَّان: كان رجلا صالحًا إِلا أنه كان يقلب الأخبار؛ حَتَّى صار الغالب على حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها. وقال ابن حزم: لا يحتج به. وقال البزار: لم يكن بثقة ولا حُجَّة. وقال ابن القطَّان: تركه جماعة من أهل العلم.
وفي قول المزي: ذكره البخاري فيمَنْ مات ما بين سنة عشر ومائة إلى سنة خمسين ومائة. نظر؛ لأن البخاري لم يترجم في كتابيه "الأوسط"، ولا "الصغير" هذه الترجمة
стр. 388
إنما قال: من بين عشر ومائة إلى عشرين ومائة، يذكر ذاك عقدًا عقدًا، واللَّه أعلم.
وليس لقائل أن يقول: لعله سقط شيء، ويكون ما بين عشر إلى سنة خمس عشرة فسقط من الناسخ عشرة؛ لأنه المهندس ومقابلته على الشيخ وعليها خطه في مواضع، وعلى تقدير صحة ذاك ليس جيد -أيضًا- لأن ترجمة نصف عقد ليست في "كتابي البخاري"، وعلى تقدير وجود ذاك في بعض النسخ على أن التاريخيين اللذين أنقل مِنْهُمَا في غاية الصِحَّة والقدم يكون إغفالا مرَّ من الشيخ؛ لعدم ذكره عنده في عقد العشرين جملة، واللَّه تعالى أعلم.
٤٨٦ - (م ٤) إِسْمَاعِيلُ بن رَجَاء بن رَبِيعَةَ الزُّبَيْدِيَّ، الكُوفِيُّ (١)
خرج أبو حاتم ابن حِبَّان حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم أبو عبد اللَّه. وقال اللالكائي: رأى المغيرة بن شعبة. وذكره ابن حِبَّان في "جملة الثقات".
٤٨٧ - (د تم سي) إِسْمَاعِيلُ بن رَياحِ، بكسر الراء، ابن عَبيدة، بفتح العين (٢)
قال المزي عن ابن أبي حاتم: لا أعلم حافظًا نسبه. كذا ذكره ولم يتبعه عليه، وما أدري معناه، فإن عبد الرحمن نفسه نسبه عن شيخيه وهما حافظان جبلان في الحفظ إليهما المنتهى، فقال: إسماعيل بن رياح بن عبيدة السملي روى عن أبيه أو عن غيره، عن أبي سعيد روى عنه أبو هاشم الرماني الواسطي سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك.
وقال البخاري في "التاريخ الكبير": إسماعيل بن رياح بن عبيدة عن أبيه أو عن غيره، عن أبي سعيد: "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ" قاله وكيع، عن سفيان، عن أبي هاشم، عن إسماعيل، روى عنه دحَيْن وأبو هاشم ويحيى، حدَّثني إبراهيم بن موسى، ثنا عبثر، عن حصين، عن إسماعيل، عن أبي سعيد نحوه.
وقال الإمام أحمد في "مسنده": ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي هاشم، عن إسماعيل بن رياح السلمي، فذكر حديثًا. وقال ابن حبان في كتاب "الثقات":
стр. 389
إسماعيل بن رياح بن عبيدة يروي عن أبيه عن أبي سعيد الخدري روى الثوري عن أبي هاشم عنه.
٤٨٨ - (خ) إسماعيل بن زرارة الثغري (١)
روى عنه البخاري في كتاب "الوصايا" عن ابن علية، عن ابن عون، عن إبراهيم عن الأسود: ذكروا عند عائشة أَنَّ عليًّا كان وصيًّا. كذا هو في رواية أبو علي بن السكن عن الفربري عن البخاري، وذكره أبو الحسن الدارقطني وأبو عبد اللَّه بن البيع أيضًا - في شيوخ البخاري وغيرهما. ولم ينبه عليه المزي، وفي رواية عن ابن السكن اسمه: عمرو.
٤٨٩ - (ع) إسماعيل بن زكريا بن مرة الْخُلقاني الأسدي، مولاهم (٢)
قال أحمد بن ثابت أبو يحيى: سُئِل الإمام أحمد عن إسماعيل الخلقاني؟ فقال: ضعيف. وكذا ذكره عنه الميموني.
وفي "تاريخ البخاري": قال عبد اللَّه بن داود: كان إسماعيل يأتي الأعمش فيجلس بجنبه ونحن ناحية.
وذكر أبو جعفر العقيلي بسند له عنه أنه قال: الذي نادى من الطور عبده علي بن أبي طالب قال والأول والآخر علي بن أبي طالب. انتهى.
ولئن صَحَّت هذه الحكاية عنه يكون بعيدًا من الإسلام، نَعُوذ باللَّه من الخذلان.
وفي كتاب "الجرح والتعديل" للنسائي: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم الرازي: حديثه مقارب، وهو صالح. وقال العجلي: كوفي ضعيف الحديث. وذكره أبو حاتم البستي في "جملة الثقات". وقال الآجري: سمعت أبا داود ذكره فقال: ثقة.
وذكره أبو عبد اللَّه الحاكم في باب: (من عيب على مسلم إخراج حديثه). وقال: حديثه مقارب. وكأنه ذهل ﵀ عن تخريج البخاري له أيضًا.
وفي كتاب "الضعفاء" لأبي العرب القيرواني عن يحيى بن معين: حديثه متقارب.
стр. 390
وفي "كتاب المنتجالي" عنه: ثلاثة أحاديث لا يرويها غيره: ما كانوا يسألون عن الإسناد حتى كانت الفتنة، وأعد المواعد، حتى متى انتظره والذي به لمم إذا أفاق يتوضأ.
وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب "الثقات": هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين.
وذكره ابن شاهين في "جملة الثقات".
وقال ابن عدي: ولإسماعيل بن زكريا في الحديث صدر صالح، وهو حسن الحديث يكتب حديثه.
٤٩٠ - (ق) إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ، ويُقال: ابن أبي زياد، قاضي الموصل (١)
قال البرذعي في "سؤالاته" لأبي زرعة: سمعته -يعني- أبا زرعة يقول: إسماعيل بن أبي زياد يروي أحاديث مفتعلة. قلت: من أين هو؟ قال: كوفي له أحاديث غير صحيحه، لا أعلم يُحَدِّث عنه صاحب حديث. ونظرت كتاب "الطبقات" لأبي زكريا الموصلي، فلم أره ذكره فيها، فيتَّجه على هذا قول من قال إنه كوفي.
وقال ابن حِبَّان: شيخ دَجَّال لا يحل ذكره في الكتب إِلا على سبيل القدح فيه، روى عن غالب القَطَّان عن المقبري، عن أبي هريرة يرفعه "أَبْغَضُ الْكَلامِ إِلَى اللَّه تَعَالَى الْفَارِسِيَّة"، وهو مَوْضوع لا أصل له من كلام رسول اللَّه ﷺ ولا أبي هريرة، ولا المقبري رواه، ولا غالب ذكره بهذا الإسناد.
وقال الدارقطني: كذَّاب متروك. وذكر ابن الجوزي في كتاب "الحقائق والموضوعات"، أَنَّ عبد الغني بن سعيد المصري ضَعَّفه.
وقال الجورقاني الحافظ في كتاب "الموضوعات" تأليفه: كان كَذَّابًا وضَّاعًا، لا يحل ذِكْره في الكتب إِلا على سبيل الطعن فيه.
٤٩١ - (بخ م د س) إِسْمَاعِيل بن دَالِم الأسَدِيَّ، أبو يحيى الكوفي (٢)