← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 907

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوري

Полный текст (10 657 стр.). Показаны 8142–8181 · переход к 8147.

стр. 8142

٥٧٦٨ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ ¬ (٢)، أَخْبَرَنَا هَاشِمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ ¬ (٣)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "مَنِ اصْطَبَحَ ¬ (٤) ¬ (٥) كُلَّ يَوْمٍ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً، لَمْ يَضُرَّهُ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ ذَلِكَ الْيَوْمَ إلَى اللَّيْلِ" "أَخْبَرَنَا هَاشِمٌ" في نـ: "قَالَ: أَنْبَأنَا هَاشِمٌ". "قَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ". === ¬(١) قوله: (علي) هو ابن عبد اللّه بن المديني على ما ذكره أبو نعيم والمزي في "الأطراف"، "ف" (١٠/ ٢٣٨)، "ع" (١٤/ ٧٤٧). قال الكرماني (٤٣/ ٢١): في بعض النسخ: علي بن سلمة اللبقي، قال في "الفتح" (١٠/ ٢٣٨): ما عرفت سلفه فيه. قوله: "مروان" هو ابن معاوية الفزاري، و"هاشم" هو ابن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، "ف"، "ك". ¬ (٢) الفزاري. ¬ (٣) هو: ابن أبي وقاص، "ك" (٢١/ ٤٣). ¬ (٤) أي: أكل صباحًا. ¬ (٥) قوله: (من اصطبح) وفي رواية أبي أسامة: "من تصبَّح" وكلاهما بمعنى التناول صباحًا. قوله: "كل يوم تمرات" كذا أطلق في هذه الرواية، ووقع مقيدًا في غيرها، "ف" (١٠/ ٢٣٨). قال القسطلاني (١٢/ ٥٧٣): "تمرات" بالتنوين، "عجوة" بالنصب عطف بيان أو صفة لى "تمرات". ولأبي ذر بإضافة تمرات لعجوة كثياب خَزٍّ، انتهى. قال في "المجمع" (٣/ ٥٣٥): ودفع السحر والسم من خاصية ذلك النوع، أو من دعائه ﷺ ، أي: بالبركة، أي: من أكله في الصباح قبل أن يطعم شيئًا، قيل: هو ببركة دعوته لا من خاصيته، واللّه أعلم.

стр. 8143

وَقَالَ ¬ (١) غَيرُهُ ¬ (٢): "سَبعَ تَمَرَاتٍ" يَعْنِي حَديثَ عَلِيٍّ. [راجع: ٥٤٤٥]. ٥٧٦٩ - حَدَّثَنَا إسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدًا يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ تَصَبَّحَ سَبعَ تَمَرَاتٍ ¬ (٤) عَجْوَةً، لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمّ وَلَا سِحْرٌ". [راجع: ٥٤٤٥]. "يَعْنِي حَديثَ عَلِيٍّ" كذا وقع في نسخة الصغاني (٢/ ٤٧٣) وفي "الفتح" (١٠/ ٢٣٩): وقع في نسخة الصغاني "يعني غير حديث علي". "حَدَّثَنَا إسْحَاقُ" في نـ: "حَدَّثَنِي إسْحَاقُ". "أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ" في نـ: "أَنْبَانَا أَبُو أُسَامَةَ". "تَصَبَّحَ" في نـ: "اصْطَبَحَ". "سَبْعَ تَمَرَاتٍ" في هـ، ذ: "بِسَبْع تَمَرَاتٍ". === ¬(١) أي: قال البخاري: "وقال غيره"، أي: عليٌّ شيخ المؤلف، "قس" (١٢/ ٥٧٣)، "ك" (٢١/ ٤٤). [الحاصل أن في غير حديث علي تنصيصًا على السبع، انظر: "اللامع" (٩/ ٤٩٤)]. ¬ (٢) قوله: (وقال غيره: سبع تمرات) وقع في نسخة الصغاني: "يعني [غير] حديث علي"، انتهى. والغير كأنه أراد به جمعة، وقد تقدم في "الأطعمة" (برقم: ٥٤٤٥) عنه، أو غيره [ممن نبهت عليه] ممن رواه كذلك، "فتح" (١٠/ ٢٣٩). ¬ (٣) حماد، "ك" (٢١/ ٤٤). ¬ (٤) قوله: (سبع تمرات) بالتنوين، و "عجوة" عطف بيان أو صفة، ولأبي ذر بإضافة "تمرات" لتاليها، وهو منصوب على ما لا يخفى، ولأبي ذر عن الكشميهني: "بسبع تمرات" بزيادة الموحدة الجارة في سبع، وعجوة جرّ عطف بيان أو صفة كما هو واضح، "قس" (١٢/ ٥٧٤)، قال في "المجم" (٣/ ٥٣٥): وعدد السبع توقيفية من باب أعداد الركعات.

стр. 8144

٥٣ - بَابٌ ¬ (١) لَا هَامَةَ ¬ (٢) ٥٧٧٠ - حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "لَا عَدْوَى ¬ (٤)، وَلَا صَفَرَ ¬ (٥)، وَلَا هَامَةَ". فَقَالَ أَعْرَابِيّ ¬ (٦): "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَبدُ اللَّهِ" مصحح عليه. "أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ" في نـ: "أَنْبَأنَا مَعْمَرٌ". === ¬(١) بالتنوين، "قس" (١٢/ ٥٧٥). قوله: "باب لا هامة" هذا وقع مكررًا، فقد مرَّ قبل "باب الكهانة" لفظ الباب لهذا العنوان، وفي نسخة منه بعنوان: "لا هامة ولا صفردا، وبالجملة: مقصوده بيان مفرد مفرد مما جمع سابقًا، ونسخة الجمع قيل: أولى من الإفراد، كذا في "الخير الجاري". قال الكرماني (٢١/ ٤٤): قوله: "لا هامة" بتخفيف الميم، أي: لا تشاؤم بالبومة، أو لا حياة لهامة الموتى، وكانوا يزعمون أن عظام الميت تصير هامة وتَحْيَا وتطير، انتهى، ومرَّ قريبًا. قال في "الفتح" (١٠/ ٢٤١): ولعل المؤلف ترجم "لا هامة" مرتين بالنظر لهذين التفسيرين. [انظر: "اللامع" (٩/ ٤٩٠)]. ¬ (٢) قال أبو زيد: هي بالتشديد، وخالفه الجميع فخفَّفوها؛ وهي المحفوظ في الرواية، وكان مَن شدّدها ذهب إلى واحدة الهوام وهي ذوات السموم، "ف" (١٠/ ٢٤١). ¬ (٣) أي: المسندي، "ع" (١٤/ ٧٤٩). ¬ (٤) هو مجاوزة العلة إلى الغير، أي: لا تسري علة إلى شخص، "مجمع" (٥٤٤/ ٣)، ومرَّ قريبًا. ¬ (٥) أي: لا حية في البطن تعدي إلى الغير، أو لا نسيء في الأشهر، ومرَّ قريبًا، "ك" (٢١/ ٤٤)، (برقم: ٥٧٥٧). ¬ (٦) لم أقف على اسمه.

стр. 8145

يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا بَالُ الإبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ ¬ (١) لَكَأَنَّهَا الظِّبَاءُ ¬ (٢)، فَيُخَالِطُهَا الْبَعِيرُ الأَجْرَبُ فَيُجْربُهَا؟ فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ : "فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ؟ ". [راجع: ٥٧٠٧، أخرجه: د ٣٩١١، س في الكبرى ٧٥٩٢، تحفة: ١٥٢٧٣]. ٥٧٧١ - وَعَنْ أَبِي سلَمَةَ ¬ (٣): سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ" في نـ: "سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ بَعدُ يَقُولُ". "قَالَ النَّبِيّ" في ذ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ". === ¬(١) قوله: (تكون في الرمل) بسكون الميم، والظرف خبر كان، وهو تتميم لمعنى النقاوة؛ لأنه إذا كان في التراب ربما يلصق به شيء منه، كذا في "المجمع" (٢/ ٣٨٤). ¬ (٢) قوله: (لكأنها الظباء) بكسر المعجمة بعدها موحدة وبالمد: جمع ظبي، شَبَّهها بها في النشاط والقوة والسلامة من الداء. قوله: "فيجربها" بضم أوله، وهو بناء على ما كانوا يعتقدون من العدوى، أي: يكون سببًا لوقوع الجرب بها، وهذا من أوهام الجهال، كانوا يعتقدون أن المريض إذا دخل في الأصحاء أمرضهم؛ فنفى الشارع ذلك وأبطله، فلما أورد الأعرابي الشبهة ردَّ عليه النَّبِيّ ﷺ بقوله: "فمن أعدى الأول؟ " وهو جواب في غاية البلاغة والرشاقة، وحاصله: من أين جاء الجرب للذي أعدى بزعمهم؛ فإن أجيب من بعير آخر لزم التسلسل، أو بسبب آخر فليفصح به، فإن أجيب بان الذي فعله في الأول فعله في الثاني ثبت المدعى، وهو أن الذي فعل بالجميع ذلك هو الخالق القادر على كل شيء، وهو اللّه ، "ف" (١٠/ ٢٤١ - ٢٤٢). ¬ (٣) عطف على قوله: "عن أبي سلمة عن أبي هريرة"، "عيني" (١٤/ ٤٥٠).

стр. 8146

"لَا يُورِدَنَّ ¬ (١) ¬ (٢) مُمْرِضٌ ¬ (٣) عَلَى مُصِحٍّ ¬ (٤) ". وَأَنْكَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ ¬ (٥) الْحَدِيثَ الأَوَّلَ: قُلْنَا: أَلَمْ تُحَدِّثْ أَنَّهُ لَا عَدْوَى؟ "الْحَدِيثَ الأَوَّلَ" كذا في سـ، هـ، ذ، وفي خسـ، سـ: "حَدِيثَ الأوَّلِ" - بالإضافة هو "لا عدوى … "، "ك" (٢١/ ٤٥) -. "قُلنَا في ذ: "وَقُلْنَا". === ¬(١) بنون التأكيد الثقيلة، من الإيراد، "قس" (١٢/ ٥٧٦). ¬ (٢) قوله: (لا يوردن ممرض) بفاعل الإمراض: صاحب الماشية المريضة يقال: أمرض الرجل: إذا وقع في ماله العاهة، والمصح: صاحب الماشية الصحيحة، ومفعول يوردنَّ محذوف، أي: ماشية، "ك" (٢١/ ٤٤). ¬ (٣) بضم الميم الأولى وسكون الثانية: الذي له إبل مرضى، أي: لا يورد إبله المريضة على إبل غيره الصحيحة، "قس" (١٢/ ٥٧٦)، "تن" (٣/ ١١٣٥ - ١١٣٦). ¬ (٤) بضم الميم وكسر الصاد المهملة وتشديد الحاء المهملة: مَنْ له إبل صِحَاح، "قس" (١٢/ ٥٧٦). ¬ (٥) قوله: (وأنكر أبو هريرة الحديث الأول) ووقع في رواية المستملي والسرخسي: "حديث الأول" وهو كقولهم: مسجد الجامع، وفي رواية يونس عن الزُّهري عن أبي سلمة: "كان أبو هريرة يحدثهما كليهما عن رسول اللّه ﷺ ، ثم صمت أبو هريرة بعد ذلك عن قوله: "لا عدوى"، "فتح الباري" (١٠/ ٢٤٢)، أي: أنه ترك التحديث به بعد ذلك، "اتو" (٨/ ٣٥٥٣). قوله: "قلنا: ألم تحدث أنه لا عدوى"، وفي رواية يونس: فقال الحارث بن أبي ذباب - وهو ابن عم أبي هريرة -: "قد كنت أسمعك يا أبا هريرة تحدثنا مع هذا الحديث حديث لا عدوى، فأبى". وعند الإسماعيلي من رواية شعيب: "فقال الحارث: إنك حدثتنا" فذكره، "قال: فأنكر أبو هريرة وغضب وقال: لم أحدثك ما تقول"، "فتح".

стр. 8147

فَرَطَنَ ¬ (١) بِالْحَبَشِيَّةِ ¬ (٢). قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَمَا رَأَيْتُهُ نَسِيَ ¬ (٣) ¬ (٤) حَدِيثًا غَيْرَهُ. [طرفه: ٥٧٧٤، أخرجه: د ٣٩١١، تحفة: ١٥٢٧٣]. "فَمَا رَأَيْتُهُ" في هـ: "فَمَا رأَيْنَاهُ". === ¬(١) الرطانة: كلام لا يفهم، ويخص بذلك كلام العجم، "تن" (٣/ ١١٣٦). ¬ (٢) أي: تكلم بالعجمية، أي: تكلم بما لا يفهم، الحاصل: أنه غضب فتكلم بما لا يفهم، "ع" (١٤/ ٧٥٠). ¬ (٣) وفي رواية يونس: "فما رآه الحارث في ذلك حتى غضب أبو هريرة حتى رطن بالحبشية"، "ف" (١٠/ ٢٤٢). ¬ (٤) قوله: (فما رأيته نسي حديثًا غيره) وفي رواية يونس: "قال أبو سلمة: ولعمري لقد كان يحدثنا [به] فما أدري أنسي أبو هريرة أم نسخ أحد القولين للآخر"، وهذا الذي قاله أبو سلمة ظاهر في أنه كان يعتقد أن بين الحديثين تمام التعارض، وقد تقدم وجه الجمع بينهما في "باب الجذام" في (رقم: ٥٧٠٧). وحاصله: أن قوله: "لا عدوى" نهي عن اعتقادها، وقوله: "لا يورد" سبب النهي عن الإيراد خشية الوقوع في اعتقاد العدوى، أو خشية تأثير الأوهام، كما تقدم نظيره في حديث: "فِرَّ من المجذوم"؛ لأن الذي لا يعتقد أن الجذام يعدي يجد في نفسه كراهية لمخالطته، حتى لو أكره على القرب منه لتأذى بذلك، فالأولى للعاقل أن لا يتعرض لمثل ذلك، بل يباعد أسباب الآلام ويجانب طرق الأوهام، واللّه أعلم، "فتح" (١٠/ ٢٤٢). قيل معناه: لا عدوى بطبعه، ولكن بقضائه وإجراء العادة، فلذا نهى عن إيراد الممرض على المصِحّ، وقال: "وفر من المجذوم"، وقيل: إنه مستثنى من "لا عدوى"، كذا في "المجمع" (٣/ ٥٤٣). وبسطه الطيبي (٨/ ٣١٤ - ٣١٥): قال ابن التين: لعل أبا هريرة كان سمع هذا الحديث قبل أن يسمع من النَّبِيّ ﷺ حديث: "من بسط رداءه ثم ضمه إليه لم ينس شيئًا

стр. 8148

٥٤ - بَابٌ لَا عَدْوَى ¬ (١) ٥٧٧٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْب، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَحَمْزَةُ ¬ (٢): أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ ¬ (٣)، إنَّمَا الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ وَالدَّارِ" ¬ (٤). [راجع: ٢٠٩٩، أخرجه: م ٢٢٢٥، د ٣٩٢٢، ت ٢٨٢٤، س ٣٥٦٨، تحفة: ٦٩٨٢، ٦٦٩٩]. ٥٧٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ¬ (٦)، عَنِ الزُّهْرِيِّ "حَدَّثَنَا سَعِيدُ" في نـ: "حَدَّثَنِي سَعِيدُ". "حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ" في ذ: "حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ". "عَنِ الزُّهْرِيِّ" في نـ: "عن ابن شهاب". "أَخْبَرَنِي سَالِمُ" في نـ: "قال: أخبرني سالم". "فِي ثَلَاثٍ" في نـ: "فِي الثَّلَاثٍ". "فِي الْمَرْأَةِ، وَالْفَرَسِ وَالدَّارِ" في ت: "فِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ"، وفي نـ: "فِي الْفَرَسِ وَالدَّارِ وَالْمَرْأَةِ". "أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ" في نـ: "أَنْبَأنَا شُعَيْبٌ". === سمع من مقالتي، وقال بعضهم: إنه لا ينسى شيئًا من تلك المقالة التي قالها عصم ذلك اليوم، لا أنه ينتفي عنه النسيان أصلًا. كذا في "الخير الجاري"، و "الفتح". ¬ (١) كالتقوى. ¬ (٢) وهو: أخو سالم، "ك" (٢١/ ٤٥)، "ع" (١٤/ ٧٥١). ¬ (٣) بكسر الطاء وفتح الياء وقد تسكن: التشاؤم بالشيء، "ع" (١٤/ ٦٩٣). ¬ (٤) مرَّ الحديث مع بيانه (برقم: ٥٧٥٣) قريبًا. ¬ (٥) الحكم بن نافع، "ع" (١٤/ ٧٥١). ¬ (٦) هو: ابن أبي حمزة، "ع" (١٤/ ٧٥١).

стр. 8149

قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ ﷺ يقُولُ: "لَا عَدْوَى". [راجع: ٥٧٠٧، أخرجه: م ٢٢٢١، تحفة:١٥١٦١]. ٥٧٧٤ - قَالَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَا يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصحِّ ¬ (١) ". [راجع: ٥٧٧١، أخرجه: م ٢٢٢١، تحفة: ١٥١٦١]. ٥٧٧٥ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سِنَانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيُّ ¬ (٢): أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "لَا عَدْوَى". فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ أَرَأَيْتَ الإبِلَ تَكُونُ فِي الرِّمَالِ أَمْثَالَ الظِّبَاءِ فَيَأتِيَا الْبَعِيرُ الأَجْرَبُ فَتَجْرَبُ ¬ (٣)؟ قَالَ النَّبِيّ ﷺ : "فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ؟ ". [راجع: ٥٧٠٧، أخرجه: م ٢٢٢٠، تحفة: ١٣٤٨٩]. ٥٧٧٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَا عَدْوَى، وَلَا طِيْرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ". قَالُوا: وَمَا الْفَأْل؟ "يَقُولُ" كذا في عسـ، ذ، وفي ذ: "قَالَ". "لَا يُورَدُ" كذا في عسـ، صـ، ذ، ولغيرهم: "لا تُورِدُوا". "فَيَأْتِيَا" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "فَيَأْتِيهِ". "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ". === ¬(١) من الإصحاح. ¬ (٢) بضم المهملة بعدها همزة مفتوحة، "قس" (١٢/ ٥٧٨). ¬ (٣) بفتح الراء، على صيغة المعلوم، "خ".

стр. 8150

قَالَ: "الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ ¬ (١) ". [راجع: ٥٧٥٦، أخرجه: م ٢٢٢٤، ق ٣٥٣٧، تحفة: ١٢٥٩]. ٥٥ - بَابُ مَا يُذْكرُ فِي سُِمِّ ¬ (٢) النَّبِيِّ ﷺ - ¬ (٣) رَوَاهُ عُرْوَةُ ¬ (٤) عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . [تحفة: ١٦٧٢٤]. ٥٧٧٧ - حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيثُ ¬ (٥)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ¬ (٦)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا فُتِحَتْ خَيبَرُ أُهْدِيَتْ ¬ (٧) ¬ (٨) "الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ" في نـ: "كَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ". === ¬(١) مثل: أن يَسمع المريضُ: يا سالم. ومرَّ (برقم: ٥٧٥٦). ¬ (٢) بالحركات الثلاث، "ك" (٢١/ ٤٦)، وتعقبه العيني بأنه مصدر، فيكون السين فيه مفتوحة جزمًا، والحركات الثلاث إنما تكون في كونه اسمًا، "قس" (١٢/ ٥٨٠). ¬ (٣) الإضافة فيه إلى المفعول، "ف" (١٥/ ٢٤٥). ¬ (٤) كأنه يشير إلى ما علقه في الوفاة النبوية آخر "المغازي"، "ف" (١٠/ ٢٤٥)، (برقم: ٤٤٢٨). ¬ (٥) الإمام. ¬ (٦) المقبري، "ك" (٢١/ ٤٦). ¬ (٧) بضم الهمزة، مبنيًّا للمفعول، "قس" (١٢/ ٥٨٥). ¬ (٨) قوله: (أُهْدِيَت) بضم أوله. تقدم في "الهبة" (برقم: ٢٦١٧): "أن يهودية أتت النَّبِيّ بشاة مسمومة فأكل منها" الحديث، وتقدم في المغازي (برقم: ٤٢٤٩): أنها زينب بنت الحارث امرأة سلام بن مشكم، اختلفوا: هل قتلها النَّبِيّ ﷺ أو تركها؟! وتقدم كيفية الجمع بين الاختلاف المذكور (برقم: ٤٢٤٩)، ومن المستغرب قول محمد بن سحنون: أجمع أهل

стр. 8151

لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَاةٌ فِيهَا سَمٌّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "اجْمَعُوا ¬ (١) إِلَيَّ مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنَ الْيَهُودِ". فَجُمِعُوا لَهُ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إنِّي سَائِلُكُمْ عَنْ شَيءٍ فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ ¬ (٢) عَنْهُ؟ ". فَقَالُوا: نَعَمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ أَبُوكُمْ؟ ". قَالُوا: أَبُونَا فُلَانٌ ¬ (٣). فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "كَذَبْتُمْ، بَلْ أَبُوكُمْ فُلَانٌ ¬ (٤) ". فَقَالُوا: صَدَقْتَ وَبَرِرْتَ ¬ (٥)، فَقَالَ: "هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إنْ "اجْتَمَعُوا إِلَيَّ" في نـ: "اجْمَعُوا لِي"."صَادِقِيَّ" في عسـ، صـ، قتـ، ذ: "صَادِقُونِي" في المواضع الثلاثة. === الحديث أن رسول الله ﷺ قتلها، وقد مرَّ في حديث أنس (برقم: ٢٦١٧) البتة: "فقيل: ألا نقتلها؟ قال: لا"، "فتح" (١٠/ ٢٤٥)، "ع" (١٤/ ٧٥٣). قال العيني: واختلف فيمن سمَّ لرجل فمات منه، فذكر ابن المنذر عن الكوفيين أنه لا قصاص عليه، وعلى عاقلته الدية، وقال مالك: إذا استكرهه فسقاه سمًّا فقتله فعليه القود، وعن الشافعي: إذا سقاه سمًّا غير مكره له ففيه قولان، أشبههما أن عليه القود. ¬ (١) لم أقف على تعيين المأمورين بذلك، ف " (١٠/ ٢٤٥). ¬ (٢) قوله: (صادقي) بتشديد الياء، وفي بعضها: "صادقوني" بالنون في المواضع الثلاثة، فإن قلت: ما هذا النون؛ إذ نون الجمع سقط بالإضافة، وليس محل نون الوقاية؟ قلت: قد يلحق نون الوقاية اسم الفاعل وأفعل التفضيل. ¬ (٣) قال ابن حجر: لم أقف على اسمه، "قس" (١٢/ ٥٨١). ¬ (٤) أي: إسرائيل، يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل صلوات اللّه وسلامه عليهم، "قس" (١٢/ ٥٨١). ¬ (٥) بكسر الراء الأولى، وحكي فتحها، "قس" (١٢/ ٥٨١).

стр. 8152

سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ؟ ". فَقَالُوا: نَعَمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، وَإنْ كَذَبْنَاكَ ¬ (١) عَرَفْتَ كَذِبَنَا كَمَا عَرَفْتَهُ فِي أَبِينَا. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ أَهْلُ النَّارِ؟ ". فَقَالُوا: نَكُونُ فِيهَا يَسِيرًا، ثُمَّ تَخْلُفُونَنَا ¬ (٢) فِيهَا. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "اخْسَئُوا ¬ (٣) فِيهَا، وَاللَّهِ لَا نَخْلُفُكُمْ فِيهَا أَبَدًا ¬ (٤) ". ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: "هَلْ أَنْتُم صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ؟ ". فَقَالُوا: نَعَم. فَقَالَ: "هَلْ جَعَلْتُمْ فِي هَذِهِ الشَّاةِ سَمًّا؟ ". فَقَالُوا: نَعَمْ. فَقَالَ: "مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟ ". فَقَالُوا: أَرَدْنَا إنْ كُنْتَ كَذَّابًا أَنْ نَسْتَرِيحَ مِنْكَ، وَإنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ ¬ (٥). [راجع: ٣١٦٩]. "هَلْ أَنْتُمْ" في نـ: "فهل أنتم". "فَقَالُوا: نَعَمْ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالُوا: نَعَمْ". "كَذَّابًا" كذا في حـ، سـ، وفي هـ: "كَاذِبًا". "أَنْ نَشتَرِيحَ" كذا في عسـ، ذ، ولغيرهما: "نَسْتَرِيحُ". === ¬(١) بتخفيف الذال، "قس" (١٢/ ٥٨١). ¬ (٢) بسكون الخاء المعجمة وضم اللام مخففة، "قس" (١٢/ ٥٨١)، بالإدغام والفك، "ك" (٢١/ ٤٧). ¬ (٣) من خسأت الكلبَ، أي: طردته، وخسأ الكلبُ بنفسه، يتعدى ولا يتعدى، "ك" (٢١/ ٤٧). ¬ (٤) قوله: (لا نخلفكم فيها أبدًا) قال الكرماني (٢١/ ٤٨): فإن قلت: قد يدخل بعض [عصاة] أهل الإسلام فيما بعدهم؟ قلت: هم يُخَلَّدون فيها، وأما العصاة الإسلامية فيخرجون منها عاقبة الأمر، فلا خلافة قطعًا. واسم المرأة التي جعلت السم في الشاة: زينب. ¬ (٥) مرَّ الحديث (برقم: ٣١٦٩) في "الجهاد".

стр. 8153

٥٦ - بَابُ شُرْبِ السَّمِّ ¬ (١) وَالدَّوَاءِ بِهِ "وَالدَّوَاءِ" في نـ: "وَالْمداواةِ". === ¬(١) قوله: (باب شرب السم … ) إلخ، أبهم الحكم اكتفاء بما يفهم من حديث الباب، وهو عدم جوازه؛ لأنه يفضي إلى قتل نفسه. قوله: "والدواء به" وهو أيضًا لا يجوز؛ لقوله ﷺ : "إن اللّه لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم". قوله: "وبما يخاف منه" عطف على الجار والمجرور، أعني: قوله: "به". وفي بعض النسخ: "وما يخاف" بدون حرف الباء، فعلى هذا يكون عطفًا على لفظ "السم"، والمعنى: ما يخاف به من الموت أو استمرار المرض، كذا في "العيني" (١٤/ ٧٥٤). قال في "الفتح" (١٠/ ٢٤٧ - ٢٤٨): وأما مجرد شرب السم فليس بحرام على الإطلاق؛ لأنه يجوز استعمال اليسير منه إذا ركَّب معه ما يدفع ضرره إذا كان فيه نفع، وزعم بعضهم أن المراد بقوله: "والدواء به" الدواء منه، والمراد ما يدفع ضرر السم، وأشار بذلك إلى ما ورد في حديث: "من تصبَّح بسبع تمرات" الحديث، وفيه "لم يضره سم"، فيستفاد منه استعمال ما يدفع ضرر السم قبل وصوله، ولا يخفى بُعده. لكن يستفاد منه مناسبة ذكر حديث العجوة في هذا الباب. وأما قوله: "والخبيث" فيجوز جره، والتقدير: والتداوي بالخبيث، ويجوز الرفع على أن الخبر محذوف، والتقدير: ما حكمه؟ أو هل يجوز التداوي به؟ وقد ورد النهي صريحًا عن تناول الدواء الخبيث، أخرجه أبو داود (ح: ٣٨٧٠) والترمذي (ح: ٢٠٤٦) وغيرهما [انظر: "ابن ماجه" (ح: ٣٤٥٩)]، وصحَّحه ابن حبان من طريق مجاهد عن أبي هريرة مرفوعًا. قال الخطابي [في "المعالم" (٤/ ٢٠٥)]: خبث الدواء يقع بوجهين: أحدهما: من جهة نجاسته كالخمر ولحم الحيوان الذي لا يؤكل، وقد يكون من جهة استقذاره فيكون كراهة لإدخال المشقة على النفس، وإن كان كثيرًا من الأدوية تكره النفس تناوله، لكن بعضها في ذلك أيسر من بعض.

стр. 8154

وَبِمَا يُخَافُ ¬ (١) مِنْهُ وَالْخَبِيثِ ٥٧٧٨ - حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ عَبدِ الْوَهَّابِ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سلَيمَانَ ¬ (٣) قَالَ: سَمِعْتُ ذَكْوَانَ ¬ (٤) يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: "مَنْ تَرَدَّى ¬ (٥) مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهْوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، يَتَرَدَّى فِيهِ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ تَحَسَّى ¬ (٦) سَمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَسَمُّهُ فِي يَدِهِ، يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ¬ (٧) خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا؛ وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ، فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ، "وَبِمَا" في عسـ، ذ: "وَمَا". "وَالْخَبِيثِ" ثبت في قا، ذ. === قلت: وحمل الحديث على ما ورد في بعض طرقه أولى، وقد ورد في آخر الحديث متصلًا به يعني السم، ولعل البخاري أشار في الترجمة إلى ذلك، انتهى كلام "الفتح" مع اختصار. [انظر: "الأبواب والتراجم" لشيخنا (٦/ ٦٨ - ٦٩)]. ¬ (١) بضم الياء، على بناء المجهول، "قس" (١٢/ ٥٨٣). ¬ (٢) البصري. ¬ (٣) هو: الأعمش، "ع" (١٤/ ٧٥٤). ¬ (٤) أبو صالح الزيات، "ع" (١٤/ ٧٥٤). ¬ (٥) أي: أسقط نفسه من جبل، "قس" (١٢/ ٥٨٣). ¬ (٦) بالحاء وتشديد السين المهملتين، أي: تجرع، "ك" (٢١/ ٤٨)، "ف" (١٠/ ٢٤٨)، "ع" (١٤/ ٧٥٤). ¬ (٧) لما يدل عليه قوله: "فقتل نفسه" على أنه تعمد، "ف" (١٠/ ٢٤٨).

стр. 8155

يَجَأُ ¬ (١) ¬ (٢) بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا". [راجع: ١٣٦٥، أخرجه: م ١٠٩، ت ٢٠٤٤، س ١٩٦٥، تحفة: ١٢٣٩٤]. ٥٧٧٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ أَبُو بَكْرِ ¬ (٣) قَالَ: أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنِ اصْطَبَحَ ¬ (٤) ¬ (٥) "يَجَأُ" في نـ: "يُجَاءُ". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنَا مُحَمَّد" وزاد في نـ: "ابن سلام". "أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ" في ذ: "حَدَّثَنَا أَحْمَدُ". "أَخْبَرَنَا هَاشمُ" في نـ: "أَنْبَأنَا هَاشمُ". === ¬(١) بفتح أوله وخفة الجيم وبالهمزة، أي: يطعن بها، وقد تسهَّل الهمزة، "ف" (١٥/ ٢٤٨). ¬ (٢) قوله: (يَجَاُ) من الوجأ بالهمزة، وهو الضرب بالسكين، "ك" (٢١/ ٤٨). وفي "القاموس" (ص: ٦٤): وجأه باليد والسكين، كوضعه: ضربه كتوجأه. قال الكرماني: وهذه العقوبات من جنس الأعمال. فإن قلت: المؤمن لا يبقى في النار خالدًا؟ قلت: يؤول إما القتل بمستحل القتل وإما الخلود بالمكث الطويل جمعًا بين الأدلة، انتهى. قال في "الفتح" (١٠/ ٢٤٨): وحكى ابن التين عن غيره: أن هذا الحديث ورد في حق رجل بعينه وهو بعيد. وأولى ما حمل عليه هذا الحديث ونحوه من أحاديث الوعيد أن المعنى المذكور جزاء فاعل ذلك إِلَّا أن يتجاوز اللّه عنه. ¬ (٣) المخزومي مولاهم الكوفي. ولعل السر في تكنية المصنف له ليمتاز عن أحمد بن بشير مكني أبا جعفر، وهو ضعيف، "ف" (١٠/ ٢٤٨). ¬ (٤) أي: أكل صباحًا. ¬ (٥) قوله: (من اصطبح بسبع تمرات عجوة … ) إلخ، أي: من أكله في الصباح قبل أن يطعم شيئًا، وهو بإضافة "تمرات" إلى "عجوة"، أو تركها

стр. 8156

بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سَمٌّ وَلَا سِحْرٌ". [راجع: ٥٤٤٥]. ٥٧ - بَابُ أَلْبَانِ الأُتُنِ ¬ (١) ¬ (٢) ٥٧٨٠ - حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٤)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إدْرِيسَ ¬ (٥) الْخَوْلَانِيِّ، "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "حَدَّثَنِي عبد اللَّه". === فهو عطف بيان. والعجوة: نوع من أجود تمور المدينة. ودفع السحر والسم من خاصية ذلك النوع، أو من دعائه ﷺ ، وعدد السبع توقيفية كعدد الركعات، كذا في "المجمع" (٣/ ٥٣٥). قال العيني (١٤/ ٧٥٥): لم أر أحدًا من الشراح ذكر وجه إيراد هذا الحديث في هذا الباب، فظهر لي فيه شيء من الأنوار الإلهية، وإن كان بعض تعسف، وهو أن الترجمة إنما وضعت للنهي عن استعمال السم مطلقًا، وفي الحديث ما يمنع ذلك من الأصل، فبين ذكرهما متعاقبين وجه لا يخفى، انتهى، واللّه أعلم. [في "اللامع" (٩/ ٤٩٥): في الباب أربعة مسائل: الأولى: شرب السم، وهو حرام بالحديث الأول، والثانية: التداوي بالسم جائز إذا لم يضر، كما يجوز التداوي بالمباحات كالعجوة، ولذا ذكر البخاري حديث العجوة … إلخ، والثالثة: الدواء بما يخاف منه، والرابعة: التداوي بالخبيث، أي: ما حكمه؟]. ¬ (١) بضمتين: جمع أتان، وهي: الحمارة، "ع" (١٤/ ٧٥٥). ¬ (٢) بيان الحكم في الحديث، "ع" (١٤/ ٧٥٥). ¬ (٣) الجعفي. ¬ (٤) هو: ابن عيينة، "ف" (١٥/ ٢٤٩). ¬ (٥) هو: عائذ اللّه، "ك" (٢١/ ٤٩).

стр. 8157

عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ ¬ (١) الْخُشَنِيِّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابِ مِنَ السَّبُعِ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَلَمْ أَسْمَعْهُ ¬ (٢) حَتَّى أَتَيتُ الشَّامَ. [أخرجه: م ١٩٣٢، د ٣٨٠٢، ت ١٤٧٧، س ٤٣٢٥، ق ٣٢٣٢، تحفة: ١١٨٧٤]. ٥٧٨١ - وَزَادَ اللَّيْثُ ¬ (٣): قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْن شِهَاب ¬ (٤) قَالَ: وَسَأَلْتُهُ ¬ (٥) هَلْ يُتَوَضَّاُ أَوْ تُشْرَبُ أَلْبَانُ الأتْنِ ¬ (٦)؟ أَو مَرَارَةُ السَّبُعِ؟ أَوْ أَبْوَالُ الإبِلِ؟ قَالَ: ¬ (٧) قَدْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ" في نـ: "نَهَى النَّبِيُّ". "مِنَ السَّبُعِ" كذا في سـ، حـ، وفي هـ، ذ: "مِنَ السِّبَاعِ". === ¬(١) في اسمه خلاف، والأكثر على أنه جرهم، بالجيم والراء، "ك" (٢١/ ٤٩)، "ع" (١٤/ ٧٥٦). ¬ (٢) الحديث المذكور، "ع" (١٤/ ٧٥٦)، "قس" (١٢/ ٥٨٥). ¬ (٣) هذه الزيادة وصلها الذهلي، "ف" (١٥/ ٢٤٩). ¬ (٤) هو: الزهري. ¬ (٥) قوله: (قال: وسألته) أي: قال ابن شهاب: وسألت أبا إدريس، كذا قاله العيني (١٤/ ٧٥٦). وأما ما في "الفتح" (١٥/ ٢٤٩) فقال: قوله: "عن ابن شهاب وسألته هل يتوضأ؟ " هذه الجملة حالية، ووقع في رواية أبي ضمرة: "سئل الزُّهري، وأعرض الزُّهري في جوابه عن الوضوء فلم يجب [عنه] لشذوذ القول به". ¬ (٦) فيه نوع من تنازع الفعلين، "ك" (٢١/ ٤٩)، "ع" (١٤/ ٧٥٦). ¬ (٧) في رواية أبي ضمرة: "أما أبوال الإبل فقد كان المسلمون … " إلخ، "ف" (١٠/ ٢٤٩).

стр. 8158

يَتَدَاوَوْنَ ¬ (١) بِهَا ¬ (٢)، وَلَا يَرَوْنَ بِذَلِكَ بَأْسًا، وَأَمَّا أَلْبَانُ الأُتْنِ فَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ لُحُومِهَا، وَلَمْ يَبْلُغْنَا عَنْ أَلْبَانِهَا أَمْرٌ وَلَا نَهْيٌ، وَأَمَّا مَرَارَةُ السَّبُعِ قَال ابْنُ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي أَبُو إدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ: أَنَّ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَاب مِنَ السِّبَاعِ. [تحفة: ١٩٣٩٩]. ٥٨ - بَاب إذَا وَقَعَ الذُّبَابُ ¬ (٣) فِي الإنَاءِ ٥٧٨٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ مَوْلَى بَنِي تَيْمٍ، عَنْ عُبَيدِ بْنِ حُنَيْنٍ مَوْلَى بَنِي زُرَيْقٍ، "وَلَا يَرَوْنَ" في نـ: "فَلَا يَرَوْنَ". "وَأَمَّا أَلْبَانُ الأُتْنِ" في نـ: "فَأَمَّا أَلْبَانُ الأُتْنِ". "أَخْبَرَنِي أَبُو إدْرِيسَ" في ذ: "حَدَّثَنِي أَبُو إدْرِيسَ". "مِنَ السِّبَاعِ" كذا في عسـ، ذ، وفي نـ: "مِنَ السَّبُعِ". === ¬(١) قوله: (يتداوون بها) أي: بأبوال الإبل. فإن قلت: علم من الجواب جواز التداوي بلبن الإبل فما المفهوم من جواب الآخرين؟ قلت: حرمة لبن الأتان من جهة حرمة لحمه؛ لأن اللبن متولد من اللحم، وحرمة مرارة السبع [منها]، إذ لفظ الحديث عام في جميع أجزائه، ويحتمل أن يكون غرضه أنه ليس لنا نص فيهما فلا يعرف حكمهما، كذا في "الكرماني" (٢١/ ٤٩). قال في "الفتح" (١٠/ ٢٤٩): وقد اختلف في ألبان الأتن، فالجمهور على التحريم، وعند المالكية قول في حلها من القول بحل أكل لحمها، انتهى. [قال شيخنا: والمبحوث عنه هاهنا هو استعمال لبنها للتداوي، انظر: "الأبواب والتراجم" (٦/ ٦٩)]. ¬ (٢) أي: بأبوال الإبل. ¬ (٣) أي: كيف يكون حكمه؟، "ع" (١٤/ ٧٥٦). ¬ (٤) هو: ابن سعيد.

стр. 8159

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: "إذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إنَاءِ أَحَدِكُمْ، فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ، ثُمَّ لْيَطْرَحْهُ، فَإنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيهِ شِفَاءً وَفِي الآخَرِ دَاءً ¬ (١) ". [راجع: ٣٣٢٠]. "وَفِي الآخَرِ دَاءً" في ذ: "وَفِي الأُخْرَى دَاءً"، وفي نـ: "وَالآخرُ دَاءٌ". === ¬(١) وجاء في بعض الروايات أنه يقدم السم ويؤخر الشفاء، "ك" (٢١/ ٥٠). * * *

стр. 8160

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ٧٧ - كِتَابُ اللِّبَاسِ (١) ١ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ﴾ [الأعراف: ٣٢] ؤقَالَ النَّبِيّ ﷺ (٣): "كُلُوا وَاشْرَبُوا (٤) وَالْبَسُوا وَتَصَدّقُوا، فِي غَيرِ إِسْرَافٍ (٥) وَلَا مَخِيلَةٍ". وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (٦): كُلْ مَا شِئْتَ وَالْبَسْ مَا شِئْتَ، " بَابُ قَوْلِ اللَّهِ" في نـ: "وَقَوْلُ اللَّهِ"، وزاد بعده في نـ: " ". (١) بكسر اللام، قال في "القاموس" (ص: ٥١٥): اللباس واللبوس واللِّبس بالكسر، والْمَلبس - كمَقْعدٍ ومنبرٍ -: ما يُلبس، "قس" (١٢/ ٥٨٨). من الثياب وسائر ما يُتجمل به، "بيض" (١/ ٣٣٧). (٢) نزلت في طواف المشركين بالبيت وهم عُراةٌ، "ف" (١٠/ ٢٥٣). (٣) ثبت هذا التعليق للمستملي والسرخسي فقط وسقط للباقين، "ف" (١٠/ ٢٥٣). (٤) أي: ما طاب، "بيض" (١/ ٣٣٣). (٥) قوله: (في غير إسراف) وهو التجاوز عن الحد بتحريم الحلال، أو بالتعدي إلى الحرام، أو بإفراط الطعام والشَّره عليه. قوله: "ولا مخيلة" قال في "الفتح" (١٠/ ٢٥٣): والمخيلة بوزن عظيمة بمعنى: الخيلاء بضم أوله، وقد تكسر: التكبر. (٦) وصله ابن أبي شيبة (١٢/ ٥١٦، رقم: ٢٥٣٧٥)، "ف" (١٠/ ٢٥٣).

стр. 8161

مَا أَخْطَأَتْكَ ¬ (١) اثْنَتَانِ سَرَفٌ أَوْ مَخِيلَةٌ ¬ (٢). ٥٧٨٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ ¬ (٤)، عَنْ نَافِع وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ وَزيدِ بْنِ أَسْلَمَ يُخْبِرُونَهُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "لَا يَنْظُرُ اللَّهُ ¬ (٥) إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ ¬ (٦) خُيَلَاءَ". [راجع: ٣٦٦٥، أخرجه: م ٢٠٨٥، ت ١٧٣٠، تحفة: ٨٣٥٨، ٧٢٢٧، ٦٧٢٦]. ٢ - بَابُ مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ مِنْ غَيْرِ خُيَلَاءَ ¬ (٧) ٥٧٨٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهيْرٌ ¬ (٨) قَالَ: === ¬(١) قوله: (ما أخطأتك اثنتان) أي: ما دام تجاوز عنك خصلتان، والإخطاء: التجاوز عن الصواب، أو "ما" نافية، أي: لم يوقعك في الخطاء اثنتان، والخطأ: الإثم. قوله: "سرف" وهو صرف الشيء زائدًا على ما ينبغي. و "المخيلة" بفتح الميم: الكبر. فإن قلت: القياس أن يقال بالواو؟ قلت: أو بمعنى الواو، وهو كقوله: ﴿وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ على تقدير النفي؛ إذ انتفاء الأمرين لازم فيه، "كرماني" (٢١/ ٥٢). ¬ (٢) أي: تناول ما شئت من المباحات ما دامت كل خصلة من هاتين تجاوزك، "ف" (١٠/ ٢٥٤). ¬ (٣) هو ابن أبي أويس. ¬ (٤) الإمام. ¬ (٥) هو مجاز عن السخط عليهم أي: لا ينظر باللطف والرحمة. ¬ (٦) إزارًا أو رداءً أو قميصًا أو غيرها، "قس" (١٢/ ٥٨٩). ¬ (٧) فهو مستثنى من الوعيد المذكور، لكن إن كان بعذر فلا حرج عليه، "ف" (١٠/ ٢٥٥). ¬ (٨) هو: ابن معاوية الجعفي.

стр. 8162

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (١)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّديْقُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَحَدَ شِقَّيْ إِزَارِي يَشتَرْخِي، إِلَّا أَنْ أَتَعَاهَدَ ذَلِكَ مِنْهُ ¬ (٢). فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ : "لَسْتَ مِمَّنْ يَصْنَعُهُ خُيَلَاءَ ¬ (٣) ". [راجع: ٣٦٦٥]. ٥٧٨٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ¬ (٤)، حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعْلَى ¬ (٥)، "عَنْ سَالِمٍ" في نـ: "عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبدِ اللَّهِ". "أَحَدَ شِقَّيْ" في نـ: "إحْدَى شِقَّيْ". "شِقَّيْ" كذا في سفـ، هـ، وفي عسـ، هـ، ذ: "شِقِّ" بالإفراد. "يَشتَرْخِي" في نـ: "ليَسْتَرْخِي". "حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبدُ الأَعْلَى". === ¬(١) عبد الله بن عمر. ¬ (٢) وكان ذلك لنحافة جسمه، "ف" (١٠/ ٢٥٥). ¬ (٣) قوله: (لست ممن يصنعه خيلاء) فيه: أنه لا حرج على من انجر إزاره بغير قصده مطلقًا. وأما ما أخرجه ابن أبي شيبة عن ابن عمر: أن كان يكره جَرَّ الأزار على كل حال؛ فقال ابن بطال (٩/ ٧٨): هو من تشديداته، وإلَّا فقد روى هو حديث الباب فلم يخف عليه الحكم. قلت: بل كراهة ابن عمر محمولة على من قصد ذلك، سواء كان عن مخيلة أم لا، وهو المطابق لروايته المذكورة، ولا يظن بابن عمر أنه يؤاخذ من لم يقصد شيئًا، وإنما يريد بالكراهة من انجر إزاره بغير اختياره، ثم تمادى على ذلك ولم يتداركه، وهذا متفق عليه، وإن اختلفوا هل الكراهة فيه للتحريم أو للتنزيه؟ "فتح الباري" (١٠/ ٢٥٥). ¬ (٤) هو ابن سلام، أوهو ابن المثنى، "قس" (١٢/ ٥٩٠)، "ف" (١٠/ ٢٥٥). ¬ (٥) هو ابن عبد الأعلى، "ف" (١٠/ ٢٥٥).

стр. 8163

عَنْ يُونُسَ ¬ (١)، عَنِ الْحَسَنِ ¬ (٢) عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ وَنَحْنُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَامَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ مُسْتَعْجِلًا ¬ (٣)، حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ، وَثَابَ ¬ (٤) النَّاسُ، فَصلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَجُلِّيَ ¬ (٥) عَنْهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَينَا وَقَالَ: "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا فَصَلُّوا وَادْعُوا اللَّهَ حَتَّى يَكْشِفَهَا". [راجع: ١٠٤٠]. ٣ - بَابُ التَّشَمُّرِ ¬ (٦) فِي الثِّيَابِ "التَّشَمُّرِ" في ز: "التَّشمير". === ¬(١) هو ابن عبيد، "ف" (١٠/ ٢٥٥). ¬ (٢) أي: البصري، "ف" (١٠/ ٢٥٥). ¬ (٣) قوله: (فقام يجر ثوبه مستعجلًا) فيه المطابقة للترجمة؛ فإن فيه أن الجر إذا كان بسبب الإسراع لا يدخل في النهي، فيشعر بأن النهي مختص بما كان للخيلاء، لكن لا حجة فيه لمن قصر النهي على ما كان للخيلاء حتى أجاز لبس القميص الذي ينجر على الأرض لطوله، كما سيأتي بيانه إن شاء اللّه تعالى. قوله: "وثاب الناس" بمثلثة ثم موحدة أي: رجعوا إلى المسجد بعد أن كانوا خرجوا منه، "فتح" (١٠/ ٢٥٥). وسبق الحديث (برقم: ١٠٤٨، ١٥٦٢، ١٥٦٣) في "الكسوف". ¬ (٤) أي: رجعوا بعد أن خرجوا منه، "ف" (١٠/ ٢٥٥). ¬ (٥) بضمّ الجيم وتشديد اللام أي: فكشف، "عنها" أي: عن الشمس، "ع" (١٥/ ٦). ¬ (٦) بالشين المعجمة وتشديد الميم: رفع أسفل الثوب، "ف" (١٠/ ٢٥٦).

стр. 8164

٥٧٨٦ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ شُمَيلٍ ¬ (٢) قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيفَةَ ¬ (٤)، عَنْ أَبِيهِ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: فَرَأَيْتُ ¬ (٥) بِلَالًا جَاءَ بِعَنَزَةٍ ¬ (٦) فَرَكَزَهَا، ثُمَّ أَقَامَ الصَّلَاةَ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ فِي حُلَّةٍ مُشَمِّرًا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ إِلَى الْعَنَزَةِ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ وَالدَّوَابَّ يَمُرُّونَ بَينَ يَدَيْهِ مِنْ وَرَاءِ الْعَنَزَةِ. [راجع: ١٨٧، أخرجه: م ٥٠٣، تحفة: ١١٨١٦]. "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" في نـ: "حَدَّثَنِي إسْحَاقُ". "أَخْبَرَنَا عُمَرُ" في نـ: "أَنْبانا عُمَر". "فَرَأَيْتُ بِلالًا" في سفـ، هـ: "رأَيْتُ بِلالًا". === ¬(١) هو: ابن راهويه، "ف (١٠/ ٢٥٦)، وإما ابن منصور، "ك" (٢١/ ٥٤). ¬ (٢) هو: النضر، "ف" (١٠/ ٢٥٦). ¬ (٣) هو: الهمداني بسكون الميم الكوفي، "ف" (١٠/ ٢٥٦). ¬ (٤) اسمه: وهب بن عبد اللَّه، "ع" (١٥/ ٦). ¬ (٥) قوله: (قال فرأيت) كذا للأكثر، وهو معطوف على جمل من الحديث؛ فإن أوله: "رأيت رسول اللّه ﷺ في قبة حمراء من أدم … " الحديث، وفيه: "ثم رأيت بلالا … " إلخ، هكذا أخرجه المصنف في أوائل "الصلاة" (برقم: ٣٧٦)، فلما اختصره أشار إلى أن المذكور ليس أول الحديث. ووقع للكشميهني في أوله: "رأيت" وكذا للنسفي، "فتح" (١٠/ ٢٥٦). ¬ (٦) بالتحريك: رُمَيح له سِنانٌ.

стр. 8165

٤ - بَابٌ مَا أَسْفَلَ ¬ (١) مِنَ الْكَعْبَيْنِ ففِي النَّارِ ٥٧٨٧ - حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَا أَسْفَلَ ¬ (٢) مِنَ الْكَعْبَينِ مِنَ الإِزَارِ فِي النَّارِ". [أخرجه: س ٥٣٣١، تحفة: ١٢٩٦١]. ٥ - بَابُ مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ ¬ (٣) ٥٧٨٨ - حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "ففِي النَّارِ" في نـ: "فَهُوَ فِي النَّارِ". "حَدَّثَنَا سَعِيد" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيد". "فِي النَّارِ" كذا في ذ، ولغيره: "ففِي النَّارِ". "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ" في نـ: "أَنَّ النَّبِيَّ". === ¬(١) أطلقها ولم يقيدها بالإزار قصدًا للتعميم في الإزار والقميص ونحو ذلك، "ع" (١٥/ ٧). ¬ (٢) قوله: (ما أسفل) "ما" موصولة، وبعض صلته محذوف وهو: كان، و "أسفل" خبره، وهو منصوب، ويجوز الرفع، أي: ما هو أسفل، وهو أفعل تفضيل، ويحتمل أن يكون فعلًا ماضيًا، ويجوز أن يكون "ما" نكرة موصوفة بأسفل. قال الخطابي [في "الأعلام" (٣/ ٢١٤٤)]: يريد أن الموضع الذي يناله الإزار من أسفل الكعبين في النار، فكنى بالثوب عن بدن لابسه، ومعناه: أن الذي دون الكعبين من القدم يعذب عقوبة، "فتح" (١٠/ ٢٥٧)، "كرماني" (٢١/ ٥٥). ¬ (٣) أي: بسبب الخيلاء، "ف" (١٠/ ٢٥٨)، أي: الكبر والعجب.

стр. 8166

"لَا يَنْظُرُ اللَّهُ ¬ (١) ¬ (٢) يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا ¬ (٣) ". [تحفة: ١٣٨٤٣]. ٥٧٨٩ - حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: === ¬(١) أي: باللطف والرحمة، "ك" (٢١/ ٥٣)، "ف" (١٠/ ٢٥٨). ¬ (٢) قوله: (لا ينظر اللّه يوم القيامة) أي: لا يرحمه، فالنظر إذا أضيف إلى اللّه كان مجازًا، وإذا أضيف إلى المخلوق كان كناية، ويحتمل أن يكون المراد لا ينظر اللّه إليه رحمة. وكلمة "من" يتناول الرجال والنساء في الوعيد المذكور على هذا الفعل المخصوص، وقد فهمت ذلك أم سلمة، فأخرج النسائي (ح: ٥٣٣٧، ٥٣٣٨) والترمذي (ح: ١٧٣١) وصححه من طريق أيوب عن نافع عن ابن عمر متصلًا بحديثه المذكور في الباب: "فقالت أم سلمة: إذًا تنكشف أقدامهن! قال: فيرخينه ذراعًا لا يزدن عليه". ويسفاد من هذا الفهم: التعقب على من قال: إن الأحاديث المطلقة في الزجر عن الإسبال مقيدة بالأحاديث الأخرى المصرحة بمن فعله خيلاء. قال النووي [في "المنهاج" (١٤/ ٦١)]: ظواهر الأحاديث في تقييدها بالجر خيلاء يقتضي أن التحريم مختص بالخيلاء، ووجه التعقب أنه لو كان كذلك لما كان في استفسار أم سلمة عن حكم النساء في جر ذيولهن معنى، بل فهمت الزجر على الإسبال مطلقًا سواء كان عن مخيلة أم لا، فسألت عن حكم النساء في ذلك لاحتياجهن إلى الإسبال من أجل ستر العورة؛ لأن جميع قدمها عورة، فبين لها أن حكمهن في ذلك خارج عن حكم الرجال في هذا المعنى فقط، هذا كله من "الفتح" (١٠/ ٢٥٨ - ٢٥٩) مختصرًا. ¬ (٣) بموحدة وطاء مهملة مفتوحتين، مصدر أي: تكبرًا، وبكسر الطاء فالنصب على الحال، "قس" (١٢/ ٥٩٣).

стр. 8167

قَالَ النَّبِيّ ﷺ - أَوْ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ -: "بَيْنَمَا رَجُلٌ ¬ (١) يَمْشِي فِي حُلَّةٍ ¬ (٢) ¬ (٣)، تُعْجِبُهُ نَفْسُهُ مُرَجِّلٌ ¬ (٤) جُمَّتُهُ ¬ (٥)، إِذْ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ ¬ (٦) إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". [أخرجه: م ٢٠٨٨، تحفة: ١٤٣٨٦]. "قَالَ النَّبِيّ" في نـ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ". "أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ " سقطت التصلية في نـ، "يَتَجَلْجَلُ" في نـ: "يَتَجَلْجَلُ بِهِ". === ¬(١) زاد مسلم (ح: ٢٠٨٨): "ممن كان قبلكم"، وخفي هذا على بعض الشراح، وجزم الكلاباذي بأنه قارون، "ف" (١٠/ ٢٦٠). ¬ (٢) هو ثوبان: إزار، ورداء، "ك" (٢١/ ٥٥). ¬ (٣) قوله: (في حلة) الحلة: ثوبان، أحدهما فوق الآخر، وقيل: إزار ورداء، وهو الأشهر. وعند مسلم: "بينما رجل يتبختر في بُردَيْه"، وفي حديث ابن عمر: "بينا رجل يجر إزاره من الخيلاء". قوله: "تعجبه نفسه" إعجاب المرء بنفسه: ملاحظته لها بعين الكمال مع نسيان نعمة اللّه، فإن احتقر غيره مع ذلك فهو الكبر المذموم. قوله: "مرجل" بفتح الجيم المشددة، من الترجيل، وهو: تسريح الشعر ودهنه. و"الجمة" بضم الجيم وتشديد الميم هو: مجتمع الشعر إذا تدلى من الرأس إلى المنكبين. قوله: "فهو يتجلجل" بجيمين مفتوحتين ولامين أولهما مكسورة أي: يتحرك أو يسوخ في الأرض مع اضطراب شديد ويندفع من شق إلى شق، كذا في "الفتح" (١٠/ ٢٦١)، ومرَّ (برقم: ٣٤٨٥). ¬ (٤) من الترجيل، هو: تسريح الشعر ودهنه، "ف" (١٠/ ٢٦١). ¬ (٥) مجتمع شعر الرأس إذا بلغ إلى المنكبين، "ف" (١٠/ ٢٦١). ¬ (٦) أي: يتحرك ويضطرب.

стр. 8168

٥٧٩٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيثُ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبدِ اللَّهِ: أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: "بَيْنَما رَجُلٌ يَجُزُ إِزَارَهُ ¬ (١)، خُسِفَ بِهِ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِي الأَرْضِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". تَابَعَهُ: يُونُسُ ¬ (٢) عَنِ الزُّهْرِيِّ. وَلَمْ يَرْفَعْهُ شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ ¬ (٣). [راجع: ٣٤٨٥]. حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثنا أَبِي ¬ (٥)، عَنْ عَمِّهِ جَرِيرِ ¬ (٦) بْنِ زَيْدٍ: كُنْتُ مَعَ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَلَى بَابِ دَارِهِ فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ: سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ نحْوَهُ. [تحفة: ١٢٩١٣]. "حَدَّثَنَا اللَّيْثُ" في نـ: "حَدَّثَنِي اللَّيثُ". "بَيْنَما رَجُلٌ " في نـ: "بَيْنَا رَجُلٌ". "خُسِفَ بِهِ" في هـ، ذ: "إِذ خُسِفَ بِهِ". "يَتَجَلْجَلُ" في نـ: "يَتَجَلْجَلُ". "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَبدُ اللَّهِ". "حَدَّثَنَا أَبِي" كذا في ذ، وفي نـ: "أَخْبَرَنَا أَبِي". "كُنْتُ" في نـ: "قَالَ: كُنْتُ". "فَقَالَ: سَمِعْتُ" في ذ: "وَقَالَ: سَمِعْتُ". === ¬(١) وسبق في ذكر بني إسرائيل (برقم: ٣٤٨٥): "يجر إزاره من الخيلاء". [انظر: "قس" (١٢/ ٥٩٥)]. ¬ (٢) هو: ابن يزيد، وتقدمت روايته، "ف" (١٠/ ٢٦١) (برقم: ٣٤٨٥). ¬ (٣) وصله الإسماعيلي، "ف" (١٠/ ٢٦١). ¬ (٤) ابن حازم، "ف " (١٠/ ٢٦١)، "ك" (٢١/ ٥٦). ¬ (٥) هو: جرير بن حازم بن زيد، "ف" (١٠/ ٢٦١). ¬ (٦) هو: أبو سلمة عم تجرير بن حازم، "تقريب" (رقم: ٩١٣).

стр. 8169

٥٧٩١ - حَدَّثَنِي مَطَرُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٢): لَقِيتُ مُحَارِبَ ¬ (٣) بْنَ دِثَارٍ عَلَى فَرَسٍ وَهُوَ يَأْتِي مَكَانَهُ الَّذِي يَقْضِي ¬ (٤) فِيهِ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَحَدَّثَنِي قَالَ: سَمِعْتُ عَبدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ ¬ (٥) "حَدَّثَنِي مَطَرُ" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنَا مَطَرُ". "لَقِيتُ" في ذ: "قَالَ: لَقِيتُ". "قَالَ: سَمِعْتُ" في نـ: "فَقَالَ: سَمِعْتُ". === ¬(١) بفتح المعجمة وخفة الموحدة الأولى: الفزاري، "ك" (٢١/ ٥٦). ¬ (٢) هو: ابن الحجاج، "ك" (٢١/ ٥٦). ¬ (٣) السدوسي، قاضي الكوفة، "ك" (٢١/ ٥٦). ¬ (٤) كان قاضيًا بالكوفة، "قس" (١٢/ ٥٩٦). ¬ (٥) قوله: (من جر ثوبه من مخيلة) قال ابن العربي: لا يجوز للرجل أن يجاوز بثوبه كعبه، ويقول: لا أجره خيلاء؛ لأن النهي قد تناوله لفظًا، ولا يجوز لمن تناوله اللفظ حكمًا أن يقول: لا أمتثله؛ لأن تلك العلة ليست فيَّ، فإنها دعوى غير مسلمة، بل إطالة ذيله دال على تكبره، انتهى ملخصًا. وحاصله: أن الإسبال يستلزم جر الثوب، وجر الثوب يستلزم الخيلاء. ويؤيده: ما أخرجه أحمد بن منيع من وجه آخر عن ابن عمر في أثناء حديث رفعه: "وإياك وجر الإزار؛ فإن جر الإزار من المخيلة"، وقد يتجه المنع فيه من جهة الإسراف فينتهي إلى التحريم، وقد يتجه المنع فيه من جهة التشبه بالنساء، وهو أمكن فيه من الأول، وقد صحح الحاكم (٤/ ١٩٤) من حديث أبي هريرة: "أن رسول الله ﷺ لعن الرجل أن يلبس لبسة المرأة"، وقد يتجه المنع فيه من جهة أن لابسه لا يامن من تعلق النجاسة، ويتجه المنع أيضًا في الأسبال من جهة أخرى وهي كونه مظنة الخيلاء، هذا كله ملتقط من "الفتح" (١٠/ ٢٦٣ - ٢٦٤).

стр. 8170

مِنْ مَخِيلَةٍ ¬ (١)، لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". فَقُلْتُ لِمُحَاربٍ: أَذَكَرَ ¬ (٢) إِزَارَهُ؟ قَالَ: مَا خَصَّ إِزَارًا وَلَا قَمِيصًا. تَابَعَهُ ¬ (٣): جَبَلَةُ بْنُ سُحيْمٍ وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ وَزَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٤) عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . وَقَالَ اللَّيثُ ¬ (٥)، عَنْ نَافِعٍ مِثْلَهُ. وَتَابَعَهُ ¬ (٦): مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَقُدَامَةُ بْنُ مُوسَى، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : "مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ". [راجع: ٣٦٦٥]. ٦ - بَابُ الإِزَارِ الْمُهَدَّبِ ¬ (٧) "مِنْ مَخِيلَةٍ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "مَخِيلَةً". "عَنْ نَافِعٍ مِثْلَهُ" في نـ: "عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ". "وَتَابَعَهُ" في نـ: "تَابَعَهُ". "مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ" في هـ، ذ: "مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاء". === ¬(١) بفتح الميم: الكبر. ¬ (٢) أي: عبد الله بن عمر، "قس" (١٢/ ٥٩٦). ¬ (٣) محارب بن دثار، "قس" (١٢/ ٥٩٧)، أي: في روايته عن ابن عمر بلفظ "الثوب" لا بلفظ "الإزار"، "فتح الباري" (١٠/ ٢٦٢). ¬ (٤) أي: ابن عمر، "ف" (١٠/ ٢٦٢). ¬ (٥) وصله مسلم (ح: ٢٠٨٥) عن قتيبة، فذكره بلفظ الثوب، "ف" (١٠/ ٢٦٣). ¬ (٦) أي: نافعًا، "قس" (١٢/ ٥٩٧). ¬ (٧) قوله: (الإزار المهدَّب) بدال مهملة ثقيلة مفتوحة أي: الذي له هدب، وهي أطراف من سدى بغير لحمة، ربما قصد بها التجمل، وقد تفتل صيانة لها من الفساد. وقال الداودي: هي ما يبقى من الخيوط من أطراف الأَردية، "فتح" (١٠/ ٢٦٥).

стр. 8171

وَيُذْكَرُ ¬ (١) عَنِ الزُّهْرِيِّ وَأَبي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ¬ (٢) وَحَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيدٍ ¬ (٣) وَمُعَاوِيَةَ ¬ (٤) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ: أَنَّهُمْ لَبِسُوا ثِيَابًا مُهَدَّبَةً. ٥٧٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ¬ (٦)، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةُ ¬ (٧) رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وأَنَا جَالِسَة وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ تَحْتَ رِفَاعَةَ فَطَلَّقَنِي فَبَتَّ ¬ (٨) طَلَاقِي، فَتَزَوَّجْتُ بَعْدَهُ عَبدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ ¬ (٩)، وَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا مَعَهُ يَا رَسُمولَ اللَّهِ إِلَّا مِثْلَ الْهُدْبَةِ ¬ (١٠). وَأَخَذَتْ هُدْبَةً مِنْ "مِثْلَ الْهُدْبَةِ" في نـ: "مِثْلَ هذ الْهُدْبَةِ". === ¬(١) بضم أوله وفتح ثالثه، "قس" (١٢/ ٥٩٧). ¬ (٢) هو ابن عمرو بن حزم الأنصاري، قاضي المدينة، "ف" (١٠/ ٢٦٥). ¬ (٣) الأنصاري، "ف" (١٠/ ٢٦٥). ¬ (٤) ماله في "البخاري" سوى هذا، "ف" (١٠/ ٢٦٥). ¬ (٥) الحكم. ¬ (٦) هو ابن أبي حمزة. ¬ (٧) اسمها: تميمة، بفتح الفوقية، "ك" (٢١/ ٥٨). ¬ (٨) أي: قطع قطعًا كليًّا، أي: حصل البينونة الكبرى، "ك" (٢١/ ٥٨)، يعني طلقها ثلاثًا. ¬ (٩) بفتح الزاي. ¬ (١٠) هي ما على طرف الثوب من الخيوط.

стр. 8172

جِلْبَابِهَا ¬ (١) ¬ (٢)، فَسَمِعَ خَالِدُ بْنُ سعِيدٍ قَوْلَهَا وَهُوَ بِالْبَابِ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، قَالَتْ: فَقَالَ خَالِد: يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَا تَنْهَى هَذِهِ عَمَّا تَجْهَرُ بِهِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟! فَلَا وَاللَّهِ مَا يَزِيدُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى التَّبَسُّم، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ" لَا ¬ (٣)، حَتَّى يَذُوقَ عُسَيلَتَكِ ¬ (٤) وَتَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ". فَصَارَ سُنَّة بَعْدُ ¬ (٥). [راجع: ٢٦٣٩، تحفة: ١٦٤٧٦]. "إِلَى رِفَاعَةَ" زاد بعده في نـ: "قَالَ: قَالَتْ: نَعم". "فَصَارَ سُنَّةً بَعْدُ" في ز: "فَصَارَتْ سُنَّة بَعْدُ". "بَعْدُ" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "بَعْدَهُ". === ¬(١) بكسر الجيم وسكون اللام بموحدتين، هو ثوب أقصر من الخمار وأعرض منه وهو المقنعة، "قس" (١٢/ ٥٩٨). ¬ (٢) هو موضع الترجمة، ووقع عند أبي داود (ح: ٤٠٧٥) عن جابر بن سليم قال: "أتيت النَّبِيّ ﷺ وهو محتب بشملةٍ وقد وقع هدبها على قدميه"، "فتح الباري" (١٠/ ٢٦٥). ¬ (٣) أي: لا تحِلِّين له حتى يذوق عسيلتك. ¬ (٤) قوله: (لا حتى يذوق عسيلتك) أي: لا يجوز لكِ أن ترجعي إلى رفاعة حتى يذوق عسيلتك، والعسيلة كناية عن لذة الجماع، كذا في "العيني" (١٥/ ١٢)، ومرَّ الحديث (برقم: ٥٢٦٠ و ٥٢٦١)، و (برقم: ٢٦٣٩) في "الشهادات". فإن قلت: كيف يذوق والآلة كالهدبة؟ قلت: المراد كالهدبة في رقتها، وسيجيء (برقم: ٥٨٢٥) قريبًا. ¬ (٥) قوله: (فصار سنة بعد) هو من كلام الزُّهري أي: صارت هذه القضية شريعة بعد، يعني: أن المطلقة ثلاثًا لا تحل للزوج الأول إِلَّا بعد جماع الزوج الثاني. و "بعد" بضم الدال، هكذا رواية الكشميهني، ولغيره: "بعده" بالضمير، "عيني" (١٢/ ١٥).

стр. 8173

٧ - بَابُ الأَرْدِيَةِ ¬ (١) وَقَالَ أَنَسٌ ¬ (٢): جَبَذَ ¬ (٣) أَعْرَابِيٌّ ¬ (٤) رِدَاءَ النَّبِيِّ ﷺ . ٥٧٩٣ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ¬ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبدُ اللهِ ¬ (٦) قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ ¬ (٧)، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ ¬ (٨) بْنُ حُسَينٍ: أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَلِيًّا ﵁ قَالَ: فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِرِدَائِهِ فارْتَدى بِهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِي، وَاتَّبَعْتُهُ أَنَا وَزيدُ بْنُ حَارِثَةَ ¬ (٩)، "حَدَّثَنَا عَبْدَانُ" في شحج: "حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُثْمَانَ". " ﵁ " في ذ: "﵃". "فارْتَدى بِهِ " لفظ "به" سقط في نـ. === ¬(١) قوله: (باب الأردية) أي: في بيان ذكر الأردية، وهو جمع رداء بالمد، وهي ما يوضع على العاتق أو بين الكتفين من الثياب على أيِّ صفة كان "عيني" (١٥/ ١٢)، "ف" (١٠/ ٢٦٥). ¬ (٢) وصله المؤلف بعد أبواب [برقم: ٥٨٠٩]، "ف" (١٠/ ٢٦٥) ¬ (٣) أي: جذب. ¬ (٤) هو مفرد الأعراب، وهم سكان البادية من العرب، "ك" (٢١/ ٥٨)، سيجيء الحديث موصولًا (برقم: ٥٨٠٩)، ومرَّ في "الجهاد" (برقم: ٣١٤٩). ¬ (٥) لقب عبد الله بن عثمان، "ع" (١٥/ ١٣). ¬ (٦) هو: ابن المبارك، "ع" (١٥/ ١٣). ¬ (٧) هو: ابن يزيد، "ع" (١٥/ ١٣). ¬ (٨) هو: زين العابدين. ¬ (٩) مولى رسول الله ﷺ ، "ك" (٢١/ ٥٩).

стр. 8174

حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ حَمْزَةُ ¬ (١)، فَاسْتَأْذَنَ، فَاَذِنُوا لَهُمْ ¬ (٢). [راجع: ٢٠٨٩]. ٨ - بَابُ لُبْسِ الْقَمِيصِ وَقَالَ يُوسُفُ ¬ (٣): ﴿اذْهَبُوا بِقَمِيصِي ¬ (٤) هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا﴾ [يوسف: ٩٣]. ٥٧٩٤ - حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ¬ (٥)، عَنْ أَيُّوبَ ¬ (٦)، عَنْ نَافِعٍ ¬ (٧)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلًا ¬ (٨) قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "لَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ "فَأَذِنُوا" كذا في سـ، حـ، وفي سـ: "فَأَذِنَ" بالإفراد. "وَقَالَ يُوسُفُ" في نـ: "وَقَالَ اللَّهُ تعالَى". " ﴿اذْهَبُوا﴾ " في ذ: " ﴿اذْهَبُوا﴾ ". === ¬(١) هو: ابن عبد المطلب، "ع" (١٥/ ١٣). ¬ (٢) قوله: (فاستأذن فأذنوا لهم) كذا للأكثر، بصيغة الجمع أي: حمزة ومن معه. وفي رواية المستملي: "فأذن" بالأفراد، والمراد حمزة لكونه كبير القوم، وهو طرف من حديثه في قصة حمزة والشارفين، وقد تقدم بتمامه في "فرض الخمس" (برقم: ٣٠٩١). وقوله: "فدعا" عطف على ما ذكر في أول الحديث، "ف" (١٠/ ٢٦٥)، "ع" (١٥/ ١٣). ¬ (٣) ﵇. ¬ (٤) يشير بهذا إلى أن لبس القميص قديم، "ف" (١٠/ ٢٦٦)،"ع" (١٥/ ١٣). ¬ (٥) هو: ابن زيد. ¬ (٦) السختياني. ¬ (٧) مولى ابن عمر. ¬ (٨) لم يسم، "قس" (١٢/ ٦٠٠).

стр. 8175

الْقَمِيصَ ¬ (١)، وَلَا السَّرَاوِيلَ، وَلَا الْبُرْنُسَ ¬ (٢) ¬ (٣)، وَلَا الْخُفَّينِ، إِلاَّ أَنْ لَا يَجِدَ النَّعْلَيْنِ، فَلْيَلْبَسْ مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَينِ ¬ (٤) ". [راجع: ١٣٤، أخرجه: س ٢٦٩٩، تحفة: ٧٥٣٥]. ٥٧٩٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ¬ (٥) بْنُ عُثْمَان قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَينَةَ ¬ (٦)، "فَلْيَلْبَسْ" في هـ: "فَيَلْبَسُ". "مَا أَسفَلَ" في نـ: "مَا هُوَ أَسْفَلُ". "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَان" زاد في نـ: "ابنِ عَبدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ". "أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ" في نـ: "حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ". === ¬(١) فيه الترجمة؛ لأن فيه دلالة على وجود القميص حينئذ، "ف" (١٠/ ٢٦٦). ¬ (٢) قلنسوة طويلة، "ك" (٢١/ ٥٩). ¬ (٣) قوله: (ولا البرنس) بضم موحدة ونون، هو كل ثوب رأسه منه ملتزق به من دُرَّاعة أوجبة أو غيره، قال الجوهري: هو قلنسوة طويلة كان النساك يلبسونها في صدر الإسلام، كذا في "المجمع" (١/ ١٧٨). ومرَّ الحديث (برقم: ٣٦٦، ٥٤٢، ١٨٣٨، ١٨٤٢). ¬ (٤) أي: مقطوعًا أعلاهما منهما، "ك" (٢١/ ٥٩)، وفي "الحج" (ح: ١٥٤٢): "فليلبس الخفين وليقطعهما أسفل من الكعبين"، "قس" (١٢/ ٦٠١). ¬ (٥) قوله: (عبد الله بن عثمان) هو المروزي الملقَّب بعبدان، زاد القابسي: "عبد الله بن عثمان بن محمد" وهو تحريف، وليس في شيوخ البخاري من اسمه: عبد الله بن عثمان إلا عبدان، وجده [هو] جبلة بن أبي روّاد، ووقع في رواية أبي زيد المروزي: "عبد الله بن محمد"، فإن كان ضبطه فلعله اختلاف على البخاري، "فتح" (١٠/ ٢٦٦). ¬ (٦) سفيان، "ع" (١٥/ ١٤).

стр. 8176

عَنْ عَمْرٍو ¬ (١): سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَتَى النَّبِيُّ ﷺ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ بَعْدَ مَا أُدْخِلَ قَبْرَهُ، فَأَمَرَ بهِ فَأُخْرِجَ، وَوُضِعَ عَلَى رُكبَتَيهِ، وَنَفَثَ عَلَيْهِ مِنْ رِيقِهِ، وَأَلْبَسَهُ ¬ (٢) قَمِيصَهُ ¬ (٣)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. [راجع: ١٢٧٠]. ٥٧٩٦ - حَدَّثَنَا صَدَقَةُ ¬ (٤) قَالَ: أَخْبَرَنَاْ يَحْيَى بْنُ سعِيدٍ ¬ (٥)، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ¬ (٦) قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنْ عَبدِ اللهِ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيُّ جَاءَ ابْنُهُ ¬ (٧) إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ "رُكْبَتَيْهِ" في سـ، حـ، ذ: "رُكْبَتِهِ". "وَأَلْبَسَهُ" في نـ: "فَأَلْبَسَهُ". "وَاللَّهُ أَعْلَمُ" في ذ: "فَاللَّهُ أَعْلَمُ". "أَخْبَرَنَا يَحْيَى" في نـ: "أَنْبَأنا يَحْيىَ". === ¬(١) هو ابن دينار، "ع" (١٥/ ١٤). ¬ (٢) قوله: (وألبسه قميصه، واللّه أعلم) هذه الكلمة الأخيرة من جملة الحديث قالها جابر، وقد وقعت في كلام عمر أيضًا في هذه القمعة كما تقدم في "سووة براءة"، "فتح" (١٠/ ٢٦٦) (برقم: ٤٦٧٠). قال الكرماني (٢١/ ٦٠): أي: واللّه أعلم بالحكمة في هذا الإحسان إليه. ومرَّ في "كتاب الجنائز" (ح: ١٣٥٠) أن هذا القميص أعطاه رسول الله ﷺ مكافاة لما أعطى هو قميصًا للعباس حين أسر عباس يوم بدر، وأنه أواد إكرام ابنه المسلم الصادق واستمالة خاطره بما فعله، انتهى. ¬ (٣) هو محل الترجمة. ¬ (٤) هو: ابن الفضل، "ك" (٢١/ ٦٠). ¬ (٥) القطان، "ع" (١٥/ ١٤). ¬ (٦) هو: ابن عمر العمري. ¬ (٧) اسمه: عبد اللَّه أيضًا.

стр. 8177

أَعْطِنِي قَمِيصَكَ أُكَفِّنْهُ فِيهِ، وَصَلِّ عَلَيهِ، وَاسْتَغْفِرْ لَهُ، فَأَعْطَاهُ قَمِيصَهُ، وَقَالَ: "إِذَا فَرَغْتَ فَآذِنَّا ¬ (١) ". فَلَمَّا فَرَغَ آذَنَهُ ¬ (٢) بِهِ، فَجَاءَ لِيُصَلِّيَ عَلَيهِ، فَجَذَبَهُ عُمَرُ وَقَالَ: أَلَيسَ قَدْ نَهَاكَ ¬ (٣) اللَّهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ؟ فَقَالَ: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً﴾ الآية [التوبة: ٨٠]. فَنَزَلَتْ: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا﴾ [التوبة: ٨٤]، فَتَرَكَ الصَّلَاةَ عَلَيهِمْ. [راجع: ١٢٦٩]. ٩ - بَابُ جَيبِ الْقَمِيصِ ¬ (٤) ¬ (٥) "إِذَا فَرَغْتَ" في نـ: "إِذَا فَرَغْتَ منهُ". "وَقَالَ: أَلَيْسَ" في نـ: "فَقَالَ: أَلَيْسَ" "الآية" في نـ: " ﴿فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ ". " ﴿مَاتَ أَبَدًا﴾ " زاد في نـ: " ﴿وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ ". === ¬(١) أي: أعلِمْنا، "ك" (٢١/ ٦٠). ¬ (٢) أعلمه. ¬ (٣) قوله: (أليس قد نهاك … ) إلخ، قال الكرماني (٢١/ ٦٠): فإن قلت: فهل صلى عليه؟ قلت: قال في جواب عمر: "أنا مخير في ذلك"، وصلى عليه، ثم نزل بعد ذلك: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ﴾ [التوبة: ٨٤]، تقدَّم في "الجنائز" [برقم: ١٢٦٩، ١٣٥٠]، انتهى. ومرَّ بيانه الكافي (برقم: ٤٦٧٠) في "التفسير". ¬ (٤) الذي يقوّر ليخرج منه الرأس، "قس" (١٢/ ٦٠٣). ¬ (٥) قوله: (جيب القميص) بفتح الجيم وسكون التحتية بعدها موحدة: هو ما يقطع من الثوب ليخرج منه الرأس واليد أو غير ذلك، وقد اعترضه الإسماعيلي فقال: الجيب هو الذي يحيط بالعنق. جيب الثوب أي: جعل فيه ثقب. وأورده البخاري على أنه ما يجعل في الصدر ليوضع فيه الشيء،

стр. 8178

مِنْ عِنْدِ الصَّدْرِ وَغَيْرِهِ (١) ٥٧٩٧ - حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ ¬ (٤)، عَنِ الْحَسَنِ ¬ (٥)، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَثَلَ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصدِّقِ، كَمَثَلِ رَجُلَينِ عَلَيهِمَا جُبَّتَانِ ¬ (٦) مِنْ حَدِيدٍ، "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ". === وكذلك فسره أبو عبيد، لكن ليس هو المراد هنا، وإنما الجيب الذي أشار إليه في الحديث هو الأول، كذا قال، وكأنه يعني: ما وقع في الحديث من قوله: "ويقول بإصبعه هكذا في جيبه"، فإن الظاهر أنه كان لابس قميص، وكان في طوقه فتحة إلى صدره. ولا مانع من حمله على المعنى الآخر. بل استدل به ابن بطال على أن الجيب في ثياب السلف كان عند الصدر، قال: وهو الذي تصنعه النساء بالأندلس، وموضع الدلالة منه أن البخيل إذا أراد إخراج يده أمسكت في الموضع الذي ضاق عليها وهو الثدي والتراقي، وذلك في الصدر، قال: فبان أن جيبه كان في صدره، لأنه لو كان في يده لم تضطر يداه إلى ثدييه وتراقيه، "فتح" (١٠/ ٢٦٧). (١ بالجر، عطفًا على القميص، "قس" (١٢/ ٦٠٣). ¬ (٢) هو: الجعفي المسندي، "ف" (١٠/ ٢٦٨)، "ع" (١٥/ ١٥). ¬ (٣) هو: العقدي، "ف" (١٠/ ٢٦٨). ¬ (٤) المخزومي، "ف" (١٥/ ١٥). ¬ (٥) هو: ابن مسلم، "ف" (١٠/ ٢٦٨). ¬ (٦) بضم الجيم وتشديد الموحدة، تثنية جبة: اللباس المعروف، "قس" (١٢/ ٦٠٣).

стр. 8179

قَدِ اضْطُرَّتْ ¬ (١) أَيْدِيهِمَا إِلَى ثُدِيِّهِمَا وَتَرَاقِيهِمَا، فَجَعَلَ الْمُتَصَدِّقُ كُلَّمَا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ انْبَسَطَتْ عَنْهُ حَتَّى تَغْشَى أَنَامِلَهُ ¬ (٢) وَتَعْفُوَ أَثَرَهُ، وَجَعَلَ الْبَخِيلُ كُلَّمَا هَمَّ بصَدَقَةٍ قَلَصَتْ ¬ (٣)، وَأَخَذَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ بِمَكَانِهَا. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقُولُ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا ¬ (٤) فِي جَيبِهِ، فَلَوْ رَأَيْتَهُ يُوَسِّعُهَا وَلَا تَوَسَّعُ. "ثُدِيِّهِمَا" في نـ: "ثَدْيَيْهِمَا". "حَتَّى تَغْشَى" في نـ: "حَتَّى تُغَشِّيَ". "بِإِصْبَعِهِ" في نـ: "بِإِصْبَعَيهِ". "جَيْبِهِ" في هـ، ذ: "جَبَّتِهِ". === ¬(١) قوله: (قد اضطُرَّت) على صيغة المجهول، و"أيديهما" في محل الرفع؛ وعلى صيغة المعلوم، و"أيديهما" بالنصب على المفعولية، وضمير الفاعل يعود إلى الجبة. قوله: "إلى ثُدِيِّهما" بضم المثلثة على الجمع، ويروى بفتحها على التثنية. و"الترقوة" بضم القاف: العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق. قوله: "حتى تغشى" من التفعيل والمجرد. "أنامله" جمع أنملة أي: تغطي رؤس أصابع الرجل. قوله: "وتعفو" بالنصب "أثره" أي: تمحو آثار مشيه لسبوغها وطولها. قوله: "قلصت … " إلخ، أي: اشتدت والتصقت الحلق بعضها ببعض. شبهها برجلين أراد كل واحد منهما أن يلبس درعًا، فجعل مثل المنفق مثل من لبسها سابغة، فاسترسلت عليه حتى سترت جميع بدنه وزيادة، ومثل البخيل كرجل يده مغلولة إلى عنقه ملازمة لترقوته، وصارت الدرع ثقلًا ووبالًا عليه لا يتسع بل ينزوي عليه من غير وقاية له، ملتقط من "ك" (٢١/ ٦١)، "ف" (١٠/ ٢٦٨)، "تن " (١٣/ ١٣٩)، إ مجمع" (١/ ٢٦٤)، "ع" (١٥/ ١٥)، "خ"، والحديث سبق (برقم: ١٤٤٣ و ١٤٤٤) في "الزكاة". ¬ (٢) أي: رؤوس أصابعه. ¬ (٣) اشتدت والتصقت الحلق بعضها ببعض، "مجمع" (٤/ ٣١٩). ¬ (٤) قوله: (يقول بإصبعه هكذا في جيبه) كذا للأكثر بفتح الجيم،

стр. 8180

تَابَعَهُ ¬ (١) ابْنُ طَاوُسٍ ¬ (٢)، عَنْ أَبِيهِ وَأَبُو الزِّنَادِ ¬ (٣)، عَنِ الأَعْرَجِ ¬ (٤)، فِي الْجُبَّتَيْنِ ¬ (٥). وَقَالَ جَعْفَر ¬ (٦) عَنِ الأَعْرَجِ: جُنَّتَانِ ¬ (٧). وَقَالَ حَنْظَلَةُ ¬ (٨): سَمِعْتُ طَاوُسًا، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ: جُنَّتَانِ ¬ (٩). [راجع: ١٤٤٣]. "جَعْفَرُ" في نـ: "جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ". "سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ" في نـ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ". "جُبَّتَانِ" في نـ: "جُنَّتَانِ". === وهو الموافق للترجمة، وكذا في رواية مسلم، وعليه اقتصر الحميدي، وللكشميهني: "جُبَّته" بضم الجيم وتشديد الموحدة بعدها مثناة ثم ضمير، والأول أولى لدلالته على الموضع بخصوصه بخلاف الثاني، واللّه أعلم. "فلو رأيته" جوابه محذوف، وتقديره: لتعجبت منه، أو هو للتمني، والأول أوضح، "فتح" (١٥/ ٢٦٨). ¬ (١) الحسن بن مسلم، "قس" (١٢/ ٦٠٤). ¬ (٢) اسمه: عبد اللَّه. ¬ (٣) عبد اللّه. ¬ (٤) عبد الرحمن بن هرمز، يعني: عن أبي هريرة، "ف" (١٠/ ٢٦٨). ¬ (٥) يعني بالموحدة، "ف" (١٠/ ٢٦٨). ¬ (٦) قوله: (وقال جعفر) أي: ابن ربيعة، كذا للأكثر وهو الصواب. ووقع في رواية أبي ذر: "وقال جعفر بن حيان"، وكذا وقع عند ابن بطال (٩/ ٨٤)، وهو خطا، كذا في "الفتح" (١٠/ ٢٦٨) و"العيني" (١٥/ ١٦). ¬ (٧) بضم الجيم بعدها نون، "قس" (١٢/ ٦٠٤). ¬ (٨) هو: ابن أبي سفيان، "ف" (١٠/ ٢٦٨). ¬ (٩) بالموحدة، في اليونينية بالنون عند أبي ذر، "قس" (١٢/ ٦٥٤).

стр. 8181

١٠ - بَابُ مَنْ لَبِسَ جُبَّةً ضَيِّقَةَ الْكُمَّيْنِ فِي السَّفَرِ ¬ (١) ¬ (٢) ٥٧٩٨ - حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الضُّحَى ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنِي مَسْرُوق قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَالَ: انْطَلَقَ النَّبِيُّ ﷺ لِحَاجَتِهِ ¬ (٧) ثُمَّ أَقْبَلَ، فتَلَقَّيتُهُ بِمَاءٍ، فَتَوَضَّأَ وَعَلَيهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ¬ (٨)، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ، فَذَهَبَ يُخْرِجُ يَدَيْهِ مِنْ كُمَّيْهِ ¬ (٩) فَكَانَا ضَيِّقَينِ، فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ بَدَنِهِ ¬ (١٠)، فَغَسَلَهُمَا وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَعَلَى خُفَّيْهِ. [راجع: ١٨٢، أخرجه: م ٢٧٤، س ١٢٣، ق ٣٨٩، تحفة: ١١٥٢٨]. "حَدَّثَنِي أَبُو الضُّحَى" في ذ: "حَدَّثَنَا أَبُو الضُّحَى". "حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ" في نـ: "حَدَّبرشا الْمُغِيرَةُ". "فتَلَقَّيْتُهُ" في هـ، حـ: "فَلَقِيتُهُ". "تَحْتِ بَدَنِهِ" كذا في صـ، عسـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "تَحْتِ الجُبَّةِ"، وفي كن: "تَحْتِ جُبَّتِهِ". === ¬(١) قوله: (من لبس جبة ضيقة الكمين في السفر) كأنه يشير إلى أن لبس النبي ﷺ الجبة الضيقة إنما كان لحال السفر لاحتياج المسافر إلى ذلك، وأن السفر يغتفر فيه لبس غير المعتاد في الحضر، "فتح الباري" (١٠/ ٢٦٨). ¬ (٢) لاحتياج المسافر إلى ذلك، "قس" (١٢/ ٦٠٥). ¬ (٣) البصري، "ع" (١٥/ ١٧). ¬ (٤) هو: ابن زباد. ¬ (٥) سليمان بن مهران. ¬ (٦) هو: مسلم، "ع" (١٥/ ١٧). ¬ (٧) كان في غزوة تبوك، "قس" (١٢/ ٦٠٥). ¬ (٨) بتشديد الياء، ويجوز تخفيفها، "ف" (١٠/ ٢٦٨). ¬ (٩) بالتثنية فيهما، "قس" (١٢/ ٦٠٥). ¬ (١٠) بفتح الموحدة والمهملة بعدها نون أي: جبته، والبدن: درع ضيقة
следующие страницы →