← Акыда

Акыда · id 911

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي

أبو الحسن الأشعري

Полный текст (674 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

١١ - وأن له عينين (١) (٢) بلا كيف، كما قال: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ (٣). ١٢ - وأن من زعم أن أسماء الله غيره كان ضالاً (٤).

стр. 212

١٣ - وأن لله عِلْمًا (١)

стр. 213

كما قال: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ (١) وكما قال: ﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ﴾ (٢). ١٤ - ونثبت لله السمع والبصر (٣) ولا ننفي ذلك، كما نَفَتْهُ المعتزلة والجهمية والخوارج.

стр. 214

١٥ - ونثبت أن لله قوة كما قال: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ (١) (٢).

стр. 215

١٦ - ونقول: إن كلام الله غير مخلوق (١) ١٧ - وإنه لم يخلق شيئًا إلا وقد قال له: «كن» كما قال: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ (٢). ١٨ - [وأنه لا يكون في الأرض شيء من خير وشر إلا ما شاء الله وأن الأشياء تكون (٣) بمشيئة الله وأن أحداً لا يستطيع [أن يفعل] (٤)

стр. 216

شيئًا قبل أن يفعله (١). ١٩ - ولا يستغنى (٢) عن الله، ولا يقدر (٣) على الخروج من علم الله . ٢٠ - وأنه لا خالق إلا الله، وأن أعمال العباد مخلوقة لله مقدرة

стр. 217

كما قال: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (٩٦)﴾ (١). وأن العباد لا يقدرون أن يخلقوا شيئًا وهم يخلقون، [كما قال: ﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ﴾ (٢). وكما قال: ﴿لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (٣)﴾ (٤). وكما (٥) قال: ﴿أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ﴾ (٦)، وكما قال: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (٣٥)﴾ (٧). وهذا في كتاب الله كثير. ٢١ - وأن الله وفق المؤمنين لطاعته، ولطف بهم، ونظرهم (٨)، وأصلحهم، وهداهم، وأضل الكافرين، ولم يهدهم، ولم يلطف بهم بالآيات (٩) كما زعم أهل الزيغ والطغيان، ولو لطف بهم وأصلحهم لكانوا صالحين، ولو هداهم لكانوا مهتدين. ٢٢ - وإن الله يَقْدِر أَنْ يُصْلح الكافرين، ويلطف بهم حتى يكونوا مؤمنين، ولكنه أراد أن يكونوا كافرين كما علم، وخذلهم

стр. 218

وطبع على قلوبهم. ٢٣ - وأن الخير والشر بقضاء الله وقدره (١). وأنا نؤمن بقضاء الله وقدره (٢)، خيره وشره، حلوه ومره (٣). ونعلم أن ما أخطأنا لم

стр. 219

يكن ليصيبنا (١) وأن ما أصابنا لم يكن يخطئنا (٢). وأن العباد لا يملكون

стр. 220

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 221

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 222

لأنفسهم ضراً ولا نفعاً إلا بالله (١) كما قال : ﴿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ (٢). ٢٤ - ونُلجئ أمورنا إلى الله، ونثبت (٣) الحاجة والفقر في كل وقت إليه [ ] (٤). ٢٥ - ونقول: إن كلام الله غير مخلوق، وأن من قال بخلق القرآن فهو كافر (٥). وندين بأن الله تعالى يُرى في الآخرة بالأبصار كما يُرى القمر

стр. 223

ليلة البدر، يراه المؤمنون كما جاءت الروايات عن رسول الله ﷺ (١). ونقول: إن الكافرين محجوبون عنه إذا رآه المؤمنون في الجنة. كما قال الله : ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ (٢). ٢٦ - وأن موسى ﵇ سأل الله الرؤية في الدنيا، وأن الله سبحانه تجلى للجبل، جعله (٣) دكا، فأعلم بذلك موسى أنه لا

стр. 224

يراه في الدنيا (١). ٢٧ - وندين بأن لا نُكَفرِّ أحداً من أهل القبلة بذنب يرتكبه كالزنا والسرقة وشرب الخمر (٢)، كما دانت بذلك الخوارج وزعمت أنهم كافرون (٣).

стр. 225

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 226

٢٨ - ونقول: إن من عمل كبيرة من هذه الكبائر (١) مثل الزنا والسرقة وما أشبههما مستحلاً لها غير معتقد بتحريمها كان كافرًا (٢).

стр. 227

٢٩ - ونقول: إن الإسلام أوسع من الإيمان، وليس كل إسلام إيمان (١).

стр. 228

٣٠ - وندين الله [بأنه] (١) يقلب القلوب بين أصبعين من

стр. 229

أصابع الله وأن الله (١) يضع السموات على أصبع والأرضين على أصبع كما جاءت الروايات (٢) (٣) عن رسول الله ﷺ (٤) [من غير تكييف] (٥).

стр. 230

٣١ - وندين بأن لا ننزل أحداً من أهل التوحيد والمتمسكين بالإيمان جنة ولا نارًا إلا من شهد له رسول الله ﷺ بالجنة، ونرجو الجنة للمذنبين، ونخاف عليهم أن يكونوا في النار (١) معذبين (٢). ٣٢ - ونقول: إن الله يخرج قوماً من النار «بعد أن امتحشوا بشفاعة رسول الله ﷺ » تصديقًا لما جاءت به الروايات [عن رسول الله ﷺ (٣) (٤). ٣٣ - [ونؤمن] (٥) بعذاب القبر.

стр. 231

٣٤ - وبالحوض (١).

стр. 232

٣٥ - وأن الميزان حق (١).

стр. 233

٣٦ - والصراط حق (١).

стр. 234

٣٧ - والبعث بعد الموت حق (١).

стр. 235

٣٨ - وأن الله يوقف العباد في الموقف ويحاسب المؤمنين. ٣٩ - وأن الإيمان قولٌ وعملٌ يزيد وينقص. ونسلم الروايات (١)

стр. 236

الصحيحة عن الرسول (١) ﷺ (٢) (التي رواها الثقات عدلاً (٣) عن عدل حتى تنتهي إلى رسول الله ﷺ (٤) (٥).

стр. 237

٤٠ - وندين بحب (١) السلف. الذين اختارهم الله لصحبة نبيه ﵇، ونثني عليهم كما (٢) أثنى الله (٣) عليهم، ونتولاهم أجمعين. ٤١ - ونقول: إن الإمام الفاضل بعد رسول الله ﷺ أبو بكر الصديق رضوان الله عليه. وأن الله أعزّ به الدين وأظهره على مرتدين (٤)، وقدمه المسلمون بالإمامة، كما قدمه رسول الله ﷺ للصلاة (٥)، وسمَّوه

стр. 238

بأجمعهم خليفة رسول الله ﷺ . ثم عمر بن الخطاب ﵁. ثم عثمان [بن عفان] (١) ﵁، وأن الذين قتلوه قتلوه (٢) ظلماً وعدواناً. ثم علي بن أبي طالب ﵁. فهؤلاء الأئمة بعد

стр. 239

رسول الله ﷺ وخلافتهم خلافة النبوة (١). ٤٢ - ونشهد بالجنة للعشرة الذين شهد لهم رسول الله ﷺ بها (٢).

стр. 240

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 241

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 242

٤٣ - ونتولى سائر أصحاب رسول الله (١) ﷺ ونكف عما شجر بينهم. ٤٤ - وندين الله بأن الأئمة الأربعة خلفاء راشدون مهديون فضلاء لا يوازيهم في الفضل غيرهم. ٤٥ - ونصدق بجميع الروايات التي يُثبت (٢) أهل النقل من النزول إلى السماء الدنيا، «وأن الرب يقول: «هل من سائل، هل من مستغفر» (٣) وسائر ما نقلوه وأثبتوه خلافاً لما قاله أهل الزيغ والتضليل.

стр. 243

٤٦ - ونقول (١) (٢) فيما اختلفنا فيه على كتاب ربنا وسنة نبينا (٣) ﷺ (٤)،

стр. 244

[وإجماع (١) (٢) المسلمين، وما كان في معناه. ٤٧ - ولا نبتدع في دين الله ما لم يأذن لنا (٣). ٤٨ - ولا نقولُ على الله ما لا نعلم (٤).

стр. 245

٤٩ - ونقول: إن الله يجيء يوم القيامة كما قال ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (٢٢)﴾ (١) (٢). ٥٠ - وإن الله يَقْرُب (٣) من عباده كيف شاء (٤)،

стр. 246

(١) كما قال تعالى: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ (٢) وكما

стр. 247

قال سبحانه: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (٨) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (٩)﴾ (١). ٥١ - ومن ديننا أن نصلي الجمعة والأعياد وسائر الصلوات والجماعات خلف كل بر وغيره (٢) (٣). كما روي عن عبدالله بن عمر كان

стр. 248

يصلي (١) خلف الحجاج (٢).

стр. 249

٥٢ - وأن المسح على الخفين سنة في الحضر والسفر خلافًا لقول من أنكر ذلك (١).

стр. 250

٥٣ - ونرى الدعاء لأئمة المسلمين بالصلاح (١) والإقرار بإمامتهم، وتضليل من رأى الخروج عليهم، إذا ظهر منهم ترك الاستقامة.
следующие страницы →