Полный текст (647 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
وتهاتر القوم تهاتراً: إذا دها كل واحدٍ منهم على صاحبه باطلاً.
الخسف: النقصان.
الأطير مثال فعيلٍ مثل التهاتر، تقول: أخذني فلانٌ بأطير غيري.
الغواية: الضلالة.
الإشراف على الشيء: أوفدت على الشيء: أشرفت.
سمدت سموداً: علوت. أشرفت الشيء: علوته. وأشرفت على الشيء: اطّلعت عليه.
ويقال في الشيء الدائم الثابتالواثن: الدائم الثابت، ومثله الطادي، والموطود: المثبت.
والمثابر: المواظب والمثافن نحوه.
والأقعس: الثابت.
ثبّيت فعّلت من مدح الميت، والاسم منها التثبية.
ويقال في القطع للأشياء: جذفت الشيء قطعته، وخذمت يده قطعتها، والأجذم المقطوع اليد.
حربقت الشيء ولهذمته وقرضبته، وجددته،
стр. 247
وجدعته، وخذمته، وهرملته، ونتفته، وقضبته، أي قطعته، ولذلك قيل للصوص: لهاذمةٌ وقراضبةٌ.
وجذرته أجذره جذراً: قطعته.
واستنجيت الشجر استنجاءً: إذا قطعته من أصوله.
كنت آتيكم فأجفرتكم أي قطعتكم.
والقضب: القطع.
غرفت ناصيتي: قطعتها، ومنه تكاد تنغرف: أي تنقطع.
شرشرت الشيء: قطعته.
الهبب: القطع، والملحب نحوٌ من المخذم.
بتكته: قطعته. وشبرقته: قطعته.
والاجتثاث: قطع الشيء من أصله.
والقطُّ: القطع.
امرز لي من هذا العجين مرزةً أي: اقطع لي قطعةً.
ويقال في تمليك الرجل أمر غيره والاستبداد بالأمر: سوّفت الرجل أمري تسويفاً: ملّكته أمري، وسوّمته تسويماً: إذا حكّمته في مالك.
فنك في أمره أي ابتزه، والفتك مثله.
стр. 248
فإذا رأى الرجل من غير أن يريد لقاءه قيل: أشبّ لي الرجل إشباباً: إذا رفعت طرفك فرأيته من غير أن ترجوه وتحتسبه.
وردت عليهم الماء التقاطاً: إذا هجمت عليهم من غير أن تشعر قبل ذلك بهم، قال:
ومنهلٍ وردته التقاطا
فإن حدث عن غيره قال: رسوت عنه حديثاً أرسوه رسواً أي حدّثت عنه، ورسست الحديث أرسه في نفسي أي حدثت به نفسي، وأثرت عنه آثره أثراً فالحديث مأثور، وأنا آثرٌ.
وتقول في السوق:
стр. 249
ارتفض السعر ارتفاضاً إذا غلا.
ويقال: نامت السوق وحمقت وانحمقت إذا كسدت.
وتقول في الذهاب بحق الإنسان والخصومة.
التمظ فلانٌ بحقي التماظاً أي: ذهب به.
وأحبضه إحباضاً أبطله. وحبض حقي يحبض هذه طواغيته.
مصح الرجل بالحق ذهب به.
أشب الكلام بينهم يأشب، وأنا أشتبه تأشيباً، وألمع بالشيء ذهب به، قال متممٌ:
وعمراً وجوناً بالمشقّرِ ألمعا
стр. 250
أي ذهب بهم الدهر. قال بعضهم: أراد معاً فأدخل الألف واللام صلةً.
مازلت أصاتّه وأعاته صتاتاً وعتاثاً، وهي الخصومة.
فإن استعد للشيء قال: ابرنذعت للأمر ابرنذاعاً. واستنتلت له استنتالاً.
وابرنتيت له ابرنتاءً أي استعددت، ومثله أبيت الشيء أباً، قال الأعشى: وأبَّ ليذهبا.
والتأتّي: التهيّؤ. تأتّيت: تهيّأت.
فإن أخفاه قال: خبنست الشيء أخبنه، وكبنته أكبنه، وغبيته أغبيه.
والمتلبّب: المتحزم.
وتقول في الحجر على الرجل: حجرت على الرجل، وحظرت وعجرت وحظلت.
стр. 251
ويقال في الشق: الشرم، ومنه قيل فلانٌ أشرمٌ، قال:
وقد شرموا جلده فانشرم
والعبط: الشق يدمى هذا وهمٌ، وأنا أظنّه العطّ لقوله:
стр. 252
مثل تعطيطِ الرّهاط.
ومثله العقُّ.
ضرجت الشيء: شققته فانضرج.
والمخروب: المشقوق، ومنه قيل: للمشقوق الأذن: أخرب.
стр. 253
باب الرحل وآلاته والأواني
في السفر والحفر، والدور، والبيوت والأخبية والأبنية وأما في السفر فغذا كان في رحل الإنسان محلاتٌ نزل حيث شاء منفرداً عن الناس، وهي: القربة والفأس والقداحة والدلو والشفرة والقدر فهذه تحله حيث شاء، وإلا فلابدّ له من الناس. ولكل واحدةٍ من هذه نعوتٌ وأسماءٌ.
ومن أداته: الميزان والسكين وحجر المسنّ والمزادة والأسقية والقرب والنار، وأدواتٌ تعتمل في الحفر. والرحى ومن فيها.
فمن أداة الرحل: الغرض والغرضة والتصدير والسفيف فهو حزام الرحل، والوضين يصلح للرحل والهودج.
والبطان للقتب، والحقب للبعير مما يلي الثيل.
стр. 254
والسّناف: حبل يشد من التصدير إلى خلف الكركرة حتى يثبت.
والشّكال: أن يجعل حبلٌ بين التصدير والحقب، وهو الزّوار، وجمعه أزورةٌ.
ومن أداته: الجديات واحدتها جديةٌ، وهي قطع أكسيةٍ محشوةٍ تشد تحت ظلفات الرحل.
وفيه المورك: وهو الموضع الذي يثني الراكب عليه رجله.
الوراك هو الذي يلبس المورك، وهو مقدم الرحل ثم يثنى تحته.
والنعفة: جلدةٌ تعلق على آخرة الرحل تسمى العذبة والذؤابة.
والشليل: مسحٌ يلقى على عجز البعير.
والبرذعة: هو الحلس للبعير، وهو لذوات الحافر قرطاطٌ وقرطانٌ.
والطّنفسة التي فوق الرحل تسمى: النّمرقة.
والفتان: غشاءٌ يكون للرحل من أدمٍ.
والأرباض: حبال الرحل، والحلال متاع الرحل.
стр. 255
ويقال من المراكب سوى الرحل: الغبيط وهو المركب الذي مثل أكف البخاتيّ.
والقتب هو الصغير الذي يكون على قدر سنام البعير.
والحوية: كساءٌ يحوى حول سنام البعير ثم يركب.
والسوية: كساءٌ محشوٌ بثمامٍ أو ليفٍ ونحوه، ثم يجعل على ظهر البعير. وإنما هو مركب الإماء وأهل الحاجة.
والقرُّ: مركبٌ للرجال بين الرحل والسرج.
والكفل: من مراكب الرجال، وهو كساءٌ يؤخذ فيعقد طرفاه، ثم يلقى مقدمه على الكاهل ومؤخره على عجز البعير، يقال منه قد: اكتفلت البعير.
والحصار: حقيبةٌ تلقى على البعير، ويرفع مؤخرها فيجعل كآخرة الرحل ويحشى مقدمها فيكون لقادمة الرحل، يقال: قد احتصرت البعير.
الحرج: مركبٌ للنساء والرجال ليس له رأسٌ.
والمِشجر والمَشجر للنساء دون الهودج.
стр. 256
والكدن: ما توطئ به المرأة هودجها، وجمعه كدونٌ.
والظعينة، جمعها ظعائنٌ، وظعنٌ ثم أظعانٌ، وهي الهوادج كان فيها نساءٌ أو لم يكن.
والحمولة والحمول، واحدها حملٌ، وهي الهوداج أيضاً كان فيها نساءٌ أولاً.
والهوادج هي مراكب مثل المحفّة إلا أن الهودج مقببٌ والمحفة لا تقبب، والحدج مثل المحفة، وجمعها أحداجٌ وحدوجٌ.
الوكية: البرذعة، ويقال: هو الذي يكون تحت البرذعة.
والثفدم: وطاءٌ يكون للمشاجر، وجمعه فؤمٌ مثال فعم.
الرجائز: مراكب أصغر من الهوادج، ويقال الفئام الهودج الذي قد وسع أسفله، ومنه قيل للرحل مفأم مثال مفعم.
المشاجر: عيدان الهودج، ويقال مراكب دون الهودج مكشوفة الرأس، ويقال لها أيضاً الشجار، والشجار أيضاً الخشبة التي توضع خلف الباب، يقال لها بالفارسة المترس وكذلك الخشبة التي يضبب بها السرير من تحت الشجار.
الحلال من مراكب النساء.
والمجعفل: المقلوب.
стр. 257
الرحى وما فيها: واللهوة: ما ألقيت في الحجرين، يقال: ألهيت الرحى إلهاءً.
والرّائد: العود الذي يقبض عليه الطاحن.
ويقال: طحنت بالرحى شزراً، وهو الذي يذهب بيده عن يمينه، وبتاً عن يساره.
الثّفال: الجلد الذي يبسط تحت الرحى.
والقطب: القائم الذي تدور عليه الرحى، وفيه ثلاث لغات قُطْبٌ وقُطُبٌ وقَطْبٌ.
وفي الرحل: عظمه وهو خشب الرحل بلا أنساعٍ ولا أداةٍ.
وجلب الرجل: عيدانه، وفيه حزامه.
والعراصيف: خشبتان تشدان من واسطة الرحل وآخرته يميناً وشمالاً، ويقال: العراصيف خشبٌ تشد بها رؤوس الأحناء وتضم بها.
стр. 258
وفيه الظلفات وهي الخشبات الأربع اللواتي يكنّ على جنبي البعير.
ويقال لأعلى الظلفتين مما يلي العراقي العضدان وأسفلهما الظلفتان. وهما ما سفل من الحنوين الواسط والمؤخرة.
ويقال للأدم الذي يضم بها الظلفتان ويدخل فيهما: أكرارٌ واحدها كرٌّ.
والعرقوتان: الخشبتان اللتان تضمان ما بين واسط الرحل والمؤخرة، ويقال للأديم الذي يضم العرقوتين من أعلاهما وأسفلهما صفّةٌ.
والبدادان في القتب بمنزلة الكرّ في الرحل، غير أن البدادين لا يظهران من قدام الظلفة.
ويقال لأحناء الرحل: القبائل، ويقال للحديدة التي فوق المؤخرة الغاشية، وقال بعضهم هي الدامغة، ويقال للحديدة التي تضم ما بين القبيلتين وهما الحنوان، أهلةٌ، واحدها هلالٌ.
ويقال للقيد الذي يضم العرقوتين قيدٌ، ويقال للعدة التي تضم العراصيف حنكةٌ وحناكٌ، ويقال للقيد الذي يشد به الخشب الإسار، وهي الأسر.
فإن كان في الرحل كسرٌ فرقع فاسم تلك الرقعة الرؤبة مهموزةٌ.
стр. 259
ومن الرحال: القاتر وهو الجيد الوقوع على ظهر البعير.
والمعقر وهو الذي ليس بواقٍ.
والملحاح: الذي يعضّ.
والمركاح: الذي يتأخر فيكون مركب الرجل فيه على آخرة الرحل.
والذّئبة: فرجةٌ ما بين دفتي الرحل والسرج.
والغبيط: أي ذلك كان.
والشرخان: جانبا الرحل.
ومن الأبنية: الخباء: وهو من وبرٍ أو صوفٍ ولا يكون من شعرٍ.
والطّراف من أدمٍ.
والبرجد: كساءٌ ضخمٌ فيه خطوطٌ تصلح للخباء وغيره.
والسّبيح: مسحٌ مخططٌ يكون في البيت يستر به ويفترش.
والإراض: بساطٌ ضخمٌ من وبرٍ أو صوفٍ.
والفليجة: شقةٌ من شقق البيت لا أدري أين تكون.
стр. 260
والكفاء: الشقة التي تكون في مؤخر الخباء، ويقال منه أكفأت البيت.
الرّدحة: سترةٌ من مؤخره أيضاً، يقال منه: ردحت البيت وأردحته.
الحمائر: حجارةٌ تنصب حول البيت، واحدتها حمارةٌ.
ورواق البيت: سماوته وهي الشقة التي دون العليا.
والنّحيزة: طرّة تنسج ثم تخاط على شفة الشقة التي تلي الأرض، وهي العرقة أيضاً.
والحتر: أكفة الشقاق كل واحدٍ حتارٌ.
والكسر: الشقة التي تلي الأرض.
والطوارف من الخباء: ما رفعت من نواحيه لتنظر إلى خارج.
والسجفان: اللذان على الباب، يقال منه: بيتٌ مسجفٌ.
الإصار: الطنب، وجمعه أصرٌ، والأيصر الحشيش المجتمع، وجمعه أياصرٌ، ويقال الإصار: وتدٌ قصير الأطناب، وجمعه أصرٌ.
والأزرار: خشباتٌ يخرزن في أعلى شقق الخباء، وأصول تلك الخشبات في الأرض.
والصقوب: العمد التي يعمد بها البيت، واحدها صقبٌ.
стр. 261
والبون: التي دون ذلك، واحدها بوانٌ.
والخوالف: التي في مؤخرة البيت، واحدتها خالفةٌ.
الظهرة: ما في البيت من المتاع والثياب، والذي يوضع عليه يقال له المشجر، وهي أعوادٌ تربط كالمشجب.
والنضد: ما نضد من متاع البيت بعضه إلى بعضٍ.
فإذا كان قليل المتاع قيل: بيتٌ باهٍ، ومنه قيل: المعزى تبهي ولا تبني، وذلك أنها تصعد فوق البيت فتخرقه، ولا تتخذ منها أبنيةٌ، إنما الأبنية من الصوف والوبر، ويقال لذوات الصوف أنها تبنى، لأنها إذا أمكنتك من أصوافها فقد أبنت، وقد أبنيته بيتاً: إذا جعلت له بيتاً، والباهي مثله. ويقال: أبهوا الخيل أي عطلوها فلا تغزوا عليها، وقد أبهيته وقد أبهى يبهي، وبيتٌ باهٍ لا شيء فيه.
ويقال بهي البيت بهاءً إذا انخرق.
ومن الخباء: أخبيت إخباءً إذا عملته، وتخبيت أيضاً، وخبيت مثله.
هو جاري مكاسري ومواصري أي كسر بيتي إلى كسر بيته، وإصار بيتي إلى جنب إصار بيته، وهو الطنب.
стр. 262
الشّجوب: أعمدةٌ من أعمدة البيت.
والمسماك: عودٌ يكون في الخباء.
والبلق: الفسطاط.
والسّطاع: عمود البيت.
والسّرادق: ما أحاط بالبناء.
والأواخي: الأطناب، واحدتها آخيةٌ.
ومن البناء وأشباهه: المشيّد: المطوّل. والمشيد: المعمول بالشيد، وهو الجصّ، وكل شيءٍ طليت به الحائط من ملاطٍ ونحوه، ويقال المشيد، بالتخفيف للواحد "وقصرٍ مشيدٍ"، والمشيد للجميع، قال جلّ ذكره: "في بروجٍ مشيّدةٍ".
والبيت المحرّد: المستّم الذي يسمى الكوخ، والمحرّد من كل شيءٍ: المعوجّ، ويقال البناء الطويل.
والبيت المعرس: الذي عمل له عرسٌ، وهو حائطٌ يجعل بين حائطي البيت لا يبلغ به أقصاه، ثم يوضع الجائز من طرف العرس الداخل إلى أقصى البيت، ويسقف البيت كله فما كان بين الحائطين فهو السهوة. وما كان تحت
стр. 263
الجائز فهو المخدع، والجائز: الذي يسمى بالفارسية التّير وجمعه أجوزةٌ وجوزانٌ.
والعتبة: أسكفة الباب.
والطّنف والطّنُف: السقيفة تشرع فوق باب الدار، وهي الكنّة، وجمعه الكنّات، وهي السّدة أيضاً، وسدة المسجد الأعظم: ما حوله من الرواق، وهي السقيفة، ويقال السدة الباب نفسه، والأول اصح.
الأصيدة: كالحظيرة تعمل، والوصيد: الفناء، وقد آصدت الباب وأوصدته إذا أطبقته.
والسّاف في البناء: صفٌّ من اللبن، وأهل الحجاز، يسمونه: المدماك والسميط.
والملاط هو الطين الذي يجعل بين ساقي البناء.
والمطمر: الخيط الذي يقدر به البناء، ويسمى الإمام أيضاً، والفرس تسميه التّر.
стр. 264
وكلُّ كوةٍ ليست بنافذةٍ في الحائط فهي مشكاةٌ.
أفواه الأزقة واحدتها فوهةٌ، مثال حمرةٌ، ولا يقال فمٌ.
والأواسي: السواري، الواحدة آسية مثال فاعلة.
الدّولج: السرب.
والطّنء: المنزل، والطنء الريبة والداء.
والعقر: البناء المرتفع.
الفدن والمجدل والصرح والعقل والمعقل كله القصر والجمع صروح.
العالة: شيءٌ شبه الظلة يستتر بها من المطر، يقال: عوّلت عالةً.
الروافد: خشبات السقف، وقال:
روافدهُ أكرمُ الرّافداتِ بخٍ ... لكِ بخ لبحرٍ خضم
يقال: في بخٍ الجزم والخفض والتخفيف والتشديد.
الأطاموالجوسق: شبه الحصن .
الكلس: مثل الصاروج يبنى به.
والبلاط: الحجارة المفروشة، يقال: دارٌ مبلطةٌ.
стр. 265
والجيار: الصاروج.
والرّبع هو الدار بعينها حيث كانت.
والمربع: المنزل في الربيع خاصةً.
وبحر الدار: وسطها. وعقرها: أصلها في لغة الحجازيين، وأما أهل نجد فيقولون: عقرٌ، ومنه قيل: العقار، والعقار: المنزل والأرض والضياع.
والمنتجع: المنزل في طلب الكلأ.
والمحضر: المرجع إلى المياه.
والحلال: جماعات بيوت الناس، ومثله الحواء.
وقاعة الدار وباحتها وصرحتها وقارعتها وساحتها واحدٌ.
وكل جوبةٍ منفتقةٍ ليس فيها بناءٌ فهي عرصهٌ.
والدّوادي آثار أراجيح الصبيان، الواحدة دوداة، والأراجيح أن تؤخذ خشبةٌ يوضع وسطها على تلٍّ، ثم يجلس غلامان على طرفيها فتميل بهما.
والزّحاليف آثار تزلج الصبيان من فوقٍ إلى أسفل، واحدتها زحلوفةٌ في لغة أهل العالية، وتميمٌ تقول: زحاليقٌ.
والكرس: الأبوال والأبعار يتلبد بعضها على بعضٍ.
الدّمن: ما سوّدوا من آثار البعر وغيره، والدمن:
стр. 266
اسم الجنس مثل السدر يقال: سدرةٌ وسدرٌ، وكذلك دمنةٌ ودمنٌ للجميع، ودمنٌ أيضاً، والدمن البعر نفسه.
والوألة على مثال تمرةٍ: أبعار الغنم والإبل وأبوالها جميعاً، يقال منها: قد أوأل لمكان، فهو موئلٌ.
طوار الدار: ما كان ممتداً معها، ومنه قولهم: عدا طوره، ولا أطور به أي لا أقربه.
الجناب: الفناء، وهو العذرة، وبه تسمى عذرة الناس لأنهم كانوا يلقونها بأفنيتهم.
الطلل: ما شخص من آثار الديار.
والرسم: ما كان لاصقاً بالأرض.
والمباءة والمعان والمعنى: المنزل.
والمحلال: الذي يحل به الناس، وهو المرب.
والمظنة: المنزل المعلم.
والمشارب: الغرف، واحدتها مشربةٌ.
والآس: بقية الرماد بين الأثافي.
والضّيح: الرماد.
والخيم: عيدانٌ عليها الخيام.
стр. 267
والآل: الشخص.
والعنّة: حظيرةٌ من خشب تجعل للإبل، والكنيف نحو ذلك.
بيضة الدار: وسطها، وبيضة القوم وسطهم.
والمباءة: المحلّة.
والسأو: الوطن.
والإياد: التراب يجعل حول الحوض والخباء.
ومن آلة المنازل: القدور، فمنها: الوئية مثال فعيلة، وهي القدر الواسعة.
ومنها قدرٌ جماعٌ وجامعةٌ وهي العظيمة.
وقدرٌ دميمٌ مطليةٌ بالطحال.
وقدرٌ أعشارٌ: منكسرةٌ.
وقدرٌ زؤازيةٌ: تضم الجزور.
الصيدان: برام الحجارة، قال أبو ذؤيبٍ:
стр. 268
وسودٌ من الصّيدانِ فيها مذانبُ
يعني المغارف.
والصّاد: قدور الصفر والنحاس.
والصّيداء: حجرٌ أبيض تعمل منه البرام، وأكبر البرام الجماع، ثم التي تليها المئكلة، وهي التي يستخفّ الحيّ أن يطبخوا فيها اللحم، والمسخنة التي كأنها تورٌ.
الجئاوة الشيء الذي توضع عليه القدر إن كان جلداً أو خصفةً أو غير ذلك، وهي الجياء والجواء أيضاً.
والجعال: الخرقة التي تنزل بها القدر، يقال منه أجعلت القدر إجعالاً: إذا أنزلتها بالجعال، وكذلك من الجعل في العطية أجعلت له بالألف، وهي الجعالة من الشيء تجعله للإنسان.
والشكيم من القدر عراها.
والسخام: سواد القدر، ومنه سخّمت وجهه، وأما
стр. 269
الشعر السّخام فهو اللين الحسن وليس هو من السواد، ويقال للخمر سخامٌ إذا كانت لينةً سلسةً.
المذنب: المغرفة، وهي المقدح، وكل شيءٍ يقدح به، والقدح: الغرف.
ومن أفعالها: أرت القدر تأري أرياً: إذا احترقت ولصق بها الشيء، ومثله شاطت القدر تشيط، وأشطتها أنا إشاطةً.
قررت القدر أقرها: إذا فرّغت ما فيها من الطبيخ، ثم صببت فيها ماءً بارداً، كي لا تحترق، واسم ذلك الماء: القُرارة والقَرارة، ويقال للذي يلتزق في أسفل القدر القُرارة والقرورة عن الكسائي، وروى الفرّاء عنه هي القررة.
كتت القدر تكتُّ كتيتاً: إذا غلت، وكذلك الجرّة وغيرها.
فإن حان أن تدرك قيل: ضرّعت تضريعاً.
والحمم: الفحم، واحدته حممةٌ.
والعقبة: الشيء من المرق يرده مستعير القدر إلى صاحبها، وهو العافي أيضاً.
والعفاوة: صهوة كل شيء وكثرته.
стр. 270
ائتزّت القدر ائتزازاً، فهي مؤتزّةٌ، إذا اشتد غليانها.
والقدير: الطبيخ.
ومن الآنية: الغمر وهو القدح الصغير، ثم العس أكبر منه، ثم الصحن أكبر منه، ثم التبن أكبرها.
المصحاة: إناءٌ.
والكتر: القدح، وهو القرو.
المهدى: كل إناءٍ مثل القدح.
والقصعة: الجفنة.
الرفد: القدح.
والمنجوب: الواسع الجوف.
إناءٌ طفّانٌ وهو الذي بلغ الكيل طفافه، وجمان بلغ الكيل جمامه، وحفّان بلغ حفافه، ونصفان بلغ نصفه، وشطران بلغ شطره، وهو النصف، وكربان وقربان: إذا كرب أن يمتلئ أو قرب منه، وقعران في قعره شيءٌ، ونهدادن والمؤنث من هذا كله فعلى، وقد أجممت
стр. 271
الإناء وأطففته، وأنهدته وأقربته يقال: جمامه وطفافه، وجممه وطففه، وكرابه وقرابه.
والتامورة: الإبريق.
والتّبن: أعظم الأقداح يكاد يروي عشرين، والصحن مقاربٌ، ثم العسّ يروي الثلاثة والأربعة، ثم القدح يروي الرجلين وليس لذلك وقت، ثم القعب يروي الرجل، ثم الغمر.
الناجود: كل إناءٍ يحمل فيه الشراب من جفنةٍ أو غيرها.
والرّاووق: المصفاة.
وأعظم القصاع الجفنة، ثم القصعة تليها تشبع العشرة، ثم الصحِيفة تشبع الخمسة ونحوهم، والمئكلة تشبع الرجلين والثلاثة، ثم الصحَيفة تشبع الرجل.
ثم الميزان: فيه: السعدانات وهي العقد التي في أسفل الميزان.
والكظامة: الحلقة التي تجمع فيها الخيوط في طرفي المنجم، ويقال لما يكتنف اللسان الفياران الواحد، فيارٌ.
стр. 272
والعذبة: الخيط الذي يرفع به الميزان.
والمنجم: الحديدة المعترضة الطويلة.
أدوات ما يعتمل في الحفر: الحدأة: الفأس ذات الرأسين، وجمعها حدأ مقصورٌ، قال: كالحدأ الوقيع أي المحدّد.
فإذا كان لها رأسٌ واحدٌ فهي فأسٌ، وهو الكرزن أيضاً، ويكسر أيضاً الكرزن. ويقال الكرزين: فأسٌ ليس لها حدٌّ نحو المطرقة، وهو الكرتيم أيضاً.
الصّاقور: الفأس العظيمة التي لها رأسٌ واحدٌ دقيقٌ يكسر به الحجارة.
المغول: الحديدة تجعل في السوط فيكون لها غلافاً.
المقلد: المنجل.
стр. 273
والعلاوة: السندان.
والعتلة: البيرم.
يقال من كنس البيت: سفرت البيت أسفره سفراً. وحقته أحوقه حوقاً كنسته. والمحوقة والمسفرة: المكنسة.
فإذا دققت الحبَّ قلت: أجششت الحبَّ إجشاشاً أي دققته، والميجنة المدّقة، وجمعها مواجن، أنشد المفضّل لعامر بن الطفيل السعدي، جاهلي.
رقابٌ كالمواجن خاظباتٌ ... واستاهٌ على الأكوارِ كومُ
أي كثيرات اللحم، يقال خظا لحمه وبظا أي اشتد.
стр. 274
بيزر القصّار: الذي يدق به.
ومن أدوات النسّاج: المنوال: وهو الخشبة التي يلف الحائك عليها الثوب، وهو النّول، وجمعه أنوالٌ، ويقال لها الحفّة، والذي يقال له الحفّ هو المنسج، ولا يقال: الحفُّ في شيءٍ من هذا.
المخطُّ: العود الذي يخط الحائك به الثوب.
الوشيعة: القصبة التي تجعل فيها لحمة الثوب للنسج.
السكين الكبير يسمى الصّلت، وجمعه أصلاتٌ.
والرّميض: السكين الحديد، وهي الشديدة الحدّ.
الجزأة: نصاب السكين والميثرة، وقد أجزأتها إجزاءً وأنصبتها إنصاباً جعلت لها نصاباً وجزأةً، وهما عجز السكين.
وأقربتها جعلت لها قراباً.
وأغلقتها جعلت لها غلافاً، وكذلك إذا أدخلتها في الغلاف.
وأشعرتها جعلت لها شعيرةً.
وأقبضتها جعلت لها مقبضاً.
جلزت السكين والسّوط أجلِزه وأجلُزه جلزاً: إذا
стр. 275
حزمت مقبضه بعلباء البعير، واسم ذلك الشيء الجلاز، فإن فعلت ذلك بالسيف قلت علبته أعلبه علباً.
السّيلان من السيف والسكين حديدته التي تدخل في النصاب.
وفي أحداد الحديدة تقول: وقعت الحديدة أقعها وقعاً: إذا أحددتها بين حجرين، ومثله رفضتها.
طررتها أطرّها طروراً وذربتها ذرباً، فهي مذروبةٌ أحديتها.
المؤلّل: المحدّد طرفه، والمذلق مثله، والمؤنّف نحوه.
والمرهف: المرقق.
والسمنون: المحدّد، وقد سننته، والغرب من كل شيءٍ حده.
والمسنّ: الحجر الذي يسن عليه، وهو السّنان أيضاً، يسمى به الحجر، قال امرؤ القيس:
стр. 276
كحدِّ السّنانِ الصلبيِّ النّحيضِ
والخضمّ: المسنّ، قال:
على خضمٍّ يسقّى الماءَ عجّاجِ
ومن آلات الرحل: الحبال وهي المرس واحدتها مرسةٌ، وهي المقاط، الواحد مقطٌ.
والرشاء: الحبل، يقال منه: أرشيت الدّلو: إذا جعلت لها حبلاً.
стр. 277
الكزُّ: الحبل الذي يصعد به على النخل، وجمعه كرورٌ، ولا يسمى بذلك غيره من الحبال.
والجعار: حبلٌ يشد به وسط الرحل: إذا نزل في البئر، وطرفه في يد رجلٍ، فإن سقط مد به.
والبريم: الحبل المفتول يكون فيه لونان، وربما شدته المرأة على وسطها وعضدها.
القنّة: القوة من قوى الحبل من الليف، وجمعها قننٌ. والحبل من الليف هو المسد.
الآسان، على مثال أفعال، قوى الحبل، قال:
قد جعلت آسانُ حبل تقطّع
المحملج: الشديد الفتل.
المشزور: المفتول إلى فوق، وهو الفتل الشّزر، فإذا كان إلأى أسفل فهو اليسر.
стр. 278
الوثل: الحبل من الليف، والوثيل الليف نفسه.
المحصد والمغار والممرّ: الشديد الفتل.
والسبب والقرن والشطن: كله الحبل.
المقوس: الحبل تصف عليه الخيل عند السباق، وجمعه مقاوسٌ.
الرمّة: القطعة من الحبل البالية. والرّمّة: العظام البالية.
السّحيل: الذي لم يفتل.
والمبرم: المفتول.
وتقول في المزاد والأسقية وما أشبهها: السّطيحة: التي تكون من جلدين لا غير. والمزادة والرّاوية والشّعيب: كله واحدٌ، وهو الذي يفأم بجلدٍ ثالث بين الجلدين ليتسع.
النّحي: الزقّ، والحمست: أصغر منه، المسأد: أصغر من الحميت.
والكلية: الرقعة تكون تحت عروة الإداوة.
والعجلة: القربة.
والعزلاء: فم المزادة الأسفل، وجمعها عزالٍ.
стр. 279
الوطب: سقاء اللبن.
أطراق القربة: أثناؤها إذا انخنثت وتثنّت، واحدها طرقٌ، والانخناث: التكسّر.
والإداوة: المطهرة.
ومن نعوت الأسقية والقرب: العراق: وهي الطّبابة، والطبابة التي تجعل على ملتقى طرفي الجلد إذا خرز في أسفل القربة والسقاء والإداوة.
فإذا كان الجلد في أسافل هذه الأشياء مثنياً، ثم خرز عليه فهو عراقٌ، وإذا خرز عليه غير مثنيٍّ فهو طبابٌ، يقال منه: طببت السّقاء.
والجوّة: الرقعة في السقاء، يقال منه: جوّيت السقاء: رقعته.
الزاجل: العود الذي يكون في طرف الحبل الذي تشد به القربة، وجمعه زواجل.
والذّوارع: الزّقاق الصغار.
الزّفر: السقاء الذي يحمل فيه الراعي ماءه.
стр. 280
فإن ملأت السقاء قلت: وكرته: أكره وكراً، ويقال: وكّرته وزكّته وطحرمته كله ملأته. وغرضته أيضاً أغرضه غرضاً، هذا في الحوض.
عيّنت القربة: إذا صببت فيها الماء ليخرج من خروزها فتنسد، وسربتها مثله وشرّبتها، بالشين، إذا كانت جديدةً فجعلت فيها طيناً ليطيب طعمها.
أغربت اسقاء ملأته فهو طافحٌ ومفعمٌ، ودهاقٌ، ومطبّعٌ، ومتأقٌ: أي مملوءٌ.
جزمتها: ملأتها.
والمفرم: المملوء بلغة هذيلٍ.
والمسجور والساجر: الممتلئ والمترع.
ومن شدها: أوكيت القربة واكتبتها، وقمطرتها وكمترتها، وأعصمتها أي شددتها بالوكاء، وأشنقتها: شددتها بالشناق ويقال شنقتها.
والعصام: رباط القربة.
стр. 281
ومن خرزها: أتأيت الخرز إذا خرمته، وأسفت وأنا مسيفٌ.
الكتبة: الخرزة، وجمعها كتبٌ.
والمنماص والمنتاخ: المنقاش.
والمفراص: الذي تقطع به الفضة والذهب والشّبه ونحوه، مثل المقراضين، ولا يقال مقراضٌ لأنهما زوجان، وكذلك الخقان وكل شيءٍ يعتمل بفردتين فهما زوجان كل واحدٍ زوج الآخر، والمرأة زوج الرجل.
стр. 282
باب الحقد والضغن والغضب
والدواهي والحبس والذنب والجناية والفزع والفرار والروغان والحزن والغيظ.
الشّحنة والإحنة والوغر والضّمد والحقد، وقد أحنت على الرجل أحن وآحن، والجميع الإحن. وغر صدره يوغر. ودوي يدوي. وضغن يضغن ضغناً.
المئرة: الذّحل، وجمعها مئرٌ، والدّمنة مثله وجمعها دمنٌ، تقول: منها: دمنت على الرجل.
شاحنت الرجل مشاحنةً من لشحناء.
وآحنته مؤاحنةً من الإحنة.
وأري صدره يأرى مثل الوغر.
وفي قلبه عليه كتيفةٌ وحسيفةٌ وحسيكةٌ وسخيمةٌ وشحناء، والوغم مثله، وغم الرجل يوغم.
стр. 283
ويقول في الغضب: غضبت لفلانٍ إذا كان حياً، وغضبت بفلانٍ إذا كان ميتاً.
حرب الرجل يحرب، وحرّبته أغضبته.
والتزغّم: الغضب مع كلامٍ.
ومدت عليه، ووبدت ومداً ووبداً، وعبدت عبداً ومنه "فأنا أول العابدين" وحقد وأحن وابد وأمد وحسك: غضب.
والزّخّة: الغيظ.
أحمشني وأشكعني وأذرأني: أغضبني.
نغر الرجل نغراً: غضب، وهو الذي يغلي جوفه من الغيظ، ومنه قولهم: امرأةٌ غيرى نغرةٌ.
الأضم: الغضب.
والغضب المطرّ: الشديد، قال الحطيئة:
стр. 284
ها إنَّ ذا غضبٌ مطرّ
ومن أسماء الدواهي:
جاء فلانٌ بالقنطروالضئبل والنطئل والسلتم والعنقفير والخنفقيق والخويخية والصّيلم ، وأمّ اللهيم، والذربيا والبائقة والبائجة، والمصمئلة والدهاريس والدّهيم والطّلاطلة والفلق والفليقة، وبالبجارم، وبعلق فلق، غير مجراةٍ، وقد أعلقت وأفلقت وبالغاضّة، وهي الغواضّ.
وباقتهم بائقةٌ: وهي الدّاهية.
ووقع العدو في أغويةٍ، وفي وامئةٍ، وفي تغلّسٍ وهي الدواهي، ومثله: جئت بأمورٍ دبسٍ، وبالنّآدى، وهي الدواهي.
والدّغاول: الطوائل.
стр. 285
باقتهم بوقاً، ودبلتهم الدّبيلة.
وتقول من لذنوب والجنايات والعيب والخيانة:
الجرم والجريمة، والجمع جرائم، وهي الذنوب والجنايات، يقال من الخاطئ: خطئ يخطأ خطئاً.
الشّنار: العيب.
الدخل: الريبة، ومثله الإعوار.
الإبة: العيب.
المغالة: من الغائلة.
المعارزة: المعاندة والمجانبة.
الألس: الخيانة.
والمحال: الكيد والجدال، وما حلت الرجال ذوي المحال.
الذّأم: العيب، يهمز ولا يهمز، ومنه قولهم: لا تعدم الحسناء ذاماً أي عيباً.
المآبر واحدها مئبرةٌ، وهي النميمة.
البعو: الجناية، يقال منه: بعوت أي جنيت.
الإنمال: النميمة، نمل ينمل.
следующие страницы →