стр. 281
قرنت الكلام بأمر مستحيل، فقالت.
وَلَا أصَالِحُ قوْماً كُنْتَ حَرْبَهُمُ حَتى يعودَ بَيَاضاً حُلَكَةُ القَارِ (١) (٢)
والله إنما خاطب العرب بلغتها، وما نجده مفهوماً في كلامها، ومعقولاً في خطابها. فلما قرن الرؤية بأمر مقدور جائز، علمنا أن رؤية الله بالأبصار جائزة غير مستحيلة.
١٠ - ودليل آخر: قال : ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ (٣). قال أهل التأويل: النظر إلى الله تعالى ولم يُنْعم الله على أهل جنانه (٤) بأفضل من نظرهم إليه ورؤيتهم له. وقال : ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ (٥) قيل: النظر إلى الله . وقال: ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ﴾ (٦) وإذا لقيه المؤمنون رأوه. وقال الله : ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ (٧)