← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 9105

التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل

صالح آل الشيخ

Полный текст (204 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

قال المصنف (٢/٩٣) : (قال الشعبي: وقع الطاعون بالشام عام عمواس فجعل أهل البيت يموتون عن آخرهم، فكتب في ذلك إلى عمر، فكتب عمر أن ورثوا بعضهم من بعض) انتهى. قال مُخرّجُه (٦/١٥٣-١٥٤) : ١٧١٢ - (ضعيف. ولم أقف على سنده إلى الشعبي بهذا اللفظ، وقد أخرجه الدارمي: (٢/٣٧٩) وسعيد بن منصور: (٣/١/٢٣٢) (١) من طريق ابن أبي ليلى عن الشعبي بلفظ: أن بيتاً في الشام وقع على قوم، فورث عمر بعضهم من بعض) انتهى. قال مُقيّدُه: اللفظ الذي ساقه المخرج هو لفظ الدارمي في " سننه "، وأما لفظ سعيد في " سننه " فهو اللفظ الذي ساقه المصنف، وقد جعل المخرج لفظ سعيد هو لفظ الدارمي، وليس كذلك. فالمخرج وقف على سنده إلى الشعبي باللفظ نفسه عند سعيد وبالله التوفيق.

стр. 107

قال المصنف (٢/٩٤) : (حدث عبد الله بن أرقم عثمان: أن عمر قضى: أنه من أسلم على ميراث قبل أن يقسم فله نصيبه (١) فقضى به عثمان. رواه ابن عبد البر في " التمهيد " بإسناده) انتهى. قال مُخرجُه (٦/١٥٨) : ١٧١٨ - (لم أقف على إسناده) انتهى. قال مُقيّدُه: هو في " التمهيد " لابن عبد البر) ٢/٥٦ ـ ٥٧) باب " ثور بن يزيد " قال: حدثنا أحمد بن فتح، قال: حدثنا ابن أبي رافع، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن حسان بن بلال المزني عن يزيد بن قتادة به في قصة. ورواه الطبراني في " المعجم الكبير ": (٢٢/٢٤٣) في ترجمة يزيد بن قتادة من طرق عن حماد بن زيد به. ورواه الشيرازي في " المصابيح في الصحابة" من طريق أيوب عن أبي قلابة، كما في " الإصابة"، ترجمة قتادة: (٥/٤١٩ ـ ٤٢٠) ، وزاد ابن حجر نسبته إلى: المستغفري وأبو مسلم الكشي.

стр. 108

ورواه عبد الرزاق في " المصنف ": (١٠/ ٣٤٥ ـ ٣٤٦) عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن رجل عن يزيد بن قتادة. والمبهم في إسناد عبد الرزاق هو حسان بن بلال. قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (٤/٢٢٦) : (رجاله رجال الصحيح، خلا حسان بن بلال وهو ثقة) انتهى. قلت: وثق حساناً ابن المديني، ويزيد بن قتادة الراجح أنه صحابي، ذكر ذلك ابن حجر في ترجمته من " الإصابة". وقد نقل ابن عبد البر في " التمهيد " عن إسماعيل بن إسحاق القاضي أنه قال: (هذا حكم لا يحتمل فيه على مثل حسان بن بلال ويزيد بن قتادة لأن فقهاء الأمصار من أهل المدينة والكوفة علىخلافه، ولأن ظاهر القرآن بدل على أن الميراث يجب لأهله فيحين موت الميت) انتهى. قال مقيده: حسان ثقة، ويزيد الراجح صحبته، فالحكم الذي في روايتهما يحتمل عنهما. والله الموفق.

стр. 109

قال المصنف (٢/٩٦) : (لأنه ﷺ لم يأخذ من تركة المنافقين شيئاً، ولا جعله فيئاً) انتهى. قال مُخرجُه (٦/١٥٨-١٥٩) : ١٧٢٠ - (لم أقف عليه) انتهى. قال مُقيّدُه: هذا من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية ذكره في " الاختيارات ": (ص١٩٦) ، ونقله عنه العلامة ابن مفلح تلميذه في " الفروع" (٥/٥٣، ط الثانية) وهومأخوذ بالاستقراء فيما يظهر. ونص كلام شيخ الإسلام ابن تيمية: (والزنديق منافق، يرث ويورث، لأنه ﵊ لم يخذ من تركة منافق شيئاً ولا جعله فيئاً. فعلم أن التوارث مداره على النظرة الظاهرة، واسم الإسلام يجري عليه في الظاهر إجماعاً) انتهى. والله أعلم.

стр. 110

قال المصنف (٢/٩٨) : (وروى عروة أن عثمان قال لعبد الرحمن: لئن مت لأورثنها منك ، قال: قد علمت ذلك) انتهى. قال مُخرجُه (٦/١٦١) : ١٧٢٣ - (لم أقف عليه الآن بهذا اللفظ، وقد سبق آنفاً بنحوه) انتهى. قال مُقيّدُه: قال ابن شبه في " أخبار المدينة ": (٣/٩٦٦) : حدثنا محمد بن الفضل عارم قال: حدثنا حماد بن زيد عن كثير بن شنطير عن عطاء: أن امرأة عبد الرحمن بن عوف كانت عنده على تطليقة فأبانها، فأتاه عثمان ﵁ فقال: اعلم أنك إن مت قبل أن تنقضي عدتها ورثتها منك ... وإسناده جيد إلى عطاء، والظاهر إرساله. تنبيه: قول المخرج: وقد سبق آنفاً بنحوه، فيه تجوز ومسامحة.

стр. 111

قال المصنف (٢/١٠٣) : (روى سعيد عن الحسن مرفوعاً: الميراث للعصبة، فإن لم يكن عصبة فللمولى) انتهى. قال مُخرجُه (٦/١٦٣) : ١٧٢٩ - (ضعيف. لأن الحسن هو البصري وهو تابعي معروف، فهو مرسل. وهذا إذا صح السند إليه به، فإني لم أقف عليه) انتهى. قال مُقيّدُه: وقفت عليه، رواه سعيد في " سننه ": (٣/١/١١٧/٢٨١) بإسناد صحيح إلى الحسن.

стр. 112

قال المصنف (٢/١٠٤) : (عن إبراهيم قال: اختصم علي والزبير في مولى صفية فقال علي: مولى عمتي وأنا أعقل عنه. وقال الزبير: مولى أمي وأنا أرثه . فقضى عمر على علي بالعقل، وقضى للزبير بالميراث رواه سعيد واحتج به أحمد) انتهى. قال مُخرّجُه (٦/١٦٥) : ١٧٣٦ - (ضعيف. لانقطاعه بين إبراهيم وعمر. ولم أقف على سنده إليه) انتهى. قال مُقيّدُه: وقفت على سنده في " سنن سعيد " (٣/١/١١٦/٢٧٤) قال: ثنا أبو معاوية قال: ثنا عبيدة الضبي عن إبراهيم به. إلا أن فيه: قضى عمر للزبير بالميراث، وقى على علي بالميراث، وكذا جاء في المخطوطة النجدية من " سنن سعيد ": (٢/١١/١) وكأنه سبق نظر، ومافي نقل المصنف أصوب. وإسناده إلى إبراهيم ضعيف، عبيدة هو ابن معتب الضبي ضعيف، ترك الأئمة حديثه.

стр. 113

قال المصنف (٢/١١٧) : (وعن محمد بن قيس بن الأحنف عن أبيه عن جده أنه أعتق غلاماً له عن دبر وكاتبه، فأدى بعضاً وبقي بعض ومات مولاه فأتوا ابن مسعود فقال: ما أخذ فهو له، ومابقي فلا شيء لكم . رواه البخاري في " تاريخه ") انتهى. قال مُخرجُه (٦/١٧٦) : ١٧٥٥ - (ضعيف، فإن محمد بن قيس بن الأحنف لم أر من ترجمه، وإنما ذكره ابن أبي حاتم فيمن روى عن أبيه وهما اثنان هو أحدهما ... ) إلخ. قال مقيّدُه: وقفت عليه في " التاريخ الكبير " للبخاري: (١/١/٢١٠) ، قال: (حدثنا عمرو الناقد عن هشيم عن محمد بن قيس عن أبيه عن جده..) فذكره، ثم قال البخاري (وقال بعضهم: عن هشيم عن حجاج عن محمد بن قيس) انتهى.

стр. 114

قال المصنف (٢/١٢٩ ـ ١٣٠) : (قال عمر: أبعد ما اختلطت دماؤكم ودماؤهن، ولحومكم ولحومهن بعتموهن ؟) انتهى. قال مُخرجُه (٦/١٨٧) : ١٧٧٣ - (لم أقف على إسناده) انتهى. قال مُقيّدُه: وقفت عليه، أخرجه سعيد في " سننه ": ٠٣/٢/٨٨) ، وعبد الرزاق في " المصنف ": (٧/٢٩٧) ، وابن أبي شيبة: (٦/٤٠٦) وعمر بن شبه في " أخبار المدينة ": ٠٢/٧٢٨) وغيرهم. قال سعيد: نا هشيم أنا عمر بن ذر عن محمد بن عبد الله بن قارب الثقفي عن أبيه به بلفظه. ورواه الباقون من طريق عمر بن ذر به. وعبد الله بن قارب ذكره ابن أبي حاتم، وذكر قصته هذه مع عمر، ولم يذكر جرحاً ولا تعديلاً، وابنه مستور، والله أعلم.

стр. 115

قال المصنف (٢/١٣١) : (روى سعيد بإسناده عن عبيدة قال: خطب علي ﵁ عن الناس، فقال: شاورني عمر في أمهات الأولاد، فرأيت أنا وعمر أن أعتقهن فقضى به عمر حياته وعثمان حياته، فلما وليت رأيت أن أرقهن . قال عبيدة: فرأيُ عمر وعلي في الجماعة أحب إلينا من رأي علي وحده) انتهى. قال مُخرجه (٦/١٨٩-١٩٠) : ١٧٧٨ - (صحيح رواه ابن الجوزي في " التحقيق ": (٣/١٩٧/٢) من طريق سعيد بن منصور قال: ثنا أبو عوانة عن مغيرة عن الشعبي عن عبيدة به. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين) انتهى. قال مقيده: رواه سعيد بن منصور في " سننه " (٣/٢/٨٦ ـ ٨٧) من طرق عن عبيدة عن علي. ورواه زيادة عمن ذكر عبد الرزاق: (٧/٢٩١) وابن أبي شيبة: (٦/٤٣٦ ـ ٤٣٧) وابن شبة في " أخبار المدينة": (٢/٧٢٩ ـ ٧٣٠) من عدة أوجه، وغيرهم، وله طرق أغفلت ذكرها لأنها ليست من شرط هذا الكتاب.

стр. 116

قال المصنف (٢/١٣٩) : (لأمره ﷺ ب الكشف عن مؤتزر بني قريظة) انتهى. قال مُقيدُه: سكت عنه المخرج (٦/٢٠٦) ١٨٠١ - ولم يخرجه. وهو حديث صحيح، أخرجه الإمام أحمد في "المسند ": (٤/٣١٠، ٣٨٣) ، وأبو داود في " السنن ": (٤/٥٦١، رقم ٤٤٠٤، ٤٤٠٥) والترمذي في " الجامع ": (١٥٨٤) ، والنسائي في " المجتبي " (٦/١٥٥) وابن ماجه في " السنن " (رقم ٢٥٤١) والدارمي في " السنن " (٢/٢٢٣) والحميدي في " المسند " (٢/٣٩٤) وعبد الرزاق في " المصنف " (١٠/ ١٧٩) وابن أبي شيبة: (١٢/٣٨٤، ٥٣٩) وابن إسحاق في " السيرة " (٢/٢٤٤، مع ابن هشام) وابن سعد: (٢/٧٦ ـ ٧٧) وأبو عبيد في " الأموال " (٣٥٠) ، والحاكم: (٢/١٢٣) والبيهقي في " السنن الكبرى " (٦/٥٨) وآخرون غيرهم، من طرق عن عبد الملك بن عمير عن عطية القرظي بألفاظ متقاربة. قال عطية: عرضت على رسول الله ﷺ يوم قريظة فشكوا في فأمر بي النبي ﷺ أن ينظروا إليّ هل أنبت بعد، فنظروا فلم يجدوني أنبتُّ فخلى عني وألحقني بالسبي. وهذا اللفظ لأحمد: (٤/٣٨٣) . وقال الحاكم بعد أن ساق مثل لفظ أحمد:

стр. 117

(حديث رواه جماعة من أئمة المسلمين عن عبد الملك بن عمير ولم يخرجاه، وكأنهما لم يتأملا متابعة مجاهد بن جبر عبد الملك على روايته عن عطية القرظي) . ثم ساق بإسناده من طريق ابن وهب أخبرني ابن جريج وابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن عطية، فذكر نحوه وتابعه كثير بن السائب عند النسائي: (٦/١٥٥) .

стр. 118

قال المصنف (٢/١٣٩) : (وعن عثمان أنه أتي بغلام قد سرق، فقال: انظروا إلى مؤتزره فلم يجدوه أنبت الشعر فلم يقطعه) انتهى. قال مقيده: (٦/٢٠٧) أغفله المخرج ١٨٠٢ - ولم يتكلم عليه بشيء. وقد رواه ابن أبي شيبة (٩/٤٨٥، ٤٨٦) وعبد الرزاق: (٧/٣٣٨) ، و (١٠/١٧٧ ـ ١٧٨) ، والبيهقي: (٦/٥٨) من طريق أبي الحصين عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عثمان به. وعبد الله بن عبيد بن عمير لم يدرك زمن عثمان. ورواه ابن شبة في " أخبار المدينة " (٣/٩٨٠) من طريق شعبة عن أبي الحصين عن عبد الله بن عبيد بن عمير أظنه عن أبيه أن عثمان فذكره.

стр. 119

قال المصنف (٢/١٤٧ـ١٤٨) : (رُوي أن ابن عمر زوج ابنه وهو صغير، فاختصموا إلى زيد فأجازاه جميعاً . رواه الاثرم) انتهى. قال مُخرجُه (٦/٢٢٨) : ١٨٢٧ - (لم أقف على سنده، وقد أخرجه البيهقي: (٧/١٤٣) باختصار من طريق سليمان بن يسار أن ابن عمر زوج ابنا له ابنة أخيه، وابنه صغير يومئذ. وإسناده صحيح) انتهى. قال مُقيّدُه: وقفت عليه: أخرجه مالك في " الموطأ ": (٢/٥٢٧ / ١٠) ، والشافعي: (رقم ١٥٦٣ من البدائع) ومن طريقه البيهقي (٧/٢٤٦) . وأخرجه سعيد بن منصور في " سننه " (٩٢٨) وعبد الرزاق في " مصنفه" (٦/٢٩٢، ٤٧٨) وابن أبي شيبة في " المصنف ": (٤/٣٠١، ٣٠٢) من طرق عن نافع عن ابن عمر بمعنى القصة بعضهم أطول من بعض. ورواه سعيد: (٩٢٥) ومن طريقه البيهقي: (٧/٢٤٦) عن سليمان بن يسار عن ابن عمر به بنحوه. وماأورده المخرج ليس فيه اتفاق ابن عمر وزيد وإجازتهما النكاح.

стр. 120

قال المصنف (٢/١٤٩) : (روى الأثرم أن قدامة بن مظعون تزوج ابنة الزبير حين نفست فقيل له: فقال: ابنة الذبح، إن مت ورثتني، وإن عشت كانت إمرأتي) انتهى. قال مُخرّجُه (٦/٢٣١) : ١٨٣٢ - (لم أقف على إسناده) انتهى. قال مُقيّدُه: وقفت عليه: رواه سعيد بن منصور في " سننه " (٣/١/٢٠٤ / ٦٣٩) قال: نا أبو معاوية: نا هشام بن عروة عن أبيه قال: دخل الزبير بن العوام على قدامة يعوده فبُشّر زبير بجارية وهو عنده فقال له قدامة: زوجنيها، فقال له الزبير بن العوام: ماتصنع بجارية صغيرة وأنت على هذه الحال؟ قال: بلى إن عشت فابنة الزبير، وإن مت فأحب من ورثني، قال: فزوجها إياه. وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح ثقات مشاهير، وقد أعرض الشيخان عن تخريج حديث أبي معاوية عن هشام بن عروة، وقد قال أبو داود في " مسائله " (ص٣٠١) (قلت لأحمد: كيف حديث أبي معاوية عن هشام بن عروة؟ قال: فيها أحاديث مضطربة، يرفع منها أحاديث إلى النبي ﷺ انتهى.

стр. 121

قال مقيده: فإن كان اضطرابه في رفع الموقوفات ـ كما هو ظاهر عبارة أحمد ـ فإسناد قصة الزبير مع قدامة صحيح، وإلا فمعلول، فتنظر روايات أبي معاوية عن هشام وتُستقرأ. مع أني لم أقف على قول أحد أعل رواياته عن هشام خاصة إلا أحمد ﵀، وقد قال غيره: إنه يضطرب في غير حديث الأعمش، وبالجملة فروايات أبي معاوية عن هشام تحتاج إلى تحرير الكلام فيها.

стр. 122

قال المصنف (٢/١٥٣) : (لقول علي: إذا بلغ النساء نص الحقائق فالعصبة أولى . يعني إذا أدركن. رواه أبو عبيد في الغريب) انتهى. قال مُخرجُه (٦/٢٥١-٢٥٢) : ١٨٤٧ - (لم أقف على إسناده) انتهى. قال مقيده: رواه أبو عبيد في " غريب الحديث ": (٣/٤٥٦ ـ ٤٥٧) فقال: (في حديث علي ﵀: إذا بلغ النساء نص الحقائق ـ وبعضهم يقول: الحقاق ـ فالعصبة أولى. حدثنيه ابن مهدي عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن معاوية بن سويد بن مقرن قال: وجدت في كتاب أبي عن علي ذلك. ورواه البيهقي في " السنن الكبرى " (٧/١٢١) من طريق سفيان به مثله. قال أبو عبيد: يقول عبد الرحمن: معاوية بن سويد بن مقرن، ويقول أبو نعيم غير ذلك. وأظن المحفوظ قول أبي نعيم ليس فيه ابن مقرن) انتهى. قلت: وإسناده صحيح، سويد بن مقرن صحابي معروف ورواية ابنه معاوية عنه مشتهرة وهي هاهنا وجادة مقبولة. وفي " صحيح مسلم ": (٥/٩٠ ـ ٩١) حديث رواه من طريق سفيان عن سلمة بن كهيل عن معاوية بن سويد عن سويد بن مقرن مرفوعاً.

стр. 123

قال المصنف (٢/١٥٥) : (رُوي أن رجلاً من العرب ترك ابنته عند عمر، وقال: إذا وجدت كفئاً فزوجه ولو بشراك نعله ، فزوجها عثمان بن عفان، فهي أم عمرو بن عثمان) انتهى. قال مُخرجه (٦/٢٥٤) : ١٨٥١ - (لم أقف عليه) انتهى. قال مُقيدُه: وقفت عليه، رواه ابن شبة في " أخبار المدينة " (٣/٩٨٢ ـ ٩٨٤) ، والبلاذري في " أنساب الأشراف" (٥/١٣) .

стр. 124

قال المصنف (٢/١٥٨ ـ ١٥٩) : (قال ابن مسعود لأخته: أنشدك الله ألا تنكحي إلا مسلماً وإن كان أحمر رومياً أو أسود حبشياً) انتهى. قال مقيّدُه: سكت عنه المخرج (٦/٢٦٤) ١٨٦٥ - ولم يتكلم عليه بشيء. وقد رواه سعيد بن منصور في " سننه ": (٣/١/١٨٨ / ٥٨٤) قال: نا هشيم أنا العوام بن حوشب قال: حدثني إبراهيم التيمي قال: قال ابن مسعود ... فذكره. ورجال إسناده ثقات كبار معروفون، إلا أن إبراهيم التيمي إنما وُلد بعد وفاة ابن مسعود بسنة أو نحو ذلك فهو منقطع.

стр. 125

قال المصنف (٢/١٦٤) : (رُوي عن عمر وعلي أنهما رخصا فيها إذا لم تكن في حجره) انتهى ـ يعني الربيبة ـ قال مُخرجه (٦/٢٨٧) : ١٨٨٠ - (صحيح عن علي.. وأما عن عمر فلم أقف عليه الآن) انتهى. قال مُقيدهُ: وقفت عليه عن عمر، رواه عبد الرزاق في " المصنف ": (٦/٢٧٩) ، وأبو عبيد، ومن طريقه ابن حزم في " المحلى ": (٩/٥٣٠ " منيرية) من طريق ابن جريج قال: أخبرني إبراهيم بن ميسرة أن رجلاً من سواءة يقال له: عبيد الله بن معية، أثنى عليه خيراً، أخبره أن أباه أو جده كان نكح امرأة، فساق قصة وفيها ترخيص عمر. قلت: إسناده ظاهر الصحة، فإن عبيد الله بن معية له رواية عن رسول الله ﷺ فهو صحابي كما ذكره الحافظ في " الإصابة" وغيره، وترجم له ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل" وذكر روايته عن النبي ﷺ وقال: روى عنه إبراهيم بن ميسرة وأثنى عليه خيراً، ونقل عن أحمد وأبيه قولهما: ليس بمشهور العلم، يعني أن مانقل من العلم قليل. تنبيه: جاء في طبعة " مصنف " عبد الرزاق: عبد الله بن مكية، وفي " المحلى ": ابن معبد والصواب ماذكرناه أنه ابن معية.

стр. 126

قال المصنف (٢/١٧٣) : (وجاء رجل إلى ابن عباس فقال: إن عمي طلق امرأته ثلاثاً أيحلها له رجل؟ قال: من يخادع الله يخدعه) انتهى. قال مُقيّده: سكت عنه المخرج (٦/٣١٢) ١٨٩٩ - ولم يتكلم عليه بشيء. وقد رواه عبد الرزاق في " المصنف ": (٦/٢٦٦) ومن طريقه ابن حزم في " المحلى ": (١٠/ ٢٨١) وسعيد بن منصور في " سننه " (٣/١/٣٠٠/١٠٦٥) والطحاوي في " شرح المعاني " (٣/٥٧، ط الأنوار) وغيرهم عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن ابن عباس به. ووقع في " سنن " سعيد: هشيم نا الأعمش عن عمران بن الحارث السلمي، وفي " مصنف " عبد الرزاق مالك بن الحويرث، وفي نقل ابن حزم عنه: مالك بن الحارث. قلت: ومالك بن الحارث، وعمران كلاهما ثقة، فالإسناد صحيح، فإما أن يكون الأثر عند الأعمش عنهما جميعاً، وإما أن يكون هشيم غلط في اسمه، وقد يكون تحريفاً من الناسخ إلا أني رأيته كذلك في نسخة " سنن " سعيد الخطية: (٢/٣٥/١) والله أعلم.

стр. 127

قال المصنف (٢/١٧٨) : (روى أبو عبيد بإسناده عن سليمان بن يسار أن ابن سند " كذا، وصوابه ابن سندر" تزوج امرأة وهو خصي، فقال له عمر: أعلمتها؟ قال: لا، قال: أعلمها، ثم خيرها) انتهى. قال مُخرجُه (٦/٣٢٢) : ١٩١٠ - (لم أقف على إسناده. وقد رواه ابن أبي شيبة: ٧/٧٠/ ٢ عن سليمان " أن عمر بن الخطاب رفع إليه خصي تزوج امرأة ولم يعلمها ففرق بينهما " وإسناده هكذا: نا زيد بن الحباب قال: حدثني يحيى بن أيوب المصري قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن سليمان بن يسار. قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم، لو كان سليمان سمع من عمر، فقد وُلد بعد وفاته بسنة أو أكثر) انتهى. قال مُقيّدُه: وأقرب مما أورده المخرج: ماروى سعيد: (٣/٢/٨١/٢٠٢) ومن طريقه ابن حزم في " المحلى ": (١٠/٦١) وعبد الرزاق في " المصنف ": (٦/١٦٢) من طرق عن ابن سيرين أن عمر بن الخطاب بعث رجلاً على بعض السعاية فتموج امرأة وكان عقيماً، فلما قدم على عمر ذكر له ذلك. فقال: هل أعلمتها أنك عقيم؟ قال: لا قال: فانطلق فأعلمها ثم خيرها.

стр. 128

هذا لفظ سعيد، وإسناده منقطع فيما بين ابن سيرين وعمر، إلا أن ابن حزم رواه عن سعيد عن ابن عوف عن ابن سيرين عن أنس عن عمر، فإن يكن هذا محفوظاً فإسناده صحيح. تنبيه: ذكر في كلام المصنف: ابن سند، وهو تحريف، صوابه: ابن سندر وهو المعروف بذلك في زمن النبي ﷺ وما بعده، وقد ترجم لابن سندر ابن سعد في " الطبقات " (٧/٥٠٥ ـ ٥٠٧) وانظر كتب تراجم الصحابة.

стр. 129

قال المصنف (٢/١٨٢) : (فإن عمر كتب أن: فرقوا بين كل ذي رحم من المجوس) اهـ. قال مقيّدُه: سكت عنه المخرج (٦/٣٣٦) ١٩١٧ - وجعله غفلاً من التخريج. وقد أخرجه البخاري في " صحيحه": (٦/٢٥٧، مع الفتح) قال: حدثنا علي بن عبد الله قال: حدثنا سفيان قال: سمعت عمراً قال: كنت جالساً مع جابر بن زيد وعمرو بن أوس فحدثهما بجالة سنة سبعين عام حج مصعب بن الزبير بأهل البصرة عند درج زمزم، قال: كنت كاتباً لجزء ابن معاوية عم الأحنف، فأتانا كتاب عمر بن الخطاب قبل موته بسنة فرقوا بين كل ذي محرم من المجوس. وأخرجه أبو داود في " سننه " (٣٠٤٣) والترمذي: (١٥٨٧) ولم يذكر لفظه وسعيد في " سننه " (رقم ٢١٨٠ ـ ٢١٨١) وابن أبي شيبة: (٢/٢٤٤، ٢٤٥) وغيرهم كثير كمسدد وأبي يعلى. عن بجالة به، بعضهم مطولاً، وبعضهم مختصراً.

стр. 130

قال المصنف (٢/٢١١) : (ولم يصحح الإمام أحمد حديث أكله ﷺ بكفه كلها) اهـ. قال مُقيّدُه: سكت عنه المخرج (٧/٣٨) ١٩٧٩ - ولم يخرجه. وقد أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " (٨/٢٩٩) قال: حدثنا معن بن عيسى عن محمد بن عبد الله بن أخي الزهري قال: أخبرتني أختي أنها رأت الزهري يأكل بخمس. فسألته عن ذلك؟ فقال: كان النبي ﷺ يأكل بالخمس. وأخرجه العقيلي في " الضعفاء" (٤/٩٠) وابن الجوزي في " الموضوعات " (٣/٣٥ ـ ٣٦) وغيرهما وقد خرجه وتكلم عليه العلامة الألباني في " السلسلة الضعيفة " (٣/٣٤٧) فانظره، وقد حكم عليه بالوضع، وفيه نظر، والحديث ضعيف فيه الجهالة والإرسال، وتفصيل ذلك في " الضعيفة ".

стр. 131

قال المصنف (٢/٢١١ ـ ٢١٢) : (وعن سمرة بن جندب أنه قيل له: إن ابنك بات البارحة بشماً؛ فقال: أما لو مات لم أصل عليه) انتهى. قال مخَرّجُه: (٧/٤٣) : ١٩٨٤ - (لم أقف عليه) انتهى. قال مُقيّدُه: وقفت عليه، رواه الإمام أحمد في " الزهد " (ص١٩٩) فقال: حدثنا عبد الملك بن عمير حدثنا عباد عن الحسن قال: قيل لسمرة إن ابنك لم ينم الليلة، قال: أبشماً؟ قيل: بشماً، قال: لومات لم أصل عليه. وقد وقع تحريف في الإسناد في طبعة " الزهد " في اسم شيخ الإمام أحمد، فجعل عبد الملك بن عمير، وهو ليس من شيوخ أحمد، إنما هو متقدم من متوسطي التابعين، يروي عنه مشايخ أحمد كهشيم ونحوه. وصحة الاسم: عبد الملك بن عمرو، وهو أبو عامر العقدي، وعباد هو ابن راشد ثقة عند أحمد وغيره، وضعفه آخرون. وهل سمع الحسن من سمرة هذا؟ محل نظر.

стр. 132

قال المصنف (٢/٢١٣) : (حديث من صنع إليكم معروفاً فكافئوه) انتهى. قال مُقيّدُه: لم يتكلم عليه المخرج في (٧/٤٩) ١١٩١ - وقد تقدم تخريجه في " الإرواء " (رقم ١٦١٧) .

стр. 133

قال المصنف (٢/٢٢٠ ـ ٢٢١) : (وروى الشعبي أن كعب بن سور كان جالساً عند عمر بن الخطاب، فجاءت امرأة فقالت: يا أمير المؤمنين، ما رأيت رجلاً قط أفضل من زوجي، والله إنه ليبيت ليله قائماً، ويظل نهاره صائماً، فاستغفر لها وأثنى عليها واستحيت المرأة وقامت راجعة. فقال كعب: يا أمير المؤمنين: هلا أعديت المرأة على زوجها، فلقد أبلغت إليك في الشكوى. فقال لكعب: اقض بينهما، فإنك فهمت من أمرها ما لم أفهم. قال: فإني أرى كأنها امرأة عليها ثلاث نسوة هي رابعتهن، فأقضي بثلاثة أيام ولياليهن يتعبد فيهن، ولها يوم وليلة. فقال عمر: والله ما رأيك الأول بأعجب من الآخر، اذهب فأنت قاض على البصرة، وفي لفظٍ: نٍعم القاضي أنت. رواه سعيد) انتهى. قال مُخرّجُه (٧/٨٠) : ٢٠١٦ - (صحيح. أورده الحافظ في " الإصابة" في ترجمة كعب هذا، وذكر عن ابن عبد البر أنه خبر عجيب مشهور. وأنه قال: رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في " مصنفه " من طريق محمد بن سيرين، ورواه الشعبي أيضاً.

стр. 134

قال الحافظ: وأورده ابن دريد في " الأخبار المنثورة" عن أبي حاتم السجستاني عن أبي عبيدة وله طرق) انتهى. قال مُقيّدُه: فكأن المخرج لم يقف على شيء من مخارج الخبر، وقد وقفت عليه، رواه ابن سعد في " الطبقات" (٧/٩٢) وعبد الرزاق في " المصنف" (٧/١٤٩) ووكيع في " أخبار القضاة": (١/٢٧٥ ـ ٢٧٦) من طرق عن الشعبي بألفاظ متقاربة. ورواه عبد الرزاق عن قتادة، ووكيع عن ابن سيرين. وبالجملة فأوجه الخبر مرسلة، بعضد بعضها بعضاً، وبعض من أرسله أدرك كعب بن سور القاضي. والله أعلم.

стр. 135

قال المصنف (٢/٢٣٤) : (وعن علي في رجل جعل أمر امرأته بيدها، قال: هو لها حتى تنكل) انتهى. قال مُخرجُه (٧/١١٧) : ٢٠٥٠ - (لم أقف عليه الآن) انتهى. قال مُقيّدُه: قد وقفت عليه، رواه ابن أبي شيبة في " مصنفه ": (٥/٦٣) قال: نا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن الحكم عن علي في رجل جعل أمر امرأته بيدها قال: هو لها حتى تتكلم. ورواه عبد الرزاق: (٦/٥٢٦) من طريق منصور به. وروى عبد الرزاق: (٦/٥١٩) ، وسعيد بن منصور: (رقم ١٦٥٦) عن الحكم عن علي قال: إذا جعل أمرها بيدها فالقضاء ماقضت هي وغيرها سواء لفظ عبد الرزاق. قلت: والحكم عن علي مرسل، لم يدرك الحكم بن عتيبة زمن علي، فإنه ولد في حدود الخمسين، والله أعلم.

стр. 136

قال المصنف (٢/٢٥١) : (وقال ابن عباس: إذا قال الرجل لامرأته أنت طالق إن شاء الله فهي طالق) انتهى. قال مُخرّجُه (٧/١٥٤) : ٢٠٧١ - (لم أره عن ابن عباس من قوله، وإنما أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف" ٧/٨٨/١ عن الحسن وهو البصري) انتهى. قال مُقيّدُه: وقفت عليه عن ابن عباس، رواه أبو عبيد القاسم بن سلام، ومن طريقه ابن حزم في " المحلي " (١٠/٢١٧) . قال أبو عبيد: نا سعيد بن عفير: حدثني الفضل بن المختار عن أبي حمزة قال: سمعت ابن عباس يقول: " إذا قال لامرأته أنت طالق إن شاء الله فهي طالق ". قلت: وهذا منكر، وإسناده ضعيف جداً من أجل الفضل بن المختار، قال أبو حاتم الرازي: هو مجهول، وأحاديثه منكرة يحدث بالأباطيل، نقله عنه ابنه أبو محمد في " الجرح والتعديل " (٣/٢/٦٩) . وقال ابن عدي في " الكامل " (٦/٢٠٤٢) بعد أن ساق أحاديث له: (وللفضل بن المختار غير ماذكرت من الحديث، وعامته مما لا يتابع عليه إما إسناداً وإما متناً) انتهى.

стр. 137

ونقل في " الميزان" (٣/٣٥٨) أن الأزدي قال: منكر الحديث جداً. وقال الحافظ في " التلخيص" (١/١١٨) على حديث: " الوضوء مما يدخل وليس مما يخرج" (في إسناده الفضل بن المختار، وهو ضعيف جداً) انتهى. وأبو حمزة هو عمران بن أبي عطاء له في مسلم رواية عن ابن عباس قال أحمد: ليس به بأس صالح الحديث. وأما شيخ أبي عبيد فمعروف من شيوخ البخاري ومسلم في " صحيحيهما ".

стр. 138

قال المصنف (٢/٢٥٦) : (روى أبو بكر في " الشافي "، بسنده إلى خلاس قال: طلق رجل امرأته علانية وراجعها سراً وأمر الشاهدين بكتمانها ـ أي الرجعة ـ فاختصموا إلى علي، ف جلد الشاهدين واتهمهما) انتهى. قال مُقيّدُه: سكت عنه المخرج (٧/١٦٠) ٢٠٧٩ - ولم يتكلم عليه بشيء. وقد رواه ابن حزم في " المحلى " (١٠/٢٥٥) قال: نا محمد بن سعيد بن نبات: نا عياش (١) بن أصبغ: نا محمد بن قاسم بن محمد: نا محمد بن عبد السلام الخشني: نا محمد بن المثنى: نا عبد الأعلى: نا سعيد ـ وهو ابن أبي عروبة ـ عن قتادة عن خلاس بن عمرو أن رجلاً طلق امرأته وأعلمها، وأرجعها وأشهد شاهدين وقال: أكتما علي. فكتما حتى انقضت عدتها، فارتفعوا إلى علي بن أبي طالب، فأجاز الطلاق وجلد الشاهدين واتهمهما. قلت: وإسناده صحيح إلا أن قتادة مدلس، وخلاس بن عمرو حديثه عن علي من كتابه فإنه لم يسمع منه، ويشبه أن تكون روايته هذه

стр. 139

مرسلة، وسعيد بن أبي عروبة ثقة ثبت في قتادة، وعبد الأعلى سمع منه قبل اختلاطه. وقد روى عبد الرزاق:٠٦/٣٢٦) عن معمر عن قتادة نحوه، لم يذكر خلاساً. ورواه أيضاً عن عبد الله بن عبيد بن عمير أن علياً فذكر نحوه.

стр. 140

قال المصنف (٢/٢٦٤) : (روى الأثرم بإسناده عن عائشة بنت طلحة أنها قالت: إن تزوجت مصعب بن الزبير فهو عليَّ كظهر أبي ، فسألت أهل المدينة فرأوا أن عليها الكفارة. وروى سعيد أنها استفتت أصحاب رسول الله ﷺ وهم يومئذ كثير، فأمروها أن تعتق رقبة وتتزوجه، فتزوجته وأعتقت عبداً) انتهى. قال مُقيّدُه: سكت عنه المخرج (٧/١٧٥ - ١٧٦) ٢٠٨٩ - ولم يتكلم عليه. وقد وقفت على إسناد الأثرم، رواه من طريقه ابن حزم في " المحلى " (١٠/٥٤) قال الأثرم: نا أحمد بن حنبل: نا هشيم: أنا المغيرة ـ وهو ابن مقسم ـ عن إبراهيم النخعي أن عائشة بنت طلحة بن عبيد الله قالت: إن تزوجت مصعب بن الزبير فهو علي كظهر أبي (١) . فسألت أهل المدينة فرأوا أن عليها الكفارة. قلت: ورواه سعيد: (٣/٢/٤٣/١٨٤٨) عن هشيم به نحوه. ورواه عبد الرزاق في " مصنفه " (٦/٤٤٤) ووكيع في " مصنفه"، ومن طريقه ابن حزم: (١٠/٥٤) من طريق الثوري عن المغيرة عن إبراهيم

стр. 141

أن عائشة ظاهرت فذكر نحوه. قلت: وهذا إسناد صحيح، وللخبر أوجه أخرى عن عائشة، طالعها في مصنف عبد الرزاق، ومحلى ابن حزم، وسنن سعيد، وغيرها.

стр. 142

قال المصنف (٢/٢٦٨) : (روى أحمد عن أبي يزيد المدني قال: جاءت امرأة من بني بياضة بنصف وسق شعير، فقال رسول الله ﷺ للمظاهر: أطعم هذا فإن مدي شعير مكان مد بر) انتهى. قال مُخرّجُه (٧/١٨١) : ٢٠٩٦ - (ضعيف، وإن كنت لم أقف على إسناده، فإنه ليس في " مسنده " فلينظر في أي كتاب أخرجه هو ضعيف لأن أبا يزيد المدني تابعي فحديثه مرسل) انتهى. قال مُقيّدُه: وقفت على إسناده، رواه الإمام أحمد قال: حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن أبي زيد المدني قال فذكره بحروفه. ذكر الإسناد ابن قدامة في الصيام من " المغني " (٣/١٣٠) ط المنار الثالثة. وعزاه السيوطي بنحوه في " الدر المنثور" (٦/١٨١) إلى عبد بن حميد، وقال عن أبي زيد المدني ﵁، فظاهر ذلك أن أبا زيد صحابي. ولكني لم أجد في الصحابة أبا زيد المدني، وإنما يعرف من التابعين أبو يزيد المدني روى له البخاري والنسائي، روى عنه أيوب، وثقه يحيى بن معين وأحمد.

стр. 143

قال المصنف (٢/١٧١) : (روى الجوزجاني عن ابن عباس في خبر المتلاعنين، ثم أمر به فأمسك على فيه ووعظه إلى أن قال: ثم أمر بها فأمسك على فمها ووعظها .. الحديث) انتهى. قال مُخرجُه (٧/١٨٦) : ٢١٠١ / ١ - (أخرجه أبو داود: (٢٢٥٥) ، والنسائي (٢/١٠٦) والبيهقي: (٧/٤٠٥) والحميدي: (٥١٨) عن سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن ابن عباس: " أن النبي ﷺ أمر رجلاً حين أمر المتلاعنين أن يتلاعنا أن يضع يده عند الخامسة على فيه، وقال: إنها موجبة" وهذا سند صحيح. وأما في المرأة فلم أقف عليه وذكر الحافظ (٣/٢٣٠) نحوه) . انتهى. قال مُقيّدُه: وقفت عليه في المرأة، وهو مراد المصنف من إيراده من طريق الجوزجاني. رواه ابن أبي حاتم في " تفسيره " كما ساق إسناده ابن كثير في " التفسير " (٣/٢٢٦ط. التجارية) . قال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي (١) حدثنا

стр. 144

يونس بن محمد: حدثنا صالح ـ وهو ابن عمر ـ حدثنا عاصم ـ يعني ابن كليب ـ عن أبيه: حدثني ابن عباس قال: (فذكر القصة وفيها) : ثم دعاها ـ يعني رسول الله ﷺ فقرأ عليها فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين. ثم أمر بها فأمسك على فيها، فوعظها،.. الحديث. قلت: وإسناده صحيح، رجاله إلى عاصم حفاظ أثبات، فتكون الزيادة بذكر المسك على في المرأة من زيادات صالح بن عمر على سفيان، وصالح ثقة، وزيادته صحيحة. ولهذا لما ساق الحافظ ابن حجر في " الفتح " (٩/٤٥١) الرواية قال: (وفي حديث ابن عباس من طريق عاصم بن كليب عن أبيه عنه عند أبي داود والنسائي وابن أبي حاتم: فدعا الرجل فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، فأمر به فأمسك على فيه فوعظه. فقال: كل شيء أهون عليك من لعنة الله ثم أرسله، فقال: لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين. وقال في المرأة نحو ذلك) انتهى كلام الحافظ. فهذا يشعر أن سفيان عند الحافظ اختصر الرواية، فنسب رواية صالح ابن عمر التي فيها الزيادة إلى أبي داود والنسائي. وبالله التوفيق.

стр. 145

قال المصنف (٢/٢٨٠) : (عن أُبي بن كعب، قلت: يارسول الله، وأولات الأحمال أجلهنَّ أن يضعن حملهنَّ، للمطلقة ثلاثاً أو للمتوفي عنها؟ فقال: " هي للمطلقة ثلاثاً، وللمتوفى عنها " رواه أحمد والدارقطني) انتهى. قال مُخرّجُه (٧/١٩٦ - ١٩٧) : ٢١١٦ - ... (تنبيه: عزا المصنف الحديث لأحمد وإنما هو عند ابنه عبد الله كما رأيت وعزاه للدار قطني أيضاً، وكذلك عزاه إليه السيوطي في " الدُّر": (٦/٢٣٥) ولابن مردويه أيضاً) انتهى. قال مُقيّدُه: وقفت عليه في " سنن الدارقطني " (٤/٤٩) رواه من طريق عبد الله بن أحمد، وكلام المخرج يشعر بأنه لم يقف عليه عند الدارقطني.
следующие страницы →