← Гариб и словари

Гариб и словари · id 9228

الجراثيم

ابن قتيبة

Полный текст (647 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

كانوا يتغوّطون في البستان، فيقول أحدهم: ذهبت إلى الحشِّ والجميع حشّان. ويقال من الحدث: عفق بها، وحبج بها، وخبج بها، وحصم بها، ونضح بها، وحبق بها، ومتح بها، ومحص بها، وحصأ بها، وغضف وخضف بها، كل هذا إذا ضرط. فإن لم يكن شديداً قيل: أنبق إنباقاً. فإن كانت استه مكشوفةً مفتوحةً قيل: مكت استه تمكو مكاءً. كذبتك عفاقتك ومخذفتك ووباعتك: وهي استه.

стр. 107

الداهي من الرجال والقبح وقسمة الرزق وغثيان النفس قد مضى القول في الداهي من الرجال، وأما الجمال فهو القسام والحسن والتطهيم والوسامة والميسم، والوضأة والشعشاع: الحسن ومثله الفدغم، مع عظمٍ. الأسجح: الحسن المعتدل. والمختلق: التام الخلق، والجمال. ويقال عليه عقبة السرو والجمال أي أثر ذلك. والشتيم: القبيح الوجه، الدميم. ويقال من الرزق: رجلٌ حظيظٌ جديدٌ: أي ذو حظٍّ من الرزق، ورجلٌ محظوظٌ ومجدودٌ، وفلانٌ أحظُّ من فلانٍ وأجدُّ منه. وأحظيت

стр. 108

فلاناً على فلانٍ من الحظوة والتفضيل. حظظت في الأمر أحظُّ حظّاً، وجمع الحظِّ: أحظٌّ وحظوظٌ وحظاءٌ، وليس هو على قياس. ويقال في الغثيان: لقست نفسه لقساً، وتمقست تمقسّاً، وتبغثرت تبغثراً إذا غثت وغانت ورانت، تعين وترين، وجاشت. فإذا أردت أنها ارتفعت من حزنٍ أو فزعٍ قلت: جشأت. وأعند الرجلفي قيئه إعناداً: أتبع بعضه بعضاً، ولم ينقطع . وقد أنثع القيء من فيه إنثاعاً، وكذلك الدم من الأنف. أتاع الرجل إتاعةً: إذا قاء.

стр. 109

المشي وضروبه والإعياء والإيطاء والتفوق في كل وجه الذّألان: المشي الخفيف، ومنه سمي الذئب ذؤالة، يقال منه ذألت أذأل. والدّألان، بالدال: مشي النشيط، دألت أدأل. والنالان: للذي كأنه ينهض برأسه إذا مشى يحركه إلى فوق مثل الذي يعدو وعليه حملٌ ينهض به. والإحصاف: أن يعدو الرجل عدواً فيه تقاربٌ، أخذه من المحصف. والإحصاب: أن يثير الحصى في عدوه. والكردحة والكمترة، كلتاهما من عدو القصير المتقارب الخطا، المجتهد في عدوه.

стр. 110

والهوذلة: أن يضطرب في عدوه، ومه قيل للسقاء إذا تمخض هو يهوذل هوذلةً. والترهوك: لذي كأنه يموج في مشيته، وقد ترهوك. والأون: الرويد من المشي والسير، يقال: أنت أؤون أوناً على مثال: قلت أقول قولاً. الضكضكة: سرعة المشي. والدّلح: إذ يمشي وعليه حملٌ، قيل دلح يدلح. القطو: تقارب الخطو من النشاط، قطا يقطو، وهو رجلٌ قطوانٌ، والقبض مثله، رجلٌ قبيضٌ بين القباضة، الإرزاف: الإسراع. والبحظلة: أن يقفز قفزان اليربوع والفأرة، بحظل يبحظل بحظلةً. الأتلان: أن يقارب خطوه في غضبٍ أتل يأتل، ومثله أتن يأتن. القديان والذميان، قذى يقذي، وذمى يذمي. الضيكان والحيكان: أن يحرك منكبيه وجسده إذا مشى مع كثرة لحمٍ. الضّفر والأفر: العدو، ضفر يضفر، وأفر يأفر.

стр. 111

الحتك: أن يقارب ويسرع رفع الرجل ووضعها. الزوزاة: أن ينصب ظهره ويسرع ويقارب الخطو، يقال: زوزى يزوزي. الحصاص: حدة العدو، يقال: مر بنا وله حصاصٌ. امتلّ يعدو وأجلى بعدو. وأضرّ وانكدر وعبد كل هذا إذا أسرع بعض الإسراع، وانصلت وانسدر مثله. كمى يكمي كمىً، مقصور، إذا حفي وعليه نعلٌ. الوقع: الذي يشتكي رجله من الحجارة. النجاشة: سرعة المشي، مر ينجش نجشاً. الالتباطالسرعة في العدو. والضبر عدو مع وثب . إذ لوليت إذ ليلاء، وتذعلبت تذعلباً، وهما انطلاقٌ في استخفاءٍ. التفيّد: التبختر، تفيد فهو فيادٌ، ومثله التبهنس. التهادي: المشي الضعيف. الكتف: الرويد، قال الشاعر:

стр. 112

قريحُ سرحٍ يكتفُ المشيَ فاترُ مشت فكتفت: أي تحرك كتفيها. الهميم: الدبيب. الهدج: المشي الرويد، هدج يهدج، وقد يكون سرعةً في المشي مع ضعفٍ. الرسف والمطابقة: المشي في القيد. الدّليف: الرويد. عشز الرجل عشزاناً: وهي مشية المقطوع الرجل، ومثله قزل يقزل، وهو الأقزل، والقزل: أسوأ العرج. واللبطة والكلطة عدو الأقزل. الدّهمجة: مشي الكبير كأنه في قيد.

стр. 113

الخندقة والنعثلة: أن يمشي مفاجاً، ويقلب قدميه كأنه يغرف بهما، وهو من التبختر. ويقال: بدحت المرأة وتبدحت، وهو حسن مشيتها. أزج يازج أزوجاً: إذا تخلّف. والقميثل: القبيح المشية، والعميشل: الذي يطيل ثيابه. والميحوحة ضربٌ من المشي في رهوجةٍ حسنةٍ، قال العجّاج: ميّاحةٌ تميحُ مشياً رهوجا ومن مشي الرجل حتى يذهب في الأرض: مطر الرجل في الأرض مطوراً، وقطر قطوراً، وعرق عروقاً إذا ذهب في الأرض ومثله خشف يخشف خشوفاً، والحصحصة مثله.

стр. 114

قبع يقبع قبوعاً. وقبن يقبن قبوناً ونسع وحدس وعدس يعدس ويحدس في الأرض، ومثله مصع، وأفاج في الأرض. كشح القوم عن الماء: إذا ذهبوا عنه. اربسّ الرجل اربساساً ذهب. زأزأت فأنا مزأزيء عدوت. اصعد في البلاد: حيثما توجه. ومن سرعتهم أيضاً: رجلٌ وشواشٌ خفيفٌ. السمسام والسُّمسام والسمسمانيّ: الخفيف السريع. المصمعدّ: الذاهب. والحشر: الخفيف الصغير. والصدى: اللطيف الجسد. الخاسف: المهزول. والزّول: الخفيف الظريف، وجمعه أزوالٌ والمرأة زولةٌ. رجلٌ زريرٌ: خفيفٌ. والكفيت والكفت والكميش والكمش كله السريع. ومن السير في البلدان:

стр. 115

غار الرجل أخذ في الغوروأنجد أخذ في النجد وأعرقنا في العراق. وأيمنا ويمنّا في اليمن، وأشأمنا من الشآم. وكوّفنا وبصّرنا وشرّقنا وغرّبنا، وغرنا من الغور، واتهمنا وأعمنّا من تهامة وعمان. بيقر الرجل إذا هاجر من أرضٍ إلى أرضٍ، وبيقر أيضاً أعيا، وبيقر أقام بالمكان. وأحزن أخذ في الحزن. وأسهل أخذ في السهل. خازمت الرجل الطريق وهو أن تأخذ في طريقٍ، ويأخذ في غيره حتى يلتقيا في مكانٍ واحدٍ. قال: وهي المخاصرة والمخاصرة أيضاً أن يأخذ الرجل بيد الرجل. فإن أعيا قيل: عدا الرجل حتى أفثج وأفثى وباخ وانبهر، وقبع فهو قابعٌ، ولغب إذا أعيا. والأين: الإعياء وليس له فعلٌ. وأنهج الرجل إذا انبهر ووقع عليه النفس، وأنهجت الدابة. فإذا انقطع ولم يقدر على المشي قيل بلح، قال الأعشى:

стр. 116

واشتكى الأوصالَ منهُ وبلح وبلدح إذا بلد وأعيا. فإن كان نشيطاً خفيفاً قيل: مرّ فلانٌ وله أزيبٌ، أي نشاطٌ. والقفص الخفة والنشاط، وكذلك الميعة والزعل. فإن تفرقوا وذهبوا في كل وجه قيل: تفرّق القوم شذر مذر، وشغر بغر، أي في كل وجهٍ، ولا يقال ذاك في الإقبال. ذهب القوم أخول أخول، أي واحداً بعد واحدٍ. وذهبوا أيادي سبا، أي متفرقين.

стр. 117

وذهبوا شماليل وشعاليل وشعارير. تهايط القوم تهايطاً اجتمعوا. وتمايطوا تمايطاً تباعدوا. والشعاع: المتفرق. الإبطاء: اللأي. يقال: لأياً أي بعد بطءٍ واحتباسٍ. اللبث: البطيء. والمتلوّم: المنتظر. أليت أي أبطأت، وهو فعلت من ألوت، قال أبو عمروٍ بن العلاء سألني القاسم بن معنٍ عن بيت الربيع بن ضبيعٍ الفزاري:

стр. 118

وما ألّى بنيَّ وما أساؤا فقلت: ابطؤوا، فقال: ما تدع شيئاً. فإن أجمع المسير، قال: أجمعت المسير، وأجمعت عليه، وأزمعته وأنكر الكسائي أزمعت عليه. أببت أؤبُّ أبّاً إذا عزمت على المسير وتهيأت. المتلبب: المتحزّم.

стр. 119

أسماء الجماعات من الناس النفر والرهط: ما دون العشرة من الرجال. والعصبة: من العشرة إلى الأربعين. والعدفة: ما بين العشرة إلى الخمسين، وجمعها عدفٌ. الزمزمة: الخمسون ونحوها. القبيل: الجماعة تكون من الثلاثة فصاعداً من قومٍ شتى، وجمعه قبلٌ. والقبيلة بنو أبٍ واحدٍ. والصمصمة والصّبة والثبّة والهيضلة والأزفلة والزرافة مثل الزمزمة، وهي الجماعة. والعماعم، واحدها عمٌّ، الجماعات. والأكاريس، واحدها كرسٌ، وأكراسٌ وأكاريس: الأصرام. الجفة والضفة والقمة: جماعة القوم وكذلك الغبثرة.

стр. 120

الأفرّة: المختلطون. الركس: الكثير من الناس. القيروان: الكثرة من الناس، ومعظم الأمر. القبص: الجماعة الكثيرة. والزجلة: الجماعة، والحزيق مثله. والنبوح: الجماعة الكثيرة. والجبل: الناس الكثير، ومثله الجبل. والعبر والكبةجماعة الناس . والعديّ: جماعة القوم بلغة هذيلٍ. والثبة: الجماعة، وجمعها ثباتٌ وثبون. والكراكر: الجماعات. والجفّ: الكثير من الناس، وهو أيضاً شيءٌ ينقر من جذوع النخل. والزمرة: الجماعة. والخشخاش: الكثير. القنيب والقنيف: جماعات الناس، والقنيف السحاب ذو الماء الكثير أيضاً.

стр. 121

والفرق المختلفة والطراء عليك: فالشكائك للفرق، واحدتها شكيكيةٌ. الصتيت: الفرقة، تركت بني فلانٍ صتيتين: أي فرقتين. بها أوزاعٌ من الناس وأوباشٌ وأوشابٌ وهم الضروب المتفرقون، والجماع مثله. والأشائب الأخلاط، الواحد أشابة، وهم الطارئة من الناس. وأتتنا قاديةٌ من الناس، وهم أول من يطرأ عليك، وقد قدت تقدي قدياً. وأتتنا طحمةٌ من الناس وطحمةٌ وهم أكثر من القادية، وكذلك يقال: طحمة السيل وطحمته. وعن أبي عمروٍ: قاذيةٌ من الناس، وجمعها قواذٍ وهم القليل، والأول بالدال عن أبي زيدٍقال أبو عبيدٍ: المحفوظ بالدال غير معجم. الوضيمة القوم ينزلون على القوم فيحسنون إليهم ويكرمونهم. عرف فلانٌ على قومه يعرف عرافةً، من العريف.

стр. 122

ونقب ينقب نقابةً من النقيب. ونكب عليهم ينكب نكابةً وهو المنكب، والمنكب: عون العريف. وغمار الناس وخمار الناس وخمارهم وغمرتهم وخمرهم أي جماعتهم وكثرتهم. وتقول: دخلت في ضفة الناس مثله، ومثله دخلنا في البغثاء والبرشاء. فإن كانوا أهل بيت الرجل وقبيلته قيل: جاء فلانٌ في أربيةٍ من قومه: يعني في أهل بيته وبني عمه، ولا تكون الأربية في غيرهم. والسامة: الخاصة. قال ابن الكلبي: الشعب أكثر من القبيلة ثم القبيلة، ثم العمارة، ثم البطن، ثم الفخذ. قال غيره: أسرة الرجل: رهطه الأدنون وفصيلته كذلك، وعترته والحي يقال في

стр. 123

ذلك كله. والعترة تكون للقبيلة ولمن أقرب إليه من العشيرة ولمن دونهم. فإن كانوا لا يجيبون السلطان من عزهم قيل: قومٌ لقاحٌ، أي لا يعطون السلطان طاعةً، وهم الدّكلة، يتدكلون على السلطان. وزافرة القوم أنصارهم. والنضد: الأعمام والأخوال. والقرابين: جلساء الملك وخاصته، واحدهم قربانٌ، ومثله أحباء الملك، والواحد حبأٌ. والخلّة: الصداقة، ويقال للقوم إذا كثروا وعزوا هم رأسٌ، وهو قول عمرو بن كلثومٍ: برأسٍ من بني جشم بن بكرٍ ... ندقُّ بهِ السّهولةَ والحزونا

стр. 124

فإن اجتمع القوم على رجلٍ قيل: هم: يحفشون عليك، ويحلبون عليك أي يجتمعون ويقال: يحلبون ويجلبون. تألبوا عليك: تجمعوا. حشك القوم وتحترشوا أي حشدوا.

стр. 125

الأصول في الناس والنسب إنه لكريم القنس والكرس والإصِّ أي الأصل، وجمعه أصاصٌ. والحنج والبنج والعكر والجذم والجذر والمزر أصل الشيء. والمنصب والمحتد والعنصر والعيص والضئضيء والنجار كله الأصل. وربما كان النجار لوناً تقول: رجع إلى حنجه وبنجه أي إلى أصله. ومن النسب يقال: هو ابن عمه دنيا، مقصورٌ، ودنيةً وقصرةً ومقصورةً، وربما نونوا دنياً. فإن لم يكن لحاً وكان رجلاً من العشيرة قال هو ابن عم الكلالة، وابن عم كلالةٍ وابن عمي كلالةً. ويقال في

стр. 126

النكرة، هو ابن عم لحٍّ. وفي المعرفة هو ابن عمي لحاً، وكذلك المؤنث والاثنان والجميع بمنزلة الواحد. ويقال: هو عربيٌّ محضٌ، وامرأةٌ عربيةٌ محضٌ ومحضةٌ، وبحتةٌ وبحتٌ، وقلبٌ وقلبةٌ، وإن شئت ثنيت وجمعت. هو مصاص قومه أي خالصهموكذلك الاثنان والجمع . وعبدٌ قنٌّ وأمةٌ قنٌّ وكذلك الاثنان والجميع، قال أنسٌ ويجمع قومٌ أقنّةٌ، قال جرير: إنَّ سليطاً للخسار إنّهُ أولادُ قومٍ خلقوا أقنّه ويقال في النسب في الأمهات والآباء: ما كنت أباً ولقد أبوت. وما كنت أخاً ولقد أخوت. وما كنت أماً ولقد أممت أمومةً. وما كنت أمةً ولقد أموت. وما كنت عماً ولقد عممن، ويقال: تأخيت أخاً، وتوخيت لأنك تقول: آخيت وواخيت، وآكلت وواكلت وآسيت وواسيت.

стр. 127

ويقال: تأبيت أباً، وتأممت أماً، وتأميت أمةً. وتعممت عماً. وتخولت خالاً. واستعمّ الرجل عماً إذا اتخذ عماً. تعممت الرجل دعوته عماً. الربيب ابن امرأة الرجل، والرّاب زوج الأم، ويروى عن مجاهدٍ أنه كره أن يتزوج الرجل امرأة رابّه. والنسب في المماليك: الهجين لذي ولدته أمةٌ، فإن ولدته أمتانٍ أو ثلاثٌ فهو المكركس، فإن أحدقت به الإماء من كل وجهٍ فهو محيوسٌ، وذلك لأنه يشبه بالحيس، وهو يخلط خلطاً شديداً. والعبد القنُّ الذي ملك هو وأبواه. وعبد مملكةٍ أي: سبي، ولم يملك أبواه، ويقال: مملكة جمعاً.

стр. 128

والنسب في القرابة والادعاء. تقول لي فيهم حوبةٌ إذا كانتقرابةٌ من قبل الأم، وكذلك كل ذي رحمٍ محرم . ويقال: بينهم شبكة نسب. رجلٌ مخضرم الحسب وهو الدّعيّ، ولحمٌ مخضرمٌ لا يدري أمن ذكرٍ هو أم من أنثى. فلانٌ مصهرٌ بنا وهو من القرابة. والإلُّ: القرابة. الواشجة الرحم المشتبكة المتصلة. لي منه خوابُّ، واحدها خابُّ، وهي القرابات والصهر. والأواصر: القرابات، واحدتها 'صرة مثال: فاعلة. والسّهمة: القرابة والحظ. والنسب في العشائر والقبائل وغيره: تنسب إلى طهيّة طَهويٌّ وطُهويٌّ وطَهَويٌّ. وإلى غزيّة غزويٌّ. وإلى ماهٍ مائيُّ وماهيٌّ. وإلى ماءٍ مائيٌّ وماويٌّ.

стр. 129

وإلى البادية والبدو جميعاً بدويٌّ. وإلى الغزو غزويّ مثله وإلى عظم الرأس رؤاسيٌّ. وإلى عظم العضد عضاديٌّ. وعضاديٌّ، وإلى لحي الإنسان لحويٌّ. وإلى موسى وعيسى وما أشبههما مما فيه الياء زائدة موسيٌ وعيسيٌّ. وإلى معلّى معلّويٌّ لأن الياء فيه أصليةٌ. وإلى كسرى كسرويٌّ قال أبو عمروٍ. وقال الأموي: كسريٌّ بكسر الكاف فيهما. سأل المهدي الكسائي واليزيدي: لم نسبوا إلى الحصنين فقالوا: حصني؟ ثم قالوا إلى البحرين بحراني؟ فقال الكسائي: كرهوا أن يقولوا حصاني لاجتماع النونين. قال اليزيدي، وقلت أنا كرهواأن يقولوا بحريٌّ فيشبه النسبة إلى البحر . وينسب إلى رياءٍ ريائيٌّ، لأنه ممدودٌ. وما كان من هذا مقصوراً نسب إليه بالواو. ينسب إلى رباً، مقصور، ربويٌّ. وإلى قفا قفويٌّ. وإلى أخٍ أخوي. وإلى أخت أخوي. وإلى ابن بنوي وإلى

стр. 130

بنتٍ بنوي مثله، وإلى زناً زنويّ. وكذلك إلى بنيّات الطريق مثله بنويّ. وإلى العالية، عالية الحجاز، علويّ. وإلى الأرض السهلة سهليّ. وإلى عشية عشويّ، وإلى غدوة وبكرة غدويّ وبكريّ. وإلى سية القوس سيويّ. وإلى أبٍ أبويّ. وإلى ابنٍ بنويّ، لأنه أصله بنياً قاله الأحمر. يقال: وانسب القصيدة التي يوافيها على الياء: ياويّة وكذلك تاويّة إذا كانت على التاء. فإن كانت قافيتها (ما) قلت ماويّة. قال وإن كان الثوب طوله إحدى عشرة ذراعاً وما زاد على ذلك لم أنسب إليه كقول من يقول: أحد عشريّ بالياء ولكن يقال طوله إحدى عشرة ذراعاً، وكذلك إلى عشرين فصاعداً مثله. وإلى الشّاء شاويّ. وإلى لحية لحويّ. وإلى ذروةٍ ذرويٌّ. وإلى أعمىوأعشى أعمويّ وأعشويّ.

стр. 131

كتاب النساء ونعوتهن فمن أسنانهن: الكاعب: التي قد كعب ثديها فإذا نهد فهي ناهدٌ. فإذا أدركت فهي معصرٌ. والثّديّ: الفوالك دون النواهد. والغرة: الحدثة التي لم تجرب الأمور، ويقال أيضاً غرٌّ. ويقال المعصر التي قد راهقت العشرين، والعانس فوقها. والمسلف: التي قد بلغت خمساً وأربعين أو نحوها، ويقال النصف. ومما يستحسن من المرأة: الخود: وهي الحسنة الخلق، قال أبو زيدٍ جمعه خودٌ.

стр. 132

المبتّلة: التي لم يتراكب لحمها. والممكورة: المطوية الخلق. الخرعبة: الطويلة اللينة القصب. البخنداة والخبنداة: التامة القصب. الخدلّجة: الممتلئة الذراعين والساقين. الهركولة: العظيمة الوركين. الرداح: الثقيلة العجيزة. الرضراضة: الكثيرة اللحم. البضّة: الرقيقة الجلد إن كانت بيضاء أو أدماء. الرعبوبة: البيضاء. الهيفاء: الضامرة البطن، ومثلها القباء. والخمصانة والمبطنّة والأملود الناعمة. والغادة: الناعمة اللينة وكذلك الخريع، وهو مأخوذٌ من النبت الخروع، وهو كل نبتٍ ليّنٍ. السرعوفة: الناعمة الطويلة، وكل شيء خفيفٍ أيضاً فهو سرعوف. والمرمورة والمرمارة: التي ترتجُّ. والأناة: التي فيها فتورٌ عند القيام ونحوها الوهنانة. والعطبولة والعيطاء والعنقاء كله الطويلة.

стр. 133

والطفلة الناعمة، وكذلك البنان الطّفل. والطّفلة، بكسر الطاء، الحدثة السن والذكر طفلٌ. والضّمعج التي قد تمّ خلقها واستوثجت نحواً من التمام، وقال: يا ربَّ بيضاءَ ضحوكٍ ضمعج وكذلك البعير والفرس. والممسودة المطوية الممشوقة، قال: يمسد أعلى لحمه ويأرمه. أي يشده.

стр. 134

والخريع: التي تتثنّى من اللين، وأنكر الأصمعي أن تكون الفاجرة، وأنشد لعتيبة بن مرداسٍ: تكفُّ شبا الأنيابِ عنها بمشفرٍ ... خريعٍ كسبتِ الأحوريِّ المحضرِ قال والأحوريّ الأبيض الناعم. والرقراقة: التي كأن الماء يجري في وجهها. والبرهرهة: التي كأنها ترعد من الرطوبة. الرأدة والرؤودة على مثال فعولة، كل هذا السريعة مع حسن غذاء. يقال: امرأةٌ ذعور التي تذعر، قال رجلٌ من تميمٍ:

стр. 135

تنولُ بمعروفِ الحديثِ وإن ترد ... سوى ذاك تذعرُ منكَ وهي ذعورُ العبهرة: العظيمة. والغيلم: الحسناء. والعيطموس: الحسنة الطويلة. العيطل والعنطنطة: الطويلة اللباخيّة العظيمة. الرّبلة: الكثيرة اللحم. الغيداء: المتثنيّة من اللين. المتربلة: الكثيرة اللحم، وقد تربلت. ومما يستحب في أخلاقهن: البهنانة: الطيبة الريح، وهي الضّحاكة. الخفرة: الحيية، وكذلك الخريدة والخريد. القتين: القليلة الطعم. الرّشوف: الطيبة الفم. والأنوف: الطيبة ريح الأنف. المشفوعة: التي قد أصابتها شفعةٌ، وهي العين. السمسامة: الخفيفة اللطيفة. الضّهياء: التي لا تحيض، وجمعها ضهي.

стр. 136

الذّراع: الخفيفة اليدين بالغزل. الشموع: اللعوب. الضحوك والعروب المتحببة إلى زوجها، ويقال في العربة مثلها. النّوار: النقور من الريبة، وجمعها نورٌ. ومما يكره من أخلاقهن وخلقهن: العفضاج: المسترخية اللحم، الضخمة البطن ومثله المفاضة. العركركة: الكثيرة اللحم. الرّسحاء: القبيحة. العضنّكة: الكثيرة اللحم المضطربة. المزلاج: الرّسحاء، وهي الرّصعاء والزلاّء. الجدّاء: الصغيرة الثدي. والقفرة: القليلة اللحم، وهي العشة. العنفص: البذيئة القليلة الحياء. والجلعة: التي قد ألقت عنها الحياء. والمجعة: التي تتكلم بالفحش، والاسم منها المجاعة والجلاعة.

стр. 137

والقنبضة: القصيرة، والجعبرية مثلها، وكذلك البهصلة. الرّضوف: الصغيرة الفرج. المتلاحمة: الضيقة الملاقي، وهي مآزم الفرج. المأسوكة: التي أخطأت خافضتها فأصابت غير موضع الخفض، ومثلها من الرجال المكمور: إذا أصاب الخاتن كمرته. الشريم: المفضاة، والعفضاج مثلها. المنداص: الخفيفة الطياشة. المدشاء: التي لا لحم على ثديها. والمصواء: التي لا لحم على فخذيها. الجأنب: الغليظة الخلق. الكرواء: الدقيقة الساقين. الرّادة، غير مهموز: الطّوافة في بيوت جاراتها، وقد رادت ترود روداناً. النكعة: الحمراء اللون. والنكوع: القصيرة، وجمعها نكعٌ. الحنكلة: القصيرة. الصّهصلق: الشديدة الصوت. المهزاق: الكثيرة الضحك. المطروقة: التي تطرف الرجال لا تثبت على واحدٍ.

стр. 138

الضّمرز: الغليظة. العفير: التي لا تهدي لأحدٍ شيئاً. اللخناء: المنتنة الريح، ومنه قيل: لخن السقاء إذا تغير ريحه. ومن نعوتهن مع أزواجهن: امرأةٌ مراسلٌ: التي قد مات زوجها أو طلقها. واللفوت: التي لها زوجٌ، ولها ولدُمن غيره، فهي تلفت إلى ولدها . المضرُّ: التي لها ضرائرٌ. والمثفاة: التي لزوجها امرأتان سواها فهي ثالثهما، شبّهت بأثافي القدر، ويقال هي التي يموت لها الأزواج وكذلك الرجل المثفى. البروك: التي تتزوج ولها ابنٌ كبيرٌ. المردودة: المطلّقة. الفاقد: التي يموت زوجها. الحادُّ والمحدُّ: التي تترك الزينة للعدّة. العانس: التي تعجز في بيت أبويها لا تتزوج يقال قد: عنست تعنس عنوساً، ويقال: عنّست فهي معنّسةٌ.

стр. 139

الصّلفة: التي لا تحظى عند زوجها، فيقال عند ذلك ما لاقت عند زوجها ولا عاقت، أي: لم تلصق بقلبه ومنه لاقت الدّواة: لصقت، وأنا ألقتها وأليقتها. فإن أبغضته قيل: فركته تفركه فركاً وفروكاً. العوان: الثيب، وجمعها عونٌ، والهديُّ العروس، يقال منه هديتها إلى زوجها. الغانية: التي قد غنيت بالزوج. والعزبة: التي لا زوج لها. ويقال: العوان: التي صار لها زوجٌ، ومنه قيل: حربٌ عوانٌ قد قوتل فيها مرّةً. نعوت النساء في ولادتهن: امرأةٌ ماشيةٌ وضانئةٌ: كثيرة الولد، وقد مشت

стр. 140

تمشي مشاءً ممدودٌ. وضنت تضني ضناءً ممدودٌ، وضنأت تضنأ ضنوءاً. المملص: التي تلقي ولدها وهو مضغةٌ، يقال أملصت. والمشبلة: التي تقيم على ولدها بعد زوجها، ولا تزوج، يقال قد: أشبلت وحنت عليهم تحنو فهي حانيةٌ، وإن تزوجت بعده عليهم فليست بحانيةٍ. والمحمل: التي ينزل لبنها من غير حبلٍ، وقد أحملت، ويقال ذلك للناقة أيضاً. اللقوة من النساء: السريعة اللقح. انهكّ صلا المرأة انهكاكاً إذا انفرج في الولادة. أزغلت المرأة فهي مزغلٌ إذا أرضعت. إذا ولدت المرأة واحداً هي بكرٌ، وإذا ولدت اثنين فهي ثني، قال أبو ذؤيبٍ: مطافيلُ أبكارٍ حديثٍ نتاجها ... تشاب بماء مثل ماءٍ المفاصلِ

стр. 141

الوحمى: التي تشتهي الشيء على الحمل، بينة الوحام. المقلات: التي لا يبقى لها ولدٌ، وكذلك الرقوب والهبول. النزور: القليلة الولد. والثكول: الفاقد. والتعفير: أن ترضع ولدها ثم تدعه، ثم ترضعه ثم تدعه وذلك إذا أرادت أن تفطمه. قال: والعوكل الحمقاء وكذلك الخرمل والدفنس والخذعل. نعوت الخرقاء والفاجرة والعجوز: والخريع والهلوك والمومسة، والبغيّ والعاهرة والمعاهرة المسافحة هذا كله الفاجرة، وهي الرمازة أيضاً، ترمز بعينيها.

стр. 142

واللّطلط والعيضموز والشهبرة والشهلة والحيزبون والجحورش والهردبة: العجوز. والقينة: الأمة، وهي الثأداء والدأثاء، والفرتنى: الأمة. ومما تنعت به النساء بالهاء، وبغير الهاء: امرأةٌ شجاعةٌ وبطلةٌ وجبانةٌ وكهلةٌ وشيخةٌ وبحةٌ وبحاءٌ وفرسٌ طرفةٌ للأنثى. وصلدمةٌ وهي الشديدة. وامرأةٌ عنينةٌ لا تريد الرجال. وضيفةٌ وغمرةٌ، والرجل غمرٌ، وعزبةٌ لا زوج لها. وامرأةٌ وقاح الوجه، وجوادٌ، وقِرنٌ وقَرنٌ ومحبٌّ وكهامٌ. وليلةٌ عماسٌ شديدةٌ، وملحفةٌ جديدٌ، وخلقٌ ولبيسٌ وامرأةٌ عاشقٌ.

стр. 143

ولحيةٌ ناصلٌ من الخضاب. وناقةٌ نازعٌ إلى وطنها. وامرأةٌ واضعٌ خمارها، وجالعٌ: المتبرّجة. وذائرٌ: ناشزٌ. وعاركٌ: حائضٌ. وقد عركت تعرك عروكاً، وحاملٌ من الخيل كله بلا هاءٍ. وكاعبٌ وكعابٌ ومكعّبٌ، وقد كعبت تكعيباً، وثيبت وعجزت، فهي مثيّبٌ ومعجّزٌ، وقد تخفّف كعبت، وعجزت. وناقةٌ مغيّبٌ. الثيّب بالتشديد لا غير. ومن مشيهن: تهالك فلانٌ على المتاع والفراش إذا سقط عليه، ومنه تهالك المرأة، وتهالكت المرأة في مشيتها، هي تقتل في مشيتها مثله. قرصعت المرأة قرصعةً وهي مشيةٌ قبيحةٌ.

стр. 144

وتهزعت تهزّعاً إذا اضطربت، وقال: إذا مشت سالت ولم تقرصع ... هزَّ القناةِ لدنةِ التهزُّعِ والمثع مشيةٌ قبيحةٌ، وقد مثعت تمثع. ومن لباسهن: الكدون: الثياب التي توطيء بها المرأة لنفسها في الهودج، ويقال: هي الثياب التي تكون على الخدور، واحدها كدنٌ. النّفاض: إزارٌ من أزر الصبيان: جاريةٌ بيضاءُ في نفاض الإتب: البقيرة، وهو أن يؤخذ بردٌ فيشقُّ، ثم تلقيه المرأة في عنقها من غير كمينٍ ولا جيبٍ. والبخنق: البرقع الصغير قالت الدّبيرية البخنق خرقةُ تلبسها المرأة فتغطي رأسها ما قبل منه وما دبر غير وسط رأسها.

стр. 145

والصّقاع: خرقةٌ تكون على رأسها توقي بها الخمار من الدهن، وهي الغفارة والشنتقة. العظمة: الشيء تعظم بها المرأة عجيزتها من مرفقةٍ وغيرها، وهذا في كلام بني أسد، وغيرهم يقول: العظامة. الوصواص: البرقع الصغير. فإذا أدنت المرأة نقابها إلى عينيها فتلك الوصوصة. فإن أنزلته دون ذاك إلى المحجر فهو النقاب. فإن كلن على طرف الأنف فهو اللقام. فإن كان على الفم فهو اللثام، تميم تقول تلثمت على الفم، وغيرهم: تلفمت، ويقال: النقاب على مارن الأنف. والترصيص أن لا يرى إلا عيناها، وتميمٌ تقول: هو التوصيص، وقد رصّصت ووصّصت. ويقال من اللثام واللفام لفمت ألفم. ولثمت الثم. فإذا أراد التقبيل: لثمت ألثم. الخيعل: قميصٌ لا كمّي له، ويقال الخيعل: يخاط من أحد شقيه. والنصيف: الخمار. الشوذر: الإتب. والعلقة: ثوبٌ صغيرٌ وهو أول ثوبٍ يتخذ للصبي: منضرجٌ عن جانبيهِ الشوذرُ
следующие страницы →