← Гариб и словари

Гариб и словари · id 9228

الجراثيم

ابن قتيبة

Полный текст (647 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

ومن خرزها: أتأيت الخرز إذا خرمته، وأسفت وأنا مسيفٌ. الكتبة: الخرزة، وجمعها كتبٌ. والمنماص والمنتاخ: المنقاش. والمفراص: الذي تقطع به الفضة والذهب والشّبه ونحوه، مثل المقراضين، ولا يقال مقراضٌ لأنهما زوجان، وكذلك الخقان وكل شيءٍ يعتمل بفردتين فهما زوجان كل واحدٍ زوج الآخر، والمرأة زوج الرجل.

стр. 282

باب الحقد والضغن والغضب والدواهي والحبس والذنب والجناية والفزع والفرار والروغان والحزن والغيظ. الشّحنة والإحنة والوغر والضّمد والحقد، وقد أحنت على الرجل أحن وآحن، والجميع الإحن. وغر صدره يوغر. ودوي يدوي. وضغن يضغن ضغناً. المئرة: الذّحل، وجمعها مئرٌ، والدّمنة مثله وجمعها دمنٌ، تقول: منها: دمنت على الرجل. شاحنت الرجل مشاحنةً من لشحناء. وآحنته مؤاحنةً من الإحنة. وأري صدره يأرى مثل الوغر. وفي قلبه عليه كتيفةٌ وحسيفةٌ وحسيكةٌ وسخيمةٌ وشحناء، والوغم مثله، وغم الرجل يوغم.

стр. 283

ويقول في الغضب: غضبت لفلانٍ إذا كان حياً، وغضبت بفلانٍ إذا كان ميتاً. حرب الرجل يحرب، وحرّبته أغضبته. والتزغّم: الغضب مع كلامٍ. ومدت عليه، ووبدت ومداً ووبداً، وعبدت عبداً ومنه "فأنا أول العابدين" وحقد وأحن وابد وأمد وحسك: غضب. والزّخّة: الغيظ. أحمشني وأشكعني وأذرأني: أغضبني. نغر الرجل نغراً: غضب، وهو الذي يغلي جوفه من الغيظ، ومنه قولهم: امرأةٌ غيرى نغرةٌ. الأضم: الغضب. والغضب المطرّ: الشديد، قال الحطيئة:

стр. 284

ها إنَّ ذا غضبٌ مطرّ ومن أسماء الدواهي: جاء فلانٌ بالقنطروالضئبل والنطئل والسلتم والعنقفير والخنفقيق والخويخية والصّيلم ، وأمّ اللهيم، والذربيا والبائقة والبائجة، والمصمئلة والدهاريس والدّهيم والطّلاطلة والفلق والفليقة، وبالبجارم، وبعلق فلق، غير مجراةٍ، وقد أعلقت وأفلقت وبالغاضّة، وهي الغواضّ. وباقتهم بائقةٌ: وهي الدّاهية. ووقع العدو في أغويةٍ، وفي وامئةٍ، وفي تغلّسٍ وهي الدواهي، ومثله: جئت بأمورٍ دبسٍ، وبالنّآدى، وهي الدواهي. والدّغاول: الطوائل.

стр. 285

باقتهم بوقاً، ودبلتهم الدّبيلة. وتقول من لذنوب والجنايات والعيب والخيانة: الجرم والجريمة، والجمع جرائم، وهي الذنوب والجنايات، يقال من الخاطئ: خطئ يخطأ خطئاً. الشّنار: العيب. الدخل: الريبة، ومثله الإعوار. الإبة: العيب. المغالة: من الغائلة. المعارزة: المعاندة والمجانبة. الألس: الخيانة. والمحال: الكيد والجدال، وما حلت الرجال ذوي المحال. الذّأم: العيب، يهمز ولا يهمز، ومنه قولهم: لا تعدم الحسناء ذاماً أي عيباً. المآبر واحدها مئبرةٌ، وهي النميمة. البعو: الجناية، يقال منه: بعوت أي جنيت. الإنمال: النميمة، نمل ينمل.

стр. 286

ويقال من الفرار والروغان: بلأص بلأصةً ودرقع درقعةً، وجبّب تجبيباً: فرّ. وداص يديص إذا راغ، ومنه الدّاصية. وعرّد وجبأ وهلّل وكعّ وكذّب وغيّف ونكص وأحجم ونكل والتهليل: النكوص. وإذا استتر القوم بعضهم ببعضٍ واختبؤا قيل: تفادوا تفادياً. وانصاع الرجل إذا انفتل راجعاً. والنّوار: الفرور، وقد نارت تنور. والمنصاع والمعرّد والناكص واحدٌ. والتغريد: الفرار. ويقال من الحزن والاغتمام: الموقوم والموكوم الشيد الحزن، يقال قد: وقمه ووكمه، وهو الواجم، وقد وجم يجم. والمحتمّ نحو من المهتم. والمبتئس: الحزين. فإذا كان سريع الحزن رقيقاً فهو الأسيف والأسوف، وقد يكون الأسيف: الغضبان. فإذا تغير لونه من حزنٍ أو فزعٍ فذلك الامتقاع، يقال

стр. 287

منه: امتقع لونه وانتقع، وقد يقال: انتسف، واهتقع مثله، وتقول العرب يا فيء مالي، ويا هيء مالي، ويا شيء معناه كله الحزن لأسف، وأنشد: يا فيءَ مالي من يعمّر يفنه ... مرُّ الزمانِ عليهِ والتّقليب يقال: رجلٌ فيه نظرة أي: شحوبٌ. ويقال من الفزع والخوف: جئث جأثاً، وجثّ جثاً، وزئد زؤداً، فهو مزؤودٌ، مجثوثٌ كله من الفزع، ومثله شئف شأفاً، فهو مشؤوفٌ. أذأب، فهو مذئبٌ: إذا فزع. أخذني من فلانٍ الأزيب أي: الفزع. والعله: الذي قد فزع، فخفّ حتى صار ذا ذهابٍ وجيئةٍ.

стр. 288

صاعني الشيء: أفزعني. الاجئلال: الإفزاع، قال: للقلبِ من خوفهِ اجئلال الإفزاز: الإفزاع، قال: أفزّتهُ الكلابُ مروّعُ الوهل: المفز، والتّوجّس: الخوف. اثرته، غير مهموزٍ، أفزعته. أفرخ الروع: ذهب.

стр. 289

باب يجمع أبواب الشر صغيرها وكبيرها من صراع وحبس وكسر ودق وعلل وجرح وشجاج وضرب وقتال وموت وقبر ودفن ودم وهلاك، نستجير بالله من الشرور كلها، والأقواد بالحقوق والخضوع. يقول من الإقرار والخضوع: بخع لي بحقي، ونخع: إذا أقرّ به. وأقرعت إلى الحقّ إقراعاً: رجعت إليه. وعنوت للحق: خضعت، ومنه "وعنت الوجوه للحي القيّوم"، وهي تعنو. ويقال في الحبس: إذا حبسته في السجن قلت: جدعت الرجل جدعاً: إذا

стр. 290

سجنته، فهو مجدوعٌ، ومثله: عفسته وربقته وحرزقته، فهو محرزقٌ ومحزرقٌ أيضاً. فإن حبس في غير السجن قيل: أصره يأصره، مخفّفةٌ، وغضنه يغضنه. تأرّيت: تحبست، ومنه: آريّ الدابة، لأنه يحبسها. ويقال من الهلاك: شجب يشجب شجباً، وقلت قلتاً، وتغب تغباً، ووتغ وتغاً: هلك، وأنت أوتغته، قال الأعشى: في فيلقٍ شهباءَ ملمومةٍ ... تعصفُ بالدّارعِ والحاسرِ أي تهلكه. المنيئة، مهموزةٌ، ما يحدث من هلاك المنية، ويجيء بها.

стр. 291

ويقال من الشدائد والاختلاط: وقع القوم في حيص بيص أي في اختلاطٍ من الأمر لا مخرج لهم منه، تنصب حيص بيص على كل حالٍ، وأنشد عن الكسائي: ألا أيّها العزّابُ لا تتزوّجوا ... ولا تغبطوا القومَ الذينَ تزوّجوا فقد وقعوا في حيص بيص، وبدّلوا بنعيمٍ غمّاً لا ينفرجوالكسائي يكسر حيص بيص . القوم في مرجوسةٍ أي: في اختلاطٍ، وفي دوكةٍ وبوحٍ وفي دؤلوكٍ وأفرّةٍ وائتلاخٍ، وقد ائتلخ أمرهم مثله. ارتجن على القوم أمرهم: اختلط، أخذه من ارتجان الزبد إذا طبخ فلم يصف. ارتثأ عليهم أمرهم: اختلط، أخذ من الرّثيئة من اللبن. غيّق في رأيه تغييقاً: إذا اختلط فلم يثبت على رأي، ورهيأ في أمره مثله. فإن تهيأ للقتال والغضب والشر قيل:

стр. 292

احر نفشَ وازبأرَّ واقذحرَّ زمهرت عينا الرجل زمهرةً: إذا اشتدت حمرتهما وغضب. تقتّر وتقطّر وتشذّر: أي تهيأ للقتال، وتحرّق مثله. الحبس قد تقدم بعضه، ومن تمامه حبس الرجل ورده: أعجسني عن حاجتي يعجسني: حبسني. جدعت الرجل أجدعه جدعاً، فهو مجدوعٌ: إذا سجنته، وعفسته أعفسه نحوه، وآصرته، وغضنته غضناً، وعككته وكركرته ولثلثته. وطرّقت الإبل تطريقاً: حبستها عن كلأٍ أو غيره. وثبرته عن الشيء أثبره: رددته عنه. وحنشته عنه: عطفته. ربقته في السجن: حبسته. وحبست الفرس في سبيل الله، بغير ألف. ما تحنّني شيئاً من شرك، أي ما ترده عني. وما صدعك عن الأمر: ما صرفك وردّك.

стр. 293

طليت الشيء وغيره، فهو طليّ ومطليٌّ: حبسته. المحزرق: المحبوس. ما شجرك عنه يشجرك شجراً: ما صرفك. عدّيته: صرفته. حددته عن الأمر: منعته، ومنه قيل للمحروم محدودٌ، وللبواب حدّادٌ، لأنه يمنع الناس، قال الأعشى: فقمنا ولمّا يصح ديكنا ... إلى جونةٍ عندَ حدّادها ويقال هو يحبو ما حوله: يحميه ويمنعه، قال ابن أحمر: وراحتِ الشّولُ ولم يحبها ... فحلٌ ولم يعتسَّ فيها مدرُّ

стр. 294

والأزل: الحبس، أزلته فهو مأزولٌ، قال زهيرٌ: وإن أفسدَ المالَ الجماعاتُ والأزلُ والتأري: الاحتباس، ومنه آريّ الدابة لأنه يحبسها، ويقال يتأرّى: يتحرّى. وتقول من الكسر والدق: هضضت الحجر وغيره أهضه هضاً: إذا كسرته ودققته. ووهست الشيء وهساً، وجششته فهو وهيسٌ وجشيشٌ، ويقال هسته أي دفعته.

стр. 295

قرصمت الشيء قرصمةً وأصرته آصره أصراً: كسرته. ووقصت عنقه أقصها وقصاً، ولا يكون وقصت العنق. المعثلب: المكسور. فضضت، بالفاءكسرت. وقضضت اللؤلؤة، بالقاف، أقضّها: ثقبتها، ومن اقتضاض المرأة البكر: أفتراعها. دهدمت الشيء: قلبت بعضه على بعضٍ. الدّوك: الدّق. والمدوك: الحجر يدق به. صيّحت الشيء وتصيح هو تكسر وتشقق. وهست وهصرت ووقصت ووهضت ووطست ووهصت: كسرت. قصدت العود، وهضته هبضاً، وقصداً: إذا كسرته، ومنه: و (القنا قصدُ) . والقصم: الكسر، والفصم نحوه. والوصم: عيبٌ في العود. ومن أسماء الموت: الهميغ، قال:

стр. 296

إذا بلغوا مصرهم عجلوا ... منَ الموتِ بالهميغِ الذّاعطِ يعني الذابح. النّيط والرّمد، بجزم الميم، الموت، وقد رمدهم. أمّ قشعمٍ: وهي المنية والمنون والشعوب. الفود: الموت، فاد يفود، قال لبيدٌ: رعى خرزاتِ الملكِ عشرينَ حجّةً ... وعشرينَ حتى فادَ والشيبُ شاملُ يعني: الخرزات في التاج، تركب فيه كل سنةٍ خرزةٌ حتى يعلم كم ملك من السنين. ومن نعوت الموت وأفعاله:

стр. 297

موتٌ زؤامٌ وزؤافٌ وزعافٌ وذعافٌ، وقد أزأمته على الشيء: أكرهته، والجحاف مثله. الموتان والموات والحمام: الموت. ومن أفعال الموت: فقس الرجل يفقس، وفطس يفطس، فقوساً وفطوساً، وعصد يعصد عصوداً، وهروز هروزةً، ولعق إصبعه وتنبل وطنّ كله: مات، وهو يريق بنفسه، ويفوق بها فؤوقاً، وهو يسوق نفسه ويفيظ، وقد فاظت نفسه، وفاظ هو نفسه، وأفاظه الله نفسه، والفصيح فاظ فلانٌ، وفاضت نفسه تفيض. يجرض بنفسه أي: يكاد يقضي، ومنه قيل: أفلت جريضاً. أقصّته شعوبٌ إقصاصاً: إذا أشرف عليها ثم نجا. ومن الموت بالحر والبرد والسم:

стр. 298

أدعصه الحرّ إدعاصاً، وأهرأه البرد إهراءً: أي قتله ومثله هريء فهو مهروءٌ. القشب: السم، والجميع، أقشابٌ، وقد قشب له إذا سقاه، ورجلٌ قشبٌ خشبٌ: لا خير فيه. المزعف: القاتل منه. شفشف الحرّ الشيء: إذا أيبسه. ودغمهم الحر يدغمهم دغماً، وكذلك البرد: إذا غشيهم، ويقال دغمهم بالفتح والكسر. وتقول: هريء، فهو مهروءٌ من هرأه البرد. الجوزل: السم والنمال والذيفان والذيفان بالكسر أيضاً، والمثمّل: السم. فإذا قبر ودفن قيل: رمسته أرمسه، ودمسته أدمِسه وأدمسُه، ودفنته أدفنه. القبر: الرمس، والجدث والجدف سواءٌ.

стр. 299

والضريح: الشق وسط القبر، واللحد: في جانبه. فإذا قاتل وكر قيل: عتك يعتك، وعاك يعوك عوكاً، وعكم يعكم: هرب ولم يكر، وعقب تعقيباً مثله، ومنه "ولّى مدبراً ولم يعقب". ويقال: عككته أعكّه عكاً: إذا استعدته الحديث حتى كرّره. ومن الدم وأسمائه: بصيرةٌ من دمٍ، وجديةٌ ودفعةٌ وهو الشيء منه. والجدية: ما لزق بالجسد من الدم. والبصيرة: ما كان على الأرض. العلق من الدم: ما اشتدت حمرته. والنجع: ما كان إلى السواد. والعبيط: الخالص. والأسابي: الطرائق منه. والتصمّع: التلطّخ بالدم.

стр. 300

ومن الصراع والإزعاج: هذه رياغة بني فلان ورواغتهم حيث يصطرعون. أعششت القوم: إذا نزلت عليهم كرهاً حتى يتحولوا من أجلك. ومن السقام والمرض: أول ما يجد الإنسان مس الحمى قبل أن تأخذه وتظهر فذلك الرّس والرّسيس، فإذا أخذته قرةٌ: فتلك العرواء، وقد عري، فهو معروٌّ. فإذا عرق منها: فهي الرّحضاء. فإن اشتدت بلا عرقٍ: فهي صالبٌ، فإن كانت صالباً قيل: صلبت عليه فهو مصلوبٌ. وإن كانت نافضاً قيل: نفضته فهو منفوضٌ. ويقال وعكته فهو موعوكٌ، ووردته فهو مورودٌ، والورد يوم الحمّى. والقلد: يوم تأتيه الرّبع، يقال: أربعت عليه

стр. 301

الحمّى. ومن الغبّ غبت. فإن لم تفارقه أياماً قيل: أردمت عليه وأغبطت، فإذا قلعت عنه: فذلك القلع. فإن كان مع الحمى برسامٌ فهو الموم، يقال: ميم الرجل، فهو مومٌ. النحواء: التمطّي. ويقال في أوجاع الحلق: الجائر: حرٌّ في الحلق. والذّبحة: وجعٌ في لحلق، وأما الذّبح، فهو نبتٌ أحمر. الحروة والحماطة: الحرقة يجدها الرجل في حلقه. والعذرة: وجعٌ ينزل في الحلق، ترفع منه اللهاة، يقال: رجلٌ معذورٌ، قال ﵇ للنساء: لا تعذّبن أولادكنّ بالدّغر عليكن بالقسطالبحتري. يعني بالدّغر رفع اللهاة بالإبهام. فإن كان به سعالٌ أو خشونةٌ في صدره قيل: هو مجشورٌ وبه جشرةٌ. ويقال من أوجاع البطن:

стр. 302

الذرب: فساد المعدة. والحقوة: وجعٌ يقع من أكل اللحم بحتاً، وقد حقي، فهو محفوٌّ. فإذا اشتكى حشاه، فهو حشٍ، ومن النسانس، والحشيان الذي به الربو. عربت معدته تعرب عرباً، وذربت تذرب ذرباً، وهي عربةٌ وذربةٌ: إذا فسدت. العلوّص والعلوّز: اللوى. ويقال من أوجاع الجسد والجدري وغيره: الرّداع: الوجع في الجسد. الرّثية: وجع المفاصل واليدين والرجلين. الحماق: مثل الجدري، يقال: رجلٌ محموقٌ، وهي بثورٌ واسعةٌ، فإذا ألبس الجدري جلده قيل: أصبح جلده غضنةً واحدةً. رجلٌ ميروقٌ أو مأروقٌ من اليرقان، واليرقان والأرقان واحدٌ.

стр. 303

وحصف يحصف حصفاً بين الحصف وبثر وجهه يبثر، وبثر يبثر فهو، رجلٌ بثرٌ من البثر. النّسيخ: الجدري. الحصبة والحصَبة. الخزرة: داءٌ يأخذ في مستدق الظهر بفقرة القطن والجمع خزراتٌ. تقول: بعينه ساهكٌ مثل العائر، وهما من الرّمد. العوّار مثل القذى. اللبن: الذي يشتكي عنقه من وسادٍ أو غيره. الفرسة: قرحةٌ تكون في العنق فتفرسها. والفرصة: ريح الحدب. فإذا اتخم الرجل قيل: جفس جفساً، فإذا غلب الدسم على قلبه قيل: طسيء طسأً، وطنخ طنخاً، وقد غمته الطعام يغمته.

стр. 304

فإن انتفخ بطنه: اظرورى اظريرءً، وحبط حبطاً فإن مشى بطنه من تخمةٍ قيل: أخذه الجحاف، وهو مجحوفٌ. فإن أكل لحم ضأنٍ فثقل على قلبه: فهو نعجٌ، وهم نعجون. رسنق: الشبعان كالمتخم. ويقال لبدو المرض: الدعث، وقد دعث الرجل، فإذا برأ قيل: نقشقش، وبلّ يبلّ، وبل واطرغش واندمل. فإن كان داءٌ لا يبرأ منه: فهو ناجسٌ ونجيسٌ وعقامٌ. السّحاف: السل، وهو مسحوفٌ. والعقابيل: بقايا المرض. والهلس: مثل السلال، رجلٌ مهلوسٌ. ويقال من الجراح والقروح: إذا كان الجرح يندى قيل: صهى يصهى، فإن سال منه

стр. 305

شيءٌ قيل: فصّ يفصّ، وفزّ يفزّ، فصيصاً وفزيزاً. فإن سال بما فيه قيل: نجّ نجيجاً. ووعى الجرح يعي وعياً، والوعي هو القيح، ومثله المدّة. فأما الصديد: فهو الذي كأنه ماءٌ فيه شكلةٌ. ويقال: خرجت غثيثة الجرح، وهي مدته، وقد أغثّ إذا أمد. فإن فسدت القرحة قيل: أرضت تأرض أرضاً، وتذيأت تذيّؤاُ، وتهذأت تهذُّؤاً. فإن كان الدم قد مات في الجرح قيل: قرت فيه الدم يقرت قروتاً. فإن شققته قلت: بججته أبجه بجاً. فإن انتفض ونكس قيل: غفر يغفر غفراً، وزرف زرفاً وغبر غبراً. فإن أدخلت فيه شيئاً تشده به قيل: دسمته أدسمه دسماً، واسم ذلك الشيء الدسام. فإن سال منه الدم قيل: جرحٌ تغّارٌ.

стр. 306

برى جرحه على وزن بغى إذا بريء وفيه شيءٌ من نغلٍ. فإذا سكن ورم الجرح قيل: حمص يحمص حموصاً وانحمص انحماصاً، واسخات الجرح اسخيتاتاً. القريح: المجروح، قرحته أي جرحته. وقوله: "إن يمسكم قرحٌ منه". فإذا صلح الجرح وتماثل قيل: أرك يأركأروكاً . فإذا علته جلدة البرء قيل: جلب يجلب ويجلُب وأجلب يجلب. فإذا تقشرت الجلدة عنه للبرء قيل: تقشقش. فإن بقيت له آثارٌ بعد البرء قيل: عرب يعرب عرباً، وحبر حبراً كل هذا من الأثر، ويقال له أيضاً إذا تقشر: تقرّف. أقرن الدّمل إذا حان أن ينفقئ، وأقرن الدم واستقرن كثر. سئد الجرح يسأد سأداً: وهو أن يبتل ويلزق. وتقول: مئد الجرح يمأد مؤوداً، وصئل يصأل صؤولاً وصؤولةً: إذا اتسع فمه لفسادٍ. ومن الشجاج وأسمائه:

стр. 307

الحارصة: وهي التي تحرص الجلد تشقّه، ومنه حرص القصّار الثوب إذا شقّه. ثم الباضعة: وهي التي تشق اللحم بعد الجلد. ثم المتلاحمة: وهي التي أخذت في اللحم ولم تبلغ السمحاق. ثم السمحاق: وهي التي بينها وبين العظم قشرةٌ رقيقةٌ وكل قشرةٍ رقيقةٍ فهي سمحاقٌ، ومنه قيل: في السماء سماحيق من غيمٍ، وعلى ثرب الشاة سماحيقٌ من شحمٍ. ثم الموضحة: وهي التي تبدي وضح العظم. ثم المنقلة: وهي التي تخرج منها العظام. ثم الآمّة: وهي التي تبلغ أم الرأس، وهي الدماغ، ويقال السمحاق عندهمالملطا، ويقال: الملطاة، وفي الحديث: (الملطا بدمها) أي حين يشجُّ صاحبها يؤخذ مقدارها تلك الساعة، ثم يقضى فيها بالقصاص، أو الأرش، لا ينظر إلى ما يحدث فيها بعد ذلك من زيادةٍ أو نقصانٍ، وهذا قولهم، وليس قول أهل العراق.

стр. 308

والحجيج: الذي قد عولج من الشّجة، وهو ضربٌ من علاجها، وقيل هو أن يشج الرجل فيختلط الدم بالدماغ، فيصب عليه السمن المغلي حتى يظهر الدم، فيؤخذ بقطنةٍ، يقال منه حججته أحجه حجّاً. ويقال من كسر العظام وجبرها: عفت فلانٌ عظم فلانٍ يعفته عفتاً: إذا كسره، ولعلعه مثله. فإذ برأ الكسر قيل: جبرته فجبر. فإن كان على عثم أي اعوجاجٍ قيل: وعى يعي وعياً. وأجر يأجر أجراً، ويأجر أجوراً. ائتشى العظم إذا برأ من كسرٍ كان به. ومن القتل وأنواعه: الإقعاص: أن تضرب الشيء أو ترميه فيموت مكانه، تقول: أقعصته وزعفته وأزعفته وأصميته، مأخوذٌ من الموت الزّعاف. الإقصاد: القتل.

стр. 309

فإن ذبحه قيل: ذعطه وسحطه. فإن خنقه حتى يقتله قيل: سأبه وسأته يسأبه ويسأته، وذرعه تذريعاً: خنقه. فإن أحرقه بالناء قيل: شيّعه تشييعاً. فإن بقودٍ قيل: أقاد السلطان فلاناً، وأقصه وأمثله واصبره واباءه يبيئه إباءةً. فإن قتله عشق النساء أو قتلته الجنُّ فلا يقال في ذين إلا اقتتل.

стр. 310

باب الأزمنة والرياح وأسماء الدهر ونعوت الأيام والليالي بالحر والبرد والظلمة والشمس والقمر. الدّهر: الأبض، وجمعه آباضٌ، قال رؤبة: في حقبةٍ عشنا بذاكَ أبضا وعشنا بذاك هبّةً من الدهر: أي حقبة، وسبّةً من الدهر مثله، وسبتةً وبرهةً. والحرس: الدهر. والمسند: الدهر، وهو الأزلم الجذع. والحقب: السنون، واحدتها حقبةٌ، والحقب ثمانون سنةً.

стр. 311

ويقال: أكثر وعوض: دهرٌ. ويقال: يدا الدهر يريد الدهر، قال الأعشى: يدا الدّهرِ حتى تلاقي الخيارا والسبت: الدهر. ويقال هذه أيامٌ معتذلاتٌ، بالذال، إذا كانت شديدة الحرّ. ويومٌ صيهبٌ وصيخودٌ ومسمقرٌ: شديد الحر. الوديقة: شدة الحر ومثله الوغرة والمعمعان والأجّة. الصرد: البرد، والرجل: صردٌ. يومٌ أرونانٌ وليلةٌ أرونانةٌ شديدة الحر "يقال إنما هو أرونانيٌّ فألقى ياء النسبة، فغن شئت قلت أرونان وأرونانٍ".

стр. 312

يومٌ سخنٌ وساخنٌ وسخنانٌ، وليلةٌ ساخنةٌ وسخنةٌ وسخنانةٌ، وقد سخن يومنا يسخن، ويقال سخن، وسخنت عينه بالكسر تسخن. يومٌ أبتٌ مثال ضربٌ وليلةٌ أبتةٌ، وحمتٌ وحمتةٌ ومحتٌ، وقد حمت ومحت هذا في شدة الحرّ. فإن سكنت الريح مع شدة الحر قيل: يومٌ عكيكٌ، ومثله ليلةٌ ومدةٌ وقد ومدت تومد ومداً والاسم الومدة. تأجّم النهار: اشتد حره. غمّ يومنا غموماً من الغمِّ الصقرة: شدة الحر، ومثله صرّة القيظ، والعكة والائتجاج. صمحته الشمس: أصابته. الرمضاء: شدة الحر تصيب الحصى. الاحتدام: شدة الحر. يقال: بخبخوا عنكم من الظهيرة، وخبخبوا، وهربقوا وأهريقوا وأريقوا كل هذا بمعنى أبردوا.

стр. 313

أفحموا عنكم من الليل وفحموا، أي لا تسيروا أول الليل حتى تذهب فحمته، وهو أشد سواد الليل. فإن طابت الأيام وسكنت الرياح قيل: ليلةٌ طلقٌ: أي لا برد فيها. وليلةٌ ساكرةٌ: لا ريح فيها. وليلةٌ إضحيانةٌ وضحياء أي مضيئةٌ. والليلة الأرزة: الباردة، وقد أرزت تأرز. أظل يومنا إذا كان ذا ظلٍّ وشمسٍ، وأشمس وشمس يشمس. ويقال: أتيته في عنبرة الشتاء: أي شدته، ومثله في هلبته وصبّارته. القرس: البرد، وهو الصنبر، والزمهرير مثله. فإن اشتدت ظلمة الليل قيل: ليلةٌ غدرةٌ ومغدرةٌ، بيّنة الغدر.

стр. 314

ودامجةٌ وليلٌ دامجٌ، وهو المظلم. غطا الليل يغطو: إذا ألبس كل شيء، وكل شيءٍ ارتفع فقد غطا، وكذلك دجا يدجو، ويقال ليس من الظلمة. ليلةٌ غمّى، مثل كسلى، إذا كان على السماء غميٌ، مثال رميٍ وغمٌّ، وهو أن يغمّ عليهم الهلال. ومدلهمةٌ ومظلمةٌ وديجورٌ وديجوجٌ. والطرمساء: الظلمة، والغيهب نحوه. والعلجوم: الظلمة. وأغباش ليلٍ: بقاياه. ومسحنككٌ: ومطلخمٌّ: أسود. ويقال في شدة الأيام: يومٌ قسيٌّ مثال شقي، وهو الشديد من حربٍ أو شرٍّ. والعماس مثل قتام، الشديد، وهو الذي لا يدري من أين يؤتى له، ومنه يقال: أتانا بأمورٍ معمّساتٍ أي ملويّاتٍ.

стр. 315

يومٌ عصيبٌ، وليلةٌ عصيبٌ أي شديدٌ. وعصبصبٌ وقمطريرٌ مقبّض ما بين العينين، وقد اقمطرّ. ومن أسماء أيام الشهر في الليالي خاصةً: يقال: ثلاثٌ غررٌ، وثلاثٌ نفلٌ، وثلاثٌ تسعٌ، وثلاثٌ عشرٌ، وثلاثٌ بيضٌ، وثلاثٌ درعٌ، وثلاثٌ ظلمٌ، وثلاثٌ حنادسٌ، وثلاثٌ دآديءٌ، وثلاثٌ محاقٌ، الواحدة: ظلماء ودرعاء. مرت علينا سنة مجرمةٌ وكريتٌ وهو التام، وكذلك اليوم والشهر، وهو يومٌ أجردٌ وجريدٌ. تجرمز الليل: ذهب. سلخنا الشهر نسلخه سلخاً: إذا مضى عنّا. العصران: الغداة والعشيّ. والعُصر مثل العَصر. والمجرّم: الماضي المكمل.

стр. 316

النجيرة: آخر يومٍ من الشهر، لأنه ينحر الذي يدخل بعده، قال الكميت: والغيثُ بالمتألّقا ... تِ من الأهلّةِ في النّواحرِ والسرار: ليلةٌ يستسرُّ فيها الهلال. ومن أوقات الليل: مضى من الليل عشوةٌ، مضى سعوٌ من الليل وسعواءٌ وجهمةٌ وجهمةٌ وجرسٌ وجرشٌ وهتيءٌ وهتاءٌ وجوشٌ وهزيعٌ وقويمةٌ من الليل. والدّيداء: من الشهر: آخره، وهو الدّأداء. الموهن والوهن نحو من نصف اليل. ويقال: الرياح أربعٌ: الصبا، وهي القبول، والدّبور والجنوب والشمال هذه معظم الرياح. والصّبا: تهب من المشرق. والدّبور من المغرب والجنوب

стр. 317

من مطلع سهيل إلى كرسي بنات نعشٍ. والشمال تقابلها وكل ريحٍ من هذه الأربع تخرّقت فوقعت بين الريحين فهي نكباء، يقال نكبت تنكب نكوباً، قال: وهي: الدّبور التي بين الصبا والشمال. والجربياء: التي بين الجنوب والصبا. ومحوة هي الدّبور. ومن أسماء الجنوب: الأزبب والثعامى والهيف إذا هثت بحرٌ. والشمال: هي الجربياء، ونسعٌ ومسعٌ، ومحوة لا تنصرف. والصبا: هي: إيرٌ وهيرٌ وأيّرٌ وهيّرٌ على مثال فيعل. والنافجة: كل ريحٍ تبدأ بشدة. والرّيدانة: اللينة. والزفزافة: الشديدة التي لها زفزفة، وهي الصوت. والحنون: التي لها حنينٌ مثل حنين الإبل. والمجفل والجافلة السريعة. والهجوم: التي تشتد حتى تقلع الثمام والبيوت. والنّؤوج: الشديدة المرّ.

стр. 318

والسهوك: وقد رويته السيهوك والسهوج والسيهوج كله: الشديدة. والدّروج: التي تدرج مؤخرها مثل ذيل الرسن في الرمل. والخجوج: الشديدة المر. والمتذئبة: التي تجيء من ههنا مرةً ومن ههنا مرةً. والبوارح: الشديدات. والنسيم: التي تجيء، بنفسٍ ضعيفٍ، نسمت تنسم نسيماً ونسماً. وقالوا: عجّت الريح وأنشبت، وأنسفت كله: في شدتها وسوفها التراب. الإعصار: التي تسطع في السماء. والحرجف: القرة، وهي الصرصر. والبليل: التي فيها بردٌ وندىً، وكلما كان من الرياح نفحٌ، فهو بردٌ، وما كان لفحٌ فهو حرٍّ. السموم: بالنهار، وقد تكون بالليل. والحرور: بالليل، وقد تكون بالنهار.

стр. 319

الهلاب: الريح مع المطر، قال: أحسَّ يوماً منَ المشتاةِ هلاّبا ريحٌ خارمٌ: باردةٌ. المعصرات: التي تأتي بالمطر. والسوافن والأعاصير: التي تهيج بالغبار، واحدها إعصارٌ. والهبوة: الريح بالغبرة.

стр. 320

والنضنضة: التي تجري فويق الأرض. الرياح الحواشك والمشتكرة: المختلفة، ويقال الشديدة. والعرية: الباردة. البوارح: الشمال الحارة في الصيف. ويقال في الشمس: "هي الغزالة: إذا ارتفع النهار، وإياة الشمس ضوؤها، ويقال أياهها بالهاء". زبت الشمس وأزبت، وضرّعت ودنفت وضيقت أي: دنت للغروب. ويقال: الهالة دارة القمر. والفخت: ضوء القمر يقال جلسنا في الفخت.
следующие страницы →