← Гариб и словари

Гариб и словари · id 9228

الجراثيم

ابن قتيبة

Полный текст (647 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

والمصدان أعلى الجبال، واحدها مصاد. و [الجر: أصل] الجبل. والسفح: أسفله. والعرعرة: غلظه ومعظمه. والكيح: عرضه. والركح: ناحيته المشرقة على الهواء. والفند: الشمراخ العظيم منه. والطنف: نحو من الحيد. و [المخرم] : منقطع أنف الجبل. والخناذيذ: هي الشماريخ الطوال المشرفة، واحدتها خنذيذة. والملقات، واحدة ملقة: وهي الصفوح اللينة المتزلقة. والمنقل: الطريق إلى الجبل. والأجذال: ما برز فظهر من رؤوس الجبال واحدها جذل . و [اللصب] : الشعب الصغير في الجبل. والشقب كالشق يكون [فيه، وجمعه] شقبة. واللهب: مهواة ما بين كل جبلين، ونحوه [النفنف. والسند] : المرتفع من أصل الجبل، ومثله القبل. والحضيض: القرار من [الأرض بعد] منقطع الجبل. الخليف: ما بين الجبلين. والحضن: أصل الجبل. الفأو: ما بين الجبلين، قال ذو الرمة.

стр. 352

حتى أنفأى الفأو عنْ أعناقها سحرا القرناس: شبه الأنف يتقدم الجبل. ثمغة الجبل: أعلاة، بالثاء عن الكسائي، وقال الفراء: أنا سمعته نمغة الجبل بالنون. ومن نعوت الجبال: [الأيهم] : الطويل. والقهب: العظيم. والأخشب: كل جبل خشن. [والكفر] : العظيم، ومثله الخشام. الهرشم: الرخو النخر منها. والدك: الجبل الذليل، وجمعه دككة. والضلع: الجبل الذي ليس بالطويل. و [الهضبة] : الجبل ينبسط على الأرض، وجمعها هضاب، ونحوه الذرائح، واحدتها ذريحة. والخشارم: الطويل الذي له أنف.

стр. 353

والثنايا: العقاب. الباذخ والشامخ والشاهق والمشمخر والطود والأقود والقاعلة، وجمعها قواعل، والنيق: كلها طوال عظام. والأخلق: الأملس. ومما دون الجبال: النجوة: المكان المرتفع الذي تظن أنه نجاؤك ونحوه الوقع. الزبية: الرابية لا يعلوها الماء، [والزبية] أيضاً بئر تحفر للأسد. والرزون: أماكن مرتفعة، واحدها رزن يكون فيها الماء. والفرط: واحد، وهو رأس الأكمة وشخصها وجمعه أفراط. والدكاء: وجمعه دكاوات، وهي رواب من طين ليست بالغلاظ. والصمان: أرض غليظة دون الجبل. والفلك: قطع تستدير وترتفع عما حولها، والواحدة فلكة، والأرحاء: أكبر منهأ. والخيف: ما ارتفع عن موضع السيل، وانحدر من غلظ الجبل، ومثله السرو، ومنه قيل "سرو حمير".

стр. 354

النعف: ما ارتفع عن الوادي إلى الأرض وليس بالغليظ. والصمد: المكان المرتفع الغليظ، ونحوه [الجمد، وجمعه] الجماد، وأما الجماد فالأرض التي لم تمطر. الجفجف: [المرتفعة] وليست بالغليظة ولا اللينة. القضفان: أماكن مرتفعة بين الحجارة والطين، واحدتها قضفة، ويقال: القضفان. الوجين: العارض من الأرض ينقاد ويرتفع، وهو غليظ. والجمعرة: الغليظة المرتفعة من الأرض. والصوى: ما ارتفع من الأرض في غلظ، واحدتها صوة. ويقال: الصوى: الأعلام المنصوبة، وهذا أصح، وهو قول الأصمعي. والفدفد: المكان المرتفع فيه صلابة. والقفاف: الغلاظ المرتفعة، واحدها قف، ونحوه [القردود والقردد] . والزيزاة: الرض الغليظة. والقارة: أصغر من الجبال، و [جمعها قور] ونحوه القنان، الواحدة قنة.

стр. 355

والنشز والوشز واليفاع: ما ارتفع. والزراوح: الروابي الصغار واحدها زروح، والحزاور مثله، والوادة حزورة، والظراب نحوها، واحدها ظرب. والغليظ من الأرض غير المرتفع: الجلد: غليظ صلب، والحزيز: الغليظ المنقاد، ونحوه الصلب، وجمعه صلبة. والإيدامة: الصلبة من غير حجارة. والحدرية: الخشنة. والبرقة والبرقاء والأبرق: ما غلظ من حجارة ورمل. والأمعز والمعزاء: الكثير الحصى. والصلفاء والأصلف: الصلب. والحرة: التي قد ألبستها حجارة كلها سود، وجمعها حرار، وعي الفتين أيضاً، وجمعها فتن. وإذا سال أنف من الحرة: فهو كراع. النعل: الغليظ من الأرض، ومثله الجلذاءة والحزباءة. والرصف، واحدتها رصفة، وهي صفاً يتصل بعضه ببعض. النحائز: قطع تستدق صلبة. والصحرة: جوبة تنجاب في الحرة تكون أرضاً لينة تطيف بها حجارة.

стр. 356

والأحزة: واحدها حزيز، وهي أماكن مطمئنة بين الربوتين تنقاد. الحومانة: مكان غليظ منقاد، وجمعها حوامين. والنزل: المكان الصلب السريع السيل، ومثله العزاز والكلد. والفوائج: متسع ما بين كل مرتفعين من غلظ أو رمل الواحدة فائجة. الوحفاء: أرض فيها حجارة سود وليست بحرة، وجمعها وحافي. الكلد: المكان الصلب من غير حصى. الصبر: الأرض التي [فيها] حصباء وليست بغليظة، ومنه قيل: للحرة أم صبار. اللابة: الحرة [وجمعها] لاب ولوب. والفقء كالحفرة في وسط الحرة. والجدجد: الأرض الصلبة. الصيداء: الأرض الغليظة. ومن الحجارة والصخور:

стр. 357

[الرضام] : صخور عظام أمثال الجزر، واحدتها رضمة، يقال: بنى فلان داره فرضم فيها الحجارة رضماً، ومنه يقال: رضم البعير بنفسه إذا رمى بنفسه. والرجمة: دون الرضام. والظران: حجارة مدورة محددة واحدها [ظرر] ، يقال منه: أرض مظرة. والصوان: الحجارة الصلبة، واحدتها صوانة. والنقل: الحجارة كالأثافي. والأ [فهار والجرا] ول: الحجارة واحدتها جرولة وفهر، وجمعها أجراك [ويقال منه] أرض جرلة، وجمعها أجرال، ومثلها الجلاميد. واللخفة واللخاف: حجارة عريضة رقيقة. والمروة، وجمعها مرو [حجارة] بيض براقة تكون منها النار. والنشف: حجارة الاحرة سود كأنها محترقة [يدلك بها، واحدتها نشفة] والسلم والسلام: الحجارة. والغدر والنقل والجرل: حجارة معها شجر.

стр. 358

الصبارة: الحجارة، وكذلك الحصحص والكثكث. الصلبية: حجارة المسن. والأير والقهقر والأثلب: الصلب، البصرة والكذان ليست بصلبة. الصفواء والصفوان والصفا والأمر: الحجارة، قال: إن كان عثمانُ أضحى فوقه الأمر والصيهب: الحجارة. والبراطيل: الصخور الطوال، واحدها برطيل. والواهص: المتراصفة الثابتة. والأتان: الصخرة التي تكون في الماء. والآرام: التي تنصب أعلاماً، واحدها إرمي وأرم. والزنانير: الحصباء الصغار. والأعبل والعبلاء: حجارة بيض.

стр. 359

والبلاط: الحجارة المفروشة. القرمد: حجارة لها نخاريب، وهي خروق، واحدتها نخروبة، يوقد عليها حتى إذا نضجت قرمدت بها الحياض، و [المرمر] : الرخام. الملطاس: الصخرة العظيمة. والمرداس: الصخرة التي يرمى بها في البئر ليعلم أفيها ماء أم لا. والمرادة: الصخرة التي يرمى بها. ويقال في الأودية ونعوتها: جزع الوادي: منعرجه حيث ينعطف، ومثله المحنية. والضوج والصوح: حائطه، وهما صوحان، والجزع: خارج منه من جانبيه . والبعثط: سرة الوادي، والسرارة: خيره، [اللجف] مثل البعثط، يقال: بئر فلان متلجفة. واللجح: [شيء يكون] في الوادي نحو من الدحل في أسفله وأسفل البئر والجبل كأنه نقب. والبهرة: وسط الوادي ومعظمه، والثجرة مثله، والدحل نقب ضيق فيه ثم يتسع أسفله.

стр. 360

والجلهة: ما استقبلك من حروف الوادي، وجمعه جلاه، وهو في الحديث الجلهمة. ومن أسماء الوادي: [الغلان واحدها] غال، وهي الأودية الغامضة في الأرض [ذات الشجر] والسلان واحدها سال، وهو المسيل الضيق في الوادي. الجلواخ: الواسع من الأودية، [ومثله الحو] أب والسحبل والجواء، قال يصف المطر: يمعس بالماء الجواءَ معساً المعس: الدلك. السليل: أوسع من الغلان ينبت السلم. الثعب: مسيل الوادي، وجمعه ثعبان. أعراضه: جوانبه، واحدها عرض.

стр. 361

الحاجر: ما يمسك الماء في شفة الوادي، جمعه حجران. والشجون: أعالي الوادي، واحدها شجن، وهي الشواجن. والتلعة: مسيل ما ارتفع من الأرض إلى بطن الوادي، فإذا صغرت عن التلعة فهي شعبة، فإذا عظمت التلعة حتى تكون مثل نصف الوادي أو [ثلثيه فهي] ميثاء. والقريان: مدافع الماء إلى الرياض واحدها قري. [والشراج] : مسايل الماء من الحرار إلى السهولة، واحدها سرج. والسواعد: مجاري البحر التي يصب إليها الماء، واحدها ساعد. الأنشاج: مجاري الماء، واحدها نشج. والرجل: مسايل الماء، واحدتها رجلة. والنواشغ: مجاري الماء في الوادي. والكربة: مجرى الماء، وجمعها كراب، ومثلها النا [صفة، وجمعها النواصف] . ومن اسماء الفلوات والفيافي: [الدهماء: التي لا يهتدى فيها] لطريق، ومثله العطشى.

стр. 362

والصرماء: التي لا ماء بها. [والمرت: التي لا نبت بها] والقواء: القفرة، والقي من القواء فعل منه. والهوجل: التي لا معالم بها. المهوأن: المكان البعيد. الخوقاء: التي لا ماء بها. والمودأة: المهلكة، وهي في لفظ المفعول به. السباسب والبسابس: القفار، ومثله المهمه. والنفانف: البعيدة. والمروراة والسباريت: التي لا شيء بها، الواحدة سبروت وكذلك البلاليق. الموماة: القفار، وجمعها موامي، ومثله المراري والمعق، واحدتها مروراة. والبلاقع: التي لا لا شيء بها. والتيماء: الفلاة، ومثله الملا مقصور. ويقال في الأرض المستوية: السهب: المستوية البعيدة، والسباسب والبسابس والسلق: المستوي اللين، وجمعه سلقان، والفلق: المطمئن بين الربوتين، وجمعه فلقان.

стр. 363

المسحاء: المستوية ذات حصى صغيرة. والنقاع: واحدتها نقع، وهي الأرض الحرة الطيبة الطين ليست فيها حزونة ولا ارتفاع ولا انهباط، ومثله القاع، وجمعها قيعان. والقراح: التي ليس فيها شجر، ولم يخلطها شيء بمنزلة الماء القراح، ونحوه القرواح. والمقد: المكان المستوي، وكذلك القرق والقاع والقرقوس والصردح والأماليس، واحدها ملس، واللهلة والغيف و [المهمه] والصحصح والصحصحان والسملق والصرداح والجدد والجهاد والخبت. والرهاء: الواسعة. والرقاق: المستوية اللينة، ونحوها القرقر. والعجل: المطمئن. فإن اتسعت مع اطمئنانها؛ فهيس سربخ وخوقاء وسهب وفرشاخ وخرق وبساط وجوف وغائط ولهلة ورهاء. فإن كانت ذات شجر ونبات: فهي سرداح وسرادح. والناصفة: التي تنبت الثمام. والخبراء: القاع تنبت السرو، والجمع خبروات

стр. 364

وخبار، وخبرة أيضاً، وجمعها خبر. الغملول: بطن غامض ذو شجر، والغال نحو منه، وجمعه غلان، وكذلك السلان. والعقدة: البقعة الكثيرة الشجر. والنفأ: على مثال فعل، هي القطع من النبت، المتفرقة، والواحدة نفأة. فإن لانت: فهي رقاق من غير رمل. والبراث: الأماكن اللينة السهلة، الواحدة برث. والسخاخ: الحرة اللينة. والسخاوي: اللينة التراب مع بعد. والرغاب: اللينة، وقد رغبت رغباً، ومثله الدمثة، وقد دمثت دمثاً، ومثله الميثاء. الغضراء: الطيبة العذبة فيها خضرة ولين. والبراح: على لفظ جناح، اللينة الواسعة. والعذاة: الطيبة. والمطالي: السهلة اللينة تنبت العضاه، الواحدة مطلاء على وزن مثال مفعال. ومن أسماء التراب: الدقعاء والترباء والتيرب والبرى، على مثال الثرى والكباب والصعيد والعفاء كله التراب.

стр. 365

والبوغاء: التربة الرخوة كأنها ذريرة. والسفاة: التربة. والعفاء الدروس، عفا يعفوا عفواً أو عفاً. ومن أسماء الرمل: النهبور: ما أشرف منه، وجمعه نهابير. والتيهور: ما اطمأن، والهير مثله. والصريمة: قطعة تنقطع من معظم الرمل. العقدة والضفرة: المتعقد بعضه على بعض، والجمع عقد وضفر، ويقال العقد بالفتح. الأميل: حبل عرضه نجواً من ميل. الكثيب: القطعة تنقاد محدودبة، ومثله النقا. والعقنقل: الحبل العظيم يكون فيه حقفة وجرفة وتعقد، وجمعه عقاقيل. والسلاسل: ما انعقد بعضه على بعض وانقاد. والجمهور: الرملة المشرفة على ما حولها. والهدف: حيد يشرف من الرمل، [والجمع الأهداف] . والقوز: نقاً مستدير. والحقف: الرمل المعوج، ومنه [قيل للمعوج] محقوقف.

стр. 366

والعانك: الرملة فيها تعقد حتى يبقى فيها البعير لا يقدر على السير فيها، فيقال قد اعتنك. والهذلول: الرملة الطويلة المستدقة. والشقيقة: قطع غلاظ بين كل حبلي رمل. والعذاب: مسترق الرملة حيث يذهب معظمها، ويبقى شيء من لينها، ومثله الخميلة. واللبب: ما استرق وانحدر من الرمل. والسقط منقطع الرملة. واللوى: الجدد بعد الرملة. والأوعس: الرمل السهل اللين. الهيام: الذي لا يتمالك أن يسيل من اليد من لينه. والرغام: اللين ولا يسيل من اليد. والدهاس: كل لين لا يبلغ أن يكون رملاً، وليس بتراب ولا طين، والوعث كل لين سهل وليس بكثير الرمل جداً. والخشاء: ارض فيها رمل، يقال: أنبط في خشاء. والمرداء: وجمعها مراد، وهي رمل منبطحة لا نبت فيها، ومنها قيل: للغلام أمرد. والعاقر: الرملة لا تنبت شيئاً، ويقال: العظيم من الرمل.

стр. 367

والحقف: المعوج منه ولا يكون إلا مع قلة. والدعص: أقل منه، والدكدك: ما التبد منه بالأرض. ويقال: اللبب ما كانت قريباً من جبل أو رمل. القعيدة: رملة ليست بمستطيلة. الخب: حبل منه إلا أنه لاطيء بالأرض. الخبة والطبة والحبيبة والطبابة: كلها [طرائق من] رمل أو سحاب. الطرفسان: القطعة من الرمل. الهد [ملة الرملة] الكثيرة الشجر. القتع: أسفل من الرمل وأعلاه، والعوكلة: العظيمة من الرمل. العثعث: الكئيب السهل. والقضائم من الرمل واحدتها قضيمة. ويقال في الأرض التي يصيبها المطر والندى: المرب: التي لا يزال بها الثرى، وهو ما ابتل من التراب، فإن أصابها ندى وثقل فهي غمقة، وقد غمقت، فإن أصابها مطر قيل: نصرت فهي منصورة، وغيثت فهي مغيثة من الغيث، وبغشت فهي مبفوشة إذا بغشتها السماء، وهو مطر ضعيف.

стр. 368

ومن الرذاذ: أرض مرذ عليها، ويقال: مرذة، ومطلولة من الطل، ومطشوشة من الطش، وموبولة من الوبل، ومجودة من الجود، ومثلوجة من الثلج، ومصقوعة من الصقيع، ومجلودة من الجليد، ومضروبة م الضريب، وهو الجليد، ومبرودة من البرد، ومربوعة أصابها الربيع، وهو المطر، ومخروفة من الخريف، ومصيفة من الصيف، وموسومة من الوسمي، ومديمة من الديمة، "وغثنا ما شئنا". وعمدت الأرض عمداً: إذا رخ فيها المطر إلى الثرى حتى إذا قبضت عليه بكفك تعقد وجعد . وأرض ثريا إذا كانت ذات ثرى، ويقال للثرى: الكباب. أرض مجزورة من الجزر التي لم يصبها المطر، ويقال: التي قد أكل نباتها. أرض غفل وفل وخطيطة وقواية وخوبة: لم يصبها مطر. يقال قوي المطر إذا احتبس. والخطيطة: أرض لم تمطر بين أرضين ممطورتين. ومن السباع والهوام وغيرها والنعم:

стр. 369

أرض مأبلة ذات إبل، ومشاءة من الشاء، ومدرجة من الدراج، ومحربئة من الحرباء، وملصة من اللصوص، ومحياة ومحواة من الحيات، ومعقربة من العقارب، وفئيرة من الفأر، وجرذة من الجرذان، وضبية من الضباب، ونملة من النمل، وسرفة من السرفة، ومدبة من الدببة، ومذأبة من الذئاب، ومأسدة من الأسد، ومسبعة من السباع، ومؤرنبة من الأرانب، ومخزة من الخزان، واحدها خزز، ومثعلبة من الثعالب، ومثعلة من الثعالي، والثعلب يقال له تعالة، والجمع ثعال. ومخرنقة من الخرانق، وهي أولاد الأرانب، ومذبة من الذباب، ومجنة من الجن، ويقال: مذبوبة من الذباب ومدبية ومدبية كلاهما من الدبى، ويقال مدبية، وموحوشة من الوحش، ومسروة من السروة وهي دود. فإذا كانت الأرض مضلة قيل: أرض متيهة ومزلة من الزلق ووئيرة من الأوار، وهو الحر، وأرض وبئة ووبيئة على فعلى وفعيلة. ومحصبة ومحصاة من الحصى. ومحصبة ومجدرة ذات حصبة وجدري. وأرض شجرة وشجراء كثيرة الشجر، ومجرودة: أصابها الجراد. وطعام منمول: أصابه النمل.

стр. 370

أرض ظلفة: عليظة لا يرى أثر ماش، بينة الظلف، ومنه أخذ الظلف في المعيشة. الميعاس: التي لم توطأ. والأريضة: المخيلة للنبت والخير ومنه قيل: رجل أريض أي خليق للخير. فإن كرهها المقيم بها: وإن كان في نعمة بها قيل: اجتويتها، فإن لم تستمرئ فيها الطعام ولم توافقه في مطعمه قيل: استوبلتها، وإن كان محباً لها. والوبيل: لاذي لا يستمرئ. اعتنفت الأرض اعتنافاً: كرهتها. وجتشأتني البلاد واجتشأتها: لم توافقني. الجعجاع: كل أرض جعجاع، ويقال هو المحبس. فإن كانت بين الريف والبر: فهي البراغيل مثل الأنبار والقادسية، والواحدة برغيل، وهي المزلف، واحدتها مزلفة، وهي المذارع أيضاً.

стр. 371

البحرة: الأرض والبلدة يقال: هذا بحرتنا . أرض معزوقة إذا شققتها بفأس أو غيرها، عزقتها أعزقها عزقاً، ولا يقال في غير الأرض. أرض مدبولة: إذا [أصلحتها] بالسرجين حتى تجود، دبلتها أدبلها دبولاً.

стр. 372

باب الشجر والنبات في السهل والجبل فمن أشجار الجبال: العرعر والظيان والنبع والنشم والشوحط والتألب والحماط والحثيل والجليل، وهو الثمام، واحدته جليلة، والشث والضبر، وهو جوز البر، والمظ، وهو رمان البر، والرنف، وهو بهرامج البر، والشوع: وهو شجر البان. ومن شجر السهل: الرمث والقضة والعرفج والنقد والشقارى والحنزاب، وهو جوز البر ، والأفاني، والسطاحة والغبراء والصحماء والدرماء والحرشاء والصفراء والكرش والحلمة والينمة والراء، واحدتها راءة، والشبرم والسرح والنعض والنفل والحسك والسعدان والجرجار والعرار، وهو بهار البر، والحثحات والقيصوم والسكب والشيح والقرنوة والحلب والحلبلاب والحربث والرنمة والتربة والخزامى، وهو خيري البر، والأقحوان، وهو البابونك، ويقال: هو

стр. 373

القراص، الواحدة قراصة، والشكاعي والحنوة والزباد والبهمى والذرق الحندقوقي العبيثران والعبوثران: شجر طيب الريح. والصعبر والصنعبر: شجر بمنزلة السدر. والعرتن: نبات يقال من هـ أدين معرتن. السخبر: شجر واحدته سخبرة. والنقد والنعض: جميعاً شجر، واحدته نقدة ونعضة. الكنهبل: شجر واحدته كنهبلة. والدوح: العظام منه. ومن نبات الرمل: الغضى والأرطي والآلاء، على تقدير العلاء. وهو شجر حسن المنظر، مر الطعم. والسبط: النصي ما دام رطباً، فإذا يبس فهو الحلي. وإذا يبس الأفاني: فهو حماط. ومن النبلات: الحمض والخلة، فالحمض ما كانت فيه ملوحة، والخلة ما سوى ذلك. والعرب تقول: الخلة خبز

стр. 374

الإبل والحمض فاكهتها، وإنما تحول إلى الحمض إذا ملت الخلة، وهذا كله نبت لا شجر عظيم. قمن الحمض: الرمث والقضة والرغل والقلام والهرم والدماء والنجيل، والخذراف والغولان. ومن العضاة وسائر الشجر: والعضاة: كل شجر له شوك فمن أعرف ذلك الطلح والسلم والسيال والعرفطة والسمر والشبهان. [القتاد والضعة] : شجر مثل الثمام، وجمعه ضعوات. الصفصاف: الخلاف. [الرند: شجر] طيب من شجر البادية، وقد يسمى العود الذي يتبخر به رنداً وليس بالآس . والقرزح: شجرؤ واحدته قرزحة، والسخبر: شجر واحدته سخبرة. والوقل: شجر المقل، واحدته وقلة، وهو الخشل واحدته خشلة، والخشل أيضاً رؤوس الخلاخيل والأسورة. الفصيص: شجر تنبت الكمأة في أصله.

стр. 375

الميس: شجر يجعل [منه الرحال] . والغاف: شجر. والإسحل: شجر. والسراء والمرخ والعفار من الشجر يكون فيهما النار. الفرصاد: التوت. والنبع: شجر. الساسم: والتنضب والأثاب؛ أشجار كلها. واحدتها أثابة. والبشام: شجر [طيب] الريح يستاك به. الكنهبل: شسجر عظام. والعرفط والعتر: شجر صغار الواحدة عترة. الغرف والغلف: شجر يدبغ بهما. السبط شجر الهيشر: شوك قدر قامة أو أقل، مدور الرأس كالقمعة شوك كله. الغسل: الخطمي. السحم: شجر [والعنم: شجر] رقاق الأغصان يشبه به البنان. السلام: شجر واحدته سلامة. والقفعاء: شجر. الرمرام: شجر واحدته رمرامة. ومن الآجام: الغابة: الأجمة. والغيطل: الشجر الكثير الملتف، ويقال: الأجمة، وكذلك الأيكة، والدغل

стр. 376

والغيل والغريف مثله. والشعراء: الشجر الكثير. والزأرة: الأجمة. والأباءة: الأجمة، ويقال هي من الحلفاء خاصة والخيس مثله. والأشب: كثرة الشجر. ومن ابتداء نبات الأشجار وتوريقها يقال: أقمل الرمث أول ما يتفطر ليخرج ورقه، فإذا ازداد قليلاً قيل: أدبى، فإذا ظهرت خضرته قيل قد بقل، فإذا ابيض وأدرك قيل حنط، فإذا جاوز ذلك قيل أورس، فهوا وارس، ولا يقال مورس. وإذا تفطر الغرفج ليخرج قد أحوص، فإذا تفطر الغضا قيل: قد نضح. الربل: ضروب من الشجر إذا برد الزمان عنها، وأدبر الصيف تفطرت بورق أخضر من غير مطر، يقال قد ربلت الأرض. والخلفة: نبات ورق دون ورق. والغمير: نبت ينبت في أصل النبت حتى يغمر الأول. الإعبال: وقوع الورق، يقال أعبلت الأشجار إذا سقط ورقها، واسم الورق العبل ويقال: العبل مثل الورق وليس

стр. 377

بورق، ويقال [هو] كل ورق مفتول [كورق] الأرطي والأثل والطرفاء وأشباه ذلك وما وقع من ورق الشجر فهو سفير. والسنف: الورقة. يقال: أمصخ الثمام: خرجت أما صيخة، واحدتها أمصوخة، وأحجن خرجت حجنته، وكلاهما خوص الثمام. وإذا مطر العرفج ولان عوده قلت قد: ثقب عوده، فإذا اسود شيئاً قيل قد قمل، لأنه يشبه ما يخرج منه بالقمل، فإذا ازداد قليلاً قيل: أرقاط، فإذا ازداد قليلاً آخر قيل قد: أدبى لأنه يشبه بالدبى، وهو حينئذ يصلح أن يؤكل، فإذا تمت خوصته قيل قد أخوص. ويقال في الورق والالتفاف: شجرة فنواء ذات أفنان، قال أبو عبيد كان ينبغي أن تكون فناء في القياس، ولكن كذا قاله أبو عمرو. وشجرة قنواء: طويلة. وشجرة مرداء وغصن أمرد: لا ورق عليهما. وشجرة ورقة ووريقة كثيرة الورق. الزمخر: الكثير الملتف من الشجر. والخوط: القضيب. والشكير: ما نب حول الشجرة.

стр. 378

الربوض: الشجرة العظيمة. الدوحة: العظيمة. والوارقة: الخضراء الورقة الحسنته، وأما الوراق فخضرة الأرض من الحشيش وليس من الورق. والخرص: كل قضيب من شجرة وجمعه خرصان. الشاطبة: المرأة التي تقشر عسيب النخلة، ثم تلقيه إلى المنقية ليعمل منه الحصير. ومن أثمار الشجر وما تبقى من الشجر: البرير: ثمر الأراك، فالغض منه المرد، والنضيبح الكباث. العلف: ثمر الطلح، واحدته علفى. والحبلة: ثمر العضاة. والبرم: ثمر الطلح، واحدته برمة. المصعة: ثمر العوسج، وجمعها مصع. العروة من الشجر الذي لا يزال باقياً في الأرض لايذهب وجمعه عرى شجرُ العرى وعراعرُ الأقوام.

стр. 379

ويقال في ابتداء النبات وإدباره: تقول العرب: شهر ثرى وشهر ترى، وشهر مرعى، وأما شهر ثرى فهو أول ما يكون المطر فتبتل منه الأرض، ثم يطلع النبات فذلك قوهم ترى، ثم إذا طال بقدر ما يمكن النعم أن ترعاه فذلك المرعى، فإذا حسن نباتها قيل قد اكتهل، فإذا اشتد خصاص النبت قيل قد استك، فإذا خرج زهره قيل قد جن، وقد أخذ وخاريه فإذا كان يغطي الأرض أو غطاها بكثرته قيل قد: استحلس. فإذا اتصل بعضه ببعض قيل رضيت الأرض فهي راضية، فإذا بلغ والتف قيل قد استأسد، فإذا صار بعضه أطول من بعض قيل قد: تناتل النبت. أبشرت الأرض: إذا أخرجت نباتها، وما أحسن بشرتها. وأودست الأرض، وما أحسن ودسها. وأمشرت وما أحسن مشرتها. وتوسدت واضبأ كت وضمأ كت: كله إذا خرج نسبتها. وطر النبت: إذا نبت، يطر طروراً، وكذلك طر شاربه. كشأ النبت والوبر إذا طلع. واكتهل: طال، فإذا طلع قيل: ظفر تظفيراً. اللعاع: أول النبت. ألعت الأرض: [أنبتت اللعاع] ، وتلعيت أنا: أكلته.

стр. 380

عرد النبت، يعرج عروداً ونجم إذا طلع، وكذلك الناب وغيره. فإذا تهيأ النبات لليبس قيل قد: إقطار. فإذا يبس وانشق قيل قد: تصوح. فإذا تم قيل: قد هاجت الأرض تهيج هياجاً. فإن كان من أحرار البقول وذكورها قيل لما يبس منه: اليبيش والجفيف، وما كان من البهمي خاصة فإن شوكها هو السفا ويبيسها العرب والصفار ، وأول ما يبدأ منها: البارض فإذا تحرك قليلاً فهو جميم، فإذا ارتفع وتم من قبل أن يتفقأ فهو الصمعاء، فإذا تكسر اليبيس فهو حطام، فإذا ركب بعضه بعضاً فهو الثن، فإذا اسود [من القدم] فهو [الدندن] ، وكل حطام شجر أو حمض أو أحرار البقول [وذكورها] فهو الدرين إذا قدم. فإذا يبس الكلأ ثم [أصابه مطر] قبل الصيف فاخضر فذلك النشر. الدويل: النبت العامي اليابس. الخلفة: ما ينبت في الصيف، واللوي: ما يبس منه، فإذا طال النبت قيل قد: تروح، فهو متروح. والهجير: ما يبس من الحمض.

стр. 381

وعنت الأرض بالنبات: أنبتت. واقتن النبت اقتناناً إذا حسن ومنه قيل للمرأة المقتنة: يعني أنها تزين. القفل [ما يبس] منه. [ومن ضروب النبت] المختلفة: الحواءة: نبت يشبه [لون الذئب] . الذآنين [والطراثيث] : نبت، الواحد ذؤنون وطرثوث، يقال خرج الناس [يتذأننون ويتطرشون] إذا خرجوا يأخذون ذلك، ويتمغفرون يأخذون المغافير، والمغافير مثل الصمغ [يكون] في الرمث وغيره وهو حلو يؤكل، واحده مغفور يقال منه أغفر الرمث. والبرعوم: زهر النبت قبل أن يتفتح.

стр. 382

والخافور: نبت، والحزاء: ممدود، نبت والسحاء: نبت تأكله النحل فيطيب عسلها عليه. والذبح: نبت أحمر تأكله النعام. والحماض والقسور والثغام: كله نبت. الخلا: الرطب من الحشيش، وبه سميت المخلاة، فإذا يبس فهو حشيش، تقول منه: حششت فأنا أحش. والمحش: الشيء الذي يجعل فيه الحشيش، ويقال: محش. والأيهقان: الجرجير. والحرض: الأشنان. والحبق: الفوذنج. والبطم: الحبة الخضراء. والفصافص: الرطبة، واحدتها فصفصة، وهي بالفارسية: اسبست معربة. والقفور: نبت. واللعاعة بقلة ناعمة. العنصل: بصل البر والربة: بقلة وجمعها ربت. والفنا عنب الثغلب، ويقال نبت. والمكور: نبت. والثداء: نبت. والعلجان: نبت. والعراد: نبت، واحدته عرادة، وبها سمي الرجل. والحاذ: نبت، الواحدة حاذة. والقلقلان: نبت، وكذلك القلاقل. الثماني: نبت، والبروق: نبت. والحمحم: نبت. والعظلم:

стр. 383

نبت يقال: هي الوسمة. العندم: دم الأخوين، ويقال: هو الأيدع أيضاً ويقفال: البقم [والعشرق نبت. والقضب: الرطبة] . والحفأ: مقصور مهموز، البردي والجدر: نبت. [والآءة والتنوم] : نبتان الواحدة آأة مثل عاعة، وتنومة، والخلا: [نبت. والمكنان:] نبت. والشقر: شقائق النعمان، ويقال نبت أحمر [واحدته شقرة] وبها سمي الرجل. الأفاني: نبت أصفر وأحمر، الواحدة أفانية. المرار: نبت أو شجر إذا أكلته الإبل تقلصت عنه مشافرها واحدها مرارة. والعذام: نبت [والعيثوم] : نبت. والذرق: الحندقوق. الجرجار: نبت. والحلب: نبت. اللصف: شيء ينبت في أصل الكبر كأنه خيار. الذنبان: نبت. والعرار: نبت. والحنوة: نبت طيب الريح. البرعوم: النور قبل أن يتشقق.

стр. 384

ويقال من القطع والكسر والتقشير: والشذب: قطع الشجر واحدتها شذبة. القطل: المقطوع من الشجر، فإذا قطعت الشجرة، ثم نبتت قيل أنسغت، وكذلك الكرم. النجب: لحاء، يقال: منه نجبت الشجرة أنجبها إذا قشرتها. [والدغل] : الشجر الكثير الملتف، ومثله الغيل. أنجبت قضيباً من الشجرة قطعته. انخضد العود انخضاداً وانعط انعطاطاً: إذا تثنى من غير كسر بين. فإن عطفته قلت: حفضته أحفضه حفضاً، وحنوته أحنوه حنواً، وأطرته آطره أطراً. والأجذال: أصول الحطب العظام المقطع، واحدها جذل. والجزل اليابس من الحطب. الأبن: العقد في العود واحدتها أبنة، والقادح: الصدع في العود. والأستن: أصول الشجر، واحدته أستنة. ومن الشجر المر: الصاب والسلع: ضربان من الشجر مران. والمقر: الصبر، ويقال شجر مر.

стр. 385

الممقر: الحامض، وهو المقر أيضاً بين المقر. والقار: شجر مر. ومن الحنظل ونباته: الحنظل: الشري واحدته شرية، فإذا خرج الحنظل فصغاره الجراء، واحدها جرو ويقال لشجرته قد أجرت. فإذا اشتد الحنظل وصلب فهو الحدج، والواحدة حدجة، وقد أحدجت الشجرة. فإذا صار للحنظل خطوط فهو الخطبان، وقد أخطب الحنظل. فإذا اصفر فهو الصراء، ممدود، والواحدة صراية، ويجمع صرايا، ويقال فيه بعد الجراء. فإذا امتدت أغصانه قيل قد: أرشت الشجرة أي صارت كالأرشبة، وهي الحبال. والهبيد: حب الحنظل، والظليم: يتهبد إذا استخرج ذلك ليأكله. والصيصاء: قشر حب الحنظل. ومن الكمأة: الكمأة: الجبأة وبنات أوبر، وإحداها

стр. 386

ابن أوبر، والعساقيل والفقع والفردة والمغرودة، فالجبأة: الحمر منها، والفقعة البيض، وحدها فقع، وواحد الجبأة جبء، وثلاثة أجبوء، وبنات أوبر: هي المزغبى الصغار. [الأحمر:] هي الكمأة إلى الغبرة والسواد، قال: ولقد جنيتُكَ أكموأً وعساقلاً ... ولقد نهيتُك عن بناتِ الأوبرِ الجماميس: الكمأة أيضاً. القلاعة: بالتخفيف والتشديد، قشر الأرض الذي يرتفع عن الكمأة فيدل عليها، وهلي القلفعة أيضاً. الغراد: الكمأة الصغيرة واحدتها غرادة، ويقال أيضاً هي الغراد، واحدتها غردة.

стр. 387

كتاب النخل والكرم فمن صغار النخل: الجثيث: وهو أول ما يطلع من أمه، وهو الودي والهراء والفسيل، فإذا كانت الفسيلة في الجذع ولم تكن مستأرضة فهو من خسيس النخل والعرب تسميها الراكب. فإذا قلعت الودية من أمها بكربها قيل: ودية منعلة، فإذا غرسها حفر لها بئراً فغرسها، ثم كبس حولها بترنوق المسيل والدمن، فتلك البئر هي الفقير يقال: فقرنا للودية تفقيراً. الأشأ: من صغار النخل. ومن نعوت سعفها وكربها وقلبها: ويقال للفسيلة إذا أخرجت قلبها قد أنسغت، ويقال للسعفات اللواتي يلين

стр. 388

القلبة العواهن في لغة أهل الحجاز، فأما أهل نجد فيسمونها: الخوافي. وأصول السعف الغلاظ هي الكرانيف الواحدة كرنافة. والعريضة التي تيبس فتصير مثل الكتف هي الكربة. وشحمة النخلة هي الجمارة. فإذا صار للفسيلة جذع قيل قد قعدت، وفي أرض بني فلان من القاعد كذا وكذا. فإذا حملت وهي صغيرة فهي المهتجنة. والسعف هو الجريد عند أهل الحجاز، واحدته جريدة وهو الخرص، وجمعه خرصان. والخلب: الليف واحدته خلبة. ومن حمل النخل وسقوطه: المهتجنة: التي تحمل وهي صغيرة، فإن حملت سنة ولم تحمل سنة قيل قد: عاومت وسانهت ، فإذا كثر حملها قيل قد: حشكت، فإن نفضته بعدما يكثر حملها قيل قد مرقت، وقد أصاب النخل مرق، فإذا كثر نفضها واعظم ما بقي من بسرها قيل قد: خردلت فهي مخردل، فإن [انتفض قبل] أن

стр. 389

يصير بلحاً قيل قد: أصابه القشام، فإذا وقع البلح وقد استرخت ثفاريقه وندي قيل: بلح سد، وقد أسدى النخل. والثفروق: قمع البسرة والتمرة، ويقال هو السدة، والواحدة سدية، ويقال الثفروق: ما يلتزق به القمع من التمرة. ومن طلعه وإدراك ثمره: الطلع هو الكافور، وكذلك التي تتخذ من الطيب، ويقال هو الكافور والضحك حين ينشق، ويقال الكافور وعاء طلع النخل، ويقال له أيضاً قفور، فإذا انعقد الطلع حيى يصير بلحاً فهو السياب، مخفف والواحدة [سيابة] ، ويقال وبها سمي الرجل. فإذا اخضر واستدار قبل [أن يشتد] فإن أهل نجد يسمونه: الجدال، فإذا عظم فهو: [البسر] ، فإذا صارت فيه خطوط وطرائق فهو المخطم، فإذا [تغيرت البسرة] إلى الحمرة قيل هذه شقحة، وقد أشقح النخل. [فإذا ظهرت] فيه الحمرة قيل أزهى النخل يزهي،

стр. 390

وهو الزهو، وفي لغة أهل الحجاز الزهو. فإذا بدت فيه نقط من الإرطاب قيل قد وكت وهي بسرة موكت، فإذا أتاها التوكيت من قبل ذنبها فهي مذنبة، وقد ذنبت. والرطب التذنوب، فإذا دخلها كلها الإرطاب وهي صلبة، لم تنهضم بعد، فهي جمسة، وجمعها جمس. فإذا لانت فهي ثعدة، وجمعها ثعد. فإذا بلغ الإرطاب نصفها فذلك المجزع. فإذا بلغ ثلثيها فهي حلقانة، وهو محلقن، فإذا جرى الإرطاب فيها كلها فهي المنسبتة، وهو رطب منسبت. فإذا أرطب النخل كله فذلك المعو، يقال منه: أمعت النخلة. فإذا بلغ الطلع فهو الفضيض. وإذا اخضر قيل: قد خضب النخل، ثم هو البلح وإذا أدرك حمل النخلة فهي الإناض. فإذا ضرب العذق بشوكه فأرطب فذلك المنقوش، والفعل منه [النقش] . فإذا بلغ الرطب اليبس فذلك التصليب، وقد صلب. فإن وضع [في] الجرار فصب عليه الماء فذلك الربيط.
следующие страницы →