← Акыда

Акыда · id 911

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي

أبو الحسن الأشعري

Полный текст (674 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

سعيد، ثم ينفخ (١) فيه الروح. ٢ - قال: فإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها» (٢). ٣ - وروى معاوية بن عمرو، قال: ثنا زائدة عن الأعمش عن أبي صالح (٣) عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «احتج آدم وموسى، قال

стр. 562

موسى: يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة، قال: آدم: لموسى (١) أنت الذي اصطفاك الله بكلماته، أتلومني على عمل كتبه الله علي قبل أن يخلق الله (٢) السموات قال: فحج آدم موسى» (٣) (٤).

стр. 563

٤ - وروى حديث «حج آدم موسى»: مالك عن أبي الزناد (١) عن الأعرج (٢)

стр. 564

عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ (١) (٢) (٣) وهذا يدل على بطلان قول القدرية

стр. 565

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 566

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 567

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 568

الذين يقولون: إن الله لا يعلم الشيء حتى يكون، لأن الله إذا كتب ذلك وأمر بأن يكتب فلا يكتب شيئًا لا يعلم جل عن ذلك وتقدس. وقال الله : ﴿وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ (١)، وقال: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ (٢)، وقال: ﴿أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ﴾ (٣)، وقال: ﴿لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا﴾ (٤)، وقال: ﴿أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ (٥). وقال: ﴿وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا﴾ (٦) وقال: ﴿بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (٧) فذلك مُبيِّن (٨) أنه يعلم الأشياء كلها.

стр. 569

[وقد] (١) أخبر [الله] (٢) أن الخلق يبعثون ويحشرون، وأن الكافرين في النار يخلدون، وأن الأنبياء والمؤمنين في الجنان يدخلون، وأن القيامة تقوم، ولم تقم القيامة (٣) بعدُ، ذلك (٤) يدل على أن الله تعالى يعلم ما يكون قبل أن يكون. وقد قال الله (٥) في أهل النار: ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا﴾ (٦)، فأخبر عما لا يكون أن لو كان كيف يكون. وقال: ﴿فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى (٥١) قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى﴾ (٧)، ومن لا يعلم الشيء قبل كونه لا يعلمه بعد [تقضيه] (٨). تعالى الله عن قول الظالمين علواً كبيراً. ٥ - وروى معاوية بن عمرو قال: حدثنا زائدة عن سليمان الأعمش عن عمرو بن مرة (٩) عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن عبدالله بن

стр. 570

ربيعة (١) قال: كنا عند عبدالله قال: فذكروا رجلاً [فذكروا] (٢) من خُلُقِهِ، فقال القوم: أما له من يأخذ على يديه؟ قال عبدالله: أرأيتم لو قطع رأسه أكنتم تستطيعون أن تجعلوا له يداً؟ قالوا: لا. قال عبدالله: «إن النطفة إذا وقعت في المرأة مكثت أربعين يومًا، ثم انحدرت دمًا، ثم تكون علقة مثل ذلك، ثم تكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله ملكًا فيقول: اكتب أجله وعمله ورزقه وأثره وخلقه وشقي أو سعيد وإنكم لن تستطيعوا أن تغيروا خُلُقَهُ حتى تغيروا خَلْقَه» (٣).

стр. 571

٦ - وروى معاوية [بن عمرو، قال: حدثنا زائدة عن منصور، عن سعد بن عبيدة (١) عن أبي] (٢) عبدالرحمن عن علي ﵁ قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد (٣)، فأتى النبي ﷺ فقعد ونحن حوله، ومعه

стр. 572

مخصرة [له] (١)، فنكث بها الأرض (٢) ورفع رأسه، فقال: «ما منكم من نفس منفوسة إلا (٣) وقد كُتِبَ مكانها من الجنة والنار، وإلا (٤) وقد كتبت شقية أو سعيدة». فقال رجل من القوم: يا رسول الله أفلا نتكل (٥) على كتابنا وندع العمل؟ فمن كان منا من أهل السعادة سيصير (٦) من أهل (٧) السعادة، ومن كان من أهل الشقاوة فيصير من أهل الشقا (٨)، فقال: «اعملوا [فكل] (٩) ميسر، أما أهل الشقاوة فميسرون لعمل الشقاوة، وأما أهل السعادة فميسرون لعمل السعادة». ثم قرأ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠)﴾ (١٠) (١١).

стр. 573

٧ - وروى موسى بن إسماعيل (١) قال: حدثنا حماد، قال: انا (٢) هشام بن عروة (٣)، عن عروة (٤)

стр. 574

عن عائشة (١) ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: «إن

стр. 575

الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، وإنه لمكتوب (١) في الكتاب من أهل النار، فإذا كان قبل موته تحول فعمل بعمل أهل النار، فمات فدخل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار، وإنه لمكتوب (٢) في الكتاب أنه من أهل الجنة، فإذا كان قبل موته تحول فعمل بعمل أهل الجنة، [فمات] (٣) فدخل الجنة» (٤). وهذه الأحاديث تدل على أن الله علم ما يكون أنه

стр. 576

يكون وكتبه، وأنه قد كتب أهل الجنة وأهل النار، وخلقهم فريقين: فريقٌ في الجنة وفريق في السعير. [وبذلك نطق كتابه إذ يقول: ﴿فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ﴾ (١) وقال: ﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾ (٢) (٣)، وقال: ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ (٤)، فخلق الله الأشقياء للشقاوة والسعداء للسعادة، وقال : ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ﴾ (٥). ٨ - وروي عن النبي ﷺ : «أن الله جعل للجنة أهلاً وللنار أهلاً». (٦) (٧).

стр. 577

دليل في القدر: ومما يدل على بطلان قول القدرية قول الله : ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ الآية (١). ٩ - وجاءت الرواية عن رسول الله ﷺ : «أن الله مسح ظهر آدم فأخرج ذريته من ظهره، كأمثال الذر، ثم قررهم بوحدانيته، وأقام الحجة عليهم» (٢)، لأنه قال: ﴿وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ

стр. 578

قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا﴾ (١) قال الله : ﴿أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ﴾ (٢) فجعل تقريرهم بوحدانيته لما أخرجهم من ظهر آدم حجة عليهم إذا أنكروا في الدنيا ما كانوا عرفوه في الذر الأول، ثم من بعد الإقرار جحدوه. ١٠ - وروي عن النبي ﷺ أنه قال: «إن الله قبض قبضة للجنة، وقبض قبضة للنار (٣)،

стр. 579

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 580

فميز (١) بعضاً من بعض، فغلبت الشقوة على أهل الشقوة والسعادة على أهل السعادة». قال الله مخبراً عن أهل النار: إنهم قالوا: ﴿رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا (٢) وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ﴾ (٣)، وكل ذلك بأمر قد سبق في علم الله ، ونفذت فيه إرادته، وتقدمت فيه مشيئته.

стр. 581

١١ - وروى معاوية بن عمرو، قال: نا (١) زائدة، قال: نا (٢) طلحة بن يحيى القرشي (٣)، قال: حدثتني عائشة بنت طلحة (٤)، عن عائشة أم المؤمنين ﵂ أن النبي ﷺ دعي إلى جنازة غلام من الأنصار يصلي عليه، فقالت عائشة ﵂: طوبى لهذا يا رسول الله! عصفور من عصافير الجنة لم يعمل سوءاً ولم يدركه؟ قال: «أو غير ذلك

стр. 582

يا عائشة! إن الله قد جعل للجنة أهلاً وهم في أصلاب آبائهم، وللنار أهلاً جعلهم لها وهم في أصلاب آبائهم» (١). (٢)

стр. 583

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 584

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 585

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 586

وهذا يبين أن السعادة قد سبقت لأهلها، [والشقاء] (١) قد سبق لأهله. ١٢ - وقال النبي ﷺ : «اعملوا فكل ميسر لما خلق له» (٢).

стр. 587

١٣ - دليل آخر: وقد قال الله : ﴿مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا﴾ (١) وقال: ﴿يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا﴾ (٢)، فأخبر أنه يضل ويهدي. وقال الله (٣): ﴿وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ (٤) فأخبر أنه ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ (٥). وإذا كان الكفر مما أراده فقد فعله وقدره وأحدثه وأنشأه واخترعه، وقد بين ذلك بقوله: ﴿أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (٩٥) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ (٦). فلو كانت عبادتهم للأصنام من أعمالهم كان ذلك مخلوقاً لله، وقد قال الله تعالى: ﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٧) يريد أنه يجازيهم على أعمالهم فكذلك إذا ذكر عبادتهم للأصنام وكفرهم بالرحمن. ولو كان مما قدروه وفعلوه لأنفسهم لكانوا قد فعلوا وقدروا ما خرج عن تقدير ربهم وفعله، وكيف يجوز أن يكون لهم من التقدير والفعل والقدرة ما ليس لربهم؟ فمن زعم ذلك فقد عَجَّز الله ، وتعالى عن قول المعجِّزين له علواً

стр. 588

كبيراً. ألا ترى [أن] (١) من زعم أن العباد يعلمون ما لا يعلمه الله ، لكان قد أعطاهم من العلم ما لم يدخل في علم الله وجعلهم [لله] (٢) نظراء، فكذلك من زعم أن العباد يفعلون، ويقدرون على ما لم يقدر عليه، فقد جعل لهم من السلطان والقدرة والتمكن ما لم يجعله للرحمن، تعالى الله عن قول أهل الزور والبهتان والإفك والطغيان علواً كبيراً. ١٤ - جواب: ويقال لهم: هل فعل الكافرِ الكفر فاسد باطل متناقض؟ فإن قالوا: نعم. قيل لهم: وكيف يفعل (٣) فاسداً متناقضاً قبيحاً وهو يعتقده حسناً صحيحاً أفضل الأديان؟ وإذا لم يجز ذلك، لأن الفعل لا يكون إلا فعلاً على حقيقته لا ممن هو عليه (٤) ما هو عليه من حقيقته، كما لا يجوز أن يكون فعلاً ممن لم يعمله (٥) فعلاً، فقد وجب أن الله هو الذي قدر الكفر وخلقه كفراً فاسداً باطلاً متناقضاً، خلافاً للحق والسداد.

стр. 589

[باب] (١) الكلام في الشفاعة والخروج من النار ١ - ويقال لهم: قد أجمع المسلمون [أن] (٢) لرسول الله ﷺ شفاعة. فلمن الشفاعة أ - أهي للمذنبين المرتكبين الكبائر. ب- أم للمؤمنين المخلصين؟ فإن قالوا: للمذنبين المرتكبين الكبائر وافقوا. وإن قالوا: للمؤمنين المبشّرين بالجنة الموعودين بها. قيل لهم: فإذا كانوا بالجنة موعودين وبها مبشرين، والله لا يخلف وعده، فما معنى الشفاعة لقوم لا يجوز عندكم ألا يدخلهم الله جناته؟. أ - ومن قولكم قد استحقوها (٣) على الله واستوجبوها عليه؟ وإذا كان الله لا يظلم مثقال ذرة، كان تأخيرهم عن الجنة ظلماً، وإنما يشفع الشفعاء إلى الله في ألا يظلم على مذهبكم، تعالى الله عن افترائكم عليه علواً كبيراً.

стр. 590

ب- فإن قالوا: يشفع النبي ﷺ إلى الله في أن يزيدهم من فضله، لا إلى (١) أن يدخلهم جناته. قيل لهم: أوليس قد وعدهم الله ذلك؟ فقال: ﴿لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾ (٢)، والله لا يخلف وعده، فإنما يشفع إلى الله عندكم في ألا يخلف وعده، وهذا جهل من قولكم. وإنما الشفاعة المعقولة فيمن استحق عقاباً أن يوضع عنه عقابه، أو فيمن لم يعده شيئاً أن يتفضل به عليه، فإذا (٣) كان الوعد بالتفضل سابقاً فلا وجه لهذا. ٢ - سؤال: فإن سألوا عن قول الله : ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ (٤)، فالجواب عن ذلك: ﴿إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ أن (٥) يشفعوا له. وقد روي أن شفاعة النبي ﷺ لأهل الكبائر (٦). وروي عن النبي ﷺ :

стр. 591

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 592

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 593

«أن المذنبين يخرجون من النار» (١).

стр. 594

باب الكلام في الحوض (١) وأنكرت المعتزلة [الحوض] (٢)، وقد روي عن النبي ﷺ من وجوه كثيرة، وروي عن أصحابه بلا خلاف. ١ - وروى عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد (٣) عن الحسن (٤) عن أنس بن مالك (٥) ﵁ أنه ذكر الحوض عند عبيد

стр. 595

الله (١) ابن زياد فأنكره، فبلغ أنساً ﵁، فقال: لا جرم [لأسُوءنَّه] (٢)، قال: فأتاه، فقال: [ما أنكرتم] (٣) من الحوض؟ قال عبيد الله: هل سمعت رسول الله (٤) ﷺ يذكره، قال: سمعت النبي ﷺ أكثر من

стр. 596

كذا وكذا مرة يقول: «ما بين طرفيه - يعني الحوض - ما بين أَيْلةَ (١) ومكة، أو ما بين صنعاء (٢) ومكة، وإن آنيته أكثر من نجوم السماء» (٣).

стр. 597

٢ - وروى أحمد بن عبدالله بن يونس (١) قال: حدثنا زائدة (٢)

стр. 598

عن عبدالملك بن عمير (١) عن جندب بن سفيان (٢) قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أنا فرطكم على (٣) الحوض» (٤) في أخبار كثيرة.

стр. 599

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 600

[باب] (١) الكلام في عذاب القبر وأنكرت المعتزلة (٢) عذاب القبر وقد روي عن النبي ﷺ من وجوه كثيرة، وروي عن أصحابه ﵃، وما روي عن أحد منهم أنه أنكره ونفاه وجحده، فوجب أن يكون إجماعاً من أصحاب النبي ﷺ . ١ - وروى أبو بكر بن أبي شيبة (٣) قال: حدثنا
следующие страницы →