← Гариб и словари

Гариб и словари · id 9228

الجراثيم

ابن قتيبة

Полный текст (647 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

ابن أوبر، والعساقيل والفقع والفردة والمغرودة، فالجبأة: الحمر منها، والفقعة البيض، وحدها فقع، وواحد الجبأة جبء، وثلاثة أجبوء، وبنات أوبر: هي المزغبى الصغار. [الأحمر:] هي الكمأة إلى الغبرة والسواد، قال: ولقد جنيتُكَ أكموأً وعساقلاً ... ولقد نهيتُك عن بناتِ الأوبرِ الجماميس: الكمأة أيضاً. القلاعة: بالتخفيف والتشديد، قشر الأرض الذي يرتفع عن الكمأة فيدل عليها، وهلي القلفعة أيضاً. الغراد: الكمأة الصغيرة واحدتها غرادة، ويقال أيضاً هي الغراد، واحدتها غردة.

стр. 387

كتاب النخل والكرم فمن صغار النخل: الجثيث: وهو أول ما يطلع من أمه، وهو الودي والهراء والفسيل، فإذا كانت الفسيلة في الجذع ولم تكن مستأرضة فهو من خسيس النخل والعرب تسميها الراكب. فإذا قلعت الودية من أمها بكربها قيل: ودية منعلة، فإذا غرسها حفر لها بئراً فغرسها، ثم كبس حولها بترنوق المسيل والدمن، فتلك البئر هي الفقير يقال: فقرنا للودية تفقيراً. الأشأ: من صغار النخل. ومن نعوت سعفها وكربها وقلبها: ويقال للفسيلة إذا أخرجت قلبها قد أنسغت، ويقال للسعفات اللواتي يلين

стр. 388

القلبة العواهن في لغة أهل الحجاز، فأما أهل نجد فيسمونها: الخوافي. وأصول السعف الغلاظ هي الكرانيف الواحدة كرنافة. والعريضة التي تيبس فتصير مثل الكتف هي الكربة. وشحمة النخلة هي الجمارة. فإذا صار للفسيلة جذع قيل قد قعدت، وفي أرض بني فلان من القاعد كذا وكذا. فإذا حملت وهي صغيرة فهي المهتجنة. والسعف هو الجريد عند أهل الحجاز، واحدته جريدة وهو الخرص، وجمعه خرصان. والخلب: الليف واحدته خلبة. ومن حمل النخل وسقوطه: المهتجنة: التي تحمل وهي صغيرة، فإن حملت سنة ولم تحمل سنة قيل قد: عاومت وسانهت ، فإذا كثر حملها قيل قد: حشكت، فإن نفضته بعدما يكثر حملها قيل قد مرقت، وقد أصاب النخل مرق، فإذا كثر نفضها واعظم ما بقي من بسرها قيل قد: خردلت فهي مخردل، فإن [انتفض قبل] أن

стр. 389

يصير بلحاً قيل قد: أصابه القشام، فإذا وقع البلح وقد استرخت ثفاريقه وندي قيل: بلح سد، وقد أسدى النخل. والثفروق: قمع البسرة والتمرة، ويقال هو السدة، والواحدة سدية، ويقال الثفروق: ما يلتزق به القمع من التمرة. ومن طلعه وإدراك ثمره: الطلع هو الكافور، وكذلك التي تتخذ من الطيب، ويقال هو الكافور والضحك حين ينشق، ويقال الكافور وعاء طلع النخل، ويقال له أيضاً قفور، فإذا انعقد الطلع حيى يصير بلحاً فهو السياب، مخفف والواحدة [سيابة] ، ويقال وبها سمي الرجل. فإذا اخضر واستدار قبل [أن يشتد] فإن أهل نجد يسمونه: الجدال، فإذا عظم فهو: [البسر] ، فإذا صارت فيه خطوط وطرائق فهو المخطم، فإذا [تغيرت البسرة] إلى الحمرة قيل هذه شقحة، وقد أشقح النخل. [فإذا ظهرت] فيه الحمرة قيل أزهى النخل يزهي،

стр. 390

وهو الزهو، وفي لغة أهل الحجاز الزهو. فإذا بدت فيه نقط من الإرطاب قيل قد وكت وهي بسرة موكت، فإذا أتاها التوكيت من قبل ذنبها فهي مذنبة، وقد ذنبت. والرطب التذنوب، فإذا دخلها كلها الإرطاب وهي صلبة، لم تنهضم بعد، فهي جمسة، وجمعها جمس. فإذا لانت فهي ثعدة، وجمعها ثعد. فإذا بلغ الإرطاب نصفها فذلك المجزع. فإذا بلغ ثلثيها فهي حلقانة، وهو محلقن، فإذا جرى الإرطاب فيها كلها فهي المنسبتة، وهو رطب منسبت. فإذا أرطب النخل كله فذلك المعو، يقال منه: أمعت النخلة. فإذا بلغ الطلع فهو الفضيض. وإذا اخضر قيل: قد خضب النخل، ثم هو البلح وإذا أدرك حمل النخلة فهي الإناض. فإذا ضرب العذق بشوكه فأرطب فذلك المنقوش، والفعل منه [النقش] . فإذا بلغ الرطب اليبس فذلك التصليب، وقد صلب. فإن وضع [في] الجرار فصب عليه الماء فذلك الربيط.

стр. 391

فإن صب عليه [الدبس] فهو المصقر، والدبس يسميه أهل المدينة [الصقر] . [فإن غم] ليدرك فهو مغمون ومغمول وكذلك الفرجل تلقى [عليه الثياب ليعرق] وهو مغمول . القالب البسر بلغة بلحرث بن كعب، يقال منه: قلبت البسرة تقلب إذا احمرت. فإذا أبصرت فيها الرطب قلت قد: أضهلت إضهالاً. والقشم: البسر الأبيض الذي يؤكل قبل أن يدرك وهو حلو. وإذا كثر حمل النخلة قيل: أوسقت يعنيب أنها حملت وسقاً، وهو الوقر. يقال أفضح النخل إذا احمر واصفر. ويقال من تغير ثمره وفساده: إذا أنسغت النخلة عن عفن وسواد قيل قد أصابه الدمان، وقيل الإدمان. وإن لم تقبل النخلة اللقاح، ولم يكن للبسر نوى قيل قد: صأصأت النخلة.

стр. 392

فإن غلظ التمر وصار فيه مثل أجنحة الجراد فذلك الفغا وقد أفغت النخلة. ويقال للتمر العفن الدمال. الصيص والخشو: جميعاً الحشف في لغة بلحرث بن كعب، وقد خشت النخلة تخشو خشواً. ويقال للتمر الذي لا يشتد نواه الشيشاء، ممدود، وهو الشيص، قال: يا لكَ من تمرٍ ومن شيشاءِ ينشب في المسعل واللهاء احتاج إلى مد اللها فمده، ويروى اللهاء، بالمد: جمع لها مثل أضىً، جمعه إضاء، والإضاء جمع أضاة، وأهل المدينة يسمونه السخل، وقد سخلت النخلة.

стр. 393

ومن صرامه ولقاحه: إذا لقح الناس النخل قيل قد جبوا، وقد أتى زمن الجباب. أبرت النخل آبره [وأبرته ومنه] قول طرفة: وليَ الأصلُ الذي في مثلهِ ... يصلحُ الآبر زرع المؤتبِرِ وأهل المدينة يقولون: كنا في العفار إذا كانوا في إصلاح النخل وتلقيحها. [فإذا] صرم النخل: فذلك القطاع والجزار والجزار والجرام، قال الكسائي هذا كله بالفتح والكسر، أجرمت النخل وجرمته إذا [خرصته] وجززته. ومن نعت طولها: إذا صار لها جذع يتناول منه المتناول فتلك نخلة العضيدة، وجمعها عضدان. فإذا فاتت اليد فهي جبارة، فإذا ارتفعت عن ذلك فهي الرقلة وجمعها رقل

стр. 394

ورقال، وهي عند أهل نجد العيدانة. وإذا طالت قال: ولعل ذلك مع انجراد، فهي سحوق، وهن سحق. والصور: النخل المجتمع الصغار والطوال. ومن نعوتها في حملها: إذا كانت تدرك في أول النخل فهي البكور، وهن البكر. والمبتل: الأم تكون لها [فسيلة] وقد انفردت واستغنت عن أمها، ويقال [لتلك] الفسيلة البتول البكيرة مثل البكور. المسلاخ: التي ينتثر بسرها. والخضيرة: التي ينتثر بسرها وهو أخضر. والمئخار التي يبقى حملها إلى آخر الصرام . ومن أجناسها: الخضاب وهو نخل الدقل، الواحدة خضبة، ويقال للدقل الألوان، واحدها لون، ويقال لفحلها الراعل والرعال الدقل، الواحدة رعلة. وكل لون [من النخل] لا يعرف اسمه فهو جمع يقال: قد كثر الجمع في أرض فلان لنخل يخرج من النوى.

стр. 395

الطريق ضرب من النخل [أقول هو الذي يكون على سطر واحد] . ومن عيوبها: إذا صغر رأس النخلة، وقل سعفها فهي عشة، وهن عشاش. فإذا رقت من أسفلها وانجرد كربها قيل قد: صنبرت. فإذا مالت فبني تحتها دكان تعتمد عليه فتلك الرجبة والنخلة رجبية. فإذا يبست قيل قد صوت تصوي، فهي صاوية. ومن عذوقها ونعوتها: العذق عن أهل الحجاز النخلة نفسها، والعذق؛ القنو الذي يقال له الكباسة، وهو القنا مقصور، أيضاً فمن قال: قنو قال للاثنين قنوان، وللجمع قنون مثل صنو وصنوان، ومن قال قلنا قال بجمعه أقناء، ويقال لعود العذق، وهو عود الكباسة، العرجون والإهاب. الشمراخ: هو الذي عليه البسر، وأصله في العذق ويقال له الشمروخ والإثكال والأثكول والعثكول والعثكال. المطو: الشمراخ، وجمعه مطاء. والكناب: الشمراخ، ويقال له أيضاً العاسي. والعردام: العذق الذي لا تكون فيه الشماريخ.

стр. 396

المعثكل: العذق ذو العثاكيل، والعثاكيل جمع العثكول. الذيخ: القنو، وجمعه ذيخة. ويقال في إعرائها ورفع ثمرها بعد الصرام: قد استعرى الناس في كل وجه: إذا أكلوا الرطب، أخذوه من العرايا وقد استنجى الناس في كل وجه إذا أصابوا الرطب. ويقال للموضع الذي يجعل فيه التمر إذا صرم: المربد، وربما خشوا عليه المطر فيجعل في المربد جحر ليسيل منه ماء المطر، واسم ذلك الجحر: الثعلب، وأهل نجد يسمون: المربد الجرين، ويسميه بعض من يلي اليمامة: المسطح. ومن نعوتها في شربها ونباتها: الكارعات والمكرعات: التي على الماء. والناديات: البعيدات عن الماء. النخل المنبق: المصطف على سطر مستو. ومن جماعاتها: الصور: جماع النخل، ومثله الحائش ولا واحد لهما من لفضهما، كما أن الربرب لا واحد له، وهو قطيع البقر وكذلك الإبل.

стр. 397

ومما يزرع فيه ويغرس: الجربة: المزرعة. والدبار: المشارات، واحدها دبرة، والحقل مثله، ووالمحاجر: الحدائق، واحدها محجر. المسارب: المراعي. سبل الزرع وسنبلة سواء، وقد سنبل وأسبل.

стр. 398

كتاب الكرم عن أبي حاتم السجستاني حدثنا الحسن بن علي الطوسي قال حدثنا أبو سعيد الحسن ابن الحسين السكري ببغداد، قال: أخبرنا أبو حاتم، سهل بن محمد ابن عمر السجستاني، قال: قال اللطائفي: يقال لشجر العنب الكرم والحبل، والواحدة حبلة وكرمة، فإذا غرس

стр. 399

الحبل أخذت ثلاث نوام طوال طول كل نامية ثلاثة أشبار، ثم تحفر حفرة قدر ذراع فتثنى النوامي في الأرض، ويترك منها عينين عينين، ويقال للعيون الابن، ثم يكبس عليها التراب، وتترك لها حويضاً ثم تسقيها طوف القصب، والطوف قدر ما يسقى القصب، وهو العلف الرطب، فإن كان إبان غرسه الذي غرس فيه تركت منه فريق الأرض عيناً واحدة، ثم صرمت ما فوقه، ثم وضعت شحطة، وهو عود من الشجر تغرزه إلى جنبه حتى يعلو فوقه. فإذا كان العام المقبل حطبته على طول أربع أصابع، ثم غرسته، فإذا بدت عيونه قلت قد: صوف، فإذا رأيت فيه الطلع: قلت أزمع، فإذا التقى النمي قلت: استظل، وإذا انفتحت عناقيده قلت: نفض، قال ويقال: عنقود وعنقاد، فإذا فرغ من نفضه قيل: حثر مخفف مفصل، فإذا كبر حبه شيئاً قيل قد: غصن، وقد أغصن، فإذا رأيت في الحب الماء قلت قد: أرق، فإذا أدرك قلت: أينع.

стр. 400

فإذا رأيت العنقود ييبس والماء قد انتهى قلت: عقد وذلك حين يقطف، فإذا ذبل العنب فهو الضمير فينضد في الجرين خصلة خصلة، فإذا جفت أعاليه قلت: قلب، فإذا جف كله ضرب بالخشب ثم ذري في المكان حنى ينقى الحب من الثفاريق، والثفاريق العناقيد الخالية. وقال غير الطائفي: العمشوش: العنقود إذا أخذ ما عليه والجمع العماشيش. وقال بعضهم: لا ينبغي للحبل أن يحطب حتى يكسر العود من نواميه فترى الماء ينطف منه، وذلك عندهم التوحيم يقال: توحم [الكرمة] . ويقال للمنجل الذي تقطع به نوامي الحبل: المحطب، وللمنجل الذي تقطف به العناقيد: المقطف. ويقال للقشر الذي على الطعم من العنب: النطل، وللحب الذي في جوف الحبة من العنب الحبة، الباء خفيفة، ولما بقي في الثفاريق، يعني

стр. 401

العماشيش، إذا ضربت بالخشب، من الزبيب أو الحشف أو الحمنان: الحفال. قال أنس: وفي غير رواية أبي حاتم، قال الخليل بن أحمد: الفرصد: حب الزبيب والعنب، وهي لغة أهل الطائف. ضروب العنب: قال أبو حاتم: وضروب العنب بالطائف: الجرشي والإقماعي العربي والإقماعي الفارسي، والتبوكي والرعناء، والرازقي، وأم حبيب والضروع، والنواسي، الواو شديدة، وحبلة عمرو، والدوالي والرمادي والشآمي والغربيب والبيضة والإطراف والحمنان. فأما الجرشي فأبيض صغار الحب، وهو أول العنب إدراكاً. وأما الأقماعي العربي فأبيض عظام الحبة، بتخفيف الباء، كثير الماء. وأما الإقماعي الفارسي: فأعظم حباً من العربي، وأقل ماء، وأكثر شحماً.

стр. 402

وأما التبوكي: فأبيض، قليل الماء، نحو من عظم الأقماعي ينشق حبه على شجره. وأما الرعناء: فبيضاء طويلة الحب متسلسلة العناقيد. وأما الرازقي: فأبيض، داخلته زرقة، طوال الحب. وأما الضروع: فأبيض أطول العنب حباً وأقله حبة وأما النواسي: فأبيض الحب متسلسل العناقيد. وأما أم حبيب: فسوداء زرقاء تعظم عناقيدها، ويعظم حبها. وأما حبلة عمرو: فبيضاء محددة الأطراف متداخشة العناقيد. وأما الدوالي: فأسود يضرب إلى الحمرة، عظام الحب. وأما الرمادي: فأسود أغبر. وأما الشآمي: فأبيض، فإذا أينع إحماراً وأما الغربيب: فأشد العنب سواداً

стр. 403

وأما البيضة: فبيضاء عظيمة الحب. وأما الأطراف: فأبيض طوال رقاق وأما الحمنان: فأسود أحمر، أصغر العنب حباً، قليل الحبة. وقال غير الطائفيين: حوائط الأعناب جدورها، وثمائلها من ثمائل الزرع في فراشها وخفضها ووقائذها إلا أنهم يحضرون عليها بالشجر، ويطيلونها حتى تمنع الناس أن يدخلوها. ويكون في الحائط: افسناد والودفات، وهي أوسطه، ولا يقال: للحائط عذبة، وموضع العذبة منه يسمى البراح، ولا بد للحائط إذا لم تكن له كظامة، قيل: هي القناة، من أن يكون فيه: اللفج والخلج والفلج والثعالب في أواسط الحائط وأعلاه، ولا بد من القصاب، والقصاب أن تقطع فيه الثمائل وتبنى بناء عراق الحائط بناءً متخلخلاً لا يخلب بالطين إرادة أن يخرج الماء منه فلا تنهدم الثمائل.

стр. 404

وعراق الحائط أسفله الذي يخرج منه الماء الذي يدخل الحائط . وأما اللفج فهي مجرى السيل. وأما القصب فيبنى في اللفج كراهية أن يستجمع السيل فيوبل الحائط، [أي] يذهب به الوبل، والوبل العظام من المطر، ويهدم السيل عراقه. وأما الفلج فهي التي تخرج إلى جميع الحائط، وأما الخلج فالتي تتشعب من الفلج، وتسقي الحائط. والخليج الذي يسوق الماء إلى الحائط وتتشعب منه الفلج. فإن كثر الماء الذي يهيؤونه إليه ليسقيه، وبلغ الزفر، متحركة الفاء، التي يدعم بها الشجر فتحوا الثعالب السفلى التي في عراق الحائط. ولا بد للحائط من أن يعزق في سنة بالمعزقة. والمعزقة لها شعبتان يجمعهما رأس واحد فيعتز قونه حتى يذهب

стр. 405

شجره ويبرن الحب، وإنما يعزق من زمن الحطاب. والحطاب: حين يجري الماء في العود، فإذا جرى الماء في العود أتوا الحائط فقطفوا الشكر، وهي العيدان، فيقطعون ما تيسر منها حتى ينتهوا إلى ما جرى فيه الماء، ويسمون شجرة العنب الحبلة، ولها شكر، والواحد شكير، وهي قضبانها التي في أعلاها. والعكيسة: التي تمس الأرض من قضبانها، وهي أغلظ من الشكر. فإذا سئل الرجل عن حائطه بعدما يجري فيه الماء ويحطبه قال قد: فطرت شكره، ثم يقول: أزغبت فكأنها أعناق المهرة، والمهرة فراخ حمام تشبه الوراشين فيشبه ذلك بزغب الحمام. فإذا انتشر قيل قد: أورق. فإذا جرى فيه الماء وزاد قيل: قد أغطى. فإذا صارت له قضبان قيل قد: أنمى، ويقال ما أحسن نواميه والنوامي طول الشكر وغطيها على الدعم. والدعم: الخشب المعرض على زوافر الحبل. والزوافر: خشب تقام وتعرض [عليها] الدعم لتجري عليها النوامي.

стр. 406

فإذا التف ورقه، وكثرت نواميه، وطالت قالوا قد: أغلى: ويقولوم أغلوه قبل أن يغمل حائطكم، والغمل: أن ينحت عنه فيخففون من ورقه فيلقطونه، ثم يقولون قد: أعصى: إذا خرجت عيدانه، ولم يثمر، وهو حين يكون في العيدان مثل حب الخردل، ثم يقال قد: فصل إذا تبين حمله وكان مثل حبة البلسن، والبلسن: العدس. فإذا عظم فكان مثل الحمص قالوا قد: أهبر. ثم يقال للعنب الأسود قد: أوشم، وللعنب الأبيض قد: ارق وذلك حين تلين بع [الهبرة لوم] تلن كلها، ثمي قال قد ألمص وقد شبع اللامص، واللامص هو الحافظ [للكرم] الطائف فيه فيأخذه هبرة من أدناه وهبرة من أوسطه وهبرة من آخرع، ثم يقال قد: أثلث أي قد فضل ثلثه وأكل ثلثاه. ثم قد أشجن وذلك أن الشجنة، وهي الشعبة من العنقود تدرك كلها، ثم يقال قد أفضخ، وذلك حين يفتضخونه ويعصرونه، ثم يقولون قد أقطف، فيغدون ويقطفونه ويطرح في الرحبة كما يطرح الزرع في الجرين، ولا يسمون موضع العنب الجرين إنما يسمونه الرحبة، فمن أراد العصير عصر، ومن أراد

стр. 407

الزبيب فرش، فإذا فرشه تركه أياماً، ثم يقولون قد ضمر، وهو الضمير، وذلك حين يتغير وفيه الماء، فإذا يبست ظاهرته قيل قد: أقلب فيقلبونه، ثم يقولون قد زبب فيرفعونه فيسمون العنقود القنا، مقصور، ويسمونه الخصلة، ويسمون شعبى العنقود الشجنة، ويسمون التي نسميها الحبة: الهبرة، وما في جوف الهبرة الحبة، مخففة الباء، وقشرة الهبرة إذا امتص ماؤها، وبقي حبها وجلدها: العثمرة. ويسمون كرم العنب الذي يغرس في أصول الشجر العظام العوادي، وذلك أنهم يعمدون إلى المكان الكثير الشجر الظليل الذي قد التف شجرة الذي لا يخلوا أصله من الظل، ولا تصيب الشمس ما تحته فيسمونه الصار. فإذا غرسوا الكرم تحت الشجرة نسبوا كل شجرة من الكرم إلى الشجرة التي غطت عليها، مخففة الطاء، ولا يسمونها الحبلة كما يسمونها في الحوائط ولكن. يقولون: عادية العتمة، وعادية العرعرة وعادية الثومة. ويسمون العوادي: الجفن، وأنشدنا أبو زيد:

стр. 408

رُبَّ حلم أضاعه عدم الما ... ل وعي غطَّى عليه النعيمُ أي: ألبسه النعيم. وقال آخرون من الطائفيين: أول ما ينبت من الحبة نسميه الحبة ما لم نغرسه بأيدينا فنفرعه ثم نغرسه، فإذا غرسناه سميناه غرساً، فإذا علقت قطعناها من وجه الأرض، وتركنا أصلها وعروقها في الأرض فإذا قطعنا رأسها دمناها بالدمن أي ألقينا على أصلها الدمن، يعني السرجين. فإذا نبت أصلها ذلك الذي في الأرض سميناه نشأً، على تقدير نشعاً، وقد أنشأت إذا نبتت. وتسمى الكرمة: الحبلة. وقضبان الحبلة الطوال: الشكر والواحد شكير. والقضبان القصار التي فيها العنب هي: الحجن والنوامي، الواحد حجنة ونامية. والنامية: شعب الشكير فيها تخرج العناقيد. فإذا هم العنقود أن يخرج تعظم الزمعة، فهو زمعة حينئذٍ

стр. 409

وقد أزمعت الحبلة. فإذا عظمت زمعتها، ودنا خروج الحجنة، والحجنة (و) النامية شعب الشكير. وقد أزمعت الحبلة ببنائث. والبنيقة: أن تعظم الزمعة فإذا عظمت سموها بنيقة وقد أكمحت الزمعة إذا ابياضت، وخرج عليها مثل القطن فذلك الإكماح. والعنب أول شيء يخرج منه أن تعظم الزمعة، فإذا عظمت الزمعة جداً سميناها بنيقة، ثم تكون حثراً، ثم تكون غضاً، وذلك أول ما يعقد، فلا يزال غضا حتى يأخذ في النضج ويرى فيه السواد فيقال: قد أرق للأبيض، إذا ما رق حبه وأخذ فيه النضج. وللأسود قد: تشكل بسودا: إذا ما اسود بعضه. قال: وأول ما يخرج من العنب نسميه ثمراً، زعم، وقد ينع العنب إذا أدرك، ويقال قد أينع أيضاً. والذي يتعلق به العنب بالشجر يسمى الأساريع. واساريع العنب: شكر تخرج في أصل الحبلة يسمى: القرف. والحبة إذا ما نبتت وكانت صغيرة قمئة، وجفت عيدانها، وجعدت من العطش أو غيره

стр. 410

قيل إنها لحذلة، وربما كان العنب جابذاً وقد جبذ يجبذ إذا كان صغيراً [متقففاً] ورقه. ونقول: إنه لمحيل، وربما حول العنب إذا ما أثمر في العام، وأحال في الآخر، وعنب معوم، إذا كا ما حمل عاماً وقل حمله عاماً. والعنب يقطع، كل عام، شيء من أعاليه فنسميه: الحطاب، وقد استحطب عنبكم، إذا قطعوه قيل: حطبوه، ويقال قد أجنى العنب وأجنى الكرم إذا خرج جناه. وقال نغمل العنب في الز [بيل إذا أردنا] أن نعصره جعلناه قبل ذلك في الزبل فلا يرى الشمس حتى يشرب العنب ماء العيدان، والغمل جمع العنب في الزبل بعضه على بعض. وقالوا حشف العنب ضامرة مثل حشف التمر. فإذا عرشنا العنب عمدنا إلى دعائم فحفرنا مما في الأرض من هذا الجانب دعامة بحيال هذه الدعامة، لكل دعامة شعبتان، ثم نجيء بخشبة فنعرضها عليهما طرفها بين شعبتي هذه الدعامة، وطرفها الآخر بين شعبتي تلك الدعامة الأخرى فتسمى هذه الخشبة المعرضة بالأطر: المسطح ونجعل على المساطح أطراً من

стр. 411

أدناها إلى أقصاها فتسمى المساطح بالأطر مساطح وجمع الدعامة: الدعم والدعائم. والشحطة: عود ترفع به الحبلة حتى تستقل إلى العريش. والمرزحة: خشبة يرزح بها العنب إذا سقط بعضه على بعضٍ أي يرفع بها. والخصاصة: ما يبقى في الكرم بعد قطافه العنيقيد الصغير ههنا، وههنا الشيء القليل، والجمع الخصاص. وقال: حصاد العنب وقطافه، مكسوران. [والكظامة] ركايا الكرم بعضها إلى جنب بعض نسقاً واحداً، وقد أفضى بعضها إلى بعض كأنها نهر قد انبطر مما يلي تلك الركايا فهي تجري، والركايا المحفورة بعضها إلى جنب بعض تسمى الفقر، والواحد الفقير. والكظامة النهر أجمع. [يقال] قد فقروا بعضها إلى بعض أي قد أفضوا. والكظامة: لها جدران، جدر من هذه الناحية وجدر من هذه الناحية، وهما حافتاه، وقد كظم الكظامة بجدرين، والجدر: طين حافتيها. والطي يسمى: الدبل، وهي مدبولة بالطين والحجارة، أي: مطوية، تطوى بالحجارة فربما قصر الحجر منها فلا

стр. 412

يلحق بإخوانه فيجعل تحته حجير صغير فيرفع الحجر فذلك الصغير يسمى: الوشيظة. والمكان بين المكانين اللذين فيهما العنب وليس فيه شيء نسميه: المحجر، والجمع المحاجر. والركيب: نهر والجمع الركب. والعذبة: الجدار أو التراب بين الركيبين وقد فقروا الفقر بعضها إلى بعض، أي أفضوا بعضها إلى بعض. وتعدى المسطح على الدعائم أي تمره عليها على طولها، وقد عديته عليها. والمبسطح ههنا الإطار وقد اعترش. ويجرن العنب في الجرين، أي يجمع فيه، وقد أجرنته، وجمع الجرين الجرن قالوا. والخرق الذي يدخل منه [الماء] الحائط يسمى: القترة، والخشبة الجوفاء التي تجعل في القترة فمنها يدخل الماء حتى لا يأكل الماء الحائط نسميها: السرب.

стр. 413

والزبيل الذي يحمل فيه العنب إلى الجرين المكتل والمحمل والحاملة أيضاً هي ذاك الزبيل. وأصل العنقود يسمى: المقطف. والخصلة: العنقود. ثم ضروب العنب: أجود العنب الأبيض أطراف العذارى والضروع، وهما متقاربان كل واحد منهما يشبه صاحبه. تقول هذا عنقود من الأطراف. والأسود الغربيب: وهو أرقه وأجوده. والنواسي والنواسي، الواو مشددة. والحبشي وعيون البقر. والنواسي للشآمي والدواللي، ساكن الياء، والملاحي، اللام خفيفة، وأنشد الأصمعي: ومن تعاجيب خلقِ الله غاطيةٌ ... يعصر بها ملاحيٌ وغربيبُ

стр. 414

قال أنس: فاتحت في ذلك نفطويه ببغداد فقلت: إجماعكم ومن تقدمكم من أئمة اللغة على تخفيف هذا الاسم ملاحي، واحتجاجكم بهذا البيت علام بنيتموه؟ قال: لا تشدد إلا الياء. قلت: الياء ياء النسبة لا بد من تشديدها، ولك اللام؟ قال: كذا الاسم. قلت: فأين أنت من قول أبي قيس بن الأسلت: وقد لاحَ في الصُّبحِ الثريّا لمن يرى ... كعنقودِ ملاَّحيّةٍ حين نوَّرا وهو أحسن بيت قيل في تشبيه الثريا؟ قال: لا أعرفه قلت: عدك لا تعرف هذا فأين أنت من قول أهيب بن سماع صاحب رسول الله ﷺ : قطوفها والثريّا النجمُ واقفةٌ ... كأنَّها قطفُ ملاَّحِ من العنب

стр. 415

قلت: وهاتان التشديدتان هما الوتد من الشهر، ولا يجوز إسقاط التشديد منهما لأن الوتد ركن الشعر. قال: لا أدري. قال أبو حاتم: ومن العنب: الرعناء: عنب له حب طوال، والجرشي والقموعي من العنب، والإقماعي الفارسي والإقماعي العربي. والجوزة: عنب ليس بعظيم الحب غير أنه يصغر جداً إذا ينع، قال: وكذا قال الطائفي، قال أبو حاتم: والجيد أينع يونع وينع يينع. والنواسي: عناقيد طوال كأنها أذناب الثعالب. وتقول العرب: إنه لشحم إذا كان رياناً، والرمانة ريانة إذا كانت ضخمة الشحم. وحب كل شيء حب، قيل الباء، إلا حبة العنب، وحب السفرجل، وحب القرع، واحدتها قرعة. وعصير العنب يسمى عصيراً وفضيخاً لأنه يفضخ. ودبس العنب يسمى: الرُّبَّ، انتهى قول الطائفي.

стр. 416

قال أبو حاتم: قال أبو الخطاب: العنب أول ما يغرس يكون غرسة ثم تصرم في قابل أي يقطع من غصونها ما ييبس منها أجمع حتى يبقى منه أصله، ثم تخرج له شكر، وهي أغصانها، واحدها شكير حتى تستبين أغصان رطاب متفرقة قصار، ثم تشحط فتوضع إلى جنبها خشبة حتى ترتفع عليها. والحبلة والجفن: الأصل والشكير إذا طال فهو النامية، وتخرج في النوامي الحجن ويبدو الحب على الحجن، فإذا بدتا رؤوسه كان فطراً، ثم يكون زمعاً إذا كان مثل رؤوس الذر ثم يكون برماً إذا كان فويق ذلك، ثم يكون حثراً حتى يصير مثل الجلجلان، ثم يكون نفضاً، متحرك الفاء، حتى يأخذ بعضه ببعض أو ينتفض، ثم يجدر إذا كان فويق ذلك، قال يخرج مثل الجدري، ثم يكون غضاً، ثم يرق حتى يلين ويطيب. والحب الصغار الذي بين الحب العظام يسميه: الحمنان،

стр. 417

وإذا لم يرو الغصن خرج حبه متفرقاً ضعيفاً فهو الخصاصة ويحصرم، وإذا لم يرو ولم يدرك، ولم يعظم. والثفاريق: أقماع الحب، والواحد ثفروق، والرداء، الألف ممدودة، وهو ما سقط في أصول حبلة وضمر. والجثيث والقثيث: ما تساقط من أصول الشجر، انتهى قول أبي الخطاب. وقال أبو علي الجعدي: كل أصل من العنب: حبلة، والقضبان الطوال الشكر، والواحد الكشير، وتلك التي تعلق بها الحبلة بالشجر تسمى العطفة. قال الشاعر: تلبّس حبُّها بدمِي ولحمي ... تلبُّسَ عطفةٍ بفروع ضالِ

стр. 418

قال: وإنما قال عطفة للروي، ونحن نسميها العطفة. ويقال جصص العنب والشجر وهو أول ما يرى منه شيء قد خرج، وقد نبت العنب والشجر وهو أول ما يرى من خضرته. والمحمض: الحامض من العنب أي من أخضره. وقد ينع العنب وصلح إذا نضج، وقد أزهر العنب، وقد طار الزهر عن العنب، وهو أن يخرج زهره، أي نوره وقد أزهر. والعنقود إذا أكل ما عليه فهو العذق، والجمع العذوق. والشعبة من العنقود: الشمراخ منه، ولا يسمى منه شمراخاً، ولكنه تفسير منه. وقد شعب فلان من العنقود شعبة أي قطعها منه. والخلفة يسمى لجملة الكرم بعدما يسود العنب، فيقطف العنب وهو غض أخضر، ثم يدرك ذلك فذلك الخلفة، وقال يحمل منه حطاب بعدما يفرغ أي بعدما يخرج كله وينضج، وهو الخلفة في العنب والنضاج في جميع الشجر، وهو في النخل اللحق، واللحق: أن ينبت النخل بالعذق بعدما

стр. 419

يصفر أي يحلو فيقطع فينضج، وقد اقطع النخل، زعم، فيلقح أول ما يخرج ثم تخزن بعده. قال ورطبة اللحقة يقول أحدنا لصاحبه: أتدخل تحت العنب فتلقط من الخلفة أي: ادخل، وقد خرج في النخل لحاق. وحب العنب يسمونه النوى. ونفسل العنب نقطع غصنه قم نغرسها كما نفسل الفسيل. وقال أبو علي الجعدي: السمك: التي يرفع بها العنب من الخشب، والواحد سماك، والتي تعرض فوقها العوارض. وقال: يعصر العنب بالحجارة، ثلاثة أحجار بعضها فوق بعض، ونجعل له حوضين أحدهما في العنب والآخر فيه ثلاثة ثقب بعضها فوق بعض يسيل فيه العصير، وتحت العوارض رقعة اسمها الركوة. والعواصر: الحجارة العواصر. والأرحاء: كل حجر منها رحى. وقال الجذامي: العنب عندنا أصيل. قلت: وما الأصيل؟ قال: الكثير أصلاً. وقال: الزرجون: شجر العنب، وكل شجرة زرجونة، وأما الأصمعي فقال: الزرجون بالفارسية زرقون وهو لون الذهب.

стр. 420

وقال الجذامي: قنبوا العنب: إذا قطعوا عنه ما ليس يحمل، أو ما قد أذى حمله: يقطع من أعلاه. والعرجود: بالدال غير معجمة، من العنب أول ما يخرج أمثال الثآليلي، والعرجود أيضاً أصل العذق، وهو الإهان ويقال: هو من العنب عرجود صغير فلا يزال عرجوداً حتى يقطع عنبه. والحصرم: ما طال من نبات العنب شيئاً. وقد مزج العنب: إذا ما لون. والقطف: العنب إذا كان غضاً حتى يقطف أي يدرك والجماع القطوف تقول ما أحسن قطوفهم. قال: وناس من أصحابنا يجمعون العنب كل عام ولا يعرشونم، والجم أن يقطع من وجه الأرض، ثم ينبت، وناس يعرشون. والدقران: الخشب الذي ينصب في الأرض يعرش عليه العنب، والواحدة دقرانة.

стр. 421

وقال الجباب: الركايا تحفر وينصب فيها الحبل، الغرس، كما يحفر للفسيلة من النخل، والواحدة الجب. والرهوة الأرض المشرفة المستوية ويقال قد قبع فلان كرمه إذا ما حفر للدقران حفراً يثبته فيها. والشربة الطريقة من شجرة العنب [و] كل طريقة شربة والجفنة شجرة الكرم. والغلفق ورق الكرم.

стр. 422

ومن أسماء الخمر ونعوتها عن (الطائفي) قالوا: هي الخمر وهو الخمر مؤنث ومذكر لغتان، والمشعشعة والمدامة والإصفنط. وقال أبو الدقيش: الإصفند والطلاء والبابلية (والعا) نية والشمول والصهباء والقهوة والخرطوم والسلاف [والخندريس] والجريال والعقار والقرقف والحميا، قال أبو سعيد: الرساطون بالرومية. فأما الخمر: فاسم جامع، والجماع الخمور. والمشعشعة: الممزوجة، وشعشعوها أي مزجوها. قال الصمعي: كل شي مزج فأرق مزجه فهو مشمشع، ورجل شعشاع الجسم.

стр. 423

وقال الطائفي: والمدامة: الخمر الكثيرة بين الرجال لا تنزف لكثرتها، وأنشد الصمعي للأعشى: وكأنَّ الخمرَ العتيقَ من الإس ... فنطِ ممزوجةٌ بماء زلالِ باكرتها الأغراب في سنة النو ... مِ، وتجري خلالَ شوكِ السّيالِ وقال الطائفي يقال: مدامة ومدام سواء. والطلاء: الخاثر منه. والطلاء والإصفنط من أسمائها، والطلاء الذي لم يمزج، وأنشد الطائفي: حسبتُ طلاءَ الخمرِ حين شربتهُ ... بدومةَ شربِ الرَّائب المتفرِّقِ والبابلية: منسوبة إلى بابل. والشمول، قال الأصمعي: لها عصفة كعصفة الريح الشمال، وقال الأصمعي: والإصفنط

стр. 424

ليس بالخمر، وإنما هو العصير تجعل فيه أفواه [ثم] يعتق. والقنديد مثل الإصفنط، وانشد في الصهباء: أمّا العبيدُ فإنّي سوفَ اصحبهم ... صهباءَ أحرزها في رأسه الجملُ أما الكلابُ فإني سوف أوثقها ... فلا تهدِّدَ فإن الوحش تحتبلُ قال الأصمعي: الصهباء: التي من عنب أبيض. قال الأصمعي: ومن أسمائها: القهوة والراح والرحيق والرازقي. والإناء الذي يسقى به: الإبريق، وأنشدنا: إبريقها خضل يقول: لا يفارقها أبداً.. والخضل: الندي. وقال الطائفي: الخرطوم اسم من أسمائها، وقال الأصمعي: الخرطوم أول ما يخرج من الدن إذا بزل. وأنشد للعجاج

стр. 425

صهباء خرطوماً عُقاراً قرقفا وقال الطائفي: اسماً من أسمائها، وأنشد: جادتْ لها منْ ذواتِ القار مترعة ... كلفاءُ ينحتُ عن خرطومها المدرُ كلفاء أي سوداء، وخرطوم الخمر، زعم، حدها حين تنحدر من الإبيق. قال: والخمر نفسها اسمها الخرطوم. وقال الطائفي: السلاف والسلافة الخالص منها. قال الأصمعي: وهو أول ما يبزل منها، وأول كل شيء سلفة. والخندريس اسم من أسمائها، قال أبو سعيد السكري: قال أخبرنا الرياشي والزيادي عن الأصمعي قال: يقال حنطة
следующие страницы →