← Адаб

Адаб · id 9100

المقتطف من أزاهر الطرف

ابن سعيد المغربي

Полный текст (308 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

أرباب رئاسة القلم ا، ب ابن النبيه: كاتب الأشرف «١» تبسّم ثغر الزّهر عن شنب القطر ... ودبّ عذار الظّل فى صفحة النهر ا، ب البهاء بن الساعاتى الدمشقى «٢» جليس ملوك بنى أيوب ونديمهم: والطير تقرأ والغدير صحيفة ... والريح تكتب والغمامة تنقط ا، ب ابن سناء الملك: صاحب الخزانة الكاملية وكاتب الجيش بمصر «٣» . وفتحت أبواب السماء لناظرى ... وجعلت ليلى بالنجوم مسمّرا «٤» الجمال بن مطروح «٥» : كاتب الجيش بمصر للملك الصالح ﵀ إذا ما اشتهى الخلخال أخبار قرطها ... فياحسن ما تملى عليه الغدائر

стр. 107

ا، ب البهاء زهير الحجازى «١» : كاتب الملك الصالح بمصر ﵀. يا ألفا من قدّه أقبلت بالله كونى ألف الوصل/ الزين بن جبريل «٢» : من كتّاب السلطنة بمصر بانوا فياوحشة الوادى لبينهم ... عنه ولا سيّما الأغصان والكتب اأبو بكر بن سعيد: صاحب أعمال غرناطة «٣» . تبكى وقد قتلتنى ... كالسّيف يقطر دمعه اناصح الدين الأرجانى «٤» : قاضى بلاد الأهواز تلوم قلبى إن أصماه ناظره ... فما اعتراضك بين السّهم والهدف ا، ب فخر الدين بن العديم «٥» : من البيت المشهور بحلب وهو رئيس الأصحاب بها والماء تحت الغصن مطّرد ... والغصن فوق الماء منعكس

стр. 108

أعيان الحسباء والأدباء والشعراء «١» احبيب بن أوس الطائى «٢» : من كان مرعى عزمه وهمومه ... روض الأمانى لم يزل مهزولا اأبو العباس بن الرومى «٣» : فالموت إن نظرت فإن هى أعرضت ... وقع السهام ونزعهنّ أليم اأبو الطيب المتنبى «٤» : تريدين إدراك المعالى رخيصة ... ولا بدّ دون الشّهد من إبر النّحل «٥» ا، ب أبو العلاء المعرى «٦» : والخلّ كالماء يبدى لى ضمائره ... مع الصّفاء ويخفيها مع الكدر

стр. 109

االقيسرانى «١» : وأهوى الذى يهوى له البدر ساجدا ... أليس ترى فى وجهه أثر التّرب ا، ب المعرى «٢» : مدحت الورى قبله كاذبا ... وما صدق الفجر حتى كذب ا، ب ابن التعاويذى البغدادى «٣» : وقد قلتم الغصن ميّال ومنعطف ... فكيف مال على ضعفى وما انعطفا «٤» ا، ب النجم بن اسرائيل الدمشقى «٥» أنت الأمير على الملاح بأسرهم ... وعليك من قلبى لواء خافق ا، ب الضياء المعرى «٦» أبكيت عين الغيث لما فتّه ... كرما فثغر البرق منه يضحك

стр. 110

االمجد بن الظهير الأربلى «١» غارت مناطقه وأنجد ردفه ... يا بعد شقة غوره من نجده ا، ب أيدمور التركى «٢» وكأن نرجسه المضاعف خائض ... في الماء لفّ ثيابه فى رأسه ا، ب الشهاب بن الخيمى المصرى «٣» يا بارقا بأعالى الرّقمتين بدا ... لقد حكيت ولكن فاتك الشّنب االعماد السّلماسى «٤» يشكو إلى أرادفه خصره ... لو تسمع الأمواج شكوى الغريق ا، ب ابن الجنّان الشاطبى «٥» تؤمّون الحجاز وقد علمتم ... بأنّ القلب بيتكم العتيق

стр. 111

الأبيات المزدوجة [أبناء الخلفاء والمنتسبون إلى الشرف الفاطمي] ليس يورد منها إلا ما وقع هزّازا امن طبقة المرقص ا، ب ابن المعتز «١» هذا هلال الفطر لاح مبشّرا ... فالآن فاغد على المدام وبكّر وانظر إليه كزورق من فضّة ... قد أثقلته حمولة من عنبر ا، ب شكر بن أبى الفتوح الحسنى: أمير الحرمين «٢» قوّض خيامك عن أرض تهان بها ... وجانب الذّلّ إن الذّلّ مجتنب وارحل إذا كانت الأوطان منقصة ... فالمندل الرّطب فى أوطانه حطب اناصر بن مهدى الحسنى «٣» : يخاطب الخليفة الناصر ألقنى فى لظى فإن أحرقتنى ... فتيقّن أن لست بالياقوت صنع النّسج كلّ من حاك لكن ... ليس داود فيه كالعنكبوت

стр. 112

ا، ب الشريف الرضى الحسينى «١» : نقيب الطالبيين ببغداد أرسى النسيم بواديكم ولا برحت ... حوامل السحب فى أكنافكم تضع ولا يزال حنين النّبت ترضعه ... على عراصكم العرّاضة الهمع «٢» ا، ب الشريف أبو القاسم الرّسّى «٣» : نقيب الشرفاء بمصر خليلىّ إنى للثريّا لحاسد ... وإنى على ريب الزّمان لواحد «٤» أيبقى جميعا شملها وهى ستّة «٥» ... وأفقد من أحببته وهو واحد شرفاء السادة ا، ب محمد بن عبيد الله الحسنى: تقيب بلخ «٦» أفدى بروحى من قلبى كوجنته ... فى الوصف لا الحكم فالأحكام تفترق أعجب لحرقة قلب ماله لهب ... ومن تلهّب خدّ ليس يحترق

стр. 113

االشريف الراوندى أبو المحاسن الحسنى- نقيب قاشان «١» إنى لأحسد فيه المشط والنّشفة ... لذلك فاضت دموع العين مختلفة هذا يعلّق فى صدغيه أنملة ... وذى تقبّل رجليه بألف شفه ا، ب أبو الحسن التهامى الحسنى «٢» : أمّلت فيه الغنا من قبل رؤيته ... فالآن أكبرته عن ذلك الأمل علا فما يستقرّ المال فى يده ... وكيف تمسك ماء قنّة الجبل ا، ب علاء الدين بن دفتر خوان الطوسى «٣» : من الشرفاء الحسنيين ودولاب لنا أنّا ... يزيد القلب أشجانا «٤» سقى الغصن وغنّاه ... كما ينفك نشوانا «٥» الشريف الأصم: من ولد الناصر المروانى خليفة الأندلس «٦» . [قال] «٧» فى النارنج وبنت أيك دتا من لثمها قزح ... فصار منه على أرجائها أثر

стр. 114

كأنّ موسى نبىّ الله أقبسها «١» ... نارا وجرّ عليها كفّه الخضر الناصر بن العزيز: سلطان الشام «٢» سلوا قوام الغصن لم ذا غدا ... عنّى- لا لى فى الهوى- مائلا وخدّه التبرىّ ما باله ... عذاره قد جاءنى سائلا ا، ب ابن عمه الناصر بن المعتصم: المخلوع من ملك دمشق ناحت ووجنتها بما سفكت ... هـ منّى تلطخ «٣» كالقوس تقتل من رمت ... هـ وبعد ذلك تصرخ ا، ب ابن عمهما عماد الدولة بن الزاهر وافى فعانقنى وقال مودّعا ... حزن لعمرك كان مبدأه سرور كالسّهم أبعد ما يكون إذا دنا «٤» ... بعد البعاد وضم تلقاء الصّدور

стр. 115

ا، ب المعتمد بن عباد «١» : وليل بسدّ النهر أنسا قطعته «٢» ... بذات سوار مثل منعطف النّهر نضت بردها عن غصن بان منعّم ... فياحسن ما انشقّ الكمام عن الزهر ا، ب ابنه المأمون «٣» : قومى بنو لخم هم ما هم «٤» ... أهل الندى والبأس يوم الكفاح هم كحّلوه من عيون القنا ... وورّدوه «٥» من خدود الصّفاح ا، ب أخوه الراضى بن المعتمد «٦» مرّوا بنا أصلا من غير ميعاد ... فأوقدوا نار قلبى أىّ إيقاد لا غرو إن زاد شوقى فى مرورهم ... فرؤية الماء تذكى غلّة الصّادى

стр. 116

ا، ب المعتصم بن صمادح: صاحب المريّة «١» إنهض أيا طالب إلينا ... واسقط سقوط النّدى علينا فنحن عقد من غير وسطى ... مالم تكن حاضرا لدينا «٢» االحاجرى: «٣» نبىّ جمال كلّ ما فيه معجز ... من الحسن لكن وجهه الآية الكبرى أقام بلال الخال فى صحن خدّه ... يراقب من لألاء خدّه الفجرا اابن سابق «٤» وندّ ماله ندّ ... تعاطيه من السّنّة إذا أدخلته النار حكى ... رائحة الجنّة ا، ب عون الدين بن العجمى الحلبى «٥» قد كان من قبل ذا نهارا ... فزيد ليلا من العذار فأين منه وهل مفرّ ... لنا من الليل والنهار

стр. 117

االبهاء زهير «١» ومن شغفى فيكم ووجدى أننى ... أهوّن ما ألقاه وهو هوان ويحسن قبح الفعل إن جاء منكم ... كما طاب ريح العود وهو دخان ا، ب مرج كحل «٢» نهر يهيم بحسنه من لم يهم ... ويجيد فيه الشّعر من لم يشعر ما اصفرّ وجه الشّمس عند غروبها ... إلا لفرقة حسن ذاك المنظر ا، ب ابن سعيد: المؤلف «٣» كأنما النّهر صفحة كتبت ... أسطرها والنسيم منشؤها «٤» لما أبانت عن حسن منظرها ... مالت عليها الغصون تقرؤها اابن سهل الإسرائيلى «٥» يا لائمى إن متّ فيه اتّئد ... أو فإلى أجفانه نحتكم غرقت فى بحر هواه وذا ... ك الرّدف منه موجه الملتطم

стр. 118

الأبيات المثلثة ولا يورد منها أيضا إلا ما وقع فيه مرقص ا، ب تميم بن المعز «١» : قم أدرها فالليل رقّ دجاه «٢» ... وبدا طيلسانه ينجاب وكأن الصباح فى الأفق باز ... والدّجى بين مخلبيه غراب وكأن السماء لجّة بحر ... وكأن النجوم فيها حباب االشريف كمال الدين الحسينى الحمصى «٣» محن البرايا فى البرايا فرّقت ... وتجمّعت فى بيتنا النّكبات فى كل يوم منزل تحتلّه ... وتذودنا عن ملكه الأزمات ما ضرّنا أن ليس نملك منزلا ... ولنا الصّفا والركن والحجرات الشريف أبو أحمد بن أبى البسام «٤» عاذلتى لا تفنّدينى ... أن صرت فى منزل هجين

стр. 119

فليس قبح المحلّ ممّا ... يقدح فى منصبى ودينى «١» فالشمس علويّة ولكن ... تغرب فى حمأة وطين ا، ب أبو فراس الحمدانى «٢» هززنا الأنس بالصّهباء صرفا ... على نهر تدرّع بالظّلال ورحنا بعد ذاك إلى مجال ... تحدّث عنه ربّات الحجال «٣» كأنّ الخيل تعلم من عليها ... ففى بعض على بعض تعال اابن عمه أبو وائل «٤» أجل عينيك فى عينى تجدها ... مشربة جنى ورد الخدود وصافحنى تجد عبقا بكفّى ... يضوع إليك من ردع النّهود وها سمعى إليك فإنّ فيه ... بقايا من حديث كالعقود ا، ب منصور بن صدقة: ملك الحلة بالعراق «٥» يوم لنا بالنّيل مختصر ... ولكلّ يوم مسرّة قصر

стр. 120

والسّفن تغدو فى الفرات بنا ... والماء مرتفع ومنحدر وكأنما أمواجه عكن ... وكأنما داراته سرر االملك الناصر «١» : وقد فارق من كان يحبه فلم يودعه تغالبت والأيام فى من أحبّه ... ومن غالبته قبل ذا فأطاقها فبانت به عنّى فلم أستطع له ... وداعا فقالت من خبرت نفاقها تفارقه دون الوداع ومن رأت ... يودّع روحا أو يريد فراقها ا، ب تاج الدولة بن أبى الحسين الكليى: ملك صقلية «٢» رأتنى وقد شبّهت بالورد خدّها ... فتاهت وقالت قاس خدّى بالورد كما قال إن الأقحوان كمبسمى ... وأن قضيب البان يشبه قدّى إذا كان هذا فى البساتين عنده ... فقولوا له لم جاء يطلبه عندى ا، ب المعتمد بن عباد [اللخمى] «٣» مرضت فأمسكت الزيارة عامدا ... وما ذاك منى عن ملال ولا هجر

стр. 121

ولكننى أشفقت والله أن أرى ... بعينى تغيير الكسوف على البدر وما سمحت نفسى ترى البدر ذابلا ... ولم أر أولى من رجوعى إلى الصّبر اابن الزقاق «١» : وهو من ولده ورياض من الشّقائق أضحى ... يتهادى بها نسيم الرّياح زرتها والغمام يجلد منها ... زهرات تفوق لون الرّاح «٢» قلت: ما ذنبها فقال مجيبا ... سرقت حمرة الخدود الملاح ا، ب الحاجرى «٣» لم لا أحنّ إلى الحجاز صبابة ... ويجود دمع العين بالهملان ورضا به الخمر العذيب وخدّه «٤» ... النّضر الجنى وعذاره العلمان لم يعل ذاك الخدّ خال أسود ... إلا لنكث شقائق النّعمان

стр. 122

ا، ب ابن سابق «١» قم هاتها ما الأنس إلا بها ... فقد زها الصّبح بإشراقه والورد قد فتّح أزراره ... وشمّر النّرجس عن ساقه كلاهما للسّحر من خدّه ... ولحظه داع لعشّاقه ا، ب ابن سناء الملك «٢» يا عاطل الجيد إلّا من محاسنه ... عطّلت فيك الحشا إلا من الحزن فى سلك جسمى درّ الدّمع منتظم ... فهل لجيدك فى عقد بلا ثمن لا تخش منى فإنّى كالنّسيم ضنا ... وما النسيم بمخشىّ على غصن ا، ب البهاء زهير «٣» أيا ظبى هلّا كان منك التفاتة ... ويا غصن هلّا كان منك تعطّف «٤» ويا حرم الحسن الذى هو آمن ... وألبابنا من حوله تتخطّف عسى عطفة للوصل يا واو صدغه ... وحقّك أنّى أعرف الواو تعطف «٥»

стр. 123

االجمال بن مطروح «١» أقبل يختال فى غلائله ... والسّكر باد على شمائله وقد غدا ساحبا ذوائبه ... قوموا انظروا الظّبا فى حبائله وماس فى حلّة معصفرة ... يا من رأى الغصن فى أصائله ا، ب ابن سفر: من المرية «٢» لو أبصرت عيناك زورق فتية ... يبدى بهم مرح السرور مراحه «٣» وقد استداروا تحت ظلّ شراعه ... كلّ يمدّ بكأس راح راحه لحسبت من خوف العواصف طائرا ... مدّ الحنان على بنيه جناحه «٤» ا، ب ابن سعيد «٥» : المؤلف فى جزيرة مصر تأمّل لحسن الصّالحيّة إذ بدت ... وأبراجها مثل النّجوم تلالا ووافى إلينا النيل من بعد غاية ... كما زار مشغوف يروم وصالا

стр. 124

وعانقها من فرط شوق لحسنها ... فمدّ يمينا نحوها وشمالا ا، ب ابن الصابونى «١» بعثت بمرآة إليك بديعة ... فأطلع بسامى أفقها قمر السّعد لتنظر فيها حسن وجهك منصفا ... وتعذرنى فيما أجنّ من الوجد «٢» مثالك فيها منك أقرب ملمسا ... وأكثر إحسانا وأبقى على العهد الأبيات المربعة ولا يورد منها إلا ما وقع فيه مرقص ا، ب ابن المعتز «٣» كم فيهم من مليح الدّلّ فى خفر ... بالسّحر مكتمل بالحسن معتجر قد جاءنى فى قميص الّليل مستترا ... مستعجل الخطو من خوف ومن حذر «٤» فظلت أبسط خدّى فى الطريق له ... ذلّا وأسحب أكمامى على الأثر ولاح ضوء هناك كاد يفضحه ... مثل القلامة قد قصّت من الظّفر

стр. 125

ا، ب ابن المعتز ربّ صفراء علّلتنى بصفرا ... ء وجنح الظلام مرخى الإزار بين ماء وروضة وكروم ... ورواب منيفة وصحار وكأن الدّجى غدائر شعر ... وكأن النّجوم فيه مدارى وانجلى الغيم عن هلال تبدّى ... فى يد الأفق مثل نصف سوار ا، ب سيف الدولة «١» وساق صبيح للصّبوح دعوته ... فقام وفى أجفانه سنة الغمض وقد نشرت أيدى الجنوب مطارفا ... على الجوّ دكنا والحواشى على الأرض يطرّزها قوس السّماء بأصفر ... على أحمر فى أخضر وسط مبيض «٢» كأذيال خود أقبلت فى غلائل ... مصبّغة والبعض أقصر من بعض ا، ب الملك الناصر «٣» : وقد ودع محبوبا له وانصرف إلى بستان مالى وللبستان هيّج لوعتى ... يوم النّوى، مالى وللبستان

стр. 126

قد غازلتنى فيه أعين نبرجس ... وتمايلت نحوى قدود البان ويغيرنى ثغر الأقاح بلثمه ... خدّ الشقيق وعارض الرّيحان وأكاد أقضى حسرة وصبابة ... مهما رأيت تعانق الأغصان ا، ب الوزير شرف الدين البيهقى «١» أبابل لا واديك بالبرّ مفعم ... لدىّ ولا ناديك بالرّحب آهل «٢» لئن ضقت عنّى فالبلاد فسيحة ... وحسبك عارا أننى عنك راحل فإن كنت بالسّحر الحرام مدلّة ... فعندى من السّحر الحلال دلائل قواف تغير الأعين النجل حسنها ... فكل مكان خيّمت فيه بابل ا، ب الحاجرى لا غرو أن لعبت بى الاشواق ... هى رامة ونسيمها الخفّاق أخذ الهوى عهدا علىّ لحاجر «٣» ... ألّا يزال الدمع فيه يراق «٤»

стр. 127

إنى لأعذر فى الأراك حمامة (م) ... الشّاكى «١» كذلك تفعل العشّاق حكم الغرام الحاجرىّ «٢» بأسرها ... فغدت وفى أعناقها الأطواق ا، ب ابن سابق «٣» : وقد فرّ عنه مملوك كان يرى الدنيا به ألا قم اسقنى بكرا شمولا ... تعين على الصّبابة والغرام وطارحنى هوى من غاب عنى ... وناديه على غدر الذّمام يا من عيشتى فى ناظريه ... ويا من بعده عنى حمامى رحلت بمهجة خيمت فيها ... وشأن الترك ترحل بالخيام ابن مطروح «٤» وليلة وصل خلت ويا عاذلى لا تسل ... لبسنا ثياب العناق مزرّدة بالقبل وفى طىّ ذاك العناق عتب كوشى الحلل ... وحلّيت ذاك الغزال بجوهر هذا الغزل

стр. 128

البهاء زهير «١» فأدر علىّ نديم أنسى خمرة ... تركت نداماها لديها سجّدا أو ما ترى زهر الحديقة باسما ... فرحا وعريان الغصون قد ارتدا وقف السحاب على الرّبا متحيّرا ... ومشى النسيم على الرّياض مقيدا ويشوقنى وجه النهار ملثمّا ... ويروقنى خدّ الأصيل مورّدا. ا، ب ابن سحنون الدمشقى «٢» أنا عاشق فى كل أحمر قانى ... يبتزّ عقلى عندما يلقانى أملاح جلّق ما لبستم حلية ... حمر الخدود وحمرة القمصان لكنكم لما ثنت ريح الصّبا ... منكم غصون البان فى الكثبان طربت لحسنكم الرّبى فعليكم ... خلعت جديد شقائق النّعمان ا، ب أيدمر التركى «٣» يامن به أناهائم وبليتى ... فيه يضيق بحملها الثّقلان

стр. 129

قف بى قليلا كى أودّع مهجتى ... فلعلّ بعد اليوم ما تلقانى بالله إن جئت الغوير فلا تغر ... بالمشى فيه معاطف الأغصان «١» واستر شقائق وجنتيك هناك لا ... ينشق قلب شقائق النّعمان ا، ب الوجيه المنوى «٢» ألا بأبى من لا أسمّيه خيفة ... ومن كلّ من يلقاه صبّ وهائم تثنّى فمات الغصن غيظا لقدّه ... ألم تره ناحت عليه الحمائم «٣» ولما غدا مما رأى متبسما ... شققن له ثوب الحياء الكمائم وأقسم لو أمسى يعير لحاظه ... لما سلّ فى حرب مدى الدهر صارم ا، ب الرئيس المعظم أبو عبد الله بن أبى الحسين «٤» ومحنيّة الأصلاب تحنو على الثّرى ... وتسقى بنات الترب درّ التّرائب «٥»

стр. 130

تشبّه بالأفلاك أن مياهها ... نجوم لرجم المحل ذات ذوائب «١» وأطربها رقص الغصون ذوابلا ... فدارت بأمثال السّيوف القواضب فخذ من مجاريها ودهمة لونها ... بياض العطايا فى سواد المطالب «٢» ا، ب أبو جعفر بن الخراز البلنسى «٣» إليك بآمالى نزعت عن الورى ... ولم يصف لى فى غير ظلّك مورد وما زلت أجنى منك والدهر ممحل ... ولا ثمر يجنى ولا زرع يحصد ثمار أياد دانيات قطوفها ... لأغصانها ظلّ علىّ ممدّد يرى جاريا ماء المكارم تحتها ... وأطيار شكرى فوقهنّ تغرّد

стр. 131

الخميلة الخامسة المشتملة على الأبيات المخمسة والمسدسة والمسبعة والمثمنة وجميعها مختار من غزل المشارقة والمغاربة، وأسلوبها من نمط المقبول، وقد يقع فيها المطرب ولا يقع فيها المرقص إلا نادرا. الأبيات المخمسة «١» ا، ب الشريف الرضى «٢» : إمام هذا الشأن عارضا بى ركب الحجاز أسائل ... هـ متى عهده بأيام سلع «٣» واستملا حديث من سكن الخي ... ف ولا تكتباه إلا بدمع فاتنى أن أرى الدّيار بعينى ... فلعلّى أرى الدّيار بسمع من معيد أيام سلع على ما ... كان منها وأين أيام سلع طالب بالعراق ينشد هيها ... ت زمانا أضله بالجزع

стр. 132

ا، ب أخوه الشريف المرتضى «١» ألا يا نسيم الرّيح من أرض بابل ... تحمّل إلى أهل الخيام سلامى وإنى لأهوى أن أكون بأرضهم ... على أننى منها استفدت مقامى وقد كنت كالعقد المنظّم منهم ... فهأنذا سلكا بغير نظام أبيت أرجّى أن يلمّ خيالهم ... وكيف يزور الطيف دون منام فلا برق إلا خلّب بعد بينهم ... ولا عارضا إلا بياض جهام ا، ب مهيار «٢» غلام الشريف الرضى «٣» قد قنعنا أن نرقب الأحلاما ... إن أذنتم لمقلتى أن تناما «٤» يا لواة الدّيون إنى غريم ... لكم لو قضيتموه الغراما ما لكم لا يذمّ منكم بغاة العي ... ب إلّا إلّا لكم أو ذماما

стр. 133

لا أحل الفراق من رشإ فيكم (م) ... أحلّت نواه نفسا حراما «١» لا ادّعت بعده الغصون قواما ... عند عينى ولا البدور تماما التهامى الحسينىّ «٢» غرّاء تسحب ليلا حسنه أبدا ... فى الطّول منه وحسن الليل فى القصر أهتزّ عند تمنى وصلها طربا ... وربّ أمنية أحلى من الظّفر تجنى علىّ وأجنى من مراشفها ... ففى الجناء والجنايا ينقضى عمرى وراعها جرّ أنفاسى فقلت لها ... هواك نار وأنفاسى من الشّرر فقمت أعشر فى ذيل الدّجى ولها ... والجوّ روض وزهر الشّهب كالزّهر ا، ب أبو جعفر الفيروز بادى: معاصره «٣» نسيم الصبا إن جئت أرض محبّتى ... فخصّهم منّى بكلّ سلام وبلّغهم أنى رهين صبابة ... وأن غرامى فوق كلّ غرام

стр. 134

وإنى ليكفينى طروق خيالهم ... لو انّ جفونى متّعت بمنام ولست أبالى بالجنان ولا لظى ... إذا كان فى تلك الدّيار مقامى وقد صمت عن لذّات دهرى كلها ... ويوم أراهم ذاك فطر صيامى اسلمان بن أبى طالب النهروانى «١» : شاعر نظام الملك وجليسه يا ظبية حلّت بباب الطّاق ... بينى وبينك آكد الميثاق فوحقّ لذّات الصّبا ووصالنا ... فى ظل أيام هناك رفاق ما مرّ من يوم ولا من ليلة ... إلا إليك تجدّدت أشواقى سقيا لأيام جنى لى طيبها ... ورد الخدود ونرجس الأحداق وإذا أضرت بى عقارب صدغها ... كانت مراشف ثغرها درياقى اابن فضال القيروانى «٢» : من شعرائه أيضا وخواصه والله ثمّ الله ربّ العباد ... بخالص النيّة والاعتقاد

стр. 135

ما زادنى صدّك إلا هوى ... وسوء أفعالك إلا وداد وإننى منك لفى لوعة ... أقلّ ما فيها يذيب الجماد فكن كما شئت فأنت المنى ... واحكم بما شئت فأنت المراد وما عسى تبلغه طاقتى ... وإنما بين ضلوعى فؤاد ا، ب ابن بختيار الأبله البغدادى «١» : المشهور برقة الغزل بأىّ لسان للوشاة ألام ... وقد علموا أنى سهرت وناموا أهيم وما أظهرت فى الحبّ بدعة ... ولو أنهم ذاقوا الغرام لهاموا هل العشق إلا لوعة فى جوانحى ... تنمّ عليها أنّة وغرام ألام على حبّيك وهو مبرّح ... وأكبر برح فى هواك كلام أيستكثرون الوصل لى منك ليلة ... وقد مرّ عام للصّدود وعام

стр. 136

ا، ب ابن المعلم الواسطى «١» : مشابهه فى رقة الغزل ومعاصره خذ من عيونهم الأمان وهل ... لمن حمل الغرام من العيون أمان كم فى البراقع من قسىّ حواجب ... تصمى القلوب وغيرها المرنان رحلوا بأفئدة الرجال وغادروا ... بصدورها فكرا هى الأحزان واستقبلوا الوادى فأطرقت المها ... وتحيرت بغصونها الكثبان فكأنما اعترفت لهم بقدودها (م) ... الأغصان أو بعيونها الغزلان ا، ب ابن التعاويذى «٢» : معاصرهما ومشاركهما هذه الطريقة «٣» وفاتر اللحظ معشوق القوام له ... قدّ يعلّم غصن البانة الهيفا «٤» إن قلت جرت على ضعفى يقول متى ... كان المحبّ من المحبوب منتصفا أو قلت أتلفت روحى قال لا عجب ... من ذاق طعم الهوى يوما وما تلفا

стр. 137

أو أنكرت من دمى عيناه ما سفكت ... فقد أقرّ به خدّاه واعترفا «١» قد قلتم الغصن ميال ومنعطف ... فكيف مال على ضعفى وما انعطفا «٢» الأبيات المسدسة وهى مختصة بشعراء الغرام الكائنين فى المائة السادسة، ولا يعاد اسم من تقدم ليأخذ كل منهم بحظه من الذكر. ا، ب الخليفة المستنجد «٣» : وليس من خلفاء العباسيين والعاويين والأمويين أرق منه فى الغراميات يا سارى البرق هل من رامة خبر ... فإننى لسواه ليس انتظهر بالله ربك خبّرنى فها كبدى ... تكاد من ذكرهم بالوجد تنفطر أحباب قلبى وجيرانى وأهل منى ... روحى إذا طربت والسمع والبصر أعندكم أننى من بعد فرقتكم ... لا أستلذّ بما يهوى له النظر ترى أراكم على بانات كاظمة ... والعذل قد غاب والأحباب قد حضروا

стр. 138

ويجمع الله شملا طالما لعبت ... به الليالى ولم يسعف به القدر أبو الفتح بن عمر البغدادى «١» : المشهور بحسن الخط وعذوبة الشعر يا مديل الوصال بالهجر صبرا ... للذى قد أتت به الأقدار كلّ يوم لنا عتاب جديد ... فى نواحيه يخلق الاعتذار وانتظار لليوم والغد يأتى ... أو كلّ الزّمان فيه انتظار إن أبت شاهر الجفون ودم ... ع العين فى الخدّ واكف مدرار فبما بت راقدا وعلى جي ... دى يمين معطوفة وسوار نتساقى كأسا من العتب صرفا ... ولخمر العتاب أيضا خمار ا، ب أحمد بن الفضل البغدادى «٢» : صاحب نطاق الخصر فى شعراء العصر «٣» أيا علمى نجد هل اخضّر بعدنا ... مراتع كان العيش فيهنّ أخضرا

стр. 139

وضاحك ثغر الأقحوان شبيهه ... صقالا ولونا وانتصابا ومنظرا وهل لحمام الدّوحتين ترنّم ... إذا هبّ غربىّ النّسيم فأسحرا وهل ذلك الوادى كما كان صفوه ... ينبمّ على حصبائه أم تكدّرا وهل لليالينا على جوّ حاجر ... معاد وخيل الزّهر قد ملّت السّرى نفضّ ختاما من حديث إذا سرى ... مع الريح كان الجوّ منه معطّرا اأبو المظفر بن السبتى البغدادي «١» يا ناجيا من عذاب قلبى ... وسالما من رسيس وجدى لا تتقرّب إلى نيابى ... فإن داء الغرام يعدى تزعم أن الفؤاد عندى ... لو كنت عندى لكان عندى يا لائمى فيه لا تلمنى ... وجدى به جاز كلّ حد وكلّما زدته غراما ... يزيدنى منه كلّ صد قد غير الدهر كلّ شىء ... غير جفاه وحسن عهدى

стр. 140

ا، ب محمد بن المؤيد: خطيب خوارزم «١» عرض المشيب بعارضيه فأعرضوا ... وتقوضت خيم الشباب فقوّضوا فكأن فى الليل البهيم تبسّطوا ... خفرا وفى الصبح المنير تقبّضوا «٢» ولقد سمعت وما سمعت بمثله ... بينا غراب البين فيه أبيض «٣» يا هاجرين ومالنا من زلّة ... إلا المشيب ترى بمن نتعوض ما غيركم فى العين أحلى منظرا ... وسوى حديثكم لنا لا يعرض «٤» فلتهجروا أو تعتبوا أو تعرضوا ... فلغيركم فى الحب لا نتعرض ا، ب المؤيدّ الطغرائى: شاعر العجم «٥» بالله يا ريح إن مكّنت ثانية ... من صدغه فأقيمى فيه واستترى وراقبى غفلة منه لتنتهزى ... لى فرصة وتعودى منه بالظّفر

стр. 141

وإن قدرت على تشويش طرّته ... فشوّشيها ولا تبقى ولا تذرى ثم اسلكى بين برديه على عجل ... واستبضعى الطّيب وائتنى على قدر ونبّهينى دون القوم وانتفضى ... علىّ والليل فى شكّ من السّحر وعّللينى بذكر منه يبلغ بى ... ما ليس تبلغه الآمال بالفكر «١» االأرجانى «٢» ورد الخدود ودونه شوك القنا ... فمن المحدث نفسه أن يجتنى لا تمدد الأيدى إليه فطالما ... شنّوا الحروب وقد حددنا الأعينا ورد تخير من مخافة نهبه ... باللحظ فى ورق البراقع مكمنا قل للتى ظلمت وكانت فتنة ... لو أنها عدلت لكانت أفتنا أيراد صونك بالتبرقع ضلة ... وأرى السفور لمثل حسنك أصونا كالشمس يمتنع اجتلاؤك وجهها ... فإذا اكتست برقيق غيم أمكنا

стр. 142

ا، ب ابن الخياط الدمشقى «١» خذا من صبا نجد أمانا لقلبه ... فقد كاد ريّاها يطير بلبّه وإيّاكما ذاك النسيم فإنّه ... إذا حب كان الموت أيسر هبّه «٢» وفى الرّكب مطوىّ الضّلوع على جوى ... متى يدعه داعى الغرام يلبّه إذا خطرت من جانب الرّمل نفحة ... تضمّن منها داؤه دون صحبه ومحتجب بين الأسنّة معرض ... وفى القلب من إعراضه مثل حجبه أنمار إذا آنست فى الحى أنّة ... حذارا وخوفا أن تكون لحبّه ا، ب ابن رواحة الحموى «٣» يا غائبا وهو ذو عتاب ... وحاضرا وهو ذو اجتناب ومن يديم الزمان هجرا ... وقد روى دائم اكتئاب

стр. 143

وليس لى عنده شفيع ... وأين أعلى من الشّباب أخلفته فيه دون شىء ... ما حلّ بالعاشقين ما بى إن كان يحلو لديك ظلمى ... فزد فى الهجر، فى عذابى «١» عسى يطيل الوقوف بينى ... وبينك الله فى الحساب الأبيات المسبعة وجميعها مختار من غراميات شعراء المائة السابعة ممن أنشدنى لنفسه وليس فيهم من أنشدت عنه غير الحاجرى ا، ب الحاجرى المذكور «٢» أحقّا صباها أن نجدا مقامها ... فإن مرام الفرقدين مرامها نعم، عزّ لقياها وشطّ مزارها ... وأقفر ناديها وعين لمامها عجبت لها تنسى ويذكر عهدها ... وتنقض ميثاقا ويرعى ذمامها سقى سرحة الوادى بنجد غمامة ... ينمّق أثواب الرياض انسجامها

стр. 144

وهبّ صبا تلك الربا عنبرية ... ولا زال رطبا شيحها وثمامها فكم لى والأحباب فيها مواقف ... يخجل إسفار الصباح ابتسامها ملاعب لو أعطيت من دهرى المنى ... وخيّرت ما أهوى لقلت دوامها ا، ب الشهاب التلعفرى «١» : مقدم شعراء الناصر لم أزل مكثرا إليه سؤالا ... وجوابا ما عنده لى سوى لا ما شجانى فقد لحبّة قلبى ... عند ما صاغها لخدّيه خالا كلما رمت منه معمول فيه ... هزّ لى من قوامه عسّالا وتجنّى تيها وماس دلالا ... وانثنى معرضا وصال وقالا ياله من مجاهد فى محبّيه ... ينادى بمقلتيه النّزالا لم يقاتل إلا بمنكسرات ... ومراض من الجفون كسالا كلّ حرب له وليست عليه ... وسمعنا بها تكون سجالا

стр. 145

ا، ب الشرف بن سليمان الأربلىّ «١» : من أعلام شعراء الناصر سقى بالحمى ربعا نأت عنه غيده ... كريم سحاب كل يوم يجوده لئن غربت أقماره وشموسه ... وأقوت مغانيه وحالت عهوده فعندى لأهليه الذين تحمّلوا ... قديم هوى مارثّ منه جديده ليالى سمعى لا يصاخ اماذل ... وعصر الصّبا واللهو لم يذو عوده وأسمر يحكى السمهرىّ قوامه ... يطاعن عنه لحظه وغموده «٢» أمير جمال جاء خطّ عذاره ... بإجراء دمعى المستحيل جموده غزال بقلبى لا بسلع كناسه ... وبين ضلوعى لا بنجد زروده ا، ب التاج بن شقير المعرى «٣» : من شعرائه أيضا حبّى ديارك من نجد وإن بعدت ... عنّى ومغناك من قلبى وإن قربا
следующие страницы →