← Гариб и словари

Гариб и словари · id 9228

الجراثيم

ابن قتيبة

Полный текст (647 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

المعضد: القصير يمتهن بقطع الشجر وما أشبهه. [الجراز: الماضي الناقد. الخشيب] : الذي بديء طبعه، يقال: ما أحسن ما شقت جشيبته فكثر ذلك حتى صار عند بعض العرب الخشيب: الصقيل. والصقيل: الحديث العهد بالصقال. الداثر: القديم العهد بالصقال. ذو الكريهة: الذي يمضي على الضرائب الشداد. المهند: منسوب إلى الهند، اليماني: إلى اليمن، المشرفي: إلى المشارف قرى للعرب تدنو من الريف، القساسي: منسوب إلى الجبل المعروف بقساس، فيه معدن حديد. العضب: القاطع، ومثله الحسام. المطبق: إذا اصاب المفصل [قطع] . [المذكر: الذي شفرته من ذكر] ومتنه من أنيث. القضابة: السريعة القطع.

стр. 457

المرهف: [الرقيق الحدين] ، ويقال: سيف لا يلتو شيئاً أي لا يمر شيء إلا خضمه خضماً. ويقال سيف [سقاط وراء ضربتيه] وهو الذي ينفذها. ويقال نصل أزرق: إذا كان أبيض، ونصل أورق: إا أدخل النار ولم يجل. [والطبع] : صدأ يأتي عليه حين يدخله مثل الجرب لا يخرجه الصقل. الخلل: جفون السيف، واحدته خله. الربد: فرند السيف. وجربانة: حده على لفظ جربان القميص. وظبته حده: وذباب: السبف طرفه الذي يضرب به، وحسامه مثله، والسفاسف طرائقه، وهو الفرند. [الهذام: القاطع. (والمهو: الرقيق] والمخضل وزالمخدم والقاضب والقطاع والمصم الذي يمر في العظام. [المنصل من اسمائه] .

стр. 458

الرماح الآلة: الحربة العريضة النصل، والعنزة شبيهة بالألة إلا أنها طويلة دقيقة النصل، وهي عنزة ورمح وصعدة وقناة ومرانة ووشيجة ونيزك ومطرد وحربة وأزنية ويزنية منسوبة إلى ذي يزن، وخطية منسوبة إلى الخط، وهي جزيرة، وردينية منسوبة إلى ردينة وهي امرأة، وجمع النيزك نيازك. والحربة والألة هي العراض. العنزة: الطويلة الدقيقة النصل. ومن صفاته: العراص والعرات: وهو الشديد الاهتزاز إذا هز [وقد عرت يعرت وعرص يعرص] . والخطل: الشديد الاضطراب الذي يفرط في اضطرابه الشديد الذي [] . السمهري: الغليظ القوي، ونحوه العتل والمتل. [الزاعبي] : الذي [إذا هز تدافع كأن مؤخره يجري في] مقدمه [من قولهم مر فلان يزعب بحمله] إذا كان يتدافع به.

стр. 459

ويقال: للزج والنصل نصلان، ويقال لهما زجان [فهو] مزج ومنصل [يقال] أزجج رمحك ونصله أي اجعل له زجاً ونصلاً، فإن قا [ل: أنصله إنصالاً] فإنه يقول: انزع نصله وما فيه من الحديد، لذلك قيل لرجب منصل الأسنة لنزعهم السلاح فيه. الراش: منها الخوار المتقصف، وهو راش كما ترى. وفي الرمح: متنه وزافرته: فمتنه ووسطه، [وذافرته] مما يلي الزج. وعامله نحو من ذراع من مقدمه، وثعلبه ما دخل في الجبنة من السنان، وفي السنان ذلقة وقرنته، وهما حدا رأسه. الأظمى من الرماح الأسمر، والمؤنثة ضميائ، بينة الضما، منقوص من غير همز. والخمان الضعيف، وقناة خمانة، ومثله قناة راش مثال مال. والمنجل: الواسع الجرح.

стр. 460

والعاتر: المضطرب مثل العاسل، وقد عتر وعسل. الوشيج: الرماح واحدتها وشيجة. والقارية من السنان أعلاه. والجلز من السنان إنما أخذه من جلز السوط، وهو معظمه وأصل الجلز، الطي واللي. ومن الأسنة: اللهذم وهو القاطع. أزججت الرمح جعلت فيه الزج، وزججن الرجل طعنته بالزج. وسننت الرمح ركبت له السنان، وسننت السنان أيضاً حددته مثله. الثلب: الرمح المتثلم، والصدق المستوي، والصلب والوادق الحديد. والوشيج: نبا [ت الرماح] ، ومثله المران. المداعس: الصم يدعس بها. ويقال: سميت الأسنة يزنية لأن أول من عملت له ذو يزن من ملوك اليمن من حمير، كما نسبت السياط إلى أصبح وهو من ملوكهم، وهي التي تسمى الربدية.

стр. 461

(والقسي) الماسخية نسبت إلى ماسخة، رجل من الأزد. وأول من عمل الرحال علاف، وهو ربان أبو جرم، فلذلك قيل [للرحال: علافية] . وأول من عمل الحديد من العرب الهالك بن أسد بن خزيمة فلذلك قيل لبني أسد: القيون. والخرص: السنان، جمعه خرصان. ومما يشبه الرماح الأل واحدتها ألة وهي أصغر من الحربة، وفي سنانها عرض، والصعدة نحو منه. والعنزة قدر نصف الرمح أو أكثر شيئاً وفيها وج كوج الرمح، والعكازة نحو منها. والمزراق: ما زرق به زرقاً، وهو أخف من العنزة، والنيزك نحو منه. ومن السلاح: القسي، ويقال القياس، قال: ووثَّر السورُ القياسا فمن القسي: الفلق: وهي التي شقت خشبتها شقين

стр. 462

أو ثلاثاً، ثم عملت، و [القضيب] : التي من غصن واحد غير مشقوق، والفرع: التي عملت من طرف القضيب. وتعمل القسي من الشوحط والنبع، وهما جنس واحد، فما كان من الجبل فهو (نبع) ، وما كان من السهل فهو شوحط، وتعمل أيضاً من السدر والشريان والتين والعجرم والضال، وهو السدر الذي ينبت في الجبل، وتعمل أيضاً من القار والنشم. وفي القسي: الفجاء والفجواء والمنفجة، انفجت فهي منفجة، والفارج والفرج كله التي يبين وترها عن كبدها، وإنما يصنع ذاك للقتال والصيد لئلا يحتبس صاحبها بالتفويق، وأما التي للأغراض فأجودها ما لصق وترها بكبدها. وكبدها ما بين طرفي العلاقة، ثم الكلية التي تلي ذاك، ثم البهر، ثم الطائف، ثم السية، والسية وما عطف من طرفيها. وفي السية: الكظر: وهو الفرض إلي يكون [فيه الوتر

стр. 463

ثم النعل] وهو العقب الذي يلبس السية. والخلل: الجلود التي تلبس ظهر السية، وموقع الوتر من إنسي القوس، ويقال أنسيها وهو ما ولي الرامي منها، ووحشيها ما ولي الصيد منها. وفي السية الظفر وهو ما يلي معقد الوتر إلى طرف القوس. ومنها لغفارة وهي الرقعة التي تكون على الحز الذي يجري عليه الوتر. وعجس القوس ومعجسها وهو الذي يقبض عليه الرامي. والاحتباك أن تزيغ عن العطف الذي عطفت عليه. والكتوم التي ليس فيها شق. والعاتكة: التي طال بها العهد، فاحمر نبعها أو عودها الذي هي منه. والجشء يقال: من كفه جشء أجش وأقطع. وهي الخفيفة من القسي.

стр. 464

حالت القوس تحول حولاً وحيالاً أيضاً إذا انقلبت وتغيرت عن حالها ومثله احتالت وهي محتال. قوس طلاع الكف: وهي التي يملأ الكف مقبضها. والشريج: التي [تشق] من العود فلقتين، [وهي الفلق] . ومن القياس: الفارج والفرج مثل الفجواء، وترها بائن عن كبدها. والمرتهشة: التي إذا رمي عنها [اهتزت فضرب] وترها أبهرها. والرهيش: التي يصيب وترها طائفها. والبانية: التي قد بنت على وترها وذاك أن يكاد ينقطع وترها في بطنها من لصوقه بها، ومنها البائنة: وهي التي قد بانت عن وترها وكلاهما عيب. فإذا كان في القوس مخرج غصن فهو أبنة، فإن كان أخفى من ذلك فهو ورقة. والمضائغ: العقبات اللواتي على طرف السيتين، والساريع الطرق التي فيها، واحدتها طرقة. والإطناية: السير الذي على رأس الوتر.

стр. 465

والمقبض هو المعجس والعجس والعجس والعجس نياط القوس: معلقها. وعداد القوس صوتها. الخصب: صوتها. والشرعة: الوتر وثلاث شرع، والكثير شرع. ومن السهام: المرماة والمعبلة والمشقص و [المريخ] والسروة أسماء السهم فالغالب على المرماة سهم الهدف، والغالب على المريخ الذي يغلى به، وهو سهم طويل له أربع آذان. الفوق: موضع الوتر. والأطرة: موضع العقبة التي على [حرف الشق] . والشرخان: حرفا الفوق. الحقو: موضع الريش. القذة: الريشة. وفي الريش: اللغاب واللؤام يقول بعضهم: ريش لغب ولغاب، فإذا التقى [بطن قذة] وظهر أخرى فالريش لؤام، وإذا التقى بطنان أو ظهران فالريش لغاب.

стр. 466

[الكظامة] : العقبة التي على طرف الريش مما يلي صدر السهم. والعقبة [التي تشذ] الريش على السهم يقال لها: السريحة، وبعض العرب يسميها السلبة، وما كان من وراء الريش من السهم، فهو الزافرة، وما وراء ذلك من وسط المتن فإذا انعدم عن ذلك واستدق فهو صدر. والرعظ: مدخل شنخ النصل في القدح. والعقب الذي فوق الرعظ: اتلرصاف، والواحدة رصفة. وفي النصل: العير وهو الذي في وسطه ارتفاع كأنه جدير. والغرار: عن [يمين] العير وشماله. والشفرتان: حداه. [والقرنة: ظبته] وحده. والنصل: القطبة والمشقص والسروة والقتر تضم وتكسر، والقطع، وقال:

стр. 467

كقتر الغلاءِ مستدراً صيابُها والقطبة: نصل الأهداف. والمشقص: الطويل العريض الحديد. [والقطع] : النصل القصير العريض. والسروة: نصل مدملك ليس له عرض. المجشور: الملصق، ويقال: أول ما يكون [القدح] قبل أن يعمل فهو نضي، فإذا نحت فهو مخشوب وخشيب، فإذا لين فهو مخلق، فإذا فرض فوقه فهو فريض، فإن أريش فهو مريش. ومن السهام: المسبر: الذي فيه خطوط. واللجيف: الذي نصله عريض.

стр. 468

والحظوة: سهم صغير قدر ذراع، وجمعه حظاء، ممدود. الأهزع: آخر السهام. والسهام الصيغة: التي من عمل رجل واحد. الرهب: السهم العظيم. وجمعه رهاب، ومثله الرهيش. فإن ريش السهم بغير عقب فالغراء الذي يلصق به الريش هو الرومة. وما دون الريش من السهم هو الزافر، وما دون ذلك إلى وسطه هو المتن، فإذا جوت وسطه إلى مستدقه [فهو الصدر] لأنه المتقدم إذا رمي به، ومؤخره مما يلي الفوق. والزمخر: السهام. قال: يرمون عنْ عتلٍ كأنَّها غُبطٌ ... بزمخرٍ يعجلُ المرميَّ إعجالا

стр. 469

العتل: القسي الفارسية، واحدتها عتلة. والغبط جمع غبيط الإبل. البيت لأبي الصلت الثقفي. ويقال اللغاب: الفاسد الذي لا يحسن عمله. والظهار: ما جعل من ظهر عسيب الريشة. والبطنان: ما كان من تحت العسيب. لأمت السهم، مثال فعلت، جعلت له لؤاماً، وكذلك قذذته جعلت له القذة. سهم لأم: [عليه ريش] لؤام. السرية والسروة من النصال وهو المدملك ولا عرض له، ومثلة المرماة، ونحوه في الإدماج القتر. وقرنة النصل وظبته: طرفه. الكليتان: ما عن يمين النصل وشماله. عبلت السهم: جعلت فيه معبلة، وأنصلته بالألف جعلت فيه نصلاً. فإذا رمى بها، فمنها: الخاسق، والخازق، وهما المقرطس والحابي وهو الذي يزحف إلى الهدف. والمعظعظ: الذي يضطرب إذا رمي به. والمرتدع: الذي إذا أصاب الهدف انفضخ عوده.

стр. 470

والحابض: الذي يقع بين يدي الرامي. الصائف: الذي يعدل عن الهدف يميناً وشمالاً والمعضل: الذي يلتوي في الرمي. والدابر: الذي يخرج من الهدف، وقد دبر يدبر دبواراً. ومن عيوبها: النكس: وهو الذي ينكس فيجعل أعلاه أسفله. والمنجاب: الذي ليس له ريش ولا نصل. والخلط: الذي ينبت عوده على عوج، فلا يزال يتعوج وإن قوم. والأفوق: المكسور الفوق، وإنفاق السهم انكسر فوقه، فإن كسرته أنت قلت: فقت السهم أفوقه، فإن عملت له فوقاً قلت: فوقته تفويقاً فإن وضع السهم في الوتر ليرمى به قلت: أفقت السهم [وأوفقته] ، ويقال أفقت بالسهم بالباء، وجمع الفوق أفواق وفوق وفقاً مقلوب. ون السلاح وآلته الدروع: فمنها: النثلة والنثرة والدرع والسربال والبدن إذا لم تكن سابغة ومثلها الشليل.

стр. 471

الضافية: السابغة. الحصيداء: المتقاربة الحلق. القضاء: الخشنة المس. الماذية: السهلة اللينة. والزغف: السلة اللينة. المضاعفة: التي تنسج حلقتين حلقتين. الجدلاء: المدارة [الحلق، وهي] المجدولة. الحطمية: منسوبة إلى موضع. الدلاص: الملساء اللينة. السلوقية: نسبت إلى مجائن الرون سلقية؛ [ويقال قرية باليمن] . السك والسكك: بالفتح، وهي الضيقة الفضفاضة. والمفاضة: السابغة الواسعة. وفي الدروع: الجيب والفرج والأزرار وبعضهم يسمي الجيب: الجربان. الحزابي: مسامير الحلق.

стр. 472

والقتير: رؤوس المسامير. والغلائل: بطائن تلبس تحتها. واللأمة: الدرع، يقال للرجل إذا لبس سلاحه قد استلأم في سلاحه، ويقال: سن عليه درعه ولا يقال شن، وأنكر الرياشي السن وقالها معجمة، ويقال: سن التراب، ويقال: شن، ويقال: سن على وجهه الماء وشن، وأما سن فمسح على وجهه. وشن صب. ويقال: نثلها عليك، ولا يقال نقرها. ويقال: قد أحكم شكها: إذا أحكم سمرها. ويقال: هو شاكي في السلاح: إذا كان في وسط السلاح. ويقال: لما يحزم به الدرع: المنطق والنطاق، ويقال شاكي السلاح إذا كان سلاحه ذا شوك. وجمع اللأمة لؤم، على مثال فعل على غير قياس. وهي الزعفة، وجمعها [الزعائف] الواسعة. والماذية: البيضاء، ومنه قيل: عسل ماذي أبيض، ويقال: الماذية السهلة. والخدباء: اللينة. [المغفر] : ردد ينسج من الدروع على قدر الرأس تلبس تحته القلنسوة.

стр. 473

والقونس: مقدم البيضة، وإنما قالوا قونس الفرس لمقدم رأسه. الترك: البيض، واحدته تركة. الحرباء: مسامير الدروع. والخيضعة: البيضة. الدلاص: الدرع اللينة. والمسرودة: المثقوبة. الموضونة: المنسوجة، وهي المجدولة. القضاء: التي فرغ من عملها فأحكم، قال: وتعاوروا مسرودتينِ قضاهما ... داودج أو صنع السّوابغ تُبَّع ويقال: الصلبة. الذاءل: الطويلة الذيل. ومن أسماء الترس: الجوب والحجفة والدرقة من جلود. والمجن: لأنه يستجن به، والفرض: الترس، وهو المجنأ، قال [أبو قيس:]

стр. 474

ومجنأ أسمر قراع. وهو الصلب. واليلب: الدرق، ويقال جلود تلبس بمنزلة الدروع. والواحدة يلبة، ويقالش: جلود يخرز بعضها إلى بعض تلبس على الرؤوس خاصة دون الأجساء؛ ويقال: جلود تعمل منها دروع فتلبس وليست بترسة. ومن الجعاب: الكنانة: جعبة السهام، والكنانة هي الوفضة أيضاً، وجمعها وفاض، وهي الجفير والجشير أيضاً. [والقرن] جعة من جلود تشق ثم تخرز وإنما [تشق] حتى تصل الريح إلى الريش فلا يفسد. وأسماء جملة السلاح: الشكة والسنور، ويقال هي الدروع. والزعامة: السلاح، ويقال هي الرياسة. والأسل: الرماح.

стр. 475

والبز: السلاح، والبزة مثله. والأوزار: السلاح. ومن أسماء الرجل المتسلح: المدجج: اللابس السلاح التام، ومثلة الشاك السلاح مأخوذ من الشكة والشاكي، بالتخفيف، والئاك جميعاً ذو الشوكة والحد في سلاحه، والكمي مثل الشاكي أو نحوه. والبهمة: الفارس الذي لا يدري من أين يؤتى من شدة بأسه، يقال: هم جماعة الفرسان. ومن بقية نعوت كتائبها: الحضيرة: النفر العشرة فمن دونهم، وجمعه حضائر. والمقنب: ما بين الثلاثين إلى الأربعين. والهيضلة: الجماعة يغزى بهم ليسو بالكثير. والكتيبة: ما جمع [فلم ينتشر] . والأرعن: الذي له مثل رعن الجبل، وهو الجيش الكثير. الجرار: الذي لا يسير إلا زحفاً من كثرته. المجر: أكثر ما يكون من العدد. الرجراجة: التي تمخض من كثرتها.

стр. 476

الرمازة: التي تموج من نواحيها الجأواء: التي علاها لون السواد ونحوه الصدأ والخضراء. والخرساء: لا يسمع لها صوت. زالشهباء: البيضاء الصافية الحديد. الشعواء: المشعلة المتفرقة. والعدي: أول ما يدفع في الغارة. المنسر: الجيش الذي لا يمر بشيء إلا نسره، أي اقتلعه. ومن الضراب بالسلاح: المؤدي: مثال المعطي، الشاكي في السلاح. المسيف: المتقلد السيف، فإذا ضرب فهو [سائف] . وقد سفت الرجل أسيفه، وكذلك الرامح: الطاعن بالرمح، وقد رمحته أرمحه رمحاً، ونبلته ونزكته بالنبل والنيزك. الأعزل: الذي لا سلاح معه. والأجم: الذي لا رمح معه. والأكشف: الذي لا ترس معه. والأميل: الذي لا سيف معه. ومما يلزم حمايته: الحقيقة؛ الراية، وما يلزمك حفظه ومنعه.

стр. 477

والذمار: كل ما حميت. والتلاء: الذمة تقول أتليته أعطيته الذمة، قال زهير: وسيّان الكفالةُ والتّلاء ويقال في الطعن ونعوته: الطعنة النجلاء: الواسعة، وكذلك الغموس. والفاعقة: التي تفهق بالدم. والفرغاء: ذات الفرغ، وهو السعة. والعرق الضاري: السائل، والمجروح، العاند مثله. الولق: أخف الطعن، فإن طعنه طعنة قشرت الجلد ولم تدخل الجوف، قيل: طعنة جالفة، فإن خالطت الجوف، ولم تنفذ فذلك الوخض والوخط، وقد وخضه وخضاً، والبج مثل الوخض، بججته أبجه بجاً.

стр. 478

والجائفة: تكون التي تخالط الجوف والتي تنفذ أيضاً. والمشق: الطعن الخفيف. والندس: الطعن. والمداعسة: المطاعنة. والغموس: النافذة. والصرد: النافذ، وقد صرد [السهم] يصرد وأنا أصردته. ويقال في الضرب على الرأس: قفخت الرجل قفخاً: إذا صكه على رأسه بالعصا، ولا يكون القفخ إلا على شيء أجوف. فإن ضربه على شيء مصمت يابس قيل: صقبته وصفعته. فإن ضربه على رأسه حتى يخرج دماغه قال نقخته نقخاً. فإن ضربه بالعصا: قال: عصوته بالعصا، قال وكرهها بعضهم، وقالوا: عصيت بالعصا ثم ضربته بها، فأنا أعصى حتى قالها في السيف تشبيهاً بالعصا. صلقته بالعصا أصلقه صلقاً حيثما ضربت منه بها. بزرته بالعصا بزراً، وعرجنته: ضربته. وهروته بالهراوة. وهتأته بالعصا.

стр. 479

وفطأته وبدحته وكفحته ضربت بالعصا، ودهنته بها أدهنه مثله. فإن ضربه بالسوط قال: غفقته أغفقه، ومتنته بالسوط أمتنه متناً، وهو أشد من الغفق. أفشغت الرجل بالسوط وفشغته به إذا ضربه به. محنته عشرين صوتاً، وسحلته مائة أي قشرته قال ومنه قيل: مثل انسحال الورق انسحالها يعني أن يحك بعضها بعضاً. قلخته بالسوط تقليخاً: ضربته. سطته بالسوط، ويقال للسوط: القطيع، قال الأعشى: تراقبُ كفٍّي والقطيعَ المحرَّما يعني الجديد الذي لم يلين.

стр. 480

فإن ضربه حتى يسقط من ضربة واحدة قال: ضربه فجفأه، يعني صرعه، وكذلك جحله وجعبه وجعفه وجأفه وكوره وجوره وجفله. وقطره: ألقاه على أحد قطريه. واتكأه: ألقاه على هيئة المتكيء. ونكته: ألقاه على رأسه ووقع منتكئاً. فإن امتد قيل: طحا منها، ومنه قيل: صحا قلبه، أي: ذهب به في كل شيء. ضربه فقحزنه وجحد له وأوهطه إيهاطاً: إذا صرعه، ويقال الإيهاط صرعة لا يقوم منها. ويقال تجوز منها وتصور: إذا سقط، ومثله ضربه فوقطه. أسبط إسباطاً: إذا امتد وانبسط من الضرب. تدردى الرجل تدهدى. الموقوط: الصريع. قرطبته: صرعته. فإن حمله وضرب به الأرض قيل: أخذته فخضجت به الأرض، ولطحت به ألطحه،

стр. 481

وحلأت به الرض، وضفنت به الرض، ووأصت به وسحصت به، ووجنت به، وعدنت ومرنت به: أي ضربت به الأرض. حدست بالناقة أحدسها حدساً: إذا أناخها. فإن كان ضرباً مختلفاً قال: ضربه حتى أقضه على الموت إقضاضاً، أي أشرف. اللخف: الضرب الشديد. الضبث: الضرب، وقد ضبث به. خدبه بالسيف: ضربه. لقعه بالبعرة: رماه بها، ولا تكون اللقع في غير البعرة. ضربه مائة فما تألس، أي ما توجع. ما أفرشت حتى قتلته، أي ما اقلعت. لهطت المرأة فرجها بالماء: ضربته به. فإن ضربه باليد أو بحجر قال: صككته ودككته ولككته وصكمته ولكنه ولهزته

стр. 482

وبهزته كله: إذا دفعته وضربته، نكزته ووكزته ووهزته ولمزته [وثفنته] مثله، وكذلك دلظته أدلظه دلظاً. الهبت: الضرب، يقال: هبته أهبته هبتاً. ندغته أندغه ندغاً: طعنته بإصبعي. ونحزته: دفعته. ويقال في السهم العائر: أصابه سهم عرض وسهم غرب مضافان لا يدري من رماه، وحجر عرض: إذا أراد غيره فأصابه، فإن سقط عليه حجر من غير أن يرمي به أحد فليس بعرض. فإن حمل عليه بالسيف قال: جضضت عليه بالسيف، وكللت عليه أي حملت عليه به، وحمل عليه فما كذب ولا هلل. وحومة القتال: معظمه وكذلك من الرمل.

стр. 483

وأعبد القوم بالرجل: إذا ضربوه، وقد أعبد به وكذلك أبدع به: إذا ذهبت راحلته. المأقط: الموضع الذي يقتتلون فيه، وهو المأزق المأزم ما كان فيه ضيق. والمعترك: المقاتل فيه. والعراك: القتال. والمعركة: المعترك. والملحمة: الوقعة العظيمة.

стр. 484

بسم الله الرحمن الرحيم كتاب النعم والبهائم والوحش والسباع والطير والهوام وحشرات الأرض الإبل وحملها ونتاجها: أجود الأوقات عند العرب أن تترك الناقة بعد نتاجها سنة لا يحمل عليها الفحل ثم تضرب إذا أرادت الفحل، ويقال لها عند ذلك قد ضبعت، فإذا ورم حياؤها من الضبعة قيل: قد أبلمت، فإذا اشتدت ضبعتها قيل قد: هدمت، ويقال: بها بلمة شديدة، فإذا لم ترغ من شدة الضبعة قيل: ناقة مبلام. والهوسة: التي تردد الضبعة فيها. والهدمة: التي تقع من شدة الضبعة. والهكعة: التي قد استرخت من الضبعة، وقد هكعت، واستأتت استئتاءً.

стр. 485

ويقال للفحل إذا اهتاج للضراب قد: قفل يقفل قفولاً، واهتب اهتباباً. أربت: إذا لزمت الفحل وأحبته، وهي مرب، ويقال أيضاً قطم يقطم وذلك كل مشته شيئاً. فإذا ضرب الناقة: قيل قد قعا عليها وقاع، وسفد يسفد سفاداً، فإذا لم يفعل ذلك حتى تدخل قضيبه في حياء الناقة قيل قد: أخلطته إخلاطاً، وألطفته إلطافاً، واستخلط هو واستلطف إذا فعل ذلك من تلقاء نفسه. فإن اشتمل البعير على الإبل كلها فضربها قيل: أقمها إقماماً، وعاسها يعيسها عيساً، وهو الضراب. فإن أكثر ضاربها حتى يتركها ويعدل عنها قيل: جفر يجفر جفوراً، وفدر يفدر فدوراً وأقطع مثلت، بعود مقطع.

стр. 486

فالعود: المسن. فإن حمل عليها سنتين متوليتين فذلك الكشاف، وهي ناقة كشوف. فإن كان ذلك في الغنم فحمل على الشاة في السنة الواحدة مرتين فذلك الإمغال، وهي شاة ممغل، ولا يكون الإمغال في الإبل. فإن ضربت على غير ضبعة فذلك البسر، وقد بسرها الفحل، فهي مبسورة. فإن ضربت مراراً فلم تلقح فهي ممارن، وقد مارنت مراناً. فإن ظهر لهم أنها قد لقحت ثم لم يكن بها حجمل فهي راجع ومخلفة. اليعارة: أن يحمل عليها وعارضة يعارضها الفحل، ويقال يعاره لا تضرب مع الإبل ولكن يقاد إليها الفحل وذاك أكرم لها. فإذا لم تحمل أول سنة يحمل عليها فهي حائل، وجمعها حول وحولل، فلإن لم تحمل السنة الثانية فهي عائط وعوط وعوطط وحائل وحولل وقد تعوطت إذا لم تحملوقد حمل عليها الفحل.

стр. 487

فإن علقت [فأغلقت] رحمعها على الماء قيل: ارتجت فهي مرتج، ووسقت تسق فهي واسق، من إبل مواسيسق ومواسق أيضاً. ويقال لها في أول ما تضرب هي في منيتها، وذلك ما لم يعلموا أبها حمل أو لا، فمنية البكر التي لم تحمل قبل ذلك عشر ليال، [ومنية الثني، وهو] البطن الثاني، خمس عشرة ليلة وهي منتهى الأيام، فإذا مذت عرف ألاقح هي أم غير لاقح. فإن قبلت ماء الفحل ثم ألقته قيل: ركضت تكرض واسم ذلك المارء الكراض. فإن ألقته بعدما يصير غرساً قيل: أمرجت فهي ممرج. فإن لم يستبن خلقه ثم ألقته قبل الوقت قيل: أزلقت وأجهضت فهي مجهض ومزلق. فإذا ألقته قبل أن يستبين خلقه قيل: رجعت ترجع رجاعاً، وسبطت وغضنت وأجهضت وأخفدت، وهي ناقة خفود. ركأت به: إذا دمصت به.

стр. 488

فإن ألقته قبل أن يشعر قيل: أملطت فهي مملط والجنين مليط. فإن ألقته وقد أشعر قيل: سبغت وهي مسبغ. فإن بلغت الشهر التاسع ثم وضعته قيل: خصفت تخصف خصافاً، وهي خصوف. والخداح من أول خلق ولدها إلى ما قبل التمام، يقال منه: خدجت فهي خادج ويقال للتمام والتمام، ولا يقال في الليل إلا بالكسر ليل التمام، كذلك يقال لكل ما كان قبل وقت النتاج وإن كان تام الخلق. فإن كان ناقص الخلق قيل: أخدجت فهي مخدج والولد مخدج، وإن كان لتمام وقت النتاج. فإذا تم حملها ولم تلقه فحين يستبين الحمل بها فهي قارح وقد قرحت قروحاً. فإذا تحرك ولدها في بطنها قيل أركضت. فإذا نبت عليه الشعر في بطنها وأخذها لذلك وجع قيل: أكلت.

стр. 489

فإذا أتى عليها من يوم حملها سبعة أشهر وجف لبنها فهي حينئذ شائلة، وجمعها شول. وإذا شالت بذنبها بعد اللقاح فهي شائل، وجمعها شول، وهي شامذ وقد شمذت شماذاً، واكتازت اكتيارزاً وعسرت فهي عاسر. فإن فعلت ذلك من غير حمل قيل: أبرقت فهي مبرق، فإذا بلغت في حملها عشرة أشهر قيل عشرت فهي عشراء. فإذا أشرق ضرعها ووقع فيه اللبن فهي متضرع، فإذا وقع فيه اللبأ قبل النتاج فهي مبسق. فإذا دنا نتاجها فهي مدنية. فإذا أخذها المخاض فندت في الأرض فهي فارق. مخضت تمخض مخاضاً ومخاضاً فهي ماخض من نوق مخض وذلك إذا دنا نتاجها، فإن أردت الحوامل قلت هي نوق مخاض، وواحدتها خلفة على غير قياس، كما قالوا لواحدة النساء امرأة ولواحدة الإبل ناقة وبعير، وجمع الفارق فرق، وقد فرقت تفرق فروقاً إذا (ندت) وهي ماخض. فإذا كان نتاجها في مثال الوقت الذي حملت فيه من قابل قيل: أخرفت فهي مخرف. فإن جازت السنة ولم تلد قيل أدرجت ونضجت وجازت

стр. 490

الحق وحقها الوقت الذي ضربت فيه، ويقال لها مدراج ومنضج وهي المغزية أيضاً. فإن نشب الولد في بطنها فهي معضل، فإن يبس وضمر قيل: أحشت فهي محش، فإن سطا عليها الرجل فأخرج ولدها قيل: سميتها مسياً، فإن أدخل يده في حيائها لينظر أذكر ولدها أو أنثى فالرجل مذمر. فإن خرجت رجلا الولد قبل رأسه قيل أيتنت فهي موتن فإن اشتكت بعد النتاج فهي رحوم، يقال: رحمت رحامة، ورحمت رحماً. ناقة مرمد مثل مكرم ومرد هما مثل القول في المضرع، قال: تمشي من الردة مشي الحفل. والمرباع: التي تلد في أول نتاج. والمربع: التي ولدها معها، وهو ربع.

стр. 491

والدحوق: التي يخرج رحمها بعد نتاجها. والفاطم: التي يفطم ولدها عنها. والمسط: أن تدخل يدك في رحمها فتستخرج وثرها، وهو ماء الفحل الذي يجتمع في رحمها ثم لا تلقخ يقال منه: وثرها يثرها وثراً إذا أكثر ضرابها ولم تلقح. أنصعت النافة للفحل إنصاعاً: اقرت له. ومن أسنانها: ولدها ساعة تضع سليسل قيل أن يعلم أذكر هو أم أنثى، فإذا علم فالذكر سقب والأنثى حائل، فإذا قوي ومشى فهو راشح وأمه مرشح، فإذا ارتفع عنه فهو جادل، فإذا مشى مع أمه فهو مشبل، فإذا حمل في سنامه شحماً، فهو مجذ ومكعر، وهو في هذا كله حوار، فإن كان أول النتاج فهو ربع، وهو في آخر النتاج هبع، والربع هو الربعي. فإذا حمل على أمه فلقحت فهي خلفة، وجمعها مخاض وهو ابن مخاض وذلك لاستكمال السنة من يوم ولد ودخول الأخرى.

стр. 492

فإذا أنتجت أمه وذلك بعد سنتين ودخول الثالثة وصار لها لبن فهو ابن لبون. فإذا فصل أخوه وذلك لاستكمال ثلاث [ودخول] الرابعة فهو حق حتى يستكمل أربعاً، فإذا أتت عليه الخامسة [فهو جذع] ، فإذا ألقى ثنيته، وذلك في السادسة، قهو ثني، فإذا ألقى رباعيته [وذلك] في السابعة فهو رباع، فإن ألقاهما جميعاً في عام (فهو) مقحم وذلك لا يكون إلا لابن الهرمين، فإذا القى السن التي بعد الرباعية فهو سديس وسدس وذلك في الثامنة، فإذا فطر نابه، وهو الانشقاق، فهو بازل وذلك في التاسعة، فإن أتى عليه [عام بعد ذلك] فهو مخلف وليس له اسم في سنة بعد الإخلاف ولكن يقال: بازل عام وبازل عامين، ومخلف عام وعامين وكذلك ما زاد، والمؤنث في جميع هذه الأسنان بالهاء إلا السدس والسديس والبازل فإنهما في المؤنث بغير هاء. وقد يقال أيضاً ناقة مخلف بغير هاء. ثم يقال لأسنانها بعد الكبر: إذا عظم ناب البعير بعد البزول واشتد فهو عود، والأنثى عودة، قال أبو عبيد: عود وعودان وعودة، فإذا ارتفع عن ذلك فهو قحر، فإذا أكلت أسنانه فقصرت فهو كاف، فإذا تكسرت أنيابه فهو ثلبن والناقة ثلبة،

стр. 493

فإذا ارتفع عن ذلك فهو ماج، وذلك أنه يمج ريقه ولا يستطيع أن يمسكه من الكبر. ومن النوق: اللطلط وهي الكبيرة السن. والعزوم التي قد أسنت وفيها بقية، [والكزوم] الهرمة، والضرزم كالعزوم أو نحوها. والجعماء: المسنة. والدردح: اليت قد أكلت أسنانها من الكبر، ومثلها اللطلط والكحكح. والدلوق: التي قد تكسرت أسنانها فهي تمج الماء. والدلقم: التي ينكسر فوها ويسيل مرغها، وهو اللعاب. ويقال في نتاجها: إذا بلغت الناقة في حملها عشرة أشهر فهي عشراء، جمعها عشار هذا اسمها حتى تضع، فإذا وضعت فهي عائذ وجمعها عوذ، فإذا مشى ولدها بعد ايام فهي مرشح، فإذا تبعها فهي متلية لأنه يتلوها وهي، في هذا كله، مطفل. فإن كان أول ولد ولدته فهي بكر، فإن كان الولد ثانياً فهي ثني.

стр. 494

وةالمشدن: الناقة التي قد شدن ولدها وتحرك، فإن مات الولد أو ذبح فهي سلوب. فإن عطفت على ولد غيرها فرئمته فهي رائم، فإن لم ترأمه ولكنها تشمه ولا تدر عليه فهي علوق، فأن لم تكن ولدت لتمام ولكنها خدجت لستة أشهر أو سبعة فعطفت على ولد عام أول فهي صعود، فإن عطفت على واحد فهي خلية، فإن كانت تركت هي وولدها ولا تمنع منه فهي [بسط] . ويقال: ناقة مذائر وهي التي رأم بأنفها ولا يصدق حبها. والواله: التي يشتد [وجدها] على ولدها. والعجول: التي مات ولدها. والمعالق: مثل [العلوق] . والضروس: العضوض لتذب عن ولدها. ومن نعوت ألبانها: الناقة [الصفي] والخنجور اللهموم والرهشوش كل هذا الغزيرة اللبن، والخبز مثلها شبهها بالمزادة.

стр. 495

والمري مثله، والثاقب وقد ثقبت [ثقوباً] إذا غرزت، ومثلها الخنثعة والخنشبة، ومثلها الخور وفي لبنها رفة واحدتها خوارة. والجلاد: أدسم لسناً وليست بالغزيرة كالخور واحدتها جلدة. زالمجالح: التي تدر في الشتاء ومثله الممانح، يقال هي التي يبقى لبنها بعدما تذهب ألبان الإبل. الرفود: التي تملأ الرفد، وهو القدح، في حلبة واحدة. والصفوف: التي تجمع بين محلبين في حلبة والشفوع والقرون مثلها، والصفوف أيضاً التي تصف يديها عند الحلب. ويقال من المري أمرت. والنكد: الغزيرات اللبن، وفي موضع آخر التي لا يبقى لها ولد. والمقلات والمقاليت: اللواتي لم يتبق لها ولد.
следующие страницы →