Полный текст (647 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
الوحمى: التي تشتهي الشيء على الحمل، بينة الوحام.
المقلات: التي لا يبقى لها ولدٌ، وكذلك الرقوب والهبول.
النزور: القليلة الولد.
والثكول: الفاقد.
والتعفير: أن ترضع ولدها ثم تدعه، ثم ترضعه ثم تدعه وذلك إذا أرادت أن تفطمه.
قال: والعوكل الحمقاء وكذلك الخرمل والدفنس والخذعل.
نعوت الخرقاء والفاجرة والعجوز: والخريع والهلوك والمومسة، والبغيّ والعاهرة والمعاهرة المسافحة هذا كله الفاجرة، وهي الرمازة أيضاً، ترمز بعينيها.
стр. 142
واللّطلط والعيضموز والشهبرة والشهلة والحيزبون والجحورش والهردبة: العجوز.
والقينة: الأمة، وهي الثأداء والدأثاء، والفرتنى: الأمة.
ومما تنعت به النساء بالهاء، وبغير الهاء: امرأةٌ شجاعةٌ وبطلةٌ وجبانةٌ وكهلةٌ وشيخةٌ وبحةٌ وبحاءٌ وفرسٌ طرفةٌ للأنثى.
وصلدمةٌ وهي الشديدة.
وامرأةٌ عنينةٌ لا تريد الرجال.
وضيفةٌ وغمرةٌ، والرجل غمرٌ، وعزبةٌ لا زوج لها.
وامرأةٌ وقاح الوجه، وجوادٌ، وقِرنٌ وقَرنٌ ومحبٌّ وكهامٌ.
وليلةٌ عماسٌ شديدةٌ، وملحفةٌ جديدٌ، وخلقٌ ولبيسٌ وامرأةٌ عاشقٌ.
стр. 143
ولحيةٌ ناصلٌ من الخضاب.
وناقةٌ نازعٌ إلى وطنها.
وامرأةٌ واضعٌ خمارها، وجالعٌ: المتبرّجة.
وذائرٌ: ناشزٌ.
وعاركٌ: حائضٌ. وقد عركت تعرك عروكاً، وحاملٌ من الخيل كله بلا هاءٍ.
وكاعبٌ وكعابٌ ومكعّبٌ، وقد كعبت تكعيباً، وثيبت وعجزت، فهي مثيّبٌ ومعجّزٌ، وقد تخفّف كعبت، وعجزت.
وناقةٌ مغيّبٌ.
الثيّب بالتشديد لا غير.
ومن مشيهن: تهالك فلانٌ على المتاع والفراش إذا سقط عليه، ومنه تهالك المرأة، وتهالكت المرأة في مشيتها، هي تقتل في مشيتها مثله.
قرصعت المرأة قرصعةً وهي مشيةٌ قبيحةٌ.
стр. 144
وتهزعت تهزّعاً إذا اضطربت، وقال:
إذا مشت سالت ولم تقرصع ... هزَّ القناةِ لدنةِ التهزُّعِ
والمثع مشيةٌ قبيحةٌ، وقد مثعت تمثع.
ومن لباسهن: الكدون: الثياب التي توطيء بها المرأة لنفسها في الهودج، ويقال: هي الثياب التي تكون على الخدور، واحدها كدنٌ.
النّفاض: إزارٌ من أزر الصبيان:
جاريةٌ بيضاءُ في نفاض
الإتب: البقيرة، وهو أن يؤخذ بردٌ فيشقُّ، ثم تلقيه المرأة في عنقها من غير كمينٍ ولا جيبٍ.
والبخنق: البرقع الصغير قالت الدّبيرية البخنق خرقةُ تلبسها المرأة فتغطي رأسها ما قبل منه وما دبر غير وسط رأسها.
стр. 145
والصّقاع: خرقةٌ تكون على رأسها توقي بها الخمار من الدهن، وهي الغفارة والشنتقة.
العظمة: الشيء تعظم بها المرأة عجيزتها من مرفقةٍ وغيرها، وهذا في كلام بني أسد، وغيرهم يقول: العظامة.
الوصواص: البرقع الصغير. فإذا أدنت المرأة نقابها إلى عينيها فتلك الوصوصة. فإن أنزلته دون ذاك إلى المحجر فهو النقاب. فإن كلن على طرف الأنف فهو اللقام. فإن كان على الفم فهو اللثام، تميم تقول تلثمت على الفم، وغيرهم: تلفمت، ويقال: النقاب على مارن الأنف. والترصيص أن لا يرى إلا عيناها، وتميمٌ تقول: هو التوصيص، وقد رصّصت ووصّصت.
ويقال من اللثام واللفام لفمت ألفم. ولثمت الثم.
فإذا أراد التقبيل: لثمت ألثم.
الخيعل: قميصٌ لا كمّي له، ويقال الخيعل: يخاط من أحد شقيه.
والنصيف: الخمار.
الشوذر: الإتب.
والعلقة: ثوبٌ صغيرٌ وهو أول ثوبٍ يتخذ للصبي:
منضرجٌ عن جانبيهِ الشوذرُ
стр. 146
الرّهط: جلدٌ يشقق يلبسه الصبيان والنساء.
المآلي: خرقٌ تمسكها النساء بأيديهن إذا نحن، والمجالد مثلها، واحدها مجلدٌ، وهي من جلودٍ.
والبقير: الإتب.
ومن حليّهّن: النطف وهي القرطة، واحدها نطفةٌ.
والمسك: مثل الأسورة من قرونٍ أو عاجٍ.
والوقف: الخلخال وما كان من فضةٍ أو غيرها، وأكثر ما يكون من الذبل.
والتوقيف: بياضٌ مع السواد.
والخوق والخرص، وهما الحلقة من الذهب أو الفضة.
والحبلة: حلي كان يجعل في القلائد في الجاهلية.
والسلس: خيطٌ ينظم فيه الخرز، وجمعه سلوس، وقال:
стр. 147
ويزينها في النّحرِ حليٌ واضحٌ ... وقلائدٌ من حبلةٍ وسلوسِ
الخضض: الخرز الأبيض الذي تلبسه الإماء.
الخضاض: الشيء اليسير من الحلي، ويقال للرجل الأحمق أيضاً خضاض، قال:
ولو أشرفت من كفة السّنر عاطلاً ... لقلت غزالٌ ما عليه خضاض
الحرج: الودعة وجمعه أحراجٌ.
الكروم: القلائد، واحدها كرمٌ.
التّوم: اللؤلؤ، والواحدة تومةٌ.
البرى: الخلاخيل، واحدتها برةٌ، وتجمع برين، وهي الحجول واحدها حجلٌ.
стр. 148
والسّمط: الخيط يكون فيه النظم من اللؤلؤ وغيره.
الحذام: الخلاخيل، واحدتها حذمةٌ، وكذلك كل شيءٍ أشبهه.
والرّعاث: القرطة، واحدها رعثٌ.
والجبائر: الأسورة، واحدها جبارةٌ وجبيرةٌ، قال الأعشى:
فأرتك كفّاً في الخضا ... بِ ومعصماً ملءَ الجبارةِ
وقال من زينتهن واللهو معهن: تزيقت المرأة تزيّقاً وتزيغت تزيغاً إذا تزّينت.
زهنعت المرأة وزتتّها إذا زينتها، قال:
بني نميم زهنعوا فتاتكم ... إنَّ فتاةَ الحيِّ بالتّزتُّتِ
стр. 149
وتقول: خاضنت المرأة مخاضنةً إذا غازلتها وهانغتها وتعللت بها: لهوت بها.
بدا من المرأة وهو يداها وعيناها وما لابدّ لها من إظهاره.
والزّير: الرجل الذي يخالط النساء، وجمعه أزيارٌ وزيرةٌ وامرأةٌ زيرٌ.
ومن عشقهن: العلاقة: الحبُّ اللازم للقلب.
والجوى: الهوى الباطن.
واللوعة: حرقة الهوى.
واللاّعج: الهوى المحرق، وكلُّ محرقٍ لاعجٌ.
والشغف: أن يبلغ الحب شغاف القلب، وهو جلدةٌ دونه.
والتيم: أن يستعبده الهوى، ومنه سمي تيم الله، ورجلٌ متيمٌ.
والتبل: أن يسقمه الهوى، رجلٌ متبولٌ.
стр. 150
والتدليه: ذهاب العقل من الهوى، رجلٌ مدلهٌ.
والهيوم: أن يذهب على وجهه، وقد هام يهيم، فهو هائمٌ.
والشعف: إحراق الحب القلب مع لذةٍ، قال:
كما شعف المهنوءةَ الرّجلُ الطّالي
قال والحليلة والحنّة والطلة والعرس كله امرأته، وكذلك قعيدته ورَبضه ورُبضه، وظعينته، وزوجه، ولا يكادون يقولون زوجته.
стр. 151
باب الثناء وحسن المخالطة والرد عن الرجل، والضحك، والبكاء والإصلاح بين الناس ، والإفساد بينهم
أهزق فلانٌ وأنفض وأنزق وزهزق إذا أكثر من الضحك.
وأغرب إذا اشتد ضحكه، استغرب واستُغرب في الضحك.
وكتكت الرجل في الضحك وهو مثل الخنين.
وأهلس فيه إذا أخفى.
والافترار: الضحك الحسن، ونحوه الانكلال.
ومن البكاء: أجهش الرجل إجهاشاً إذا تهيأ للبكاء، ومثله أشحن إشحاناً، ويقال: جهشت للحزن والشوق سواءٌ.
стр. 152
بكيت الرجل وبكيته إذا بكيت عليه بعد فقده. وأبكيته إذا صنعت به ما يبكي منه.
أهنف الصبي إهنافاً مثل الإجهاش. والمهانفة أيضاً الملاعبة.
فحم الصبي يفحم فحاماً وفحوماً إذا بكى حتى ينقطع صوته.
ومن مكارم الأخلاق والإصلاح بين الناس:
أسملتُ بينَ القومِ إسمالاً. ورسستُ أرسُّ رساً، ويقال: سملت أسمل سملاً، وسممت أسمُّ سماً. كل ذلك أصلحت بينهم، ويقال: سممته شددته، ورتوته أرتوه. أسوت بينهم، أسوأ. وصحنت وسفرت. وهو السفير الذي يمشي بينهم في الصلح. وودجت بينهم أدج ودجاًورأبت بينهم أرأب رأباً إذا أصلحت ما بينهم حتى يلتئم، وكذلك كل صدع لأمته فقد رأبته.
غفرت ألمر بغفرته إذا أصلحته لما ينبغي أن يصلح به.
فإن رددت عن الرجل سوءاً قيل فيه قلت:
стр. 153
عوّيت عنه تعويةً.
وعوّرت عنه تعويراً إذا كذبت عنه ورددت.
وأشبلت عطفت عليه وأعنته واللبلبة مثل الإشبال.
فإن داريت وأحسنت المخالطة قلت: سانيت الرجل وراضيته وأحسنت معاشرته، وداملته وداليته، وداجيته، وراديته، وصاديته، وفانيته كله بمعنى داريته، ويقال فانيته: سكّنته.
واأمته وئاماً وموائمةً وهي الموافقة، وأن يفعل كما يفعل قال: لولا الوئام هلكت جذام.
فإن أثنيت عليه في حياته بخيرٍ فقد ثبيته، وهي التثبية.
ومن التفريط: قرّظته وقدحته، وأثنيت عليه. فإن أثنيت على ميتٍ بخيرٍ فهو التأبين، قال:
стр. 154
وأبّنا ملاعبَ الرّماحِ
فإن أفسد بينهم قال: مأست بينهم، وأرّشت وأرّثت ونزأت بينهم نزءاً ونزوءاً، ونزعت ودحست، وآسدت بينهم إيساداً ولقست الناس ألقسهم، ونفستهم أنفسهم هذا كله من الإفساد بينهم، وأن يسخر بهم ويلقبهم الألقاب.
أخنيت عليهم: أفسدت.
مأيت: أفسدت، والمأي: النميمة.
المدنقس: المفسد، دنقست بينهم، أززته به أؤزه أزّاً إذا أغريته.
стр. 155
باب البهت والدهش والقيافة والتّطيّر والتّمائم
عرس الرجل وبطر وبهت وبرق يبرق، وخرق، وفري يفرى، كله مثل دهش، ومثله بعل وعقر.
وفي القيافة: يقفو ويقفر ويقوف ويقتاف ويتقفر، والتأبين منه وهو مدح الميت أيضاً، قال أوس بن حجر:
يقولُ لهُ الرّاؤونَ هذاك راكبٌ ... يؤبّنُ شخصاً فوقَ علياءَ واقفٌ
стр. 156
ومن التطير والفأل: الخثارم: الذي يتطير، وهم يتطيرون من الواق، وهو الصرد، ومن الحاتم، وهو الغراب، قال:
وليسَ بهيّابٍ إذا شدَّ رحله ... يقول عداني اليومَ واقٍ وحاتمُ
ولكنهُ يمضي على ذاك مقدماً ... إذا صدّعن تلك الهناتِ الخثارمُ
والكوادس: ما تطير منه مثل الفأل والعطاس، يقال منه: كدس يكدس قال:
ولم تحبسك عني الكوادسُ
стр. 157
وجمع الفأل فؤولٌ.
قال، ومن التمائم والخيط يستذكر به: أرتمت الرجل إرتاماً إذا عقدت في إصبعه خيطاً. يستذكر به الحاجة واسم ذلك الخيط الرتمة والرتيمة، وجمعه رتائم.
والتميمة: التعويذ الذي يعلق، وقد كره في بعض الحديث.
стр. 158
باب الطيب والنتن واللباس والعري والقطن والكتان
الجادي للزعفران والمردقوش أيضاً.
العبير عند أهل الجاهلية الزعفران.
واليلنجوج والألنجوج العود.
وواحد أفواهالطّيب فوهٌ .
والصّوار: القليل من المسك.
والجسد والجساد: الزعفران، ومنه ثوبٌ مجسدٌ.
والإهضام: البخور، واحدها هضمةٌ، يقال وجدت خمرة الطيب، بفتحهن، أي ريحه، ووجدت فوعة الطيب وفغمته، وقد فغمتني إذا سدت خياشيمك.
стр. 159
الشذا: شدة ذكاء الريح نشقت ريحاً طيبةً، أنشق نشقاً، ونشيت أنشى نشوةً والسقيط الريح من الخمر وغيرها.
القطر: العود الذي يستبخر به.
والحصُّ: الورس.
والنشر: الريح الطيبة.
والعمار: الآس، ويقال: العمار: كل شيءٍ كان على الرأس من عمامةٍ، أو قلنسوةٍ أو غيرها.
والمعتمر: المعتمّ.
والبنّة: الريح الطيبة، والجمع البنان.
اللّطيمة: المسك يكون في العير.
الصّيق: الريح المنتنة.
عرض البيت خبثت ريحه.
وتمه الدّهن يتمه تمهاً إذا تغير وسنخ، ونمس ونسم.
والسليط عند العرب الزيت، وعند أهل اليمن دهن السمسم.
стр. 160
واليرنأ واليرنى والرقون والرقان: الحنّاء. وقد رقن رأسه، وأرقنه إذا اختضب بالحناء.
ومن اللباس وضروب الثياب: السّبوب، واحدها سبٌّ، والمشبرق والمقطع الرقيق، واللهلة والنهنه الرقيق النسيج.
المسهم: المخطط.
والمفوّف: الذي فيه خطوط بياضٍ.
والعقمة: من الوشي.
والباغزية: ثيابٌ.
والرّازقي: ثياب كتانٍ بيضٌ.
والمكعب: الموشّى.
والشّمرج الرقيق من الثياب.
والمتنصح: المخطط.
والمرسم: المخطط.
الوصائل: ثيابٌ يمانيةٌ.
والسحل: الثوب من القطن.
стр. 161
والمخلّب: الكثير الوشي، وجمع السحل سحلٌ.
والقشيب: الجديد.
والقهز: ثيابٌ بيضٌ.
والدّمقس: القزُّ.
والمعضد: المخطط.
والرقم والعفل والعصم كله ضروبٌ من الوشي.
والعبقري: بسطٌ، والزرابي نحوها.
والنمارق: الوسائد، وقد تكون أيضاً التي تلبس الرحل، والقطوع مثلها، واحدها قطعٌ.
والقبطريّ: ثيابٌ بيضٌ.
والرّدن: الخزُّ.
السرق: شقاق الحراير، واحدتها سرقةٌ.
الشرعبية والسيراء: برودٌ.
الدّرقل: ثيابٌ.
والقطر: نوعٌ من الثياب.
الذّعالب: ما تقطع من الثياب.
والشفّ: الرقيق، وجمعه شفوفٌ.
المنامة والقرطف: القطيفة.
стр. 162
السّدوس، بالفتح، الطيلسان، المطرف ثوبٌ مربعٌ من الخزّ له أعلامٌ.
المستقة: جبّة فراءٍ طويلة الكمين، وأصلها فارسية: مشته.
الخميصة: كساءٌ أسودٌ له علمان.
السّبجة والسبيجة: كساءٌ أسودٌ.
البتُّ: ثوبٌ من صوفٍ غليظٍ شبه الطيلسان، وجمعه، بتوتٌ.
الحنبل: الفرو.
والزّوج: النمط، ويقال الديباج.
القرام: الستر.
الكلة: الستر الرقيق، ويقال السبجة وجمعها سباجٌ، وهي ثيابٌ من جلودٍ.
والمشبّح: المعرّضوالقلانس واحدها قلنسيةٌ،
стр. 163
ومن قال: قلنسية جمعها قلاسٍ، وقد تقلنست وتقلسيت، ويقال أيضاً قلنسوة وقلانس.
الدّقرار: التبّان، وجمعه دقارير.
النّيم: الفرو، قال ذو الرمة:
لها من هبوةٍ نيمُ
ويقال النيم الدرج التي في الرمل إذا جرت عليه الريح.
والخلقان من الثياب المباذل والموادع والمعاوز، واحدتها مبذلةٌ ومبدعةٌ ومعوزةٌ ومعوزٌ، وكذلك ثوبٌ جردٌ وسحقٌ، وحشيفٌ، ودرسٌ ودريسٌ، وجمعه درسان، ولديمٌ وملدمٌ ومردمٌ. الخلق المرقع.
فإذا بلى وتقطع قيل: تفسأ وتهمأ وتهتأ.
والجارن: اللين الذي قد انسحق ولان.
стр. 164
والهدمل: الخلق، والمنهج، ويقال: خلق الثوب وأخلق وانحمق، وانحمقت السوق كسدت، وانهج الثوب ومحّ وأمحّ وتسلسل وهمد ووبد وانجرد ونام وليس بعد النوم في الثوب شيءٌ.
والهدم والأطلس والطمر: الخلق.
ومن ضروب اللبس: الاضطباع: وهو أن يدخل الثوب من تحت يده اليمنى فيلقيه على منكبه الأيسر وهو التأبّط.
والتلفّع: أن يشتمل به حتى يجلّل جسده، وهو اشتمال الصماء عند العرب، لأنه لم يرفع جانباُ منه فتكون فيه فرجةٌ، وقد كرهه الفقهاء.
والاحتزاك هو الاحتزام بالثوب.
والاحتباك: الاحتباء، ويقال: الاحتباك شدُّ الإزار، كانت عائشة تحتبك فوق القميص بإزارٍ إذا صلّت.
стр. 165
والتشدر بالثوب: الاستئفار به.
والاضطغان: الاشتمال.
والقبوع: أن يدخل رأسه في قميصه أو ثوبه، قبعت أقبع قبوعاً، وقد اضطغنت الشيء تحت حضني.
وفي القميص: البنيقة وهي لبنته: كما ضم أزرار القميص البنائق والذّلاذل أسافل القميص الطويل، واحدها ذلذلٌ.
والمحافد في الثوب وشيه، واحدها محفدٌ.
والنطاق: أن تأخذ المرأة ثوباً فتلبسه، ثم تشد وسطها، ثم ترسل الأعلى على الأسفل، والنقبة مثله إلا أنه مخيّط.
الحجزة: نحوٌ من السراويل، يقال منه: تقبت الثوب أنقبه.
صنفة الإزار: طرّته.
стр. 166
البنادك مثل البنائق.
القنُّ والقنان: الكمّ: كممت القميص جعلت له كمين.
وأردنته جعلت له أرداناً، واحدها ردنٌ، وهو أسفل الكمين.
وأعريته وعرّيته: جعلت له عرىً.
وجبته: قوّرت جيبه، وجيبته: جعلت له جيباً.
وأزررته جعلت له أزراراً، وزررته شددت أزراره عليّ.
خلفت الثوب أخلفه، فهو خليفٌ، وذلك أن يبلى وسطه فتخرج البالي منه ثم تلفقه.
افتريت فرواً: لبسته.
كسفت الثوب أكسفه كسفاً: إذا قطعته، والكسفة القطعة.
فإن انشق الثوب قبل نفسه، قيل: انصاح انصياحاً.
أحتأت الثوب احتاءً: فتلته فتل الأكسية.
باب قطع الثوب وخياطته
стр. 167
أبو زيدٍ والأصمعي: نصحت الثوب أنصحه نصحاً إذا خطته. وحصته خطته أيضاً. غيره: شصرت اثوب شصراً خطته أيضاً.
أبو زيد: فإن خاطه خياطةً متباعدةً، قال: شمجته أشجمه شمجاً، وشمرجته شمرجةً.
الكسائي: فإن رقّعته، قال: لقطته لقطاً، ونقلته نقلاً.
باب المختلف من اللباس
الأموي: الثوب المغثمر الرديء النسج.
أبو زيد: الشلل في الثوب أن يصيبه سوادٌ أو غيره فإذا غسل لم يذهب.
الأحمر: نام الثوب وانحمق إذا خلق، وانحمقت السوق كسدت.
أبو عمرو: الصوان: كل شيء رفعت فيه الثياب من جونةٍ أو تختٍ أو سفطٍ أ، غيره.
الفرّاء: الخبُّ والخبة والخبيبة: الخرقة تخرجها من الثوب فتعصب بها يدك، غيره: القرام: الستر، ويقال: المقرمة.
باب ألوان اللباس
أبو عمروٍ: المدّمى الثوب الأحمر، ولا يكون من غير الحمرة. والكرك الأحمر. الأصمعي: فإذا كانت فيه غبرةٌ
стр. 168
وحمرةٌ فهو قاتم، وفيه قتمةٌ وإذا كان مصبوغاً بحمرةٍ مشبعاً فهو مفدمٌ، قال: والمدموم المطليّ بأي لونٍ كان.
أبو زيدٍ: الحمحم: الأسود، عن الكسائي لا يقال المفدم إلا في الأحمر. والمجسد: الأحمر.
غيره: الأصفر، الأسود، قال الأعشى:
تلك خيلي منه وتلك ركابي ... هنّ صفر أولادها كالزبيبِ
واليحموم: الأسود.
والأسحم: الأسود.
باب النعال
أبو زيدٍ: زممت النعل أزمها إذا جعلت لها زماماً.
فإذا جعلت لها شسعاً قلت: شسعتها وأشسعتها.
ومن الشراك: شركتها وأشركتها.
وإذا جعلت لها أذناً، قلت: أذنتها تأذيناً.
اليزيدي: فإذا جعلت لها قبالاً قلت: أقبلتها.
стр. 169
فإن شددت قبالها قلت: قبلتها، مخففة.
الأصمعي: فإذا كانت النعل خلقاً، قلت: نعلٌ نقلٌ وجمعها أنقالٌ.
الفرّاء: وإذا كانت غير مخصوفةٍ قيل: نعلٌ أسماطٌ، ويقال: سراويلٌ أسماطٌ، غير محشوةٍ، قال وبنو أسد يسمون النعل: الغريفة. الكسائي: نقلت الخفَّ وأنقلته: أصلحته، غيره: السميط: نعلٌلا رقعة فيها.
وطراق النعل: ما أطبقت عليه فخرزت به.
والقبال: مثل الزمام بين الإصبع الوسطى والتي تليها.
والسعدانة: عقدة الشسع مما يلي الأرض.
والسرائح: سيور نعال الإبل، الواحد سريحةٌ.
والنقائل: رقاع النعال والخفاف، الواحدة نقيلةٌ، ونعلٌ منقّلةٌ.
يقال لمسك السخلة مادامت ترضع: الشكوة، فإذا فطم فمسكه البدرة. فإذا أجذع فمسكه السقاء، فإذا سلخ الجلد من قبل قفاه قيل: رفقته ترفيقاً.
فإن كان على الجلد شعره أو صوفه أو وبره فهو أديمٌ مصحبٌ.
стр. 170
فإذا كان الجلد أبيض فهو القضيم. وإن كان أسود فهو الأرندج، بفتح الألف.
وما قشر عن الجلد فهو الحلاءة مثال فعالة، يقال منه: حلأت الجلد إذا قشرته.
السلف: بجزم اللام، الجراب، وجمعه سلوفٌ.
والسبت: المدبوغ.
والمقروظ: ما دبغ بالقرظ، وهو شجرٌ.
والمهرق: الصحيفة.
والمبناة: العيبة، ويقال النطع، وقول النابغة يدل على أنها العيبة:
على ظهرِ مبناةٍ جديدٍ سيورها ... يطوفٌ بها وسطَ الطيمةِ بائعُ
اللطيمة: السوق التي فيها المسك، يقال: نِطعٌ ونِطَعٌ ونَطعٌ ونَطَعٌ.
стр. 171
الجلد: أن يسلخ جلد البهيمة فيلبسه غيره من الدواب، قال العجاج يصف الأسد:
كأنّه في جلدٍ مرفّلِ
ومن دباغ الجلود: السبت: المدبوغ، ويقال هو المدبوغ بالقرظ خاصةً.
والصرف: شيءٌ أحمر يدبغ به الأديم.
والمنجوب: المدبوغ بالنجب، وهو لحاء الشجر.
والمقرنى: المدبوغ بالقرنوة، وهو نبتٌ.
والمأروط: المدبوغ بالأرطى.
والجلد أول ما يدبغ، فهو منيئةٌ على فعيلة، ثم أفيق، ثم يكون أديماً، يقال: منأته وأفقته، ويقال: المنيئة المدبغة.
والمسلوم: المدبوغ بالسلم.
والنّصاحات: الجلود.
والمرجل: الذي يسلخ من رجلٍ واحدةٍ.
стр. 172
والمنجول: الذي يشق من عرقوبيه جميعاً، كما يسلخ الناس اليوم.
والمزقق: الذي يسلخ من قبل رأسه.
والتّعيّن: أن يكون في الجلد دوائر رقيقة.
والحلم: أن تقع فيه دوابٌّ، قال الوليد بن عقبة:
فإنّكَ والكتابَ إلى عليٍّ ... كدابغةٍ وقد حلمَ الأديمُ
وقال القطامي:
стр. 173
ولكنَّ الأديمَ إذا تفرّى ... بلىً وتعيّناً غلبَ الصّناعا
وقال ابن كلجة:
تسائلني بنو جشم بنِ بكرٍ ... أغرّاءُ العرادةُ أم بهيمُ
стр. 174
كميتٌ غيرُ محلفةٍ ولكن ... كلونِ الصّرفِ علَّ بهِ الأديمُ
ومن الآثار بالجسد وغيره: البلد الأثر وجمعه أبلادٌ، والعلوب الآثار.
والندب: الأثر، والعاذر والحبار والحبر والدّعس كله الأثر.
تمأى الجلد تمأياً على وزن تمعى تمعياً، إذا اتسع.
стр. 175
أبواب الطعام وألوانه واللحم ومعالجته وإطعام الناس
الوليمة: طعام العرس. والنقيعة: طعام الأملاك، يقال منه نقعت أنقع نقوعاً، وأولمت إيلاماً.
والوكيرة: ما يصنع عند البناء، وكرت توكيراً.
الخرس: ما يصنع عند الولادة، فأما الذي تطعمه النفساء نفسها فهي الخرسة، وقد خرّست.
والإعذار: ما يصنع عند الختان، وقد أعذرت.
وكل ما صنع لدعوةٍ فهي مأدَبةٌ ومأدُبةٌ، وقد أدبت أودب إيداباً، ويقال: آدبت أدباً.
ويقال: النقيعة: ما صنعه الرجل عند قدومه من سفره، يقال: أنقعت إنقاعاً.
السلفة واللهنة: ما يتعجله الإنسان بل غذائه، ويقال في معناه: لهّجتهم.
стр. 176
والقفيّ: الذي يكرم به الرجل من الطعام، يقال قفوته، قال سلامة بن جندل:
يسقى دواءَ قفيِّ السكن مربوب
يعني اللّبن، ولا يقال للبن قفيٌّ ولكنه رفع لإنسان خص بهيقول فآثرت به الفرس .
العفاوة: ما يرفع من المرق للإنسان، قال الكميت:
стр. 177
وكاعبهم ذاتُ العفاوةِ أسغبُ
ويروى ذات القفاوة.
ومما يتخذ من اللحم. الوشيقة وهو أن يغلى اللحم إغلاءة، ثم يرفع، يقال: وشقت أشق وشقاً، والصّفيف مثله، ويقال هو القديد، صففته أصفه صفاً.
فإذا قطعت اللحم صغاراً قلت: كتّفته تكتيفاً، وكذلك الثوب إذا قطعته.
فإن جعلت اللحم على الجمر قلت: حسحسته، ويقال: هو أن يقشر عنه الرماد بعدما يخرجه من الجمر.
فإن أدخلته النار ولم تبالغ في نضجه قيل: ضهبته، فهو مضهبٌ.
فإن لم تنضجه قيل: آنضته إيناضاً، وأنهأته وأنأته.
فإن أنضجته، فهو مهرّدٌ، وقد هردته، وهرد هو، والمهرأ مثله.
стр. 178
فإن شويته قلت: خمطته أخمطه خمطاً، وهو خميطٌ.
فإن شويته حتى ييبس فهو كشيءٌ، على فعيلٌ، وقد كشأته، ومثله وزأته يبّسته، ويقال أكشأته بالألف.
فأدت اللحم شويته، والمفأد السفود.
صليت اللحم أصليه: إذا شويتهفإن أردت أنك قذفته في النار ليحترق قلت: أصليته إصلاءً.
والحنيذ: الشواء الذي لم يبالغ في نضجه، يقال: حنذت أحنذ حنذاً، ويقال: هو الشواء المغموم.
ومن نعوت اللحم: الأسلغ، وهو النيء ومثله النهيء على مثال فعيلٍ، نهئ نهوءةً ونهاءةً، وهو بين النهوء، وبيّن النيوء، تقديره على النّيوع.
والشرق: الأحمر الذي لا دسم له.
والعرزال: بقية اللحم، والعرزال أيضاً: موضع يتخذه الناظر فوق أطراف النخل والشجر، يكون فيه فراراً من الأسد.
стр. 179
الثنيت: اللحم المنتن، وقد ثنت ثنتاً، والموهت مثله، وقد أيهت إيهاتاً، ومثله خنز يخنز، وخزَن يخزُن، وخزِن يخزَن، وهو أجود. وقد خمَّ وأخمَّ، وأشخم اللحم، ونشّم إشخاماً وتنشيماً إذا تغيرت ريحه من غير نتنٍ ولكن كراهةً.
تمه اللحم يتمه تمهاً مثل الزّهومة.
وصلّ اللحم: نتن، فهو منتنٌ، وأنتن فهو منتنٌ.
ونقول في قطع اللحم وما يقطع عليه: أعطيته حذيةً من اللحم وفلذةً وحزّةً وكل هذا ما قطعطولاً.
فإذا أعطاه مجتمعاً قال: أعطيته بضعةً وهبرةً وفدرةً، ووذرةً، وجمعه بضعٌ.
لحمٌ مشنّقٍ: مقطعٌ مأخوذٌ من أشناق الدّية.
الوضم: كل شيء وقيت به اللحم من الأرض، يقال منه: أوضمت اللحم، وأوضمت له. إذا عملت له وضماً قلت: وضمته (آضمه) . فإذا وضعت اللحم عليه قلت: أوضمته.
الشّلو: العضو من أعضاء اللحم.
مشرت اللحم: قسمته، قال:
стр. 180
فقلتُ أشيعا مشّرا اللحم حولنا ... وأيُّ زمانٍ قدرنا لم تمشّر
الترعيب: السنام المقطع، وكذلك المسرهد والسديف، ويقال: قطع اللحم.
ومن علاج القدور: قدرت القدر أقدرها قدراً إذا طبخت قدراً.
أمرقتها إمراقاً، ومرّقتها أمرقها أكثرت مرقها.
وملحتها أملحها إذا كان ملحها بقدرٍ. فإذا أكثرت ملحها قلت: ملحتها تمليحاً إذا أفسدتها بالملح، وزعقتها زعقاً.
فإذا جعلت فيها التوابل قلت: فحيت القدر وتوبلتها وقزّحتها وبزّرتها من الإبزار والأقزاح والأفحاء واحدها فحاً مقصورة، وقزحٌ، وتابلٌ.
следующие страницы →