← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 907

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوري

Полный текст (10 657 стр.). Показаны 7687–7726 · переход к 7692.

стр. 7687

٢٨ - بَابُ الْحَيْسِ ¬ (١) ¬ (٢) ٥٤٢٥ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ: أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَبِي طَلْحَةَ ¬ (٤): "الْتَمِسْ غُلَامًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي ¬ (٥) "، فَخَرَجَ بِي أَبُو طَلْحَةَ، يُرْدِفُنِي وَرَاءَهُ، فَكُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كُلَّمَا نَزَلَ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحُزْنِ ¬ (٦)، === ﴿مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾ [الإسراء: ١]، وفيما قاله جعل "إلى" للتعليل، ولم يقل به أحد، وقد روى مسلم (ح: ١٩٧٥) من حديث ثوبان قال: "ذبح النبي ﷺ أضحيته ثم قال لي: يا ثوبان أصلح لحم هذه، فلم أزل أطعمه منه حتى قدم المدينة"، انتهى. ¬ (١) أي: في ذكر الحيس، "ع" (١٤/ ٤٢٧). ¬ (٢) بفتح المهملة: هو ما يتخذ من التمر والأقط والسمن، وقد يجعل عوض الأقط الفتيت أو الدقيقُ، "تن" (٣/ ١٠٨٧)، "ع" (١٤/ ٤٢٧). ¬ (٣) هو ابن سعيد. ¬ (٤) هو زيد بن سهل الأنصاري زوج أم أنس، "ك" (٢٠/ ٤٧). ¬ (٥) بضم الدال، "قس" (١٢/ ٢١٣). ¬ (٦) قوله: (من الهمّ والحزن) هما بمعنى واحد، وقيل: الهمّ لِما تصوّره العقل من المحكروه الحالي، والحزن لمكروه وقع في الماضي، "والعجز" ضد القدرة، "والكسل" التثاقل عن الأمر ضد الخفة والجلادة، "والبخل" ضد الكرم، "والجبن" ضد الشجاعة، "وضَلَع الدين" بفتحتين: ثقله وشدته، "كرماني" (٢٠/ ٤٧).

стр. 7688

وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَضَلَعِ ¬ (١) الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ". فَلَمْ أَزَلْ أَخْدُمُهُ حَتَّى أَقْبَلْنَا مِنْ خَيْبَرَ، وَأَقْبَلَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ قَدْ حَازَهَا ¬ (٢)، فَكُنْتُ أَرَاهُ يُحَوِّي ¬ (٣) ¬ (٤) وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ ¬ (٥) أَوْ بِكِسَاءٍ، ثُمَّ يُرْدِفُهَا وَرَاءَهُ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ ¬ (٦) صَنَعَ حَيْسًا فِي نِطعٍ ¬ (٧)، ثُمَّ أرْسَلَنِي فَدَعَوْتُ رِجَالًا فَأَكَلُوا، وَكَانَ ذَلِكَ بِنَاءَهُ بِهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا بَدَا ¬ (٨) لَهُ أُحُدٌ ¬ (٩) "يُحَوِّي" في نـ: "يُحَوِّي لَهَا". === ¬(١) بفتح المعجمة واللام، أي: ثقله، وحكى ابن التين سكونَ اللام، وفسّره بالميل، "فتح" (٩/ ٥٥٤). ¬ (٢) بالمهملة والزاي، أي: اختارها من الغنيمة، وكل من ضمّ إلى نفسه شيئًا فقد حازه، "ك" (٢٠/ ٤٧). ¬ (٣) بحاء مهملة وواو ثقيلة أي: يجعل لها حوية، ويروى بالتخفيف، "قس" (١٢/ ٢١٣)، "تن" (٣/ ١٠٨٧)، أي: يجمع ويدور، "ك" (٢٠/ ٤٧). ¬ (٤) قوله: (يحوي) بحاء مهملة وواو ثقيلة، أي: يجعل لها حوية، وهو كساء محشوّ يدار حول سنام الراحلة يحفظ راكبها من السقوط، ويستريح بالاستناد إليه، "فتح" (٩/ ٥٥٤). ومرَّ بيانه (برقم: ٤٢١١) في "المغازي". ¬ (٥) ضرب من الأكسية، "ك" (٢٠/ ٤٧). ¬ (٦) بفتح المهملة، اسم منزل بين خيبر والمدينة، "ع" (١٤/ ٤٢٨). ¬ (٧) بكسر النون وفتحها وسكون الطاء المهملة وبالتحريك وكعنب: بساط من الأديم، كذا في "القاموس" (ص: ٧٠٨)، و"العيني" (١٤/ ٤٢٨) وغيرهما. ¬ (٨) ظهر. ¬ (٩) جبل بالمدينة.

стр. 7689

قَالَ: "هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا ¬ (١) وَنُحِبُّهُ". فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ جَبَلَيهَا مِثْلَ ¬ (٢) مَا حَرَّمَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ ¬ (٣) ¬ (٤) ". [راجع: ٣٧١، أخرجه: د ٢٩٩٥، تحفة: ١١١٧]. ٢٩ - بَابٌ الأَكْلُ فِي إِنَاءٍ مُفَضَّضٍ ¬ (٥) ¬ (٦) === ¬(١) يحتمل المجازَ [أو الإضمار] أي: [يحبنا] أهلُه، والحقيقةَ لشمول قدرة اللَّه، "ك" (٢٠/ ٤٨)، ومرَّ مرارًا. ¬ (٢) منصوب بنزع الخافض أي: بمثل ما حرم به، وليست لفظة "به" زائدة، "ك" (٢٠/ ٤٨)، "ف" (٩/ ٥٥٤). ومرَّ بيانه (برقم: ١٨٦٧) في "فضائل المدينة". ¬ (٣) المُدّ رطل وثلث رطل أو رطلان، والصاع أربعة أمداد. والبركة في الموزون به يستلزم البركة في الموزون، وهو المقصود، "ك" (٢٠/ ٤٨). ¬ (٤) أي: فيما يقدر بالمد والصاع، هو الطعام، "ك" (٢٠/ ٤٨). ¬ (٥) أي: جعل [فيه] الفضة بالتضبيب أو بالخلط أو بالطلاء، "قس" (١٢/ ٢١٤). ¬ (٦) قوله: (باب الأكل في إناء مُفَضَّض) أي: في بيان حرمة الأكل في إناء مُفَضَّض، وهو مرصّع بالفضة، يقال: لجام مُفَضَّض، فيجوز الشرب فيه عند أبي حنيفة إذا كان يتَّقي موضع الفضة وأن يتقي موضع الفم وموضع اليد، وكذلك الجلوس على السرير المفضَّض بهذا الشرط، وقال أبو يوسف: يكره ذلك، وبه قال محمد في رواية، وفي رواية أخرى مع أبي حنيفة، وأما الإناء المتَّخَذ من الفضة فلا يجوز استعماله أصلًا، لا بالأكل ولا بالشرب ولا بالادّهان ونحو ذلك للرجال والنساء، وأما الإناء المضبَّب أو المذهب فعلى الخلاف المذكور، والمضبب هو المشدّد بالفضة أو الذهب،

стр. 7690

٥٤٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا سَيْفُ ¬ (٢) بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى: أَنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ حُذَيْفَةَ فَاسْتَسْقَى، فَسَقَاهُ مَجُوسِيٌّ ¬ (٣). فَلَمَّا وَضَعَ الْقَدَحَ فِي يَدِهِ رَمَى بِهِ وَقَالَ: لَوْلَا أَنّي نَهَيْتُهُ غَيْرَ مَرَّةٍ ¬ (٤) وَلَا مَرَّتَينِ - كَأنَّهُ يَقُولُ ¬ (٥): "رَمَى بِهِ" كذا في ذ، ولغيره: "رَمَاهُ بِهِ". "لَوْلَا أَنِّي" في نـ: "لَوْلَا أَنَّهُ". "نَهَيْتُهُ" في نـ: "نَهَيْتُهُ عَنْهُ". === [وأما الإناء المطلي بالفضة أو الذهب] فإن كان يخلص شيء منها بالإذابة فلا يجوز استعماله، وإن كان لا يخلص شيء فلا بأس به عند أصحابنا، "عيني" (١٤/ ٤٢٨ - ٤٢٩). ¬ (١) الفضل بن دكين، "ع" (١٤/ ٤٢٩). ¬ (٢) بفتح المهملة وسكون التحتية، المخزومي، "ك" (٢٠/ ٤٨). ¬ (٣) لم يعرف ابن حجر اسمه، "قس" (١٢/ ٢١٥). ¬ (٤) قوله: (غير مرة) أي: لولا أني نهيته مرارًا كثيرة عن استعمال آنية الذهب والفضة لما رميتُ به واكتفيتُ بالزجر اللساني، ولكن لما تكرر الزجر اللساني ولم ينزجر رميتُ به تغليظًا عليه، "ك" (٢٠/ ٤٨). ¬ (٥) قوله: (كأنه يقول) أي: كأن حذيفة يقول: "لم أفعل هذا" أي: الشرب في آنية الفضة والذهب، ثم استدرك بيان ذلك بقوله: "ولكني سمعت النبي ﷺ . . . " إلخ، كذا في "العيني" (١٤/ ٤٣٠). قال في "الفتح" (٩/ ٥٥٥): قال مغلطاي: لا يطابق الحديث [الترجمة] إلا إن كان الإناء الذي سُقِيَ فيه حذيفة كان مضبَّبًا، وأن الضَّبَّة موضع الشفة عند الشرب. وأجاب الكرماني (٢٠/ ٤٩) بأن لفظ المفضَّض وإن كان ظاهرًا فيما فيه فضة لكنه يشمل ما إذا كان متَّخَذًا كله من فضة، والنهي عن الشرب في آنية الفضة يلحق به الأكل للعلة الجامعة، فيطابق الحديثُ الترجمةَ، انتهى.

стр. 7691

لَمْ أَفْعَلْ هَذَا-، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "لَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَلَا الدِّيبَاجَ ¬ (١) وَلَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَب وَالْفِضَّةِ، وَلَا تَأْكُلُوا فِي صِحَافِهَا ¬ (٢)، فَإِنَّهَا لَهُمْ ¬ (٣) فِي الدُّنْيَا وَهِيَ لَكُمْ فِي الآخِرَةِ". [أطرافه: ٥٦٣٢، ٥٦٣٣، ٥٨٣١، ٥٨٣٧، أخرجه: م ٢٠٦٧، د ٣٧٢٣، ت ١٨٧٨، س ٥٣٠١، ق ٣٤١٤، تحفة: ٣٣٧٣]. ٣٠ - بَابُ ذِكْرِ الطَّعَامِ ¬ (٤) ٥٤٢٧ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ¬ (٥)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "سَمِعْتُ النَّبِيَّ" في نـ: "سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ". "وَهِيَ لَكُمْ فِي الآخِرَةِ" في نـ: "وَلَنَا فِي الآخِرَةِ". === ¬(١) الثياب المتخذة من الإبريسم، "ع" (١٤/ ٤٣٠). ¬ (٢) الضمير للفضة، ويلزم حكم الذهب منه بالطريق الأَولى، "ك" (٢٠/ ٤٨)، "ع" (١٤/ ٤٣٠). ¬ (٣) أي: للكفار، والسياق يدل عليه، "ك" (٢٠/ ٤٩). ¬ (٤) قوله: (باب ذكر الطعام) قال ابن بطال (٩/ ٤٩٠): معنى هذه الترجمة إباحة أكل الطعام الطيب، وأن الزهد ليس في خلاف ذلك، كأنَّ في تشبيه المؤمن بما طعمه طيب وتشبيه الكافر بما طعمه مُرّ ترغيبًا في أكل الطعام الطيب والحلو. قال: وإنما كره السلف الإدمان على أكل الطيبات خشية أن يصير ذلك عادة فلا تصبر النفس على فقدها، "فتح" (٩/ ٤٥٥)، ومطابقة الحديث الأول باعتبار ذكر الطعم المشير إلى الطعام، "خ". ¬ (٥) الوضاح اليشكري، "ع" (١٤/ ٣٠).

стр. 7692

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرأُ الْقُرْآنَ ¬ (١) مَثَلُ الأُتْرُنْجَةِ ¬ (٢)، رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ التَّمْرَةِ لَا رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ، لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ ¬ (٣)، رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ ¬ (٤). [راجع: ٥٠٢٠]. ٥٤٢٨ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ "" مَثَلُ الأُتْرُنْجَةِ" في نـ: "كَمَثَلِ الأُتْرُنْجَةِ" مصحح عليه، وفي نـ: "كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ". "طَيِّبٌ" في نـ: "حُلوٌ". "مَثَلُ التَّمْرَةِ" في نـ: "كَمَثَلِ التَّمْرَةِ" مصحح عليه، وفي نـ: "كَمَثَلِ التَّمْرِ". "لَا رِيحَ لَهَا" في نـ: "لَا رِيحَ فِيهَا". "مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ" في نـ: "كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ". "قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ" لفظ "قَالَ" سقط في نـ. === ¬(١) قوله: (مَثَل المؤمن الذي يقرأ القرآن) فإن قلت: زاد في "فضائل القرآن" (برقم: ٥٠٥٩): "ويعمل به" فما التوفيق؟ أجاب الكرماني: المقصود هنا الفرق بين من يقرأ، وبين من لا يقرأ، لا بيان حكم العمل مع أن العمل لازم للمؤمن الكامل، سواء ذُكر أم لا. فإن قلت: قال ثمة: "كالحنظلة ريحها مُرّ" وقال هنا: "لا ريح لها"؟ قلت: المنفي الريح الطيبة بقرينة المقام، والمثبَت المرّ، "ك" (٢٠/ ٤٩). ¬ (٢) وفي بعضها بالإدغام: كالْأُترُجَّةِ، "ك" (٢٠/ ٤٩). ¬ (٣) اسم لجميع المشمومات من النبات سوى الشجر، "تن" (٣/ ١٠٨٨). ¬ (٤) مرَّ الحديث (برقم: ٥٠٢٠، و ٥٠٥٩). ¬ (٥) هو ابن عبد اللَّه الطحان، "ع" (١٤/ ٤٣١).

стр. 7693

كَفَضْلِ الثَّرِيدِ ¬ (١) عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ" [راجع: ٣٧٧٠]. ٥٤٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ¬ (٢)، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ ¬ (٥)، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ، فَإِذَا قَضَى نُهْمَتَهُ ¬ (٦) مِنْ وَجْهِهِ ¬ (٧) ¬ (٨) فَلْيُعَجِّلْ ¬ (٩) إِلَى أَهْلِهِ" [راجع: ١٨٠٤]. "حَدَّثَنَا مَالِكٌ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ". "فَإِذَا قَضَى" في نـ: "فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ". === ¬(١) هو طعام مركّب من الخبز واللحم والمرقة. ومرَّ الحديث (برقم: ٥٤١٩، و ٣٧٦٩، و ٣٧٧٠) وغير ذلك. ¬ (٢) الفضل بن دكين، "ع" (١٤/ ٤٣١). ¬ (٣) بضم السين وفتح الميم وشدة التحتية: مولى أبي بكر بن عبد الرحمن المخزومي، "قس" (١٢/ ٢١٧)، "ع" (١٤/ ٤٣١). ¬ (٤) ذكوان السمان، "ك" (٢٠/ ٥٠). ¬ (٥) لأن فيه مفارقة الأحباب، "قس" (١٢/ ٢١٧). ¬ (٦) حاجته، "ع" (٧/ ٤٤٢)، بتثليث النون: بلوغ الهمة في الشيء، "ك" (٢٠/ ٥٠). ¬ (٧) أي: من جهة سفره، "ك" (٢٠/ ٥٠)، "ع" (١٤/ ٣١). ¬ (٨) الجار والمجرور متعلق بـ "قضى" أي: حصل مقصوده من وجهه الذي توجه إليه، "قس" (١٢/ ٢١٨). ¬ (٩) قوله: (فليعجل) بضم التحتية وكسر الجيم مشددة، قال الخطابي: فيه الترغيب في الإقامة؛ لما في السفر من فوات الجمعة والجماعات والحقوق الواجبة للأهل والقرابات، "قسطلاني" (١٢/ ٢١٨)، ومرَّ الحديث (برقم: ٣٠٠١) في "الجهاد".

стр. 7694

٣١ - بَابُ الأُدْمِ ¬ (١) ¬ (٢) ٥٤٣٠ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ رَبِيعَةَ ¬ (٣): أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ" كَانَ فِي بَرِيرَةَ ¬ (٤) ثَلَاثُ سُنَنٍ ¬ (٥)، أَرَادَتْ عَائِشَةُ أَنْ تَشْتَرِيَهَا فَتُعْتِقَهَا، فَقَالَ أَهْلُهَا: وَلَنَا الْوَلَاءُ ¬ (٦)، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "لَوْ شِئْتِ ¬ (٧) "لَوْ شِئْتِ" في نـ: "إِنْ شِئْتِ". === ¬(١) وهو ما يؤكل به الخبزُ مما يطيبه مرقًا كان أم غيره، "تو" (٨/ ٣٣٩٢)، وسيجيء. ¬ (٢) بضم الهمزة والدال المهملة ويجوز إسكانها، جمع إدام، قيل: هو بالإسكان المفرد، وبالضم الجمع، "ف" (٩/ ٥٥٦). ¬ (٣) بفتح الراء المعروف بـ: ربيعة الرأي، "ك" (٢٠/ ٥٠)، "ع" (١٤/ ٤٣١). ¬ (٤) اسم معتوقة عائشة. ¬ (٥) أي: أحكام. ¬ (٦) قوله: (ولنا الولاء) هذا عطف على مقدر، أي: قال أهلها: نبيعها ولنا الولاء، "ك" (٢٠/ ٥٠). ¬ (٧) قوله: (لو شئتِ شَرَطتيه) بالياء الحاصلة من إشباع الكسرة، وهو جواب "لو". فإن قلت: كيف أجاز رسول اللَّه ﷺ اشتراطَ الولاء لهم، وهذا شرط يفسد البيع، وفيه صورة مخادعة؟ قلت: قالوا: هذا من خصائص عائشة، أو المراد التوبيخ؛ لأنه كان بين لهم حكم الولاء وأن هذا الشرط لا يحلّ، فلما لجّوا في اشتراطه قال لها: لا تبالي سواء شَرَطتيه أم لا، فإنه شرط باطل، قد سبق بيان ذلك لهم، كذا في "الكرماني" (٢٠/ ٥٠) و"العيني" (١٤/ ٤٣٢). قال القسطلاني (١٢/ ٢١٨ - ٢١٩): أو اللام في

стр. 7695

شَرَطْتِيهِ ¬ (١) لَهُمْ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ". قَالَ: وَأُعْتِقَتْ فَخُيِّرَتْ فِي أَنْ تَقِرَّ ¬ (٢) تَحْتَ زَوْجِهَا ¬ (٣) أَوْ تُفَارِقَهُ. وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا بَيْتَ عَائِشَةَ وَعَلَى النَّارِ بُرْمَةٌ ¬ (٤) تَفُورُ، فَدَعَا بِالْغَدَاءِ ¬ (٥) فَأُتِيَ بِخُبْزٍ وَأُدْمٍ مِنْ "أَوْ تُفَارِقَهُ" في نـ: "أَمْ تُفَارِقَهُ". === "لهم" بمعنى على، كقوله: ﴿وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾ [الإسراء: ٧]، أو المراد: فاشترطي لأجلهم الولاء، أي: لأجل معاندتهم ومخالفتهم للحق حتى يعلم غيرُهم أن هذا الشرط لا ينفع، انتهى. ¬ (١) ومرَّ بيانه في "العتق" (برقم: ٢٥٣٦)، و"المكاتب" (برقم: ٢٥٦٤) [وأيضًا برقم: ٢١٦٨]. ¬ (٢) قوله: (أن تَقِرَّ) قال ابن التين: يصح أن يكون أصله من وقر فتكون الراء مخففة، -يعني والقاف مكسورة- يقال: وقرت أَقِرُ، إذا جلست مستقرًا، والمحذوف فاء الفعل، قال: ويصح أن تكون القاف مفتوحة -يعني مع تشديد الراء- من قولهم: قررت بالمكان أَقَرّ، [يقال] بفتح القاف، ويجوز بكسرها من قرّ يقرّ، انتهى ملخصًا. والثالث هو المحفوظ في الرواية. قال الإسماعيلي: هذا الحديث مرسل، وهو كما قال من ظاهر سياقه، لكن البخاري اعتمد على إيراده موصولًا من طريق مالك عن ربيعة عن القاسم عن عائشة، كما تقدم في "النكاح" (برقم: ٥٠٩٧) و"الطلاق" (برقم: ٥٢٧٩)، هذا كله من "فتح الباري" (٩/ ٥٥٦). قال الكرماني (٢٠/ ٥١): مرَّ الحديث مرارًا أكثر من عشرين مرة. ¬ (٣) مرَّ بيانه (برقم: ٥٢٧٩) في "الطلاق". ¬ (٤) بضم الموحدة: هي القِدر. ¬ (٥) بفتح معجمة ومهملة ممدودة: طعام يؤكل أول النهار، خلاف العشاء، "مجمع" (٤/ ١٧)، "ع" (٥/ ١٣١)، "ك" (٢٠/ ٥٠).

стр. 7696

أُدْمِ ¬ (١) الْبَيْتِ فَقَالَ: "أَلَمْ أَرَ لَحْمًا؟ " قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَكِنَّهُ لَحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ، فَأَهْدَتْهُ لَنَا. فَقَالَ: "هُوَ صَدَقَةٌ عَليْهَا، وَهَدِيَّةٌ لَنَا ¬ (٢) ". [راجع: ٤٥٦، أخرجه: م ١٠٧٥، س ٣٤٤٧، تحفة: ١٧٤٤٩]. ٣٢ - بَابُ الْحَلْوَاءِ ¬ (٣) وَالْعَسَلِ ¬ (٤) ٥٤٣١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ¬ (٥)، عَنْ هِشَامٍ ¬ (٦) قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحِبُّ الْحَلْوَى وَالْعَسَلَ ¬ (٧). [راجع: ٤٩١٢، أخرجه: م ١٤٧٤، د ٣٧١٥، ت ١٨٣١، س في الكبرى ٦٧٠٤، ق ٣٣٢٣، تحفة: ١٦٧٩٦]. "الحَلْوَاءِ" في ذ: "الحَلْوَى". "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" في نـ: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ". === ¬(١) اختلفوا في الأدم، فالجمهور أنه ما يؤكل به الخبز مما يطيّبه، مرقًا كان أم لا، واشترط أبو حنيفة وأبو يوسف الاصطناعَ، "ف" (٩/ ٥٥٦). ¬ (٢) مرَّ بيانه (برقم: ١٤٩٣). ¬ (٣) أي: في ذكر الحلواء والعسل، "ع" (١٤/ ٤٣٢)، بالمد والقصر لغتان، قال الليث: الأكثر على المدّ، وهو كل حُلو يؤكل، وقد يطلق على الفاكهة، "ف" (٩/ ٥٥٧). ¬ (٤) قال الخطابي: اسم الحلواء لا يقع إلا على ما دخلته الصنعة، وفي "المخصّص" لابن سيده: هي ما عولج من الطعام بحلاوة، "ف" (٩/ ٥٥٧)، "ع" (١٤/ ٤٣٢). ¬ (٥) حماد بن أسامة، "ع" (١٤/ ٤٣٢). ¬ (٦) ابن عروة بن الزبير، "ع" (١٤/ ٤٣٢). ¬ (٧) قوله: (يحب الحلوى والعسل) كذا بالقصر لجميع الرواة.

стр. 7697

٥٤٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ¬ (١) بْنُ شَيْبَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الْفُدَيْكِ ¬ (٢)، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ¬ (٣)، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنْتُ أَلْزَمُ النَّبِيَّ ﷺ لِشِبْعِ ¬ (٥) ¬ (٦) بَطْنِي حِينَ لَا آكُلُ الْخَمِيرَ، وَلَا أَلْبَسُ الْحَرِيرَ ¬ (٧)،. . . . . . "لِشِبْعِ بَطْنِي" في هـ، ذ: "بِشِبْعِ بَطْنِي". "حِينَ لَا آكُلُ" في نـ: "حَتَّى لَا آكُلَ". === قال ابن بطال (٩/ ٤٩٤): الحلوى والعسل من جملة الطيبات المذكورة في قوله تعالى: ﴿كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ [المؤمنون: ٥١]. وفيه تقوية لقول من قال: المراد به المستلذّ من المباحات. ودخل في معنى هذا الحديث كل ما يشابه الحلوى والعسل من أنواع المآكل اللذيذة، "ف" (٩/ ٥٥٧)، "ع" (١٤/ ٤٣٢ - ٤٣٣). ¬ (١) هو ابن عبد الملك بن محمد بن شيبة الحزامي، وغلط بعضهم فقال: عبد الرحمن بن أبي شيبة، ولفظ "أبي" زيادةٌ على سبيل الغلط المحض، "ف" (٩/ ٥٥٧ - ٥٥٨)، "ع" (١٤/ ٤٣٣). ¬ (٢) هو محمد بن إسماعيل بن أبي الفديك، مصغر الفدك، "ك" (٢٠/ ٥١)، "ف" (٩/ ٥٥٨). ¬ (٣) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، "ك" (٢٠/ ٥١). ¬ (٤) هو سعيد بن أبي سعيد، "ك" (٢٠/ ٥١)، "ع" (١٤/ ٤٣٣). ¬ (٥) بإسكان الباء: اسم لما يشبع، وبالفتح: مصدر للفعل، "ك" ¬ (٦) قوله: (لشبع بطني) بكسر الشين المعجمة وفتح الموحدة، أي: لأجل شبع بطني، ولأبي ذر عن الكشميهني بالموحدة بدل اللام، أي: بسبب شبع بطني، "قس" (١٢/ ٢٢٠). ¬ (٧) قوله: (ولا ألبس الحرير) قال في "المطالع": كذا لجميعهم هنا

стр. 7698

وَلَا يَخْدُمُنِي فُلَانٌ ¬ (١) وَلَا فُلَانَةٌ، وَأُلْصِقُ بَطْنِي بِالْحَصْبَاءِ، وَأَسْتَقْرِئُ الرَّجُلَ الآيَةَ وَهِيَ مَعِي ¬ (٢) كَيْ يَنْقَلِبَ بِي فَيُطْعِمَنِي، وَخَيْرُ النَّاسِ لِلْمَسَاكِينِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، يَنْقَلِبُ بِنَا فَيُطْعِمُنَا مَا كَانَ فِي بَيْتِهِ، حَتَّى إِنْ كَانَ لَيُخْرِجُ إِلَيْنَا الْعُكَّةً ¬ (٣) لَيْسَ فِيهَا، فَنَشُقُّهَا ¬ (٤) فَنَلْعَقُ مَا فِيهَا. [راجع ٣٧٠٨، تحفة: ١٣٠٢١]. "لَيْسَ فِيهَا" في نـ: "لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ" مصحح عليه. "فَنَشُقُّهَا" في صـ، سـ، حـ، ذ: "فَنَستفُّها"، وفي نـ: "فَنَشْتَقُّهَا"، وفي نـ: "فيشقها"، [وفي نـ: "فنشتفها"]. === من غير خلاف، وللأصيلي والقابسي والحموي والنسفي وعبدوس في "المناقب" (برقم: ٣٧٠٨): "الحبير" بالموحدة بدلًا من الحرير، ولغيرهم فيه "الحرير" كما هنا، والحبير هو الثوب المزيَّن الملوَّن، مأخوذ من التحبير وهو التحسين، "قس" (١٢/ ٢٢٠ - ٢٢١). ¬ (١) كناية عن الخادم والخادمة، "ك" (٢٠/ ٥١). ¬ (٢) قوله: (وأستقرئ الرجلَ الآيةَ وهي معي) أي: أنا عالم بها لكن أستقرؤه لكي "ينقلب بي فيطعمني" وذلك لأنه كان من عادتهم إذا استقرأ أحدُهم صاحبَه القرآنَ يحمله إلى منزله ويطعمه، كما مرَّ بيانه في أول "الأطعمة" (برقم: ٥٣٧٥). ¬ (٣) بالضم آنية السمن ونحوه. ومراد البخاري من هذا الحديث لعق إناء العسل من العكة ليناسب الترجمة، "ك" (٢٠/ ٥٢). ¬ (٤) قوله: (ليس فيها شيء فنَشُقّها) بلفظ الغائب والمتكلم، وفي بعضها: "فنشتقّها". قال القسطلاني (١٢/ ٢٢١): هو بنون مفتوحة فمعجمة ساكنة ففوقية مفتوحة فقاف مشددة مفتوحة، وللأصيلي وأبي ذر عن الحموي والمستملي "فنستفّها" بسين مهملة وفاء بدل القاف، قال في "الفتح"

стр. 7699

٣٣ - بَابُ الدُّبَّاءِ ¬ (١) ¬ (٢) ٥٤٣٣ - حَدَّثَنَا عَمْرُو ¬ (٣) بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ ¬ (٤)، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ¬ (٥)، عَنْ ثُمَامَةَ ¬ (٦) بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ ¬ (٧): أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَى مَوْلًى لَهُ خَيَّاطًا، فَأُتِيَ بِدُبَّاءٍ، فَجَعَلَ يَأْكُلُهُ، فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّهُ مُنْذُ "حَدَّثَنَا عَمْرُو" في نـ: "حَدَّثَنِي عَمْرُو". "حَدَّثَنَا أَزْهَرُ" في نـ: "قَالَ: حَدَثَنَا أَزْهَرُ". === (٩/ ٥٥٨): قَيَّدَه عياض بالشين المعجة والفاء، ورجح ابن التين أنه بالقاف؛ لأن معنى الذي بالفاء أن يشرب ما في الإناء، والمراد هنا أنهم لعقوا ما في العُكّة بعد أن قطعوها ليتمكنوا من ذلك. قال العيني (١٤/ ٤٣٣): المطابقة تؤخذ من قوله "العُكّة" لأن الغالب يكون العسل فيها، على أنه جاء في بعض طرقه يعني مصرّحًا. ¬ (١) بالضم والتشديد، وبالمدّ والقصر: اليقطين، "ك" (٢٠/ ٥٢)، أي: القرع، "ف" (٩/ ٥٢٥). ¬ (٢) قوله: (باب الدباء) بضم الدال المهملة وتشديد الموحدة ممدودًا، ويجوز المحصر، هو القرع، وقيل: خاص بالمستدير منه، كذا في "الفتح" (٩/ ٥٢٥) في "باب من تتبَّع حوالي القصعة" (برقم: ٥٣٧٩). ¬ (٣) أبو حفص البصري، "ع" (١٤/ ٤٣٤). ¬ (٤) الباهلي. ¬ (٥) هو عبد اللَّه، "ع" (١٤/ ٤٣٤). ¬ (٦) هو ابن عبد اللَّه بن أنس، يروي عن جده أنس، "ع" (١٤/ ٤٣). ¬ (٧) هو ابن مالك، "ع" (١٤/ ٤٣٤).

стр. 7700

رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَأْكُلُهُ. [راجع: ٢٠٩٢، أخرجه: س في الكبرى ٦٧٦١، تحفة: ٥٠٣]. ٣٤ - بَابُ الرَّجُلِ يَتَكَلَّفُ ¬ (١) الطَّعَامَ لإِخْوَانِهِ ٥٤٣٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٢)، عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ¬ (٥) الأَنْصَارِيِّ قَالَ: كَانَ مِنَ الأَنْصَارِ رَجُلٌ ¬ (٦) يُقَالُ لَهُ: أَبُو شُعَيْبٍ، وَكَانَ لَهُ غُلَامٌ ¬ (٧) لَحَّامٌ ¬ (٨) فَقَالَ: اصْنَعْ لِي طَعَامًا أَدْعُو رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَامِسَ خَمْسَةٍ ¬ (٩)، "رَأَيْتُ النَّبِيَّ" في نـ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ". "يَأْكُلُهُ" في نـ: "يُحِبُّهُ". "أَدْعُو" في نـ: "أَدْعُو إِلَيْهِ". === ¬(١) قال الكرماني: وجه التكلُّف في حديث الباب أنه حصر العدد بقوله: "خامس خمسة" ولولا تَكَلّفه لما حصر، وسبق إلى نحو ذلك ابن التين، "ف" (٩/ ٥٥٩)، "ع" (١٤/ ٤٣٤). ¬ (٢) هو ابن عيينة، "ع" (١٤/ ٤٣٥). ¬ (٣) سليمان. ¬ (٤) شقيق بن سلمة، "ع" (١٤/ ٤٣٥). ¬ (٥) عقبة بن عمرو البدري، "ع" (١٤/ ٤٣٥). ¬ (٦) لم أقف على اسمه، "ف" (٩/ ٥٥٩). ¬ (٧) لم أقف على اسمه، "ف" (٩/ ٥٥٩). ¬ (٨) بيَّاع اللحم، "ع" (١٤/ ٤٣٥)، "ك" (٢٠/ ٥٢). ¬ (٩) قوله: (خامس خمسة) أي: أحد خمسة. قال في "الفتح" (٩/ ٥٥٩): زاد في رواية حفص: "اجعل لي طعامًا يكفي خمسة، فإني أريد أن أدعو رسول اللَّه ﷺ وقد عرفتُ في وجهه الجوعَ"، انتهى.

стр. 7701

فَدَعَا النَّبِيَّ ﷺ خَامِسَ خَمْسَةٍ ¬ (١)، فَتَبِعَهُمْ رَجُلٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "إِنَّكَ دَعَوْتَنَا خَامِسَ خَمْسَةٍ وَهَذَا رَجُلٌ قَدْ تَبِعَنَا، فَإِنْ شِئْتَ أَذِنْتَ لَهُ، وَإِنْ شِئْتَ تَرَكْتَهُ" قَالَ: بَلْ أَذِنْتُ لَهُ. [راجع: ٢٠٨١]. "فَدَعَا النَّبِيَّ" في نـ: "فَدَعَا رَسُولَ اللَّهِ". "وَهَذَا رَجُلٌ قَدْ تَبِعَنَا" في نـ: "وَإِنَّ هَذَا تَبِعَنَا". "أَذِنْتَ لَهُ" زاد بعده في نـ: "قَالَ مُحَمَّدُ بن يُوسُفَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ -وفي نـ: "يعني ابْن إسماعيل" بدل "محمد بن إسماعيل"- يَقُولُ: "إِذَا كَانَ الْقَومُ عَلَى الْمَائِدَةِ فَلَيْسَ لَهُمْ أَنْ يُنَاوِلُوا مِنْ مَائِدَةٍ إِلَى مَائِدَةٍ أُخْرَى، وَلَكِنْ يُنَاوِلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي تِلْكَ الْمَائِدَةِ أَوْ يَدَعُوا" -يتركوا ذلك، "قس" (١٢/ ٢٢٣)، وكأنه استنبط ذلك من استئذانه ﷺ في الرجل، ووجه أخذه منه أن الذين دعوا صار لهم بالدعوة عموم إذن بالتصرف، "ف" (٩/ ٥٦٢) -. === ¬(١) قوله: (فدعا النبيَّ ﷺ خامس خمسة) في الكلام حذف، تقديره: فصنع فدعاه، وصرّح بذلك في رواية أبي أسامة، ووقع في رواية أبي معاوية عن الأعمش عند مسلم (ح: ٢٠٣٦) والترمذي (ح: ١٠٩٩): "فدعاه وجلساءه الذين معه" وكأنهم كانوا أربعة وهو خامسهم، يقال: خامس أربعة وخامس خمسة بمعنى، قال اللَّه تعالى: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ﴾ [التوبة: ٤٠]، وقال: ﴿ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ﴾ [المائدة: ٧٣]، وفي حديث ابن مسعود: "رابع أربعة" ومعنى "خامس أربعة" أي: زائد عليهم، و"خامس خمسة" أي: أحدهم، والأجود نصب "خامس" على الحال، ويجوز الرفع على تقدير حذفٍ، أي: وهو خامس، أو وأنا خامس، والجملة حينئذٍ حالية. ووقع بعد هذا الحديث عند أبي ذر عن المستملي وحده: "قال محمد بن يوسف" وهو الفريابي: "سمعت محمد بن إسماعيل" هو البخاري "يقول: إذا كان القوم" إلى قوله: أو يدعوا" أي: يتركوا، وكأنه استنبط ذلك من استئذان النبي ﷺ في الرجل الذي تبعهم، ووجه أخذه منه أن الذين دُعوا

стр. 7702

٣٥ - بَابُ ¬ (١) مَنْ أَضَافَ رَجُلًا إِلَى طَعَامٍ، وَأَقْبَلَ هُوَ عَلَى عَمَلِهِ ¬ (٢) ٥٤٣٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ: سَمِعَ النَّضْرَ ¬ (٣)، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ ¬ (٤)، أَخْبَرَنِي ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ غُلَامًا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فدَخَلَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ علَى غُلَامٍ لَهُ خَيَّاطٍ، فَأَتَاهُ بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ وَعَلَيْهِ دُبَّاءٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتْبَعُ الدُّبَّاءَ قَالَ: فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ جَعَلْتُ أَجْمَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: فَأَقْبَلَ الْغُلَامُ عَلَى عَمَلِهِ. قَالَ أَنَسٌ: لَا أَزَالُ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ بَعْدَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صنَعَ مَا صَنَعَ. [راجع: ٢٠٩٢، أخرجه: س في الكبرى ٦٧٦٠، تحفة: ٥٠٣]. "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ". "أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ"، وفي نـ: "قَالَ: أَنْبَأنَا بْنُ عَوْنٍ". "أَخْبَرَنِي ثُمَامَةُ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنِي ثُمَامَةُ". "يَتْبَعُ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي نـ: "يَتَتبَّعُ"، -بفوقيتين وتشديد الموحدة، "قس" (١٢/ ٢٣٦) -. === صار لهم بالدعوة عموم إذن بالتصرف في الطعام المدعوّ إليه بخلاف من لم يُدع، فيتنزل من وُضع بين يديه الشيء منزلة من دعي له، أو ينزل الشيء الذي وضع بين يدي غيره منزلة من لم يُدع إليه، كذا في "الفتح" (٩/ ٥٥٩ - ٥٦٠ - ٥٦٢). ¬ (١) بالإضافة، "خ". ¬ (٢) أشار بهذه الترجمة إلى أنه لا يتحتم على الداعي أن يأكل مع المدعو، "ف" (٩/ ٥٦٢)، "ع" (١٤/ ٤٣٦). ¬ (٣) هو ابن شميل مصغر الشمل بالمعجمة، "قس" (١٢/ ٢٢٤). ¬ (٤) عبد اللَّه، "ع" (١٤/ ٤٣٦)، "ك" (٢٠/ ٥٣).

стр. 7703

٣٦ - بَابُ الْمَرَقِ ¬ (١) ٥٤٣٦ - حَدَّثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ ¬ (٢)، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّ خَيَّاطًا دَعَا النَّبِيَّ ﷺ لِطعَامٍ صَنَعَهُ، فَذَهَبْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فقَرَّبَ خُبْزَ شَعِيرٍ ¬ (٣) وَمَرَقًا فِيهِ دُبَّاءٌ وَقَدِيدٌ ¬ (٤)، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَتْبَعُ الدُّبَّاءَ مِنْ حَوَالَيِ ¬ (٥) الْقَصْعَةِ ¬ (٦)، فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ بَعْدَ يَوْمِئِذٍ. [أطرافه: ٢٠٩٢]. "فَرَأَيْتُ" كذا في ذ، ولغيره: "رَأَيْتُ". "رَسُولَ اللَّهِ" في نـ: "النَّبِيَّ". "يَتْبَعُ" في نـ: "يَتَتبَّعُ". === ¬(١) بفتحتين، "خ"، شوربا [بالأردية]. ¬ (٢) الإمام. ¬ (٣) قوله: (فقرَّب خبز شعير. . .) إلخ، قال ابن التين: في قصة الخياط روايات فيما أحضر، ففي بعضها: "قرّب مرقًا"، وفي بعضها: "قديدًا"، وفي أخرى: "خبز شعير"، وفي أخرى: "ثريدًا"، قال: والزيادة من الثقة مقبولة. قال الداودي: وإنما كان ذلك لأنهم لم يكونوا يكتبون فربما غفل الراوي عند ما يحدث عن كلمة ويحفظها غيره من الثقات فيعتمد عليها. قلت: أتم الروايات ما وقع في هذا الباب، فلم يفتها إلا ذكر الثريد، كذا في "فتح الباري" (٩/ ٥٦٣). ومرَّ الحديث (برقم: ٢٠٩٢) في "البيوع"، (وبرقم: ٥٣٧٩). ¬ (٤) هو اللحم المملوح المجفف في الشمس، "مجمع" (٤/ ٢٢٣). ¬ (٥) بفتح اللام، "ك" (٢٠/ ٥٤). ¬ (٦) هي الصحفة، "ف". قال الكرماني (٢٠/ ٥٤): [فإن] قلت: هذا ينافي ما تقدم حيث قال: "كُلْ مما يليك"؟ قلت: ذاك إذا كان شريك في الأكل.

стр. 7704

٣٧ - بَابُ الْقَدِيدِ ¬ (١) ٥٤٣٧ - حَدَّثنَا أَبُو نُعَيْمٍ ¬ (٢) قَالَ. حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَأيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ ¬ (٣) بِمَرَقَةٍ فِيهَما دُبَّاءٌ وَقَدِيدٌ، فَرَأَيْتُهُ يَتَتَبَّعُ ¬ (٤) الدُّبَّاءَ يَأْكُلُهُ. [راجع: ٢٠٩٢]. ٥٤٣٨ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٥)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ ¬ (٦)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا فَعَلَهُ ¬ (٧) إِلَّا فِي عَامٍ جَاعَ النَّاسُ، أَرَادَ أَنْ يُطْعِمَ الْغَنِيُّ الْفَقِيرَ، وَإِنْ كُنَّا لَنَرْفَعُ الْكُرَاعَ ¬ (٨) بَعْدَ "مَالِكٌ" في نـ: "مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ". "إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ" في نـ: "إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ". "أَنَسٍ" في نـ: "أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ". "بِمَرَقَةٍ فِيهَا" في نـ: "بِمرق فِيهِ"، "يَتَتَبَّعُ" في نـ: "يَتْبَعُ". "يَأْكُلُهُ" في نـ: "يَأْكُلُهَا". "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ". === ¬(١) القديد: اللحم المملوح المجفَّف في الشمس، فعيل بمعنى مفعول، "نهاية" (٤/ ٢٢). ¬ (٢) الفضل بن دكين، "ع" (١٤/ ٤٣٧). ¬ (٣) بضم الهمزة. ¬ (٤) أي: يتطلَّب. ¬ (٥) هو الثوري، "ع" (١٤/ ٤٣٧). ¬ (٦) هو ابن ربيعة، "ك" (٢٠/ ٥٤). ¬ (٧) فإن قلت: ما مرجع الضمير؟ قلت: نهي أكل لحوم الأضاحي. هذا مختصر من الحديث، وتقدم (برقم: ٥٤٢٣) آنفًا بتمامه، "ك" (٢٠/ ٥٥). ¬ (٨) هو مستدق الساق من الغنم، "مجمع" (٤/ ٤٠٠) ومرَّ قريبًا.

стр. 7705

خَمْسَ عَشْرَةَ، مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ ¬ (١) مِنْ خُبْزِ بُرٍّ مَأْدُومٍ ¬ (٢) ثَلَاثًا. [راجع: ٥٤٢٣]. ٣٨ - بَابُ مَنْ نَاوَلَ أَوْ قَدَّمَ إِلَى صَاحِبِهِ عَلَى الْمَائِدَةِ شَيْئًا وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ¬ (٣): لَا بَأْسَ ¬ (٤) أَنْ يُنَاوِلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَلَا يُنَاوِلُ مِنْ هَذِهِ الْمَائِدَةِ إِلَى مَائِدَةٍ أُخْرَى ¬ (٥). ٥٤٣٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ ¬ (٧)، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: إِنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لِطَعَامٍ صَنَعَهُ، قَالَ أَنَسٌ: فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى ذَلِكَ الطَّعَامِ، فَقَرَّبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خُبْزًا مِنْ شَعِيرٍ وَمَرَقًا فِيهِ "مَا شَبِعَ" في نـ: "وَمَا شَبِعَ". "وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ" في نـ: "قَالَ: وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ". === ¬(١) أي: أهل بيته. ¬ (٢) أي: مأكول بالإدام، "ك" (٢٠/ ٤٦). ¬ (٣) عبد اللَّه، "ك" (٢٠/ ٥٥). ¬ (٤) هذا الأثر موصول في "كتاب البر والصلة"، "ف" (٩/ ٥٦٤). ¬ (٥) إذا كان القوم على المائدة فليس لهم أن يناولوا من مائدة إلى مائدة أخرى، ولكن يناول بعضهم بعضًا في تلك المائدة، كما مرَّ قريبًا، "ف" (٩/ ٥٦٢)، وستجيء زيادة في ضمن حديث الباب. ¬ (٦) هو ابن أبي أويس. ¬ (٧) الإمام.

стр. 7706

دُبَّاءٌ ¬ (١) وَقَدِيدٌ. قَالَ أَنَسٌ: فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَتَتَبَّعُ ¬ (٢) الدُّبَّاءَ مِنْ حَوالَي الصَّحْفَةِ، فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مِنْ يَوْمِئِذٍ. وَقَالَ ثُمَامَةُ ¬ (٣) ¬ (٤) عَنْ أَنَسٍ: فَجَعَلْتُ أَجْمَعُ الدُّبَّاءَ ¬ (٥) بَيْنَ يَدَيْهِ. [راجع: ٢٠٩٢]. ٣٩ - بَابُ الرُّطَبِ ¬ (٦) بِالْقِثَّاءِ ¬ (٧) "يَتَتَبَّعُ" في نـ: "يَتْبَعُ". "حَوالَي" في نـ: "حَولِ". "الصَّحْفَةِ" في نـ: "القَصْعَةِ". "وَقَالَ ثُمَامَةُ" سقطت الواو في نـ. "الرُّطَب بِالْقِثَّاءِ" كذا في سفـ، وفي نـ: "الْقِثَّاءِ بِالرُّطَبِ". === ¬(١) بالمد والقصر هو القرع كما مرّ. ¬ (٢) أي: يتطلب. ¬ (٣) هو ابن عبد اللَّه. ¬ (٤) قوله: (قال ثمامة. . .) إلخ، وصله قبل بابين من طريق ثمامة، وقد تقدم في "باب من تتَّبع حوالي القصعة" أن في رواية حميد عن أنس: "فجعلت أجمعه فأدنِيه منه" وهو المطابق للترجمة؛ لأنه لا فرق بين أن يناوله من إناء إلى إناء، أو يضم ذلك إليه في نفس الإناء الذي يأكل منه، قال ابن بطال (٩/ ٤٩٨): إنما جاز أن يناول بعضهم بعضًا في مائدة واحدة؛ لأن ذلك الطعام قُدِّم لهم باعيانهم، فلهم أن يأكلوه وهم فيه شركاء، بخلاف من كان على مائدة أخرى؛ إذ لا شركة له فيه. وقد أشار الإسماعيلي إلى أن قصة الخياط لا حجة فيها لجواز المناولة؛ لأنه طعام اتخذ للنبي ﷺ وقصد به، والذي جمع له الدباء بين يديه خادمه، يعني فلا حجة في ذلك لجواز مناولة الضيفان بعضهم بعضًا مطلقًا، "ف" (٩/ ٥٦٤). ¬ (٥) فيه المطابقة. ¬ (٦) كصُرَد: نضيج البسر، واحدته بِهَاء، "قاموس" (ص: ٩٦). ¬ (٧) بالكسر وشدة المثلثة، "خ"، أراد به الجمع بينهما في حالة الأكل، "ع" (١٤/ ٤٣٨)، "ك" (٢٠/ ٥٥).

стр. 7707

٥٤٤٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ ¬ (١) بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (٢)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٣) بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أبِي طَالِبٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْقِثَّاءَ ¬ (٤). [طرفاه: ٥٤٤٧، ٥٤٤٩، أخرجه: م ٢٠٤٣، د ٣٨٣٥، ت ١٨٤٤، ق ٣٥٢٥، تحفة: ٥٢١٩]. ٤٠ - بَابُ ¬ (٥) ¬ (٦) الْحَشَفِ ¬ (٧) "حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ" في نـ: "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ". "رَأَيْتُ النَّبِيَّ" في نـ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّه". "الحَشَفِ" سقط في نـ. === ¬(١) من صغار التابعين، "ف" (٩/ ٥٦٤). ¬ (٢) هو سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن، "ف" (٩/ ٥٦٤)، "ك" (٢٠/ ٥٥)، "ع" (١٤/ ٤٣٩). ¬ (٣) هو من صغار الصحابة، "ف" (٩/ ٥٦٤)، "ع" (١٤/ ٤٣٩). ¬ (٤) معروف. والحكمة في الجمع أن حر الرطب يكسر برد القثاء فيعتدل، "ك" (٢٠/ ٥٥). ¬ (٥) بالتنوين، بلا ترجمة، "قس" (١٢/ ٢٢٨)، هو كالفصل لما قبله حيث ذكر فيما قبله، وها هنا ذكر التمرة، والمناسبة بينهما ظاهرة، "خير". ¬ (٦) قوله: (باب) كذا هو في رواية الجميع بغير ترجمة، وسقط عند الإسماعيلي فاعترض بأنه ليس فيه للرطب والقثاء ذكر، والذي أظنه أنه أراد أن يترجم به للتمر وحده أو لنوع منه، ثم أهمله إما نسيانًا وإما لم يدركه، ملتقط من "ف" (٩/ ٥٦٤ - ٥٦٥)، "ع" (١٤/ ٤٤٠). ¬ (٧) بفتحتين: رديء التمر، "ف" (٩/ ٥٦٥).

стр. 7708

٥٤٤١ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبَّاسٍ الْجُرَيْرِيِّ ¬ (١)، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ¬ (٢) قَالَ: تَضَيَّفْتُ ¬ (٣) ¬ (٤) أَبَا هُرَيْرَةَ سَبْعًا ¬ (٥)، فَكَانَ هُوَ وَامْرَأَتُهُ وَخَادِمُهُ ¬ (٦) يَعْتَقِبُونَ اللَّيْلَ أَثْلَاثًا، يُصَلِّي هَذَا، ثُمَّ يُوقِظُ هَذَا، وَسَمِعْتُهُ ¬ (٧) يَقُولُ: قَسَمَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ أَصْحَابِهِ تَمْرًا، فَأَصَابَنِي سَبعُ تَمَرَاتٍ إِحْدَاهُنَّ حَشَفَةٌ ¬ (٨). [راجع: ٥٤١١]. "قَسَمَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ". === ¬(١) بضم الجيم وبفتح الراء الأولى، "قس" (١٢/ ٢٢٨). ¬ (٢) عبد الرحمن النهدي، "ك" (٢٠/ ٥٦). ¬ (٣) أي: نزلت به ضيفًا، "تو" (٨/ ٣٣٩٦). ¬ (٤) قوله: (تَضَيَّفْتُ) بضاد معجمة وفاء، أي: نزلتُ به ضيفًا، قوله: "وكان هو وامرأته" تقدم أنها بسرة -بضم الموحدة وسكون المهملة- بنت غزوان، وهي صحابية، قوله: "يعتقبون" بالقاف أي: يتناوبون قيام الليل. قوله: "أثلاثًا" أي: كل واحد منهم يقوم ثُلُث الليل، فمن بدأ إذا فرغ [من ثلثه] أيقظ الآخر، "فتح" (٩/ ٥٦٥). ¬ (٥) أي: سبع ليال، "ف" (٩/ ٥٦٤). ¬ (٦) لم أقف على اسمها، "ف" (٩/ ٥٦٥). ¬ (٧) أي: أبا هريرة، "قس" (١٢/ ٢٢٨). ¬ (٨) بفتح الشين واحد الحشف: رديء التمر، "مجمع" (١/ ٥٠٥).

стр. 7709

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَبَّاحٍ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ، عَنْ عَاصِمٍ ¬ (٢)، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَسَمَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَنَا تَمْرًا، فَأَصَابَنِي مِنْهُ خَمْسٌ ¬ (٤): أَرْبَعُ تَمَرَاتٍ ¬ (٥) وَحَشَفَةٌ ¬ (٦) ¬ (٧)، ثُمَّ رَأَيْتُ "أَرْبَعُ" في نـ: "أَوْ أَرْبَعُ". "أَرْبَعُ تَمَرَاتٍ" في شحج: "أَرْبَعٌ تَمْرٌ" -بالرفع والتنوين فيهما وهو واضح، وفي رواية "أربع تمرة" بزيادة هاء في أخرى، أي: كل واحد من الأربع تمرة، "ف" (٩/ ٥٦٥) -، وفي نـ: "أَرْبَعٌ تَمَرَةٌ". === ¬(١) البزار البغدادي، "تق" (رقم: ٥٩٦٦). ¬ (٢) الأحول. ¬ (٣) النهدي، "ك" (٢٠/ ٥٦). ¬ (٤) قوله: (فأصابني منه خمس) وقد تقدم "فأصابني سبع تمرات" قال ابن التين: إما أن تكون إحدى الروايتين وهمًا، أو يكون ذلك وقع مرتين، والثاني بعيد لاتِّحاد المخرج، وأجاب الكرماني بأن لا منافاة؛ إذ التخصيص بالعدد لا ينفي الزائد، وفيه نظر وإلا لما كان لذكره فائدة، والأولى أن يقال: إن القسمة أولًا اتفقت خمسًا خمسًا، ثم فضلت فضلة فقُسمت ثنتين ثنتين، فذكر أحد الراويئ مبتدأ الأمر والآخر منتهاه، "فتح" (٩/ ٥٦٥). ¬ (٥) قوله: (أربع تمرات) بالإضافة، قال الكرماني: فإن قلت: في بعضها: "أربع تمرة" بلفظ المفرد، والقياس تمرات؟ قلت: إن كانت الرواية برفع تمرة فمعناه: كل واحد من الأربع تمرة، وأما بالجر فهو شاذ على خلاف القياس، "ك" (٢٠/ ٥٦). ¬ (٦) بمهملة ومعجمة مفتوحتين ثم فاء، أي: رديئة، "ف" (٩/ ٥٦٥). ¬ (٧) قوله: (وحشفة) بفتح الشين واحد الحشف: رديء التمر، "تن" (٣/ ١٠٩٨). أو ضعيفة لا نوى لها، أو يابسة فاسدة، "قس" (١٢/ ٢٢٨).

стр. 7710

الْحَشَفَةَ هِيَ أَشدُّهُنَّ ¬ (١) لِضِرْسِي ¬ (٢). [راجع: ٥٤١١]. ٤١ - بَابُ الرُّطَب وَالتَّمْرِ ¬ (٣) وَقَوْلِ اللَّهِ : ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ ¬ (٤) بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾ [مريم: ٢٥] "وَقَوْلِ اللَّهِ " في نـ: "وَقَولِهِ تعَالَى". " ﴿تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾ " في نـ بدله: "الآية". " ﴿تُسَاقِطْ﴾ " في نـ: " ﴿تُسَاقِطْ﴾ ". === وقيل: مراده صلبة. قال عياض: فعلى هذا فهو بسكون الشين، قلت: بل الثابت في الروايات بالتحريك، ولا منافاة بين كونها رديئة وصُلبةً، "فتح" (٩/ ٥٦٥)، ومرَّ (برقم: ٥٤١١) بيان الحديث قريبًا. ¬ (١) لطول المضغ، ومرَّ قريبًا. ¬ (٢) أي: سني. ¬ (٣) قوله: (باب الرطب والتمر) كذا للجميع فيما وقفتُ عليه، "ف" (٩/ ٥٦٦)، وقد وقع في كتاب ابن بطال: "باب الرطب بالتمر" بالباء الموحدة، وليس في حديثي الباب مثل لذلك، "ع" (١٤/ ٤٤١)، "ف" (٩/ ٥٦٦). وفي "الفتح": ووقع لعياض ["مشارق الأنوار" (١/ ١٩٤)] في باب [ج ل ي] أن في "البخاري": "باب أكل التمر بالرطب" وليس في حديثي [الباب] ما يدل لذلك أصلًا، انتهى. ¬ (٤) قوله: (﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ. . .﴾ الآية) روى عبد بن حميد من طريق شقيق بن سلمة قال: "لو علم اللَّه أن شيئًا للنفساء خير من الرطب لأمر مريم به"، ومن طريق عمرو بن ميمون قال: "ليس للنفساء خير من الرطب أو التمر"، ومن طريق الربيع بن خثيم قال: "ليس للنفساء مثل الرطب ولا للمريض مثل العسل"، أسانيدها صحيحة، "فتح" (٩/ ٥٦٦).

стр. 7711

٥٤٤٢ - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ¬ (١)، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٢)، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي ¬ (٣)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ وَقَدْ شَبِعْنَا مِنَ الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ وَالْمَاءِ ¬ (٤). [راجع: ٥٣٨٣]. ٥٤٤٣ - حَدَّثنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: حَدَّثنَا أَبُو غَسَّانَ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ ¬ (٦)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ¬ (٧)، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٨) قَالَ: كَانَ بِالْمَدِينَةِ يَهُودِيٌّ ¬ (٩) "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ" في نـ: "عَنْ سُفْيَانَ". "تُوُفِّيَ النَّبِيُّ" في نـ: "تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ". === ¬(١) هو الفريابي، "ف" (٩/ ٥٦٦). ¬ (٢) هو الثوري، "ف" (٩/ ٥٦٦)، "ع" (١٤/ ٤٤٢). ¬ (٣) هي صفية بنت شيبة بن عثمان الحجبي، "ف" (٩/ ٥٦٧)، "ك" (٢٠/ ٥٦ - ٥٧)، "ع" (١٤/ ٤٤٢). ¬ (٤) مرَّ الحديث مع بيانه (برقم: ٥٣٨٣). ومطابقته بالجزء الثاني من الترجمة ظاهرة. ¬ (٥) بفتح المعجمة وتشديد المهملة، هو محمد بن مطرف، "ك" (٢٠/ ٥٧)، "ف" (٩/ ٥٦٧). ¬ (٦) هو سلمة بن دينار، "ف" (٩/ ٥٦٧). ¬ (٧) هو المخزومي، "ف" (٩/ ٥٦٧). ¬ (٨) الأنصاري. ¬ (٩) لم أقف على اسمه، "ف" (٩/ ٥٦٧).

стр. 7712

وَكَانَ يُسْلِفنِي فِي تَمْري إِلى الْجَذَاذِ ¬ (١)، وَكَانَتْ ¬ (٢) لِجَابِرٍ الأَرْضُ الَّتِي بِطَرِيقِ رُومَةَ ¬ (٣)،. . . . . . "إِلى الْجَذَاذِ" في نـ: "إِلى الْجَدَادِ". === ¬(١) قوله: (وكان يسلفني في تمري إلى الجذاذ) بكسر الجيم ويجوز فتحها، والذال معجمة ويجوز إهمالها، أي: زمن قطع ثمر النخل، وهو الصرام. وقد استشكل الإسماعيلي ذلك وأشار إلى شذوذ هذه الرواية فقال: هذه القصة -يعني دعاء النبي ﷺ في النخل بالبركة- رواها الثقات المعروفون فيما كان على والد جابر من الدَّين. وكذا قال ابن التين: الذي في أكثر الأحاديث أن الدين [كان] على والد جابر. قال الإسماعيلي: والسلف إلى الجذاذ مما لا يجيزه البخاري وغيره، وفي هذا الإسناد نظر. قلت: ليس في الإسناد من يُنْظر في حاله سوى إبراهيم، وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وروى عنه أيضًا ولده إسماعيل والزهري، وأما ابن القطان فقال: لا يعرف حاله (١). وأما السلف إلى الجذاذ فيعارض الأمر بالسلم إلى أجل معلوم، فيحمل على أنه وقع في الاقتصار على الجذاذ اختصار، وأن الوقت كان في أصل العقد معينًا. وأما الشذوذ الذي أشار إليه فيندفع بالتعدد؛ فإن في السياق اختلافًا ظاهرًا، "فتح" (٩/ ٥٦٧). ¬ (٢) فيه التفات أو هو مدرج من كلام الراوي. ¬ (٣) بضم الراء وسكون الواو، هي البئر التي اشتراها عثمان ﵁، "ف" (٩/ ٥٦٧).

стр. 7713

فَجَلَسْتُ ¬ (١)، فَخَلَا ¬ (٢) عَامًا فَجَاءَنِي الْيَهُودِيُّ عِنْدَ الْجَذَاذِ، وَلَمْ أَجِذَّ ¬ (٣) مِنْهَا شَيْئًا، فَجَعَلْتُ أَسْتَنْظِرُهُ ¬ (٤) إِلَى قَابِلٍ ¬ (٥) فَيَأْبَى، فَأُخْبِرَ ¬ (٦) بِذَلِكَ "فَجَلَسْتُ" في هـ، ذ: "فَخَاسَتْ"، وفي صـ: "فَحَبِست"، وفي نـ: "فخنست"، وفي نـ: "فَخَاسَتْ نَخْلُهَا". "فَخَلَا" في قا، ذ: "نَخْلًا". "عِنْدَ الْجَذَاذِ" في نـ: "عِنْدَ الْجَدَادِ". === ¬(١) قوله: (فجلست) بلفظ المتكلم من الجلوس، أي: جلست، أي: تأخرت عن قضائه، قوله: "فخلا" أي: مضى السلف "عامًا" -كذا لأكثرهم بالجيم من الجلوس، وخلا من الخلو، "تن" (٣/ ١٠٩٠) -، وفي بعضها "فجلستْ" بصيغة الغائبة و"نخلًا" بالنون، أي: جلست الأرضُ من الإثمار من جهة النخل، وفي بعضها: "خنست" بالمعجمة والنون والمهملة أي: تأخرت، وفي بعضها: "خاست" من خاس إذا كسد حتى فسد، كذا قاله الكرماني (٢٠/ ٥٧ - ٥٨)، أي: خالفت معهودها وحملها، يقال: خاس عهده إذا خانه أو تغير عن عادته، ووقع للأصيلي: "فحبست" بحاء مهملة ثم موحدة، "فتح" (٩/ ٥٦٨). ¬ (٢) أي: تأخر سلفها، "قس" (١٢/ ٢٣١). ¬ (٣) أي: لم أقطع، بفتح الهمزة وكسر الجيم وتشديد الدال، "تو" (٨/ ٣٣٩٨)، "ف" (٩/ ٥٦٨). [وفي "الفتح": "أجدّ"]. ¬ (٤) الاستنظار: طلب المهلة والتأخير، "تن" (٣/ ١٠٩٠). ¬ (٥) أي: إلى عام ثان، "ف" (٩/ ٥٦٨). ¬ (٦) قوله: (فأخبر) بضم الهمزة وفتح الراء على الفعل الماضي المجهول، ويحتمل أن يكون بضم الراء على صيغة المتكلم من المضارع والفاعل جابر، وذكره كذلك مبالغة في استحضار صورة الحال، ووقع في رواية أبي نعيم في "المستخرج": "فأخبرتُ". [انظر "الفتح" (٩/ ٥٦٨)].

стр. 7714

النَّبِيُّ ﷺ فقَالَ لأَصْحَابِهِ: "امْشُوا نَسْتَنْظِرْ لِجَابِرٍ مِنَ الْيَهُودِيِّ". فَجَاؤُونِي فِي نَخْلِي، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يُكَلِّمُ الْيَهُودِيَّ فَيَقُولُ: أَبَا الْقَاسِمِ ¬ (١) لَا أُنْظِرُهُ ¬ (٢). فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ ﷺ قامَ فَطَافَ فِي النَّخْلِ، ثُمَّ جَاءَهُ فَكَلَّمَهُ فَأَبَى، فَقُمْتُ فَجِئْتُ بِقَلِيلِ رُطَبٍ فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَكَلَ، ثُمَّ قَالَ: "أَيْنَ عَرِيشُكَ ¬ (٣) يَا جَابِرُ؟ " فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: "افْرُشْ ¬ (٤) لِي فِيهِ"، فَفَرَشْتُهُ، فَدَخَلَ فَرَقَدَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَجِئْتُهُ بِقَبْضَةٍ أُخْرَى فَأَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ قَامَ فَكَلَّمَ الْيَهُودِيَّ ¬ (٥) فَأَبَى عَليْهِ، فَقَامَ فِي الرِّطَابِ ¬ (٦) فِي النَّخْلِ الثَّانِيَةَ ¬ (٧)، ثمَّ قَالَ: "يَا جَابِرُ جُدَّ ¬ (٨) وَاقْضِ ¬ (٩) ". فَوَقَفَ فِي الْجِدَادِ، فَجَدَدْتُ مَا قَضيْتُهُ، وَفَضَلَ مِثْلُهُ، فَخَرَجْتُ حَتَّى "أَبَا الْقَاسِمِ" في نـ: "يَا أَبَا الْقَاسِمِ". "فَلَمَّا رَآهُ" في نـ: "فَلَمَّا رَأَى". "عَرِيشُكَ" في نـ: "عَرْشُكَ". "فَجَدَدْتُ" في نـ: "فَجَدَدْتُ مِنْهَا". "وَفَضَلَ مِثْلُهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "وَفَضَلَ مِنْهُ". === ¬(١) بحذف أداة النداء، "ف" (٩/ ٥٦٨). ¬ (٢) أي: لا أمهله. ¬ (٣) قوله: (أين عريشك) هو ما يُسْتَظَلّ به عند الجلوس تحته، وقيل: البناء، "ك" (٢٠/ ٥٨). ¬ (٤) بضم الراء، "قس" (١٢/ ٢٣٢). ¬ (٥) أي: في الاستنظار. ¬ (٦) بكسر الراء، "قس" (١٢/ ٢٣٢). ¬ (٧) بالنصب، أي: المرّة الثانية، "ع" (١٤/ ٤٤٤)، "ك" (٢٠/ ٥٨). ¬ (٨) اقطعْ. ¬ (٩) أي: الدين، "ع" (١٤/ ٤٤٤).

стр. 7715

جِئْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَبَشَّرْتُهُ، فَقَالَ: "أَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ¬ (١) ". قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: عَرْشٌ وَعَرِيْشٌ: بناءٌ ¬ (٢). قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿مَعْرُوشَاتٍ﴾ ¬ (٣) [الأنعام: ١٤١]: مَا يُعَرَّشُ مِنَ الكُرُومِ وَغَيْرِ ذَلكَ، ﴿عُرُوشِهَا﴾ [البقرة: ٢٥٩]: أبنِيَتُها ¬ (٤). [تحفة: ٢٢١٣]. "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. . . " إلخ، ثبت في رواية المستملي وحده، "قس" (١٢/ ٢٣٢). "عَرْشٌ" في نـ: "عُروش" بضم العين والراء، "قس". " ﴿عُرُوشِهَا﴾ " زاد قبله في نـ: "يُقَالُ". "أبنيتها" زاد بعده في نـ: "قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: قَالَ مُحَمَّدُ بنُ إسْمَاعِيل: فَخَلا -المذكورة في الحديث السابق، "قس"- لَيسَ عِندِي مقيدًا -أي: مضبوطًا، "قس"-، ثُمَّ قَالَ: فَجَلَّى: لَيسَ فِيهِ شَكٌّ". === ¬(١) قوله: (أشهدُ أني رسول اللَّه) قال ذلك ﷺ لما فيه من خرق العادة الظاهر من إيفاء الكثير من القليل الذي لم يكن يظن أنه يوفَى منه البعض فضلًا عن الكل، فضلًا عن أن تفضل فضلة، فضلًا عن أن يفضل قدر الذي كان عليه من الدين، "فتح" (٩/ ٥٦٨). ¬ (٢) وهو تفسير أبي عبيدة، وقد تقدم في تفسير الأعراف، وقوله: "عروشها أبنيتها" هو تفسير قوله: ﴿خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾، فالمراد هنا تفسير عرش جابر، فالأكثر على أن المراد به ما يستظل به، "ف" (٩/ ٥٦٨ - ٥٦٩). ¬ (٣) قوله: (قال ابن عباس: ﴿مَعْرُوشَاتٍ﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ﴾ والنقل عن ابن عباس في ذلك تقدم في "سورة الأنعام" (ك: ٦٥، ب: ٦)، وفيه النقل عن غيره بأن المعروش من الكرم ما يقوم على ساق، وغير المعروش ما يبسط على وجه الأرض، كذا في "الفتح" (٩/ ٥٦٩). ¬ (٤) هو تفسير أبي عبيدة في قوله تعالى: ﴿خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾، "ف" (٩/ ٥٦٩).

стр. 7716

٤٢ - بَابُ أَكْلِ الْجُمَّارِ ¬ (١) ٥٤٤٤ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنِي مُجَاهِدٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ النَّبيُّ ﷺ جُلُوسٌ، إِذْ أُتِيَ ¬ (٣) بِجُمَّارِ ¬ (٤) نَخْلَةٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ ¬ (٥) لَمَا بَرَكَتُهُ كَبَرَكَةِ الْمُسْلِمِ". فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَعْنِي النَّخْلَةَ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: "حَدَّثَنَا أَبِي" في نـ: "حَدَّثَنِي أَبِي". "لَمَا بَرَكَتُهُ" في نـ: "لَهَا بَرَكَةٌ". === ¬(١) بضم الجيم وشدة الميم شحمة النخل، "ك" (٢٠/ ٥٨). ¬ (٢) سليمان. ¬ (٣) بضم الهمزة. ¬ (٤) بالإضافة، "قس" (١٢/ ٢٣٣)، بضمّ جيم وتشديد ميم: شحم النخل، "مجمع" (١/ ٣٧٧)، ومرَّ (برقم: ٢٢٠٩). ¬ (٥) قوله: (إن من الشجر) شجرة "لما بركته" بفتح اللام وكلمة "ما" موصولة اسم "إن"، "خ"، أي: لَلَّذي بركته من المنافع كبركة الإنسان، "مجمع" (١/ ٣٧٧)، وفي بعضها "لها بركة" الضمير و"الشجر"، وأنِّث باعتبار النخلة أو نظرًا للجنس، "ك" (٢٠/ ٥٨ - ٥٩). قوله: "كبركة المسلم" وجه الشبه أنه يُنْتَفع بها بجميع أجزائها وما يخرج منها، كما يُنتفع من المسلم من ذاته وصفاته وأفعاله. وفيه تنبيه للمسلمين على أن لا يكونوا أدنى حالًا من الذي شُبِّه بهم، "خير".

стр. 7717

هِيَ النَّخْلَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. ثُمَّ الْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا عَاشِرُ عَشَرَةٍ أَنَا أَحْدَثُهُمْ ¬ (١) فَسَكَتُّ ¬ (٢)، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "هِيَ النَّخْلَةُ" [راجع: ٦١، أخرجه: م ٢٨١١، تحفة: ٧٣٨٩]. ٤٣ - بَابُ الْعَجْوَةِ ¬ (٣) ¬ (٤) ٥٤٤٥ - حَدَّثَنَا جُمْعَةُ ¬ (٥) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ ¬ (٦) قَالَ: "هِيَ النَّخْلَةُ" في نـ: "هُوَ النَّخْلَةُ". === ¬(١) أي: أصغرهم سنًا، "قس" (١٢/ ٢٣٣). ¬ (٢) رعايةً لحقِّ الأكابر، "قس" (١٢/ ٢٣٣)، ومر الحديث (برقم: ٢٢٠٩، وبرقم: ٦١). ¬ (٣) صنف من أجود التمور بالمدينة، "ك" (٢٠/ ٥٩). ¬ (٤) قوله: (باب العجوة) بفتح العين المهملة وسكون الجيم: نوع من التمر، معروف، "فتح" (٩/ ٥٦٩). يضرب إلى السواد، من غرس النبي ﷺ ، ودفع السحر والسمّ من خاصية ذلك النوع أو من دعائه ﷺ أي: بالبركة، أي: من أكله في الصباح قبل أن يطعم شيئًا، قاله الطيبي. قال الكرماني: هو بركة دعوته لا من خاصيته، وتخصيص عجوة المدينة وعدد السبع توقيفية من باب عدد الركعات، "مجمع" (٣/ ٥٣٥)، لا نعلم نحن عن حكمها فيجب الإيمان بها، "نووي" (٧/ ٢٥١). ¬ (٥) بضم الجيم وسكون الميم: ابن عبد اللَّه، أبو بكر البلخي، مات سنة ٢٣٣ هـ، وليس له في الكتب [الستة] غيرُ هذا الحديث، "قس" (١٢/ ٢٣٤)، "ف" (٩/ ٥٦٩)، "ك" (٢٠/ ٥٩). ¬ (٦) ابن معاوبة الفزاري، "ك" (٢٠/ ٥٩).

стр. 7718

أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ ¬ (١) قَالَ: أَخْبَرَنَا عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ ¬ (٢)، عَنْ أَبيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ تَصَبَّحَ ¬ (٣) كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ ¬ (٤) عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ ¬ (٥) فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سَمٌّ وَلَا سِحْرٌ" [أطرافه: ٥٧٦٨، ٥٧٦٩، ٥٧٧٩، أخرجه: م ٢٤٠٦، د ٣٨٧٦، س في الكبرى ٦٧١٣، تحفة: ٣٨٩٥]. ٤٤ - بَابُ الْقِرَانِ ¬ (٦) فِي التَّمْرِ ¬ (٧) ٥٤٤٦ - حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَبَلَةُ ¬ (٨) بْنُ سُحَيْمٍ ¬ (٩) قَالَ:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . "أَخْبَرَنَا هَاشِمُ" في نـ: "أَنْبَأنَا هَاشِمُ". "سَبْعَ تَمَرَاتٍ" في نـ، [صغـ]: "بِسَبعِ تَمَرَاتٍ". "لَمْ يَضُرَّهُ" في هـ، ذ: "لَمْ يَضِرْهُ" من الضير، وفي نـ: "لَنْ يَضِيرَهُ" من الضير بمعنى الضرر. "القِرَانِ" في ذ: "الإِقْرَانِ". === ¬(١) ابن عتبة، "ع" (١٤/ ٤٤٥)، "ك" (٢٠/ ٥٩). ¬ (٢) هو ابن أبي وقاص، "ع" (١٤/ ٢٢٥). ¬ (٣) بتشديد الموحدة، أي: من أكل صباحًا قبل أن يأكل شيئًا، "ع" (١٢/ ٢٣٤). ¬ (٤) بالإضافة وتركها، وعلى تقدير الترك فلك جرّ "عجوة"، على أنه بيان عطف، والنصب على التمييز. ¬ (٥) من الضر بمعنى الضرر. ¬ (٦) بكسر القاف وتخفيف الراء: ضمّ تمرة [إلى تمرة] لمن أكل مع جماعة، "ف" (٩/ ٥٧٠)، "ع" (١٤/ ٤٤٦). ¬ (٧) ولم يذكر حكمه اكتفاءً بالذي ذكر في حديث الباب. ¬ (٨) بالجيم والموحدة المفتوحتين، "ك" (٢٠/ ٥٩). ¬ (٩) مصغر السحم بالمهملتين، "ك" (٢٠/ ٥٩).

стр. 7719

أَصَابَنَا عَامُ سَنَةٍ ¬ (١) ¬ (٢) مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَزَقَنَا ¬ (٣) تَمْرًا، فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَمُرُّ بِنَا وَنَحْنُ نَأْكُلُ وَيَقُولُ: لَا تُقَارِنُوا ¬ (٤) فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الإِقْرَانِ ¬ (٥) ¬ (٦). ثُمَّ يَقُولُ: إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ. "رَزَقَنَا" في ذ: "فَرُزِقْنَا". "فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ". "عَنِ الإِقْرَانِ" كذا في ذ، ولغيره: "عَنِ الْقِرَانِ". === ¬(١) أي: عام قحط وجدب، "ك" (٢٠/ ٥٩). ¬ (٢) قوله: (عامُ سنةٍ) بالإضافة، أي: عام قحط وغلاء. قوله: "مع ابن الزبير" وهو عبد اللَّه بن الزبير بن العوام، أراد في أيامه في الحجاز، كذا في "العيني" (١٤/ ٤٤٧). ¬ (٣) قوله: (رَزَقَنا) ولأبي ذر: "فرزقنا" بضم الراء وكسر الزاي: وسكون القاف فيهما، أي: أعطينا في أرزاقنا، "قس" (١٢/ ٢٣٥). وفي بعضها على صيغة المعلوم، أي: أعطانا، "خ"، أي: أعطانا تمرًا في أرزاقنا، وهو القدر الذي كان يصرف لهم في كل سنة من مال الخراج وغيره بدل النقد تمرًا، لقلة النقد إذ ذاك بسبب المجاعة التي حصلت، "ع" (١٤/ ٤٤٧)، "ف" (٩/ ٥٧٠). ¬ (٤) ومرَّ (برقم: ٢٤٩) في "الشركة": "لا تقرنوا". ¬ (٥) قال القاضي: كذا في أكثر الروايات وصوابه "القران"، "تن" (٣/ ١٠٩١). ¬ (٦) قوله: (نهى عن الإقران) كذا لأكثر الرواة، وقد أوضحتُ في "كتاب الحج" [باب: ٣٤] أن اللغة الفصحى بغير ألف. وسببه ما كانوا فيه من ضيق العيش ثم نُسخ لما حصلت التوسعة، روى البزار من حديث بريدة: "كنت نهيتكم عن القران، وإن اللَّه وسّع عليكم فاقرنوا"، كذا في "الفتح" (٩/ ٥٧٠)، و"التوشيح" (٨/ ٣٣٩٩) و"العمدة" (١٤/ ٤٤٦ - ٤٤٧).

стр. 7720

قَالَ شُعْبَةُ: الإِذْنُ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عُمَرَ ¬ (١). [راجع: ٢٤٥٥]. ٤٥ - بَابُ بَرَكَةِ النَّخْلَةِ ¬ (٢) ٥٤٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ¬ (٣)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ زُبَيْدٍ ¬ (٤)، عَنْ مُجَاهِدٍ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شجَرَةٌ تَكُونُ مِثْلَ الْمُسْلِمِ، وَهِيَ النَّخْلَةُ" [راجع: ٦١، أخرجه: م ٢٨١١، تحفة: ٧٣٨٩]. ٤٦ - بَابُ الْقِثَّاءِ ¬ (٥) ¬ (٦) "النَّخْلَةِ" كذا في ذ، ولغيره: "النَّخْلِ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ". "سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ". "إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ" كذا في ذ -"قس" (٢٣٧/ ١٢) -، ولغيره: "مِنَ الشَّجَرِ". === ¬(١) قوله: (قال شعبة: الإذن من قول ابن عمر) وهو موصول بالسند الذي قبله، وأشار به إلى أنه مدرج، والحاصل: أن أصحاب شعبة اختلفوا فأكثرهم رواه عنه مُدْرجًا، وطائفة منهم رووه عنه التردّدَ في كون هذه الزيادة مرفوعةً أو موقوفة، وآدم في رواية البخاري جزم عن شعبة بأن هذه الزيادة من قول ابن عمر، "عيني" (١٤/ ٤٤٧ - ٤٤٨). ¬ (٢) أي: في بيان بركة النخلة، "ع" (١٤/ ٤٤٨). ¬ (٣) هو الفضل بن دكين، "ع" (١٤/ ٤٤٨). ¬ (٤) بضم الزاي وفتح الموحدة، "ع" (١٤/ ٤٤٨). ¬ (٥) بكسر القاف وشدة المثلثة: معروفٌ. ¬ (٦) قوله: (باب القثّاء) بالكسر والضم معروف، أو الخيار، "قاموس" (ص: ٥٨). وحديث الباب قد سبق في "باب أكل الرطب بالقثّاء"

стр. 7721

٥٤٤٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ¬ (١) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (٢) قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ ¬ (٣) قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْقِثَّاءِ ¬ (٤) ¬ (٥). [راجع: ٥٤٤٠]. ٤٧ - بَابُ جَمْعِ اللَّوْنَيْنِ ¬ (٦) أَوِ الطَّعَامَيْنِ بِمَرَّةٍ ¬ (٧) ٥٤٤٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ مُقَاتِلٍ ¬ (٨) قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ¬ (٩)، "حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ". "أَوِ الطَّعَامَيْنِ" في نـ: "الطَّعَامَيْنِ". "أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "أَنْبَأنَا عَبْدُ اللَّهِ". === [برقم: ٥٤٤٤]، لكنه صرّح بسماع سعدٍ عن عبد اللَّه بن جعفر هنا، ورواه بالعنعنة هناك، كذا في "القسطلاني" (١٢/ ٢٣٦). ¬ (١) هو إسماعيل بن أبي أويس، "ع" (١٤/ ٤٤٨). ¬ (٢) سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، ومرَّ قريبًا [برقم: ٥٤٤٠]، "ع" (١٤/ ٤٤٥). ¬ (٣) هو ابن أبي طالب. ¬ (٤) أي: يأكلهما معًا، وسيأتي بعدُ بيانُ كيفية أكلهما. ¬ (٥) بكسر القاف وضمها، "ع" (١٤/ ٤٣٨). ¬ (٦) أي: من الطعمة، "ك" (٢٠/ ٦٠). ¬ (٧) أي: في حالة واحدة، "ف" (٩/ ٥٧٣). ¬ (٨) محمد، "ك" (٢٠/ ٦٠). ¬ (٩) هو ابن المبارك، "فتح" (٩/ ٥٧٣).

стр. 7722

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ¬ (١)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْقِثَّاءِ ¬ (٢). [راجع: ٥٤٤٠]. ٤٨ - بَابُ مَنْ أَدْخَلَ الضِّيفَانَ ¬ (٣) عَشَرَةً عَشَرَةً وَالْجُلُوسِ عَلَى الطَّعَامِ عَشَرَةً عَشَرَةً ¬ (٤) "أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ". "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ" في نـ: "رَأَيْتُ النَّبِيَّ". === ¬(١) هو ابن إبراهيم. ¬ (٢) قوله: (يأكل الرطب بالقثاء) وقع في رواية الطبراني رواية كيفية أكله لهما، فأخرج في "الأوسط" (٨/ ٣٧٣، رقم: ٥٧٥٧) من حديث عبد اللَّه بن جعفر قال: "رأيت في يمين النبي ﷺ قثاء وفي شماله رطبًا، وهو يأكل من ذا مرةً ومن ذا مرةً" وفي سنده ضعف، وأخرج فيه -وهو في "الطب" لأبي نعيم- من حديث أنس: "كان يأخذ الرطب بيمينه والبطيخ بيساره، فيأكل الرطب بالبطيخ، وكان أحبّ الفاكهة إليه" وسنده ضعيف أيضًا، وأخرج النسائي [في "الكبرى" رقم: ٦٦٩٢] بسند صحيح عن حميد عن أنس: "رأيت رسول اللَّه ﷺ يجمع بين الرطب والخربز" وهو بكسر الخاء المعجمة والموحدة بينهما راء ساكنة آخره زاي: نوع من البطيخ الأصفر، كذا في "الفتح" (٩/ ٥٧٣). قال القسطلاني (١٢/ ٢٣٨): فيه جواز أكل لونين وطعامين معًا، والتوسع في المطاعم، ولا خلاف في ذلك، وما روي عن السلف من خلاف ذلك محمول على كراهة اعتياد التوسّع والترفّه لغير مصلحة دينيّة، انتهى. ¬ (٣) بكسر المعجمة جمع ضيف، يستوي فيه الواحد والجمع، ويجمع على أضياف وضيوف أيضًا، "قس" (١٢/ ٢٣٨). ¬ (٤) أي: إذا احتيج إلى ذلك لضيق الطعام أو مكان الجلوس عليه، "ف" (٩/ ٥٧٤).

стр. 7723

٥٤٥٠ - حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، عَنِ الْجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَنَسٍ. ح وَعَنْ هِشَامٍ ¬ (١)، عَنْ مُحَمَّدٍ ¬ (٢)، عَنْ أَنَسٍ. ح وَعَنْ سِنَانٍ ¬ (٣) أَبِيَ رَبِيعَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ أُمَّهُ عَمِدَتْ إِلَى مُدٍّ ¬ (٤) مِنْ شَعِيرٍ، جَشَّتْهُ ¬ (٥) ¬ (٦) وَجَعَلَتْ مِنْهُ خَطِيفَةً ¬ (٧)، "حَدَّثَنَا الصَّلْتُ" في ذ: "حَدَّثَنِي الصَّلْتُ". === ¬(١) هو ابن حسان، "ف" (٩/ ٥٧٤). ¬ (٢) هو ابن سيرين، "ف" (٩/ ٥٧٤). ¬ (٣) هذه الأسانيد الثلاثة لحماد بن زيد، و"سنانٍ أبي ربيعة" وقع في رواية ابن السكن: ابن أبي ربيعة، وهو خطأ، "ف" (٩/ ٥٧٤). ¬ (٤) بالضم: مكيال، وهو رطلان، أو رطل وثلث، "ق" (ص: ٣٠١). ¬ (٥) أي: طحنته، "ك" (٢٠/ ٦١). ¬ (٦) قوله: (جَشَّتْه) من التجشية بالجيم والمعجمة، أي: جعلَتْه جشيشًا، والجشيش: دقيق غير ناعم، "ك" (٢٠/ ٦١)، "ع" (١٤/ ٤٥٠)، قوله: "خطيفة" بخاء معجمة وطاء مهملة، وزنَ عصيدة ومعناه، وقيل: أصله أن يؤخذ لبن ويُذرُّ عليه دقيق ويُطبخ ويلعقها الناس فيخطفونها بالأصابع والملاعق، فسميت بذلك، وهي فعيلة بمعنى مفعولة، "ف" (٩/ ٥٧٤). قال الكرماني (٢٠/ ٦٢): فمان قلت: ما فائدة قوله: "إنما هو شيء صنعَتْه أم سليم"؟ قلت: بيان قلته وحقارته والاعتذار لنفسه. وإنما أدخلهم عشرةً عشرةً لأنها كانت قصعة واحدة، ولا يمكن للجماعة الكبيرة أن يقدروا على التناول منها مع قلة الطعام، "ع" (١٤/ ٤٥٠)، وفيه معجزة من معجزاته ﷺ حيث شبع أربعون وأكثر من مُدّ واحد ولم يظهر فيه نقصان، "ك" (٢٠/ ٦٢)، "ع" (١٤/ ٤٥٠). ¬ (٧) نوع من الطعام.

стр. 7724

وَعَصَرَتْ عُكَّةً ¬ (١) عِنْدَهَا، ثُمَّ بَعَثَتْنِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي أَصْحَابِهِ فَدَعَوْتُهُ قَالَ: "وَمَنْ مَعِي ¬ (٢)؟ " فَجِئْتُ فَقُلْتُ: إِنَّهُ يَقُولُ: وَمَنْ مَعِيَ؟ فَخَرَجَ إِلَيْهِ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ صَنَعَتْهُ أُمُّ سُلَيْمٍ، فَدَخَلَ فَجِيءَ بِهِ وَقَالَ: "أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً" فَدَخَلُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ قَالَ: "أَدْخِلْ ¬ (٣) عَلَيَّ عَشَرَةً" فَدَخَلُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ قَالَ: "أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً" حَتَّى عَدَّ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ أَكَلَ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قَامَ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ هَلْ نَقَصَ مِنْهَا شَيْءٌ ¬ (٤). [راجع: ٤٢٢، تحفة: ٨٩٨، ٥١٦، ١٤٦٧]. ٤٩ - بَابُ مَا يُكْرهُ مِنَ الثُّومِ ¬ (٥) ¬ (٦) وَالْبُقُولِ ¬ (٧) "قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ" في نـ: "فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ". "فَدَخَلُوا" في ذ: "فَأُدْخِلُوا". === ¬(١) بضم: آنية السمن، "ك" (٢٠/ ٦١). ¬ (٢) أي: أأحضر ومن معي؟ "قس" (١٢/ ٢٣٩): أَوَأجيء مع من معي؟ "خ". ¬ (٣) من الإدخال، "ع" (١٤/ ٤٥٠). ¬ (٤) ولم ينقص، "خ"، ومرَّ (برقم: ٣٥٧٨) في "علامات النبوة". ¬ (٥) بضم المثلثة، "ع" (١٤/ ٤٥٠). ¬ (٦) قوله: (ما يُكْرَه من الثُّوم) أي: من نيِّه ومطبوخه، وما يُكْره أيضًا من أنواع البقول من الكراث ونحوه ما له رائحة كريهة، كذا في "العيني" (١٤/ ٤٥٠). ¬ (٧) ما له رائحة كريهة، "ف" (٩/ ٥٧٥).

стр. 7725

فِيهِ ابْنُ عُمَرَ ¬ (١) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . ٥٤٥١ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ¬ (٣)، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ¬ (٤) قَالَ: قِيلَ لأَنَسٍ: مَا سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ فِي الثُّومِ؟ فَقَالَ: "مَنْ أَكَلَ ¬ (٥) فَلَا يَقْرَبَنَّ ¬ (٦) مَسْجِدَنَا" [راجع: ٨٥٦]. ٥٤٥٢ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو صَفْوَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ ¬ (٧)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءٌ: "فِيهِ ابْنُ عُمَرَ" في نـ: "فِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ". "مَا سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ " في نـ: "مَا سَمِعْتَ النَّبِيُّ ﷺ يقُولُ". "حَدَّثَنَا أَبُو صَفْوَانَ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَفْوَانَ". === ¬(١) تقدم (برقم: ٨٥٣ و ٨٥٦) في "الصلاة" من رواية نافع عن ابن عمر، "ف" (٩/ ٥٧٥). ¬ (٢) هو ابن مسرهد. ¬ (٣) هو ابن سعيد، "ع" (١٤/ ٤٥٠). ¬ (٤) هو ابن صهيب البناني، "ع" (١٤/ ٤٥٠). ¬ (٥) قوله: (من أكل) أي: الثُّومَ "فلا يقربن مسجدنا" النهي للكراهة، وذلك لأن رائحته تؤذي جاره في المسجد وينفر الملائكة عنها، "ك" (٢٠/ ٦٢). قال في "الفتح" (٩/ ٥٧٥): هل النهي عن دخول المسجد لأكلها على التعميم أو على من أكل نِيَّها دون المطبوخ؟ وقد تقدم بيان ذلك في "كتاب الصلاة" [برقم: ٨٥٣]. ¬ (٦) بنون التأكيد الثقيلة، "قس" (١٢/ ٢٤٠). ¬ (٧) ابن يزيد.

стр. 7726

أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ زَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا ¬ (١) فَلْيَعْتَزِلْنَا ¬ (٢)، أَوْ لِيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا" [راجع: ٨٥٤]. ٥٠ - بَابُ الْكَبَاثِ ¬ (٣) ¬ (٤)، وَهُوَ وَرَقُ الأَرَاكِ ¬ (٥) ٥٤٥٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، "أَنَّ النَّبِيَّ" كذا في ذ، ولغيره: "عَنِ النَّبِيِّ". "وَرَقُ الأَرَاكِ" كذا في ذ، وفيِ سفـ: "تَمْرُ الأَرَاكِ" -بالفوقية وسكون الميم- وفي سفـ أيضًا: "ثَمَرُ الأرَاكِ". === ¬(١) أي: غير مطبوخين، "مرقاة" (٨/ ٣١). ¬ (٢) قوله: (فليعتزِلْنا) قال الكرماني (٢٠/ ٦٢): الأمر بالاعتزال للندب، انتهى. قال في "الفتح" (٩/ ٥٧٥): في هذه الأحاديث بيان جواز أكل الثوم والبصل والكراث، إلَّا أن من أكلها يكره له حضور المسجد، وقد ألحق بها الفقهاء ما في معناها من البقول الكريهة الرائحة كالفجل. واختلف في الكراهية، فالجمهور على التنزيه، وعن الظاهرية التحريم، انتهى. ومرَّ (برقم: ٨٥٣، و ٨٥٦) في "الصلاة". ¬ (٣) أي: في بيان [حل] أكل الكَبَاث، وهو ثمر الأراك، "ع" (١٤/ ٤٥١)، وفي نسخ "البخاري": وهو ورق، قيل: وهو خلاف اللغة، "ك" (٢٠/ ٦٢). ¬ (٤) قوله: (الكباث) بفتح الكاف وتخفيف الموحدة وبعد الألف مُثلّثة. قوله: "وهو ورق الأراك" كذا وقع في رواية أبي ذر عن مشايخه، وقال: كذا في الرواية، والصواب: "ثمر الأراك"، انتهى، "فتح" (٩/ ٥٧٦)، وللنسفي: "ثمر الأراك" وهو أصوب، "توشيح" (٨/ ٣٤٠٢). ¬ (٥) بفتح الهمزة وتخفيف الراء، "قس" (١٢/ ٢٤٠)، هو شجر معروفٌ له حملٌ، "ع" (١٤/ ٤٥١).
следующие страницы →