← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 912

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Полный текст (2 613 стр.). Показаны 2416–2455 · переход к 2421.

стр. 2416

يُصْبِحَ " (١). قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: " الضَّئِيلُ الدَّقِيقُ، وَالشَّخِيتُ الْمَهْزُولُ، وَالضَّلِيعُ جَيِّدُ الأَضْلَاعِ، وَالْخَبَجُ الرِّيحُ " (٢). رجال السند: أَبُو نُعَيْمٍ، هو الفضل، وأَبُو عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ، هو محمد بن أيوب، وقيل: ابن أبي أيوب، كوفي ثقة روى له مسلم، والشَّعْبِيُّ، وهما إمامان ثقتان تقدما، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، ﵁. الشرح: لا مزيد وانظر ما تقدم. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٣٧ - (٣) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ، لَمْ يَدْخُلْ ذَلِكَ الْبَيْتَ شَيْطَانٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، حَتَّى يُصْبِحَ أَرْبَعاً مِنْ أَوَّلِهَا وَآيَةُ الْكُرْسِيِّ، وَآيَتَانِ بَعْدَهَا، وَثَلَاثٌ خَوَاتِيمُهَا"، أَوَّلُهَا ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ (٣). رجال السند: جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ، هو عتبة بن عبد الله بن عتبة المسعودي، ثقة روى له الستة، وتقدم الباقون آنفا، ولا مزيد فانظر ما تقدم. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٣٨ - (٤) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ أَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ، وَآيَتَانِ بَعْدَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ، وَثَلَاثاً مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، لَمْ يَقْرَبْهُ وَلَا أَهْلَهُ يَوْمَئِذٍ شَيْطَانٌ وَلَا شَيْءٌ يَكْرَهُهُ، وَلَا يُقْرَأْنَ عَلَى مَجْنُونٍ

стр. 2417

إِلاَّ أَفَاقَ " (١). رجال السند: عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، هو القيسي صالح الحديث تقدم، وحَمَّادٌ، هو ابن سلمة، وعَاصِمٍ، هو ابن أبي النجود، هما إمامان تقدما، وتقدم الباقون قريبا. الشرح: المراد أن الآيات المذكورة من سور البقرة هي رقية، وكذلك إذا ضيفت لها الفاتحة والمعوذتين فذلك خير وزيادة نور على نور، وذلك مبني على الثقة بنفع كتاب الله ، وصحة العقيدة والتوكل على الله ﷻ . سعود قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٣٩ - (٥) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَمَّنْ سَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ: " مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَداً يَعْقِلُ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ هَؤُلَاءِ الآيَاتِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَإِنَّهُنَّ لَمِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ" (٢). رجال السند: سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، هو الضبعي، وشُعْبَةُ، وأَبو إِسْحَاقَ، هو السبيعي، هم أئمة ثقات تقدموا، ومنْ سَمِعَ عَلِيًّا، لعله الحارث الأعور يعتبر به. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٤٠ - (٦) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِاللَّهِ (٣) - قَالَ: " مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنَ الْبَقَرَةِ عِنْدَ مَنَامِهِ لَمْ يَنْسَ الْقُرْآنَ: أَرْبَعُ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِهَا، وَآيَةُ الْكُرْسِيِّ، وَآيَتَانِ بَعْدَهَا، وَثَلَاثٌ مِنْ آخِرِهَا (٤)، قَالَ إِسْحَاقُ: لَمْ يَنْسَ مَا قَدْ حَفِظَ ".

стр. 2418

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ الْمُغِيرَةُ بْنُ سُمَيْعٍ. رجال السند: إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، هو ابن الطباع، وأَبو الأَحْوَصِ، هو سلام، وأَبو سِنَانٍ، هو سعيد بن سنان، والْمُغِيرَةُ بْنُ سُبَيْعٍ، هو كوفي ثقة من أصحاب ابن مسعود. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٤١ - (٧) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ قَرَأَ آيَةَ (١) الْكُرْسِيِّ وَفَاتِحَةَ حم الْمُؤْمِنِ (٢) إِلَى قَوْلِهِ: ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ لَمْ يَرَ شَيْئاً يَكْرَهُهُ حَتَّى يُمْسِىَ، وَمَنْ قَرَأَهَا حِينَ يُمْسِي لَمْ يَرَ شَيْئاً يَكْرَهُهُ حَتَّى يُصْبِحَ» (٣). رجال السند: إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، وأَبِو مُعَاوِيَةَ، هو زهير بن معاوية، وعَبْدُالرَّحْمَنِ ابْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيِّ، يعتبر به، وأَبو سَلَمَةَ، هو ابن عبدالرحمن، وهم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو هُرَيْرَةَ، ﵁. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٤٢ - (٨) حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ الْجَرْمِيُّ عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَاباً قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ، فَأَنْزَلَ مِنْهُ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَلَا تُقْرَآنِ فِي دَارٍ ثَلَاثَ لَيَالٍ فَيَقْرَبُهَا شَيْطَانٌ» (٤).

стр. 2419

رجال السند: عَفَّانُ، هو ابن مسلم، وحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، هما ثقتان تقدما، وأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَرْمِيُّ، ثقة وهو غير اليامي، وأَبو قِلَابَةَ، هو عبد الله ابن زيد الجرمي، ثقة تقدم، وأَبو الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، هو تابعي ثقة، والنُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ، ﵁. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٤٣ - (٩) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ الآيَتَيْنِ الآخِرَتَيْنِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ» (١). رجال السند: سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، وشُعْبَةُ، ومَنْصُورٌ، وإِبْرَاهِيمُ، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ، هو أبو بكر النخعي، ثقات تقدموا، وأَبو مَسْعُودٍ، هو عقبة بن عمرو البدري ﵁. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٤٤ - (١٠) حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ أَبِى زِيَادٍ، عن شَهْرِ ابْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾» (٢). رجال السند: أَبُو عَاصِمٍ، هو النبيل، وعُبَيْدُاللَّهِ بْنُ أَبِى زِيَادٍ، هو أبو الحصين القداح، مكي صالح الحديث، وشَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، تابعي صدوق، وأَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ، هي الأنصارية ﵂.

стр. 2420

الشرح: على هذا بعض أهل العلم، وقال أكثر العلماء: إن اسم الله الأعظم هو لفظ الجلالة " الله "؛ لأنه علم على الذات المقدس ﷻ المستحق للثناء وجميع المحامد، وأسماء الله كلها عظيمة وجليلة، هي شاملة تعظيم الله ، فليس فيها اسم أقل من اسم. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٤٥ - (١١) حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ - هُوَ ابْنُ مُوسَى - ثَنَا مَعْنٌ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ ابْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ بِآيَتَيْنِ أُعْطِيتُهُمَا مِنْ كَنْزِهِ الَّذِي تَحْتَ الْعَرْشِ، فَتَعَلَّمُوهُنَّ وَعَلِّمُوهُنَّ نِسَاءَكُمْ، فَإِنَّهُمَا صَلَاةٌ وَقُرْآنٌ وَدُعَاءٌ» (١). رجال السند: مُجَاهِدٌ بْنُ مُوسَى، هو أبو علي الخوارزمي، ثقة لا بأس به، ومَعْنٌ، هو ابن عيسى القزاز من أصحاب مالك، حتى لقب بعصا مالك، إمام ثبت روى له الستة، ومُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، ثقة تقدم، وأَبو الزَّاهِرِيَّةِ، هو حدير بن كريب الحضرمي، حمصي ثقة، وجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، ثقة تقدم. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ١٣٥١ - بابٌ فِي فَضْلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ ٣٤٤٦ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا بَشِيرٌ - هُوَ ابْنُ الْمُهَاجِرِ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ» ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: «تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ، وَإِنَّهُمَا تُظِلاَّنِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَايَتَانِ أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ، فَيَقُولُ لَهُ: هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ:

стр. 2421

مَا أَعْرِفُكَ، فَيَقُولُ: أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ، فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ، وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ (١)، لَا يُقَوَّمُ لَهُمَا الدُّنْيَا فَيَقُولَانِ: بِمَ كُسِينَا هَذَا؟ وَيُقَالُ لَهُمَا: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا، فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ هَذًّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلاً» (٢). رجال السند: أَبُو نُعَيْمٍ، هو الفضل إمام تقدم، وبَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، هو الغنوي صدوق، ضُعّف في روايته قصة ماعز، ورمي بالإرجاء، وعَبْدُ اللَّهِ ابْنُ بُرَيْدَةَ إمام تقدم، وأَبوه، هو بريدة ﵁. الشرح: المراد بقوله: " كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَايَتَانِ " الترادف فهما بمعنى واحد، وكل ما أظل الإنسان من أعلى، والمراد كثيرة ثوابهما يأتي وكأنه غمامتان يشفع لصاحبه ويشهد له بالعمل الصالح. وفي هذا الحث على تلاوة القرآن وتعليمه لما في ذلك من الخير والكرامة من الله . قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٤٧ - (٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ أَبِي يَحْيَى: سُلَيْمُ ابْنُ عَامِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: " إِنَّ أَخاً لَكُمْ أُرِىَ فِي الْمُنَامِ، أَنَّ النَّاسَ يَسْلُكُونَ فِي صَدْعِ جَبَلٍ وَعْرٍ طَوِيلٍ، وَعَلَى رَأْسِ الْجَبَلِ شَجَرَتَانِ خَضْرَاوَانِ تَهْتِفَانِ: هَلْ فِيكُمْ

стр. 2422

مَنْ يَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ؟ هَلْ فِيكُمْ مَنْ يَقْرَأُ سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ؟ فَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ: نَعَمْ دَنَتَا بِأَعْذَاقِهِمَا حَتَّى يَتَعَلَّقَ بِهِمَا فَتَخْطِرَانِ بِهِ الْجَبَلَ " (١). قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: الأَعْذَاقُ الأَغْصَانُ. رجال السند: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، صدوق تقدم، ومُعَاوِيَةُ، هو ابن صالح، وأَبو يَحْيَى: سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، هما ثقتان تقدما، وأَبو أُمَامَةَ، ﵁، وانظر ما تقدم في في فضل سورة البقرة. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٤٨ - (٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (٢) بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: " قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ، فَقَالَ: قَرَأْتَ سُورَتَيْنِ فِيهِمَا اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى " (٣). رجال السند: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، وعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، هو الرقي، وزَيْدٌ، هو ابن أبي أنيسة، هم أئمة ثقات تقدموا، وجَابِرٍ، هو ابن يزيد رافضي ضعيف تقدم، وأَبو الضُّحَى، هو القرشي، ومَسْرُوقٌ، وهم أئمة ثقات تقدموا، وعَبْدُ اللَّهِ، هو ابن مسعود ﵁. تقدم برقم ٣٤٤٤، ٣٤٤٨. الشرح: قوله: " اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمُ " المراد قوله : ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ (٤)، وهذا أحد أقوال العلماء ﵏ في بيان اسم الله الأعظم، وانظر ما تقدم برقم ٣٤٤٤.

стр. 2423

قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٤٩ - (٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ (١)، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عَطَّافٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ، جَاءَتَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقُولَانِ: رَبَّنَا لَا سَبِيلَ عَلَيْهِ " (٢). رجال السند: مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، ثقة له مناكير تقدم، والْجُرَيْرِيِّ، هو سعيد بن إياس إمام ثقة تقدم، وأَبو عَطَّافٍ، هو عمران ابن عطاف الأزدي، قائد من الشجعان كان بأفريقية، بصري تابعي من أفراد الدارمي، تفرد الجريري بالرواية عنه، وكَعْب، لعله كعب الأحبار تابعي ثقة تقدم. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ١٣٥٢ - بابٌ فِي فَضْلِ آلِ عِمْرَانَ ٣٤٥٠ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمِ ابْنِ حَنْظَلَةَ الْبَكْرِيِّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: " مَنْ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ فَهُوَ غَنِيٌّ، وَالنِّسَاءُ مُحَبِّرَةٌ" (٣). قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: مُحَبِّرَةٌ مُزَيِّنَةٌ. رجال السند: أَبُو نُعَيْمٍ، هو الفضل، وإِسْرَائِيلُ، وأَبو إِسْحَاقَ، وهم أئمة ثقات تقدموا، وسُلَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ الْبَكْرِيِّ، هو تابعي ثقة، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، ﵁. الشرح: ليس المراد الغنى المحسوس، الذي هو ضد الفقر؛ لأنه لا يحصل بمجرد ملازمة القرآن، ولو صح ذلك لكان الحفاظ أغنى الناس، بل المراد غنى النفس والقناعة، وهو أولى، وقيل: المراد تحسين الصوت، ويجوز هذا المعنى في قوله: " محبّرة " وبه قال الدارمي ﵀.

стр. 2424

قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٥١ - (٢) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ آخِرَ آلِ عِمْرَانَ فِي لَيْلَةٍ، كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ " (١). رجال السند: إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، هو الطباع، وابْنُ لَهِيعَةَ، هو عبد الله صدوق تغير حفظه لما احترقت كتبه، ويَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وأَبو الْخَيْرِ، هو مرثد ابن عبد الله مقبول، وعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، ﵁. الشرح: المراد من قول الله : ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ (٢)، إلى آخر السورة، وانظر التالي. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٥٢ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ يَحْيَى ابْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى اللَّيْلِ" (٣). رجال السند: مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، وصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، ويَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ، هو أبو عمرو الذماري، ومَكْحُولٍ، هم أئمة ثقات تقدموا. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٥٣ - (٤) حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سَلاَّمٍ أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ الأَشْجَعِيُّ، حَدَّثَنِي مِسْعَرٌ، حَدَّثَنِي جَابِرٌ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ فِيمَا وَقَعَ فِيهِ (٤)، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ:

стр. 2425

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " نِعْمَ كَنْزُ الصُّعْلُوكِ سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ، يَقُومُ بِهَا فِي آخِرِ اللَّيْلِ " (١). رجال السند: الْقَاسِمُ بْنُ سَلاَّمٍ أَبُو عُبَيْدٍ، هو الهروي إمام ثقة ثبت مجتهد، له العديد من المؤلفات منها الغريب، وعُبَيْدُاللَّهِ الأَشْجَعِيُّ، هو ابن عبدالرحمن أبو عبدالرحمن، كوفي إمام ثقة ثبت في سفيان الثوري، روى له الستة عدا أبي داود، ومِسْعَرٌ، هو ابن كدام إمام تقدم، وجَابِرٌ، هو الجعفي ضعيف تقدم، والشَّعْبِيُّ، هو إمام تقدم. الشرح: الصعلوك هو الذي لا مال له، الفقير المعدم، واشتغاله بالقرآن عموما، وعلى الأخص الزهراوين على غرار ما تقدم في فضلهما، والكنز ما ينال من الثواب في الآخرة. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٥٤ - (٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ قَالَ: " أَصَابَ رَجُلٌ دَماً: فَآوَى إِلَى وَادِي مَجَنَّةٍ (٢)، وَادٍ لَا يُمْسِي فِيهِ أَحَدٌ إِلاَّ أَصَابَتْهُ جِنَّةٌ (٣)، وَعَلَى شَفِيرِ الْوَادِي رَاهِبَانِ، فَلَمَّا أَمْسَى قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: هَلَكَ وَاللَّهِ الرَّجُلُ، قَالَ: فَافْتَتَحَ سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ، قَالَا: فَقَرَأَ سُورَةً طَيِّبَةً لَعَلَّهُ سَيَنْجُو، قَالَ: فَأَصْبَحَ سَلِيماً " (٤). [قال أبو محمد: أبو السليل: ضريب بن نقير، ويقال: ابن نفير] (٥).

стр. 2426

رجال السند: مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، هو أبو جعفر الكوفي، وعَبْدُالسَّلَامِ، هو ابن حرب، الْجُرَيْرِيِّ، هو سعيد بن إياس، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو السَّلِيلِ، هو ضريب بن نقير القيسي ثقة. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ١٣٥٣ - باب فَضَائِلِ الأَنْعَامِ وَالسُّوَرِ: ٣٤٥٥ - (١) أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، ثَنَا عَاصِمٌ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " السَّبْعُ الطُّوَلُ (١) مِثْلُ التَّوْرَاةِ، وَالْمِئِينَ (٢) مِثْلُ الإِنْجِيلِ، وَالْمَثَانِي (٣) مِثْلُ الزَّبُورِ، وَسَائِرُ الْقُرْآنِ بَعْدُ فَضْلٌ " (٤). رجال السند: مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ، هو صدوق تقدم، إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وعَاصِمٌ، هو ابن أبي النجود، والْمُسَيَّبُ بْنُ رَافِعٍ، وهم أئمة ثقات تقدموا، وعَبْدُ اللَّهِ، هو ابن مسعود ﵁. الشرح: المراد والله أعلم أن السبع الطوال في الحجم والأحكام مثل التوراة، والمئين في الحجم والأحكام مثل الإنجيل، والمثاني كذلك مثل الزبور، وباقي القرآن زيادة، فالقرآن يماثل حجم التوراة والإنجيل والزبور ويزيد عليها بما بقي منه في الأحكام والحجم، فالحمد لله الذي فضل هذه الأمة.

стр. 2427

قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٥٦ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ ابْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: " الأَنْعَامُ مِنْ نَوَاجِبِ (١) الْقُرْآنِ " (٢). رجال السند: أَبُو نُعَيْمٍ، وزُهَيْرٌ، وأَبو إِسْحَاقَ، وعَبْدُاللَّهِ بْنُ خَلِيفَةَ، هو الهمداني كوفي من أفراد الدارمي، مقبول روى له ابن ماجة، وعُمَرَ، هو ابن الخطاب ﵁. الشرح: في هذا تشيبه سورة الأنعام بالنجيبة من الإبل التي توصل صاحبها إلى مقصده، فالأنعام توصل قارئها إلى ما قصد من ثواب قراءتها والحرص عليها. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٥٧ - (٣) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " فَاتِحَةُ التَّوْرَاةِ الأَنْعَامُ، وَخَاتِمَتُهَا هُودٌ ". رجال السند: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا هَمَّامٌ، وأَبِو عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، هو عبدالملك بن حبيب، هم أئمة ثقات تقدموا، وعَبْدُاللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ، هو الأنصاري ثقة عَنْ كَعْبٍ، هو كعب الأحبار ثقة تقدم. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٥٨ - (٤) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «اقْرَءُوا سُورَةَ هُودٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ». رجال السند: يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، هو إمام تقدم، وتقدم الباقون آنفا.

стр. 2428

قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٥٩ - (٥) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ ابْنِ رَبَاحٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اقْرَءُوا سُورَةَ هُودٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ» (١). رجال السند: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، هو الفراهيدي إمام تقدم، وتقدم الباقون آنفا. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ١٣٥٤ - بابٌ فِي فَضْلِ سُورَةِ الْكَهْفِ ٣٤٦٠ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنَ الْكَهْفِ، لَمْ يَخَفِ الدَّجَّالَ " (٢). رجال السند: أَبُو الْمُغِيرَةِ، هو عبد القدوس ثقة تقدم، وعَبْدَةُ، هي بنت خالد مسكوت عنها، وخَالِدُ ابْنُ مَعْدَانَ، تابعي ثقة تقدم. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٦١ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدَةَ عَنْ زِرِّ ابْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ آخِرَ سُورَةِ الْكَهْفِ لِسَاعَةٍ يُرِيدُ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ قَامَهَا (٣) قَالَ عَبْدَةُ: فَجَرَّبْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ كَذَلِكَ " (٤). رجال السند: مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، هو العبدي، والأَوْزَاعِيُّ، وعَبْدَةُ، هو ابن أبي لبابة أبو القاسم الأسدي الغاضري، تابعي ثقة فقيه، قرأ على أصحاب ابن مسعود، روى له

стр. 2429

الستة عدا أبي داود، وزِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ، وهم أئمة ثقات تقدموا. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٦٢ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو هَاشِمٍ، عَنْ أَبِى مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ " (١). رجال السند: أَبُو النُّعْمَانِ، هو محمد بن الفضل، وهُشَيْمٌ، هو ابن بُشير، وأَبُو هَاشِمٍ، هو يحيى بن دينار الرماني، وأَبو مِجْلَزٍ، هو لاحق بن حميد، وقَيْسُ بْنُ عُبَادٍ، هو الضبعي بصري ثقة مخضرم، ولم تصح له صحبة، وأَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، ﵁. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ١٣٥٥ - بابٌ فِي فَضْلِ سُورَةِ تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ، وَتَبَارَكَ ٣٤٦٣ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَتْنَا عَبْدَةُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: " اقْرَءُوا الْمُنَجِّيَةَ، وَهِىَ (الم تَنْزِيلُ) فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَقْرَؤُهَا مَا يَقْرَأُ شَيْئاً غَيْرَهَا، وَكَانَ كَثِيرَ الْخَطَايَا فَنَشَرَتْ جَنَاحَهَا عَلَيْهِ وَقَالَتْ: رَبِّ اغْفِرْ لَهُ، فَإِنَّهُ كَانَ يُكْثِرُ قِرَاءَتِي، فَشَفَّعَهَا الرَّبُّ فِيهِ، وَقَالَ: اكْتُبُوا لَهُ بِكُلِّ خَطِيئَةٍ حَسَنَةً وَارْفَعُوا لَهُ دَرَجَةً " (٢). رجال السند: أَبُو الْمُغِيرَةِ، هو عبد القدوس إمام ثقة تقدم، وتقد الباقون. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٦٤ - (٢) حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ (تَنْزِيلُ) السَّجْدَةَ، وَ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ كُتِبَ لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً، وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا سَبْعُونَ سَيِّئَةً، وَرُفِعَ لَهُ بِهَا سَبْعُونَ دَرَجَةً " (٣). رجال السند: عَفَّانُ، هو ابن مسلم، وحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وأَبُو الزُّبَيْرِ، هو محمد بن مسلم، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ ضَمْرَةَ، هو السلولي كوفي تابعي ثقة، وهو أخو عاصم بن

стр. 2430

ضمرة، وكَعْبٍ، هو الحبر ثقة تقدم. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٦٥ - (٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا خَالِدٍ: عَامِرَ بْنَ جَشِيبٍ، وَبَحِيرَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثَانِ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ قَالَ: " إِنَّ (الم تَنْزِيلُ) تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبِهَا فِي الْقَبْرِ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ مِنْ كِتَابِكَ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ مِنْ كِتَابِكَ فَامْحُنِي عَنْهُ، وَإِنَّهَا تَكُونُ كَالطَّيْرِ، تَجْعَلُ جَنَاحَهَا (١) عَلَيْهِ فَيُشْفَعُ لَهُ، فَتَمْنَعُهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِي (تَبَارَكَ) مِثْلَهُ، فَكَانَ خَالِدٌ لَا يَبِيتُ حَتَّى يَقْرَأَ بِهِمَا" (٢). رجال السند: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، صدوق تقدم، ومُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، وأَبو خَالِدٍ: عَامِرُ بْنُ جَشِيبٍ، هو الحمصي تابعي ثقة، وَبَحِيرَ بْنَ سَعْدٍ، هو الحمصي مسكوت عنه، وهو مقرون بثقة، وخَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ إمام تقدم. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٦٦ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ، وَتَبَارَكَ" (٣). رجال السند: أبُو نُعَيْمٍ، هو الفضل، سُفْيَانُ، ولَيْثٌ، هو ابن أبي سليم يعتبر به، وأَبو الزُّبَيْرِ، هو محمد بن مسلم، وهم أئمة ثقات تقدموا، وجَابِرٌ، ﵁. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٦٧ - (٥) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ لَيْثٍ عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: "فُضِّلَتَا عَلَى كُلِّ سُورَةٍ في الْقُرْآنِ بِسِتِّينَ حَسَنَةً " (٤).

стр. 2431

رجال السند: مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، هو صدوق تقدم، ومُعْتَمِرٌ، هو ابن سليمان إمام تقدم، ولَيْثٌ، يعتبر به، وطَاووُسٌ، إمام تقدم. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٦٨ - (٦) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ مُرَّةَ يَقُولُ: " أُتِيَ رَجُلٌ فِي قَبْرِهِ، فَأُتِيَ جَانِبُ قَبْرِهِ فَجَعَلَتْ سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً تُجَادِلُ عَنْهُ، حَتَّى قَالَ: فَنَظَرْنَا أَنَا وَمَسْرُوقٌ فَلَمْ نَجِدْ فِي الْقُرْآنِ سُورَةً ثَلَاثِينَ آيَةً إِلاَّ تَبَارَكَ " (١). رجال السند: حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وشُعْبَةُ، وعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وهم أئمة ثقات تقدموا، ومُرَّةُ، لم يتبين لي ولعله والد عمرو. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ١٣٥٦ بابٌ فِي فَضْلِ سُورَةِ طه وَيس ٣٤٦٩ - (١) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَاجِرِ بْنِ الْمِسْمَارِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ مَوْلَى الْحُرَقَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ اللَّهَ ﵎ قَرَأَ طه وَيس قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفِ عَامٍ، فَلَمَّا سَمِعْتِ الْمَلَائِكَةُ الْقُرْآنَ قَالَتْ: طُوبَى لأُمَّةٍ يَنْزِلُ هَذَا عَلَيْهَا، وَطُوبَى لأَجْوَافٍ تَحْمِلُ هَذَا، وَطُوبَى لأَلْسِنَةٍ تَتَكَلَّمُ بِهَذَا» (٢).

стр. 2432

رجال السند: إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، هو الحزامي إمام تقدم، وإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَاجِرِ بْنِ الْمِسْمَارِ، ضعيف تقدم، وعُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ ذَكْوَانَ، متروك، ومَوْلَى الْحُرَقَةِ، هو عبد الرحمن ثقة تقدم، وأَبو هُرَيْرَةَ، ﵁. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ١٣٥٧ - بابٌ فِي فَضْلِ يس ٣٤٧٠ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ: مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَلَغَنِي، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ ابْتَغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ أَوْ مَرْضَاةِ اللَّهِ غُفِرَ لَهُ، وَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهَا تَعْدِلُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ " (١). رجال السند: أَبُو الْوَلِيدِ: مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، صدوق تقدم، ومُعْتَمِرٌ، وأَبوه، سليمان بن طرخان التيمي، هما إمامان ثقتان تقدما، والْحَسَنُ، إمام ومبلغه مجهول. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٧١ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ هَارُونَ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ لِكُلِّ شيْءٍ قَلْباً، وَإِنَّ قَلْبَ الْقُرْآنِ يس، مَنْ قَرَأَهَا فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ عَشْرَ مَرَّاتٍ» (٢). رجال السند: مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، هو الملقب حمدان ثقة تقدم، وحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الحميري، والْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، هو ابن حي، هم أئمة ثقات تقدموا، وهَارُونُ أَبو مُحَمَّدٍ، مجهول، ومُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، هو البلخي إمام ثقة، روى له الستة عدا البخاري،

стр. 2433

وقَتَادَةُ، إمام معروف، وأَنَسٌ، ﵁. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٧٢ - (٣) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ ابْتَغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ، غُفِرَ لَهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ» (١). رجال السند: الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، هو أبو همام السكوني ثقة، وأَبوه، شجاع بن الوليد ابن قيس السكوني، عمر وله فضل وعبادة، ثقة روى له الستة، وزِيَادُ ابْنُ خَيْثَمَةَ، هو أبو خيثمة الجعفي ثقة، ومُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، ثقة روى له الستة، والْحَسَنُ، إمام معروف، وأَبو هُرَيْرَة، ﵁. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٧٣ - (٤) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ يس فِي صَدْرِ النَّهَارِ، قُضِيَتْ حَوَائِجُهُ» (٢). رجال السند: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، هو إمام ثقة تقدم، وتقدم الباقون آنفا، وانظر الهامش رقم (٢). قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٧٤ - (٥) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، ثَنَا رَاشِدٌ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحِمَّانِيُّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " مَنْ قَرَأَ يس حِينَ يُصْبِحُ، أُعْطِيَ يُسْرَ يَوْمِهِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ قَرَأَهَا فِي صَدْرِ لَيْلِهِ، أُعْطِيَ يُسْرَ لَيْلَتِهِ حَتَّى يُصْبِحَ " (٣).

стр. 2434

رجال السند: عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، هو ابن واقد أبو محمد الكلابي النيسابوري، ثقة ثبت، وعَبْدُ الْوَهَّابِ، هو ابن عبد المجيد الثقفي ثقة ثبت تقدم، ورَاشِدٌ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحِمَّانِيُّ، هو ابن نجيح لا بأس به، روى له ابن ماجة، وشَهْرُ ابْنُ حَوْشَبٍ، صدوق تقدم، وابْنُ عَبَّاسٍ، ﵄. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ١٣٥٨ - بابٌ فِي فَضْلِ حم الدُّخَانِ وَالْحَوَامِيمِ وَالْمُسَبِّحَاتِ ٣٤٧٥ - (١) حَدَّثَنَا يَعْلَى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى قَالَ أُخْبِرْتُ: " أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِيمَاناً وَتَصْدِيقاً بِهَا، أَصْبَحَ مَغْفُوراً لَهُ " (١). رجال السند: يَعْلَى، هو ابن عبيد، وإِسْمَاعِيلُ، هو ابن أبي خالد، وعَبْدِاللَّهِ بْنِ عِيسَى، هو ابن أبي ليلى، هم أئمة ثقات تقدموا. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٧٦ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَبَارَكِ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ يَحْيَى ابْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ الدُّخَانَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أَصْبَحَ مَغْفُوراً لَهُ، وَزُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ " (٢). رجال السند: مُحَمَّدُ بْنُ الْمَبَارَكِ، وصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، ويَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ، هو الذماري، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو رَافِعٍ، ﵁. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٧٧ - (٣) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ:

стр. 2435

" إَنَّ الْحَوَامِيمُ يُسَمَّيْنَ الْعَرَائِسَ " (١). رجال السند: جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ومِسْعَرٌ، هو ابن كدام، وسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، هو حفيد عبدالرحمن ابن عوف ﵁، هم أئمة ثقات تقدموا. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٧٨ - (٤) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ إِذَا أَصْبَحَ فَمَاتَ مِنْ (٢) يَوْمِهِ ذَلِكَ، طُبِعَ بِطَابَعِ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ قَرَأَ إِذَا أَمْسَى فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ، طُبِعَ بِطَابَعِ الشُّهَدَاءِ " (٣). رجال السند: سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، وهِشَامٌ، هو ابن عروة، والْحَسَنُ، هم أئمة ثقات تقدموا. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٧٩ - (٥) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، عَنْ مَعْنٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ بَحِيرِ ابْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ الْمُسَبِّحَاتِ عِنْدَ النَّوْمِ وَيَقُولُ: «إِنَّ فِيهِنَّ آيَةً تَعْدِلُ أَلْفَ آيَةٍ» (٤). رجال السند: إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ومَعْنٌ، هو ابن عيسى، ومُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، هم ثقات تقدموا، وبَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، هو الحمصي مسكوت عنه، وخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، تابعي ثقة.

стр. 2436

قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٨٠ - (٦) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْبَغْدَادِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ طَهْمَانَ أَبُو الْعَلَاءِ الْخَفَّافُ، حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ أَبِي نَافِعٍ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ، وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ قَالَهَا مَسَاءً، فَمِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ» (١). رجال السند: مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْبَغْدَادِيُّ، وثقه غير واحد، ومُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، هو أبو أحمد الزبيري ثقة ثبت، وخَالِدُ بْنُ طَهْمَانَ أَبُو الْعَلَاءِ الْخَفَّافُ، هو بصري شيعي صدوق، ونَافِعُ بْنُ أَبِي نَافِعٍ، هو البزاز ثقة، ومَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ، ﵁. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ١٣٥٩ - بابٌ فِي فَضْلِ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ٣٤٨١ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ: سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُهَاجِرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ زَمَنَ زِيَادٍ إِلَى الْكُوفَةِ، فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ لَهُ قَالَ: وَرُكْبَتِي تُصِيبُ (٢) - أَوْ تَمَسُّ - رُكْبَتَهُ، فَسَمِعَ رَجُلاً يَقْرَأُ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ قَالَ: «بَرِيء مِنَ الشِّرْكِ» وَسَمِعَ رَجُلاً يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ قَالَ: «غُفِرَ لَهُ» (٣). رجال السند: أَبُو زَيْدٍ: سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ وشُعْبَةُ، هما إمامان ثقتان تقدما، وأَبو الْحَسَنِ مُهَاجِرٌ، هو التيمي كوفي تابعي ثقة، روى له الستة عدا ابن ماجه. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٨٢ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ فَرْوَةَ ابْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:

стр. 2437

«مَجِيءٌ مَا جَاءَ بِكَ؟» قَالَ: جِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي شَيْئاً أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي، قَالَ: «فَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأْ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ» (١). رجال السند: أَبُو نُعَيْمٍ، هو الفضل، وزُهَيْرٌ، هو ابن معاوية، وأَبو إِسْحَاقَ، هو السبيعي، وفَرْوَةُ ابْنُ نَوْفَلٍ وثق، وأَبوه، نوفل الأشجعي له صحبة ﵁، وهذا أصح الروايات في هذا السند، وعليه الجمهور. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ١٣٦٠ - بابٌ فِي فَضْلِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ٣٤٨٣ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ؟، ثَنَا صَفْوَانُ، ثَنَا أيفع الكلاعي (٢)، عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ (٣)، قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ جَزَّأَ الْقُرْآنَ عَلَى (٤) ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ، فَجَعَلَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ثُلُثَ الْقُرْآنِ " (٥). رجال السند: أَبُو الْمُغِيرَةِ، هو عبد القدوس، وصَفْوَانُ، هو أبو عمرو السكسكي، لم يعرف له سماع من الصحابة، وهذا المنقطع صح مرفوعا من طرق أخر، ونَوْفٌ الْبِكَالِيِّ، هو ابن فضالة مختلف في كنيته، وهو ابن امرأة كعب الأحبار، ليست له رواية في الستة، وكان أحد الحكماء، متكلم في روايته عن أهل الكتاب، وصح هذا في سورة الصمد. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٨٤ - (٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا حَيْوَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَقِيلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ ابْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ عَشْرَ مَرَّاتٍ،

стр. 2438

بُنِيَ لَهُ بِهَا قَصْرٌ فِي الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَرَأَ عِشْرِينَ مَرَّةً، بُنِيَ لَهُ بِهَا قَصْرَانِ فِي الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثِينَ مَرَّةً، بُنِيَ لَهُ بِهَا ثَلَاثَةُ قُصُورٍ فِي الْجَنَّةِ». فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذاً لَتَكْثُرَنَّ قُصُورُنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اللَّهُ أَوْسَعُ مِنْ ذَلِكَ» (١). قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، وَزَعَمُوا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الأَبْدَالِ (٢). رجال السند: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، هو المقرئ، وحَيْوَةُ، هو ابن شريح، وأَبُو عَقِيلٍ، شيخ ثقة لجده صحبة، وسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وهم أئمة ثقات تقدموا. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٨٥ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ سُورَةً فَخَتَمَهَا أَتْبَعَهَا بِـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٣). رجال السند: أَبُو الْمُغِيرَةِ، هو عبدالقدوس، وعُتْبَةُ بْنُ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، هو شيخ ثقة، وأَبوه، ضمرة ابن حبيب، هو عتبة الزبيدي، ثقة روى له الأربعة. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٨٦ - (٤) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ يَزِيدَ الْعَطَّارِ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ في لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟» قَالُوا: نَحْنُ أَعْجَزُ وَأَضْعَفُ مِنْ

стр. 2439

ذَلِكَ، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ جَزَّأَ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ، فَجَعَلَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ثُلُثَ الْقُرْآنِ» (١). رجال السند: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارِ، وقَتَادَةُ، وسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، ومَعْدَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ، هو اليعمري شامي ثقة، روى الستة سوى البخاري، وأَبو الدَّرْدَاءِ، ﵁. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٨٧ - (٥) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، أَنَّ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَثَهُ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ (٢). رجال السند: أَبُو نُعَيْمٍ، هو الفضل، وإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ، هو الأنصاري يعتبر به، وابْنُ شِهَابٍ، هو الزهري، وحُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وهم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو هُرَيْرَةَ، ﵁. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٨٨ - (٦) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، عَنْ سَلاَّمِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ (٣). ٣٤٨٩ - (٦) أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، عَنْ سَلاَّمِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ (٤).

стр. 2440

رجال السند: الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، وسَلاَّمُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، وعَاصِمٌ، هو ابن أبي النجود، وزِرٌّ، هو ابن حبيش، هم أئمة ثقات تقدموا، وعَبْدُ اللَّهِ، هو ابن مسعود ﵁. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٩٠ - (٧) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مِثْلَهُ (١). رجال السند: عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، صالح الحديث تقدم، وحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، إمام ثقة تقدم، وتقدم الباقون آنفا. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٩١ - (٨) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، ثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ» (٢). رجال السند: يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، إمام تقدم، ومُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، هو صدوق يدلس التسوية، وثَابِتٌ، إمام تقدم، هو البناني، أوَنَسٌ، ﵁. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٩٢ - (٩) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ عَنْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فَقَالَ: «ثُلُثُ الْقُرْآنِ أَوْ تَعْدِلُهُ» (٣).

стр. 2441

رجال السند: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، هو القعنبي، ومُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، هو ابن أخي ابن شهاب الزهري، أكثر عن عمه لا بأس به إذا حدث عنه ثقة، ومُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ، هو الزهري، وحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ، وهم ثقات تقدموا، وأُمُّهُ، هي أم كلثوم بنت عقبة ﵂. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٩٣ - (١٠) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ (١)، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: " أَتَاهَا فَقَالَ: أَلَا تَرَيْنَ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَتْ: رُبَّ خَيْرٍ قَدْ أَتَانَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَمَا هُوَ؟ " قَالَ: قَالَ لَنَا: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟». قَالَ: فَأَشْفَقْنَا أَنْ يُرِيدَنَا عَلَى أَمْرٍ نَعْجِزُ عَنْهُ فَلَمْ نَرْجِعْ إِلَيْهِ شَيْئاً، حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ» (٢). رجال السند: عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ مُوسَى، وإِسْرَائِيلُ، هو بن يونس، مَنْصُورٌ، هو ابن المعتمر، وهِلَالٌ، هو ابن يساف الأشجعي، كوفي ثقة روى له الستة عدا البخاري تعليقا، والرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ، تابعي ثقة تقدم، وعَمْرِو بْنُ مَيْمُونٍ، هو ابن مهران الجزري، إمام ثقة سبط سعيد بن جبير، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، وهم أئمة ثقات تقدموا، وامْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، هي امرأة أبي أيوب، ﵂ (٣)، وأَبو أَيُّوبَ، ﵁.

стр. 2442

قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٩٤ - (١١) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ نُوحِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ أبي رجاء الْعَطَّارِ (١)، عَنْ أُمِّ كَثِيرٍ الأَنْصَارِيَّةِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ خَمْسِينَ مَرَّةً، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةً» (٢). رجال السند: نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، هو الجهضمي، ونُوحُ بْنُ قَيْسٍ، هو أبو روح الأزدي، بصري شيعي صدوق، روى له مسلم، ومُحَمَّدٌ الْعَطَّارُ، هو أبو رجاء الأزدي، الحداني بصري ثقة، وأُمُّ كَثِيرٍ الأَنْصَارِيَّةِ، هي بنت يزيد روت عن رسول الله ﷺ حديثا واحدا، ﵂، وأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، ﵁. الشرح: هذا الحديث أجمع النقاد على ضعفه، والذي يظهر أن لفظه لا يساعد على قبوله. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ١٣٦١ - بابٌ فِي فَضْلِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ: ٣٤٩٥ - (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا حَيْوَةُ وَبْنُ لَهِيعَةَ قَالَا: سَمِعْنَا يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ ابْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: " تَعَلَّقْتُ بِقَدَمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقْرِئْنِي سُورَةَ هُودٍ وَسُورَةَ يُوسُفَ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يَا عُقْبَةُ إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ مِنَ الْقُرْآنِ سُورَةً أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ وَلَا أَبْلَغَ عِنْدَهُ مِنْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾» قَالَ يَزِيدُ: فَلَمْ يَكُنْ أَبُو عِمْرَانَ يَدَعُهَا، كَانَ لَا يَزَالُ يَقْرَؤُهَا في صَلَاةِ الْمَغْرِبِ " (٣). رجال السند: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، هو المقرئ، وحَيْوَةُ، هو ابن شرح، وَابْنُ لَهِيعَةَ، هو عبد الله صدوق احترقت كتبه فاختلط، وهو هنا مقرون بثقة، ويَزِيدُ ابْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وأَبُو عِمْرَانَ، هو عبد الملك بن حبيب، وهم أئمة ثقات تقدموا، وعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، ﵁.

стр. 2443

قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٩٦ - (٢) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا لَيْثٌ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ قَالَ: مَشَيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لِي: «قُلْ يَا عُقْبَةُ» فَقُلْتُ: أَيَّ شَيْءٍ أَقُولُ؟ قَالَ: فَسَكَتَ عَنِّي ثُمَّ قَالَ: «يَا عُقْبَةُ قُلْ» فَقُلْتُ: أَيَّ شَيْءٍ أَقُولُ؟ قَالَ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ فَقَرَأْتُهَا حَتَّى جِئْتُ عَلَى آخِرِهَا فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ: «مَا سَأَلَ سَائِلٌ وَلَا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهَا» (١). رجال السند: أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، هو ابن يونس ولَيْثٌ، هو ابن أبي سليم يعتبر به تقدم وابْنُ عَجْلَانَ، هو محمد، وسَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وهم أئمة ثقات تقدموا، وعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، ﵁. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٤٩٧ - (٣) حَدَّثَنَا يَعْلَى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ - هُوَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ - عَنْ قَيْسٍ، عَنْ عُقْبَةَ ابْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَىَّ آيَاتٌ لَمْ أَرَ أَوْ لَمْ يُرَ مِثْلَهُنَّ» يَعْنِي الْمُعَوِّذَتَيْنِ (٢). رجال السند: يَعْلَى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ - هُوَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ - عَنْ قَيْسٍ، هو ابن أبي حازم، تابعي مخضرم إمام ثقة روى عن العشرة المبشرين وله رؤية، وعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، ﵁. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ١٣٦٢ - باب فَضْلِ مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ ٣٤٩٨ - (١) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بِسْطَامَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ، هو الذماري، والْقَاسِمِ: أَبو عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ. [ح] ٣٤٩٩ - (٢) قَالَ: وَحَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ

стр. 2444

مِنَ الْغَافِلِينَ" (١). رجال السند: يَحْيَى بْنُ بِسْطَامَ، قال أبو حام: شيخ صدوق لا بأس به، وقال غيره: هو قدري داعية، لا تحل الرواية عنه تقدم، ويَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، ويَحْيَى ابْنُ الْحَارِثِ، والْقَاسِمِ أَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، هو القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، صاحب أبي أمامة، تابعي أدرد عددا من البدريين، وهو مستقيم الحديث لا بأس به إذا روى عنه ثقة، وتَمِيمٌ الدَّارِي، ﵁. [ح] عُثْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ، والْعَبَّاسُ بْنُ مَيْمُونٍ، لم أقف على ما يفيد عنهما. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥٠٠ - (٣) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بِسْطَامَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ: أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، وَفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَا: " مَنْ قَرَأَ بِعَشْرِ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُصَلِّينَ " (٢). رجال السند: فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، هو الأنصاري، كان ممن بايع تحت الشجرة ﵃، وتقدم الباقون آنفا. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥٠١ - (٤) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ (٣) بِعَشْرِ آيَاتٍ، لَمْ يُكْتَبْ مِنَ

стр. 2445

الْغَافِلِينَ " (١). رجال السند: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، هو الوراق ثقة تقدم، وأَبُو أُوَيْسٍ، عبدالله بن عبدالله ابن أويس ابن مالك بن أبي عامر، ابن عم الإمام مالك، صدوق يهم، ومُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، ثقة فقيه تقدم، ومُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيّ، إمام ثقة فقيه كثير الإرسال، روى له الستة، وابْنُ عُمَرَ، ﵄. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥٠٢ - (٥) حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وإِسْرَائِيلُ، وأَبو إِسْحَاقَ، والْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، وابْن عُمَرَ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ " (٢). رجال السند: مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، هو النهدي، وإِسْرَائِيلُ، وأَبو إِسْحَاقَ، هو السبيعي، والْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، لم أعرفه إن لم يكن اليشكري الراوي عنه أبو إسحاق السبيعي وغيرة، وابْنُ عُمَرَ، ﵄. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ١٣٦٣ - باب مَنْ قَرَأَ خَمْسِينَ آيَةً ٣٥٠٣ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا فِطْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِخَمْسِينَ آيَةً لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ " (٣). رجال السند: أَبُو نُعَيْمٍ، هو الفضل، وفِطْرٌ، هو ابن خليفة، وأَبو إِسْحَاقَ، وأَبو الأَحْوَصِ، هو سلام، وعَبْدُاللَّه، هو ابن مسعود ﵁.

стр. 2446

قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥٠٤ - (٢) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بِسْطَامَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ يَحْيَى ابْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ: أَبِي عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، وَفَضَالَةَ ابْنِ عُبَيْدٍ قَالَا: " مَنْ قَرَأَ بِخَمْسِينَ آيَةً فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ مِنَ الْحَافِظِينَ " (١). رجال السند: تقدموا برقم ٣٤٩٩، وبسطام قدري، قال بعض العلماء: لا تحل الرواية عنه، وتحتمل منه مثل هذا. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ١٣٦٤ - باب مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ ٣٥٠٥ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يُحَنَّسَ مَوْلَى الزُّبَيْرِ، عَنْ سَالِمٍ أَخِي أُمِّ الدَّرْدَاءِ فِي اللَّهِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ في لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ» (٢). قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَكَانَ سَالِمٍ رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ (٣). رجال السند: مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، هو الأسدي الملقب كاو، ضُعّف وقد توبع على هذا، ومُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، هو الربذي يعتبر به، ومُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، هو ابن الحارث التيمي ثقة تقدم، ويُحَنَّسُ مَوْلَى الزُّبَيْرِ، هو ابن عبد الله تابعي ثقة، وسَالِمٌ أَخو أُمِّ الدَّرْدَاءِ فِي اللَّهِ، مجهول، وقال بعضهم: مكانه راشد بن سعد ثقة كثير الإرسال، وأُمُّ الدَّرْدَاءِ، وأَبو الدَّرْدَاءِ، ﵄. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥٠٦ - (٢) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:

стр. 2447

" مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ، كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ " (١). رجال السند: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، هو الوراق ثقة تقدم، وأَبُو أُوَيْسٍ، هو عبد الله صدوق يهم، ومُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، ثقة فقيه تقدم، ومُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، ثقة كثير الإرسال، وابْنُ عُمَرَ، ﵄. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥٠٧ - (٣) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بِسْطَامَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي زَيْدُ ابْنُ وَاقِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ، كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ» (٢). رجال السند: يَحْيَى بْنُ بِسْطَامَ، ويَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، تقدما آنفا، وزَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، شامي ثقة، وسُلَيْمَانُ ابْنُ مُوسَى، هو الأموي فقيه صدوق، وكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ، هو أبو شجرة الحضرمي ثقة، وتَمِيمٌ الدَّارِيُّ، ﵁. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥٠٨ - (٤) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ: قَالَ كَعْبٌ: " مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ " (٣). رجال السند: جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، والأَعْمَشِ، وأَبو صَالِحٍ هو السمان، وكَعْبٌ، هو الحبر هم أئمة ثقات تقدموا. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥٠٩ - (٥) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بِسْطَامَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ وَفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَا:

стр. 2448

" مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ، كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ " (١). رجال السند: تقدم سندا برقم ٣٤٩٩، وانظر هامش (١). قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥١٠ - (٦) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا فِطْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ، كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ " (٢). رجال السند: أَبُو نُعَيْمٍ، وفِطْرٌ، وأَبو إِسْحَاقَ، وأَبو الأَحْوَصِ، هم أئمة ثقات تقدموا، وعَبْدُ اللَّهِ، هو ابن مسعود ﵁. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥١١ - (٧) حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَخْبَرَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: " مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ، لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ " (٣). رجال السند: الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، وحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، مقبول تقدم، حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، هو الرحبي لا بأس به، وأَبو أُمَامَةَ، ﵁. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ١٣٦٥ - باب مَنْ قَرَأَ بِمِائَتَيْ آيَةٍ ٣٥١٢ - (١) حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَخْبَرَنَا حَرِيزٌ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أَمَامَةَ يَقُولُ: " مَنْ قَرَأَ مِائَتَيْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ " (٤). رجال السند: تقدموا آنفا. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥١٣ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ،

стр. 2449

عَنْ يُحَنَّسَ مَوْلَى الزُّبَيْرِ، عَنْ سَالِمٍ أَخِي أُمِّ الدَّرْدَاءِ فِي اللَّهِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ مِائَتيْ آيَةٍ في لَيْلَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ» (١). رجال السند: تقدم سندا برقم ٣٥٠٥. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥١٤ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ عَشْرَ آيَاتٍ، لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ، كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأَ بِمِائَتَيْ آيَةٍ، كُتِبَ مِنَ الْفَائِزِينَ" (٢). رجال السند: أَبُو غَسَّانَ، هو النهدي تقدم السند كاملا برقم ٣٥٠٢، وفيه الجدلي لم يتبين لي. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ١٣٦٦ - باب مَنْ قَرَأَ مِنْ مِائَةِ آيَةٍ إِلَى الأَلْفِ ٣٥١٥ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ عَشْرَ آيَاتٍ، كُتِبَ مِنَ الذَّاكِرِينَ، وَمَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ، كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأَ بِخَمْسِمِائَةِ آيَةٍ إِلَى الأَلْفِ، أَصْبَحَ وَلَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الأَجْرِ، قِيلَ: وَمَا الْقِنْطَارُ؟ قَالَ: مِلْءُ مَسْكِ الثَّوْرِ ذَهَباً" (٣). رجال السند: أَبُو النُّعْمَانِ، هو محمد بن الفضل، وحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وسَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، وأَبو نَضْرَةَ، هو المنذر بن مالك، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ﵁. الشرح: قال البعض بوقفه، والصواب أن له حكم الرفع؛ لأن ما يترتب على القراءة من الأجر لا يقال بمجرد الرأي، وتقدير القنطار ليس المراد به الوزن، وإنما المراد

стр. 2450

كثرة الأجر، كقولهم: فله كذا وكذا. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥١٦ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ (١) مِائَةَ آيَةٍ، لَمْ يُحَاجَّهُ الْقُرْآنُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَمَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَتَيْ آيَةٍ، كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ، وَمَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ خَمْسَمِائَةِ آيَةٍ إِلَى الأَلْفِ، أَصْبَحَ وَلَهُ قِنْطَارٌ مِنْ الأَجْرِ (٢)» قَالُوا: وَمَا الْقِنْطَارُ؟ قَالَ: «اثْنَا عَشَرَ أَلْفاً» (٣). رجال السند: أَبُو النُّعْمَانِ، هو محمد بن الفضل، ووُهَيْبٌ، هو ابن خالد، ويُونُسُ، هو ابن يزيد، والْحَسَنُ، هو البصري، وهذا من مراسيله، وهم أئمة ثقات تقدموا. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٦١٧ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا فِطْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ ثَلَاثَمِائَةِ آيَةٍ، كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ، وَمَنْ قَرَأَ سَبْعَمِائَةِ آيَةٍ، لَا أَدْرِي أَيَّ شَيْءٍ، قَالَ فِيهَا أَبُو نُعَيْمٍ بِقَوْلِهِ " (٤). رجال السند: أَبُو نُعَيْمٍ، هو الفضل بن دكين، وفِطْرٌ، هو ابن خليفة، وأَبو إِسْحَاقَ، هو السبيعي، أو الشيباني، وأَبو الأَحْوَصِ، هم أئمة ثقات تقدموا، وعَبْدُ اللَّهِ، هو ابن مسعود ﵁. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ١٣٦٧ - باب مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ ٣٥١٨ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، وحَرِيزٌ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: " مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ، كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الأَجْرِ، وَالْقِيرَاطُ مِنْ ذَلِكَ الْقِنْطَارِ لَا يَفِي بِهِ دُنْيَاكُمْ، يَقُولُ: لَا تَعْدِلُهُ دُنْيَاكُمْ " (٥).

стр. 2451

رجال السند: تقدموا برقم ٣٥١١، وما بعده، وحريز هو ابن عثمان مقبول، وحبيب بن عبيد لا بأس به. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥١٩ - (٢) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بِسْطَامَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ يَحْيَى ابْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، وَفَضَالَةَ ابْنِ عُبَيْدٍ قَالَا: " مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ، وَالْقِيرَاطُ مِنَ الْقِنْطَارِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَاكْتَنَزَ مِنَ الأَجْرِ مَا شَاءَ اللَّهُ " (١). رجال السند: تقدم هذا السند برقم ٣٤٩٩، وما بعده، ويحيى بن بسطام قدري مجروح. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥٢٠ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يُحَنَّسَ مَوْلَى الزُّبَيْرِ، عَنْ سَالِمٍ أَخِي أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ إِلَى خَمْسِمِائَةٍ، كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الأَجْرِ، الْقِيرَاطُ (٢) مِنْهُ مِثْلُ التَّلِّ الْعَظِيمِ» (٣). رجال السند: تقدم برقم ٣٥٠٥، ٣٥٠٩، وسالم مجهول. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ١٣٦٨ باب كَمْ يَكُونُ الْقِنْطَارُ ؟ ٣٥٢١ - (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثَنَا أَبَانُ الْعَطَّارُ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ (٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " الْقِنْطَارُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفاً " (٥).

стр. 2452

رجال السند: عَبْدُالصَّمَدِ بْنُ عَبْدِالْوَارِثِ، وأَبَانُ الْعَطَّارُ، قال أحمد: ثبت في كل المشايخ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وعَاصِمٌ، هو ابن أبي النجود، وأَبو صَالِحٍ، وهم أئمة ثقات، وأَبو هُرَيْرَةَ، ﵁. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥٢٢ - (٢) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى عَنْ أَبِى الأَشْهَبِ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ قَالَ: " الْقِنْطَارُ مِلْءُ مَسْكِ ثَوْرٍ ذَهَباً " (١). رجال السند: إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، وأَبو الأَشْهَبِ، هو جعفر العطاردي، وأَبو نَضْرَةَ الْعَبْدِيّ، هو المنذر بن مالك، هم أئمة ثقات تقموا. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥٢٣ - (٣) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: " الْقِنْطَارُ أَرْبَعُونَ أَلْفاً " (٢). رجال السند إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، وهُشَيْمٌ، وعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، هو ابن جدعان ضعيف، وسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وهم أئمة ثقات تقدموا. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥٢٤ - (٤) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ مُبَارَكٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: " الْقِنْطَارُ دِيَةُ أَحَدِكُمُ اثْنَا عَشَرَ (٣) أَلْفاً " (٤). رجال السند: إِسْحَاقُ، ومُبَارَكٌ، هو ابن فضالة صدوق يدلس، والْحَسَنِ، هو البصري وهما إمامان ثقتان تقدما.

стр. 2453

قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٦٢٥ - (٥) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ مُسْلِمٍ - هُوَ الزَّنْجِيُّ - عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: " الْقِنْطَارُ سَبْعُونَ أَلْفَ دِينَارٍ " (١). رجال السند: إِسْحَاقُ، هو ابن عيسى المتقدم، ومُسْلِمٍ الزَّنْجِيُّ، هو ابن خالد المخزومي، إمام في الفقه والعلم، وكان أبيض مشربًا بحمرة مليحًا، وإنما لقب بالزنجى لمحبته التمر، وثقه ابن معين، وجرحه ابن المديني، والبخاري، روى له أبو داود، وابن ماجه، وابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، هو عبد الله لا بأس به تقدم، ومُجَاهِدٌ، إمام معروف. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥٢٦ - (٦) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ سَالِمِ بن أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: " الْقِنْطَارُ أَلْفُ أُوقِيَّةٍ وَمِائَتَا أُوقِيَّةٍ " (٢). رجال السند: إِسْحَاقُ، إمام تقدم وأَبو بَكْرٍ، هو ابن أبي مريم، سرق بيته فاختلط، وأَبو حَصِينٍ، هو عثمان بن عاصم الأسدي، إمام ثقة حافظ، وسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، ثقة تقدم، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، ﵁. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥٢٧ - (٧) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: الْقِنْطَارُ سَبْعُونَ أَلْفَ مِثْقَالٍ (٣). رجال السند: أَبُو نُعَيْمٍ، هو الفضل بن دكين، وشَرِيكٌ، هو ابن عبد الله صدوق تقدم، ولَيْثٌ، هو ابن أبي سليم يعتبر به، ومُجَاهِد، وهما إمامان تقدما.

стр. 2454

قال الدارمي رحمه الله تعالى: ١٣٦٩ - بابٌ فِي خَتْمِ الْقُرْآنِ ٣٥٢٨ - (١) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ رَفَعَهُ قَالَ: «مَنْ شَهِدَ الْقُرْآنَ حِينَ يُفْتَحُ، فَكَأَنَّمَا شَهِدَ فَتْحاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَنْ شَهِدَ خَتْمَهُ حِينَ يُخْتَمُ، فَكَأَنَّمَا شَهِدَ الْغَنَائِمَ تُقْسَمُ» (١). رجال السند: سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وصَالِحٌ الْمُرِّيُّ، ضعيف يعتبر به، وأَيُّوبَ، وأَبو قِلَابَةَ، وهم ثقات تقدموا، وانظر هامش (١). قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥٢٩ - (٢) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: " كَانَ رَجُلٌ يَقْرَأُ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَدْ وَضَعَ عَلَيْهِ الرَّصَدَ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ خَتْمِهِ قَامَ فَتَحَوَّلَ إِلَيْهِ " (٢). رجال السند: سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وصَالِحٌ الْمُرِّيُّ، تقدما آنفا، وقَتَادَةُ، إمام معروف تقدم. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥٣٠ - (٣) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا صَالِحٌ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ قَالَ: " كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إِذَا أَشْفي عَلَى خَتْمِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ، بَقَّي مِنْهُ شَيْئاً حَتَّى يُصْبِحَ، فَيَجْمَعَ أَهْلَهُ فَيَخْتِمَهُ مَعَهُمْ " (٣). رجال السند: سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وصَالِحٌ، تقدما آنفا، وثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، هو إمام تقدم، وأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، ﵁.

стр. 2455

قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥٣١ - (٤) حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا ثَابِتٌ قَالَ: " كَانَ أَنَسٌ إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ، جَمَعَ وَلَدَهُ وَأَهَلَ بَيْتِهِ فَدَعَا لَهُمْ " (١). رجال السند: عَفَّانُ، هو ابن مسلم، وجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حافظ فيه تشيع تقدم، وتقدم الباقون آنفا. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥٣٢ - (٥) حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدَةَ قَالَ: " إِذَا خَتَمَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ بِنَهَارٍ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ فَرَغَ مِنْهُ لَيْلاً، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُصْبِحَ " (٢). رجال السند: أَبُو الْمُغِيرَةِ، هو عبد القدوس، والأَوْزَاعِيُّ، وعَبْدَةُ، هو ابن أبي لبابة، هم ثقات تقدموا. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥٣٣ - (٦) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفي، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ» قِيلَ: وَمَا الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ؟ قَالَ: «صَاحِبُ الْقُرْآنِ يَضْرِبُ مِنْ أَوَّلِ الْقُرْآنِ إِلَى آخِرِهِ، وَمِنْ آخِرِهِ إِلَى أَوَّلِهِ كُلَّمَا حَلَّ ارْتَحَلَ» (٣). رجال السند: إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، وصَالِحُ الْمُرِّيُّ، ضعيف، وقَتَادَةُ، وزُرَارَةُ بْنُ أَوْفي، هو أبو حاجب العامري، وهم أئمة ثقات تقدموا. قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٣٥٣٤ - (٧) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، عَنْ جَرِيرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " إِذَا قَرَأَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ نَهَاراً، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ قَرَأَهُ لَيْلاً، صَلَّتْ
следующие страницы →