Полный текст (647 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
النجيرة: آخر يومٍ من الشهر، لأنه ينحر الذي يدخل بعده، قال الكميت:
والغيثُ بالمتألّقا ... تِ من الأهلّةِ في النّواحرِ
والسرار: ليلةٌ يستسرُّ فيها الهلال.
ومن أوقات الليل: مضى من الليل عشوةٌ، مضى سعوٌ من الليل وسعواءٌ وجهمةٌ وجهمةٌ وجرسٌ وجرشٌ وهتيءٌ وهتاءٌ وجوشٌ وهزيعٌ وقويمةٌ من الليل.
والدّيداء: من الشهر: آخره، وهو الدّأداء.
الموهن والوهن نحو من نصف اليل.
ويقال: الرياح أربعٌ: الصبا، وهي القبول، والدّبور والجنوب والشمال هذه معظم الرياح.
والصّبا: تهب من المشرق. والدّبور من المغرب والجنوب
стр. 317
من مطلع سهيل إلى كرسي بنات نعشٍ. والشمال تقابلها وكل ريحٍ من هذه الأربع تخرّقت فوقعت بين الريحين فهي نكباء، يقال نكبت تنكب نكوباً، قال: وهي: الدّبور التي بين الصبا والشمال. والجربياء: التي بين الجنوب والصبا. ومحوة هي الدّبور.
ومن أسماء الجنوب: الأزبب والثعامى والهيف إذا هثت بحرٌ.
والشمال: هي الجربياء، ونسعٌ ومسعٌ، ومحوة لا تنصرف.
والصبا: هي: إيرٌ وهيرٌ وأيّرٌ وهيّرٌ على مثال فيعل.
والنافجة: كل ريحٍ تبدأ بشدة.
والرّيدانة: اللينة.
والزفزافة: الشديدة التي لها زفزفة، وهي الصوت.
والحنون: التي لها حنينٌ مثل حنين الإبل.
والمجفل والجافلة السريعة.
والهجوم: التي تشتد حتى تقلع الثمام والبيوت.
والنّؤوج: الشديدة المرّ.
стр. 318
والسهوك: وقد رويته السيهوك والسهوج والسيهوج كله: الشديدة.
والدّروج: التي تدرج مؤخرها مثل ذيل الرسن في الرمل.
والخجوج: الشديدة المر.
والمتذئبة: التي تجيء من ههنا مرةً ومن ههنا مرةً.
والبوارح: الشديدات.
والنسيم: التي تجيء، بنفسٍ ضعيفٍ، نسمت تنسم نسيماً ونسماً.
وقالوا: عجّت الريح وأنشبت، وأنسفت كله: في شدتها وسوفها التراب.
الإعصار: التي تسطع في السماء.
والحرجف: القرة، وهي الصرصر.
والبليل: التي فيها بردٌ وندىً، وكلما كان من الرياح نفحٌ، فهو بردٌ، وما كان لفحٌ فهو حرٍّ.
السموم: بالنهار، وقد تكون بالليل.
والحرور: بالليل، وقد تكون بالنهار.
стр. 319
الهلاب: الريح مع المطر، قال:
أحسَّ يوماً منَ المشتاةِ هلاّبا
ريحٌ خارمٌ: باردةٌ.
المعصرات: التي تأتي بالمطر.
والسوافن والأعاصير: التي تهيج بالغبار، واحدها إعصارٌ.
والهبوة: الريح بالغبرة.
стр. 320
والنضنضة: التي تجري فويق الأرض.
الرياح الحواشك والمشتكرة: المختلفة، ويقال الشديدة.
والعرية: الباردة.
البوارح: الشمال الحارة في الصيف.
ويقال في الشمس: "هي الغزالة: إذا ارتفع النهار، وإياة الشمس ضوؤها، ويقال أياهها بالهاء".
زبت الشمس وأزبت، وضرّعت ودنفت وضيقت أي: دنت للغروب.
ويقال: الهالة دارة القمر. والفخت: ضوء القمر يقال جلسنا في الفخت.
стр. 321
باب السحاب والمطر والرداغ
وحوض الماء، والمياه والآبار، وآلاتها ،
وورود الماء، وشيء من الكواكب من نجوم المطر .
أغامت السماء وأغيمت وغيمت وتغيمت. ودججت تدجيجاً السماء متربدة: أي متغيمة والسماء جلواء: أي مصحية الشعريان، وإحداهما العبور، وهي خلف الجوزاء، والغميصاء ويقال الغموص، وهي في الذراع أحد الكوكبين والمجدح: نجم، وهو أبيضاً المجدح حضار والوزن: محلفان يطلعان فبظن الناس بكل واحد أنه سهيل، فربما حلفوا عليهما.
стр. 322
والزباني: [على شكل] زباني العقرب والغفر: نجم. هذه نجوم المطر ومن نعوت السحاب: أول ما ينشأ: هو نشء. ويقال قد خرج له خروج حسن.
والنمر: قطع صغار متدان بعضها من بعض ومنه: الكرفئ، واحدته كرفئة. وهي قطع متراكبة والكهنور: مثل الجبال، واحدته كهنورة والقزع: قطع متفرقة صغار والقلع: قطع كأنها قطع الجبال والطخارير: قطع مستدقة رقاق، والواحدة طخرور؛ وإذا لم يكن الرجل جلداً ولا كثيفاً قيل: إنه لطخرور.
والغمام المكلل: السحابة تكون حولها قطع من السحاب فهي مكللة بهن.
الصبير: السحابة البيضاء، [[ويقال: الذي قد يصير] بعضه فوق] بعضٍ درجاً.
стр. 323
والمتطخطخ: الأسود والمعصرات: ذوات المطر والدوالح: المثقلة بالماء، فهي تدلح.
والمخيلة: التي تحسبها ماطرة. وقد أخيلنا. وتخيلت السماء: تهيأت للمطر.
والمكفهر: الذي يغلظ ويركب بعضه بعضاً.
والنشا: المرتفع بعضه فوق بعض، غير منبسط.
والقرد: المتلبد بعضه على بعض.
والعماء والطهاء والصخاء والصخاف: طله: المرتفع.
والحبي: الذي يعترض اعتراض الجبل، قبل أن يطبق السماء.
المحمومي: الأسود المتراكم.
والعنان: واحدته عنانة.
والدجن: إظلال السحاب.
والعنان: ما بدا لك من بطن السماء، وأعنانها نواحيها.
والرباب: السحاب المتعلق دون السحاب، قد يكون أبيض، ويكون أسود.
والمهيدب: الذي يتدلى، ويدنو مثل هدب القطفية.
والغفارة: سحابة فوق سحابة.
стр. 324
والخلب: سحاب رقيق يعترض ولا ماء فيه.
والصراد: سحاب بارد لا ماء فيه.
[والهف] لا ماء فيه.
والزبرج: الخفيف الذي تسفره الرياح.
وبنات مخر وبنات بخر: سحائب يأتين قبل الصيف منتصبات رقاق، ونحوه السماحيق.
والنجو والنجاء والجهام: الذي قد هراق ماءه، ومثله الجفل.
والزبرج والزعبج: الرقيق أنكر أبو عبيد الزعبج وقال: لا أحسبه من كلام العرب، والفراء عندي ثقة.
فإن كان فيه رعد: فهو متهزم وهزيم، وهو الذي لرعده صوت، يقال منه: هزمه الرعد.
ومنه: المجلجل والقاصب والمدوي والمرتجس، [يقال] رجست السماء ترجس رجساً، ورعدت ترعد رعداً.
стр. 325
فإن كان فيه برق قيل: قد أوشمت السماء إذا بدا منها برق، ومنه قيل أوشم النبت إذا طلع، وهو من البرق: اللمع الخفي.
الانعقاق: تشقق البرق، ومنع قيل: للسيف "كالعقيقة"، شبع بعقيقة البرق.
والبوج: تكشف البرق، والارتعاج: كثرته وتتابعه.
والعراص: الشديد الاضطراب.
وفيه: الانكلال: وهو التبسم قدر ما يريك سواد الغيم من بياضه.
يقال: خفى البرق يخفي خفياً: إذا برق برقاً [ضعيفاً] ، وخفا يخفو خفواً، وكذلك هو في الحديث: "أخفوا أو وميض أو يشق شقاً" عن النبي ﵇.
فإذا أقبل المطر وبدأ في إقبال الشتاء فاسمه الخريف، وهو الذي يأتي عند صرام النخل، فالوسمي أول مطر في ذلك الوقت، وهو الربيع عند العرب لأنه يسم الأرض بالنبات،
стр. 326
ثم الثاني الولي، وهذا عند دخول الشتاء، ثم يليه الصيف، وهو الربيع عند الناس، ثم القيظ، وهو الحميم يأتي بالحر. قال: والعرب تجعل السنة ستة أزمنة.
وفي الصيف والحميم: الدثئي والدفئي على مثال عربي وعجمي.
وننسب إلى الخريف خرفي، بجزم الراء.
وكل كيرة يمتارونها قبل الصيف فهي دفيئة، وكذلك النتاج.
ويقال أخف المطر وأضعفه: الطل، ثم الرذاذ، ثم البغش.
ومنه: الدث، يقال: دثت السماء تدث دثاً، وهو مطر ضعيف.
ومنه: الرك، وجمعه ركاك.
والرهمة: المطر الضعيف الدائم.
والديمة: مطر يدوم مع سكون، والضرب فوق ذلك قليلاً.
والهطل فوقه أو مثله.
стр. 327
والهتلان والتهتان والقطقط: المطر الصغار كأنها شذر.
يقال: أصابهم رمل من مطر، وهو القليل، وجمعه أرمال.
والتهميم: الضعيف، والذهاب نحوه.
والغبية: مطرة ليست بكثيرة.
ويقال أشد المطر أقواه وأكثره: الوابل، وهو الضخم القطر.
والبعاق: الذي يتبعق بالماء تبعقاً والجود: الذي يروي كل شيء.
والسحيفة: التي تجرف كل ما مرت به.
والساحية: التي تقشر وجه الأرض.
والجدا، مقصور، المطر العام ومنه اشتق جدا العطية.
والرمي والسقي على مثال فعيل، سحابتان شديدتا الوقع، عظيمتا المطر.
والعين: المطر يدوم خمسة أيام أو ستة لا يقلع .
والحريصة: التي تحرص وجه الأرض تؤثر فيها من شدة وقعها.
الشآبيب: الدفعات منه.
стр. 328
ويقال أصابتنا بوقة منكرة، وهي دفعة من المطر انبعجت ضربة.
ويقال: اشتكرت السماء، وحفلت وطلت وأغبرت كل ذلك حين يجد وقعها ويشتد.
انهلت السماء: أي صبت، واستهلت إذا ارتفع صوب وقعها، وكأن الإهلال بالحج منه، وكذلك استهلال الصبي.
تركت الأرض محوة واحدة، وقرواً واحداً: كلاهما إذا طبقها المطر.
المرثعن: المسترسل السائل.
والغدق: الكثير المطر.
ومن أسماء المطر: الرصد، والواحدة رصدة، وهي المطرة تقع أولاً لما يأتي بعدها، يقال: كان قد قبل هذا المطر له رصدة.
والعهاد: نحو منه. والواحدة عهدة.
والوالي، مثال على الرمي، وهو المطر يأتي بعد المطر، يقال وليت الأرض ولياً، فإذا أردت الاسم فهو الولي مثل البغي والبغي، فالبغي المصدر والبغي الاسم.
стр. 329
والصلال: الأمطار المتفرقة، واحدتها صلة، والصلة أيضاً الأرض.
اليعاليل: المطر بعد المطر، واليعاليل أيضاً حباب الماء. ويقال: اليعلول: الغدير الأبيض المطرد، وهو أيضاً السحاب [المطرد] .
الودق: المطر.
والسبل: المطر.
فإذا دام المطر فلم يقلع أياماً، قيل: قد أثجم المطر وأغبط وألظ وألث وأدجن وأغضن، ويقال: هضبت السماء.
فإذا أقلع، قيل: أنجم، و [أفصم] وأفصى.
ويقال: حقب المطر العام: إذا تأخر.
ويقال في ورود الماء: جبهنا الماء جبهاً: إذا وردته وليس عليه قامة ولا أداة.
وتقول من الرداغ وخوض الماء:
стр. 330
وقع الرجل في ثرمطة أي في طين.
ومرطل الرجل ثوبه: أي لطخه بالطين.
عطست فلاناً أغطسه، وغططته ومقلته، وقمسته واحد.
اليوم الخيد: الندي.
وصار الماء دكلة، وطملة وثرمطة ورخفة معناه الطين الرقيق.
الطثرة والثاطة: جميعاً الحمأة، حمئت البئر حمأً: كثرت حمأتها.
والثأد والثءيد: الندي.
ومن المياه وأنواعها: الغلل: الماء الظاهر الجاري، وهو الغيل.
والبعل: ما سقته السماء. وهو الغذي. يقال قد: استبعل الموضع، العذي مثله، [ويقال] : البعل: ما شرب بعروقه من عيون الأرض من غير سماء ولا سقي.
والغلل: الماء بين الشجر [والغيل] : الجاري.
стр. 331
والعشري: العذي.
الماء الشريب: الذي فيه شيء من عذوبة. وقد يشربه الناس على ما فيه. والشروب دونه في [العذوبة] ، وليس يشرب إلا عند الضرورة؛ وقد تشربه البهائم.
والمأج: الماء الملح.
والقريحة: أول ما يخرج من البئر حين تحفر.
والنقاح: العذب.
والنمير: الزاكي في الماشية. النامي، عذباً كان أو غير عذب.
والنجل: ما يستنجل من الأرض [أي] : يستخرج.
النزح: الماء الكدر.
والسجس: المتغير، وقد سجس الماء.
الشنان: الماء البارد.
والسلاسل: السهل في الحلق، ويقال هو البارد أيضاً.
والفضيض السائل والسرب مثله.
والغريض: الطري منه.
والزلال: العذب، ويقال البارد.
стр. 332
والجواز: الماء الذي يسقاه المال من الماشية والحرث، يقال منه: استجزت فلاناً فأجازني إذا سقاك ماء لأرضك أو لماشيتك.
يقال: ماء مشفوه وماء مضفوف. وهو الذي كثر عليه الناس.
والثمد الماء القليل.
والموغر المسخن.
ومثمود مثل مضفوف كثر عليه الناس حتى فني. ورجل مثمود في كثرة الجماع، وقد ثمدته النساء، نزفت ماءه.
العلجوم: الماء الغمر الكثير، والعلجوم أيضاً: الضفدع الذكر، والعلجوم: الليل أيضاً.
والسيح: الماء الجاري.
والشبم: الماء البارد.
والبلاثق: الماء الكثير.
الماء البحر: هو الملح، يقال [أبحر] الماء أي صار ملحاً.
والزغرب: الماء الكثير، قال الكميت:
стр. 333
وبحرٌ منْ فعالك زغرَبُ
ويقال للسيل في الأودية.
جاءهم سيل راعب، بالراء، وقد رعب الوادي إذا ملأه. وسيل زاعب، بالزاي، وهو الذي يدفع بعضه بعضاً يزعبه.
وجاءنا السيل درءاً للذي يدرأ من مكان لا [يعلم به] .
وسيل مزلعب وجلعب وهو الكثير قمشه، وهو الغثاء، غثا الوادي يغثو غثواً.
جفأ الوادي يجفأ جفئاً: إذا رمى بالزبد والقذر، واسم ذلك الزبد: الجفاء، قال الله : ﴿فأمَّا الزَّبد فيذهبُ جفاءً﴾ . والقدر مثل ذلك إذا غلت.
طحمة السيل وطحمته دفعته.
سيل جحاف وجراف، وهو الذي يذهب بكل شيء.
والأتي: جدول يؤتيه الرجل إلى أرضه، وسيل أتي وأتاوي، وكذلك الرجل الغريب.
التيار: الموج، والآذى أيضاً وجمعه أواذي، والغوارب: أعاليه [شبه] بغوارب الإبل.
стр. 334
والعباب: معظم السيل وارتفاعه وكثرته. والزخر: مده، زخر الوادي يزخر زخراً، وجاش يجيش مثله، ونحوه العرانية.
وسيل جحاف وقحاف وجراف وجلاخ: كثير.
ومن الأنهار والقنى:
القناة: التي تجري تحت الأرض، وجمعها قني ويقال لفمها الفقير، وجمعه فقر .
والقصب مجاري الماء في العيون، والواحدة قصبة.
ويقال في الماء المستنقع في الجبل وغيره: الردهة: النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء، وجمعها رداة، وهي الوقيعة أيضاً، والوقط أو الوجذ، وجمعه وجاذ.
والنهي الموضع الذي له حاجز ينهى الماء أن يفيض منه.
والغدير: القطعة من السيل يغادرها السيل [أي] يتركها.
والأضاة: الماء المستنقع من سيل أو غيره، وجمعها أضاً، وجمع الأضا إضاء، ممدودة.
стр. 335
والرجع: الغدير، وجمعه رجعان.
الجبأة: موضع يجتمع فيه الماء، ومثله الإخاذ. والمأجل وجمعه مآجل.
الحبس: مثل المضغة، وجمعه أحباس، وهو الماء المستنقع.
التناهي حيث ينتهي الماء، الواحد تنهية.
اليعلول: غدير أبيض مطرد، ومثله السحابة المطردة.
الفراشة: الماء القليل.
والزلف: المصانع. الواحدة زلفة، وهي المزالف.
المسطح: الصفاة يحاط عليها بالحجارة فيجتمع فيها الماء.
والثغب: الماء المستنقع في الجبل.
والقلت: كالنقرة تكون في الجبل، يستنقع فيها الماء، والوقب نحو منه، والمداهن أكبر من ذلك.
والحائر: مجتمع الماء، والحاجر نحوه، وجمعه حجران.
والصهاريج كالحياض يجتمع فيها الماء، واحدها صهريج.
ويقال للماء القليل في السقاء وغيره:
стр. 336
الشول: الماء القليل في القربة، وجمعه أشوال.
يقال: في القربة رفض من ماء ورفض من لبن، وهو مثل الجرعة والنطفة، يقال منه: رفضت في القربة ترفيضاً، والخبطة مثل الرفض، ولم يعرف للخبطة ولا للنطفة فعلاً.
الضهل والسمل: الماء القليل، والواحدة سملة، والثملة نحوهما.
والصبابة: البقية من الماء وغيره في السقاء والإناء.
والضحل والضحضاح: الماء القليل يكون في الغدير وغيره.
والفراش: أقل من الضحضاح.
والنزفة: القليل من الماء والشراب.
والوشل: ما قطر [من الماء] . يقال: وشل يشل.
الذفاف: البلل.
الصبة والشول: القليل.
الصلاصل: بقية الماء، واحدتها صلصلة.
стр. 337
ومن الآبار ونعوتها: بئر إنشاط: وهي التي تخرج منها الدلو بجذبة واحدة.
وبئر نشوط: وهي التي لا تخرج منها الدلو حتى تنشط كثيراً.
وبئر جرور: وهي التي يستقى [منها] على بعير.
وبئر متوح: وهي التي تمد منها باليدين على البكرة، فإذا نزغ منها باليد فهي نزوع ونزيع.
بئر ميهة، وقد ماهت وتموه وتماه مؤوهاً إذا كثر ماؤها.
وبئر مسهة: التي لا يدرك ماؤها.
العيلم: الكثيرة الماء.
الخسيف: التي تحفر في حجارة فلا ينقطع ماؤها كثرة.
والمزبورة: المطوية بالزبر، وهي الحجارة.
بئر دحول: إذا كانت ذا تلجف.
وبئر ذات غيث: أي: ذات مادة.
بئر ما تنكش: أي ما تنزح، وقال رجل في علي كرم الله وجهه: عنده شجاعة ما تنكش.
стр. 338
بئر معروشة وهي التي تطوى قدر قامة من أسفلها بالحجارة، ثم يطوى سائرها بالخشب وحده، فلذلك الخشب هو العرش، يقال منه عرشت البئر أعرشها.
فإذا كانت كلها بالحجارة: فهي مطوية وليست بمعروشة.
الجد: البئر الجيدة الموضع من الكلأ.
المثاب: مقام الساقي فوق العروش.
الجفر: التي ليست بمطوية.
والقليب والجب والركية: المطوية، قال أبو عبيدة: الجب التي لم تطو.
فإذا قلت مياهها قيل: حبض ماء الركية إذا انحدر ونقص، ومنه حبض حق الرجل إذا بطل، وأنا أحبضته، مثله نزحت البئر ونكزت فهي نزح لا ماء فيها، وجمعها أنزاح.
وبئر ناكز ومكول أي: قل ماؤها فتستجم حتى يجتمع الماء في أسفلها، واسم ذلك الماء المكلة.
قطع ماء الركية قطوعاً: إذا قل وذهب.
عكر الماء عكراً: إذا كدر، وكذلك النبيذ، وأعكرته أنا وعكرته: جعلت فيه عكراً.
стр. 339
رفلت الركية: أجممتها، وهذا رفل الركية [والجمة] مثل المكلة، ومكلة وجمة لغات.
ومن نعوتها رؤوسها: الجبا: ما حول البئر، والجبا: ما اجتمع فيها من الماء.
ويقال له أيضاً الجبوة وجباوة. يقال منه: جبيت الماء في الحوض جباً مقصور.
والزرنوقان: الحائطان اللذان يبنيان على جانبي البئر.
والأعقاب: الخزف الذي يدخل بين الآجر في الطي لكي يشتد.
والتعقد في البئر: أن يخرج أسفل البئر، ويدخل أعلاه إلى جراب البئر، وجرابها: اتساعها.
الجال والجول: نواحي البئر من أسفلها إلى أعلاها، والأرجاء مثلها، يقال: أرجيت البئر.
стр. 340
والغرب: ما حول الحوض والبئر من الطين والماء، قال [ذو الرمة]
واستنشي الغرب
غير مهموز من النشوة وهي البئر أن تستنشي الريح.
ويقال في الحفر: حفرت البئر حتى أمهت وأموهت، وإن شئت أمهيت، وهي أبعدها هذا كله إذا بلغت إلى الماء، وحفرت البئر حتى جهرت مثله، وحتى أعينت: بلغت العيون، ونهرت فأنا أنهر من الماء أيضاً.
حفرت حتى أكديت: بلغت الكدية، وهي الأرض الغليظة.
وأجبلت: انتهيت إلى الجبل.
стр. 341
فإن بلغ الطين قيل، أثلجت، فإذا بلغ الماء قال: أنبط، فإذا كثر الماء قيل: أماه وأمهى، فإن بلغ الرمل قيل: أسهب.
الفراء: إذا خرجت الريح من البئر ولم تخرج الماء قيل: أسهبت، وإذا انتهى إلى سبخة قيل: أسبخت.
الاعتقام: أن تحتفر البئر، فإذا قربوا من الماء احتفروا بئراً صغيرة في [وسطها بقدر] ما يجدون من طعم الماء، فإن كان عذباً حفروا بقيتها.
والتلجف: الحفر في النواحي.
بئر عضوض: بعيدة القعر.
فإذا انهارت قيل: صقغت تصقع صقعاً، وانقاضت انقياضاً وتجوخت، ويقال: انقاضت تكسرت، وانقارت انقياراً: انهدمت.
جحزنا البئر: وسعناها وجحز جوف البئر: اتسع ويقال في تنقيتها وحفرها: نثلت البئر أنثلها نثلاً: إذا أخرجت ترابها، واسم
стр. 342
ذلك التراب النثيلة والثلة أيضاً. وقال أبو الجراح: هي ثلة البئر ونبيشها.
خمامة الئر: قمامتها وما اختممت منها، وهي الشأو أيضاً ما يخرج من ترابها، وقد شأوت البئر نقيتها، ويقال للذي يخرج به المشآة.
المسمعان: الخشبتان اللتان تدخلان في عروتي الزبيل إذا أخرج به التراب، يقال منه: أسمعت الزبيل، ويقال: المسمع: العروة التي تكون في وسط المزادة.
الجبجبة: زبيل من جلود، [ينقل] فيه التراب، والجبجبة أيضاً: الكرش الذي يجعل فيه اللحم، ويسمى الخلع.
العرق: الزبيل.
ويقال تأثلت البئر: أي حفرتها.
السفى: التراب.
جششت البئر: أي كنستها.
стр. 343
ويقال في الآبار الصغار ونحوها: الأكر: الحفر في الأرض، واحدتها أكرة، ويقال: للحراث أكار. والمنقر، وجمعها مناقر، وهي آبار صغار ضيقة الرؤوس تكون في نجفة صلبة لئلا تهشم.
والكظامة: بئر إلى جنبها بئر، وبينهما مجرى في بطن الأرض.
والثبر: الحفرة.
الحفنة: الحفرة، وجمعها حفن، والجوبة مثلها.
الجفر: البئر التي ليست بمطوية.
والجمجمة: بئر تحفر في السبخة.
والقفية مثل الزبية، إلا أن فوقها شجراً.
المغواة: الزبية، والبؤرة مثلها.
الكر: الحسي من الإحساء، والكر من أسماء الآبار.
стр. 344
ومن الحياض: المركو: الكبير.
والجرمور: الصغير.
[والمذي] : الذي ليست له نصائب.
والدعثور: الحوض الذي لم يتنوق فيب صنعته ولم يوسع، ويقال: الدعثور: المثلم.
والجابية: الحوض، وهو النضيح والنضح، وجمعه أنضاح.
العقر: مؤخر الحوض.
والإزاء: مصب الماء فيه.
والصنبور: مشعبة خاصة.
والأزية: الناقة التي تشرب من الأزاء.
والعقرة: التي تشرب من [عقر] الحوض، آزيت الحوض على أفعلت، وأزيته: جعلت له إزاء، وهو أن يوضع على فمه حجر أو جلة، أو نحو ذلك.
وعضد الحوض: من إزائه إلى مؤخره.
стр. 345
والمدلج: ما بين الحوض إلى البئر.
والمنحاة: ما بين البئر إلى منتهى السانية.
والقتب: جمع أداة السانية.
النشيئة: الحجر الذي يجعل أسفل الحوض.
والنصائب: ما نصب حوله.
والحوض الممدور: المطين، يقال مدرته أمدره.
ويقال في بقية الماء في الحوض: المسيطة الماء: الكدر يبقى في الحوض، [والمصيطة] محو منه، وهو الماء فيه الطين يتمطط أي: يتلزج ويمتد، والحضج نحو منه.
اللقيف: الحوض الملآن.
ويقال في اقتسام الماء والاستسقاء: تصافن القوم تصافناً: إذا كانوا في سفر ولا ماء معهم إلا شيء يسير فيقتسمونه على حصاة يلقونها في إناء، ثم يصب من الماء قدر ما يغمر الحصاة، فيعطاها كل رجل منهم، واسم تلك الحصاة: المقلة.
المستخلف: المستقي. والخلف: الاستقاء.
стр. 346
والساني: المستني، وقد سنا يسنو.
الجحاف: أن يستقي الرجل فتصيب الدلو فم البئر فتنخرق.
رويت على أهلي أروي رياً، وهو راوٍ من قوم رواة، وهم الذين يأتونهم بالماء.
ومن أسماء الدلو: الذنوب والغرب والدلاة.
والخشبتان اللتان [تعترضان لأعلى الدلو كالصليب هما العرقوتان ,.
عرقيت الدلو عرقاة: إذا شددتهما عليهما.
والسيور التي بين آذان الدلو والعراقي هي: الوذم، يقال: أوذمت الدلو.
والكبن: ما ثني من الجلد عند شفة الدلو.
والعناج: إذا كان في دلو ثقيلة فهو حبل أو بطان يشد تحتها، ثم يشد إلى العراقي فيكون عوناً للوزم، وإذا كانت الدلو خفيفة شد خيط في إحدى أذنيها إلى العرقوة.
стр. 347
عنجت الدلو عنجاً وأكربتها من الكرب، والكرب أن يشد الحبل على العراقي، ثم يثنى ثم يثلث، فهي مكربة.
والدرك: حبل يوثق في طرف الحبل الكبير ليكون هو الذي يلي الماء، فلا يعفن الحبل.
فإذا خرزت الدلو أو الغرب فجاءت شفتها مائلة قيل: ذقنت تذقن ذقناً.
وإذا ألقى الرجل دلوه ليستقي قيل: أدلى يدلي، فإذا جذبها ليخرجها قيل: دلا يدلو دلواً.
والغرب والسلم والسجل كلها تذكر، يقال غرب ذأب ولا أراه إلا من تذؤب الريح، وهو اختلافهما، فشبه اختلاف الغرب في المنحاة بها. والسلم: الدلو لها عروة واحدة يمشي بها الساقي مثل دلاء أصحاب الروايا. والمسلوم منها الذي قد فرغ من عمله، يقال منه: سلمته، بفتح اللام، أسلمه سلماً.
الولغة: الدلو الصغيرة، يقال: ولغة ملازمة أي لا تدور.
стр. 348
والنيطل: الدلو ما كانت، قال:
ناهبتهم بنيطلٍ جروفٍ
والمحالة: البكرة العظيمة التي تستقي بها الإبل.
والقب: الخرق الذي في وسط البكرة وله أسنان من خشب.
والدموك: البكرة السريعة المر وكذلك كل سريع.
والمحور: العود الذي في وسط البكرة، وربما كان من حديد.
والذلق: مجرى المحور في البكرة.
والقامة: هي البكرة. والخطاف: الذي تجري فيه البيكرة إذا كان من [حديد] ، فإذا كان من خشب فهو المحور.
والمرود: المحور.
الزرنوقان: منارتان مبنيان على رأس البئر.
والنعامة: [الخشبة] المعترضة عليهما، ثم تعلق القامة، وهي البكرة من [النعامة] ، فإن كانت الزرانيق من خشب فهي دعم، ويقال إذا كانتا من خشب فهما النعامتان، والمعترضة عليهما هي العجلة، والغرب معلق بها.
стр. 349
والقامة: هي العلق أيضاً، وجمعها أعلاق، قال:
عيونها خرزٌ لصوتِ الأعلاقِ
فإذا اتسعت البكرة أو اتسع [خرقها] عنها قيل قد أخقت إخقاقاً فانخسوها نخساً، وهو أن [يسد] ما اتسع من خرقها بخشبة أو حجر أو غيره، وقد نخس ينخس.
فإذا وقع الحبل في أحد جانبي البكرة [قيل قد] [مرس الحبل، فإذا أعدته إلى موضعه من البكرة قلت قد] أمرسته إمراساً، ويقال للذي يفعل ذلك المعلي، والرشاء المعلي.
الرجام: حجر يشد في طرف الحبل، ثم يدلى في البئر فتخضخض به الحمأة حتى تثور، ثم يستقى ذلك الماء، فتستنقى البئر، وهذا إذا كانت البئر بعيدة القعر لا يقدرون أن ينزلوا إليها فينقوها.
стр. 350
باب الجبال والأرض والفوات والأودية وغيرها
[العتبوب] : قلة الجبل، وجمعه عتابيب، والشعاف: رؤوس الجبال، واحدتها شعفة، ويجمع أيضاً شعف، [وهي الشماريخ [والشناخيب، الواحدة شنخوبة.
و [اللوذ: حضن] الجبل وما يطيف به، والجمع الألواذ.
والطائف: نشوز ينشز من الجبل نادر يندر منه، وفي البئر مثل ذلك.
والريد: ناحية الجبل المشرف، والجمع ريود.
والحيد: شاخص يخرج من الجبل فيتقدم كأنه جناح.
والشناعيف: رؤوس تخرج من الجبل، واحدها شنعاف.
стр. 351
والمصدان أعلى الجبال، واحدها مصاد.
و [الجر: أصل] الجبل. والسفح: أسفله.
والعرعرة: غلظه ومعظمه. والكيح: عرضه. والركح: ناحيته المشرقة على الهواء. والفند: الشمراخ العظيم منه.
والطنف: نحو من الحيد.
و [المخرم] : منقطع أنف الجبل.
والخناذيذ: هي الشماريخ الطوال المشرفة، واحدتها خنذيذة.
والملقات، واحدة ملقة: وهي الصفوح اللينة المتزلقة.
والمنقل: الطريق إلى الجبل.
والأجذال: ما برز فظهر من رؤوس الجبال واحدها جذل .
و [اللصب] : الشعب الصغير في الجبل.
والشقب كالشق يكون [فيه، وجمعه] شقبة.
واللهب: مهواة ما بين كل جبلين، ونحوه [النفنف.
والسند] : المرتفع من أصل الجبل، ومثله القبل.
والحضيض: القرار من [الأرض بعد] منقطع الجبل.
الخليف: ما بين الجبلين.
والحضن: أصل الجبل.
الفأو: ما بين الجبلين، قال ذو الرمة.
стр. 352
حتى أنفأى الفأو عنْ أعناقها سحرا
القرناس: شبه الأنف يتقدم الجبل.
ثمغة الجبل: أعلاة، بالثاء عن الكسائي، وقال الفراء: أنا سمعته نمغة الجبل بالنون.
ومن نعوت الجبال: [الأيهم] : الطويل. والقهب: العظيم. والأخشب: كل جبل خشن.
[والكفر] : العظيم، ومثله الخشام.
الهرشم: الرخو النخر منها.
والدك: الجبل الذليل، وجمعه دككة.
والضلع: الجبل الذي ليس بالطويل.
و [الهضبة] : الجبل ينبسط على الأرض، وجمعها هضاب، ونحوه الذرائح، واحدتها ذريحة.
والخشارم: الطويل الذي له أنف.
стр. 353
والثنايا: العقاب. الباذخ والشامخ والشاهق والمشمخر والطود والأقود والقاعلة، وجمعها قواعل، والنيق: كلها طوال عظام.
والأخلق: الأملس.
ومما دون الجبال: النجوة: المكان المرتفع الذي تظن أنه نجاؤك ونحوه الوقع.
الزبية: الرابية لا يعلوها الماء، [والزبية] أيضاً بئر تحفر للأسد.
والرزون: أماكن مرتفعة، واحدها رزن يكون فيها الماء.
والفرط: واحد، وهو رأس الأكمة وشخصها وجمعه أفراط.
والدكاء: وجمعه دكاوات، وهي رواب من طين ليست بالغلاظ.
والصمان: أرض غليظة دون الجبل.
والفلك: قطع تستدير وترتفع عما حولها، والواحدة فلكة، والأرحاء: أكبر منهأ.
والخيف: ما ارتفع عن موضع السيل، وانحدر من غلظ الجبل، ومثله السرو، ومنه قيل "سرو حمير".
стр. 354
النعف: ما ارتفع عن الوادي إلى الأرض وليس بالغليظ.
والصمد: المكان المرتفع الغليظ، ونحوه [الجمد، وجمعه] الجماد، وأما الجماد فالأرض التي لم تمطر.
الجفجف: [المرتفعة] وليست بالغليظة ولا اللينة.
القضفان: أماكن مرتفعة بين الحجارة والطين، واحدتها قضفة، ويقال: القضفان.
الوجين: العارض من الأرض ينقاد ويرتفع، وهو غليظ.
والجمعرة: الغليظة المرتفعة من الأرض.
والصوى: ما ارتفع من الأرض في غلظ، واحدتها صوة.
ويقال: الصوى: الأعلام المنصوبة، وهذا أصح، وهو قول الأصمعي.
والفدفد: المكان المرتفع فيه صلابة.
والقفاف: الغلاظ المرتفعة، واحدها قف، ونحوه [القردود والقردد] .
والزيزاة: الرض الغليظة. والقارة: أصغر من الجبال، و [جمعها قور] ونحوه القنان، الواحدة قنة.
стр. 355
والنشز والوشز واليفاع: ما ارتفع.
والزراوح: الروابي الصغار واحدها زروح، والحزاور مثله، والوادة حزورة، والظراب نحوها، واحدها ظرب.
والغليظ من الأرض غير المرتفع: الجلد: غليظ صلب، والحزيز: الغليظ المنقاد، ونحوه الصلب، وجمعه صلبة. والإيدامة: الصلبة من غير حجارة. والحدرية: الخشنة.
والبرقة والبرقاء والأبرق: ما غلظ من حجارة ورمل.
والأمعز والمعزاء: الكثير الحصى.
والصلفاء والأصلف: الصلب.
والحرة: التي قد ألبستها حجارة كلها سود، وجمعها حرار، وعي الفتين أيضاً، وجمعها فتن.
وإذا سال أنف من الحرة: فهو كراع.
النعل: الغليظ من الأرض، ومثله الجلذاءة والحزباءة.
والرصف، واحدتها رصفة، وهي صفاً يتصل بعضه ببعض.
النحائز: قطع تستدق صلبة.
والصحرة: جوبة تنجاب في الحرة تكون أرضاً لينة تطيف بها حجارة.
следующие страницы →