стр. 176
أي صفة، فكان يصرف على هذه الدار في كل سنة مائة ألف دينار) (١) ا. هـ.
وقال السندوبي في وصف الاحتفال بالمولد النبوي في القاهرة (٢) سنة ١٢٥٠هـ- في هذا العهد كان العالم الإنجليزي (ادوارد وليم لين) يزور القاهرة فشاهد الاحتفال بالمولد النبوي -، فوصفه وصفاً شيقاً......
((قال- وليم لين- ((في أول ربيع الأول والشهر الثالث من شهور السنة الهجرية، يبدأ الاستعداد للاحتفال بمولد النبي ﷺ ، وأكبر ساحات هذا الاحتفال شأناً: الجزء الجنوبي الغربي المعروف ببركة الأزبكية، وفي هذه الساحة أقيمت صيوانات (٣) كثيرة للدراويش (٤) ، وفيها يجتمعون كل ليلة للقيام بحلقات الذكر ما دام الاحتفال بالمولد، وبين هذه الصيوانات ينصب صاري (٥) يثبت بالحبال ويعلق فيه من القناديل اثنا عشر أو