← Тараджим

Тараджим · id 89

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (3 586 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

عثمان كذا وكذا، رضي اللَّه عن عثمان. وفي موضع آخر: قال أبو داود: لم يكن يكذب، حديثه من حديث الشيعة وليس فيه نكارة، حدَّث عنه الثوري بحديث باليمن. وفي موضع آخر: -وسئل عنه- فقال: ذكر عند حسين الجعفي، فقال: كان طويل اللحية أحمقها. وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث. وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب "الاستغناء في معرفة الكنى": كان يَغْلُو في التشيع. وفي "تاريخ أبي زرعة النصري": ولد في الجماجم سنة ثلاث وثمانين. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": ثنا أحمد بن حنبل، ثنا حجاج، قال: قال أبو إسرائيل: ولدت بعد الجماجم بسنة، ولي -يعني: الآن- ثلاث وسبعون سنة. وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: ثقة. وقال ابن حزم: ضعيف جدًّا، بلية من البلايا. ولهم شيخ آخر يُقال له: ٤٨٣ - إِسماعِيلُ بن خَلِيفَة (١) يروي عن شريك في كتاب "المستدرك" للحاكم. - ذكرناه للتمييز. ٤٨٤ - (خ م قد) إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْخَلِيلِ، أبو عبد اللَّه، الخزاز، الكوفي (٢) وذكره البستي في "الثقات". وفي "تاريخ أبي نعيم الاسترآباذي": مات سنة أربع وعشرين ومائتين، وذكره أيضًا ابن عساكر في "النبل". وقال ابن منده: يُعرف بابن خُليلات. وكذا قاله في "الزهرة"، قال: وروى عنه البخاري أحد عشر حديثًا، ثم روى في غير موضع عن الحسين غير منسوب عنه، وهو: ابن شجاع، وروى عنه مسلم خمسة أحاديث.

стр. 387

وقال أحمد بن صالح العجلي: ثِقَةٌ بَابَةُ زكريا بن عدي، صاحب سُنَّة. وقال ابن يونس في "تاريخ الغرباء": تُوفي هو وأخوه إسحاق بمصر. ٤٨٥ - (خ ت ق) إسماعيل بن رافع بن عويمر، ويُقال: ابن أبي عويمر أبو رافع الأنصاري المدني (١) قال أبو علي الحافظ الطوسي في كتاب "الأحكام": ضَعَّفه بعض أهل العلم. وقال علي بن الحسين بن الجنيد: متروك الحديث. وفي "التاريخ لابن أبي حاتم الرازي": أبو رافع الضعيف القاص. وذكره يعقوب بن سفيان في (باب: مَنْ يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعِّفونهم). وقال السَّاجي: صَدُوق لين في الحديث يهم. وذكره العقيلي، وأبو العرب في "جملة الضعفاء" قال: وقد روى إسماعيل بن عيَّاش عن أبي رافع، وهو: إسماعيل بن رافع، وقال العجلي: ضعيف الحديث. وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: ليس بشيء، سمع من الزهري فذهبت كتبه، فكان إذا رأى كتابًا قال: هذا قد سمعته. وفي كتاب "الكنى" للحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال محمد بن أحمد المقدسي: ليس بالقوي فيما ذكره عنهما ابن عساكر. وقال أبو بكر الخطيب: كان ضعيفًا. وقال ابن عَمَّار: ضعيف. وذكره ابن شاهين في كتاب "الضعفاء والكذابين"، والحاكم في "المستدرك". وفي "كتاب أبي محمد بن الجارود": ليس بشيء. وقال أبو عمر: هو عندهم ضعيف جدًّا، مُنكر الحديث، ليس بشيء. وقال ابن حِبَّان: كان رجلا صالحًا إِلا أنه كان يقلب الأخبار؛ حَتَّى صار الغالب على حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها. وقال ابن حزم: لا يحتج به. وقال البزار: لم يكن بثقة ولا حُجَّة. وقال ابن القطَّان: تركه جماعة من أهل العلم. وفي قول المزي: ذكره البخاري فيمَنْ مات ما بين سنة عشر ومائة إلى سنة خمسين ومائة. نظر؛ لأن البخاري لم يترجم في كتابيه "الأوسط"، ولا "الصغير" هذه الترجمة

стр. 388

إنما قال: من بين عشر ومائة إلى عشرين ومائة، يذكر ذاك عقدًا عقدًا، واللَّه أعلم. وليس لقائل أن يقول: لعله سقط شيء، ويكون ما بين عشر إلى سنة خمس عشرة فسقط من الناسخ عشرة؛ لأنه المهندس ومقابلته على الشيخ وعليها خطه في مواضع، وعلى تقدير صحة ذاك ليس جيد -أيضًا- لأن ترجمة نصف عقد ليست في "كتابي البخاري"، وعلى تقدير وجود ذاك في بعض النسخ على أن التاريخيين اللذين أنقل مِنْهُمَا في غاية الصِحَّة والقدم يكون إغفالا مرَّ من الشيخ؛ لعدم ذكره عنده في عقد العشرين جملة، واللَّه تعالى أعلم. ٤٨٦ - (م ٤) إِسْمَاعِيلُ بن رَجَاء بن رَبِيعَةَ الزُّبَيْدِيَّ، الكُوفِيُّ (١) خرج أبو حاتم ابن حِبَّان حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم أبو عبد اللَّه. وقال اللالكائي: رأى المغيرة بن شعبة. وذكره ابن حِبَّان في "جملة الثقات". ٤٨٧ - (د تم سي) إِسْمَاعِيلُ بن رَياحِ، بكسر الراء، ابن عَبيدة، بفتح العين (٢) قال المزي عن ابن أبي حاتم: لا أعلم حافظًا نسبه. كذا ذكره ولم يتبعه عليه، وما أدري معناه، فإن عبد الرحمن نفسه نسبه عن شيخيه وهما حافظان جبلان في الحفظ إليهما المنتهى، فقال: إسماعيل بن رياح بن عبيدة السملي روى عن أبيه أو عن غيره، عن أبي سعيد روى عنه أبو هاشم الرماني الواسطي سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك. وقال البخاري في "التاريخ الكبير": إسماعيل بن رياح بن عبيدة عن أبيه أو عن غيره، عن أبي سعيد: "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ" قاله وكيع، عن سفيان، عن أبي هاشم، عن إسماعيل، روى عنه دحَيْن وأبو هاشم ويحيى، حدَّثني إبراهيم بن موسى، ثنا عبثر، عن حصين، عن إسماعيل، عن أبي سعيد نحوه. وقال الإمام أحمد في "مسنده": ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي هاشم، عن إسماعيل بن رياح السلمي، فذكر حديثًا. وقال ابن حبان في كتاب "الثقات":

стр. 389

إسماعيل بن رياح بن عبيدة يروي عن أبيه عن أبي سعيد الخدري روى الثوري عن أبي هاشم عنه. ٤٨٨ - (خ) إسماعيل بن زرارة الثغري (١) روى عنه البخاري في كتاب "الوصايا" عن ابن علية، عن ابن عون، عن إبراهيم عن الأسود: ذكروا عند عائشة أَنَّ عليًّا كان وصيًّا. كذا هو في رواية أبو علي بن السكن عن الفربري عن البخاري، وذكره أبو الحسن الدارقطني وأبو عبد اللَّه بن البيع أيضًا - في شيوخ البخاري وغيرهما. ولم ينبه عليه المزي، وفي رواية عن ابن السكن اسمه: عمرو. ٤٨٩ - (ع) إسماعيل بن زكريا بن مرة الْخُلقاني الأسدي، مولاهم (٢) قال أحمد بن ثابت أبو يحيى: سُئِل الإمام أحمد عن إسماعيل الخلقاني؟ فقال: ضعيف. وكذا ذكره عنه الميموني. وفي "تاريخ البخاري": قال عبد اللَّه بن داود: كان إسماعيل يأتي الأعمش فيجلس بجنبه ونحن ناحية. وذكر أبو جعفر العقيلي بسند له عنه أنه قال: الذي نادى من الطور عبده علي بن أبي طالب قال والأول والآخر علي بن أبي طالب. انتهى. ولئن صَحَّت هذه الحكاية عنه يكون بعيدًا من الإسلام، نَعُوذ باللَّه من الخذلان. وفي كتاب "الجرح والتعديل" للنسائي: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم الرازي: حديثه مقارب، وهو صالح. وقال العجلي: كوفي ضعيف الحديث. وذكره أبو حاتم البستي في "جملة الثقات". وقال الآجري: سمعت أبا داود ذكره فقال: ثقة. وذكره أبو عبد اللَّه الحاكم في باب: (من عيب على مسلم إخراج حديثه). وقال: حديثه مقارب. وكأنه ذهل ﵀ عن تخريج البخاري له أيضًا. وفي كتاب "الضعفاء" لأبي العرب القيرواني عن يحيى بن معين: حديثه متقارب.

стр. 390

وفي "كتاب المنتجالي" عنه: ثلاثة أحاديث لا يرويها غيره: ما كانوا يسألون عن الإسناد حتى كانت الفتنة، وأعد المواعد، حتى متى انتظره والذي به لمم إذا أفاق يتوضأ. وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب "الثقات": هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وذكره ابن شاهين في "جملة الثقات". وقال ابن عدي: ولإسماعيل بن زكريا في الحديث صدر صالح، وهو حسن الحديث يكتب حديثه. ٤٩٠ - (ق) إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ، ويُقال: ابن أبي زياد، قاضي الموصل (١) قال البرذعي في "سؤالاته" لأبي زرعة: سمعته -يعني- أبا زرعة يقول: إسماعيل بن أبي زياد يروي أحاديث مفتعلة. قلت: من أين هو؟ قال: كوفي له أحاديث غير صحيحه، لا أعلم يُحَدِّث عنه صاحب حديث. ونظرت كتاب "الطبقات" لأبي زكريا الموصلي، فلم أره ذكره فيها، فيتَّجه على هذا قول من قال إنه كوفي. وقال ابن حِبَّان: شيخ دَجَّال لا يحل ذكره في الكتب إِلا على سبيل القدح فيه، روى عن غالب القَطَّان عن المقبري، عن أبي هريرة يرفعه "أَبْغَضُ الْكَلامِ إِلَى اللَّه تَعَالَى الْفَارِسِيَّة"، وهو مَوْضوع لا أصل له من كلام رسول اللَّه ﷺ ولا أبي هريرة، ولا المقبري رواه، ولا غالب ذكره بهذا الإسناد. وقال الدارقطني: كذَّاب متروك. وذكر ابن الجوزي في كتاب "الحقائق والموضوعات"، أَنَّ عبد الغني بن سعيد المصري ضَعَّفه. وقال الجورقاني الحافظ في كتاب "الموضوعات" تأليفه: كان كَذَّابًا وضَّاعًا، لا يحل ذِكْره في الكتب إِلا على سبيل الطعن فيه. ٤٩١ - (بخ م د س) إِسْمَاعِيل بن دَالِم الأسَدِيَّ، أبو يحيى الكوفي (٢)

стр. 391

خرج الحاكم حديثه في "صحيحه"، وقال: سمعت أبا علي -يعني- الحسين بن علي الحافظ يقول: إسماعيل بن سالم ثقة، عسر في الحديث، أسند نحو العشرين حديثًا. وقال ابن خلفون في "الثقات": هو ثقة، قاله ابن نمير وابن صالح وغيرهما. ولم يذكره في "الكتاب المعلم في أسماء رجال البخاري ومسلم"، وذكره غيره من الْحُفَّاظ فيهم. وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به ثقة كوفي. ٤٩٢ - (م) إسماعيل بن سالم بن دينار الصائغ، أبو محمد الهاشمي مولاهم (١) كذا قاله ابن خلفون، قال روى عنه: أحمد بن داود السمناني، وأبو القاسم عبيد بن محمد بن موسى البزاز المعروف بـ (ابن رَجال). قال الصدفي: وسألت أبا علي صالح بن عبيد اللَّه، عن محمد بن إسماعيل الصائغ فقال هو: محمد بن إسماعيل بن سالم بن دينار ثقة مأمون، وأبوه ثقة. قال ابن خلفون: تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب "الصلاة"، و"الحدود"، و"الاستئذان"، و"الجهاد"، و"الفضائل"، وغير ذلك، وروى أيضًا عن: ابن علية وأبي معاوية. وقال صاحب الزهرة: روى عنه مسلم تسعة أحاديث. وفي "تاريخ بغداد": قال محمد بن إسماعيل: كنت أصوغ مع أبي ببغداد، فمر بنا أحمد بن حنبل وهو يعدوا ونَعْلاه في يده، فأخذ أبي بمجمع رداءه، وقال: يا أبا عبد اللَّه، ألا تستحي، إلى متى تعدوا مع هؤلاء الصبيان؟ قال: إلى الموت. ٤٩٣ - (بخ ق) إسماعيل بن سلمان بن أبي المغيرة الأزرق (٢) ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال: روى عنه التبوذكي، وكان يخطئ. وقال في كتاب "المجروحين": تَفرَّد بمناكير يرويها عن المشاهير، قال ابن نمير: إنما نقم على وكيع به. وفي "تاريخ البخاري": روى عن أبيه، وقال عبيد اللَّه بن موسى: أنبا إسماعيل بن

стр. 392

سلمان الأزرق: "أُهْدِي للنبي ﷺ طائر (١) "، وسمعت أنسًا: مَرَّ أبو ذر برجل غَرس فلم يسلم عليه، ولا يتابع عليه. وقال النسائي في كتاب "الجرح والتعديل": ضعيف. ولما سئل عنه أبو داود قال: ضعيف. وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو العرب، وأبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء". وقال أبو أحمد الجرجاني: روى حديث الطير وغيره من الأحاديث البلاء فيها منه. وقال الخليلي في "الإرشاد": ما روى حديث الطير ثقة، رواه الضعفاء مثل: إسماعيل بن سلمان الأزرق، وأشباهه. وذكره يعقوب بن سفيان في: باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم. وقال الساجي: ضعيف. وفي "كتاب ابن الجارود": ليس بشيء. وخرج الحاكم حديث الطائر في "مستدركه"، ورد ذلك على إثرها هو وغيره. ٤٩٤ - (م د س) إسماعيل بن سميع الحنفي، أبو محمد الكوفي (٢) قال ابن خلفون في كتاب "الثقات": تركه جرير بن عبد الحميد وغيره؛ لسوء مذهبه، كان صُفريًّا، ويُقال: كان بهسيًّا. وقال أبو الفتح الأزدي: كان مذموم الرأي غير مرضي المذهب، يرى رأي الخوارج فأمَّا الحديث فلم يكن به بأس فيه. قال ابن خلفون: لم يتكلم فيه إلا من قبل مذهبه، وقال ابن نمير والعجلي: كُوفِي ثِقة. زاد العجلي: ترك زائدة أَنْ يُحَدِّث عنه؛ لأنَّه كان يرى رأي الخوارج. وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به. وخرج الحاكم حديثه في "صحيحه"، وذكره أيضًا في "جملة الثقات"، وقال: قرأت بخط أبي عمرو المستملي قال: وسُئل محمد بن يحيى -يعني- الذهلي عن إسماعيل بن سميع؟ فقال: بهسي كان مِمَّن يبغض عليًّا، أبغضه اللَّه تعالى. وقال أيضًا: سمعت أبا علي الحافظ يقول: إسماعيل بن سميع كوفي قليل الحديث ثقة. وخرج الحافظ أبو حاتم البستي حديثه في "صحيحه"، وذكره في "جملة

стр. 393

الثقات"، وقال: قد قيل إنه كان من البهسية يرى رأي الخوارج. وقال الآجري: سُئِلَ أبو داود عنه؟ فقال: ثِقة، إِلا أَنَّه كان بهسيًّا يرى رأي الخوارج. وقال محمد بن سعد، كاتب الواقدي: كان ثِقة إن شاء اللَّه تعالى. وقال السَّاجي: كان مذمومًا في رأيه، روى عنه الثوري وتركه، فقال يحيى بن سعيد: إنما تركه؛ لأنه كان صُفريًّا. وقال أبو جعفر العقيلي: كان يرى رأي الخوارج، وقال البخاري: أما في الحديث فلم يكن به بأس. وقال أبو العرب: إنما ترك مالك عكرمة؛ لأنه كان يُرْمَى بهذا الرأي، وعكرمة أعلا وأكثر علمًا من ابن سميع، فابن سميع أحق أن يترك ولا يُقال فيه ثقة. وعَدَّه الشهرستاني في كتاب "الْمِلل والنِّحَل" في رجال الصُفرية مقرونًا بعكرمة، فعلى هذا لا يكون بهسيًّا، اللهُمَّ إِلا أَنْ يُراد بكونه بهسيًّا مِنَ الخوارج، لا أنه من هذه الطائفة. وذكره ابن شاهين في "جملة الثقات". وقال مسلم في كتاب "الوحدان" تأليفه: تفرَّد بالرواية عن جماعة، مِنْهُم: أبو الربيع عن ابن عباس، وأبو الأشهب سمعت ابن عباس، وأبو زيد سئلت عائشة، وأم رزين قالت سمعت ابن عباس. وذكره أبو نعيم الأصبهاني في "الرواة عن الزهري من الأئمة الأعلام" وقال: روى عن صحابي وهو مالك بن عمير. ٤٩٥ - (ق) إِسْمَاعِيلُ بن عَبْدِ اللَّه بْنِ جَعْفَرٍ بن أبي طالب (١) ذكره أبو حاتم ابن حِبَّان في "جملة الثقات". وقال الزبير بن أبي بكر: هو أخو جعفر الأكبر، وعون، وعلي، وعياض، وأبي بكر، وعبيد اللَّه، ومحمد، ويحيى، وهارون، وصالح الأكبر، وموسى، وصالح الأصغر، وجعفر الأصغر، وحسين الأصغر. ٤٩٦ - (س) إسماعيل بن عبد اللَّه ابن بنت محمد ابن سيرين (٢) سمع ابن عون عن الحسن مُرسل، وقال أشهل بن حاتم: ثنا إسماعيل بن عبد اللَّه بن

стр. 394

يوسف عن ابن عون: حديثه في البصريين. ذكره البخاري في "التاريخ الكبير". وقال الحاكم أبو عبد اللَّه في "تاريخ نيسابور": سمعت أبا علي الحافظ يقول: إسماعيل بن عبد اللَّه بن الحارث شيخ بصري صدوق. وينبغي أَنْ يَتَثبت في قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وروى له هذا الحديث الواحد. فإني لم أجده مذكورًا في كتاب "الثقات"، اللهُمَّ إِلا أن يكون ذكره في أثناء كلام له، فاللَّه أعلم. ٤٩٧ - (ق) إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْنِ خَالِدٍ بن يزيد القرشي، الضرير الأقطع، السكري (١) كذا رأيته بخط الصريفيني. وخرج أبو حاتم ابن حبان البستي رحمه اللَّه تعالى حديثه في "صحيحه". وفي "تاريخ الرقة": وكان ولي قضاء دمشق. ٤٩٨ - إسماعيل بن عبد اللَّه بن زرارة أبو الحسن الرقي (٢) قال المزي: مُقلدًا لابن عساكر فيما أحسب: ذكر الدارقطني والبرقاني أن البخاري روى عنه، ولم يذكر ذلك غيرهما. وفيه نظر، فإن أبا عبد اللَّه الحاكم ذكره فيهم -أيضًا- وكذا صاحب الزهرة، وقال: روى عنه عشرة أحاديث. والحافظ أبو إسحاق الحبال ونسبه ثغريًّا، وأبو الوليد الباجي في كتاب "الجرح والتعديل"، وأبو عبد اللَّه بن منده، وأبو عبد اللَّه محمد بن إسماعيل -المعروف بـ (ابن خلفون) - في كتاب "المعلم". وقال: قال أبو الفتح الأزدي: إسماعيل بن عبد اللَّه بن زرارة كان قدم بغداد، مُنكر الحديث جدًّا. وقد حمل عنه. ونسبه يشكريًّا. وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في "صحيحهما". قال ابن منده عن أبي علي الحراني: مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وقيل: سنة ثلاثين. ينظر في قول المزي عنه: مات سنة تسع وعشرين. وذكره ابن حبان.

стр. 395

وقيل: سبع وعشرين، رأيته بخط الصريفيني، قاله ابنه إبراهيم بن إسماعيل البرقي. ٤٩٩ - إسماعيل بن عبد اللَّه بن سماعة الرملي (١) كذا ذكره ابن عساكر. وقال أبو حاتم الرازي: هو أحبُّ إليَّ من عبد السلام بن مكلبة. وقال ابن الجنيد عن يحيى، قال: قلت لأبي مسهر: ابن سماعة عرض على الأوزاعي؟ قال: أحسن حالاته أن يكون عرض. وقال أبو زرعة: سألت أبا مسهر، قلت: مَنْ أنبل أصحاب الأوزاعي؟ قال: الهقل. قلت: فابن سماعة؟ قال: بعده، وكان من الفاضلين. وقال ابن خلفون في كتاب "الثقات": كان رجلا صالحًا فاضلا. وذكره ابن شاهين في "الثقات". ٥٠٠ - (خ م د ت ق) إسماعيل بن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أويس بن مالك بن أبي عامر، ابن أخت مالك بن أنس (٢) قال المرزباني في "معجمه": كان أحد فُقَهَاء الحجاز وله شعر قليل منه: [الوافر] لَقَدْ سَاق الفؤادَ إليكِ حِبٌّ ... بأعنف ما يكون من السياق أفاطِمَ أطلقي غُلِّي وإلا ... فبعض الشدِّ أرخى للوثاقِ فذِكرْكُمُ ضجيعي حين آوي ... وذِكْركمُ صَبوحي واغتباق وقال ابن خلفون: روى عنه مسلم، وروى عن أحمد بن يوسف الأزدي عنه في كتاب "اللعان"، وعن زهير بن حرب عنه في "لباس الخاتم"، وعن عبيد اللَّه بن محمد بن خنيس عنه في كتاب "القضاء"، وقال في أول الأقضية: حدَّثني غير واحد من أصحابنا عنه، وقال أبو الفتح الأزدي: ضعيف، روى عنه: ابن وضاح محمد بن عبد اللَّه القرطبي. وفي "المحلى" قال ابن حزم: قال الأزدي أبو الفتح الحافظ، حدَّثني سيف بن محمد أَنَّ ابن أبي أويس كان يضع الحديث. قال أبو محمد وهذه عظيمة.

стр. 396

وقال صاحب "الزهرة": مات وله ثمان وثمانون حجة، روى عنه البخاري قريبًا في مائتي حديث، ومسلم قدر عشرين حديثًا. وقال ابن أبي حاتم فيما ذكره صاحب "الكمال": سألت أبي عنه فقال: كان من الثقات. وقال الخليلي في "الإرشاد": قال أبو حاتم الرازي: كان ثبتًا في خاله. قال الخليلي: وجماعة من الْحُفَّاظ قالوا كان ضعيف العقل. ولما ذكره أبو العرب في "الضعفاء" حَكَى أَنَّ عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن العباس الهاشمي صاحب اليمن قال: خرجت معي بإسماعيل بن أبي أوس قال: فبينا أنا يومًا إذ دخل علي ومعه ثوب فقال: امرأته طالق ثلاثًا ألبتة إن لم تشتر هذا الثوب من هذا الرجل بمائة دينار، فقلت للغلام: زِنْ له ورفعنا الثوب، فاحتجنا إلى متاع نبعث به إلى السلطان، فقلت: أخرجوا ذاك الثوب فعرضناه فوجدناه يسوى خمسين دينارًا، فقلت: يا أبا عبد اللَّه، ثوب يسوى خمسين تحلف أن أشتريه بمائة؟ ! فقال: هَوِّن عليك لا واللَّه إن بعته؛ حتى أخذت منه عشرين دينارًا. وذكره أبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء". وقال الدارقطني في كتاب "التجريح والتعديل": وقيل له: لِمَ ضعَّف النسائي ابن أبي أويس؟ فقال: ذكر محمد بن موسى وهو أحد الأئمة، وكان أبو عبد الرحمن يخصه بِمَا لم يخص به ولده فذكر عن أبي عبد الرحمن أنه قال: حكى لي سلمة بن شبيب عنه قال، ثُمَّ توقف أبو عبد الرحمن، قال: فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية؛ حتى قال: قال لي سلمة بن شبيب سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول: رُبَّمَا أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم. قال البرقاني قلت للدارقطني: مَنْ حكى لك هذا عن محمد بن موسى؟ قال: الوزير كتبتها من "كتابه" وقرأته عليه؛ يعني: ابن حنزابة. روى عن عبد اللَّه بن وهب المصري فيما ذكره المزي في كتاب "الأطراف في كتاب الجهاد" في باب: (الدرق)، قال البخاري: حدَّثنا إسماعيل، ثنا ابن وهب قال عمرو وحدثني أبو الأسود، عن عروة، عن عائشة فذكر حديث: (الجاريتين المغنيتين) ولم يذكره هنا، ولا ذكره في الآخذين عن ابن وهب في باب: (عبد اللَّه). وبمثل ما ذكرناه هنا قاله ابن خلفون في كتابه "أسماء رجال الشيخين"، وكذلك ذكره الإمام أبو نصر حامد بن محمود بن علي بن عبد الصمد أطاور الفهري الرازي في

стр. 397

اختصاره في "كتاب البخاري". وقال النضر بن سلمة المروزي: هو كذَّاب، ذكره عنه ابن الجوزي. وقال ابن فى حية في "المستوفى": تَكلَّم الناس فيه كلامًا قبيحًا. ٥٠١ - (س) إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب، وقيل: ابن أبي ذؤيب الأسدي (١) كذا قاله المزي، وفي كتاب "الثقات" لأبي حاتم البستي: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب، وقد قيل: إسماعيل بن ذؤيب من أسد بن خزيمة، ومَنْ قال إنه ابن ذؤيب فقد وهم. ثنا عبد اللَّه بن محمد، ثنا إسحاق، ثنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن إسماعيل بن عبد الرحمن شيخ من قريش قال: (صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ إِلَى الْحِمَى فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ هِبْتُ أَنْ أَقُولَ لَهُ الصَّلاةَ، فَسَارَ حَتَّى ذَهَبَ بَيَاضُ الأفُقِ)، الحديث. وخرجه أيضًا في "صحيحه". وفي "تاريخ البخاري الكبير": قال ابن المبارك -وهو ابن أبي ذؤيب- وعثمان بن عمرو بن أسد بن موسى، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب، وثنا آدم، ثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب لم يذكر سعيدًا. وفي "كتاب الصريفيني" ومن خطه: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب لم يذكر سعيدًا. وفي "كتاب الصريفيني" ومن خطه: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب الأعور مولى زينب بنت قيس بن مخرمة من بني عبد مناف عن أنس، وقد رأى ابن عمر، روى عنه: الثوري، وشُعبة، وزائدة، مات سنة سبع وعشرين ومائة في إمارة بن هبيرة، واللَّه أعلم.

стр. 398

وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني -ومن خط الصريفيني نقلت-: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب ثقة مديني. ٥٠٢ - (د) إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطِيَّةَ البصري (١) خرج ابن خزيمة حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن حِبَّان، بعد ذكره إِيَّاه في جملة "الثقات"، على ما ذكره أبو إسحاق الصريفيني، ومن خطه نقلت ولم أره في كتاب "الثقات" فينظر، ولعله ذكره في أثناء ترجمة، واللَّه أعلم. ٥٠٣ - (م ٤) إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة، أبو محمد السدي الكبير (٢) كذبه المعتمر بن سليمان. وقال الإمام أحمد: مقارب الحديث صالح، وفي موضع آخر: ضعيف. وفي "كتاب الساجي" عنه: أنه ليُحسن الحديث، إِلا أن هذا التفسير الذي يجيء به قد جعل له إسنادًا واستكلفه. وفي رواية المروذي: ليس به بأس. وقال العجلي: ثقة عالم بتفسير القرآن العظيم راويه له. وذكره ابن حبان في جملة "الثقات"، وكذلك ابن شاهين. وأبو عبد اللَّه الحاكم وذكره في كتاب "المدخل" في الرواة الذين عيب على مسلم إخراج حديثهم، وتعديل عبد الرحمن بن مهدي أقوى عند مسلم - يعني: مِمَّن يجرحه بجرح غير مُفسَّر. وهو خلاف ما نقله أبو الفرج ابن الجوزي أن ابن مهدي ضعفه. وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب "الكنى"، والبخاري في "التاريخ": قال إسماعيل بن أبي خالد: هو أعلم بالتفسير من الشعبي.

стр. 399

وخرج البستي، والحاكم، وأبو علي الطوسي حديثه في "صحيحهم". وقال الساجي: صدوق وفيه نظر. وقال الحافظ أبو جعفر العقيلي: ضعيف، وكان يتناول أبا بكر وعمر ﵄. وقال ابن نمير: صالح يكتب حديثه. وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون يُقال كان أبوه ملك أصبهان، وذكر عن الحسين بن واقد قال: أتيت السدي فسألته عن تفسير سبعين آية فحدَّثني بِهَا فلم أرم مجلسي؛ حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر ﵄ فلم أعد إليه. قال ابن خلفون: وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، وِإنْ صحَّ ما ذكره عنه الحسين فلا يَنْبَغِي لأحد عندي إخراج حديثه. وذكر مسلم في "الوحدان" أنه تفرَّد بالرواية عن عبد الرحمن بن صبيح، ويزيد مولى قريش، وسريع، ويعفور بن المغيرة بن شعبة، وسبرة سمع رجلا أسود له صُحبة، وكثير مولى بني هاشم وأبي الحسن، عن أبي عبيدة، وزينب بنت قيس بن مخرمة. وفي "كتاب السمعاني": كان ثِقة مأمونًا، مات سنة سبع وعشرين ومائة في ولاية ابن هبيرة على العراق. ٥٠٤ - (د فق) إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُنَبِّهٍ، أبو هاشم (١) كذا كَنَّاه ابن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة وابن خلفون، ونسباه مُنبهيًّا، وكفى به قدوة لعبد الغني، فتوهيم المزي له لا معنى له، على أن الصواب هو هشام، كذا كَنَّاه البخاري، ومسلم، وابن خزيمة وغيرهم. وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب "الصلة": جائز الحديث. وخرج ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم حديثه في "صحيحهم". ٥٠٥ - (ي د ت ق) إِسْمَاعِيلُ بن عَبْد الْمَلِك بن أَبِي الصَّفْيرَاءِ الأسدي الْمَكِّيِّ (٢)

стр. 400

قال ابن حبان: اسم أبي الصفيراء رفيع، تركه ابن مهدي، وكان سيئ الحفظ رديء الفهم، يقلب ما روى. وفي هذا دلالة واضحة أَنَّ المزي لم ير كتاب ابن حبان في "المجروحين" لأني لم أره إلى الآن نقل منه إلا لفظة واحدة وهي هنا يقلب ما روى، وأغفل ما ذكرناه من عنده، واللَّه تعالى أعلم. وقال يعقوب بن سفيان: فيه لين. وقال مهنا: سألت أبا عبد اللَّه عن أبي الصفيراء؟ فقال: مُنكر الحديث. قلت: أي شيء من منكره؟ قال: يروي عن عطاء الشربة التي تُسكر حرام. قلت: وهذا منكر؟ قال لي أحمد: نعم، عن عطاء خلاف هذا: قلت: ما هو؟ قال: كان يقول: (المسكر حرام)، وهذا غلط على عطاء. وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه"، وقال ابن الجارود: ليس بالقوي. وقال أبو الحسن الكوفي: قيل له المكي لتردده إليها، لا بأس به. وقال الساجي: عنده مناكير، فيما ذكره عنه أبو محمد ابن حزم، والذي في "كتابه": ليس بذاك. وفي "كتاب الآجري" عن أبي داود: ضعيف، وفي موضع آخر: ليس بذاك. وقال محمد بن عَمَّار: ضعيف. وكذا ذكره أبو جعفر العقيلي وأبو العرب، والدولابي، وابن شاهين في جملة الضعفاء. وقال البرقي عن يحيى بن معين: صالح. وقال ابن عدي: حدَّث عنه الثوري وجماعة من الأئمة وهو مِمَّن يكتب حديثه. ٥٠٦ - (خ م د س ق) إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهاجِرِ، أقرم المخزومي، مولاهم الدمشقي ولي إفريقية (١) قال ابن خلفون لما ذكره في كتاب "الثقات": كان فقيهًا زاهدًا صالحًا فاضلا ثقة. وذكره أبو حاتم البستي في كتاب "الثقات"، وقال: هو مولى عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، مات في ولاية مروان سنة ثنتين وثلاثين ومائة. وفي "تاريخ ابن عساكر" قال الهيثم بن عمران: سمعت إسماعيل بن أبي المهاجر يقول: ينبغي لنا أن نحفظ سُنَّة رسول اللَّه ﷺ كَمَا نحفظ القرآن؛ لأن اللَّه تعالى قال: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾ [الحشر: ٧].

стр. 401

وقال عمر بن عبد العزيز: يا إسماعيل؛ كم أتت عليك سنة؟ قال: ستون سنة وأشهر، قال فقال له: ألا قلت وشهور. وذكر أبو العرب في كتاب "الطبقات" تأليفه: إسماعيل بن عُبيد الأعور القرشي مولاهم كان رجلا صالِحًا استعمله عمر بن عبد العزيز على إفريقية لتفقيههم. وعن فرات ثنا عبد اللَّه بن أبي حسَّان وقال: كان إسماعيل بن عبيد -المعروف بـ (تاجر اللَّه) - يوجه المولدات والأحمال إلى الشرق، قال فوجَّه رفقة كلها له وخرج يشيعهم، فسمع بكاء فقال: ما هذا؟ قال: هؤلاء المولدات الذين وجَّهْت يبكون مع آبائهم وأمهاتهم، فبكى إسماعيل، وقال: إن دنيا بلغت بي أن أُفَرِّق بين الأحبة لدنيا سوء، أشهدكم أن كلَّ مَنْ كان له أب، أو أم، أو أخ؛ فهي حُرَّة. قال: ما ذكر من المحامل فَكُنَّ سبعين مولدة. وقال ابن بكير: قال الليث: وفي سنة ثلاث وعشرين ومائة قتل إسماعيل بن عبيد اللَّه وخالد بن أبي حبيب وناس من أهل إفريقية قتلهم البربر. قال الشيخ أبو القاسم: أظن إسماعيل هذا غير الدمشقي، واللَّه تعالى أعلم. وفي "كتاب المنتجالي": قال معن التنوخي: ما رأيت في هذه الأمة زاهدًا غير اثنين: عمر بن عبد العزيز وابن أبي المهاجر، وكان إسماعيل خالا لهشام بن عبد الملك. ٥٠٧ - (بخ ت ق) إسماعيل بن عبيد، ويقال: عبيد اللَّه بن رفاعة الأنصاري الزرقي المدني (١) خرج الحاكم، وابن حِبَّان، وابن البيع، وأبو يعلى الطوسي حديثه في "صحيحهم". وذكر الصريفيني أن ابن حبان ذكره في جملة "الثقات". وأمه: سميكة بنت كعب بن مالك بن أبي كعب فيما ذكره شيخنا العَلامة أبو محمد الدمياطي، رحمه اللَّه تعالى، وقال أبو بكر ابن أبي خيثمة في "تاريخه الكبير": هو أخو إبراهيم وحميدة ابني عبيد بن رفاعة. وسَمَّاه البخاري: إسماعيل بن عبيد، وقال: لم يرو عنه غير ابن خثيم، وهو مكي. وسَمَّا أباه ابن أبي حاتم عن شيخيه: عبيدًا ولم أر مَنْ

стр. 402

سَمَّاه عبيد اللَّه كما قاله المزي، فينظر. ٥٠٨ - (س ق) إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، مَوْلَى عُثْمَان بن عَفَّان (١) في "تاريخ حران": إسماعيل بن عبيد اللَّه، وقال: كذلك هو -أيضًا- في كتاب "حسن الظن باللَّه". وخرج ابن حِبَّان والحاكم حديثه في "صحيحهما"، وسَمَّا أباه عبيد اللَّه في "الجنائز". ٥٠٩ - (عخ م د س) إسماعيل بن عمر، أبو المنذر الواسطي (٢) خرج ابن خزيمة، ابن حبان، والحاكم حديثه في "صحيحهم". وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون: قال علي بن المديني هو ثقة. ٥١٠ - إسماعيل بن عمرو البجلي، أبو إسحاق الكوفي (٣) سكن أصبهان. ذكره البستي في كتاب "الثقات"، وقال: يغرب كثيرًا. وقال أبو عبد اللَّه الحاكم في كتاب "المستدرك": أنبا أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن بطة، ثنا الفضل بن أحمد بن أردشير الأصبهاني، ثنا أبو إسحاق إسماعيل بن عمرو البجلي سنة ثنتان عشرة ومائتين، فذكر حديثًا. روى مسلم حديثه في "صحيحه" فيما ذكره أبو إسحاق الصريفيني، ومن خطه نقلت مجودًا، وقال: روى عن: مالك بن أنس، والأجلح، وحبان بن علي العنزي، والمبارك بن فضالة، وعمرو بن ثابت، والحسن بن صالح بن حي، ومسعر بن كدام، وإسرائيل، ويوسف بن عطية الصفار، وشريك النخعي. روى عنه: الإمام أحمد بن حنبل، وعبد اللَّه بن محمد بن زكريا الأصبهاني،

стр. 403

وأحمد بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن كيسان الثقفي، وإبراهيم بن نائلة الأصبهاني، ومحمد بن علي بن مخلد الرازي، وأحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليماني، ومحمود بن أحمد بن الفرج، وأحمد بن مهران. قال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث. لم يذكره المزي، ولم ينبه عليه كعادته. . . . ٥١١ - (ق) إِسْمَاعِيل بن عَمْرِو بْنِ سَعِيد بن الْعَاص، أبو محمد الكوفي (١) ذكره أبو حاتم البستي في جملة "الثقات" وقال: كان من جلة أهل المدينة والأعوص قصر كان له بالمدينة، نسب إسماعيل إليه، فيما ذكره الرشاطي. ٥١٢ - (سي) إسماعيل بن عون بن علي بن عبد اللَّه بن أبي رافع (٢) حديثه في كتاب "المستدرك" للحاكم رحمه اللَّه تعالى. ٥١٣ - (ي ٤) إسماعيل بن عياش، أبو عتبة الحمصي، الأحول الأزرق (٣) فيما ذكره ابن عساكر. وذكر عبد الغني بن سعيد: أن مولده كان سنة اثنين ومائة، وذكر عن عمرو بن مهاجر أنه قال: إسماعيل فقيه. قال الترمذي عن البخاري: روى عن العراقيين والحجازيين أحاديث مناكير، قال أبو عيسى: كأنه ضعَّف روايته عنهم فيما ينفرد به. وفي "تاريخ عبد اللَّه بن المبارك": وقال السيناني له: لِمَ لا تترك ابن عياش؟ فقال: أبي علي الفزاري، يقول: إن الفزاري لا يتابعني عليه، وقال لي الفزاري: أحدثك عنه

стр. 404

ولا أستحليه، قال عبد اللَّه: وأنا لا أستحلي حديثه أيضًا. وذكره ابن شاهين في جملة "الثقات" وقال أبو أحمد الحاكم: لا بأس بحديثه إذا حدَّث عن الشاميين، فإذا عداهم إلى حديث أهل المدينة جاء بِمَا لا يتابع على أكثره. وقال الجوزقاني في كتاب "الموضوعات" تأليفه: ضعيف الحديث. وقال البرقي في كتاب "الطبقات": لما ذكره في باب: (من نسب إلى الضعف)؛ لإنكار حديثه من احتملت روايته: ما روى عن الشاميين فهو صحيح، وما روى عن غيرهم فليس بصحيح. وذكره المنتجالي، وأبو بشر الدولابي، وأبو العرب، وأبو القاسم البلخي، في "جملة الضعفاء". وقال الساجي: إذا حدَّث عن أهل بلاده فصحيح، وإذا حدَّث عن أهل المدينة مثل: هشام ويحيى بن سعيد، وسهيل، فليس بشيء، وأنكر عليه ابن المبارك حديثًا في "ذكر التشريق". وقال أبو أحمد العسكري: ابن عياش مشهور. وقال أبو نصر السجزي في كتابه "المختلف والمؤتلف": معروف. وفي "تاريخ ابن سعيد الطراز" عن يحيى: ثقة في كل ما حدث عنه ثقات الشاميين. وقال الآجري: عن أبي داود بقية يتقدمه، وبقية أقل مناكير من الوليد. وفي موضع آخر: قلت لأبي داود أيما أحبُّ إليك فرج بن فضالة أو إسماعيل؟ فقال: إسماعيل. وذكره يعقوب في باب: (من يرغب عن الرواية عنهم). وقال مسعود السجزي في "سؤالاته" للحاكم قال أبو عبد اللَّه: هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه؛ لسوء حفظه. ومع ذلك فقد خرج حديثه في "مستدركه"، ثم قال: لم يخرجاه، وهو أحد أئمة أهل الشام، إِنَّما نقم عليه سوء الحفظ فقط، سمعت أبا أحمد الحافظ، يقول: سمعت مكي بن عبدان، يقول: سمعت عبد اللَّه بن عمر السكري، يقول: سمعت علي بن حجر، يقول: ابن عياش حُجَّة، لولا كثرة وهمه. وقال الحافظ أبو حاتم البستي في كتابه "المجروحين": كان إسماعيل من الحُفَّاظ المتقنين في حديثهم فلما كبر تغير حفظه، فما حفظ في صِبَاه وحَدَاثته أتى به على جهته، وما حفظ على الكبر من حديث الغُرباء خلط فيه، وأدخل الإسناد في الإسناد، وألزق المتن بالمتن وهو لا يعلم، فمن كان هذا نَعْته؛ حتى صار الخطأ في حديثه يكثر

стр. 405

خرج عن حدِّ الاحتجاج به فيما لم يخلط فيه. وقال ابن خلفون في "الثقات": إسماعيل عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وفي الكوفيين شيخ يُقال له: ٥١٤ - إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ (١) يروي عن فليح بن سليمان، خرج ابن حبان حديثه في "صحيحه" شاهدًا، ذكرناه للتمييز. ٥١٥ - إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَعْنَبٍ (٢) روى له ابن ماجه فيما ذكره "صاحب الكمال"، والصريفيني. ولم ينبه المزي عليه أصواب ذكره أم خطأ كعادته، واللَّه أعلم. ٥١٦ - (بخ ٤) إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ، أَبُو هَاشِمٍ الْمَكِّيُّ (٣) ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن خزيمة، وابن الجارود، والدارمي، والحاكم. وأبو علي الطوسي صحَّح حديثه، وكذا أبو عيسى الترمذي، وغيرهما. وقال الآجري: سألت أبا داود عن أبي هاشم المكي؟ فقال: هو إسماعيل بن كثير. قلت: صاحب مجاهد؟ قال: نعم، هذا النبال. قلت: هو من نبالة؟ قال: نعم. وقال يعقوب بن سفيان: مكي ثقة. وقال محمد بن عبد اللَّه بن نمير: ثقة. وكذا قاله العجلي، ويعقوب بن شيبة في "مسنده". وقال أبو عمر ابن عبد البر: هو عندهم ثقة. وفي "كتاب ابن خلفون": وفي الرواة رجل آخر يقال له: ٥١٧ - إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ، أَبُو هَاشِمٍ الكُوفي (٤) روى عن: أبي عبد اللَّه سعيد بن جبير. روى عنه: سفيان بن سعيد. وما أظنه إلا الأول.

стр. 406

وفي المكيين شيخ آخر يُقال له: ٥١٨ - إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ السَّهْمي (١) يروي عن: عطاء بن أبي رباح. سأل ابن أبي حاتم عنه أباه فقال: شيخ. ذكرناهما للتمييز. ٥١٩ - (خ ت عس) إِسْمَاعِيلُ بن مُجَالِد بن سَعِيدٍ الهمداني، الكوفي، نزيل بغداد (٢) لما ذكره ابن شاهين في "جملة الثقات"، قال: صالح، وقال: قال عثمان بن أبي شيبة: كان ثِقة وصدوقًا، وليتني كنت كتبت عنه، كان يُحَدِّث عن: أبي إسحاق، وسماك، وبيان، وليس به بأس. وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني: ليس فيه شك أنه ضعيف. وفي "كتاب ابن خلفون": قال أبو الفتح الأزدي غير حُجَّة، روى عن أبيه وابن أبي خالد كوفي، تركوه. قال ابن خلفون: أرجو أن يكون من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين. وخرج الحاكم حديثه في "صحيحه". وفي رواية الهيثم، عن الإمام أحمد بن حنبل: صالح. وقال أبو الحسن العجلي الكوفي: ليس بالقوي، وذكره أبو العرب القيرواني في "جملة الضعفاء". وقال أبو جعفر العقيلي: لا يتابع على حديثه، وهو مذموم. وقال أبو أحمد ابن عدي: هو خير من أبيه ويكتب حديثه. ولما ذكره أبو حاتم ابن حبان في "جملة الثقات"، قال: يخطئ. ٥٢٠ - (ق) إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن يحيى بن زكريا بن يحيى بن طلحة بن عبيد اللَّه الكوفي (٣)

стр. 407

كذا نسبه المزي، وزعم أن صاحب الكمال وهم في قوله: يحيى بن زكريا بن طلحة، وأن الصواب الذي نسبه أبو زرعة فيما ذكره عنه ابن أبي حاتم زكريا بن يحيى بن طلحة. وفي الذي قاله نظر في موضعين: الأول: أبو زرعة لم ينسبه إلا بسقوط يحيى، كذا في "كتاب ابن أبي حاتم". الثاني: أَنَّ زكريا معروف في ولد طلحة بن عبيد اللَّه، ذكره غير واحد منهم: الزبير، والبلاذري، وأنشد الأقيشر: [الخفيف] نضر اللَّه بالسلام وحيا ... زكريا بن طلحة الفياض حين ناديته على نازلات ... من جُدوب وعثرة واعتراض ولم أرهما ولا ابن الكلبي وأبا عبيد بن سلام وذكروا إسماعيل هذا في ولد يحيى ولا زكريا، فينظر نسبه من خارج؛ ليعلم صواب ذلك من خطئه، فإن الذي أحال عليه المزي لم أره، واللَّه تعالى أعلم. ٥٢١ - (ت) إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ (١) روى عنه: الإمام أحمد بن حنبل في "مسنده". وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عنه؟ فقال: ليس بذاك القوي. وقال عثمان بن أبي شيبة فيما ذكره عنه ابن شاهين في كتاب "الضعفاء" تأليفه: لا يسوى شيئًا. وفي كتاب "المجروحين" لابن حبان: كان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه، وقال ابن حبان: كان يخطئ؟ حتى خرج عن حدِّ الاحتجاج به إذا انفرد. ٥٢٢ - (خ م ت س ق) إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وقَّاص المدني (٢) ذكره أبو حاتم البستي في "جملة الثقات"، وخرج حديثه في "صحيحه"،

стр. 408

وكذلك الحاكم. وزعم البرقي في كتابه "رجال الموطأ": أَنَّ سنه تقتضي الرواية عن غير واحد من الصحابة، ولا نعلم له عنهم رواية. فينظر في قول المزي: روى عن أنس الرواية المشعرة عنده بالاتصال. ٥٢٣ - (عس) إسماعيل بن مسعود بن الحكم الزرقي الأنصاري (١) من أهل المدينة روى عن أبيه عن جده، روى عنه عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، قاله أبو حاتم في كتاب "الثقات". وفي "تاريخ البخاري الكبير": وقال أبو مصعب، عن موسى بن عقبة، عن يوسف بن مسعود الأنصاري، وقيل: محمد بن إسماعيل، وهو وهم. ٥٢٤ - (ت) إسماعيل بن مسعود، أبو مسعود، الجحدري، البصري (٢) قال مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة": ثقة. وفي "كتاب الصريفيني" ومن خطه: مات سنة اثنين وأربعين ومائتين. ٥٢٥ - (م ت س) إِسْمَاعِيلُ بن مُسْلِمٍ الْعَبْدِيُّ البصري (٣) قال الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل": بصري ثقة. وكذا قاله وكيع بن الجراح، ومحمد بن عبد اللَّه بن نمير وأبو جعفر البستي، فيما ذكره ابن خلفون، إذ ذكره في كتاب "الثقات". وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال في كتاب "المجروحين" في أثناء كلامه: وإسماعيل بن مسلم الثقة يُقال له: العبدي. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة" قال المدائني: كان فصيحًا. وروى ابن البراء عن علي بن المديني أنه قال: العبدي قاضي جزيرة البحر أمين. وقال اللالكائي: هو ثقة.

стр. 409

وفي كتاب "الأقران" لأبي الشيخ: روى عن الأعمش، وروى عنه أيضًا الأعمش. وكذا نسبه ابن السمعاني: كِيشيًّا؛ بكاف مكسورة، وياء مثناة من تحت، قال: هو ثقة، وليس هو مكيًّا. ٥٢٦ - (ت ق) إِسْمَاعِيل بن مُسْلِمٍ الْمَكِّي، أبو إسحاق، البصري، مولى حُدير من الأزد (١) أصله بصري سكن مكة. وقال ابن حبان: إسماعيل بن مسلم المكي أبو ربيعة أصله من البصرة، وليس هو إسماعيل بن مسلم البصري صاحب أبي المتوكل، ذاك ثقة وهذا ضعيف، وكان فصيحًا. وقال أيضًا في موضع آخر: يروي المناكير عن المشاهير ويقلب الأسانيد. وفي كتاب "العلل" لأبي إسحاق الحربي: وكان يُفْتِي هو وعُثْمَانُ الْبَتِّي، وفي حديثه شيء. وقال الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ: سمعتُ أبا علي الحافظ يقول: هو ضعيف. وقال ابن خزيمة لما خرج له حديثا في "صحيحه" شاهدًا: أنا أبرأ من عهدته. ولما خرج الحاكم حديثه في "صحيحه" قال: الشيخان تركا حديثه. وقال البزار: ليس بالقوي، وقد حدَّث عنه الأعمش، والثوري، وخلق من أهل العلم. وقال أبو داود: كان قاضي قيس. وقيس مدينة بالبطائح غرقها الماء، ويُقال أيضًا: التبور. وقال ابن سعد: قال محمد بن عبد اللَّه الأنصاري: كان له رأي، وفَتْوى، وبصر، وحفظ للحديث وغيره، فكنت أكتب عنه وأدع يونس بن عبيد؛ لنباهته عند الناس لمكان شُهرته بالفتوى. وفي "تاريخ يعقوب بن سفيان" في باب: (من يُرغب عن الرواية عنهم) -: وإسماعيل بن مسلم المكي بصري ضعيف. وذكره ابن شاهين في "جملة الضعفاء"، وكذلك أبو العرب، والساجي، والبرقي،

стр. 410

والعقيلي، والدولابي، والمنتجيلي، وأبو القاسم البلخي. وقال يعقوب بن سفيان في موضع آخر: تعرف حديثه وتنكر. وقال الجوزجاني: وَاهِي الحديث جدًّا. وقال علي بن المديني: أجمع أصحابنا على ترك حديثه. وفي "كتاب ابن الجارود": تركه ابن المبارك، وربما روى عنه. وقال ابن خلفون: أَجْمَعُوا على أنه ضعيف، وعند بعضهم متروك الحديث. ولما ذكره أبو أحمد الحاكم كَناه: أبا إسحاق الحُدَيْري، وقال: ليس بالقوي عندهم. وفي هذه الطبقة: ٥٢٧ - إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِم النَّاجي (١) روى عن: أَبِي نَضْرَةَ الْمُنْذِرِ بْنِ مَالِك بنِ قُطَعَةَ. روى عنه: زيد بن حُباب، وفضيل بن سليمان. ٥٢٨ - وإسماعيل بن مسلم (٢) عن أبي الزبير المكي. روى عنه: داود بن نصير الطائي. ذكرا في "كتاب أبي إسحاق الصريفيني". ذكرناهما للتمييز. ٥٢٩ - (ق) إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ، أبو بشر، وقيل: أبو محمد الحارثي، نزيل مصر، وأخو عبد اللَّه وإخوته (٣) قال مسلمة الأندلسي في كتاب "الصلة": مِصْري، يروي عن: عبد العزيز بن عبد الصمد. وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه". وتُوفي سنة سبع عشرة ومائتين، فيما ذكر في "كتاب الصريفيني".

стр. 411

٥٣٠ - (خ د ت ق) إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْفَزَارِيُّ، ابن بنت السُّدِّي (١) قاله علي بن جعفر الرماني، والبخاري، ومحمد بن سعد في "الطبقات الكبير"، ومسلم بن الْحَجَّاج في كتاب "الكنى"، والنسائي، وأبو داود في آخرين. وقال مسلمة في كتاب "الصلة"، وأبو علي الجياني في "رجال أبي داود": هو ابن أخت السدي. وفي قول المزي: كُنْيته أبو محمد، ويُقال: أبو إسحاق، نظر، وذلك أن أبا زرعة رد على البخاري قوله يكنى أبا إسحاق، قال: إنما هو أبو محمد، ذكر ذلك ابن أبي حاتم في "بيان ما أخطأ فيه البخاري". وقال أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب "الموضوعات" تأليفه: اتُّهم بحديث في فضل علي بن أبي طالب، وقال في كتاب "الضعفاء": كان غاليًا في التشيع يشتم السَّلف. وفي "كتاب الصريفيني": خرج ابن خزيمة حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم أبو عبد اللَّه. وفي "كتاب الآجري" عن أبي داود: صدوق في الحديث، وكان يتشيَّع، سُمع يقول: قتل الزبير خمسين ألف مسلم. وفي طبقته: ٥٣١ - إسماعيل بن موسى بن إبراهيم الحاسب (٢) روى عن: جُبارة بن المغلس، ونصر بن على الجهضمي. روى عنه: أبو الفتح الأزدي، وغيره. ٥٣٢ - وإِسْمَاعِيلُ بن مُوسَى بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَلِي بْنِ الْحُسَيْن بن عَلِي بْنِ أَبِي طَالِبٍ (٣)

стр. 412

روى عن: أبيه موسى بن جعفر عند الحاكم في "المستدرك". ذكرناهما للتمييز. ٥٣٣ - (ت) إِسْمَاعِيلُ بن يَحيَى بْنِ سَلَمةَ بْن كُهَيْلٍ الكوفي (١) قال أبو حاتم ابن حبان: لا تحل الرواية عنه، فيما رأيته في "كتاب الصريفيني". وخرج الحاكم حديثه في "المستدرك". وقال أبو الفتح الأزدي، فيما ذكره ابن الجوزي: متروك الحديث. ٥٣٤ - (س) إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح (٢) قال مسلمة بن القاسم في كتاب "الصلة": حراني لا بأس به. وفي "تاريخ حران": مولده بحران، وعقبه بها إلى يومنا هذا، وصبيح جده مولى سلام الأفطس، وسالم هذا هو: سالم بن عجلان مَوْلَى بني أمية، قتله محمد بن عبد اللَّه بن عباس لما قدم حران. ولإسماعيل أخبار وحكايات نَفْرد لها كتابًا نذكر فيه ما تيسر منه إن شاء اللَّه تعالى. وكان يخدم الخلفاء، وتولى الأمور العِظَام، ومدحه الشعراء، وكان فاضلا، وله بحران آبار وعقار بأيدي عقبه، وهم من وجوه البلد، وصنع لأهل حران قناة أَجْرَى فيها الماء إلى البلد وأوقف عليها أوقافًا كثيرة بحران وغيرها، فخربت وذهبت، وآثارها باقية إلى اليوم، وكان الذي أخبر بها يحيى بن الشاطر بعض أُمراء شرف الدولة. روى عنه: يحيى بن محمد بن صاعد وأبو كريب، وإبراهيم بن بشر ابن أخي فراس، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني. روى عن: مبارك بن حسان، وعمران بن بشير، وعمرو بن هشام أبي أمية ابن بنت عتاب بن بشير، وعبد اللَّه بن الربيع بن طلحة الرقي، وعبد اللَّه بن جعفر النفيلي. من اسمه: أسمر، وأسود ٥٣٥ - (د) أَسْمَرُ بْنُ مُضَرِّسٍ الطَّائِيُّ (٣)

стр. 413

ذكره الحافظ أبو نعيم، فقال: أسمر بن أبيض بن مضرس. وقاله ابن الأثير عن ابن منده. وقال أبو عمر ابن عبد البر: هو أخو عروة. ٥٣٦ - (د ق) الأسْوَدُ بْنُ ثَعْلَبَة الكِندي الشامي (١) خرج الحاكم حديثه في "صحيحه"، وقال: شامي معروف. وذكر البخاري له حديثًا غير الحديثين اللذين عند المزي، وهو: قوله ﷺ : "ما تَعُدُّونَ الشهيدَ". وقال أبو الحسن بن القَطَّان في كتاب "الوهم والإيهام": هو مجهول الحال. وذكره أبو حاتم ابن حبان في "جملة الثقات". ٥٣٧ - (بخ د ت س) الأسْوَدُ بْنُ سَرِيعٍ التَّمِيمِيُّ البصري (٢) نسبه الطبراني في "المعجم الكبير" مجاشعيًّا. وقال البغوي في "معجم الصحابة": كان شاعرًا قبل أن يسلم، وكان في الإسلام قاصًّا، وروى عن النبيِّ ﷺ أحاديث. وقال ابن زبر أبو سليمان الحافظ في كتاب "معرفة الصحابة" تأليفه: قتل يوم الجمل. وقال ابن حبان في كتاب "الصحابة": مات بعد يوم الجمل سنة ست وثلاثين، وقد قيل: إنه بقي إلى بعد الأربعين. وقال أبو داود: لما وقعت الفتنة بالبصرة ركب البحر فلا يدرى ما خبره. وفي كتاب "المراسيل" لابن أبي حاتم: خرج من البصرة أيام علي. وفي "تاريخ البخاري": قال علي: قتل أيام الجمل، وكذا ذكره ابن السكن. وفي "تاريخ القراب": قتل يوم الجمل. وقال الحافظ أبو منصور الباوردي في كتاب "معرفة الصحابة" تأليفه: كانت داره بالبصرة بحضرة المسجد الجامع مِمَّا يَلِي بني تميم، قال: وقال الحسن بن أبي الحسن:

стр. 414

لَمَّا قُتِل عثمان ﵁ ركب الأسود سفينة، وحمل معه أهله وعياله فانطلق فما رُئي بعد. وعن الحسن قال: أَتَى رجل في منامه فقال: ألا أخبرك بالسابقين غدًا؟ قال: بَلَى، قال: الأسود بن سريع وأصحابه. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير": هو عم الأحنف بن قيس، كذا كان في "كتاب ابن علية". وسمعت يحيى بن معين وأحمد بن حنبل يقولان: مات سنة ثنتين وأربعين، ولما ذكر هذا القول في كتاب "أخبار أهل البصرة" تأليفه قال: كذا قالاه. وفي "الطبقات الكبير": كان يذكر في مؤخر المسجد. وفي قول المزي: مات سنة ثنتين وأربعين أيام الجمل. نظر؛ لأن عليًّا ﵁ قتل سنة أربعين، وفي قول ابن أبي عاصم تسع وثلاثين والجمل كانت سنة ست وثلاثين، هذا ما لا شك فيه، بل لو ادَّعى مُدَّع فيه الإجماع لما وجد مخالفًا له في ذلك، على أن ما أسلفناه من وفاته في الجمل أو قربها كأنه الصواب، ولهذا أن ابن أبي خيثمة توقف في ذكر وفاته سنة ثنتين وأربعين، وقال: كذا قالاه، وهو مُشعر بأن في قولهما خلافًا، واللَّه تعالى أعلم. وفي قول المزي: روى عنه الحسن ولم يسمع منه نظر، لأن ابن حِبَّان والحاكم خرجا في "صحيحيهما" حديثًا من رواية الحسن عنه، ومن شرط الصحة الاتصال، المثبت مقدم على النافي، لا سيما وقد ذكر ابن أبي حاتم أن المبارك بن فضالة روى عن الحسن أخبرني الأسود، وسيأتي لهذا زيادة في حرف الحاء. وفي "تاريخ البخاري الكبير": ثنا مسلم، عن السري بن يحيى، عن الحسن، قال: ثنا الأسود بن سريع، وثنا مسلم، ثنا السري، ثنا الحسن، ثنا الأسود. ٥٣٨ - (د) الأسْوَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ الكوفي (١) ذكره أبو حاتم ابن حبان في "جملة الثقات"، وخرج حديثه في "صحيحه". ومسلم في "الطبقة الثانية" من الكوفيين. ٥٣٩ - (بخ م د س ق) الأسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ السَّدُوسِيُّ البصري (٢)

стр. 415

قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: مات الأسود بن شيبان سنة ستين -يعني- ومائة. قال الأثرم عن أبي عبد اللَّه: ثقة. وفي رواية محمد بن عوف: كان من عِبَاد اللَّه الصالحين، وكان يحج على ناقة له ولا يزود شيئًا، يشرب من لبنها؛ حتى يرجع ويرسلها ترعى. وقال العجلي: بصري ثقة. وذكره ابن حبان في "جملة الثقات"، وخرج حديثه في "صحيحه" وكذلك الحاكم. وفي "كتاب المنتجالي": كان مِنَ العابدين، قال: وقال عبد الرحمن بن مهدي: نظر سفيان وهو مُختف عندنا بالبصرة إلى رُقعة فيها حديث الأسود بن شيبان، فقال: إذا ذهبت إلى هذا الشيخ فأعلمني؛ حتى أنطلق معك. وفي "كتاب ابن خلفون": وثقه ابن وضاح وغيره. وفي كتاب "التمييز" للنسائي: ثقة. ٥٤٠ - (ع) الأسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، شاذان، أبو عبد الرحمن الشامي الأصل نزيل بغداد (١) قال أبو داود فيمَا حَكَاه الكلاباذي: قال هارون بن عبد اللَّه ﵀: مات سنة سبع ومائتين. روى عن: عمر بن راشد، وعمران بن سليمان. روى عنه: إسماعيل بن الحكم الثقفي، ذكره الشيرازي في كتاب "الألقاب". وذكره القاضي أبو الحسين في "الطبقات" وأثنى عليه. ٥٤١ - (د) الأسْوَد بن عَبْد اللَّه بْنِ حَاجِبِ بن عَامِر بن الْمُنْتَفِقِ (٢)

стр. 416

ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في "جملة الثقات". ٥٤٢ - (م س) الأسْوَدُ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيُّ (١) ذكره البستي في "جملة الثقات"، وقال: مَنْ قال العلاء بن الأسود بن جارية فقد وهم. وذكره البخاري، قال: وقال أبو عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن سويد بن العلاء، قال أبو عاصم: وقال بعضهم الأسود بن العلاء. وقال ابن البرقي: مدني روى عنه ابن أبي ذئب، فاحتملت روايته. وذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء". وقال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب "الجرح والتعديل"، والعجلي في "تاريخه": ثقة. زاد العجلي: حجازي. وخرج ابن حبان والحاكم حديثه في "صحيحيهما". ٥٤٣ - (ع) الأسود بن قيس البجلي، وقيل: العبدي، أبو قيس الكوفي (٢) ذكره المزي، وقد قيل فيه النخعي، ذكره أحمد بن علي الأصبهاني، وابن حبان في "الثقات". وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: كوفي ثقة. وفي قول المزي: العبدي. تابعا صاحب الكمال، فيه نظر، من حيث إني لم أر لهما سلفًا فيه. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: الأسود بن قيس ثقة. وذكر مسلم في كتاب "الوحدان" له: تفرَّد عن ثعلبة بن عباد العبدي من أهل البصرة، وأبي عمرو العنزي وعبد اللَّه بن حارثة، وحسَّان بن ثمامة، وقال العجلي: هو في عِداد الشيوخ من كبار أشياخ سفيان. ٥٤٤ - (ق) الأسود بن مسعود الشيباني (٣) كذا في "تاريخ البخاري الكبير" ذكره أبو حاتم ابن حبان في "جملة الثقات".

стр. 417

٥٤٥ - (خ م د س) الأسْوَد بن هِلالٍ، المحاربي، أبو إسلام الكوفي (١) أدرك النبي ﷺ . قال العجلي: كان جاهليًّا من أصحاب عبد اللَّه، وكان رجلا صالحًا، ثم ذكر جماعة رووا عن ابن مسعود منهم الأسود، قال: وكل هؤلاء كوفيون ثِقَات. وذكره أبو موسى المديني الأصبهاني في كتابه "المستفاد بالنظر والكتابة في معرفة الصحابة"، وابن فتحون في كتابه "معرفة الصحابة"، وأبو منصور محمد بن سعد بن محمد الباوردي في كتاب "الصحابة" تأليفه -أيضًا-. وقال البخاري: عن أبي وائل قال: أتيت الأسود بن هلال، وكان لا أبا لك أعقل مني. وفي "الطبقات الكبير" قال: هاجرت زمن عمر فقدمت المدينة بإبل لي فدخلت المدينة، فإذا بعمر بن الخطاب يخطب وهو يقول: يا أيها الناس؛ حجوا واهدوا، فإن اللَّه تعالى يحب الْهَدي. قال: فخرجت وقد تعلق بزمام كل راحلة رجل يُسَاومني بها فأصيب سوقًا. وذكره ابن حبان في "جملة الثقات"، ومسلم في "المخضرمين". ٥٤٦ - (ع) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، ابن أخي علقمة بن قيس، أبو عمرو، ويُقال: أبو عبد الرحمن الكوفي (٢) ذكر ابن أبي خيثمة أنه حج مع أبي بكر، وعمر، وعثمان، وقال رياح بن الحارث:

стр. 418

حججت مع الأسود فكان إذا حضر وقت الصلاة نزل على أي حال كان عليه. وقال عمارة بن عمير: ما كان الأسود إِلا راهبًا من الرُّهْبَان. وقالت عائشة: ما بالعراق رجل أكرم عليَّ من الأسود. وقال له ابن الزبير: ثنا عن عائشة فإنها كانت تفضي إليك. وقال الحكم: كان الأسود يصوم الدهر، وذهبت إحدى عينيه من الصوم. روى عن: زر بن حبيش، وزيد بن ثابت، وعبيد بن عمير الليثي، والأشعث بن قيس، وعبد اللَّه بن عمر بن الخطاب، وابن الزبير ﵃. روى عنه: الشعبي عامر بن شراحيل، والحسن بن عبيد اللَّه النخعي، ووبرة بن عبد الرحمن، وعطاء بن السائب، ومحمد بن عبد الرحمن بن يزيد وأبو الجويرية، وعبد اللَّه بن حنش، وحنش بن الحارث، وخيثمة بن عبد الرحمن، وزيد بن معاوية. خرج الحاكم حديثه في "صحيحه" كَنَّاه أبا نصر. وذكره في "الصحابة": أبو عمر ابن عبد البر، وأبو موسى الأصبهاني. وفي "الطبقات": سمع من معاذ بن جبل باليمن قبل أن يهاجر حين بعث النبي ﷺ معاذًا إلى اليمن، ولم يرو عن عثمان شيئًا. وقال ابن أبي خالد: رأيت الأسود أصفر الرأس واللحية. وفي "تاريخ البخاري الكبير" عن الشعبي: كان الأسود صوَّامًا قوَّامًا حَجَّاجًا. وفي "كتاب المنتجالي": كان جاهليًا عثمانيًّا، وقال محمد بن وضاح: كان يحج بغير زاد يركب ناقة، فإذا نزل عنها أرسلها ترتع، ثم حلبها وشرب لبنها. وقال العجلي: كوفي، تابعي، جاهلي، ثِقة، رجل صالح، فقيه، أحد أصحاب عبد اللَّه الذين يفتون، وصام حَتَّى ذهبت إحدى عينيه، وكان يحج كل سنة. وقال إبراهيم: كان أصحاب عبد اللَّه الذي يقرءون ويفتون ستة فذكر الأسود، وكذا قاله هشام عن محمد بن سيرين. وفي كتاب "الجرح والتعديل" لعبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن الأسود قال: حدَّثني أبي قال وكان ثقة. ولما ذكره ابن حبان في "جملة الثقات" قال: كان فقيهًا زاهدًا. وفي "تاريخ ابن أبي شيبة"، وحكاه القراب، عن ابن عروة -أيضًا- تُوفي سنة أربع وسبعين.

стр. 419

من اسمه: أسيد ٥٤٧ - (بخ ٤) أَسِيد بن أبي أَسِيدٍ الْبَرَّاد المديني (١) قال الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل": يعتبر به. وخرج إمام الأئمة، والحاكم، وأبو علي الطوسي، حديثه في "صحيحهم". وذكره البستي، وابن خلفون في "جملة الثقات". وللمدنيين شيخ يُقال له: ٥٤٨ - أسيد بن أبي أسيد مَوْلى أبي قتادة الأنصاري؛ يكنى: أبا أيوب (٢) تُوفي في خِلافة أبي جعفر المنصور، وكان قليل الحديث ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من المدنيين، وذكرناه للتمييز. ثم رأيت ابن خلفون نصَّ على أن البراد يعرف بمولى أبي قتادة، فإن كان كذلك فهما واحد، واللَّه أعلم. وهو: أسيد بن أبي أسيد الساعدي، يروي عن أبيه، روى عنه عبد الرحمن بن الغسيل. ٥٤٩ - (خ) أسيد بن زيد بن نجيح، الجمال الكوفي (٣) قال البزار: لم يكن به بأس. وفي موضع آخر: حدَّث بأحاديث لم يتابع عليها. وفي موضع آخر: قد احتمل حديثه مع شيعية شديدة كانت فيه. وفي "كتاب أبي محمد بن الجارود": كذَّاب. وقال الساجي: سمعت أحمد بن يحيى الصوفي يُحدِّث عنه بمناكير يطول ذكرها، وذكره أبو عبد اللَّه الحاكم في باب: (من أخرج عنهم البخاري ونسب إلى نوع

стр. 420

من الجرح). وذكره أبو العرب، والعقيلي، والبلخي، وابن شاهين في "جملة الضعفاء"، وذكر بعض المتأخرين من غير أن يعزوه لإمام أنه مات قبل العشرين ومائتين. وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه". ٥٥٠ - (فق) أسيد بن صفوان (١) عِدَادُهُ في أهل الحجاز، له صُحبة، قاله أبو عمر ابن عبد البر، وأبو نعيم الحافظ، وابن قانع ونسبه سلميًّا. تفرد عنه بالرواية عبد الملك بن عمير، قاله الأزدي. وقال ابن السكن: ليس بمعروف في الصحابة، ولم نقف له على نسب ولا عشيرة. وقال أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه "معرفة الصحابة"، والصغاني في "نقعة الصديان": مُخْتلف في صُحْبته. ٥٥١ - (د) أَسيد بن عبد الرحمن الخثعمي الفلسطيني (٢) روى عن: ابن محيريز. قال ابن خلفون: ليس به بأس. وذكره ابن شاهين في "جملة الثقات". قال: وقال أحمد بن صالح: أسيد من وجوه خثعم ومن ثقات أهل الشام. وخرج أبو حاتم البُستي حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم. وقال ابن حبان في كتاب "الثقات" حين ذكره: هو من أهل فلسطين، روى عن ابن محيريز. وكذا ذكره البخاري في "تاريخه"، وابن أبي حاتم، عن أبيه وأبو أحمد العسكري في "شرح التصحيف"، وعبد الغني بن سعيد، وعلي بن عمر الدارقطني وغيرهم. وردَّ الخطيب في "المؤتنف" هذا على عبد الغني والدارقطنيي، قال: وهذا إنما نقلاه عن "تاريخ البخاري" وهو خطأ، وذلك أن أسيدًا لا يروي عن ابن محيريز، وإنما يروي عن خالد بن دريك عنه، روى الأوزاعي حديثه عنه كذلك، وغير واحد، وتبعه المزي ولم يعينه، إِنَّما قال: روى عن ابن محيريز، والصحيح أن بينهما خالد بن دريك،

стр. 421

وليس جيدًا لأمرين: الأول: استبداده به من غير عزو. الثاني: ما قاله الخطيب لقائل أَنْ يقول: لم يصرح إمام من أئمة هذا الشأن بعدم سماعه منه، ولا هو صرَّح بذلك، ولو قاله لقبل منه، إِنَّمَا قاله استنباطًا من حديث واحد روى عنه بدخول واسطة بينهما. وهذا رواه الأوزاعي، من عند الطبراني، ثنا أسيد، عن خالد بن دريك، عن ابن محيريز قال: قلت لأبي جمعة. فذكر قوله: "قلنا: يَا رَسُولَ اللَّه؛ أَحَدٌ خَيْرٌ مِنَّا أَسْلَمْنَا وَجَاهَدْنَا مَعَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَوْمٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي" (١). وذلك غير قادح في اتصال ما بينهما؛ لأن الإنسان يسمع من شيخه أحاديث ولم يسمع منه شيئًا خاصًّا فلا قدح، إِنَّما يدل على ثِقة ذلك الرجل وتحريه الصدق. وفي كلامه إشعار أَنَّ البخاري تفرَّد به، وليس كذلك لما بيَّنَّاه، على أن هذا الحديث المستدل به قد اختلف فيه على الأوزاعي: فرواه عنه عقبة بن علقمة عند ابن عساكر عن أسيد، قال: قال رجل لأبي جمعة، الحديث. فهذا يدلك على أن الأوزاعي ﵀ مع جلالته لم يضبط هذا عن أسيد. ولهذا قال أبو نصر بن ماكولا: يروي حديثًا يختلف فيه. وقد وهم الأوزاعي فيه وهمًا آخر بيَّنه ابن عساكر، وهو قوله: روى عن أبي واقد الليثي صالح بن محمد قال أبو القاسم قوله ابن محمد وهم. وأيضًا - فلا ينكر له منه سماع بجواره معه بالرملة قصبة فلسطين؛ لإدراكه إيَّاه، تُوفي ابن محيريز في سنة مائة، وأسيد سنة أربع وأربعين ومائة عن سن عالية، فما المانع من سماعه منه على رأي جمهور المحدثين الذين لا يشترطون ثبوت اللقاء من خارج، وهو الصواب الذي رجَّحه مسلم وغيره، وكادوا أن يدعوا فيه الإجماع، واللَّه الموفق. ٥٥٢ - (بخ د ق) أسيد بن علي بن عبيد الساعدي، مولى أبي أسيد (٢)

стр. 422

وقيل من ولده، والأول أكثر، وهو أسيد بن أبي أسيد. كذا قاله المزي، وذكر عن ابن ماكولا أن البخاري جعلهما رجلين، قال: وهما واحد. انتهى. أما التفرقة فعليها أبو موسى المديني إذ ذكر أسيد بن أبي أسد في الصحابة، وأبو حاتم البستي حين ذكرهما في "الثقات"، فذكر أسيد بن أبي أسيد في التابعين، وقال: تُوفي في خلافة أبي جعفر. فهو يشبه أن يكون هذا غير ابن أبي أسيد المذكور عند ابن سعد؛ لأن هذا من التابعين، وذلك ليس تابعيًّا وإن كان قد شاركه في الوفاة، وقد ذكرنا أنه البراد، واللَّه أعلم. وذكر أبو حاتم -أيضًا- أسيد بن علي في أتباع التابعين، وأقرَّ البخاري على التفرقة: أبو حاتم وأبو زرعة، وأنكرا عليه في أسيد بن علي رواية موسى بن يعقوب عنه التي ذكرها المزي، قالا: إنما روى عنه ابن الغسيل، وأما ابن الكلبي فإنه ذكر لأبى أسيد ولدين: أسيد بن أبي أسيد الأكبر، وأسيد بن أبي أسيد الأصغر. وأما الحديث الذي ذكره المزي من طريق أسيد هذا، عن أبيه، عن أبي أسيد جاء رجل من الأنصار فقال: "يَا رَسُولَ اللَّه ﷺ ؛ هَلْ أَبَرُّ والِدَيَّ بِشَيْءٍ بَعْدَ مَوْتِهِمَا؟ . . . " (١) الحديث. فزعم الخطيب في "فوائد أبي القاسم علي بن إبراهيم النسيب" أنه رواه عن ابن الغسيل: محمد بن عبد الواهب البغدادي، وأبو نعيم الفضل بن دكين، ويحيى بن عبد الحميد الحماني. ورواه عن ابن عبد الواهب: أبو القاسم البغوي. واختلف عليه. فرواه عنه: عيسى بن علي بن داود بن الجراح، بفتح الألف، قال الخطيب: وكذا كان في أصله -يعني- البغوي، ورواه الدارقطني عن البغوي فقال: عن أبي أسيد بضم الألف وهو الصواب. وكذلك رواه: عبد اللَّه بن إدريس، وأبو نعيم، ويحيى بن عبد الحميد، وإبراهيم بن أبي الوزير عن ابن الغَسِيل، مثل رواية الدارقطني لم يختلفوا فيه أنه عن أسيد بن علي بفتح الألف، وعن أبي أسيد بضمها، وروى عن موسى بن يعقوب، عن أسيد بن علي بضم الألف. ورواه الهيثم بن عدي عن ابن الغَسِيل فقال: عن علي بن أسيد قلب اسمه، والقولان جميعًا خطأ والصواب قول الجماعة.

стр. 423

ورواه أبو القاسم عبد الرحمن بن المظفر الكحَّال، عن أبي بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس، عن البغوي، عن محمد بن عبد الواهب، وبشر بن الوليد كلاهما عن ابن الغسيل، عن ابن عبيد، عن ابن أبي أسيد عن أبيه، فذكر الحديث. قال الخطيب: كذا رواه لنا الكحال، وفي إسناده خطأ فاحش، والصواب عن ابن الغسيل، عن أسيد، عن أبيه علي بن عبيد، عن أبي أسيد، عن النبيِّ ﷺ . انتهى كلامه. وخرجه الحاكم أبو عبد اللَّه في "مستدركه"، وابن حبان في "صحيحه". ٥٥٣ - (ق) أُسَيْد بن الْمُتَشَمِّس بن معاوية التميمي البصري ابن عم الأحنف (١) يقال: ابن الْمُسْتَشمِس. فيما ذكره أبو داود، روى عنه مصرحًا باسمه الحسن. وفي قول المزي: وقع عند ابن ماجه أسيد بن المنتشر. نظر؛ لأن في الأصول التي رأيتها واستظهرت بغيرها: أسيد بن المتشمس، وهما قديمان لأحدهما نحو المائتي سنة، وليس فيها كشط ولا إصلاح، واللَّه أعلم. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": سمعت يحيى بن معين يقول: إذا روى الحسن البصري عن رجل فسمَّاه فهو ثقة يحتج بحديثه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وفي "تاريخ أصبهان" لأبي نعيم: قدم مع أبي موسى أصبهان غازيًا، وزعم أن أبا موسى حدَّثه بحديث الهرج بالدير من أصبهان، قال: وهو ابن أخي الأحنف بن قيس شهد فتح أصبهان مع أبي موسى. مَن اسْمُهُ: أُسيد -بالضم - ٥٥٤ - (ع) أُسيد بن حُضَيْر أبو الحُصَين (٢)

стр. 424

بالصاد الْمُهْمَلة والنون، فيما ذكره ابن الحذاء في "أسماء رجال الموطأ"، وأبو القاسم البغوي، والطبري. ويُقال: أبو بحر بباء موحدة وحاء ساكنة وراء. فيما ذكره الصريفيني. وذكر أبو منصور الباوردي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أَنَّ أُسِيدًا كان كثيرًا مِمَّا يضحك إلى النبيِّ ﷺ . والحافظ أبو أحمد العسكري في كتابه "معرفة الصحابة": وفيه يقول الشاعر، ويعني: خُفَاف بن نَدْبة: [الطويل] ولو كان تاج من رداءه لعزه ... لكان أسيد يوم أغلق واقما مات قبل العشرين، وروى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى مُرسلا، والمزي أطلق روايته عنه المحمولة عنده على الاتِّصال وهو غير جيد. وفي كتاب "ذيل المذيل" -وهو "معرفة الصحابة" ﵃ أجمعين لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري- ومن أصل أبي عمر ابن عبد البر -فيما يُقال- نقلت: تُوفي في شعبان سنة عشرين، فحمله عمر بن الخطاب بين العمودين من بني عبد الأشهل؛ حتى وضعه بالبقيع وصَلَّى عليه هناك. وكذا ذكره أبو القاسم البغوي في كتاب "معرفة الصحابة" تأليفه، وإسحاق القراب، وابن السكن في كتاب "الصحابة". وفي قول المزي: اختلف في شهوده بدرًا. نظر؛ لأن الذي قال إنه شهدها وهم ورَدَّ قوله فصار كلا قول. والصحيح الذي ذكره جماعة من الأئمة أنه لم يشهدها، قاله ابن عساكر، وغيره. وقال المزي: أُسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن عبد الأشهل، كذا ألفيته بخطه تابعًا صاحب الكمال، وصاحب الكمال تبع أبا عمر، وقد تولى أبو محمد ابن الرشاطي رَدَّ ذلك على قائله بأن رافعًا وخولة بنت عتيك وامرئ القيس وهم، إنما رافع أخو عتيك كذا ذكره الكلبي، وكذا هو في الشجرة البغدادية، وعند ابن الحذاء: عتيد، ويُقال: عتيك. وفي كتاب "الطبقات" لخليفة بن خَيَّاط: مات بعد العشرين قبل قتل عمر بن الخطاب. وفي تكنية المزي له بأبي عتيق نظر، قاله ابن عساكر وردَّه، وقال: الصواب عتيك بالكاف، وروى بسند صحيح أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: "نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بْنُ

стр. 425

حُضَيْرٍ" (١). وذكر عن المدائني، وخليفة بن خياط أَنَّه تُوفي سنة إحدى وعشرين. وفي صحيح أبي عوانة الإسفرائيني قال ﷺ وذكر أُسِيد بن حضير: "لَقَدْ أُوتِيَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ"، وكذا هو في: "صحيح الإسماعيلي"، وفي كتاب: "فضائل القرآن العظيم". ٥٥٥ - (س) أُسَيْدُ بْنُ رَافِعِ بن خَدِيجٍ (٢) أن أخا رافع قال لقومه. كذا قاله المزي، وقال قبله البخاري، ورد ذلك الخطيب أبو بكر الحافظ فقال: كذا قال البخاري أَنَّ أخا رافع، وقال الحافظ أبو إسحاق الحربي أَنَّ أباه رافعًا، قال: وقول الحربي أشبه بالصواب. وفي قول المزي: قال الدارقطني أخرجه البخاري في باب: (أُسيد)، وفي باب أسيد في الموضعين جميعًا، والصواب أُسيد؛ يعني: بالضم. نظر؛ لأن البخاري لم يفعل ذلك، والذي عنده في باب: (أسيد). أسيد بن رافع الأنصاري المدني روى عنه بكير بن الأشج أن أخا رافع أتى عشيرته حدَّثنيه أحمد بن عيسى، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث. وقال في باب: (أُسيد -أعني المضموم الهمزة- أسيد ابن أخي رافع بن خديج في الزرع). وقال ابن عون: عن مجاهد، عن أسيد بن ظهير، عن رافع، وقال خصيف: عن مجاهد، عن ابن رافع، عن أبيه، وقال أبو حصين: عن مجاهد قال رافع بن خديج: ثَنَا عبد اللَّه، ثَنَا الليث حدَّثَني جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز سمع أسيد بن رافع الأنصاري أنهم منعوا المحاقلة، ثَنَا أحمد، ثنا ابن وهبٍ، أَخْبَرني عمرو سمع بكيرًا أَنَّ أُسيدَ بن رافع حدَّثه أنَّ أخا رافع أَتَى عشيرته، فقال: "نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْحَقْلِ" (٣)، وحدَّثني قيس بن حفص، ثنا خالد بن الحارث سمع
следующие страницы →