← Адаб

Адаб · id 9100

المقتطف من أزاهر الطرف

ابن سعيد المغربي

Полный текст (308 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

وإن قدرت على تشويش طرّته ... فشوّشيها ولا تبقى ولا تذرى ثم اسلكى بين برديه على عجل ... واستبضعى الطّيب وائتنى على قدر ونبّهينى دون القوم وانتفضى ... علىّ والليل فى شكّ من السّحر وعّللينى بذكر منه يبلغ بى ... ما ليس تبلغه الآمال بالفكر «١» االأرجانى «٢» ورد الخدود ودونه شوك القنا ... فمن المحدث نفسه أن يجتنى لا تمدد الأيدى إليه فطالما ... شنّوا الحروب وقد حددنا الأعينا ورد تخير من مخافة نهبه ... باللحظ فى ورق البراقع مكمنا قل للتى ظلمت وكانت فتنة ... لو أنها عدلت لكانت أفتنا أيراد صونك بالتبرقع ضلة ... وأرى السفور لمثل حسنك أصونا كالشمس يمتنع اجتلاؤك وجهها ... فإذا اكتست برقيق غيم أمكنا

стр. 142

ا، ب ابن الخياط الدمشقى «١» خذا من صبا نجد أمانا لقلبه ... فقد كاد ريّاها يطير بلبّه وإيّاكما ذاك النسيم فإنّه ... إذا حب كان الموت أيسر هبّه «٢» وفى الرّكب مطوىّ الضّلوع على جوى ... متى يدعه داعى الغرام يلبّه إذا خطرت من جانب الرّمل نفحة ... تضمّن منها داؤه دون صحبه ومحتجب بين الأسنّة معرض ... وفى القلب من إعراضه مثل حجبه أنمار إذا آنست فى الحى أنّة ... حذارا وخوفا أن تكون لحبّه ا، ب ابن رواحة الحموى «٣» يا غائبا وهو ذو عتاب ... وحاضرا وهو ذو اجتناب ومن يديم الزمان هجرا ... وقد روى دائم اكتئاب

стр. 143

وليس لى عنده شفيع ... وأين أعلى من الشّباب أخلفته فيه دون شىء ... ما حلّ بالعاشقين ما بى إن كان يحلو لديك ظلمى ... فزد فى الهجر، فى عذابى «١» عسى يطيل الوقوف بينى ... وبينك الله فى الحساب الأبيات المسبعة وجميعها مختار من غراميات شعراء المائة السابعة ممن أنشدنى لنفسه وليس فيهم من أنشدت عنه غير الحاجرى ا، ب الحاجرى المذكور «٢» أحقّا صباها أن نجدا مقامها ... فإن مرام الفرقدين مرامها نعم، عزّ لقياها وشطّ مزارها ... وأقفر ناديها وعين لمامها عجبت لها تنسى ويذكر عهدها ... وتنقض ميثاقا ويرعى ذمامها سقى سرحة الوادى بنجد غمامة ... ينمّق أثواب الرياض انسجامها

стр. 144

وهبّ صبا تلك الربا عنبرية ... ولا زال رطبا شيحها وثمامها فكم لى والأحباب فيها مواقف ... يخجل إسفار الصباح ابتسامها ملاعب لو أعطيت من دهرى المنى ... وخيّرت ما أهوى لقلت دوامها ا، ب الشهاب التلعفرى «١» : مقدم شعراء الناصر لم أزل مكثرا إليه سؤالا ... وجوابا ما عنده لى سوى لا ما شجانى فقد لحبّة قلبى ... عند ما صاغها لخدّيه خالا كلما رمت منه معمول فيه ... هزّ لى من قوامه عسّالا وتجنّى تيها وماس دلالا ... وانثنى معرضا وصال وقالا ياله من مجاهد فى محبّيه ... ينادى بمقلتيه النّزالا لم يقاتل إلا بمنكسرات ... ومراض من الجفون كسالا كلّ حرب له وليست عليه ... وسمعنا بها تكون سجالا

стр. 145

ا، ب الشرف بن سليمان الأربلىّ «١» : من أعلام شعراء الناصر سقى بالحمى ربعا نأت عنه غيده ... كريم سحاب كل يوم يجوده لئن غربت أقماره وشموسه ... وأقوت مغانيه وحالت عهوده فعندى لأهليه الذين تحمّلوا ... قديم هوى مارثّ منه جديده ليالى سمعى لا يصاخ اماذل ... وعصر الصّبا واللهو لم يذو عوده وأسمر يحكى السمهرىّ قوامه ... يطاعن عنه لحظه وغموده «٢» أمير جمال جاء خطّ عذاره ... بإجراء دمعى المستحيل جموده غزال بقلبى لا بسلع كناسه ... وبين ضلوعى لا بنجد زروده ا، ب التاج بن شقير المعرى «٣» : من شعرائه أيضا حبّى ديارك من نجد وإن بعدت ... عنّى ومغناك من قلبى وإن قربا

стр. 146

دار أدرّ بها صوب الدموع وذا ... غنى أزور به البدر الذى احتجبا هند ما أنا فى العشاق أول من ... يبغى رضا من تجنّى بعد ما غضبا إن كنت أذنبت قد وافيت معتذرا ... وإن ظلمت بواش فالرّضى وجبا إذ تذكرين زمانا بالغوير صفا ... فيه لنا مورد بالوصل قد عذبا وقد أنت سوى [سهم] بلحظك أو ... طعن بقدّك لا سمرا به وطبا «١» قناة قدّك أرواح الورى سلبت ... لأجلها سميّت سمر القنا سلبا ا، ب المجد بن الظهير الأربلىّ «٢» : من الشعراء المذكورين لو أنّ طيف خيال عزة يطرق ... ما شاقنى برق الحما والأبرق «٣» ولما وقفت على المنازل شاكيا ... بلسان دمع بالسرائر ينطق لهفى على زمن تقضىّ بالحمى ... سمعى بذكرى غيره لا يعلق

стр. 147

يا عاذلى فيه وفى سبكّانه ... قد كنت تعذرنى لو انّك تعشق أخلوت من وجد ولمت متيّما ... ولهان يصبح بالغرام ويعبق خلّ الهوى لفريقه فنفوسهم ... لسواه لا تهوى ولا نتعشّق والله ما خطر النعيم بخاطرى ... مذ بان من بمحبه لا يرفق ا، ب على بن مسعود الحلبى «١» : المعروف بالذهبى من الشعراء الناصرية إلى كم ترانى يا خليّا من الوجد ... وتعرض عن شىء وتخلف لى وعدى وكم فيك جرعت الهوان بمنزل ... علمت به أن المنازل لا تجدى «٢» أعيد وأبدى ما أحن من الهوى ... على الرسم دار ما يعيد ولا يبدى «٣» وبرق تراءى من تهامة موهنّا ... فأوهمنى قرب المزار على بعد «٤» سرى خافقا من أيمن الغور مهديّا ... لى الماء والجمر المضرّم فى نجد

стр. 148

وأضحى على وادى الأراك مخيّما ... يلوح ويخفى مثل حاشية البرد لك الله يا برق الغضا إن للغضا ... بقلبى ما للنار من مهجة الزّند ا، ب التاج الصرحدى محمود بن عابد «١» تأنّوا ففى طىّ النّسيم رسائل ... وميلوا فإن البان بالسفح مائل وما مال إلا السؤال وعنده ... حديث هوى فاستحدثوه وسائلوا «٢» روى خبرا عن بان نعمان مرسلا ... وأسند عنه ما حكته الشّمائل خذوا عن يمين البان قد بلغ الهوى ... أواخر لم تدرك لهنّ أوائل «٣» ونمّوّا غرامى للنّسيم فإنه ... غريمى إذا ماهيّجتنى البلابل «٤» وميلوا إلى رمل الحمى علّ سربه ... تلاحظكم غزلانه وتغازل فإن سؤالى للنسيم علالة ... كما أن دمعى للمنازل سائل

стр. 149

ا، ب ابن سودكين الحلبى «١» أفق أيها القلب المشوق من الوجد ... وبشرى فقد زار الحبيب على بعد ويا ناظرى لم يبق من بعد قربه ... سهاد ولا دمع يسيل على الخدّ تمتّع بما أولاك من طيب وصله ... فقد زارنى بعد القطيعة والصّد رعى الله ليلا بات فيه مواصلى ... حبيب دنا من غير علم ولا وعد رعى فيه للعهد القديم حديثه ... فيا حبّذا من زارنى ورعى عهدى ولما ثوى فى القلب من غير حائل ... وصار به فردا سليما من الضّد وعاين ما فيه من الوجد (زارنى) ... وما زارنى حتى تحقّق ما عندى

стр. 150

الأبيات المثمنة وجميعها مختار مما أنشدنيه لأنفسهم المطبوعون فى الغراميات من أعيان حلب ومصر ا، ب مجد الدين بن العديم «١» أقول لصحبى حين ساروا ترفّقوا ... لعلّى أرى من بالجناب الممنّع وألثم أرضا ينبت العزّ تربها ... وأسقى ثراها من سحائب أدمى وينظر طرفى حيث أترك مهجتى ... فقد أقسمت ألا تسير غدا معى «٢» وما أنا إن خلّفتها متأسّف ... عليها وقد حلّت بأكرم موضع ولكن أخاف العمر فى البين ينقضى ... على ما أرى والشّمل غير مجمع / يمينا بمن ودعته ومدامعى ... تفيض وقلبى للفراق مودّعى «٣» لئن عاد لى يوما بمنعرج اللّوى ... وأصبح سربى فيه غير مروع غفرت ذنوبا أسلفتها يد النوى ... ولم أشك من جور الزمان المضيّع

стр. 151

انجم الدين بن الأستاذ الحلبى «١» ضاع عمرى فى ليتنى ولعلىّ ... والتّمنىّ فى الحبّ جهد المقلّ يا كثير الصدود أكثر عمرى ... ضاع فى الهجر فارث لى فى الأقلّ ما شفيعى إليك غيرك فارحم ... وإذا لم تكن لفقرى فمن لى أنا موسى هواك فارث لحالى ... وتصدّق بوقفة للتجلّى فأقسى الطرف من جنى بك نارا ... أطمعتنى على نزوح المحل ما أبالى متى أفوز بقرب ... منك من صدّ أو تجود بوصل ما بقى فى جميع قلبى ولبّى ... من نصيب لغير من شتّ شملى أنا أهواه وهو يهوى بعادى ... آه من دلّه علىّ وذلى

стр. 152

ا، ب بهاء الدين زهير «١» : كاتب ديوان الانشاء بمصر رويدك قد أفنيت يا بين أدمعى ... وحسبك قد أحرقت يا شوق أضلعى إلى كم أقاسى فرقة بعد فرقة ... وحتّى متى يا بين أنت معى معى أأحبابنا، لم أنسكم، وحياتكم ... وما كان عندى ودّكم بمضيّع عتبتم ولا والله ما خنت عهدكم ... ولا كنت فى ذاك الوداد بمدّع وقلتم علمنا ما جرى منك بعدنا ... فلا تظلمونى ما جرى غير أدمع رعى الله ذاك الوجه وجها نحبّه ... وحيّته عنى الشّمس فى كلّ مطلع ويا ربّ جدّد كلما هبّت الصّبا ... سلامى على ذاك الحبيب المودّع قفوا بعدنا تلفوا مكان حديثنا ... به أرج كالمندل المتضرّع ا، ب/ جمال الدين بن مطروح «٢» : كاتب ديوان الجيش بمصر هى رامة فخلوا يمين الوادى ... وذروا السّيوف تقرّ فى الأغماد

стр. 153

وحذار ثم حذار أعين غيدها ... فلكم صرعن بها من الاساد من كان منكم واثقا بفؤاده ... فهناك ما أنا واثق بفؤادى يا صاحبىّ ولى بجرعاء الحمى ... قلب أسير ماله من فاد وأغنّ معسول اللّمى مسكيّه ... لولا الرقيب بلغت منه مرادى قالت لنا ألف العذار بخدّه ... فى ميم مبسمه شفاء الصّادى فى بيت شعر نازل من شعره ... فالحسن منه عاكف فى باد ومن المنى لو دام لى فيه الضّنا ... ليرقّ لى فأراه من عوّادى ا، ب الزين كتاكت بن الواعظ الملحن «١» جادت بوبل الدّمع سحب محاجرى ... لمّا سرت سحرا نسيمة حاجرى «٢» وتذكّر العهد القديم برامة ... قلبى فحنّ إليه حنّة ذاكر يا مولعا بهوى سويكنة الحمى ... عرّضت قليك للتّلاف فحاذر

стр. 154

هاتيك علوة قد تجلّى حسنها ... فبحقّها يا عاذلى كن عاذرى ما كلّ من زار الحمى سمع النّدا ... من أهله أهلا بذاك الزّائر أفسدتم نظرى علىّ فما أرى ... من بعدكم مرأى يروق لناظرى أنا لا أدين لغير ساكنة الحمى ... وسوى هواها لا يلمّ بخاطرى شغلت فؤادى أن يحنّ لغيرها ... وأرى هواها ماله من آخر ا، ب الظهير الرسام المصرى «١» نمّ دمعى إلى الحداة بوجدى ... حين ساروا عن العقيق بهند وأمطتّ الحياء فى عرصة الدّا ... ر عفّرت فى المعالم خدّى قاتل الله سائق العيس كم ... ذلّ له من عزيز قوم كعبد لو درى أنه يسير بقلبى ... بين أجمالهم لرقّ لوجدى رحلوا جملة بقلبى ولبّى ... ولحينى بقيت فى الدار وحدى

стр. 155

أسأل الرّسم عن دواتى وإن ... كان سؤالى لصامت ليس يجدى يا خليلىّ جنّبا عن جوارى ... عيسكم فالغرام كالدّاء يعدى قيل نجد شفاه، قلت ومن لى ... بنسيم بهبّ من أرض نجد ا، ب مهلهل الدمياطى «١» يا بانة الرّمل هل مرّت بك الابل ... وساحة السفح هل حلّت بك الكلل «٢» ويا عريب النّقى هل للّقا أمد ... ويقتضى بحماكم ذلك الأمل «٣» رحلتم بفؤادى يوم رحلتكم ... وبين جنبىّ قد حلّت لكم حلل وحقّكم ويمين الحب صادقة ... قلبى بغير هواكم ليس يشتغل يا سائق البدن بالبطحاء قف نفسا ... لعلّ عينى بحسن القوم تكتحل «٤» بدور تمّ من الأكوار مطلعها ... فى القلب والطّرف قد حلّوا وقد نزلوا «٥»

стр. 156

يا للرّجال عسى خلّ يعين فتى ... حلف الغرام رمته الأعين النّجل قد دارس الوجد حتى شاب مفرقه ... ومارس الحبّ حتى جاءه الأجل «١»

стр. 157

الخميلة السادسة المشتملة على الأبيات المتسعة والمعشرة والاحدى عشرية والاثنى عشرية الأبيات المتسعة وهى محتوية على ما يقع فيه ذكر الرياض والأنهار والراح والارتياح وما يتعلق بذلك ا، ب الخيار الكرخى «١» العيش غضّ والزّمان نضير ... والرّاح تسكب والكئوس تدور «٢» فتناهبوا الأقداح واغتنموا بها (م) ... الأفراح فالدّنيا بذاك تشير وخذوا بلهنية الصبا بجمامها ... فلها رواح دائم وبكور إنى لتعجبنى الزّنامى سحرة «٣» ... ويشوقنى بالجاشريّة زير وأكاد من فرح السرور إذا بدا ... ضوء الصباح من السرور أطير وإذا رأيت الجو فى فضّية ... للغيم فى جنباتها تكسير

стр. 158

منقوشة صور البزاة كأنها ... فيروزج قد شابه بلّور «١» نادت بى اللذات ويحك فانتهز ... فرص المنى يا أيّها المغرور هذا وكم لى بالجنينة سكرة ... أنا من بقايا شريها مخمور ا، ب النّجم بن شجير البغدادى «٢» : اجتمعت به فى بعداد فأنشدنى كثيرا فى هذا الباب، حفظت منه قوله: أرح المطىّ من الرّسيم ... وذر التّعّذل بالرسوم «٣» وانزل بحانات المطي ... رة خاطبا بنت الكروم واستجل بكرا شتّتت ... بوصا لها شمل الهموم «٤» يملى عليك حديثها ... ما كان فى الزّمن القديم نصبت شباك براقع ... صادت بها عقل الحليم من كفّ معتدل القوا ... م بوجهه ماء النّعيم

стр. 159

والوقت معتدل المزا ... ج وجوه صافى الأديم والرّوض يسكره النّدى ... ويميله مرّ النّسيم ورأيته مكثرا من ذكر قطربل مع ما فى النفس عنها من ذكر أبى نواس لها، فاقتضى الحال المسير إليها وهى كروم وبساتين على [الجانب] «١» الغربى من دجلة، ثم اقتضى الاجتماع أن حمل هو ومن حضر من الأدباء أن عظمت هذه الأبيات قم نديمى لحانة الخمّار ... ننف ما قد أصابنا من خمار قم لقطربّل فإن بسمعى ... لفظها غير محوج للقمار أىّ حال حال بأطيب عيش ... حين سرنا فى طيبة ووقار وهدانا شذى من الدّير دارت ... كأسه قبل حث كأس العقار ثمّ جئنا إلى عجائز قسّ ... لابس مسحه مع الزّنّار نسج العنكبوت سترا عليها ... كم به هتكت من الأستار قلت ما هذه؟ فقال شموس ... ستروها بظلمة من قار ثمّ وافى بساطع مستطيل ... يترك الليلّ فى رداء النّهار

стр. 160

لم نطق أن نزيد شيئا على الذو ... ق وبتنا صرعى على الأزهار فقام الجميع يقبلون رأسى وما فيهم إلا من حفظها إما تطييبا لنفس قائلها، أو اقتضى فهمهم أنها تستحق ذلك. ا، ب المجير بن تميم الدمشقى «١» : حضرت معه فى بستانه على نهر ثورا بغوطة دمشق فاقتضى الحال أن نظم هذه الأبيات. نظم الهواء بلؤلؤ الأنداء ... عقدا لجيد الرّوضة الغنّاء شقّ الشقيق بها هناك جيوبه ... مذ سلسلت فيه جوارى الماء وبدا الأقاح وثغره متبسّم ... لما تباكت أعين الأنواء وتناشدت أطيارها ما بينها ... بلغاتها كتناشد الشّعراء وأتوا بما نظموه فى أشعارهم ... بغرائب دقّت على البلغاء ألقى الهزار عليهم من درسه ... فتجادلوا كتجادل الفقهاء «٢» ورقى خطيب العندليب منابر (م) ... الأغصان لابس خلعة الخلفاء

стр. 161

فأدر فديتك يا نديم مسرّتى ... شمسا تشقّ غلائل الظّلماء قد جمّعت فيها العناصر إذ غدت ... ماء ونارا فى إناء هواء ا، ب أبو العباس الغسانى «١» : صاحب القلم الأعلى بالحضرة التونسية- مرّ الله عليها وارف الظلال الإمامية- حضرت عنده ليلة ومعنا أبو القاسم بن يامن الشاطبى، خرجت معه إلى الرياض بالحريرية فاقتضى الحال أن اشتركنا فى نظم هذه الأبيات: منادل الشرب أطراف الرياحين ... لم يعلها درن بل مسك دارين تناولته يد النّدمان فاكتسبت ... بالطّىّ نشرا له ما زال يحيينى لا كان من قال أعراف الجياد لنا ... منادل فهو مجنون المجانين «٢» فللشّياطين كانت تلك فى قدم ... بين القفار وهذى للسّلاطين فى مجلس جمع الأشتات من نعم ... فى دارة الملك لا فى دير عبدون ركائب الأنس فيه من مدامتنا ... تحدى إلينا بأنواع التّلاحين

стр. 162

والشّمع يضحك أنسا من تجمّعنا ... وشدة الضّحك تبكيه إلى حين أمست عرائس تجلى فى منابرها ... من نفسها برزت فى حسن تزيين فالتاج من ذهب والعقد من درر ... والكلّ منها بدا فى كلّ تحسين

стр. 163

الأبيات المعشرة فى وصف متنزّهات واستدعاءات وأجوبة لذلك، وجميعها مما جرى لى مع منعم جواد، أو مخلص ذى وداد. أ- العراق: أجل من رأيته من كرمائها وأرباب مناصبها/ الصاحب فخر الدين بن قاضى القضاة الدامغانى «١» . وجدته ببغداد صاحب أعمال الخليفة المستعصم، فانحدرت معه إلى البصرة فى دجلة، ورحلتى معه تحتمل سفرا زبدتها فى هذا المكان. إنا لما وصلنا إلى البصرة حللنا بين نهر الأبلة ونهر معقل، وضرب الصاحب هناك خيمة، وفيها ماء يرتفع ويدور كالأهلة برسم الجلوس للناس. وجاءه الوافدون من المسلمين والنصارى والمجوس والصابئة، فسنح لى القول فأنشدته: ما بين نهر الأبلّه ... ونهر معقل حلّه قد حلّها كلّ جود ... وأمّها كلّ ملّه بدت لديها بدور ... دارت عليها أهلّه يمم ذراها لتلقى ... بأفقها المجد كلّه فارتاح وتهلل وجرى على عادة مكارمه، وقال: لقد هززتنى، فقلت: وبقى أيها الصاحب أن تهمزّنا أنت. فقال: بأى شىء؟ فأنشدته تمام الشعر لما دعا ذلك المنظر العجيب إلى ما يشتاق إليه الأديب: «٢» يا أيها المبتدى قب ... ل أن نسائل فضله ماذا ترى فى نعيم ... خلا من الأنس جمله لا تضحك الكأس فيه ... وينظم الشّرب شمله

стр. 164

ولا يهز سماع ... لا يعدم الطيب مثله وكلّ وجه مليح ... يزويه بدر لعلّه لو كان يرتاح بالس ... راح لم يضنّ بقبلة فضحك وانبسط وأفرط فيما أشير به، وفى وجه من وجوه المسرة ما فرّط. ب- الشام . ألطف من صحبته فى هذا الشأن بحلب من أهل الود والأدب: ا، ب النور الأسعردى «١» خرجت معه مرة إلى باصفراء، وهو مكان عجيب على نهر قويق «٢» متكاثف الظلال، مصطخب الأطيار، وبتنا فى جوسق بالقرب منه، ثم جعلنا نصابحه ونماسيه أياما إلى أن قال الأسعردى لله عصر ببا صفراء طاب لنا ... فيه العصير على ما يقتضى الأدب روض ونهر وظل وارف وشذا ... زهر وألحان طير فيه تصطخب وأوجه تضحك الدّنيا ببهجتها ... ويدرك المرء من نعماه ما يجب كأنهن بدور تستنير بها ... لنا غصون زهت من تحتها كتب

стр. 165

أنجد وأنهم رعاك الله مجتليا ... فحيث ما جئت منها منزع عجب ولى نديم قديم الودّ ذو أدب ... يبدى إلىّ حديثا كله طرب كأنه كأس راح من لطافته ... ودرّ ألفاظه من حسنها حبب لا يعرف الخلف فى شىء يعنّ ولا ... يبدى إلينا سوى ما يقتضى الحسب أشهى إلىّ من الدنيا مصاحبة ... مخلص لا تدانى أرضه الرّيب تحاسد الأرض فيه فهى تطلبه ... من كلّ أفق وقد فازت به حلب ا، ب ولا زمنى فى دمشق الفخر بن عز القضاة «١» ، وهو ما خط عذاره، ولا خسف ابداره، وله من الفطنة والذكاء ما أربى به على أكابر الشعراء والأدباء. كتب لى مرة من جنّته على نهر بردى: يابن سعيد دمت فى أسعد ... هل لك فى طيب لنا سرمد فى جنّة قد جنّ سلسالها ... إذ مرّ بالدّر على الجلمد والورق التّبرىّ من حوله ... يميل أو يسقط لا تهدى

стр. 166

أبدى خريف الفصل فيه لنا ... عشّاقه كيما بها نقتدى «١» ولىّ ربيع الأرض عنها وقد ... أولى جميلا كلّ وجه ندى فالنهر قد حاك له حلّة ... من صبغة الدّوح بها يرتدى وقد طوى الريح على المسك كى ... يفوح منها نشرها فى غد وطوّق الورق بإحسانه ... ولثّم الشّحرور بالعسجد فصل وواصل مسرعا منعما ... فكأس كلّ واقف فى اليد وحاش للمجد بأن يرتضى ... خلفا لما أسلف من موعد ج- إفريقية: واصطفيت من أعلام الحضرة التّونسية من كان بالتجربة كالذّهب الإبريز وهو أبو العباس «٢» ا، ب أبو العباس الغسانى «٣» : المتقدم الذكر، استدعانى مرة إلى جنته بالحريرية واقتضى الحال أن تشاركنا مع ابن يامن فى هذه الأبيات:

стр. 167

رنت نحوكم مقل النّرجس ... وأمست تشير إلى الأكوس وقد حدّد الآس آذانه ... ليسمع ما دار فى المجلس وأخجل تفّاحنا فاغتدى ... يروم الكلام فلم ينبس «١» وقد باح إترجنا بالهوى ... وظاهره بالضّنا مكتس وماس التّرنجان فى حلّة ... تروق العيون من السّندس وكالجمر نارنجنا قد بدا ... يروع العيون ولم يقبس وزنبوعنا «٢» بعضه مثل ما ... نظرت إلى الذّهب الاملس وتضريس بعض كشمع أسيل ... ولكنه بارد الملمس وقد ضحكت بيننا أكؤس ... فوجه الدّجنّة لم يعبس فيا ربّة العود حثّى الغنا ... ويا ساقى الكأس لا تحبس

стр. 168

الأبيات الاحدى عشرية فى مقطوعات من قصائد أخوانيات، وكلها مما خاطبنى فيه أخوان الصفاء والاحسان، فيما تجولت فيه من البلدان ا، ب النور الأسعردى «١» كتب إلىّ من دمشق إلى حلب قصيدة منها: إليك حنينى لا إلى الكأس والصّبا ... وما زال دهر قد قطعناه من ذكر ولطفك يقضى. أن تكون ببلدة ... حكت جنّة الرّضوان قبل مدى الحشر وأين قويق من مقاسم أنهر ... على درر الحصباء قد أصبحت تجرى فديتك لا تهمل حقيق نصيحتى ... وكن لا محا بين النّجوم سنا البدر أجلّق فى الدّنيا فيختار غيرها ... وما هى لى أرض ولكن سبت فكرى «٢» وما زلت مختارا لأهل مودّتى ... جميع الذى أختار من تحف الدّهر «٣» أتصبر عن أرض ينوح حمامها ... غراما وتختال الغصون من السكر

стр. 169

يمرّ اختلاسا فى رباها نسيمها ... فأحسبه من روضها سارق النّشر لدى عذب الأغصان فوق فوارس ال ... حمام وموج النهر كالجحفل المجر «١» وقد ألبسته الرّيح محكم سردها ... وألقت عليه الشّمس درعا من التبر إذا لم أضع عمرى على رغم حاسد ... بنيل المنى فيها فواضيعة العمر ا، ب أيدمر التركى «٢» كتب إلىّ من مصر بإشارة سيدى وزير الجزيرة محيى الدين بن ندا وهو أحد المنعمين- أحسن الله إليه. «٣» يا رافعا للمعالى راية الأدب ... حتى متى لا تزال الدّهر فى حلب من كان مثلك لم تقعده همته ... بالفضل والجد والتّشمير فى الطلب ولا يزال كطير الدّوح منتقلا ... بين المناهل والأدواح فى طرب قضيت مهنة أرض الشام فاثن إلى ... مصر العتاق وجدّد عهد مغترب

стр. 170

واذكر معاهد قضّيبنا أصائلها ... بين المذانب والأغصان والكتب فكم لنا بذرى الأهرام من نزه ... أبدى لنا الدهر منها كلّ ذى عجب والصالحيّة حيث النّهر عانقها ... كم قد قطعناه من جدّ ومن لعب وعطفة النّيل من روض القلانش فى ... عطف لنا بعد فصل الوصل عن كثب وبركة الفيل لا تنسى لياليها ... والشمع فيها يضاهى زينة الشّهب سقى ديارك ما يروى معالمها ... من عامر الفضل أو من هاطل السحب ولا يزال طراز الملك يلمح من ... نعمى حلاك مدى الأيام والحقب ا، ب أبو العباس الغسانى «١» : كتب إلى من حضرة تونس إلى المشرق قصيدة منها هذه القلائد «٢» يا نازحا عنى أجب كتبى كما ... صدح الحمام إذا الحمام ترنّما «٣»

стр. 171

وأجل جفونك فى سطور لم تكد ... لولا تصعّد زفرتى أن تفهما بالله طارحنى الحديث فإننى ... أهوى حديثك مفصحا ومجمجما واستبق بالنجوى الخفيّة بعض ما ... أبقيت لى إذ لم تدع إلا ذما باق على حفظ الوداد وطالما ... أمسى بأيدى الحادثت مقسّما أتراك عن نادى السّرور سلوت أم ... ما زلت مثلى فيه صبّا مغرما نتجاذب الأشواق قلبى كلما ... أبصرت فيه مكانك المتوهّما ويطول ردّى للكئوس تذكّرا ... فإذا شربت شربت فيها علقما إذ ليس يعذب مورد حلّئت عن ... أرجائه ولو ان أموت من الظّما ويحا لهذا الدّهر فوّق أسهما ... للحادثات فكنت أول من رما ما كان يقنعنا التواصل دائما ... فاليوم يقنعنا الخيال مسلّما ا، ب فجاوبته: أطلعت فى ليل التّشوّق أنجما ... لما بعثت مسائلا ومسلّما

стр. 172

لولا كتابك ظلت فيه حائرا ... حيث اتجهت رأيت جنحا مظلما وافى وأفقى حالك فأناره ... وأوام شوقى مؤلمّ فشفى الظّما أودعته قلبى ففاح نسيمه ... فكأنما نور بجمر ضرّما فرددته فى ناظرى فكأنما ... زهر الرّياض سقيته ماء السّما فرددته فى مسمعى فكأنما ... طير أمال الغصن حين ترنّما عهدى بصدرك مثل بحر زاخر ... لا غرو أن أرسلت درّا نظّما عهدى بكفّك مثل غيث هاطل ... لا غرو أن أهديت زهرا نمنما إيه أبا العباس بعدك لم أزل ... مهما تدر مشمولة متجّهما متمنّعا من شربها إذ خلتها ... سمّا إذا ما خلت كأسك علقما ولقد بكيث فلم أجد فى الجفن ما ... أبكى به إن كنت أبكيت الدّما

стр. 173

اابراهيم بن سهل الاسرائيلى: «١» : كتب إلىّ من أشبيلية إلى الجزيرة الخضراء قل لمن أسهر بالبين الجفون ... مثلك الإصبار «٢» عنه لا يكون - خفق النهر بحرصى بعد ما ... بنت والطير بدت منها شجون والليالى بعد ما كنّا بها ... فى نهار ألبست داجى الدّجون يا أخا الفضل ويا ربّ العلى ... والمعانى الغرّ فى تلك الفنون أين عيشى بك فى ظلّ المنى ... فى فنون دائمات وفتون بخليج لم تزل تجرى به ... قصب السّبق بغايات المجون حيث مدّ النهر منه معصما ... يتمنىّ لثمه زهر الغصون وجرى الظّلّ عليه سجسجا ... مثل ما أبصرت كحلا فى العيون أترى الخضراء تنسى مثله ... رجّم الإخوان فى هذا الظّنون ينقضى العام ويتلو آخر ... والنّوى لا ينقضى، هذا جنون إن أساء الخلّ منه أدبا ... فبفرط الشّوق والوجد يهون

стр. 174

الأبيات الاثنى عشرية فى محاسن أمداح عصرية ا، ب أبو عبد الله الحضرمى الطنجى «١» : فى مدح مولانا المفدى أبى زكريا، سقى الله عهدهم صوب الغمام «٢» وما طابت الدنيا لنا بربيعها ... ولا أن نرى خيل السرّة تنقاد بحيث كئوس الرّاح دارت وحثّها ... شموسا لنا نجم من الأنس وقّاد ولكن سلطان الأمير الذى غدا ... يشدّ من الملك المؤيّد ما شادوا معالى أبى حفص ومن كان قبله ... ومن بعد منهم لعلياه إمداد «٣» ترى الناس أفواجا لأبواب قصره ... كأنّ لهم فيها مع الرّزق ميعاد «٤» بيحيى حيينا بعد طول إماتة ... وصار لنا فى مجلس العزّ ترداد «٥» جواد بما يحوى، جواد بسبقه ... ملوك الورى، ساد الجميع وقد سادوا

стр. 175

فمادحه يتلو مدائح صدقه ... فيصغى لحقّ وهو بالعلم نقّاد تضوع به الأمداح وهى بغيره ... تضيع فعن ما جاد يوما به جادوا يزيد بهذا المدح، بحر نواله ... كذلك موج البحر بالهزّ يزداد ولم ينس فى ذات الإله أياديا ... له حين يلقى الله من ذخرها زاد ا، ب ابن سعيد «١» : المؤلف، من قصيدة أميرية نازعته كأس المدامة سحرة ... حتى ترفّع للصباح لواء وشدا الحمام مبشّرا بقدومه ... وترحّلت بنجومها الظّلماء فثنى علىّ بكأسه ثم انثنى ... مترنّحا تهفو به الصّهباء ناديته طربا فقال بدولة ال ... ملك الذى اتصلت به النّعماء يحيى الذى أحيا الإمارة بعد ما ... عمّ البريّة فتنة عمياء ملك تلوح عليه مسحة ملأك ... فالأرض منذ تحمّلته سماء

стр. 176

تنمى إلى العمرين منه مفاخر ... عمرت بما شاءت له العلياء نهضت إلى العايات منه همّة ... جمعت على آرائها الأهواء وتألّفت فرق العصا ممّن عصى ... وتأرجت بفتوحه الأرجاء مولاى قد فنى الكلام ولم أجد ... ما فيه يا مغنى الأنام كفاء فلأعكفنّ على الدّعاء لعلّنى ... أقضى به حقّا وأين جزاء فنصرت حتى لا يخالفك امرو ... وبقيت حتى لا يحدّ بقاء ا، ب أيدمر التركى «١» : المتقدم الذكر من قصيدة فى مدح الصالح بن أيوب سلطان مصر إيه مديحى لا خطاك قصيرة ... يوم الرّهان ولا مجالك ضيّق هذا مقام الملك حيث تقول ما ... تهوى وتطنب كيف شئت فتصدق فى حيث لا شرف الصفات بمعوز ... فيه ولا باب المدائح مغلق ملك يلوذ الدين منه بمعقل ... أشب سطاه سوره والخندق

стр. 177

لو أن سرّ الملك فيه مختف ... قامت شمائله عليه تنطق هدأت بسيرته الرّعّية واغتدى ... قلب العدوّ من المهابة تحفق «١» فالدّين بعد تفرّق متجمّع ... والكفر بعد تجمّع متفرّق الصّالح الملك الذى أيامه ... عقد به جيد الزّمان مطوّق عرف الرّعيّة يمن دولته التى ... فيها تأكد عهدها والموثق جمعت كما اقترح الرجاء إلى الغنى ... أمنا فقد رزقوا الذى لم يرزق فالله نحمد ثم أيوب الذى ... أمن الغنىّ به وأثرى المملق آيات ملكك معجزات كلّها ... ومدى اهتمامك غاية لا تلحق ا، ب التّلعفرى «٢» : من قصيدة فى مدح الملك الناصر سلطان الشام غنت لتطربنى حمامة أيكة ... حين الربيع منوّع الألوان فسألتها ماذا الذى تشدو به ... قالت: مديح الناصر السّلطان

стр. 178

فأثارت الأفكار من جنباتها ... وتمازج الأمداح بالألحان وأتيت من بركات مدحى مجده ... ما ليس تبلغ طاقة الانسان «١» فاسمع إلى الأمداح كيف مزجتها ... من منطقى بالدّر والمرجان والله لو ناطقت سحبانا بها ... لنحبتها ذيلا على سحبان الله فضّلنا بصورة يوسف ... وجلالها فى ذمّة الرّحمن ملك أرانا الله منه صورة ... مخلوقة لليمن والإيمان يروى بها الصادى ويشرق نورها ... أبدا على الأقطار والأكوان ملأت قلوب العالمين محبّة ... ومودّة بالحسن والإحسان قد غرّب المدّاح عن أوطانهم ... فسلوا عن الجيران والأوطان وغدوا به فى جنّة أرضتهم ... فكأنها من جنّة الرّضوان

стр. 179

االمجد النشابى «١» : من قصيدة فى الخليفة المستعصم إن النّسيب محبّب ... لكن سلوت عن النّسيب بمواقف قد شرفت ... مجموعة من كلّ طيب فلذاك تلثم بالشّفاه ... وبالعمائم والجيوب تهوى لها الأبصار ... من قبل الضّمائر والقلوب الله قدّسها ورفّعها ... عن الشّعر العجيب لكن عادتها جرت ... ألا تخيب منى الغريب لادت بها العلماء والبلغاء ... من أقصى الجنوب ومن الشمال ومن أقاصى ... الشرق أو أقصى الغروب يرجون نائلها الذى ... يدعو بهم هل من مجيب عزّوا بلثم ترابها ... ما بين ولدان وشيب وغدا لهم فخر بما ... نالوا بذلك من نصيب فالكلّ منهم قائم ... فى كل قطر كالخطيب

стр. 180

الخميلة السابعة المشتملة على الحكايات القصيرة الطبقة الأولى: [من الحكايات القصار] قالت عجوز لرسول الله ﷺ : يا رسول الله، أدع لى بالجنة. قال: إن الجنة لا يدخلها العجز «١» . نوح ﵇: قيل له: لقد بالغت فى الدعاء على قومك/، قال: على قدر ابتلائى بهم الصديق ﵁: قال له عمر: استخلف غيرى. فقال: ما حبوناك بها وإنما حبوناها بك الفاروق ﵁: مرّ على دار عامل وهى تبنى فقال: أبت الدراهم إلا أن تخرج أعناقها ذو النّورين ﵁: ارتج عليه فقال: سيجعل الله بعد عسر يسرا، وبعد عىّ بيانا، وأنتم إلى إمام فعّال أحوج منكم إلى إمام قوّال. أبو السبطين ﵁: استدعاه شخص فقال: على أن لا تتكلّف لنا ما ليس عندك، ولا تدّخر عنا شيئا مما عندك معاوية ﵁ أغلظ لشخص فأجابه، فقال: لو سكت ما سمعت
следующие страницы →