← Гариб и словари

Гариб и словари · id 9228

الجراثيم

ابن قتيبة

Полный текст (647 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

اللبن من الخشب والجلود ومن كل تبتي وصيني والمروح أصلح لها في القرى، ومواضعها مع الوحش أصلح لها من المروج. وولده يسمى بالعربية الدغفل. خرطومه سلاحه به يعيش، وبه يبطش، وهو أفقم، قصير العنق، مقلوب اللسان، مشوه الخلقة، فاحش القبح. ولم يفلح ذو أربع، قصير العنق قط في طلب ولا هرب. وهو ضئيل الصوت وذلك أشد عيوبه. يترك الماء والعلف للعلمة كالجمل حتى ينضم أيطلاه، وهما خصراه ويتورم رأسه، وهو لا يعتلف حتى يمسح ويتملق. ومن عيبها أن عدة نتاجها كعمر بعض البهائم. وهو أكثر الحيوان حملاً للأرطال. وسوطه الذي يحث به ويصرف محجن من حديد، طرفه في جبهته، والآخر بيد راكبه، فإذا أراد صرفه غمز تلك الحديدة في لحمه على قدر إرادته، وهو يفهم كلام الحبشة كما تعرف البهائم بعض كلامنا مما يراد منها. له ثديان في صدره يصغران عن مقدار بدنه جداً وغرموله يصغر عن مقدار بدنه، وخصيتاه لاحقتان بكليتيسه لا تريان ولذلك يكون سريع السفاد. وأعظم الأيور أيره وأصغر الأيور أير الظبي.

стр. 562

وإذا تصعب الفيل أو كان حديث العهد بالأنيس أنزوا عليه فيلاً مثله، ويحتال له في ذلك فيلين، وهي تعلم السجود للملك، فإذا عرفه فكلما رآه سجد له وهو أجرد الجلد يشتد جزعه من البرد. والعرق الذي يسيل من جبهته في زمان من الزمان يضارع المسك في طيبه. عظامه كلها عاج إلا أن جوهر الناب أكرم وأثمن. وهي تستعمل بالهند كعوامل الإبل والنقالة. وهو إذا خفق بأذنه فأصاب ذباباً أو يعسوباً أو زنبوراً لم يفلح. جمل البحر: ويسمى بالعربية الكبع والعنبر: دابة عظيمة من دواب البحر. بعث رسول الله ﷺ سرية فأخذوا في الساحل ثلاثة أيام، وقد أرملوا فرأوا العنبر وقد قذفه البحر، ووركه يسيل كأنه نهر فاشتووا منه، وأكلوا فلما كان عند الرحيل عمد أميرهم إلى ضلع من أضلاعه فنصب رأسيها بالأرض ثمن أوقر جملاً عظيماً فمر تحتها بحمله فلما وافوا رسول الله ﷺ حدثوه بذلك وقالوا: أيحل لنا أكله؟

стр. 563

فقال ﵇: رزق ساقه الله إليكم فهلا حملتم نصيباً منه؟ وأما جمل البحر فأظنه الذي يسميه العرب هركولا، وهو الذي يقول عمر بن أحمر الباهلي في شعره: هراكلةً وحيتاناً ونونا ومنه قيل للمرأة العظيمة: هركولة. وأما فرس البحر وخيله: فإنه يكون في نيل مصر يأكل التمساح أكلاً ذريعاً، ويغتصبها نفسها فلا تمتنع عليه وهي مثل خيل البر، وليبس للتماسيح وسط الماء سلطان شديد إلا على ما احتمله بذنبه من الشريعة، كما روى الجاحظ عن عمرو بن سعيد. قال: وفرس الماء يؤذن بطلوع النيل بأثر وطء حافره، وإذا وجد أهل مصر ذلك الأثر في رعيه علموا أن ماء النيل إلى ذلك الحد سينتهي في طلوعه. وربما رعى هذا الفرس الزرع فيجوزها ثم يبدأ في رعيها من الجانب الأقصة، فيرعاها مقبلاً إلى النيل، وربما شرب الماء بعد الرعي، ثم

стр. 564

قاءه في المكان الذي رعى فيه، فينبت أيضاً، وإذا أصابوا من هذه الخيل فلواً ربوه مع صبيانهم ونسائهم في البيوت، وفي سن من أسنانه شفاء من وجع المعدة. النوبة وناس من الحبشة يأكلون الحيتان نية بغير نار، ويشربون الماء العكر فيمرضون، فإذا علقوا سن هذا الفرس أفاقوا. أعفاج هذا الفرس تبرئ من الجنون والصرع الذي يعتري مع الأهلة، وكذلك لحوم بنات عرس صالحة لمن به هذه العلة. يقال: فرس البر يضرب بيديه في الماء الصافي لأنه يرى فيه شخصه وشخص غيره فيفزعه ذلك، ويقال: بل هو بالكدر أشد عجباً منه بالصافي كما أن الإبل لا يعجبها من الماء إلا الغليظ، وهي تصلح على الماء الذي تصلح عليه الخيل.

стр. 565

الجواميس والبقر والأيل والحمار والغنم والوحش والسباع الثور يكنى أبا مزاحم، والفرس أبو المضاء، والجمل أبو أيوب. والجاموس من بقر الماء بحري إذا ضغطه البق عند متوع النهار دخل الماء فلم ير منه إلا رأسه، وهو بالفارسية: كاوميش، ومعناه بقر شاة أي يشبه الثورة والضأن. يقال لولا سعة عين الثور لما خطا مع قصر عنقه، ويقال للجلد المسترخي من عنقه إلى الأرض: الجران. والجاموسة تحتمي من الأسد وتحمي ولدها [من] السارحة من غير الجواميس،

стр. 566

ولها قرون غلاظ فتعاور السبع بالبطاح حتى تقتله أو يفلت هارباً. والثور الوحشي وهو اليل أعرف عند العرب من سائر أجناس البقر فهم يسمونه الأيل. القرهب والقرد واللياح، وينعت بنعوت كثيرة، والأنثى من الأيائل: مهاة وخنساء، لخنس أنفها، والعجل: الجؤذر والفرير والذرع والبرغز والفز. قال داوود ﵇ في الزبور: شوقي إلى المسيح مثل الأيل الذي إذا أكل الحيات فاعتراه العطش الشديد تراه كيف يدور حول الماء ويحجزه من الشرب علمه بأن في ذلك عطبه لأن السموم حينئذ تجري مع الماء وتدخل مداخل لم تكن لتبلغها، وليس علم الأيل بهذا عن تجربة ولكن هكذا يوجد. وقد يصاد ورؤوس الحياة والأفاعي ناشبية في عنقه وجلده ووجهه ومقدمه وذلك إذا أراد أكلها فبدرته بالعض وهو يأكلها. وليس شيء من الحيوان ينصل قرنه كل عام إلا الوعل كذا قول الجاحظ، وإنما هو الأيل الذي ينصل قرنه، والعرب تسمي الثور شاة، وربما سمت البقرة نعجة، والبقر والغنم والوحش والظباء، أعني نعاج الوحش، هي ذوات أظلاف.

стр. 567

ويقال في المثل: (إن الظلف لا يرى مع الخف) معناه أن السوقة لا تعد مع الرؤساء. [وذات] الحافر الدواب والحمير. وفي أيدي البقر والغنم: "الظلف، ثم الرسغ، ثم الكراع، ثم الذراع، ثم العضد، ثم الكتف، وفي الرجل: كذلك فوق الكراع الساق، ثم الفخذ. ويقال الضرع لكل ذات ظلف. والحياء لكل ظلف وخف مثل الرحم للمرأة. والقضيب لذكر الثور والتيس. وخثي الثور وجمعه أخثاء وهو السرجين، وهو من الغنم والإبل البعر، فإذا رق من الإبل فهو الثلط.

стр. 568

كتاب الغنم يقال للضانئة إذا أرادت الفحل قد استوبلت استيبالاً وبها وبلة شديدة، وللمعزى: استدرت استدراراً، وللبقرة: استقرعت، وللكلبة استحرمت، والاستحرام لكل ذات ظلف خاصة. ويقال للشاة إذا أرادت الفحل هي حان، وقد حنت تحنو. فإذا علقت ودنا نتاجها فهي مقرب. فإذا ولدت: فهي ربي. وإن مات ولدها أيضاً فهي [ربي] بينة الرباب، وجمع المقرب مقاريب، وهي المحاديث، واحدها محدث [وقيل] هي ربي [وربابها] ما بينها وبين شهرين [من ولادتها] ، ومثلها من المعز الرغوث.

стр. 569

فإذا ولدت الغنم بعضها بعد بعض قيل: ولدتها الرجيلاء ممدود. وولدتها طبقاً وطبقة. فإن ولدت واحداً فهي موحد ومفرد ومفذ. وإن ولدت اثنين فهي متئم. فإن مات ولدها فهي شاة جلد وجلدة أيضاً. ويقال: الرغوث التي ترضع، وجمعها رغاث. فإذا استبان حمل الشاة من المعز والضأن، وعظم ضرعها قيل: ارأت، ورمدت ترميداً، وأعزت إعزازاً. وأضرعت. ومن رضاعها وألبانها: يقال للشاة إذا صارت ذات لبن: شاة لبنة ولبون وملبن، يقال كم لبن شائك؟ أي كم منها ذات لبن؟ فإن كثر لبنهات ونسلها قيل قد يسرت الغنم. واللبون: منها ذات اللبن غزيرة كانت أم بكيئة وجمعها لبن، فإن قصدوا قصد الغزيرة قالوا: لبنة، وقد لبنت لبناً. والغزيرة هي: الهرشمة. والضريعة: العظيمة الضرع.

стр. 570

والرضوعة: التي ترضع، وهي الرغوث. فإذا أتى على الشاة بعد نتاجها أربعة أشهر فجف لبنها وقل، فهي اللجبة، وجمعها لجاب، ويقال اللجبة من المعز خاصة، يقال منه: لجبت. ومن المصور مصرت، ويقال المصور في المعز خاصة، وجمعها مصائر، وهي التي قد غرزت قليلاً، وهي من الضأن الجدود، وجمعها جدائد، ويقال جمع المصور مصار. فإذا ذهب لبنها كله فهي شحص وهن شحص، الواحد والجميع سواء. فإن كان أصحابها ييبسون البانها عمداً فذلك التصوية، قد صويتها ليكون أسمن لها. فإن يبس ضرعها فهي جداء. فإن يبس أحد خلفيها فهي شطور.

стр. 571

ويقال: الشحص للتي لم ينز عليها قط. والعائط: التي أنزى عليها فلم تحمل. ومن أسنان الغنم: ولدها ساعة يلد من الضأن والمعز ذكراً كان أم أنثى سخلة وجمعها سخال، ثم هي بهمة للذكر والأنثى وجمعها بهم، فإذا بلغت أربعة أشهر وفصل عن أمه فولد المعز جفر، وجمعه جفار، والأنثى جفرة، فإذا رعى وقوي فهو عريض، وجمعه عرضان، والعتود نحو منه، وجمعه أعتدة وعدان وأصله عتدان، وهو في هذا كله جدي والأنثى عناق. فإذا أتى عليه حول فالذكر تيس، والأنثى عنز، ثم يكون جذعاً في السنة الثانية والأنثى جذعة، ثم ثنياً في الثالثة والأنثى ثنية، ثم يكون رباعياً في الرابعة والأنثى رباعية، ثم هو سديس في الخامسة والأنثى سديس أيضاًَ، ثم سالغ في السنة السادسة والأنثى سالغ أيضاً، ثمك ليس بعد السالغ شيء، ويقال صالغ بالصاد، وكذلك البقرة. وقد يقال في موضع العريض والعتود للمعز من الضأن

стр. 572

حمل وخروف والأنثى خروفة والأنثى من الحملان: رخلة جمعه رخال. الجلام: الجداء، واليعر: الجدي، وهو الحلام والحلان. البذج: من أولاد الضأن. والذبيح: الكبير الذي قد أدرك أن يضحى به. العمروس: الحمل. ومن شيات الضأن: [نعجة رقطاء] فيها سواد وبياض، والأرثاء والبغثاء والنمراء كلها مثل الرقطاء. والعيناء التي اسودت عينتها، وهو موضع المحجر من الإنسان. فإن اسود رأسها فهي راساء. فإن ابيض رأسها من بين جسدها فهي رخماء ومخمرة. فإن اسودت نخرتها، وهي الأرنبة، وحكمته، وهي الذقن فهي دغماء.

стр. 573

فإن اسودت إحدى العينين وابيضت الأخرى فهي خوصاء. فإن اسودت العنق فهي درعاء فإن كان بعرض عنقها سواد فهي لعطاء. فإن ابيضت خاصرتاها فهي خصفاء. فإن ابيضت شاكلتها فهي شكلاء. فإن ابيضت رجلاها مع الخاصرتين فهي خرجاء. فإن ابيضت إحدى رجليها فهي رجلاء. فإن ابيضت أوظفتها فهي حجلاء وخجماء. فإن اسودت قوائمها كلها [فهي رملاء] . فإن ابيض وسطها فهي جوزاء. فإن ابيض طولها غير موضع الراكب منها فهي رجلاء. فإن ابيض طرف الذنب منها فهي صبغاء. فإن اسودت أطراف أذنيها فهي مطرفة، وهذا كله إذا كانت هذه المواضع مخالفة لسائر الجسد من سواد وبياض. [والدهماء الحمراء] الخالصة الحمرة هذا كله من الضأن. فأما المعز ونعوتها: فالذرآء وهي الرقشاء الأذنين وسائرها أسود.

стр. 574

الربداء: السوداء. والمنطقة: الموسومة موضع النطاق بحمرة. والحلساء: بين السواد والحمرة، ولون بطنها كلون ظهرها. والصدآء: السوداء المشربة خمرة. والدهساء: أقل منها حمرة. والنبطاء: البيضاء الجنب. والوشحاء: الموشحة ببياض. والغراء: البيضاء العينين. والغشواء: التي قد تغشى وجهها بياض. والعصماء: البيضاء اليدين. والقمصاء: المكسورة القرن الخارج. والعضباء: المكسورة القرن الداخل، وهو المشاش. [العقصاء] : التي قد التوى قرناها على أذنيها من خلفها. [والنصباء: المنتصبة] القرنين. والدفواء: التي انصب قرناها إلى أطراف علباويها. [والقبلاء] : التي أقبل قرناها على وجهها.

стр. 575

والشرقاء: التي انشقت أذنها طولاً. والخذماء التي شقت أذنها عرضاً، ولم تبن . والقصواء: المقطوعة طرف الأذن. والشعرة التي ينبت [الشعر] بين [ظلفها] فيدمى. ومن نعوت الغنم في شحومها: السحوف: التي لها سحفة، وهي الشحمة التي على ظهرها. والزعوم: التي لا يدري أبها شحم أم لا، ومنه قيل في قول فلان مزاعم وهو الذي لا يوثق به. العفل: شحم خصيتي الكبش وما خوله، والعفل: الموضع الذي يجس من الشاة ليعلموا سمنها من غيره. والرعوم، بالراء، التي يسيل مخاطها من الهزال، وقد أرعمت إرعاماً إذا سال رعامها، وهو المخاط، ويقال أرمعل الصبي ارمعلالاً إذا سال لعابة وهو مخاطه، ويقال~: لمخاط النعجة ايضاً الزخرط وكذلك الإبل.

стр. 576

الرؤوم: التي تلحس [ثياب] من مر بها. والحزون: السيئة الخلق. والثموم: التي [تقلع] الشيء بفيها، يقال ثممت فأنا أثم ثماً. شاة [معبرة] التي تترك سنمة لا يجز صوفها. عنز محلوقة: إذا جز شعرها، والجز لا يكون إلا في الضأن. العولك: عرق في رحم الشاة. النافر والناثر: الشاة تسعل فينتثر من أنفهعا شيء. [الزمع] : الزيادة الناتئة فوق ظلف الشاة. الروال والراوول جميعاً: لعاب الدواب، وأنكر الأصمعي أن يكون زيادة في الأسنان. التيمة: الشاة تكون للمرأة تحتلبها، قال الحطيئة:

стр. 577

فما تتامُ جارة آل لأي ... ولكن يضمنون لها قراها والإتيام: أن تذبح التيمة، يقول: فهم يغنونها عن ذبحها. ويقال العوالك: عرق من الخيل الحمر [والغنم] ويكون في البظارة غامضاً داخلاً فيها، والبظارة [ما بين الإسكتين، وهما] جانبا الحياء، وهما قذتاه، الواحد عولك. [الهرطة] : النعجة الكبيرة، وجمعها هرط. ومن نعوت ذكورها وسيرها: كبش أصوف وصوف وصائف وصاف أي: كثير الصوف كله. وكبش متجرف: الذي قد ذهب عامة [سمنه] . ويقال جاء فلان بغنمه سود البطون، وجاء بهما حمر الكلى [معناهما] مهازيل.

стр. 578

استرعلت الغنم: إذا تتابعت في السير. أجفيت الماشية فهي مجفاة إذا لم تدعها تأكل ومن أسماء جماعات الغنم: [الفرز] وهو من الضأن ما بين العشر إلى الربعين، والصبة من المعز مثل ذلك. يقال: هذا رف من الضأن جماعة. القوط المائة فما زاد، والجزمة والقصلة والصدعة والصد (يع) والقطيع كله نحو الفرز والصبة وقد يقال في هذه الخمسة للإبل ايضاً. فإذا كثرت الغنم فهي الضاجعة والضجعاء والكلعة [والعلبطة والثلة] وجمعها ثلل مثل بدرة وبدر. الوقير: الغنم التي تضرب السواد، ويقال الوقير والقرة الغنم وهو قول الأغلب: ما إنْ رأينا ملكاً أغارا

стр. 579

أكثر منه قرَّةً وقارا القار: الإبل. ومن أمراضها وعيوبها: يقال وقع في الشاء نزاء ونقاز وهما جميعاً: داء يأخذها فتنز منه وتنقز حتى تموت. وأخذها النفاص وهو أن يأخذها دار فتنفص بأبوالها، أي تدفعها دفعاً حتى تموت. [أخذها] قوام وهو داء يأخذ في قوائمها تقوم منه. أخذها الأبى، مقصور: وهو أن تشرب أبوال الأروى فيصيبها منه داء، يقال منه عنز أبواء وتيس آبي، وقد أبيت أبىً أخذتها الأميهة: وهو [جدري] الغنم، وقد أمهت الشاة تؤمه أمهاًُ وأميهاً فهي مأموهة. حذيت تحذى حذى، مقصور: وهو أن ينقطع سلاها في بطنها فتشتكي. فإن نزعت سلاها قلت: [سليتها] فهي سلياء. فإن استخرجت بطونها قلت: كثعت الغنم كثوعاً. ويقال: شاة قزمة وجدمة وهما من الرداءة. النقد: صغار الغنم، والواحدة نقدة.

стр. 580

الوذح: ما يتعلق بالأصواف من أبعارها فيجف عليها. والمذح: أن تمذح خصيتا (هـ) وهو أن [تصيبه] مشقة، وهو أن يحتك بشيء فيتشقق. ومن خصائصها: خصيت التيس خصاء وهو أن تسل خصيتيه، ومثله [ملست] خصيتيه أملسهما. فإن شققت الصفن، وهو الجلدة، فأخر (جتهما) بعروقهما فلك المتن، يقال: متنتهمات أمتنهما. فإن وجأت العروق تى ترضها من غير إخراج من الخصيتين فذلك الوجاء، يقال: وجأته أجؤه وجاء. فإن شددت خصيتيه حتى تسقطا من غير ان تنزعهما فذلك [العصب] يقال: عصبته أعصبه فهو معصوب. معلت الحمار وغيره معلاً فهو ممعول إذا استلت خصيتاه. ومن علامات وجسها:

стр. 581

ذريت الشاة تذرية وهو أن تجز صوفها وتدع فوق ظهرها منه شيئاً تعرف به، وذلك في الضأن خاصة وفي الإبل. عذقت العنز عذقاً: إذا جعلت لها علامة بسواد أو غيره وهي العذمة. الأحمر: غبطت الشاة أغبطها: إذا جسست موضع العفل منها لتنظر أسمينة أم لا. ومن حلبها: أصفقت الغنم إصفاقاً: إذا لم تحلبها في اليوم إلا مرة. الهبش: الحلب الرويد. وإذا خرج من ضرع العنز شيء من اللبن قبل أن ينزو عليها التيس قيل: عنز تحلبة وتحلبة. ومن مواضعها: الزريبة: حظيرة من خشب تعمل للغنم، يقال منه زربتها أزربها زرباً. والثوية: مأوى الغنم، ومثلها الثاية، غير مهموز، والثاية أيضاً حجارة ترفع فتكون علماً بالليل للراعي إذا رجع إليه. الزرب: المدخل، ومنه زرب الغنم.

стр. 582

غيره: الصيرة: حظيرة الغنم، وجمعها صير. الحبلق: صغار الغنم. ومن الظباء: الأدم وهي بيض يعلوهن جدد فيهن غبرة، ومنها الأرآم وهي البيض الخالصة البياض تسكن الرمل. والأدم: تسكن الجبال، وهي على لون الجبال. ومنها العفر وهي التي تسكن القفاف وصلابة الأرض وهي حمر. الأعصم منها ومن والوعول: الذي في ذراعيه بياض. الصدع: الوسط في خلقه. العوهج: الطويلة العنق. الجابة المدرى: حين طلع قرنه، يوقال الملساء اللينة القرن. والجأب، مهموز، وهو الحمار الغليظ. [أسنان الظباء:] وأول ما يولد الظبي فهو طلاً، ثم خشف، فإذا طلع قرناه فهو شادن،

стр. 583

فإذا قوي [وتحرك فهو] شصر والأنثى شصرة، ثم جذع ثم ثني [فلا يزال] ثنياً حتى يموت. والرشأ: الذي قد تحركومشى. والجداية: والدها، والأنثى والذكر فيه سواء. ويقال في عدوها: نفز الظبي ينفز، وأبز يأبز، وأفز يأفز، ووكر يكر كله: إذا نزا. ويقال: مر الظبي يمزع ويهزع كل [هذا] إذا عدا عدواً شديداً. فإذا خف على الأرض واشتد عدوه قيل: مر يهفو ويذرو ويطفو. فإذا تخلف عن القطيع قلت: خذل وخدر. والنفز: أن يجمع قوائمه ثم يثب، فإن وثب من شيء عالٍ إلى أسفل فهو الطمور، وقد طمر يطمر وكذلك الإنسان في الوثوب من فوق إلى أسفل. نز الظبي ينز نزاً: إذا عدا. ومن نعوت البقر وأسنانها:

стр. 584

فولدها أول سنة تبيع، ثم جذع، ثم ثني، ثم رباع، ثم سدس، ثم صالغ وهو أقصى أسنانه، وصالغ سنة وصالغ سنتين إلى ما زاد. وولدها عجل، والأنثى عجلة وعجول، وهو الحسيل أيضاً والأنثى حسيلة، [والبرغز] والطلي منها ومن الظباء. واليعفور للبقر والجؤذر (والبحز) ج و (الذ) رع وأمه مذرع. ونهاج الرمل هي البقر واحدتها نعجة ولا يقال لغير البقر من الوحش نعاج. والعين: البقر، واحدتها عيناء. والشاة: الثور، والفرير ولدها وجمعه فرار، وهوالفرقد، والفز وجمعه أفزاز. يقال لجماعة البقر [والظباء:] الربرب والإجل والأمعوز الثلاثون إلى ما زادت. الصوار جماعة البقر، وجمعه صيران. والفناة: البقرة وجمعها فنوات، وبلغة هذيل هي الخزومة. والمهاة: البقرة. ويقال للذكر من حمر الوحش:

стр. 585

[الفرأ] على مثال الخطأ، وجمعه فراء. والمسحل والوأي والجأب: الغليظ. والأخطب: فيه خضرة. والأحقب: الأبيض موضع الحقب. والكندر والكنادر: العظيم. والأخدري: منسوب إلى العراق. والطرتان: من الحماتر وغيره: مخط الجنبين. والقلو: الخفيف. والمسحج: الذي به آثار من عضاض الحمير. ويقال: كرف الحمار يكرف إذا شم أبوال الأتن ثم رفع رأسه. ومنإناث الحمر الوحشية: أول ما تحمل فهي إتان جامع. فإذا استبان حملها وصار ضرعها لمع سواد فهي ملمع. والعائط والنجود التي لا تحمل. فإذا مكثت سبعة أيام بعد حملها فهي فريش. والحمر إذا استوت متونها من الشحم قيل حمر زهالق. والسمحج الطويلة الظهر، وجمعها سماحيج.

стр. 586

والنحوص: التي لا لبن لها من الأتن خاصة. الخفوق: التي يصوت حياؤها، يقال خقت تخق ويكون ذلك من الهزال. والجحش من حين تضعه أمه إلى أن يفصل من الرضاع، فإذا استكمل الحول فقد تولب، والعفو الجحش أيضاً، والأنثى عفوة وجمعه أعفاء والكثير عفاء. الهنبر: الجحش والتولب، والأنثى جحشة. القياديد: الطوال من الأتن، الواحدة قيدود، قال ذور الرمة: راحت يقحِّمها ذو أرملٍ وسقتْ ... له الفرابشُ والقبُّ القياديد الفرائش جمع فريش. والزامل: الذي كأنه يظلع من نشاطه. والعقاق: الحوامل منها، ومن كل حافر، والواحدة عقوق.

стр. 587

الأخطب والخطباء: التي لها خط أسود على متنها. البيدانة: اسمها. ومن مشي الدواب: درلامت الدابة تدرم درماً: إذا دبت دبيباً واهتشمت: دبت، واهتشمت شك علي بن عبد العزيز ويقال إيل بالكسر، وبعضهم هو الأيل بالضم والوجه بالكسر. القنعان: العظيم من الوعول. العنبان: التيس من الظباء. العميثل: الذيال بذنبه. الأروية: الأنثى من الوعول. وثلاث أراوي إلى العشر، فإذا كثرت فهى الأروى. والأعصم من الوعول: الذي في يديه بياض. والصدع المربوع الخلق.

стр. 588

الأرانب الذكر من الأرانب هو الخزز والأنثى عكرشة. والزموع: التي تقارب عدوها وكأنها تعدو على زمعتها، وهي الشعرات المدلات على مؤخر رجلها، يقال: أزمعت: إذا عدت. الزمعة: الزائدة من وراء الظلف وجمعها زمع. الكلاب والسباع الضراء: الكلاب، واحدتها ضروة. والسلوقية: منسوبة إلى سلوق، قرية باليمن. اللعوة: الكلبة، ويقال: أجوع من لعوة. ومن أسماء الأسد أسامة وهو معرفة لا ينصرف كما قيل للبحر خضارة. الضيغم: الذي يعض يقال منه، ضغم، والياء زائدة، وهو الرئبال.

стр. 589

والخبعثنة: العظيم الشديد. الضرغامة: اسم. والضبارم: الشديد الخلق. والعنبس: الأسد لأنه عبوس. والهزبر: اسمه. والدلهمس: لقوته وجرأته. والصمة: لشدته. الذئاب والذئب أوس وعسعس وذلك لأنه يعس بالليل ويطلب وهو الخمع وجمعه أخماع، ومنه قيل: للص خمع. وهو اللغوس الحريص الشره. والأطلس في خبثه، والسرحان: اسم والأغبس في لونه. والسيد اسم، ويقال: الأطلس الذي في لونه غبيرة إلى السواد وكنيته أبو جعدة، قال الكميت:

стр. 590

لنا راعيا سوءٍ مضيعان منهما ... أبو جعدة العادي وعرفاء جيأل وكنية الأسد: أبو الحارث. وكنية الضبع: أم عامر، والذكر من الضباع هو الذيخ والأثنى جعار وجيأل وأم الهنبر في لغة بني فزارة، ويقال جيألاة وأم خنور وهي العيثوم. والعثواء: الكثيرة الشعر. ومن اسمائها: حضاجر وعنبان لذكر الضباع. الثعالب والثعلبان: ذكر الثعالب، وتتفل، والأنثى ثعالة وترملة، وولدها الهجرس، وجمعها ثعالب، وربما رخمت العرب فتقول ثعالى: مكما قال سويد بن أبي كاهل:

стр. 591

لها أشاريرُ من لحمٍ تتمِّرهُ ... من الثعالي ووخزٌ من أرانبها أراد الثعالب والأرانب. والأنثى ثعلبة أيضاً. والإناث من الأسد أسدة ولبؤة. . ومن الذئاب ذئبة وسلقة وسرحانة وسيدة ومن الضباع ذيخة. ومن النمور نمرة، وذكر النمر السبنتي ومن سفاد السباع: استحرمت الذئبة والكلبة إذا أرادت الفحل، وصرفت واستجعلت وكذلك كل ذي ناب. ويقال للسباع كلها: سفد سفاداً، ويقال لمثل ذلك من الحافر قد: استودقت وودقت تدق ودقاً وودوقاً. ويقال: باك الحمار [الأتان] يبوكها بوكاً، وعفقها:

стр. 592

إذا أتاها مرة [بعد مرة] ، والفرس كامها يكومها كوماً والطائر قمطها وقفطها يقمطها ويقفطها، بالكسر والضم، قفطاً. ويقال: ذقط الطائر يذقط ذقطاً، فأما القفط فلذوات الظلف، ويقال لهذا كله من ذوات الحافر والظلف والسباع: نزا ينزو، فأما الظليم فهو القعو مثل البعير. من الحمل: تقول قيس لكل سبعة إذا حملت، فأقربت وعظم بطنها قد أجحت، فهي مجح. فإذا أشرقت ضرعها للحمل واسودت حلمتها قيل: ألمعت، فهي ملمع، وذوات الحافر مثل السباع في هذا. ويقال لحياء السباع كلها: طبي وأطباء وهي الضروع، وكذلك ذوات الخافر كلها، وللخف والظلف: خلف وأخلاف. ويقال للحافر خاصة إذا كانت حاملاً: نتوج. ويقال في الأولاد: ولد الأروى الغفر (وجمعه) أغفار، وهي أروى مغفر إذا كان لها ولد. وولد الضبع الفرعل، والأنثى فرعلة. والسمع: ولد الضبع من الذءب. والخنوص: ولد الخنزير، وجمعه خنانيص

стр. 593

[العسبار: ولد الضبع من الذئب، وجمعه عسابر. وولد الكلبة والذئبة والهرة والجرذ واليربوع: درص، وجمعه أدراص] ويقال فقح الجرو وجصص: إذا فتح عينيه، وبصص مثله، فإذا لم يفتح قيل: صأصأ، وبص الجراد، وفقح الجرو. ومن الأصوات: نزب الظبي ينزب نزيباً، ونز ينز نزيزاً، ونفط ينفط نفيطاً. وصأى، مثل صعا: إذا صوت. المدمر: بالدال: الصائد يدخن في قترته للصيد بأوبار الإبل لكيلا تجد الوحش ريحه. والحبالة والشرك: مما يصيد به الصائد. والنجيث: [الهدف] . الزريبة والزبية والقترة كلها: البئر يحتفرها الصائد يكمن فيها.

стр. 594

والناموس: قترة الصائد. ويقال قد [انزرب إذا] دخل في الزريبة، وإنما الأصل في هذا للغنم فاستعير. الظربان والهر الظرباء: دويبة مثل القرد على مثال فعلاء، ويقال الظربان بالنون، وهو على قدر الهرة ونحوها. والهر يسمى: الضيون، وجمعه ضياون، (وجمع الهر: هررة، وجمع الهرة هرر، وهو القط) . الضباب والقنافذ يقال لفرخ الضب حين يخرج من بيضته حسل، ثم غيداق، ثم مطبخ، ثم يكون ضباً مدركاً، والغيداق أيضاً الصبي الذي لم يبلغ. ويقال [هو] خسل، ثم مطبخ، ثم خضرم، ثم ضب.

стр. 595

الضبة المكون: التي قد جمعت بيضها في بطنها، يقال قد: أمكنت، وهي ممكن، والجرادة مثلها، واسم البيض المكن. فإذا باضت قيل: سرأت تسرأ. وللضب أيران يقال لهما: نزكان، ولم يذكرهما الخليل ولا أبو عبيد عن أحد من السلف، وقد روى ابن قتيبة: سبحل له نزكان كانا فضيلةً ... على كلِّ حتفٍ في البلاد وناعلُ الشيهم: الذكر من القنافذ. والقرد يكنى ... القردان والحلم والسلاحف والضفادع القرد أول ما يكون صغيراً، لا يكاد يرى م نصغره يقال له: قمقامة، ثم يصير حمانة، ثم يصير قرداً، ثم

стр. 596

حلمة، ويقال للقراد العل، وهو الطلح والقتين والبرام وجمعه برم. القمل: دواب صغير من جنس القردان إلا أنها أصغر منها، واحدتها قملة. والسلاحف الذكر منها: الغيلم، والأنثى، في لغة بني أسد: سلحفاة، بتحريك اللام وجزم الحاء، ويقال سلحفية مثال بلهنية، ويقال للعظيم منها: رق، وجمعه رقوق. العلجوم: الضفدع [والدعموص على خلقة المغرفة قفي الماء الراكد القليل غير أنه يصير ضفدعاً، وقد رأيت دعموصة قد صار نصفها الأعلى المدور ضفدعاً، وبقي ذنبه الدقيق، أنس قاله. قال: الراذياء: شيء طويل يكون في الماء تحت العرمض والطلخالم مثل مصران الغنم وأدق وهو الذي يصوت بالليل مع الضفادع، وهو أعلى صوتاً منها] . القمل الحمكة: [القملة] وجمعها حمك، وهي الفرعة.

стр. 597

النمل صغاره: الذر وقريتها: مجتمعها وحفرها، وهي البلدة، وهي جرثومة النمل. والزبال: ما حملته النملة بفيها. والعظاء الذكر منه يقال له: العضرفوط، ويقال هو ضرب من العظاء، وهو أكبر من العظاء. والحرباء: شبيه به يستقبل الشمس برأسه [ويقال] : إنما يفعل ذلك ليقي جسده برأسه. والجخدب: دابة نحو ذلك، يقال جخادب، وجمعه جخادب، ويقال له: هذا أبو جخادب قد جاء والوحرة نحوها، الأحمر: هي دويبة كالعظاية وعظاؤة أكبر، وجمعها وحر، وبه شبه وحر [الصدر] .

стр. 598

وسام أبرص، بتشديد الميم، وجمعه سوام أبرص ولا يثني أبرص، ولا يجمع لأنه مضاف إلى اسم معرفة، وكذلك بنات آوى، وأمهات حبين واشاعهما، وقيس تسميه الصداد يعني: سام ابرص. قال: وأم حبين تسمى حبينة، وهي دابة قدر كف الإنسان. الجحل: الحرباء، وهو الشقذان أيضاً، ويقال الشقذ: وجمعه شقذان، [والمشقذ المطرود المبعد، أشقذته طردته] . الجدجد: الذي يصر بالليل. الصيدناني: دابة تعمل لنفسها بيتاً في جوف الأرض تعميه. والسرفة: دويبة تبني بيتاً حسناً تكون فيه يقال في المثل: اصنع من سرفة. العث: دابة تأكل الجلود. الشبث: دويبة كثيرة الأرجل عظيمة الرأس، وجمعها شبثان، تكون في الرمل إذا دب عليها شيء تعلقت به.

стр. 599

النغف: دويبة تسقط من أنوف الغنم والإبل واحدته نغفة. الليق: عنكبوت طويل الأرجل يأخذ الذباب. والأساريع: دود بيض صغار تكون في الرمل تشبه به أصابع [النساء] [من الحيات] وأسمائها الحباب: الذكر منها سمي [بذلك لأن الحباب هو] اسم الشيطان، والحية يقال لها شيطان، ومنه قول الله ﴿طلعها كأنه رؤوس الشياطين﴾ فسر أنه تشبيه برؤوس الحيات. الحنش: الحية، والحنش أيضاً [كل شيء يصاد] من الضب والطير والهوام وغيره، يقال: حنشت [الصيد أحنشه] إذا صدته. الحية العرماء: التي فيها نقط سود وبيض، وكبش أعرم مثله.

стр. 600

الأفعوان: الذكر من الأفاعي. والشجاع: مخطط بحمرة وبياض، ثاب سريع محارب. والأسود: العظيم وفيه سواد، وإنما قيل أسود سالخ لأنه يسلخ جلده كل عام. والأرقم: الذي فيه بياض وسواد. وذو الطفيتين: الذي له خطان أسودان. الأبتر: القصير الذنب. الخشاش: الحية. الحية العاضة والعاضهة: التي تقتل إذا نهشت ونهست بالسين أكلت، الصل مثلها أو نحوها. والنضاض: الخفيفة التي لا تقر في مكان، [ويقال: التي تحرك لسانها] . [الثعبان] : العظيم. [الأيم] والأين:
следующие страницы →