стр. 421
← Акыда следующие страницы →
Акыда · id 911
الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي
أبو الحسن الأشعري
Полный текст (674 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 422
стр. 423
стр. 424
стр. 425
стр. 426
стр. 427
٢٠ - دليل آخر: وقال الله (١) : ﴿ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ﴾ (٢) (٣)، وقال: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ﴾ (٤)، وقال: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ (٥)، وقال : ﴿وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا﴾ (٦) (٧)، كل ذلك يدل على أنه ليس في خَلْقِهِ، ولا خَلْقهُ فيه،
стр. 428
стр. 429
стр. 430
٢١ - دليل آخر: قال الله : ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ (١)﴾ فسمى نفسه نوراً، والنور عند الأمة لا يخلو أن يكون أحد معنيين (٢).
أ - إما أن يكون نورًا يسمع.
ب - أو يكون نورًا يرى، فمن زعم أن الله يسمع ولا يرى فقد أخطأ في روايته [في نفيه رؤية ربه، وتكذيبه بكتابه] (٣)، ويكذبه (٤) قول نبيه ﷺ .
٢٢ - وروت العلماء عن عبدالله بن عباس ﵄ أنه قال: «تفكروا في خلق الله، ولا تفكروا في الله فإن بين كرسيه إلى السماء ألف عام والله فوق ذلك» (٥).
стр. 431
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 432
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 433
٢٣ - دليل آخر: وروت العلماء عن النبي ﷺ أنه قال: «إن العبد لا تزول قدماه من بين يدي الله حتى يسأله عن عمله» (١).
стр. 434
стр. 435
стр. 436
باب الكلام في الوجه والعينين والبصر واليدين (١)
١ - قال الله ﵎: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ (٢)، (وقال : ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ (٣)، فأخبر أن له وجهاً [لا يفنى] (٤)، ولا يلحقه الهلاك) (٥).
٢ - وقال : ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ (٦)، وقال: ﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا﴾ (٧)، فأخبر أن له وجهًا وعينًا لايكيف (٨) بِكَيْفِ ولا بَحَدّ.
стр. 437
٣ - وقال : ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ (١)، وقال: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ (٢)، وقال: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ (٣).
٤ - وقال لموسى وهارون: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ (٤)، فأخبر عن سمعه وبصره ورؤيته.
٥ - ونفت الجهمية أن يكون لله وجه كما قال، وأبطلوا أن يكون له سمع وبصر وعين، ووافقوا النصارى؛ لأن النصارى لم (٥) تثبت أن الله سميعاً بصيرًا إلا على معنى أنه عالم. كذلك (٦) قالت الجهمية، ففي حقيقة [قول] (٧) الجهمية أنهم قالوا: (٨) إن الله عالم ولا يقولوا سميعاً بصيراً على غير معنى عالم، وكذلك قول النصارى.
стр. 438
[فصل] (١)
٦ - وقالت الجهمية: إن الله لا علم له ولا قدرة ولا سمع له ولا بصر، وإنما قصدوا إلى تعطيل التوحيد، والتكذيب بأسماء الله ، فأعطوا ذلك لفظًا ولم يحصلوا قولاً في المعنى، ولولا أنهم خافوا السيف لأفصحوا بأن الله غير سميع ولا بصير ولا عالم، ولكن خوف السيف منعهم من إظهار زندقتهم.
٧ - وزعم شيخ منهم مقدم فيهم (٢) أن علم الله هو الله، وأن الله عِلْم، فنفى العلم من حيث أوهم أنه أثبته (٣) حتى ألزم أن يقول: يا علم اغفر لي؛ إذ كان علم الله عنده هو الله، وكان الله على [قياسه] (٤) [عِلْماً] (٥) وقدرة، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
قال أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري: بالله نستهدي، وإياه
стр. 439
نستكفي، ولا حول ولا قوة إلا بالله وهو [الله] (١) المستعان، أما بعد:
٨ - [مسألة] (٢): فمن سألنا فقال: أتقولون إن لله سبحانه وجهاً؟ قيل له: نقول ذلك خلافًا لما يقوله المبتدعون، وقد دل على ذلك قوله : ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ (٣).
٩ - سؤال (٤): فإن سئلنا: (٥) أتقولون أن لله يدين؟ قيل: نقول ذلك، وقد دل عليه قوله : ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ (٦)، وقوله : ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ (٧).
١٠ - وروي عن النبي ﷺ أنه قال: (إن الله مسح ظهر آدم بيده فاستخرج منه ذريته) (٨) (٩)
стр. 440
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 441
стр. 442
стр. 443
стр. 444
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 445
١٤ - وقال : ﴿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾ (١).
١٥ - وليس يجوز في لسان العرب ولا [في] (٢) عادة أهل الخطاب أن يقول القائل: عملت كذا ﴿بِيَدَيَّ﴾ و [هو] (٣) يعني به النعمة.
١٦ - وإذا كان الله إنما خاطب العرب بلغتها وما يجري [وتجده] (٤) مفهوماً في كلامها ومعقولاً في خطابها، وكان لا يجوز في لسان [أهل] (٥) البيان أن يقول القائل: فعلت بيدي ويعني النعمة، فبطل أن يكون [معنى] (٦) قول الله بيدي النعمة. وذلك أنه لا يجوز أن يقول القائل: لي عليه [يدان] (٧)
стр. 446
بمعنى: لي عليه [نعمتان] (١)، ومن دافعنا عن استعمال اللغة ولم يرجع إلى أهل اللسان فيها [ودفع ذلك] (٢) دفع عن أن تكون (٣) اليد بمعنى النعمة. إذ كان لا يمكنه أن يتعلق في أن اليد النعمة إلا من جهة اللغة، فإذا دفع اللغة لزمه [أن لا يحتج بها و] (٤) أن لا يفسر القرآن من جهتها، وأن لايثبت لله (٥) [اليد نعمة] (٦) من قبلها؛ لأنه إن رجع في (٧) تفسير قول الله بيدي [يعني] (٨) نعمتي إلى الإجماع، فليس المسلمون على ما
стр. 447
ادعى متفقين. وإن رجع إلى اللغة فليس في اللغة أن يقول القائل: بيدي - يعني نعمتي، وإن رجع (١) إلى وجه ثالث سألناه عنه ولن يجعل الله له (٢) سبيلاً.
١٧ - سؤال: ويقال لأهل البدع: [لم] (٣) زعمتم أن معنى قوله تعالى: ﴿بِيَدَيَّ﴾ يعني نعمتي، أزعمتم ذلك إجماعاً أو لغة؟ فلا يجدون ذلك [في] (٤) الإجماع ولا في اللغة. وإن قالوا: قلنا ذلك من القياس. قيل لهم: ومن أين وجدتم في القياس أن قول الله تعالى: ﴿بِيَدَيَّ﴾ [و] (٥) لا يكون معناه إلا نعمتي؟ ومن أين يمكن أن يعلم بالعقل أن تفسير (٦) كذا وكذا، مع أنا رأينا الله قد قال في كتابه الناطق (٧) على لسان نبيه الصادق: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ (٨) وقال: ﴿لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾ (٩) وقال: ﴿إِنَّا
стр. 448
جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ (١)، وقال: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ﴾ (٢)، ولو كان القرآن بلسان غير العرب لما أمكن أن نتدبره، ولا أن نعرف معانيه إذا سمعناه، فلما كان من لايحسن لسان العرب لا يحسنه، وإنما يعرفه (٣) العرب إذا سمعوه، علم أنهم إنما علموه لأنه بلسانهم نزل، وليس في [لسانهم] (٤) ما ادعوه.
١٨ - سؤال (٥): وقد اعتل (٦) معتل بقول الله : ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾. قالوا: الأيدي: القوة. [فوجب] (٧) أن يكون معنى قوله: ﴿بِيَدَيَّ﴾ بقدرتي، وقيل لهم: هذا التأويل فاسد من وجوه.
أ - أحدها: أن الأيدي ليس بجمع لليد، لأن جمع يد أيدي [وجمع
стр. 449
اليد] (١) التي هي نعمته (٢) أيادي، وإنما قال تعالى: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ (٣)، فبطل بذلك أن يكون معنى قوله: ﴿بَنَيْنَاهَاَ بِأَيْدٍ﴾ (٤).
ب- ثانيها: فلو كان أراد القدرة لكان معنى ذلك بقدرتي، وهذا نَاقِضٌ لقول مخالفنا، وكاسر لمذهبهم (٥)؛ لأنهم لا (٦) يثبتون قدرة واحدة، فكيف يثبتون قدرتين.
ج - ثالثها: وأيضًا فلو كان الله أراد (٧) بقوله: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ (٨) القدرة لم يكن لآدم ﵇ على إبليس في ذلك مزية، والله أراد أن يرى فضل آدم ﵇ إذ خلقه بيده دونه، ولو كان خالقًا (٩) لإبليس بيديه كما خلق آدم ﵇ بيديه لم يكن للتفضيل عليه بذلك وجه: وقد كان إبليس يقوله (١٠) محتجاً
стр. 450
به على ربه فقد خلقتني بيديك كما خلقت آدم بهما، فلما أراد الله تفضيله عليه بذلك وقال له موبخاً على استكباره على آدم أن يسجد له: ﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ﴾ (١)، دل على أنه ليس معنى الآية القدرة إذا كان الله خلق الأشياء جميعًا بقدرته، وإنما أراد إثبات [يدين] (٢)؛ ولم يشارك إبليس آدم ﵇ في أن خُلِقَ بهما.
стр. 451
فصل
١٩ - وليس يخلو قوله : [﴿لِمَا خَلَقْتُ [بِيَدَيَّ] (١)﴾] أن يكون معنى ذلك:
أ - إثبات يدين نعمتين.
ب- أو يكون معناه (٢) [ذلك إثبات] (٣) يدين جارحتين.
ج - أو يكون معنى ذلك إثبات يدين قدرتين،
د- أو يكون معناه إثبات يدين [ليسا] (٤) نعمتين ولا جارحتين ولا قدرتين ولا يوصفان إلا كما وصف الله . فلا يجوز أن يكون معنى ذلك:
أ - نعمتين، لأنه لا يجوز عند أهل اللسان أن يقول القائل: عملت (٥) بيديَّ وهو يعني نعمتيَّ.
ب- ولا يجوز عندنا ولا عند خصومنا أن [نعني] (٦) جارحتين.
стр. 452
ج - ولا يجوز عند خصوما أن نعني قدرتين.
د - وإذا فسدت الأقسام الثلاثة صح القسم الرابع، وهو [أن] (١) معنى قوله: ﴿بِيَدَيَّ﴾ إثبات يدين ليسا (٢) جارحتين ولا قدرتين ولا نعمتين، ولا يوصفان إلا بأن يقال: إنهما يدان ليسا (٣) كالأيدي، خارجتان عن سائر الوجوه الثلاثة التي سلفت.
٢٠ - [سؤال] (٤): وأيضًا فلو كان معنى قوله : ﴿بِيَدَيَّ﴾ نعمتي لكان لا فضيلة (٥) لآدم ﵊ على إبليس في ذلك على مذهب مخالفينا؛ لأن الله قد ابتدأ إبليس على قولهم كما ابتدأ بذلك آدم ﵊، وليس تخلو (٦) النعمتان (٧) أن يكونا هما
أ -[بدن] (٨) آدم ﵇
стр. 453
ب- أو يكونا [عرضين] (١) خُلقا في بدن آدم ﵇.
أ - فلو كان [عين] (٢): بدن آدم ﵇ فالأبدان عند مخالفينا من المعتزلة جنس واحد، وإذا كانت الأبدان عندهم جنساً واحداً فقد حصل في جسد إبليس على مذهبهم (٣) من النعمة ما حصل في جسد آدم ﵇.
ب- وكذلك إن [عني] (٤) عرضين [فليس] (٥) من عرض فعله في بدن آدم ﵇ من لون أو حياة أو قوة وغير ذلك إلا وقد فعل من جنسه عندهم في بدن إبليس. وهذا يوجب أنه لا فضيلة لآدم ﵇ على إبليس في ذلك، والله إنما احتج على إبليس بذلك ليريه أن لآدم ﵇ في ذلك الفضيلة. فدل ما قلناه على أن الله [لما قال: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ (٦) لم يعن نعمتي] (٧).
стр. 454
٢١ - [مسألة: ويقال لهم: (١) لم أنكرتم أن يكون الله ] (٢) عنى بقوله: ﴿بِيَدَيَّ﴾ يدين ليسا نعمتين؟
فإن قالوا: لأن اليد إذا لم تكن نعمة لم تكن إلا جارحة. قيل لهم: ولم [قلتم] (٣): إنّ اليد إذا لم تكن نعمة لم تكن إلا جارحة؟، فإن رجعونا إلى شاهدنا وإلى ما نجده فيما بيننا في الخلق، فقالوا: (اليد إذ لم تكن نعمة في الشاهد لم تكن إلا جارحة) (٤). قيل لهم:
أ - إن عملتم على الشاهد وقضيتم به على الله ، فكذلك لم نجد حياً في الخلق إلا جسماً لحماً ودماً فاقضوا بذلك على الله ، وإلا بتم (٥) بقولكم ما وليس (٦) لاعتلالكم ناقضين.
ب - وإن أثبتم حياً لا كالأحياء منا، فلم أنكرتم أن يكون يدا الله اللتان أخبر الله عنهما يدين ليسا نعمتي (٧)، ولا جارحتين، ولا
стр. 455
كالأيدي؟
ج - وكذلك يقال لهم: لم تجدوا مدبراً حكيماً إلا إنساناً، ثم أثبتم أن للدنيا مدبراً حكيماً ليس كالإنسان، وخالفتم الشاهد ونقضتم اعتلالكم، فلا تمنعوا من [إثبات] (١) يدين ليسا نعمتين [ولا جارحتين] (٢) ولا حد جنس (٣) (٤) من أجل أن ذلك خلاف الشاهد.
٢٢ - سؤال: فإن قالوا: إذا أثبتم لله [ ] (٥) يدين لقوله: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ (٦) فلم لا أثبتم له أيدي، لقوله: ﴿مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا﴾ (٧).
стр. 456
قيل لهم: قد أجمعوا على بطلان قول من أثبت لله أيدياً، فلما أجمعوا على بطلان قول من قال ذلك، وجب أن يكون الله ذكر أيدياً، ورجع إلى إثبات يدين، لأن الدليل قد دل على صحة الإجماع،
стр. 457
وإذا كان الإجماع (١) صحيحاً وجب أن يرجع من قوله الأيدي إلى يدين؛ لأن القرآن على ظاهره، ولانزيله عن ظاهره إلا بحجة، فوجدنا حجة أزلنا بها ذكر الأيدي عن الظاهر إلى ظاهر [آخر] (٢)، ووجب أن يكون الظاهر الآخر على حقيقته لا يزال (٣) عنها إلا بحجة.
٢٣ - سؤال: فإن قال قائل: إذا ذكر الله الأيدي وأراد يدين فما أنكرتم أن يذكر الأيدي ويريد يداً واحداً (٤). قيل له:
أ - ذكر الله أيدي وأراد يدين، لأنهم أجمعوا على بطلان قول من قال: أيدٍ كثيرة، وقول من قال: [يداً واحدة] (٥).
ب- فقلنا: يدان؛ لأن القرآن على ظاهره، إلا أن تقوم حجة بأن يكون على خلاف الظاهر.
٢٤ - سؤال: فإن قال قائل: ما أنكرتم أن يكون قوله: ﴿مِمَّا
стр. 458
стр. 459
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 460
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .