← Акыда

Акыда · id 911

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي

أبو الحسن الأشعري

Полный текст (674 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

١ - مسألة (١): يقال لهم: لم زعمتم ذلك وقلتموه؟ فإن قالوا قلنا ذلك لأن الله لم يقل في كتابه: إنه مخلوق، ولا قاله رسول الله ﷺ ، ولا

стр. 387

أجمع عليه المسلمون (١)، [ولم يقل في كتابه إنه غير مخلوق، ولا قال ذلك رسول الله ﷺ ولا أجمع عليه المسلمون] (٢)، فوقفنا لذلك، ولم نقل: إنه مخلوق، ولا [إنه] (٣) غير مخلوق. ٢ - [يقال لهم: فهل قال الله لكم في كتابه قفوا فيه؟ ولا تقولوا غير مخلوق] (٤)، أو قال [لكم] (٥) رسول الله ﷺ توقفوا عن أن تقولوا إنه غير مخلوق، وهل أجمع المسلمون على التوقف عن القول إنه غير مخلوق؟ (فإن قالوا: نعم بهُتوا. وإن قالوا: لا، قيل لهم ولا تقفوا عن أن تقولوا غير مخلوق) (٦) بمثل الجهة (٧) التي بها ألزمتم أنفسكم على التوقف. ٣ - ثم يقال لهم: ولم أبيتم أن يكون في كتاب الله ما يدل على أن القرآن غير مخلوق؟ فإن قالوا: لم نجده. قيل لهم: [ولم] (٨) زعمتم [أنكم] (٩)

стр. 388

إذا لم تجدوه في القرآن فليس موجوداً في القرآن (١)؟. ٤ - ثم إنا نوجدهم ذلك، نتلو عليهم الآيات (٢) التي احتججنا بها في كتابنا هذا، واستدللنا على أن القرآن غير مخلوق، كقوله : ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ (٣)، وكقوله: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ (٤). وكقوله: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي﴾ (٥)، وسائر ما احتججنا به من (٦) آيات (٧) القرآن. ويقال لهم: يلزمكم أن تقوقوا في كل ما اختلف الناس فيه، ولا تقدموا في [ذلك] (٨) على قول. فإن جاز لكم أن تقولوا ببعض تأويل المسلمين إذا دل على صحتها دليل فلم لا قلتم: إن القرآن غير مخلوق من الحجج التي ذكرناها في كتابنا هذا قبل هذا الموضع. ٥ - سؤال: فإن قال قائل: حدثونا. أتقولون: إن كلام الله في اللوح

стр. 389

المحفوظ؟ قيل له: كذلك نقول؛ لأن الله ، قال: ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (٢١) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (١) (٢٢)﴾، فالقرآن في اللوح المحفوظ، وهو في صدور الذين أوتوا العلم. [قال الله : ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ (٢) (٣). وهو يتلى (٤) بالألسنة، قال الله تعالى: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ﴾ (٥). والقرآن مكتوب في مصاحفنا في الحقيقة، محفوظُ في صدورنا في الحقيقة، متلو بألسنتنا في الحقيقة (٦) مسموعٌ لنا في الحقيقة، كما قال :

стр. 390

﴿فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ (١). ٦ - سؤال: فإن قال قائل (٢): حدِّثونا عن اللفظ بالقرآن (٣) كيف

стр. 391

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 392

تقولون فيه؟ قيل له: القرآن يقرأ في الحقيقة ويتلى، فلا يجوز (١) أن يقال يلفظ به (٢)؛ لأن القائل لا يجوز [له] (٣) أن يقول: إنه (٤) كلام ملفوظ به، لأن العرب إذا قال قائلهم: لفظت باللقمة من في (٥) معناه: رميت بها،

стр. 393

وكلام الله لا يقال ملفوظ به (١)، وإنما يقال: [يقرأ] (٢)، ويتلى ويكتب (٣)، ويحفظ. وإنما قال قوم: لفظنا بالقرآن يثبتون (٤) أنه مخلوق. [ويزينوا بدعتهم] (٥)، وقولهم بخلقه، يدلسوا كفرهم على من لم يقف على معناهم، فلما وقفنا عليهم (٦) معناهم، أنكرنا قولهم. ولا يجوز أن يقال: إن شيئاً من القرآن مخلوق؛ لأن القرآن بكماله غير مخلوق. ٧ - سؤال: إن قال قائل: أليس قد قال الله تعالى: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ

стр. 394

ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ (١). قيل له: الذكر الذي عناه الله ليس هو القرآن بل هو كلام الرسول ﷺ ووعظه إياهم، وقد قال الله تعالى لنبيه: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢)، وقد قال الله تعالى: (﴿ذِكْرًا (١٠) رَسُولًا﴾) (٣) (٤) فسمى الرسول ذكراً، والرسول محدث. وأيضًا فإن الله قال: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ (٥)، يخبر أنهم ما (٦) يأتيهم من (٧) ذكر محدث إلا استمعوه وهم يلعبون، ولم يقل ما يأتيهم من ذكر إلا كان محدثاً، وإذا لم يقل هذا لم يوجب أن يكون القرآن محدثاً (٨).

стр. 395

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 396

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 397

ولو قال قائل: ما يأتيهم رجل من التميميين (١) يدعوهم إلى الحق إلا أعرضوا عنه، لم يوجب هذا القول. أنه لا يأتيهم رجل إلا كان تميمياً فكذلك القول فيما سألونا عنه.

стр. 398

٨ - [مسألة] (١) وإن سألونا عن قول الله : ﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ (٢) (٣). قيل لهم: الله أنزله وليس مخلوقاً. فإن

стр. 399

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 400

قالوا: فقد قال الله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ﴾ (١)، والحديد مخلوق. قيل لهم: الحديد جسم موات (٢)، وليس يجب إذا كان القرآن منزلاً أن يكون (جسماً مواتاً؛ ولذلك لا يجب إذا كان القرآن منزلاً) (٣) أن يكون مخلوقاً، وإن كان الحديد مخلوقاً. ٩ - مسألة: ويقال لهم: قد أمرنا الله أن نستعيذ به وهو غير مخلوق (٤)، وأمرنا أن نستعيذ بكلمات الله التامات، وإذا لم نؤمر أن نستعيذ بمخلوق من المخلوقات، وأمرنا أن نستعيذ بكلام الله فقد وجب أن كلام الله غير مخلوق.

стр. 401

باب ذكر الاستواء [على العرش] (١) ١ - فإن (٢) قال قائل: ما تقولون في الاستواء (٣)؟ قيل له: نقول إن الله مستو على عرشه (٤)،

стр. 402

كما قال: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (١)

стр. 403

وقد قال الملك (١) : ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ (٢)، وقال: ﴿بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ (٣)، وقد (٤) قال : ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ﴾ (٥) (٦)، وقال تعالى حكاية عن فرعون: ﴿يَاهَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (٣٦) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا﴾ (٧)، كذَّبَ موسى ﵇ في قوله: إن الله عز

стр. 404

وجل فوق السموات. وقال : ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ﴾ (١)، فالسموات [فوقها] (٢) العرش. ٢ - فلما كان العرش فوق السموات، قال: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ (٣)؛ لأنه مستو على العرش [الذي] (٤) فوق السموات، وكل ما علا فهو سماء فالعرش أعلى (٥) السموات، وليس إذا قال: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ - فهي (٦) جميع السموات، وإنما أراد العرش الذي هو على (٧) السموات. ٣ - ألا ترى أن الله ذكر السموات، وقال (٨): ﴿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾ (٩)، ولم يرد أن القمر يملأهن جميعًا، [أَوْ أَنَّه فيهن جميعًا] (١٠).

стр. 405

٤ - ورأينا المسلمين جميعًا يرفعون أيديهم إذا دعوا نحو السماء؛ لأن [الله (١) مستو على العرش الذي هو فوق السموات، فلولا أن الله على العرش لم يرفعوا أيديهم نحو العرش، كما لا يهبطونها (٢) إذا دعوا [إلى] (٣) الأرض (٤).

стр. 406

٥ - سؤال: وقد قال قائلون من المعتزلة والجهمية والحرورية: إن [معنى] (١) قول الله : ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (٢) أنه استوى أي [استولى] (٣) أي وملك وقهر، وأن الله في كل مكان، وجحدوا أن يكون الله على عرشه - كما قال أهل الحق - وذهبوا في الاستواء إلى القدرة. ٦ - ولو كان هذا كما ذكروه كان لا فرق بين العرش

стр. 407

والأرض [السابعة؛ لأن الله قادر على كل شيء، والأرض] (١) ولله (٢) سبحانه قادر عليها وعلى الحشوش (٣) وعلى كل ما في العالم. ٧ - ولو (٤) كان [الله] (٥) مستوياً على العرش بمعنى الاستيلاء، وهو (٦) مستولٍ على الأشياء كلها، لكان مستوياً على العرش وعلى السماء وعلى الأرض وعلى الحشوش (٧)

стр. 408

والأقذار (١)؛ [والأفراد] (٢) لأنه قادر على الأشياء [مستولٍ عليها، وإذا

стр. 409

كان قادراً على الأشياء] (١) كلها ولم يجز عند أحد من المسلمين أن يقول: إن الله مستوٍ على الحشوش والأخلية (٢)، [تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً] (٣) لم يجز أن يكون الاستواء [على] (٤) يختص (٥) بالعرش [لأن] (٦) [الاستيلاء الذي هو عام (٧) [في] (٨) الأشياء كلها [لذا] (٩) وجب أن يكون معنى الاستواء يختص بالعرش دون الأشياء كلها. ٨ - وزعمت المعتزلة والحرورية والجهمية أن الله في كل مكان، فلزمهم أنه في بطن مريم وفي الحشوش والأخلية، وهذا خلاف الدين، تعالى الله عن قولهم علواً كبيراً.

стр. 410

٩ - جواب: ويقال لهم: إذا لم يكن مستوياً على العرش بمعنى يختص العرش دون غيره، كما قال ذلك أهل العلم ونقلة الآثار وحملة الأخبار، وكان الله في كل مكان، فهو تحت الأرض التي السماء فوقها، وإذا كان تحت الأرض، والأرض فوقه والسماء فوق الأرض، ففي هذا ما يلزمكم أن تقولوا إن الله تحت التحت والأشياء فوقه، وإنه فوق الفوق والأشياء [تحته] (١)، وفي هذا ما يجب أنه تحت ما هو فوقه وفوق ما هو تحته، وهذا المحال المناقض (٢)، تعالى الله عن افترائكم عليه علواً كبيراً. ١٠ - دليل آخر: ومما يؤكد أن الله مستوٍ على عرشه دون الأشياء كلها، ما نقله أهل الرواية عن رسول الله ﷺ . ١١ - روى عفان عن حماد بن سلمة، قال: ثنا عمرو بن دينار (٣)

стр. 411

عن نافع ابن جبير (١) عن أبيه (٢) عن النبي ﷺ [قال] (٣): «ينزل (٤)

стр. 412

الله [ ] (١) كل ليلة إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفر فأغفر له، حتى يطلع الفجر» (٢). ١٢ - وروى عبدالله بن بكر (٣)، قال: حدثنا هشام بن

стр. 413

أبي عبدالله (١) عن يحيى ابن [أبي] (٢) كثير (٣)، عن أبي جعفر (٤)، أنه سمع

стр. 414

أبا هريرة (١) ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا بقي ثلث الليل ينزل الله ﵎، يقول (٢): من ذا الذي يدعوني [فأ] (٣) ستجيب له؟ من ذا الذي يستكشفُ الضر فأكشفه عنه؟ من ذا الذي [يسترزقني] (٤) فأرزقه حتى ينفجر الفجر» (٥).

стр. 415

١٣ - وروى عبدالله بن بكر السهمي قال: (حدثنا هشام بن أبي عبدالله عن يحيى بن [أبي] (١) كثير عن هلال بن [أبي] (٢) ميمونة (٣) (٤) قال: حدثنا عطاء بن يسار (٥) أن رفاعة الجهني (٦) حدثه قال: قفلنا مع رسول الله ﷺ ،

стр. 416

حتى إذا كنا (١) بالكديد (٢) أو قال (٣) بقديد] (٤) فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «إذا مضى ثلث الليل - أو قال: ثُلثا الليل - نزل الله إلى

стр. 417

السماء، فيقول: من ذا الذي يدعوني أستجيب له؟ من ذا الذي يستغفرني أغفر له؟ من ذا الذي يسألني أعطيه؟ حتى ينفجر الفجر (١)» (٢).

стр. 418

١٤ - دليل آخر: قال الله : ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ (١) وقال: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ (٢)، وقال: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ﴾ (٣)، وقال: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾ (٤)، وقال: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ﴾ (٥)، فكل ذلك يدل على أنه تعالى في السماء [على] (٦) عرشه، والسماء بإجماع الناس ليست الأرض، فدل على أن الله تعالى منفرد بوحدانيته مستوٍ على عرشه (٧) [كما وصف نفسه] (٨).

стр. 419

١٥ - دليل آخر: وقال : ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ (١) (٢)، وقال: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ﴾ (٣)، وقال: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (٨) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (٩) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (١٠) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (١١) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (١٢) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (١٣) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (١٤) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (١٥) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (١٦) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (١٧) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (١٨)﴾ (٤) (٥).

стр. 420

١٦ - وقال لعيسى ابن مريم ﵇: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾ (١)، وقال: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (١٥٧) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ (٢). ١٧ - وأجمعت الأمة على أن الله رفع عيسى إلى السماء (٣)

стр. 421

- (١).

стр. 422

١٨ - ومن دعاء أهل الإسلام جميعًا إذا هم رغبوا إلى الله في الأمر النازل [بهم] (١) يقولون [جميعاً:] (٢) يا ساكن العرش (٣)

стр. 423

- (١)،

стр. 424

ومن [حَلِفِهِمْ] (١) جميعاً: لا والذي احتجب بسبع سماوات. ١٩ - دليل آخر: وقال الله : ﴿* وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ (٢)﴾ (٣)،

стр. 425

وقد خصت الآية البشر دون غيرهم ممن ليس من جنس البشر، ولو كانت الآية عامة للبشر وغيرهم كان أبعد من الشبهة، وإدخال الشك على من [يسمع] (١) [الآية (٢) أن يقول: ما كان لأحد أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب (٣)
следующие страницы →