← Указатели

Указатели · id 9199

اكتفاء القنوع بما هو مطبوع

فنديك، إدوارد كرينليوس

Полный текст (511 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

للنابغة الجعدي والثانية لكعب بن زهير بن ابي سلمى والثالثة للمقطامي والرابعة لجرول بن اوس الملقب بالحطيئة والخامسة للشماخ بن ضرار والسادسة لعمرو بن احمر والسابعة لتميم بن مقبل العامري. والملحمات السبع واحدة لهمام بن غالب المعروف بالفرزدق والثانية لجرير بن بلال بن مالك والثالثة للاخطل التغلبي والرابعة لعبيد الراعي والخامسة لغيلان بن عقبة المعروف بذي الرمة والسادسة لكميت بن زيد الاسد والسابعة للطرماح بن حكيم الطائي " صح ٣٧ زد فيها العبارة الاتية " ٢٢: القصائد الحميرية في اخبار اليمن والتبابعة في الجاهلية. جمعها احد الفضلاء عن روايات العامة من اهل اليمن طبعة في لايبسك سنة ١٨٦٧م مع شروح باعتناء العلامة النمساوي فون كرامر غير إن بعض اهل اللغة قد شك في صحة اسنادها إلى عصر الجاهلية وزعم إنها نظم اناس نبغوا بعد الجاهلية بمدة مديدة ونسبوها إلى تلك الازمنة والله اعلم " صح ١٩ السطر الاول بدل نقطة الدائرة قل محيط الدائرة صح ٣١ السطر الثالث عشر من اسفل زد بعد كلمة للتبريزي هذا العبارة " وهو الخطيب ابو زكريا يحيى بن علي التبريزي اللغوي المتوفى سنة ٥٠٢هـ وشرح ديوان المتنبي انظر تاريخ ابي الفدا في الكلام عن سنة واثنتين وخمسمائة " صح ٣٧ زد في الكلام عن اوس بن حجر هذه العبارة " كان شاعر مضر حتى اسقطه النابغة وزهير فهو شاعر تميم في الجاهلية وكان غزلاً مغارماً بالنساء عن الاغاني " صح ٣٤ زد في الكلام عن المفضليات هذه العبارة " وهي اختيارات لجملة من شعراء العرب جمعها المفضل الضبي اللغوي الذي اخذ عنه الميدان في كتاب الامثال " صح ٣٣ زد في الكلام على ديوان الشعراء الهذليين هذه العبارة " وشرحه الحسن العتكي المعروف بالسكري المتوفى سنة ٥٩٨هـ " صح ٥٩ زد في الكلام على الرحلة التي لمؤلف مجهول هذه العبارة " المسماة بسلسلة التواريخ ". وزد ايضاً بعد اسم العلامة رينود هذه العبارة " مع ترجمة فرنساوية "

стр. 247

صح ٦٥ السطر العاشر من اسفل زد بعد كلمة كلكتة هذه الكلمات " سنة ١٨٥٤م ٢٥٧صح مع فهرست للاسماء " صح ٦٧ زد في الكلام عن البلاذي انه " البغدادي " وانه الامام " ابو العباس " وليس هو ابو الحسن. وبعد كلمة فتح الامصار زد " او فتوح البلدان " وفي اخر الكلام في اخر صح ٦٧ هذه زد " اختصرهما عبد اللطيف " صح ٧١ زد في الكلام على ابن مسكويه إنه " كان صاحب الخزينة وكاتب السر عند عضد الدولة بن بوية ". وفي السطر الخامس من اسفل زد " أي سنة وفاة عضد الدولة بن بوية ". وزد في اخر هذه الصحيفة إنه " له مؤلفات طبية وفلسفية وادبية " صح ٧٢ زد في الكلام على ابن الطقطقي إن تأريخه يسمى " الفخري في الآداب السلطانية والدول الاسلامية " وإنه طبع في مدينتي اغرايفسوالد وجوثا في ٣٩٠صح مع شروح في ٦٦صح. وإنه طبع ايضاً في شالون وباريس سنة ١٨٩٤م باعتناء العلامة دارنبورغ صح ٧٤ السطر الثاني من اعلى الصحيفة قل " صنف تاريخاً لغاية سنة ٧٤٩هـ ١٣٤٨م وسماه المختصر في اخبار البشر ". وفي الكلام على النويري قل ان الجزء موجود بالكتبخانة " الخديوية بمصر " صح ٧٥ في الكلام على السيوطي السطر الرابع من اسفل قل العباسي " الذي نبغ سنة ٧٠٨هـ " صح ٧٧ قي الكلام على اوتنجيوس قل عنه " المولود بالفسطاط سنة ٢٦٣هـ ٨٧٦م والمتوفى سنة ٣٢٨هـ وكان طبيبا ومؤرخا " صح ٨١ زد في الكلام على تاريخ عبد الواحد المراكشي انه " سماه المعجب في تلخيص اخبار المغرب وفرغ من املائه سنة ٦٢١هـ " وانه طبع في ٣٠٠صح وزد ايضا في اخر السطر الاخير من هذه الصحيفة انه طبع في ٣٠٤صح صح ٨٣ زد في السطر الثامن من اسفل ان البكري نبغ في اواخر القرن العاشر للهجرة صح٨٤ في تاريخ ارض اليمن قل انه " لعبد الرحمان الشيباني المشهور

стр. 248

بالديبع الزبيدي المتوفى سنة ٩٤٤هـ " صح٨٧ زد في اخر الكلام عن ابن ايس إن " المطبوع في بولاق اصح من المطبوع في المطبعة الميمنية " صح ٨٩ السطر الثالث من اسفل قل " مع شرح أحمد المبني عليها المتوفى سنة ١١٧٢هـ " وفي اخر السطر الاخير اضرب على حرف الهاء واجعله ميماً أي سنة ميلادية صح٩١ السطر الرابع من اعلى بدلا عن المعروف بابن شامة قل " المعروف بابي شامة " صح٩٢ السطر الثاني قل " المتوفى ببغداد " وقل في تاريخ مدينة بغداد انه مطول. وفي تاريخ اورشليم وجبرون قل " الانيس الجليل " بدلا عن " الانس الجليس " وقل ان مجبردين ولد في القدس سنة ٨٦٠هـ وفرغ من تاليف الانيس هذا سنة ٩٠١هـ وفي تاريخ مدينة حلب لابن العديم الحلبي قل انه طبع " مع ترجمة لاتينية " صح٩٣ في تاريخ فتوح الشام قل ان الازدي البصري " نبغ في اواخر القرن الثاني للهجرة " وقل ان هذا الكتاب طبع مع شروح " وفهرست " وان طبع سنة ١٨٥٤م صح١٠١ اضرب بالكلية على سطر ٧ و ٨ و٩ من فوق لانها خطأ والصواب هو إن بغية الملتمس في تراجم اهل الاندلس لأحمد الضبي لا لمحمد ابن أحمد الذهبي صح١٠٤ في الكلام على مشاهير اهل الاندلس قل " المكتبة الاندلسية طبعت في ٨ج في مادريد من سنة ١٨٨٣ إلى ١٨٩٢م باعتناء العلامة كودبرا الاسباني جمعها من مؤلفات عديدة منها كتاب الصلة في تاريخ ائمة الاندلس ومشاهيرهم تاليف ابن بشكوال المتوفى سنة ٥٧٨هـ وكتاب التكملة لكتاب الصلة تاليف ابن الابار المتوفى سنة ٦٥٩هـ وكتاب المعجم في اصحاب الامام القاضي ابن علي الصدفي تاليف ابن الابار المذكور. وكتاب بغية الملتمس في تاريخ رجال الاندلس تاليف أحمد الضبي وكتاب تراجم علماء الاندلس لابن الفرضي

стр. 249

عن النسخة التونسية والسير مرتبة فيه على حروف المعجم " صح١٠٥ السطر الخامس من اسفل الصواب هكذا " كتاب بغية الملتمس في تراجم اهل الاندلس للضبي انظر عدد ٢٢ على صح ١٠٤ " صح ١٠٩ في مختصر روض الرياحين قل ان اليافعي توفي " بمكة " وان الروض هذا طبع في ٣٨٤صح صح ١١٠ في بطاركة انطاكية قل " وتواريخ تقليدهم مناصبهم " وبدلا عن ٤٨صح قل " ٨٩ " صح وبدلا عن سنة ١٨٨١م قل سنة ١٨٨٢م وزد " باعتناء يوحنا فطين الذرعوني عن نسخة موجودة بالفاتيكان " صح١١٩ المجالس السنانية قل " لحسن " لا لمحسن صح١٣٦ في اول السطر السادس قل " لكناهور " باللام " تمت التصحيحات "

стр. 250

العروض والقوافي الشعر عند العرب قديم لا يعرف اوله وإنما يقال إنهم كانوا في جاهليتهم ينظمونه على مقتضى ما تدعوهم اليه الحال من الحماسة والفخر والرثاء. وكان في اول امره ابياتاً متفرقة او مقاطع ثم جعلوا ينظمون القصائد الطويلة. وكان الشعر في الجاهلية فطرياً لم يدون له علم ولا كانت له عروض ولا اوزان وكانوا راغبين فيه مجيدين به حتى جاء الاسلام فتشاغلوا عنه مدة بالجهاد وغزوات البلاد ومات من شعرائهم عدد كبيراً ولم تحفظ اشعارهم ولما استتب الامر لهم وتمت فتوحاتهم ومصروا الامصار واقاموا في المنازل واخذوا في تدوين العلوم وضعوا علم العروض. وواضعه عبد الرحمن بن خليل بن أحمد البصري الفرهودي اليحمدي ولد سنة ١٠٠هـ المتوفى سنة ١٧٤هـ كان سيداً في علم الادب واماماً في تصحيح القياس وهو الذي استخرج مسائل النحو وعنه اخذ سيبويه وغيره من ائمة النحو وهو اول من استنبط علم العروض ويقال في كيفية ذلك إنه كان على معرفة بالايقاع والنغم فمر يوماً بسوق الصفارين وهم النحاسين في عرفنا فسمع دقدقة مطارقهم على الطسوت على نوع منتظم يشبه الضرب الموسيقي فجعل يطبق تلك الدقدقة على مقاطع الشعر فلذ له تطبيقه وجعل يفرق بين الوزن والاخر فكان له من ذلك علم العروض وحصر اقسامه في خمس دوائر يستخرج منها خمسة عشر بحراً ثم زاد فيه الاخفش بحراً سماه الخبب واخذ الشعراء من بعده يحسنون في صناعة الشعر ويتفننون باساليبها حتى بلغ ما هو عليه الان وممن ألفوا في العروض والقوافي الامام بن عبد ربه القرطبي المتوفى سنة ٣٢٨هـ في كتابه العقد الفريد. وابو زكريا يحيى بن علي الشيباني المعروف بابن الخطيب التبريزي المولود سنة ٤٢١هـ المتوفى سنة ٥٠٢هـ له كتاب سماه الوافي في العروض والقوافي لم يطبع وضياء الدين ابو الجيش الخزرجي المتوفى

стр. 251

سنة ٦٣٦هـ نظم هي هذا العلم قصيدته الخزرجية الشهيرة بالرامزة التي شرحها كثيرون. والفرق الجوهري بين شعر الجاهلية وشعر زمن بني العباس هو نفس الفرق الذي بين عرب تلك الازمنة وبين العرب الذين نبغوا في مدة الخلفاء العباسيين فإن اولئك كانوا على الغالب ابناء البادية واهل شدة وقلة مع إن هؤلاء كانوا على الغالب ابناء العمران واهل النعمة بعد الظفر. او بعبارة اخرى كان الشعر القديم اشد من صخور البادية واروق من سماء الصحاري وصار الشعر المحدث انعم من الحرير وازكى من المسك. وبالجملة دخل بعد وضع قواعد العروض والقوافي على النظم دور جديد لأنه بسبب العمران والتمدن وو ضع تلك القواعد تهذب الشعر في اوزانه وقوافيه عما كان عليه في زمن الفطرة الطبيعية إلا أنه زالت منه معانيه العالية ودخلت فيه اوصاف التفكر والتبصر مع التكلف نقصت جزالته وزادت رقته كان ينبوعاً دافقاً فصار صناعة متقنة. والمؤلفات في العروض والقوافي كثيرة تراها في فهرست المكتبة الخديوية غير أن المطبوع منها قليل وهاك ما تيسر لنا للوقوف عليه منه. ١ - الجوهرة الثانية في أعاريض الشعر وعلل القوافي . من كتاب العقد الفريد لأحمد بن عبد ربه القرطبي المولود سنة ٢٤٦هـ المتوفى بقرطبة سنة ٣٢٨هـ. والعقد الفريد هذا مرتب على ٢٥ باباً طبع في ٣ج في بولاق سنة ١٢٩٣هـ وعلى الهامش زهر الآداب وثمر الالباب للحصري المتوفى بالقيروان سنة ٤٥٣هـ وقد طبع العقد الفريد في مصر مراراً منها سنة ١٣٠٥هـ وهو غير العقد الفريد للملك السعيد تأليف الوزير محمد القرشي النصبي المتوفى سنة ٦٥٢هـ. كان ابن عبد ربه هذا من معاتيق بني امية الاندلسيين واشتهر بالشعر واللغة والتاريخ ولاسيما بالهجو.

стр. 252

٢ - القصيدة الخزرجية المعروفة بالرامزة لمحمد الانصاري الخزرجي المعروف بابي الجيش المغربي المتوفى ٦٢٧هـ ١٢٢٩م طبعت مراراً منها في القاهرة ١٣٠٣هـ مع شرح عليها لابي عبد الله محمد بن ابي بكر المخزومي الدماميني المتوفى ٨٢٧هـ ١٤١٧م سماه العيون الفاخرة الغامزة على خبايا الرامزة. وعلى هامش هذه الطبعة شرح اخر عليها أيضاً لابي زكريا الانصاري المتوفى ٩٢٦هـ ١٥١٩م سماه فتح رب البرية بشرح الخزرجية. وللسيد الشريف الغرناطي السبتي المتوفى ٧٦٠هـ شرح عليها ام يطبع. ٣ - الكافي في علمي العروض والقوافي لأحمد بن عباد بن شعيب القناوي الشافعي. ولمحمد الدمنهوري المتوفى ١٢٨٨هـ الحاشية الكبرى عليه سماها الارشاد الشافي على متن الكافي طبعت في بولاق والقاهرة مراراً وبهامشها المتن المذكور. وللدمنهوري هذا أيضاً المختصر الشافي على متن الكافي طبع في بولاق والقاهرة مراراً منها سنة ١٣٠٩هـ في ٣٢صح. ولعبد البر الفيومي العوفي المتوفى بالقسطنطينية سنة ١٠٧١هـ كتاب القول الوافي بشرح الكافي لم يطبع. ٤ - مجموع في علمي العروض والقوافي لصاموئيل الكاتب الاوروباوي جمعه من اجل مصنفات العرب في هذا الفن طبع في اوكسفورد الانجليز ١٦٣١م ٥ - ارجوزة في العروض مع شرحها كلاهما لمحمد بن علي الصبان المتوفى ١٢٠٦هـ ١٧٩١م طبعا في ٩٦صح في القاهرة سنة ١٣٠٧هـ

стр. 253

٦ - محيط الدائرة في علمي العروض والقافية ط في بيروت ١٨٥٧م في ١٢٣صح وهو للدكتور كرنيليوس فنديك الهولندي الاصل والنسب الاميركي المولد والتبعة الشامي الدار نزيل بيروت وصيدا وجبل لبنان المتوفى في ١٣ نوفمبر سنة ١٨٩٥ م في رأس بيروت وهو والد الفقير العاجز ادورد فنديك الذي جمع اكتفاء القنوع هذا. ٧ - تمهيد العروض إلى فن العروض لطاهر بن صالح بن أحمد الجزائري الاصل الدمشقي المنشأ من علماء عصرنا طبع على البلاطة في مطبعة ولاية سورية سنة ١٣٠٣هـ ٨ - النبذة البهية في المطالب الشعرية لمحمد فخري طبعت في القاهرة بمطبعة الآداب سنة ١٣٠٧هـ ٩ - نقطة الدائرة في علمي العروض والقافية لناصيف اليازجي اللبناني طبعت في بيروت مراراً وهي موجزة جداً ١٠ - البسط الشافي في علمي العروض والقوافي لجبرائيل بن ميخائيل فوتيه البيروتي طبع في بيروت سنة ١٨٩٠م

стр. 254

دواوين الشعر والقصائد منذ استظهار بني العباس إلى سقوط بغداد في يد هولاكو ورافق الاشتغال بالعلوم النظرية والعقلية الاستمرار على خدمة الشعر ونظمه في زمن بني العباس كما في السابق أي زمن الجاهلية وزمن بني امية وكانت اوائل المدة العباسية افتتاح دور جديد في فن الشعر أيضاً نقصت جزالته وزادت رقته. واشهر شعراء المدة الاولى للدور العباسي هم: ١ - رؤية ابن العجاج المتوفى سنة ١٤٥هـ ٧٦٢م. وهو اشهر الرجازة لم يطبع ديوانه. هو ابو محمد رؤية بن العجاج التميمي السعدي وكان ابوه العجاج أيضاً راجزاً مجيداً ولكل منهما ديوان كبير كله اراجيز وقد اجمع العلماء على إنه ليس ارجز منهما بين شعراء الجاهلية والاسلام. سكن رؤية البصرة. انظر دائرة المعارف للبستاني جزء ٨صح ٧٣٥ ٢ - بشار بن برد المتوفى سنة ١٦٧هـ ٨٢٣م هو ابو معاذ بشار بن برد برجوخ العقيلي بالولاء الضرير الشاعر المشهور واصله من طخارستان من بني المهلب بن ابي صفرة. سكن البصرة وقدم بغداد. وكان اكمه ولد اعمى جاحظ الحدقتين وقد تغشاهما لحم احمر وكان ضخماً عظيم الخلق والوجه مجدراً طويلاً وكان يمدح

стр. 255

الخليفة المهدي بن ابي جعفر المنصور. وكان بشار هذا من اشهر الشعراء وفي اعلى طبقة من طبقات المحدثين وكان من مخضرمي شعراء الدولتين الاموية والعباسية ومن اشد الناس تبرماً بالناس وقال الشعر وهو لم يبلغ عشر سنين. قال الاصمعي بشار خاتمة الشعراء ولولا أن ايامه تأخرت لفضلته على كثير منهم. وقيل كان خطيباً صاحب منثور ومزدوج وسجع ورسائل وهو من المطبوعين اصحاب الابداع والاختراع المتقنيين في الشعر القائلين في اكثر اجناسه وضروبه ٣ - ابن الاحنف المتوفى سنة ١٩٢هـ ٨٠٨م وهو ابو الفضل العباسي بن الاحنف بن الاسود الحنفي اليمامي الذي شهد له البحتري بأنه اغزل الناس. طبع ديوانه مرتباً على حروف الهجاء في مطبعة الجوائب في القسطنطينية عن نسخة وحيدة لم يوجد غيرها في مكاتب الاستانة العلية وطبع معه ديوان ابن مطروح المصري المتوفى سنة ٦٥٩هـ في مجلد واحد ٤ - بنشاد ابو نواس ولد سنة ١٤٥هـ ٧٩٢م في الاهواز وتلقى العلوم عن اساتذة البصرة ورافق في صباه الشاعر والية إلى الكوفة وكان أيضاً يعاشر عرب الخلاء رغبة في اكتساب طرق الشعر منهم. واشتهر بعد قليل باشعاره حتى انتبه اليه دوق الشوكة في دار الخلافة أي بغداد وصار من ندماء هارون الرشيد والمأمون المتوفى سنة ٢٠٠هـ سنة ٨١٥م في بغداد. واشعاره في الغزل ومدح المدام من اجود ما نظمه العرب في هذا الموضوع. طبع ديوانه في بيروت سنة ١٣٠١هـ غير أن هذه الطبعة ناقصة. وطبع ديوانه كله على الحجر في القاهرة سنة ١٢٧٧هـ. وفي غريفسوالد سنة ١٨٦١م عن النسختين الموجودتين في برلين وفينا باعتناء العلامة اهلوارت

стр. 256

٥ - مسلم بن الوليد الانصاري المتوفى سنة ٢٠٨هـ ٨٢٣م واسم ديوانه صريع الغواني. طبع ديوانه ١٨٧٥م في لايدن باعتناء العلامة دي جويه مع سيرة مسلم هذا واخباره مأخوذة عن اغاني الاصفهاني وغيرها. وطبع في الهند أيضاً. ٦ - الاصمعي واشتهر أيضاً بجمع الاشعار واخبار العرب أي هو راوية ثقة. هو ابو سعيد عبد الملك الباهلي من ابناء عدنان ولد سنة ١٢٣هـ ٧٤٢م وكان عالماً عارفاً باشعار العرب وآثارها كثير التطوف في البوادي لاقتباس علومها وتلقي اخبارها. فهو صاحب غرائب الاشعار وعجائب الاخبار. وهو اشهر اهل الرواية من المسلمين وله عدة مصنفات منها كتاب خلق الانسان وكتاب الانشاء. وكتاب الامثال والنوادر. وكتاب النبات وغير ذلك متوفى سنة ٢١٦هـ ٨٣٢م وقيل ٢١٣هـ " ٨٢٨م " وله كتاب الفرق في اللغة طبع في فينا النمسا ١٨٧٦م في كراسة عدد صفائحها ٥٦صح مع شروح وفهرست باعتناء داود هاينزميخ موار الالماني. وله كتاب الوحوش طبع في ٧٠صح في فينا النمسا سنة ١٨٨٨م مع متن آخر موازن له لقطراب المتوفى سنة ٢٠٦هـ ومع شروح باعتناء رودلف جاير ٧ - ابو العتاهية المتوفى ببغداد سنة ٢١١هـ ٨٢٨م طبع ديوانه في بيروت سنة ١٨٨٦م وأيضاً ١٨٨٨م تحت اسم الانوار الزاهية في ديوان ابي العتاهية مع شروح ومعجم. هو ابو اسحاق اسماعيل بن قاسم العنزي المعروف بابي العتاهية من شعراء المسلمين ولد في عين التمر بالحجاز قرب المدينة المنورة سنة ١٣٠هـ ٧٢٨م

стр. 257

ونشأ بالكوفة وسكن بغداد وكان يبيع الجرار فقيل له الجرار. وهو من مقدمي المولودين في طبقة بشار ابن برد وابي نواس وشعره كثير توفي ببغداد سنة ٢١١هـ ٨٢٧م ٨ - ابو تمام حبيب بن أوس الطائي اصله من عشيرة نصرانية ولد ١٩٠هـ ٨٠٦م في جاسم في حوران ببر الشام وعاش بالقلعة والاعواز في بر الشام وفي خرا سان ومصر وتوفي بالموصل ٢٢٨هـ ٨٤٥م. وهو من اعظم شعراء عصره. غير أن كثيرين من جماعة الشعراء عادوه وتقصدوه. طبع ديوانه مع شروح على الهامش في القاهرة سنة ١٢٩٢هـ وهو مرتب على سبعة انواع النوع الاول في المديح والثاني في الهجاء والثالث في المعاتبات والرابع في الاوصاف والخامس في الفخر والسادس في الغزل والسابع في المرائي وكل نوع مرتب على الحروف. وطبع أيضاً في بيروت سنة ١٨٨٩م وهو مرتب على ثمانية ابواب سبعة منها كالسابقة الذكر والثامن في الوعظ والزهد. وفي اسفل كل صحيفة شروح لغوية مختصرة مفيدة وضعها شاهين عطية اللبناني وفي المقدمة ترجمة جال ابي تمام جمعها محمد بك سعيد نجل جعفر باشا. وله المجموعة المعروفة بالحماسة جمعها في همذان في فصل الشتاء بدار وزيرها اطلبها في الكلام على اشعار زمن الجاهلية. وله مجموع اخر سماه فحول الشعراء جمع فيه بين طائفة كبيرة من شعراء الجاهلية والمخضرمين والاسلاميين. طبع وكتاب الاختيارات من شعر الشعراء وكان يقال إن في قبيلة طي ثلاثة وهم حاتم في كرمه وداود الطائي في زهده وابو تمام في شعره.

стр. 258

٩ - ابن دريد وهو ابو بكر محمد بن حسين بن دريد الازدي من شعراء المسلمين ولد في البصرة ٢٢٣هـ ٨٣٩م ونشأ بعمان وطلب علم النحو فكان من اكابر علماء اللغة العربية مقدماً في اللغة وفي انساب العرب واشعارهم وكان شاعراً كثير النظم. توفي ٣٢١هـ ٩٣٤م. وله الجمهرة في اللغة. وكتاب الاشتقاق. وكتاب ادب الكتاب. وغيرها ستذكر في فقرة كتب اللغة. وله القصيدة المقصورة مدح بها الشاه ابن ميكال وولديه طبعت مع شروح وافية في مدينة كوبنهاغن سنة ١٨٢٨م وطبع شرحها أيضاً في القسطنطينية مع كتاب اعجب العجب في شرح لامية العرب أي لاميه الشن قري. اما كتابه في الاشتقاق فهو في اشتقاق اسماء النسبة وقد طبعت منه مائة نسخة فقط من الجزء الاول في مدينة غوت نغن ١٨٥٤م باعتناء العلامة ووستنفلد. وله كتاب الملاحن طبع ١٨٨٢م في ٣٩صح في هايدلبرج باعتناء العلامة نور بكي ١٠ - دعبل المتوفى ٢٤٦هـ ٨٦٠م. وهو ابو علي دعبل بن علي بن رزين الغز اعي ومن الذين اشتهروا بالهجو في زمن الخليفة المأمون ومن اصدقاء البحتري. له طبقات الشعراء وديوان قصائد وهجو لم يطبع. ١١ - البحتري المتوفى ٢٨٤هـ ٨٩٧م طبع ديوانه في القسطنطينية في ٢ج سنة ١٣٠١هـ عن نسخة بديعة عهدها من سنة ٤٢٤هـ بخط يد علي بن عبيد الله الشيرازي كان كتبها في مدينة تبريز.

стр. 259

هو ابو عبادة الوليد ابن عبيد البحتري شاعر مقدم من شعراء المسلمين لا يعدل به احد بفضل علي حبيب ابي تمام. والناس في تفضيلهما على اختلاف ولد في من مسج بين حاب والفرات سنة ٢٠٦هـ ٨٢٢م ونشأ وتخرج فيها. ثم خرج إلى العراق ومدح جماعة من الخلفاء اولهم المتوكل واقام في بغداد دهر طويلاً ثم عاد إلى الشام. وكان حسن المذهب تقي الكلام ختم به الشعراء المحدثون وله تصرف في ضروب الشعر، قيل للبحتري آيكما اشعر انت او ابو تمام. قال جيده خير من جيدي ورديئي خير من رديئه. ولابي القاسم الحسن بن بشر بن يحيى الآمدي المتوفى سنة ٣٧١هـ كتاب الموازنة بين الطائيين ابي تمام والبحتري وهو في الموازنة بين شعري هذين الشاعرين طبع في القسطنطينية في مطبعة الجواب سنة ١٢٨٧هـ " انظر ادناه عدد ١٣ " ١٢ - ابن الرومي المتوفى ببغداد ٢٨٣ هـ ٨٩٧م ببغداد هو ابو الحسن علي بن العباس بن جريج أي جورجيس المعروف بابن الرومي من شعراء المسلمين ولد سنة ٢٢١هـ ٨٣٧م وهو شاعر مشهور وله القصائد المطولة والمقاطع البديعة وسبب موته إن الوزير ابا الحسين القاسم وزير المعتضد كان يخاف هجوه فدس اليه ابن فراس فاطعمه خشكنانجة مسمومة وهو في مجلسه طبع ديوانه في الهند. ١٣ - ابو القاسم حسن بن بشر الآمدي المتوفى ٣٧١هـ ٩٨١م. له كتاب الموازنة بين الطائيين ابي تمام والبحتري طبع في مطبعة الجواب في القسطنطينية ١٢٨٧هـ. وهو مصنف نفيس لارشاد الطالب إلى فهم اشعار العرب. وعني بالموازنة مقارنة نظم ابي تمام بنظم البحتري لاظهار ما فيهما من الفرق والموازنة

стр. 260

١٤ - الامير عبد الله بن المعتز العباسي الذي قتل سنة ٢٩٦هـ سنة ٩٠٨م هو عبد الله بن محمد بن جعفر وينتهي نسبه إلى ابي جعفر المنصور العباسي. ولي الخلافة ايام المقتدر بالله فاقام بها يوماً وليلة ثم خلع فاعيد المقتدر فارسل وقبض على ابن المعتز هذا وقتله في محبسه. وكان اكثر العباسيين فضلاً وادباً ومعرفة بالموسيقى واشعر الشعراء مطلقاً في التشبيهات المبتكرة الغريبة المرقصة التي لا يشق غباره فيها احد. وكان قد اخذ الادب والعربية عن المبرد وعن تغلب وعن مؤدبه أحمد بن سعيد الدمشقي. طبع ديوانه في مصر سنة ١٨٩١م في ٢ج في مطبعة المحروسة عن النسخة الموجودة بالمكتبة الخديوية وهو مرتب على عشرة فنون ١ - الفخر ٢ - الغزل ٣ - المديح والتهاني ٤ - الهجاء والذم ٥ - الشراب ٦ - المعاتبات ٧ - الطرديات ٨ - الاوصاف والملح ٩ - المراثي والتعازي ١٠ - الزهد والادب والشيب وكل فن من هذه الفنون مرتب على حروف المعجم ١٥ - المتنبي هو ابو الطيب أحمد بن عبد الصمد الجعفي الكندي المعروف بالمتنبي الشاعر المشهور. ولد سنة ٣٠٣هـ سنة ٩١٥م في الكوفة وقدم الشام في صباه واشتغل بفنون الادب ومهر فيها. وكان من المكثرين من نقل اللغة والمطلعين على غريبها ووحشيها ولا يسأل عن شيء إلا واستشهد فيه بكلام العرب من النظم والنثر وشعره في النهاية ولا حاجة إلى وصفه لشهرته. والناس في شعره على طبقات فمنهم من يرجحه على ابي تمام ومن بعده ومنهم من يرجح ابا تمام عليه. وقد اعتنى العلماء بديوانه فشرحوه اكثر من اربعين شرحاً ما بين مطولات ومختصرات ولم يفعل هذا بديوان غيره. ولا شك إنه كان رجلاً مسعوداً ورزق في شعره السعادة التامة. وإنما قيل له المتنبي لأنه ادعى النبوة في بادية السماوه وتبعه خلق كثير من بني كلب وغيرهم. فخرج إليه لؤلؤ امير

стр. 261

حمص نائب الاخشيدية فاسره وتفرق اصحابه وحبسه طويلاً. ثم استتابه واطلقه. وقيل غير ذلك وهذا اصح. وقتل بالقرب من النعمانية بجوار شيراز سنة ٣٥٤هـ قتله بعض اللصوص " انظر يتيمة الدهر للثعالبي " واحسن تفسير لديوانه هو كتاب التبيان لابي البقاء عبد الله العكبري المتوفى سنة ٦١٦هـ في بغداد. طبع الديوان مع الشرح هذا في ٢ج في القاهرة سنة ١٢٨٧هـ باعتناء ابراهيم الدس وقي. ولكل بيت من أبيات الشعر في هذه الطبعة شرح من ثلاثة اوجه اولاً من حيث الاعراب ثانياً من حيث الغريب ثالثاً من حيث المعنى. وطبع أيضاً في ٢ج في القاهرة سنة ١٣٠٨هـ. وطبع الديوان هذا مع شرح الوا حدي عليه في برلين سنة ١٨٦١م باعتناء العلامة الالماني ديتربسي. وكانت وفاة الوا حدي في سنة ٤٦٨هـ وطبع أيضاً في كلكته الهند سنة ١٨١٤م مع شرح المحبي الدمشقي المتوفى سنة ١١١١هـ باعتناء أحمد الانصاري اليمني الشرواني. وفي بيروت سنة ١٨٨٢م مع شرح ناصيف اليازجي له وللثعالبي رسالة في ما حصل بين المتنبي والامير ابي الحسن علي سيف الدولة الحمداني صاحب حلب طبعت في لا يبزك سنة ١٨٤٧م مع فهرست اسماء الشعراء باعتناء ديتربسي. ولابي سعيد محمد بن أحمد العميدي " لا العبيدي " مصنف يشتمل على كل ما ينسب إلى ابي الطيب المتنبي من السرقات الشعرية بذكر المعنى المسروق والبيت المسروق منه واسم ناظمه. سماه " الابانة عن سرقات المتنبي لفظاً ومعنى " طبع بنفقة نخلة فلناط بالسكة الجديدة بالقاهرة وهو صغير عدد صفحاته ٨٨صفحة. واشهر شعراء المدة الثانية للدور العباسي هم: ١٦ - ابو فراس الحمدوني المتوفى سنة ٣٥٧ هـ ٩٦٧م وله ديوانه في بيروت سنة ١٨٧٣م

стр. 262

هو الحارث بن ابي العلاء الحمدوني من شعراء المسلمين ولد سنة ٣٢٠هـ ٩٣٣م وشعره بين الحسن والجودة. كان جامعاً للبلاغة والادب والعلم والشجاعة والفروسية. اما شعره فجامع للسهولة والجزالة والعذوبة والفخامة. وكان معاصراً للمتنبي. وكانت وفاته قتلاً في موقعة جرت بينه وبين موالي اسرته. وهو ابن عم ناصر الدولة وسيف الدولة ابن حمدان من نسل تغلب وامراء الموصل وحلب. ١٧ - ابو القاسم محمد بن هاني الاسدي الاندلسي المتوفى سنة ٣٦٢هـ ٩٧٢م طبع ديوانه في بولاق سنة ١٢٧٤هـ مرتباً على حروف المعجم. وشهرته كشهرة المتنبي وقال فيه الشاعر هذين البيتين إن تكن فارساً فكن كعلي ... او تكن شاعراً فكن كابن هاني كل من يدعي بما ليس فيه ... كذبته شواهد الامتحانِ ١٨ - ابوا العلاء المعري الاعمى هو فيلسوف وشاعر ولغوي. ولد سنة ٣٦٣هـ ٩٧٣م في بلدة المعرة بجوار حماة بقرب النهر العاصي في شمالي بر الشام. ومن تلاوته اشعار المتنبي مال إلى النظم. واصيب في صباه بفقد البصر. المتوفى سنة ٤٤٩هـ ١٠٥٧م واشعار المدة الاولى من حياته موجودة في ديوان سقط الزند نهج فيها منهج شعر المتنبي. طبع سقط الزند في بولاق سنة ١٢٨٦هـ باعتناء ابراهيم الدس وقي مع شرح التنوير علية وهو شرح له أي لابي العلاء نفسه وفي القاهرة سنة ١٣٠٤هـ وفي بيروت سنة ١٨٨٤م باعتناء شاكر شقير. ومن اشعار المدة الثانية من حياته ديوان فيه اشعار فلسفية سماه لزوم ما لا يلزم. وله شهرة عظيمة طبع في بمباي سنة ١٣٠٣هـ مع شروح لغوية على الهامش وفي القاهرة سنة ١٣٠٦هـ وهي اصح من طبعة بمباي واكثر استيفاء منها غير أنها لم تكمل.

стр. 263

وقال بعضهم إن الفيلسوف ابا العلاء المعري هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي المعري التنوخي من شعراء المسلمين وادبائهم المشهورين ولد سنة ٣٦٣هـ سنة ٩٧٤م كان متضلعاً من فنون الادب وله التصانيف المشهورة والرسائل المأثورة وله من النظم كتاب لزوم ما لا يلزم وكتاب سقط الزند وكتاب الايك والغصون. ومن تصانيفه كتاب اللامع العزيزي وهو شرح شعر المتنبي واختصار ديوان ابي تمام وشرحه. واختصر ديوان البحتري وشرحه. رحل إلى بغداد مرتين ولما رجع منها في المرة الثانية لزم منزله وشرع في التصنيف وكان يملي على بضع عشرة محبرة في فنون من العلوم وسار اليه الطلبة من الافاق والعلماء والوزراء واهل الاقدار وسمى نفسه رهن المحبسين للزومه منزله ولذهاب بصره بالجدري. ونظم الشعر وهو ابن احدى عشرة سنة المتوفى سنة ٤٤٩هـ سنة ١٠٥٨م بالمعرى. ولابي يعقوب يوسف بن طاهر النحوي شرح عليه سماه التنوير على سقط الزند الفه سنة ٥٤١هـ طبع في ٢ج في بولاق سنة ١٢٨٦هـ باعتناء ابراهيم الدس وقي وأيضاً بالقاهرة سنة ١٣٠٤هـ. وللمعري هذا أيضاً ضوء السقط وهو ملحق بديوان سقط الزند وإنما جعله منفصلاً عن هذا لأنه ضمنه القصائد التي نظمها في وصف الدرع طبع الضوء هذا في بيروت سنة ١٨٨٤م باعتناء شاكر شقير وله رسائل في آداب اللغة وجد شاهين عطية اللبناني نسخة منها في مكتبة باريس فاستنسخها ثم شرحها ووقف الشيخ أحمد عباس الازهري على تصحيح طبعها مع الشرح فطبعت في بيروت سنة ١٨٩٤م بنفقة خليل الخوري صاحب المكتبة الجامعة. ١٩ - الشريف الرضي الحسيني المتوفى سنة ٤٠٦هـ ١٠١٥م ببغداد. هو ابو الحسن محمد بن الحسين بن موسى ويرجع نسبه إلى علي بن ابي طالب طبع ديوانه في بمباي سنة ١٣٠٦هـ وفي بيروت في ٢ج سنة ١٣١٠هـ في ٩٨٦صح وفي بغداد. هو من

стр. 264

كبار الشعراء ولغته بسيطة تمتاز عن لغة غيرة بسهولة العبارة. وكثير من قصائده متعلق بحوادث تاريخية او هي موجهة إلى اشخاص معروفين في التاريخ ولد في بغداد سنة ٣٥٩هـ انظر تاريخ ابي الفداء عن سنة ٤٠٦هـ ٢٠ - الثعالبي المتوفى ٤٢٩هـ ١٠٣٨م. والثعالبي هو بائع الفرو جمع اشعاراً كثيرة من نظم شعراء مصر والشرق ووجعلها على اربعة اقسام وذكر فيها أيضاً تراجم من اورد من نظمهم فيها وسماها يتيمة الدهر في محاسن اهل العصر. طبعت في ٤ج في دمشق سنة ١٣٠٢هـ تنبيه: هو غير الثعلبي النيسابوري المتوفى ٤٢٧هـ صاحب كتاب العرائس في قصص الانبياء المطبوع في ٣٥٣صح في بولاق سنة ١٢٨٦هـ هو ابو منصور عبد الملك بن محمد بن اسماعيل الثعالبي المولود في نيسابور سنة ٣٥٠هـ ٩٦٢م من ادباء المسلمين كان في وقته رأس المؤلفين وامام المصنفين. له اليتيمة المذكورة لم يضمنها من نظم شعراء المغرب والاندلس بل اقتصر على ايراد شيء من نظم اهل مصر والمشرق وهي اكبر كتبه واحسنها واجمعها. وله أيضاً لطائف المعارف طبعت في لايدن سنة ١٨٦٧م باعتناء العلامة دي بونغ بعد ضبطها على نسختين الاولى في لايدن والثانية في جوثا. وله أيضاً كتاب فقه اللغة وسحر البلاغة وسر العربية طبع في القاهرة في مطبعة المدارس بدون ذكر السنة. ومؤنس الوحيد في المحاضرات جمع فيه اشعار الناس واخبارهم طبع في فينا النمسا سنة ١٨٢٩م مع ترجمة المانية باعتناء غوستاف فلأوغل. وقد طبعت في القسطنطينية في مطبعة الجواب اربع رسائل من اشهر مؤلفات الثعالبي هذا وهي: ١ - منتخبات من كتاب التمثيل والمحاضرة ٢ - منتخبات من كتاب المنهج ٣ - منتخبات من كتاب سحر البلاغة ٤ - منتخبات من كتاب النهاية في الكتابة. وكله في ٢٠٠صح

стр. 265

٢١ - ابن زيدون هو ابو الوليد أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون الشاعر المشهور ولد سنة ٣٩٤هـ سنة ١٠٠٣م في قرطبة والمتوفى سنة ٤٦٣هـ سنة ١٠٧٠م في مدينة اشبيلية ودفن بها. نشأ في قرطبة في نعمة سابغة وثروة واسعة واشتغل بالفنون وبلغ في صناعة النظم والنثر مبلغاً لم يسبقه غيره اليه وقد سمي بحتري المغرب لحسن ديباجة لفظه ووضوح معانيه واكثر في نثره من استعمال امثال العرب وجل اشعار المتقدمين والمتأخرين حتى قيل أن رسائله اشبه بالمنظوم من المنثور. واتصل بخدمة ابي الحزم من جهور وابنه ابي الوليد فرفعا مكانته واستوزراه وسفر بينهما وبين ملوك الاندلس وكان في قرطبة زعيم الفئة القرطبية ونشأة الدولة الجهورية. ثم انتقل عن قرطبة إلى المعتضد عباد صاحب اشبيلية في سنة ٤٤١هـ ١٠٤٩م فجعله من خواصه يجالسه في خلواته ويركن إلى اشاراته وكان معه في صورة وزير واستخلصه استخلاص المعتصم لابن ابي داود والقى بيده مقاد ملكه وزمامه فلاذ به وبقي ملتحفاً بحظوته حتى ادركه حمامه سنة ٤٦٣هـ ١٠٧٠م. وترجمه الفتح بن خاقان صاحب قلائد العقبان. وله شيء كثير من الرسائل والنظم وكان ابن زيدون هذا يكلف ولادة بنت المستكفي الاموي ويهيم وقد خلع فيها عذاره ونظم فيها القصائد والمقطعات وله مع ولادة هذه الحكايات العجيبة والاخبار الغريبة فكانت الايام تدنيه وتبعده وتسوئه وتسعده. وكان ابو عامر بن عبدوس يهوى ولادة هذه ويشغف بها فارسل اليها مرة امرأة تستميلها اليه فبلغ ذلك ابن زيدون فكتب اليه رسالته المشهورة ليتهكم به واجاد فيها ما شاء وكل الرسالة مشحونة بفنون الآداب نظماً ونثراً. وقد شرحها بعضهم منهم جمال الدين محمد بن نباته المصري المتوفى سنة ٧٦٨هـ ١٣٦٦م في شرح سماه سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون. طبع في بولاق سنة ١٢٧٨هـ وفي القاهرة سنة ١٣٠٥هـ على هامش شرح لامية العجم للطغرائي والشرح هذا هو لصلاح الدين الصفدي المتوفى سنة ٧٦٤هـ ١٣٦٢م ومنهم أيضاً صلاح الدين الصفدي المذكور وقد طبعت الرسالة نفسها مع هذين الشرحين في مدينة لايدن سنة ١٨٣٣م و ١٨٤٦م.

стр. 266

وله رسالة وجهها إلى ابن جهور طبعت مع ترجمته أي سيرة ابن زيدون في ٩٨صح في مدينة كوبنهاغن سنة ١٨٨٩م باعتناء العلامة بسترن. ٢٢ - الطغرائي الاصبهاني المتوفى سنة ٥١٥هـ ١١٢١م. والطغرائي هو الذي يرسم طغره الامراء والملوك التي فيها اسماؤهم على الكتابات الرسمية. هو مؤيد الدين الحسين بن علي المنشئ المعروف بفخر الكتاب ولد سنة ٤٥٥هـ ١٠٦١م كان عزيز الفضل لطيف الطبع فاق اهل عصره بالنظم والنثر ولي الوزارة مدة في مدينة اربل باذربيجان ثم دخل في خدمة السلطان السلجوقي مسعود بن محمد في مدينة الموصل. وقتل بسوق في بغداد عند المدرسة النظامية واشتهر بالشعر والكيمياء. له ديوان شعر جيد طبع في القسطنطينية في مطبعة الجواب. ومن محاسن شعره قصيدته المعروفة بلامية العجم نظمها ستة ٥٠٥هـ في بغداد طبعت في القسطنطينية سنة ١٣٠٠هـ. وفي اوكسفورد سنة ١٦٦١م باعتناء ادوارد بوكوك وفي فرانكفورت سنة ١٧٦٩م وفي دراسدن سنة ١٧٥٦ باعتناء العلامة رايسكي. ولصلاح الين الصفدي المتوفى سنة ٧٦٤هـ ١٣٦٢م شرح عليها سماه الغيث المنسجم في شرح لامية العجم طبع في ٢ج في القاهرة سنة ١٣٠٥هـ وبهامشه سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون لجمال الدين محمد بن نباته المصري المتوفى سنة ٧٦٨هـ ١٣٦٦م ولمحمد بن عمر الحضرمي المتوفى سنة ٩٣٠هـ شرح عليها سماه نصر العلم في شرح لامية العجم طبع في ٧٦صح في القاهرة سنة ١٣٠٩هـ. واللاميتان الشهيرتان اللتان احداهما لامية العرب للشن قري والاخرى لامية العجم للطغرائي قد طبعتا معاً في كازان روسيا سنة ١٨١٤م باعتناء العلامة فرأين.

стр. 267

٢٣ - ابن عبدون المتوفى سنة ٥٢٠هـ ١١٢٦م. هو ابو محمد عبد المجيد بن عبدون الفهرسي الكاتب وزير بني الاقطس التحبيبية من ملوك الطوائف بالاندلس كان كاتباً مجيداً بليغاً له مشاركة في الادب والعلم مع وقوف على الاثر ومعاني الحديث استوزره المتوكل ابو محمد عمر بن الاقطس. وشهد ابن عبدون هذا نكبة المتوكل المذكور سنة ٤٨٧هـ ١٠٩٤م فرثاه بقصيدته الرائية الشهيرة التي مطلعها الدهر يفجع بعد العين بالاثر ... فما البكاء على الاشباح والصور انهاك انهاك لا الوك معذرةً ... عن نومةٍ بين ناب الليثِ والظفر وشرحها عبد الملك بن بدرون من ادباء النصف الثاني من القرن السادس للهجرة شرحاً تاريخياً طبع شرحه مع فهرست اسماء العلم في لايدن سنة ١٨٤٨م ومع شروح باللغة الفرنسية وأيضاً في لا يبسك. " انظر فوات الوفيات " ٢٤ - ابن خفاجه الاندلسي البلنسي المتوفى في بلنسية سنة ٥٣٨هـ. هو ابو اسحاق ابراهيم بن ابي الفتح بن عبد الله. طبع ديوانه مرتباً على حروف المعجم في مصر سنة ١٢٨٦هـ. ٢٥ - أحمد بن ابي القاسم الاندلسي المعروف بالخلوف طبع ديوانه في بيروت سنة ١٨٧٣م وأيضاً في دمشق سنة ١٢٩١هـ

стр. 268

٢٦ - ابن الهبَّارية البغدادي المتوفى بكرمان فارس سنة ٥٠٤هـ ١١٠٩م. له " الصادح والباغم " طبع في القاهرة سنة ١٢٩٤هـ وفي بيروت سنة ١٨٨٦م. وهو اراجيز عدد ابياتها الف بيت ويشابه في اسلوبه كتاب كليلة ودمنة الذي عربه عبد الله المقفع من الفارسية. نظم ابن الهبارية الصادح والباغم لسيف الدولة صدقة بن دبيس ومكث في نظمه عشر سنين وفيه باب الناسك والفاتك ومناظرتهما ثم باب البيان ومفاخرة الحيوان ثم باب الادب. وكان شاعراً كثير الهجو وله ديوان لم يطبع. هو ابو بعلي محمد بن محمد بن صالح بن حمزة. ٢٧ - الابي وردي الاموي المتوفى بأصفهان سنة ٥٥٧هـ او سنة ٥٠٧هـ له المقطعات طبعت على الحجر بمصر سنة ١٢٧٧هـ يرجع نسبه إلى بني امية. ولد بجوار ابيورد في خرا سان اشتهر بالشعر وعلم الانساب ومات مسموماً في اصبهان. ٢٨ - ابن مطروح المصري المتوفى بمصر سنة ٦٥٩هـ ١٢٦٢م هو ابو الحسن يحيى بن مطروح الملقب جمال الدين من شعراء المسلمين ولد في اسيوط بالصعيد سنة ٥٩٣هـ ١١٩٧م وكان نائباً في دمشق الشام بهيئة وزير عليها في ايام الملك الصالح الذي هو السابع من الدولة الايوبية. ثم دخل ابن مطروح مصر واقام فيها في داره إلى وفاته سنة ٦٥٩هـ ١٢٦٢م. طبع ديوانه في القسطنطينية ١٢٩٨هـ وهو من احسن الدواوين ولتداوله الناس. وفي هذه الطبعة أيضاً ديوان ابي الفضل العباس الاحنف وهو أيضاً من نفيس النظم. اطلبه في اوائل هذه الفقرة

стр. 269

٢٩ - الفتح ابن خاقان الاندلسي ولد في اسبانيا اواخر القرن الخامس للهجرة وقتل سنة ٥٣٥هـ قي فندق بمراكش. اطلبه في فقرة السير والوفيات. له قلائد العقبان ومحاسن الاعيان طبعت في بولاق سنة ١٢٨٤هـ وفي باريس سنة ١٨٦٠م جمع فيها درر اللغة العربية من نظم ونثر وذكر فيها سير مؤلفيها ومناسبات نظمها وتأليفها فاتى بمجموع حوى نخب اللغة العربية لغاية عصره ووجهها إلى ابي اسحاق ابراهيم ابن يوسف اخي الامير علي بن يوسف بن ناشقين وهي على اربعة اقسام ١ - الامراء ٢ - الوزراء ٣ - القضاة والعلماء ٤ - النجباء والادباء والشعراء وفائدته اللغوية اكثر من فائدته التاريخية ٣٠ - حسام الدين عيسى بن سنجار ابن بهرام الإربلي المعروف بالحاجري المتوفى سنة ٦٣٢هـ ١٢٣٤م طبع ديوانه بالقاهرة في ٧٢صح سنة ١٣٠٥هـ ٣١ - ابن النبيه المتوفى سنة ٦١٩هـ. سكن في نصبين الشرق على نهر الهرماس في الجزيرة وتوفى بها. طبع ديوانه بالقاهرة في ٩٦صح سنة ١٣١٣هـ مع شروح لحل الفاظه اللغوية باعتناء عبد الله باشا فكري المتوفى بالقاهرة سنة ١٣٠٩هـ واكثر شعره مدح بني ايوب والملك الاشرف موسى.

стр. 270

٣٢ - ابراهيم بن سهل الاسرائيلي الاشبيلي المتوفى سنة ٦٤٩هـ ١٢٥١م ويعد شعره من اعلى طبقة. انظر فوات الوفيات جزء واحد صح ٢٣ طبع ديوانه على الحجر في القاهرة سنة ١٢٨٩هـ عن نسخة جمعها حسن العطار ومع شروح لغوية على الهامش وضعها حسن العطار هذا المتوفى سنة ١٢٥٠هـ. وطبع أيضاً في بيروت. ٣٣ - الشاب الظريف المتوفى بدمشق ٦٨٨هـ ١٢٨٩م هو شمس الدين محمد بن عفيف الدين التلمساني. طبع ديوانه في بيروت ١٨٨٥م واكثره غزل وترغبه الناس لأن عباراته بسيطة مفهومة تنبيه: اما الشعراء الذين نبغوا بعد هؤلاء فاطلبهم في الباب الثالث الذي سيأتي

стр. 271

شعر الصوفية ١ - العارف بالله عبد الرحيم بن أحمد البرعي اليمني نبغ في القرن الخامس للهجرة طبع ديوانه في مصر مراراً ومنها سنة ١٣٠٣هـ وفيه القصائد الربانيات ثم النبويات ثم الصوفيات ثم الوعظيات ٢ - عمر بن الفارض هو عمر بن ابي الحسن الحموي الاصل المعروف بابن الفارض ولد بالقاهرة عام ٥٧٦هـ ١١٨١م وتوفي فيها سنة ٦٣٢هـ ١٢٣٥م ودفن بسفح المقطم بين مقام الامام الشافعي والجبل وتزور الناس مقامه إلى هذا اليوم. طبع ديوانه المشهور مراراً منها في بولاق في ٢ج سنة ١٣١٠هـ مع شرحين عليه الاول شرح لغوي للبوربني والاخر شرح صوفي لعبد الغني النابلسي المتوفى سنة ١١٤٣هـ وطبع أيضاً في باريس سنة ١٨٥٥ مع الشرحين المذكورين وأيضاً في بيروت سنة ١٨٦٠م وعام ١٨٧٤ م و ١٨٨٧م في ١٧٧صح. ٣ - محيي الدين بن العربي المتوفى سنة ٦٣٨هـ ١٢٤٠م في دمشق. اطلب سيرته في فقرة الدين وفقرة الفلسفة. طبع ديوانه في بولاق سنة ١٢٧١هـ.

стр. 272

٤ - البوصيري المتوفى ٦٨١هـ ١٢٧٩م وقيل بل ٦٩٦هـ ١٢٩٥م. هو ابو عبد الله محمد ابن زيد البوصيري المصري الملقب شرف الدين. له القصيدة المسماة الكواكب الدرية في مدح خير البرية المعروفة بالبردة طبعت في فينا عاصمة النمسا سنة ١٨٦٠م مع ترجمة المانية صحيحة نفيسة باعتناء العلامة رالنس وأيضاً في كلكته سنة ١٨٢٥م مع ترجمة فارسية. وفي كازان روسيا ١٨٤٩م مع ترجمة تاتارية وفي بولاق سنة ١٢٥٦هـ مع شرح عليها. وفي القسطنطينية سنة ١٢٥١هـ مع شرح عليها وأيضاً في بمباي ١٨٩٣م مع ترجمة انكليزية وشروح انكليزية باعتناء الشيخ فيض الله واي. وللشيخ خالد الازهري شرح عليها ولابراهيم الباجوري حاشية عليه طبعا معاً في القاهرة سنة ١٣٠٢هـ ولعمر بن أحمد الخاربوطلي شرح عليها وضعه سنة ١٢٤١هـ وسماه عصيرة الشهدة في شرح قصيدة البردة طبعت في القسطنطينية ١٢٨٩هـ. وللبوصيري هذا أيضاً الهمزية شرحها محمد بن أحمد بنيش وفرغ من وضع شرحه سنة ١٢٠٠هـ وسماه لوامع انوار الكوكب الدري في شرح همزية البوصيري طبعت في بولاق ١٢٩٦هـ على هوامش كتاب الفوائد الجليلة البهية على الشمائل المحمدية وهو شرح شمائل الترمذي وضعه محمد بن قاسم جاسوس الذي نبغ ١١٤٢هـ ١٧٢٩م. ولأخمد بن حجر الهيثمي " بالتاء المثناة " المتوفى بمكة ٩٧٤هـ شرح على همزية البوصيري سماه المنح الملكية في شرح الهمزية طبعت في بولاق ١٢٩٢هـ وبهامشها حاشية على هذا الشرح وهي لمحمد بن سالم الحفني المتوفى ١١٨١هـ سماها انفس نفائس الدرر. وللبوصيري هذا أيضاً القصيدة المضرية طبعت مع البردة في ١٦صح في بولاق سنة ١٣٠٥هـ

стр. 273

٥ - عز الدين المقدسي المتوفى سنة ٦٧٨هـ ١٢٧٩م واكثر شعره حكم ونصائح بصيغة نوادر الطيور والزهور. له كتاب كشف الاسرار عن حكم الطيور والازهار طبع في باريس سنة ١٨٢١م مع ترجمة فرنسية وشروح باعتناء العلامة ناسي. وأيضاً في مصر على الحجر طبعاً متقناً في ٤٩صح سنة ١٢٧٥هـ بنفقة ولي حلمي بك بن علي آغا الخزينة دار بخط محجوب حسن الشهدي وطبع بمصر أيضاً سنة ١٣٠٧. ٦ - عبد الغني النابلسي الحنفي النقشبندي القادري المتوفى ١١٤٣هـ له ديوان الحقائق ومجموع الرقائق في صريح المواجيد الالهية والتجليات الربانية والفتوحات الاقدسية " وهو الباب للاول فقط من ديوانه الكبير المسمى ديوان الدواوين وريحان الرياحين " طبع ديوان الحقائق هذا في بولاق ١٢٧٠هـ وأيضاً في القاهرة ١٣٠٦هـ. وله " علم الملاحة في علم الفلاحة " اطلبه بين كتب الطب والطبيعة.

стр. 274

المقامات من توابع الشعر المقامات ولو إنها ليست نظماً موزوناً واشهر اصحاب المقامات التي طبعت بحروف المطبعة ستة وهم ١ - بديع الزمان الهمذاني المتوفى ٣٩٣هـ ١٠٠٣م طبعت مقاماته في القسطنطينية في مطبعة الجواب ١٢٩٨هـ وفي اخرها ترجمة حاله مأخوذة عن يتيمة الدهر للثعالبي. وفي بيروت ١٨٨٩م مشروحة بقلم محمد عبده المصري من اهل القرن الرابع عشر للهجرة. هو ابو الفضل أحمد بن حسين الهمذاني المنعوت أيضاً ببديع الزمان الشاعر الاديب المشهور بمقاماته التي نسج الحريري مقاماته على منوالها. ولد الهمذاني هذا ٣٥٣هـ ٩٦٤م في همذان لم يلف نظيره في سرعة الخاطر وذكاء القريحة وكلامه كله عفو الساعة وفيض اليد ومسارقة القلم ومجاراة الخاطر. فارق همذان سنة ثمانين وثلاثمائة وولي نيسابور سنة ٣٨٢هـ واملى اربعمائة مقامه نحلها ابا الفتح الاسكندري في الكندية وغيرها. ثم القى عصاه في مدينة هرات في غرب افغانستان فعاش فيها عيشة راضية. وحين بلغ اشده واربى على اربعين سنة ناداه الله فلباه وفارق دنياه سنة ٣٩٣هـ ١٠٠٣م " عن يتيمة الدهر في محاسن اهل العصر للثعلبي " وله أيضاً رسائل في البديع انشاؤها عالي جداً لا يكاد يفهم بدون شرح طبع في القسطنطينية بمطبعة الجواب وفي اخرها ترجمة حال المؤلف. وأيضاً في بولاق سنة ١٢٩١هـ وفي مصر ١٣٠٤هـ وبهامشها في هاتين الطبعتين خزانة الادب وغاية الارب في البلاغة لابن حجة الحموي المولود بحماة ٧٧٧هـ المتوفى ٨٣٧

стр. 275

هـ المسماة بتقديم ابي بكر تقي الدين بن علي المعروف بابن حجة ويليها شرح البديعية في مدح الامين للصالحة عائشة الباعونية التي توفيت ٩٢٢هـ أما هذان الكتابان أي رسائل الهمذاني وخزانة الادب لابن حجة الحموي فهما معاً اعظم كتاب في علم البديع وارقى ما وجد باللغة العربية في البديع والبلاغة ٢ - الحريري المتوفى بالبصرة سنة ٥١٥هـ ١١٢٣م طبعت مقاماته مراراً. واحسن طبعة هي التي اعتنى بها العلامة دي ساسي الفرنساوي في ٢ج في باريس ١٨٢٢م مع شروح منتخبة مستوفية. ولما حصل في هذه الطبعة بعض الخطأ من المطبعة طبعت ثانية بكل ضبط وصحة مع شروح تاريخية ولغوية في باريس سنة ١٨٤٩م باعتناء العلامة دارس نبوغ. وأيضاً في كلكته من سنه ١٨٠٩ - ١٨١٢م. وفي لا يبزك ١٨٣٦م وفي بولاق سنة ١٢٨٨هـ مع شرح عليها. وطبعت في بيروت مراراً. ولأحمد الشر بشي المتوفى ٦١٩هـ ١٢٢٣م شرح على مقامات الحريري طبع في ٢ج في بولاق مراراً وعلى الهامش المقامات نفسها. هو ابو محمد القاسم بن علي بن محمد بن عثمان الحريري البصري الحرامي صاحب المقامات التي نسجها على منوال مقامات الهمذاني. ولد الحريري هذا سنة ٤٤٦هـ ١٠٥٠م وتوفى بالبصرة ٥١٥هـ ١١٢٣م. كان احد ائمة عصره ورزق الحظوة التامة في عمل المقامات التي شملت على كثير من كلام العرب من لغتها وامثالها ورموز كلامها واسراره. وكان الذي امره بتصنيفها انوشروان بن خالد بن محمد وزير السلطان محمود السلجوقي. وله أيضاً غيرها تآليف حسان منها درة الغواص في اوهام الخواص وهي في تصحيح فساد اللغة العربية طبعت في القسطنطينية بالحروف المطبعية. وفي مصر على الحجر مراراً. وله أيضاً شرحها. وله أيضاً ديوان رسائل وشعر كثير غير ما في المقامات

стр. 276

٣ - ابو عبود نبغ ٥٣٣هـ ١٢٣٨م له المقامات الهندية طبعت على الحجر في دهلي الهند سنة ١٢٦٤هـ ٤ - الزمخشري المتوفى ٥٣٨هت ١١٤٤م هو جار الله ابو القاسم محمود بن عمر. اطلبه في فقرات التفسير والنحو واللغة له خمسون مقامة وعظية. عنى بجمعها وبجمع شروحها عن أصح النسخ الخطية القديمة الشيخ محمد الفاروقي وطبعها مع الشرح في مصر سنة ١٣١٣هـ ٥ - السيوطي المتوفى ٩١١هـ ١٥٠٥م له مقامات ادبية وطبية طبعت مع مختصر ترجمه حاله في القسطنطينية في مطبعة الجواب سنة ١٢٩٨هـ ٦ - ناصيف بن عبد الله اليازجي الكفر شيمي اللبناني المتوفى ببيروت ١٢٨٧هـ ١٨٧٠م نزيل بيروت ومن اساتذة كرنيليوس فنديك في علوم اللغة العربية. له ستون مقامة على طراز مقامات الحريري سماها مجمع البحرين طبعت في بيروت مرتين سنة ١٨٥٦و ١٨٧٢م

стр. 277

الحكم والنصائح على المنهاج الفارسي واليوناني مع إن الحكم والنصائح على الاسلوب الفارسي واليوناني ليست نظماً موزوناً ألا إننا قد تبعناه الفقرة الشعر لأنها شبيهة به معنى وجوهراً ولو افترقت عنه صيغة وسبكاً. ونعني بالمنهاج الفارسي إن للكلام معنيين احدهما حسي ظاهري والآخر عقلي باطني. ١ - عبد الله بن المقفع المتوفى نحو ١٥٨هـ ٧٧٤م هو من النقلة المشهورين الواردين في فقرة الفلسفة والطب. له كتاب كليلة ودمنة وهو مؤلف اصلة موضوع باللغة الهندية واسمه فيها بنج انترا أي الكتاب المخمس كان قد نقله من الهندية إلى اللغة البهلوية " وهي فرع من فروع الفارسية " احد ادباء الفرس ومنها عربه ابن المقفع. ويعرف أيضاً بقصص بدباي وباسم همايون نامة طبع تعريب ابن المقفع أي كليلة ودمنه في باريس سنة ١٨٢٦م باعتناء العلامة دي ساسي مع معلقة لبيد بن ربيعه المخضرم. وطبعت أيضاً كليلة ودمنة في بولاق مراراً. وفي بيروت سنة ١٨٨٨م باعتناء خليل بن ناصيف اليازجي. وفي دهله على الحجر سنة ١٨٥٠م. وفي الموصل سنة ١٨٧٧م. وفي كازان روسيا في ١٦٨صح سنة ١٨٨٩م. ولابن المقفع أيضاً الدرة اليتيمة طبعت في ٤٩صح في القاهرة سنة ١٣١٠هـ وهي حكم وامثال.

стр. 278

٢ - رسائل اخوان الصفا البصريين اطلبها بالتفصيل في فقرة الفلسفة فاننا اوردنا هناك الطبعات المتعددة. وانما ذكرناها في هذا المقام لكي ننبه القارئ إلى الرسالة الحادية والعشرين من المجموعة كلها او الثامنة من القسم الثاني من الطبيعيات المعروفة برسالة الحيوانات طبعت على حدتها في المانية باعتناء العلامة ديتربسي في ١٤٦صح في لا يبزك سنة ١٨٨١م وهي تحتوي على ضروب من المرافعة والمدافعة والمنازعة بين الانسان والحيوان امام ملك الجن أي أن جميع الحيوانات اتحدت كلمتها على شكوى الانسان ومطالبته بالرفق بها والعدول عن ظلمها إلى العدل فيها إلى اخر الكلام. ٣ - ابن الهباري البغدادي المتوفى بكرمان فارس سنة ٥٠٦هـ ١١٠٩م له " الصدح والباغم " طبع في القاهرة سنة ١٢٩٤هـ. وفي بيروت ١٨٨٦م. وهو اراجيز عدد ابياتها الفا بيت ويشابه في اسلوبه قصة كليله ودمنه بنظمه ابن الهبارية لسيف الدولة صدقة بن دبيس ومكث في نظمه عشر سنين وفيه باب الناسك والفاتك ومناظرتهما ثم باب البيان ومفاخرة الحيوان ثم باب الادب. ٤ - أحمد بن طغر بك له " النطق المفهوم من اهل الصمت المعلوم " طبع بالقاهرة ١٢٨١ هـ وهو واعظ وحكم ونصائح على السنة الحيوانات والجمادات امله الحمد لله الذي انطق الجمادات لسيد المخلوقات. اورد فيه عجائب نطقها معجزة لانبيائه وكرامة لاوليائه ورتبه على ستة اقسام تشمل على عدة ابواب. ٥ - عز الدين بن عبد الاسلام المقدسي اطلبه على صح

стр. 279

٦ - ابن عرب شاه هو أحمد بن محمد من مشاهير كتاب العرب ولد سنة ٧٩١هـ ١٣٨٨م في دمشق الشام. ولما غزا تيمور لانج بر الشام سبي ابن عرب شاه هو وجميع عشيرته وأُخذوا إلى سمرقند وتهذب هنالك في العلوم واتقن معرفة اللغتين الفارسية والتركية وساح سياحات بعيدة حتى وصل إلى بطائح المغول ودخل مدينة استراخان على بحر قزوين ومنها تخلل شبه جزيرة القرم وجاء إلى ادرنه حيث استخدمه السلطان العثماني محمد بن عثمان في ترجمة الكتب لاجل ابنه السلطان مراد من اللغة العربية إلى اللغتين الفارسية والتركية وعاد بعد مدة ابن عرب شاه إلى محل ولادته دمشق وتوفي فيها سنة ٨٥٤هـ ١٤٥٠م. واشهر تصانيفه تاريخ سيرة تيمور لانج ونوائبه سماه عجائب المقدور في اخبار تيمور طبع في لايدن سنة ١٦٣٦م باعتناء العلامة غوليوس في ٤٤٨صح وطبع أيضاً في كلكته ١٨١٢م وثانية ١٨١٨م. وفي القاهرة سنة ١٣٠٥هـ في ٢٤٣صح. وله أيضاً كتاب كله مسجع في تربية الملوك والامراء سماه فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء وهو في الحكم والآداب وانواع السياسات رتبه على عشرة ابواب وهو على اسلوب كليلة ودمنه طبع في ٢ج في مدينة بون من سنة ١٨٣٢ - ١٨٥٢م مع ترجمة لاتينية وشروح وفهرست باعتناء العلامة فرايتاغ. وأيضاً في بولاق ١٢٧٦هـ وأيضاً في القاهرة ١٣٠٣هـ و ١٣٠٠هـ وبهامشها كليله ودمنه. امثال لقمان الحكيم نسبتها اليه من الامور المشكوك في صحتها كل الشك من قبل اهل الانتقاد التاريخي. والارجح إنها تأليف راهب نصراني نبغ في الفرن الحادي عشر او الثاني عشر بعد الميلاد. نهج فيها منهاج أيسوس اليوناني في امثاله المشهورة عن الحيوانات والطيور. طبعت امثال لقمان مراراً منها في لايدن سنة ١٦١٥م وفي سنة ١٦٣٦م وفي مصر سنة ١٧٩٩م. وفي باريس ١٨١٩م. وفي بون سنة ١٨٢٣م. وفي هلي ١٨٣٠م و ١٨٣٩م. وفي كوبنهاغن في ١٨٣١م. وفي

стр. 280

دراسدن ولا يبزك ١٨١٣ و ١٨٣٩م. وفي الجزائر ١٨٣٥م. وفي برلين ولو ندره ١٨٥٠م. وفي باريس ١٨٤٦م. وفيها أيضاً سنة ١٨٨٣م مع ترجمتين فرنساويتين احداهما ترجمة حرفية والاخرى ترجمة معنوية. وفي باريس سنة ١٨٨٨م مع قاموس للمفردات الواردة فيها في ٩٣صح. القصص العربية ليست القصص والحكايات نوعاً من الشعر من حيث النظم الموزون والقافية أي بالنظر إلى صيغة وضعها وقالب سبكها لكنها ضرب من الشعر من حيث فكآهتها وتأثيرها على الخواطر فإن بين الشعر المنظوم والقصة المسبوكة بالكلام النثري صفة داخلية مشتركة وهي التصور البليغ في الكلام البليغ. فلذلك قد تبعنا القصص بفقرة كتب النظم. ومن القصص العربية ما يتعلق بروايات وحوادث سبقت عهد الاسلام أي تناقلتها الافواه عن زمن الجاهلية ومنها قصص تألفت بعد ظهور الاسلام وتروي حوادث حصلت اثناء الدور الاسلامي. أما اشهر القصص العربية لزمن الجاهلية فهي: ١ - قصة سيف بن ذي يزن اخر الملوك من دولة التبابعة في اليمن وهي روايات مطولة عن افعال البطل المذكور حوت شيئاً كثيراً من وصف العوائد والشعائر التي كانت عند العرب في الجاهلية طبعت في ١٧جزءاً صغيراً في بولاق سنة ١٢٩٤هـ وأيضاً في عدة اجزاء في القاهرة سنة ١٣١٠هـ " وهي رواية ابي المعالي "

стр. 281

٢ - سيرة عنترة بن شداد بن معاوية العبسي من قبيلة عبس العدنانية " أي من عرب الشمال " نبغ عنترة فبل الدعوة الاسلامية باربعين سنة وكانت امه جارية سوداء اسمها زبيدة " اطلب ديوان اشعاره على صح ٢٧ و٢٨ " توفي نحو سنة ٦٠٠م أي قبل الهجرة باثنتين وعشرين سنة. اما سيرته وما جرى له بسبب محبوبته عبلة وما ظهر صداقة خادمه شيبوب له فقد جمعها الاصمعي الشهير " المعاصر للمأمون " الذي سبق ذكره بين شعراء الزمن العباسي طبعت مراراً منها في بيروت في ١٠ج سنة ١٢٨٣هـ واحسن طبعة هي التي اعتنى بها محمد شاهين بالقاهرة في ٣٢ج سنة ١٢٨٦هـ وطبعت أيضاً في باريس ١٨٧٨م مع ترجمة فرنسية باعتناء العلامة مارسل دفيك وقد ترجمها إلى الانكليزية العلامة الانكليزي هاملتون وطبعت ترجمته في ٤ج في لو ندره سنة ١٨٢٠م والعلامة هاملتون هذا هو الذي ترجم كتاب الهداية في فروع الفقه الحنفي إلى الانكليزية ترجمة نفيسة للغاية طبعت في لو ندره سنة ١٧٩١م. ٣ - قصة بني هلال طبعت في بيروت من سنة ١٨٨٠ - ١٨٨٣م وفي مصر سنة ١٢٩٨هـ تحت اسم " الزيادة البهية وما جرى للامير ابي زيد والعرب الهلالية " وأيضاً على البلاطة في القاهرة تحت عنوان " السبع تخوت وسلطنة دياب وابي زيد وتملك الاربعة عشر قلعة من بعد قتله الزناتي خليفة وهي احسن سيرة لبني هلال ". وهذه القصة من احسن المصنفات لوقوف القاري على لغة العامة. وفيها جملة قصص تحت عناوين مختلفة منها قصة الالفاظ الحسان فيما جرى لابي زيد الهلالي مع مشرف العربان تأليف نجد بن هشام طبعت على البلاطة في القاهرة ١٢٩٦هـ. ومنها أيضاً الدرة المنيفة في حرب دياب وقتل الزناتي خليفة وسجن دياب بالتمام والكمال طبع بالقاهرة ١٢٩٨هـ في ٢٢٢صح.

стр. 282

٤ - ديوان الصلدي ملك الأعجم وحربه مع الملك ضرغام ملك العراق ومجيء بني هلال لاخذ الثأر طبع على البلاطة في القاهرة وهو نظم لكننا اوردناه في هذا المقام لأنه من الخرافات. ٥ - قصة الزير سالم طبع في القاهرة سنة ١٢٨٨هـ في ١١٩صح وطبع قصة الزير في بيروت سنة ١٨٦٦م. ٦ - قصة بدر النعام ابنة الملك صادر مع محبوبها جبر المزيد . طبع في الاسكندرية سنة ١٢١١هـ في ٦٤صح. ٧ - سيرة فيروز شاه بن الملك ضار اب مع محبوبته عين الحياة بنت الشاه سرور طبع في ٩١صح في بيروت سنة ١٨٧٠م ٨ - فتوح اليمن ويعرف بحكاية رأس الغول وما جرى له من الكلام. ينسب إلى ابي الحسن محمد البكري الصديقي المصري المتوفى ٩٥٠هـ طبع في مصر ١٣٠٢هـ في ١٧٢صح وأيضاً ١٣٠٥هـ. و ١٢٩٩هـ في ١٥٦صح. وللبكري هذا الدرة المكللة في

стр. 283

فتح مكة المكرمة وهي من القصص أيضاً طبع في مصر ١٢٨٢هـ " يرجع نسبه إلى ابي بكر الصديق " أما القصص المتعلقة بحوادث جرت بعد ظهور الاسلام فهي عديدة منها. ٩ - الف ليلة وليلة قد عجز الباحثون عن معرفة مؤلفها او جامعها. ولاهل التحقيق التاريخي واللغوي بحث طويل في مصدرها يعوزه الاسناد والاثبات بالدليل طبع في ٤ج في القاهرة ١٢٩٧هـ وأيضاً في ٤ج في بيروت ١٨٨٢م بعد حذف جميع العبارات المستقبحة فيليق وضعها بين ايادي بنات العفة. وفي كلكته سنة ١٨٣٩م وفي برسلاو المانيا في ١٢ج من سنة ١٨٣٥ - ١٨٤٣م وأيضاً في ٥ج في بيروت ١٨٩٠م باعتناء الاديب الصالحاني مع فاتحة علمية مستوفية. ١٠ - كتاب الاذكياء لعبد الرحمن بن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧هـ ١٢٠٠م ببغداد رتبه على ٣٣ باباً طبع في مصر ١٣٠٤هـ وأيضاً فيها ١٣٠٦هـ فيه قصص تاريخية قديمة العهد ونوادر فكاهية ون الذ ما يرام. وهو من كتب الادب ١١ - اعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس لمحمد دياب الاتليدي من اقليم المنية الخصبية " المنيا " فرغ من جمعه ١١٠هـ طبع في مصر مراراً منها ١٢٧٩هـ و ١٢٨٠هـ و ١٣٠٠هـ و ١٣٠٧هـ و ١٣١٠هـ واكثره مقتبسات من كتب اخرى مما وقع في زمن الخلفاء المتقدمين من بني امية والخلفاء العباسيين مبتدءاً فيه بامير المؤمنين عمر بن الخطاب غير أن في اخره عدة اشعار منتخبة يصعب على القاري العثور عليها في غير هذه القصة وهذه الطبعات.

стр. 284

١٢ - حكاية رأس الغول وما جرى له من الكلام وتعرف باسم فتوح اليمن وتنسب لابي الحسن البكري طبع في مصر في ١٢٧صح سنة ١٣٠٢هـ وأيضاً سنة ١٣٠٥هـ وسنة ١٢٩٩هـ في ١٥٦صح ١٣ - قصة المقدم علي الزيبق الذي تفرد بالشطارة والعياقة على جميع من تقدم وسبقه. طبعت على البلاطة في القاهرة سنة ١٢٩٨هـ وفي صدرها صورة علي الزيبق. وهذه القصة مسبوكة بكلام العامة وتنسب إلى على الزيبق بن حسن رأس الغول اثبتها الحافظ أحمد ابن عبد الله المصري طبعت في بيروت من سنة ١٨٨٤ - ١٨٨٦م في سبعة عشر جزءاً وعدد صفحاتها كلها ٧٨٨صحيفة وهاك بيان الاجزاء ١ - قصة حسن رأس الغول وظهور الزيبق وملاعيبه مع الشيخ ٢ - ملاعيبه مع صلاح الدين الكلبي ٣ - ملاعيبه مع قيس الوزير والخز ندار وعزيز مصر ٤ - ذهاب الزيبق إلى المدينة المرصودة واتيانه بصندوق التواجيه ٥ - ما جرى له مع أحمد بن الزيات وابراهيم الاناسي ٦ - ظهور دليله المحتالة وحضورها إلى مصر ولعبها مع الزيبق ٧ - حضور الزيبق إلى بغداد ولعبه مع دليله المحتالة ٨ - ما جرى له مع زريق السماك ودليله ٩ - ما جرى له في بلاد العجم واخذه المقام من دليله ١٠ - زواج على الزيبق بزينب ابنة دليله ١١ - ما جرى لعلي البسطي واحضاره كوكب الدر ١٢ - ما جرى للزيبق من علاء الدين شاه في قلعة كالحصار ١٣ - ما جرى لعلي المناشفي مع عمر الخطاف وجلبه رأس سبع الجن ١٤ - قبض دليله على علي الزيبق في مدينة اصفهان العجم

стр. 285

١٥ - قبض دليله على علي الزيبق عند مريانا الساحرة ١٦ - شنق دليله وظهور ابن المقدم علي الزيبق اسد الغاب ١٧ - موت المقدم علي الزيبق والخليفة هارون الرشيد وقصة كيد النساء يغلب كيد الرجال ١٤ - قصة فتوح البه نسا وما فيها من عجائب والغرائب وما وقع للصحابة فيها. وهي لمحمد المعز. طبعت في القاهرة في ١٢١صح سنة ١٢٩٠هـ وأيضاً في ١٥٠صح سنة ١٣٠٥هـ وهي حكاية فتح المسلمين ارض الفيوم مع صعيد مصر ويسبق ذلك ملخص تاريخ الفيوم فبل الاسلام. ومع ما فيها من الملذ اللطيف فهي مملوءة بالخرافات المختلفة. وتنسب للواقدي كما ينسب له أيضاً فتوح الشام " انظر الوا قدي بين المؤرخين ". ١٥ - سيرة السلطان بيبرس وحروبه طبعت في القاهرة وهو بيبرس البنقداري من دولة المماليك البحرية والرابع بعد الملكة شجرة الدر تولى من سنة ٦٥٨ إلى ٦٧٦هـ من سنة ١٢٦٠ إلى ١٢٧٧م والحروب هي على الصليبين وعلى القبائل التتارية التي زحفت في القرن الثالث عشر للميلاد وتهددت مصر. وقصة الظاهر بيبرس هي ديوان خدمة الاوسطي عثمان عند الامير بيبرس واجتماعه بالسلطان طبعت على الحجر في ١١٩صح في مصر سنة ١٢٨٩هـ ١٦ - قصة العشرة وزراء وما جرى لهم مع ابن الملك أزاد بخت ويليها ثلاث عشرة حكاية اخرى طبعت في غوتن عن سنة ١٨٠٧م
следующие страницы →