← Гариб и словари

Гариб и словари · id 9228

الجراثيم

ابن قتيبة

Полный текст (647 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

وقال الجباب: الركايا تحفر وينصب فيها الحبل، الغرس، كما يحفر للفسيلة من النخل، والواحدة الجب. والرهوة الأرض المشرفة المستوية ويقال قد قبع فلان كرمه إذا ما حفر للدقران حفراً يثبته فيها. والشربة الطريقة من شجرة العنب [و] كل طريقة شربة والجفنة شجرة الكرم. والغلفق ورق الكرم.

стр. 422

ومن أسماء الخمر ونعوتها عن (الطائفي) قالوا: هي الخمر وهو الخمر مؤنث ومذكر لغتان، والمشعشعة والمدامة والإصفنط. وقال أبو الدقيش: الإصفند والطلاء والبابلية (والعا) نية والشمول والصهباء والقهوة والخرطوم والسلاف [والخندريس] والجريال والعقار والقرقف والحميا، قال أبو سعيد: الرساطون بالرومية. فأما الخمر: فاسم جامع، والجماع الخمور. والمشعشعة: الممزوجة، وشعشعوها أي مزجوها. قال الصمعي: كل شي مزج فأرق مزجه فهو مشمشع، ورجل شعشاع الجسم.

стр. 423

وقال الطائفي: والمدامة: الخمر الكثيرة بين الرجال لا تنزف لكثرتها، وأنشد الصمعي للأعشى: وكأنَّ الخمرَ العتيقَ من الإس ... فنطِ ممزوجةٌ بماء زلالِ باكرتها الأغراب في سنة النو ... مِ، وتجري خلالَ شوكِ السّيالِ وقال الطائفي يقال: مدامة ومدام سواء. والطلاء: الخاثر منه. والطلاء والإصفنط من أسمائها، والطلاء الذي لم يمزج، وأنشد الطائفي: حسبتُ طلاءَ الخمرِ حين شربتهُ ... بدومةَ شربِ الرَّائب المتفرِّقِ والبابلية: منسوبة إلى بابل. والشمول، قال الأصمعي: لها عصفة كعصفة الريح الشمال، وقال الأصمعي: والإصفنط

стр. 424

ليس بالخمر، وإنما هو العصير تجعل فيه أفواه [ثم] يعتق. والقنديد مثل الإصفنط، وانشد في الصهباء: أمّا العبيدُ فإنّي سوفَ اصحبهم ... صهباءَ أحرزها في رأسه الجملُ أما الكلابُ فإني سوف أوثقها ... فلا تهدِّدَ فإن الوحش تحتبلُ قال الأصمعي: الصهباء: التي من عنب أبيض. قال الأصمعي: ومن أسمائها: القهوة والراح والرحيق والرازقي. والإناء الذي يسقى به: الإبريق، وأنشدنا: إبريقها خضل يقول: لا يفارقها أبداً.. والخضل: الندي. وقال الطائفي: الخرطوم اسم من أسمائها، وقال الأصمعي: الخرطوم أول ما يخرج من الدن إذا بزل. وأنشد للعجاج

стр. 425

صهباء خرطوماً عُقاراً قرقفا وقال الطائفي: اسماً من أسمائها، وأنشد: جادتْ لها منْ ذواتِ القار مترعة ... كلفاءُ ينحتُ عن خرطومها المدرُ كلفاء أي سوداء، وخرطوم الخمر، زعم، حدها حين تنحدر من الإبيق. قال: والخمر نفسها اسمها الخرطوم. وقال الطائفي: السلاف والسلافة الخالص منها. قال الأصمعي: وهو أول ما يبزل منها، وأول كل شيء سلفة. والخندريس اسم من أسمائها، قال أبو سعيد السكري: قال أخبرنا الرياشي والزيادي عن الأصمعي قال: يقال حنطة

стр. 426

خندريس أي عتيقة. قال الأصمعي: لا أدري إلى أي شيء نسبت. قال: والشموس مثل [الدابة الشموس] ، لأنها تجمح بصاحبها. قال: والجريال شيء أحمر، وربما جعل صبغاً، وربما جعل للخمر، قال وأظن أنه اسم لها رومي معرب. وقال الأصمعي يقال: الكميت والقرقف والراح والعقار والمزة والحميا والنطاف والعجوز وأم ليلى والصقراء والعقارطة وأنشد: أخو ندىً ما يشربُ العقارطة

стр. 427

قال الأصمعي: يقال: العقار لأنها عاقرت الدن زمناً، ويقال قد عاقر الرجل الشرب أي لزمه. والقرقف: التي يقرقف عنها صاحبها، تأخذه عنها رعدة. والحميا: سورة الشراب، وصدمته في الرأس، وحميا كل شيء: شدته. والمعتقة: التي أطيل حبسها في الدن. والعانية: منسوبة إلى عانة قرية بالجزيرة لقربها من بلاد العرب، ويقال: لها عانات. والكميت: لون الخمر أي الكمتة، وأنشد: كميتٌ كماءِ النّي ليست بخمطةٍ ... ولا خلةٍ يكوي الشّروبِ شهابُها والخلة: الحامضة. والخمطة: التي تغير طعمها، وفيها حلاوة. قال الطائفي: إذا أردت صنعة الرب: أخذت

стр. 428

من الغربيب أو الإقماعي الفارسي أو الإقماعي العربي أو النواسي ما بدا لك، حين يعقد، فتغمله، وإغماله: أن تجعله في غرارة أو مكتل أو تصب بعضه على بعض فتدعه في الشمس ثلاثاً أو أربعاً ثم تفضخه، ثم صتفه، ثم تجعله في قدر فتوقد تحته وقوداً غير شديد، وتخرج رغوته وزبده وتصبخه حتى يعقد. وقال غير الطائفي: غمله يغمله. وإن أردت صنعة المريث: أخذت ثفاريق العنب والحبة فيبستهما ثم دققتهما دقاً شديداً ثم بللتهما بفضيخ العنب شيئاً، ثم تلته برغوة الرب، ثم شيء من رب، ثم تخلط فيها شيئاً من سويق البلسن، وهو العدس فتكبسه به، وقال بعضهم المريث يعمل من سويق البلسن ومن الأقط ومن البهش يعني المقل ومن النطل ومن الثفاريق ومن الحدل والحدل شجرة تكون بتهامة لها الأعاليف، أي ذلك ما كان طحن، ثم سقي الرب، والحدل يعمل من الطفق وهو مما وصف الحمصيص يزبب بعصير العنب ثم يؤكل.

стр. 429

وإذا أردت صنعة الخل: أخذت من العنب ما بدا لك فتنزع ثفاريقه وتلقي بعضه على بعض في جرة، وتتركه حتى يجود ثم تصفيه فتعزل ماءه الأول، وتصب على النطل من الماء ما يغمره، فإذا احتيج إليه صفي ماؤه، واستعمل وترك الماء الأول حتى يدرك. وقال آخر: يصب على حب العنب مثلاه من الماء، ويترك حتى يحذق أي يحمض ثم يصفى ويصب عليه الماء مثلما يؤخذ منه لم يصفه.

стр. 430

كتاب الخيل ونعوتها والسلاح واعتماله القونس: أعلى الهامة ومنبت الناصية. والنعامة: أم الدماغ. والقذال: مؤخر الرأس، و [هو] معقد العذارين. والفائق: موصل العنق. العصفور: عظم ناتئ في كل جبين. والقلت: الوقب الذي أمام الصدغ. والناهق: عظم شاخص في مجرى دموعه. والمرسن: موضع الرسن من أنفه. وجحفلتاه: شفتاه، وفيهما فيد، وهو الشعر الذي عليهما. المعرفة: منبت العرف، والليتان: جانباها مثل سمكتين. القصرة: أصل العنق.

стр. 431

العلباوان: عصبتان بينهما عرف. اللبان: ما جرى عليه اللبب. اللدة: ثغرة النحر. وكل شيء من الظهر فيه فقار فذلك الصلب. الحارك: فروع الكتفين، وهو الكاهل، والسيساء والمنسج: أسفل من ذلك. الكاثبة: مقدم المنسج الصرد: بياض في الظهر من أثر الدبر. الصهوة: مقعد الفارس. المعدان: موضع دفتي السرج من جنبيه. المركل: حيث يقع عقبات الفارس. الحجبتان: رأسا الوركين المشرفان على الخاصرتين، وهما الحرقفتان. الموقفان والحرقتان: رؤوس الفخذين من الوركين. والقطاة: مقعد الرديف، وهو مجمع رأسي الوركين. والجاعرتان: موضع الرقمتين من إست الحمار. والعكوة: أصل الذنب، [وعظم الذنب وجلده] : العسيب، وشعره الهلب.

стр. 432

وشعر الناصية [يسمى: الغسن] . والعجان: أصل الخصية إلى الفخذين، [ومن] الأنثى ما بين ضبيتها وضرتها. القهدنان، في الزور: لحمتان ناتئتان مثل الفهرين. المحزم: ما جرى عليه الحزام. والحصير: ما ظهر من أعالي ضلوع الجنب. الموقف والشاكلة والقرب والأيطل والحقو كله قريب بعضه من بعض، وهو الخاصرة وما يليها. الصقل: جلد البطن من جانبيه. والحالبان: عرقان مكتنفان للسرة. المنقب: قدام السرة حيث ينقب البيطار. القنب: وعاء جردانة والثعروران: لحمتان قد اكتنفتا القنب من الخارج. الصفن: جلد الخصيتين.

стр. 433

القرف الذي تراه مرتفعاً عن الغرمول قطعاً كأنه [سحاء] والحلق البياض الذي (في) وسط الغرمول. الضرة: لحم الضرع، ولها اربعة أطباء، وجلدة الضرع خيف. والإحليل: مخرج الشخب، ومن الذكر ماؤه وبوله. الخوران: مجرى الروث. الظبية: الرحم. الإبرة: رأس المر [فق، وهيي] شظية لاصقة بالذراع ليست منها. الداغصة: [العظم] المدور في الركبة المتحرك على رأسها. الشظى: عظم مستدق لاصق بالذراع، فإذا شخص قيل شظي الفرس. المأبظ باطن الركبة، [وهو] منثنى الوظيفين. القيد: حرفا وظيفي يديه، والأشجعان: عظمان شاخصان في باطن الوظيفين

стр. 434

العجاية: عصبة تكون في اليد، وأسفل منها هنات كأنها الأطفار تسمى السعدانات. والثنة: الشعر الذي في الوظيف على مؤخر الرسغ، فإن لم يكن ثم شعر فهو أمرد وأمرط وأمعر. الحوشب: موصل الوظيف في الرسغ. أم القردان: بين الثنة والحافر. والعامة تسميها السكرجة. الأشعر: الشعر المحيط بالحافر. السنبك: مقدم طرف الحافر. الحاميتان: ما عن يمين السنبك وشماله. الصحن: جوف الحافر. والنسور: خطوط في باطن الحافر تقلم. ألية الحافر: مؤخره. الكاذتان: لحم أعالي الفخذين. الجاعرتان: مضرب ذنبه على فخذيه. الفائلان: عرقان مستبطنا الفخذين. الإبرة: حد العرقوب من ظاهر، وفي وظيفي رجليه ظنبوبان وليس للفرس طحال. النسيان: عرقان. الأبجل، من الفرس والبعير: هو الأكحل من الإنسان. الذيال: الطويل مع طول ذنب فإذا كان قصيراً وذنبه طويل فهو ذائل. المشياط: السريع السمن. الملواح: الذي لا يسمن.

стр. 435

الوقع: الحفي. الرجيل الذي لا يحفى. الصلود: الذي لا يعرق. الهضب: الكثير العرق. ومن عيوب الخيل: الخذا: استرخاء الأذن. [السعف] : بياض يعلو الناصية. القنا: احديداب في الأنف. السفا: خفة الناصية، يكره فيها ويحمد في البغال ويكره في الخيل. الغمم: وهو كثرتها حتى تغطي عينيه. الإغراب: ابيضاض الأشغار مع الزرق. القصر: [يبس] في العنق. والجسأة: يبس في المعطف. الكتف: انفراج يكون في أعالي عراضيف الكتفين مما يلي الكاهل. الدنن: طمأنينة في أصل العنق، فإذا اطمأنت من وسطها فذلك الهنع، [يقال] : عنق هنعاء. والزور: دخول إحدى الفهدتين [في] الصدر وخروج الأخرى.

стр. 436

والهضم: دخول أعالي الضلوع. الإخطاف: لحوق ما خلف المحزم من بطنه. الصقل: الطويل الصقلة، وهي الطفطفة، يقال ما طالت صقلة الفرس إلا قصر جنباه وذاك عيب. الثجل: خروج الخاصرة، ورقة في الصفاق. القعس: أن تطمئن الصهوة، وترتفع القطاة، فإن اطمأنت القطاة والصلب فلك البزخ. والفرق: إشراف إحدى الوركين على الأخرى، يقال: أقعس وأبزخ وأفرق وكل ما كان ذكره أفعل من النعوت فالأنثى فعلاء. العصل: التواء عسيب الذنب حتى يبرز باطنه، والكشف: أكثر منه. والعزل: أن يعزل ذنبه إلى أحد الجانبين عادة لا خلقة. والصبغ: بياض الذنب. والشعل: أن يبيض عرضه، وذلك عيب. الفحج: إفراط تباعد ما بين [الكعبين] ، والصكك اصطكاكهما والحلل رخاوتهما.

стр. 437

والبدد: بعد ما بين اليدين. والقفد: انتصاب الرسغ وإقباله على الحافر، ولا يكون الفقد إلا في الرجل. الصدف: تداني الفخذين وتباعد الحافرين في التواء من الرسغين، والتوجيه نحو من ذلك إلا أنه أقل. الفدع: التواء الرسغ من عرضه الوحشي. القسط انتصاب الرجل [من] غير انحناء، والانحناء في الرجلين مذموم، وهو التجنيب ، وانحناء اليدين محمود، وهو التحنيب، بالحاء غير المعجمة. والقمع: أن يعظم رأس العرقوب ولا يحد، ومثله الأدرم وهو العرقوب الذي عظمت إبرته، والمحمود حدتها، فإن أحدت فهو المؤنف. النقد: أن يتقشر الحافر. والحافر المصطر الضيق، والأرح: محمود، وهو الواسع . الشرج أن تكون له بيضة واحدة [يقال] : فرس أشرج . ومن العيوب الحادثة: الانتشار: انتفاخ العصب من [التعب] ، والعصبة التي

стр. 438

تنتشر هي العجاية، وتحرك الشظى كانتشار [العصب] ، عظم لاصق بالذراع والانتشار أهون من تحرك الشظى. والدخس: ورم يكون في أطرة حافره والزوائد: أطراف عصب تفترق عند العجاية وتنقطع عندها وتلصق بها. والعرن: جسوء في موضع ثنية رجله لشيء يصيبه في أرساغه، وربما ارتفع إلى وظيفها، وهو تشقق يصيبها. والجرد: كل ما حدث في عرقوبه من تزيسد وانتفاخ عصب، وهو يكون في عرض الكعب من ظاهر وباطن. والسرطان: داء في الرسغ ييبس عروق الرسغ حتى يقلب حافره. الارتهاش: أن يصك بعرض حافره عرض عجايته من اليد الأخرى فربما أدماها وذلك لضعف يده. والمشش: شي يشخص في وظيفة حتى يكون له حجم ليس له صلابة العظم الصحيح. والنحلة: شق في الحافر من داخل. ومما ذكر في رواية أبي عبيد في النعوت: الأقدر، من الخيل: الذي إذا سار وقعت رجلاه مواقع يديه.

стр. 439

والأحق: الذي لا يعرق. الشبيب: العثور. والساطي: البعيد الشحوة، وهي الخطوة، وقد سطا يسطو. والطرف: العتيق الكريم من خيل طروف، وهو نعت للذكور خاصة. الأدك: العريض الظهر من خيل دك الأسفى، من الخيل: القليل الناصية، ومن البغال السريع، كذا عن الأصمعي، والأنثى سفواء. والقاشور: الذي يحيء في الحلبة آخر الخيل، وهو الفسكل. والعناجيج: جياد الخيل، والواحد عنجوج. المكرب: الشديد الخلق والأسر. المجنب: البعيد ما بني الرجلين من غير فحج، وهو مدح. المعرب: الذي ليس فيه عرق هجين، والأنثى معربة. الخيل المقربة: التي تكون قريبة معدة، وتدنى وتكرم. اليعبوب: الجواد. [الهضب] : الكثير العرق.

стр. 440

الطمر: المشمر الخلق، ويقال: المستعد للعدو. النقائذ: التي تنقذت من أيدي الناس. والنزائع: التي نزعت إلى أعراق، ويقال التي انتزعت من قوم آخرين. العجلزة: الشديدة. فرس كبنة وكبن: إذا كان ليس بالعظيم ولا القميء. الجرور: الذي يمنع القياد. والقؤود: الذي ينقاد، ومثله البعير. وعنه أيضاً من نعت خلقها: السيساء، من الفرس: الحارك، ومن الحمار: الظهر، وجمعها سياس. السناسن: رؤوس المحال، والمحال جمع محالة، وهي فقرة الظهر، والمحالة أيضاً بكرة السانية. والملطس: الحافر الشديد الوطء، وجمعه ملاطس. والوأب: الحافر الشديد. والمكنب: الغليظ. والحوشب: حشو الحافر. والجبة: الذي فيه الحوشب. والدخيس: بين اللحم والعصب. المعدان: موضع رجلي الراكب.

стр. 441

[النواهق] من الحمار حيث يخرج النهاق من حلقه، ومن الخيل، قال الأصمعي: هي العظام الناتئة في خدودها. الحافر المجمر: الوقاح والمفج: المقبب، وهو محمود. والمصرور: المتقبض، والأرح: العريض، وكلاهما عيب. الملك، من الدابة: قوائمه وهاديه، تقول: جاءنا تقوده ملكه. والشوامت: القوائم اسم لها. وقال في جريها: الجواد: الكثير العدو، ومثله بحر وفيض وحت، وجمعه أحتات، ومثله سكب وغمر. المواكل: الذي يتكل على صاحبه في العدو. الجموم: الذي كلما ذهب منه إحضار جاءه إحضار. فإذا بدأ الفرس يعدو قبل أن يضطرم قيل: أمج إمجاجاً فإذا اشطرم جريه قيل: أهذب إهذاباً، وألهب إلهاباً، فإذا اجتهد قيل: أهمج إهماجاً. فإذا رجم الرض رجماً قيل: ردى يردي ردياناً، ويقال هو التقريب والجواري يردين أيضاً إذا رفعت إحداهن رجلها ومشت على رجل واحدة تلعب، والغراب يردي: إذا حجل. فإذا رمى بيديه رمياً لا يرفع سنبكه عن الأرض كثيراً قيل: مر يدحو دحواً.

стр. 442

فإذا خلط العنق بشيء من الهملجة قيل: ارتجل ارتجالاً، ويقال غلج يغلج غلجاً. فإذا وثب فوقع مجموعة يداه فذلك الضبر، ضبر يضبر فإذا لوى خافره إلى عضده فذلك الضبع. فإذا هوى بحافره إلى وحشيه فذلك الخناف، وقد خنف يخنف. فإذا نزا نزاً يقارب الخطو فذلك التوقص، وقد وقص. عدا الفرس وأنا أعديته، وركضته بغير ألف، ولا يكون ركض الفرس إنما الركض تحريكك إياه برجلك، وبعير ذلك سار هو أو لم يسر. وردة وأنا أرديته وخب وأنا أخببته. الوعكة: الوقعة الشديدة في الجري. المري الكفيت: السريع والابتراك: السرعة: الربذ: السريع. والإرخاء: شدة العدو، وهي الخيل المراخي. ومن شياتها: إذا ابيض أعلى رأسه فهو أصقع.

стр. 443

فإن ابيض قفاه فهو أقنف. فإن ابيض رأشه فهو أغشى وأرخم. فإن شابت ناصيته فهو أسعف، فإن ابيضت كلها فهو أصبغ, فإن كان بأذنيه نقش بياض فهو أذرأ. الغرة: ما فوق الدرهم، والقرحة قدر الدرهم فما دون، فإن سالت غرته ودقت ولم تجاوز العينين فهو العصفور، فإن سالت ودقت وجللت الخيشوم ولم يبلغ الجحفلة فهي شمراخ، فإن ملأت الجبهة، ولم تبلغ العينين فهي الشادخة، فإن أخذت جميع وجهه غير أنه ينظر في سواد فهي المبرقعة. فإن رجعت غرته في أحد شقي وجهه إلى أحد الخدين فهو لطيم، فإن مشت حتى تأخذ العينين فتبيض أشفارها فهو مغرب. فإن كانت إحدى عينيه زرقاء فهو أخيف. فإن كان لجحفلته العليا بياض فهو أرثم. فإن [كان] البياض بالسفلى فهو ألمظ. فإن كان أبيض الرأس والعنق فهو أدرع. فإن كان أبيض الظهر فهو أرحل. فإن كان أبيض العجز فهو آزر.

стр. 444

فإن كان أبيض الجنب أو الجنبين فهو أخصف. فإن كان أبيض البطن فهو أنبط. والتحجيل بياض يبلغ نصف الوظيف أو ثلثه أو ثلثيه ولا يكون إلا مع الرجل. فإن أصاب البياض حقويه ومغابنه، ومرجع مرفقيه من تجبيب بياض يديه ورجليه فهو أبلق، فإنبلغ ركبة اليد وعرقوب الرجل فهو مجبب، والجبة موصل الوظيف في الذراع، فإن تجاوز إلى العضدين والفخذين فهو أبلق مسرول، فإن كان بيديه دون رجليه فهو أعصم، فإن كان بيد واحدة فهو أعصم اليمنى أو اليسرى، فإن كان إلى مرفقي اليدين دون الرجلين فهو أقفز، فإن كان برجليه دون اليدين فهو محجل [وذلك] إذا جاوز الرساغ، فإن كان كذلك [في] ثلاث قوائم فهو مطلق يد كذا، أو رجل كذا. فإن قصر البياض عن الوظيف واستدار بإرساغ رجليه دون يديه فذلك التخديم، يقال: فرس مخدم وأخدم، فإن كان برجل واحدة فهو أرحل، فإن كان من مآخير أرساغ رجليه أو يديه فقط فهو منعل يد كذا، أو رجل كذا، أو اليدين أو الرجلين. فإن كان بياض التحجيل في يد ورجل من خلاف فذ [لك الشكال]

стр. 445

وهو مكروه، وقوم يجعلون البياض الذي في ثلاث قوائم شكالاً. وإن كان محجل يد ورجل من شق قالوا: ممسك الأيامن ومطلق الأياسر، أو ممسك الأياسر مطلق الأيامن. فإن أصاب الأوظفة بياض ولم يعدها إلى الأسفل، ولا إلى فوق فذلك التوقيف يقال: فرس موقف. فإن ابيضت أطراف الثنن فهو أكسع. فإن ابيضت الثنن كلها ولم يتصل ببياض التحجيل في يد كان ذلك أو رجل أو أكثر، فهو أصبغ. والشعل: بياض في عرض الذنب. فإن ابيض كله أو أطرافه فهو أصبغ. ويقال في ألوانها: فرق ما بين الكميت والأشقر بالعرف والذنب، فإن كانا أحمرين فهو أشقر، وإن كانا أسودين فهو كميت، والورد: بينهما، والأنثى وردة، والجميع وراد، والكميت الذكر والأنثى فيه سواءؤ، لا يقال [للأنثى] كمتاء، لأنه لا يقال للذكر أكمت. الأخضر: الديزج وهو من الحمير الأدغم.

стр. 446

والورد: الأغبس، وهو السمند. الصنابي: هو الكميت، أو الشقر يخالط شقرته شعرة بيضاء نسب إلى الصناب، وهو الخردل بالزبيب. والبهيم] : المصمت من أي لون كان، لاشية به ولا وضح، ومما لا [يقال بهيم لا] شية له الأبرش، وهو الأرقط والأنمر، وهو أن يكون له بقعة بيضاء وبقعة من أي لون كان. [والأشيم: أن تكون به] شامة أو شام في جسده. المدنر: الذي به نكت فوق البرش. والأبقع: الذي في جسده بقع تخالف سائر لونه. ومن الدوائر في الخيل، وهي ثماني عشرة دائرة يكره منها: الهقعة وهي التي تكون في عرض زوره، ويقال: إن أبقى الخيل المهقوع. ودائرة القالع: وهي تحت اللبد. ودائرة الناخس: تحت الجاعرتين إلى الفائلين. ودائرة اللطاة في وسط الجبهة، وليست تكره إذا كانت واحدة،

стр. 447

فإن كانت هناك أخرى قالوا: فرس نطيح، وذلك مكروه. وما سوى هذه الدوائر غير مكروهة. ويكره في الأشيم أن تكون به شامة بيضاء في مؤخره أو شقه الأيمن. ويكره الرجل إلا أن يكون به وضح [غيره] فحينئذ يمدح به كقول الشاعر: أرجلُ أقرحً فمدحه بالرجل لما كان مع القرح. ومن عيوب الخيل وغيرها من الحافر: يقال حلق قضيب الحمار يحلق حلقاً: إّا احمر وتقشر يكون ذلك من داء [ليس له دواء] إلا أن يخصى، فربما سلم، وربما مات، قال:

стр. 448

خصيتك يا بن حمرةَ بالقوافي ... كما يُخصى مٍنَ الحلقِ الحمارُ الجهراء: التي لا تبصر في الشمس. ومن قيامها: الصائم: القائم الساكت الذي لا يطعم شيئاً، وقد صام يصوم، والعذوب: نحوه. والصافن [القائم] على ثلاث، والصائن: القائم على طرف حافره، والعاذب مثل العذوب، وجمع العذوب عذوب. القرواح: البارز ليس يستره من السماء شيء. والكافل: الذي لا يأكل، ويقال هو الذي يصل الصيام . ومن سيرها وجماعاتها إذا أغارت: الغارة الشعواء: المتفرقة، والمشعلة مثلها، وقد أشعلت إذا [تفرقت] ويقال أشعلت القربة والمزادة إذا سال ماؤها. والرهو: المتتابعة، والرهو الساكنةى، والرهو الطائر الكركي. الرعلة: القطعة م الخيل، ومثله الرعيل. والكردوس والمقنب: الجماعة من الخيل ليست بالكثيرة.

стр. 449

ومن كتائبها: كتيبة شهباء: إذا كانت عليتها بياض الحديد. وجأواء: إذا كان عليتها صدأ [الحديد] وخرساء: إذا كمتت من كثرة الدروع، ليس لها قعاقع. وململمة: [مجتمعة] . ورمازة: إذا كانت [تموج] من نواحيها. ورجراجة: إذا كانت تمخض ولا تكاد تسير وجرارة: لا تقدر على السير إلا رويداً من كثرتها. وخضراء: إذا كانت عليتا سواد الحديد، وخضرته غبرته. [والفيلق] اسم الكتيبة. ومن أصواتها: الشخير والنخير والكرير، [فالشخير من] الفم، والنخير من المنخرين، والكرير من الصدر. ويقال: الكرير الحشرجة عند الموت. والاهتزام يكون في شيئين، يقال: للقربة إذا يبست

стр. 450

وتكسرت: وتهزمت ومنه: الهزيمة في القتال إنما هو كسر. والاهتزام [من] الصوت، يقال: سمعت هزيم الرعد. قال: ولا أعرف للصوت الذي يجيء من بطن الدابة اسماً قال ذلك أبو عبيد، قال وقال أبو زيد: إن ما يخرج من قنبه، وهو وعاء قضيبه، يقال له: الوقيب والخضيعة [وسمعه النبي ﷺ من دابة فقال: ما أشد موعه، ويسمى الوعاق أيضاً] . ومنها الجانبان الوحشي والإنسي: والإنسي الأيسر، والوحشي اليمن من الدابة، ويقال الوحشي الذي [لا يقدر] على أخذ الدابة، إذا أفلتت، من ذلك الجانب وإنما تؤخذ من قبل الإنسي، وهو الجانب الذي يركب منه الراكب، ويحتلب منه الحالب، وإنما قالوا: فجال على وحشيه، وانصاع جانبه الوحشي لأنه لا يؤتى في الركوب والمعالجة وكل شيء إلا

стр. 451

منه، [فإنما] خوفه منه، والإنسي (الجانب) الآخر. ويقال الوحشي الأيشر من البهائم والناس، والإنسي الأيمن ويقال: الإنسي والأنسي. ومن شد أداتها: ألبدت السرج: عملت له لبداً، وأعننت اللجام: جعلت له عناناً، وألببت الفرس: وأنفرته وأعذرته وأحكمته: من الحكمة، وحكمته أيضاً، ورسنته وأرسنته، وصففت له صفة. ومن أسماء الطير في الفرس: ثمانية عشر اسماً منها: الفراش: وهي عظام رقاق في الرأس. ذباب العين: طرفها. الصلصل: دائرة في الجبهة؟ العصفور: جلدة تحت الناصية، قال الخليل: العصفور الشمراخ السائل من غرة الفرس، لا يبلغ الخطم، قال: والعصفور أيضاً قطيعة من الدماغ بائن منه، فيها جليدة.

стр. 452

الحدأة: أصل الأذن. الهامة: الجلدة فيها الدماغ. القمعة: موضع الفقهةى والفقهة موضع العنق في الرأسي الناهضان في المنكبين. الصرد: عرق تحت اللسان. السمامة: دائرة في عرض العنق. القطاة: موضع الردف. الغرابان: العظمان الناتئان بين الوركين، ويقال الغراب طرف الورك. الساق: ساق الفرس، وهو ذكر الحمام. الخطاف: موضع الركاب من جنبيه، قال أنس: الخطاف خطوط في الأذن رواية عن الأصمعي. الرخمة: البضعة النائتة في طرف الأذن. الأصقع: الأبيض الناصية.

стр. 453

وقال أنس: النسشور الخطوط تحت الحافر التي يقلمها البيطار واليعسوب. ويقال في وصف الحلبة والسبق والرهان: ولا يحل ذلك إذا كان على خطر إلا أن يدخل بينهما محلل كأنك تسابق فرسك فرس آخر على أن من سبق منهما أخذ من صاحبه كذا وكذا فهذا قمار منهي عنه، فإذا أدخلتما بينكما محللاً جاز، وذلك أن تدعو ثالثاً له فرس مثل فرسيكما لا يؤمن سبقه فتجرون ثلاثتها من قصب الرهان إلى الغاية المعلومة، فأيكما أسبق أحرز الخطر من صاحبه، وإن فرس المحلل أحرزه أخذهما وإن سبق لم يغرم شيئاً. فإن كانت الخيل عدداً: سمي السابق الأول المجلي، والثاني المثلي، لأن رأسه عند صلا الأول، وهو مؤخره، ثم المتلي، ثم العاطف، ثم المرتاح، ثم التالي، ثم الحظي، ثم المؤمل، ثم اللطيم، والعاشر هو السكيت، بتخفيف الكاف وتشديده، [وآخر ما يجيء من الخيل] يسمى الفسكل والسكيت.

стр. 454

ويقال الفرس الكريم تقع الذبابة فوق عينيه يصفق بأحد جفنيه الآخر فتخر الذبابة ميتة. المطابق من الخيل الذي يضع رجليه مكان يدية في السير. والضابع الذي يمد رجليه عن ذلك. قال أعرابي: من الخيل: الأوقص كالأعنق، والمطابق كالضابع. ويقال: فرس يسر خفيف إذا كان لين الانقياد سريع المتابعة، وإن قوائمه ليسرات قطف إذا كن كريمة، والواحدة يسرة، ويقال فلان قد يسر فرسه، فهو ميسور، مصنوع سمين، وإنه لفرس حسن التيسور إذا كان حسن السمن.

стр. 455

كتاب السلاح ونعوته فمنه السيوف، ومن السيوف الصفيحة، وهو العريض. والقضيب: اللطيف. [والمفقر] وهو الذي فيه حزوز مطمئنة عن متنه. والصمصامة: الصارم الذي لا ينثني. والمأثور: الذي في متنه أثر. والقضيم: الذي طال عهده فتكسر حده. المخدم: الذي ينتسف القطعة أو يشق موضعاً حتى يفصله. الرسوب: الذي إذا وقع غمض مكانه فدخل. [الأفل: الذي بشفر] ته تكسر وفلول. الكهام: الكليل الذي لا يمضي، والددان نحو من الكهام. الأنيث: من حديد غير ذكر.

стр. 456

المعضد: القصير يمتهن بقطع الشجر وما أشبهه. [الجراز: الماضي الناقد. الخشيب] : الذي بديء طبعه، يقال: ما أحسن ما شقت جشيبته فكثر ذلك حتى صار عند بعض العرب الخشيب: الصقيل. والصقيل: الحديث العهد بالصقال. الداثر: القديم العهد بالصقال. ذو الكريهة: الذي يمضي على الضرائب الشداد. المهند: منسوب إلى الهند، اليماني: إلى اليمن، المشرفي: إلى المشارف قرى للعرب تدنو من الريف، القساسي: منسوب إلى الجبل المعروف بقساس، فيه معدن حديد. العضب: القاطع، ومثله الحسام. المطبق: إذا اصاب المفصل [قطع] . [المذكر: الذي شفرته من ذكر] ومتنه من أنيث. القضابة: السريعة القطع.

стр. 457

المرهف: [الرقيق الحدين] ، ويقال: سيف لا يلتو شيئاً أي لا يمر شيء إلا خضمه خضماً. ويقال سيف [سقاط وراء ضربتيه] وهو الذي ينفذها. ويقال نصل أزرق: إذا كان أبيض، ونصل أورق: إا أدخل النار ولم يجل. [والطبع] : صدأ يأتي عليه حين يدخله مثل الجرب لا يخرجه الصقل. الخلل: جفون السيف، واحدته خله. الربد: فرند السيف. وجربانة: حده على لفظ جربان القميص. وظبته حده: وذباب: السبف طرفه الذي يضرب به، وحسامه مثله، والسفاسف طرائقه، وهو الفرند. [الهذام: القاطع. (والمهو: الرقيق] والمخضل وزالمخدم والقاضب والقطاع والمصم الذي يمر في العظام. [المنصل من اسمائه] .

стр. 458

الرماح الآلة: الحربة العريضة النصل، والعنزة شبيهة بالألة إلا أنها طويلة دقيقة النصل، وهي عنزة ورمح وصعدة وقناة ومرانة ووشيجة ونيزك ومطرد وحربة وأزنية ويزنية منسوبة إلى ذي يزن، وخطية منسوبة إلى الخط، وهي جزيرة، وردينية منسوبة إلى ردينة وهي امرأة، وجمع النيزك نيازك. والحربة والألة هي العراض. العنزة: الطويلة الدقيقة النصل. ومن صفاته: العراص والعرات: وهو الشديد الاهتزاز إذا هز [وقد عرت يعرت وعرص يعرص] . والخطل: الشديد الاضطراب الذي يفرط في اضطرابه الشديد الذي [] . السمهري: الغليظ القوي، ونحوه العتل والمتل. [الزاعبي] : الذي [إذا هز تدافع كأن مؤخره يجري في] مقدمه [من قولهم مر فلان يزعب بحمله] إذا كان يتدافع به.

стр. 459

ويقال: للزج والنصل نصلان، ويقال لهما زجان [فهو] مزج ومنصل [يقال] أزجج رمحك ونصله أي اجعل له زجاً ونصلاً، فإن قا [ل: أنصله إنصالاً] فإنه يقول: انزع نصله وما فيه من الحديد، لذلك قيل لرجب منصل الأسنة لنزعهم السلاح فيه. الراش: منها الخوار المتقصف، وهو راش كما ترى. وفي الرمح: متنه وزافرته: فمتنه ووسطه، [وذافرته] مما يلي الزج. وعامله نحو من ذراع من مقدمه، وثعلبه ما دخل في الجبنة من السنان، وفي السنان ذلقة وقرنته، وهما حدا رأسه. الأظمى من الرماح الأسمر، والمؤنثة ضميائ، بينة الضما، منقوص من غير همز. والخمان الضعيف، وقناة خمانة، ومثله قناة راش مثال مال. والمنجل: الواسع الجرح.

стр. 460

والعاتر: المضطرب مثل العاسل، وقد عتر وعسل. الوشيج: الرماح واحدتها وشيجة. والقارية من السنان أعلاه. والجلز من السنان إنما أخذه من جلز السوط، وهو معظمه وأصل الجلز، الطي واللي. ومن الأسنة: اللهذم وهو القاطع. أزججت الرمح جعلت فيه الزج، وزججن الرجل طعنته بالزج. وسننت الرمح ركبت له السنان، وسننت السنان أيضاً حددته مثله. الثلب: الرمح المتثلم، والصدق المستوي، والصلب والوادق الحديد. والوشيج: نبا [ت الرماح] ، ومثله المران. المداعس: الصم يدعس بها. ويقال: سميت الأسنة يزنية لأن أول من عملت له ذو يزن من ملوك اليمن من حمير، كما نسبت السياط إلى أصبح وهو من ملوكهم، وهي التي تسمى الربدية.
следующие страницы →