← Тараджим

Тараджим · id 89

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (3 586 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

وقال ابن خلفون وذكره في "الثقات": ضعفه بعضهم. وقال الخليلي في "الإرشاد": عزيز الحديث قديم الموت، مات قبل الكهولة، وروى عنه هشام بن عروة حديثًا واحدًا، ذكره في أهل المدينة، قال: وهو ثقة. وزعم بعض المصنِّفين من المتأخرين أن قول عبد الحق لم يسبق إليه، لم ير قد أسلفناه قول غير عنه فيما ذكره عبد الحق، واللَّه أعلم. من اسمه: بكير ٨٠٦ - (تم د س ق) بكير بن الأخنس السدوسي، ويقال: الليثي الكوفي (١) ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" من أتباع التابعين، وقال: وقد قيل: إنه سمع من أنس بن مالك، والمزي صدر بروايته عنه المشعرة عنده بالاتصال. وخرج إمام الأئمة أبو بكر ابن خزيمة حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، وابن الجارود، وأبو محمد الدارمي، وأبو عبد اللَّه الحاكم. وفي "تاريخ البخاري": بكير بن الأخنس، ويقال: ابن فيروز، روى عنه أبو عوانة. وجعلهما ابن أبي حاتم رَجُليْن. وقال ابن سعد: روى عن الصحابة، وهو قليل الحديث. وفي "كتاب الآجري": سُئل أبو داود عن بكير بن الأخنس، فقال: سألت أبا خيثمة عن بكير؟ فقال: شيخ جائز الحديث. وقال العجلي: كوفي ثقة. ٨٠٧ - (س) بكير ابن أبي السُّميط المِسمعي، مولاهم البصري (٢) قال العجلي: بصري ثقة. وفي "كتاب الصريفيني": بكير ابن أبي السمط أوس، ولم أر له متابعًا، واللَّه أعلم. وقال ابن حبان: كان كثير الوَهْم، لا يحتج بخبره إذا انفرد، ولم يوافق الثقات، ثم أعاد ذكره في كتاب "الثقات". فلا أدري وهم في ذلك، أو هُمَا عنده رجلان، ولك أنه عرف الضعيف بالمكفوف البصري، والثقة مولى المسامعة، واللَّه أعلم. والمزي جمع بينهما، ولا أدري من سلفه فيه، فإن البخاري وأبا حاتم لم يعرفاه بالمكفوف، وكذا من بعدهما ممن تبعهما، فيحتاج قول المزي إلى نظر. وكنَّاه ابن خلفون في "الثقات": أبا معاذ، قال: وزعم بعضهم أنه كثير الوَهْم، وهو

стр. 562

عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، ووثقه عفان بن مسلم، وغيره. وذكره ابن شاهين في جملة الثقات. وذكر الحاكم في "علوم الحديث": أنه لم يصح له عن أنس رواية. وقال ابن حزم: لا نعرف حاله. وعرفه بالمكفوف. ٨٠٨ - (ت س) بكير بن شهاب، الكوفي (١) يروي عن سعيد بن جبير، روى عنه مبارك أخو سفيان الثوري، قاله ابن حبان في كتاب "الثقات". ٨٠٩ - (د) بكير بن عامر البجلي، أبو إسماعيل الكوفي (٢) خرج الحاكم حديثه في "صحيحه"، وقال: وبكير بن عامر هذا ثقة. وفي "كتاب أبي محمد ابن الجارود": ضعيف. وقال ابن عدي: اضطرب فيه قول أحمد بن حنبل. وقال أبو الحسن العجلي: لا بأس به، وفي موضع آخر: كوفي يكتب حديثه. وفي "كتاب ابن أبي خيثمة" عن يحيى: لا شيء. وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو العرب والعقيلي في جملة الضعفاء. وذكره أبو حاتم البستي في جملة الثقات. وقال ابن سعد والحاكم: كان ثقة، إن شاء اللَّه تعالى. وزعم اللالكائي والإقليشي في كتاب "الانفراد"، والحبال والصريفيني: أن مسلمًا خرج حديثه في "صحيحه" من غير تقييد، وأما الحاكم فإنه قال: ذكره مسلم مستشهدًا به في حديث الشعبي، ولم يُنبه المزي على شيء من ذاك. وقال الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: ليس بالمتروك. وقال الساجي: ضعيف الحديث. وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب "الثقات". ٨١٠ - (ع) بكير بن عبد اللَّه بن الأشج، مولى بني مخزوم، نزيل مصر، يكنى: أبا بكر (٣)

стр. 563

فيما ذكره الكلاباذي عن إبراهيم بن نشيط، وابن نمير. وفي "كتاب أبي عمر الصدفي المنتجيلي": ثنا أحمد بن خالد قال: قال لي العلاف: سمعت أحمد بن صالح يقول: إذا رأيت بكير بن عبد اللَّه روى عن رجل، فلا تسأل عنه، فهو الثقة الذي لا شك فيه. وفي "التاريخ الكبير" لمحمد بن إسماعيل: كان من صلحاء الناس، وهلك في زمان هشام -يعني: ابن عبد الملك-. وقال محمد بن أحمد البراء، قال علي بن المديني: أدركه مالك ولم يسمع منه، وكان بكير سيء الرأي في ربيعة، فأظنه تركه من أجل ربيعة، هانما عرف مالك بكيرًا بنظره في كتاب مخرمة، وقال يحيى بن عبد اللَّه بن بكير: بنو عبد اللَّه بن الأشج ثلاثة، لا يُدرى أيهم أفضل. وقال أبو حاتم الرازي: هو من علماء المدينة. وقال محمد بن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وقال الوقدي: كان يكون كثيرًا بالثغر، وقلَّ ما روى عنه من أهل المدينة إلا ابنه والضحاك، وذلك أنه كان جارًا له. ولما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال: كان من صلحاء الناس، مات بالمدينة، توفي سنة أربع وعشرين ومائة، فيما ذكره الفلاس. وفي "تاريخ ابن يونس": كان من نبلاء الناس. وذكره أبو حفص البغدادي في جملة الثقات. وفي كتاب "علوم الحديث" للحاكم: لم يثبت سماعه من عبد اللَّه بن الحارث بن جزء، وإنما روايته عن التابعين. وقال الجوزقاني: لم يسمع من عائشة شيئًا. وقال النسائي: ثقة، ثبت، مأمون، وعظم شأنه. ٨١١ - (م ق) بكير بن عبد اللَّه الطائي، الطويل، الضخم (١) قال ابن خلفون في "الثقات": روى له مسلم في المتابعة، ولم يذكره في "رجال مسلم" الحاكم أبو عبد اللَّه، ولا اللالكائي، ولا الإقليشي، ولا أبو إسحاق الحبال، ولا الصريفيني، والمزي أطلق روايته عنه؛ فينظر. وذكره ابن حبان في جملة الثقات، وكنَّاه في موضع آخر: أبا عبد اللَّه. وقال الساجي: قال ابن معين: بكير الطويل ليس بالقوي. وقال العقيلي: بكير

стр. 564

الطويل رافضي، يحدث عن عثمان مؤذن بني أفصى الشيعي، روى عنه عمار الدهني. ٨١٢ - (عخ) بكير بن عتيق العامري، من أهل الكوفة (١) روى عن سالم بن عبد اللَّه، ذكره البستي في جملة الثقات. وقال ابن سعد: حج ستين حُجة، وكان ثقة. وزعم بعض المصنِّفين من المتأخرين أنه مقل. ٨١٣ - (٤) بكير بن عطاء الليثي، الكوفي (٢) خرج ابن حبان حديثه في "صحيحه" وكذلك الحاكم أبو عبد اللَّه، وذكره البستي في جملة الثقات. وفي "كتاب الآجري": سُئل أبو داود عن بكير بن عطاء، فقال: ثقة، حدث عنه سفيان وشعبة بحديث أصل من الأصول "الحج عرفة". وقال يعقوب بن سفيان: ثقة، وفي موضع آخر: لا بأس به. ٨١٤ - (ت) بكير بن فيروز الرهاوي (٣) ذكره ابن حبان في جملة الثقات. وخرج الحاكم أبو عبد اللَّه حديثه في "صحيحه". ولهم شيخ يقال له: ٨١٥ - بكير بن فيروز (٤) وهو ابن الأخنس الذي قدمناه قبل، نبهنا عليه هنا للتمييز. ٨١٦ - (م ت س) بكير بن مسمار الزهري، أخو مهاجر بن مسمار مدني (٥) قال ابن حبان في كتاب "الثقات": وليس هذا بكير بن مسمار الذي يروي عن الزهري، ذاك ضعيف، ومات بكير هذا سنة ثلاث وخمسين ومائة. وقال في كتاب "المجروحين": روى أبو بكر الحنفي، وقد قيل: إنه بكير الدامغاني الذي يروي عن مقاتل بن حيان، وهو قليل الحديث، وليس هو أخو مهاجر بن مسمار، ذاك مدني ثقة.

стр. 565

وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه". وفي قول المزي في هذه الترجمة: قال البخاري: فيه نظر. نظر؛ لأن البخاري لم يقل هذا إلا في الذي روى عن الزهري، وذلك أنه قال: بكير بن مسمار أخو مهاجر مولى سعد ابن أبي وقاص، ثم قال بعد كلام: وسمع الزهري روى عنه أبو بكر الحنفي، ثم قال: في بكير هذا نظر، يعني: الذي روى عن الزهري، لا الأول؛ لأن الإشارة منصرفة إليه، لا إلى الأول، وإن كان قد جعلهما ترجمة واحدة، فقد بيَّن ابن حبان وجه التفرقة، وكأنه أشبه، واللَّه أعلم. وقال أبو أحمد ابن عدي: روى عنه أبو بكر الحنفي أحاديث، لا أعرف منها شيئًا منكرًا، استغنيت عن أن أذكر له شيئًا، لاستقامة حديثه، ولأن من روى عنه صدوق. وقال ابن خلفون، لما ذكره في كتاب "الثقات": غمزه البخاري وغيره، قال: وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وقال الحاكم: استشهد به مسلم في "صحيحه"، والمزي وغيره أطلقوا رواية مسلم له؛ فينظر. وذكره العقيلي في جملة الضعفاء، وكذلك أبو محمد ابن الجارود، وأبو بشر الدولابي، وأبو العرب. ٨١٧ - (مد) بكير بن معروف الأسدي، أبو معاذ، وقيل: أبو الحسن (١) روى عن موسى بن عبيدة الرَّبذي، وعنه حماد بن سليمان النيسابوري، ذكره الحاكم في "تاريخ نيسابور". وقال ابن خلفون في "الثقات": ضعفه بعضهم، وأرجو أن يكون صدوقًا في الحديث. وقال الآجري عن أبي داود: خراساني ليس به بأس. وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء. ٨١٨ - (س) بكير بن وهب الجزري، يروي عن أنس (٢) ذكره ابن حبان في جملة الثقات. وقال أبو الفتح الأزدي: ليس بالقوي. وزعم بعض المصنِّفين من المتأخرين أنه يُجهل، وليس جيدًّا لما أسلفناه.

стр. 566

من اسمه: بَهْز، وبُهْلول، وبُور ٨١٩ - (ع) بهز بن أسد العمي، أبو الأسود البصري (١) قال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: توفي قبل سنة ثمان وتسعين ومائة. وقال ابن قانع: سنة سبع وتسعين. وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون: قال أبو الفتح الأزدي: صدوق، كان يتحامل على عثمان ﵁، سيء المذهب. وقال ابن نمير: كان إمامًا صدوقًا ثقة. وقال أحمد بن صالح: بكير، ثقة ثبت في الحديث، وهو أثبت الناس في حماد بن سلمة، وفي موضع آخر: هو، وحبان بن هلال، وعفان بن مسلم، ثقات، أثبت الناس في حماد بن سلمة. وقال أحمد بن حنبل: هؤلاء -يعني: الثلاثة- أصحاب الشكل والتَّيقُّظ. وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم: سمعت أبا حامد أحمد بن محمد يقول: سمعت عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: ثنا بهز بن أسد، وما رأيت رجلا خيرًا منه. وذكره ابن شاهين وابن حبان في جملة الثقات، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذلك: ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، وابن الجارود، والطوسي، والدارمي. زاد ابن حبان: مات بعد المائتين. وهذه ذكرها المزي مبهمة من غير عزوٍ لأحد. ٨٢٠ - (خت ٤) بهز بن حكيم بن معاوية بن حَيْدَة، أبو عبد الملك القشيري البصري (٢) لما خرج الحاكم حديثه في "مستدركه" قال: قد ذكره البخاري في "الجامع". وفي "سؤالات مسعود": بهز بن حكيم، ومن ثقات البصريين ممن يجمع حديثه، هانما أسقط من "الصحيح" روايته، عن أبيه، عن جده هذا؛ لأنها شاذة، لا متابع لها في "الصحيح". انتهى. تابعه عليها أخوه سعيد بن حكيم، وهو مذكور في "كتاب ابن حبان"، و"ابن

стр. 567

خلفون"، وقال النسائي: هو ثقة. وقال السجزي في كتاب "المختلف والمؤتلف": هو أخو الصُّلْت بن حكيم. وفي "كتاب الآجري": قيل لأبي داود: بهز عندك حجة؟ قال: هو عندي حجة، وعند الشافعي ليس بحجة، قال له شعبة بن الحجاج: من أنت ومن أبوك، ولم يحدث شعبة عنه. وقال أبو حاتم البستي: كان يخطئ كثيرًا، فأما أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم فَهُمَا يحتجان به ويَرْوِيَان عنه، وتركه جماعة من أئمتنا، ولولا حديثه: "إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا"، لأدخلناه في الثقات، وهو ممَّن أستخير اللَّه تعالى فيه. وذكر أبو جعفر البغدادي أنه سأل أبا عبد اللَّه محمد بن نصر المروزي، فقلت: ما تقول في بهز بن حكيم؟ فقال: سألت غندرًا عنه، فقال: قد كان شعبة مسَّه، ثم تبيَّن معناه فكتب عنه. وقال أبو علي الطوسي، وأبو عيسى الترمذي: وقد تكلم شعبة في بهز، وهو ثقة عند أهل الحديث. وصحَّحَا حديثه: "في الجنة بحر الماء وبحر العسل". وفي "كتاب ابن عدي": قال أحمد بن بشير: أتيته لأسمع منه، فوجدته مع قوم يلعب الشطرنج، قال أبو أحمد: ولم أر أحدًا تخلف عنه في الرواية من الثقات. ٨٢١ - (خ) بُور بن أَصرم، أبو بكر المروزي (١) قال أبو ذر الهووي الحافظ: هو بالباء غير صافية بين الباء والفاء، على نحو ما ينطق بها العجم. وقال أبو سعد الإدريسي في "تاريخ سمرقند": روى عنه: أبو إبراهيم إسحاق بن إسماعيل السمرقندي، وعبد الكريم بن كثير الشاشي، وأهل مرو، ومحمد بن المتوكل الإستيخني. وقال أبو أحمد ابن عدي: لا يعرف، فيما ذكره الباجي. من اسمه: بلاد، وبلال ٨٢٢ - (قد) بلاد بن عِصْمة (٢) قال ابن سعد في كتاب "الطبقات الكبير": روى عن ابن مسعود، وكان قليل الحديث. ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات، قال: روى عن ابن مسعود: "شر

стр. 568

الأمور محدثاتها". ذكره المزي فيما ضبطه عنه المهندس وجَوَّده بالدال. هو غير جيد؛ لأن الحافظ بن نقطة ضبطه بالزاي، وكذا ضبطه غيره، واللَّه أعلم. ٨٢٣ - (خت ت) بلال ابن أبي بردة ابن أبي موسى الأشعري، أمير البصرة وقاضيها (١) ذكر المزي قطعة من الأشعار التي مُدح بها وهجي بها من عند عمر بن شبه، ولو أنا أردنا استيفاء ذلك لوجدنا أبا الفرج الأصبهاني، ذكر في "تاريخه الكبير" من ذلك شيئًا كثيرًا، وكذا ما ذكره أبو العباس المبرد في "كامله" وغيره، فمن ذلك قول ذي الرمة، وهو من أحسن ما يُمدح به: [الطويل] تقول عجوزٌ مَدْرَجي متروحًا ... على بيتها من عند أهلي وغاديا أذو زوجةٍ في المصر أم ذو قرابة ... فأنت لها في البصرة العام ثاويا فقلت لها لا إن أهلي لَجِيرَة ... لأكثبة الدَّهْنَاء جميعًا وماليا وما كنت مُذ أبصرتني في خُصومة ... أراجع فيها يا ابنة الخير قاضيا ولكني أقبلت من جانبي قسا ... أزورُ فتى نجدًا كريمًا يمانيا من آل أبي موسى ترى القوم حَوْله ... كأنهم الكروان أبصرن بازيا مُرِّمين من ليث عليه مهابة ... تفادى أسود الغاب منه تفاديا وما الخُرْقَ منه يرهبون ولا الخنى ... عليهم ولكن هيبة هي ما هيا قال أبو العباس: يقال: إن أول من أظهر الجور من القضاة في الحكم بلال، وكان يقول: إن الرَّجُليْن ليتقدمان إليَّ، فأجد أحدهما أخف على قلبي فأقضي له. ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: قال مالك بن دينار لما ولي بلال: يا لك أمَّة هلكت ضياعًا، ولي أمرك بلال. وقال محمد بن واسع: دخلت على بلال فقلت له: إن أباك حدثني، عن أبيه: أن النبي ﷺ قال: " (٢) إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِيًا، يُقَال لَهُ: هَبْهَبُ، حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْكُنَهُ

стр. 569

كُلُّ جَبَّارٍ فَإِيَّاكَ يَا بِلالُ أَنْ تَكونَ مِمَّنْ يَسْكُنُهُ". فإياك يا بلال أن تكون ممن يسكنه. وقال ابن مردويه في كتاب "أولاد المحدثين": هو أخو عبد اللَّه ابن أبي بردة، روى عنه الربيع بن بدر، وفي موضع آخر: بدر، وعليه تضبيب، وإسرائيل ابن أبي إسحاق. ٨٢٤ - (٤) بلال بن الحارث المزني، أبو عبد الرحمن المدني، له صحبة (١) قال ابن حبان: كان يبيع الإذخر، وابنه حسَّان بن بلال أول من أظهر الإرجاء بالبصرة. وفي "معجم البغوي": أقطعه النبي ﷺ معادن القبلية، وهي من ناحية الفرع. وقول المزي: روى عنه عمرو بن عوف، إن كان محفوظًا، يدفعه قول الباوردي: حدثنا يوسف بن يعقوب، ثنا العباس العنبري، ثنا عبد اللَّه بن كثير بن جعفر، ثنا كثير بن عبد اللَّه -يعني: ابن عمرو بن عوف المزني-، عن أبيه، عن جده، عن بلال: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبَعْدَ (٢) ". ورواه أبو أحمد العسكري، عن أبي يزيد القرشي، ثنا العباس. قال أبو أحمد: له بالبصرة دار بين العَوَقَة ومقبرة بني يشكر. وفي كتاب "الطبقات" لخليفة: مات في آخر خلافة معاوية. وفي "تاريخ القيروان" للمالكي: شهد غزو إفريقية، وفتحها ومعه لواء مزينة، وكانوا أربع مائة. ٨٢٥ - (ت) بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد اللَّه المدني (٣) خرج الحاكم حديثه في "صحيحه"، وذكره أبو حاتم في جملة الثقات. ٨٢٦ - (بخ ٤) بلال بن يحيى العبسي الكوفي (٤) روى عن: حذيفة. ذكره أبو حاتم البستي في جملة الثقات، وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه"، وقال البخاري: كان يصحب صلة وشُتير بن شَكَل. وزعم المزي أنه روى عن حذيفة، وفي "كتاب ابن أبي حاتم"، إنما يقول: بلغني

стр. 570

عن حذيفة، وفي نسخة وجدته يقول: بلغني عن حذيفة. وقال أبو الحسن ابن القطان: هو ثقة، روى عن حذيفة أحاديث معنعنة، ليس في شيء منها ذكر سماع، وقد صحَّح الترمذي حديثه عن حذيفة، فمعتقده -واللَّه أعلم- أنه سمع منه، وقد صرح أبو زكريا يحيى بن معين -في رواية عباس- بانقطاع ما بينهما بقوله: روايته عن حذيفة مرسلة. وفي كتاب "التعديل والتجريح" لابن أبي حاتم: روى عن عمر بن الخطاب، ويقول: حدثتني ميمونة مولاة النبي ﷺ . وذكره ابن خلفون في "الثقات". ولما ذكره أبو نعيم في جملة الصحابة قال: قال الحسن بن سفيان: ذكره في كتاب "الوحدان" وقال: أراه العبسي صاحب حذيفة، ولا صحبة له. ٨٢٧ - (د ت) بلال بن يسار بن زيد القرشي، مولى رسول اللَّه ﷺ (١) ذكره البستي في جملة الثقات. من اسمه: بَيان، وبَيْهس ٨٢٨ - (ع) بيان بن بشر الأحمسي البجلي -لا أحمس ضُبيعة بن ربيعة بن بزار- أبو بشر الكوفي المعلم (٢) ذكره ابن حبان في جملة الثقات. وقال يعقوب بن سفيان الفارسي في "تاريخه": ثقة. وقال عبد اللَّه بن أحمد عن أبيه، لما سُئل عنه: بخ بخ، ثقة من الثقات. وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي: أنبا أبو ذر الهروي، قال: قال أبو الحسن الدارقطني: هو أحد الأثبات الثقات. وقال يحيى بن معين: ليس هو الذي روى عن الحسن: "أن للوضوء شيطانًا يقال له: الولهان". ولهم شيخ آخر يقال له:

стр. 571

٨٢٩ - بيان بن بشر الطائي، المعلم (١) حدث عنه هاشم بن البريد، ذكره أبو الفضل الهروي في كتابه "المتفق والمفترق"، ذكرناه للتمييز. ٨٣٠ - (خ) بيان بن عمرو البخاري، أبو محمد العابد (٢) كذا ذكره المزي تابعًا ابن عساكر، وذكره الحاكم أبو عبد اللَّه، فيما وُجد بخطه: من قال بيان -يعني: بالياء المثناة- فقد وهم، وإنما هو بُنان بن عمرو، بالنون. وفي كتاب "الزهرة": مات سنة أربع وعشرين ومائتين، روى عنه البخاري خمسة أحاديث. وقال أبو أحمد ابن عدي في كتاب "مشايخ البخاري": تفرد عن البصريين بغير حديث. وقال ابن خلفون: ليس هو بالمشهور عندي. ٨٣١ - (س) بيهس بن فَهْدان الهنائي، البصري (٣) روى عن أبي شيخ، ذكره أبو حاتم ابن حبان في جملة الثقات.

стр. 572

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال تأليف الحافظ علاء الدين مغلطاي بن قليج الحنفي المتوفى سنة ٧٦٢ هـ تحقيق محمد عثمان الجزء الثاني [المحتوى: ت - ث - ج - ح - خ - د - ذ]

стр. 573

الكتاب: إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال التصنيف: علم رجال الحديث المؤلف: الحافظ علاء الدين مغلطاي المحقق: محمد عثمان الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت عدد الصفحات: ٣٦١٦ (٦ أجزاء) قياس الصفحات: ٢٤ × ١٧ سنة الطباعة: ٢٠١١ م بلد الطباعة: لبنان الطبعة: الأولى جميع حقوق الملكية الأدبية والفنية محفوظة لدار الكتب العلمية، بيروت - لبنان ويحظر طبع أو تصوير أو ترجمة أو إعادة تنضيد الكتاب كاملًا أو مجزأ أو تسجيله على أشرطة كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتر أو برمجته على اسطوانات ضوئية إلا بموافقة الناشر خطيًا.

стр. 574

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ باب التاء من اسمه: تُبَيْع، وتِلْب، وتَلِيد ٨٣٢ - (س) تُبَيْع بن عامر الحميري، ابن امرأة كعب الأحبار (١) ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في جملة الثقات، وقال: روى عنه أهل مصر. وفي "تاريخ مصر" لأبي سعيد ابن يونس: قال سَعْيَة الشعباني: كنت مع تبيع بالإسكندرية مقفله من رُودِس، فقال: يا معشر العرب؛ إذا اعتدت مسلمة الأرض على أربعة آباء فعليكم بالهرب. قالوا: يا أبا غطيف؛ إلى أين الهرب؟ قال: إلى الآخرة، فإن مسلمة الأرض سيغلبون على الدنيا وأعمالها. وذكره أبو العرب فيمن دخل القيروان من التابعين. وسماه المنتجالي: تبيع بن قيممى، وذكر له رواية عن عبد اللَّه بن جعفر. وقال ابن أبي خيثمة في "تاريخه الكبير": كان قد قرأ الكتب، روى أبو أسماء عنه: إذا دخل الرايات الصُّفر مصر، وقعدوا على منبرها، فليحفر أهل الأرض أسرابًا في الأرض، فإنه النبلاء. وعن رجاء ابن أبي سلمة، قال تبيع: أول الأرض يخسف بها أرشوف، وذلك أن أول السحر فيها. وعن حيان أبي النضر: سألت تبيعًا عن هذه الأرض التي تشاع، قال: إن الشيطان ليأتي الماء الذي في جباب القربة وينفث فيه، فأول من يشرب من ذلك الماء هو الذي يشيع ذلك الحديث. وفي "تاريخ الواقدي": أقام جنادة ابن أبي أمية بأرواد فيما يقولون سبع سنين حتى فتحها، وكان بها مجاهد وتبيع، وفي سكناهم أقرأ مجاهد تبيعًا القرآن العظيم. ٨٣٣ - التلب بن ثعلبة بن ربيعة، والد ملقام، له صحبة (٢)

стр. 575

كذا هو في "كتاب المزي"، زاد غيره: ابن عطية بن الأخَيْف، وهو مُجْفِر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم. كذا نسبه خليفة بن خياط في كتاب "الطبقات". ونقلت من خط العلامة شيخ مشايخنا ﵁ الشاطبي، رحمه اللَّه تعالى: التلب بن ثعلبة بن عمرو بن سواء بن نابي بن عُبَيْدة بن عدي بن جندب بن العنبر، وهو أخو زبيب بن ثعلبة، ويقال: زنيب، بنون بعد الزاي، وقال ابن السكن: يُكنى: أبا ملقام. وفي "كتاب ابن أبي خيثمة": كان يحيى يقوله بالتاء؛ يعني: التلب، وإنما هو بالثاء. قال ابن السكن: إنما أُتي من جهة شعبة؛ لأنه كان ألثغ، فكان لا يحسن الثاء. وفي "كتاب ابن قانع": أخيف بن الحارث بن مُجْفِر. وذكر أبو عبد اللَّه الأزدي في كتاب "الترقيص" أن التلب: الزعيم. ونسبه البغوي: التلب بن ثعلبة بن زيد بن عبد اللَّه بن عمرو بن غيرة بن التلب. وقال الطبراني في "المعجم": التلب، ويقال: التلبّ، بتشديد الباء. وزعم أبو الفتح الأزدي في كتابه المعروف بـ "السراج"، أنه ما روى عنه غير ابنه ملقام. وفي كتاب "الصحابة" لابن الجوزي: التِّلْب بن زيد بن عبد اللَّه. وفي "كتاب العسكري": مُجْفِر اسمه: خلف، وحُكي عن أبي اليقظان بالثاء -يعني: المثلثة- وقال: كان شاعرًا، هَجَا رجلا من قومه، فاستعدى عليه في زمن عمر، فقال له: أهجوته؟ قال: إنه هجاني، فقيل له: ما قال. قال: فقال، وافتعل شعرًا: إن التلب له أم يمانية ... كأن فسوتها في البيت إعصار فخلى عنه. وقال ابن أبي خيثمة: له عقب بالبصرة، وابنه. بعضهم يقول: هِلقام، وَمِلقام أصح، وروى عنه لما قدم سبي العنبر، كان فيهم امرأة جميلة اسمها أمامة، فعرضَ عليها رسول اللَّه ﷺ أن يتزوجها فأبت، فلم تلبث أن جاء زوجها الحريش فتى أسود قصير، فقال النبي ﷺ : "مَا تَقُولُونَ فِي امْرَأَةٍ اخْتَارَتْ هَذَا عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ ؟ فَهَمَّ الْمُسْلِمُونَ لَهَا بِلَعْنَةٍ، فَقَالَ: لا تَقعَلُوا، بُنَيّ عَمِّهَا وَأَبُو عُذْرِهَا وَإلْفُهَا"، فباعهما النبي ﷺ من حكيم بن حزام بسبع فرائض، ثم استردها. وقال في "التصحيف": بعضهم يقول: الثلب، فيشدد اللام وينقط الثاء بثلاث، وشاهد اسمه قرئت من قول بعض الشعراء: [الرجز] يا رب إن كان بنو عميره ... رهط الثلب هؤلاء مقصوره وأخبرني محمد بن يحيى، قال: كنت عند القاضي وكيع، فقال: إن أبا الحسن

стр. 576

الإسكافي أخبرني، قال: أنشدت أبا محلّم أبيات أبي خراش: [الطويل] ولكن بعض الشر أهونُ من بعض فقال أبو محلّم: أخذه من الثَّلب، قال وكيع: الذي رويته الثلب، وإنما هو: التلب، فقال: كذا يقول أصحاب الحديث، فقلت له: خطأ. قال الكلبي وأبو اليقظان في نسبه: التلب، وأنشدته شعرًا لا بد أن يشدد اسمه فيه للوزن. وفرق ابن ماكولا بين التلب بن ثعلبة العنبري الصحابي الذي يقول فيه شعبة: ثلب بالمثلثة، قال: وهو خطأ، وبين التلب الشاعر الجاهلي. انتهى. يشبه أن يكون وَهْمًا، فإن المرزباني زعم أن العنبري شاعر، وهو القائل: . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وفيه يقول رجل من بني العمير: لاهُمَّ إن عندك البليا يظلم ظلمًا ليس مسليا أوْفَضَ فيما ساءنا وحيا وأنت عدل حكم باريا . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . قاله المرزباني: وزعيم سلطان يقال له: التلب. ولما ذكره المرزباني في "معجمه" أنشد له: هذا الذي. . . ... من أن يكون فراقها جهزا حادث ما أمر يهمك ... والأول تنساه وإن عزا وفي "كتاب ابن سعد الكبير": كان التلب في وفد بني تميم الذين نادوا رسول اللَّه ﷺ من وراء الحجرات، وقد روى عن النبي ﷺ أحاديث بهذا الإسناد وغيره. انتهى. وله أشعار برواية غير ابنه عنه. ٨٣٤ - (ت) تَليد بن سليمان أبو سليمان، المحاربي، الكوفي، الأعرج (١) قال السعدي: كان محمد بن عُبيد يُسيءُ القول فيه. وفي "كتاب ابن الجارود": ليس بشيء، وفي موضع آخر: كان كذابًا، وكان يشتم عثمان، وكل من شتم عثمان أو أحدًا من الصحابة، فهو دجال لا يكتب حديثه وعليه

стр. 577

لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين. وذكر أَبو العرب أنه كان يشتم عثمان، قال: وكل من شتم أحدًا من الصحابة، فغير ثقة ولا مأمون ولا كرامة. وقال الساجي: كذاب. وذكره أبو جعفر العقيلي، وأبو عمر المنتجالي، وأبو القاسم البلخي، في جملة الضعفاء. وقال أبو داود: رجل سوء يشتم أبا بكر وعمر، رجل خبيث. وقال أبو سعيد النقاش وأبو عبد اللَّه الحاكم: رديء المذهب منكر الحديث، روى عن أبي الجحاف أحاديث موضوعة. زاد الحاكم: كذبه جماعة من العلماء. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال أبو حاتم ابن حبان: كان رافضيًّا يشتم أصحاب النبي ﷺ ، وروى في فضائل أهل البيت عجائب، حمل عليه ابن معين حملا شديدًا وأمر بتركه. وقال الدارقطني: ضعيف. وذكر بعض المصنِّفين أن الحاكم خرج حديثه في "مستدركه"، وفيه بُعد لما أسلفناه من كلامه فيه، واللَّه أعلم. وذكره يعقوب في: (باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم)، وقال: رافضيّ خبيث، سمعت عبيد اللَّه بن موسى يقول لابنه محمد: أليس قد قلت لك: لا تكتب حديث تليد. من اسمه: تمام، وتَميم، وتَوْبة ٨٣٥ - (سي د ت) تمام بن نجيح، الأسدي، الشامي (١) زعم أبو الفضل ابن طاهر أنه ملطي، وقال: يروي الموضوعات عن المشاهير. وقال البزار: تمام وكعب بن ذهل ليسا بالقويِّيْن. وقال العقيلي: يحدث بالمناكير. وقال أبو الحسن الكوفي: ضعيف الحديث مشهور. وذكره أبو العرب وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء. وقال ابن حبان: ضعيف، وفي موضع آخر: وُلد بملطية منكر الحديث جدًّا يروي أشياء موضوعة عن الثقات، كأنه المتعمد لها. وقال أبو أحمد ابن عدي: غير ثقة، وذكر رواية سُفيان عنه، وقال: لا أعرف للثوري عن تمام غير هذا. فقول المزي: روى عنه الثوري -إن كان محفوظًا- غير جيد لهذا. وقال الآجري

стр. 578

عن أبي داود: له أحاديث مناكير. وذكره أبو حفص ابن شاهين في جملة الثقات. ٨٣٦ - (م ٤) تميم بن أوس بن خارجة بن سُود بن جَذِيمة (١) كذا هو عند المزي وعند غيره: خارجة بن سويد بن خزيمة. كذا عند ابن عبد البر. وفي "كتاب ابن الكلبي": أوس بن حارثة بن سود بن جذيمة. وقال أبو نعيم الفضل بن دكين في (كتاب الصلاة) تأليفه، عن أبي هريرة: هو أول من أسرج السراج في المسجد. روى عنه: القاسم بن عبد الرحمن، وأبو عبد اللَّه الشامي، وضميرة جَدُّ حسين بن عبد اللَّه بن ضميرة، وعروة بن الزبير، وقال: حدثني تميم أو أخبرت عنه، ذكره الطبراني. وقول المزي: روى عنه -أعني: تميمًا- عبد اللَّه بن مَوْهَب. فيه نظر؛ لأن الطبراني ذكر روايته عنه بوساطة روح بن زنباع بينهما، وكذا هو في "سنن أبي داود، والترمذي"، وأدخلوا أيضًا بينهما قبيصة بن ذؤيب. وفي "كتاب العسكري": أوس بن حارثة، وقيل: جارية، وهو أخو نعيم بن أوس، وتميم ختن أبي بكر الصديق على أخته أم فروة، وهو أول من قص في الإسلام، وكان له هيئةٌ ولباس، روى عنه: أبو صالح باذام، وأسلم مولى عمر بن الخطاب. وفي قول المزي: وهو أخو أبي هند لأمه. نظر؛ لقول العسكري: أبو هند الداري ليس بأخي تميم، هو ابن عمه، ومن قال: إنه أخوه، فقد أخطأ. وفي "كتاب الآجري": قال أبو داود: تميم أخو أبي هند؟ قيل هذا، ولم يصح، تميم بن أوس وأبو هند رجلان. وفي "كتاب ابن ماجه": عن عيسى بن محمد، عن أحمد بن يزيد بن روح الداري، عن محمد بن عقبة القاضي، عن أمه، عن جده تميم به. وفي "كتاب النسائي": عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: قال لي رجل من أهل مكة: لقد رأيت تميمًا ذات ليلة حتى أصبح يقرأ آية يركع, ويسجد، ويبكي: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ﴾ [الجاثية: ٢١] الآية. وفي "كتاب المنتجيلي": قال عمر بن الخطاب لمعاوية بن حرمل: انزل على خير أهل المدينة؛ فنزلت على تميم. ولما خرجت نار الحرة أمره عمر بردها، ففعل من غير أن تضره شيئًا، فقال عمر: (ما من شهد كمن لم يشهد، وما من رأى كمن لم ير). وفي "سؤالات مسعود" قال

стр. 579

الحاكم: رواية الحسن عنه مرسلة، لم يسمع منه شيئًا. وفي "كتاب الصريفيني": لم يُولد له غير ابنته رقية، وعن ابن إسحاق، . . . .، ونسبه يحيى بن يحيى، وابن بكير ديريًّا؛ لأنه كان نصرانيًا. ٨٣٧ - (بخ) تميم بن حذلم، أبو سلمة الضبي الكوفي (١) قال الداني: أخذ القراءة عرضًا عن ابن مسعود، وقال ابن صالح: كوفي ثقة. وفي كتاب "التلخيص" للخطيب: سمع أبا بكر وعمر، وروى عنه جحش بن زياد. وقال ابن سعد في كتاب "الطبقات": كان ثقة قليل الحديث. ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات، قال: وقد قيل: كنيته أبو حَذلم. وأما البخاري فإنه لما ذكر ترجمة أبي سلمة، أتبعها ترجمة تميم بن حذيم أبو حذيم، كوفي، كناه لي عبيد بن يعيش، ثنا مسدد، عن أبي الأحوص، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: قال تميم بن تميم الضبي: قرأت على عبد اللَّه. كذا ذكره البخاري. وتبعه أبو الفضل الهروي الحافظ في "المتفق والمفترق"، ولم أره عند غيرهما، ويُشبه أن يكونَا واحدًا، لرواية إبراهيم عنهما، ولروايتهما عن ابن مسعود، ولاشتراكهما في القبيلة والبلد. ولهم شيخ آخر اسمه: ٨٣٨ - تميم بن حذلم، ويُكنى: أبا المعارك (٢) يروي عن جابر بن زيد. ذكره البخاري. وقال أبو زرعة في "بيان ما أخطأ فيه البخاري": إنما هو ابن حُدَيْر، ذكرناه للتمييز. وذكر المزي الوَهْم الذي وقع في "سنن ابن ماجه"، من جهة تميم بن زيد والد عباد. ولم ينبه على أنه ليس بابن زيد، إنما هو ابن امرأة زيد. قال ابن سعد: هو تميم بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجار، أمه: أم عمارة نُسَيْبَه، تَزوَّجها زيد بن عاصم، فولدت له عبد اللَّه وخُبيبًا، لهما صحبة، ثم خلف عليها عطية، فولدت له تميمًا هذا وأبا حبَّة، وقال أبو عمر ابن عبد البر: قيل فيه: تميم بن عبد عمرو، وقيل: تميم بن عاصم، يُكنى أبا الحسن. ٨٣٩ - (خت م د س ق) تميم بن سلمة السلمي (٣)

стр. 580

قال البستي لما ذكره في جملة الثقات: توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز، قال: وهو الذي يروي عن عبد الرحمن بن هلال، عن جرير، ونسبه خزاعيًّا. وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذلك أبو عبد اللَّه الحاكم بن البيع. وقال ابن سعد: تميم بن سلمة الخزاعي توفي سنة مائة، وكان ثقة وله أحاديث. وفي التابعين شيخ آخر يقال له: ٨٤٠ - تميم بن سلمة (١) يروي عن جابر بن سمرة، وعروة بن الزبير. روى عنه المسيب بن رافع. قال ابن حبان لما ذكره بعد الأول في "الثقات": وليس هو بالأول. ذكرناه للتمييز. ٨٤١ - (م د س ق) تميم بن طرفة الطائي المُسْلي، الكوفي (٢) كذا ذكره المزي وهو غير جيد، هو مُسْلية بن عامر بن عمرو بن عُكة بن جَلد بن مالك بن أدد، لا يجتمع مع طيّئ؛ لأن طيئًا آخر: مالك بن أدد، فأنَّا اجتماعهما. خرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم، ولما ذكره البستي في جملة الثقات قال: مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين. وقال ابن سعد: توفي زمن الحجاج، وكان ثقة قليل الحديث. ولما سُئل أبو داود عنه، قال: ثقة مأمون. وقال أحمد بن صالح العجلي: كوفي تابعي ثقة. ونسبه ابن خلفون لما ذكره في "الثقات": مذحجيًّا. وقال ابن قانع: توفي سنة ثلاث وتسعين، ولم يذكر غيره. ٨٤٢ - (ت) تميم بن عَطية العَنْسي، الشامي (٣) يروي عن مكحول، ذكره أبو حاتم البستي في جملة الثقات. ٨٤٣ - (د س ق) تميم بن محمود (٤) خرج أبو بكر ابن خزيمة حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والدارمي، والحاكم أبو عبد اللَّه. وذكره أبو حاتم البستي في جملة الثقات. وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء، وكذا أبو بشر الدولابي، وأبو العرب القيرواني. ولما ذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء قال: قال البخاري: في حديثه نظر، وليس له إلا حديث واحد. وهو عجيب أيضًا.

стр. 581

٨٤٤ - (د س ق) تميم بن المُنتصر، أبو عبد اللَّه الواسطي، جد بحشل (١) قال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب "الصلة": أنبا عنه ابن مُبشر، وتوفي سنة خمس وأربعين ومائتين. وقال النسائي في كتاب "أسماء شيوخه": ثقة. وذكره أبو حاتم البستي في جملة الثقات، وقال: توفي سنة خمس وأربعين، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذا أستاذه إمام الأئمة. وقال أبو داود: صحيح الكتاب، ضابط متوقي. وقال ابن خلفون: ثقة مشهور، قال فيه النسائي: لا بأس به، قال: وذكره بعض الناس فيمن روى عنه مسلم بن الحجاج. وقال الجياني: ثقة، وذكر وفاته سنة خمس وأربعين. وفي قول المزي: قال بحشل: وُلد سنة ست وسبعين، ومات أربع وأربعين وله ست وتسعون سنة، تبعًا لصاحب "الكمال" نظر في موضعيْن: الأول: يحتاج إلى أدنى تعقل في الحساب، فإن ما قاله لا يعطي ذلك ولا يقرب، وذلك أنه يكون على ما قاله له ثمان وستون سنة، ولو قلناة إنه تصحف من سبعين، لا يصح -أيضًا- على أن النسخة مضبوطة عن المصنِّف بخط ابن المهندس، واستظهرت بنسخة أخرى. الثاني: ليس الأمر على ما ذكره موجودًا في "كتاب أسلم بن سهل" بحشل الذي قال عنه ما قال، وكأنه لم ير الكتاب، ولم ينقل عنه شيئًا إلا بواسطة، وهذه آفة الوساطة، ولعله خفي عليه في النقل ولم ينظره حال الكتابة نظر متثبت، على أني أقول: إن هذا لا يحتاج إلى تثبت، فإن من نظره بادئ الرأي عرف فساده. والذي في "تاريخ واسط": قال بحشل: ؤلد في سنة تسع وستين، وتوفي وله لست وسبعون سنة، ومات سنة أربع وأربعين، وهذا هو الصواب، وبه ينتظم الحساب، وعلى تقدير أن يكون أسلم قد قاله غلطًا، فكان الأوْلَى أن ينبه عليه ويُبيِّن كونه وَهْمًا، والحمد للَّه وحده. ٨٤٥ - (خ م د س) تَوْبة بن كيسان العَنْبري، أبو المورع (٢) قال المزي: روى عن أنس. وفي كتاب "الثقات" لابن حبان -لما ذكره-: روى زيد بن حُباب عن مطيع بن راشد، ثنا توبة، ثنا أنس بن مالك: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

стр. 582

وَسَلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا فَلَمْ يَتَمَضْمَضْ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ وَصَلَّى". قال أبو حاتم: فإن صح هذا فهو من التابعين. وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون: قال أبو الفتح الأزدي: توبة العنبري عن نافع منكر الحديث، ثنا أحمد بن الحسين، ثنا جعفر بن محمد، ثنا أبو داود المهرانى، عن يحيى بن معين، قال: توبة يضعف. وقال ابن صالح: بصري ثقة. وذكر أبو داود سليمان بن الأشعث في كتاب "الإخوة" تأليفه، عن عباس بن عبد العظيم: أن رشيدًا الذي روى عنه، هو رشيد بن كيسان وهو أخوه لأمّه، وذكر البخاري وفاته في "الأوسط" بعد نهاية سنة خمس وعشرين، وقبل نهاية سنة ست وعشرين ومائة. ٨٤٦ - (س) تَوْبَة، أبو صَدَقَة الأنصاري، البصري، مولى أنس بن مالك (١) قال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي: لا يُحتج به، وسمى أباه عبد اللَّه. وقال بعض المصنِّفين من المتأخرين: قلت: هو ثقة. وفي الرواة: أبو صدقة بكر بن صدقة، وأبو صدقة صخر بن صدقة، وأبو صدقة محمد بن عبد الأعلى القراطيسي. ذكرهم أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب "الأسامي والكنى" تأليفه. وأبو صدقة مسرور بن صدقة، وأبو صدقة الجُدّي. ذكرهما أبو أحمد الحاكم في كتاب "الأسامي والكنى".

стр. 583

باب الثاء من اسمه: ثابت، وثبات ٨٤٧ - ثابت بن أسلم، أبو محمد البصري، البناني (١) قال المزي: بنانة هم بنو سعد بن لؤي بن غالب، ويقال: إنهم بنو سعد بن ضُبيعَة بن نزار، ويقال: هم في ربيعة بن نزار باليمامة. انتهى كلامه، وفيه نظر في مواضع: الأول: بنانة ليس رجلا، إنما هي امرأة، وهي أم ولد سعد بن لؤي، ويقال: بل هي أُمّه حضنت بنيه، وقيل: حاضنة لبنيه، وقيل: بل هي أم بني سعد بن ضُبيعَة. الثاني: قوله: ويقال: إنهم بنو سعد بن ضبعة بن نزار. سقط منه: ربيعة بين نزار وضبيعة، ولا بد منه، ولعله سقط من الناسخ ابن المهندس. ولكن قوله: ويقال: هم في ربيعة بن نزار، يؤيد القول الأول، ويرجح أنهما عنده قولان، وليسا كذلك؛ فإن من كان من بني سعد بن ضبيعة بن ربيعة بن نزار، كان في ربيعة بن نزار، وهو النظر الثالث، لخصت هذا من كلام هشام بن محمد بن السائب، وأحمد بن جابر البلاذري، وأبي محمد الرشاطي، وأبي عبيد القاسم بن سلام. وفي "الوشاح" لابن دريد: كانوا في بني الحارث بن ضبيعة. وقال أبو أحمد الحاكم: بنانة بنت القين بن جسر، يقولون: أبونا سعد بن لؤي وهم في شيبان، وبنو ضبة يقولون: هم ولد الحارث بن ضبيعة. والمزي في هذا كله تبع ابن الأثير في كتاب "اللباب"، لم يتعده إلى غيره، حكى لفظه فيما أرى بعينه، واللَّه تعالى أعلم. وأغفل منه أن ثابتًا توفي سنة ست وعشرين ومائة، إن كان ينقله من عنده. وقال البستي لما ذكره في "الثقات": كان من أعبد أهل البصرة، وصحب أنسًا

стр. 584

أربعين سنة، ومات سنة ست وعشرين، وقيل: ثلاث وعشرين. وفي "تاريخ المفضل بن غسان الغلابي": ثابت بن أسلم البناني، كان أبوه يهوديًّا فأسلم، وكان منزله في بنانة. وفي كتاب "الزهد" للإمام أحمد بن حنبل: قال محمد بن واسع: نعم الرجل ثابت، نعم الرجل ثابت. وقال سهيل ابن أخي حزم: سمعت ثابتًا يقول لحميد: ويلك يا طويل؛ هل سمعت أحدًا يصلي في قبره. وعنه أيضًا: لو علمت أحدًا يصلي في قبره لسألت اللَّه تعالى ذلك. وكان يقرأ القرآن في كل ليلة، ويصوم الدهر. قال: وثنا عفان، ثنا حماد بن زيد، عن أبيه، قال: قال أنس بن مالك -ولم يقل: شهدته-: (إن لكل شيء مفتاحًا، وأن ثابتًا من مفاتيح الخير). قال أبو عبد اللَّه، وقال محمد بن واسع: خذوا عن مالك، يعني: ابن دينار، وثابت. وبلغني أن أنسًا قال له: (ما أشبه عينيْك بعيني رسول اللَّه ﷺ ، قال: فما زال ثابت يبكي حتى عمشت عيناه. وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي: قيل لثابت: يقولون: إنه ليس بعينيْك بأس إن لم تكثر البكاء. قال: فما أرجو بعيني إذًا. وقال بكر بن عبد اللَّه المزني: من سرَّه أن ينظر إلي أَعْبَد من أدركنا في زمانه، فلينظر إلى ثابت، فما أدركنا الذي هو أعبد منه. وقال ابن سعد: كان ثقة في الحديث مأمونًا. توفي في ولاية خالد القسري. وذكره ابن شاهين في "الثقات". وروى عنه -فيما ذكره المزي فى كتاب "الأطراف"- مستدركًا على ابن عساكر: عن عبد اللَّه العمي، عن أبي داود. وفي "كتاب المنتجالي": قال محمد بن ثابت: ذهبت ألقن أبي عند الموت، فقال: يا بني؛ خلِّ عني، فإني في وردي السابع. وقال حمزة: كان يصلي في كل مسجد مرَّ به، وكل مسجد دخله، وكان يصلي كل يوم ثلاث مائة ركعة، وصام ستين سنة. وفي "تاريخ أبي بشر هارون بن حاتم التميمي"، رفيق أبي بكر ابن عياش وراويته: مات علي بن زيد سنة تسع وعشرين ومائة، ثنا يحيى بن ميمون بن عطاء التمار، قال: مات ثابت بن أسلم البناني قبل علي بن زيد سنة مات الحسن. ونا. . . . . عن مطر الوراق: لا نزال بخير ما بقي أشياخنا: ثابت، ومالك، ومحمد بن

стр. 585

واسع. وعن ابن معين: أثبت الناس في ثابت، حماد بن سلمة. وفي "تاريخ مطين": سمعت عثمان ابن أبي عثمان، ثنا عبد الرحمن بن شكيل مولى بني أسد المقرئ، قال: مات ثابت بن أسلم البناني سنة ثنتين وعشرين ومائة. وفي "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة: قال جعفر ين سليمان: بكى ثابت حتى ذهب بصره، أو كاد يذهب، قال: وتزوج ثابت امرأة، فحمله رجل على عنقه وأهداه إلى امرأته. وفي "سؤالات أبي جعفر محمد بن الحسين البغدادي" -وعقل عنه هذا-، لأبي عبد اللَّه أحمد بن حنبل: سُئل أبو عبد اللَّه عن ثابت وحميد: أيهما أثبت في أنس؟ فقال: قال يحيى بن سعيد القطان: ثابت اختُلط، وحميد أثبت في أنس منه. وقال الحافظ البرديجي في كتاب "المراسيل": ثابت صحيح عن أنس من حديث شعبة، وحماد بن زيد بن سلمة، وسليمان بن المغيرة، فهؤلاء ثقات ما لم يكن الحديث مضطربًا أو يختلف في الرواية، وقد حدث حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي ﷺ ، بحديث خالفه قتادة، عن أنس، أوقفه قتادة، ورفعه ثابت، قال: وقال بعض أهل الحديث: إنما يقع الاضطراب إذا اختلف على ثابت في الرواية، فإذا لم يختلف على ثابت، لم تكن رواية قتادة مما ينقض رواية ثابت، والحديث رواه حماد، عن ثابت، عن أنس، عن النبي ﷺ : ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ﴾ [الأعراف: ١٤٣]، قال: بخنصره على الجبل، فَسَاخَ الجبل ﴿وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا﴾ [الأعراف: ١٤٣]، ثناه محمد بن إسحاق، ثنا عفان، ثنا حماد به، وأنبا درست بن سهل، ثنا أبو عبد الرحمن، ثنا ابن سواء، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، موقوفًا. وفي "الكامل" للجرجاني: قال يحيى بن سعيد: عجب من أيوب يدع البناني لا يكتب عنه. وقال أحمد بن حميد: قال أحمد: أهل المدينة إذا كان حديث غلط يقولون: ابن المنكدر، عن جابر؛ وأهل البصرة يقولون: ثابت، عن أنس يحيلون عليهما. وكان أنس يقول: إن ثابتًا لذو نية واجتهاد. وقال ابن عدي: ما هو إلا ثقة صدوق، وأحاديثه صالحة مستقيمة، وهو من ثقات المسلمين، وهو في نفسه إذا روى عمن هو فوقه من مشايخه، فإنه مستقيم الحديث ثقة. وفي "كتاب المزي": روى عن ابن مغفل، وفي كتاب "المراسيل" لابن أبي حاتم، عن أبيه: روى الحسين بن واقد، عن ثابت، عن عبد اللَّه بن مُغَفَّل، فلا ندري لقيه أم لا.

стр. 586

قال عبد الرحمن: وقال أبو زرعة: هو عن أبي هريرة مرسل. ٨٤٨ - (بخ د س ق) ثابت بن ثوبان، العَنْسي، الشامي (١) خرج الحاكم حديثه في "صحيحه"، وكذلك الطوسي، وابن حبان، وذكره في جملة الثقات، وكذلك ابن شاهين وابن خلفون. وفي "تاريخ البخاري": العَبسي أو العَنْسي. وفي كتاب "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: أنبا عبد اللَّه بن أحمد في كتابه، قال: سألت أبي عن ثابت بن ثوبان، فقال: هذا شامي، وليس به بأس. ٨٤٩ - (د) ثابت بن الحجاج الكلابي الرقي (٢) في "تاريخ البخاري الكبير": الخولاني، ورد ذلك عليه الرازيان. وقال أبو يحيى الساجي: ثنا أبو سعيد الأشج، ثنا خالد بن حيان، ثنا جعفر بن بُرقان، عن ثابت بن الحجاج، بحديث لم يصح، وهو: "تؤخر العتمة إلى نصف الليل". وفي "تاريخ أحمد بن زهير": ثنا عبد اللَّه بن جعفر، ثنا عبيد اللَّه بن عمرو، عن جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج، قال: غزونَا في خلافة يزيد بن معاوية. وقال ابن سعد: وكان ثقة، إن شاء اللَّه تعالى. وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: ثابت بن الحجاج من أهل الجزيرة ثقة. وذكره أبو حاتم البستي في جملة الثقات. وفي "تاريخ الرقة" للشيخ الإمام أبي علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري، قال: شتونا في حصن دون القسطنطينية وعلينا عون، فأدركنا شهر رمضان، فقال عون: سمعت عمر بن الخطاب يقول: (صيام يوم من غير شهر رمضان وإطعام مسكين، كصيام يوم من شهر رمضان، وجمع أصبعه). ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: يقال: الخولاني الجزري. ٨٥٠ - (س) ثابت بن سعد الطائي، أبو عمرو الحمصي (٣) قال أبو حاتم ابن حبان لما ذكره في جملة الثقات: ثابت بن سعد الطائفي، وقيل: الطائي، يروي عن: جابر بن عبد اللَّه، ومعاوية. روى عنه: محمد بن عبد اللَّه بن

стр. 587

المهاجر، ومحمد بن عمر المحرمي أخو خالد بن عمر، وأهل الشام. ولهم شيخ آخر يقال له: ٨٥١ - ثابت بن سعد (١) روى الإمام أحمد بن حنبل في "مسنده" حديثه عن أبي ذر، ذكرناه للتمييز. ٨٥٢ - (د ق) ثابت بن سعيد بن أبيض بن حمال (٢) خرج الحاكم حديثه في "صحيحه"، وذكره ابن حبان في جملة الثقات. ٨٥٣ - (ق) ثابت بن السِّمْط (٣) روى عن عبادة، روى عنه ابن مُحيريز. هذا ما عرفه به المزي. وفي كتاب "الثقات" لأبي حاتم البستي: ثابت بن السمط بن الأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعة، أخو شرحبيل بن السمط، عداده في أهل الشام، يروي عن جماعة من الصحابة ﵃، روى عنه أهل الشام. ٨٥٤ - ثابت بن الصامت الأنصاري الأشهلي، والد عبد الرحمن بن ثابت (٤) يقال: إنه أخو عبادة بن الصامت، ويقال: إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية، وإنما الصحبة لابنه، له حديث واحد مختلف في إسناده، قاله المزي، وفيه نظر في مواضع: الأول: في نسبته إياه أشهليًّا، وجعله أخًا لعباده، وذلك أمر لا يلتئم؛ لأن عبادة إجماعًا خزرجي وعبد الأشهل من الأوس، وقد نبَّه على ذلك الحافظ أبو أحمد العسكري في كتاب "الصحابة" بقوله: ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل، وليس بأخي عُبادة بن الصامت؛ لأن عبادة وأخاه أوسًا من الخزرج. الثاني: أنه مختلف في صحبته، قال ابن حبان، لما ذكره في بني عبد الأشهل، كناه أبا عبد الرحمن، يقال: إن له صحبة، ولكن في إسناده ابن أبي حَبيبَة. الثالث: ليست له صحبة، فإن ابن سعد لما ذكر حديثه قال: في هذا الحديث وَهْم،

стр. 588

إما أن يكون عن أبيه، عن رسول اللَّه ﷺ ؛ وإما أن يكون عن ابن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده؛ لأن الذي صحب النبي ﷺ وروى عنه عبد الرحمن بن ثابت ليس أبوه. وأما البخاري فلم يذكره جملة في شيء من تواريخه الثلاثة، وكذلك ابن أبي خيثمة، وفي "كتاب ابن الكلبي" المسمى بـ "المنزل": ثابت بن الصامت جاهلي لا صحبة له ولا إسلام. وفي "كتاب ابن السكن": روى حديثه بعض ولده، وهو غير معروف في الصحابة، ويقال: إن ثابت بن الصامت هلك قبل البعثة، والصحبة لابنه عبد الرحمن الأشهلي: أيها الطالب لاتنظر إلى ... عظم الشخص عندك بالخبر وانظرن قول الذي رد به ... قوله إن كنت أهلا للنظر ٨٥٥ - (ت عس) ثابت ابن أبي صفية دينار، أبو حمزة الثُّمالي الكوفي (١) قال ابن سعد: توفي في خلافة أبي جعفر، وكان ضعيفًا. وفي "كتاب أبي بشر الدولابي": ابن أبى صفية ليس بثقة. وذكره أبو العرب التميمي، وأبو محمد بن الجارود، وأبو القاسم البلخي، وأبو جعفر العقيلي، في جملة الضعفاء. وقال يزيد بن هارون: كان يؤمن بالرجعة. وقال أبو داود: جاءه ابن المبارك فدفع إليه صحيفة فيها حديث سوء في عثمان، فردَّ الصحيفة على الجارية وقال: قولي له: قبحك اللَّه وقبح صحيفتك. وذكره البرقي في (باب من ينسب إلى الضعف ممن حمل بعض أهل الحديث روايته وتركها بعضهم). وقال البرقاني، عن الدارقطني: متروك. وفي كتاب "الضعفاء": ضعيف. وقال أبو عمر ابن عبد البر: ليس بالمتين عندهم، في حديثه لين. ولما ذكره يعقوب في (باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم)، قال: وهو ضعيف. وزعم المزي أن ابن ماجه لم يخرج حديثه فعبر عن جهله؛ لأن حديثه عنده ثابت في (كتاب الطهارة) في (باب ما جاء في الوضوء مرة مرة)، ثنا عبد اللَّه بن عامر بن

стр. 589

زرارة، ثنا شريك، عن ثابت ابن أبي صفية الثمالي، قال: سألت أبا جعفر، قلت: حدثك جابر: "أَنّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً". قال: نعم. . . الحديث. وقال علي بن الحُسين بن الجنيد: متروك. وقال ابن حبان: كثير الوَهْم في الأخبار، حتى خرج عن حَد الاحتجاج به إذا انفرد مع غلو في تشيعه. أنبا محمد بن إسحاق، ثنا حاتم بن الليث الجوهري، ثنا يحيى بن معين، قال: ثنا ثابت ابن أبي صفية في سنة ثمان وأربعين ومائة، وكان ضعيفًا. وفي "الكامل" لابن عدي: قال الفلاس: ليس بثقة. وخرج الحاكم حديثه في "صحيحه". ٨٥٦ - (ع) ثابت بن الضحاك بن خليفة الأشهلي، أبو زيد البصري (١) قال أبو عيسى الترمذي في كتاب "الصحابة": شهد بدرًا، وكذا قاله أستاذه أبو عبد اللَّه محمد بن إسماعيل. وقال أبو زرعة: هو من أهل الصفة. وفي "كتاب ابن منده": توفي في فتنة ابن الزبير. وقال أبو أحمد العسكري: ثابت بن الضحاك بن خليفة، وقال بعضهم: الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم، والصحيح أنه من الأوس، ويكنى أبا زيد، وليس بأبي زيد ابن ثابت بن الضحاك؛ لأن أبا زيد قُتل يوم بعاث. حكى أبو حاتم، قال: بلغني عن محمد بن عبد اللَّه بن نمير، قال: هو والد زيد بن ثابت. قال أبو حاتم: فإن كان قاله فهو غلط، وذلك أن أبا قلابة يروي عن ثابت بن الضحاك، وأبو قلابة لم يدرك زيد بن ثابت، فكيف يدرك أباه؟ وهو يقول: حدثني ثابت بن الضحاك بن خليفة. وهو الذي ساق الحديث الذي بينه وبين محمد بن مسلمة. وقال ابن حبان: قُبض النبي ﷺ وله ثمان وستون سنة، وأمه أسماء من ولد جارية بن الحارث بن الخزرج. كذا نقلته من نسخة مصححة بخط أحمد بن يونس بن بكرة الأيلي، وكأنه غير جيد. وفي "كتاب أبي القاسم ابن بنت منيع" في الصحابة: قال أبو موسى هارون بن عبد اللَّه: ثابت بن الضحاك بن خليفة مات في فتنة ابن الزبير، وكذا ذكره الطبري في "معرفة الصحابة". وقال ابن سعد: له من الإخوة: أبو بكر، وأبو حفص عمر، وبكرة، وحمادة، وصفية، وعبد اللَّه الذي قُتل يوم الحرة؛ وكان صاحب الخيل يومئذ، وأم حفص. أولاد

стр. 590

الضحاك بن خليفة بن ثعلبة، أسلم الضحاك وشهد أُحدًا وكان مغموصًا عليه، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب. وقال أبو سليمان ابن زبر: سكن ثابت الشام. وفي كتاب "الطبقات" لخليفة: هو حليف من رهط سعد بن مُعاذ. وفي "جمهرة" الكلبي: أبو جَبيرة وهو اسمه، أخو ثابت بن الضحاك، وكذا ذكره أبو علي بن السكن. ونسبه البخاري، وابن السكن، والحاكم أبو أحمد: كلابيًّا. قال أبو أحمد: وقُتل بمرج راهط في الفتنة سنة أربع وستين، ورُوي عن الحسن أن ثابتًا كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية: سلام عليكم، أما بعد؛ فذكر حديثًا، وذكره أبو زكريا ابن منده في "الإرداف". وذكره الجعابي في (كتاب الصحابة الذي صحبوا النبي ﷺ هم وأباؤهم). وزعم شيخنَا العلامة أبو محمد الدمياطي، وأبو إسحاق الصريفيني، رحمهما اللَّه تعالى: أن رديف النبي ﷺ إلى الخندق، ودليله إلى حمراء الأسد؛ ثابت بن الضحاك بن أمية، والمزي ذكر هذا في ترجمة ابن خليفة، واللَّه تعالى أعلم. وأما ما ذكره المزي من أن غير واحد خلط إحدى الترجمتيْن بالأخرى وجعلوهما لرجل واحد، قال: فحصل في كلامهم تخليط قبيح وتناقض شنيع، فزعموا أنه بايع تحت الشجرة، وأنه كان رديف النبي ﷺ في الخندق، وأنه كان دليله إلى حمراء الأسد، ثم زعموا أنه وُلد سنة ثلاث من الهجرة، ولو سكت من لا يدري لاستراح وأراح، وقلَّ الخطأ وكثر الصواب. انتهى كلامه. وفيه نظر؛ لأن قائل الإرداف، والد لالة، والشجرة، هو أبو عمر ابن عبد البر، فيما أرى، ولم يقل: مقدار سِنّه، إنما قال: بايع تحت الشجرة وهو صغير. وهذا كلام يخلص لقائله، لعله يريد بصغره أنه أصغر الجماعة الحاضرين، لا صغر سِنه عن الإدراك، الدليل عليه قوله: بايع، والنبي ﷺ لم نعهده بايع الصغار، إلا صغار بني حاتم. والقائل: مولده سنة ثلاث، هو ابن منده، ولم يقل في ترجمته شيئًا ممَّا تقدم، بل تقدم قول البخاري فيه: إنه شهد بدرًا، وهذا قول من الأقوال، والمؤرخ ينقل الصحيح وغيره، ولا ينسب إلى تخليط إلا إذا جزم به، أو نصره، أو لم يذكر غيره، أو قاله من غير بيان من قاله، وأما من يذكر أقوال الناس، فلا عهدة عليه إلا إذا كانت غير صحيحة لمن هي مَعْزوة إليه، ولو أراد إنسان أن يُشنع على محقق بما هو صواب ولا شبهة له

стр. 591

فيه، لوجد من ذلك كثيرًا. وأما قوله: كيف يقع هذا الاختلاف المتباين في وفاة رجل معروف الدار معروف الأصحاب. ففيه نظر؛ لأنَّا قد أسلفنا الخلاف في نسبه وداره، وقد ذكره هو وغيره في غير ما ترجمة، خلافًا كبيرًا وتباينًا في الوفاة والمولد. وأما قوله: وإنما جعل هذا التخليط حين لفقوا بين الاسميْن وجمعوا بين الترجمتيْن. ففيه نظر أيضًا؛ لأنني نظرت عدة مصنفات على أسماء الصحابة ﵃، ما منها تصنيف إلا وُهِمَا فيه ترجمتان مفصولتان بينهما ما هو عزيز لم يطرق الإسماع، ولا أظن. . . . اجتمع عند مصنف في هذه الأصقاع، فليت شعري من الذي جمع بينهما حتى نستفيد. وثم شيء آخر بشأن الدليل على أن الجماعة خرجوا حديث ثابت بن الضحاك بن خليفة دون غيره، وليس منسوبًا عنده واحد منهم، وأبو إسحاق الصريفيني وغيره يزعم أنه ثابت بن الضحاك بن أمية، وليس قولهم بأَوْلَى من قول غيرهم، على أن القلب لا يثلج بذكره، إلا إذا نص عليه من خرج حديثه، واللَّه تعالى أعلم. وفي الصحابة: ٨٥٧ - ثابت بن الضحاك بن ثعلبة الأنصاري (١) ذكره الحافظ أبو موسى المديني في كتابه "المستفاد بالنظر والكتابة من زيادة معرفة الصحابة". وذكر المزي أن أبا قلابة روى عنه الرواية المشعرة بالاتصال، وفي "مسند" الإمام أحمد بن حنبل ذكر بينهما رجلا، واللَّه أعلم. ٨٥٨ - (بخ م ٤) ثابت بن عبيد الأنصاري، الكوفي، مولى زيد بن ثابت (٢) قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وذكره ابن حبان في جملة الثقات، وكذلك ابن شاهين. وخرج الحاكم حديثه في "صحيحه". وفي "ثقات" ابن خلفون: وَثَّقه ابن صالح وابن وضاح. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": صلى زيد بن ثابت على أُمّه، وكانت مولاته. وقال الحربي: وهو ثقة من الثقات.

стр. 592

وفي قول المزي: روى عن اثني عشر رجلا من أصحاب النبي ﷺ في الإبل، هكذا مضبوطًا مجودًا بخط المهندس، وغيره بلام مجرورة. نظر، سول له لقلة نظره في تواريخ البخاري، وفَاتَهُ بذلك عِلْم كثير بيَّنَّا منه جملة فيما مضى، منها هذا الموضع، فإنه في الإيلاء لا في الإبل، لا معنى لذكرها مفردة، ولم يبيِّن معنى ذكرها. قال البخاري في "التاريخ الكبير" -الذي هو أكثر وجودًا، وأسهل مأخذًا وكشفا من "تاريخيه" الباقيِيْن-: حدثني الأويسي، قال: حدثني سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن عبد ربه بن سعيد، عن ثابت بن عبيد مولى زيد بن ثابت، عن اثني عشر من أصحاب النبي ﷺ : "الإيلاءُ لا يَكُونُ طَلاقًا حَتَّى يُوقَفَ". حدثني عبيد اللَّه، قال: حدثني ابن عيينة، عن يحيى، عن سليمان بن يسار، عن اثني عشر مثله. ثنا عارم، ثنا حماد، ثنا يحيى، عن سليمان: أدركت نحوه. وفي الصحابة رجل آخر يُسمى: ٨٥٩ - ثابت بن عبيد الأنصاري (١) قال ابن عبد البر: شهد بدرًا، وحضر صفين مع علي بن أبي طالب. ٨٦٠ - وثابت بن عبيد آخر (٢) يروي عنه الأعمش. ٨٦١ - وثابت بن عبيد (٣) يروي عنه أنس بن مالك، روى عنه يزيد بن مردابنه. ٨٦٢ - وثابت بن عبيد بن عازب ابن أخي البراء بن عازب (٤) يروي عن أبيه، وله صحبة، روى عنه ابنه عدي بن ثابت. ذكرهم ابن حبان في "الثقات". وذكرناهم للتمييز. ٨٦٣ - (خ د س ق) ثابت بن عجلان السلمي الأنصاري، أبو عبد اللَّه الحمصي (٥) قال ابن خلفون في كتاب "الثقات": قال محمد بن عبد اللَّه بن نمير: ثابت بن عجلان دمشقي ثقة. وقال البستي في (ثقات أتباع التابعين): ثابت بن عجلان

стр. 593

الأنصاري، قيل: إنه سمع أنسًا، وليس ذلك بصحيح عندي. وقال ابن أبي حاتم: أدرك أنسًا. والمزي ذكر روايته عنه المروية بالاتصال عندهم، وليس جيدًا على هذا. وخرج البستي حديثه في "صحيحه"، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني. ولما ذكره أبو أحمد الجرجاني في كتابه "الكامل"، ذكر له ثلاثة أحاديث، قال: وله غير هذه الأحاديث، وليس بالكثير. وقال أبو محمد عبد الحق الإشبيلي: لا يحتج به. وقال أبو جعفر العقيلي: لا يتابع على حديثه. وذكره الساجي في جملة الضعفاء، وقال الحاكم في "العلوم": لم يصح سماعه من ابن عباس، إنما يروي عن التابعين. ٨٦٤ - (د ت س) ثابت بن عُمارة الحنفي، أبو مالك البصري (١) خرج البستي حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم، وأبو علي الطوسي. ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات، قال: توفي سنة تسع وأربعين ومائة. وقال البزار: مشهور، روى عنه يحيى بن سعيد وغيره. وفي "تاريخ البخاري": ثنا حسين بن حُريث: سمعت النضر بن شميل، قال: قال شعبة: تأتوني وتَدَعُون ثابت بن عُمارة. وقال ابن خلفون لما ذكره في "الثقات": هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني: ثقة. وذكره ابن شاهين في "الثقات". وقال النسائي في التفسير: ليس به بأس. ٨٦٥ - (خ م د س) ثابت بن عياض، الأحنف، الأعرج، العدوي (٢) قال أحمد بن صالح: ثقة. وذكره ابن حبان في جملة الثقات، وكذلك ابن خلفون. ٨٦٦ - (خ د ت) ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الخزرجي، خطيب النبي ﷺ (٣)

стр. 594

كذا ذكره المزي، وهو هكذا ينقص منه زهير بين شماس ومالك، كذا هو في "كتاب الكلبي"، و"ابن الأثير"، وغيرهما. وفي "كتاب ابن السكن": شماس بن امرئ القيس، وفي قوله: مالك بن الأغر؛ نظر؛ لأن مالكًا هو الأغر، لقب له فيما ذكره الكلبي وحده. قال العسكري وغيره: شهد بدرًا والمشاهد بعدها، وأدرك ابنه محمد النبي ﷺ ، وسماه النبي ﷺ محمدًا وحنكه. وفي "كتاب ابن حبان": أمَّره أبو بكر على الأنصار يوم اليمامة، ودخل عليه النبي ﷺ وهو عليل، فقال: "أَذْهِبَ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ" (١)، رواه أبو داود. وفي "كتاب البغوي": روت عنه ابنته. وفي "كتاب أبي عمر": ويحيى ابنه، ورآه بعض الصحابة في النوم، فأوصاه أن تؤخذ درعه ممَّن كانت عنده، وتُباع ويفرق ثمنها في المساكين، وأمره بأشياء أخر من عتق وغيره بعلامات، فنفذ أبو بكر وصيته، ولا يعلم أحدًا نفذت وصيته بعد موته سواه، وكان يقال: إنه به مس من الجن. روى له البخاري حديثًا واحدًا، ذكره خلف وأبو مسعود. ٨٦٧ - (بخ د سي ق) ثابت بن قيس، الأنصاري، الزرقي (٢) يروي عن أبي هريرة. ذكره أبو حاتم البستي في جملة الثقات. وقال النسائي: لا أعلم أحدًا روى عنه غير الزهري. ٨٦٨ - (ي د س) ثابت بن قيس الغفاري، مولاهم أبو الغصن المدني (٣) قال يحيى بن معين: ضعيف. وفي "كتاب الآجري" عن أبي داود: قال يحيى: ليس حديثه بذاك. قال أبو داود: هو كمال قال يحيى. وقال أبو عبد اللَّه الحاكم فيما ذكره مسعود: ليس بحافظ ولا ضابط. وفي "كتاب

стр. 595

ابن الجارود": ليس بذاك وهو صالح. وذكره أبو العرب، والعقيلي، وأبو القاسم البلخي، والساجي، في جملة الضعفاء. وابن حبان في جملة الثقات، وقال في كتاب "المجروحين": مولى عثمان بن عفان كان قليل الحديث، كثير الوَهْم فيما يرويه، لا يحتج بخبره إذا لم يتابعه عليه غيره. وفي كتاب "الوفيات" لابن قانع: روى عن زيد بن أسلم، روى عنه مسلم بن إبراهيم. ٨٦٩ - (خ ت) ثابت بن محمد، أبو محمد الشيباني، العابد، الكوفي (١) مات سنة ست عشرة ومائتين، قاله أبو القاسم ابن عساكر. وفي "كتاب أبي عبد اللَّه محمد بن إسحاق بن منده"، و"الزهرة": توفي سنة خمس وعشرين. كذا أَلْفَيْته في غير ما نسخة مجودًا. وفي "الإرشاد" للخليلي: ثقة متفق عليه. قال صاحب "الزهرة": روى عنه البخاري خمسة أحاديث. وقال أبو أحمد ابن عدي: أحد النبل، وكان خيرًا فاضلا. وقال أبو عبد اللَّه الحاكم: ليس بضابط. وفي كتاب "الجرح والتعديل": ليس بالقوي، لا يضبط وهو يخطئ في أحاديث كثيرة. وقال ابن خلفون في كتاب "الإعلام": كان زاهدًا فاضلا مشهور. وقال أبو أحمد ابن عدي الجرجاني: هو عندي ممن لا يتعمد الكذب ولعله يخطئ، وله عن الثوري وعن غيره ما ذكرت. يعني: من الحديث الذي بيّن فيه خطأه. وفي "كتاب الصريفيني": ذكره البخاري في جملة الضعفاء. ٨٧٠ - (ق) ثابت بن موسى بن عبد الرحمن بن سلمة الضبى، أبو يزيد الكوفي، الضرير العابد (٢) قال أبو جعفر العقيلي: كان ضريرًا عابدًا، وحديثه باطل ليس له أصل، ولا يتابعه عليه ثقة. وكناه أبو حاتم البستي في كتاب "المجروحين": أبا إسماعيل، وقال: كان يخطئ كثيرًا، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. ٨٧١ - ثابت بن النعمان، أبو حبة البدري (٣)

стр. 596

نذكره في "الكنى"، لم ينبه عليه المزي. ٨٧٢ - (د س ق) ثابت بن هُزمز، أبو المقدام، الحداد، الكوفي (١) قال أبو الفتح الموصلي: يتكلمون فيه. وقال ابن خلفون وذكره في "الثقات": هو ثقة، قاله علي بن المديني وغيره. وقال ابن صالح: ثقة، شيخ عال، صاحب سُنة. وذكره ابن شاهين في "الثقات". وفي "أشياخ الثوري" تأليف مسلم بن الحجاج مجودًا: هرمز، ويقال: هريمز. وما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، قال: من زعم أنه ابن هرمز إنما تورع من التصغير. وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة. وقال ابن خزيمة في "صحيحه": ثنا محمد بن بشار، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا ابن مهدي، ثنا سفيان، عن ثابت، عن عدي بن دينار، عن أم قيس، ترفعه في: "دم الحيض يصيب الثوب". ٨٧٣ - (د س ق) ثابت بن وَدِيعَة بن خِذام بن خالد بن ثعلبة بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف (٢) قاله ابن سعد، وابن زبر، والباوردي. وفي كتاب "العلل الكبير" لأبي عيسى: ثابت بن يزيد هو: ثابت بن وديعة. وقال في "تاريخ الصحابة": وديعة أمه. وقال ابن السكن: ثابت بن يزيد بن وديعة، وكان وديعة في المنافقين من بني أمية بن زيد. وقال ابن حبان والبغوي: سكن الكوفة وحديثه عند أهلها. وقال أبو ذر الهروي: أمه: أمامة بنت بجاد بن عثمان بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضُبيْعَه بن زيد، خبَّرناه أبو حفص ابن شاهين، ثنا أبو بكر ابن أبي داود. وألزم الدارقطني الشيخيْن تخريج حديثه لصحة الطريق إليه. خلافًا لقول أبي عمر، وقبله ابن السكن: حديثه في (الضب) يختلفون فيه اختلافًا كبيرًا. وقال العسكري: شهد هو وأخوه سعيد، خيبر، وشهدَا مع علي بن أبي طالب أمره كله، وثابت قديم كبير، ومن ولده: علي بن ثابت الزاهد، الذي رثاه أبو العتاهية. ٨٧٤ - (ع) ثابت بن يزيد، ويقال: ابن زيد (٣)

стр. 597

قاله البخاري، وصحح الأول، أبو زيد الأحول البصري. قال ابن حبان لما ذكره في جملة الثقات: كان عطارًا بالبصرة. مات سنة ست وتسعين ومائة، فيما رأيته في "كتاب الصريفيني". وفي كتاب "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: ثنا أبي، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا عفان، قال: دلَّنَا شعبة على ثابت بن يزيد. وثنا صالح بن أحمد، ثنا علي، يعني: ابن المديني، سمعت يحيى بن سعيد، وسُئل عن ثابت بن يزيد، فقال: كان وسطًا. وذكر المزي هذا في ترجمة الذي بعده، وهو غير جيد، إنما هو هذا، بل ذلك يكاد. وزعم أبو داود لما وثقه، أنه من ولد زيد بن أرقم، والبخاري فرق بينهما وجعلهما رَجُليْن. وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون: قال أبو الفتح الأزدي: ثقة. ٨٧٥ - (فق) ثابت بن يزيد، أبو السري الأودي (١) قال الساجي: قال أحمد بن حنبل: ليس بشيء. وقال العقيلي: قال يحيى: ليس بذاك، وكان ابن إدريس لا يرضاه. وفي "كتاب ابن أبي حاتم" عن يحيى: ليس بالقوي. وقال النسائي في كتاب "الجرح والتعديل": ليس به بأس. ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات، قال: روى عنه يحيى بن سعيد القطان. وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني: ليس هو بأخي إدريس وداود، هو شيخ كوفي. وفي سؤالات عبد اللَّه بن أحمد عن أبيه: ثنا يحيى بن سعيد، عن ثابت بن يزيد الأودي، قال: قال حفص، أو ابن إدريس: إنه لم يكن بشيء. قال: وسمعت يحيى يقول: قال ابن إدريس: لم يكن بذاك. وذكره أبو العرب، وابن الجارود في جملة الضعفاء. وابن شاهين في جملة الثقات. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": قال ابن معين: بلغني عن ابن إدريس أنه كان يضعفه، ويعجب ممن يروي عنه، يعني: ثابت بن يزيد.

стр. 598

ولهم شيخ آخر يُسمى: ٨٧٦ - ثابت بن يزيد، أظنه مدنيًّا (١) روى عن أبي حميد مولى مُسافع. روى عنه: زكريا بن منظور. ذكره الخطيب في "التلخيص". ولهم شيخ آخر يقال له: ٨٧٧ - ثابت بن يزيد الخولاني (٢) يروي عن ابن عمه، عن ابن عمر. روى عنه خالد ابن أبي يزيد مولى أبي الضبيع. ذكره أبو حاتم الرازي. وزعم الهروي في كتاب "المتفق والمفترق" أنه روى عن ابن عمر. ذكرناهما للتمييز. ٨٧٨ - (د ت ق) ثابت الأنصاري والد عدي (٣) قال الترمذي: سألت محمدًا عن جد عدي ما اسمه؟ فلم يعرف محمد اسمه، وذكرت له قول يحيى بن معين: اسمه دينار، فلم يعبأ به. وقال في "العلل الكبير": لم يعرفه ولم يعده شيئًا. وقال البخاري في "التاريخ الأوسط": حديثه عن أبيه، عن جده، وعن علي، لا يصح. وقال أبو زرعة النصري في "تاريخ دمشق": عمرو بن أخطب هو جد عدي بن ثابت، ومحمد بن ثابت، وعزرة بن ثابت. وقال الحافظ أبو علي الطوسي في كتاب "الأحكام": جد عدي مجهول لا يُعرف، ويقال: اسمه دينار، ولا يصح. وقال ابن أبي داود في (كتاب الطهارة) تأليفه: حديثه معلول. وقال ابن حبان: عدي بن ثابت يروي عن أبي أمه عبد اللَّه بن يزيد، وكذا قاله أبو حاتم الرازي، وتبعهما على ذلك الكلاباذي وأبو الوليد الباجي. وقال ابن الجنيد، فيما ذكره أبو موسى المديني: ثابت بن عازب، ويشبه أن يكون وَهْمًا لعدم المتابعين، وأيضًا لأن جماعة نَسَبُوه في بني ظفري ولد قيس بن الخطيم الساعدي، كذا ذكره الكلبي، والبلاذري، وأبو عبيد، وابن حزم، والطبري في "المذيل"، والمبرد في كتاب "اليتيمة"، ومن بعدهم.

стр. 599

وزعم شيخنا الدمياطي الحافظ أن الصواب: عدي بن أبان بن ثابت، وهو قول جيد، لولا قول ابن سعد: وَلَد ثابت بن قيس بن الخطيم: أبانًا، وأمه أم ولد، وعمرًا، محمدًا، ويزيد، ضلوا يوم الحرة جميعًا وليس لهم عقب، فهذا كما يرى ابن سعد ينفي أن يكون لأبان ولدًا، ومثله ذكره الكلبي في "جمهرة الجمهرة". ثم ذكر ابن سعد عديًّا، ونسب أباه كالجماعة: ثابتًا. وقال الحربي في كتاب "العلل": ليس لجد عدي بن ثابت صحبة. وقال البرقي: لم نجد من يعرف جده معرفة صحيحة. وقال بعضهم: عدي بن ثابت بن قيس بن الخطيم، وقيس لا يُعرف له إسلام، وقتل جده لأمه عبد اللَّه بن يزيد، كذا جاء في الحديث، ولا ينبغي أن يُنسب إلى جده لأمه، فينبغي أن يتوقف ولا ينسب، وننزل على ما روى أبوه، والذي نسبته من هذه الأقوال على ما فيها، قول أبي نعيم: جده قيس الخطيمي؛ لأن قيسًا هذا معروف في الصحابة ويُعرف بجد عدي، وكذا قول من قال: دينار. وكلام المزي يفهم منه تفرد ابن معين بتسميته، وقدمنا قول من قاله غيره. وقول المنذري: لا يعلم جده وكلام الأئمة يدل على ذلك، غير جيد، لما أسلفناه من كلام الأئمة، اللهم إلا أن يريد لا يعلم صحبته، واللَّه أعلم. ٨٧٩ - (فق) ثابت أبو سعيد، شيخ كان بالري (١) يروي عن يحيى بن يعمر، روى عنه ابن أبي الوضاح. ذكره أبو حاتم ابن حبان في جملة الثقات. ٨٨٠ - (مد) ثبات بن ميمون المصري، ويقال: ثبَّات، بالتشديد (٢) ذكره أبو حاتم البُستي في جملة الثقات. من اسمه: ثعلبة ٨٨١ - ثعلبة بن الحكم بن عرفطة بن الحارث بن لقيط بن يَعْمر الشَّداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث، الليثي (٣) كذا نسبه خليفة، وابن سعد، والبرقي، وأبو أحمد العسكري، وابن زبر، وابن قانع.

стр. 600

وفي قول المزي: شهد حنينًا. نظر؛ لما في مسند أبي داود الطيالسي: عن شعبة، عن سماك، قال: سمعت ثعلبة بن الحكم يقول: أصبنا غنمًا يوم خيبر، "فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِالْقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ" (١). الحديث. وعند أبي القاسم الطبراني: "فأكفئت وفيها لحوم الحمر الأهلية". وفي "تاريخ البخاري الأوسط" في (فصل من مات من السبعين إلى الثمانين) و"الصغير": أسره الصحابة وهو شاب. وفي "كتاب الباوردي"، عنه: "نَهَى النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنِ الْمُتْعَةِ" (٢). وحديثه ألزم أبو الحسن الشيخيْن إخراجه. وفي معجم البغوي: روى عن علي بن أبي طالب. وقال العسكري: أُسر في السرية التي أنفذها النبي ﷺ مع غالب الليثي إلى بني الملوح. وقال الحاكم: حديثه صحيح الإسناد. وفيه سماع ثعلبة من النبي ﷺ . ٨٨٢ - ثعلبة بن زَهْدَم التميمي اليربوعي الحنظلي، مختلف في صحبته (٣) كذا ذكره المزي، ولا حاجة إلى قوله: الحنظلي، لأن كل يربوعي أبوه حنظلي، فذكره هنا (عِيٌّ) لا حاجة إليه؛ لأن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. وأما صحبته، فإن البخاري لما ذكره عرَّفه بروايته عن أبي مسعود وحذيفة، ثم قال: وقال الثوري: له صحبة؛ ولا يصح. وقال الترمذي في "التاريخ": أدرك النبي ﷺ ، وعامة روايته عن أصحاب النبي ﷺ . وذكره خليفة في البراجم، والذي لم يحفظ له نسب من بني تميم. وقال ثعلبة: كنا مع سعيد بن العاصي بطبرستان. وقال ابن حزم في. . . . الحديث في "المحلى": ثعلبة بن زهدم: حنظلي، أحد الصحابة، وفد على رسول اللَّه ﷺ وسمع منه وروى عنه. وقال العجلي: تابعي ثقة.
следующие страницы →