← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 907

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوري

Полный текст (10 657 стр.). Показаны 8282–8321 · переход к 8287.

стр. 8282

تَابَعَهُ ¬ (١) عَمْرٌو ¬ (٢) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ¬ (٣). [طرفاه: ٥٨٨٦، ٦٨٣٤، أخرجه: د ٤٠٩٧، ت ٢٧٨٤، ق ١٩٠٤، تحفة: ٦١٨٨]. ٦٢ - بَابُ إِخْرَاجِهِمْ ٥٨٨٦ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ ¬ (٤)، "بَابُ إِخْرَاجِهِمْ" كذا في سفـ، وفي ك: "بَابُ إِخْرَاجِ الْمُتَشَبِّهِينَ بِالنِّسَاءِ مِنَ الْبُيُوتِ"، كذا للأكثر، وللنسفي: "باب إخراجهم"، وكذا عند الإسماعيلي وأبي نعيم، "ف" (١٠/ ٣٣١)، كذا في المنقول عنه والنسخ الآخر الموجودة. === لا يجوز للرجال التشبه بالنساء في اللباس والزينة التي تختص بالنساء ولا العكس. قلت: وكذا الكلام في المشي، وأما هيئة اللباس فتختلف باختلاف عادة كل بلد، فرب بلد لا يفترق زي نسائهم من رجالهم باللبس، لكن يمتاز النساء بالاحتجاب والاستتار، وأما ذم التشبه بالكلام فالمخصوص بمن تعمد ذلك، وأما من كان ذلك من أصل خلقته فإنما يؤمر بتكلف تركه والإدمان على ذلك بالتدريج، فإن لم يفعل وتمادى دخله اللوم، ولا سيما إن بدا منه ما يدل على الرضى به، وأخذ هذا واضح من لفظ المتشبهين. واستدل لذلك الطبري بكونه ﷺ لم يمنع المخنث الدخول على النساء حتى سمع منه التدقيق في وصف المرأة، كما في الباب الذي يليه فمنعه حينئذ، "فتح" (١٠/ ٣٣٢). ¬ (١) أي: غندرًا، "قس" (١٢/ ٦٨١). ¬ (٢) وصله أبو نعيم، "ف" (١٠/ ٣٣٣). ¬ (٣) يعني بالسند المذكور، "ف" (١٠/ ٣٣٣). ¬ (٤) هو: الدستوائي، "ك" (٢١/ ١٠٨)، "ع" (١٥/ ٨٤).

стр. 8283

عَنْ يَحْيَى ¬ (١)، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَعَنَ النَّبِيُّ ﷺ الْمُخَنَّثِينَ ¬ (٢) مِنَ الرِّجَالِ، وَالْمُتَرَجِّلَاتِ ¬ (٣) ¬ (٤) مِنَ النِّسَاءِ، وَقَالَ: "أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ". قَالَ: فَأَخْرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فلَانَةَ، وَأَخْرَجَ عُمَرُ فُلَانًا ¬ (٥). [راجع: ٥٨٨٥، أخرجه: د ٤٩٣٠، ت ٢٧٨٥، س في الكبرى ٩٢٥١، تحفة: ٦٢٤٠]. ٥٨٨٧ - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ¬ (٦) قَالَ: "الْمُتَرَجِّلَاتِ" في نـ: "الْمُرَجِّلاتِ". "فُلَانَةَ" كذا في قتـ، ذ، ولغيرهما: "فُلانًا" ¬ (٧). === ¬(١) هو: ابن أبي كثير، "ك" (٢١/ ١٠٨). ¬ (٢) قوله: (المخنثين من الرجال) جمع المخنث، هو -بفتح نون وكسرها-: من يتشبه بهن، سمي به لانكسار كلامه، وقيل: قياسه الكسر، والمشهور فتحه في التشبه، وقد يكون طبعيًّا وقد يكون تكلُّفيًّا، ومن الثاني لعن المخنثين، كذا في "مجمع البحار" (٢/ ١١٩). ¬ (٣) أي: المتشبهات بالرجال. ¬ (٤) أي: المتكلفات في الرجولية، المتشبهات بالرجال في حمل السيف والرمح ونحو ذلك، "عيني" (١٥/ ٨٥)، "ك" (٢١/ ١٠٨). ¬ (٥) لم أقف في شيء من الروايات على تسمية الذي أخرجه عمر، "ف" (١٠/ ٣٣٤). ¬ (٦) هو: ابن معاوية الجعفي، "ف" (١٠/ ٣٣٤). ¬ (٧) قوله: (فأخرج النبي ﷺ فلانًا) هو أنجشة العبد الأسود الذي كان يتشبه بالنساء، ولأبوي ذر والوقت: "فلانة" بالتأنيث. قال الحافظ ابن حجر: فإن كان محفوظًا فيكشف عن اسمها، "قس" (١٢/ ٦٨١).

стр. 8284

حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: أَنَّ عُرْوَةَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ زيْنَبَ بنتَ أَبِي سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ أُمَّ سلَمَةَ أَخْبَرَتْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ عِنْدَهَا وَفِي الْبَيْتِ مُخَنَّثٌ ¬ (١)، فَقَالَ لِعَبْدِ اللهِ أَخِي أُمِّ سَلَمَةَ: يَا عَبْدَ اللهِ، إِنْ فُتِحَ لَكُمْ غَدًا الطَّائِفُ، فَإِنِّي أَدُلُّكَ عَلَى بِنْتِ غَيْلَانَ، فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ ¬ (٢) وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "لَا يَدْخُلَنَّ ¬ (٣) "حَدَّثَنَا هِشَامُ" في نـ: "أَخْبَرَنَا هِشَامُ". "زَيْنَبَ بنتَ أَبِي سَلَمَةَ" كذا في ذ، ولغيره: "زيْنَبَ ابْنَةَ أَبِي سَلَمَةَ". "فُتِحَ" في هـ، ذ: "فَتَحَ اللهُ". "بِنْتِ غَيْلَانَ" في نـ: "ابْنَةِ غَيْلَانَ". === ¬(١) قوله: (مخنث) هو الذي يشبه النساء في أقواله وأفعاله، وتارة يكون هذا خلقيًّا وتارة تكلُّفيًا وهذا هو المذموم الملعون لا الأول، واسم ذلك المخنث: هيت، بكسر الهاء وإسكان التحتية وبالفوقية، وقيل: هنب، بالنون والموحدة، وكان عبد الله مولاه، وعبد الله هو: ابن أبي أمية -بتشديد التحتية- المخزومي، أخو أم سلمة زوج النبي ﷺ . و"بنت غيلان" بفتح المعجمة وإسكان التحتية، واسمها: بادية، ضد الحاضرة، الثقفية، وقيل: بادنة، من البدن، "ك" (٢١/ ١٠٩). ¬ (٢) قوله: (فإنها تقبل بأربع) أي: أربع عكن، جمع عكنة، وهي الطي الذي في البطن من السمن، أي: إن لها أربع عكن تقبل بهن، من كل ناحية اثنان، ولكل واحدة طرفان، وإذا أدبرت صارت الأطراف ثمانية، وإنما قال: "ثمان " مع أن مميزه وهو الأطراف مذكر؛ لأنه إذا لم يكن المميز مذكورًا جاز في العدد التذكير والتأنيث، كذا في "الكرماني" (٢١/ ١٠٩). ¬ (٣) قوله: (لا يدخلن) قال في "الفتح" (١٠/ ٣٣٤): بضم أوله وتشديد النون، انتهى. قال العيني (١٥/ ٨٦): هو ليس كذلك، بل بفتح الياء والنون فيه مخففة، ويروى مثقلة، و"هؤلاء" فاعله، انتهى. قوله: "عليكن" خطاب

стр. 8285

هَؤُلَاءِ عَلَيْكُمْ". [راجع: ٤٣٢٤]. ٦٣ - بَابُ قَصِّ الشَّارِبِ ¬ (١) وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ ¬ (٢) "عَلَيْكُمْ" كذا في سـ، حـ، ولغيرهم: "عَلَيْكُنَّ"، وزاد بعده في نـ: "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: "تُقْبِلُ بِأرْبَعٍ" يَعْنِي أَرْبَعَ عُكَنِ بَطْنِهَا، فَهِى تُقْبِلُ بِهِنَّ، وَقَوْلُهُ: "وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ"، يَعْنِي أطرَافَ هَذِهِ الْعُكَنِ الأَرْبَعِ؛ لأَنَّهَا مُحِيطَةٌ بِالْجَنْبَيْنِ حَتَّى لَحِقَتْ، وَإِنَّمَا قَالَ: "بِثَمَانٍ" وَلَمْ يَقُلْ: بِثَمَانِيَةٍ، وَوَاحِدُ - في نـ: "واحد" -الأَطْرَافِ وَهُوَ ذَكَرٌ، لأَنَّهُ لَمْ يَقُلْ: بِثَمَانِيَةِ أَطْرَافٍ". "وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ" كذا في سفـ، ذ، ولغيرهما: "وَكَانَ عُمَرُ". === للنساء كذا للأكثر، وهو الوجه، وفي رواية المستملي والسرخسي بصيغة جمع المذكر، ووُجِّه بأنه جمع مع النساء المخاطبات بذلك من يلوذ بهن من صبي ووصيف، فجاز التغليب، وإنما أمر بإخراج من تعاطى ذلك من البيوت لئلا يفضي الأمر بالتشبه إلى تعاطي ذلك الأمر المنكر، هذا كله من "الفتح" و"العيني". ومرَّ الحديث مع بيانه (برقم: ٤٣٢٤) في "غزوة الطائف". ¬ (١) قوله: (باب قص الشارب) هذه الترجمة وما بعدها إلى آخر "كتاب اللباس" لها تعلق باللباس من جهة الاشتراك في الزينة. والمراد بالقص هنا: قطع الشوارب، وهو الشعر النابت على الشفة العليا من غير استئصال، وكذا قص الظفر: أخذ أعلاه من غير استئصال، "فتح" (١٠/ ٣٣٤). ¬ (٢) قوله: (وكان ابن عمر) كذا لأبي ذر والنسفي وهو المعتمد، ووقع للباقين: "وكان عمر"، وهو خطأ؛ فإن المعروف عن عمر أنه كان يوفِّر شاربه، "فتح" (١٠/ ٣٣٥)، "ع" (١٥/ ٨٦). وفي "اللمعات": ذهب بعضهم بظاهر قوله: "أحفوا الشوارب" إلى استئصاله وحلقه، وهو قول الكوفيين وأهل الظواهر وكثير من السلف، وخالفهم آخرون، وأولوا الإحفاء بالأخذ حتى تبدو

стр. 8286

يُحْفِي ¬ (١) شَارِبَهُ حَتَّى يُنْظَرَ ¬ (٢) إِلَى بَيَاضِ الْجِلْدِ، وَيَأْخُذُ هَذَيْنِ ¬ (٣)، يَعْنِي بَيْنَ الشَّارِبِ وَاللِّحْيَةِ. ٥٨٨٨ - حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حَنْظَلَةَ ¬ (٤)، عَنْ نَافِعٍ ¬ (٥) -قَالَ أَصحَابُنَا ¬ (٦): عَنِ الْمَكِّيِّ-، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "يُنْظَرَ إِلَى بَيَاضِ الْجِلْدِ" في نـ: "يُرَى بَيَاضُ الْجِلْدِ". "بَيْنَ" مصحح عليه. === أطراف الشفة وهو المختار، ويروى عن مالك: حلقه مثلة، ويؤدب فاعله، وقد اشتهر عن أبي حنيفة: أنه ينبغي أن يأخذ من شاربه حتى يصير مثل الحاجب. وندب بعض الحنفية توفير الشارب للغازي في دار الحرب لإرهاب عدوه، انضهى مختصرًا. انظر: "أوجز المسالك" (١٦/ ٢٥٦ - ٢٦٠)]. ¬ (١) من الإحفاء، وهو الاستقصاء في أخذ الشارب، "ك" (٢١/ ١١٠). ¬ (٢) مضارع مبنيًّا للمفعول، "قس" (١٢/ ٦٨٣). ¬ (٣) قوله: (يأخذ هذين) يعني: طرفي الشفتين الذَين هما بين الشارب واللحية، وملتقاهما، كما هو العادة عند قص الشارب في أن تنظف الزاويتان أيضًا من الشعر، ويحتمل أن يراد به طرفا العنفقة، "ك" (٢١/ ١١٠). [العَنْفَقَةُ: شُعَيرَاتٌ بين الشفة السُّفلَى والذَّقَن، "قاموس" (ص: ٨٢١)]. ¬ (٤) وهو: ابن أبي سفيان، "ع" (١٥/ ٨٧)، "ف" (١٠/ ٣٣٥). ¬ (٥) مولى ابن عمر، "ع" (١٥/ ٨٧). ¬ (٦) كذا للجميع، والمعنى: أن شيخه المكي حدثه عن حنظلة عن نافع عن النبي ﷺ مرسلًا، لم يذكر ابن عمر في السند، وحدث به غير البخاري عن مكي موصولًا بذكر ابن عمر [فيه]، وهو المراد بقول البخاري: "قال أصحابنا"، هذا هو المعتمد، "فتح الباري" (١٠/ ٣٣٥).

стр. 8287

"مِنَ الْفِطْرَةِ ¬ (١) قَصُّ الشَّارِبِ". [طرفه: ٥٨٩٠، أخرجه: س ١٢، تحفة: ٧٦٥٤]. ٥٨٨٩ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٣) قَالَ: الزُّهْريُّ حَدَّثَنَا ¬ (٤) عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رِوَايَةً ¬ (٥): "الْفِطْرَةُ خَمْسٌ ¬ (٦) -أَوْ خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ-: "قَالَ: الزُّهْرِيُّ حَدَّثَنَا" في نـ: "قَالَ الزُّهْرِيُّ". === ¬(١) قوله: (من الفطرة) أي: السُّنَّة القديمة التي اختارها الأنبياء ﵈، واتفقت عليها الشرائع، فكأنه أمر جِبِلِّيٌّ فطروا عليه، "ك" (٢١/ ١١٠). ¬ (٢) هو: ابن المديني، "ف" (١٠/ ٣٣٥). ¬ (٣) هو: ابن عيينة. ¬ (٤) هو من تقديم الراوي على الصيغة وهو سائغ، "ف" (١٠/ ٣٣٦). ¬ (٥) أي: عن النبي ﷺ ، "ك" (٢١/ ١١٠)، "ف" (١٠/ ٣٣٦)، "ع" (١٥/ ٨٨). ¬ (٦) قوله: (الفطرة خمس) أي: سُنَة الأنبياء الذين أمرنا أن نقتدي بهم فكأنما فطرنا عليها، كذا نقل عن أكثر العلماء، "مرقاة" (٢/ ٩٠). قوله: "أو خمس من الفطرة" بالشك من الراوي، ولفظ الخمس لا ينافي الزائد كما ورد في رواية مسلم وغيره: "عشر من الفطرة"؛ فدل على أن الحصر غير مراد؛ لأن مفهوم العدد ليس بحجة، وقيل: بل كان أعلم أولًا بالخمس ثم أعلم بالزيادة، وقيل: بل الاختلاف في ذلك بحسب المقام، فذكر في كل موضع اللائق بالمخاطبين. وقيل: أريد بالحصر المبالغة؛ لتأكيد أمر الخمس المذكورة، كما حمل عليه: "الدين النصيحة"، و"الحج عرفة" ونحو ذلك، من "ف" (١٠/ ٣٣٧)، "ع" (١٥/ ٨٩).

стр. 8288

الْخِتَانُ ¬ (١)، وَالاستِحْدَادُ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ ¬ (٢)، وَقَصُّ الشَّارِبِ ¬ (٣) ". [طرفاه: ٥٨٩١، ٦٢٩٧، أخرجه: م ٢٥٧، د ٤١٩٨، س ١١، ق ٢٩٢، تحفة: ١٣١٢٦]. ٦٤ - بَابُ تَقْلِيمِ الأَظْفَارِ ¬ (٤) "الإِبْطِ" في هـ: "الآبَاطِ". === ¬(١) قوله: (الختان) بكسر المعجمة مصدر ختن، أي: قطع، والمراد هنا: قطع الجلدة التي تغطي الحشفة. قوله: "والاستحداد" بالحاء المهملة استفعال من الحديد، والمراد به: استعمال الموسى في حلق الشعر من مكان مخصوص من الجسد أي: العانة. قوله: "ونتف الإبط" بسكون الباء وكسرها: باطن المنكب، ويقال بالفارسية: بغل. قال الطيبي: نتف الإبط سُنَّة، ويحصل بالحلق والنَّورة لا سيما من يؤلمه النتف، "لمعات"، "ف" (١٠/ ٣٤٠ - ٣٤٣)، "قس" (١٢/ ٦٨٤). ¬ (٢) سيجيء بيانه. ¬ (٣) هو الشعر النابت على الشفة. ومرَّ بيانه (في ب: ٦٣، قبل حديث: ٥٨٨٨). ¬ (٤) قوله: (تقليم الأظفار) تفعيل من القلم وهو: القطع، والأظفار: جمع ظفر، بضم الظاء والفاء وبسكونها، وحكي كسر الظاء. ويستحب الاستيفاء في إزالتها حيث لا يحصل الضرر على الإصبع، ولم يثبت في ترتيب الأصابع عند القص شيء من الأحاديث، لكن ذكر النووي في "شرح مسلم": بأنه يستحب البدأة بمسبحة اليمنى ثم الوسطى ثم البنصر ثم الخنصر ثم الإبهام، وفي اليسرى البدأة بخنصرها ثم بالبنصر إلى الإبهام، ويبدأ في الرجلين بخنصر اليمنى إلى الإبهام، وفي اليسرى بإبهامها إلى الخنصر، ولم يذكر للاستحباب مستندًا، كذا في "الفتح" (١٠/ ٣٤٤ - ٣٤٥)، و"العيني" (١٥/ ٨٩). وذكر

стр. 8289

٥٨٩٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ حَنْظَلَةَ ¬ (١)، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: "مِنَ الْفِطْرَةِ ¬ (٢): حَلْقُ الْعَانَةِ ¬ (٣)، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ". [راجع: ٥٨٨٨]. ٥٨٩١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "الْفِطْرَةُ خَمْسٌ: الْخِتَانُ، وَالاسْتِحْدَادُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الإِبْطِ". [راجع: ٥٨٨٩، تحفة: ١٣١٠٤]. "الإِبطِ" كذا في سـ، حـ، ذ، ولغيرهم: "الآبَاطِ". === الغزالي في "الإحياء": بدأ بمسبحة يده اليمنى إلى الخنصر ثم بخنصر اليسرى إلى الإبهام وختمه بإبهام اليمنى، وذكر له وجهًا وجيهًا. وقال في "الدر" (٦/ ٧٢٦): روي عنه ﷺ : "من قلَّم أظفاره مخالفًا لم ترمد عينه أبدًا" يعني: كقول علي ﵁: قلِّموا أظفاركم بالسُّنَّة، والأدب: يمينها خوابس -المراد بالخاء الخنصر وبالواو الوسطى، فقس عليه هذا- يسارها أوخسب. ¬ (١) هو: ابن أبي سفيان، "ع" (١٥/ ٩٠). ¬ (٢) أي: من السُّنَّة القديمة. ¬ (٣) قوله: (حلق العانة) قال النووي [في "المجموع" (١/ ٣٤٢)]: المراد بالعانة: الشعر الذي فوق ذكر الرجل وحواليه، وكذلك الشعر الذي فوق فرج المرأة. ونقل عن أبي العباس ابن سريج أنه: الشعر النابت حول حلقة الدبر؛ فيحصل من مجموع هذا: استحباب حلق جميع ما على القبل والدبر وما حولهما. قال: وذكر الحلق لأنه الأغلب، وإلا فيجوز الإزالة بالنَّورة والنتف وغيرهما، "فتح" (١٠/ ٣٤٣).

стр. 8290

٥٨٩٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُريْعٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ ¬ (١) ¬ (٢)، وَفِّرُوا اللِّحَى ¬ (٣)، وَأَحْفُوا ¬ (٤) الشَّوَارِبَ". وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ ¬ (٥) إِذَا حَجَّ أَوِ اعْتَمَرَ قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ، فَمَا فَضَلَ ¬ (٦) أَخَذَهُ. [طرفه: ٥٨٩٣، أخرجه: م ٢٥٩، تحفة: ٨٢٣٦]. "عَلَى لِحْيَتِهِ" في نـ: "عَنْ لِحْيَتِهِ". === ¬(١) أي: المجوس، "قس" (١٢/ ٦٨٧). ¬ (٢) قوله: (خالفوا المشركين) في حديث أبي هريرة: "خالفوا المجوس"، وهو المراد في حديث ابن عمر؛ فإنهم كانوا يقصون لحاهم، ومنهم من كان يحلقها، "ف" (١٠/ ٣٤٩)، "ع" (١٥/ ٩١). ¬ (٣) قوله: (وفِّروا اللحى) بتشديد الفاء أمر من التوفير، أي: اتركوها موفرة. و"اللحى" بكسر اللام وتضم بالقصر والمد، جمع لحية بالكسر فقط، وهي اسم لما نبت على العارضين والذَّقَن، "ف" (١٠/ ٣٥٠)، "ع" (١٥/ ٩١)، "قس" (١٢/ ٦٨٨). ¬ (٤) أمر من الإحفاء، وهو الاستقصاء من القص، وقد مرَّ عن قريب، "ع" (١٥/ ٩١). ¬ (٥) هو موصول بالسند المذكور، "ف" (١٠/ ٣٥٠). ¬ (٦) قوله: (فما فضل) بفتح الفاء والضاد المعجمة ويجوز كسرها، أي: ما زاد على القبضة أخذه بالقص ونحوه، وروي مثل ذلك عن أبي هريرة، وفعل عمر ﵁ برجل، وعن الحسن البصري: أنه يؤخذ من طولها وعرضها ما لم يفحش، وحملوا النهي على منع ما كانت الأعاجم تفعله من قصها وتخفيفها، وقال عطاء: إن الرجل لو ترك لحيته لا يتعرض لها حتى أفحش طولها وعرضها لعرَّض نفسه لمن يسخر به. وقال النووي: والمختار

стр. 8291

٦٥ - بَابُ إِعْفَاءِ اللُّحَى ¬ (١) عَفَوْا ¬ (٢): كَثُروا وَكَثُرَتْ أَمْوَالُهُمْ. ٥٨٩٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ¬ (٣) قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ ¬ (٤) قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ¬ (٥)، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "عَفَوْا … " إلخ، ثبت في ذ. "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ" في نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ". "أخْبَرَنَا عَبْدَةُ" في نـ: "حَدَّثَنَا عَبْدَةُ" وفي نـ: "أَنْبَأنَا عَبْدَةُ". "أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ" في نـ: "حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ". === عدم التعرض لها بتقصير ولا غيره، كذا في "القسطلاني" (١٢/ ٦٨٩). وفي "الفتح" (١٠/ ٣٥٠): قال الطبري: ذهب قوم إلى ظاهر الحديث، فكرهوا تناول شيء من اللحية من طولها وعرضها، وقال قوم: إذا زاد على القبضة يؤخذ الزائد، انتهى، تمسكًا بفعل عمر وابن عمر وأبي هريرة، وبما روى الترمذي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: "أن النبي ﷺ يأخذ من لحيته من طولها ومن عرضها"، انتهى. وذكرته أبسط من هذا في "حاشية الترمذي" المطبوع في مطبعنا الأحمدي في (ص: ٤٥٣) فلينظر ثمة، والله أعلم. ¬ (١) من عفا الشعر إذا كثر، "ك" (٢١/ ١١١)، أي: توفيرها، "مرقاة" (٢/ ٩١). ¬ (٢) قوله: (عفوا … ) إلخ، ثابت لأبي ذر، "قس" (١٢/ ٦٨٩)، أشار إلى تفسير قوله تعالى: ﴿عَفَوْا﴾ [الأعراف: ٩٥] بمعنى: كثروا، وليس هذا في بعض النسخ، "ع" (١٥/ ٩٢)، "ك" (٢١/ ١١١). ¬ (٣) هو: ابن سلام، ع " (١٥/ ٩٢)، "ك " (٢١/ ١١١). ¬ (٤) هو: ابن سليمان، "ك" (٢١/ ١١٢)، "ع" (١٥/ ٩٢). ¬ (٥) العمري.

стр. 8292

"انْهَكُوا ¬ (١) ¬ (٢) الشَّوَارِبَ، وَأَعْفُوا ¬ (٣) اللُّحَى". [راجع: ٥٨٩٢، تحفة: ٨٠٤٧]. ٦٦ - بَابُ مَا يُذْكَرُ فِي الشَّيْبِ ¬ (٤) ٥٨٩٤ - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ¬ (٥)، عَنْ أَيُّوبَ ¬ (٦)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: سَأَلْتُ ¬ (٧) أَنَسًا أَخَضَبَ ¬ (٨) === ¬(١) بهمزة وصل وفتح الهاء، "تن" (٣/ ١١٤٧). ¬ (٢) قوله: (انهكوا الشوارب) أي: بالغوا في القص، والنهك: المبالغة. فإن قلت: إذا كان الإعفاء مأمورًا به فلم أخذ ابن عمر من لحيته وهو راوي الحديث؟ قلت: لعله خصص بالحج، أو أن المنهي هو قصها كفعل الأعاجم، "ك" (٢١/ ١١٢)، "ع" (١٥/ ٩٢). [في "الأوجز" (١٧/ ١٠): اختلف العلماء فيما طال من اللحية على أقواله: الأول: يتركها على حالها، ولا يأخذ منها شيئًا، وهو مختار الشافعية، والثاني: كذلك، إلا في حج أو عمرة، فيستحب أخذ شيء منها. قال الحافظ: هو المنصوص عن الشافعي، الثالث: يستحب أخذ ما فحش طولها جدًا بدون التحديد بالقبضة، وهو مختار المالكية، الرابع: يستحب أخذ ما زاد على القبضة، وهو مختار الحنفية]. ¬ (٣) من الإعفاء، وهو الإكثار. ¬ (٤) أي: هل يخضب أو يترك على حاله، "ف" (١٠/ ٣٥٢)، "ع" (١٥/ ٩٢). ¬ (٥) هو: ابن خالد، "ع" (١٥/ ٩٢). ¬ (٦) أي: السختياني. ¬ (٧) يعرف منه المبهم في الرواية التي بعدها، "ف" (١٠/ ٣٥٢). ¬ (٨) بهمزة الاستفهام الاستخباري، "قس" (١٢/ ٦٩٠).

стр. 8293

النَّبِيُّ ﷺ ؟ فَقَالَ: لَمْ يَبْلُغِ الشَّيْبَ إِلَّا قَلِيلًا ¬ (١). [راجع: ٣٥٥٠، أخرجه: م ٢٣٤١، تحفة: ١٤٦٠]. ٥٨٩٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ ¬ (٢) قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ، عَنْ خِضَابَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَبْلُغْ مَا يُخْضَبُ ¬ (٣)، لَوْ شِئْتُ أَنْ أَعُدَّ شَمَطَاَتِهِ ¬ (٤) فِي لِحْيَتِهِ. [راجع: ٣٥٥٠، أخرجه: م ٢٣٤١، د ٤٢٠٩، تحفة: ٢٩٣]. ٥٨٩٦ - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ¬ (٥)، عَنْ عُثْمَانَ ¬ (٦) "فَقَالَ: لَمْ يَبْلُغِ" في نـ: "قَالَ: لَمْ يَبْلُغِ". === ¬(١) قوله: (لم يبلغ الشيب إلا قليلًا) قيل: تسع عشرة شعرة بيضاء، وقيل: عشرون، وقيل: خمس عشرة، وقيل: سبع عشرة أو ثمان عشرة، "قس" (١٢/ ٦٩٠). وحاصل الجواب على ما هو الظاهر: لم يخضب؛ لأن العادة أن القليل من الشعر الأبيض لا يبادر إلى خضابه، "خير"، "فتح" (١٠/ ٣٥٢). ¬ (٢) البناني. ¬ (٣) بفتح التحتية وكسر الضاد، "قس" (١٢/ ٦٩٠). ¬ (٤) بفتحات أي: الشعرات البيض التي كانت يجاورها غيرها من الشعر الأسود، "قس" (١٢/ ٦٩٠). والشمط: بياض يخالط السواد، "ك" (٢١/ ١١٢)، وجواب "لو" في قوله: "لو شئت" محذوف، والتقدير: لعددتها، وذلك مما يدل على قلتها، "ف" (١٠/ ٣٥٢). ¬ (٥) هو: ابن يونس، "ع" (١٥/ ٩٣). ¬ (٦) هو: مولى آل طلحة، "ف" (١٠/ ٣٩٢)، "ع" (١٥/ ٩٣)، "قس" (١٢/ ٦٩١).

стр. 8294

ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ ¬ (١) قَالَ: أَرْسَلَنِي أَهْلِي ¬ (٢) إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ - وَقَبَضَ إِسْرَائِيلُ ¬ (٣) ثَلَاثَ أَصَابِعَ ¬ (٤) - مِنْ قُصَّةٍ ¬ (٥) فِيهِ ¬ (٦) شَعَرٌ مِنْ "إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ" زاد بعده في نـ: "زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ". "قُصَّةٍ" في نـ: "فِضَّةٍ". "فِيهِ شَعَرٌ" في هـ: "فِيهَا شَعَرٌ". === ¬(١) التيمي، "قس" (١٢/ ٦٩١)، "ع" (١٥/ ٩٣). ¬ (٢) أي: آل طلحة أو امرأتي، "قس" (١٢/ ٦٩١). ¬ (٣) هو ابن يونس، "ع" (١٥/ ٩٣). ¬ (٤) قوله: (ثلاث أصابع) فيه إشارة إلى صغر القدح، أو عبارة عن عدد إرسال عثمان إلى أم سلمة. قوله: "من قصة" إن كان بالفاء والمعجمة فهو بيان لجنس القدح، وإن كان بالقاف والمهملة فهو من صفة الشعر، على ما في التركيب من قلق [العبارة]، أي: أرسلوني بقدح من ماء بسبب قصة فيها شعر، هذا بناء على أن هذه اللفظة محفوظة بالقاف والصاد المهملة. قال ابن دحية: وقع لأكثر الرواة بالقاف والمهملة، والصحيح عند المتقنين بالفاء والمعجمة. كذا في "الفتح" (١٠/ ٣٥٣). و"المخضب" بكسر الميم: نوع من الظروف. والجلجل: شيء يتخذ من الفضة أو الصفر أو النحاس، "ك" (٢١/ ١١٣)، "خ". قال القسطلاني (١٢/ ٦٩١ - ٦٩٢): والحاصل من معنى الحديث: أنه كان عند أم سلمة شعرات من شعر النبي ﷺ حُمرٌ في شيء يشبه الجلجل، وكان الناس يستشفون بها من المرض، فتارة يجعلونها في قدح من ماء ويشربونه، وتارة في إجَّانة من الماء فيجلسون في الماء الذي فيه الجلجل الذي فيه شعره الشريف، انتهى. ¬ (٥) بالقاف ومهملة: ما أقبل على الجبهة من شعر الرأس، "مجمع" (٤/ ١٩٥). ¬ (٦) أي: في القدح.

стр. 8295

شَعَرِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَكَانَ إِذَا أَصَابَ الإِنْسَانَ عَيْنٌ أَوْ شَيْءٌ بَعَثَ إِلَيْهَا مِخْضَبَهُ ¬ (١)، فَاطَّلَعْتُ ¬ (٢) فِي الْجُلْجُلِ فَرَأَيْتُ شَعَرَاتٍ حُمْرًا. [طرفاه: ٥٨٩٧، ٥٨٩٨، أخرجه: ق ٣٦٢٣، تحفة: ١٨١٩٦]. ٥٨٩٧ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامٌ ¬ (٣)، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا شَعَرًا مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ ﷺ مَخْضوبًا ¬ (٤). [راجع: ٥٨٩٦]. "بَعَثَ إِلَيْهَا" في نـ: "بَعَثَ إِلَيْهِ". "الْجُلْجُلِ" في نـ: "الحَجْلِ". "شَعَرًا" في هـ، ذ: "شَعَرَاتٍ". === ¬(١) أي: إجانة، "ك" (٢١/ ١١٣). ¬ (٢) بسكون العين، "قس" (١٢/ ٦٩١). ¬ (٣) بتشديد اللام، هو ابن أبي مطيع، وقيل: هو ابن مسكين. والأول هو الأصوب، "ف" (١٠/ ٣٥٣)، "ع" (١٥/ ٩٥)، "ك" (٢١/ ١١٣). ¬ (٤) قوله: (مخضوبًا) أي: بالحناء ونحوه، فإن قلت: قال أنس: لم يبلغ ما يخضب، فما التلفيق بينهما؟ قلت: غرضه أنه لم يبلغ الشيب الكامل، ويحتمل أن تلك الشعرات تغيرت بعده ﷺ لكثرة تطييب أم سلمة لها إكرامًا؛ لأن كثرة الطيب يزيل السواد. قال القاضي: اختلف في خضابه فمنعه الأكثرون، منهم أنس، وأثبته بعضهم لحديث أم سلمة وابن عمر: أنه رأى النبي ﷺ يصبغ بالصفرة، وجمع بينهما بأن ذلك كان طيبًا وظنه من رآه صبغًا، "ع" (١٥/ ٩٣). والمختار أنه صبغ في وقت وتركه في معظم الأوقات؛ فالمثبت أخبر عنه والنافي نفى الكثرة، "مجمع" (٣/ ٢٩٢). وفي "اللمعات": والصحيح عند المحدثين أنه ﷺ لم يخضب، والله أعلم. [انظر "التوضيح" (٢٨/ ١٢٠) و"أوجز المسالك" (١٧/ ٥٥)].

стр. 8296

٥٨٩٨ - وَقَالَ لَنَا أَبُو نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا نُصَيْرُ بْنُ أَبِي الأَشْعَثِ، عَنِ ابْنِ مَوْهَبٍ ¬ (١): أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَرَتْهُ شَعَرَ النَّبِيِّ ﷺ أَحْمَرَ. [راجع: ٥٨٩٦]. ٦٧ - بَابُ الْخِضَابِ ¬ (٢) ٥٨٩٩ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٤)، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ¬ (٥) وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ" ¬ (٦). [راجع: ٣٤٦٢، أخرجه: م ٢١٠٣، د ٤٢٠٣، س ٥٢٤١، ق ٣٦٢١، تحفة: ١٣٤٨٠، ١٥١٤٢]. "وَقَالَ لَنَا أَبُو نُعَيْمٍ" في ذ: "وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ". "قَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ". === ¬(١) عثمان، "ع" (١٥/ ٩٥). ¬ (٢) أي: تغير لون شيب الرأس واللحية، "ف" (١٠/ ٣٥٤). ¬ (٣) أي: عبد الله بن الزبير. ¬ (٤) هو ابن عيينة، "ع" (١٥/ ٩٦). ¬ (٥) هو ابن عبد الرحمن، "ع" (١٥/ ٩٦). ¬ (٦) قوله: (فخالفوهم) أي: اصبغوا شيب لحاكم بالصفرة والحمرة. وفي السنن وصححه الترمذي: "إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم" وهو يحتمل أن يكون على التعاقب والجمع، فالجمع بينهما يخرج الصبغ بين السواد والحمرة، وأما الصبغ بالأسود البحت فممنوع، "قس" (١٢/ ٦٩٣). [انظر "الأوجز" (١٧/ ٤٧)].

стр. 8297

٦٨ - بَابُ الْجَعْدِ ¬ (١) ٥٩٠٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ليْسَ بالطَّوِيلِ الْبَائِنِ ¬ (٣)، وَلَا بِالْقَصِير، وَلَيْسَ بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ ¬ (٤)، وَلَيْسَ بِالآدَمِ ¬ (٥)، وَلَيسَ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ ¬ (٦)، وَلَا بِالسَّبْطِ ¬ (٧)، بَعَثَهُ اللهُ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَأَقَامَ بمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ، وَتَوَفَّاهُ اللهُ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً ¬ (٨)، وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ "حَدَّثَنِي مَالِكٌ" في نـ: "حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ". "وَلَيْسَ بِالأَبْيَضِ" في نـ: "وَلا بِالأَبْيَضِ". === ¬(١) هو صفة الشعر، هو الذي يتجعد كشعور السودان، "ف" (١٠/ ٣٥٧). ¬ (٢) هو: ابن أبي أويس، "ع" (١٥/ ٩٨). ¬ (٣) أي: المفرط المتجاوز حده، "ك" (٢١/ ١١٤). ¬ (٤) قوله: (الأمهق) هو الذي يضرب بياضه إلى الزرقة، وقيل: هو الكريه البياض كلون الجص، يعني: كان بيّن البياض، "ك" (٢١/ ١١٤). ¬ (٥) أي: شديد الأدمة. ¬ (٦) أي: شديد الجعودة، "ك" (٢١/ ١١٤). ¬ (٧) قوله: (بالسبط) بكسر الموحدة وفتحها وسكونها: الذي يسترسل شعره فلا ينكسر فيه لغلظه، "ك" (٢١/ ١١٤ - ١١٥)، مرَّ بيانه (برقم: ٣٥٤٧، ٣٥٤٨) في "المناقب". ¬ (٨) قوله: (توفاه الله على رأس ستين سنة) وعند مسلم (ح: ٢٣٤٨، ٢٣٤٩) من وجه آخر عن أنس: أنه ﷺ عاش ثلاثًا وستين، وهو موافق

стр. 8298

وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ ¬ (١) شَعَرَةً بَيْضَاءَ. [راجع: ٣٥٤٧]. ٥٩٥١ - حَدَّثَنَا مَالِكُ ¬ (٢) بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ¬ (٤) قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ ¬ (٥) حَمْرَاءَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ . قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِي ¬ (٦) عَنْ مَالِكٍ ¬ (٧): إِنَّ جُمَّتَهُ ¬ (٨) لَتَضْرِبُ قَرِيبًا مِنْ مَنْكِبِهِ. "مِنَ النَّبِيِّ" في نـ: "مِنْ رَسُولِ اللهِ". "قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِي" في نـ: "وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِي". "مَنْكِبِهِ" في نـ: "مَنْكِبَيْهِ". === لحديث عائشة، وهو قول الجمهور، وجمع بينه وبين حديث الباب بإلغاء الكسر، "قس" (١٢/ ٦٩٤). ومرَّ (برقم: ٤٤٦٦). ¬ (١) وفي حديث الهيثم عند الطبراني: "ثلاثون شعرة" وسنده ضعيف، والمعتمد أنهن دون العشرين، "ف" (١٠/ ٣٥٧). ¬ (٢) أبو غسان النهدي، "ف" (١٠/ ٣٥٧). ¬ (٣) هو: ابن يونس. ¬ (٤) السبيعي، "ك" (٢١/ ١١٥). ¬ (٥) إزار ورداء من برود اليمن منسوجتان بخطوط حمر. ¬ (٦) قيل: هو يعقوب بن سفيان، "ع" (١٥/ ٩٨)، "ف" (١٠/ ٣٥٧). ¬ (٧) ابن إسماعيل، "ف" (١٠/ ٣٥٧). ¬ (٨) قوله: (إن جمته) بضم الجيم وتشديد الميم. قوله: "لتضرب قريبًا من منكبيه"، وفي رواية شعبة المعلّقة عقب هذا: "شعره يبلغ شحمة [أذنيه] "، وقد تقدم في "المناقب" (برقم: ٣٥٥١) ما يجمع [بين] الروايتين ولفظه: "له شعر يبلغ شحمة أذنيه إلى منكبيه"، وحاصله: أن الطويل منه يصل إلى المنكبين وغيره إلى شحمة الأذن. والمراد ببعض أصحابي -الذي أبهمه-: يعقوب بن سفيان، "ف" (١٠/ ٣٥٧).

стр. 8299

قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ ¬ (١): سمِعْتُهُ ¬ (٢) يُحَدِّثُهُ ¬ (٣) غَيْرَ مَرَّةٍ ¬ (٤)، مَا حَدَّثَ بِهِ قَطُّ إِلَّا ضَحِكَ. قَالَ شُعْبَةُ ¬ (٥) ¬ (٦): شَعَرُهُ يَبلُغُ شَحْمَةَ أُذُنَيهِ. [راجع: ٣٥٥١، أخرجه: تم ٦٤، س ٥٠٦٢، تحفة: ١٨٠٢]. ٥٩٠٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ¬ (٧)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: "أُرَانِي ¬ (٨) "مَا حَدَّثَ بِهِ" في نـ: "مَا يُحَدِّثُهُ". "قَالَ شُعْبَةُ" كذا في سفـ، ذ، ولغيرهما: "تَابَعَهُ شُعْبَةُ". "أُذُنَيْهِ" في نـ: "أُذُنِهِ". "أَخْبَرَنَا مَالِكٌ" في نـ: "أَنْبَأنَا مَالِكٌ". === ¬(١) السبيعي، "ع" (١٥/ ٩٩). ¬ (٢) أي: البراء، "ع" (١٥/ ٩٩). ¬ (٣) أي: الحديث المذكور، "قس" (١٢/ ٦٩٥) ¬ (٤) أي: مرارًا، "ع" (١٥/ ٩٩). ¬ (٥) يحتمل أن شعبة قال ذلك نقلًا عن أبي إسحاق، لأنه شيخه، "ك" (٢١/ ١١٥). ¬ (٦) قوله: (قال شعبة) كذا لأبي ذر والنسفي ولغيرهما، تابعه شعبة، وقد وصله المؤلف في "باب صفة النبي ﷺ " (برقم: ٣٥٥١) من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن البراء، "ف" (١٠/ ٣٥٨). قال في "المجمع" (١/ ٣٨٨): ووجه اختلاف الروايات في قدر شعره اختلاف الأوقات، فإذا غفل عن تقصيرها بلغت المنكب، وإذا قصرها كانت إلى أنصاف الأذنين ونحو ذلك، انتهى. ¬ (٧) الإمام. ¬ (٨) بضم الهمزة وفتحها، "قس" (١٢/ ٦٩٥).

стр. 8300

اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا آدَمَ ¬ (١) كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ رَجُلًا مِنْ أُدْمِ ¬ (٢) الرِّجَالِ، لَهُ لِمَّةٌ ¬ (٣) ¬ (٤) كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ اللِّمَمِ ¬ (٥)، قَدْ رَجَّلَهَا ¬ (٦)، فَهِيَ تَقْطُرُ مَاءً ¬ (٧)، مُتَّكِئًا عَلَى رَجُلَيْنِ، أَوْ عَلَى عَوَاتِقِ رَجُلَيْنِ، يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَسَأَلْتُ مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ. وَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ جَعْدٍ ¬ (٨)، قَطَطٍ ¬ (٩)، أَعْوَرِ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ ¬ (١٠)، فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: === ¬(١) أي: أسمر، "ف" (٦/ ٤٨٦)، من الأدمة، وهي السمرة، "خ". ¬ (٢) بضم الهمزة وسكون الدال. ¬ (٣) بكسر اللام وتشديد الميم: شعر جاوز شحمة الأذنين وألمّ بالمنكبين، "قس" (١٢/ ٦٩٥ - ٦٩٦). ¬ (٤) قوله: (له لمة) بكسر اللام: الشعر الذي ألمّ إلى المنكبين، والوفرة: ما نزل إلى شحمة الأذن، والجمة: إلى المنكب. قوله: "رجَّلَها" أي: سرحها ومشطها، "ك" (٢١/ ١١٥). ¬ (٥) بكسر اللام، "قس" (١٢/ ٦٩٦). ¬ (٦) أي: مشطها، "ك" (٢١/ ١١٥). ¬ (٧) من الماء الذي سرحها به، أو استعارة كنى بها عن مزيد النظافة والنضارة، "قس" (١٢/ ٦٩٦). ¬ (٨) ضد السبط. ¬ (٩) شديد الجعودة. ¬ (١٠) قوله: (طافية) ضد الراسية، وروي بالهمزة وعدمها، فالمهموزة هي: ذاهبة الضوء، وغير المهموزة هي: الناتئة البارزة المرتفعة. فإن قلت: قد ثبت أنه لا يدخل مكة؟ قلت: لا يدخل على سبيل الغلبة، وعند ظهور شوكته وزمان خروجه، أو المراد بقوله: لا يدخل: أن بعد هذه الرؤيا لا يدخلها، مع أنه ليس في الحديث التصريح بأنه رآه بمكة. كذا في

стр. 8301

الْمَسِيحُ ¬ (١) الدَّجَّالُ ¬ (٢) ". [راجع: ٣٤٤٠، أخرجه: م ١٦٩، تحفة: ٨٣٧٣]. ٥٩٠٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ¬ (٣) قَالَ: أَخْبَرَنَا حَبَّانُ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ مَنْكِبَيْهِ ¬ (٥). [طرفه: ٥٩٠٤، أخرجه: م ٢٣٣٨، س ٥٢٣٥، تحفة: ١٣٩٦]. ٥٩٠٤ - حَدَّثَنَا مُوسى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: كَانَ يَضرِبُ شَعَرُ النَّبِيِّ ﷺ مَنْكِبَئهِ ¬ (٦). [راجع: ٥٩٠٣]. "قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ" في ذ: "عَنْ أَنَسٍ". === "الكرماني" (٢١/ ١١٥). قال في "الفتح" (١٠/ ٣٥٨): وغلط من استدل بهذا الحديث على أن الدجال يدخل مكة، إذ لا يلزم من كون النبي ﷺ رآه في المنام بمكة أنه دخلها حقيقة، ولو سلم أنه رآه في زمانه ﷺ ، فلا يلزم أن يدخلها بعد ذلك إذا خرج في آخر الزمان. ¬ (١) سمي به؛ لأنه يمسح الأرض أي: يقطعها، وقيل: الأعور يسمى مسيحًا، وأما تسمية عيسى بالمسيح؛ لأنه يمسح الأكمه والأبرص فيبرأ، "ك" (٢١/ ١١٥). ¬ (٢) من الدجل، وهو الخلط والالتباس. مزَ الحديث (برقم: ٣٤٣٩، ٣٤٤٠). ¬ (٣) قال الغساني: لعله ابن منصور، وقيل: ابن راهويه، "ع" (١٥/ ١٠٠). ¬ (٤) بفتح المهملة وشدة الموحدة، ابن هلال الباهلي، "ك" (٢١/ ١١٦). ¬ (٥) أي: أحيانًا. ¬ (٦) أي: أحيانًا.

стр. 8302

٥٩٥٥ - حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي ¬ (٢)، عَنْ قَتَادَةَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، عَنْ شَعَرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ رَجُلًا ¬ (٣)، لَيْسَ بِالسَّبْطِ، وَلَا الْجَعْدِ، بَيْنَ أُذُنَيْهِ ¬ (٤) وَعَاتِقَيهِ. [طرفه: ٥٩٠٦، أخرجه: م ٢٣٣٨، تم ٢٧، س ٥٠٥٣، تحفة: ١١٤٤]. ٥٩٠٦ - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ¬ (٥)، حَدَّثَثَا جَرِيرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ ضَخْمَ الْيَدَيْنِ ¬ (٦)، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَكَانَ شعَرُ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلًا، لَا جَعَْدٌَ، وَلَا سَبَِْطٌ. [راجع: ٥٩٠٥]. "حَدَّثَنِي عَمْرُو" في نـ: "حَدَّثَنَا عَمْرُو". "حَدَّثَنَا أَبِي" في نـ: "حَدَّثَنِي أَبِي". "سَأَلْتُ" في نـ: "قَالَ: سَأَلْتُ". "أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ" في نـ: "أَنَسًا". "رَجُلًا" في نـ: "رَجُلٌ". "عَاتِقَيهِ" في نـ: "عَاتِقِهِ". "جَرِيرٌ" في نـ: "جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ". "كَانَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ". "رَجُلًا" في نـ: "رَجِلٌ". "لَا جَعْدٌَ وَلا سَبَِْطٌ" في ذ: "لا جَعْدًا وَلا سَبَِْطًا". === ¬(١) الصيرفي، "ك" (٢١/ ١١٦)، "ع" (١٥/ ١٠٠) ¬ (٢) جرير بن حازم، "ف" (١٠/ ٣٥٨). ¬ (٣) قوله: (رجلا) بفتح الراء وكسر الجيم، هو الذي بين الجعودة والسبوطة، فالمذكور بعده كالتفسير له، "ك" (٢١/ ١١٦)، "ع" (١٥/ ١٠٠). ¬ (٤) الاختلاف في قدر الشعر كان باعتبار الأوقات والأحوال، "ك" (٢١/ ١١٦). ¬ (٥) هو: ابن إبراهيم البصري، "ك" (٢١/ ١١٦)، "ح" (١٥/ ١٠٠). ¬ (٦) أي: غليظهما، "قس" (١٢/ ٦٩٧).

стр. 8303

٥٩٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ ضخْمَ الرَّأسِ وَالْقَدَمَيْنِ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَكَانَ بِسْطَ الْكَفَّيْنِ ¬ (٢). [تحفة: ١١٤٩]. ٥٩٠٨ - حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. [تحفة: ١٤١١]. ٥٩٠٩ - أَوْ عَنْ رَجُلٍ ¬ (٣) ¬ (٤) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ "كَانَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ". "ضَخْمَ الرَّأسِ وَالْقَدَمَيْنِ" كذا في ذ، ولغيره: "ضَخْمَ الْيَدَينِ وَالْقَدَمَيْنِ، حَسَنَ الوجه". "لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ" في نـ: "لَمْ أَرَ بَعْدَهُ وَلَا قَبْلَهُ". "بِسْطَ الْكَفَّيْنِ" في نـ: "بَسِيطَ الْكَفَّيْنِ" وفي سـ، حـ، هـ، ذ: "سَبِطَ الكفين". "حدثني عمرو" في نـ: "حدثنا عمرو". "كَانَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ". === ¬(١) محمد بن الفضل، "ك" (٢١/ ١١٦). ¬ (٢) قوله: (وكان بسط الكفين) أي: مبسوطهما خلقة وصورة، وقيل: أي: باسطهما بالعطاء، والأول أنسب بالمقام، وفي بعضها: "بسيط" بوزن فعيل، وفي بعضها: "بِسط" بكسر الموحدة، فقيل: هو بمعنى المبسوط، كالطحن بمعنى المطحون. قال الجوهري: يد بسط أي: مطلقة، وفي قراءة عبد الله ﴿بَلْ يَدَاهُ بِسْطَانِ﴾ [المائدة: ٦٤]، كذا في "الكرماني" (٢١/ ١١٧)، قال القسطلاني (١٢/ ٦٩٨): ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: "سبط" بتقديم السين على الموحدة، وهو موافق لوصفهما باللين، لكن نسب هذه الرواية في "الفتح" للكشميهني، انتهى. ¬ (٣) يحتمل أن يكون هو سعيد بن المسيب، "ف" (١٠/ ٣٥٩). ¬ (٤) قوله: (أو عن رجل) صار بهذا الترديد رواية عن المجهول.

стр. 8304

ضَخْمَ ¬ (١) الْقَدَمَيْنِ ¬ (٢)، حَسَنَ الْوَجْهِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ. [تحفة: ١٥٤٩٦]. ٥٩١٠ - وَقَالَ هِشَامٌ ¬ (٣)، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ شَثْنَ الْقَدَمَيْنِ ¬ (٤) وَالْكَفَّيْنِ. [تحفة: ١٣٣٩]. "ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ" في نـ: "شثنُ الْقَدَمَيْنِ". "الْقَدَمَيْنِ وَالْكَفَّيْنِ" في نـ: "الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ". === فإن قلت: لفظ "عن أبي هريرة" متعلق بـ "رجل" فقط أو بـ"أنس" أيضًا؟ قلت: الظاهر أنه بالرجل وحده؛ إذ أنس كان خادمًا له ﷺ ملازمًا له، وهو أعلم بصفته من غيره، فيبعد أنه يروي صفته من رجل عن صحابي آخر هو أقل ملازمة له مثه، قاله الكرماني (٢١/ ١١٧)، وكلامه الأخير لا يحتمله السياق أصلًا، والحق أن التردد فيه من معاذ بن هانئ، هل حدثه به همام عن قتادة عن أنس؟ أو عن قتادة عن رجل عن أبي هريرة؟ وبهذا جزم أبو مسعود والحميدي وغيرهم من الحفاظ، وهذه الزيادة لا تأثير لها في صحة الحديث؛ لأن الذين جزموا بكون الحديث عن قتادة عن أنس أضبط وأتقن من معاذ بن هانئ، وهم حبان بن هلال وموسى بن إسماعيل كما هنا، وكذا جرير بن حازم كما مضى، ومعمر كما سيأتي حيث جزما به عن قتادة عن أنس، "فتح الباري" (١٠/ ٣٥٩). ¬ (١) "الضخم": الغليظ، "ك" (٢١/ ١١٧)، وكذا "الشثن" كما سيجيء. ¬ (٢) هو مدح في الرجال وذم في النساء، "تن" (٣/ ١١٤٨). ¬ (٣) هو ابن يوسف، هذا التعليق وصله الإسماعيلي، "ف" (١٠/ ٣٥٩). ¬ (٤) قوله: (شثن الكفين) بفتح الشين المعجمة وسكون المثلثة وبكسرها بعدها نون أي: غليظ الأصابع والراحة. قال ابن بطال (٩/ ١٥٧): كانت كفه ﷺ ممتلئة لحمًا، غير أنها مع ضخامتها كانت لينة كما في حديث أنس

стр. 8305

٥٩١١ - وَقَالَ أَبُو هِلَالٍ ¬ (١): حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ. [تحفة: ١٣٣١]. ٥٩١٢ - أَوْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ ضخْمَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ شِبْهًا ¬ (٢) لَهُ. [تحفة: ٢٥٧٢]. ٥٩١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ¬ (٣)، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ¬ (٤)، عَنْ مُجَاهِدٍ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ: فَذَكَرُوا الدَّجَّالَ "شِبْهًا لَهُ" في نـ: "شَبِيهًا ¬ (٥) لَهُ". "حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ" في نـ: "حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ". "كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ" في نـ: "قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ". === (برقم: ٣٥٦١): "ما مسست حريرًا ألين من كفه ﷺ ". قال: وأما قول الأصمعي: الشثن: غلظ الكف مع خشونتها، فلم يوافق على تفسيره بالخشونة، والذي فسره به الخليل وأبو عبيد أولى. وقد نقل ابن خالويه أن الأصمعي لما فسر الشثن بما مضى قيل له: إنه ورد في صفة النبي ﷺ ، فآلَى على نفسه أنه لا يفسر شيئًا في الحديث، انتهى، والتحقيق في الشثن أنه الغلظ من غير قيد قصر ولا خشونة، كذا في "الفتح" (١٠/ ٣٥٩). ¬ (١) محمد بن سليم الراسبي، "ع" (١٥/ ١٠٢)، "ك" (٢١/ ١١٧). ¬ (٢) أي: مثلًا. ¬ (٣) محمد، "ك" (٢١/ ١١٨). ¬ (٤) أي: عبد الله، "ك" (٢١/ ١١٨). ¬ (٥) بفتح المعجمة وبعد الموحدة تحتية ساكنة أي: مثيلًا، وضبطه العيني بكسر المعجمة وسكون الموحدة أي: مِثلًا، "قس" (١٢/ ٦٩٩).

стр. 8306

فَقَالَ ¬ (١): إِنَّهُ قَالَ: مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَينَيْهِ "كَافِرٌ". وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمْ أَسْمَعْهُ ¬ (٢) قَالَ ذَاكَ وَلَكِنَّهُ قَالَ: "أَمَّا ¬ (٣) إِبْرَاهِيمُ فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ ¬ (٤) ¬ (٥)، وَأَمَّا مُوسَى فَرَجُلٌ آدَمُ ¬ (٦) جَعْدٌ، عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ مَخْطُومٍ بِخُلْبَةٍ ¬ (٧) ¬ (٨)، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ ¬ (٩) إِذَا انْحَدَرَ فِي الْوَادِي ¬ (١٠) يُلَبِّي". [راجع: ١٥٥٥]. "فَقَالَ: إِنَّهُ" في نـ: " فَقَالوا: إِنَّهُ". "قَالَ ذَاكَ" في نـ: "قَالَ ذَلكَ". === ¬(١) أي: قائل، "ك" (٢١/ ١١٨)، وفي بعضها: "فقالوا". ¬ (٢) أي: رسول الله ﷺ ، "ك" (٢١/ ١١٨). ¬ (٣) بتشديد الميم، "قس" (١٢/ ٦٩٩). ¬ (٤) أراد به نفسه الشريفة، "ف" (١٠/ ٣٦٠). ¬ (٥) قوله: (إلى صاحبكم) المراد به سيدنا محمد ﷺ أنه شبيه بإبراهيم صلوات الله عليه وسلامه، "قس" (١٢/ ٦٩٩). ¬ (٦) أي: أسمر. ¬ (٧) أي: ليفة. ¬ (٨) قوله: (بخلبة) بضمتين وبضم المعجمة وسكون اللام لغتان، وهي كل حبل أجيد فتْلُه من لِيف أو قنب أو غير ذلك، وقيل: ليف المقل، "ك" (٢١/ ١١٨). ومرَّ (برقم: ٣٣٥٥) في "كتاب الأنبياء". ¬ (٩) قوله: (كأني أنظر إليه) أي: رؤيا حقيقة بأن جعل [الله] لروحه مثالًا، والأنبياء [أحياء] عند ربهم يرزقون، "قس" (١٢/ ٧٠٠). قوله: "إذا انحدر" كلمة "إذا" لمجرد الظرفية فيها. قال الخطابي: فيه أن موسى ﵇ حج البيت خلاف ما يزعم اليهود، "ك" (٢١/ ١١٨). ¬ (١٠) أي: وادي مكة، "ك" (٢١/ ١١٨).

стр. 8307

٦٩ - بَابُ التَّلْبِيدِ ¬ (١) ٥٩١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٢) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: مَنْ ضَفَّرَ ¬ (٣) فَلْيَحْلِقْ، وَلَا تَشَبَّهُوا ¬ (٤) بِالتَّلْبِيدِ. وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ ¬ (٥): لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ملَبِّدًا. [راجع: ١٥٤٠، تحفة: ٦٨٥٦، ١٠٥٣٠]. ٥٩١٥ - حَدَّثَنَا حِبَّانُ ¬ (٦) بْنُ مُوسَى وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (٧) قَالَا: "أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ" في نـ: "أَنْبَأنَا شُعَيْبٌ". "حَدَّثَنَا حِبَّانُ" في نـ: "وَحَدَّثَنَا حِبَّانُ"، وفي نـ: "حَدَّثَنِي حِبَّانُ". === ¬(١) هو جمع الشعر في الرأس بما يلتزق بعضه ببعض، كالخطمي والصمغ لئلا يتشعث ويقمل في الإحرام، "ف" (١٠/ ٣٦٠). ¬ (٢) الحكم بن نافع. ¬ (٣) قوله: (من ضفر) بالمعجمة والفاء: نسج الشعر عريضًا، ومنه الضفيرة. قوله: "لا تشبهوا بالتلبيد" أي: لا تضفروا شعركم كالملبدين، فإنه مكروه في غير الإحرام مندوب فيه، "ك" (٢١/ ١١٨). ¬ (٤) من التفعل بحذف إحدى التائين، "ك" (٢١/ ١١٨). ¬ (٥) قوله: (وكان ابن عمر يقول … ) إلخ، ظاهره أن ابن عمر فهم عن أبيه أنه كان أيرى، أن ترك التلبيد أولى، فأخبر هو أنه رأى النبي ﷺ يفعله، "قس" (١٢/ ٧٠٠)، "ع" (١٥/ ١٥٣). ومرَّ الحديث (برقم: ١٥٤٠) في "كتاب الحج". ¬ (٦) بكسر المهملة وتشديد الموحدة، "ك" (٢١/ ١١٨)، "ع" (١٥/ ١٠٣) "قس" (١٢/ ٧٠١). ¬ (٧) المروزي، "ك" (٢١/ ١١٩).

стр. 8308

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ ¬ (١) قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ ¬ (٢)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ ¬ (٣)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُهِلَُّ مُلَبِّدًا ¬ (٤) يَقُولُ: "لَبَّيْكَ ¬ (٥) اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ ¬ (٦) وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ". لَا يَزِيدُ عَلَى هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ. [راجع: ١٥٤٠]. "أَخْبَرَنَا يُونُسُ" في نـ: "أَنْبَأنَا يُونُسُ". === ¬(١) هو: ابن المبارك المروزي، "ع" (١٥/ ١٠٣). ¬ (٢) هو: ابن يزيد، "ع" (١٥/ ١٠٣). ¬ (٣) هو: ابن عبد الله. ¬ (٤) أي: يرفع صوته بالإحرام والتلبية حال كونه ملبدًا، "ك" (٢١/ ١١٩)، "ع" (١٥/ ١٠٣). ¬ (٥) مرَّ بيان معناه (برقم: ١٥٥٠) في "الحج". ¬ (٦) قوله: (إن الحمد) بكسر الهمزة على الاستئناف، وقد تفتح على التعليل، والأول أجود؛ لأنه يقتضي أن تكون الإجابة مطلقة غير معلّلة، وإن الحمد والنعمة لله على كل حال، والفتح يدل على التعليل، فكأنه يقول: أجبتك لهذا السبب، والأول أعم فهو أكثر فائدة. و"النعمة" بالنصب، ويجوز الرفع على الابتداء، والخبر محذوف، أي: أن الحمد والثعمة مستقرة لك، كذا في "القسطلاني" (١٢/ ٧٠١). قال العيني (١٥/ ١٠٢): وجه إيراد هذا الباب هنا من حيث إن الأبواب الستة التي قبل هذا الباب كلها في أحوال الشعر، وتلبيدُ الشعر أيضًا من جملتها، انتهى. ومرَّ الحديث (برقم: ١٥٤٩) في "الحج".

стр. 8309

٥٩١٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ¬ (١)، حَدَّثَنِي مَالِكٌ ¬ (٢)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا شَأْنُ النَّاسِ حَلُّوا بِعُمْرَةٍ، وَلَمْ تَحْلِلْ أَنْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ؟ قَالَ: "إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي ¬ (٣)، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ". [راجع: ١٥٦٦]. ٧٠ - بَابُ الْفَرَْقِ ¬ (٤) ٥٩١٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ¬ (٥) بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ ¬ (٧)، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ¬ (٨)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ". "حدثني مالك" في نـ: "قال: حدثني مالك". "عَنْ عُبَيْدِ اللهِ" في نـ: "عن عُبَيْدِ الهِ بْنِ عَبدِ اللهِ" -ابن عتبة-. === ¬(١) هو: ابن أبي أويس. ¬ (٢) الإمام. ¬ (٣) قوله: (قلدت هديي) تقليد البدن أن يجعل في رقابها شيء كالقلادة من لحاء الشجر أو غيره ليعلم أنها هدي، والهدي: ما يُهدَى إلى الكعبة من النعم لِتُنحَر، "مجمع" (٤/ ٣١٧). ومرَّ الحديث (برقم: ١٧٢٥) في "الحج". ¬ (٤) بفتح الفاء وسكون الراء وبعدها قاف، أي: قسمة شعر الرأس في المفرق، وهو وسط الرأس، "قس" (١٢/ ٧٠٢). ¬ (٥) أحمد بن عبد الله بن يونس الكوفي، "ع" (١٥/ ١٠٤). ¬ (٦) هو: ابن إبراهيم بن عبد الرحمن، "ع" (١٥/ ١٠٤). ¬ (٧) محمد بن مسلم. ¬ (٨) أحد الفقهاء السبعة، "ع" (١٥/ ١٠٤).

стр. 8310

كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ، وَكَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدُلُونَ ¬ (١) ¬ (٢) أَشْعَارَهُمْ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ ¬ (٣) رُءُوسَهُمْ، فَسَدَلَ النَّبِيُّ ﷺ نَاصِيَتَهُ، ثُمَّ فَرَقَ ¬ (٤) بَعْدُ. [راجع: ٣٥٥٨]. ٥٩١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ¬ (٥) وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَا: حَدَّثَنَا === ¬(١) المراد به هنا: إرسال الشعر حول الرأس من غير أن يقسم نصفين، "مرقاة" (٨/ ٢١٤). ¬ (٢) قوله: (يسدلون) بضم الدال وكسرها، من سدل ثوبه: إذا أرخاه. وشعره منسدل، ضد المنفرق؛ لأن السدل يستلزم عدم الفرق، وبالعكس. قيل: لِمَ سَدل أولًا ثم فرق ثانيًا؟ أجيب بأنه كان يحب موافقتهم فيما لم يؤمر به، فسدل موافقة لهم، ثم لما أمر بالفرق فرق، "ك" (٢١/ ١٢٠)، "ع" (١٥/ ١٠٤). ¬ (٣) قوله: (يفرقون) بسكون الفاء وضم الراء، وقد شددها بعضهم، من التفريق، حكاه عياض، قال: والأول أشهر. وكذا في قوله: "ثم فرق" الأشهر فيه التخفيف. والحكمة في محبة موافقتهم: أنهم يتمسكون بالشريعة في الجملة، فكان يحب موافقتهم ليتألفهم، ثم لما أمر بالفرق استمرَّ عليه الحال. وادّعى بعضهم النسخ، وليس بصحيح؛ لأنه لو كان السدل منسوخًا لصار إليه الصحابة أو أكثرهم، والمنقول عنهم أن منهم من كان يفرُق ومنهم من كان يسدل، ولم يعب بعضهم على بعض، وقد جاء أنه كانت للنبي ﷺ لمة، فإن انفرقت فرقها، وإلا تركها. والصحيح أن الفرق مستحب لا واجب، وهو قول الجمهور، وبه قال مالك، قال النووي: الصحيح المختار جواز السدل والفرق، وأن الفرقَ أفضل، كذا في "العيني" (١٥/ ١٠٤). ¬ (٤) بتخفيف الراء على الأشهر، "تو" (٨/ ٣٦١١). ¬ (٥) هشام بن عبد الملك الطيالسي، "ع" (١٥/ ١٠٤).

стр. 8311

شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَم ¬ (١)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ¬ (٢)، عَنِ الأَسْوَدِ ¬ (٣)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَأَنِّي أَنْظرُ إِلَى وَبِيصِ ¬ (٤) الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ ¬ (٥) النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ. قَالَ عَبْدُ اللهِ ¬ (٦): فِي مَفْرَقِ ¬ (٧) ¬ (٨) النَّبِيِّ ﷺ . [راجع: ٢٧١]. === ¬(١) هو: ابن عتيبة. ¬ (٢) النخعي، "ع" (١٥/ ١٠٤). ¬ (٣) هو ابن يزيد، "ع" (١٥/ ١٠٤). ¬ (٤) بإهمال الصاد أي: بريقه أو لمعانه، وكان استعماله قبل الإحرام، "عيني" (١٥/ ١٠٥). ¬ (٥) جمع مفرق، وجمع نظرًا إلى أن كل جزء منه كان مفرقًا، وهذه رواية أبي الوليد، ووافقه على هذا محمد بن جعفر عند مسلم، والأعمش عند أحمد والنسائي، وقال عبد الله هو ابن رجاء بالإفراد، ووافقه على هذا آدم عند البخاري في "الطهارة" (برقم: ٢٧٠)، "عيني" (١٥/ ١٠٥). ¬ (٦) هو: ابن رجاء. ¬ (٧) بالإفراد على الأصل، "قس" (١٢/ ٧٠٣). ¬ (٨) قوله: (في مفرق النبي ﷺ ) بفتح الميم وكسر الراء وعكسه: مكان انقسام الشعر من الجبين إلى دارة وسط الرأس. فائدة: الأمور التي وافق فيها ﷺ أهل الكتاب ثم خالفهم: السدل ثم الفرق، وترك صبغ الشعر ثم فعله، وصوم عاشوراء ثم خالفهم بصوم يوم قبله أو بعده، واستقبال بيت المقدس ثم الكعبة، وترك مخالطة الحائض ثم المخالطة بكل شيء إلا الجماع، وصوم أعيد، الجمعة ثم النهي عنه، والقيام للجنازة ثم تركه، كذا ذكره السيوطي في "التوشيح" (٨/ ٣٦١١ - ٣٦١٢).

стр. 8312

٧١ - بَابُ الذَّوَائِبِ ¬ (١) ٥٩١٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَنْبَسَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ ¬ (٢) قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ ¬ (٣). ح وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي بشْرٍ ¬ (٥)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بِتُّ لَيْلَةً عِنْدَ مَيْمُونَةَ ¬ (٦) بِنْتِ الْحَارِثِ خَالَتِي، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدَهَا فِي لَيلَتِهَا قَالَ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ قَالَ: فَأَخَذَ بِذُؤَابَتِي ¬ (٧) فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ. [راجع: ١١٧، أخرجه: د ٦١١، تحفة: ٥٤٥٥]. - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (٨) قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ ¬ (٩) قَالَ: "أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ". "أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ" في نـ: "أَنْبَأنَا أَبُو بِشْرٍ". "أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ" مصحح عليه. === ¬(١) جمع ذؤابة، وهي ما تدلى من شعر الرأس، "قس" (١٢/ ٧٠٣). ¬ (٢) بالتصغير، الواسطي، "ك" (٢١/ ١٢٠). ¬ (٣) جعفر، "ك" (٢١/ ١٢١). ¬ (٤) هو: ابن بشير، كلاهما مصغران، "ع" (١٥/ ١٠٥). [وفي "التقريب" ٧٣١٢): ابن بشير بوزن عظيم، وكذا في "المغني" (ص: ٣٩)]. ¬ (٥) هو: ابن أبي وحشية. ¬ (٦) زوج النبي ﷺ ، "ك" (٢١/ ١٢١). ¬ (٧) بالهمزة، "قس" (١٢/ ٧٠٣). ¬ (٨) البغدادي، "ك" (٢١/ ١٢١). ¬ (٩) مصغر الهشم، الواسطي، "ع" (١٢/ ٦٢٧)، "ك" (٢١/ ١٢٠).

стр. 8313

أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ بِهَذَا، وَقَالَ: بِذُؤَابَتِي أَوْ قَالَ ¬ (١): بِرَأْسِي. ٧٢ - بَابُ الْقَزَعِ ¬ (٢) ¬ (٣) ٥٩٢٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ¬ (٤) قَالَ: أخْبَرَنِي مَخْلَدٌ ¬ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ ¬ (٦) قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ ¬ (٧) بْنُ حَفْصٍ ¬ (٨): أَنَّ عُمَرَ بْنَ نَافِعٍ ¬ (٩) أخْبَرَهُ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى عَبدِ اللهِ ¬ (١٠): أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُول: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ ﷺ ينْهَى عَنِ الْقَزَعِ. قَالَ ¬ (١١) عُبَيْدُ اللهِ ¬ (١٢): "أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ" في نـ: "أَنْبَأنَا أَبُو بِشْرٍ". "أَوْ قَالَ: بِرَأْسِي" في نـ: "أَوْ رَأْسِي". "حَدَّثَنِي مُحَمَّد" في نـ: "حَدَّثنا مُحَمَّدٌ". === ¬(١) شك من الراوي، "ع" (١٥/ ١٠٦). ¬ (٢) سيجيء تفسيره في الحديث. ¬ (٣) قوله: (باب القزع) أي: هذا باب في بيان حكم القزع، بفتح القاف والزاي وبالعين المهملة، وهو جمع قزعة، وهي القطعة من السحاب. وسمي شعر الرأس إذا حلق بعضه وترك بعضه قزعًا تشبيهًا بالسحاب المتفرق، "ف" (١٠/ ٣٦٤)، "ع" (١٥/ ١٠٦). ¬ (٤) أي: ابن سلام، "ك" (٢١/ ١٢١)، "ع" (١٥/ ١٠٦). ¬ (٥) هو: ابن يزيد، "ك" (٢١/ ١٢١). ¬ (٦) عبد الملك، "ع" (١٥/ ١٠٦). ¬ (٧) هو: ابن عمر بن حفص، "ك" (٢١/ ١٢١). ¬ (٨) هو: ابن عاصم بن عمر، "ع" (١٥/ ١٠٦)، "ك" (٢١/ ١٢١). ¬ (٩) روى عن أبيه، "ك" (٢١/ ١٢١). ¬ (١٠) هو: ابن عمر. ¬ (١١) موصول بالإسناد المذكور، "ع" (١٥/ ١٠٦). ¬ (١٢) الراوي المذكور.

стр. 8314

قُلْتُ: وَمَا الْقَزَعُ ¬ (١)؟ فَأَشَارَ إِلَيْنَا عُبَيْدُ اللهِ قَالَ: إِذَا حُلَقَ ¬ (٢) الصَّبِيَّ وَتُرِكَ هَا هُنَا شَعَرٌ وَهَا هُنَا وَهَا هُنَا. فَأَشَارَ لَنَا عُبَيْدُ اللهِ ¬ (٣) إِلَى نَاصِيَتِهِ "فَأَشَارَ إِلَينَا" في نـ: "فَأَشَارَ لَنَا". "تُرِكَ ها هنا شعر" كذا في ذ، وفي نـ: "تَرَكَ ها هنا شعرةً". === ¬(١) قوله: (قلت: وما القزع؟ … ) إلخ، قال الكرماني (٢١/ ١٢١ - ١٢٢): فإن قلت: ما حاصل هذا الكلام؟ قلت: حاصله أن عبيد الله قال: قلت لشيخي عمر بن نافع: ما معنى القزع؟ فقال: هو إذا حلق رأس الصبيّ يترك هاهنا شعر وهاهنا شعر، "فأشار لنا عبيد الله إلى ناصيته، وجانبي رأسه"، يعني: فسر لفظة هاهنا الأولى بـ"الناصية"، ولفظتيه الثانية والثالثة بـ"جانبيها"، فقيل لعبيد الله: فالجارية والغلام سواء في ذلك؟ فقال عبيد الله: لا أدري ذلك، لكن الذي قاله هو لفظ الصبي، ولا شك أنه ظاهر في الغلام، ويحتمل أن يقال: إنه فعيل يستوي فيه المذكر والمؤنث، أو هو للذات الذي له الصبا، فقال عبيد الله: وعاودت عمر فيه فقال: أما حلق القُصَّة وشعر القفا للغلام خاصة فلا بأس بهما، ولكن القزع غير ذلك، انتهى. وسيجيء بعض بيانه بعد. ¬ (٢) لأبي ذر بضم الحاء، و"الصبي" بالرفع نائب الفاعل، "قس" (١٢/ ٧٠٥)، وبالنصب والفعل معلوم أي: حلق الحالق، "الخير الجاري". ¬ (٣) قوله: (فأشار لنا عبيد الله) هذا الثاني تفسير "لأشار" الأول، "قيل" يحتمل أن يكون القائل ابن جريج وأبهم نفسه، ويحتمل غيره، وهو أقرب، "الخير الجاري". قال النووي (٧/ ٣٥٣): القزع: حلق بعض الرأس مطلقًا، ومنهم من قال: هو حلق مواضع متفرقة منه، والصحيح الأول؛ لأنه تفسير الراوي وهو غير مخالف لظاهره، فوجب العمل به. وأجمع العلماء على كراهة القزع إذا كان في مواضع متفرقة، إلا أن يكون

стр. 8315

وَجَانِبَيْ رَأْسِهِ. قِيلَ لِعُبَيْدِ اللهِ: فَالْجَارِيَةُ وَالْغُلَامُ ¬ (١)؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، هَكَذَا قَالَ: الصَّبِيُّ. قَالَ عُبَيْدُ اللهِ: وَعَاوَدْتُهُ ¬ (٢) فَقَالَ: أَمَّا الْقُصَّهُ ¬ (٣) وَالْقَفَا لِلْغُلَامِ فَلَا بَأْسَ بِهِمَا، وَلَكِنَّ الْقَزَعَ ¬ (٤) أَنْ يُتْرَكَ بِنَاصِيَتِهِ شَعَرٌ، وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ غَيْرُهُ، وَكَذَلِكَ شِقُّ ¬ (٥) رَأْسِهِ هَذَا وَهَذَا ¬ (٦). [طرفه: ٥٩٢١، أخرجه: م ٢١٢٠، د ٤١٩٣، س ٥٠٥١، تحفة: ٨٢٤٣]. ٥٩٢١ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْقَزَعِ. [راجع: ٥٩٢٠، تحفة: ٧٢٠٢]. === لمداواة ونحوها، وهي كراهة تنزيهية، وكرهه مالك في الجارية والغلام مطلقًا، وقال بعض أصحابه: لا بأس به في القُصَّة أو القفا للغلام، ومذهبنا كراهته مطلقًا للرجل والمرأة لعموم الحديث. قال العلماء: والحكمة في كراهته أنه تشويه للخلق، وقيل: لأنه زِيّ ذوي الشر والشطارة، وقيل: لأنه زيّ اليهود، وقد جاء هذا في رواية لأبي داود، والله أعلم، انتهى. ¬ (١) أي: هما سواء في الحكم؟ "خ". ¬ (٢) أي: عمر بن نافع، كما في "القسطلاني" (١٢/ ٧٠٥)، أو نافعًا على ما في "مسلم" (ح: ٢١٢٠)، "خير". ¬ (٣) المراد بها هنا شعر الصُّدغين، والمراد بالقفا شعر القفا، "ف" (١٠/ ٣٦٥)، "ع" (١٥/ ١٠٧). ¬ (٤) هذا تفسير آخر للقزع، "خير". ¬ (٥) بكسر الشين المعجمة وفتحها، "قس" (١٢/ ٧٠٥). ¬ (٦) أي: جانبيه، "قس" (١٢/ ٧٠٥).

стр. 8316

٧٣ - بَابُ تَطْيِيبِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا بِيَدَيْهَا ٥٩٢٢ - حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (١) قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ ¬ (٢) قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ¬ (٣) قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (٤)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: طَيَّبْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِيَدَيَّْ لِحُرْمِهِ ¬ (٥) ¬ (٦)، وَطَيَّبْتُهُ بِمِنًى قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ. [راجع: ١٥٣٩، ١٧٥٤، ٥٩٢٨، ٥٩٣٠، أخرجه: س ٢٦٨٦، تحفة: ١٧٥٢٩]. ٧٤ - بَابُ الطِّيبِ فِي الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ ¬ (٧) "بِيَدَيْهَا" في نـ: "بِيَدِهَا". "حَدَّثَنَا أَحْمَدُ في نـ: "حَدَّثَنِي أَحْمَدُ". "أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ" في نـ: "أَنْبَأنَا عَبْدُ اللهِ". "أَخْبَرَنَا يَحْيَى" في نـ: "أَنْبَأنَا يَحْيَى". "أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ" في نـ: "أَخْبَرَنَا عَبدُ الرَّحْمَنِ"، وفي نـ: لا أَنْبَأنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ". === ¬(١) المروزي،"ع" (١٥/ ١٠٨)، "ك" (٢١/ ١٢٢). ¬ (٢) هو: ابن المبارك، "ع" (١٥/ ١٠٨). ¬ (٣) الأنصاري، "ع" (١٥/ ١٠٨). ¬ (٤) قاسم بن محمد بن الصديق، "ع" (١٥/ ١٠٨). ¬ (٥) أي: لإحرامه، "خ". ¬ (٦) قوله: (لحرمه) بضم المهملة وكسرها أي: لإحرامه. و"يفيض" من الإفاضة، وهو طواف الزيارة، المراد به: قبل أن يفيض إلى الطواف، وهو عند التحلل بعد الرمي يوم النحر، ويحل به جميع المحرمات إلَّا الجماع، كذا في "الكرماني" (٢١/ ١٢٢) و"العيني" (١٥/ ١٠٨). ومرَّ بيانه (برقم: ١٧٥٤) في "كتاب الحج". ¬ (٧) قوله: (باب الطيب في الرأس واللحية) أي: في بيان مشروعية الطيب الذي يستعمل في الرأس واللحية، "عيني" (١٥/ ١٠٨). قال في

стр. 8317

٥٩٢٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ¬ (١) بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ¬ (٢)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ¬ (٣)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ ¬ (٤)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ ﷺ بِأَطْيَبِ مَا يَجِدُ ¬ (٥)، حَتَّى أَجِدَ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِهِ وَلحْيَتِهِ. [راجع: ٢٧١، أخرجه: م ١١٨٩، س ٢٧٠١، تحفة: ١٦٠١٠]. "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" في ذ: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ". "مَا يَجِدُ" في نـ: "مَا نَجِدُ". === "الفتح" (١٠/ ٣٦٦): إن كان "باب" بالتنوين فيكون ظاهر الترجمة الحصر في ذلك، وإن كان بالإضافة فالتقدير: باب حكم الطيب أو مشروعيته. ولعله أشار بالترجمة إلى الحديث المذكور في التفرقة بين طيب الرجال والنساء. وقال ابن بطال (٩/ ١٦٢): يؤخذ منه أن طيب الرجال لا يحصل في الوجه بخلاف طيب النساء؛ فإن تطيب الرجل في وجهه لا يشرع لمنعه من التشبيه بالنساء، انتهى. ¬ (١) هو: ابن إبراهيم نسب إلى جده، "ع" (١٥/ ١٠٨)، "تق" (رقم: ٣٣٣). ¬ (٢) هو: ابن يونس، "ع" (١٥/ ١٠٨). ¬ (٣) السبيعي، "ع" (١٥/ ١٠٨). ¬ (٤) هو: ابن يزيد النخعي، "ع" (١٥/ ١٠٨). ¬ (٥) قوله: (بأطيب ما يجد) أي: ما يجد النبي ﷺ ، ويروى "بأطيب ما نجد"؛ بنون المتكلم مع الغير. و"الوبيص" بفتح الواو وكسر الموحدة وبالصاد المهملة: البريق واللمعان، "عيني" (١٥/ ١٠٩)، "قس" (١٢/ ٧٠٧).

стр. 8318

٧٥ - بَابُ الامْتِشَاطِ ¬ (١) ٥٩٢٤ - حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ¬ (٢)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ رَجُلًا ¬ (٣) اطَّلَعَ مِنْ جُحْرٍ فِي دَارِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَالنَّبِيُّ ﷺ يَحُكُّ رَأْسَهُ بِالْمِدْرَى ¬ (٤)، فَقَالَ: "لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْتَظِرُ ¬ (٥) لَطَعَنْتُ بِهَا فِي عَيْنِكَ، إِنَّمَا جُعِلَ الإِذْنُ "تَنْتَظِرُ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي هـ: "تَنْظُرُ". === ¬(١) قوله: (باب الامتشاط) أي: في بيان استحباب الامتشاط، هو افتعال من المشط بفتح الميم، وهو تسريح الشعر بالمشط، "عيني" (١٥/ ١٠٩). ¬ (٢) محمد بن عبد الرحمن، "ك" (٢١/ ١٢٣)، "ع" (١٥/ ١٠١). ¬ (٣) قوله: (أن رجلًا) قيل: هو الحكم بن أبي العاص بن أمية والد مروان، وقيل: سعد، غير منسوب. قوله: "اطلع" بتشديد الطاء. و"الجحر" بضم الجيم وسكون الحاء المهملة: ثقب. و"المدرى" بكسر الميم وسكون المهملة: عود تدخله المرأة في رأسها لتضم بعض شعرها إلى بعض، يقال: مدرت المرأة: سرحت شعرها. وقيل: مشط لها أسنان يسيرة. وقال الأصمعي وأبو عبيد: هو المشط. وقال الجوهري: أصل المدرى: القرن، وكذلك المدراة. وقيل: هو عود أو حديدة كالخلال لها رأس محدّد. وقيل: خشبة على شكل سن من أسنان المشط ولها ساعد، جرت عادة الكبير أن يحك بها ما لا تصل إليه يده من جسده، "قس" (١٢/ ٧٠٧)، "ف" (١٠/ ٣٦٧). ¬ (٤) فيه المطابقة من حيث: إن المدرى هو المشط عند البعض، "ع" (١٥/ ١٠٩). ¬ (٥) قوله: (تنتظر) كذا لهم، وللكشميهني: "تنظر" وهي أولى،

стр. 8319

مِنْ قِبَلِ ¬ (١) الأَبْصَارِ". [طرفاه: ٦٢٤١، ٦٩٠١، أخرحه: م ٢١٥٦، ت ٢٧٠٩، س ٤٨٥٩، تحفة: ٤٨٠٦]. ٧٦ - بَابُ تَرْجِيلِ ¬ (٢) الْحَائِضِ زَوْجَهَا ٥٩٢٥ - حَدَّثنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (٣)، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وأَنَا حَائِضٌ ¬ (٤). [راجع: ٢٩٥، تحفة: ١٦٦٠٤]. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (٥)، عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ ¬ (٦). "أَخْبَرَنَا مَالِكٌ" في نـ: "أَنْبَأنَا مَالِكٌ"، وكذا في الموضع الآتي. === والأخرى بمعناها. قوله: "من قبل الأبصار" بفتح أوله: جمع بصر، وبكسره مصدر أبصر. وفي رواية الإسماعيلي: "من أجل البصر" بفتحتين أي: الرؤية، "ف" (١٠/ ٣٦٧)، أي: إنما جعل الشارع الاستئذان في الدخول من جهة البصر، أي: لئلا يقع بصر أحدهم على عورة من في الدار، "قس" (١٢/ ٧٠٧). ¬ (١) بكسر القاف وفتح الموحدة أي: من جهة، "ف" (١٠/ ٣٧٦). ¬ (٢) أي: تسريحها شعره، "ف" (١٠/ ٣٦٨). ¬ (٣) الزهري. ¬ (٤) مرَّ الحديث (برقم: ٢٩٦). ¬ (٥) أي: عروة. ¬ (٦) أي: مثل الحديث السابق، "قس" (١٢/ ٧٠٨).

стр. 8320

٧٧ - بَابُ التَّرَجُّلِ ¬ (١) ٥٩٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ مَا اسْتَطَاعَ فِي تَرَجُّلِهِ وَوُضُوئِهِ. [راجع: ١٦٨]. ٧٨ - بَابُ مَا يُذْكَرُ فِي الْمِسْكِ ٥٩٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ ¬ (٢) قَالَ: "التَّرَجُّلِ" في نـ: "التَّرْجِيلِ" وزاد بعده في ذ: "وَالتَّيَمُّنِ فِيهِ" -هو أن يبدأ بالجانب الأيمن وأن يفعله باليمنى، "ف" (١٠/ ٣٦٨) -. "مَا اسْتَطَاعَ" في سـ، هـ، ذ: "بِمَا اسْتَطَاعَ". "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ". === ¬(١) قوله: (باب الترجيل) أي: باب في بيان استحباب الترجيل، وهو تسريح شعر الرأس واللحية ودهنه، واستحباب التيمن في كل شيء، وهو الأخذ بالميامن، وفي بعض النسخ: "باب الترجل" من التفعل، والأول من التفعيل، وفي التفعيل من المبالغة ما ليس في التفعل، "ع" (١٥/ ١١٠). وفي "الفتح" (١٠/ ٣٦٨): قال ابن بطال (٩/ ١٦٥): الترجيل: تسريح شعر الرأس واللحية ودهنه، وهو من النظافة، وقد ندب الشرع إليها، وقال الله تعالى: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٣١]. وأما حديث النهي عن الترجل إلا غِبًّا؛ فالمراد به: ترك المبالغة في الترفُّه، انتهى. قال السيوطي في "مرقاة الصعود": قال الشيخ ولي الدين في حديث: "نهى رسول الله ﷺ أن يمتشط أحدنا كل يوم": هو نهي تنزيه لا تحريم، والمعنى فيه: أنه لآية الترفه والتنعم فيجتنب، ولا فرق في ذلك بين الرأس واللحية. ¬ (٢) هو: ابن يوسف، "ع" (١٥/ ١١١).

стр. 8321

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ¬ (١)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ، إِلَّا الصَّوْمَ وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَخُلُوفُ ¬ (٢) فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ". [راجع: ١٨٩٤، أخرجه: س في الكبرى ٣٢٦١، تحفة: ١٣٢٧٨]. ٧٩ - بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الطِّيبِ ٥٩٢٨ - حَدَّثَنَا مُوسَى ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ ¬ (٥)، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ ﷺ عِنْدَ إِحْرَامِهِ بِأَطْيَبِ ¬ (٦) مَا أَجِدُ. [راجع: ١٥٣٩، أخرجه: م ١١٨٩، س ٢٦٨٩، تحفة: ١٦٣٦٥]. "أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ" في نـ: "أَنْبَأنَا مَعْمَرٌ". "إِلَّا الصَّوْمَ وَأَنَا أَجْزِي بِهِ" في نـ: "إِلَّا الصَّومَ فإنَّه لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ". "وَخُلُوفُ" كذا في ذ، ولغيره: "وَلَخُلوفُ". "كُنْتُ أُطَيِّبُ" في نـ: "قَالَ: كُنْتُ أُطَيِّبُ". === ¬(١) هو: ابن راشد، "ع" (١٥/ ١١١). ¬ (٢) أي: بضم الخاء على المشهور، وقيل: بفتحها، وهو تغير رائحة الفم، "ك" (٢١/ ١٢٤). ومرَّ الحديث (برقم: ١٨٩٤). ¬ (٣) هو: ابن إسماعيل، "ف" (١٠/ ٣٧٠)، "ع" (١٥/ ١١٢). ¬ (٤) مصغر: ابن خالد البصري، "ك" (٢١/ ١٢٥)، "ع" (١٥/ ١١٢). ¬ (٥) هو: ابن عروة يروي عن أخيه، "ع" (١٥/ ١١٢). ¬ (٦) أي: أطيب كل طيب أجده من أيِّ نوع كان، "ك" (٢١/ ١٢٥).
следующие страницы →